← Адаб

Адаб · id 6903

السحر الحلال في الحكم والأمثال

أحمد الهاشمي

Полный текст (115 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(ولربّ نازلة يضيق لَهَا الْفَتى ... - _ ذرعاً وَعند الله مِنْهَا المخرجُ) (ضَاقَتْ فلمَّا استحكمت حلقاتها ... - _ فُرجت وَكَانَ يخالها لَا تفرجُ) (حرف الْحَاء) (ويأبى الَّذِي فِي الْقلب إِلَّا تبيّناً ... - _ وكل إِنَاء بِالَّذِي فِيهِ ينضحُ) (إِذا أَنْت لم تضرب عَن الحقد لم تفزْ ... - _ بشكر وَلم تسمع بنقر الضَّفادح) (إِذا آب من قد غَابَ للأهل سالما ... - _ فنعمته الْكُبْرَى وَإِن فَاتَهُ النّجح) (إِن الْفساد ضدّه الصّلاح ... - _ وَرب جدٍ جَرّه المزاحُ) (تخفي الْعَدَاوَة وَهِي غير خفيّة ... - _ نظر الْعَدو بِمَا يسرّ يبوحُ) (وعَلى الْقُلُوب من الْقُلُوب دَلَائِل ... - _ بالودِّ قبل تبايُن الأشباحِ) (لَا تبعثن إِلَى ربيعَة غَيرهَا ... - _ إِن الْحَدِيد بِغَيْرِهِ لَا يفلح) (وَلَك شَيْء آخر ... - _ إِمَّا جميل أَو قبيحُ) (من لم يُوءَدّبه الْجَمِيل ... - _ فَفِي عُقُوبَته صَلَاح) (وَإِذا رأى إِبْلِيس غرّة وَجهه ... - _ لبَّى وَقَالَ فديت من لَا يفلح) (طلبتُ بك التكثير فازددت قلَّة ... - _ وَقد يخسر الْإِنْسَان فِي مَوضِع الرِّبْح)

стр. 37

(كم قد صدعْ خطب وقعْ ... - _ كم قد فضحْ طرف طمحْ) (إِذا أَنْت لم تصلح لنَفسك لم تَجِد ... - _ لَهَا أحدا من سَائِر النَّاس يصلح) (لَا تنتقم إِن كنت ذَا قدرَة ... - _ فالصّفح من ذِي قدرَة أصلح) (الدَّهْر مذ كَانَ لَا يبْقى على صفة ... - _ لابدَّ من فَرح فِيهِ وَمن ترح) (أَلا إِن أكل التّمر دون رفاقتي ... - _ وَدفن النّوى يامَيُّ أَخزى الفضائح) (كتاركة بيضها بالعراء ... - _ وَمِلْحَفَة بيض أُخْرَى جنَاحا) (قد يغلب المرءُ بتدبيره ... - _ ألفا وَلَا يَغْلِبهُمْ بِالسِّلَاحِ) (وعليَّ أَن أسعى وَلَيْسَ ... - _ عليَّ إِدْرَاك النجاح) (ذُو الْجَهْل يفعل مَا ذُو الْعقل يَفْعَله ... - _ فِي النّائبات وَلَكِن بَعْدَمَا افتضحا) (أَخَاك أَخَاك إنّ من لَا أَخا لَهُ ... - _ كساع إِلَى الهيجا بِغَيْر سلَاح) (إِذا المرءُ لم يمدحه حسن فعاله ... - _ فمادحه يهزى وَإِن كَانَ مفصحاً) (أيّة نَار قدح القادح ... - _ وَأي جدٍّ بلغ المازح) (وَمَا شرف أَن يمدح الْمَرْء نَفسه ... - _ ولكنَّ أعمالا تذمّ وتمدح) (لَا تفش سرّك إِلَّا إِلَيْك ... - _ فَإِن لكل نصيح نصيحا)

стр. 38

(وإنّي رَأَيْت غواة الرِّجَال ... - _ لَا يتركون أديماً صَحِيحا) (للذلّ بَين الْأَقْرَبين مضاضة ... - _ والذلّ مَا بَين الْأَقَارِب أروح) (وَإِذا رمتك من الزَّمَان قوارص ... - _ فسهام ذِي الْقُرْبَى الْقَرِيبَة أجرح) (أَنا النَّار فِي أحجارها مستكنَّة ... - _ فَإِن كنت مِمَّن يقْدَح النَّار فاقدح) (أَنا اللَّيْث وَابْن اللَّيْث فِي حومة الوغى ... - _ فَإِن كنت ممّن ينبح اللَّيْث فانبح) (حرف الْخَاء) (بالحرص فِي الزرق يُذلّ الْفَتى ... - _ وَفِي القنوع الشَّرف الشَّامخ) (يَا وَاضِعا بيض القطا ... - _ تَحت الحِدا طلب الْفِرَاخ) (لَو عاينتْ مَا تحتهَا ... - _ لم تعد من نقر السٍّ ماخ) (يَا غارساً بِيَمِينِهِ ... - _ شجر الْحفاظ على السّباخِ) (فسد الْخَلَائق كلّهم ... - _ فاختر لنَفسك مَن تُواخي) (إِن الأولى واخيتهم ... - _ هُم ناصبون لَك الفخاخِ) (أَخ كنت آوى مِنْهُ عندادّ كَارِه ... - _ إِلَى ظلّ إِيثَار من العزّ باذخ) (سعت نوب الْأَيَّام بيني وَبَينه ... - _ فأقلعن منّا عَن ظلوم وصارخ) (فَإِنِّي واعدادي لدهري مُحَمَّدًا ... - _ كملتمسٍ إطفاء نور بنافخ)

стр. 39

(حرف الدَّال) (بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهداً ... - _ وَإِن عُدتمو ثنّيتُ والعَوْد أَحْمد) (إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة ... - _ فَإِن فَسَاد الرَّأْي أَن تتردّدا) (وَمن رعي غنما فِي أَرض مسَبْعَةٍ ... - _ ونام عَنْهَا تولّى رعيَها الأسدُ) (وَطن صحبتُ بِهِ الشَّبيبة والصّبا ... - _ وَلَبِثت فِيهِ الْعَيْش وَهُوَ جَدِيد) (فَإِذا تمثّل فِي الضَّمِير رَأَيْته ... - _ وَعَلِيهِ أفنان الشَّباب تميد) (وَمَا نافعي إِن عضّني الدَّهْر مُفردا ... - _ إِذا كَانَ لي قوم طوال السَّواعد) (وَهل أَنا مسرور بِقرب أقاربي ... - _ إِذا كَانَ لي مِنْهُم قُلُوب الأباعد) (إنّما تنجح الْمقَالة فِي المرءِ ... - _ إِذا صادفت هوى فِي الْفُؤَاد) (لعمرك مَا طُرق الْمَعَالِي خفيَّة ... - _ ولكنَّ بعض السّير لَيْسَ بقاصد) (يزور امْرأ يعْطى على الْحَمد مَاله ... - _ وَمن يُعْط أَثمَان المحامد يحمد) (وَأَنت امْرُؤ من يُعْطه الْيَوْم نائلا ... - _ بكفّيك لَا يمنعهُ من نائل الغدِ) (مُفِيد ومتلاف إِذا مَا سَأَلته ... - _ تهلّل واهتزَّ اهتزاز المهنَّدِ) (مَتى تأته تعشو إِلَى ضوء ناره ... - _ تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد) (وَفِي عَيْنَيْك تَرْجَمَة أَرَاهَا ... - _ تدلّ على الضَّغائن والحقود)

стр. 40

(وأخلاق عهِدت اللّين فِيهَا ... - _ غَدَتْ وَكَأَنَّهَا زُبر الْحَدِيد) (خلق الله للحروب رجَالًا ... - _ ورجالا لقصعة وثريد) (إِذا أَنْت لم ترحل بزاد من التّقي ... - _ ولاقيت بعد الْمَوْت من قد تزوَّدا) (نَدِمت على أَن لَا تكون كمثله ... - _ وَأَنَّك لم ترصد كَمَا كَانَ أرصدا) (وَإِن امْرأ ينجو من النَّار بَعْدَمَا ... - _ تزوَّد من أَعمالهَا لسعيدُ) (إِذا مَا المنايا أَخْطَأتك وصادفت ... - _ حميمك فَاعْلَم أَنَّهَا ستعودُ) (كفى زاجراً للمرء أيامُ دهره ... - _ تروح لَهُ بالواعظات وتغتدى) (إِذا أَنْت طالبتَ الرِّجَال نَوالهم ... - _ فَمَا اسْتَطَعْت من خير لنَفسك فازدد) (عَسى سَائل ذُو حَاجَة إِن منعته ... - _ من الْيَوْم سُؤلا أَن تيسّر فِي غدِ) (إِذا مَا رَأَيْت الشَّرّ يبْعَث أَهله ... - _ وَقَامَ جناه الشرِّ بالشرِّ فاقعُدِ) (الْبَيْت لَا يبتني إلاّ لَهُ عمدُ ... - _ وَلَا عماد إِذا لم يرس أوتاد) (فَإِن تجمَّع أوتادٌ وأعمدة ... - _ وَسَاكن بلغُوا الْأَمر الَّذِي كَادُوا) (لَا يصلح النَّاس فوضي لَا سَرَاة لَهُم ... - _ وَلَا سَراة إِذا جهّالهم سادوا) (تهدى الْأُمُور بِأَهْل الرَّأْي مَا صلحت ... - _ فَإِن تولّت فبالأشرار تنقاد) (إِذا تولّى سَراة النَّاس أمرهمُ ... - _ نما على ذَاك أَمر الْقَوْم فازدادوا) (لَا خير فِي قُربي لغير مودَّة ... - _ ولربَّ منتفع بوُدِّ أباعد)

