← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

[٦٠٠] وَقَالَ أبُو الطَّيب المتنِّبي // (من الطَّوِيل) // ١. (نَزَلَنا عِنِ الأكوارِ نَمشي كَرامةُ ... لَمَِنْ بانَ عنهُ أَن نُلِمَّ بِهِ رَكبَا) ٢ -. (نَذُمُّ السَّحابَ الغُرَّ فِي فعِلها بِهِ ... وَنَعرضُ ... عنهُ كُلَّما طَلَعتْ عَتْبا) ٣ -. (ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلَا تَقَلَّبَتْ ... عَلَى عَينِهِ حَتَّى يَرَى صِدقَهَا كِذْبا) ٤ -. (ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلاً تَقَلَّبَتْ ... عَلَى عَينِه حَتَّى يَرَى صَدقَهَا كِذْبا) ٥ -. (وَكَيْفَ الْتِذَاذِي بِالأَصَائِل وَالَضَّحى ... إِذا لَمْ يَعُدْ ذَاكَ النَّسيمُ الّذِي هَبَّا) ٦ -. (ذَكَرْتُ بِهِ وَصْلاً كَأَنْ لَمْ أَفُزْ بِهِ ... وَعَيْشاً كَأًَنََّي كُنْتُ أَقْطَعُهُ وَثْبَاً)

стр. 947

٧ -. (وَفَتَّانَةَ العَيْنَيْنِ قَتَّاَلَة الهَوَى ... إِذا نَفَحَتْ شَيْخاً رَوَائحُهَا شَبّا) ٨ -. (لَهَا بَشَرُ الدُّرِّ الَّذِي قُلِّدَتْ بِهِ ... وَلَمْ أَرَ بَدْراً قَبْلَهَا قُلِّدَ الشُّهْبَا) ٩ -. ... فَيَا شَوقُ مَا أٌ بْقَِى وَيَالي مَنْ النَّوَى ... وَيَا دَمْعُ أَجْرَىَ ويَا قَلْبُ مَا أَصْبَى) [٦٠١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (مَنِ الجآذِرُ فِي زِيِّ الأَعَارِيبِ ... حُمْرُ الْحُلَى وَالْمَطَايَا وَالْجَلَابِيبِ) ٢ -. (إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ شَكِّا عَنْ مَعَارِفَها ... فَمَنْ بَلَاكَ بِتَسْهِيدٍ وَتَعْذِيبِ)

стр. 948

٣ -. (لَا تَجْزَنهي بضَنًى بِي بَعْدَهَا بَقَرٌ ... تَجْرِي دُمُوعِي مَسْكُوباً بِمَسْكُوبِ) ٤ -. (سَوَائِرُ رُبَّمَا سَارَتْ هَوَادِجُهَا ... مَنَيعَةً بَيْنَ مُطْعُونٍ وَمَضْرُوبِ) ٥ -. (وَرُبَّمَا وَخَدتْ أَيْدي الْمَطِيٍّ بِهَا ... عَلَى نِجِيعٍ مِنَ الفُرْسانِ مَصْبُوبِ) ٦ -. (كَمْ زَوْرَةٍ لَكَ فِي الأَعْرابَ خَافِيَةٍ ... أَدْهَى وَقَدْ رَقُدْوا مِنْ زَوْرَةِ الذِّيبِ) ٧ -. (أَزُورُهمْ وَسَوادُ اللَّيْلَ يَشْفَع لِي ... وَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يَغْرِي بِي) ٨ -. (قَدْ وَاقَفُوا الوَحْشَ فِي سُكْنَى مَرَاتِعِهَا ... وَخَالَفُوهَا بَتَقْويضٍ وَتَطْنِيبِ)

стр. 949

٩ -. (جِبرَانُهًَا وَهُمُ شَرُّ الجِوَارِ لَهَا ... وَصَحْبُهَا وَهُمُ شَرُّ الأَصَاحِيبِ) ١٠ -. (مَا أَوْجُهُ الْحَضَرِ الْمُسْتَحْسَنَاتِ بِهِ ... كَأوْجُه البَدَوِيَّاتِ الرَّعابِيبِ) ١١ -. (حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍ ... وَفِي البَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ) ١٢ -. (أَيْنَ الْمَعِيزُ مِنَ الآرَامِ نَاظِرَةً ... وَغَيْرَ ناظِرَة فِي الْحُسْنَ وَالطِّيبِ) ١٣ -. (أَفْدِي ظِباءُ فَلَاةٍ مَا عَرَفْهنَ بِهَا ... مَضْغَ الكَلامَ وَلَا صَبْغَ الْحَواحيبِ) ١٤ -. (وَلَا بَرَزْنَ مِنَ الْحَمَّامِ مَائِلَةً ... أَوْرَاكُهُنَّ صَقِيلَاتِ العَرَاقِيبِ)

стр. 950

١ -. (لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الفؤادُ وَمَا لَقِي ... وَلِلْحُبِّ مَالَمْ يَبقَ مِنِّي وَمَا بَقِي) ٢ -. (وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ ... وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرُ جُفونَكِ يَعْشَقِ) ٣ -. (وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى ... مَجَالٌ لِدَمْعَ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ) ٤ -. (وَأَحْلًَى الَهوَى مَا شَكَّ فِي الوَصْل رَبُّهُ ... وَفِي الهَجْر فَهْوَ الدَّهْرَ يَرْجُو وَيَتَّقي) ٥ -. (وَلْمْ أَرَ كَالأَلْحَاظِ يَوْمَ رَحِِيلهِمِ ... بعَثْنَ بِكُلِّ القَتْل مِنْ كُلِّ مُشْفِقِ) ٦ -. (أَدَرْنَ عُيُوناً حَائِراتِ كَأَنَّهَا ... مُرَكَّبَةُ أَحْدَاقُهَا فَوْقَ زئْبَقِ) ٧ -. (عَشِيَّةَ يَعْدُونَا عِنِ النَّظَر البُكَى ... وَعَنْ لَذَّةِ التَّوْدِيع خَوْفُ التَّفَرُّقِ)

