← Адаб

Адаб · id 6904

المفضليات

المفضل الضبي

Полный текст (408 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (١) قال تأبط شراً ١ - (يا عِيدُ مالَكَ من شَوْقٍ وإِيراقِ ... ومَرَّ طَيْفٍ علَى الأَهوالِ طَرَّاقِ) ٢ - (يَسْرِي علَى الأَيْنِ والحيَّاتِ مُحْتَفِياً ... نفسي فِداؤُكَ مِن سارٍ علَى ساقِ)

стр. 2

٣ - (إنى إِذا خُلَّةُ ضَنَّتْ بِنَائِلِها ... وأَمْسكَتْ بضعيفِ الوصلِ أَحذَاقِ) ٤ - (نَجوْتُ منها نَجائي مِن بَجِيلةَ إِذْ ... أَلْقَيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهِط أَرواقى) ٥ - (ليلةَ صاحُوا وأَغْرَوْا بِي سِرَاعَهُمُ ... بِالعَيْكَتَيْنِ لَدَى مَعْدَى ابنِ بَرَّاقِ) ٦ - (كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصًّا قوادمه ... أَو أُمَّ خِشْفٍ بِذى شَثٍّ وطُبَّاقِ) ٧ - (لا شيءَ أَسْرَعُ مني ليس ذا عُذَرٍ ... وذا جَناحٍ ِبجنْبِ الرَّيْدِ خَفَّاقِ) ٨ - (حتى نَجَوتُ ولمَّا ينْزِعُوا سَلَبي ... بِوَالِهِ مِن قَبِيض الشَّدِّ غّيْدَاقِ) ٩ - (ولا أَقولُ إِذا ما خُلَّةٌ صَرَمَتْ ... يا وَيحَ نفسيَ مِن شوقٍ وإِشْفاقِ)

стр. 3

١٠ - (لكنَّما عَوَلِي إِنْ كنْتُ ذا عَوَلٍ ... علَى بَصيرٍ بِكَسبِ الحمدِ سَبَّاقِ) ١١ - (سَبَّاقِ غاياتِ مَجدٍ في عَشِيرَته ... مُرَجِّعِ الصَّوتِ هَدَّا بينَ أَرْفَاقِ) ١٢ - (عارِى الظَّنَابِيبِ مُمْتدٍّ نَوَاشِرُهُ ... مِدْلاجِ أَدْهَمَ وَاهِي الماءِ غَسَّاقِ) ١٣ - (حَمَّالِ أَلويةٍ شَهَّاِد أَندِيةٍ ... قَوَّالِ مُحْكَمَةٍ جَوَّابِ آفاقِ) ١٤ - (فَذَاكَ هَمِّي وغَزْوى أَسْتَغِيثُ به ... إذا استَغَثْتَ بِضَافِي الرَّأْسِ نَغَّاقِ) ١٥ - (كالحِقْفِ حَدَّأَهُ النَّامُونَ قلتُ له ... ذُو ثَلَّتَيْنِ وذُو بَهْمٍ وأَرباقِ) ١٦ - (وقُلَّةٍ كَسِنَانِ الرُّمْحِ بارزَةٍ ... ضَحْيَانَةٍ في شُهورِ الصَّيفِ مِحرَاقِ)

стр. 4

١٧ - (بادَرتُ قُنَّتَها صَحبي وما كَسِلُوا ... حتَّى نَميْتُ إِليها بَعدَ إِشْراقِ) ١٨ - (لا شيءَ في رَيْدِها إِلَاّ نَعَامَتُهَا ... منهَا هَزيمٌ ومنها قائمٌ باقِ) ١٩ - (بِشَرْثَةٍ خَلَقٍ يُوقَى البَنَانُ بها ... شددتُ فيها سَرِيحاً بعدَ إِطْرَاقِ) ٢٠ - (بَلْ من لِعَذَّالةٍ خَذَّالةٍ أَشِبٍ ... حَرَّقَ باللَّوم جِلدي أَيَّ تَحْرَاقِ) ٢١ - (يقولُ أَهلكْتَ مالاً لَّو قَنِعْتَ به ... مِن ثَوبِ صِدْقٍ ومن بز وأعلاق) ٢٢ - (عاذلني إِنَّ بعضَ اللَّومِ مَعْنَفَةٌ ... وهَلْ متاعٌ وإِنْ أَبقيْتُهُ باقِ) ٢٣ - (إِني زَعِيمٌ لئن لم تتركُوا عَذَلي ... أَنْ يَسْئَلَ الحيُّ عنِّي أَهلَ آفاقِ) ٢٤ - (أَن يَسْئَلَ القومُ عني أَهلَ مَعْرِفَةٍ ... فلا يُخبِّرُهُمْ عن ثابتٍ لَاقِ) ٢٥ - (سَدِّدْ خِلَالَكَ من مالٍ تُجَمِّعُهُ ... حتَّى تُلَاقِي الذي كل امرئ لاقِ)

стр. 5

٢٦ - (لَتَقْرَعَنَّ عليَّ السِّنَّ من نَدَمٍ ... إِذا تذكرتَ يوماً بعضَ أخلاق) (٢) قال الكلحبة العرني ١ - (فإِنْ تَنْجُ مِنْها يا حَزِيمَ بنَ طَارِقٍ ... فقد تَرَكَتْ ما خَلْفَ ظَهْرِكَ بَلْقَعَا) ٢ - (ونادَى مُنادِي الحيِّ أَنْ قد أُتِيتُم ... وقد شَرِبَتْ ماءَ الَمَزادَةِ أَجمعا)

