Полный текст (1 383 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
(مدح النَّبِي
)
قَالَ عَليّ بن أبي طَالب ﵁ // (من الطَّوِيل) //
стр. 2
(ألم تَرَ أَن الله أبلى رَسُوله ... بلَاء عزيزٍ ذِي اقتدارٍ وَذي فضل)
(بِمَا أنزل الْكفَّار دَار مذلةٍ ... فلاقوا هواناً من إسارٍ وَمن قَتِيل)
(فأمسى رَسُول الله قد عز نَصره ... وَكَانَ رَسُول الله أرسل بِالْعَدْلِ)
(فجَاء بفرقانٍ من الله منزلٍ ... مبينةٌ آيَاته لِذَوي الْعقل)
(فَآمن أقوامٌ بِذَاكَ وأيقنوا ... فأمسوا بِحَمْد الله مجتمعي الشمل)
(وَأنكر أقوامٌ فزاغت قُلُوبهم ... فَزَادَهُم ذُو الْعَرْش خبلاً على خبل)
(وَأمكن مِنْهُم يَوْم بدرٍ رَسُوله ... وقوماً غضاباً فعلهم أحسن الْفِعْل)
٢ - وَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ // (من الطَّوِيل) //
стр. 3
(ألم تَرَ أَن الله أظهر دينه ... على كل دينٍ قبل ذَلِك حائد)
(وَأمكنهُ من أهل مَكَّة بَعْدَمَا ... تداعوا إِلَى أمرٍ من الغي فَاسد)
(غَدَاة أجال الْخَيل فِي عرصاتها ... مسومةً بَين الزبير وخَالِد)
(فأمسى رَسُول الله قد عز نَصره ... وَأمسى عداهُ من قتيلٍ وشارد)
стр. 4
٣ - وَقَالَ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ﵁ // (من المنسرح) //
стр. 5
(من قبلهَا طبت فِي الْجنان وَفِي ... مستودعٍ حَيْثُ يخصف الْوَرق)
стр. 6
(ثمَّ هَبَطت الْبِلَاد لَا بشرٌ ... أَنْت وَلَا مُضْغَة وَلَا علق)
(بل نطفةٌ تركب السفين وَقد ... ألْجم نسراً وَقَومه الْغَرق)
(تنقل من صالبٍ إِلَى رحمٍ ... إِذا مضى عالمٌ بدا طبق)
(حَتَّى احتوى بَيْتك الْمُهَيْمِن من ... خندف علياء تحتهَا النُّطْق)
(وَأَنت لما ولدت أشرقت الأَرْض ... وضاءت بنورك الْأُفق)
(فَنحْن فِي ذَلِك الضياء وَفِي النُّور ... وسبل الرشاد نخترق)
стр. 7
(٤)
وَقَالَ طَالب بن أبي طَالب // (من الطَّوِيل) //
стр. 8
(فَمَا إِن جَنِينا فِي قريشٍ عَظِيمَة ... سوى أَن حمينا خير من وطئ التربا)
(أَخا ثقةٍ فِي النائبات مرزأٍ ... كَرِيمًا نثاه لَا بَخِيلًا وَلَا ذربا)
(يطِيف بِهِ الْعَافُونَ يغشون بَابه ... يؤمُّونَ نَهرا لَا نزوراً وَلَا صربا)
стр. 9
٥ - وَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة ﵁ // (من الْبَسِيط) //
стр. 10
(إِنِّي تفرست فِيك الْخَيْر أعرفهُ ... وَالله يعلم أَن مَا خانني الْبَصَر)
(أَنْت النَّبِي وَمن يحرم شَفَاعَته ... يَوْم الْحساب فقد أزرى بِهِ الْقدر)
(فَثَبت الله مَا آتاك من حسنٍ ... تثبيت مُوسَى ونصراً كَالَّذي نصروا)