стр. 41

(وَإِذا الْقَرَابَة أَقبلت بمودّة ... - _ فاشدد لَهَا كفَّ الْقبُول بساعد) (يَا كَامِل الْآدَاب مُنْفَرد العلى ... - _ والمكرُمات وَيَا كثير الْحَاسِد) (شخص الْأَنَام إِلَى كمالك فاستعذ ... - _ من شَرّ أَعينهم بِعَيْب وَاحِد) (وَلنْ تبلغ الأقوام مَا أَنْت فَاعل ... - _ وَلَو بلغُوا فِي وصف آلَائِكَ الجهدا) (فأنذرُ مَا تعطيه يُوفى على المنى ... - _ وأيسرُ مَا توليه يسْتَغْرق الحمدا) (أَفدى خُطاك بنفسي وَهِي قَاصِرَة ... - _ عَنْهَا ولكنّها أوفى الَّذِي أجدُ) (هُوَ وَاحِد الدُّنْيَا فلمُ يُوجد لَهُ ... - _ نِدٌّ وَلَا حَتَّى القيامةُ يُوجَدُ) (أحببْ لغيرك مَا تحب لنفسكا ... - _ واترك أَذَى أَبنَاء جنسك تُحمدِ) (الذّلّ فِي طلب الأفادة عزّة ... - _ فاحرص على نيل الأفادة ترشد) (إِن التعزّز فِي الَّذِي تحتاجه ... - _ كبرٌ وكبرُ الْمَرْء أقبح مقصد) (تغرَّب عَن الأوطان فِي طلب العلى ... - _ وسافر فَفِي الْأَسْفَار خمس فَوَائِد) (تفرُّج همٍّ واكتساب معيشة ... - _ وَعلم وآداب وصحبة ماجد) (تنحَّ عَن الْقَبِيح وَلَا تُرِده ... - _ وَمن أوليتَه حسنا فزِدْه) (تعظيمك النَّاس تَعْظِيم لنَفسك فِي ... - _ كل الْأُمُور فعظّم قدرهم تسُدِ) (تأبى القِداح إِذا اجْتَمعْنَ تكسُّراً ... - _ فَإِذا افترقن تكسَّرت أفراداً)

стр. 42

(حبُّ الرَّعيّة فِي وُلاة أُمورها ... - _ يُغنى الْمُلُوك عَن اتّخاذ جنود) (وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... - _ يُجدّد لي فِي كل يَوْم مجدَّدُ) (فَمن حسن صَبر بالسلامة وَاعد ... - _ وَمن ريب دهر بالرَّدى متوعّدُ) (إِذا الْمَرْء لم يفضل لم يلق بجدة ... - _ مَعَ الْقَوْم فليقعد بِضعْف وَيبعد) (الظّلم نَار فَلَا تحقر صغيرته ... - _ لعلّ جذوة نَار أحرقت بَلَدا) (إِذا ترفَّعتَ أَن تُعطى الْقَلِيل وَلم ... - _ تقدر على سَعة لم يظْهر الجودُ) (بُثّ النَّوال وَلَا تمنعك قِلَّته ... - _ فَكل مَا سدَّ فقرا فَهُوَ محمودٌ) (قد كنتُ أحسدُ مَن لم يتَّخذ ولدا ... - _ لَوْلَا قَضَاء الَّذِي لم يتّخذ ولدا) (فالقوسُ مُذ زوجوها السَّهم باكيةٌ ... - _ ترِنّ والسَّيف بسَّام بِمَا انفردا) (لَا تنكري يَا هِندُ إِن ذلّ الْفَتى ... - _ ذُو الأَصْل وَاسْتولى لئيم المحتِدِ) (إِن البُزَاة رُؤوسهُنّ عواطلٌ ... - _ والتَّاج مَعْقُود بِرَأْس الهُدهِد) (لمستُ بكفِّي كفّه أَبْتَغِي الغِنى ... - _ وَلم أدر أَن الجودَ من كفّه يُعدِى) (فَتى لَو يُنادى الشَّمْس ألقتِ قناعها ... - _ أَو القمرَ السَّاري لألقى المقالدا) (رهنتُ يَدي بِالْعَجزِ عَن شكر برّه ... - _ وَمَا فَوق شكري للشَّكور مزِيد) (وَلَو أَن شَيْئا يُسْتَطَاع استطعته ... - _ ولكنّ مَا لَا يُستطاع شديدُ)

стр. 43

(دَعِ الجدالَ وَلَا تحفل بِهِ أبدا ... - _ فَإِنَّهُ سَبَب للبُغض مَا وُجِدا) (مَتى مَا يرى النَّاس الغنّى وجاره ... - _ فَقير يَقُولُوا عَاجز وبليد) (وَلَيْسَ الْغنى والفقرَ من حِيلَة الْفَتى ... - _ ولكنْ أحاظٍ قسّمت وجدود) (إِذا المرءُ أعيته الْمُرُوءَة ناشئاً ... - _ فمطلبها كهلا عَلَيْهِ شَدِيد) (وَكم قد رَأينَا من غنيٍّ مذمّم ... - _ وصعلوك قوم مَاتَ وَهُوَ حميد) (كم من عليل قد تخطَّاه الرَّدى ... - _ فنجا وَمَات طبيبه والعوَّدُ) (فَلَا تحسبنَّ الشَّرّ يبْقى فَإِنَّهُ ... - _ شهابٌ حريق واقدٌ ثمَّ خامدُ) (وللشرِّ إقلاع وللهمِّ فُرْجَة ... - _ وللخير بعد المؤيسات عوائدُ) (وَكم أعقبت بعد البلايا مواهب ... - _ وَكم أعقبت بعد الرزايا فَوَائِد) (وَكم سيء يَوْمًا سيقفونه صَالح ... - _ وَكم شامت يَوْمًا سيعفوه حَاسِد) (وَفِي نظر الصَّادي إِلَى المَاء حسرة ... - _ إِذا كَانَ مَمْنُوعًا سَبِيل الْمَوَارِد) (وَمَتى يساعدنا الْوِصَال ودهرنا ... - _ يَوْمَانِ يَوْم نوى وَيَوْم صدود) (أَهُمُّ بِشَيْء واللّيالي كَأَنَّهَا ... - _ تطاردني عَن فعله وأُطاردُ) (ظنَّ بِالْعَجزِ أَن حَبسك ذلٌّ ... - _ والمواضي تصان بالأغماد) (كل حبس يهون عِنْد اللَّيَالِي ... - _ بعد حبس الْأَرْوَاح فِي الأجساد) (وَحدةُ الْعَاقِل خير ... - _ من جليس السُّوء عندهْ)

стр. 44

(وجليس الْخَيْر خير من ... - _ جُلُوس الْمَرْء وَحده) (قَالُوا حُبستَ فَقلت لَيْسَ بضائري ... - _ حبسي وأيُّ مُهنّد لَا يُغمدُ) (أَو مَا رَأَيْت اللّيث يألف غيله ... - _ كبرا وأوباش السّباع تردَّدُ) (والبدر يُدْرِكهُ السّرار فتنجلي ... - _ أَيَّامه وَكَأَنَّهُ متجدّد) (وَالشَّمْس لَوْلَا أَنَّهَا محجوبة ... - _ عَن ناظريك لما أَضَاء الفرقدُ) (وَالْحَبْس مَا لم تغشه لدنيئة ... - _ شنعاءَ، نعم الْمنزل المتورِّدُ) (وَقد تلتقي الأشتات بعد إياسها ... - _ وَقد تُدرك الْحَاجَات وَهِي بعيدُ) (نظرتْ إِلَيْك بحاجة لم تقضها ... - _ نظر السَّقيم إِلَى وُجُوه العوَّدِ) (قد كنتَ عُدّتي الَّتِي أسطو بهَا ... - _ ويدي إِذا اشتدّ الزَّمَان وساعدي) (فرُميتُ مِنْك بِغَيْر مَا أمَّلتُه ... - _ والمرء يشرق بالزلال الْبَارِد) (فقر كفقر الْأَنْبِيَاء وغربة ... - _ وصبابة لَيْسَ الْبلَاء بِوَاحِد) (وَكَانَ الْأَذَى رشحاً فقد صَار غمرة ... - _ كَذَاك المبَادى أول الألْف وَاحِد) (وكلُّ يري طُرق الشجَاعَة والنّدى ... - _ ولكنَّ طبع النّفس للنّفس قَائِد) (أَعطيتَ حتّى ملَّ سَائِلك الْغنى ... - _ وعلوتَ حَتَّى مَا يُقال لَك ازدَدِ) (مَا قصَّرتْ بك غَايَة عَن غَايَة ... - _ الْيَوْم مجدك دون مجدك فِي غدِ) (ضلال الرئيس المقتدى بفعاله ... - _ ضلال ألوفٍ لَا ضَلَالَة وَاحِد)

