← Адаб

Адаб · id 6903

السحر الحلال في الحكم والأمثال

أحمد الهاشمي

Полный текст (115 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حمدا وشكرا لمن تنزه عَن الْأَشْبَاه والأمثال وَتفرد بِوُجُوب الْوُجُود ووحدانية الذَّات وَالصِّفَات وَالْأَفْعَال وَصَلَاة وَسلَامًا على أفضل الْخلق على الْإِطْلَاق سيدنَا مُحَمَّد الْمَبْعُوث بشيرا وَنَذِيرا فِي عَامَّة الْآفَاق صلى الله عَلَيْهِ وعَلى جَمِيع آله وَالْأَصْحَاب أولى الْعلم وَالْحكمَة وَفصل الْخطاب. وَبعد فَإِن أكبر نعْمَة أنعم الله بهَا على الْإِنْسَان هِيَ فصاحة لِسَانه بِالْبَيَانِ والتبيان وَأَن أحسن خلية يتحلى بهَا الْمَرْء حجَّة دامغة أَو حِكْمَة بَالِغَة أَو مثل شرِيف أَو قَول لطيف (وَمن يوت الْحِكْمَة فقد أُوتى خيرا كثيرا) لهَذَا جمعت فِي كتابى هَذَا روضا من الْأَمْثَال مونقا ورونقا من الحكم مشرقا وسميته (السحر الْحَلَال فِي الحكم والأمثال) وأسأل الله تَعَالَى الأعانة والتوفيق وَالْهِدَايَة إِلَى سَوَاء الطَّرِيق

стр. 2

(حرف الْهمزَة) (إنَّ الأكابر يحكمون على الورى ... - _ وعَلى الأكابر تحكم العلماءُ) (وَلَا ترجُ السَّماحة من بخيل ... - _ فَمَا فِي النَّار للظَّمآن مَاء) (إِذا مَا الْمَدْح صَار بِلَا نوال ... - _ من الممدوح كَانَ هُوَ الهجاء) (إِذا قِيل فِي الدّنيا خَلِيل فَقل نعمْ ... - _ خَلِيل اسْم شخص لَا خَلِيل وَفَاء) (وَإِن قيل فِي الدّنيا جواد فَقل نعم ... - _ جواد ركُوب لَا جواد عَطاء) (وَمَا بعض الْإِقَامَة فِي ديار ... - _ يُهان بهَا الْفَتى إِلَّا عَناء) (لَيْسَ من مَاتَ فاستراح بميِّت ... - _ إِنَّمَا الميْت ميِّت الأحياءِ) (إِنَّمَا الميْت من يعِيش كئيباً ... - _ كاسفاً بالُه قليلَ الرَّجَاء) (يُرِيد الْمَرْء أَن يُعطى مُناه ... - _ ويأبى الله إلاّ مَا يَشَاء) (إِذا جاريتَ فِي خُلق لئيما ... - _ فأنتَ ومَن تجاريه سَوَاء) (إِذا عقد الْقَضَاء عَلَيْك أمرا ... - _ فَلَيْسَ يحلّه إِلَّا الْقَضَاء) (إِذا لم تخشَ عَاقِبَة اللَّيَالِي ... - _ وَلم تستَحي فافعل مَا تشَاء) (وكلّ شَدِيدَة نزلتْ بِقوم ... - _ سَيَأْتِي بعد شدّتها رخاء)

стр. 3

(كل المصائب قد تمرّ على الْفَتى ... - _ فتهون غير شماتة الْأَعْدَاء) (هَذِه علّتي وَأَنت طبيبي ... - _ لَيْسَ يخفى عَلَيْك فِي الْقلب دَاء) (ولربّما انْتفع الْفَتى بعدوّه ... - _ كالسُّمّ أَحْيَانًا يكون دَاء) (المَاء يغسل مَا بِالثَّوْبِ من دَرَن ... - _ وَلَيْسَ يغسل قلب المذنب المَاء) (فَقل لمن يدّعى بِالْعلمِ فلسفة ... - _ حِفظت شَيْئا وَغَابَتْ عَنْك أَشْيَاء) (نسبٌ أَضَاء عمودُهُ فِي رِفعة ... - _ كالصّبح فِيهِ ترفّع وضياء) (وشمائلٌ شهد العدوّ بفضلها ... - _ وَالْفضل مَا شهِدت بِهِ الْأَعْدَاء) (إِذا عهدوا فَلَيْسَ لَهُم وَفَاء ... - _ وَإِن وعدوا فموعدهم هباء) (وَإِن أرضيتَهم غضبوا ملاما ... - _ وَإِن أحسنْتَ عِشرتهم أساءوا) (إِلَى المَاء يسْعَى من يغصّ بريقه ... - _ فَقل أَيْن يسْعَى من يغصّ بِمَاء) (النَّاس فِي فِطرتهم سَوَاء ... - _ وَإِن تناهت بهم الْأَهْوَاء) (وأبق لَك الذّكر الْجَمِيل تدم بِهِ ... - _ فَمَا لسوى الذّكر الْجَمِيل بَقَاء) (حبّ الرّياسة داءٌ لَا دَوَاء لَهُ ... - _ كم فِيهِ من مِحَنٍ وَطول عناء) (حبّ الرياسة فَتَّ أعضاد الورى ... - _ وأذاق طعمَ الذُلّ للكُبَراء) (رَأَيْت الهمّ فِي الدُّنْيَا كثيرا ... - _ وَأكْثر مَا يكون من النِّسَاء)

стр. 4

(سَقام الْحِرْص لَيْسَ لَهُ شِفَاء ... - _ وداء الْجَهْل لَيْسَ لَهُ دَوَاء) (صَاحب صديقك وَاحْذَرْ من مكائده ... - _ فربَّما شَرق الْإِنْسَان بِالْمَاءِ) (فَلَا تأمن زَمَانك قطّ أُنْثَى ... - _ وَلَو نزلت إِلَيْك من السّماء) (وربّ قبيحة مَا حَال بيني ... - _ وَبَين ركُوبهَا إِلَّا الْحيَاء) (فَكَانَ هُوَ الدَّوَاء لَهَا وَلَكِن ... - _ إِذا ذهب الْحيَاء فَلَا دَوَاء) (إِذا رُزق الْفَتى وَجها وقاحا ... - _ تقلّب فِي الْأُمُور كَمَا يَشَاء) (إِذا كنت ذَا مَال وَلم تَكُ ذَا نَدى ... - _ فَأَنت إِذا والمُقترون سَوَاء) (بِالَّذِي تغتذي نموت ونحيا ... أقتلُ الدَّاء للّنفوس الّدواء) (ثراء الْفَتى من دُون إِنْفَاق مَاله ... - _ فسادٌ وإنفاق الثّراء نماؤه) (سأحجب عنّي أسرتي عِنْد عسرتي ... - _ وأبرز فيهم إِن أصبت ثراء) (صِيَانة وَجه الْمَرْء أَو صون نَفسه ... - _ هما عِنْد أَرْبَاب الْعُقُول سَوَاء) (صحّة الْمَرْء للسّقام طَرِيق ... - _ وَطَرِيق الفناء هَذَا الْبَقَاء) (عَادوا مروءتنا فضُللّ سَعْيهمْ ... - _ وَلكُل بَيت مروءةٍ أَعدَاء) (ظلمُ الخُطوب إِذا دجون فَمَا لَهما ... - _ من غير أنوار الْعُقُول ضِيَاء)

стр. 5

(عتاب الْفَتى فِي كل يَوْم بليّةٌ ... - _ وتقويم أضغان النّساء عناء) (وخلّ عنان الحادثات لوجهها ... - _ فَإِن عتاب الحادثات عناء) (وَلَا خير فِي ودِّ امْرِئ لم يكن لَهُ ... - _ على طول مرّ الحادثات بَقَاء) (يحبّ الْفَتى طول الْبَقَاء وَإنَّهُ ... - _ على ثِقَة أنّ الْبَقَاء فنَاء) (ثَنَاء من أَمِير خير كسب ... - _ لصَاحب نعْمَة وَأخي ثراء) (لستر الشَّمْس أيسر من كَلَام ... - _ تستّره وَقد مَلأ الفضاء) (معن قَاس مَا لم يره بِمَا رأى ... - _ أرَاهُ مَا يدنو إِلَيْهِ مَا نأى) (خير مَا ورَّث الرجالُ بنيهم ... - _ أدبٌ صَالح وَطيب ثناءِ) (هُوَ خيرٌ من الدَّنَانِير والأوراق ... - _ فِي يَوْم شِدّة ورخاءِ) (تِلْكَ تفنى وَالْعلم والأَدب الصّالح ... - _ لَا يفنيان حَتَّى اللّقاءِ) (أَن تُناديه يَا بُنيَّ صَغِيرا ... - _ صِرت يَوْمًا تُعدّ فِي النّبلاء) (وَإِذا مَا أضعت نَفسك أْلفِيتَ ... - _ صَغِيرا فِي زُمرة الغوغاءِ) (لَيْسَ عطف الْقَضِيب إِن كَانَ رطبا ... - _ وَإِذا كَانَ يَابسا بسواءِ) (أأذكر حَاجَتي أم قد كفاني ... - _ حياؤك إِن شِيمتك الحياءُ) (وَمَا طلب الْمَعيشَة بالتَّمنِّي ... - _ وَلَكِن ألْقِ دلوك فِي الدّلاءِ)