стр. 951

١ -. (قَِفِي تَغْرَمِ الأُوْلَى مِنَ اللَّحْظَ مُهْجَتِي ... بِثَانِيَةٍ وَالْمُتْلفُ الشَّيءِ غَارِمُهْ) ٢ -. (سَقَاكِ وَحَيَّنَا بِكِ الله إِنَّمَا ... عَلَى العِيسِ نَوْرُ وَالْخُدُورُ كَمَائِمُهْ) ٣ -. (وَمَا حَاجَةُ الأَظْعَانِ حولكِ فِي الدُّجَى ... إِلَى قَمَر مَا وَاجدُ لَكِ عَادمُهْ) ٤ -. (إِّذَا ظَفِرَتْ مَنْكِ العُيُونُ بِنَظْرَةٍ ... أَثَابَ بَهَا مُعْبَى الْمَطِيِّ وَرَازِمُهْ)

стр. 952

(هَامَ الفؤادُ بأََعْرَابِيَّةً سَكَنَتْ ... بَيْتاً مِنَ القَلْبِ لَمْ تَمْدُدْ لَهُ طُبُنبَا) ١ -. (مَظْلُومَهُ القَدِّ فِي تَشْبِهِهِ غُصُناً ... مَظْلُومَةُ الرِّيقِ فِي تَشْبِيهِهِ ضَرَبا) ٢ -. (بَيْضَاء تَطْمَعُ فِيمَا تَحْتَ خُلَّيها ... وَعَزَّ ذَلكَ مَطْلُوباً إِذا طُلِبَا) ٣ -. (كَأَنَّهَا الشَّمْسُ يُعْيِي كَفَّ قَابَضهِاَ ... شُعَاعُها وَيَرَاهُ الطَّرْفُ مُقْتَرِبَا) ٦٠٥ - وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (قَدْ كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنَ البُكَا ... فَاليَومْ يَمْنَعُه البُكَا أَنْ يَمْنَعَا) ٢ -. حَتَّى كَأَنَّ لِكُلِّ عَضْوٍ رَنَّنةً ... فِي جِلْدِهِ وَلِكُلِّ عِرْقٍ مَدْمَعَا)

стр. 953

٣ -. (سَفَرَتْ وَبَرْقَعَهَا الْحَيَاءُ بِصُفْرَةٍ ... سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا وَلَمْ تَكُ يُرْقُعَا) ٤ -. فَكَأَنَّهَا وَالدَّمْعُ يَقْطُرُ فَوْقَهَا ... ذَهَبٌ بِسِمْطَيْ لُؤْلُؤ قَدْ رُصِّعا) ٥ -. (كَشَفَتْ ثَلَاثَ ذَوَائِبٍ مِنْ شَعْرِهَا ... فَأَرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعَا) ٦ -. (وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السَّمَاءِ بِوَجْهِهَا ... فَأَرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعَا) [٦٠٦] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (بِأَبِي الشُّموسُ الْجَانِحَاتُ غَواربا ... اللَاّبِسَاتُ مِنَ الْحَرِيرِ جَلابِبا) ٢ -. (حَاوَلْنَ تَفدِيَتي وَخفْنَ مُرَاقِباً ... فَوَضَعْنَ أَيدِيَهُنَّ فَوقَ تَرَائِبا) ٣ -. (وَبَسَمْنَ عَن بَرَدٍ خَشِيتُ أُذِبيُهُ ... من حَرِّ أَنفَاسِي فَكُنتُ الذَّائِبا)

стр. 954

[٦٠٧] وَقَالَ أَيضاً // (من الْكَامِل) // ١. (كَأَنَّ العيِسَ كَانَتْ فَوْقَ جَفْنِي ... مُنَاخَاتٍ فَلَمَّا ثُرْنَ سَالَا) ٢ -. (لَبِسْنَ الوَشْيِ لَا مُتَجَمِّلاتٍ ... وَلَكِنْ كَيْ يَصُنَّ بِهِ الْجَمَالَا) ٣ -. (وضَفَّرنَ الغَدَائِرَ لَا لِحًسْنِ ... وَلَكِنْ خِفْنَ فِي الشَّعْرِ الضَّلَالَا) ٤ -. (بِجِسْمِي مَنْ بَرَتْهُ فَلَوْ أَصَارَتْ ... وِشَاحِي ثُقْبَ لؤلؤةٍ لَجَالَا)

стр. 955

وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١. (فَلَيْتَ هَوَى الأَحِبَّةِ كَانَ عَدْلاً ... فَحَمَّل كُلَّ قَلْبٍ مَا أَطَاقَا) ٢ -. (وَقَدْ أَخَذَ التَّمامَ البَدْرُ فِيهِم ... وَأَعْطَانِي مِنَ السَّقَم الْمَحَاقَا) ٣ -. (وَبَيْنَ الفَرْعِ وَالقَدَمَيْنِ نُورٌ ... يَقُودُ بلَا أَزمَّتَها النِّيَاقَا) ٤ -. وَطَرْفٌ إِنْ سَقَى العُشَّاقَ كَأْساً ... بِهَا نَقْصٌ سَقَانِيهَا دِهَاقَا) ٥ -. (وَخَصْرٌ تَثْبُتُ الأَبْصارُ فِيهِ ... كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ حَدَقٍ نطَاقَا)

