Полный текст (115 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
(لَا يبلغ الْأَعْدَاء من جَاهِل ... - _ مَا يبلغ الْجَاهِل من نَفسه)
(حرف الشين)
(إياك إياك ارتكابَ الْفُحْش ... - _ وَإِن بدا فانفر نفور الْوَحْش)
(الدَّهْر يلْعَب بالفتى فيهيضه ... - _ طوراً وَيجْبر عظمه فيراش)
(وَحَقِيقَة الدِّنار يظْهر سرّها ... - _ من حكِّهِ لَا من ملاحة نقشه)
(وكنَّا فِي اجتماعٍ كالثُّريا ... - _ فصيّرنا الزَّمَان بَنَات نعش)
(أشاب الصغيرَ وأفنى الكبيرَ ... - _ كرّ الْغَدَاة ومرُّ العشىّ)
(أرعشني الدَّهْر أيَّ رعش ... - _ والدهر ذُو قوّة وبطش)
(من شاءَ أَن يسلم من دهره ... - _ يمشى مَعَ العميان والطرش)
(مَا شيمتي الذلّ ولكنني ... - _ أمشى مَعَ الدَّهْر كَمَا يمشي)
(لَا تسمعنّ من الحسود مقَالَة ... - _ لَو كَانَ حَقًا مَا يَقُول لما وشى)
(حرف الصَّاد)
(حريصٌ على الْأَمْوَال يطْلب رفْعَة ... - _ وَمَا نَالَ عزا فِي الْأَنَام حَرِيص)
стр. 72
(إِذا كَانَ رب الْبَيْت بالدفّ ضَارِبًا ... - _ فَلَا تلمُ الفتيان يَوْمًا على الرَّقص)
(ألم ترَ أَن السَّيْف ينحطُّ قدره ... - _ إِذا قيل هَذَا السَّيف خير من الْعَصَا)
(يلومونني إِن بِعْت بالرخيص منزلي ... - _ وَلم يعلمو جاراً هُنَاكَ ينغّص)
(فَقلت لَهُم كفُّوا الملام فَإِنَّمَا ... - _ بجيرانها تغلو الديار وترخص)
(واللّوم للحرِّ مُقيم رادع ... - _ وَالْعَبْد لَا يردعه إِلَّا الْعَصَا)
(لَا تحقرنَّ الرأيَ وَهُوَ مُوَافق ... - _ حكم الصَّواب إِذا أَتَى من نَاقص)
(فالدرّ وَهُوَ أجلّ شيءٍ يقتنى ... - _ مَا حطَّ قِيمَته هوان الغائصِ)
(إِذا كنت فِي حاجةٍ مُرْسلا ... - _ فَأرْسل حكيما وَلَا توصهِ)
(وَإِن بابُ حزمٍ عَلَيْك التوى ... - _ فَشَاور لبيباً وَلَا تعصه)
(حرف الضَّاد)
(اصبر على الْحق تستعذب مغبَّته ... - _ وَالصَّبْر للحقّ أَحْيَانًا لَهُ مضض)
(هززتك لَا أَنِّي ظننتك نَاسِيا ... - _ لوعدٍ وَلَا أَنِّي أردْت التقاضيا)
(وَلَكِن رأيتُ السَّيْف فِي حَال سلّه ... - _ إِلَى الهزّ مُحْتَاجا وَإِن كَانَ مَاضِيا)
(إِذا مَا ذوى غُصْن الشَّبَاب وَلم تَسُدْ ... - _ وشِبْتَ فَلَا تطلب إِلَى العزِّ منهضا)
(رضيت بِبَعْض الذلّ خوف جَمِيعه ... - _ كَذَلِك بعض الشَّر أَهْون من بعض)
стр. 73
(لَو أنصف النَّاس استراح القَاضِي ... - _ وَبَات كلُّ عَن أَخِيه رَاض)
(وَغير تقيٍّ يَأْمر النَّاس بالُّتقي ... - _ طبيبٌ يداوي النّاس وَهُوَ مَرِيض)
(يبكي على مَا فَاتَ من عمره ... - _ وَهل يُعِيد الدَّمع عمرا مضى)
(وَفِي حَالَة السُّخط لَا فِي الرضى ... - _ بَين المحبّ من المُبغض)
(إِذا أذِن الله فِي حاجةٍ ... - _ أَتَاك النجاح بهَا يرْكض)
(والتذّ مَا أهواه وَالْمَوْت دونه ... - _ كشارب سمّ فِي أناء مفضَّض)
(ثِيَابك إِن بُلين تَجِد سواهَا ... - _ وَلست بواجدٍ عِرضاً بعِرضِ)
(جرَّبتُ دهري وأهليه فَمَا تركت ... - _ لي التَّجارب فِي ودّ امرئٍ غَرضا)
(هَل الدَّهر إِلَّا سَاعَة ثمَّ تَنْقَضِي ... - _ بِمَ كَانَ فِيهَا من بلاءٍ وَمن خفض)
(وإنّي لأختار الْحيَاء على الْغنى ... - _ وَشرب قراح المَاء بالبارد الْمَحْض)
(وألبس أسمال الْبلَاء وَقد أرى ... - _ مَكَان الرخا يدنو ببذلى لَهُ عرضى)
(لَا ترجونَّ دوَام الْخَيْر من أحدٍ ... - _ فالشرُّ طبع وَفِيه الْخَيْر للعِوضِ)
(وَلَا تظن امْرأ أسدى إِلَيْك يدا ... - _ لأجل ذاتك بل أسداه للغرض)
(سأمنح مَالِي كلِّ من جَاءَ طَالبا ... - _ وأجعله وَقفا على النَّفْل وَالْفَرْض)
стр. 74
(فإمّا كريم صنت بِالْمَالِ عرضه ... - _ وإمَّا لئيم صنت عَن لؤمه عرضي)
(تأنَّ وشاور فإنَّ الْأُمُور ... - _ مِنْهَا جليٌّ ومستغمضُ)
(فرأيان أفضل من واحدٍ ... - _ ورأيُ الثَّلَاثَة لَا ينقضُ)
(حرف الطَّاء)
(لَا تذهبنّ فِي الْأُمُور فرطا ... - _ لَا تسألنّ إِن سألتَ شططا)
(وَكن من النَّاس ... - _ جَمِيعًا وسطا)
(قد يحرم الرَّاجي وَيُعْطى القانط ... - _ وَيبعد الْأَدْنَى وَيَدْنُو الشّاحط)
(ضاد الضَّمان وكاف الصّكَ ملتصق ... - _ فَإِن ضمنت أَتَاك الْحَبْس فِي الْوسط)
(وَيُمكن وصل الْحَبل بعد انْقِطَاعه ... - _ وَلكنه يبْقى بِهِ أثرُ الرَّبطِ)
(منع العطاءِ وَبسط الْوَجْه أفضل من ... - _ بذل الْعَطاء بوجهٍ غير منبسط)
(الْمَرْء يقدم دُنْيَاهُ على خطر ... - _ بالكره مِنْهُ وينآها على سخط)
(يَا من تلوّن فِي الطّباع أما ترى ... - _ ورق الغصون إِذا تلوَّن يسقطُ)
(الْكبر يأسٌ والتَّواضع رفعةٌ ... - _ والمزح والضَّحك الْكثير سُقُوط)
(والحرص فقرٌ والقناعة نعمةٌ ... - _ واليأس من روح الْإِلَه قنوط)
стр. 75
(حرف الظَّاء)
(الْعلم أَعلَى من الْأَمْوَال منزلَة ... - _ لِأَنَّهُ حَافظ وَالْمَال مَحْفُوظ)
(فَمَا الْعلم إِلَّا مَا وعى الصَّدر حفظه ... - _ وباح بِهِ عِنْد الْمشَاهد باللَّفظ)
(من قنع اسْتغنى ولاقى حظَّاً ... - _ وَلم يخف لائمةً ووعظا)
(الْمَوْت حظّ لمن تَأمله ... - _ وَلَيْسَ وَفِي الْعَيْش لمن تأمّل حظّ)
(أنظر إِلَى هَذَا الزَّمَان وَفعله ... - _ ترجع إِلَيْك بمقته الألحاظُ)
(إِياك أَن تعظ الرِّجَال وَقد ... - _ أَصبَحت مُحْتَاجا إِلَى الْوَعْظ)
(حرف الْعين)
(إِذا لم تكن حَافِظًا واعياً ... - _ فجمعك للكتب لَا ينفع)
(إِذا أَنْت لم عطفك إِلَّا شَفَاعَة ... - فَلَا خير فِي ودٍّ يكون بشافع)
(إِذا كَانَ حلم الْمَرْء عون عدوّه ... - _ عَلَيْهِ فَإِن العسف أغْنى وأنفع)
(تواضع إِذا مَا نلْت فِي النَّاس رفْعَة ... - _ فَإِن رفيع الْقَوْم من يتواضع)
(إِن الْحَوَادِث تخترمن وإنّما ... - _ عمر الْفَتى فِي أَهله مستودع)
стр. 76
(يسْعَى وَيجمع جاهداً مستهتراً ... - _ جدا وَلَيْسَ بآكل مَا يجمع)
(وَلم أر مثل الْخَيْر يتْركهُ امْرُؤ ... - _ وَلَا الشَّر يَأْتِيهِ امْرُؤ وَهُوَ طائع)
(أرى كل ريحٍ سَوف تسكن مرّة ... - _ وكلُّ سماءٍ عَن قَلِيل تقشّعُ)
(أفادتني القناعة كلَّ عزّ ... - _ وأيُّ غنى أعزُّ من القناعة)
(اقبل من الدَّهْر مَا أَتَاك بِهِ ... - _ من قرَّ عينا بعيشه نَفعه)
(اطوِ كشحاً عَن الْجزع ... - _ يصنع الدَّهر مَا صنع)
(إنَّ السِّلَاح جَمِيع النَّاس تحملهُ ... - _ وَلَيْسَ كلّ ذَوَات المخلب السبعُ)
