Полный текст (1 383 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.
стр. 981
٢ -.
(كَأَنَّ الغَمَامَ لَهَا عَاشِقٌ ... يُسَايِرُ هَوْدَجَهَا أًَيْنَ سَارَا)
٣ -.
(وَبِالأَرْضِ مِنْ حُبِّهَا صُفْرَةٌ ... فَمَا تُنِبِتُ الأَرْضُ إلَاّ بَهَارَا)
٤ -.
(فَدَتْكِ نَدَامى لَنَا كَالقِسِيِّ ... لَا يَسْتَقِيمُونَ إلَاّ ازْوِرَارَا)
٥ -.
(أَذَبْتِ الْحَصَى كَمَداً إذْ رَمَيْتَ ... بِالدُّرِّ يَوْمَ رَمَيْتِ الْجِمارَا)
[٦٣٤]
وَقَالَ أَبُو عَلِيَّ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ // (من الْبَسِيط) //
стр. 982
١ -.
(عَيْنَاكِ أَمْكَنَنَتَا الشَّيْطَانَ مِنْ جَلَدِي ... إِنَّ العُيُونَ لأَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ)
٢ -.
(كَمْ لَيْلَةِ بتُّ مَطْويّا عَلَى حَزَنٍ ... أَشْكُو إِلَى النَّجْمِ حَتَّى كَادَ يَشْكُوني)
٣ -.
(يَا مَا أُمَيْلِحَهُ ظَبْيٌ فُتِنْتُ بِهِ ... وَأَيُّ خَلْقٍ بِظَبْيٍ غَيْرُ مَفْتُونِ)
٤ -.
(يَجُلُو بَنَاتٍ أَقَاحٍ مِنْ لِثَاةِ فمٍ ... يسْقِي بِمِثْل بُنَيَّاتِ الزَّرَاجِينِ)
٥ -.
(وَوَجْنَتَيْنِ هُمَا تثفَّاحَتَا قُبَلٍ ... فَاتْرُكْ سَوَاهَا وَتُفَّاحَ البَسَاتِينِ)
٦ -.
(فُتُورُ عَيْنَيْكِِ يَنْهَانِي وَيَأْمُرُنٍِ] ... وَوَرْدُ خَدَّيْكِ يُغْرِ ي بِي وَيُغْرِيني)
٧ -.
(إِنِّي لَئِنْ بِعْثُ ديِني وَاشْتَرَيْتُ بِهِ ... دُنْيا لَمَا بِعْتُ فِيكِ الدِّينَ بِالدُّونِ)
٨ -.
(أَسْتَغْفُرُ الله لَا واللهِ مَا نَفَعَتْ ... فِي سِحْرِ مُقْلَتِيهِ آيَاتُ يَاسيِنِ)
٩ -.
(سُبْحَانهَ مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاءَ قَاطِبَةً ... تُرَاهُ صَوِّرَ الْجِسْمَ مِنْ طِينِ)
١٠ -.
(يَا أَهْلَ صَبْرَة وَالأَحْبَابُ عِنْدَكُمُ ... إِنْ كَانَ عِنْدَكُمُ صَبْرٌ فَوَاسُوني)
١١ -.
(إِنِّي أُدِينُ بِدِينِ الْحُبِّ وَيْحَكُمُ ... وَاللهُ قَدْ قَالَ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)
стр. 983
[٦٣٥]
وَقَالَ أَبُو عَامِر بن شُهَيْد // (من الرمل) // ١.
(أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَا ... أَمْ سَنَا الْمَحْبُوب أَوْرى أَزْنُدَا)
стр. 984
٢ -.
(هَبَّ مِنْ نَوْمَتِهِ مُبَكِّراً ... مُسْبِلاً لِلْكُمِّ مُرْخٍ لِلرِّدَا)
٣ -.
(يَمْسَحُ النَّعْسَةَ عَنْ عَيْنَيْ رَشاً ... صَائدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسَداً)
٤ -.
(قَالَ لي يَلْعَبُ خُذْ لِي طَائرا ... فَتَرَانِي الدِّهْرَ أَجْرِي بِالكُدَى)
٥ -.
(وَإذا اسْتَنْجَزْتُ يَوْماً وَعْدَهُ ... قَالَ لِي يَمْطُلُ ذَكِّرْنِي غَدَا)
٦ -.
(شَرِبْتَ أَعْطَافُهُ خَمْرَ الصِّبَا ... وَسَقَاهُ الْحُسْنُ حَتَّى عَرْبَدَا)
٧ -.
(رَشَأ بَلْ غَادَةٌ مَمْكُورَةٌ ... عَمَّمَتْ صُبْحاً بِلَيْلٍ أسْوَدَا)
٨ -.
(أَحَحَتْ مِنْ عَضَّتِي فِي نَهْدِهَا ... ثُمَّ عَضَّتْ حُرَّ وَجْهِي عَمَدَا)
٩ -.
(فَأَنَا الْمَجْرُوحُ مِنْ عَضَّتِهَا ... لَا شَفَانِي الله رَبِّي أَبَدَا)
[٦٣٦]
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكمِ الْمُسْتَعِين الأُمَوِي // (من الْكَامِل) //
стр. 985
١ -.
(عَجَباً يَهَابُ الَّيْثُ حَدَّ سِنَانِي ... وَأَهَابُ لَحْظًَ فَوَاتِرِ الأَجْفَانِ)
٢ -.