٦ - وَقَالَ كَعْب بن مَالك ﵁ // (من الطَّوِيل) //
стр. 11
(أَلا هَل أَتَى غَسَّان فِي نأي دارها ... وَأخْبر شيءٍ بالأمور عليمها)
(بِأَن قد رمتنا عَن قسيٍ ضوامرٍ ... معدٌ مَعًا جهالها وحليمها)
(لأَنا عَبدنَا الله لم نرج غَيره ... رَجَاء الْجنان إِذْ أَتَانَا زعيمها)
(نَبِي لَهُ فِي قومه إِرْث غزةٍ ... وأعراق صدقٍ هذبتها أرومها)
(فَسَارُوا وسرنا والتقينا كأننا ... أسود لقاءٍ لَا يُرْجَى كليمها)
(ضربناهم حَتَّى هوى فِي مكرنا ... لمنخر سوءٍ من لؤيٍ عظيمها)
стр. 12
٧ - وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) //
(سَائل قُريْشًا غَدَاة السفح من أحدٍ ... مَاذَا لَقينَا وَمَا لاقوا من الْهَرَب)
(كُنَّا الْأسود وَكَانُوا النمر إِذْ زحفوا ... مَا إِن نراقب من إل وَلَا نسب)
(فكم تركنَا بهَا من سيدٍ بطلٍ ... حامي الذمار كريم الْجد وَالْحب)
(فِينَا الرَّسُول شهابٌ ثمَّ يتبعهُ ... نورٌ مضيء لَهُ فضلٌ على الشهب)
(الْحق مَنْطِقه وَالْعدْل سيرته ... فَمن يجبهُ إِلَيْهِ ينج من تبب)
(نجد الْمُقدم ماضي الْهم معتزم ... حِين الْقُلُوب على رجفٍ من الرعب)
(يمْضِي ويذمرنا من غير معصيةٍ ... كَأَنَّهُ الْبَدْر لم يطبع على الْكَذِب)
(بدا لنا فاتبعناه نصدقه ... وكذبوه فَكُنَّا أسعد الْعَرَب)
(جالوا وجلنا فَمَا فاؤوا وَلَا رجعُوا ... وَنحن نثفنهم لم نأل فِي الطّلب)
стр. 13
(ليسَا سواءٌ وشتى بَين أَمرهمَا ... حزب الْإِلَه وَأهل الشّرك وَالنّصب)
(٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //
(قضينا من تهَامَة كل ريبٍ ... وخيبر ثمَّ أجممنا السيوفا)
стр. 14
(نخيرها وَلَو نطقت لقالت ... قواطعهن دوساً أَو ثقيفا)
(أجدهم أَلَيْسَ لَهُم نصيحٌ ... من الأقوام كَانَ بِنَا عريفا)
(يُخْبِرهُمْ بِأَنا قد جَمعنَا ... عتاق الْخَيل والنجب الطروفا)
(رئيسهم النَّبِي وَكَانَ صلباً ... نقي الْقلب مصطبراً عزوفا)
(نطيع نَبينَا ونطيع رَبًّا ... هُوَ الرَّحْمَن كَانَ بِنَا رؤوفا)
٩ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
стр. 15
(عصيتم رَسُول الله أفٍ لدينكم ... وأمركم السيء الَّذِي كَانَ غاويا)
(وَإِنِّي وَإِن عنفتموني لقَائِل ... فدى لرَسُول الله أَهلِي وماليا)
(أطعناه لم نعدله فِينَا بِغَيْرِهِ ... شهاباً لنا فِي ظلمَة اللَّيْل هاديا)
стр. 16
١٠ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(وَفينَا رَسُول الله نتبع أمره ... إِذا قَالَ فِينَا القَوْل لَا نتطلع)
(تدلى عَلَيْهِ الرّوح من عِنْد ربه ... ينزل من جو السَّمَاء وَيرْفَع)