(إِن الْمُرُوءَة لَيْسَ يُدْرِكهَا امرؤٌ ... - _ ورث المكارم عَن أَبٍ فأضاعها)
(أُولَئِكَ إخْوَان الصَّفاء رُزقتهم ... - _ وَمَا الكفُّ إِلَّا أصْبع بعد أصْبع)
(شهدتْ عَلَيْهِ بِهِ شَوَاهِد رِيبة ... - _ وعَلى الْمُرِيب شواهدٌ لَا تُدفع)
(قد يدْرك الشَّرفَ الْفَتى وَرِدَاؤُهُ ... - _ خَلِقٌ وجيب قَمِيصه مرقوع)
(صلابة الْوَجْه لم تغلب على أحد ... - _ إِلَّا تَكَامل فِيهِ الشَّر واجتمعا)
(ذهب الَّذين يُعاش فِي أَكْنَافهم ... - _ وَبَقِي الَّذين حياتهم لَا تَنْفَع)
(إِذا لم تستطع أمرا فَدَعْهُ ... - _ وجاوزه إِلَى مَا تَسْتَطِيع)
стр. 77
(أَلا قَاتل الله الضرورات أَنَّهَا ... - _ تُعَوِّد خير النّاس شَرّ الطَّبائع)
(وللنَّجم من بعد الرُّجُوع استقامةٌ ... - _ وللشمس من بعد الْغُرُوب طُلُوع)
(إِذا ولّى أَخُوك قَفاهُ شبْرًا ... - _ فولِّ قفاك عَنهُ وزده باعا)
(والمرء ينْزع مِنْهُ كلّ ولَايَة ... - _ إِلَّا ولَايَة علمه لَا تنْزع)
(وَمن يَأْمَن الدُّنْيَا يكن مثل قَابض ... - _ على المَاء خانته فروج الْأَصَابِع)
(وَإِذا الحبيب أَتَى بذنب واحدٍ ... - _ جَاءَت محاسنه بِأَلف شَفِيع)
(لعمرك مَا يدْرِي المسافرُ لَهُ ... - _ نجاحٌ وَمَا يدْرِي مَتى هُوَ رَاجع)
(والنَّفس راغبة إِذا رغَّبتها ... - _ وَإِذا تُردُّ إِلَى قليلٍ تقنع)
(وَأخي أنتَ وَلَا تنفعني ... - _ لَا أَخا للمرء إِلَّا من نفعْ)
(أَرَاهَا وَإِن كَانَت تحبّ كأنَّها ... - _ سَحَابَة صيف عَن قريب تقشّع)
(وَلَو كَانَ هَذَا مَوضِع العتب لاشتفى ... - _ فُؤَادِي وَلَكِن للعتاب مَوَاضِع)
(وَمَا باتَ يسقينا سوى المَاء وَحده ... - _ وَهَذَا جزا من بَات ضيف الضفادع)
(وَلَا بدَّ من شكوى إِلَى ذِي مُرُوءَة ... - _ يوسيكَ أَو يسليك أَو يتوجَّع)
(أحبُّ شيءٍ إِلَى الْإِنْسَان مَا مُنعا ... - والشيُ يُرغب فِيهِ حِين يُمتنع)
стр. 78
(وَلَو صوَّرت نَفسك لم تزدْها ... - _ على مَا فِيك من كرم الطّباع)
(ركبَ الْأَهْوَال فِي زورته ... - _ ثمَّ مَا سلّمَ حَتَّى ودَّعا)
(لم أستتمّ عناقه لقدومه ... - حَتَّى ابتدأت عناقه لوداعه)
(مضى زمنٌ وَالنَّاس يستشفعون بِي ... - _ فَهَل لي إِلَى ليلى الْغَدَاة شَفِيع)
(فَلَا تجعلن بيني وَبَيْنك ثَالِثا ... - _ فَكل حَدِيث جَاوز اثْنَيْنِ شَائِع)
(وَلست أُبالي حِين أُقتل مُؤمنا ... - _ على أيّ جنب بَان فِي الله مضجعي)
(تصفو الْحَيَاة لجَاهِل أَو غافل ... - _ عمَّا مضى مِنْهَا وَمَا يتَوَقَّع)
(وَلمن يغالط فِي الْحَقَائِق نَفسه ... - _ ويشوقها طلب الْمحَال فتطمع)
(أَيْن الَّذِي الهرمان من بُنْيَانه ... - _ مَا قومه مَا يَوْمه مَا المصرع)
(وَمَا للمرء خير فِي حَيَاة ... - _ إِذا مَا عُدّ من سقط الْمَتَاع)
...
(تواضع لمَّا زَاده الله رفْعَة ... - _ وكل رفيع قدرهُ متواضع)
(وتجلّدي للشَّامتين أريهمُ ... - _ أَنِّي لريب الدّهر لَا أتضعضع)
(وَإِذا الْمنية أنشبت أظفارها ... - _ ألفيت كل تَمِيمَة لَا تَنْفَع)
(وَإِذا جهلت من امريءٍ أعراقه ... - _ وأصوله فَانْظُر إِلَى مَا يصنع)
(وصديق إِن رام نفع صديقٍ ... - _ فَهُوَ يدْرِي فِي أمره كَيفَ يسْعَى)
стр. 79
(وَمن يحتفر فِي الشَّرّ بِئْرا لغيره ... - _ يبت وَهُوَ فِيهَا لَا محَالة وَاقع)
(قد يجمع المَال غير آكله ... - _ وَيَأْكُل المَال غير من جَمَعه)
(إِذا أَرَادَ كريمٌ نفع صَاحبه ... - _ فَلَيْسَ يخفى عَلَيْهِ كَيفَ يَنْفَعهُ)
(وَمَا شَاب رَأْسِي من سِنِين تَتَابَعَت ... - _ عليَّ وَلَكِن شيّبتني الوقائع)
(كلهم أعمى إِذا مَا كَانَ خيرٌ ... - _ ولدى الشَّر بَصِير وَسميع)
(ازرع جميلاً وَلَو فِي غير مَوْضِعه ... - _ فَلَا يضيع جميلٌ أَيْنَمَا زرعا)
(إِن الْجَمِيل وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ ... - _ فَلَيْسَ يحصده إِلَّا الَّذِي زرعا)
(إِذا كنت لَا أرجوك يَوْمًا لشدةٍ ... - _ وَلَا أنتَ لي يَوْم الْحَقِيقَة نَافِع)
(فوقت الرخا مَالِي بقربك حَاجَة ... - _ وَلَا أَنْت لي بوم الْقِيَامَة شَافِع)
(إِن الْكَرِيم إِذا تمكَّن من أَذَى ... - _ أنسته قدرته الْحُقُوق فأقلعا)
(وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالشهاب وضوئِهِ ... - _ يصير رَمَادا بعد إِذْ هُوَ سَاطِع)
(وَمَا المَال والأهلون إِلَّا ودائع ... - _ وَلَا بدَّ يَوْمًا أَن تردَّ الودائع)
(وَترى اللّئيم إِذا تمكَّن من أَذَى ... - _ يطغى وَلَا يبْقى لصلح موضعا)
(فكم أَنْت تنهي وَلَا تَنْتَهِي ... - _ وتُسمع وعظاً وَلَا تَسمع)
(فيا حجر الشَّحذ حَتَّى مَتى ... - _ تسنّ الْحَدِيد وَلَا تقطع)
стр. 80
(حرف الْغَيْن)
(غير مُجد مَعَ صحّتي وفراغي ... - _ طول مُكي وَالْمجد سهل لباغي)
(صَاحب الْبَغي لَيْسَ يسلم مِنْهُ ... - _ وعَلى نَفسه بَغى كلّ باغِِ)
(لقد هاج الْفَرَاغ عَلَيْك شغلا ... - _ وَأَسْبَاب الْبلَاء من الْفَرَاغ)
(حرف الْفَاء)
(بِاللَّه لَا تأس على فَائت ... - _ مضى وَلَا تيأس من اللّطف)
(لَا تحلفنّ على صدق وَلَا كذب ... - _ فَمَا يفيدك إِلَّا المأثمَ الحلفُ)
(يسْتَوْجب الْعَفو الْفَتى إِذا اعْترف ... - _ وَتَابَ عمّا قد جناه واقترف)
(إِذا كنت فِي فكري وقلبي ومقلتي ... - _ فأيّ مَكَان من مَكَانك ألطف)
(تبدي عيونهمو مَا فِي قلوبهمِ ... - _ وَالْعين تنظر مَا فِي الْقلب أَو تصف)
(وَمَا علمتُ لساني كلَّ عَن صفة ... - _ وَلَا علمتُك إِلَّا فَوق مَا أصف)
(من صحّ قبلك فِي الْهوى ميثاقه ... - _ حَتَّى تصحَّ وَمن وَفِي حتّى تفى)
(لَا تستمع فِي قَول ذِي حسد ... - _ فَإِنَّهُ كَاذِب وَإِن حلفا)
(وَمَا كلّ من تهواه يهواك قلبه ... - _ وَلَا كل من أنصفته لَك منصف)
стр. 81
(إِن النُّفُوس لأجناد مجندة ... - _ فَمَا تعارف مِنْهَا فَهُوَ مؤتلف)
(وَلم شِهد اللّذات إِلَّا تكلّفاً ... - _ وأيّ سرُور يَقْتَضِيهِ التّكلف)
(جانٍ جنى ذَنبا وَأَقْبل تَائِبًا ... - _ وَالْعَفو خير شمائل الْأَشْرَاف)
(إِن للاعتذار حَقًا من الْعَفو ... - _ وَيَرَاهُ المقرّ بالإنصاف)
(إِذا وجد الشَّيْخ فِي نَفسه ... - _ نشاطا فَذَلِك موت خَفِي)
(أَلَسْت ترى أَن نور السراج ... - _ لَهُ لهبٌ قبل أَن ينطفى)