стр. 6

٣ - (وقلتُ لكأْسٍ أَلجِمِيها فإِنما ... نَزَلْنَا الكَثِيبَ مِن زَرُودَ لِنَفْزَعَا) ٤ - (كأَنَّ بِلِيتَيْهَا وبَلْدَةِ نَحْرِها ... من النَّبْلِ كُرَّاثَ الصَّرِيم المُنَزَّعَا) ٥ - (فأَدْرَكَ إِبقاءَ العَرادةِ ظَلْعُهَا ... وقد جَعَلَتْني مِن حَزِيمةَ إِصبَعَا) ٦ - (أَمرتُكُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... ولا أَمرَ للمَعْصِيِّ إِلَاّ مُضَيَّعَا) ٧ - (إِذا المرءُ لم يَغْشَ الكريهةَ أَوْشَكَتْ ... حِبالُ الهُوَيْنَا بالفتى أَن تَقَطَّعَا)

стр. 7

(٣) وقال الكلحبة ١ - (تُسائِلنِي بَنُو جُشَمَ بنِ بَكْرٍ ... أَغرَّاءُ العَرَادَةُ أَم بَهِيمُ) ٢ - (هيَ الفرسُ التي كَرَّت عليهم ... عَليها الشيخُ كالأَسدِ الكلِيمُ) ٣ - (إذَا تَمْضِيهِمُ عادَتْ عليهم ... وقَّيَّدَهَا الرِّماحُ فمَا تَرِيمُ) ٤ - (تَعادَى من قوائمها ثلاث ... بتحجيل وقائمةٌ بَهِيمُ) ٥ - (كُمَيْتٌ غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الأديم)

стр. 8

(٤) وقال الجميح ١ - (أَمْسَتْ أُمامةُ صَمْتاً ما تُكلِّمنا ... مجنونةً أَم أَحَسَّتْ أَهلَ خَرُّوبِ) ٢ - (مَرَّتْ براكبِ مَلْهُوزٍ فَقال لها ... ضُرِّي الجُميْحَ ومَسَّيهِ بتعذيبِ) ٣ - (ولو أَصابتْ لقالتْ وهي صادقةٌ ... إِنَّ الرِّياضةَ لا تُنْصِبْك لِلشِّيبِ)

стр. 9

٤ - (يأَبَى الذَّكاءُ ويأَبَى أَنَّ شَيخَكُمُ ... لَن يعطِيَ الآنَ عن ضربٍ وتأْديبِ) ٥ - (أَمَّا إِذا حَرَدَتْ حَرْدِي فَمُجْرَيَةٌ ... جرْدَاءُ تَمْنَعُ غِيلاً غيرَ مَقْرُوبِ) ٦ - (وإِنَّ يكُنْ حادثٌ يُخْشَى فذُو عِلَقٍ ... تَظلُّ تَزْبُرُهُ مِن خَشْيَةِ الذِّيبِ) ٧ - (فإِن يَكُنْ أَهلُها حَلُّوا على قِضَّةٍ ... فإِنَّ أَهلِي الأُولَى حَلُّوا بمحلوب) ٨ - (لمَّا رأَتْ إِبلي قَلَّتْ حَلُوبَتُها ... وكلُّ عامٍ عليها عامُ تجنيبِ) ٩ - (أَبقَى الحوادثُ منها وهْي تَتْبعها ... والحقُّ صِرْمَةَ راعٍ غيرِ مغلوبِ) ١٠ - (كأَنَّ راعِيَنَا يَحْدُو بها حُمُراً ... بَيْنَ الأبارِقِ مِن مَّكْرَانَ فاللُّوبِ) ١١ - (فإِنْ تَقَرِّي بِنَا عَيْناً وتَخْتَفِضِي ... فِينَا وتَنتظري كَرِّي وتَغْرِيبِي)

стр. 10

١٢ - (فَاقْنَيْ لعلَّكِ أَنْ تحظي وتحتلبي ... في سَحْبَلٍ مِن مُّسُوكِ الضأن منجوب) (٥) وقال سلمة بن الخرشب الأنماري ١ - (إذا ما غَدَوْتُم عامِدِينَ لأَرضِنا ... بَنِي عَامرٍ فاستظهِرُوا بالمَرائِرِ) ٢ - (فإِنَّ بَنِي ذُبْيَانَ حيثُ عَهِدْتُمُ ... بِجِزْعِ البَتِيلِ بينَ بادٍ وحاضرِ)

стр. 11

٣ - (يَسُدُّونَ أَبوابَ القِبابِ بِضُمَّرٍ ... إِلى عُنَنٍ مُسْتَوْثِقاتِ الأَواصِرِ) ٤ - (وأَمْسَوْا حِلَالاً ما يُفَرَّقُ بينَهم ... علي كلِّ ماءٍ بينَ فَيْدَ وسَاجِرِ) ٥ - (وأَصْعَدَتِ الحُطَّابُ حتَّى تَقارَبُوا ... على خُشُبِ الطَّرْفَاءِ فوقَ العَوَاقِرِ) ٦ - (نَجوتَ بنَصْلِ السيفِ لا غِمْدَ فَوقَه ... وسَرْجٍ على ظهر الرحالة فاتر) ٧ - (فأَثْنِ عليها بالذى هيَ أَهلُهُ ... ولَا تكْفُرَنْها لا فَلَاحَ لِكافِرِ) ٨ - (فلو أَنها تَجْرِي على الأَرضِ أُدْرِكَتْ ... ولكنَّها تَهْفُو بِتمْثَالِ طائِرِ) ٩ - (خُدَارِيَّةٍ فَتْخَاءَ أَلْثَقَ رِيشَها ... سحابةُ يومٍ ذي أَهاضِيبَ مَاطِرِ) ١٠ - (فِدىً لأَبِي أَسماءَ كلُّ مُقَصِّرٍ ... مِنَ القوم مِن ساعٍ بِوتْرٍ ووَاتِرِ)