стр. 45

(إِذا بعد الحبيب فَكل شَيْء ... - _ من الدُّنْيَا ولذَّتها بعيد) (إِذا مَا أَرَادَ الله إهلاك نملةٍ ... - _ سمت بجناحيها إِلَى الجوّ تصعد) (إِذا مَا الْفَتى لم يبغِ إِلَّا طَعَامه ... - _ وملبسه فالخير مِنْهُ بعيدُ) (إِذا مَا أتيتَ الْأَمر من غير بَابه ... - _ ضللتَ وَأَن تدخل من الْبَاب تهتدي) (من لم تُفده عبرا أَيَّامه ... - _ كَانَ الْعَمى أولى بِهِ من الْهدى) (وَمن يطفيء بِنذر المَاء نَارا ... - _ فَلَيْسَ يزيدها إِلَّا اتّقادا) (وَإِذا نظرتَ إِلَى الديار رَأَيْتهَا ... - _ تشقى كَمَا تشقى الْعباد وتسعد) (وَمن نكد الدُّنْيَا على الْحر أَن يرى ... - _ عدوا لَهُ مَا من صداقته بُدُّ) (وَمن أَخذ الْبِلَاد بِغَيْر حَرْب ... - _ يهونُ عَلَيْهِ تسليمُ البلادِ) (وَمن يَجْعَل الضرغام فِي الصَّيْد بازه ... - _ تصيّده الضّرغام فِي من تصيّدا) (وَأكْرم نَفسِي أنّني إِن أهنتها ... - _ وحقّك لم تكرم على أحدٍ بعدِي) (وَمن لم يمت بالسَّيف مَاتَ بِغَيْرِهِ ... - _ تنوّعت الْأَسْبَاب وَالْمَوْت وَاحِد) (مِحن الزَّمَان كَثِيرَة لَا تَنْقَضِي ... - _ وسروره يَأْتِيك كالأعياد) (مَتى ترد الشّفاء لكل غيظ ... - _ تكن ممّا يعيظك فِي ازدياد)

стр. 46

(تكلّم وسدّد مَا اسْتَطَعْت فَإِنَّمَا ... - _ كلامك حيٌّ وَالسُّكُوت جمادُ) (ستبدي لَك الْأَيَّام مَا كنت جَاهِلا ... - _ ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد) (إِذا تذكرتُ أَيَّامًا بكم سلفت ... - _ أَقُول بِاللَّه يَا أيامنا عودي) (ضدَّان لما استجمعا حَسنا ... - _ والضدُّ يظْهر حسنه الضدُّ) (غدرت بأمرٍ كنت أَنْت دَعوتنَا ... - _ إِلَيْهِ وَبئسَ الشِّيمة الغدرُ بالعهد) (وظلم ذَوي الْقُرْبَى أشدُّ مضاضة ... - _ على الْمَرْء من وَقع الحسام المهنَّدِ) (وَطول مقَام الْمَرْء فِي الحيِّ مخلق ... - _ لديباجتيْه ... - _ فاغترب تتجدَّدِ) (لكل امريء فِي الْخَيْر وَالشَّر عَادَة ... - _ وكل امريء جارٍ على مَا تعوّدا) (فربَّ هزلٍ كَانَ مِنْهُ الْجد ... - _ وربَّ مزح كَانَ مِنْهُ الحقدُ) (مَا بعتكم مهجتي إِلَّا بوصلكمو ... - _ وَلَا أسلّمها إِلَّا يدا بيد) (وَترى النَّاس كثيرا وَإِذا ... - _ عُدَّ أهل الْفضل قلّوا فِي الْعدَد) (يفارقني من لَا أُطِيق فِرَاقه ... - _ ويصحبني فِي النَّاس من لَا أريده) (إِذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ... - _ فَأكْثر مَا يجني عَلَيْهِ اجْتِهَاده) (نِعم الْإِلَه على الْعباد كَثِيرَة ... - _ وأجلهنَّ نجابة الْأَوْلَاد)

стр. 47

(الْمَرْء مَا دَامَ حَيا يستهان بِهِ ... - _ ويعظم الرزء فِيهِ حِين يفتقد) (لَئِن فخرتَ بآباء ذَوي حسبٍ ... - _ لقد صدقت وَلَكِن بئْسَمَا ولدُوا) (رأيتُ دنوّ الدَّار لَيْسَ بنافعٍ ... - _ إِذا كَانَ مَا بَين الْقُلُوب بعيدُ) (وَلَو كَانَت الدُّنْيَا تدوم بِأَهْلِهَا ... - _ لَكَانَ رَسُول الله فِيهَا مخلداً) (مَا كلّف الله نفسا فَوق طاقتها ... - _ وَلَا تجود يَد إِلَّا بِمَا تَجِد) (غضب الْكَرِيم وَإِن تأجّج ناره ... - _ كدخان عود لَيْسَ فِيهِ سَواد) (ترجو غَدا وَغدا كحاملة ... - _ فِي الحيِّ لَا يَدْرُونَ مَا تَلد) (على أَن قرب الدَّار لَيْسَ بِنَافِع ... - _ إِذا كَانَ من تهواه لَيْسَ بِذِي ود) (وَلَا أُؤَخر شغل الْيَوْم عَن كسل ... - _ إِلَى غدٍ إِن يَوْم العاجزين غدُ) (وَلكُل شيءٍ آفَة من جنسه ... - _ حَتَّى الْحَدِيد سَطَا عَلَيْهِ المِبرد) (بذا قَضَت الْأَيَّام مَا بَين أَهلهَا ... - _ مصائب قوم عِنْد قومٍ فَوَائِد) (شيآن لَا خير فِي اللَّذَّات بعدهمَا ... - _ فقد الشَّبَاب وَمَوْت الْأَهْل وَالْولد) (وكلٌّ إِلَى طبعه عائدٌ ... - _ وَإِن صدّه الْمَنْع عَن قَصده) (إِن المصائب تَنْتَهِي أَوْقَاتهَا ... - _ وشماتة الْأَعْدَاء بالمرصاد)

стр. 48

(بكلِّ تداوينا فَلم يشف مَا بِنَا ... - _ على أَن قرب الدَّار خير من الْبعد) (عَلَيْك بِالصّدقِ وَلَو أَنه ... - _ أحرقك الصدْق بِنَار الْوَعيد) (وابغ رض الله فأشقى الورى ... - _ من أَسخط الْمولى وأرضى العبيد) (عَن الْمَرْء لَا تسْأَل وسل عَن قرينه ... - _ فَكل قرين بالمٌ قَارن يَقْتَدِي) (لقد أسمعتَ لَو ناديتَ حيَّا ... - _ وَلَكِن لَا حَيَاة لمن تنادي) (ونارٌ لَو نفخت بهَا أضاءَت ... - _ وَلَكِن أَنْت تنفخ فِي رماد) (الْخَيْر أبقى وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ ... - _ والشرُّ أَخبث مَا أوعيت من زَاد) (يجود بِالنَّفسِ إِن ضنَّ الْجواد بِهِ ... - _ والجود بِالنَّفسِ أقْصَى غَايَة الْجُود) (سبكناهُ ونحسبهُ لجيناً ... - _ فأبدى الْكِير عَن خبث الْحَدِيد) (يُعاد حديثُه فيزيد حسنا ... - _ وَقد يُستقبح الشَّيْء المُعاد) (وَإِن قَلِيل الحبِّ بِالْعقلِ صَالح ... - _ وَإِن كثير الحبِّ بِالْجَهْلِ فَاسد) (أما ترى الدَّهْر وَهَذَا الورى ... - _ كهِرَّةٍ تَأْكُل أَوْلَادهَا) (إِذا كَانَ غير الله للمرءِ عُدَّة ... - _ أَتَتْهُ الرَّزايا من وُجُوه الْفَوَائِد) (عوَّدتني البرَّ فَلَا تنسنى ... - _ فَالنَّاس يعتادون مَا عُوّدوا) (النَّاس أَخْلَاقهم شتّى وَإِن جُبلوا ... - _ على تشابه أَرْوَاح وأجساد)

стр. 49

(وأتعب خلق الله من زَاد همُّه ... - _ وقصَّر عَمَّا تشْتَهى النّفس جده) (بِالصّدقِ ينجو الْفَتى من كل معضلة ... - _ وَالْكذب يذرى بِأَقْوَام وَإِن سادوا) (لابدَّ من ألمٍ يضيم ولذَّةٍ ... - _ عرَضان بَينهمَا الْجَوَاهِر تفْسد) (كأنّك بالفقر تبغى الْغنى ... - _ وبالموت فِي الْحَرْب تبغى الخلود) (مَاذَا لقِيت من الدُّنْيَا وأعجبها ... - _ أنِّي بِمَا أَنا باكٍ مِنْهُ مَحْسُود) (فَمَا ترجى النُّفُوس من زمنٍ ... - _ أَحْمد حاليه غير مَحْمُود) (إِذا المرءُ لم يبنِ افتخاراً لنَفسِهِ ... - _ تضايق عَنهُ مَا بنتهُ جدوده) (جامل أَخَاك إِذا استربت بودِّه ... - _ وَانْظُر بِهِ عقب الزَّمَان يعاود) (خلت الديار فَسدتْ غير مسوِّد ... - _ وَمن الشَّقاءِ تفرُّدي بالسُّؤدد) (دَار الصّديق إِذا استشاط تغضّباً ... - _ فالغيظ يخرج كامن الأحقاد) (ذمّ الْفَتى من غير تجريبه ... - _ ومدحه يَوْمًا ضلال بعيد) (ستلقى من عدوّك كل كيدٍ ... - _ إِذا كَاد العدوّ وَلم تكدهُ) (إِذا أَنْت حمّلتَ الخؤون أَمَانَة ... - _ فَإنَّك قد أسندتها شرّ مُسْند) (وَمَا لامرئ طول الْحَيَاة وَإِنَّمَا ... - _ يخلّده حسن الثّناء فيخلد)