(العتب لَيْسَ بِنَافِع إِن لم يكن ... - _ ودٌّ وَهل يُرجي اللّيان من الصَّفَا)
(إِذا أَنا عاتبت الملولَ كأنني ... - _ أخطّ بأقلامي على المَاء أحرفا)
(وهبه ارعوى بعد العتاب ألم تكن ... - _ مودَّته طبعا فَصَارَت تكلّفاً)
(إِن الْكِرَام إِذا مَا استُعطفوا عطفوا ... - _ وَالْحر يعْفُو لمن بالذنب يعْتَرف)
(والصفح عَن مذنب قد تَابَ مكرمَة ... - _ وَفِي الْوَفَاء لأخلاق الْفَتى شرف)
(من عَاشر الْأَشْرَاف عَاشَ مشرّفا ... - _ ومعاشر الأرذال غير مشرَّف)
(أَو مَا ترى الْجلد الخسيس مقبّلاً ... - _ بالثّغر لما صَار جلد الْمُصحف)
(أشكرْ لمن أولاك مَعْرُوفا ... - _ تكن بِفضل النَّفس مَعْرُوفا)
(قَبِيح من الْإِنْسَان ينسى عيوبه ... - _ وَيذكر عَيْبا فِي أَخِيه قد اختفى)
стр. 82
(فَلَو كَانَ ذَا عقل لما عَابَ غَيره ... - _ وَفِيه عُيُوب لَو رَآهَا بهَا اكْتفى)
(حرف الْقَاف)
(كل برّ يشوبه كدر المطلْ ... - _ حقيق بِأَن يكون عقوقا)
(لَو أنّ من قَالَ نَارا أحرقت فَمه ... - _ لما تفوّه باسم النَّار مَخْلُوق)
(لعمري مَا ضَاقَتْ بِلَاد بِأَهْلِهَا ... - _ ولكنَّ أَخْلَاق الرِّجَال تضيق)
(وَمن يبغِ الصّديق بِغَيْر عيب ... - _ سَيبقى الدَّهْر لَيْسَ لهُ صديق)
(إِذا عُرف الكذّاب بِالْكَذِبِ لم يكن ... - _ يُصدّق فِي شيءٍ وَإِن كَانَ صَادِقا)
(إِذا ضَاقَ صدر الْمَرْء عَن كتم سرّه ... - _ فصدر الَّذِي يستودع السرّ أضيق)
(أنْفق وَلَا تخش إقلالا فقد قسمت ... - _ بَين البريّة آجال وأرزاق)
(لَا ينفع الْبُخْل فِي دنيا موليّة ... - _ وَلَا يضرّ مَعَ الإقبال إِنْفَاق)
(حقّك الصفّح عَن ذُنُوبِي وحقّي ... - _ أَن قَتْلِي محلّل لَك طِلق)
(فاعفُ عَن عَبدك الْمُسِيء وَلَا ... - _ تُبطِل بِمَا يستحقّ مَا تستحقّ)
(احفظ لسَانك لَا تَقول فتُبتَلَى ... - _ إِن الْبلَاء موكَّل بالْمَنْطق)
(تولَّت بهجة الدُّنْيَا ... - _ فَكل جديدها خِلقُ)
(وخان النَّاس كلُّهم ... - _ فَمَا أدرى بِمن أثَق)
стр. 83
(كَانَ مَكَارِم الْأَخْلَاق ... - _ سددت دونهَا الطرقَ)
(فَلَا عقل وَلَا دينٌ ... - _ وَلَا أدبٌ وَلَا خلقُ)
(من يَبْتَغِي يَوْمًا مكيدة غَيره ... - _ فلنفسه قد دبَّر الخازوقا)
(إِذا كنت لَا ترْضى بِمَا قد جرى ... - _ فدونك الْحَبل بِهِ فانشنق)
(وَمن الدَّلِيل على الْقَضَاء وَكَونه ... - _ بؤس اللبيب وَطيب عَيْش الأحمق)
(وكل شَيْء رَآهُ ظنَّهُ قدحاً ... - _ وَإِن رأى ظلَّ شخص ظَنّه الساقي)
(وَمَا الْحسن فِي وَجه الْفَتى شرفا لَهُ ... - _ إِذا لم يكن فِي فعله وَالْخَلَائِق)
(صحبتكُم فازددت نورا وبهجةً ... - _ وَمن يصحب الطّيب المعطَّر يعبق)
(مساوٍ لَو قُسمن على الغواني ... - _ لما أمهرن إِلَّا بالطَّلاق)
(صرت كَأَنِّي زبالة نُصبت ... - _ تضيءُ للنَّاس وَهِي تحترقُ)
(ستذكرني إِذا جرَّبتَ غَيْرِي ... - _ وَتعلم أنني نعم الصّديق)
(وأحقُّ خلق الله بالهم امرؤٌ ... - _ ذُو همة يُبلى بعيش ضيِّق)
(إِذا امتحن الدُّنْيَا لَبِيب تكشَّفت ... - _ لهُ عَن عدوٍّ فِي ثِيَاب صديق)
(وَحَيْثُ يكون الْجَهْل فالرزق وَاسع ... - _ وَحَيْثُ يكون الْعقل فالرزق ضيِّق)
(لَا تحسبنَّ الْعلم ينفع وَحده ... - _ مَا لم يتوّج ربّه بخلاق)
стр. 84
(وصارمٍ فِيهِ مَاء لَو ألمّ بِهِ ... - _ نوح على فلكه لم يَأْمَن الغرقا)
(وَبَين أمواجه نَار مُستَعّرة ... - _ لَو حلّ فِيهَا خَلِيل الله لاحترقا)
(تمتّع من الدُّنْيَا بساعتك الَّتِي ... - _ ظَفرت بهَا مَا لم يعقك الْعَوَائِق)
(فَمَا يَوْمك الْمَاضِي عَلَيْك بعائد ... - _ وَلَا يَوْمك الْآتِي بِهِ أَنْت واثق)
(علمي معي حَيْثُمَا يمّمت يَتبعني ... - _ قلبِي وعَاء لَهُ لَا جَوف صندوق)
(إِن كنت فِي الْبَيْت كَانَ الْعلم فِيهِ معي ... - _ أَو كنت فِي السُّوق كَانَ الْعلم فِي السُّوق)
(فصبراً يَا بني الْأَحْرَار صبرا ... - _ فَإِن الدَّهْر ذُو سَعَة وضيق)
(لبست ثوبي على مَا كَانَ من خلق ... - _ وَلَا جَدِيد لمن لم يلبس الخِلقا)
(ضجر الْفَتى فِي الحادثات مذمة ... - _ وَالصَّبْر أحسن بِالرِّجَالِ وأليقُ)
(كلما قلت قَالَ أحسنْتَ صنعا ... - _ وبأَحسنتَ لَا يُكال الدَّقيق)
(وإطراق طرف الْعين لَيْسَ بِنَافِع ... - _ إِذا كَانَ طرف الْقلب لَيْسَ بمطرق)
(شخوص وأشباح تمرّ وتنقضى ... - _ وتفنى جَمِيعًا والمحرّك باقِ)
(إِذا تاه الصّديق عَلَيْك كبرا ... - _ فتِه كبرا على ذَاك الصّديق)
(وأقبح مَا يكون غنى بخيل ... - _ يغصّ وماؤْه ملءُ الزقاق)
(أغمّض للصديق عَن الْمسَاوِي ... - _ مَخَافَة أَن أعيش بِلَا صديق)
стр. 85
(تحمَّل زلَّة الإخوان عَنْهُم ... - _ إِذا ذلّوا وَأَنت بهم رَفِيق)
(خلّص فُؤَادك من غلٍّ وَمن حسد ... - _ فالغل فِي الْقلب مثل الغلِّ فِي الْعُنُق)
(كل الْأُمُور تمرّ عَنْك وتنقضي ... - _ إِلَّا الثّناء فإنَّه لَك بَاقِي)
(وَلَو أَنِّي خُيِّرت كل فَضِيلَة ... - _ مَا اخْتَرْت غير مَكَارِم الْأَخْلَاق)
(كم من أَخ أعددته لشدائدي ... - _ حَتَّى بلوت المرّ من أخلاقه)
(كالملح يحْسب سكرا من لَونه ... - _ ومجّسه ويحول عِنْد مذاقه)
(لم أجد كَثْرَة الأخلاّءِ إِلَّا ... - _ تَعب النَّفس فِي أَدَاء الْحُقُوق)
(فاصرف النَّفس عَن كثير من النَّاس ... - _ فَمَا كل من ترى بصديق)
(مَا النَّاس إِلَّا عاملان فواحد ... - _ قد مَاتَ من عَطش وَآخر يغرق)
(وَالنَّاس فِي طلب المعاش وَإِنَّمَا ... - _ بالجدِّ يرْزق مِنْهُمَا من يرْزق)
(ألم تَرَ أَن المَال يهْلك أَهله ... - _ إِذا جمَّ آتيه وسُدّ طَرِيقه)
(وَمن جَاوز المَاء الغزير مسيله ... - _ وسُدّت مجاري المَاء فَهُوَ غريقه)
(حرف الْكَاف)
(إِذا اشتبكت دموع فِي خدود ... - _ تبيّن من بَكَى ممَّن تباكى)
(من يخبّرك بشتم عَن أَخ ... - _ فَهُوَ الشِّاتم لَا من شتمك)
стр. 86
(من جعل النمَّام عينا هلكا ... - _ مبلغك الشرَّ كباغيه لكا)
(أَن كَانَ لَا يُغْنِيك مَا يكفيكا ... - _ فَكل مَا فِي الأَرْض لَا يغنيكا)
(إِن أَخا الهيجاء من يسْعَى مَعَك ... - وَمن يضرُّ نَفسه لينفعك)
(وَمن إِذا ريب الزَّمَان صدعك ... - _ شتّت فِيك شَمله ليجمعك)
(هُوَ الْأسد الْورْد فِي بَيته ... - _ وَلكنه الْكَلْب فِي المعركة)