стр. 12

١١ - (بَذَلْتَ المَخَاضَ الْبُزْلَ ثُمَّ عِشَارَهَا ... ولم تَنْهَ منها عن صَفُوفٍ مُظائِرِ) ١٢ - (مقرن أفراس له برواحل ... فغاولنهم مستقبلات الهواجر) ١٣ - (فأَدْرَكَهم شَرْقَ المَرَوْرَاةِ مَقْصَراً ... بقيَّةُ نسلٍ من بنَاتِ القُرَاقِرِ) ١٤ - (فلم تنج إلا كل خَوْصاءَ تَدَّعِي ... بِذِى شُرُفاتٍ كالفَنِيقِ المُخاطِرِ) ١٥ - (وإِنكَ يا عَامِ ابنَ فارِس قُرْزُلٍ ... مُعِيدٌ عَلَى قِيلِ الْخَنا والهَواجِرِ) ١٦ - (هَرَقْنَ بِسَاحُوقٍ جِفاناً كثيرةً ... وأَدَّيْنَ أُخرَى مِن حقِينِ وحازِرِ)

стр. 13

(٦) وقال سلمة بن الخرشب الأنماري أيضاً ١ - (تأَوَّبهُ خيال من سليمى ... كما يَعتادُ ذَا الدَّيْنِ الغرِيمُ) ٢ - (فإِنْ تُقْبِلْ بما عَلِمَتْ فإِنِّي ... بحَمدِ اللهِ وَصَّالٌ صَرُومُ) ٣ - (ومُخْتاٍض تَبِيضُ الرُّبْدُ فيهِ ... تُحومِيَ نَبْتُهُ فهْوَ العَمِيمُ) ٤ - (غَدَوْتُ بهِ تَدافِعُني سَبُوحٌ ... فَراشُ نُسُورِها عَجَمٌ جَرِيمُ) ٥ - (مِنَ المُتَلَفِّتاِت بِجَانِبَيْها ... إِذا ما بَلَّ مَحْزِمَها الحَمِيمُ)

стр. 14

٦ - (إِذا كان الحِزامُ لقصربيها ... أَماماً حيثُ يَمْتَسِكُ البَرِيمُ) ٧ - (يُدَافِعُ حَدَّ طُبيَيْهَا وحِيناً ... يُعادِلُهُ الجِرَاءُ فَيَسْتَقِيمُ) ٨ - (كُمَيْتٌ غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الأَديمُ) ٩ - (تَعادَى من قوائمها ثلاث ... بتحجيل وقائمة بهيم) ١٠ - (كأَنَّ مَسِيحتَىْ وَرِقٍ عليها ... نَمَتْ قُرْطَيْهِما أُذُنٌ خَذِيمُ) ١١ - (تُعَوَّذُ بالرُّقَى مِن غيرِ خَبْلٍ ... وتُعْقَدُ في قلائدها التَّمِيمُ) ١٢ - (وتُمْكِنُنا إذا نحن افتنصنا ... من الشحاج أسلعه الجَمِيمُ) ١٣ - (هَوِيَّ عُقابِ عَرْدَةَ أَشْأَزَتها ... بِذِى الضَّمْرَانِ عِكْرِشَةٌ دَرُومُ)

стр. 15

(٧) وقال الجميح واسمه منقذ ١ - (سائِلْ مَعَدًّا مَنِ الفوارسُ لا ... أَوْفَوْا بِجِيرانهمْ ولا غَنِمُوا) ٢ - (يَعْدُو بهمْ قُرْزُلٌ ويستمع الناس ... إِليهمْ وتَخْفُقُ اللِّمَمُ) ٣ - (رَكْضاً وقدْ غادَرُوا ربيعة في الأثار ... لمَّا تَقَارَبَ النَّسَمُ) ٤ - (في كَفِّهِ لَدْنةٌ مُثقَّفَةٌ ... فيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ)

стр. 16

٥ - (لو خافكم خالدُ بن نضلة نجته ... سبوح عنائها خَذِمُ) ٦ - (جَرْدَاءُ كالصَّعْدَةِ المُقامَةِ لا ... قُرٌّ زَوَى مَتْنَها ولا حَرِمُ) ٧ - (والحارثُ المُسْمِعُ الدُّعاءَ وفي ... أَصحابهِ مَلْجَأٌ ومُعْتَصَمٌ) ٨ - (يَعْدُو به قارِحٌ أَجَشُّ يسود ... الخيلَ نَهْدٌ مُشَاشُهُ زَهِمُ) ٩ - (مُدَّرِعاً رَيْطَةً مُضَاعَفَةً ... كالنَّهي وَفَّى سَرَارَهُ الرِّهَمُ) ١٠ - (فِدىً لسَلْمَى ثَوْبايَ إِذْ دنس القوم ... وإِذْ يَدْسُمُون ما دسموا) ١١ - (أنتم بنو المرأَةِ التي زَعَمَ الناس ... عليها في الغَيِّ ما زَعَمُوا)

стр. 17

١٢ - (يَمْرُجُ جارُ آسْتِها إِذا وَلَدَتْ ... يَهْدِرُ من كلِّ جانِبٍ خُصُمُ) ١٣ - (وأُمُّها خَيْرَةُ النساءِ عَلَي ... ما خانَ مِنها الدِّحَاقُ والأَتَمُ) ١٤ - (تَشْمِذُ بالدِّرْعِ والخِمارِ فلا ... تَخْرُجُ من جَوْفِ بَطْنِها الرحم) (٨) وقال الحادرة ١ - (بَكَرَتْ سُمَيَّةُ بُكْرَةً فَتَمَتَّعِ ... وغَدَتْ غُدُوَّ مُفَارِقٍ لم يربع)

