Полный текст (408 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
١٠ - (وإٍِذا تَعَاورتِ الحَصَى أَخفافُها ... دَوَّى نَوادِيهِ بظَهْرِ القَاعِ)
١١ - (وكأَنَّ غَارِبهَا رَبَاوَةُ مَخْرِمٍ ... وتَمُدُّ ثِنْيَ جَدِيلِها بِشِرَاعِ)
١٢ - (وإِذا أَطَفْتَ بها أَطفتَ بكَلْكلٍٍ ... نَبِضِ الفَرائِص مُجْفَرِ الأَضلاعِ)
١٣ - (مَرِحَتْ يدَاها لِلنَّجاءِ كأَنَّما ... تَكْرُو بكَفَّيْ لاعبٍ في صَاعِ)
١٤ - (فِعْلَ السَّرِيعةِ بادرتْ جُدَّادَها ... قبلَ المَساءِ تَهُمُّ بالإِسراعِ)
١٥ - (فَلأَُهْدِيَنَّ معَ الرِّياحِ قصيدةً ... مِنِّي مُغَلْغَلَةً إِلى القَعْقَاعِ)
١٦ - (تَرِدُ المياهَ فما تَزالُ غَريبةً ... في القوم بينَ تَمثُّلٍ وسَماعِ)
١٧ - (وإِذا الملوكُ تدافعتْ أَركانُها ... أَفْضَلْتَ فوقَ أَكُفِّهِمْ بِذراع)
١٨ - (وإِذا تَهِيجُ الرِّيحُ مِن صُرَّادِها ... ثَلْجاً يُنِيخُ النِّيبَ بالجَعْجَاعِ)
стр. 37
١٩ - (أَحْلَلْتَ بَيْتَكَ بالجَميعِ وبعضُهم ... مُتفرِّقٌ لِيَحُلَّ بالأَوزاعِ)
٢٠ - (ولأَنْتَ أَجْوَدُ من خَليجٍ مُفْعَمٍ ... مُتَرَاكِم الآذِىِّ ذي دُفَّاعِ)
٢١ - (وكأَنَّ بُلْقَ الخَيْلِ في حافاتهِ ... يَرْمِي بهنَّ دَوَالِيَ الزُّرَّاعِ)
٢٢ - (ولأَنتَ أَشجَعُ فِي الأَعادِي كلِّها ... من مُخْدِرٍ لَيثٍ مُعِيدِ وِقاعِ)
٢٣ - (يأْتِي عَلى القومِ الكَثيرِ سِلاحُهُم ... فيَبيتُ منهُ القومُ في وَعْوَاعِ)
٢٤ - (أَنتَ الوَفِيُّ فما تُذَمُّ وبعضُهم ... تُودِي بذِمَّتِهِ عُقابُ مَلَاعِ)
٢٥ - (وإِذا رَماهُ الكاشِحُونَ رماهم ... بمعابل مذروبة وقطَاعِ)
٢٦ - (ولذَاكُمُ زَعَمَتْ تَمِيمٌ أَنَّهُ ... أَهلُ السَّماحةِ والنَّدَى والبَاعِ)
стр. 38
(١٢) وقال الحصين بن الحمام المري
١ - (جَزَى اللهُ أَفْنَاءَ العَشيرَةِ كُلِّها ... بِدَارَةِ مَوْضوعٍ عُقُوقاً ومَأْثَمَا)
٢ - (بَني عَمِّنَا الأدنين منهم ورَهْطَنَا ... فَزَارةَ إِذْ رامتْ بِنَا الحربُ مُعْظَمَا)
стр. 39
٣ - (مَوَالِي مَوَالِينا الوِلادةُ منهمُ ... ومَوْلَى اليمينِ حابِساً مُتَقَسَّمَا)
٤ - (ولمَّا رَأَيتُ الوُدَّ ليسَ بنافعي ... وأن كان يوما ذا كواكب مُظْلِمَا)
٥ - (صَبَرْنا وكان الصَّبْرُ فينا سَجِيَّةً ... بأَسيافِنا يَقْطَعْنَ كَفاًّ ومِعْصَمَا)
٦ - (يُفَلِّقْنَ هَاماً مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ ... علينا وهم كانُوا أَعَقَّ وأَظْلَمَا)