(يُصِيب وَمَا يدْرِي ويخطى وَمَا درى ... - _ وَكَيف يكون الْجَهْل إِلَّا كذالكا)
(وإنّما الدَّهْر لَا تفنى عجائبه ... - _ هَذَا ضحوك وَهَذَا طرفه باكي)
(إِذا كنت فِي أمرٍ فَكُن فِيهِ محسنا ... - _ فعمَّا قليلٍ أَنْت ماضٍ وتاركه)
(إِن خلف الْوَعيد لَيْسَ بعارٍ ... - _ إِنَّمَا الْعَار كُله خلف وَعدك)
(بشاشة وَجه الْمَرْء خير من القِرى ... - _ فَكيف بِمن يَأْتِي بِهِ وَهُوَ ضَاحِك)
(تضاحكتُ بينهمو معجباً ... - _ وَشر الشدائد مَا يضْحك)
(أحسنُ مَا يخرج من يديكا ... تأدية الْحق الَّذِي عليكا)
(طمع الْفَتى ذلٌّ وعزَّة نَفسه ... - _ عزّ وَكم شَرَهٍ يجرّ إِلَى شرك)
(صَاحب الشَّهْوَة عبد فَإِذا ... - _ خَالف الشَّهْوَة صَار الملكا)
(مَا حك جسمك غير ظفرك ... - _ فتول أَنْت جَمِيع أَمرك)
стр. 87
(عَلَيْك بإقلال الزِّيَارَة أَنَّهَا ... - _ تكون إِذا دَامَت إِلَى الهجر مسلكا)
(فَإِنِّي رَأَيْت الْغَيْث يُسأم دَائِما ... - _ ويُسأل بِالْأَيْدِي إِذا هُوَ أمسكا)
(لَا تيأسنَّ إِذا مَا كنت ذَا أدب ... - _ على خمولك أَن ترقى على فلك)
(بَينا ترى الذَّهَب الأبريز منطرحا ... - _ فِي التّرب إِذْ صَار اكليلاً على ملك)
(طَاف يَبْغِي نجوة ... - _ من هَلَاك فَهَلَك)
(كل شَيْء قَاتل ... - _ حِين تلقى أَجلك)
(لَا تقل مَا حييت إِلَّا بِخَير ... - _ ليَكُون الْجَواب خيرا لديكا)
(قد سَمِعت الصدى وَذَاكَ جماد ... - _ كل شيءٍ تَقول ردَّ عليكا)
(لَو كنت تعلم مَا أَقُول عذرتني ... - _ أَو كنتُ أعلم مَا تَقول عذلتكا)
(لَكِن جهلتَ مَقَالَتي فعذلتني ... - _ وعلمتُ أَنَّك جَاهِل فعذرتكا)
(حرف اللَّام)
(يبْقى الثَّنَاء وَتذهب الْأَمْوَال ... - _ وَلكُل دهر دولة وَرِجَال)
(هَذَا هُوَ الشّرف الَّذِي لَا يدّعى ... - _ هَيْهَات مَا كل الرِّجَال فحول)
(وَالنَّاس همّهم الْحَيَاة وَلَا أرى ... - _ طول الْحَيَاة يزِيد غير خبال)
(وَإِذا افْتَقَرت إِلَى الذَّخَائِر لم تَجِد ... - _ ذخْرا يكون كصالح الْأَعْمَال)
стр. 88
(مَا بَين طرفَة عين أَنْت راقبها ... - _ يغيِّر الله من حالٍ إِلَى حالٍ)
(إِذا اعْتَادَ الْفَتى خوض المنايا ... - _ فأيسر مَا يمرُّ بِهِ الوحول)
(إنّما يعرف قدر الْعلم من ... - _ سهرتْ عَيناهُ فِي تَحْصِيله)
(لَا يسكن الْمَرْء فِي أَرض يُهان بهَا ... - _ إِلَّا من الْعَجز أَو من قلَّة الحِيل)
(إِذا الْمَرْء أعْطى نَفسه كلما اشتهت ... - _ وَلم ينهها تاقت إِلَى كل بَاطِل)
(إِذا المرءُ لم يدنس من اللُّؤم عرضه ... - _ فَكل رداءٍ يرتديه جميل)
(كَانَت مواعيد عرقوب لَهَا مثلا ... - _ وَمَا مواعيده إِلَّا الأباطيل)
(إِذا الْمَرْء لم يغلب هَوَاهُ أَقَامَهُ ... - _ بِمَنْزِلَة فِيهَا الْعَزِيز ذليل)
(وَمن دَعَا النَّاس إِلَى ذمّه ... - _ ذمُّوهُ بِالْحَقِّ وبالباطل)
(إِذا لم تصن عرضا وَلم تخش خَالِقًا ... - _ وتستحِي مخلوقاً فَمَا شِئْت فافعل)
(إِن كنت ترْضى بالدنيَّة منزلا ... - _ فالأرض حَيْثُ حللتها لَك منزل)
(إِذا أَنْت لم تنصف أَخَاك وجدته ... - _ على طرف الهِجران إِن كَانَ يعقل)
(وَإِذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ... - _ فَهِيَ الشَّهَادَة لي بأَني كَامِل)
(وَلَيْسَ يصحّ فِي الإفهام شيءٌ ... - _ إِذا احْتَاجَ النَّهَار إِلَى دَلِيل)
стр. 89
(قد يدْرك المتأنّي بعض حَاجته ... - _ وَقد يكون مَعَ المستعجل الزلل)
(أَتَت وحياض الْمَوْت بيني وَبَينهَا ... - _ وجادت بوصل حِين لَا ينفع الوصلُ)
(كل ابْن انثى وَإِن طَالَتْ سَلَامَته ... - _ يَوْمًا على آلةٍ حدباء محمولُ)
(لَا خيل عنْدك تهديها وَلَا مالُ ... - _ فليسعد النُّطْق إِن لم تسعد الحالُ)
(هِيَ شدَّة يَأْتِي الرَّخاء عقيبها ... - _ وأسيً يبشّر بالسُّرور العاجلِ)
(إِن الشَّريف هُوَ الشريف بِنَفسِهِ ... - _ لَيْسَ الشَّريف بعمّه وبخالهِ)
(ربَّ من ترجو بِهِ دفع الْأَذَى ... - _ سَوف يَأْتِيك الْأَذَى من قِبله)
(جمال أخي النهى كرمٌ وفضلٌ ... - _ وَلَيْسَ جمالهُ عرضٌ وطولٌ)
(الْحَرْب إِن باشرتها ... - _ فَلَا يكن مِنْك الفشل)
(واصبر على أهوالها ... - _ لَا موت إِلَّا بالأجل)
(لكل سنٍ همومٌ للفتى وعنا ... - _ لَا ينقضى الهمّ حَتَّى ينقضى الْأَجَل)
(وربَّ طَالب شيءٍ لَيْسَ يدركهُ ... - _ أَمْسَى وَفِي قلبه لدغ من الأمل)
(وَإِن أرم ودّ قلب غير منقلبٍ ... - _ فإنني رمت ظلاًّ غير منتقلِ)
(حسب الذُّبَاب افتخاراً أَنَّهَا شبعت ... - _ من الفقاع وجاع النَّحْل فِي العسلِ)
(بَينا ترى الدَّهْر على حَالَة ... - _ يَوْمًا تراهُ لسواها انْتقل)
стр. 90
(أنعم ولذّ فللأمور أَوَاخِر ... - _ أبدا كَمَا كَانَت لهنَّ أَوَائِل)
(يَقُولُونَ أَن الْمَرْء يحيا بنسله ... - _ وَلَيْسَ لَهُ ذكر إِذا لم يكن نسل)
(فَقلت لَهُم نسلي بَدَائِع حكمتي ... - _ فَإِن فاتنا نسل فإنَّا بهَا نسلو)
(ربَّما تجزع النُّفُوس لأمرٍ ... - _ وَلها فُرْجَة كحلِّ العقالِ)
(أقلّبُ طرفِي لَا أرى غير صاحبٍ ... - _ يميلُ مَعَ النَّعماءِ حَيْثُ تميلُ)
(وَلَو لم يكن فِي كفيهِ غير نفسِه ... - _ لجادَ بهَا فليتق الله سائله)
(تمنّى أنَاس نيل علياك ضلّة ... - _ وَأَيْنَ الثّريَّا من يدِ المتناول)
(تراهُ إِذا مَا جِئْته متهلِّلاً ... - _ كَأَنَّك معطيه الَّذِي أَنْت سائله)
(وَمَا زرتكم عمدا ولكنَّ ذَا الْهوى ... - _ إِلَى حَيْثُ يهوي الْقلب تمشى بِهِ الرّجل)
(إِذا لعب الرِّجَال بِكُل شَيْء ... - _ رَأَيْت الحبّ يلْعَب بِالرِّجَالِ)
(من عفّ خفّ على الصّديق لقاؤهُ ... - _ وأخو الْحَوَائِج وَجه مملولُ)
(خُذ مَا ترَاهُ ودع شَيْئا سَمِعت بهِ ... - _ فِي طلعة الشَّمْس مَا يُغْنِيك عَن زحل)
(أَرَاك تزيد فِي عَيْني وقلبي ... - _ إِذا انتقصت مَوَازِين الرِّجَال)
(السعيد السعيد من صحب النَّاس ... - _ وولّى وَالْقَوْل مِنْهُ جميلُ)
стр. 91
(أسأُت إليَّ فاستوحشت منّي ... - _ وَلَو أَحْسَنت آنسك الجميلُ)
(إِذا انصرفت نَفسِي عَن الشي لم تكد ... - _ إِلَيْهِ بوجهٍ آخر الدَّهر تُقبلُ)
(فِي كل بيتٍ محنة وبليَّة ... - _ وَلَعَلَّ بَيْتك إِن شكرت أفلّها)
(وَإِذا الْفَتى عرف الرشاد بِنَفسِهِ ... - _ هَانَتْ عَلَيْهِ ملامة الجهَّال)
(وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر سوءٍ فاتَّئد ... - _ وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر خيرٍ فاعْجلِ)
(وَحلية كل فَتى فَضله ... - _ وزينة كل امريءٍ عقله)
(وَأكْثر من تلقى يسرّك قَوْله ... - _ وَلَكِن قَلِيل من يسرّك فعله)
(وغيظ الْبَخِيل على من يجود ... - _ لأعجبُ عِنْدِي من بخلهِ)
(الْكفْر بِالنعْمَةِ يَدْعُو إِلَى ... - _ زَوَالهَا وَالشُّكْر أبقى لَهَا)
(إِذا الْعلم لم تعلم بِهِ صَار حجَّة ... - _ عَلَيْك وَلم تُعذر بِمَا أَنْت جاهله)
(إِن الْأُمُور إِذا التوت وتعقَّدت ... - _ نزل الْقَضَاء من السَّمَاء فحلَّها)
(وعلاج الْأَبدَان أيسر خطبا ... - _ حِين تعتلّ من علاج الْعُقُول)
(وَقد كَانَ حسن الظنِّ بعض مذاهبي ... - _ فأدّبني هَذَا الزَّمَان وَأَهله)
(وَلَا خير فِي وعدٍ إِذا كَانَ كَاذِبًا ... - _ وَلَا خير فِي قولٍ إِذا لم يكن فعلُ)
стр. 92
(وَلَا يألف الْإِنْسَان إِلَّا نَظِيره ... - _ وكل امريءٍ يصبو إِلَى من يشاكله)
(يَمِينا لأبغض كل امريءٍ ... - _ يزخرف قولا وَلَا يفعلُ)
(وكل أناسٍ سَوف تدخل بَينهم ... - _ دُويهيَّة تصفرّ مِنْهَا الأناملُ)
(يهون علينا أَن تصاب جسومنا ... - _ وتسلم أعراضٌ لنا وعقولُ)
(أنّا لفي زمنٍ ترك الْقَبِيح بِهِ ... - _ من أَكثر النَّاس أحسانٌ واجمالٌ)
(ذكر الْفَتى عمره الثَّانِي وَحَاجته ... - _ مَا فَاتَهُ وفضول الْعَيْش أشغال)
(يُرَاد من الْقلب نسيانكم ... - _ وتأبى الطبّأع على النَّاقلِ)
(والهجر أقتل لي ممَّا أراقبه ... - _ أَنا الغريق فَمَا خوفي من البللِ)
(وَأبْعد من ناداك من لَا تجيبه ... - _ وأغيظ من عاداك من لَا تشاكل)
(أشيخا وَتَأْتِي فعل من كَانَ عمره ... - _ ثَلَاثِينَ شهرا أَو ثَلَاثَة أَحْوَال)
(احذر مَحل السوء لَا تنزل بِهِ ... - _ وَإِذا نبا بك منزل فتحوَّلِ)
(إِذا أَنْت لم تعرض عَن الْجَهْل والخنى ... - _ أصبت حَلِيمًا أَو أَصَابَك جاهلُ)
(إِذا قيل مهلا قَالَ للحلم موضعٌ ... - _ وحلم الْفَتى فِي غير مَوْضِعه جهل)
(أرى النَّاس خلاَّن الْجواد وَلَا أرى ... - _ بَخِيلًا لهُ فِي الْعَالمين خليلُ)
стр. 93
(أشدُّ عُيُوب الْمَرْء جهل عيوبه ... - _ وَلَا شيءّ بالأقوام أذرى من الجهلِ)
(أَصْبِر لأحداث الزَّمَان فَإِنَّمَا ... - _ فرج الشدائد مثل حلّ عقال)
(أقي بِمَالي عرضي لَا أدنّسُه ... - _ لَا بَارك الله بعد الْعرض فِي المَال)
(الشَّرّ طبع وَدُنْيا الْمَرْء قائدةٌ ... - _ إِلَى دناياه والأهواء أهوالُ)
(لابدَّ أنَّ الضَّيْف يخبر أَهله ... - _ بمبيت ليلته وَإِن لم يُسألِ)
(المَال يفنى وَيبقى ... - _ وَالذكر أبقى وأجمل)
(المرءُ مَنْسُوب إِلَى فعله ... - _ وَالنَّاس أَخْبَار وأمثال)
(إِن الْبَقَاء مَا ترى قليلُ ... - _ جدَّ بِأَهْل الْغَفْلَة الرحيلُ)
(النَّار تَأْكُل بَعْضهَا ... - _ إِن لم تَجِد مَا تَأْكُله)
(جَالس عدوّك تعرف مَا يكاتمه ... - _ يَبْدُو القلى فِي حَدِيث الْقَوْم والمقلِ)
(ذاعت سَرِيرَته وكل سريرةٍ ... - _ للمرء تظهر من خلال فعاله)
(رَاحَة الْمَرْء فِي التخلُّف عَن كل ... - _ مرام أضحى بعيد المنال)
(زر قَلِيلا لمن يودُّك غبّاً ... - _ فدوام الْوِصَال دَاعِي الملال)
(سامح صديقك إِن زلَّت بِهِ قدمٌ ... - _ فَلَيْسَ يسلم إنسانٌ من الزّللِ)
стр. 94
(صَادِق خَلِيلك مَا بدا لَك نفعهُ ... - _ وَإِذا بدا لَك غشُّهُ فتحوَّل)
(هَب الدُّنْيَا تقاد إليكَ عفوا ... - _ أَلَيْسَ مصير ذَلِك للزّوالِ)
(لعمرك مَا فِي الأَرْض ضيق على امريءٍ ... - _ سرى رَاغِبًا أَو رَاهِبًا وَهُوَ يعقل)
(للبكاء النِّساءُ عِنْد الزَّرايا ... - _ ولحسن العزاءِ فِيهِ الرجالُ)
(من لسعته حيّةٌ مرّة ... - _ تراهُ مذعوراً من الحبلِ)
(من لم يواسِ النَّاس من فَضله ... - _ عرَّض للإدبار إقباله)
(غَفلَة الْمَرْء عَن دواعي الْمَعَالِي ... - _ من دواعي تخلّف الآمال)
(فَإِن تفُق الْأَنَام وَأَنت مِنْهُم ... - _ فَإِن الْمسك بعض دم الغزال)
(فِي طرفَة الْعين تحول الْحَال ... - _ وَدون أمال الْفَتى آجالُ)
(فِي كل شَيْء عِبْرَة لمن عقل ... - _ قد يسْعد المرءُ إِذا المرءُ اعتدل)
(كدعواك كلٌّ يدّعي صحَّة الْعقل ... - _ وَمن ذَا الَّذِي يدْرِي بِمَا فِيهِ من جهل)
(كلُّ مَا تشتهيه سهل وَلَكِن ... - _ عثرات الآمال لَيست بسهلة)
(كل آتٍ لَا شكّ آتٍ وَذُو الْجَهْل ... - _ معنَّى والغمّ والحزن فضلُ)
(كم منزلٍ فِي الأَرْض يألفه الْفَتى ... - _ وحنينه أبدا لأوَّل منزل)
стр. 95
(ضيَاع الْعُمر فِي عبثٍ ولهوٍ ... - _ ضلالٌ لَا يشابهُ ضلالُ)
(ظننتُ أَنِّي وَحدي مخطيءٌ فَإِذا ... - _ أَفعَال كل بني الدُّنْيَا كأفعالي)
(قد يدْرك المتأنّي بعض حَاجته ... - _ وَقد يكون مَعَ المستعجل الزَّلل)
(وَرُبمَا فَاتَ بعض النَّاس أمرهمو ... - _ مَعَ التأني وَكَانَ الْأَمر لَو عجلوا)
(وأشدُّ مَا ألقاهُ من ألم الجوى ... - _ قرب الحبيب وَمَا إليهِ وُصُول)
(كالعيس فِي الْبَيْدَاء يَقْتُلهَا الظما ... - _ والماءُ فَوق ظُهُورهَا مَحْمُول)
(دعيني أنل مَا لَا ينَال من العلى فصعب ... - _ العلى فِي الصعب والسهل فِي السهل)
(تريدين إِدْرَاك الْمَعَالِي رخيصةً ... - _ ولابدَّ دون الشهد من إبر النحلِ)
(لعلَّ عتبك محمودٌ عواقبه ... - _ وَرُبمَا صحَّت الْأَجْسَام بالعللِ)
(لِأَن حلمك حلمٌ لَا تكلفهُ ... - _ لَيْسَ التكحل فِي الْعَينَيْنِ كالكحلِ)
(هِيَ شدَّة يَأْتِي الرخَاء عقيبها ... - _ وأسىً يبشر بالسرور العاجلِ)
(وَإِذا نظرت فَإِن بؤساً عَاجلا ... - _ للمرء خيرٌ من نعيمٍ زائلِ)
(كفى الْمَرْء نقصا أَن يُقَال بِأَنَّهُ ... - _ معلِّم صبيان وَإِن كَانَ فَاضلا)
(يَا رب جودٍ جرَّ فقر امريءٍ ... - _ فَقَامَ فِي النَّاس مقَام الذَّلِيل)
(فاشدد عرى مَالك واستبقه ... - _ فالبخل خير من سُؤال الْبَخِيل)
стр. 96
(احذر من النَّاس وَلَا ... - _ فِي معرض الشَّك بِحل)
(فِي قلب ليثٍ بتْ وخَفْ ... - _ إنْ بِتَّ فِي قلب رجُل)
(حبُّ السّلامة يثني عزْمَ صَاحبه ... - _ عَن الْمَعَالِي ويُغرى الْمَرْء بالكسلِ)
(أعلل النَّفسَ بالآمال أرقبها ... - _ مَا أضيق الْعَيْش لَوْلَا فسحة الأملِ)
(فإنّما رجلُ الدُّنْيَا وواحدها ... - _ من لَا يعوِّلُ فِي الدُّنْيَا على رجل)
