← Адаб

Адаб · id 6903

السحر الحلال في الحكم والأمثال

أحمد الهاشمي

Полный текст (115 стр.). Показаны 106–115 · переход к 111.

стр. 106

(مثّل لنَفسك شخصي إِنَّنِي رجل ... - _ مثل المُعيدي فاسمع بِي وَلَا ترني) (وَمَا ليَ لَا أوفى البريَّة قسطها ... - _ على قدر مَا يُعطى وعقلي ميزَان) (يٌ قضَى على الْمَرْء فِي أَيَّام محنتهِ ... - _ حَتَّى يرى حسنا مَا لَيْسَ بالْحسنِ) (أَنا ابْن جلا وطلاَّع الثنايا ... - _ مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفونني) (وَقد يُرجى لجرح السَّيْف برءٌ ... - _ وَلَا برءٌ لما جرح اللّسانُ) (عَسى فرجٌ يَأْتِي بِهِ الله حينما ... - _ لهُ كل يومٍ فِي خليقتهِ شان) (فقر الجهول بِلَا لبٍّ إِلَى أدبٍ ... - _ فقر الْحمار بِلَا راسٍ إِلَى الرّسن) (لَا يعجبنّ مضيماً حسن بزّتهِ ... - _ وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن) (لَوْلَا الْعُقُول لَكَانَ أدنى ضيغمٍ ... - _ أدنى إِلَى شرفٍ من الْإِنْسَان) (فيا لائمي دَعْنِي أغالي بقيمتي ... - _ فقيمة كل النَّاس مَا يحسنونه) (إِذا المرءُ لم يخزن عَلَيْهِ لِسَانه ... - _ فَلَيْسَ على شيءٍ سواهُ بخزَّانِ) (إِذا أَنْت لم تعرف لنَفسك حَقّهَا ... - _ هواناً بهَا كَانَت على النَّاس أهونا) (أعطيتُ كلَّ النَّاس من نَفسِي الرِّضَا ... - _ إِلَّا الحسود فَإِنَّهُ أعيْاني) (أفسدتَ بالمنّ مَا أوليتَ من مِننٍ ... - _ لَيْسَ الْكَرِيم إِذا أعطي بمنَّانِ)

стр. 107

(الْعَزْم فِي غير وَقت الْعَزْم معْجزَة ... - _ والازدياد بِغَيْر الْعقل نُقْصَان) (وَكنت أعدّك للنَّائباتِ ... - _ وَهَا أَنا أطلب مِنْك الأمانا) (طفح السُّرور عليّ حَتَّى أَنه ... - _ من كثر مَا قد سرَّني أبكاني) (قد هَمت فِي عشقه من قبل رُؤْيَته ... - _ وَالْأُذن تعشق قبل الْعين أَحْيَانًا) (لَيْسَ الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك مؤتزراً ... - _ مثل الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك عُريَانا) (أَخُوك الَّذِي إِن سرَّك الْأَمر سرَّهُ ... - _ وَإِن سَاءَ أمرٌ ظلَّ وَهُوَ حزينُ) (أَلا لَا يجهلنْ أحد علينا ... - _ فنجهل فَوق جهل الجاهلينا) (من يفعل الْخَيْر فالرحمن يشكره ... - _ والشرُّ بالشرِّ عِنْد الله مثلان) (ومكائد السُّفهاء وَاقعَة بهم ... - _ وعداوة الشُّعراء بئس المقتنى) (من عَاشَ بعد عدوِّه ... - _ يَوْمًا فقد بلغ المنى) (صيّر فُؤَادك للمحبوب منزلَة ... - _ سمُّ الْخياط مَعَ الأحباب ميدان) (وَمن يذقْ لذغة الأفعى وَإِن سلمت ... - _ مِنْهَا حشاشته يفزع من الرّسنِ) (إِذا شِئْت أَن تحيا سعيداً فَلَا تكن ... - _ على حالةٍ إِلَّا رضيتَ بِدُونِهَا) (وَإِذا الْعِنَايَة لاحظتكَ عيونها ... - _ نمْ فالمخاوف كلّهنّ أَمَان)

