← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(أَلا بِأبي يَوْم اللِّقَاء مُحَمَّدًا ... إِذا عض من عون الحروب الغوارب) (كَمَا بردت أسيافه عَن مليلةٍ ... زعازع وردٍ بعد إِذْ هِيَ صالب) (وَمَا فر إِلَّا رهبة الْمَوْت مِنْهُم ... حكيمٌ وَقد أعيت عَلَيْهِ الْمذَاهب)

стр. 37

٢٥ - وَقَالَ سَواد بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 38

(أَتَانِي نجيي بعد هدءٍ ورقدةٍ ... وَلم يَك فِيمَا قد بلوت بكاذب) (ثَلَاث ليالٍ قَوْله كل ليلةٍ ... أَتَاك نَبِي من لؤَي بن غَالب) (فَرفعت أذيال الْإِزَار وشمرت ... بِي العرمس الوجناء حول السباسب) (فَأشْهد أَن الله لَا شَيْء غَيره ... وَأَنَّك مأمونٌ على كل غَائِب) (وَأَنَّك أدنى الْمُرْسلين وَسِيلَة ... من الله يَابْنَ الأكرمين الأطايب) (فمرنا بِمَا يَأْتِيك من وَحي رَبنَا ... وَإِن كَانَ فِيمَا جِئْت شيب الذوائب) (وَكن لي شَفِيعًا يَوْم لاذو شفاعةٍ ... بمغنٍ فتيلاً عَن سَواد بن قَارب)

стр. 39

٢٦ - وَقَالَ عبد الله بن الزِّبَعْرَى // (من الْخَفِيف) //

стр. 40

(يَا رَسُول المليك إِن لساني ... راتقٌ مَا فتقت إِذْ أَنا بور) (يشْهد السّمع والفؤاد بِمَا قلت ... وَنَفْسِي الشَّهِيد وَهِي الْخَبِير) (إِن مَا جئتنا بِهِ حق صدقٍ ... ساطعٌ نوره مضيء مُنِير) (جئتنا بِالْيَقِينِ والصدق وَالْبر ... وَفِي الصدْق وَالْيَقِين سرُور) (أذهب الله ضلة الْجَهْل عَنَّا ... وأتانا الرخَاء والميسور)

стр. 41

٢٧ - وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // (فاليوم آمن بعد قسوته ... عظمي وآمن بعده لحمي) (بمحمدٍ وَبِمَا يَجِيء بِهِ ... من سنة الْبُرْهَان وَالْحكم) (٢٨) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //

стр. 42

(يَا خير من حملت على أوصالها ... عيرانةٌ سرح الْيَدَيْنِ غشوم) (إِنِّي لمعتذرٌ إِلَيْك من الَّذِي ... أسديت إِذْ أَنا فِي الضلال أهيم) (فاليوم آمن بِالنَّبِيِّ محمدٍ ... قلبِي ومخطئ هَذِه محروم) (فَاغْفِر فدى لَك وَالِدَايَ كِلَاهُمَا ... وَارْحَمْ فَإنَّك راحمٌ مَرْحُوم) (وَعَلَيْك من سمة المليك عَلامَة ... نورٌ أغر وَخَاتم مختوم) (أَعْطَاك بعد محبةٍ برهانه ... شرفاً وبرهان الْإِلَه عَظِيم) (وَلَقَد شهِدت بِأَن دينك صادقٌ ... حقٌ وَأَنَّك فِي الْعباد جسيم) (وَالله يشْهد أَن أَحْمد مصطفى ... مُسْتَقْبل فِي الصَّالِحين كريم) ٢٩ - وَقَالَ سراقَة بن جعْشم // (من الطَّوِيل) //

стр. 43

(أَبَا حكم وَالله لَو كنت شَاهدا ... لأمر جوادي إِذْ تَسُوخ قوائمه) (علمت وَلم أشكك بِأَن مُحَمَّدًا ... رسولٌ ببرهان فَمن ذَا يقاومه)