(وَإِن بُليتَ بشخصٍ لَا خلاق لهُ ... - _ فَكُن كَأَنَّك لم تسمع وَلم يقلِ)
(وَلَا يغرَّنك من تبدو بشاشته ... - _ مِنْهُ إِلَيْك فَإِن السمَّ فِي العسلِ)
(من ضيّع الحزم لم يظفرْ بحاجته ... - _ وَمن رمى بسهام العُجب لم يَنل)
(عقلُ الْفَتى لَيْسَ يُغنى عَن مشاورةٍ ... - _ كعفِّة الخود لَا تُغنى عَن الرجل)
(شرّ الورى بمساوي النَّاس مشتغل ... - _ مثل الذُّبَاب يُرَاعِي مَوضِع العَللِ)
(لَو كنتَ كالقدْح فِي التَّقْوِيم معتدلاً ... - _ لقالت النَّاس هَذَا غير معتدلَ)
(واهجر الْخمْرَة إِن كنت فَتى ... - _ كَيفَ يسْعَى فِي جُنُون من عَقلْ)
(أَنا لَا أخْتَار تَقْبِيل يدٍ ... - _ قطعهَا ... - _ أجملُ من تِلْكَ القٌ بل)
(لَا تقل أُصَلِّي وفصلي أبدا ... - _ إِنَّمَا أصل الْفَتى مَا قد حصلْ)
(قيمَة الْإِنْسَان مَا يحسنهُ ... - _ أَكثر الْإِنْسَان مِنْهُ أَو أقل)
(بَين تبذيرٍ وبخل رتبةٌ ... - _ وكلا هذَيْن إِن دامَ قتل)
(لَيْسَ يَخْلُو الْمَرْء من ضدٍّ وَلَو ... - _ حاول العزلةَ فِي رَأس الْجَبَل)
стр. 97
(إنَّ نصف النَّاس أَعدَاء لمن ... - _ وُلّىَ الأحكامَ هَذَا إِن عدَل)
(غِبْ وزر غبّاً تَزد حبِّاً فَمن ... - _ أَكثر التّرداد أضناهُ الْملَل)
(من الْعَار أَن يرضى الْفَتى غير طبعه ... - _ وَأَن يصحب الْإِنْسَان من لَا يشاكلُ)
(حرف الْمِيم)
(بأبه اقْتدى عديٌّ فِي الْكَرم ... - _ وَمن يشابه أبِهُ فَمَا ظلم)
(إِنِّي رَأَيْت الْأَمر أرشده ... - _ تقوى الْإِلَه وشرّه الْإِثْم)
(إِذا كنت فِي نعْمَة فارعها ... - _ فَإِن الْمعاصِي تزيلُ النعم)
(إِذا قَالَت حذام فصدَّقوها ... - _ فإنَّ القولَ مَا قَالَت حذام)
(إِذا أَنْت لم تُعلم طبيبك كلما ... - _ يسوءُك أبعدتَ الدّواء عَن السقْم)
(إِذا المرءُ لم يَأْخُذ من الصَّبْر حظَّه ... - _ تقطع من أسبابِه كل مبرمِ)
(لَا تخدعنَّك من عدوٍّ دمعة ... - _ وَارْحَمْ شبابك من عدوٍّ ترحمُ)
(أَفعَال من تَلد الْكِرَام كَرِيمَة ... - _ وفعال من تَلد الْأَعَاجِم أعجمٌ)
(إِذا كنت لَا تَدْرِي فَتلك مُصِيبَة ... - _ وَإِن كنت تَدْرِي فالمصيبة أعظم)
(إِذا ساءَ فعل الْمَرْء ساءَت ظنونه ... - _ وصدَّقَ مَا يعتادُه من توهّم)
(من يهنْ يسهل الهوان عَلَيْهِ ... - _ مَا لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ)
стр. 98
(وَإِذا كَانَت النفوسُ كبارًا ... - _ تَعبتْ فِي مرادها الأجسامُ)
(من نَام عَن حَاجته لم يلقها ... - _ إِلَّا بِوَاسِطَة من الأحلامِ)
(وَإِنِّي لأرجو أَن أَمُوت وتنقضي ... - _ حَياتِي وَمَا عِنْدِي يدٌ للئِيم)
(إِن المقاديرَ إِذا ساعدت ... - _ ألحقت الْعَاجِز بالحازمِ)
(إنَّ شرَّ النَّاس من يمدحني ... - _ حِين يلقاني وَإِن غبتُ شتمْ)
(إِذا مَا كنتَ للأحزان عوناً ... - _ عليكَ مَعَ الزَّمَان فمنْ تلومُ)
(لمن تطلب الدُّنْيَا إِذْ لم ترِدْ بهَا ... - _ سرُور محبٍّ أَو إساءة مجرم)
(يَقُولُونَ ولي فِيك انقباضٌ وَإِنَّمَا ... - _ رَأَوْا رجلا عَن حومةِ الذلّ أحجما)
(مَتى يبلغ البنيانُ يَوْمًا تَمَامه ... - _ إِذا كنت تبنيه وغيركَ يهدم)
(عتبتُ على سلمٍ فَلَمَّا فقدتهُ ... - _ وعاشرتُ أَقْوَامًا رجعتُ إِلَى سلم)
(لينُ الْخطاب مَعَ الْفَقِير كأنّه ... - _ نفسُ النَّسيمِ يمرُّ بالمحموم)
(وَرُبمَا يضْحك المكروب من عجبٍ ... - _ السنُّ يضْحك والأحشاء تضطرمُ)
(الأُسد تفترسُ الْكلاب ... - _ إِذا تعذّرت الغنمْ)
(إِذا رضيت عنّي كرام عشيرتي ... - _ فَلَا زالَ غضباناً عليَّ لئامها)
стр. 99
(وَإِذا الْعِنَايَة لاحَظَت عبد الشّرى ... - _ نَفَذت على ساداته أَحْكَامه)
(يموتُ قومٌ وَلَا يأسى لَهُم أحد ... - _ وواحدٌ مَوته همٌّ لأقوامِ)
(وَلَو كَانَت الأرزاق تجْرِي مَعَ الحِجى ... - _ هلكن إِذا من جهلهنَّ البهائمُ)
(من كَانَ يعلم أَن الشهدَ مطلبهُ ... - _ فَلَا يخَاف للدغِ النَّحلِ من ألمِ)
(كريم الْقَوْم يحقدُ ثمَّ يعْفُو ... - _ وَلَا يعْفُو إِذا حقدَ اللَّئيم)
(إِذا مَا أهنتَ الناسَ هنتَ عليهمُ ... - _ كَمَا أنهُ من يكرم الناسَ يُكرمُ)
(عرفنَا اللّيالي بعد مَا صَنَعَتْ بِنَا ... - _ فلمّا دَهَتنْا لم تزدنا بهَا علما)
(وَإِذا مَا عددتُ أَيَّام عمري ... - _ قلتُ للشيَّب مرْحَبًا بالظَّلوم)
(وَلم أرَى فِي عُيُوب النَّاس شَيْئا ... - _ كنقض القادرين على التَّمام)
(أرى النَّاس من داناهمُ هان عِنْدهم ... - _ وَمن أكرمتهُ عزَّةُ النَّفس أُكرما)
(كضرائر الْحَسْنَاء قلنَ لوجهها ... - _ حسداً وبغضاً أَنه لذميمُ)
(لَا تنهَ عَن خُلق وتأتيَ مثلهُ ... - _ عارٌ عليكَ إِذا فعلتَ عظيمُ)
(قد تُنكر الْعين ضوء الشَّمْس من رمدٍ ... - _ وينكر الْفَم طعم المَاء من سقمِ)
(يُرِيك البشاشةَ عِنْد اللِّقا ... - _ ويبريك فِي السرّ بَرى الْقَلَم)
стр. 100
(وَلما صارَ ودُّ النَّاس خبّاً ... - _ جزيتً على ابتسامٍ بابتسامِ)
(غَيْرِي جنى وَأَنا المعذَّبُ فيكمُ ... - _ فكأنّني سبَّابة المتندِّمِ)
(الزم الصمتَ إِن سريتَ بليلٍ ... - _ والتَفتْ فِي النهارِ قبل الْكَلَام)
(زنِ القولَ من قبل الْكَلَام فَإِنَّمَا ... - _ يدلُّ على قدر الْعُقُول التكلُّمُ)
(يقرُّ لَهُ بِالْفَضْلِ من لم يودّهُ ... - _ وَيقْضى لهُ بالسعد من لم يُنجّم)
(فَأنْتم على أكبادِ قوم حرارةٌ ... - _ وبردٌ على أكبادنا وسلامُ)
(يَا أعدل النَّاس إلاّ فِي معاملتي ... - _ منكَ الْخِصَام وَأَنت الْخصم وَالْحكم)
(أشبهتَ أعدائي فصرتُ أحبهم ... - _ إِذْ كَانَ حظّي مِنْك حظّي منهمُ)
(إِذا مَا أهان امرؤٌ نفسهُ ... - _ فَلَا أكرمَ الله من يُكرمهُ)
(كلُّ شيءٍ إِذا تناهى تواهى ... - _ وانتقاص البدور عِنْد التَّمام)
(وَإِذا الْكَرِيم تقطَّعت أَسبَابه ... - _ لم يعتلق إلاّ بِحَبل كريم)
(لسانُ الْفَتى نصفٌ ونصفٌ فُؤَاده ... - _ فَلم يبْق إلاّ صُورَة اللّحم والدَّمِ)
(إِذا أَتَت الإساءَة من وضيعٍ ... - _ وَلم ألمُ المسيءَ فَمن ألومُ)
(وَلَو كَانَ همَّاً وَاحِدًا لاحتملتهُ ... - _ خواطر قلبِي كلّهنَّ همومُ)
стр. 101
(إِذا رأيتَ نيوبَ اللّيث بارزة ... - _ فَلَا تظنَّنَّ أنَّ اللّيث يبتسمُ)
(يحاول نيل الْمجد والسيفُ مغمدٌ ... - _ ويأملُ أَدْرَاك المنى وَهُوَ نَائِم)