(وَأُقَارِعُ الأَبْطَالَ لأمُتَهَيِّياً ... مِنْهَا سَوَى الإِغْرَاضِ وَالهِجْرَانِ)
٣ -.
(وَتَمَلَّكَتْ نَفْسِي ثَلَاثٌ كَالدُّمَى ... زُهْرُ الوُجُوهِ نَوَاعِمُ الأَبْدَانِ)
٤ -.
(كَكَواَكِبِ الظَّلْمَاءِ لَحْنَ لِنَاظِرٍ ... مِنْ فَوْقِ أَغْصَانٍ عَلَى كُثْبَانِ)
٥ -.
(هَذِي الْمَلَاكُ وَتِلْكَ بِنْتُ الْمُشْتَرِي ... حُسْناً وَهذِي أُخْتُ غُصْنِ البَانِ)
стр. 986
٦ -.
(حَاكَمْتُ فِيهِنَّ السُّلُوَّ إِلَى الصِّبا ... فَقَضَى بِسُلْطَانِ عَلَى سُلْطَانِ)
٧ -.
(فَأَبْحْنَ مِنْ قَلْبِي الْحِمَى وَثَنَيْنَتِي ... فِي عِزَّ مُلْكِي كَالأَسِير العَانِي)
٨ -.
(لَا تَعْذُلُوا مَلِكاً تَذَلَّلَ لِلْهَوَى ... ذُلُّ الَهوَى عِزٌّ وَمُلْكٌ ثَانِ)
٩ -.
(مَا ضَرَّ أَنِّي عَبْدُهُنَّ صَبَابَةٌ ... وَبَنُو الزَّمَانِ وَهُنَّ مِنْ عُبْدَانِ] )
١٠ -.
(إنْ لَمْ أُطِعْ فِيهِنَّ سُلْطَانَ الَهَوَى ... كَلَفاً بِهنَّ فَلَسْتُ مِنْ مَرْوَان)
(٦٣٧]
وَإِنَّمَا عَارَضَ بَهذا هَارُونَ الرَّشِيد فِي قَوْلِهِ // (من الْكَامِل) // ١.
(مَلَكَ الثَّلاُُ الآنِسَاتُ عِنَاني ... وَحَلَلْنَ مِنْ قَلِبِيِ بِكُلَّ مَكَانِ)
стр. 987
٢ -.
(مَالِي تُطَاوِعُنِي البَرِيَّةُ كُلُّهَا ... وَأُطِيعُُهُنَّ وَهُنَّ فِي عِصْيَانِي)
٣ -.
(مَا ذَاكَ إِلَاّ أَنَّ سُلْطَانَ الَهوَى ... وَبهِ قُوِيْنَ أَعَزٌّ مِنْ سُلْطَانِي)
[٦٣٨]
وَقَالَ هَارُونُ أَيضاً فِي جَوَاريِهِ الثَّلاثِ // (من الوافر) // ١.
(ثَلَاثٌ قَدْ حَلَلْنَ حِمَى فؤادِي ... وَأُعْطِينَ الرَّغَائِبُ مِنْ وِدَادِي)
٢ -.
(نَظَمْتُ قُلُوبَهُنَّ بِخَيْطِ قَلْبِي ... فَهُنَّ قَرَابَتِي حَتَّى التَّنَادِي)
٣ -.
(فَمَنْ يَكُ حَلَّ مِنْ قَلْبِي مَحَلاًّ ... فَهُنَّ مَعَ النَّوَاظَرِ فِي السَّوَادِ)
[٦٣٩]
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد بن زيدون // (من الْبَسِيط) //
стр. 988
١ -.
(أَمَّا رِضَاكِ فَعِلْقٌ مَالَهُ ... ثَمَنٌ ... لَوْ كَانَ سَامَحَنِي فِي وَصْلِهِ الزَّمَنُ)
٢ -.
(تَبِكِي فِرَاقَكِ عَيْنٌ أَنْتِ نَاظِرُهَا ... قَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهَا عَنْ هَجْركِ الوَسَنُ)
٣ -.
(إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي عَهْدِي بِهِ حَسَنٌ ... قَدْ حَالَ مُدْ غَابَ عَنِّي وَجْهُكِ الْحَسَنُ)
٤ -.
(أَنْتِ الْحَيَاةُ فَإِن يُقْدَرْ فِرَاقَكِ لِي ... فَلْيُحْفَرِ القَبْرُ أُوْ فَلْيحضِر الكَفَنُ)
٥ -.
(وَاللهِ مَا سَاءِنَي أَنِّي خَفِيتُ ضَنًى ... بَلْ سَاءَني أَنَّ سِرِّي بالضَّنَى عَلَنُ)
٦ -.
(لَوْ كَانَ أَمْرِيَ فِي كَتْمِ الَهَوى بِيَدِي ... مَا كَانَ يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِي البَدَنُ)
стр. 989
[٦٤٠]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شَوْقاً إِلَيْكُمْ وَلَا جَفَّتْ مآقيِنَا)
٢ -.
(نَكَادَ حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمَائِرُنَا ... يَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلَا تَأَسٍِّ ينَا)
٣ -.
(حَالَتْ لَفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ ... سُوْداً وَكَانَتْ بِكُمْ بِيَضاً لَيَالِينَا)
٤ -.
(إِذْ جَانِبُ العَيْش طَلْقَ مِنْ تألُفِنَا ... وَمُوْرِدُ اللَّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا)
стр. 990
٥ -.