стр. 50

(إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا عَزِيمَة ... - _ وَلَا تَكُ بالتّرداد للرأي مُفْسِدا) ... إِذا أَنْت نازعت الرِّجَال نوالهم ... - _ فعف وَلَا تطلبه بالجهد تجهد) (إِذا مَا الشَّيْخ عوتب زَاد شرَّاً ... - _ وَيَعْتِبُ بعد هفوته الْوَلِيد) (أرى الأمس قد فَاتَنِي ردُّه ... - _ وَلست على ثِقَة من غَد) (أَشْقَى الْبَريَّة باللّئيم ... - _ إِذا تحوّل أهل ودِّه) (أفادتني الْأَيَّام والدهر أَنه ... - _ ودادي لمن لَا يحفظ الودَّ مفسْدى) (الحرّ يلحي والعصا للْعَبد ... - _ وَلَيْسَ للملحف مثل الودّ) (إنّ فِي الموج للغريق لعذراً ... - _ وَاضحا أَن يفوتهُ تعداده) (بَكَى من الأمس فَلَمَّا مضى ... - _ بَكَى عَلَيْهِ بعده فِي غده) (تصفو على الْمَحْسُود نعْمَة ربه ... - _ ويذوب من كمد فؤاد الْحَاسِد) (إِن الشَّباب والفراغ والجِدَه ... - _ مفْسدَة للمرء أيّ مفسده) (لَا تحقرنَّ صَغِيرا فِي مخاصمة ... - _ إِن الْبَعُوضَة تدمى مقلة الْأسد) (وَفِي الشرارة ضعف وَهِي مؤلمة ... - _ وَرُبمَا أضرمت نَارا على بلد) (يُرِيد الْمَرْء أَن يُؤْتى مناه ... - _ ويأبى الله إِلَّا مَا يُرِيد)

стр. 51

(ولي جُلساءٌ مَا أملّ حَدِيثهمْ (١) - _ ألِباَّءُ مأمونون غيباً ومَشهداً) (إِذا مَا اجْتَمَعنَا كَانَ حسن حَدِيثهمْ ... - _ معنيا على دفع الهموم مؤيّداً) (يفيدوني من علمهمْ علم مَا مضى ... - _ وعقلا وتأديباً ورأيا مُسدّدا) (بِلَا رِقبة أخْشَى وَلَا سوء عَثْرَة ... - _ وَلَا أتّقي مِنْهُم لِسَانا وَلَا يدا) (فَإِن قلتُ أَحيَاء فلست بكاذب ... - _ وَإِن قلت أموات فلست مفنّداً) (وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد ... - _ لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ) (كتبتُ واللّيل مدَّ الله ظِلَّكمْ ... - _ كَمَا تكون ليَالِي الصّبّ مَعْدُود) (والصدرُ ملتهبٌ وَالْقلب مُضْطَرب ... - _ والدمع منكسبٌ والصَّبر مَفْقُود) (إِذا جِئْته للحمد أشرق وَجهه ... - _ إِلَيْك وأعطاك الْكَرَامَة بِالْحَمْد) (إِذا أَنْت أكرمت الْكَرِيم ملكته ... - _ وَإِن أَنْت أكرمت اللّئيم تمرَّدا) (وَوضع النَّدى فِي مَوضِع السَّيْف بالعلى ... - _ مُضر كوضع السَّيْف فِي مَوضِع الندى) (لَا تصْحَب الكسلان فِي حالاته ... - _ كم صَالح بِفساد آخر يفْسد) (عدوى البليد إِلَى الجليد سريعة ... - _ والجمر يوضع فِي الرماد فيخمد) (أنْفق بِمِقْدَار مَا اسْتَفَدْت وَلَا ... - _ تسرف وعش فِيهِ عَيْش مقتصد) (من كَانَ فِيمَا اسْتَفَادَ مقتصداً ... - _ لم يفْتَقر بعْدهَا إِلَى أحدٍ) (١) يقْصد الشَّاعِر وصف الْكتب القيّمة وفوائد اقتنائها ومطالعتها

стр. 52

(وَإِذا أَرَادَ الله نشر فَضِيلَة ... - _ طُوِيَت أتاح لَهَا لِسَان حسود) (لَوْلَا اشتعال النَّار فِيمَا جَاوَرت ... - _ مَا كَانَ يعرف طيب عَرف الْعود) (ألم ترَ أَن الدَّهْر يهدم مَا بنى ... - _ وَيَأْخُذ مَا أعْطى وَيفْسد مَا أسدى) (فَمن سرّه أَن لَا يرى مَا يسوءه ... - _ فَلَا يتَّخذ شَيْئا ينَال بِهِ فقداً) (وَإِنِّي بلوت النَّاس أطلب منهمُ ... - _ أَخا ثقةٍ عِنْد اعْتِرَاض الشَّدائد) (فَلم أرَ فِيمَا سَاءَنِي غير شامت ... - _ وَلم أَرَ فِيمَا سرّني غير حَاسِد) (ثق بالكريم إِذا تهلل بشره ... - _ فَهُوَ البشير بنيل كل مُرَاد) (والبشر فِي وَجه اللَّئِيم تملُّق ... - _ فاحذر بِهِ استدراجه بِفساد) (ضدَّان بَينهمَا أضلّ تشابه ... - _ فاحذر هديت تشابه الأضداد) (حرف الذَّال) (بمكارم الْأَخْلَاق كن متخلِّقاً ... - _ ليفوح مسك ثنائك الْعطر الشَّذى) (قَاتل عدوّك بالفضائل أنّها ... - _ أعدى عَلَيْهِ من السّهام النُّفّذ) (كُنَّا مَعًا أمس فِي بؤس نكابده ... - _ وَالْعين وَالْقلب منافي قذى وأذى) (والآن أَقبلت الدُّنْيَا عَلَيْك بِمَا ... - _ تهوى فَلَا تنسى إِن الْكِرَام إِذا) (١) (١) يُشِير إِلَى قَول الشَّاعِر (إِن الْكِرَام إِذا مَا أيسروا ذكرُوا ... - _ من كَانَ يألفهم فِي الْمنزل الخشن)

стр. 53

(تنام عَيْنَاك وتشكو الْهوى ... - _ لَو كنت صبَّاً لم تكن هَكَذَا) (لكل جَدِيد لذَّة غير أنني ... - _ وجدت جَدِيد الْمَوْت غير لذيذ) (إِذا ضَاعَ شَيْء بَين أمّ وبنتها ... - _ فإحداهما يَا صَاح لَا شكّ آخذه) (طلبتَ الْجَمِيع فَغَاب الْجَمِيع ... - _ فَمن سوء رَأْيك لاذا ولاذا) (والعمر مثل الكاس يرسب ... - _ فِي أواخره القذى) (احرص على نيل الْفَضَائِل جاهداً ... - _ إِن الْفَضَائِل صعبة فِي المأخذ) (الْفقر يزرى بالفتى فِي قومه ... - _ وَالْعين يغضيها الْكَرِيم على القذى) (حرف الرَّاء) (عوى الذّئب فاستأنستُ للذّئب ... - _ إِذا عوى وصوَّت إِنْسَان فكدت أطير) (وَفِي السَّمَاء نُجُوم لَا عداد لَهَا ... - _ وَلَيْسَ يكسف إِلَّا الشَّمْس وَالْقَمَر) (لَا تَنْتَهِي الْأَنْفس عَن غيِّها ... - _ مَا لم يكن مِنْهَا لَهَا زاجر) (سيذكرني قومِي إِذا جدَّ جدّهم ... - _ وَفِي اللّيلة الظّلماء يفتقد الْبَدْر) (وَكم من طَالب يسْعَى لأمر ... - _ وَفِيه هَلَاكه لَو كَانَ يدْرِي) (كنت من كربتي أفرّ إِلَيْهِم ... - _ فهمُ كربتي فَأَيْنَ الفرارُ)

стр. 54

(الدَّهْر لَا يبْقى على حَالَة ... - _ لابد أَن يقبل أَو يدبر) (اصبر قَلِيلا فَبعد الْعسر تيسير ... - _ وكل أَمر لَهُ وَقت وتدبير) (وَلَا تأت أمرا لَا ترجّى تَمَامه ... - _ وَلَا مورداً مَا لم تَجِد حسن مصدر) (أُهان وأُقصى ثمَّ يستنصحونني ... - _ وَمن ذَا الَّذِي يُعطى نصيحته قسراً) (وَلم أر ظلما مثل ظلم ينالنا ... - _ يُساء ثمَّ نؤمر بالشكر) (كم نعْمَة لَك أخرست كرما ... - _ صرف الزَّمَان وألسنُ العُسر) (ألبستني نعما خلعت بهَا ... - _ عنّي ثِيَاب مذّلة الْفقر) (مَاذَا أَقُول لمن محاسنه ... - _ غطَّت عليَّ مساويَ الدَّهْر) (وَإِن أَحَق النَّاس إِن كنت شاكراً ... - _ بشكرك من أَعْطَاك وَالْعرض وافر) (إِذا أَنا لم أشكرك نعماك جاهداً ... - _ فَلَا نلْت نعمي بعْدهَا توجب الشكرا) (فسبحان الَّذِي أَعْطَاك ملكا ... - _ وعلّمك الْقعُود على السّرير) أَتَذكر إِذْ قَمِيصك جلد شَاة ... - _ وَإِذ نعلاك من خفّ الْبَعِير) (الْمَرْء يأمل أَن يعِيش ... - _ وَطول عَيْش قد يضرّه) (تفنى بشاشته وَيَأْتِي ... - _ بعد حُلْو الْعَيْش مرّه) (وتسوؤه الْأَيَّام حَتَّى ... - _ مَا يرى شَيْئا يسرّه)