стр. 18

٢ - (وتَزَوَّدَتْ عَيْني غَدَاةَ لَقِيتُها ... بِلِوَى البُنَيْنَةِ نَظْرةً لم تُقْلِعِ) ٣ - (وتصدَّفَتْ حتَّى اسْتَبَتْكَ بواضِحٍ ... صَلْتٍ كمُنْتَصِبِ الغَزَالِ الأَتْلَعِ) ٤ - (وبِمُقَلتَيْ حَوْرَاءَ تَحْسِبُ طَرْفَها ... وَسْنَانَ حُرَّةِ مُسْتَهَلِّ الأَدْمُعُ) ٥ - (وإِذا تُنَازِعُكَ الحدِيثَ رأَيتَها ... حسناً تَبَسُّمُها لذيذَ المَكْرَعِ) ٦ - (بِغَرِيضِ ساريةٍ أَدَرَّتْهُ الصَّبا ... مِن ماءٍ أسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ) ٧ - (ظَلَمَ البِطاحَ لهُ انهلالُ حَرِيصةٍ ... فَصَفا النِّطافُ لهُ بُعَيْدَ المُقْلَعِ)

стр. 19

٨ - (لَعِبَ السُّيُولُ به فأَصبَحَ ماؤُهُ ... غَلَلاً تَقَطَّعَ في أصولِ الخِرْوَعِ) ٩ - (أَسُمَّيَ وَيْحَكَ هل سمعتِ بِغَدْرَةٍ ... رُفع اللِّوَاءُ لنَا بِها في مَجمعِ) ١٠ - (إِنَّا نَعِفُّ فلا نُرِيبُ حَلِيفَنَا ... ونكُفُّ شُحَّ نُفوسِنا في المَطْمَعِ) ١١ - (ونَقِي بِآَمِنِ مَالِنَا أَحسابَنا ... ونُجِرُّ في الهَيْجا الرماحَ ونَدَّعِي) ١٢ - (ونَخُوضُ غَمْرَةَ كلِّ يومِ كَرِيهةٍ ... تُرْدِى النُّفوسَ وغُنْمُها لِلأَشْجَعِ) ١٣ - (ونُقيمُ في دارِ الحِفاظِ بُيُوتَنا ... زَمناً ويَظْعَنُ غَيْرُنا لِلأَمْرَعِ) ١٤ - (ومَحَلِّ مَجْدٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُ ... يومَ الإِقامةِ والحُلولِ لِمَرْتَعِ)

стр. 20

١٥ - (بِسَبيلِ ثَغْرٍ لا يُسَرِّحُ أَهلُهُ ... سَقِمٍ يُشارُ لِقاؤُهُ بِالإِصْبَعِ) ١٦ - (فسمي ما يدريك أن رب فتية ... باكرت لذتهم بأدكن مترع) ١٧ - (مُحْمَرَّة عَقِبَ الصَّبُوحِ عُيونُهمْ ... بِمَرىً هناك من الحياةِ ومَسْمَعِ) ١٨ - (مُتَبَطِّحِينَ علَى الكَنيفِ كأَنَّهم ... يَبْكُونَ حولَ جِنَازَةٍ لم تُرْفَعِ) ١٩ - (بَكَرُوا عليَّ بِسُحْرَةٍ فَصَبحْتُهمْ ... مِن عاتقٍ كَدَمِ الغزالِ مُشَعْشَعِ) ٢٠ - (ومُعَرَّضٍ تَغْلِي المَرَاجِلُ تحتَه ... عَجَّلْتُ طَبْخَته لرَهْطٍ جُوَّعِ) ٢١ - (ولَدَيَّ أَشْعَثُ باسطٌ لِيَمِيِنِهِ ... قَسَماً لقدْ أَنضجتَ لم يَتَوَرَّعِ) ٢٢ - (ومُسَهَّدِينَ مِن الكَلَالِ بَعَثْتُهُمْ ... بعدَ الكَلَالِ إِلى سَوَاهِمَ ظُلَّعِ)

стр. 21

٢٣ - (أَوْدَى السِّفارُ بِرِمِّها فتَخالُها ... هِيماً مُقَطَّعَةً حبال الأذرع) ٢٤ - (تخذ الفَيافِيَ بالرِّحالِ وكلُّها ... يَعْدُو بِمُنْخَرِقِ القَميصِ سَمَيْدَعِ) ٢٥ - (ومَطِيَّةٍ حَمَّلْتُ رَحْلَ مطيَّةٍ ... حَرَجٍ تُنَمُّ مِن العِثارِ بدَعْدَعِ) ٢٦ - (وتَقِي إِذا مَسَّتْ مَناسِمُها الحَصَى ... وَجَعاً وإِنْ تُزْجَرْ به تَتَرَفَّعِ) ٢٧ - (ومُناخِ غَير تَئِيَّةٍ عَرَّسْتَهُ ... قَمَنٍ منَ الحَدْثَانِ نابِي المَضْجَعِ) ٢٨ - (عَرَّسْتُهُ وَوِسادُ رأسي ساعدٌ ... خاظِي البَضيعِ عُروقُه لم تَدْسَعِ)

стр. 22

٢٩ - (فَرَفَعْتُ عنه وهْو أَحمرُ فاترٌ ... قد بانَ مِنَّي غيرَ أَنْ لم يُقْطَعِ) ٣٠ - (فَتَرى بحيثُ تَوَكَّأَتْ ثَفِناتُها ... أَثَراً كمُفْتَحَصِ القَطا لِلْمَهْجَعِ) ٣١ - (ومتاع ذعلبة تخب براكب ... ماض بشيعته وغير مشيع) (٩) وقال متمم بن نويرة ١ - (صَرَمَتْ زُنَيْبَةُ حَبْلَ مَن لا يَقْطَعُ ... حَبْلَ الخَليلِ ولَلأَمانَةَ تَفْجَعُ)