(لِيَبْقَ عَهْدُكُمُ عَهْدُ السُّرُورِ فَمَا ... كُنْتُمْ لأَرْوَاحِنَا إِلَاّ رَيَاحِينَا)
٦ -.
(لَا تَحْسَبُوا نَأْيَكُمْ عَنَّا يُغَيِّرُنَا ... إِنْ طَالَماَ غَيِّرَ النَّأْيُ الْمُجِبِّينَا)
٧ -.
(يَا سَارِي البَرْقَ غَادِ القَصْرَ فَاسْقِ بِهِ ... مَنْ كَانَ صِرْفَ الَهوَى وَالوُدِّ يَسْقِينَا)
٨ -.
(وَسَلْ هُنَالِكَ هَلء عَنَّى تَذَكَّرُنَا ... إِلْفاً تَذَكَّرُهُ أَمُسَى يُعَيِّيْنَا)
٩ -.
(وَيَا نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحِيَّتَهُ ... مَنْ لَو عَلَى البُعْدِ حَيِّى كَانَ يُحْيِينَا)
١٠ -.
(رَبِيبَ مُلْكٍ كَأَنَّ الله أَنْشَأَهُ ... مِسْكاً وَقَدَّرَ إِنْشاءَِ الوَرَى طِينَا)
١١ -.
(يَا رَوْضَةً طَالَمَاَ أَجْنَتْ لَوَاحِظَنَا ... وَرْداً جَنَاهُ الصِّبَا غَضّاً وَنِسْرِينَا)
١٢ -.
(لَسْنَا نُسَمِّيْكِ إِجْلالاً وَتَكْرِمَةً ... وَقَدْرُكِ الْمُعْتَلِي عَنْ ذَاكِ يَغْنِينِا)
١٣ -.
(إِّا أنْفَرَدْتِ وَمَا شُورِكْتِ فِي صِفَةٍ ... فَحَسْبُكِ الوَصْفُ إِيضَاحاً وَتَبْيينَا)
١٤ -.
(كَأَنَّنَا لَمْ نَبِتْ وَالوَصْلُ ثَالِثُنَا ... وَالسَّعْدُ قَدْ غََضَّ مِنْ أَجْفَانِ وَاشِينَا)
١٥ -.
(سِرَّانِ فِي خَاطِرِ الظَّلَمَاءَِ يُكْتُمُنَا ... حَتَّى يَكَادَ لِسَانُ الصُّبْحِ يُفْشِينَا)
١٦ -.
(إِنَّا قَرَأْنَا الأًَسَى يَوْمَ النَّوَى سُوَراً ... مَكْتُوبَةً وَأَخَذْنَا الصَّبْرَ تَلْقِينَا)
١٧ -.
(لَمْ نَجْفُ أُفْقَ سَمَاءٍ أَنْتِ كَوْكَبُه ... سَالِيْنَ عَنْهُ وَلَمْ نَهْجُرْهُ قَالِينَا)
стр. 991
١٨ -.
(وَلَا اخْتِيَاراً تَجَنَّبْنَاكِ عِنْ كَثَبٍ ... لَكِنْ عَدَتْنَا عَلَى كُرْهٍ عَوَادِينَا)
(٦٤١)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَغَائِبَةً عَنِّي وَحَاضِرَةً مَعِي ... أُنَادِيكِ لَمَّا عِيلَ صَبْرِيَ فَاسْمَعِي)
٢ -.
(أَفِي الْحقِّ أَنْ أَشْفَى بِحُبِّكِ أَوْ أُرَى ... حَرِيقاً بِأَنْفَاسِي غَريقاً بأَدْمُعِي)
٣ -.
(أََلَا عَطْفَهٌ تُشْفَى بِهَا نَفْسُ عَاشِقٍ ... جَعَلْت الرَّدى مِنْه بِمَرْأَى وَمَسْمعِ)
٤ -.