стр. 55

(اجْعَل أنيسك دفتراً فِي نشره ... - _ للميْت من حِكَم الْعُلُوم نشور) (فكتاب علم للأديب مؤانس ... - _ ومؤدّب ومبشّر ونذيرُ) (ومفيد آدَاب ومؤنس وَحْشَة ... - _ وَإِذا انفردتَ فاصحبٌ وسمير) (بديهته وفكرته سَوَاء ... - _ إِذا مَا نابه الْخطب الْكَبِير) (وأحزم مَا يكون الدَّهْر رَأيا ... - _ إِذا عيّ المشاور والمشير) (وَصدر فِيهِ للهمّ اتّساع ... - _ إِذا ضَاقَتْ عَن الهمّ الصدورُ) (أحبّ الْفَتى يَنْفِي الْفَوَاحِش سَمعه ... - _ كأنَّ بِهِ عَن كل فاحشةٍ وقرا) (سليم دواعي الصَّبْر لَا باسطا أذي ... - _ وَلَا مَانِعا خيرا وَلَا قَائِلا هجرا) (إِذا مَا أتتْ من صَاحب لَك زلَّة ... - _ فَكُن أَنْت محتالا لزلّته عذرا) (إِذا مَا أَتَاهُ السائلون توقّدت ... - _ عَلَيْهِ مصابيح الطّلاقة والبشر) (وأنعمه فِي النَّاس فوضى كَأَنَّهَا ... - _ مواقع مَاء المزن فِي الْبَلَد القفر) (لقد جُدتَ حَتَّى لَيْسَ لِلْمَالِ طالبٌ ... - _ وأعطيتَ حَتَّى مَا لمنفسة قدر) (فَلَيْسَ لمن لَا يرتقي النَّجْم همة ... - _ وَلَيْسَ لمن لَا يَسْتَفِيد الْغنى عذر) (أَسد عليّ وَفِي الحروب نعَامَة ... - _ ربداء تجفل من صفير الصّافر) (هلاّ برزت إِلَى غزالة فِي الوغى ... - _ بل كَانَ قَلْبك مثل قلب طَائِر) (لعمرك مَا بِالْمَوْتِ عَار على الْفَتى ... - _ إِذا لم تصبه فِي الْحَيَاة المعاير)

стр. 56

(من كَانَ مثلي لم يَبِت ... - _ إِلَّا أَمِيرا أَو أَسِيرًا) (لَيست تحلّ سَراتنا ... - _ إِلَّا الْقُصُور أَو القبورا) (وَمن كَانَ مَسْرُورا بطول حَيَاته ... - _ فَإِنِّي زعيم أَن سيصرعه الدَّهْر) (لَو كنت أعجب من شَيْء لأعجبني ... - _ سعي الْفَتى وَهُوَ مخبوء لَهُ الْقدر) (يسْعَى الْفَتى لأمور لَيْسَ يُدْرِكهَا ... - _ فَالنَّفْس وَاحِدَة والهمّ منتشر) (والمرء مَا عَاشَ مَمْدُود لَهُ أمل ... - _ لَا تَنْتَهِي الْعين حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثر) (هوِّن عَلَيْك فَإِن الْأُمُور ... - _ بكفّ الْإِلَه مقاديرها) (فَلَيْسَ بآتيك منهيّها ... - _ وَلَا قاصرٌ عَنْك مأمورها) (الجدّ أملك بالفتى من نَفسه ... - _ فانهض بجدّ فِي الْحَوَادِث أَو ذَر) (مَا أقرب الْأَشْيَاء حِين يَسُوقهَا ... - _ قدرٌ وأبعدها إِذا لم تقدر) (وَمن يبْق مَالا عِزَّة وصيانة ... - _ فَلَا الدَّهْر مُبقيه وَلَا الشّحّ وافره) (وَمن يَك ذَا عود صَلِيب يعدّه ... - _ ليسكر عود الدَّهْر فالدهر كاسره) (وَإِيَّاك وَالْأَمر الَّذِي إِن توسَّعت ... - _ موارده ضَاقَتْ عَلَيْك المصادر) (فَمَا حسنٌ أَن يعْذر الْمَرْء نَفسه ... - _ وَلَيْسَ لَهُ من سَائِر النَّاس عاذر) (اجْتنب أَخْلَاق من لم ترضه ... - _ لَا تَعبه ثمَّ تقفو فِي الْأَثر)

стр. 57

(وَلنْ تعرف النَّفس النَّعيم وعزّه ... - _ إِذا جهلت حَال المذلة والضرّ) (تهون علينا فِي الْمَعَالِي نفوسنا ... - _ وَمن يخْطب الْحَسْنَاء لم يغلها مهر) (وَلم أجد الْإِنْسَان إِلَّا ابْن سَعْيه ... - _ فَمن كَانَ أسعى كَانَ بالمجد أجدرا) (وَمن يصنع الْمَعْرُوف فِي غير أَهله ... - _ يلاق كَمَا لَاقَى مُجير أمّ عَامر) (أعدَّ لَهَا لما استجارت بداره ... - _ أحاليب ألبان اللّقاح الدّرائر) (وأسمنها حَتَّى إِذا مَا تمكنّت ... - _ فرتْه بأنياب لَهَا وأظافر) (فَقل لِذَوي الْمَعْرُوف هَذَا جُزْءا من ... - _ يجود بِمَعْرُوف على غير شَاكر) (وَلَا تطلبنْ عزّاً بذّل عشيرة ... - _ فَإِن الذّليل من تزلُّ عشائره) (وَالنَّاس أَوْلَاد علاّتٍ فَمن علمُوا ... - _ أَن قد أقلَّ فمجفوٌّ ومهجور) (وهم بَنو الْأُم أمّا إِن رَأَوْا نشباً ... - _ فَذَاك بِالْغَيْبِ مَحْفُوظ وَمَنْصُور) (غِنى النَّفس مَا يَكْفِيك من سدِّ حَاجَة ... - _ فَإِن زَاد شَيْئا عَاد ذَاك الْغنى فقرا) (إِذا الْمَرْء أولاك الهوان فأولِه ... - _ هوانا وَإِن كَانَت قَرِيبا أواصره) (وَلَا تظلم الْمولى وَلَا تضع الْعَصَا ... - _ عَن الْجَهْل إِن طارت إِلَيْك بوادره) (تنام وَمَا ليل المُضيم بنائم ... - _ وَقد ترقد العينان وَالْقلب ساهر) (وَلَا خير فِي حلم إِذا لم يكن لَهُ ... - _ بَوَادِر تحمى صَفوه أَن يُكدَّرا) (وَلَا خير فِي جهل إِذا لم يكن لَهُ ... - _ حَلِيم إِذا مَا أورد الْأَمر أصْدرَا)

стр. 58

(إنّي امْرُؤ قلّ مَا أثنى عَليّ أحد ... - _ حَتَّى أبيّن مَا يَأْتِي وَمَا يذر) (لَا تحمدنّ امْرأ حَتَّى تجرّبه ... - _ وَلَا تذمنّ من لم يبلُه الْخَبَر) (تعوَّدتُ مسّ الضّر حَتَّى ألفته ... - _ وأسلمني طول الْبلَاء إِلَى الصّبر) (ووسَّع صَدْرِي للأذى كَثْرَة الْأَذَى ... - _ وَكَانَ قَدِيما قد يضيق بِهِ صَدْرِي) (إِذا أَنا لم أقبل من الدَّهْر كلّ مَا ... - _ تكرّهتُه قد طَال عتْبي على الدَّهْر) (غائظْ صديقك تكشف عَن ضمائره ... - _ وتهتك السّتْر عَن مَحْجُوب أسرار) (فالعود ينبيك عَن مَكْنُون بَاطِنه ... - _ دخانه حِين تلقيه على النّار) (لَوْلَا التَّغرُّبُ مَا رقى ... - _ دُرر النحُور إِلَى النّحور) (وَإِذا تُباع كَرِيمَة أَو تُشترى ... - _ فسواك بَايَعَهَا وَأَنت المُشْتَرِي) (وَإِذا توعَّرت المسالك لم يكن ... - _ مِنْهَا السَّبِيل إِلَى نَداك بأوعر) (ترى الرجل النّحيف فتزدريه ... - _ وَفِي أثوابه أسدٌ مزيرُ) (ويعجبك الطّرير فتبتليه ... - _ فيخلف ظنَّك الرجل الطّرير) (فيومٌ علينا وَيَوْم لنا ... - _ وَيَوْم نُساء وَيَوْم نسر) (أضاعوني وأيُّ فَتى أضاعوا ... - _ ليَوْم كريهةٍ وسداد ثغر) (على الْمَرْء أَن يسْعَى بِمَا فِيهِ جهده ... - _ ولي عَلَيْهِ أَن يساعده الدَّهر)

стр. 59

(فديتك لم أصر ولي فِيك حِيلَة ... - _ وَلَكِن دَعَاني اليأْس مِنْك إِلَى الصَّبر) (بالملح نصلح مَا نخشي تغيّره ... - _ فَكيف بالملح إِن حلَّت بِهِ الغِير) (وَإِذا أَرَادَ الله نصْرَة عَبده ... - _ كَانَت لَهُ أعداؤه أنصارا) (عتبتُ على عمروٍ فلمَّا تركته ... - _ وجرَّبت أَقْوَامًا بَكَيْت على عَمْرو) (فَأَلْقَت عصاها واستقرَّ بهَا النَّوى ... - _ كَمَا قرّ عينا بالإياب الْمُسَافِر) (وَمَا حبُّ الديار شغفن قلبِي ... - _ وَلَكِن حبّ من سكن الديارا) (سَوف ترى إِذا انجلى الْغُبَار ... - _ أَفرسٌ تحتي أم حمَار) (سأصبر حَتَّى يعلم الصَّبْر أنني ... - _ صبرت على شيءٍ أَمر من الصَّبْر) (قَالَت لقد بعد المسرى فَقلت لَهَا ... - _ من عالج الشوق لم يستبعد الدارا) (زمن نعمت بِهِ وَلَكِن لم يطلّ ... - _ وكذاك أَعمار السُّرور قصار) (وتنكرني سلمى وَلم أدر أَنه ... - _ إِذا وضع الْعِمَامَة يُنكر) (جهلتَ وَمَا تَدْرِي بأنك جَاهِل ... - _ وَمن لي بِأَن تَدْرِي بأنك لَا تَدْرِي) (حِكم حارت البريَّة فِيهَا ... - _ وجدير بِأَنَّهَا تحتار) (ترجى النُّفُوس الشَّيْء لَا تستطيعه ... - _ وتخشى من الْأَشْيَاء مَا لَا يضرُّها)