(نشاوره فِي مَا نُرِيد فقصرنا ... إِذا مَا اشْتهى أَنا نطيع ونسمع)
(وَقَالَ رَسُول الله لما بدوا لَهُ ... ذَروا عَنْكُم هول الْمنية واطمعوا)
стр. 17
(وَكُونُوا كمن يشري الْحَيَاة تقرباً ... إِلَى ملكٍ يحيى لَدَيْهِ وَيرجع)
١١ - وَقَالَ حسان بن ثَابت ﵁ // (من الوافر) //
стр. 18
(عدمنا خَيْلنَا إِن لم تَرَوْهَا ... تثير النَّقْع موعدها كداء)
(يبارين الأعنة مصغياتٍ ... على أكتافها الأسل الظماء)
(تظل جيادنا متمطراتٍ ... يلطمهن بِالْخمرِ النِّسَاء)
(فإمَّا تعرضوا عَنَّا اعتمرنا ... وَكَانَ الْفَتْح وانكشف الغطاء)
(وَإِلَّا فَاصْبِرُوا لجلاد يومٍ ... يعز الله فِيهِ من يَشَاء)
(وَجِبْرِيل رَسُول الله فِينَا ... وروح الْقُدس لَيْسَ لَهُ كفاء)
(وَقَالَ الله قد أرْسلت عبدا ... يَقُول الْحق إِن نفع الْبلَاء)
(شهِدت لَهُ فَقومُوا صدقوه ... فقلتم لَا نقوم وَلَا نشَاء)
стр. 19
(وَقَالَ الله قد سيرت جنداً ... هم الْأَنْصَار عرضتها اللِّقَاء)
(١٢)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
стр. 20
(صلى الْإِلَه على ابْن آمِنَة الَّذِي ... جَاءَت بِهِ سبط البنان كَرِيمًا)
(يَا أَيهَا الراجون مِنْهُ شَفَاعَة ... صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا)
١٣ - وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
стр. 21
(مَتى يبد فِي الداجي البهيم جَبينه ... يلح مثل مِصْبَاح الدجى المتوقد)
(فَمن كَانَ أَو من قد يكون كأحمدٍ ... نظاماً لحقٍ أَو نكالاً لمفسد)
١٤ - وَقَالَ أَيْضا // (من المتقارب) //
стр. 22
(أَظن عُيَيْنَة إِذْ زارها ... بِأَن سَوف يهدم فِيهَا قصورا)
(فعفت الْمَدِينَة إِذْ زرتها ... وآنست للأسد فِيهَا زئيرا)
(أميرٌ علينا رَسُول المليك ... أحبب بِذَاكَ إِلَيْنَا أَمِيرا)
(رسولٌ نصدق مَا قَالَه ... وَيَتْلُو علينا كتابا منيرا)
١٥ - وَقَالَ أَبُو الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة // (من الْبَسِيط) //
стр. 23
(إِن النَّبِي هُوَ النُّور الَّذِي كشفت ... بِهِ عماية ماضينا وباقينا)
(ورهطه عصمةٌ فِي ديننَا وَلَهُم ... حق علينا وفضلٌ واجبٌ فِينَا)
стр. 24
(١٦)
وَقَالَ الْعَبَّاس بن مرداس // (من الْكَامِل) //
(يَا خَاتم النبآء إِنَّك مرسلٌ ... بِالْحَقِّ كل هدى السَّبِيل هداكا)
(إِن الْإِلَه بني عَلَيْك محبَّة ... فِي خلقه ومحمداً سماكا)
(ثمَّ الَّذين وفوا بِمَا عاهدتهم ... جندٌ بعثت عَلَيْهِم الضحاكا)
стр. 25
(رجل بِهِ ذرب السِّلَاح كَأَنَّهُ ... لما تكنفه الْعَدو يراكا)