(صِلِينِيَ بَعْضَ الوَصْلِ حَتَّى تَبَيَّنِي ... حَقِيقَةَ حَالِي ثُمَّ مَا شِئِْتِ فَاصْنَعِي)
من هُنَا
стр. 992
(٦٤٢) وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١
(بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَاَ لَوْ شِئْتَ لَمْ يَضِعِ ... سِرٌّ إذَا ذَاعَتِ الأسْرَارُ لَمْ يَذِعِ)
٢ - (يَا بَائِعاً حَظَّهُ مِنِّي وَلَوْ بُذِلَتْ ... لِيَ الْحَيَاةُ بِحَظِّي مِنْهُ لَمْ أَبِعِ)
٣ - (يَكْفِيكَ أنَّكً لَوْ حَمَّلْتَ قَلْبِيَ مَا ... لَا تَسْتَطِيعُ قُلُوبُ النَّاس يَسْتَطِعِ)
٤ - (تِهْ أَحْتَمِلْ وَاستَطِلْ أصْبِرْ وَعِزَّ أهِنْ ... وَوَلِّ أُقْبِلْ وَقُلْ أسْمَعْ وَمُرْ أُطِعِ)
(٦٤٣) وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
стр. 993
١ - (أيُوحِشُنِي الَّزمَانُ وَأَنْتِ أُنْسِي ... وَيُظْلِمُ لِي النَّهَارُ وَأَنْتِ شَمْسِي)
٢ - (وإغْرِسُ فِي مَحَبَّتكِ الأمَانِي ... وَأجْني الْمَوْتَ مِنْ ثَمَرَاتِ غَرْسِي)
٣ - (لَقَدْ جَازَيْتِ غَدْراً عَنْ وَفَائِي ... وَبِعْتِ مَوَدَّتي ظُلْماً بِبَخْس)
٤ - (وَلَوْ أنَّ الزَّمًانَ أطَاعَ حُكْمِي ... فَدَيْتُكِ مِنْ مَكَارِهِهِ بِنَفْسِي)
(٦٤٤) وَقَالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) // ١
(يَا قَمَراً مَطْلَعُة الْمَغْرِبُ ... قَدْ ضَاقَ بِي فِي حُبِّكَ الْمَذْهَبُ)
٢ - (أعْتِبُ فِي هَجْرِكَ لِي ظَالِماً ... وَيَغْلِبُ الشَّوْقُ فَأسْتَعْتِبُ)
٣ - (ألْزَمْتَنِي الذَّنْبَ الَّذِي جِئْتَهُ ... صًدَقْتَ فَاصْفَحْ أيُّهَا الْمُذْنِبُ)
٤ - (وإنَّ مِنْ أعْجَبِ مَا مَرَّ بِي ... أنَّ عَذَابِي فِيكَ مُسْتَعْذَبُ)
стр. 994
(٦٤٥) وَقَالَ ايضا // (من الْبَسِيط) // ١
(يَا نَازِحاً وَضَمِيرُ القَلْبِ يَهْوَاهُ ... أنْسَتْكَ دُنْيَاكَ عَبْداً أْنتَ دُنْيَاهُ)
٢ - (ألْهَتْكَ عَنْهُ فُكَاهَاتُ تَلَذُّ بِهَا ... فَلَيْسَ تَجْرِي بِبَالٍ مِنْكَ ذِكْرَاهُ)
٣ - (عَلَّ اللَّيَاليَ تُبْقِينِي إلَى أمَلٍ ... الدَّهْرُ يَعْلَمُ وَالأيَّامُ مَعْنَاهُ)
(٦٤٦) وَقَالَ أَيْضا: // (من الْكَامِل) // ١
(سَأُحِبُّ أَعْدَائِي لأنَّكَ مِنْهُمُ ... يَا مَنْ يُصِحُّ بِمُقْلَتَيْه وَيُسْقِمُ)
стр. 995
٢ - (أَصبَحت تسخطني وأمنحك الرِّضَا ... مَحْضا وتظلمني فَلَا أتظلمُ)
٣ - (يَا من تألف ليله ونهاره ... فالحسن بَينهمَا مضيء مظلم)
٤ - (قد كَانَ فِي شكوى الصبابة رَاحَة ... لَو أنني أَشْكُو إِلَى من يرحم)
(٦٤٧) وَقَالَ أَبُو بكر بن عمار // (من الطَّوِيل) // ١
(وَمَا لِحَمَام الأيْكِ تَبْكِيْكَ كُلَّمَا ... تَبَسَّمَ ثَغْرٌ للصَّبَاحِ شَنِيْبُ)
٢ - (تُغَنِّي فَما تَنْفَكُّ تَشْرَبُ نُغْبةً ... مِنَ الدَّمْعِ يُهْدِيْها إليكَ وَجِيْبُ)
٣ - (نَعَمْ هَجْرُ لَيْلى كَلَّف اللَّيْلَ وَصْلَتِي ... وَعَلَّمَ دَمْعَ العَيْنِ كَيْفَ يَصُوْبُ)
٤ - (فَتاةٌ غَذاها الْحُسْنُ حَتّى كأنَّها ... هِيَ الْحُسْنُ أوْ إلفٌ إِلَيْهِ حَبِيبُ)
стр. 996
٥ - (فَعَيْنٌ كَما عَيْنُ الْمَها وَمُقَلَّدٌ ... كَمَا ارْتَاعَ ظَبْيٌ بالفَلاةِ رَبِيْبُ)
٦ - (ورِدْفٌ كَما انْهَالَ الكَثِيْبُ وَضَمَّهُ ... وِشَاحٌ كَمَا غَنّى الْحَمامُ طَرُوبُ)
٧ - (وثَغْرٌ كَنَوْرِ الأُقْحُوانِ يَشُوبُهُ ... لَمًى حَسناتُ الصَّبْرِ عَنْهُ ذُنوبُ)