(والخصم لَا ترتجى النَّجاة لهُ ... - _ يَوْمًا إِذا كَانَ خصمهُ الحكمُ)
(النَّاس للنَّاس من بدوٍ وحاضرة ... - _ بعض لبَعض وَإِن لم يشعروا خدم)
(يَا أَيهَا الرجل المعلَّم غَيره ... - _ هلاّ لنَفسك كَانَ ذَا التّعليم)
(وَمَا من يدٍ إِلَّا يدُ الله فَوْقهَا ... - _ وَلَا ظالمٌ إِلَّا سيُبلَى بظالمِ)
(وَمَا انْتِفَاع أخي الدُّنْيَا بناظرهِ ... - _ إِذا اسْتَوَت عِنْده الْأَنْوَار والظّلم)
(وَلست إِذا مَا فَاتَنِي الْأَمر مُعرضاً ... - _ أقلّب كفّي إثره مُتندّما)
(لَا تبقرون بِأَيْدِيكُمْ بطونكمُو ... - _ فثّمَّ لَا حسرةٌ تغنى وَلَا ندمُ)
(وَكنت إِذا حاولتُ أمرا رميته ... - _ بعينيَّ حَتَّى تبلغا منتهاهما)
(وَلَو ضمّ همّي غير قلبِي لشقَّهُ ... - _ وَلكنه لَا يقتل الصلّ سمّه)
(إِذا ترحّلتَ عَن قومٍ وَقد قدرُوا ... - _ ألاّ تفارقهم فالراحلون همُو)
(من الْحلم أَن تسْتَعْمل الْجَهْل دونه ... - _ إِذا اتَّسمت فِي الظّلم طرق الْمَظَالِم)
(وَمهما تكن عِنْد امريءٍ من خَلِيقَة ... - _ وَإِن خالها تخفى على النَّاس تُعلم)
(ذلّ من يغبط الذَّلِيل بعيشٍ ... - _ ربَّ عيشٍ أخفّ مِنْهُ الحِمام)
стр. 102
(كلّ حلمٍ أَنى بِغَيْر اقتدارٍ ... - _ حجّةٌ لاجيءٌ إِلَيْهَا اللّئامُ)
(ابدأ بِنَفْسِك فانهها عَن غيّها ... - _ فَإِذا انْتَهَت عَنهُ فَأَنت حَكِيم)
(إِذا شئتَ يَوْمًا أَنْت تسود عشيرة ... - _ فبالحلم سدّ لَا بالتّسرّع والشتم)
(إِذا تمّ أَمر بدا نَقصه ... - _ ترَقَّب زوالاً إِذا قيلَ تَمْ)
(إِذا نلتَ السَّلامة فاغتنمها ... - _ وحسبُك بالسًّلامة من غنيمه)
(إِذا مَا قضيت الدَّين بالدِّين لم يكن ... - _ قَضَاء وَلَكِن كَانَ غرماً على غُرم)
(أشدُّ النَّاس للْعلم ادّعاءٌ ... - _ أقلهم بِمَا هُوَ فِيهِ علما)
(اعرف لجارك حقّه ... - _ والحقُّ يعرفهُ الْكَرِيم)
(الْبَغي يصرع أَهله ... - _ وَالظُّلم مرتعه وخيم)
(الْفُحْش مذمومٌ قبيحٌ كاسمِه ... - _ والمرء محسودٌ بِفضل علمه)
(ترى الْجُبَنَاء أَن الْعَجز عقلٌ ... - _ وَتلك خديعة الْعقل اللّئيم)
(تزدحم النَّاس على بَابه ... - _ والمنهل العذب كثير الزِّحام)
(تسلَّ عَن الهموم فَلَيْسَ شيءٌ ... - _ يُقيم وَلَا همومك بالمقيمة)
(حبُّ هَذَا الحطام قد حطّم النَّاس ... - _ قَدِيما من عهد نوح وآدَم)
стр. 103
(حلاوة دنياك ممزوجة ... - _ فَمَا يُؤكل الشّهد إلاّ بسمِّ)
(خُلقنا رجَالًا للتجلُّدِ والأسى ... - _ ولسنا نسَاء للبكا والمآتم)
(دع كل مَا يَدْعُو إِلَى فتنةٍ ... - _ وَسَالم النَّاس تعش سالما)
(سُبْحَانَ من قسم الحظوظ ... - _ فَلَا عتابَ وَلَا ملامة)
(ربَّ حلم أضاعه عدم المَال ... - _ وَجَهل غطَّى عَلَيْهِ النَّعيم)
(وأصعب مَا فِي الأَرْض إرضاء حَاسِد ... - _ وعيش ذكيّ بَين قوم بهائم)
(على نَفسه فليبك من ضَاعَ عمره ... - _ وَلَيْسَ لَهُ مِنْهَا نصيب وَلَا سهم)
(إِن الْعرَاق وَإِن تبَاعد أَهله ... - _ أَهلِي وأعداء الْحجاز خصومي)
(وَالْقَوْم فِي نجد بَنو قومِي وَإِن ... - _ خشنوا فقد لانوا لجرح غمومي)
(وَبَنُو تهَامَة واليمامة اخوتي ... - _ وَلَئِن تناءي تخمهم ... - _ وتخومي)
(إِذا عاتبتني فِي كل ذَنْب ... - _ فَمَا فضل الْكَرِيم على اللّئيم)
(لَا يسلم الشّرف الرفيع من الْأَذَى ... - _ حَتَّى يُراق على جوانبه الدّم)
(والظُّلم من شيم النُّفُوس فَإِن تَجِد ... - _ ذَا عفةٍ فلعلّةٍ لَا يظلم)
(إِذا مَا رأيتَ المَاء يشربه صدٍ ... - _ عليل وَيسْتَمر بِهِ وَهُوَ وخيم)
(فَدَعْهُ وَلَا تحزن بلومك قلبه ... - _ لعلّ لَهُ عذرا وأنتَ تلوم)
стр. 104
(صديقك من يلقاك فِي كلِّ حالةٍ ... - _ ببشرٍ ويضحى للوداد ملازما)
(فَلَا يمسينْ عِنْد البلاءِ مُحَاربًا ... - _ وَلَا يضحينْ عِنْد الرخَاء مسالما)
(وَمن البليِّة عذل من لَا يرعوى ... - _ عَن جَهله ... - _ وخطاب من لَا يفهمُ)
(وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه ... - _ وَمن الصَّداقة مَا يضرُّ ويُؤءلم)
(ذُو الْعقل يشقى فِي النَّعيم بعقله ... - _ وأخو الجهالةِ فِي الشقاوةِ ينعم)
(حرف النُّون)
(الْمَرْء يسرح فِي الْآفَاق مضطربا ... - _ وَنَفسه أبدا تهفو إِلَى الوطن)
(أعاتب نَفسِي إِن تبسّمت خَالِيا ... - _ وَقد يضْحك الموتور وَهُوَ حَزِين)
(تُرِيدُ مهذّبا لَا عيب فِيهِ ... - _ وَهل عود يفوح بِلَا دُخان)
(إِن الْكِرَام إِذا مَا أيسروا ذكرُوا ... - _ من كَانَ يألفهم فِي الْمنزل الخشن)
(فإنَّ أولى البرايا أَن تؤاسيه ... - _ عِنْد السرُور الَّذِي واساك فِي الْحزن)
(مَا كل مَا يتمنّى المرءُ يدركُه ... - _ تجْرِي الرياحُ بِمَا لَا تشْتَهي السُّفن)
(إِذا ثارت خطوب الدَّهْر يَوْمًا ... - _ عَلَيْك فَكُن لَهَا ثَبت الْجنان)
(إِذا هبَّت رياحك فاغتنمها ... - _ فَإِن لكل خافقةٍ سكونا)
(إِذا نبا بكريم موطنٌ فلهُ ... - _ وراءَه فِي بسيط الأَرْض أوطان)
стр. 105
(وَإِذا نزلتَ بدار قومٍ دارِهم ... - فَلهم عَلَيْك تعزِّز الأوطان)
(كلُّ من يدَّعي بِمَا لَيْسَ فِيهِ ... - _ كذَّبته شَوَاهِد الامتحان)
(يَقُولُونَ الزَّمَان بِهِ فسادٌ ... - _ وهم فسدوا وَمَا فسد الزمانُ)
(وكل أخٍ مفارقه أَخُوهُ ... - _ لعمر أَبِيك إِلَّا الفرقدان)
(فَلَا يدومُ سرورٌ مَا سررتَ بهِ ... - _ وَلَا يردُّ عَلَيْك الْفَائِت الحزنُ)
(دَعْوَى الإخاء على الرَّخاءِ كَثِيرَة ... - _ بل فِي الشدائد تُعرف الإخوان)
(صدقت وقلتَ حَقًا غير أَنِّي ... - _ أرى أَن لَا أراكَ وَلَا تراني)
(وَهل ينفعُ الفتيانَ حسنُ وُجُوههم ... - _ إِذا كَانَت الْأَخْلَاق غير حسان)
(جراحات السنّان لَهَا التئام ... - _ وَلَا يلتام مَا جرح اللّسانُ)
(كل من تَلقاهُ يشكو دهرهُ ... - _ لَيْت شعري هَذِه الدُّنْيَا لِمَنْ)
(وَلَو نعطَى الْخِيَار لما افترقنا ... - _ وَلَكِن لَا خِيَار مَعَ الزَّمَان)
(يَقُولُونَ أَهلا وسهلا ومرحبا ... - _ وَلَو ظفروا بِي سَاعَة قَتَلوني)
(حيّاك من لم تكن ترجو تحيّته ... - _ لَوْلَا الدّراهم مَا حيَّاك إنسانًُ)
(مَا أَنْت أوَّل سارٍ غرَّه قمرٌ ... - _ ورائدٌ أَعْجَبته خضرَة الدَّمن)
стр. 106
(مثّل لنَفسك شخصي إِنَّنِي رجل ... - _ مثل المُعيدي فاسمع بِي وَلَا ترني)