стр. 108

(ذلّ السُّؤَال وَثقل الشُّكْر مَا اجْتمعَا ... - _ إِلَّا أضرَّا بِمَاء الْوَجْه والبدنِ) (رأى الْحصن منجاة من الْمَوْت فارتقى ... - _ إِلَيْهِ فزارته المنيَّة فِي الْحصن) (إِنِّي أريدك للدُّنيا وعاجلها ... - _ وَلَا أريدك يَوْم الدّين للدّين) (بَادر بإحسانك اللّيالي ... - _ فَلَيْسَ من غدرها أَمَان) (تخوّفني ظروف الدَّهْر سلمى ... - _ وَكم من خائفٍ مَا لَا يكونُ) (تذكَّرَ نجداً والْحَدِيث شجونُ ... - _ فجنَّ اشتياقا والجنونُ فنون) (تلقى بِكُل بِلَاد أَن حللت بهَا ... - _ أَهلا بأهلٍ وجيراناً بجيرانِ) (حسب الْفَتى عقلهُ خِلاًّ بعاشره ... - _ إِذا تحاماه أَخَوَاهُ وخلاَّن) (خير إخوانك المشارك فِي المرْرِ ... - _ وَأَيْنَ الشَّريك فِي المرّ أَيّنَا) (ذلّ الْفَتى لعدوّه فِي حاجةٍ ... - _ وَالْمَوْت عِنْد ذَوي النُّهى سيَّان) (ذُو الودّ منى وَذُو القربي بمنزلةٍ ... - _ واخوتي أُسوةٌ عِنْدِي وإخواني) (رأيتُ العزَّ فِي أدب وعقلٍ ... - _ وَفِي الْجَهْل المذلّة والهوانا) (ساعد صديقك فِي أَمر يحاولهُ ... - _ فالحرُّ للحرّ معوانٌ على الزَّمنِ) (زوّجَ الْعَجز بنته للتَّواني ... - _ فغدا من نتاجها الحرمانُ)

стр. 109

(ستور الضّمائر مهتوكةٌ ... - _ إِذا مَا تلاحظت الْأَعْين) (شجاعٌ إِذا مَا أمكنتنيَ فرْصَة ... - _ وان لم تمكّن فرْصَة فجبان) (يَا عينُ صَار الدَّمع عنْدك عَادَة ... - _ تبكين فِي فرحٍ وَفِي أحزان) (كل امريءٍ راجعٌ يَوْمًا لشيمتهِ ... - _ وان تمتَّع أَخْلَاق إِلَى حِين) (لعمري أَحَادِيث النُّفُوس ظنون ... - _ وَمَا عزَّ من شيءٍ فَسَوف يهون) (فَمن ترعاه عين الله أنًّى ... - _ يخَاف عَلَيْهِ من غدر الزَّمَان) (لسَانك لَا تذكرُ بهِ عَورَة امريءٍ ... - _ فكلّك عوراتٌ وللنَّاس ألسن) (وعينك إِن أبدت إليكَ معائباً ... - _ بغيرك قل يَا عين للنَّاس أعين) (وعاشر بِمَعْرُوف وسامح من اعْتدى ... - _ وَفَارق وَلَكِن بِالَّتِي هِيَ أحسن) (لَا تعادي النَّاس فِي أوطانهم ... - _ قلَّما يُرعى غَرِيب الوطن) (وَإِذا مَا شِئْت عَيْشًا بَينهم ... - _ خَالق النَّاس بخلقٍ حسنِ) (لَا يكن ظنّك إلاّ سَيِّئًا ... - _ إنّ سوءَ الظنّ من أزكى الفطن) (مَا رَمى الْإِنْسَان فِي مغلطةٍ ... - _ غير حسن الظَّن والفكر الْحسن) (مَا ضَاعَ من كَانَ لَهُ صَاحب ... - _ يقدر أَن يصلح من شانه) (فإنَّما الدُّنْيَا بسكَّانها ... - _ وَإِنَّمَا الْمَرْء بإخوانه)