٧ - (وجوهُ عَدُوٍّ والصُّدُورُ حَدِيثةٌ ... بِوُدٍّ فأَوْدَى كلُّ وُدٍّ فأَنْعَمَا)
٨ - (فليتَ أَبا شِبْلٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا ... وخيلهِمُ بَيْنَ السِّتَارِ فأَظْلَمَا)
٩ - (نُطارِدُهم نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ كالقَنَا ... ويَسْتَنْقِذُون السَّمْهَرِىَّ المُقَوَّمَا)
١٠ - (عَشِيَّةَ لا تُغْنِي الرِّماحُ مكانَها ... ولا النَّبْلُ إِلَاّ المَشْرَفيَّ المُصَمِّمَا)
١١ - (لَدُنْ غدوة حتى أتى الليلُ ما تَرَى ... مِن الخيلِ إِلَاّ خارِجِيًّاً مُسَوِّمَا)
стр. 40
١٢ - (وأَجْرَدَ كالسِّرْحانِ يَضرِبُهُ النَّدَى ... ومحبوكةً كالسِّيدِ شَقَّاءَ صِلْدِمَا)
١٣ - (يَطأْنَ مِن القَتْلَى ومِن قِصَدِ القَنَا ... خَبَاراً فما يَجْرِينَ إِلَاّ تَجَشَّمَا)
١٤ - (عليهنَّ فِتْيانٌ كسَاهُمْ مُحَرِّقٌ ... وكان إِذا يَكْسُو أَجادَ وأَكْرَمَا)
١٥ - (صَفَائِحَ بُصْرَى أَخْلَصَتْهَا قُيونُها ... ومُطَّرِداً مِن نَسْجِ داوودَ مبهما)
١٦ - (يهزون سترا مِن رماحِ رُدَيْنَةٍ ... إِذا حُرِّكَتْ بَضَّتْ عَوَامِلُها دَمَا)
١٧ - (أَثَعْلَبَ لو كنتمْ مَوَالِيَ مِثْلِها ... إِذاً لَمَنَعْنَا حَوْضَكمْ أَنْ يُهَدَّمَا)
١٨ - (ولولا رجالٌ مِن رزام بن مازن ... وآلِ سُبَيْعٍ أَو أَسْوءَكَ عَلْقَمَا)
стр. 41
١٩ - (لأَقْسَمْتُ لا تَنْفَكُّ مِنِّي مُحَارِبٌ ... على آلةٍ حَدْباءَ حتى تَنَدَّمَا)
٢٠ - (وحتى يَرَوْا قوماً تضِبُّ لِثَاتُهُمْ ... يَهُزُّونَ أَرماحاً وجيشاً عَرَمْرَمَا)
٢١ - (ولا غَرْوَ إِلَاّ الخُضْرُ خُضْرُ مُحَارب ... يُمَشُّونَ حَوْلِي حَاسِراً ومُلأَّ مَا)
٢٢ - (وجاءَتْ جِحَاشٌ قَضَّها بقَضِيضِها ... وجَمْعُ عُوَالٍ ما أدق وألأما)
٢٣ - (وهارِبةُ البَقْعَاءُ أَصبحَ جَمْعُها ... أَمامَ جُموعِ النَّاسِ جَمْعاً مُقَدَّمَا)
٢٤ - (بِمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ به قِصَدُ القَنَا ... صَبَرنْا لهُ قد بَلَّ أَفراسَنا دَمَا)
٢٥ - (وقلتُ لهم يا آل ذُبْيانَ ما لكُمْ ... تَفَاقدْتُمُ لا تُقْدِمونَ مُقَدَّمَا)
стр. 42
٢٦ - (أَمَا تَعلمونَ اليومَ حلف عرينة ... وحلقا بصحراءِ الشَّطُونِ ومُقْسَمَا)
٢٧ - (وأبلغ أُنَيْساً سَيدَ الحَيِّ أَنَّهُ ... يَسُوس أُموراً غيرُها كان أَحزمَا)
٢٨ - (فإِنك لو فارقْتَنَا قبلَ هذهِ ... إِذاً لَبَعَثْنَا فوقَ قَبْرِكَ مَأْتَما)