стр. 44

(عَلَيْك يكف النَّاس عني فإنني ... أرى أمره يَوْمًا ستبدو معالمه) (بأمرٍ يود النَّاس فِيهِ بِجَمْعِهِمْ ... بِأَن جَمِيع النَّاس طراً يسالمه) (٣٠) وَقَالَ مَالك بن نمط الهمذاني ﵁ // (من الطَّوِيل) //

стр. 45

(ذكرت رَسُول الله فِي فَحْمَة الدجى ... وَنحن بِأَعْلَى رحرحان وصلدد) (وَهن بِنَا خوصٌ طلائح تغتلي ... بركبانها فِي لاحبٍ متمدد) (حَلَفت بِرَبّ الراقصات إِلَى مني ... صوادر بالركبان من ظهر قردد) (بِأَن رَسُول الله فِينَا مصدقٌ ... رَسُول أَتَى من عِنْد ذِي الْعَرْش مهتد) (فَمَا حملت من ناقةٍ فَوق رَحلهَا ... أَشد على أعدائه من مُحَمَّد) (وَأعْطى إِذا مَا طَالب الْعرف جَاءَهُ ... وأمضى المشرفي المهند) (٣١) وَقَالَ أنس بن زنيم الديلِي // (من الطَّوِيل) //

стр. 46

(وَأَنت الَّذِي تهدي معد لأَمره ... بل الله يهْدِيهم وَقَالَ لَك اشْهَدْ)

стр. 47

(وَمَا حملت من ناقةٍ فَوق رَحلهَا ... أبر وأوفى ذمَّة من مُحَمَّد) (أحث على خيرٍ وأوسع نائلاً ... إِذا رَاح كالسيف الصَّقِيل المهند) (وأكسى لبرد الْخَال قبل سُؤَاله ... وَأعْطى لرأس السَّابِق المتجرد) (تعلم رَسُول الله أَنَّك مدركي ... وَأَن وعيداً مِنْك كالأخذ بِالْيَدِ) (تعلم رَسُول الله أَنَّك قادرٌ ... على كل صرمٍ متهيمن ومنجد) (٣٢) وَقَالَ جناب الْكَلْبِيّ ﵁ // (من الْبَسِيط) //

стр. 48

(يَا ركن معتمدٍ وعصمة لائذٍ ... وملاذ ممتنعٍ وجار مجاور) (يَا من تخيره الْإِلَه لخلقه ... وحباه بالخلق الزكي الطَّاهِر) (أَنْت النَّبِي وَخير عصبَة آدمٍ ... يَا من يجود كفيض بحرٍ زاخر) (ميكال مَعَك وجبرئيل كِلَاهُمَا ... مددٌ لنصرك من عزيزٍ قَادر) ٣٣ - وَقَالَ عَمْرو بن سَالم الْخُزَاعِيّ ﵁ // (من الرجز) //

стр. 49

(يَا رب إِنِّي ناشدٌ مُحَمَّدًا ... حلف أَبِيه وأبينا الْأَتْلَدَا) (إِن قُريْشًا أَخْلَفُوك الْمَوْعِدَا ... وَنَقَضُوا مِيثَاقك الْمُؤَكَّدَا) (وَجعلُوا لي فِي كداءٍ رصدا ... وَزَعَمُوا أَن لست أدعوا أحدا) (وهم أذلّ وَأَقل عددا ... هم بَيَّتُونَا بالْوَتِير هُجَّدا)

стр. 50

(وَقَتَلُونَا ركعا وَسجدا ... فَادعوا عباد الله يَأْتُوا مدَدا) (فيهم رَسُول الله قد تجردا ... أَبيض مثل الْبَدْر ينمي صعدا) (فِي فيلقٍ كالبحر يَرْمِي مزبدا ... فانصر هداك الله نصرا أيدا) (٣٤) وَقَالَ زُهَيْر بن صرد ﵁ // (من الْبَسِيط) //