٨ - (شَقَقْتُ جُيوبَ الصَّبْرِ عَنْهَا بطَفْلَةٍ ... تُزَرُّ عَلَيْهَا لِلْجبَال جُيُوبُ)
٩ - (فَفَاتِكةُ الالْحَاظِ وَهْيَ عَلِيلةٌ ... وَناعِمَةُ الأعْطافِ وَهْيَ قَضِيْبُ)
١٠ - (كسَا الْخَجَلُ الْمُعْتادُ صَفْحَة خَدِّها ... رِدَاءً طِرَازَاهُ نَدًى ولَهِيْبُ ... ١١
(ودَبَّتْ مِنَ الأصْدَاغِ فِيهِ عَقارِبٌ ... لَها فِي فؤادِ المُسْتَهامِ دَبِيْبُ)
١٢ - (أما ونَسِيْمِ الرَّوْضِ زَار نَسِيْمَها ... فأهْدَتْهُما نحوَ الْمَشُوقِ جَنُوبُ)
١٣ - (لَقَدْ حَسُنَتْ حَتَّى كَأنَّ محاسِنا ... تَقَسَّمَها هَذَا الأنامُ عُيوبُ)
١٤ - (فيا رَبَّةَ القُرْطِ اللَّعُوبِ ترفَّقي ... فَحَسْبُكِ فالْحَلْمُ الرَّسُوبُ لَعُوبُ)
١٥ - (أطاعَكِ قَلْبِي لم يَخُنْكِ أمَانَةً ... وَلا نَيْلَ إِلَّا زَفْرَةٌ ونَحِيْبُ)
١٦ - (إِلَى اللهِ أشْكُو أنَّ مَالَكِ فِي دَمِي ... شَرِيْكٌ وَلَا لِي فِي رِضَاكِ نَصِيْبُ)
стр. 997
(٦٤٨) وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم بن عباد // (من الطَّوِيل) // ١
(أبَاحَ لِطَيْفِي طَيْفُهَا الْخَدَّ وَالنَّهْدَا ... فَعَضَّ بِهَا تُفَّاحَةً وَاجْتَنَى وَرْدَا)
٢ - (وَلَوْ قَدَرَت زَارَتْ عَلَى حَالِ يَقْظَةٍ ... وَلَكِنْ حِجَابُ البَيْنِ مَا بَيْنَنَا مُدَّا)
٣ - (سَقَى الله صَوْبَ القَطْرِ أمَّ عُبَيْدَةٍ ... كَمَا قَدْ سَقَتْ قَلْبي عَلَى حَرِّهِ بَرْدَا)
٤ - (هِيَ الظَّبْيُ جِيداً وَالغَزَالَةُ سُنَّةً ... وَرَوْضُ الرُّبَا عَرْفاً وَغُصْنُ النَّقَا قَدَّا)
стр. 998
(٦٤٩) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١
(تَظُنُّ بِنَا أمُّ الرَّبيعِ سَآمَةً ... ألَا غَفَرَ الرَّحْمَنُ ذَنْباً تُوَاقِعُهُ)
٢ - (أأهْجُرُ ظَبْياً فِي فؤادِي كِنَاسُهُ ... وَبَدْرَ تَمَامٍ فِي ضُلُوعِي مَطَالِعُهُ)
٣ - (وَرَوْضَةَ حُسْنٍ أجْتنِيهَا وَبَادراً ... مِنَ الظَّلْمِ لَمْ تُحْظَرْ عَلَيَّ شَرَائِعُهْ)
٤ - (إِذا عَدِمَتْ كَفِّي نَوَالاً تُفِيُضهُ ... عَلَى مُعْتَفِيهَا أوْ عَدْوّاً تُقَارِعُهْ)
стр. 999
(٦٥٠) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١
(كِتَابِي وَعِنْدِي مِنْ فِرَاقِك مَا عِنْدي ... وَفِي كَبدِي مَا فيهِ مِنْ لَوْعَةِ الَوَجْدِ)
٢ - (وَمَا خَطَّتِ الأقْلامُ إلَاّ وَأَدْمُعي ... تَخُطُّ كِتَابِ الشَّوْقِ فِي صَفْحَةِ الْخَدِّ)
٣ - (وَلَوْلا طِلابُ الْمَجْدِ زُرْتُكِ طَيَّهُ ... عَميداً كَمَا زَارَ النَّدَى وَرَقَ الوَرْدِ)
٤ - (فَقَبَّلْتُ مَا تَحْتَ اللِّثَامِ مِنَ اللّمَى ... وَعَانَقْتُ مَا تَحْتَ الوِشَاحِ مِنَ العِقْدِ)
стр. 1000
(٦٥١) وَقَالَ ايضا // (من الْكَامِل) // ١
(هَذا الَّذِي قَدْ عَاقَ طَرْفِي حُبُّه ... وَصُدُودُهُ وَنِفَارُهُ أنْ يَرْقُدَا)
٢ - (ارْضَ اقْتَرِبْ صِلْ كَيْ أَفُوزَ بِنَظْرَةٍ ... فَلَطَاَلَمَا قَدْ بِتُّ فِيكَ مُسَهَّدَا)
٣ - (مَنْ شَاءَ يَنْظُرُ عَزَّةً وَكُثَيِّراً ... حَيَّيْنِ فَلْيَنْظُرْ مُنًى وَمُحَمَّدَا)
стр. 1001
(٦٥٢) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١
(ألَا حَيِّ أوْطَانِي بِشِلْب أبَا بَكْرِ ... وَسَلْهُنَّ هَلْ عَهْدُ الشَّبَابِ كَمَا أدْرِي)
٢ - (وَسَلِّمْ عَلَى قَصْرِ الشَّرَاجِيبِ عَنْ فَتًى ... لَهُ أبَداً شَوْقٌ إلَى ذَلِكَ القَصْرِ)