٢٩ - (وأَبلغْ تَلِيداً إِن عَرَضْتَ ابنَ مالك ... وهل يَنْفَعَنَّ العِلمُ إِلَاّ المُعَلَّمَا)
٣٠ - (فإِنْ كنتَ عن أَخلاقِ قومِكَ راغبا ... فعذ بضبيع أَو بعَوْفِ بن أَصْرَمَا)
٣١ - (أَقِيمِي إِليكِ عَبْدَ عَمْروٍ وشَايِعِي ... علي كلِّ ماءٍ وسط ذُبْيَانَ خُيِّمَا)
٣٢ - (وعُوذِي بأَفناءِ العَشيرةِ إِنما ... يَعُوذُ الذَّليلُ بالعَزِيزِ لِيُعْصَمَا)
٣٣ - (جَزَى الله عنَّا عبدَ عَمروٍ مَلامةً ... وعُدْوَانَ سَهْمٍ ما أَدَقَّ وَألأَمَا)
٣٤ - (وحَيِّ مَنَاف قد رَأَيْنَا مكانَهم ... وقُرَّانَ إِذْ أَجْرَى إِلينا وأَلْجمَا)
стр. 43
٣٥ - (وآلَ لَقِيطٍ إِنني لن أَسُوءَهُمْ ... إِذاً لَكَسَوْتُ العَمَّ بُرْداً مُسَهَّمَا)
٣٦ - (وقالوا تَبَيَّنْ هل تَرَى بينَ ضَارجٍ ... ونَهْي أَكُفٍّ صارِخاً غيرَ أَعْجَمَا)
٣٧ - (فأَلحقْنَ أَقواماً لِئَاماً بأَصْلهِمْ ... وشَيَّدْنَ أَحساباً وفاجأَن مَغْنَمَا)
٣٨ - (وأَنْجَيْنَ مَن أَبْقَيْنَ مِنَّا بخُطَّةٍ ... من العُذْرِ لم يَدْنَسْ وإِن كان مُؤْلَمَا)
٣٩ - (أََبَى لاِبْنِ سَلْمَى أَنهُ غيرُ خالِدٍ ... مُلَاقِي المَنايَا أَيَّ صَرْفٍ تَيَمَّمَا)
٤٠ - (فلستُ بمُبْتاعِ الحياةِ بِسُبَّةٍ ... ولا مُبْتَغٍ من رَهْبَةِ الموتِ سُلَّمَا)
٤١ - (ولكنْ خُذُوني أَيَّ يومٍ قَدَرْتُمْ ... عليَّ فَحُزُّوا الرأسَ أَنْ أَتَكلَّمَا)
٤٢ - (بِآيَةِ أَنِّي قد فَجَعْتُ بفارسٍ ... إِذا عَرَّدَ الأَقوامُ أَقْدَمَ معلما)
стр. 44
(١٣) وقال رجل من عبد القيس حليف لبني شيبان
١ - (لمَّا أَنْ رَأَيتُ بَنِي حُيَيٍّ ... عَرفْتُ شَنَاءَتِي فيهم وونري)
٢ - (رَمَيْتُهُمُ بِوَجْرَةَ إِذْ توَاصَوْا ... لِيَرْمُوا نَحْرَهَا كَثَباً ونَحْرِي)
٣ - (إِذا نفَذَتْهُمُ كَرَّتْ عليهمْ ... كأَنَّ فَلُوَّها فيهم وبِكْرِي)
٤ - (بذاتِ الرِّمْثِ إِذْ خَفَضُوا العَوَالِي ... كأَنَّ ظُباتِها لَهَبَانُ جَمْرِ)
стр. 45
٥ - (فلَم أَنْكُلْ ولم أَجْبُنْ ولكنْ ... يَمَمْتُ بها أَبا صَخْرِ بنَ عَمْروِ)
٦ - (شَكَكْتُ مَجَامِعَ الأَوصالِ منهُ ... بنَافِذَةٍ على دَهَشٍ وذُعْرِ)
٧ - (تَركتُ الرُّمحَ يبْرُقُ في صَلَاهُ ... كأَنَّ سِنانَهُ خُرْطُومُ نَسْرِ)
٨ - (فإِن يَبْرَأ فلم أَنْفِثْ عليه ... وإِنْ يَهْلِكْ فذلكَ كان قَدْرِي)
стр. 46
(١٤) قال المرار بن منقذ
١ - (وكائِنْ مِن فَتَى سَوْءٍ تَرَيْهِ ... يُعَلِّكُ هَجْمَةً حُمْراً وجُونَا)