стр. 60

(إِن المقدّر كَائِن لَا ينمحي ... - _ وَلَك الْأمان من الَّذِي مَا قدّرا) (دخولك من بَاب الْهوى إِن أردته ... - _ يسير ولكنّ الْخُرُوج عسير) (السرّ يَكْتُمهُ الِاثْنَان بَينهمَا ... - _ وكلّ سرِّ عدا الِاثْنَيْنِ منتشر) (هِيَ الضّلع العوجاء لست تقيمها ... - _ أَلا إِن إصْلَاح الضلوع انكسارها) (تدسُّ إِلَى العطّار سلْعَة بَيتهَا ... - _ وَهل يصلح العطّار مَا أفسد الدَّهْر) (سيغنى الله عَن بقرات زيد ... - _ ويأبى الله باللّبن الغزير) (محن الْفَتى يخبرن عَن فضل الْفَتى ... - _ وَالنَّار مخبرة بِفضل العنبر) (وسالمتك اللَّيَالِي فاغتررت بهَا ... - _ وَعند صفو اللَّيَالِي يحدث الكدر) (وَمن ينْفق السَّاعَات فِي جمع مَاله ... - _ مَخَافَة فقر فَالَّذِي فعل الْفقر) (من لم يؤدّبه والداه ... - _ أدّبه اللّيل وَالنَّهَار) (من عَاشَ أخلقت الْأَيَّام جدَّته ... - _ وخانه ثقتاه السَّمع وَالْبَصَر) (وَمن جهلت نَفسه قدره ... - _ رأى غَيره مِنْهُ مَا لَا يرى) (عمدتَ لضرّي فاعتمدت مسرّتي ... - _ وَقد يحسن الْإِنْسَان من حَيْثُ لَا يدْرِي) (وَلَو لبس الْحمار ثِيَاب خزٍّ ... - _ لقَالَ النَّاس يَا لَك من حمَار)

стр. 61

(قَالَت عهدتك مَجْنُونا فَقلت لَهَا ... - _ إِن الشّباب جنونُ بُرْؤُهُ الكِبَرُ) (المستجير بعمروٍ عِنْد كبرته ... - _ كالمستجير من الرَّمضاء بالنَّار) (من يستعن بالرفق فِي أمره ... - _ يسْتَخْرج الحيَّة من وَكرها) (كل الذُّنُوب خَفِيفَة مَحْمُولَة ... - _ إِلَّا ذنُوب إذاعة الْأَسْرَار) (العَبْد يٌ قرع بالعصا ... - _ وَالْحر تكفيه الأشارة) (إِذا ظفرتُ من الدُّنْيَا بقربكمو ... - _ فَكل ذَنْب جناه الدَّهْر مغْفُور) (يَا ربّ حيّ ميت ذكره ... - _ وميت يحي بأخباره) (ومكلَّف الْأَيَّام ضدّ طباعها ... - _ متطلّب فِي المَاء جذوة نَار) (وَأَنْتُم أنَاس فيكمُ الْغدر شِيمَة ... - _ لكم أوجه شتّى وألسنة عشر) (لَا يصبر الحرّ تَحت ضيم ... - _ وإنّما يصبر الْحمار) (هلك المداوِي والمداوَى وَالَّذِي ... - _ جلب الدَّواء وَبَاعه وَالْمُشْتَرِي) (ذَنْب الْكَلْب لَا يعود سوياً ... - _ لَو رَمَوْهُ فِي قالب ألف شهر) (كَالْكَلْبِ إِن جَاع لم يعدمك بصبصة ... - _ وَإِن ينل شبعا ينبح من الأشر) (نصحتكموه لم تقبلُوا النُّصح مرّة ... - _ وحذَّرت عَن قبحٍ فَلم يغن تحذير)

стр. 62

(وعاجز الرَّأي مِضياع لفرصته ... - _ حتّى إِذا فَاتَ أَمر عَاتب الْقدر) (إِذا كَانَ وَجه الْعذر لَيْسَ بيّن ... - _ فَإِن اطّراح الْعذر خير من الْعذر) (ألم تَرَ أَن الْمَرْء تدو يَمِينه ... - _ فيقطعها عمدا ليسلم سائره) (الْخَيْر لَا يَأْتِيك متَّصلاً ... - _ والشرُّ يسْبق سيله مطره) (مَا كَانَ ذَاك الْعَيْش إِلَّا سكرة ... - _ ذهبت لذاذتها وجلّ خمارها) (المرءُ لَيْسَ ببالغٍ فِي أرضه ... - _ كالصقر لَيْسَ بصائد فِي وَكره) (أخطُ مَعَ الدَّهْر إِذا مَا خطى ... - _ وَأجر مَعَ الدَّهْر كَمَا يجْرِي) ... إِذا سلمت للمرء فِي النَّاس نَفسه ... - _ وأحبابه فالحادثات جَبَّار) (إِذا شِئْت أَن تُعصى وَإِن كنت قَادِرًا ... - _ فَمر بِالَّذِي لَا يُستطاع من الْأَمر) (إِذا عدوّك لم يظْهر عداوته ... - _ فَمَا يصرك إِن عاداك إسرارا) (أوشك أَن لَا يَدُوم وصل أَخ ... - _ فِي كل زلاّته تنافره) (إنَّ دون السُّؤال والاعتذار ... - _ خطة صعبة على الْأَحْرَار) (إِذا محاسني اللاّتي أتيت بهَا ... - _ عدَّت ذنوباً فَقل لي كَيفَ أعْتَذر) (ثِقَة الْفَتى بِزَمَانِهِ ... - _ ثِقَة محلَّلة العرا)

стр. 63

(جنى ثمار مساعٍ كَانَ غارسها ... - _ وَصَاحب الْغَرْس أولى النَّاس بالثّمر) (وَمَا الْفَخر فِي جمع الجيوش وإنّما ... - _ فخار الْفَتى تَفْرِيق جمع العساكر) (أَيهَا البائس صبرا ... - _ إِن بعد الْعسر يسرا) (ثوب الرِّياء يشف عمّا تَحْتَهُ ... - _ فَإِذا اكتسيت بِهِ فإنَّك عاري) (خُذ من زَمَانك مَا صفى ... - _ ودع الَّذِي فِيهِ كدر) (دع اللّوم فِي شيءٍ إِذا جِئْت مثله ... - _ من الدَّهْر يَوْمًا كنت للنَّفس عاذراً) (دع خبط عشواء فِي ليلاء مظْلمَة ... - _ هَاجَتْ أفاعيَ رقشاء بَين أَحْجَار) (دع عَنْك مَا أعيا عَلَيْك أمره ... - _ كم زَاد فِي ذَنْب جهول عذره) (ذمّ الزمانَ بَنو الزَّمَان وإنّما ... - _ ذموا نفوسهمُ وَإِن لم يشعروا) (ربَّ حر يسيءُ ثمَّ يسرّ ... - _ وكذاك الزَّمَان حلوٌ وَمر) (ربَّما سرَّك البعدي وأصلاك ... - _ الْقَرِيب النَّسيب نَارا وعارا) (زِيَادَة الإِلحاح والإصرار ... - _ ذرِّيعة الحرمان والخسار) (شَفِيع ذَنْب الْمَذْهَب الْإِقْرَار ... - _ ونوبة المقصِّر اعتذار) (شرّ الورى من لَيْسَ يُرْجَى خَيره ... - _ يَوْمًا ويرجى شرّه وضيره)

стр. 64

(وقلّ من جدّ فِي أَمر يحاوله ... - _ واستصحب الصَّبْر إِلَّا فَازَ بالظَّفر) (لَا تقل فِي مَا جرى كَيفَ جرى ... - _ كل شيءٍ بِقَضَاء وَقدر) (الحرّ حرٌّ عَزِيز النَّفس حَيْثُ ثوى ... - _ كَالشَّمْسِ فِي كل برج ذَات أقمار) (يهدى إِلَى الْقَمَر الشمسُ الضّياء وَمَا ... - _ يَأْتِي الخسوف لَهَا إِلَّا من الْقَمَر) (إِن من كَانَ الشّقاء قسمته ... - _ لَا يرى إِلَّا الشّقاء أَيْن سَرى) (الْعلم فِي رَأس من ضَاعَت بصيرته ... - _ مثل السّراج بأيدي ضائع الْبَصَر) (وَكم من النَّاس يشكو الانكسار على ... - _ خبث وَكم كاسر فِي زيِّ منكسر) (توهَّم قوم أنَّهم أُسد الشَّرى ... - _ وَعند التّلاقي أجفلوا كالسّنانير) (وَكم أبصرتُ من حَسنٍ وَلَكِن ... - _ عَلَيْك من الورى وَقع اخْتِيَاري) (وَإِنِّي رَأَيْت الهِرَّ أحسن منْظرًا ... - _ وأجمل من مرآى صَغِير بهِ كِبرُ) (إِن عاجت الْعَقْرَب عُدنا لَهَا ... - _ وَكَانَت النّعل لَهَا حاضره) (إِذا كسر الرَّغِيف بَكَى عَلَيْهِ ... - _ بكا الخنساء إِذْ فُجعت بصخر) (إِذا جَاءَ مُوسَى وَألقى الْعَصَا ... - _ فقد بَطل السِّحر والسَّاحر) (إِذا مرضنا أَتَيْنَاكُم نعودكمُ ... - _ وتذنبون فنأتيكم فنعتذر)