стр. 23

٢ - (ولقدْ حَرَصْتُ علي قليلِ مَتاعِها ... يومَ الرَّحيلِ فدَمعُها المُسْتَنْفَعُ) ٣ - (جُذِّى حِبالَكِ يا زُنَيْبَ فإِنني ... قد أَستبِدُّ بوصلِ مَن هو أَقطعُ) ٤ - (ولقدْ قطعتُ الوصلَ يومَ خِلَاجِهِ ... وأَخو الصَّريمةِ في الأُمورِ المُزْمِعُ) ٥ - (بمُجِدَّةٍ عنْسٍ كأَنَّ سَرَاتَها ... فَدَنٌ تُطيفُ به النَّبيطُ مُرَفَّعُ) ٦ - (قاظَتْ أُثَالَ إِلى المَلَا وتَرَبَّعَتْ ... بالحَزْنِ عازِبةً تُسَنُّ وتُودَعُ) ٧ - (حتى إِذا لَقِحَتْ وعُولِىَ فَوْقَها ... قَرِدٌ يُهِمُّ بهِ الغُرَابَ المَوقِعُ) ٨ - (قرَّبتُها للرَّحلِ لمَّا اعتادَنِي ... سَفَرٌ أَهُمُّ بهِ وأَمْرٌ مُجْمَعُ) ٩ - (فكأَنَّها بعدَ الكَلالةِ والسُّرَى ... عِلْجٌ تُغَالِيهِ قَذُورٌ مُلْمِعُ)

стр. 24

١٠ - (يَحتازُها عن حَجْشِها وتَكفُّهُ ... عن نَفْسِها إن اليتيم مُدَفَّعُ) ١١ - (ويَظَلُّ مُرْتَبِئاً عليها جاذِلاً ... في رأس مَرْقَبةٍ ولأَْياً يَرْتَعُ) ١٢ - (حتَّى يُهَيٍّجَها عَشِيَّةَ خِمْسِها ... لِلْوَرْدِ جَأْبٌ خَلْفَها مُتَتَرِّعُ) ١٣ - (يَعْدُو تُبادِرُهُ المَخَارِمَ سَمْحَجٌ ... كالدَّلْوِ خانَ رِشاؤُها المُتَقَطَّعُ) ١٤ - (حتَّى إِذَا ورَدَا عُيوناً فَوقَها ... غَابٌ طِوَالٌ نابت ومصرع) ١٥ - (لاقى على جَنْبِ الشَّريعَةِ لَاطِئاً ... صَفْوَانَ في نامُوسِهِ يَتَطَّلَعُ) ١٦ - (فَرَمى فأَخطأَها وصادف سهمُه ... حَجَراً ففُلِّلَ والنَّضِيُّ مُجَزَّعُ) ١٧ - (أَهْوَى ليَحْمِيَ فَرْجَها إِذْ أَدبرتْ ... زَجِلاً كما يَحمي النَّجِيدُ المُشْرِعُ)

стр. 25

١٨ - (فَتَصُكُّ صَكًّا بِالسَّنابِكِ نَحْرَهُ ... وبِجَنْدَلٍ صُمٍّ ولَا تَتَوَرَّعُ) ١٩ - (لا شيءَ يَأْتُو أَتْوَهُ لمَّا عَلَا ... فَوْقَ القَطَاةِ ورأَسُهُ مُسْتَتْلِعُ) ٢٠ - (ولقد غدوت على القَنِيصِ وصاحبِي ... نَهْدٌ مَرَاكِلُهُ مِسَحٌّ جُرْشُعُ) ٢١ - (ضافِى السَّبِيبِ كأَنَّ غُصْنَ أَباءَةٍ ... رَيَّانَ يَنْفُضُها إِذا ما يَقْدَعُ) ٢٢ - (تَئِقٌ إِذا أَرْسَلْتُهُ مُتَقَاذِفٌ ... طَمَّاحُ أَشْرَافٍ إِذا ما يُنْزَعُ) ٢٣ - (وكأَنه فَوْتَ الجَوالِبِ جَانِئاً ... رِئْمِ تَضَايَفَهُ كِلَابٌ أَخَضَعُ) ٢٤ - (داويتُهُ كلِّ الدَّوَاءِ وزدْتُه ... بَذْلاً كما يُعطِي الحبيبُ الْمُوسِعُ)

стр. 26

٢٥ - (فَلَهُ ضَرِيبُ الشَّوْلِ إِلَاّ سُؤْرَهُ ... والْجُلُّ فهْو مُرَبَّبٌ لا يُخْلَعُ) ٢٦ - (فإذا نُرَاهِنُ كانَ أَوَّلَ سابِقٍِ ... يَختالُ فارسُهُ إِذَا ما يُدْفَعُ) ٢٧ - (بلْ رُبَّ يومٍ قدْ حَبَسْنَا سَبْقهُ ... نُعْطِي ونُعْمِرُ فى الصَّدِيق ونَنَفْعُ) ٢٨ - (ولقد سَبقتُ العاذِلاتِ بشَرْبَةٍ ... رَيَّا وراو وقى عظيمٌ مُتْرَعُ) ٢٩ - (جَفْنٌ من الغِرْبِيب خالِصُ لَوْنِهِ ... كَدِمِ الذَّبيحِ إِذا يُشَنُّ مُشَعْشَعُ) ٣٠ - (أَلْهُو بها يوماً وأُلْهِي فِتْيةً ... عن بَثِّهم إِذْ أُلْبِسُوا وتَقَنَّعُوا) ٣١ - (يَا لَهْفَ مِن عَرْفَاءَ ذاتِ فَلِيلَةٍ ... جاءَتْ إِليَّ على ثَلاثٍ تَخْمَعُ) ٣٢ - (ظَلَّتْ تُرَاصِدُنِى وتَنظرُ حَولَها ... ويُرِيبُها رَمَقٌ وأَنِّي مُطْمِعُ)