٢ - (يَضَنًّ بِحَقِّها ويُذَمُّ فيها ... ويَتْرُكُها لِقَومٍ آخَرينَا)
٣ - (فإِنَّكِ إِن تَريْ إِبِلاً سِوَانَا ... ونُصْبِحُ لا تَرَيْنَ لنَاَ لَبُونَا)
стр. 47
٤ - (فإِنَّ لَنا حَظَائِرَ ناعِماتٍ ... عطاءَ اللهِ ربِّ العالَمِينَا)
٥ - (طَلَبْنَ البَحْرَ بالأَذنابِ حتَّى ... شَرِبْن جِمامَهُ حتَّى رَوِينَا)
٦ - (تُطاوِلُ مَخْرِمَىْ صُدُدَيْ أُشَيٍّ ... بَوَائِكَ ما يُبالِينَ السنينَا)
٧ - (كأَنَّ فُرُوعَها فِي كل رِيحٍ ... جَوَارٍ بالذَّوائِبِ يَنْتَصِينَا)
٨ - (بَناتُ الدهر لا يحفلن مَحْلاً ... إِذَا لم تَبْقَ سَائمةٌ بَقِينَا)
٩ - (إِذا كانَ السِّنُونَ مُجَلِّحاتٍ ... خَرَجْنَ وما عَجِفْنَ مِن السِّنِينَا)
١٠ - (يَسِيرُ الضَّيْفُ ثمَّ يَحُلُّ فيها ... مَحَلاًّ مُكْرَماً حتَّى يَبِينَا)
стр. 48
١١ - (فتِلْكَ لنا غِنىً والأَجْرُ باقٍ ... فَغُضِّي بعضَ لَوْمِكِ يا ظَعِينَا)
١٢ - (بنَاتُ بَناتِها وبناتُ أُخرَى ... صَوادٍ ما صَدِينَ وقد روينا)
تمت القصيدة في رواية الأنباري وقد وجدت الأبيات الآتية في كتاب " النخلة " لأبي حاتم السجستاني فأثبتها بعضهم في صلب الشرح ورأينا إلحاقها إتماما للفائدة والظن أن موضعها أول القصيدة: ١٣
(غَدَتْ أَمُّ الخُنَابِسِ أَيَّ عَصْرِ ... تُعاتبنَا فقلتُ لها ذَرِينَا)
١٤ - (رَأَتْ لي صِرْمَةً لا شَرْخَ فيها ... أُقاسِمُها المَسائِلَ والدُّيُونَا)
١٥ - (تَخَرَّمَها العطاءُ فكلَّ يومٍ ... يُجاذِبُ راكِبٌ منها قَرينَا)
١٦ - (وكائِنْ قد رَأَيْنَا مِن بخَيل ... يُعَلِّكُ هَجْمَةً سودا وجونا)
стр. 49
(١٥) وقال مزرد بن ضرار الذبياني
١ - (أَلَا يا لقَوْمِ والسَّفَاهةُ كَاسْمِها ... أَعائِدَتي مِن حُبِّ سلمى عوائدي من)
٢ - (سُوَيْقَةُ بَلْبَالٍ إِلى فَلَجاتِها ... فَذِي الرِّمْثِ أَبكَتْنِي لِسَلْمَى مَعاهِدِى)
стр. 50
٣ - (وقامتْ إلى جَنْبِ الحِجَابِ وما بِها ... مِن الوَجْدِ لولا أَعْيُنُ النَّاسِ عامِدِي)
٤ - (مَعاهِدُ تَرْعَى بَيْنَها كلُّ رَعْلَةٍ ... غَرَابِيبُ كالهنْدِ الحَوَافي الحَوَافِدِ)
٥ - (تُرَاعِي بِذِي الغُلَاّنِ صَعْلاً كأَنه ... بِذِي الطَّلْحِ جَانِي عُلَّفٍ غيرُ عاضِدِ)
٦ - (وقالت أَلَا تَثْوِي فَتَقْضِي لُبَانَةً ... أَبا حَسَنِ فِينا وتَأْتِي مَوَاعِدِي)
٧ - (أَتانِي وأَهْلِي في جُهَيْنَةَ دَارُهمْ ... بِنِصْعٍ فَرَضْوَي مِنْ وراءِ المَرَابِدِ)