٣ - (مَنَازِل آسَادٍ وَبيضٍ نَوَاعِمٍ ... فَنَاهِيكَ مِنْ غِيلٍ وَنَاهِيكَ مِنْ خِدْر)
٤ - (وَكَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ أنْعَمُ جُنْحَهَا ... بِمُصْخِبَة الأرْدَافِ مُجْدِبَةِ الْخَصْرِ)
٥ - (وَبِيضٍ وَسُمْرٍ فَاعِلاتٍ بِمُهْجَتِي ... فِعَالَ الصِّفَاح البِيضِ وَالأسَل السُّمْرِ)
٦ - (وَلَيْلٍ بِسُدِّ النَّهْرِ لَهْواً قَطَعْتُهُ ... بِذَاتِ سِوارٍ مِثْلِ مُنْعَطَفِ النَّهْرِ)
стр. 1002
٧ - (نَضَتْ بُرْدَهَا عَنْ غُصْنِ بانٍ مُنَعَّمِ ... نَضِيْرٍ كَمَا انْشَقَّ الكِمَامُ عَنِ الزَّهْرِ)
(٦٥٣) وَقَالَ أَبُو بكر بن عِيسَى الداني // (من المنسرح) // ١
(أَصْبَحْتُ فِي الْحُبِّ آيَةً عَجَباً ... مُتَّضِحَ السَّيْرِ مُبْهَمَ الطُّرُقِ)
стр. 1003
٢ - (يَجْنِي الوَرَى نَرْجس الرُّبَا وأنَا ... يَجْنِي فُؤَادِي مِن نَرْجِسِ الحَدَقِ)
٣ - (لَا أرتَجي أنْ أُفِيقَ مِنْ مَرَضِي ... مَنْ أمْرَضَتْهُ العُيُونُ لَمْ يُفِقِ)
٤ - (وَابِأَبِي مَنْ جَمَالُ جُمْلَتِهِ ... مُجْتَمعٌ فِي صِفَاتِ مُفْتَرِقِ)
٥ - (أسْمَرُ مِثْلُ القَنَاةِ ذُو هَيْفٍ ... وَطَرْفُهُ كَالسِّنَانِ ذُو زَرَقِ)
٦ - (سَنَّ لَهُ الْحُبُّ أنْ يُرِيقَ دَمي ... لَوْ كَانَ مِمَّنْ يَرِقُّ لَمْ يُرِقِ)
٧ - (قَدٌّ كَقَدِّ الْحُسَامِ قَدْ عَلِقَتْ ... فِي صفحة صِبْغَةٌ مِن العَلَقِ)
٨ - (لَا واخَذَ الله لَحْظَهُ فَلَقَدْ ... أرَاحَنِي بِالْحِمَامِ مِنْ حُرَقي)
٩ - (أينَ وَمِيضُ البُرُوقِ منْ لَهَبي ... وأيْنَ عَصْفُ الرِّيَاحِ مِن قَلَقِي)
١٠ - (ِوَأيْنَ مِنْ عَبْرَتِي مُغَيِّمَةٌ ... تَسِيلُ وطْفَاؤهَا عَلَى الأُفُقِ)
(٦٥٤) وَقَالَ عبد الْجَلِيل بن وهبون // (من الْكَامِل) //
стр. 1004
١ - (إنْ سِرْتُ عَنْك فَفِي يَدَيْك قِيَادِي ... أَو بِنْتُ عَنْك فَمَا يَبِينُ فؤادِي)
٢ - (صَيَّرتُ فِكْري فِيِبعَادك مؤنِسِي ... وَجَعَلْتُ لحْظِي فِي وِدَادِك زَادِي)
٣ - (وَعَلىَّ أنْ أذْرِي دُمُوعِي كُلَّمَا ... أبْصًرْتُ شِبْهَكِ فِي سَبِيل بِعَادِي)
٤ - (كَمْ فِي طَرِيقي مِنْ قَضِيبٍ نَاعِمٍ ... أبْكي عَلَيْهِ وَمِنْ صَبَاحٍ بَادِ)
٥ - (تَلقَاك فِي طَيِّ النَّسِيمِ تَحِيتَّي ... وَيَصُوبُ فِي دِيَمِ الغَمَامِ وِدَادِي)
стр. 1005
(٦٥٥) وَقَالَ عبد الْجَبَّار بن حمديس الصّقليّ // (من الْكَامِل) //
стр. 1006
١ - (وَيْلِي عَلَى مَمْلُوكَةٍ مَلَكَتْ ... رِقِّي بِحُسْنِ مَقَالِهَا وَيْلِي)
٢ - (غَيْدَاء تَسْحَبُ كُلَّمَا انْعَطَفَتْ ... مِنْ فَرْعِهَا ذَيْلاً عَلَى ذَيْلِ)
٣ - (وَكَأنَّهَا شَمْسٌ عَلَى غُصُنٍ ... مُتَرَنِّحِ التَّقْوِيمِ وَالْمَيْلِ)
٤ - (قَالَتْ وَقَدْ عَانَقْتُهَا سَحَراً ... لِمْ زُرْتَنَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ)
٥ - (فَأجَبْتُهَا وَغَمَرْتُهَا قُبَلاً ... هَذَا أوَانُ إغَارَةِ الْخَيْلِ)
(حَتَّى إذَا بَزَغَتْ شَبِيهَتُهَا ... كَالتَّاجِ فَوْقَ مَفَارِقِ القَيْلِ)
٧ - (نَزَعَتْ كَنَزْعِ الرُّوحِ مِنْ جَسَدِي ... عَنِّي قِلادَةَ سَاعِدٍ غَيْلِ)
٨ - (فَنَهَضْتُ أشْرَقُ بِالدُّمُوعِ كَمَا ... شَرِقَ الفَضَاءُ بِكَثْرَةِ السَّيْلِ)
(٦٥٦) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق بن خفاجة // (من السَّرِيع) //
