Полный текст (115 стр.). Показаны 106–115 · переход к 111.
стр. 106
(مثّل لنَفسك شخصي إِنَّنِي رجل ... - _ مثل المُعيدي فاسمع بِي وَلَا ترني)
(وَمَا ليَ لَا أوفى البريَّة قسطها ... - _ على قدر مَا يُعطى وعقلي ميزَان)
(يٌ قضَى على الْمَرْء فِي أَيَّام محنتهِ ... - _ حَتَّى يرى حسنا مَا لَيْسَ بالْحسنِ)
(أَنا ابْن جلا وطلاَّع الثنايا ... - _ مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفونني)
(وَقد يُرجى لجرح السَّيْف برءٌ ... - _ وَلَا برءٌ لما جرح اللّسانُ)
(عَسى فرجٌ يَأْتِي بِهِ الله حينما ... - _ لهُ كل يومٍ فِي خليقتهِ شان)
(فقر الجهول بِلَا لبٍّ إِلَى أدبٍ ... - _ فقر الْحمار بِلَا راسٍ إِلَى الرّسن)
(لَا يعجبنّ مضيماً حسن بزّتهِ ... - _ وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن)
(لَوْلَا الْعُقُول لَكَانَ أدنى ضيغمٍ ... - _ أدنى إِلَى شرفٍ من الْإِنْسَان)
(فيا لائمي دَعْنِي أغالي بقيمتي ... - _ فقيمة كل النَّاس مَا يحسنونه)
(إِذا المرءُ لم يخزن عَلَيْهِ لِسَانه ... - _ فَلَيْسَ على شيءٍ سواهُ بخزَّانِ)
(إِذا أَنْت لم تعرف لنَفسك حَقّهَا ... - _ هواناً بهَا كَانَت على النَّاس أهونا)
(أعطيتُ كلَّ النَّاس من نَفسِي الرِّضَا ... - _ إِلَّا الحسود فَإِنَّهُ أعيْاني)
(أفسدتَ بالمنّ مَا أوليتَ من مِننٍ ... - _ لَيْسَ الْكَرِيم إِذا أعطي بمنَّانِ)
стр. 107
(الْعَزْم فِي غير وَقت الْعَزْم معْجزَة ... - _ والازدياد بِغَيْر الْعقل نُقْصَان)
(وَكنت أعدّك للنَّائباتِ ... - _ وَهَا أَنا أطلب مِنْك الأمانا)
(طفح السُّرور عليّ حَتَّى أَنه ... - _ من كثر مَا قد سرَّني أبكاني)
(قد هَمت فِي عشقه من قبل رُؤْيَته ... - _ وَالْأُذن تعشق قبل الْعين أَحْيَانًا)
(لَيْسَ الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك مؤتزراً ... - _ مثل الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك عُريَانا)
(أَخُوك الَّذِي إِن سرَّك الْأَمر سرَّهُ ... - _ وَإِن سَاءَ أمرٌ ظلَّ وَهُوَ حزينُ)
(أَلا لَا يجهلنْ أحد علينا ... - _ فنجهل فَوق جهل الجاهلينا)
(من يفعل الْخَيْر فالرحمن يشكره ... - _ والشرُّ بالشرِّ عِنْد الله مثلان)
(ومكائد السُّفهاء وَاقعَة بهم ... - _ وعداوة الشُّعراء بئس المقتنى)
(من عَاشَ بعد عدوِّه ... - _ يَوْمًا فقد بلغ المنى)
(صيّر فُؤَادك للمحبوب منزلَة ... - _ سمُّ الْخياط مَعَ الأحباب ميدان)
(وَمن يذقْ لذغة الأفعى وَإِن سلمت ... - _ مِنْهَا حشاشته يفزع من الرّسنِ)
(إِذا شِئْت أَن تحيا سعيداً فَلَا تكن ... - _ على حالةٍ إِلَّا رضيتَ بِدُونِهَا)