стр. 110

(تأنَّ فالمرء إِن تأنّى ... - _ أدْرك لَا شكّ مَا تمنَّى) (وَمَا لمستوفزٍ عجولٍ ... - _ حظٌّ سوى أَنه تعنّى) (إِذا مَا الدَّهْر جرَّ على أنَاس ... - _ مصائبه أناخَ بآخرينا) (فَقل للشَّامتين بِنَا أفيقوا ... - _ سيلقى الشَّامتون كَمَا لَقينَا) (أعلّمه الرِّماية كل يومٍ ... - _ فَلَمَّا اشتدَّ ساعده رماني) (وَكم علَّمته نظم القوافي ... - _ وَلما قَالَ قافيه هجاني) (إِذا المرءُ فرَّطَ مَا أمكنه ... - _ وَلم يدرِ من أمره أزْيَنهْ) (وَأَعْجَبهُ الْعجب فاقتاده ... - _ وقادَ بِهِ التِّيه فَاسْتَحْسَنَهُ) (فدعهُ فقد ساءَ تَدْبيره ... - _ سيضحك يَوْمًا ويبكى سنهُ) (حرف الْهَاء) (الْكفْر بالنِّعمة يدعوا إِلَى ... - _ زَوَالهَا وَالشُّكْر أبقى لَهَا) (طامنْ حشاك فَإِن دهرك موقع ... - _ بك مَا تخَاف من الْأُمُور وَتكره) (وَإِذا حذرت من الْأُمُور مُقَدرا ... - _ وفررت مِنْهُ فنحوه تتوجّه) (قد عرفناك باختيارك إِذا كَانَ ... - _ دَلِيلا على اللبيب اخْتِيَاره) (قناعة الْمَرْء بِمَا عِنْده ... - _ قناعة مَا مثلهَا مملكه) (أعابت إخْوَانِي وأبقي عليهمو ... - _ وَلست بمٌ ستبق أَخا لَا تعاتبه)

стр. 111

(وينشأ ناشيء الفتيان منّا ... - على مَا كَانَ عوّده أَبوهُ) (كم كربَة طرقت جنح الظلاّم وَمَا ... - _ تنفَّس الصُّبح حَتَّى فرَّج الله) (هَذَا اخْتِيَاري فأبصروه ... - _ شَاهد عقل الْفَتى اخْتِيَاره) (خلِّ ادّكار أخي العثار وَلَا تزحٍ ... - _ عَنهُ الستار تفز بستر الله) (فلربما تسهو فتعثر مرّة ... - _ تَغْدُو بهَا مَوْضُوع لَهو اللاّهي) (وَقل لمعتصمٍ بالتّيه من حمق ... - _ لَو كنت تعرف مَا فِي التِّيه لم تته) (التِّيه مفْسدَة للدّين منقصة ... - _ لِلْعَقْلِ منهكة للعرض فانتبه) (ويرتجع الْكَرِيم خميص بطن ... - _ وَلَا يرضى مساهمة السًّفيه) (وَلَا شَيْء إلاّ لَهُ آفَة ... - _ وَلَا شَيْء إلاّ لَهُ مُنْتَهى) (حرف الْوَاو) (الصَّمت فِي غير فكرة سَهْو ... - _ وَالْقَوْل فِي غير حِكْمَة لَغْو) (اقْطَعْ زِيَارَة من تهوى مودَّته ... - _ النَّاس من لم يواصلهم أعزّوه) (لَا تغترب عَن وَطن ... - _ وَاذْكُر تصاريف الجوى) (أما ترى الْغُصْن إِذا ... - _ مَا فَارق الأَصْل ذوى) (وَإِذا أسأتَ كَمَا أسأتُ ... - _ فَأَيْنَ فضلك والمروءة)