стр. 1007
١ - (وَعَاذِرٍ قَدْ كَانَ لِي عَاذِلا ... فِي آمِر صَارَ لَهُ آمِلا)
٢ - (ألْوَى بِقَلْبِي وَهْوَ فِي طَيِّه ... قَصَارَ مَحْمُولَا بِهِ حَامِلا)
٣ - (أخُوضَ فِي الْحُبِّ بِهِ لُجَّةً ... لَمْ تَرْمٍ بِي مِنْ سَلْوَةٍ سَاحِلا)
٤ - (أمَا تَرَى أُعْجُوبَة أنْ تَرَى ... فِي الْحُبِّ مَقْتُولاً فَدَى قَاتِلا)
стр. 1008
٥ - (عُلِّقْتُهُ أحْوى اللَّمى أحْورَاً ... عَاطِرَ أنْفَاسِ الصِّبَا عَاطِلا)
٦ - (مُعْتَدلاً مُعْتَدِياً فِي الَهوى ... أحًبِبْ بِهِ مُعْتَدِلاً مَائِلا)
٧ - (شَطَّ ولِي مِنْ شَغَفٍ فِكْرَةٌ ... أرَاهُ فِيهَا قاطناً نَازِلا)
٨ - (فَإنَّ لِي طَرْفاً بِهِ سَاهِراً ... وَجْداً وَدَمْعاً هَامِراً هَامِلاً)
٩ - (كَأنَّ نَوْمِي ضَلَّ عَنْ نَاظِرِي ... فَبَاتَ دَمْعِي سَابِلاً سَائِلا)
(٦٥٧) وَقَالَ أَبُو عَامر بن الحمارة // (من الطَّوِيل) //
стр. 1009
١ - (أرُكْبَانَ أنْضَاءِ السِّفَارِ أَلا قِفُوا ... رُسُومَ الْمَطَايا فِي رُسُومِ الْمَنَازِلِ)
٢ - (نُسَائِلْ مَتَى عَهْدُ الدِّيَارِ بِسَكْنِهَا ... وإنْ كُنَّ خُرْساً مَا يُبِنَّ لِسَائِلِ)
٣ - (أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودُ كَعَهْدِنَا ... لَيَالٍ طَوَيْنَاهُنَّ طَيَّ الْمَرَاحِل)
٤ - (إذَا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ كَادَتْ مِنَ الأسَى ... تَسَرَّبُ فِي أُولى الدُّمُوعِ الهَوَامِلِ)
٥ - (وإنِّي وَتَرْكِي أُمَّ طَلْحَةَ بَعْدَمَا ... تَسَلْسَلَ مِنِّي حُبُّهَا فِي الْمَفَاصِلِ)
٦ - (لَظَمْآنُ نَفْرٍ أبْصَرَ الماءَ حَسْرَةً ... وَقَدْ ذِيدَ عَنْ أطْرَافِهِ بِالْمَنَاصِلِ)
٧ - (وَلَوْلَا رَجَائي عَطْفَةَ الدَّهْرِ لَمْ أُبَلْ ... مَتَى نَزَلَتْ بِالنَّفْسِ إحْدَى النَّوازِلِ)
٨ - (عَنِ النَّوْمِ سَلْ عَيْناً بِهِ قَرَّ عَيْنُهَا ... وَكَانَ قَليلاً فِي لَيَالٍ قَلَائِلِ)
стр. 1010
٩ - (أبِيتُ بِمُسْتَنِّ الْجِبَالِ وَدُونَهُ ... طُروقُ سُهَادٍ واعْتِيادُ بَلابِلِ)
١٠ - (إذَا ظَنَّ وَكْراً مُقْلَتِي طَائِرُ الكَرَى ... رَأى هُدْبَهَا فَارْتَاعَ خَوْفَ الْحَبَائِلِ)
(٦٥٨) وَقَالَ آخرٌ // (من الطَّوِيل) // ١
(وَمِنْ عَجَبٍ أنِّي أحِنُّ إلَيْهِمُ ... وأسْأل شَوْقاً عَنْهُمُ وَهُمُ مَعِي)
٢ - (وَتَبْكِيهِمُ عَيْنِي وَهُمْ فِي سَوَادِهَا ... وَيَشْكُو النَّوَى قَلْبِي وَهُمْ بَيْنَ أضْلُعِي)
تمّ الْبَاب
стр. 1011
أوصَافُ النِّسَاءِ مُفْرَدا مِنْ بَابِ النَّسِيب مَا قِيلَ فِي الثُّغُورِ
(٦٦٠) قَالَ امْرُؤ الْقَيْس // (من المتقارب) // ١
(كَأنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ ... وَريحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ)
٢ - (يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَا ... إذَا طَرَّبَ الطَّائِرُ المُسْتَحِرْ)
стр. 1012
(٦٦١) وَقَالَ النَّابِغَة الذبياني // (من الْكَامِل) // ١
(تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ حَمَامَةِ أيْكَةٍ ... بَرَداً لِثَاتُهُ بِالإثْمِدِ)
٢ - (كَالأُقْحُوَانِ غَدَاةَ غِبِّ سمَائِهِ ... جَفَّتْ أعَالِيهِ وَأسفَلُهُ نَدِي)
стр. 1013
(٦٦٢) وَقَالَ جميل بن معمر // (من الطَّوِيل) // ١
(تَمَنَّيْتَ مِنْهَا نَظْرَةً وَهْيَ وَاقِفٌ ... تُرِيْكَ نَقِيّاً وَاضِحَ الثَّغْرِ أشنَبَا)