стр. 27

٣٣ - (وتَظَلُّ تَنْشِطُنِي وتُلْحِمُ أَجْرِياً ... وَسْطَ العَرِينِ وليس حَيٌّ يَدفعُ) ٣٤ - (لو كانَ سَيْفِي باليمينِ ضَربتُها ... عنِّي ولم أُوكَلْ وجَنْبِي الأَضْيَعُ) ٣٥ - (ولقد ضَربتُ به فَتُسْقِطُ ضَرْبتِي ... أيدي الكماة كأنهم الخِرْوَعُ) ٣٦ - (ذاكِ الضَّياعُ فإِنْ حَزَزتُ بمُدْيَة ... كَفِّي فقُولِي مُحْسِنٌ ما يَصْنَعُ) ٣٧ - (ولقد غُبِطْتُ بما أُلاقِى حِقْبَةً ... ولقد يَمُرُّ عليَّ يوْمٌ أَشْنَعُ) ٣٨ - (أَفَبَعْدَ مَنْ وَلَدَتْ نُسَيْبَةُ أَشْتَكِي ... زَوَّ المَنِيَّةِ أَو أُرَى أَتَوَجَّعُ) ٣٩ - (ولقد علمتُ ولا محالة أَنني ... لِلحادِثاتِ فهلْ تَرَيْنِي أَجْزَعُ) ٤٠ - (أَفْنَيْنَ عاداً ثُمَّ آلَ مُحَرِّقٍ ... فتركتهم بَلداً وما قد جَمَّعُوا) ٤١ - (ولَهُنَّ كانَ الحارثانِ كلاهُما ... ولهنَّ كانَ أَخُو المَصَانِع تبع)

стр. 28

٤٢ - (فعددت آبائي إِلى عِرْقِ الثَّرَى ... فدَعَوْتُهُمْ فعلمتُ أَنْ لم يَسْمَعُوا) ٤٣ - (ذَهبُوا فلم أُدرِكهمُ ودَعَتْهُمُ ... غُولٌ أَتَوْها والطَّرِيقُ المهيع) ٤٤ - (لا بد مِن تَلَفٍ مُصيبٍ فانتظِرْ ... أَبِأَرْضِ قومِكَ أَم بأُخرَى تُصْرَعُ) ٤٥ - (ولَيأْتينَّ عليكَ يومٌ مَرَّةً ... يُبكي عليك مُقَنَّعاً لا تَسْمَعُ)

стр. 29

(١٠) وقال بشامة بن عمرو ١ - (هَجَرَتْ أُمامةَ هَجْراً طَوِيلَا ... وحَمَّلَك النَّأْيُ عِبْئاً ثَقيلاً)

стр. 30

٢ - (وحُمِّلْتَ منها عَلى نَأْيِها ... خَيالاً يُوَافِي ونَيْلاً قليلاً) ٣ - (ونَظْرَةَ ذِي شَجَنٍ وامِقٍ ... إِذَا ما الرَّكائِبُ جاوَزْنَ مِيلاً) ٤ - (أَتتنا تُسائِلُ ما بَثَّنا ... فقلنا لها قد عَزَمْنا الرَّحِيلَا) ٥ - (وقلتُ لها كُنْتِ قد تعلمين ... منذُ ثَوَى الرَّكْبُ عَنَّا غَفُولَا) ٦ - (فبادَرَتَاها بمُسْتَعْجِلٍ ... من الدَّمعِ يَنْضَحُ خَدًّا أَسِيلا) ٧ - (وما كان أَكثَرُ ما نَوَّلَتْ ... من القَوْلِ إِلَاّ صِفَاحاً وقيلا) ٨ - (وعِذْرَتُها أَنَّ كل امرئ ... مُعِدٌّ لهُ كلَّ يومٍ شُكُولاً) ٩ - (كأَنَّ النَّوَى لم تَكُنْ أَصْقَبَتْ ... ولم تَأْتِ قَوْمَ أَدِيمٍ حُلولَا) ١٠ - (فقَرَّبْتُ للرَّحْل عَيْرَانَةً ... عُذّافِرَةً عَنْتَرِيساً ذَمُولَا) ١١ - (مداخلة الْخَلْقِ مَضبُورَةً ... إِذَا أَخَذَ الحاقِفاتُ المقِيلَا)

стр. 31

١٢ - (لَها قَرِدٌ تامِكٌ نَيُّهُ ... تَزِلُّ الوَلِيَّةُ عنهُ زَلِيلا) ١٣ - (تَطَرَّدُ أَطْرَافَ عامٍ خَصيبٍ ... ولم يُشْلِ عَبْدٌ إِليها فَصِيلا) ١٤ - (تَوَقَّرُ شازِرَةٍ طَرْفهَا ... إِذا ما ثَنَيْتَ إِليها الجَدِيلا) ١٥ - (بعَيْنٍ كعَينِ مُفيضِ القِدَاحِ ... إِذا ما أَرَاغَ يُرِيدُ الحَويلا) ١٦ - (وحَادِرَةٍ كَنَفَيْها المسيح ... تَنْضِحُ أَوْبَرَ شَثًّا غَلِيلَا) ١٧ - (وصَدْرٌ لها مَهْيَعٌ كالخَلِيفِ ... تَخالُ بأَنَّ عليه شَليلَا) ١٨ - (فمرَّتْ على كشبٍ غُدْوَةً ... وحاذَتْ بجَنْبِ أَرِيكٍ أَصِيلَا)