стр. 6

(تَجِيء بِمِثْلِهَا طوراً وطوراً ... - _ تجيءُ بحمأةٍ وَقَلِيل مَاء) (وَلَا تقعد على كسل التّمنّى ... - _ تحيل على المقادر وَالْقَضَاء) (فَإِن مقادر الرَّحْمَن تجْرِي ... - _ بأرزاق الرِّجَال من السَّماء) (مقدّرة بِقَبض أَو ببسط ... - _ وَعجز الْمَرْء أَسبَاب الْبلَاء) (أَخَاك أَخَاك لَا يذهلك عَنهُ ... - _ مطامع لن تزَال وَلَا رَجَاء) (فأخوان الْفَتى فِي الْأَمر زينٌ ... - _ وأركانٌ إِذا نزل الْبلَاء) (وَكنت إِذا صحبتُ رجال قومٍ ... - _ صحبتهمُ وشيمتيَ الوفاءُ) (فأُحسن حِين يُحسن محسنوهم ... وأجتنب الإساءَة إِن أساؤا) (وَأبْصر مَا بعيبهمِ بعينٍ ... - _ عَلَيْهَا عَن عيونهمِ غِطاء) (قَارب أَخَاك على صفائه ... - _ واشرب على كدر بمائه) (وتأنّهُ فلعلّهُ ... - _ يَوْمًا يعود إِلَى صفائه) (جزى الله عنّا صاحبا بوفائه ... - _ وأضعف أضعافا لَهُ فِي حيائه) (بلوت رجَالًا بعده فِي إخائهم ... - _ فَمَا ازددت إِلَّا رَغْبَة فِي إخائه) (خليلٌ إِذا مَا جِئْت أبغيه عُرفه ... - _ رجعت بِمَا أبغي ووجهي بمائه) (وَمَسْأَلَة اللّئيم عَلَيْك عارٌ ... - _ وَذَلِكَ حِين تسأله عناءُ) (وَذُو الْكَرم الْكَرِيم ترَاهُ سهلا ... - _ طليق الْوَجْه لَيْسَ بِهِ التواءُ)

стр. 7

(النَّاس من جِهَة التّمثال أكفاء ... - _ أبوهمو آدم وَالأُم حوَّاء) (كم صَاحب عاديتُه فِي صَاحب ... - _ فتصالحا وبقيتُ فِي الْأَعْدَاء) (تقع الطير حَيْثُ ينتثر الحبُّ ... - _ وتُغْشَى منَازِل الكرماء) (وَإِذا خفيت على الغبيّ فعاذر ... - _ أَن لَا تراني مقلة عمياء) (ترقب جزا الْحسنى إِذا كنت محسنا ... - _ وَلَا تخش من سوء إِذا أَنْت لم تسيء) (إِذا مَا كنت ذَا قلب قنوع ... - _ فَأَنت وَمَالك الدُّنْيَا سَوَاء) (إِن الْأُصُول وَإِن تباعَدَ ... - _ عهدها لَا تخطأ) (لَيْسَ يذرى بِصَاحِب الْعقل فقر ... - _ لَا وَلَا ينفع الجهول الثّراء) (إِذا كَانَ مدح الْمَرْء فَوق مَحَله ... - _ فَمَا هُوَ إِلَّا فَوق كل هجاء) (بِالْعلمِ يحيا المرءُ طول حَيَاته ... - _ فَإِذا انْقَضى أحيْاه حسن ثنائه) (جَزتْهُ عَن صبابته وَفَاء ... - _ فَوَاحِدَة بِوَاحِدَة جزاءُ) (شَكَوْت وَمَا الشكوى لمثلي عَادَة ... - _ وَلَكِن تفيض العينُ عِنْد امتلائها) (إِذا مَا الخِلُّ لَا يَكْفِيك خطباً ... - _ فوحشته وأُلفتُهُ سواءُ) (إِذا رضيت تجافت عَن دلال ... - _ وَإِن غضبتْ تُهَدِّدُ بالجفاء)

стр. 8

(زمن يخْفض العليَّ إِلَى القاع ... - _ ويُعلى الدنيَّ للجوزاء) (وهَبْني قلتُ إِن الصُّبْح ليل ... - _ أيعمى الْعَالمُونَ عَن الضّياء) (وَالْقَوْم أشباهٌ وَبَين حلومهم ... - _ بونٌ كَذَاك تفاضل الْأَشْيَاء) (كالبرق مِنْهُ وابل متتابعٌ ... - _ جودٌ وَآخر مَا يجود بِمَاء) (والمرء يُورث مجده أبناءه ... - _ وَيَمُوت آخر وَهُوَ فِي الْأَحْيَاء) (كَانَت قَناتي لَا تلين لغامز ... - _ فأزلّها الأصباح والأمساءُ) (ودعوت رَبِّي بالسلامة جاهداً ... - _ ليصحّنَي فَإِذا السَّلامة دَاء) (إِذا ضّيعت أوّل كل أَمر ... - _ أبتْ إعجازه إلاّ التواء) (وَإِن سوّمت أَمرك كل وغد ... - _ ضَعِيف كَانَ أمركما سَوَاء) (يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ مسبَّة ... - _ من الله مسبوبٌ بهَا الشُّعَرَاء) (وَمَا ذَاك فيهم وَحده بل زِيَادَة ... - _ يَقُولُونَ مَا لَا تفعل الْأُمَرَاء) (وَمَا يعلم الغيبَ امْرُؤ قبل مَا يرى (وَلَا الْأَمر حَتَّى تستبين دوائره) (أخجلتَني بندى يَديك فسوّدت ... - _ مَا بَيْننَا تِلْكَ الْيَد الْبَيْضَاء) (وقطعتني بالجود حَتَّى أنني ... - _ متخوِّف أَن لَا يكون لِقَاء) (صلةٌ غَدَتْ فِي النَّاس وَهِي قطيعة ... - _ عجْب وبِرٌ رَاح وَهُوَ جفَاء)

стр. 9

(حرف الْبَاء) (وكلُّ امْرِئ يُولى الْجَمِيل مُحبَّب ... - _ وكل مَكَان يُنبت العِزَّ طيِّبُ) (من عوّد النَّاس إحسانا ومكرمة ... - _ لَا يعتبنّ على من جَاءَ فِي الطّلب) (وَفِي الشكِّ تَفْرِيط وَفِي الحزم قُوَّة ... - _ ويخطيء فِي الحدس الْفَتى ويصيب) (وَلست بِمفراح إِذا الدَّهْر سرّني ... - _ وَلَا جازع من صرفه المتقلّب) (وَفِي غابر الْأَيَّام مَا يعظ الْفَتى ... - _ وَلَا خير فِيمَن لم تعظه التَّجارِب) (إِذا كَانَ غير الله للمرء عُدَّة ... - _ أَتَتْهُ الرَّزايا من جَمِيع المطالب) (إِذا مَا امروءُ من ذَنبه جَاءَ تَائِبًا ... - _ إِلَيْك وَلم تغفرْ لهُ فلك الذنبُ) (إِن الغصون إِذا قومتَها اعتدلت ... - _ وَلَيْسَ يحسن فِي تقويمه الخشبُ) (إِذا قلتَ قولا فاخش ردَّ جَوَابه ... - _ لكل مقَال فِي الْكَلَام جَوَاب) (إِذا كَانَ الْغُرَاب دَلِيل قوم ... - _ يدلُّهمُ على جِيَف الْكلاب) (إِذا كَانَ المحبُّ قليلَ حظٍّ ... - _ فَمَا حَسَنَاته إِلَّا ذنوبُ) (إِن الأفاعي وَإِن لانت ملامسها ... - _ عِنْد التقلّب فِي أنيابها العطبُ)

стр. 10

(لَيْسَ الغبيُّ بسيّدٍ فِي قومه ... - لكنَّ سيد قومه المُتغابى) (إِذا ذهب العتاب فَلَيْسَ ودُّ ... - _ ويبق الودُّ مَا بقىَ العتابُ) (وَإِذا كرهتَ فتَىً كرهت كَلَامه ... - _ وَإِذا سمعتَ غناءه لم تطربِ) (من يُدَارِي اللّئيمَ فَهُوَ كمن يسْتَعْمل ... - _ الدُّرَّ فِي نحور الْكلاب) (إِذا غدرتَ امْرَءًا فاحذر عداوته ... - _ من يزرع الشّوك لَا يحصد بِهِ العنبا) (وَإِذا رَأَيْت العَبْد يهرب ثمَّ لم ... - _ يُطلَب فمولى العَبْد مِنْهُ هارب) (إِن الْفَتى من يَقُول هَا أَنا ذَا ... - _ لَيْسَ الْفَتى من يَقُول كَانَ أبي) (أدبٌ بَيْننَا تولّد مِنْهُ ... - _ نسب والأديب صنو الأديب) (حقّ الأديب وَإِن لم يُدنه نسبٌ ... فرض على كل من أَمْسَى لَهُ أدب) (بِلَا قرب إِلَيْك وَلَا زِمَام ... - _ سوى حقّ الأديب على الأديب) (جئتُ بِلَا حُرْمَة وَلَا نسبٍ ... - _ إِلَيْك إلاّ بِحرْمَة الْأَدَب) (فارع ذِمامي فإنّني رجل ... - _ غير مُلحٍّ عَلَيْك فِي الطّلَب) (أَلمِعيٌّ يرى بأوَّل رَأيٍ ... - _ آخرَ الْأَمر من وَرَاء المغيب) (لَو ذعيٌّ لَهُ لِسَان ذكيّ ... - _ مَاله فِي ذكائه من ضريب)