(يغشى ذَوي النّسَب الْقَرِيب وَإِنَّمَا ... يَبْغِي رضى الرَّحْمَن ثمَّ رضاكا)
(أنبيك أَنِّي قد رَأَيْت مكره ... تَحت الْعَجَاجَة يدمغ الإشراكا)
(طوراً يعانق باليدين وَتارَة ... يفري الجماجم صَارِمًا بتاكا)
(يغشى بِهِ هام الكماة وَلَو ترى ... مِنْهُ الَّذِي عَايَنت كَانَ شفاكا)
(وَبَنُو سليم معنقون أَمَامه ... ضربا وطعناً فِي الْعَدو دراكا)
(يَمْشُونَ تَحت لوائه وَكَأَنَّهُم ... أَسد العرين أردن ثمَّ عراكا)
(لَا يرتجون من الْقَرِيب قرَابَة ... إِلَّا لطاعة رَبهم وسواكا)
(هذي مشاهدنا الَّتِي كَانَت لنا ... مَعْرُوفَة وولينا مولاكا)
стр. 26
١٧ - وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(يَا أَيهَا الرجل الَّذِي تهوي بِهِ ... وجناء مجمرة المناسم عرمس)
(إِمَّا آتيت على الرَّسُول فَقل لَهُ ... حَقًا عَلَيْك إِذا اطْمَأَن الْمجْلس)
(يَا خير من ركب الْمطِي وَمن مَشى ... فَوق التُّرَاب إِذا تعد الْأَنْفس)
(إِنَّا وَفينَا بِالَّذِي عاهدتنا ... وَالْخَيْل تقدع بالكماة وتضرس)
(إِذْ سَالَ من أفناء بهثة كلهَا ... جمع تظل بِهِ المخارم ترجس)
стр. 27
(حَتَّى صبحنا أهل مَكَّة فيلقاً ... شهباء يقدمهَا الْهمام الأشوس)
(نمضي ويحرسنا الْإِلَه بحفظه ... وَالله لَيْسَ بضائع من يحرس)
(١٨)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(فَمن مبلغ الأقوام أَن مُحَمَّدًا ... رَسُول الْإِلَه راشدٌ حَيْثُ يمما)
(دَعَا ربه واستنصر الله وَحده ... فَأصْبح قد وفى إِلَيْهِ وأنعما)
(سرينا وواعدنا قديداً مُحَمَّدًا ... يؤم بِنَا أمرا من الله محكما)
стр. 28
١٩ - وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(نبئت أَن رَسُول الله أوعدني ... وَالْعَفو عِنْد رَسُول الله مأمول)
(مهلا هداك الَّذِي أَعْطَاك نَافِلَة ... الْقُرْآن فِيهِ مواعيظ وتفصيل)
стр. 29
(إِن النَّبِي لنورٌ يستضاء بِهِ ... مهندٌ من سيوف الله مسلول)
(فِي عصبةٍ من قريشٍ قَالَ قَائِلهمْ ... بِبَطن مَكَّة لما أَسْلمُوا زولوا)
(شم العرانين أبطالٌ لبوسهم ... من نسج دَاوُد فِي الهيجا سرابيل)
(لَيْسُوا مفاريح إِن نَالَتْ رماحهم ... قوما وَلَيْسوا مجازيعاً إِذا نيلوا)
(لَا يَقع الطعْن إِلَّا فِي نحورهم ... لَيْسَ لَهُم عَن حِيَاض الْمَوْت تهليل)
٢٠ - وَقَالَ أَيْضا وتروى لأبي دهبل // (من الْبَسِيط) //
стр. 30
(تحمله النَّاقة الأدماء معتجراً ... بالبرد كالبدر جلى لَيْلَة الظُّلم)
(وَفِي عطافيه أَو أثْنَاء بردته ... مَا يعلم الله من دينٍ وَمن كرم)
стр. 31
(٢١)