стр. 32

١٩ - (تَوطَّأُ أَغْلَظَ حِزَّانِهِ ... كوَطءِ القَوِيِّ العَزِيزِ الذَّلِيلَا) ٢٠ - (إِذا أَقبلَتْ قلتَ مَذْعُورَةٌ ... من الرُّمْدِ تَلْحَقُ هَيْقاً ذَمُولا) ٢١ - (وإِنْ أَدبرتْ قلتَ مَشْحُونةٌ ... أَطاعَ لَها الرِّيحُ قِلْعاً جَفُولَا) ٢٢ - (وإِنْ أَعرضْت راء فيها البصير ... ما لَا يُكَلِّفهُ أَنْ يَفِيلَا) ٢٣ - (يَداً سُرُحاً مَائِراً ضَبْعُها ... تَسُومُ وتَقْدُمُ رِجْلاً زَجُولَا) ٢٤ - (وعُوجاً تَنَاطَحْنَ تحتَ المَطا ... وتَهْدِي بِهنَّ مُشاشاً كُهُولَا) ٢٥ - (تَعُزُّ المَطِيِّ جِمَاعَ الطريقِ ... إِذا أَدْلَجَ القومُ ليلاً طويلَا) ٢٦ - (كَأنَّ يدَيْها إِذَا أَرْقَلَتْ ... وقد جُرْنَ ثُمَّ اهتَديْنَ السَّبيلَا)

стр. 33

٢٧ - (يَدَا عائِم خَرَّ في غَمْرَةٍ ... قَدَ أَدرَكهُ الموتُ إِلَاّ قليلَا) ٢٨ - (وخُبِّرْتُ قَومِي ولم أَلْقَهُمْ ... أَجَدُّوا علي ذي شُوَيْسٍ حُلُولَا) ٢٩ - (فإِمَّا هلكْتُ ولم آتِهِمْ ... فأَبْلِغْ أَماثِلَ سَهْمٍ رَسولَا) ٣٠ - (بِأَنْ قَوْمُكُمْ خُيِّرُوا خصلتين ... كلتاهما جعلوه عُدُولَا) ٣١ - (خِزْىُ الحياةِ وحَرْبُ الصَّدِيقِ ... وكلٌّ أَرَاهُ طَعَاماً وَبِيلَا) ٣٢ - (فإِن لم يكنْ غَيرُ إِحداهما ... فَسِيرُوا إِلى الموتِ سَيْراً جملا) ٣٣ - (ولا تَقعدُوا وبِكُمْ مُنَّةٌ ... كَفَى بالحوادثِ للمرءِ غُولَا) ٣٤ - (وحُشُّوا الحُروبَ إذَا أُوقِدَتْ ... رِماحاً طِوَالاً وخيلاً فُحولَا) ٣٥ - (ومِن نَسْجِ داؤُودَ مَوْضُونَةً ... ترَى لِلْقَواضِبِ فيها صَلِيلَا)

стр. 34

٣٦ - (فإِنكُمُ وعَطَاءَ الرِّهانِ ... إِذا جَرَّتْ الحربُ جُلاًّ جَليلَا) ٣٧ - (كثَوْب ابْنِ بَيْضٍ وَقَاهُمْ بهِ ... فَسَدَّ على السالكين السبيلا) (١١) وقال المسيب بن علس ١ - (أَرَحَلْتَ مِن سَلْمَى بغيرِ مَتَاعِ ... قبلَ العُطَاسِ ورُعتْهَا بوَدَاعِ)

стр. 35

٢ - (مِن غيرِ مَقْلِيَّةٍ وإِنَّ حِبِالَها ... ليست بأَرْمامٍ ولا أَقْطَاعِ) ٣ - (إِذْ تَسْتَبِيكَ بأَصْلَتِيٍّ نَاعِمٍ ... قامتْ لِتَفْتِنَهُ بغيرِ قِنَاعِ) ٤ - (ومَهاً يَرِفُّ كأَنه إِذْ ذُقْتَهُ ... عانِيَّةٌ شُجَّتْ بماءِ يَرَاعِ) ٥ - (أَو صَوْبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتْهُ الصَّبَا ... بِبَزِيلِ أَزْهَرَ مُدْمَجٍ بِسَيَاعِ) ٦ - (فرأَيتُ أَنَّ الحُكْمَ مُجْتَنِبُ الصِّبَا ... وصَحَوْتُ بعدَ تَشَوُّقٍ ورُوَاعِ) ٧ - (فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هيَ أَعرضتْ ... بِخَميصَةٍ سُرُح اليدَيْنِ وَسَاعِ) ٨ - (صَكَّاءَ ذِعْلَبَةٍ إِذا استدْبَرْتَها ... حَرَجٍ إِذا استقبلتَها هِلْوَاعِ) ٩ - (وكأَنَّ قَنْطَرَةً بموضِعِ كُورِها ... مَلساءَ بينَ غَوامِضِ الأَنْساعِ)