стр. 956

وَقَال أََيضاً: ١. ... أًبْعدُ نَأُيِ الْمًليحَة البَخَلُ ... فِي السَّيْر مَا لَا تُكَلفُ الإِبلُ) (كَأَنَّمَا قَدُّهَا إِذا انفَتَلتْ ... سَكْرَانْ مِنْ خَمْرِ طَرفِهَا ثَمِلُ) (يَجْدِبُهَا تَحْتَ خَصْرهَا عَجْزٌ ... كَأَنَّهُ مِنْ فِرَاقِهَا وَجِلُ) (بِي حَرُّ شَوْقٍ إلَى تَرَشُّفِهَا ... يَنْفَصِلُ الصَّبْرُ حِينَ يَتَّصلُ) (النَّحْرُ وَالَُّغْرُ وَالْمُخَلْخَلُ وَالْمِعْصَمُ دَائِي وَالفَاحِمُ الرَّجلُ)

стр. 957

[٦١٠] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (وَشَكِيَّتِيِ فَقْدُ السَّقَامِ لأَنَّهُ ... قَدْ كَانَ لَمَّا كَانَ لِي أَعْضَاءُ) ٢ -. (مَثَّلْتِ عَيْنَكِ فِي حَشَايَ جَراحةً ... فَتَشَابَهَا كِلْتَا هُمَا نَجْلاءُ) ٣ -. (نَفَذَتْ عَلَيَّ السَّابِرِيَّ وَرُبَّمَا ... تَنْدَقُّ فِيهِ الصَّعْدةُ السَّمْرَاءُ)

стр. 958

[٦١١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (أَمُُنْعمَةٌ بالعَوْدَة الظَّبْيَةُ الَّ! تي ... بِغَير وَليٍّ كَانَ نَائِلُهَا الوَسْمِي) ٢ -. (تَرَشَّفْتُ فَاهَا سُحْرَةً فَكَأَنَّنِي ... تَرَشَّفْتُ حَرَّ الوَجْدِ مِنْ بَارِدِ الظَّلْمِ) ٣ -. (فَتَاةٌ تَسَاوى عِقْدُهَا وَكَلَامُهَا ... وَمَبْسَمُهَا الدُّرِّيُّ فِي النَّثْرِ وَالنَّظُمِ) ٤ -. (وَنَكْهَتُهَا وَالْمَنْدَلِيُّ وَقَرْقَفٌ ... مُعَتَّعَةٌ صَهٍ بَاءُ فِي الرِّيحِ وَالطَّعْمِ)

стр. 959

(٦١٢) وَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ الْحَمْداَنيّ // (من الطَّوِيل) // ١. (إِذا اللَّيْلُ أَضْوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوَى ... وأَذْلَلتُ دَمْعاً مِنْ خَلائِقِه الكِبْرُ) ٢ -. (تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بَيْنَ جَوانِجِي ... إذاَ هِيَ أَذْكَتْها الصَّبَابَهُ والفِكْرُ) ٣ -. (مُعَلِّلَتِي بالوَصْلِ والْمَوتُ دُوْنَهُ ... إِذا متُّ ظَمْآناً فَلَا نَزَلَ القطُرُ) ٤ -. (بَدَوْتُ وأَهْلِي حاضِرًُونَ لأَنّيِي ... أَرَى أَنَّ دَاراً لَسْتِ منْ أَهْلُها قَفْرُ) ٥ -. (وحارَبْتَ قَوْمي فِي هَواكِ وإنَّهُمْ ... وإيَّاي لَو حُبُّكِ الماءُ والْخَمْرُ) ٦ -. (فإنْ يَكُ مَا قَال الوُشَاةُ ولَمْ يَكْنُ ... فَقَدْ يهدِمُ الايمانُ مَا شَيًّدَ الكُفْرُ)

стр. 960

٧ -. (تُسَائِلُني مَنْ أَنْتَ وَهِي عَلِيْمَةٌ ... وهَلْ بَفَتًى مِثلي عَلى حَالِهِ نُكْرُ) ٨ -. (فَقُلْتُ كَمَا شَاءَتْ وشَاءَ لَها الَهوى ... قَتِيلُكِ قالتْ أَيُّهمْ فَهُمُ كُثْرُ) ٩ -. (فَأَيْقَنْتُ أَنْ لَا عِزَّ بَعْدي لعاشِقٍ ... وأَنَّ مِمَّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ) (٦١٣) وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (وَوَاللهِ مَا أَضْمَرْتُ فِي الْحُبِّ سَلْوَةً ... وَوَاللهِ مَا حَدَّثْتُ نَفْسِتَي بالصَّبْر) ٢ -. (فَإنَّكِ فِي عَيْنِي لأَبْهَى مِنَ الغِنَى ... وَإنَّكِ فِي قَِلْبِي لأَحْلَى مِنَ النَّصْرِ) [٦١٤] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 961

١ -. (أَسَاءَ فَزَادَتْه الإسَاءَةُ حُظْوَةً ... حَبِيبٌ عَلى مَا كَان منهُ حَبيْبُ) ٢ -. (يَعُدُّ عَليَّ الواشِيَانٍِ ذُنُوْبَهُ ... ومِنْ أَيْنَ للوَجْهِ الْمَلِيْحِ ذُنُوبُ) ٣ -. (أَيا أَيُّها الجافَِي ونَسْأَلُه الرِّضا ... ويَا أَيُّها الْجَاني ونَحْنُ نَتُوبُ) ٤ -. (لَحَى الله من يَرْعَاكَ فِي القُرْبِ وَحْدَهُ ... ومَنْ لَا يَحُوط الغَيْبِ حِين تَغِيْبُ) [٦١٥) وَقَالَ السَّرِيُّ الْمَوْصِلِي // (من الْبَسِيط) // ١. (قَسَّمْتُ قَلْبِيَ بَيْنَ الهَمِّ وَالكَمَدِ ... وَمُقْلَتِِي بَيْنَ فَيْضِ الدَّمْعِ وَالسّهدِ) ٢ -. (وَرُحْتِ فِي الْحُسنِ أَشكْالاً مُقَسَّمةً ... بَيْنَ الهِلَالِ وَبيْنَ الغُصْنَ وَالعَقَدٍ)