стр. 11

(لَا يروَّى وَلَا يقلّب كفّاً ... - _ وأكفُّ الرِّجَال فِي تقليب) (لَيْسَ يزرى السوَاد بِالرجلِ الشهم ... - _ وَلَا بالفتى الأديب الأريب) (إِن يكن للسَّواد فِيك نصيب ... - _ فبياض الْأَخْلَاق مِنْك نَصِيبي) (يُعَدُّ رفيع الْقَوْم من كَانَ عَاقِلا ... - _ وَإِن لم يكن فِي قومه بنسيب) (وَإِن حل أَرضًا عَاشَ فِيهَا بعقله ... - _ وَمَا عاقلُ فِي بَلْدَة بغريب) (لكل شَيْء حَسَنٍ زينةٌ ... - _ وزينة الْعَاقِل حُسنُ الْأَدَب) (قد يشرف الْمَرْء بآدابه ... يَوْمًا وَإِن كَانَ وضيع الحسبْ) (وَمَا أدب الْإِنْسَان شَيْء كعقله ... - _ وَمَا عقله إِلَّا بِحسن التّأدُّب) (ذهب الشَّبَاب فَمَا لَهُ من عودة ... - _ وأتى المشيب فَأَيْنَ مِنْهُ الْمَهْرَب) (أدب الْكَبِير من التّعبْ ... - _ كبُر الْكَبِير عَن الأديب) (حتّى مَتى والى مَتى ... - _ لَا تستفيق من اللّعب) (وَخير مَا يجمع الْفَتى أدبٌ ... - _ يزينه حِين يعرض الخَطْبُ) (لَا يعرف اللهَ حقّ معرفَة ... - _ من لم يكن عَاقِلا لَهُ أدب) (يَا طَالب الْعلم نعم الشَّيْء تجمعه ... - _ لَا تعدلنَّ بِهِ دُراً وَلَا ذَهَبا) (الْعلم كنز وَذخر لَا نَفاذ لَهُ ... - _ نعم القرين إِذا مَا عَاقِلا صحبا) (وجامع الْعلم مغبوط بِهِ أبدا ... - _ وَلَا يحازر فِيهِ الْفَوْت والسَّلبا)

стр. 12

(لَيست الأحلام فِي حَال الرِّضَا ... - _ إِنَّمَا الأحلام فِي حَال الْغَضَب) (أُحبُّ مَكَارِم الْأَخْلَاق جُهدي ... - _ وأكره أَن أعيب وَأَن أعابا) (وأصفح عَن سباب النَّاس حلماً ... - _ وشرُّ النَّاس من يهوى السّبابا) (وَمن هاب الرِّجَال تهيّبُوهُ ... - _ وَمن حقر الرِّجَال فَلَنْ يهابا) (وَالله مَا نَدْرِي إِذا مَا فاتنا ... - _ طلبٌ لديكَ من الَّذِي نتطلَّبُ) (وَلَقَد ضربنا فِي الْبِلَاد فَلم نجد ... - _ أحدا سواك إِلَى المكارم يُنْسب) (فاصبر لعادتنا فقد عوَّدتنا ... - _ أوْلا فأرشدنا إِلَى من نَذْهَب) (دع عَنْك مَا قد فَاتَ فِي زمن الصِّبَا ... - _ وَاذْكُر ذنوبك وابكها يَا مذنب) (أجلُّ مَا يُبتغى يَوْمًا ويكتسب ... - _ ويجتنى من حُلى الدُّنْيَا وينتخب) (علم شرِيف عميم النَّفْع قد رفعت ... - _ لحامليه بآفاق العُلى رُتب) (رَأَيْت تبَاعد الأحباب قربا ... - _ إِذا اشْتَمَلت على الودِّ القلوبُ) (قد يرْزق الْمَرْء لم تتعب رواحله ... - _ وَيحرم الْمَرْء ذُو الاسفار والتعب) (كن مَا اسْتَطَعْت عَن الْأَنَام بمعزل ... - _ إِن الْكثير من الورى لَا يُصحب) (لعمرك مَا ودُّ اللِّسَان بِنَافِع ... - _ إِذا لم يكن أصل المودَّة فِي الْقلب) (من يحمد النَّاس يحمدوه ... - _ وَالنَّاس مَن عابهمْ يُعابُ)

стр. 13

(نَحن نَدْعُو الْإِلَه فِي كل كرب ... - _ ثمَّ ننساه عِنْد كشف الكروب) (واقنع فَفِي بعض القناعة رَاحَة ... - _ واليأس ممَّا فَاتَ فَهُوَ الْمطلب) (وتوقَّ من غدر النِّسَاء خِيَانَة ... - _ فجميعهنَّ حبائلٌ لَك تُنصبُ) (وابدأ عدوّك بالتّحية ولْتكن ... - _ فِيهِ زَمَانك خَائفًا تترقّبُ) (واحذره إِن لاقَيتَه متبسّماً ... - _ فاللّيث يَبْدُو نابُه إِذْ يغْضب) (وَإِذا الصّديق رَأَيْته متملّقاً ... - _ فَهُوَ العدوّ وحقّه يُتجنَّب) (وصِل الْكِرَام وَلَو أتوك بجفوة ... - _ فالصفح عَنْهُم بالتجاوُز أصوب) (واختر قرينك واصطفيه تفاخراً ... - _ إِن القرين إِلَى الْمُقَارن ينسبُ) (واخفض جناحك للأقارب كلهم ... - _ بتذلُل واسمح لَهُم إِن أذنبوا) (ودع الكذوب فَلَا يكن لَك صاحباً ... - _ إِن الكذوب يشين حُراً يصحب) (باتت تشجِّعني هِنْد وَقد علمت ... - _ أَن الشجَاعَة مقرون بهَا العطب) (لَا تنهَ عمّا أَنْت فَاعله ... - _ وَانْظُر لما تَأتيه من عيب) (لَا تنظرنّ لأثواب على رجل ... - _ إِن رمت تعرفه وَانْظُر إِلَى أدبه) (لَا خير فِي ودّ امرىء متملّق ... - _ حُلو اللِّسَان وَقَلبه يتلهَّبُ) (لَا تسألنَّ بُنيَّ آدم حَاجَة ... - _ وسل الَّذِي أبوابه لَا تُحجب) (يسرُّ المرءَ مَا ذهب اللّيالي ... - _ وَكَانَ ذهابهنَّ لَهُ ذَهَابًا)

стр. 14

(يسود ويعلو ذُو التَّوَاضُع دَائِما ... - _ ويحظى كَمَا يرضى وتُقضى مآربه) (يشين الْفَتى فِي النَّاس قِلّة عقله ... - _ وَإِن كرمت أعراقه ومناسبه) (ينَال الْفَتى بِالْعلمِ كل فَضِيلَة ... - _ ويعلو مقَاما بالتواضع وَالْأَدب) (وَإِذا وعدتُ الْوَعيد كنت كغارم ... - _ دَيناً أقرُّ بِهِ وأحضر كَاتبا) (حَتَّى أُنفّذه على مَا قلتُه ... - _ وَكفى عليّ بِهِ لنفسيَ طَالبا) (وَإِذا منعتُ منعتُ منعا بيِّنا ... - _ وأرحت من طول العناءِ الصَّاحبا) (سَحبان يقصر عَن بحور بَيَانه ... - _ عَجزا ويغرق مِنْهُ تَحت عباب) (وكذاك قُسُّ نَاطِق بعكاظِه ... - _ يعيَا لَدَيْهِ بحجَّة وَجَوَاب) (لَيْسَ البليَّة فِي أيامنا عجب ... - _ بل السَّلامَة فِيهَا أعجب الْعجب) (احفظ لسَانك وَاحْترز من قَوْله ... - _ فالمرء يُجرح بِاللِّسَانِ ويُعطب) (وَاحْذَرْ معاشرة اللَّئِيم فَإِنَّهَا ... - _ تُعدى كَمَا يُعدى السَّليم الأجرب) (وَاحْذَرْ من الْمَظْلُوم سَهْما صائبا ... - _ وَاعْلَم بِأَن دعاءه لَا يحجبُ) (وَلَيْسَ أخي من ودّني بِلِسَانِهِ ... - _ وَلَكِن أخي من ودني وَهُوَ غَائِب) (وَمن مالُه مَالِي إِذا كنت معوزاً ... - _ وَمَالِي لَهُ أَن أعوزته النّوائبُ) (وَمن لم يُغمِّضْ عينه عَن صديقه ... - _ وَعَن بعض مَا فِيهِ يمت وَهُوَ عَاتب) (وَيسْتر عيب الْمَرْء كَثْرَة مَاله ... - _ وَيصدق فِيمَا قَالَه وَهُوَ كَاذِب)

стр. 15

(ارغب إِلَى ملك الْمُلُوك وَلَا تكن ... - _ بَادِي الضّراعة طَالبا من طلب) (وكل فَتى قاسى من الدَّهْر فاقة ... - _ يعدُّ غَرِيبا وَهُوَ بَين الْأَقَارِب) (وكل غَرِيب وَهُوَ ينْسب للغنى ... - _ تعود لَهُ كالأهل كلُّ الْأَجَانِب) (وَكم عَالم فِي النَّاس يحْتَاج درهما ... - _ وَكم جَاهِل قد حَاز جاه المناصب) (وَكم سيد قد حطَّ بالفقر قدره ... - _ وَكم من دنيء نَالَ أسمى الْمَرَاتِب) (وَعين البغض تبرز كل عيب ... - _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا) (وَقد تسلت الْأَيَّام حالات أَهلهَا ... - _ وتعدو على أُسد الرِّجَال الثَّعالب) (ولستَ بمستبقٍ أَخا لَا تَلمُّه ... - _ على شعثٍ أيُّ الرِّجَال المُهذَّب) (لَيْسَ الأديب أَخا الرِّوَايَة ... - _ للنوادر والغريب) (وبشعر شيخ الْمُحدثين ... - _ أبي نواس أَو حبيب) (بل ذُو التفضل والمروءة ... - _ والعفاف هُوَ الأديب) (لعمرك مَا الْإِنْسَان إِلَّا بِدِينِهِ ... - _ فَلَا تتْرك التَّقْوَى اعْتِمَادًا على النّسَب) (فقد رفع الْإِسْلَام سلمانَ فَارس ... - _ وَقد وضع الشركُ الشريفَ أَبَا لَهب) (يطيب الْعَيْش أَن تلقى أديباً ... - _ غذاه الْعلم والرأيُ المُصيب) (فَيكْشف عَنْك حيرة كل جهل ... - _ وَفضل الْعلم يعرفهُ الأديب) (المَال يرفع مَا لَا يرفع الْحسب ... - _ والودّ يعْطف مَا لَا يعْطف النَّسبُ)