(وَإِذا الْعِنَايَة لاحظتكَ عيونها ... - _ نمْ فالمخاوف كلّهنّ أَمَان)
стр. 108
(ذلّ السُّؤَال وَثقل الشُّكْر مَا اجْتمعَا ... - _ إِلَّا أضرَّا بِمَاء الْوَجْه والبدنِ)
(رأى الْحصن منجاة من الْمَوْت فارتقى ... - _ إِلَيْهِ فزارته المنيَّة فِي الْحصن)
(إِنِّي أريدك للدُّنيا وعاجلها ... - _ وَلَا أريدك يَوْم الدّين للدّين)
(بَادر بإحسانك اللّيالي ... - _ فَلَيْسَ من غدرها أَمَان)
(تخوّفني ظروف الدَّهْر سلمى ... - _ وَكم من خائفٍ مَا لَا يكونُ)
(تذكَّرَ نجداً والْحَدِيث شجونُ ... - _ فجنَّ اشتياقا والجنونُ فنون)
(تلقى بِكُل بِلَاد أَن حللت بهَا ... - _ أَهلا بأهلٍ وجيراناً بجيرانِ)
(حسب الْفَتى عقلهُ خِلاًّ بعاشره ... - _ إِذا تحاماه أَخَوَاهُ وخلاَّن)
(خير إخوانك المشارك فِي المرْرِ ... - _ وَأَيْنَ الشَّريك فِي المرّ أَيّنَا)
(ذلّ الْفَتى لعدوّه فِي حاجةٍ ... - _ وَالْمَوْت عِنْد ذَوي النُّهى سيَّان)
(ذُو الودّ منى وَذُو القربي بمنزلةٍ ... - _ واخوتي أُسوةٌ عِنْدِي وإخواني)
(رأيتُ العزَّ فِي أدب وعقلٍ ... - _ وَفِي الْجَهْل المذلّة والهوانا)
(ساعد صديقك فِي أَمر يحاولهُ ... - _ فالحرُّ للحرّ معوانٌ على الزَّمنِ)
(زوّجَ الْعَجز بنته للتَّواني ... - _ فغدا من نتاجها الحرمانُ)
стр. 109
(ستور الضّمائر مهتوكةٌ ... - _ إِذا مَا تلاحظت الْأَعْين)
(شجاعٌ إِذا مَا أمكنتنيَ فرْصَة ... - _ وان لم تمكّن فرْصَة فجبان)
(يَا عينُ صَار الدَّمع عنْدك عَادَة ... - _ تبكين فِي فرحٍ وَفِي أحزان)
(كل امريءٍ راجعٌ يَوْمًا لشيمتهِ ... - _ وان تمتَّع أَخْلَاق إِلَى حِين)
(لعمري أَحَادِيث النُّفُوس ظنون ... - _ وَمَا عزَّ من شيءٍ فَسَوف يهون)
(فَمن ترعاه عين الله أنًّى ... - _ يخَاف عَلَيْهِ من غدر الزَّمَان)
(لسَانك لَا تذكرُ بهِ عَورَة امريءٍ ... - _ فكلّك عوراتٌ وللنَّاس ألسن)
(وعينك إِن أبدت إليكَ معائباً ... - _ بغيرك قل يَا عين للنَّاس أعين)
(وعاشر بِمَعْرُوف وسامح من اعْتدى ... - _ وَفَارق وَلَكِن بِالَّتِي هِيَ أحسن)
(لَا تعادي النَّاس فِي أوطانهم ... - _ قلَّما يُرعى غَرِيب الوطن)
(وَإِذا مَا شِئْت عَيْشًا بَينهم ... - _ خَالق النَّاس بخلقٍ حسنِ)
(لَا يكن ظنّك إلاّ سَيِّئًا ... - _ إنّ سوءَ الظنّ من أزكى الفطن)
(مَا رَمى الْإِنْسَان فِي مغلطةٍ ... - _ غير حسن الظَّن والفكر الْحسن)
(مَا ضَاعَ من كَانَ لَهُ صَاحب ... - _ يقدر أَن يصلح من شانه)
(فإنَّما الدُّنْيَا بسكَّانها ... - _ وَإِنَّمَا الْمَرْء بإخوانه)
стр. 110
(تأنَّ فالمرء إِن تأنّى ... - _ أدْرك لَا شكّ مَا تمنَّى)