٨ - (تَأَوُّهُ شَيخٍ قاعِدٍ وعَجُوزِهِ ... حَرِيبَيْنِ بالصَّلْعَاءِ ذَاتِ الأَسَاوِدِ)
٩ - (وعالَا وعامَا حِينَ باعا بِأَعْنُزٍ ... وكَلْبَيْنِ لَعْبَانِيَّةً كالجلَامِد)
стр. 51
١٠ - (هِجَاناً وحُمْراً مُعْطِرَاتٍ كأَنَّهَا ... حَصَى مَغْرَةٍ أَلوَانُها كالمَجَاسِدِ)
١١ - (تُدَقِّقُ أَوْراكٌ لَهُنَّ عِرَضْنَةٌ ... على ماء يمؤد عَصا كلِّ ذَائِدِ)
١٢ - (أَزُرْعَ بنَ ثَوْب إِنَّ جاراتِ بَيْتِكم ... هُزِلْنَ وأَلْهَاكَ ارْتِغاءُ الرَّغائِدِ)
١٣ - (وأَصْبَحَ جاراتُ ابْنِ ثَوْبٍ بَوَاشِماً ... من الشَّرِّ يَشْوِيهِنَّ شَيَّ القَدَائِدِ)
١٤ - (تركتُ ابن ثوب وهو لا سِتْرَ دُونَهُ ... ولوْ شئت عنتني بثَوْبٍ وَلَائِدِي)
١٥ - (صَقَعْتُ ابنَ ثَوْبٍ صَقْعَةً لا حِجَى لها ... يُوَلْوِلُ منها كلُّ آسٍ وعائِدِ)
стр. 52
١٦ - (فَرُدُّوا لِقاحَ الثَّعْلَبِيِّ أَداؤُها ... أَعَفُّ وأَتْقَى مِنْ أَذَى غَيْرِ واحِدِ)
١٧ - (فإِنْ لَمْ تَرُدُّوهَا فإِنَّ سَماعَهَا ... لكم أَبداً مِنْ باقِياتِ القَلَائِدِ)
١٨ - (وما خالدٌ مِنَّا وإِنْ حَلَّ فيكُمُ ... أَبانَيْنِ بالنَّائي ولا المُتَباعِدِ)
١٩ - (تَسَفّهْتَهُ عنْ مالِهِ إِذْ رَأَيْتَهُ ... غُلاماً كَغُصْنِ الْبانةِ المُتَغَايِدِ)
٢٠ - (تَحِنُّ لِقَاحُ الثَّعْلَبِيِّ صَبَابَةً ... لأَِوْطانِها مِنْ غَيْقَةٍ فالفَدَافِدِ)
٢١ - (وعَاعَى ابنُ ثَوْبٍ في الرِّعاءِ بِصُبَّةٍ ... حِيالٍ وأُخْرَى لم تَرَ الفَحْلَ وَالِدِ)
٢٢ - (فنِعْمَتْ لِقَاحُ المَحْلِ يَهْدِي زفيرها ... سرى الضَّيْفِ أَوْ نِعمتْ مَطايَا المُجاهِدِ)
٢٣ - (أُولئكَ أَو تِلكَ المُنَاصِي رباعُها ... مع الرُّبْدِ أَوْلَادُ الهِجانِ الأَوَابِدِ)
стр. 53
٢٤ - (فيا آلَ ثَوْبٍ إِنَّما ذَوْدُ خالِدٍ ... كَنارِ اللَّظَى لا خَيْرَ في ذَوْدِ خالِدِ)
٢٥ - (بهِنَّ دُرُوءُ مِنْ نُحَازٍ وغُدَّةٍ ... لها ذَرِباتٌ كالثُّدِيِّ النواهد)
٢٦ - (جرين فما يُهنَأْنَ إِلَاّ بغلفة ... عَطِينٍ وأَبْوَالِ النِّساءِ القَوَاعِدِ)
٢٧ - (فلم أرَ رُزْءًا مثلَهُ إِذْ أَتاكُمُ ... ولا مثلَ ما يُهدَى هديَّةَ شاكِدِ)
٢٨ - (فَيا لَهَفي أَن لَا تكُونَ تَعلَّقَتْ ... بِأَسْبابِ حبلٍ لاِبنِ دَارَةَ ماجِدِ)
٢٩ - (فَيرْجِعَها قومٌ كأَنَّ أَباهُمُ ... بِبِيشَةَ ضِرْغامٌ طُوَالُ السَّواعدِ)