٢ - (كَأنَّ عَريضاً مِنْ فَضِيضِ غَمَامَةٍ ... هَزِيمِ الذُّرَى تَمْرِي لَهُ الرِّيحُ هَيْدَبَا)
٣ - (يُصَفِّقُ بِالْمِسْكِ الذَّكِيِّ رُضَابَهُ ... إذَا النَّجْمُ مِنْ بَعْدِ الهُدُوءِ تَصَوِّبَا)
(٦٦٣) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
стр. 1014
١ - (وكَأَنَّ طَارِقَهَا عَلَى عَلَلِ الكَرَى ... وَالنَّجْمُ وَهْناً قَدْ دَنَا لِتَغَوُّرِ)
٢ - (يَسْتَافُ رِيحَ مُدَامَةٍ مَعْلُولَةٍ ... بِرُضَابِ مِسْكٍ فِي ذَكِيِّ العَنْبَرِ)
(٦٦٤) وَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة // (من الطَّوِيل) // ١
(يَمُجُّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ مِنَها مُفَلَّجٌ ... نَقِيُّ الثَّنايا ذُو غُروبٍ مؤشَّرُ)
٢ - (يَرفُّ إذَا تَفْتَرُّ عَنْه كَأَنّهُ ... حَصَى بَرَدٍ أوْ أُقْحُوانٌ مُنَوّرُ)
стр. 1015
(٦٦٥) وَقَالَ المتَوَكل اللَّيْثِيّ // (من الوافر) // ١
(كَأَنَّ مُدَامَةٍ صَهْبَاءَ صِرْفاً ... تَرَقْرَقُ بَيْنَ رَاوُوقٍ وَدَنِّ)
стр. 1016
٢ - (تُعَلَّ بِهِ الثَّنَايَا مِنْ سُلَيْمَى ... فِرَاسَةُ مُقْلَتِي وَصَحِيحُ ظَنِّي)
(٦٦٦) وَقَالَ ذُو الرمة // (من الطَّوِيل) // ١
(وَتَجلُو بِفَرعٍ مِن أراكٍ كَأَنَّهُ ... مِنَ العَنبَرِ الهِنْدِيِّ وَالْمِسكِ يُصبَحُ)
٢ - (ذُرَى أُقحُوانٍ وَاجهَ اللَّيلَ وَارتَقى ... إلَيهِ النَّدى مِن رَامَةَ الَمُتَروِّحُ)
٣ - (هِجانَ الثِّنايا مُغرِباً لَو تَبَسَّمتْ ... لأخرسَ عَنهُ كَادَ بِالقَول يُفصِحُ)
стр. 1017
(٦٦٧) وَقَالَ بشار بن برد // (من الْبَسِيط) // ١
(يَا أطْيبَ النَّاسِ رِيقاً غَيرَ مُختَبرٍ ... إلَاّ شَهادةَ أطرافِ الْمَساوِيكِ)
٢ - (قَد زُرِتنا زَورَةً فِي الدَّهرِ واحِدةً ... ثَنِّي وَلَا تَجعَليها بَيضةَ الدِّيكِ)
٣ - (يَا رَحمةَ اللهِ حُلِّي فِي مَنازِلِها ... حَسبي بِرائِحةِ الفِردَوسِ مِنْ فِيكِ)
стр. 1018
(٦٦٨) وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١
(تَرَى الدُّرَّ مَنثُوراً إِذا مَا تَكَلَّمتْ ... وكالدُّرِّ مَنظُوماً إِذا لم تَكلَّمِ)
٢ - (تُعَبِّدُ أحرارَ القُلوبِ بِدَلِّها ... وَتَملأُ عَينَ النَّاظِرِ الْمُتَوسِّمِ)
(٦٦٩) وَقَالَ البحتري // (من الطَّوِيل) //
стр. 1019
١ - (وَلَمَّا الْتَقَينا وَالنِّقا مَوْعِدٌ لنا ... تَعجَّب رائي الدُّرِّ حُسناً ولاقِطُهْ)
٢ - (فَمِن لُؤلُؤٍ تَجلُوهُ عِند ابْتِسامِها ... وَمِن لُؤلُؤ عِندَ الْحَديثِ تُساقِطُهْ)
(٦٧٠) وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من السَّرِيع) // ١
(يَا رُبَّ رِيقٍ باتَ بَدرُ الدُّجى ... يَمُجُّه بَينَ ثَناياكا)
٢ - (يَروي وَلَا يَنهاكَ عَن شَربَةٍ ... وَالماءُ يَرويكَ وينهاكا)
(٦٧١) وَقَالَ عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر // (من الْكَامِل) //
стр. 1020
١ - (وإَذا سَألتُكِ رَشفَ رِيقك قُلْتِ لي ... أخْشى عُقوبَة مالِك الاملاكِ)
٢ - (مَاذَا عَليكِ جُعِلتُ قَبَلكِ فِي الثَّرى ... مِن أَن أكُون خليفةَ المِسواكِ)
٣ - (أيَجوزُ عِندَكِ أنْ يَكُونَ مُتَيَّمّ ... مُغرًى بِحُبِّكِ دُونَ عُودِ أراكِ)
(٦٧٢) وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من الطَّوِيل) //
следующие страницы →