стр. 16

(والحلم آفته الْجَهْل المُضرُّ بِهِ ... - _ وَالْعقل آفته الْإِعْجَاب والغضبُ) (الْبشر يكْسب أَهله ... - _ صدق المودَّة والمحبَّة) (والتِّيه يَسْتَدْعِي لصَاحبه ... - _ المذمّة والمسبَّة) (ماليَ عَقْلِي وهمَّتي حسبي ... - _ مَا أَنا مولى وَلَا أَنا عَرَبِيّ) (إِذا انْتَمَى مُنتمِ إِلَى أحد ... - _ فانَّني منتم إِلَى أدبي) (إذاكنت من حسن الطباع مركبا ... - _ فَأَنت لكلّ الْعَالمين حبيب) (كِبْر بِلَا نسب تِيه بِلَا حسب ... - _ فَخر بِلَا أدب هَذَا هُوَ العجبُ) (وَلَا تخبر بسرِّك بل أَمِتهُ ... - _ وصيِّر فِي حشاك لَهُ حجايا) (فَمَا أودعت مثل الْقَبْر سرَّاً ... - _ وَلَا أغلقت مثل الصَّدْر بَابا) (إِذا كَانَ ربّي عَالما بسريرتي ... - _ فَمَا النَّاس فِي عين بأعظم من رَبِّي) (كأنّي إبرةٌ تكسو أُنَاسًا ... - _ وجسمي من ملابسهم سليب) (رُبَّ مهزول سمينٌ عِرضه ... - _ وسمينُ الْجِسْم مهزولُ الْحسب) (إِن التَّباعد لَا يضرّ ... - _ إِذا تقاربت الْقُلُوب) (إِن العدوّ وَإِن أبدى مسالمةً ... - _ إِذا رأى مِنْك يَوْمًا غِرَّةً وثبا) (إِذا الْعود لم يُثمر وَإِن كَانَ شُعْبَة ... - _ من المثمرات اعتدَّه النَّاس فِي الْحَطب)

стр. 17

(فربّ كئيب لَيْسَ تندى جفونه ... - _ وربّ كثيرِ الدمع غير كئيب) (فَإِن يكُ صدر هَذَا الْيَوْم ولّى ... - _ فَإِن غَدا لناظرهِ قريبُ) (تلجى الضروراتُ فِي الْأُمُور إِلَى ... - _ سلوك مَا لَا يليقُ بالأدب) (أحقُّ النَّاس فِي الدُّنْيَا بِعَيْب ... - _ مسيءٌ لَا يُبَالِي أَن يُعابا) (لَيْسَ الْيَتِيم الَّذِي قد مَاتَ وَالِده ... - _ بل الْيَتِيم يَتِيم الْعلم وَالْأَدب) (أَلا إنّ عين الْمَرْء عنوانُ قلبه ... - _ تخبِّر عَن أسراره شَاءَ أم أَبى) (ذهَاب المَال فِي حمدٍ وأجرٍ ... - _ ذهابٌ لَا يُقالُ لَهُ ذهَاب) (دنيا تضرُّ وَلَا تسرُّ وَذَا الورى ... - _ كلٌّ يجاذبُها وكلٌّ عَاتب) (تجَاوز قدر الْمَدْح حَتَّى كأنّه ... - _ بأَحسنِ مَا يثنى عَلَيْهِ يُعاب) (إِذا حدَّثتك النَّفس أَنَّك قَادر ... - _ على مَا حوت أَيدي الرِّجَال فكذّب) (إِذا مَا الْجرْح رمَّ على فَسَاد ... - _ تبّين فِيهِ تَفْرِيط الطّبيب) (لَهُ خلائق بيض لَا يغيرها - _ صرف الزَّمَان كَمَا لَا يصدأ الذَّهَب) (لَا يرتقي درج الْعلَا ... - _ من لَا يجدّ ويتعبُ) (وَمن طلب الْعُلُوم بِغَيْر كدٍّ ... - _ سيدركها إِذا شَاب الغرابُ)

стр. 18

(ولربما بخل الْكَرِيم وَمَا بِهِ ... - _ بخلٌ وَلَكِن سوء حظِّ الطَّالِب) (الْعلم ينْهض بالخسيس إِلَى العلى ... - _ وَالْجهل يقْعد بالفتى المنسوبِ) (ألم تَرَ أَن الْعقل زينٌ لأَهله ... - _ وأنَّ تَمام الْعقل طولُ التَّجارِب) (قوم إِذا غسلوا الثِّيَاب رَأَيْتهمْ ... - _ لبسوا الْبيُوت وزرَّروا الأبوابا) (فَاعْتبر الأَرْض بسكّانها ... - _ وَاعْتبر الصاحبَ بالصاحِب) (وَمَا الدهرُ إِلَّا هَكَذَا فاصطبر لَهُ ... - _ رزيِّة مالٍ أَو فِرَاق حبيب) (لَا يكذب الْمَرْء إِلَّا من مهانته ... - _ أَو عَادَة السُّوء أَو من قلّة الْأَدَب) (لكلّ شَيْء زِينَة فِي الورى ... - _ وزينة المرءِ تَمام الْأَدَب) (كلُّ يَوْم قَطْعِيَّة وعتاب ... - _ يَنْقَضِي دَهْرنَا وَنحن غضاب) (وَمن ربط الْكَلْب الْعَقُور بِبَابِهِ ... - _ فمهما بدا مِنْهُ على رابِط الْكَلْب) (سوءُ حظّي أنالني مِنْك هجراً ... - _ فعلى الحظِّ لَا عَلَيْك العتاب) (وماذا يعيب الْمَرْء فِي مدح نَفسه ... - _ إِذا لم يكنْ فِي قَوْله بكذوب) (وعدتَ وَكَانَ الْخلف مِنْك سجيّة ... - _ مواعيد عرقوب أَخَاهُ بِيَثْرِب) (أوليتُه منّي السُّكُوت وربَّما ... - _ كَانَ السُّكُوت عَن الْجَواب جَوَابا)

стр. 19

(الْبُؤْس يعقبه النَّعيم وَرُبمَا ... - _ لاقيت مَا ترجوه مِمَّا ترهب) (بِنَا فَوق مَا تَشْكُو فصبراً لَعَلَّنَا ... - _ نرى فرجا يشفى السقام قَرِيبا) (إِن يسمعوا الْخَيْر يخفوه وَإِن سمعُوا ... - _ شرا أذاعوا وَإِن لم يسمعوا كذبُوا) (يَا مُرْسل الرّيح جنوبا وصبا ... - _ إِن غضبتْ قيسٌ فزدْها غَضبا) (تقرِّبتُ بِالْإِحْسَانِ مِنْهُ فزادني ... - _ بعاداً فَمَا أَدْرِي بِمَا أَتَقَرَّب) (وَفِي النَّفس حاجات وفيك فطانة ... - _ سكوتي بَيَان عِنْدهَا وخطاب) (ولربما جاد الْبَخِيل وَمَا بِهِ ... - _ جودٌ وَلَكِن حسنُ حظّ الطّالب) (ضَاعَت وَكَانَ عَلَيْهَا الدَّهْر أحرص من ... - _ يَد الْبَخِيل على صاعٍ من الذَّهَب) (أيُّ فضل لصقور فتكت ... - _ بحمامٍ أَو لليث بربيب) (وَمَا هُوَ إِلَّا الغبنُ أَن يقبل الْفَتى ... - _ سَلام الَّذِي لَا يرتضى غير حربه) (وَمن صغرٍ فِي النَّفس بسط امْرِئ يدا ... - _ لمنحة من لم يسعَ إِلَّا بسلبه) (إِذا كنت ذَا عضب فَكُن رب ساعد ... - _ وَإِلَّا فخلي المشرفي لرَبه) (مَا لم يكن بَين الْقُلُوب تبادلٌ ... - _ فِي الحبِّ لَا حبٌ وَلَا مَحْبُوب) (إِذا كَانَ رَأس المَال عمرُك فاحترز ... - _ عَلَيْهِ من التَّضييع فِي غير وَاجِب)

стр. 20

(كثير حَيَاة الْمَرْء مثل قليلها ... - _ يَزُول وَبَاقِي عمره مثل ذَاهِب) (وَمن صحبَ الدُّنْيَا طَويلا تقلّبت ... - _ على عينه حَتَّى يرى صدقهَا كذبا) (خير المحادث والجليس كتابٌ ... - _ تَخْلُو بِهِ إِن ملّك الْأَصْحَاب) (إِذا كَانَ سعد الْمَرْء فِي الدَّهْر مُقبلا ... - _ تدانت لَهُ الْأَشْيَاء من كل جَانب) (وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالهلال وضوئِهِ ... - _ يوافي تَمام الشَّهْر ثمَّ يغيب) (وَقد كَانَ ظنّي بِابْن سعدى سَعَادَة ... - _ وَمَا الظنُّ إِلَّا مخطيء ومصيب) (تقضّى زمَان لعبنا بِهِ ... - _ وَهَذَا زمانٌ بِنَا يلْعَب) (ولكنّني راضٍ على كل خلّةٍ ... - _ ليعلم أيُّ الخلّتين سراب) (وَكم من مسمّى لَيْسَ مثل سميّه ... - _ وَإِن كَانَ يدعى باسمه فيجيب) (من أَيْن أبغى شِفَاء مَا بِي ... - _ وَإِنَّمَا دائي الطبيبُ) (وأظلم أهل الظُّلم من بَات حَاسِدًا ... - _ لمن بَات فِي نعمائه يتقلّب) (إِذا أكمل الرَّحْمَن للمرء عقله ... - _ فقد كُملت أخلاقه ومآربه) (أجبر تشعّب قلبِي فَهُوَ منكسرٌ ... - _ وللزّجاجة كسرٌ لَيْسَ ينشعب) (وَمن مذهبي حبُّ الديار لأَهْلهَا ... - _ وللنَّاس فِيمَا يعشقون مَذَاهِب)