стр. 112

(حرف اللَّام ألف) (تعلّم الْعلم واعمل يَا أخيّ بِهِ ... - _ فالعلم زينٌ لمن بِالْعلمِ قد عملا) (وَإِذا رَأَيْت من الْهلَال نموّه ... - _ أيقنت أَن سَيكون بَدْرًا كَامِلا) (أَن الْكَلَام فِي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا ... - _ جعل اللّسانُ على الْفُؤَاد دَلِيلا) (وَإِذا أَرَادَ الله أمرا لم تَجِد ... - _ لقضائه ردّاً وَلَا تبديلا) (نظرُ الْعُيُون إِلَى الْعُيُون هُوَ الَّذِي ... - _ جعل الْهَلَاك إِلَى الْفُؤَاد سَبِيلا) (وَمن يَك ذَا فمٍ مرِّ مريضٍ ... - _ يجد مرّاً بِهِ المَاء الزّلالا) (إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا تدبّرٍ ... - _ فإنّ فَسَاد الرَّأْي أَن تتعجَّلا) (مَا الْفَخر فِي من تزينه حلل ... - _ الْفَخر فِي من يُزيّن الحللا) (لذّة الْعُمر صحّةٌ وشبابٌ ... - _ فَإِذا وليَّا عَن الْمَرْء ولّى) (إِذا أقبلتْ كَادَت تُقاد بشعرةٍ ... - _ وَإِن أَدْبَرت ولّت تقدُّ السّلاسلا) (فديتك لم يكن بخلا وَلَكِن ... - _ على قدر الْبسَاط أمدّ رجلا) (كم أضْحك الدَّهْر من باكٍ ينوح وَكم ... - _ أبكى ضحوكاً وَكم رقَّى وَكم خذلا) (ولذيذ الْحَيَاة أنفس فِي النَّفس ... - _ وأشهى من أَن تملَّ وَأحلى) (توكل على الرَّحْمَن فِي الْأَمر كُله ... - _ فَمَا خَابَ حَقًا من عَلَيْهِ توكلاّ) (وَإِذا مَا خلا الجبان بأرضٍ ... - _ طلب الطعْن وَحده والنزالا)

стр. 113

(وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه ... - _ جعل التّجنّى للجفاء سَبِيلا) (حرف الْيَاء) (وَلَا تُرِينّ النَّاس إلاّ تجمُّلا ... - _ وَإِن كنت صفر الْكَفّ والبطن خاويا) (أشابَ الصغيرَ وأفنى الْكَبِير ... - _ كرُّ الْغَدَاة ومَرّ العَشِىّ) (وَحسن الذّكر فِي الدُّنْيَا غِراس ... - _ تنَال ثمارها الْأَيْدِي السّخايا) (لَا يكون العليُّ مثل الدّنِيِْ ... - _ لَا وَلَا ذُو الذكاء مثل الغبيّ) (وَمن يسْأَل الركْبَان عَن كل غائبٍ ... - _ فَلَا بدّ أَن يلقى بشيراً وناعياً) (صُبَّت عليّ مصائب لَو أَنَّهَا ... - _ صُبَّت على الأيامِ صرنَ لياليا) (مَا كل مَا فَوق البسيطة كَافِيا ... - _ وَإِذا قنعت فَكل شيءٍ كَافِي) (وَقد يجمع الله الشَّتيتين بعد مَا ... - _ يظنَّان كل الظنِّ أَن لَا تلاقيا) (فَلم أر كالأيام للمرء واعظاً ... - _ وَلَا كصروف الدَّهْر للمرء هاديا) (كفى بكَ داءٌ أَن ترى الْمَوْت شافيا ... - _ وَحسب المنايا أَن يكنَّ أمانيا) (على أنَّني راضٍ بِأَن أحمل الْهوى ... - _ وأخلص مِنْهُ لَا عليَّ وَلَا ليا) (الْعين تعلم من عينيْ محدِّثها ... - _ إِن كَانَ من أَهلهَا أَو من أعاديها) (رَأَيْت النَّفس تكره مَا لَدَيْهَا ... - _ وتطلب كل مَمْنُوع عَلَيْهَا) (أرى كل إِنْسَان يرى عيب غَيره ... - _ ويعمى عَن الْعَيْب الَّذِي هُوَ فِيهِ)