стр. 962

٣ -. (أََرَيْتِنِي مَطَراً يَنْهَلُّ سَاكِبُهُ ... مِنَ الْجُفُونِ وَبَرْقاً لاحَ مِنْ بَردَ) ٤ -. (وَوَجْنَةً لَا يُرَوِّي مَاؤهَا ظَمَئي ... بُخْلاً وَقَدْ لَذَعَتْ نِيرَانُهَا كَبِدِيِ) ٥ -. (وَكَيَفْ أُبْقَي عَلَى مَاءٍ الشؤونِ وَمَا ... أَبْقَى الغَرَامُ عَلَى صَبْريِ وَلَا جَلَدِي) [٦١٦] وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١. (بَلَانَي الْحُبُّ فِيك بَمَا بَلَاني ... فَشَأْنِي أَنْ تَفِيضَ غُرُوبُ شَانِي) ٢ -. (أَبِيتُ اللَّيْلَ مُرْتَفِعاً أُنَاجِي ... بِصِدْقِ الوَحْدِ كَاذِبَةَ الأَمَانِي) ٣ -. (فَتَشَهَدُ لي غَلَى الأَرَقِ الثُّرَيَّا ... وَيَعْلَمُ مَا أُجِنُّ الفَرْقَدَانِ) ٤ -. (إّذا دَنَتِ الْخِيَامُ بِهُم فَأَهْلاً ... بِذَاكَ الْجِيْمِ وَالْخِيَمِ الدَّوَانِي) ٥ -. (فَبَينَ سُجُوفِهَا أَقْمَارُ تِمٍّ ... وَبَيْنَ عِمَادِهَا أَغْصَانُ بَانِ)

стр. 963

٦ -. (وَمُذْهَبَةِ الْخُدُودِ بِخُلَّنَارٍ ... مُفَضَّضَة الثُّغُورِ بِأُقْحُوَان) ٧ -. (سَقَانَا الله مِنْ رَيَّاكِ رَيّاً ... وَحَيَّانا بأوْجُهِكِ الْحِسَانِ) ٨ -. (سَتًصْرفُ طَاعَتِي عَمَّنْ نَهَانِي ... دُمُوعٌ فِيك تَلْحَى مَنْ لَحانِي) ٩ -. (وَلَمْ أَجْهَل نَصِيحَتَهُ وَلَكِنْ ... جُنُونُ الْحُبِ أَحْلَى مِنْ جَنَانِي) (فَيَا وَلَعَ العَوَاذِ خَلِّ عَنِّي ... وَيا كفَّ الغَرامِ خُذِي عَنَانِي) [٦١٧] وَقَالَ أَبُو الفَرَحَ البَبَّغَاء // (من الْبَسِيط) //

стр. 964

١ -. (يَا مَنْ تَشَابَهَ مِنْه الْخَلْقَ وَالْخُلُق ... فَمَا تُسَافِِرُ إِلَاّ نَحْوَهُ الْحَدَقُ) ٢ -. (تَوْريدُ دَمْعِيَ مِنْ خَدَّيْكَ مُخْتَلَسٌ ... وَسُقْمُ جِسْمِيَ مِنْ جَفْنَيْكَ مُسْتَرقُ) ٣ -. (لَمْ يَبْقَ لِي رَمَقٌ أَشْكوُ هَوَاكَ بِهِ ... وَإِنَّما يَتَشَكَّى من بِهِ رَمَقُ) (٦١٨) وَقَالَ أًَبُو الفَرَج الوَأْوَاءُ // (من الوافر) //

стр. 965

١ -. (أَتَانِي زَائِراً مَنْ كَانَ يُبْدِي ... لِيَ الَهْجْرَ الطَّويلَ وَلَا يَزور) ٢ -. (فَقَالَ النَّاسُ لَمَّا أٌَبْصَرُوهُ ... لِيَهْنِكَ زَارَكَ البَدْرُ الْمُنِيرُ) ٣ -. (فَقُلْتُ لَهُمْ وَدَمْعُ العَيْنِ يَجِرْي ... عَلَى خَدٍّ لَهُ دَمْعٌ نَثِيُر) ٤ -. (مَتَى أَرْعَى بِرَوْضَ الْحُسْنِ مِنْهُ ... وَعَيْنِيِ قَدْ تَضَمَّنَهَا غَدِيرُ) ٥ -. (وَلَو نُصِبَتْ رَحّى بِإِزاءِ عَيْنِي ... لَكَانَتْ مِنْ تَحَدُّرِهِ تَدُورُ)

стр. 966

[٦١٩] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينَا لَوَاحِظُهَا ... مَا إِنْ أَرَى لَقَتِيلِ اللَّحْظِ مِنْ قَوَدِ) ٢ -. (وَأًسْبَلَتْ لؤلؤاً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ ... وَرْدا وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ باِلبَرَد) ٣ -. (إِنْسِيَّةٌ لَوْبَدَتْ لِلشَّمْسِ مَا طَلَعْتْ ... لِلنَّاظِرِينَ وَلَمْ تَغْرُبْ عَلَى أَحَدِ)