стр. 21

(وَلَا بدَّ من شكوى وَلَو بتنفّس ... - _ تبرّد من حرّ الحشا والترائب) (لَيْسَ الْحجاب بمُقصٍ عَنْك لي أملا ... - _ إِن السَّمَاء ترجِّي حِين تحتجب) (وَمَا الحداثةُ عَن حلم بمانعةٍ ... - _ قد يُوجد الْحلم فِي الشبّان والشِّيب) (لَا تحمدنّ امْرأ حَتَّى تجرّبه ... - _ وَلَا تذمنّه من غير تجريب) (أخيَّ الَّذِي أَن أدعُه لملمّةٍ ... - _ يجيبني وَأَن أغضب إِلَى السَّيْف يغضبِ) (وَفِي تَعب من يجْحَد الشَّمْس ضوءها ... - _ ويجهد أَن يَأْتِي لَهَا بمغيب) (وَقد فَارق النَّاس الأحبّة قبلنَا ... - _ وأعيا دواءُ الْمَوْت كل طَبِيب) (وَإِذا بدا للطير أجنحةٌ ... - _ حَتَّى يطير فقد بدا عبطه) (أتطلب صاحباً لَا عيب فِيهِ ... - _ وأيُّ النَّاس لَيْسَ لَهُ عُيُوب) (قَالُوا وَلَو صحَّ مَا قَالُوا لفزتُ بِهِ ... - _ من لي بِتَصْدِيق مَا قَالُوا أَو تكذيبي) (وَمن ركب الثّور بعدَ الجوادِ ... - _ أنكر أظلافَه والغببُ) (وقلمَّا أَبْصرت عَيْنَاك من رجلٍ ... - _ إِلَّا وَمَعْنَاهُ فِي اسْم مِنْهُ أَو لقب) (وَلَا خير فِيمَن لَا يوطّن نَفسه ... - _ على نائبات الدَّهْر حِين تنوب) (كعصفورة فِي كفِّ طِفْل يسومها ... - _ وُرُود حِيَاض الْمَوْت والطفل يعلب)

стр. 22

(إِذا قلتَ فِي شيءٍ نَعمْ فأتمَّه ... - _ فَإِن نعم دينٌ على الحرّ وَاجِب) (إِذا الحملَ الثقيلَ توازعتهُ ... - _ أكفُّ الْقَوْم هانَ على الرّقاب) (وَعين البغض تبرز كلَّ عيبٍ ... - _ وَعين الحبِّ لَا تَجِد العيوبا) (اللّيالي من الزَّمَان حبالى ... - _ مثقلاتٌ يلدن كلَّ عَجِيب) (إِذا رمت أَن تُصفى لنَفسك صاحباً ... - _ فَمن قبل أَن تصفى لهُ الودّ أغضبهُ) (وَلَيْسَ عتابُ المرءِ للمرء نَافِعًا ... - _ إِذا لم يكن للمرءِ لبٌّ يعاتبه) (إِذا اسودَّ جلد المرءِ وابيضَّ شعره ... - _ تكدَّر من أَيَّامه مستطابها) (يزِيد تفضُّلا وأزيد شكرا ... - _ وَذَلِكَ دأبه أبدا ودابي) (إِذا صحب الْفَتى جدٌّ وسعيٌ ... - _ تحامَتْه المكاره والخطوب) (قد يبْعَث الأمرُ الصغيرُ كبيرَه ... - _ حَتَّى تظلّ لَهُ الدّماء تصبّبُ) (وَإِذا مَا المجنونُ قَالَ سأرميك ... - _ فهيِّءْ للرأسِ مِنْك الْعِصَابَة) (وَمن لم يكن للسيف أَهلا فَلم يكن ... - _ على جنبِه ذَا السَّيْف إِلَّا لضربه) (وَإِن فرصةٌ أمكنت فِي الورى ... - _ فَلَا تبد فعلَك إلاَّ بهَا) (مَا وهب الله لامرئ هبة ... - _ أفضل من عقله وَمن أدبه)

стр. 23

(وَمَا نَالَ المنى فِي النَّاس إِلَّا ... - _ غبيُّ الْقَوْم أَو فطنٌ تغابى) (وَكم سارقٍ أغرى صَغِيرا بفلسه ... - _ ليغتال دِينَارا رآهُ بعبّه) (ظَنَنْت بهم ظنا جميلاً فخيّبوا ... - _ رجائي وَمَا كل الظنون تصيب) (باتت تشجّعني هِنْد وَمَا علمت ... - _ أَن الشّجاعة مقرون بهَا العطب) (إِذا كَانَ الطباعُ طباع سوءٍ ... - _ فَلَا أدب يُفيد وَلَا أديب) (إِذا كنتَ ذَا علم وَمَا رآكَ جَاهِل ... - _ فأعرضْ فَفِي ترك الْجَواب جَوَاب) (إِذا مَا جعلتَ السرِّ عِنْد مضيّع ... - _ فَإنَّك مِمَّن ضيعّ السرَّ أذنبُ) (إِذا نلْت مِنْك الودِّ فَالْكل هينٌّ ... - _ وكل الَّذِي فَوق التُّرَاب تُرَاب) (إصحب الأخيار وارغب فيهمو ... - _ رُبَّ من صحبتُه مثل الجرب) (اعْتبر الْيَوْم بأمس الذَّاهِب ... - _ واعجب فَمَا تنفكُ من عجائب) (أعاتب أخواني وَأبقى عليهمُ ... - _ ولستَ بمُستبقٍ أخالاً تعاتبه) (إِلَيْك فَإِنِّي لست ممَّن إِذا اتّقى ... - _ عضاض الأفاعي نَام فَوق العقارب) (وحمدك الْمَرْء مَا لم تبله خطأ ... - _ وذمك الْمَرْء بعد الْحَمد تَكْذِيب) (إِذا كنت ذَا عقل فَلَا تخش غربَة ... - _ فَمَا عَاقل فِي بَلْدَة بغريب)

стр. 24

(وَلَيْسَ بحاكم من لَا يُبَالِي ... - _ أأخطأ فِي الْحُكُومَة أم أصابا) (أعزُّ مَكَان فِي الدُّنا سرجُ سابح ... - _ وَخير جليس فِي الزَّمَان كتاب) (أَلا ربَّ نصح يُغلقُ الْبَاب دونه ... - _ وغشٌّ إِلَى جنب السرير مقرَّبُ) (وَمَا كل ذِي لُبٍّ بمؤتيك نصحه ... - _ وَلَا كل مؤت نصحه بلبيب) (وَلَكِن إِذا مَا استجمعنا عِنْد وَاحِد ... - _ فحقّ لَهُ من طَاعَة بِنَصِيب) (الْيَوْم حاجتنا إِلَيْك وَإِنَّمَا ... - _ يَدعِي الطبيبُ لساعة الأوصاب) (بِمن يَثِق الإنسانُ فِيمَا ينوبه ... - _ وَمن أَيْن للحرِّ الْكَرِيم صِحَاب) (بَنِي عمِّنَا إِن الْعَدَاوَة شَرها ... - _ ضغائن تبقي فِي نفوس الْأَقَارِب) (تبّاً لمن يمسى وَيُصْبِح لاهياً ... - _ ومرامه الْمَأْكُول والمشروب) (حسب الْفَتى أَن يكون ذَا حسب ... - _ من نَفسه لَيْسَ حسْبُه حَسبه) (ذُو الحزم لَا يبتدي أمرا يهمّ بِهِ ... - _ حَتَّى يطالعَ مَا تبدو عواقبه) (صَار جدّاً مَا مزحت بِهِ ... - _ رب جدٍّ جرَّهُ اللّعب) (كم فرحة قد أَقبلت ... - _ من حَيْثُ تُنتظر المصائب) (عدوُّك من صديقك مُسْتَفَاد ... - _ فَلَا تستكثرنَّ من الصِّحاب) (فَإِن الدَّاء أَكثر مَا ترَاهُ ... - _ يكون من الطَّعَام أَو الشَّرَاب)

стр. 25

(فضول الْعَيْش أَكْثَرهَا همومٌ ... - _ وَأكْثر مَا يضرُّك مَا تحبّ) (إِذا اتّفق الْقَلِيل وَفِيه سلم ... - _ فَلَا ترد الْكثير وَفِيه حَرْب) (يَا جائرين علينا فِي حكومتهم ... - _ الْجور أقبح مَا يُؤْتِي ويرتكب) (نَحن بَنو الْمَوْتَى فَمَا بالنا ... - _ نعاف مَا لَا بُد من شربه) (تبخل أَيْدِينَا بأرواحنا ... - _ على زمَان هنّ من كَسبه) (فَهَذِهِ الْأَرْوَاح من جوِّه ... - _ وَهَذِه الْأَجْسَام من تربه) (إِذا ضَاقَ الزَّمَان عَلَيْك فاصبرْ ... - _ وَلَا تيأسْ من الْفرج الْقَرِيب) (وطبْ نفسا فَإِن اللّيل حُبلَى ... - _ عَسى يَأْتِيك بِالْوَلَدِ العجيب) (الدَّهْر يفترس الرجالَ فَلَا تكن ... - _ ممَّن تطيّشه المناصب والرُّتب) (كم نعْمَة زَالَت بِأَدْنَى لذةٍ ... - _ ولكلِّ شيءِ فِي تقلُّبه سَبَب) (عَسى الهمُّ الَّذِي أمسيت فِيهِ ... - _ يكون وَرَاءه فرج قريب) (فيأْمن خَائِف ويُفَكُّ عانٍ ... - _ ويأتى أَهله النَّائي الغريبُ) (إِذا كنتَ فِي كلِّ الْأُمُور معاتبا ... - _ صديقك لم تلق الَّذِي لَا تُعاتبه) (فعش وَاحِدًا أَو صل أَخَاك فَإِنَّهُ ... - _ مقارفُ ذَنْب تَارَة ومجانبه) (إِذا أَنْت لم تشرب مرَارًا على القذى ... - _ ظمئت وأيُّ النَّاس تصفو مشاربه) (وَمن ذَا الَّذِي تُرضى سجاياه كلُّها ... - _ كفى المرءَ نُبلاً أَن تعدَّ معائبه)