стр. 65

(وربَّما فَارق الْإِنْسَان مهجته ... - يَوْم الوغى غير قَالَ خشيَة الْعَار) (من راقب النَّاس مَاتَ غماً ... - _ وفاز باللّذة الجسور) (إِذا أَنْت لم تزرع وأبصرت حاصداً ... - _ نَدِمت على التّفريط فِي زمن الْبذر) (إِذا مرّ بِي يَوْم وَلم أَتَّخِذ يدا ... - _ وَلم أستفد علما فَمَا ذَاك من عَمري) (إِذا ذهب الْحمار بأمّ عمروٍ ... - _ فَلَا رجعتْ وَلَا رَجَعَ الحمارُ) (وَمن عَاشَ فِي الدُّنْيَا فَلَا بدّ أَن يرى ... - _ من الْعَيْش مَا يصفو وَمَا يتكدَّرُ) (وَمن يصنع الْمَعْرُوف فِي غير أَهله ... - _ يلاقي كَمَا لَاقَى مجير أمّ عَامر) (وَمن الْعَجَائِب والعجائب جمَّة ... - _ أَن يلهج الْأَعْمَى بِعَيْب الْأَعْوَر) (لَا تجزعنَّ لحادث فلربَّما ... - _ كَانَ العسير بِهِ فَصَارَ يَسِيرا) (وَلَيْسَ كثيرا ألف خلٍّ وصاحبٍ ... - _ وَإِن عدوّاً وَاحِدًا لكثير) (تداويتُ عَن ليلى بليلى من الْهوى ... - _ كَمَا يتداوى شَارِب الْخمر بالخمرِ) (بضاعةٌ مَا اشْتَرَاهَا غير بَائِعهَا ... - _ بئس البضاعة والمشريّ والشَّاري) (إِن الْأُمُور إِذا بَدَت لزوالها ... - _ فعلامة الإدبار فِيهَا تظهرُ) (وإنّ حَيَاة الْمَرْء بعد عدوّه ... - _ وَإِن كَانَ يَوْمًا وَاحِدًا لكثير)

стр. 66

(إِن آثارنا تدلُّ علينا ... - _ فانظروا بَعدنَا إِلَى الْآثَار) (إِذا سلمت روس الرِّجَال من الرَّدي ... - _ فَمَا المَال إِلَّا مثل قصّ الأظافر) (الابْن ينشا على مَا كَانَ وَالِده ... - _ إِن الْعُرُوق عَلَيْهَا تنْبت الشّجر) (الجبنُ عارٌ وَفِي الْأَقْدَام مكرمَة ... - _ والمرءُ بالجبن لَا ينجو من الْقدر) (لعمرك مَا ودّ اللِّسَان بِنَافِع ... - _ إِذا لم يكن أصل المودّة فِي الصّدر) (مَا عَاشَ من عَاشَ مذموماً خصائله ... - _ وَلم يمت من يكن بِالْخَيرِ مَذْكُورا) (إِن الرّياح إِذا اشتدَّت عواصفها ... - _ فَلَيْسَ ترمى سوى العالي من الشّجر) (لقد ترجو فيعسر مَا ترجَّى ... - _ عَلَيْك وينجح الْأَمر العسير) (صن السرَّ عَن كل مستخبر ... - _ وحاذر فَمَا الحزم إِلَّا الحذر) (طُبِعَتْ على كدر وَأَنت تريدها ... - _ صفواً من الأقذاءِ والأقذار) (ولذَّةِ ساعةٍ ذهبْ وولَّتْ ... - _ وأبقتْ بعْدهَا حسرات دهر) (اقبل معاذير من يَأْتِيك معتذراً ... - _ إِن برَ عنْدك فِيمَا قَالَ أَو فجرا) (فقد أطاعك من يرضيك ظَاهره ... - _ وَقد أجلّك من يعصيك مستتراً) (وَمن يحتفر بِئْرا ليسقط غَيره ... - _ يَقع دون شكٍِّ بِالَّذِي هُوَ حافر)

стр. 67

(قضى الله أَن البغض يصرع أَهله ... - _ وإنَّ على الْبَاغِي تَدور الدَّوَائِر) (احرص على حفظ الْقُلُوب من الأسى ... - _ فرجوعها بعد التَّنافر يعسرُ) (إنَّ الْقُلُوب إِذا تنافر ودّها ... - _ مثل الزجاجة كسرهَا لَا يجْبر) (لِنْ لمن تخشى أَذَاهُ ... - _ وألقه فِي بَاب دَاره) (إِنَّمَا الدُّنْيَا مداراةٌ ... - _ فَمن تخشاه دارِه) (احْمِلْ النّفس على مكروهها ... - _ إنّ حُلْو الْعَيْش محفوف بمُر) (اعْمَلْ بعلمي وَإِن قصّرت فِي عَمَلي ... - _ ينفعك علمي وَلَا يضررك تقصيري) (وَكَيف أَخَاف الْفقر وَالله رازقي ... - _ ورازق هَذَا الْخلق فِي الْعسر واليسر) (تكفَّل بالأرزاق لِلْخلقِ كلَّهم ... - _ وللوحش فِي الصَّحراء والحوت فِي الْبَحْر) (ذكّر أَخَاك إِذا تناسى وَاجِبا ... - _ أَو عَن فِي آرائه تقصيرُ) (فالرأيُ يصدا كالحسام لعَارض ... - _ يطرا عَلَيْهِ وصقله التَّذكيرُ) (الْعقل زينٌ وَالسُّكُوت سلامةٌ ... - _ فَإِذا نطقتَ فَلَا تكن مكثارا) (مَا إِن ندمتُ على سكوتي مرَّة ... - _ وَلَقَد ندمتُ على الْكَلَام مرَارًا) (اصبر لدهر نَالَ مِنْك ... - _ فَهَكَذَا مَضَت الدُّهور) (فرحٌ وحزنٌ تَارَة ... - _ لَا الْحزن دَامَ وَلَا السُّرور)

стр. 68

(لَا تعجلنَّ فربَّما ... - _ عجل الْفَتى فِيمَا يضرّ) (ولربَّما كره الْفَتى ... - _ أمرا عواقبه تسرّ) (حرف الزَّاي) (أخلاّء هَذَا الدَّهْر هشٌّ وُجُوههم ... - _ وَفِي الْقلب من نَار النِّفاق أزيز) (فَلَمَّا بلونا وَاحِدًا بعد وَاحِد ... - _ عرفناهمو أَن الْوَفَاء عَزِيز) (إِذا وجد الْإِنْسَان للخير فرْصَة ... - _ وَلم يغتنمها فَهُوَ لَا شكَّ عَاجز) (بُنيَّ إِذا مَا سامك الذُّلُّ ماهرٌ ... - _ عَزِيز فبعض الذُّل أبقى وأحرز) (وَلَا تخف من بعض الْأُمُور تعززاً ... - _ فقد يُورث الذل الطَّوِيل التعزّز) (وحديثها السحر الْحَلَال لَو أنّه ... - _ لم يَجْنِ قتل الْمُسلم المُتحرِّز) (إِن طَال لم يُملل وَإِن هِيَ أوجزت ... - _ ودَّ المحدَّث أَنَّهَا لم تُوجِز) (شرك النّفوس وفتنة مَا مثلهَا ... - _ للمُطمئنّ وعُقلة المستوقز) (من لم يُعدنا إِذا مرضنا ... - _ إِن مَاتَ لم نشْهد الجنازه) (وَمن ظنَّ مِمَّن يلاقي الحروب ... - _ بِأَن لَا يصاب فقد ظنَّ عَجزا) (اشْدُد يَديك بِمن بلوت وفاءه ... - _ إِن الوفاءَ من الرِّجَال عَزِيز)

стр. 69

(حرف السِّين) (الْعلم يغْرس كل فضل فاجتهد ... - _ أَن لَا يفوتك فضل ذَاك المغرس) (فَإِذا جَلَست فَكُن مجيباً سَائِلًا ... - _ إِن الْكَلَام يزين ربّ الْمجْلس) (إنَّما هَذِه الْقُلُوب حَدِيد ... - _ ولذيذ الْأَلْفَاظ مغناطيس) (صديق لَيْسَ ينفع يَوْم باس ... - _ قريب من عدوّ فِي الْقيَاس) (وَمَا المسخ فِي الْإِنْسَان تَغْيِير صُورَة ... - _ وَلكنه سلب اللَّطافة والأنس) (قلَّ الثّقاة فَلَا تركن إِلَى أحد ... - _ فأسعد النَّاس من لَا يعرف النَّاسا) (إِذا لم يكن صدر الْمجْلس سيداً ... - _ فَلَا خير فِيمَن صدَّرته الْمجَالِس) (فَإِن نسيتُ عهوداً مِنْك سالفةً ... - _ فاعذر فاوَّل ناسٍ أوّل النَّاس) (خُذ الْفلس من كف اللّئيم فَإِنَّهُ ... - _ أضرّ عَلَيْهِ من حشاشة نفسهِ) (من يفعل الْخَيْر لَا يعْدم جوازيه ... - _ لَا يذهب الْعرف بَين الله وَالنَّاس) (وَمَا مرّ يَوْم أرتجى فِيهِ رَاحَة ... - _ فَأخْبرهُ إلاَّ بَكَيْت على أَمْسَى) (ترجو النَّجاة وَلم تسلك مسالكها ... - _ إِن السَّفينة لَا تجْرِي على اليبس)