стр. 967

[٦٢٠] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الأَنْدَلُسِيّ // (من الْكَامِل) //

стр. 968

١ -. (يَا لُؤلؤاً يَسْبِي العُقُولَ أَنِيقَا ... وَرِشاً بِتَقْطيِع القُلُوبِ حَقِيقَا) ٢ -. (مَا إْنْ رَأَيْتْ وَلَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهَ ... دُرّاً يَعُودُ مِنَ الْحَيَاء عَقِيقَا) ٣ -. (وَإذَا نَظَرْت إِلَى مَحَاسِنِ وَجْهَهَا ... أَبْصَرتً وَجْهَكَ فِي سَنَاهُ غرِيقا) ٤ -. (يَا مَنْ تَقَطَّعَ خَصْرُهُ مِنْ رِقَّةٍ ... مَا بَالُ طَرْفِكَ لَا يَكُونُ رَقِيقاَ) [٦٢١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الرمل) // ١. (هَيَّجَ البَيْنُ دَوَاعِي سَقَمي ... وَكَسَا جِسْمِيَ ثَوْبَ الأَلَمِ)

стр. 969

٢ -. (أَيُّهَا البَيْنُ أَقِلْنِي مَرَّةً ... فَإِذا عُدْتُ فَقَدْ حَلَّ دَمِي) ٤ -. (وَلَقَدْ هَاجَ لِقَلْبِي سَقَماً ... حُبُّ مَنْ لَوْ شَاءَ دَاوَى سَقَمِي) [٦٢٢] وَقَالَ ابْنُ هُذَيْلٍ الأَنْدَلُسِيُّ // (من الْبَسِيط) // ١. (إِذَا حَبَسْتُ عَلَى قَلْبِي يَدِي بِيَدِي ... وَصِحْتُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءٍ وَاكَبدِي)

стр. 970

٢ -. (ضَجَّتْ كَوَاكب لَيْلِي فِي مَطَالِعِهَا ... وَذَابَتِ الصَّخْرَةُ الصَّمَّاءُ مِنْ كَبَدِي) ٣ -. (وَلَيسَ لِي جَلَدُ فِي الْحُبٍّ يَنْصُرُنِي ... فَكَيْفًَ أَبْقِى بِلَا صَبْرٍ وَِلَا جَلدِ) [٦٢٣] وَقَالَ تَميمُ بْنُ الْمعُِزِّ // (من الْخَفِيف) // ١. (مَا هَجَرتْ الْمُدَامَ وَالبَدْرَ وَالوَرْدَ ... بِطَوْعٍ لَكِنْ بِرَغِمٍ وَكُرْهِ) ٢ -. (مَنَعَتْنِي مِنَ الثَّلاثَةِ مَنْ لَوْ ... قَتَلَتْنِي وَاللهِ لَمْ أَحْكِ مَنْ هِيْ) ٣ -. (قَالَتِ البَدْرُ وَالْمُدَامَةُ وَالوَرْدُ ... رُضابِي وَلَوْنُ خَدِّي وَوَجْهِيْ) ٤ -. (قُلْتُ بُخْلاًٍ بِكُلِّ شَيٍء فَقَالَت ... لَا وَلَكْنْ بَخِلْتُ بِي وَبِشِبْهي) ٥ -. (قُلْتُ يَا لَيْتَنِي شَبِيهُكِ قَالَتْ ... إِنَّمَا يَقْتُلُ الْمُحِبَّ التَّشَهِّيْ)

стр. 971

[٦٢٤] وَقَال التِّهَامِي // (من الْبَسِيط) // ١. (لِكُلِّ سَهْمِ يُعِدُّ النَّاسُ سَابِغَةُ ... تَرُدُّهُ عَنْكَ إِلَاّ أَسْهُمُ الْمُقَلِ) ٢ -. (هَامَ الفؤادُ بَشمْسِ مَا يُزَايلُهَا ... غَرْبٌ مِنَ البَيْنِ أًَوْ غَيْمٌ مِنَ الكِلَل) ٣ -. (يَخْفَى شِهَابُ الهَوَى فِي بَرْدِ رِيقَتِهَا ... كَمَا اسْتًكَنَّ نَقِيعُ السُّمِّ فِي العَسَل) ٤ -. (إيَّاكَ إِيَّاك تَطْرِيفاً بأَعْيُنِهَا ... فَهْيَ الأَسِنَّةُ فِي العَسَّالَة الذُّبُلِ) ٥ -. (مَا بَالُ طَرْفِك لَا يُنْجِي رَمِيَّتَهُ ... كَأَنَّمَا هُوَ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَل)

стр. 972

[٦٢٥] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (أسِيلَةُ خَدٍّ دُونَهَا الأَسَلُ السُّمْرُ ... وَدُونَ ارْتِشَافِ الرِّيقِ مِنْ ثَغْرهَا ثَغْرُ) ٢ -. (فَتَاةٌ بَرَاهَا الله أَكْمَل صُورَةٍ ... فَأُرِدفَتِ الأَرْدَافُ وَاخْتًصِرَ الْخَصْرُ) ٣ -. (وَيَقْصُرُ لَيْلي مَا أَلَمَّتْ لأَنَّهَا ... صَبَاحٌ وَهَلْ يَبْقَى الدُّجىَ إنِْ أتَى الفَجْرُ) ٤ -. (مَرَى البَيْنُ حَفْنَيْهَا عَلَى الْخَدٍّ فالْتَقَى ... بَأَدْمَعِها وَالْمَبْسِمِ الدُّرُّ وَالدُّرُّ) ٦ -. (وَقَالُوا أَتَسْلُو عَنْ لَذِيِذِ رُضَابِهَا ... فَقُلْتُ وَهَلْ حَلَّتْ لِشَارِبَها الْخَمْرُ)