стр. 26

(وزهّدني فِي النَّاس معرفتي بهم ... - _ وَطول اختباري صاحبا بعد صَاحب) (فَلم تعطني الْأَيَّام خلاًّ يسرني ... - _ مباديه إِلَّا سَاءَنِي فِي العواقب) (وَلَا ظلتُ أَدْعُوهُ لكشف ملمةٍ ... - _ من الدَّهْر إِلَّا كَانَ إِحْدَى النوائب) (حسن الحضارة مجلوب بتطرية ... - _ وَفِي البداوة حُسْن غير مجلوب) (أكرِم بِذِي حسب أكْرم بِذِي أدب ... - _ فَإِنَّمَا الْعِزّ فِي الأحساب وَالْأَدب) (وَالنَّاس صنفان ذُو عقل وَذُو أدب ... - _ كمعدن الْفضة الْبَيْضَاء وَالذَّهَب) (وَسَائِر النَّاس من بَين الورى همجٌ ... - _ كَانُوا موَالِي أَو كَانُوا من الْعَرَب) (أَيهَا الطَّالِب فخراً بِالنّسَبِ ... - _ إِنَّمَا النَّاس لأم ولأب) (هَل تراهم خلقُوا من فضّة ... - _ أَو حَدِيد أَو نُحَاس أَو ذهب) (أَو ترى فضلُهم فِي خلقهمْ ... - _ هَل سوى لحم وَعظم وَعصب) (إِنَّمَا الْفضل بعقل رَاجِح ... - _ وبأخلاق كرام وأدب) (ذَاك من فاخر فِي النَّاس بِهِ ... - _ فاق من فاخر مِنْهُم وَغلب) (مَا حُلّة نُسِجت بالدُّر والذّهب ... - _ إِلَّا وَأحسن مِنْهَا الْمَرْء بالأدب) (لَيْسَ المسوّدُ من بِالْمَالِ سُؤدده ... - _ بل المسوّدُ من قد سَاد بالأدب) (لأنّ من سَاد بالأموال سؤدده ... - _ مَا دَامَ فِي جمع ذِي الْأَمْوَال والنّشْب) (إِن قل يَوْمًا لَهُ مَال يصير إِلَى ... - _ هُونٍ من الْأَمر فِي ذل وَفِي تَعب) (وَإِنِّي لآبي الشّرّ حَتَّى إِذا أَبى ... - _ يجنّب بَيْتِي قلت للشرّ مرْحَبًا)

стр. 27

(واركب ظهر الْأَمر حَتَّى يلين لي ... - _ إِذا لم أجد إِلَّا على الشّر مركبا) (وَمَا كل من حطّ الرِّحال بمُخفِق ... - _ وَلَا كل من شدّ الرّحال بكاسب) (إِن لم تكن بفعال نَفسك سامياً ... - _ لم يغن عَنْك سموّ من تسمو بِهِ) (لَيْسَ الْقَدِيم على الحَدِيث براجع ... - _ إِن لم تَجدهُ آخِذا بِنَصِيبِهِ) (ولربَّما اقْترب الْبعيد بودّه ... - _ وَغدا الْقَرِيب مباعداً لقريبه) (وَإِذا أَتَاك الضَّيْف فابدأ بحقّه ... - _ قبل الْعِيَال فإنّ ذَلِك أصوب) (وَعظم حُقُوق الضَّيْف وَاعْلَم بِأَنَّهُ ... - _ عَلَيْك بِمَا توليه مُثنٍ وذاهب) (فليتك تحلو والحياة مريرة ... - _ وليتك ترضي والأنام غضاب) (وليت الَّذِي بيني وَبَيْنك عامرٌ ... - _ وبيني وَبَين الْعَالمين خراب) (حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة ... - _ وَلَيْسَ وَرَاء الله للمرء مذهبُ) (لَئِن كنت قد بُلّغتَ عنّي خِيَانَة ... - _ لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب) (فَإِن تجفُ عنّي أَو تُرد لي إهانة ... - _ أجد عَنْك فِي الأَرْض العريضة مذهبا) (فَلَا تحسبنَّ الأَرْض بَابا سددته ... - _ عليّ وَلَا المِصريْن أُمّا وَلَا أَبا) (فوَاللَّه مَا أَدْرِي أَأَنْت كَمَا أرى ... - _ أم الْعين مزهوّ إِلَيْهَا حبيبها) (لَو فكّر العاشقُ فِي مُنْتَهى ... - _ حسن الَّذِي يسبيه لم يسبِه) (وغايةُ المفرط فِي سلمه ... - _ كغاية المفرط فِي حربه)

стр. 28

(حرف التَّاء) (إِذا الْمَرْء كَانَت لَهُ فكرة ... - _ فَفِي كل شَيْء لَهُ عِبرة) (ألم تَرَ أَن الْحلم للْجَهْل قَاطع ... - _ وَأَن لِسَان الرشد للغّي مسكت) (الْمَوْت حقُّ وَالدَّار فانية ... - _ وكل نفس تجزي بِمَا كسبت) (وَمَا تَنْفَع الْآدَاب وَالْعلم والحجا ... - _ وصاحبها عِنْد الْكَمَال يَمُوت) (ترفَّع عَن سُؤال الْخلق طراٍّ ... - _ وسل رَبًّا كَرِيمًا ذَا هِبات) (إِذا نطق السَّفِيه فَلَا تجبه ... - _ فخيرٌ من أَجَابَتْهُ السُّكُوت) (فساغ لي الشَّرَاب وَكنت قبلا ... - _ أكاد أغصُّ بالماءِ الفُرات) (سقوني وَقَالُوا لَا تُغنِّني وَلَو سقَوْا ... - _ جبال حُنينٍ مَا سُقيت لغنّتِ) (فَكَأَنَّهُ الطفلُ الصَّغِير بمهده ... - _ يزْدَاد نوماً كلما حرَّكتُه) (يُريك الرِّضى والغلُّ حَشْو جفونه ... - _ وَقد تنطق العينان والفمُّ سَاكِت) (مَا كلُّ قولٍ لَهُ جَوَاب ... - _ جَوَاب مَا يُكرهُ السُّكوت) (كل من فِي الْوُجُود يطلبُ صيدا ... - _ غير أنَّ الشّباك مختلفاتُ) (مَا دمت حَيا فدار النَّاس كلّهمُ ... - _ فَإِنَّمَا أَنْت فِي دَار المُدارات)

стр. 29

(النَّاس يجرونَ إِلَى الغايات ... - _ فأمّة تمْضِي وَأُخْرَى تَأتي) (من يدْرِي دَاري وَمن لم يدر سَوف يُري ... - _ عمّا قليلٍ نديما للنَّدامات) (داءٌ قديم وَأمر غير مُبْتَدع ... - _ جورُ الزَّمَان على أهل المروءات) (أَيهَا الْقلب قد قضيتَ مراما ... - _ فَإلَى مَ الولوع بالشّهوات) (أَيهَا المدّعي الفخار دع الْفَخر ... - _ لذِي الْكِبْرِيَاء والجبروت) (إِن الصُّدُور الَّتِي بالغلَّ مشحنة ... - _ لَو قطّعت بلهيب النَّار مَا رجعت) (إِن الْعَدَاوَة تستحيل مودّة ... - _ بتدارك الهفوات بِالْحَسَنَاتِ) (لما عفوتُ وَلم أحقد على أحد ... - _ أرحت قلبِي من غمّ العداوات) (إِنِّي أحيِّي عدوّي عِنْد رُؤْيَته ... - _ لأدفع الشرّ عنّي بالتحيّات) (وَأظْهر البِشر للْإنْسَان أبغضه ... - _ كَأَنَّمَا قد حُشِي قلبِي محبّات) (زَمَانك ذَا زمَان دُخُول بَيت ... - _ وحفظٌ للّسان وخفض صَوت) (فقد مرجت عهود النَّاس إِلَّا ... - _ أقلّهمُ فبادر قبل فَوت) (فَمَا يبْقى على الْأَيَّام شَيْء ... - _ وَمَا خلق امْرُؤ إِلَّا لمَوْت) (إِن لم يكن لَك لحم ... - _ كَفاك خلٌّ وزيت) (إِن لم يكن ذَا وَهَذَا ... - _ فكسرة وبُيَيْتُ) (تظلٌّ فِيهِ وتأوى ... - حَتَّى يجيئك موت)

стр. 30

(لَا تقطعن عَادَة الْإِحْسَان عَن أحد ... - _ مَا دمت تقدر وَالْأَيَّام تارات) (وَاذْكُر فَضِيلَة صنع الله إِذْ جعلت ... - _ إِلَيْك لَا لَك عِنْد النَّاس حاجات) (اقنع بأيسر رزق أَنْت نائله ... - _ وَاحْذَرْ وَلَا تتعرّض للأرادات) (الرِّفق يُمنٌ وَخير القَوْل أصدقه ... - _ وَكَثْرَة المزح مِفْتَاح العداوات) (والصدق برٌّ وَقَول الزُّور صَاحبه ... - _ يَوْم الْمعَاد حَرِيٌّ بالعقوبات) (زيِّن أَخَاك بِحسن وصفك فَضله ... - _ وأزعْ لما يَأْتِي من الْحَسَنَات) (مَا زلَّ ذُو صمت وَمَا من مكثر ... - _ إلاّ يزّل وَمَا يُعاب صموت) (إِن كَانَ منطق نَاطِق من فضَّة ... - _ فالصَّمت دُرّ زانه الْيَاقُوت) (استُر العِيَّ مَا اسْتَطَعْت بصمت ... - _ إِن فِي الصَّمت رَاحَة للصَّموت) (وَاجعَل الصَّمت إِن عييت جَوَابا ... - _ رب قَول جَوَابه فِي السُّكُوت) (يَا ابْن سبعين وَعشر ... - _ وثمانٍ كاملات) (غَرضا للْمَوْت مَشْغُولًا ... - _ بخُذ منّي وهات) (ويْكَ لَا تعلم مَا تلقى ... - _ بِهِ بعد الْمَمَات) (من صغَار موبقات ... - _ وكبار مهلكات) (يَا ابْن من قد مَاتَ من آبَائِهِ ... - _ والأمهات)