стр. 51

(اُمْنُنْ علينا رَسُول الله فِي كرمٍ ... فَإنَّك الْمَرْء نرجوه وننتظر) (يَا خير طفلٍ ومولودٍ ومنتخبٍ ... فِي الْعَالمين إِذا مَا حصل الْبشر) (إِن لم تداركهم نعماء تنشرها ... يَا أرجح النَّاس حلماً حِين يختبر) (يَا خير من مرحت كمت الْجِيَاد بِهِ ... عِنْد الْهياج إِذا مَا استوقد الشرر) (إِنَّا لنشكر آلَاء وَإِن كفرت ... وَعِنْدنَا بعد هَذَا الْيَوْم مدخر) (إِنَّا نؤمل عفوا مِنْك تلبسه ... هذي الْبَريَّة إِذْ تَعْفُو وتنتصر) (فَاغْفِر عَفا الله عَمَّا أَنْت راهبه ... يَوْم الْقِيَامَة إِذْ يهدى لَك الظفر)

стр. 52

(٣٥) وَقَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي ﵁ // (من الطَّوِيل) //

стр. 53

(لوى الله علم الْغَيْب عَن كل خلقه ... وَيعلم مِنْهُ مَا مضى وتأخرا) (خليلي قد لاقيت مَا لم تلاقيا ... وسيرت فِي الْأَحْيَاء مَا لم تسيرا) (أتيت رَسُول الله إِذْ قَامَ بِالْهدى ... وَيَتْلُو كتابا كالمجرة نيرا) ٣٦ - وَقَالَ رَافع بن عميرَة مُكَلم الذِّئْب // (من الوافر) //

стр. 54

(رعيت الضَّأْن أحميها بكلبي ... من اللصت الْخَفي وكل ذيب) (فَلَمَّا أَن سَمِعت الذِّئْب نَادَى ... يبشرني بِأَحْمَد من قريب) (سعيت إِلَيْهِ قد شمرت ثوبي ... عَن السَّاقَيْن قاصدة الركيب)

стр. 55

(فألفيت النَّبِي يَقُول قولا ... صَدُوقًا لَيْسَ بالْقَوْل الكذوب) (فبشرني بدين الْحق حَتَّى ... تبينت الشَّرِيعَة للمنيب) (وأبصرت الضياء يضيء حَولي ... أَمَامِي إِن سعيت وَمن جنوبي) (٣٧) وَقَالَ لَهب بن مَالك // (من الرجز) //

стр. 56

(أرى لقومي مَا أرى لنَفْسي ... ) (أَن يتبعوا خير نَبِي الْإِنْس ... ) (برهانه مثل شُعَاع الشَّمْس ... ) (يبْعَث فِي مَكَّة دَار الحمس ... ) (بمحكم التَّنْزِيل غير اللّبْس ... ) (٣٨) وَقَالَ أَبُو قيس صرمة بن أبي أنس ﵁ // (من الطَّوِيل) //

стр. 57

(ثوى فِي قريشٍ بضع عشرَة حجَّة ... يذكر لَو يلقى صديقا مواتيا) (ويعرض فِي أهل المواسم نَفسه ... فَلم ير من يؤوي وَلم ير دَاعيا)

стр. 58

(فَلَمَّا أَتَانَا أظهر الله دينه ... وَأصْبح مَسْرُورا بِطيبَة رَاضِيا) (وألفى صديقا واطمأنت بِهِ النَّوَى ... وَكَانَ لنا عوناً من الله باديا) (يقص لنا مَا قَالَ نوحٌ لِقَوْمِهِ ... وَمَا قَالَ مُوسَى إِذا أجَاب المناديا) (وَأصْبح لَا يخْشَى من النَّاس وَاحِدًا ... قَرِيبا وَلَا يخْشَى من النَّاس نَائِيا) (٣٩) قَالَ فضَالة بن عُمَيْر اللَّيْثِيّ ﵁ // (من الْكَامِل) //