стр. 973

[٦٢٦] وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِيّ // (من الْبَسِيط) // ١. (يَا ظَبيَةَ البانِ تَرعى فِي خَمائِلِهِ ... لِيَهْنَكِ اليَوْمَ أَنَّ القَلْبَ مَرْعاكِ) ٢ -. (الْمَاءُ عِنَدكِ مَبذولٌ لشارِبِهِ ... ولَيْسَ يُرْويكِ إلاٌ مَدمَعي الباكي) ٣ -. (هَبَّبْ لنا مِن رِياحِ الغَور رائحةٌ ... بَعْدَ الرُّقادِ عَرفناها بِرَيَّاكِ) ٤ -. (ثُمَّ انثَنَينا إِذا مَا هزَّنا طَربٌ ... عَلى الرِّحالِ تَعَلَّلنا بذكراكِ)

стр. 974

٥ -. (سَهْمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذِي سَلمٍ ... مَن بِالعراق لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ) ٦ -. (حَكَتٍ لِحاظُكِ مَا فِي الرّيم مِن مُلَحٍ ... يَوم اللِّقاء فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي) ٧ -. (أَنْتِ النَّعيمُلِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ ... فَما أَمركَّ فِي قَلْبِي وَأحَلاكِ) ٨ -. (عِندي رَسائِلُ شَوْقٍ لَستُ أَذكُرها ... لَولا الرَّقِيبُ لَقَد بَلَّغتْها فاكِ) ٩ -. (هامَت بكِ العَين لَم تَتْبَع سِواكِ هَوىٌ ... مَنْ عَلَّم البَيْنَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ) ١٠ -. (لَو كانَتِ اللِّمَّةُ السَّوداءُ من عُدَ \ دي ... يَومَ الغُمَيْم لَمَا أَفْلتِّ أَشْراكي) [٦٢٧] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (يَا صاحِبَ القَلْبِالصَّحيحِ أَما اشْتَفى ... أَلَمُ الجوى مِنْ قَلِبِيَ الْمَصْدوعِ) ٢ -. (أَأَسَأْتَ بالْمُشْتَاقَِ حشنُ مَلَكْتَهُ ... وَجَزَيْتَ فَرْطَ نِزاعِهِ بِنُزوعٍ) ٣ -. (هَيْهَات لَا تَتَكَلَّفَنَّ لَيَ الهَوى ... فَضَحَ التَّطَبُّعُ شِيْمَةَ الْمَطْبوعِ)

стр. 975

٤ -. (كَمْ قَدْ نَصَبْتُ لَكَ الْخَبائِلَ طامِعاً ... فَنَجَوْتَ بَعْدَ تَعَرُّضِ لوُقوعِ) ٥ -. (وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أَشْرَبُ غُلَّتي ... أَسَفا على ذاكَ اللَّمى الممنوعِ) ٦ -. (قَلْبي وَطَرْفي مِنْكَ هَذَا فِي حِمى ... قَيْظٍ وَهّذا فِي رياضِ رَبيع) ٧ -. (كَمْ لَيْلَةٍ جَرَّعْتَهُ فِي طولِها ... غُصَصَ الْمَلامِ وَمؤلِمَا التَّقْرِيعِ) ٨ -. (أَبْكي وَيَبْسِمُ وَالدُّجَى مَا بَيْنَنَا ... حَتّى أَضاءَ بِثَغْرِهِ وَدُموعي) [٦٢٨] وَقَالَ أًَيْضاً // (من الوافر) // ١. رَماني كالعدوِّ يُريدُ قَتْلي ... مُغالَطَةً وَقالَ أًَنا الْحَبْيْبُ) ٢ -. (وَأَنْكَرَنِي فَعَرَّفَني إِلَيْهٍ ... لَظَى الأَنْفاسِ وَالنَّظَرُ الْمُريبُ) ٣ -. (وَقالوا لِمْ أَطَعْتَ وَكَيْفَ أَعْصي ... أَميراً مِنْ رَعِيَّتهِ القُلوبُ)

стр. 976

[٦٢٩] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (وَشَمَمْتُ فِي طَفَل العَشِيَّةِ نَفحَةً ... حَبَسَت بِرامةَ صُحبَتي وَرِكابي) ٢ -. (مُتُمَلْمِلِينَ عَلَى الرِّحالِ كَأَنَّما ... مَرُّوا بِيَعْضِ مَنازِلِ الأَحبابِ) ٣ -. (ذَكًرَتْ ليَ الأَرَبَ القَديمَ من الهَوى ... عَهْدَ الصِّبا وَلَيالِيَ الأَطْرابِ) ٤ -. (فَبَعَثتُ دَمْعي ثُمَّ قُلْتُ لَصاحِبي ... إيةٍ دُموعَكَ يَا أَبا الغَلَاّبِ) ٥ -. (فِي سَاعِة لَمّا التْتَفَتُّ إِلَى الصِّبا ... بَعُدَتْ مَسَافَتْهُ عَلى الطُّلَاّب) ٦ -. (أَشْكو إِلَيْكَ وَمِنْ هَواكَ ششكايني ... وَيَهْوهُ عِنْدَكَ أًنْ أََبيتَ لِمَا بِي) ٧ -. (يَا مَا طِلاً بالدَّيْنِ وَهْوَ مُحَبَّبٌ ... مَنْ لي بِدائِمِ وَعْدِكَ الكَذَّابِ)