стр. 31

(هَل ترى من خَالِد عَن ... - _ ذِي طُغاة وعُتات) (إِن من يبْتَاع بالدِّين ... - _ خسيسات الْحَيَاة) (لغبيُّ الرَّأْي محفوفٌ ... - _ بطول الحسرات) (أبْكِي زَمَانا صَالحا قد فقدته ... - _ يقطّع قلبِي إِثره حسرات) (تمطّى عليَّ الدَّهْر فِي متن قوسه ... - _ فأقصدني مِنْهُ بِسَهْم شتات) (سأبكيك للدُّنيا وللدِّين إِنَّنِي ... - _ رَأَيْت يَد الْمَعْرُوف بعْدك شُلت) (ربيع إِذا ضنَّ الْغَمَام بمائه ... - _ وَلَيْث إِذا مَا المشرفية سُلَّت) (كلَّما شَاب لِمَّةً شبَّ لوءماً ... - _ فشباب ناءٍ وشيب آتٍ) (ثَلَاثَة يجهل مقدارها ... - الْأَمْن والصِّحة والقوت) (من لم ينلك البِرّ فِي حَيَاته ... - _ لم تبك عَيْنَاك على وَفَاته) (جَوَاب سوء الْمنطق السُّكُوت ... - _ قد أَفْلح المتَّئد الصَّموت) (إِذا مَا الحيُّ عَاشَ بِعظم ميت ... - _ فَذَاك الْعظم حيٌّ وَهُوَ ميت) (زِيَادَة العتب نقض للوداد فَلَا ... - _ تكْثر عتاب الَّذِي ترجو مودَّته) (خليليَّ لَا وَالله مَا من مُلّمة ... - _ تدوم عَليّ حيٍّ وَإِن هِيَ جلَّت) (وَمن غَايَة الْمجد والمكرمات ... - _ بَقَاء الْبَنِينَ وَمَوْت الْبَنَات)

стр. 32

(غَيْرِي تلفّته تِلْكَ الخيالات ... - _ فَهَل لخطّك فَوق المَاء إِثْبَات) (شاور سواك إِذا نابتك نائبة ... - _ يَوْمًا وَإِن كنت من أهل المشورات) (فالعين تنظر مِنْهَا مَا دنا ونأَى ... - _ وَلَا ترى نَفسهَا إِلَّا بِمِرْآة) (إِن أمكنت فرْصَة فانهض لَهَا عجلا ... - _ وَلَا تؤخّر فللتأخير آفَات) (بَادر إِذا حَاجَة فِي وَقتهَا عرضت ... - _ فللحوائج أَوْقَات وساعات) (ثراء المَال يفنى بعد حِين ... - _ وَيبقى الْبَاقِيَات الصَّالِحَات) (خفّض الجأش واصبرنَّ رويداً ... - _ فالزَّرايا إِذا توالت تولّت) (حرف الثَّاء) (فَلَا شَيْء يَدُوم فَكُن حَدِيثا ... - _ جميل الذّكر فالدّنيا حَدِيث) (إنَّما ماليّ مَا أنفقهُ ... - _ لَيْسَ مَا أتركه للورثه) (وَلَو كَانَ سَهْما وَاحِدًا لاتَّقيته ... - _ ولكنّه سهمٌ وثانٍ وثالث) (بَادر إِلَى الفرصة وانهض لما ... - _ تُرِيدُ فِيهَا فهيَ لَا تلبث) (مَا فاض من مَال الْفَتى عَن قوته ... - _ فليْوقِننَّ بأنّه ميراثُ) (نافث على الْخيرَات أهل الْعلَا ... - _ فَإِنَّمَا الدّنيا أَحَادِيث)

стр. 33

(إِذا النَّاس غطّوني تغطّيت عنهمُ ... - _ وَإِن بحثوا عنّي ففيهم مبَاحث) (وَإِن حفروا بئري حفرتُ بئارهم ... - _ ليُعلم يَوْمًا كَيفَ تحثى النَّبائث) (لَا ترج شَيْئا خَالِصا لَك نَفعه ... - _ فالغيث لَا يَخْلُو من العيث) (مَا طَابَ فرع اصله خَبِيث ... - _ وَلَا زكا مَن مجدهُ حَدِيث) (خُذ من زَمَانك مَا اسْتَطَعْت فَإِنَّمَا ... - _ شركاؤك الْأَيَّام والوُرَّاثُ) (اعْمَلْ وَأَنت من الدُّنْيَا على حذر ... - _ وَاعْلَم بأنك بعد الْمَوْت مَبْعُوث) (وَاعْلَم بأنك مَا قدّمت من عمل ... - _ محصى عَلَيْك وَمَا خلّفت موروث) (أبعدّ بني عمروٍ على دارة التّقا ... - _ يُرْجَى البنونَ أَو تطيب الموارث) (أرِي الأَرْض مذ حلّو أثراها بسيطة ... - _ وَقد قلبت عَنْهَا الْجبَال المواكث) (واستجدب الدَّار الخصيبة بعدهمْ ... - _ وَفِيه الغوادي والرياض الأثايث) (ورثتكم الْملح الأجاج على الصّدى ... - _ وَمن قبلُ أثرى أَو تمتّع وراث) (أَمُصغيةٌ أجداثكم فأزيدها ... - _ منادب فِيهَا للدّموع بواعث) (وأُصدر حاجات عُنيتُ بحملها ... - _ فقد يمحق الهمَّ الأنيس المنافث) (وَمَا كنت أرْضى بالغمام لتربكم ... - _ لَو انْبَعَثَ عنّي الْعُرُوق الفوارث) (وإنّي مُذ أمهلت نفسيَ بعدكم ... - _ فواقا لمضعوف الْوَثِيقَة ناكث)

стр. 34

(حرف الْجِيم) (مُستشعر الصّبر مقرونٌ بِهِ الفرجُ ... - _ يُبلى فيصبر والأشياء ترتتجُ) (حتَّى إِذا بلغت مَكْنُون غايتها ... - _ جاءتك تزها وَفِي ظلمائها السّرج) (فاصبر ودُم واقرع الْبَاب الَّذِي طلعت ... - _ مِنْهُ المكاره والمغري بِهِ يلج) (إِن الْأُمُور إِذا اشتدّت مسالكها ... - _ فالصبر يفتح مِنْهَا كلَّ مَارتجا) (لَا تيأسنّ وَإِن طَالَتْ مطالبه ... - _ إِذا استعنت بصبر أَن ترى فرجا) (لَا تيأسنّ إِذا مَا ضقت من فرج ... - _ يَأْتِي بِهِ الله فِي الرّوحات والدَّلج) (وَإِن تضايق بَاب عَنْك مرتتجد ... - _ فاطلب لنَفسك بَابا غير مرتتج) (فَمَا تجرَّع كأس الصَّبْر معتصم ... - _ بِاللَّه إِلَّا أَتَاهُ اللهُ بالفرج) (وَإِذا الْأُمُور تزاوجت ... - _ فالصدق أكرمها نتاجاً) (الصدْق يعْقد فَوق رَأس ... - _ حليفه بِالصّدقِ تاجا) (الصدْق يقْدَح زنده ... - _ فِي كل ناحيةٍ سِرَاجًا) (لَئِن كنتُ مُحْتَاجا إِلَى الْحلم إِنَّنِي ... - _ إِلَى الْجَهْل فِي بعض الْأَحَايِين أحْوج) (ولي فرس للحلم بالحلم ملجمٌ ... - _ ولي فرس للْجَهْل بِالْجَهْلِ مسرجًُ) (فَمن شَاءَ تقويمي فَإِنِّي مقوَّم ... - _ وَمن شَاءَ تعويجي فَإِنِّي معوَّج) (وَمَا كنت أرْضى الْجَهْل خدنا وَلَا أَخا ... - _ ولكنني أرْضى بِهِ حِين أُحرجُ)

стр. 35

(فَإِن قَالَ بعض النَّاس فِيهِ سماجةٌ ... - _ فقد صدقُوا والذل بِالْحرِّ أسمج) (أَخِلقْ بِذِي الصَّبر أَن يحظى بحاجته ... - _ ومُدمِن القرع للأبواب أَن يلجا) (لَا أَحسب الشرّ جاراً لَا يفارقني ... - _ وَلَا أَحنُّ على مَا فَاتَنِي الودجا) (وَمَا نزلت من الْمَكْرُوه نازلة ... - _ إِلَّا وثقت بِأَن أحظى لَهَا فرجا) (لم يَجْعَل الله قلبِي حِين ينزل بِي ... - _ همّ يضيقني ضيقا وَلَا حرجا) (مَا أنزل الله بِي أمرا فأكرهه ... - _ إِلَّا سَيجْعَلُ لي من بعده فرجا) (بِالصبرِ تدْرك مَا ترجوه من أمل ... - _ فاصبر فَلَا ضيق إِلَّا بعده فرج) (إياك أُخيّ ترافق من ... - _ لم ينهك عَن طرق العوج) (جرت عَادَة الله فِي خلقه ... - _ إِذا ضَاقَ أَمر أَتَى بالفرج) (دَاء الزَّمَان وَأَهله ... - _ دَاء يعزّ لَهُ العلاج) (أغْنى الْأَنَام تقيٌّ فِي درا جبل ... - _ يرضى الْقَلِيل ويأبى الوشى والتاجا) (إِذا تضايق أمرٌ فانتظر فرجا ... - _ فأضيق الْأَمر أدناه إِلَى الْفرج) (وَإِذا أَتَاك من الْأُمُور مقدَّر ... - _ وهربتَ مِنْهُ فنحوه تتوجَّه) (كم عَالم لم يلجْ بالقرع بَاب منى ... - _ وجاهل قبل قرع الْبَاب قد ولجا) (رُبَّ أَمر عزَّ مطلبه ... - _ سهّلته سَاعَة الْفرج)