стр. 70

(وَلَيْسَ من تكرمه لغيره ... - _ مثل الَّذِي تكرمه لنَفسِهِ) (مَا أَنْت إِلَّا كريش طاردته بِلَا ... - _ رفق يَد الرّيح بَين الْأَرْبَع الدّرس) (إِن الجديدين فِي طول اخْتِلَافهمَا ... - _ لَا يفسدان وَلَكِن يفْسد النَّاس) (إِن الزَّمَان وَمَا تفنى عجائبه ... - _ أبقى لنا ذَنبا واستؤصل الرَّاس) (أَلا رُبّ بَاغ حَاجَة لَا ينالها ... - _ وَآخر قد تُقضى لَهُ وَهُوَ جَالس) (عَلَيْك نَفسك فتّش عَن معايبها ... - _ وخلّ عَن عثرات النَّاس للنّاس) (العزّ فِي الْعُزْلَة لكنه ... - _ لابدَّ للنَّاس من النّاس) (لَا تنظرنّ إِلَى الثِّيَاب فإنني ... - _ خَلِق الثِّيَاب من الْمُرُوءَة كاسي) (أنكرتُ بعْدك من قد كنت أعرفهُ ... - _ مَا النَّاس بعْدك يَا أستاذ بِالنَّاسِ) (وَلَوْلَا كَثْرَة الباكين حَولي ... - على موتاهمو لقتلت نَفسِي) (وَمَا يَبْكُونَ مثل أخي وَلَكِن ... - _ أعزّى النَّفس عَنهُ بالتّأسّي) (أسأتُ إِذْ أَحْسَنت ظنّي بكم ... - _ والحزم سوء الظنّ بالنّاس) (يقلقني شوقي فآتيكمو ... - _ وَالْقلب مملوءٌ من الْيَأْس) (وَالشَّيْخ لَا يتْرك أخلاقه ... - _ حَتَّى يواري فِي ثرى رمسهِ)

стр. 71

(لَا يبلغ الْأَعْدَاء من جَاهِل ... - _ مَا يبلغ الْجَاهِل من نَفسه) (حرف الشين) (إياك إياك ارتكابَ الْفُحْش ... - _ وَإِن بدا فانفر نفور الْوَحْش) (الدَّهْر يلْعَب بالفتى فيهيضه ... - _ طوراً وَيجْبر عظمه فيراش) (وَحَقِيقَة الدِّنار يظْهر سرّها ... - _ من حكِّهِ لَا من ملاحة نقشه) (وكنَّا فِي اجتماعٍ كالثُّريا ... - _ فصيّرنا الزَّمَان بَنَات نعش) (أشاب الصغيرَ وأفنى الكبيرَ ... - _ كرّ الْغَدَاة ومرُّ العشىّ) (أرعشني الدَّهْر أيَّ رعش ... - _ والدهر ذُو قوّة وبطش) (من شاءَ أَن يسلم من دهره ... - _ يمشى مَعَ العميان والطرش) (مَا شيمتي الذلّ ولكنني ... - _ أمشى مَعَ الدَّهْر كَمَا يمشي) (لَا تسمعنّ من الحسود مقَالَة ... - _ لَو كَانَ حَقًا مَا يَقُول لما وشى) (حرف الصَّاد) (حريصٌ على الْأَمْوَال يطْلب رفْعَة ... - _ وَمَا نَالَ عزا فِي الْأَنَام حَرِيص)

стр. 72

(إِذا كَانَ رب الْبَيْت بالدفّ ضَارِبًا ... - _ فَلَا تلمُ الفتيان يَوْمًا على الرَّقص) (ألم ترَ أَن السَّيْف ينحطُّ قدره ... - _ إِذا قيل هَذَا السَّيف خير من الْعَصَا) (يلومونني إِن بِعْت بالرخيص منزلي ... - _ وَلم يعلمو جاراً هُنَاكَ ينغّص) (فَقلت لَهُم كفُّوا الملام فَإِنَّمَا ... - _ بجيرانها تغلو الديار وترخص) (واللّوم للحرِّ مُقيم رادع ... - _ وَالْعَبْد لَا يردعه إِلَّا الْعَصَا) (لَا تحقرنَّ الرأيَ وَهُوَ مُوَافق ... - _ حكم الصَّواب إِذا أَتَى من نَاقص) (فالدرّ وَهُوَ أجلّ شيءٍ يقتنى ... - _ مَا حطَّ قِيمَته هوان الغائصِ) (إِذا كنت فِي حاجةٍ مُرْسلا ... - _ فَأرْسل حكيما وَلَا توصهِ) (وَإِن بابُ حزمٍ عَلَيْك التوى ... - _ فَشَاور لبيباً وَلَا تعصه) (حرف الضَّاد) (اصبر على الْحق تستعذب مغبَّته ... - _ وَالصَّبْر للحقّ أَحْيَانًا لَهُ مضض) (هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا ... - _ لوعدٍ وَلَا أَنِّي أردْت التقاضيا) (وَلَكِن رأيتُ السَّيْف فِي حَال سلّه ... - _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا) (إِذا مَا ذوى غُصْن الشَّبَاب وَلم تَسُدْ ... - _ وشِبْتَ فَلَا تطلب إِلَى العزِّ منهضا) (رضيت بِبَعْض الذلّ خوف جَمِيعه ... - _ كَذَلِك بعض الشَّر أَهْون من بعض)

стр. 73

(لَو أنصف النَّاس استراح القَاضِي ... - _ وَبَات كلُّ عَن أَخِيه رَاض) (وَغير تقيٍّ يَأْمر النَّاس بالُّتقي ... - _ طبيبٌ يداوي النّاس وَهُوَ مَرِيض) (يبكي على مَا فَاتَ من عمره ... - _ وَهل يُعِيد الدَّمع عمرا مضى) (وَفِي حَالَة السُّخط لَا فِي الرضى ... - _ بَين المحبّ من المُبغض) (إِذا أذِن الله فِي حاجةٍ ... - _ أَتَاك النجاح بهَا يرْكض) (والتذّ مَا أهواه وَالْمَوْت دونه ... - _ كشارب سمّ فِي أناء مفضَّض) (ثِيَابك إِن بُلين تَجِد سواهَا ... - _ وَلست بواجدٍ عِرضاً بعِرضِ) (جرَّبتُ دهري وأهليه فَمَا تركت ... - _ لي التَّجارب فِي ودّ امرئٍ غَرضا) (هَل الدَّهر إِلَّا سَاعَة ثمَّ تَنْقَضِي ... - _ بِمَ كَانَ فِيهَا من بلاءٍ وَمن خفض) (وإنّي لأختار الْحيَاء على الْغنى ... - _ وَشرب قراح المَاء بالبارد الْمَحْض) (وألبس أسمال الْبلَاء وَقد أرى ... - _ مَكَان الرخا يدنو ببذلى لَهُ عرضى) (لَا ترجونَّ دوَام الْخَيْر من أحدٍ ... - _ فالشرُّ طبع وَفِيه الْخَيْر للعِوضِ) (وَلَا تظن امْرأ أسدى إِلَيْك يدا ... - _ لأجل ذاتك بل أسداه للغرض) (سأمنح مَالِي كلِّ من جَاءَ طَالبا ... - _ وأجعله وَقفا على النَّفْل وَالْفَرْض)

стр. 74

(فإمّا كريم صنت بِالْمَالِ عرضه ... - _ وإمَّا لئيم صنت عَن لؤمه عرضي) (تأنَّ وشاور فإنَّ الْأُمُور ... - _ مِنْهَا جليٌّ ومستغمضُ) (فرأيان أفضل من واحدٍ ... - _ ورأيُ الثَّلَاثَة لَا ينقضُ) (حرف الطَّاء) (لَا تذهبنّ فِي الْأُمُور فرطا ... - _ لَا تسألنّ إِن سألتَ شططا) (وَكن من النَّاس ... - _ جَمِيعًا وسطا) (قد يحرم الرَّاجي وَيُعْطى القانط ... - _ وَيبعد الْأَدْنَى وَيَدْنُو الشّاحط) (ضاد الضَّمان وكاف الصّكَ ملتصق ... - _ فَإِن ضمنت أَتَاك الْحَبْس فِي الْوسط) (وَيُمكن وصل الْحَبل بعد انْقِطَاعه ... - _ وَلكنه يبْقى بِهِ أثرُ الرَّبطِ) (منع العطاءِ وَبسط الْوَجْه أفضل من ... - _ بذل الْعَطاء بوجهٍ غير منبسط) (الْمَرْء يقدم دُنْيَاهُ على خطر ... - _ بالكره مِنْهُ وينآها على سخط) (يَا من تلوّن فِي الطّباع أما ترى ... - _ ورق الغصون إِذا تلوَّن يسقطُ) (الْكبر يأسٌ والتَّواضع رفعةٌ ... - _ والمزح والضَّحك الْكثير سُقُوط) (والحرص فقرٌ والقناعة نعمةٌ ... - _ واليأس من روح الْإِلَه قنوط)

стр. 75

(حرف الظَّاء) (الْعلم أَعلَى من الْأَمْوَال منزلَة ... - _ لِأَنَّهُ حَافظ وَالْمَال مَحْفُوظ) (فَمَا الْعلم إِلَّا مَا وعى الصَّدر حفظه ... - _ وباح بِهِ عِنْد الْمشَاهد باللَّفظ) (من قنع اسْتغنى ولاقى حظَّاً ... - _ وَلم يخف لائمةً ووعظا) (الْمَوْت حظّ لمن تَأمله ... - _ وَلَيْسَ وَفِي الْعَيْش لمن تأمّل حظّ) (أنظر إِلَى هَذَا الزَّمَان وَفعله ... - _ ترجع إِلَيْك بمقته الألحاظُ) (إِياك أَن تعظ الرِّجَال وَقد ... - _ أَصبَحت مُحْتَاجا إِلَى الْوَعْظ) (حرف الْعين) (إِذا لم تكن حَافِظًا واعياً ... - _ فجمعك للكتب لَا ينفع) (إِذا أَنْت لم عطفك إِلَّا شَفَاعَة ... - فَلَا خير فِي ودٍّ يكون بشافع) (إِذا كَانَ حلم الْمَرْء عون عدوّه ... - _ عَلَيْهِ فَإِن العسف أغْنى وأنفع) (تواضع إِذا مَا نلْت فِي النَّاس رفْعَة ... - _ فَإِن رفيع الْقَوْم من يتواضع) (إِن الْحَوَادِث تخترمن وإنّما ... - _ عمر الْفَتى فِي أَهله مستودع)
следующие страницы →