(وَمَا لمستوفزٍ عجولٍ ... - _ حظٌّ سوى أَنه تعنّى)
(إِذا مَا الدَّهْر جرَّ على أنَاس ... - _ مصائبه أناخَ بآخرينا)
(فَقل للشَّامتين بِنَا أفيقوا ... - _ سيلقى الشَّامتون كَمَا لَقينَا)
(أعلّمه الرِّماية كل يومٍ ... - _ فَلَمَّا اشتدَّ ساعده رماني)
(وَكم علَّمته نظم القوافي ... - _ وَلما قَالَ قافيه هجاني)
(إِذا المرءُ فرَّطَ مَا أمكنه ... - _ وَلم يدرِ من أمره أزْيَنهْ)
(وَأَعْجَبهُ الْعجب فاقتاده ... - _ وقادَ بِهِ التِّيه فَاسْتَحْسَنَهُ)
(فدعهُ فقد ساءَ تَدْبيره ... - _ سيضحك يَوْمًا ويبكى سنهُ)
(حرف الْهَاء)
(الْكفْر بالنِّعمة يدعوا إِلَى ... - _ زَوَالهَا وَالشُّكْر أبقى لَهَا)
(طامنْ حشاك فَإِن دهرك موقع ... - _ بك مَا تخَاف من الْأُمُور وَتكره)
(وَإِذا حذرت من الْأُمُور مُقَدرا ... - _ وفررت مِنْهُ فنحوه تتوجّه)
(قد عرفناك باختيارك إِذا كَانَ ... - _ دَلِيلا على اللبيب اخْتِيَاره)
(قناعة الْمَرْء بِمَا عِنْده ... - _ قناعة مَا مثلهَا مملكه)
(أعابت إخْوَانِي وأبقي عليهمو ... - _ وَلست بمٌ ستبق أَخا لَا تعاتبه)
стр. 111
(وينشأ ناشيء الفتيان منّا ... - على مَا كَانَ عوّده أَبوهُ)
(كم كربَة طرقت جنح الظلاّم وَمَا ... - _ تنفَّس الصُّبح حَتَّى فرَّج الله)
(هَذَا اخْتِيَاري فأبصروه ... - _ شَاهد عقل الْفَتى اخْتِيَاره)
(خلِّ ادّكار أخي العثار وَلَا تزحٍ ... - _ عَنهُ الستار تفز بستر الله)
(فلربما تسهو فتعثر مرّة ... - _ تَغْدُو بهَا مَوْضُوع لَهو اللاّهي)
(وَقل لمعتصمٍ بالتّيه من حمق ... - _ لَو كنت تعرف مَا فِي التِّيه لم تته)
(التِّيه مفْسدَة للدّين منقصة ... - _ لِلْعَقْلِ منهكة للعرض فانتبه)
(ويرتجع الْكَرِيم خميص بطن ... - _ وَلَا يرضى مساهمة السًّفيه)
(وَلَا شَيْء إلاّ لَهُ آفَة ... - _ وَلَا شَيْء إلاّ لَهُ مُنْتَهى)
(حرف الْوَاو)
(الصَّمت فِي غير فكرة سَهْو ... - _ وَالْقَوْل فِي غير حِكْمَة لَغْو)
(اقْطَعْ زِيَارَة من تهوى مودَّته ... - _ النَّاس من لم يواصلهم أعزّوه)
(لَا تغترب عَن وَطن ... - _ وَاذْكُر تصاريف الجوى)
(أما ترى الْغُصْن إِذا ... - _ مَا فَارق الأَصْل ذوى)
(وَإِذا أسأتَ كَمَا أسأتُ ... - _ فَأَيْنَ فضلك والمروءة)
стр. 112
(حرف اللَّام ألف)
(تعلّم الْعلم واعمل يَا أخيّ بِهِ ... - _ فالعلم زينٌ لمن بِالْعلمِ قد عملا)
(وَإِذا رَأَيْت من الْهلَال نموّه ... - _ أيقنت أَن سَيكون بَدْرًا كَامِلا)
(أَن الْكَلَام فِي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا ... - _ جعل اللّسانُ على الْفُؤَاد دَلِيلا)