стр. 36

(ولربّ نازلة يضيق لَهَا الْفَتى ... - _ ذرعاً وَعند الله مِنْهَا المخرجُ) (ضَاقَتْ فلمَّا استحكمت حلقاتها ... - _ فُرجت وَكَانَ يخالها لَا تفرجُ) (حرف الْحَاء) (ويأبى الَّذِي فِي الْقلب إِلَّا تبيّناً ... - _ وكل إِنَاء بِالَّذِي فِيهِ ينضحُ) (إِذا أَنْت لم تضرب عَن الحقد لم تفزْ ... - _ بشكر وَلم تسمع بنقر الضَّفادح) (إِذا آب من قد غَابَ للأهل سالما ... - _ فنعمته الْكُبْرَى وَإِن فَاتَهُ النّجح) (إِن الْفساد ضدّه الصّلاح ... - _ وَرب جدٍ جَرّه المزاحُ) (تخفي الْعَدَاوَة وَهِي غير خفيّة ... - _ نظر الْعَدو بِمَا يسرّ يبوحُ) (وعَلى الْقُلُوب من الْقُلُوب دَلَائِل ... - _ بالودِّ قبل تبايُن الأشباحِ) (لَا تبعثن إِلَى ربيعَة غَيرهَا ... - _ إِن الْحَدِيد بِغَيْرِهِ لَا يفلح) (وَلَك شَيْء آخر ... - _ إِمَّا جميل أَو قبيحُ) (من لم يُوءَدّبه الْجَمِيل ... - _ فَفِي عُقُوبَته صَلَاح) (وَإِذا رأى إِبْلِيس غرّة وَجهه ... - _ لبَّى وَقَالَ فديت من لَا يفلح) (طلبتُ بك التكثير فازددت قلَّة ... - _ وَقد يخسر الْإِنْسَان فِي مَوضِع الرِّبْح)

стр. 37

(كم قد صدعْ خطب وقعْ ... - _ كم قد فضحْ طرف طمحْ) (إِذا أَنْت لم تصلح لنَفسك لم تَجِد ... - _ لَهَا أحدا من سَائِر النَّاس يصلح) (لَا تنتقم إِن كنت ذَا قدرَة ... - _ فالصّفح من ذِي قدرَة أصلح) (الدَّهْر مذ كَانَ لَا يبْقى على صفة ... - _ لابدَّ من فَرح فِيهِ وَمن ترح) (أَلا إِن أكل التّمر دون رفاقتي ... - _ وَدفن النّوى يامَيُّ أَخزى الفضائح) (كتاركة بيضها بالعراء ... - _ وَمِلْحَفَة بيض أُخْرَى جنَاحا) (قد يغلب المرءُ بتدبيره ... - _ ألفا وَلَا يَغْلِبهُمْ بِالسِّلَاحِ) (وعليَّ أَن أسعى وَلَيْسَ ... - _ عليَّ إِدْرَاك النجاح) (ذُو الْجَهْل يفعل مَا ذُو الْعقل يَفْعَله ... - _ فِي النّائبات وَلَكِن بَعْدَمَا افتضحا) (أَخَاك أَخَاك إنّ من لَا أَخا لَهُ ... - _ كساع إِلَى الهيجا بِغَيْر سلَاح) (إِذا المرءُ لم يمدحه حسن فعاله ... - _ فمادحه يهزى وَإِن كَانَ مفصحاً) (أيّة نَار قدح القادح ... - _ وَأي جدٍّ بلغ المازح) (وَمَا شرف أَن يمدح الْمَرْء نَفسه ... - _ ولكنَّ أعمالا تذمّ وتمدح) (لَا تفش سرّك إِلَّا إِلَيْك ... - _ فَإِن لكل نصيح نصيحا)

стр. 38

(وإنّي رَأَيْت غواة الرِّجَال ... - _ لَا يتركون أديماً صَحِيحا) (للذلّ بَين الْأَقْرَبين مضاضة ... - _ والذلّ مَا بَين الْأَقَارِب أروح) (وَإِذا رمتك من الزَّمَان قوارص ... - _ فسهام ذِي الْقُرْبَى الْقَرِيبَة أجرح) (أَنا النَّار فِي أحجارها مستكنَّة ... - _ فَإِن كنت مِمَّن يقْدَح النَّار فاقدح) (أَنا اللَّيْث وَابْن اللَّيْث فِي حومة الوغى ... - _ فَإِن كنت ممّن ينبح اللَّيْث فانبح) (حرف الْخَاء) (بالحرص فِي الزرق يُذلّ الْفَتى ... - _ وَفِي القنوع الشَّرف الشَّامخ) (يَا وَاضِعا بيض القطا ... - _ تَحت الحِدا طلب الْفِرَاخ) (لَو عاينتْ مَا تحتهَا ... - _ لم تعد من نقر السٍّ ماخ) (يَا غارساً بِيَمِينِهِ ... - _ شجر الْحفاظ على السّباخِ) (فسد الْخَلَائق كلّهم ... - _ فاختر لنَفسك مَن تُواخي) (إِن الأولى واخيتهم ... - _ هُم ناصبون لَك الفخاخِ) (أَخ كنت آوى مِنْهُ عندادّ كَارِه ... - _ إِلَى ظلّ إِيثَار من العزّ باذخ) (سعت نوب الْأَيَّام بيني وَبَينه ... - _ فأقلعن منّا عَن ظلوم وصارخ) (فَإِنِّي واعدادي لدهري مُحَمَّدًا ... - _ كملتمسٍ إطفاء نور بنافخ)

стр. 39

(حرف الدَّال) (بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهداً ... - _ وَإِن عُدتمو ثنّيتُ والعَوْد أَحْمد) (إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة ... - _ فَإِن فَسَاد الرَّأْي أَن تتردّدا) (وَمن رعي غنما فِي أَرض مسَبْعَةٍ ... - _ ونام عَنْهَا تولّى رعيَها الأسدُ) (وَطن صحبتُ بِهِ الشَّبيبة والصّبا ... - _ وَلَبِثت فِيهِ الْعَيْش وَهُوَ جَدِيد) (فَإِذا تمثّل فِي الضَّمِير رَأَيْته ... - _ وَعَلِيهِ أفنان الشَّباب تميد) (وَمَا نافعي إِن عضّني الدَّهْر مُفردا ... - _ إِذا كَانَ لي قوم طوال السَّواعد) (وَهل أَنا مسرور بِقرب أقاربي ... - _ إِذا كَانَ لي مِنْهُم قُلُوب الأباعد) (إنّما تنجح الْمقَالة فِي المرءِ ... - _ إِذا صادفت هوى فِي الْفُؤَاد) (لعمرك مَا طُرق الْمَعَالِي خفيَّة ... - _ ولكنَّ بعض السّير لَيْسَ بقاصد) (يزور امْرأ يعْطى على الْحَمد مَاله ... - _ وَمن يُعْط أَثمَان المحامد يحمد) (وَأَنت امْرُؤ من يُعْطه الْيَوْم نائلا ... - _ بكفّيك لَا يمنعهُ من نائل الغدِ) (مُفِيد ومتلاف إِذا مَا سَأَلته ... - _ تهلّل واهتزَّ اهتزاز المهنَّدِ) (مَتى تأته تعشو إِلَى ضوء ناره ... - _ تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد) (وَفِي عَيْنَيْك تَرْجَمَة أَرَاهَا ... - _ تدلّ على الضَّغائن والحقود)

стр. 40

(وأخلاق عهِدت اللّين فِيهَا ... - _ غَدَتْ وَكَأَنَّهَا زُبر الْحَدِيد) (خلق الله للحروب رجَالًا ... - _ ورجالا لقصعة وثريد) (إِذا أَنْت لم ترحل بزاد من التّقي ... - _ ولاقيت بعد الْمَوْت من قد تزوَّدا) (نَدِمت على أَن لَا تكون كمثله ... - _ وَأَنَّك لم ترصد كَمَا كَانَ أرصدا) (وَإِن امْرأ ينجو من النَّار بَعْدَمَا ... - _ تزوَّد من أَعمالهَا لسعيدُ) (إِذا مَا المنايا أَخْطَأتك وصادفت ... - _ حميمك فَاعْلَم أَنَّهَا ستعودُ) (كفى زاجراً للمرء أيامُ دهره ... - _ تروح لَهُ بالواعظات وتغتدى) (إِذا أَنْت طالبتَ الرِّجَال نَوالهم ... - _ فَمَا اسْتَطَعْت من خير لنَفسك فازدد) (عَسى سَائل ذُو حَاجَة إِن منعته ... - _ من الْيَوْم سُؤلا أَن تيسّر فِي غدِ) (إِذا مَا رَأَيْت الشَّرّ يبْعَث أَهله ... - _ وَقَامَ جناه الشرِّ بالشرِّ فاقعُدِ) (الْبَيْت لَا يبتني إلاّ لَهُ عمدُ ... - _ وَلَا عماد إِذا لم يرس أوتاد) (فَإِن تجمَّع أوتادٌ وأعمدة ... - _ وَسَاكن بلغُوا الْأَمر الَّذِي كَادُوا) (لَا يصلح النَّاس فوضي لَا سَرَاة لَهُم ... - _ وَلَا سَراة إِذا جهّالهم سادوا) (تهدى الْأُمُور بِأَهْل الرَّأْي مَا صلحت ... - _ فَإِن تولّت فبالأشرار تنقاد) (إِذا تولّى سَراة النَّاس أمرهمُ ... - _ نما على ذَاك أَمر الْقَوْم فازدادوا) (لَا خير فِي قُربي لغير مودَّة ... - _ ولربَّ منتفع بوُدِّ أباعد)
следующие страницы →