стр. 977

[٦٣٠] وَقَالَ مٍِهْيَارٌ الدَّيْلَمِيّ // (من الرّجز) // ١. (ظَنَّ غَداةَ الْخَيْفِ أَنْ قَدْ سَلِمَا ... لَمّا رأى سَهْماً وَمَا أًَجْرَى دَمَا) ٢ -. (فَعَادَ يَسْتَقْرِي حَشَاهُ فَإذَا ... فؤادُهُ مِنْ بَيْنِهَا قَدْ عُدِمَا) ٣ -. (لَمْ يَدْرِ مِنْ أَيْنَ أُصِيبَ قُلْبُهُ ... وَإِنَّمًَا الرَّامي دَرَى كَيْفَ رَمَى) ٤ -. (يَا قَاتَلَ الله العُيُون خُلِقَتْ ... جَوَارِحاً فَكَيْفَ عَادَتْ أَسْهُمَا) ٥ -. (وَرَامِياً لَمْ يَتَحَرَّجْ مِنْ دَمِي ... يَا عَجَباً كَيْفَ اسْتَحَلَّ الْحَرَمَا) ٦ -. (أَوْدَعَنِي السُّقْمَ وَمَرَّ هَازِئاً ... يَقُولُ قُمْ فَاسْتَشْف مَاءَ زَمْزَمَا) ٨ -. (وَلَوْ أًَبَاحَ مَا حَمَى مِنْ رِيقِهِ ... لَكَانَ أَشْهَى لِي مِن الْمَاء اللَّمَى)

стр. 978

[٦٣١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الرمل) // ١. (مَا عَلَى مُحْسِنِكُمْ لَوْ اَحْسَنَا ... إِنَّمَا أَطْلُبُ شَيْئاً هَيِّنَا) ٢ -. (قَدْ خِفَانِي النَّاسُ مِنْ بَعْدِكُمُ ... فَالْحَقُونَا بِأَحَادِيث الْمُنَى) ٣ -. (لَا وَسِحْرٍ بَيْنَ أَجْفَانِكُمُ ... فَتَنَ الْحُبٌّ بِهِ مَنْ فَتَنَا) ٤ -. (وَحَدِيثٍ مِنْ مَوَاعِدِكُمُ ... تَحْسُد العَيْنُ عَلَيْهِ الأُذُنَا) ٥ -. (مَا رَحلْتُ العِيسَ عَنْ أًَرْضِكُمُ ... فَرَأتْ عَيْنَايَ شِيْئاً حَسَنا) ٦ -. (يَا بَنِي عُروَةَ إٍِ نْ خفِناكُمُ ... قدم الْمِردَاسُ مِنْكُمْ عُذْرَنا) ٧ -. (أَخَذَتْ سُمْرَكُمُ الثّأْرَ لَكَمْ ... لَسْتُ أعْنِي لَكُمُ سُمْرَ القَنَا) ٨ -. (بَيْنَ بُصْرَى وَضُمَيْرِ عَرَبٌ ... يَأْمَنً الْخَائِفُ فِيهِمْ مَا جَنَى)

стр. 979

٩ -. (كُلَّمكتا شُنَّتْ عَلَيْهِمْ غَارَةٌ ... أَغْمَدُوا البِيضَ وَسَلُّوا الأَعْيُنَا) ١٠ -. (طَلَعْتْ لِلْحُسْنِ فِيهِمْ مُزْنَةٌ ... أَتْبَتَتْ فِي كُلِّ حِقْفٍ غًُصُنَا) [٦٣٢] وَقَالَ أَبوُ العَلاءِ الْمَعَرِّيّ // (من الطَّوِيل) // ١. (أًَسَالَتْ اَتيَّ الدَّمْعِ فَوْقَ أَسيِلِ ... وَمَالَتْ لِظِلٍّ بالعِرَاقِ ظَلِيلِ) ٢ -. (أًيَا جَارَةَ البَيْتِ الْمُمَنَّعِ جَارُهُ ... غَدَوتُ وَمَنَ لِي عِنْدَكُمْ بِمَقِيلِ)

стр. 980

٤ -. (لٍِ غَيْري زَكَاةٌ مِنْ جمالٍ فَإِنْ تَكُنْ ... زَكَاةُ جَمَالِ فَاذْكُرِي ابْنَ سَبِيلِ) ٥ -. (أَسرْتِ أَخَانَا بِالْجِدَاعَ وَإِنهُ ... يُعَدُّ إِذا اشْتَدَّ الوَغَى بِقِبيلٍ) ٦ -. (فَإنْ نُطْقِيهِ تَمْلِكِي شُكْرَ قَوْمِهِ ... وَإِنْ تَقْتُلِيهِ تُؤْخَدِي بَقَتِيلِ) ٧ -. (وَإِنْ عَاشَ لَاقَى ذِلَّةً وَاخْتِيَارُهُ ... وَفَاةُ عَزِيزٍ لَاحَيَاةُ ذَلِيلِ) ٨ -. (وَكَيْفَ يَجّرُّ الْجَيْشَ يَطْلُبُ غَارَة ... أَسِيرٌ لِمَجْرُورِ الذُّيُولِ كَحِيلِ) [٦٣٣] وَقَالَ أَيْضاً // (من المتقارب) // ١. (تَوَقَّتْكَ سِرّاً وَزَارَتْ جِهَارا ... وَهَلْ تَطْلُعُ الشَّمْسُ إلَاّ نَهارَا)