стр. 59

(قَالَت هَلُمَّ إِلَى الحَدِيث فَقلت لَا ... يَأْبَى عَلَيْك الله وَالْإِسْلَام) (لَو مَا رَأَيْت مُحَمَّدًا وقبيله ... بِالْفَتْح يَوْم تكسر الْأَصْنَام) (لرأيت دين الله أضحى بَينا ... وَالْكفْر يغشى وَجهه الإظلام) (٤٠) وَقَالَت قتيلة بنت النَّضر بن الْحَارِث // (من الْكَامِل) //

стр. 60

(أمحمدٌ هَا أَنْت ضنء نجيبةٍ ... فِي قَومهَا والفحل فحلٌ معرق) (مَا كَانَ ضرك لَو مننت فَرُبمَا ... من الْفَتى وَهُوَ المغيظ المحنق)

стр. 61

(والنصر أقرب من قتلت قرَابَة ... وأحقهم إِن كَانَ عتق يعْتق) (٤١) وَقَالَ أَبُو طَالب بن عبد الْمطلب // (من الطَّوِيل) //

стр. 62

(إِذا اجْتمعت يَوْمًا قُرَيْش لمفخرٍ ... فعبدٌ منافٍ سرها وصميمها) (وَإِن حصلت أَشْرَاف عبد منافها ... فَفِي هَاشم أَشْرَافهَا وقديمها) (وَإِن فخرت يَوْمًا فَإِن مُحَمَّدًا ... هُوَ الْمُصْطَفى من سرها وكريمها) (تداعت قريشٌ غثها وسمينها ... علينا وَلم تظهر وطاشت حلومها) (وَكُنَّا قَدِيما لَا نقر ظلامةً ... إِذا مَا ثنوا صعر الخدود نقيمها) (٤٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 63

(أعوذ بِرَبّ النَّاس من كل طاعنٍ ... علينا بسوءٍ أَو ملحٍ بباطل)

стр. 64

(كَذبْتُمْ وَبَيت الله نبزى مُحَمَّدًا ... وَلما نطاعن دونه ونناضل) (ونسلمه حَتَّى نصرع حوله ... ونذهل عَن أَبْنَائِنَا والحلائل) (وَمَا ترك قومٍ لَا أبالك سيداً ... يحوط الذمار غير ذربٍ مواكل) (وأبيض يستسقى الْغَمَام بِوَجْهِهِ ... ثمال الْيَتَامَى عصمَة للأرامل) (يلوذ بِهِ الْهَلَاك من آل هاشمٍ ... فهم عِنْده فِي نعمةٍ وفواضل) (وَقد علمُوا أَن ابننا لَا مكذبٌ ... لدينا وَلَا يعْنى بقول الأباطل)

стр. 65

(فَأصْبح فِينَا أحمدٌ فِي أرومةٍ ... تقصر عَنْهَا سُورَة المتطاول) (٤٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (ألم تعلمُوا أَنا وجدنَا مُحَمَّدًا ... نَبيا كموسى خطّ فِي أول الْكتب) (وَأَن عَلَيْهِ فِي الْعباد محبَّة ... وَلَا خير مِمَّن خصّه الله بالحب)

стр. 66

(٤٤) وَقَالَ تبع أَبُو كرب // (من المتقارب) //

стр. 67

(شهِدت على أَحْمد أَنه ... رسولٌ من الله باري النسم) (فَلَو مد عمري إِلَى عمره ... لَكُنْت وزيراً لَهُ وَابْن عَم) (وجاهدت بِالسَّيْفِ أعداءه ... وفرجت عَن قلبه كل هم) (٤٥) وَقَالَ ورقة بن نَوْفَل // (من الوافر) //

стр. 68

(لججت وَكنت فِي الذكرى لجوحا ... لَهُم طالما بعث النشيجا) (ووصفٍ من خَدِيجَة بعد وصفٍ ... فقد طَال انتظاري يَا خديجا) (بِبَطن المكتين على رجاءٍ ... حَدِيثك أَن أرى مِنْهُ خُرُوجًا)