стр. 114

(يكفى الْفَتى مَا كَانَ من شأنِه ... - _ وَتَركه مَا لَيْسَ يعنيه) (لَا يعرف الشوق إلاّ من يكابده ... - _ وَلَا الصّبابة إِلَّا من يعانيها) (ضمائر قلب الْمَرْء تبدو بِوَجْهِهِ ... - _ ويخبر عنوان الْكتاب بِمَا فِيهِ) (هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا ... - _ لوعد وَلَا أَنى أردْت التقاضيا) (وَلَكِن رَأَيْت السَّيْف فِي حَال سَلّه ... - _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا) (إِلَى الله أَشْكُو إنَّ فِي الصَّدْر حَاجَة ... - _ تمرّ بهَا الْأَيَّام وَهِي كَمَا هيا) (وَمن لم تُبلغه المعاليَ نَفسه ... - _ فَغير جدير أَن ينَال المعاليا) (فَإِن تدنُ مِنْك مودَّتي ... - _ وَإِن تنأ عنّي تلقني عَنْك نَائِيا) (إِذا طاوعت نَفسك كنت عبدا ... - _ لكل دنيئة تُدعى إِلَيْهَا) (ويرتجع الْكَرِيم خميص بطن ... - _ وَلَا يرضى مساهمة السَّفيه) (إنّ من أحوجك الدَّهر إِلَيْهِ ... - _ فتعرَّضتَ لهُ هنتَ عَلَيْهِ) (تأنَّ فِي الشَّيْء إِذا مَا رمتهُ ... - _ لتعرف الرُّشد من الغيّ) (حسبي الكذوب من البليْة ... - _ بعض مَا يحْكى عليْه) (دعِي عنكِ المطامع والأماني ... - _ فكم أمنيَّةٍ جلبت منيّة) (النَّفس تكلّف بالدنيا وَقد علمت ... - _ أَن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا) (ربَّ يومٍ بكيتُ مِنْهُ فَلَمَّا ... - _ صرتُ فِي غَيره بَكَيْت عَلَيْهِ)

стр. 115

(ربَّ رَجَاء جاءَ من مخافهْ ... - _ وربَّ أمنٍ سيعود آفه) (من لم يكن عنصره طيبا ... - _ لم يخرج الطّيب من فِيهِ) (كل امريء يُشبههُ فعله ... - _ ويرشح الْكوز بِمَا فِيهِ) (فلست برَاء عيب ذِي الودِّ كُله ... - _ وَلَا بعض مَا فِيهِ إِذا كَانَ رَاضِيا) (فعين الرِّضَا عَن كل عيب كليلة ... - _ ولكنَّ عين السَّخط تبدى المساويا) (سلمتُ من العدوِ فَمَا دهاني ... - _ سوى من كَانَ معتمدى عَلَيْهِ) (لكل داءٍ دواءٌ يستطبّ بهِ ... - _ إلاّ الحماقة أعيت من يداويها) (مَا لم يضق خلق الْفَتى ... - _ فالأرض وَاسِعَة عَلَيْهِ) (إِذا الْجُود لم يرْزق خلاصا من الْأَذَى ... - _ فَلَا الْحَمد مكسوبا وَلَا المَال بَاقِيا) (وللنفس أَخْلَاق تدلّ على الْفَتى ... - _ أَكَانَ سخاء مَا أَتَى أم تساخيا) (إِذا سقط الذُّباب على طعامٍ ... - _ رفعت يَدي وَنَفْسِي تشتهيه) (وتجتنب الْأسود وُرُود ماءٍ ... - _ إِذا كَانَ الْكلاب ولغن فِيهِ) (إِذا أعوزَتكَ أكفّ اللئام ... - _ كفتك القناعة شبعا وريَّا) (فَكُن رجلا رِجله فِي الثَّرى ... - _ وَهَامة همَّته فِي الثريا) (فَإِن إِرَاقَة مَاء الْحَيَاة ... - _ لدوّنَ إِرَاقَة مَاء الْمحيا) (أَيُّها الْعَاقِل اللّبيب تصبَّر ... - _ كل شيءٍ لهُ ابتداءٌ وَغَايَة)