(وَإِذا أَرَادَ الله أمرا لم تَجِد ... - _ لقضائه ردّاً وَلَا تبديلا)
(نظرُ الْعُيُون إِلَى الْعُيُون هُوَ الَّذِي ... - _ جعل الْهَلَاك إِلَى الْفُؤَاد سَبِيلا)
(وَمن يَك ذَا فمٍ مرِّ مريضٍ ... - _ يجد مرّاً بِهِ المَاء الزّلالا)
(إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا تدبّرٍ ... - _ فإنّ فَسَاد الرَّأْي أَن تتعجَّلا)
(مَا الْفَخر فِي من تزينه حلل ... - _ الْفَخر فِي من يُزيّن الحللا)
(لذّة الْعُمر صحّةٌ وشبابٌ ... - _ فَإِذا وليَّا عَن الْمَرْء ولّى)
(إِذا أقبلتْ كَادَت تُقاد بشعرةٍ ... - _ وَإِن أَدْبَرت ولّت تقدُّ السّلاسلا)
(فديتك لم يكن بخلا وَلَكِن ... - _ على قدر الْبسَاط أمدّ رجلا)
(كم أضْحك الدَّهْر من باكٍ ينوح وَكم ... - _ أبكى ضحوكاً وَكم رقَّى وَكم خذلا)
(ولذيذ الْحَيَاة أنفس فِي النَّفس ... - _ وأشهى من أَن تملَّ وَأحلى)
(توكل على الرَّحْمَن فِي الْأَمر كُله ... - _ فَمَا خَابَ حَقًا من عَلَيْهِ توكلاّ)
(وَإِذا مَا خلا الجبان بأرضٍ ... - _ طلب الطعْن وَحده والنزالا)
стр. 113
(وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه ... - _ جعل التّجنّى للجفاء سَبِيلا)
(حرف الْيَاء)
(وَلَا تُرِينّ النَّاس إلاّ تجمُّلا ... - _ وَإِن كنت صفر الْكَفّ والبطن خاويا)
(أشابَ الصغيرَ وأفنى الْكَبِير ... - _ كرُّ الْغَدَاة ومَرّ العَشِىّ)
(وَحسن الذّكر فِي الدُّنْيَا غِراس ... - _ تنَال ثمارها الْأَيْدِي السّخايا)
(لَا يكون العليُّ مثل الدّنِيِْ ... - _ لَا وَلَا ذُو الذكاء مثل الغبيّ)
(وَمن يسْأَل الركْبَان عَن كل غائبٍ ... - _ فَلَا بدّ أَن يلقى بشيراً وناعياً)
(صُبَّت عليّ مصائب لَو أَنَّهَا ... - _ صُبَّت على الأيامِ صرنَ لياليا)
(مَا كل مَا فَوق البسيطة كَافِيا ... - _ وَإِذا قنعت فَكل شيءٍ كَافِي)
(وَقد يجمع الله الشَّتيتين بعد مَا ... - _ يظنَّان كل الظنِّ أَن لَا تلاقيا)
(فَلم أر كالأيام للمرء واعظاً ... - _ وَلَا كصروف الدَّهْر للمرء هاديا)
(كفى بكَ داءٌ أَن ترى الْمَوْت شافيا ... - _ وَحسب المنايا أَن يكنَّ أمانيا)
(على أنَّني راضٍ بِأَن أحمل الْهوى ... - _ وأخلص مِنْهُ لَا عليَّ وَلَا ليا)
(الْعين تعلم من عينيْ محدِّثها ... - _ إِن كَانَ من أَهلهَا أَو من أعاديها)
(رَأَيْت النَّفس تكره مَا لَدَيْهَا ... - _ وتطلب كل مَمْنُوع عَلَيْهَا)
(أرى كل إِنْسَان يرى عيب غَيره ... - _ ويعمى عَن الْعَيْب الَّذِي هُوَ فِيهِ)
стр. 114
(يكفى الْفَتى مَا كَانَ من شأنِه ... - _ وَتَركه مَا لَيْسَ يعنيه)