стр. 36

١٠ - (وإٍِذا تَعَاورتِ الحَصَى أَخفافُها ... دَوَّى نَوادِيهِ بظَهْرِ القَاعِ) ١١ - (وكأَنَّ غَارِبهَا رَبَاوَةُ مَخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْيَ جَدِيلِها بِشِرَاعِ) ١٢ - (وإِذا أَطَفْتَ بها أَطفتَ بكَلْكلٍٍ ... نَبِضِ الفَرائِص مُجْفَرِ الأَضلاعِ) ١٣ - (مَرِحَتْ يدَاها لِلنَّجاءِ كأَنَّما ... تَكْرُو بكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعِ) ١٤ - (فِعْلَ السَّرِيعةِ بادرتْ جُدَّادَها ... قبلَ المَساءِ تَهُمُّ بالإِسراعِ) ١٥ - (فَلأَُهْدِيَنَّ معَ الرِّياحِ قصيدةً ... مِنِّي مُغَلْغَلَةً إِلى القَعْقَاعِ) ١٦ - (تَرِدُ المياهَ فما تَزالُ غَريبةً ... في القوم بينَ تَمثُّلٍ وسَماعِ) ١٧ - (وإِذا الملوكُ تدافعتْ أَركانُها ... أَفْضَلْتَ فوقَ أَكُفِّهِمْ بِذراع) ١٨ - (وإِذا تَهِيجُ الرِّيحُ مِن صُرَّادِها ... ثَلْجاً يُنِيخُ النِّيبَ بالجَعْجَاعِ)

стр. 37

١٩ - (أَحْلَلْتَ بَيْتَكَ بالجَميعِ وبعضُهم ... مُتفرِّقٌ لِيَحُلَّ بالأَوزاعِ) ٢٠ - (ولأَنْتَ أَجْوَدُ من خَليجٍ مُفْعَمٍ ... مُتَرَاكِم الآذِىِّ ذي دُفَّاعِ) ٢١ - (وكأَنَّ بُلْقَ الخَيْلِ في حافاتهِ ... يَرْمِي بهنَّ دَوَالِيَ الزُّرَّاعِ) ٢٢ - (ولأَنتَ أَشجَعُ فِي الأَعادِي كلِّها ... من مُخْدِرٍ لَيثٍ مُعِيدِ وِقاعِ) ٢٣ - (يأْتِي عَلى القومِ الكَثيرِ سِلاحُهُم ... فيَبيتُ منهُ القومُ في وَعْوَاعِ) ٢٤ - (أَنتَ الوَفِيُّ فما تُذَمُّ وبعضُهم ... تُودِي بذِمَّتِهِ عُقابُ مَلَاعِ) ٢٥ - (وإِذا رَماهُ الكاشِحُونَ رماهم ... بمعابل مذروبة وقطَاعِ) ٢٦ - (ولذَاكُمُ زَعَمَتْ تَمِيمٌ أَنَّهُ ... أَهلُ السَّماحةِ والنَّدَى والبَاعِ)

стр. 38

(١٢) وقال الحصين بن الحمام المري ١ - (جَزَى اللهُ أَفْنَاءَ العَشيرَةِ كُلِّها ... بِدَارَةِ مَوْضوعٍ عُقُوقاً ومَأْثَمَا) ٢ - (بَني عَمِّنَا الأدنين منهم ورَهْطَنَا ... فَزَارةَ إِذْ رامتْ بِنَا الحربُ مُعْظَمَا)

стр. 39

٣ - (مَوَالِي مَوَالِينا الوِلادةُ منهمُ ... ومَوْلَى اليمينِ حابِساً مُتَقَسَّمَا) ٤ - (ولمَّا رَأَيتُ الوُدَّ ليسَ بنافعي ... وأن كان يوما ذا كواكب مُظْلِمَا) ٥ - (صَبَرْنا وكان الصَّبْرُ فينا سَجِيَّةً ... بأَسيافِنا يَقْطَعْنَ كَفاًّ ومِعْصَمَا) ٦ - (يُفَلِّقْنَ هَاماً مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ ... علينا وهم كانُوا أَعَقَّ وأَظْلَمَا) ٧ - (وجوهُ عَدُوٍّ والصُّدُورُ حَدِيثةٌ ... بِوُدٍّ فأَوْدَى كلُّ وُدٍّ فأَنْعَمَا) ٨ - (فليتَ أَبا شِبْلٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا ... وخيلهِمُ بَيْنَ السِّتَارِ فأَظْلَمَا) ٩ - (نُطارِدُهم نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ كالقَنَا ... ويَسْتَنْقِذُون السَّمْهَرِىَّ المُقَوَّمَا) ١٠ - (عَشِيَّةَ لا تُغْنِي الرِّماحُ مكانَها ... ولا النَّبْلُ إِلَاّ المَشْرَفيَّ المُصَمِّمَا) ١١ - (لَدُنْ غدوة حتى أتى الليلُ ما تَرَى ... مِن الخيلِ إِلَاّ خارِجِيًّاً مُسَوِّمَا)

стр. 40

١٢ - (وأَجْرَدَ كالسِّرْحانِ يَضرِبُهُ النَّدَى ... ومحبوكةً كالسِّيدِ شَقَّاءَ صِلْدِمَا) ١٣ - (يَطأْنَ مِن القَتْلَى ومِن قِصَدِ القَنَا ... خَبَاراً فما يَجْرِينَ إِلَاّ تَجَشَّمَا) ١٤ - (عليهنَّ فِتْيانٌ كسَاهُمْ مُحَرِّقٌ ... وكان إِذا يَكْسُو أَجادَ وأَكْرَمَا) ١٥ - (صَفَائِحَ بُصْرَى أَخْلَصَتْهَا قُيونُها ... ومُطَّرِداً مِن نَسْجِ داوودَ مبهما) ١٦ - (يهزون سترا مِن رماحِ رُدَيْنَةٍ ... إِذا حُرِّكَتْ بَضَّتْ عَوَامِلُها دَمَا) ١٧ - (أَثَعْلَبَ لو كنتمْ مَوَالِيَ مِثْلِها ... إِذاً لَمَنَعْنَا حَوْضَكمْ أَنْ يُهَدَّمَا) ١٨ - (ولولا رجالٌ مِن رزام بن مازن ... وآلِ سُبَيْعٍ أَو أَسْوءَكَ عَلْقَمَا)
следующие страницы →