стр. 69

(بِمَا حَدَّثتنَا من قَول قسٍ ... من الرهبان أكره أَن يعوجا) (بِأَن مُحَمَّدًا سيسود قوما ... ويخصم من يكون لَهُ حجيجا) (وَيظْهر فِي الْبِلَاد ضِيَاء نورٍ ... يُقيم بِهِ الْبَريَّة أَن تموجا) (فَيلقى من يحاربه خساراً ... ويلقى من يسالمه فلوجا) (فيا لَيْتَني إِذا مَا كَانَ ذاكم ... شهِدت وَكنت أَوَّلهمْ ولوجا) (ولوجاً فِي الَّذِي كرهت قريشٍ ... وَلَو عجت بمكتها عجيجا) (أرجي بِالَّذِي كَرهُوا جَمِيعًا ... إِلَى ذِي الْعَرْش إِن سفلوا عروجا) (وَهل أَمر السفاهة غير كفرٍ ... بِمن يخْتَار من سمك البروجا) (فَإِن يبقوا وأبق تكن أمورٌ ... يضج الْكَافِرُونَ لَهَا ضَجِيجًا) (وَإِن أهلك فَكل فَتى سيلقى ... من الأقدار متلفةً خُرُوجًا)

стр. 70

(٤٦) وَقَالَ لبيد بن ربيعَة // (من الطَّوِيل) //

стр. 71

(أَتَيْنَاك ياخير الْبَريَّة كلهَا ... لترحمنا مِمَّا لَقينَا من الْأَزَل) (أَتَيْنَاك نشكو خطةً جلّ أمرهَا ... لسبع سِنِين وافراتٍ على كحل) (فَإِن تدع أُخْرَى بالقحوط فإننا ... أَحَادِيث طسمٍ مَا دعاؤك بِالْهَزْلِ) (وَإِن تدع بالسقيا وبالعفو ترسل السَّمَاء ... لنا وَالْأَمر يبْقى على الأَصْل) (أَتَيْنَاك والعذراء تدمى لثاتها ... وَقد ذهلت أم الصَّبِي عَن الطِّفْل) (وَألقى بكفيه الشجاع استكانةً ... من الْجُوع صمتا مَا يمر وَمَا يحلي)

стр. 72

(وَأَنت لدنيانا وَأَنت لديننا ... تؤمل للدنيا وللموقف الْفَصْل) (لنا مِنْك فِي يَوْم الْحساب شفاعةٌ ... تفرج عَنَّا والشفاعة فِي الْأَهْل) (وَلَيْسَ لنا إِلَّا إِلَيْك فرارنا ... وَأَيْنَ فرار النَّاس إِلَّا إِلَى الرُّسُل) (٤٧) وَقَالَ أعشى بكر واسْمه مَيْمُون بن قيس من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 73

(أَلا أيهذا السائلي أَيْن يممت ... فَإِن لَهَا فِي أهل يثرب موعدا) (وآليت لَا أرثي لَهَا من كلالةٍ ... وَلَا من وجى حَتَّى تلاقي مُحَمَّدًا)

стр. 74

(مَتى مَا تناخي عِنْد بَاب ابْن هاشمٍ ... تراحي وتلقي من فواضله يدا) (نبيٌ يرى مَا لَا ترَوْنَ وَذكره ... أغار لعمري فِي الْبِلَاد وأنجدا) (لَهُ صدقاتٌ مَا تغب ونائلٌ ... وَلَيْسَ عَطاء الْيَوْم مانعه غَدا) (٤٨) وَقَالَ أَيْضا أَبُو عزة الجُمَحِي // (من الطَّوِيل) //

стр. 75

(فَمن مبلغٌ عني الرَّسُول مُحَمَّدًا ... بأنك حقٌ والمليك حميد) (وَأَنت امرؤٌ تَدْعُو إِلَى الدّين وَالْهدى ... عَلَيْك من الله الْعَظِيم شَهِيد) (وَأَنت امرؤٌ بوئت فِينَا مباءةً ... لَهَا درجاتٌ سهلةٌ وصعود) (وَإنَّك من حاربته لمحاربٍ ... شقي وَمن سالمته لسَعِيد)
следующие страницы →