(لَا يعرف الشوق إلاّ من يكابده ... - _ وَلَا الصّبابة إِلَّا من يعانيها)
(ضمائر قلب الْمَرْء تبدو بِوَجْهِهِ ... - _ ويخبر عنوان الْكتاب بِمَا فِيهِ)
(هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا ... - _ لوعد وَلَا أَنى أردْت التقاضيا)
(وَلَكِن رَأَيْت السَّيْف فِي حَال سَلّه ... - _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا)
(إِلَى الله أَشْكُو إنَّ فِي الصَّدْر حَاجَة ... - _ تمرّ بهَا الْأَيَّام وَهِي كَمَا هيا)
(وَمن لم تُبلغه المعاليَ نَفسه ... - _ فَغير جدير أَن ينَال المعاليا)
(فَإِن تدنُ مِنْك مودَّتي ... - _ وَإِن تنأ عنّي تلقني عَنْك نَائِيا)
(إِذا طاوعت نَفسك كنت عبدا ... - _ لكل دنيئة تُدعى إِلَيْهَا)
(ويرتجع الْكَرِيم خميص بطن ... - _ وَلَا يرضى مساهمة السَّفيه)
(إنّ من أحوجك الدَّهر إِلَيْهِ ... - _ فتعرَّضتَ لهُ هنتَ عَلَيْهِ)
(تأنَّ فِي الشَّيْء إِذا مَا رمتهُ ... - _ لتعرف الرُّشد من الغيّ)
(حسبي الكذوب من البليْة ... - _ بعض مَا يحْكى عليْه)
(دعِي عنكِ المطامع والأماني ... - _ فكم أمنيَّةٍ جلبت منيّة)
(النَّفس تكلّف بالدنيا وَقد علمت ... - _ أَن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا)
(ربَّ يومٍ بكيتُ مِنْهُ فَلَمَّا ... - _ صرتُ فِي غَيره بَكَيْت عَلَيْهِ)
стр. 115
(ربَّ رَجَاء جاءَ من مخافهْ ... - _ وربَّ أمنٍ سيعود آفه)
(من لم يكن عنصره طيبا ... - _ لم يخرج الطّيب من فِيهِ)
(كل امريء يُشبههُ فعله ... - _ ويرشح الْكوز بِمَا فِيهِ)
(فلست برَاء عيب ذِي الودِّ كُله ... - _ وَلَا بعض مَا فِيهِ إِذا كَانَ رَاضِيا)
(فعين الرِّضَا عَن كل عيب كليلة ... - _ ولكنَّ عين السَّخط تبدى المساويا)
(سلمتُ من العدوِ فَمَا دهاني ... - _ سوى من كَانَ معتمدى عَلَيْهِ)
(لكل داءٍ دواءٌ يستطبّ بهِ ... - _ إلاّ الحماقة أعيت من يداويها)
(مَا لم يضق خلق الْفَتى ... - _ فالأرض وَاسِعَة عَلَيْهِ)
(إِذا الْجُود لم يرْزق خلاصا من الْأَذَى ... - _ فَلَا الْحَمد مكسوبا وَلَا المَال بَاقِيا)
(وللنفس أَخْلَاق تدلّ على الْفَتى ... - _ أَكَانَ سخاء مَا أَتَى أم تساخيا)
(إِذا سقط الذُّباب على طعامٍ ... - _ رفعت يَدي وَنَفْسِي تشتهيه)
(وتجتنب الْأسود وُرُود ماءٍ ... - _ إِذا كَانَ الْكلاب ولغن فِيهِ)
(إِذا أعوزَتكَ أكفّ اللئام ... - _ كفتك القناعة شبعا وريَّا)
(فَكُن رجلا رِجله فِي الثَّرى ... - _ وَهَامة همَّته فِي الثريا)
(فَإِن إِرَاقَة مَاء الْحَيَاة ... - _ لدوّنَ إِرَاقَة مَاء الْمحيا)
(أَيُّها الْعَاقِل اللّبيب تصبَّر ... - _ كل شيءٍ لهُ ابتداءٌ وَغَايَة)