وَقَالَ مَازِن بن الغضوبة // (من الطَّوِيل) //
(إِلَيْك رَسُول الله خبت مطيتي ... تجوب الفيافي من عمان إِلَى العرج)
(لتشفع لي يَا خير من وطئ الْحَصَى ... فَيغْفر لي رَبِّي فأرجع بالفلج)
стр. 32
(٢٢)
قَالَ أَبُو دهبل فِي بعض الرِّوَايَات // (من الْكَامِل) //
стр. 33
(إِن الْبيُوت معادنٌ فنجاره ... ذهبٌ وكل بيوته ضخم)
(عقم النِّسَاء فَمَا يلدن شبيهه ... إِن النِّسَاء بِمثلِهِ عقم)
(متهلل ب نعم ب لَا متباعدٌ ... سيان مِنْهُ الوفر والعدم)
(نزر الْكَلَام من الْحيَاء تخاله ... ضمنا وَلَيْسَ بجسمه سقم)
стр. 34
(٢٣)
وَقَالَ مَالك بن عَوْف // (من الْكَامِل) //
(مَا إِن رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِمثلِهِ ... فِي النَّاس كلهم كَمثل مُحَمَّد)
(أوفى وَأعْطى للجزيل إِذا اجتدي ... وَمَتى تشأ يُخْبِرك عَمَّا فِي الْغَد)
(وَإِذا الكتيبة عردت أنيابها ... بالسمهري وَضرب كل مهند)
стр. 35
(فَكَأَنَّهُ ليثٌ على أشباله ... وسط الهباءة خادرٌ فِي مرصد)
(٢٤)
وَقَالَت عَاتِكَة بنت عبد الْمطلب // (من الطَّوِيل) //
стр. 36
(أَلا بِأبي يَوْم اللِّقَاء مُحَمَّدًا ... إِذا عض من عون الحروب الغوارب)
(كَمَا بردت أسيافه عَن مليلةٍ ... زعازع وردٍ بعد إِذْ هِيَ صالب)
(وَمَا فر إِلَّا رهبة الْمَوْت مِنْهُم ... حكيمٌ وَقد أعيت عَلَيْهِ الْمذَاهب)
стр. 37
٢٥ - وَقَالَ سَواد بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ // (من الطَّوِيل) //
стр. 38
(أَتَانِي نجيي بعد هدءٍ ورقدةٍ ... وَلم يَك فِيمَا قد بلوت بكاذب)
(ثَلَاث ليالٍ قَوْله كل ليلةٍ ... أَتَاك نَبِي من لؤَي بن غَالب)
(فَرفعت أذيال الْإِزَار وشمرت ... بِي العرمس الوجناء حول السباسب)
(فَأشْهد أَن الله لَا شَيْء غَيره ... وَأَنَّك مأمونٌ على كل غَائِب)
(وَأَنَّك أدنى الْمُرْسلين وَسِيلَة ... من الله يَابْنَ الأكرمين الأطايب)
(فمرنا بِمَا يَأْتِيك من وَحي رَبنَا ... وَإِن كَانَ فِيمَا جِئْت شيب الذوائب)
(وَكن لي شَفِيعًا يَوْم لاذو شفاعةٍ ... بمغنٍ فتيلاً عَن سَواد بن قَارب)
стр. 39
٢٦ - وَقَالَ عبد الله بن الزِّبَعْرَى // (من الْخَفِيف) //
стр. 40
(يَا رَسُول المليك إِن لساني ... راتقٌ مَا فتقت إِذْ أَنا بور)
(يشْهد السّمع والفؤاد بِمَا قلت ... وَنَفْسِي الشَّهِيد وَهِي الْخَبِير)
(إِن مَا جئتنا بِهِ حق صدقٍ ... ساطعٌ نوره مضيء مُنِير)
(جئتنا بِالْيَقِينِ والصدق وَالْبر ... وَفِي الصدْق وَالْيَقِين سرُور)
(أذهب الله ضلة الْجَهْل عَنَّا ... وأتانا الرخَاء والميسور)
следующие страницы →