стр. 981

٢ -. (كَأَنَّ الغَمَامَ لَهَا عَاشِقٌ ... يُسَايِرُ هَوْدَجَهَا أًَيْنَ سَارَا) ٣ -. (وَبِالأَرْضِ مِنْ حُبِّهَا صُفْرَةٌ ... فَمَا تُنِبِتُ الأَرْضُ إلَاّ بَهَارَا) ٤ -. (فَدَتْكِ نَدَامى لَنَا كَالقِسِيِّ ... لَا يَسْتَقِيمُونَ إلَاّ ازْوِرَارَا) ٥ -. (أَذَبْتِ الْحَصَى كَمَداً إذْ رَمَيْتَ ... بِالدُّرِّ يَوْمَ رَمَيْتِ الْجِمارَا) [٦٣٤] وَقَالَ أَبُو عَلِيَّ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 982

١ -. (عَيْنَاكِ أَمْكَنَنَتَا الشَّيْطَانَ مِنْ جَلَدِي ... إِنَّ العُيُونَ لأَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ) ٢ -. (كَمْ لَيْلَةِ بتُّ مَطْويّا عَلَى حَزَنٍ ... أَشْكُو إِلَى النَّجْمِ حَتَّى كَادَ يَشْكُوني) ٣ -. (يَا مَا أُمَيْلِحَهُ ظَبْيٌ فُتِنْتُ بِهِ ... وَأَيُّ خَلْقٍ بِظَبْيٍ غَيْرُ مَفْتُونِ) ٤ -. (يَجُلُو بَنَاتٍ أَقَاحٍ مِنْ لِثَاةِ فمٍ ... يسْقِي بِمِثْل بُنَيَّاتِ الزَّرَاجِينِ) ٥ -. (وَوَجْنَتَيْنِ هُمَا تثفَّاحَتَا قُبَلٍ ... فَاتْرُكْ سَوَاهَا وَتُفَّاحَ البَسَاتِينِ) ٦ -. (فُتُورُ عَيْنَيْكِِ يَنْهَانِي وَيَأْمُرُنٍِ] ... وَوَرْدُ خَدَّيْكِ يُغْرِ ي بِي وَيُغْرِيني) ٧ -. (إِنِّي لَئِنْ بِعْثُ ديِني وَاشْتَرَيْتُ بِهِ ... دُنْيا لَمَا بِعْتُ فِيكِ الدِّينَ بِالدُّونِ) ٨ -. (أَسْتَغْفُرُ الله لَا واللهِ مَا نَفَعَتْ ... فِي سِحْرِ مُقْلَتِيهِ آيَاتُ يَاسيِنِ) ٩ -. (سُبْحَانهَ مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاءَ قَاطِبَةً ... تُرَاهُ صَوِّرَ الْجِسْمَ مِنْ طِينِ) ١٠ -. (يَا أَهْلَ صَبْرَة وَالأَحْبَابُ عِنْدَكُمُ ... إِنْ كَانَ عِنْدَكُمُ صَبْرٌ فَوَاسُوني) ١١ -. (إِنِّي أُدِينُ بِدِينِ الْحُبِّ وَيْحَكُمُ ... وَاللهُ قَدْ قَالَ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)

стр. 983

[٦٣٥] وَقَالَ أَبُو عَامِر بن شُهَيْد // (من الرمل) // ١. (أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَا ... أَمْ سَنَا الْمَحْبُوب أَوْرى أَزْنُدَا)

стр. 984

٢ -. (هَبَّ مِنْ نَوْمَتِهِ مُبَكِّراً ... مُسْبِلاً لِلْكُمِّ مُرْخٍ لِلرِّدَا) ٣ -. (يَمْسَحُ النَّعْسَةَ عَنْ عَيْنَيْ رَشاً ... صَائدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسَداً) ٤ -. (قَالَ لي يَلْعَبُ خُذْ لِي طَائرا ... فَتَرَانِي الدِّهْرَ أَجْرِي بِالكُدَى) ٥ -. (وَإذا اسْتَنْجَزْتُ يَوْماً وَعْدَهُ ... قَالَ لِي يَمْطُلُ ذَكِّرْنِي غَدَا) ٦ -. (شَرِبْتَ أَعْطَافُهُ خَمْرَ الصِّبَا ... وَسَقَاهُ الْحُسْنُ حَتَّى عَرْبَدَا) ٧ -. (رَشَأ بَلْ غَادَةٌ مَمْكُورَةٌ ... عَمَّمَتْ صُبْحاً بِلَيْلٍ أسْوَدَا) ٨ -. (أَحَحَتْ مِنْ عَضَّتِي فِي نَهْدِهَا ... ثُمَّ عَضَّتْ حُرَّ وَجْهِي عَمَدَا) ٩ -. (فَأَنَا الْمَجْرُوحُ مِنْ عَضَّتِهَا ... لَا شَفَانِي الله رَبِّي أَبَدَا) [٦٣٦] وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكمِ الْمُسْتَعِين الأُمَوِي // (من الْكَامِل) //

стр. 985

١ -. (عَجَباً يَهَابُ الَّيْثُ حَدَّ سِنَانِي ... وَأَهَابُ لَحْظًَ فَوَاتِرِ الأَجْفَانِ) ٢ -. (وَأُقَارِعُ الأَبْطَالَ لأمُتَهَيِّياً ... مِنْهَا سَوَى الإِغْرَاضِ وَالهِجْرَانِ) ٣ -. (وَتَمَلَّكَتْ نَفْسِي ثَلَاثٌ كَالدُّمَى ... زُهْرُ الوُجُوهِ نَوَاعِمُ الأَبْدَانِ) ٤ -. (كَكَواَكِبِ الظَّلْمَاءِ لَحْنَ لِنَاظِرٍ ... مِنْ فَوْقِ أَغْصَانٍ عَلَى كُثْبَانِ) ٥ -. (هَذِي الْمَلَاكُ وَتِلْكَ بِنْتُ الْمُشْتَرِي ... حُسْناً وَهذِي أُخْتُ غُصْنِ البَانِ)
следующие страницы →