(وَمَا ليَ لَا أوفى البريَّة قسطها ... - _ على قدر مَا يُعطى وعقلي ميزَان)
(يٌ قضَى على الْمَرْء فِي أَيَّام محنتهِ ... - _ حَتَّى يرى حسنا مَا لَيْسَ بالْحسنِ)
(أَنا ابْن جلا وطلاَّع الثنايا ... - _ مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفونني)
(وَقد يُرجى لجرح السَّيْف برءٌ ... - _ وَلَا برءٌ لما جرح اللّسانُ)
(عَسى فرجٌ يَأْتِي بِهِ الله حينما ... - _ لهُ كل يومٍ فِي خليقتهِ شان)
(فقر الجهول بِلَا لبٍّ إِلَى أدبٍ ... - _ فقر الْحمار بِلَا راسٍ إِلَى الرّسن)
(لَا يعجبنّ مضيماً حسن بزّتهِ ... - _ وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن)
(لَوْلَا الْعُقُول لَكَانَ أدنى ضيغمٍ ... - _ أدنى إِلَى شرفٍ من الْإِنْسَان)
(فيا لائمي دَعْنِي أغالي بقيمتي ... - _ فقيمة كل النَّاس مَا يحسنونه)
(إِذا المرءُ لم يخزن عَلَيْهِ لِسَانه ... - _ فَلَيْسَ على شيءٍ سواهُ بخزَّانِ)
(إِذا أَنْت لم تعرف لنَفسك حَقّهَا ... - _ هواناً بهَا كَانَت على النَّاس أهونا)
(أعطيتُ كلَّ النَّاس من نَفسِي الرِّضَا ... - _ إِلَّا الحسود فَإِنَّهُ أعيْاني)
(أفسدتَ بالمنّ مَا أوليتَ من مِننٍ ... - _ لَيْسَ الْكَرِيم إِذا أعطي بمنَّانِ)
стр. 107
(الْعَزْم فِي غير وَقت الْعَزْم معْجزَة ... - _ والازدياد بِغَيْر الْعقل نُقْصَان)
(وَكنت أعدّك للنَّائباتِ ... - _ وَهَا أَنا أطلب مِنْك الأمانا)
(طفح السُّرور عليّ حَتَّى أَنه ... - _ من كثر مَا قد سرَّني أبكاني)
(قد هَمت فِي عشقه من قبل رُؤْيَته ... - _ وَالْأُذن تعشق قبل الْعين أَحْيَانًا)
(لَيْسَ الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك مؤتزراً ... - _ مثل الشَّفيع الَّذِي يَأْتِيك عُريَانا)
(أَخُوك الَّذِي إِن سرَّك الْأَمر سرَّهُ ... - _ وَإِن سَاءَ أمرٌ ظلَّ وَهُوَ حزينُ)
(أَلا لَا يجهلنْ أحد علينا ... - _ فنجهل فَوق جهل الجاهلينا)
(من يفعل الْخَيْر فالرحمن يشكره ... - _ والشرُّ بالشرِّ عِنْد الله مثلان)
(ومكائد السُّفهاء وَاقعَة بهم ... - _ وعداوة الشُّعراء بئس المقتنى)
(من عَاشَ بعد عدوِّه ... - _ يَوْمًا فقد بلغ المنى)
(صيّر فُؤَادك للمحبوب منزلَة ... - _ سمُّ الْخياط مَعَ الأحباب ميدان)
(وَمن يذقْ لذغة الأفعى وَإِن سلمت ... - _ مِنْهَا حشاشته يفزع من الرّسنِ)
(إِذا شِئْت أَن تحيا سعيداً فَلَا تكن ... - _ على حالةٍ إِلَّا رضيتَ بِدُونِهَا)
(وَإِذا الْعِنَايَة لاحظتكَ عيونها ... - _ نمْ فالمخاوف كلّهنّ أَمَان)
стр. 108
(ذلّ السُّؤَال وَثقل الشُّكْر مَا اجْتمعَا ... - _ إِلَّا أضرَّا بِمَاء الْوَجْه والبدنِ)
(رأى الْحصن منجاة من الْمَوْت فارتقى ... - _ إِلَيْهِ فزارته المنيَّة فِي الْحصن)
(إِنِّي أريدك للدُّنيا وعاجلها ... - _ وَلَا أريدك يَوْم الدّين للدّين)
(بَادر بإحسانك اللّيالي ... - _ فَلَيْسَ من غدرها أَمَان)
(تخوّفني ظروف الدَّهْر سلمى ... - _ وَكم من خائفٍ مَا لَا يكونُ)
(تذكَّرَ نجداً والْحَدِيث شجونُ ... - _ فجنَّ اشتياقا والجنونُ فنون)
(تلقى بِكُل بِلَاد أَن حللت بهَا ... - _ أَهلا بأهلٍ وجيراناً بجيرانِ)
(حسب الْفَتى عقلهُ خِلاًّ بعاشره ... - _ إِذا تحاماه أَخَوَاهُ وخلاَّن)
(خير إخوانك المشارك فِي المرْرِ ... - _ وَأَيْنَ الشَّريك فِي المرّ أَيّنَا)
(ذلّ الْفَتى لعدوّه فِي حاجةٍ ... - _ وَالْمَوْت عِنْد ذَوي النُّهى سيَّان)
(ذُو الودّ منى وَذُو القربي بمنزلةٍ ... - _ واخوتي أُسوةٌ عِنْدِي وإخواني)
(رأيتُ العزَّ فِي أدب وعقلٍ ... - _ وَفِي الْجَهْل المذلّة والهوانا)
(ساعد صديقك فِي أَمر يحاولهُ ... - _ فالحرُّ للحرّ معوانٌ على الزَّمنِ)
(زوّجَ الْعَجز بنته للتَّواني ... - _ فغدا من نتاجها الحرمانُ)
стр. 109
(ستور الضّمائر مهتوكةٌ ... - _ إِذا مَا تلاحظت الْأَعْين)
(شجاعٌ إِذا مَا أمكنتنيَ فرْصَة ... - _ وان لم تمكّن فرْصَة فجبان)
(يَا عينُ صَار الدَّمع عنْدك عَادَة ... - _ تبكين فِي فرحٍ وَفِي أحزان)
(كل امريءٍ راجعٌ يَوْمًا لشيمتهِ ... - _ وان تمتَّع أَخْلَاق إِلَى حِين)
(لعمري أَحَادِيث النُّفُوس ظنون ... - _ وَمَا عزَّ من شيءٍ فَسَوف يهون)
(فَمن ترعاه عين الله أنًّى ... - _ يخَاف عَلَيْهِ من غدر الزَّمَان)
(لسَانك لَا تذكرُ بهِ عَورَة امريءٍ ... - _ فكلّك عوراتٌ وللنَّاس ألسن)
(وعينك إِن أبدت إليكَ معائباً ... - _ بغيرك قل يَا عين للنَّاس أعين)
(وعاشر بِمَعْرُوف وسامح من اعْتدى ... - _ وَفَارق وَلَكِن بِالَّتِي هِيَ أحسن)
(لَا تعادي النَّاس فِي أوطانهم ... - _ قلَّما يُرعى غَرِيب الوطن)
(وَإِذا مَا شِئْت عَيْشًا بَينهم ... - _ خَالق النَّاس بخلقٍ حسنِ)
(لَا يكن ظنّك إلاّ سَيِّئًا ... - _ إنّ سوءَ الظنّ من أزكى الفطن)
(مَا رَمى الْإِنْسَان فِي مغلطةٍ ... - _ غير حسن الظَّن والفكر الْحسن)
(مَا ضَاعَ من كَانَ لَهُ صَاحب ... - _ يقدر أَن يصلح من شانه)
(فإنَّما الدُّنْيَا بسكَّانها ... - _ وَإِنَّمَا الْمَرْء بإخوانه)
стр. 110
(تأنَّ فالمرء إِن تأنّى ... - _ أدْرك لَا شكّ مَا تمنَّى)
(وَمَا لمستوفزٍ عجولٍ ... - _ حظٌّ سوى أَنه تعنّى)
(إِذا مَا الدَّهْر جرَّ على أنَاس ... - _ مصائبه أناخَ بآخرينا)
(فَقل للشَّامتين بِنَا أفيقوا ... - _ سيلقى الشَّامتون كَمَا لَقينَا)
(أعلّمه الرِّماية كل يومٍ ... - _ فَلَمَّا اشتدَّ ساعده رماني)
(وَكم علَّمته نظم القوافي ... - _ وَلما قَالَ قافيه هجاني)
(إِذا المرءُ فرَّطَ مَا أمكنه ... - _ وَلم يدرِ من أمره أزْيَنهْ)
(وَأَعْجَبهُ الْعجب فاقتاده ... - _ وقادَ بِهِ التِّيه فَاسْتَحْسَنَهُ)
(فدعهُ فقد ساءَ تَدْبيره ... - _ سيضحك يَوْمًا ويبكى سنهُ)
(حرف الْهَاء)
(الْكفْر بالنِّعمة يدعوا إِلَى ... - _ زَوَالهَا وَالشُّكْر أبقى لَهَا)
(طامنْ حشاك فَإِن دهرك موقع ... - _ بك مَا تخَاف من الْأُمُور وَتكره)
(وَإِذا حذرت من الْأُمُور مُقَدرا ... - _ وفررت مِنْهُ فنحوه تتوجّه)
(قد عرفناك باختيارك إِذا كَانَ ... - _ دَلِيلا على اللبيب اخْتِيَاره)
(قناعة الْمَرْء بِمَا عِنْده ... - _ قناعة مَا مثلهَا مملكه)
(أعابت إخْوَانِي وأبقي عليهمو ... - _ وَلست بمٌ ستبق أَخا لَا تعاتبه)
следующие страницы →