٣٠ - (ولو جارُها اللَّجْلَاجُ أَوْ لوْ أَجارَهَا ... بنو باعثٍ لم تَنْزُ في حَبْل صائِدِ)
٣١ - (ولو كُنَّ جارَاتٍ لآلِ مُسافِع ... لأُدِّينَ هَوْناً مُعْنِقاتِ المَوارِدِ)
٣٢ - (ولو في بني الثَّرْمَاءِ حَلَّتْ تحَدَّبُوا ... عليها بأَرماحٍ طِوَالِ الْحَدَائِدِ)
стр. 54
٣٣ - (مصاليتُ كالأَسياف ثُمَّ مَصِيرُهم ... إلى خَفِرَاتٍ كالقَنَا المُترَائِدِ)
٣٤ - (ولكنَّها في مَرْقَبٍ مُتَنَاذَرٍ ... كأَنَّ بها منه خُرُوطَ الجَدَاجِدِ)
٣٥ - (فَقلْتُ ولم أَمْلِكْ رِزَامَ بنَ مازِنٍ ... إِلى إِبَةٍ فيها حَياءُ الْخَرَائِدِ)
٣٦ - (فبِأسْتِ آمْرِئٍ كانَتْ أَمانِيُّ نَفْسِه ... هجائي ولَمْ يَجْمَعْ أَدَاةَ الْمُناجِدِ)
٣٧ - (وَشالت زِمِجَّى خَيْفَقٍ مَشَجَتْ به ... خِذاقاً وقد دَلَّهْنَهُ بالنَّوَاهِدِ)
٣٨ - (فأَيِّهْ بِكنْدِيرٍ حِمارِ ابنِ وَاقِعٍ ... رَآكَ بِإِيرٍ فاشْتَأَى مِن عُتائِدِ)
стр. 55
٣٩ - (أَطاعَ لهُ لَسُّ الغَمِيرِ بِتَلْعةٍ ... حماراً يُرَاعِي أُمَّهُ غيرَ سَافِدِ)
٤٠ - (ولكِنَّهُ مِنْ أُمِّكم وأَبيكُم ... كَجَارِ زُمَيْتٍ أَو كعائذ زائِدِ)
٤١ - (فقالوا له اقعُدْ راشداً قال إِنْ تَكُنْ ... لِقاحِيَ لم تَرْجعْ فَلَسْتُ براشِدِ)
٤٢ - (أَتَذهبُ من آل الوَحِيدِ ولم تَطُفْ ... بكل مكانٍ أَرْبَعٌ كالخَرَائِدِ)
٤٣ - (وعَهدي بكم تَسْتَنْقِعُونَ مَشَافِراً ... من المَحْضِ بالأَضياف فوق المناضد)
стр. 56
(١٦) وقال المرار بن منقذ أيضاً
١ - (عَجَبٌ خَوْلَةُ إِذْ تُنْكِرُنى ... أَم رأَتْ خولُة شيخاً قد كَبرْ)
٢ - (وكَساهُ الدَّهرُ سِبًّا ناصِعاً ... وتَحَنَّى الظَّهرُ منهُ فأُطِرْ)
٣ - (إِنْ تَرَيْ شَيباً فإِنِّي ماجِدٌ ... ذو بَلَاءٍ حَسَنٍ غَيْرُ غُمُرْ)
٤ - (ما أَنا اليومَ على شيءٍ مَضَي ... يَا بْنَةَ القوم تَولَّى بِحِسَرْ)
٥ - (قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِن أَفْنَانِهِ ... كلَّ فَنٍّ حَسَنٍ منْهُ حَبِرْ)
стр. 57
٦ - (وتَعَلَّلْتُ وبَالِي ناعِمٌ ... بِغَزَالٍ أَحْوَرِ العَيْنَينِ غِرّْ)
٧ - (وتَبَطَّنْتُ مَجُوداً عازبا ... واكف الكواكب ذَا نَوْرٍ ثَمِرْ)
٨ - (بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي عُذَرٍ ... صَلَتَانٍ من بَنَاتِ المُنْكَدِرْ)
٩ - (سائلٍ شِمْرَاخُهُ ذي جُبَبٍ ... سَلِطِ السُّنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ)
١٠ - (قارِحٍ قد فُرَّ عَنْهُ جانِبٌ ... ورَبَاعٍ جَانِبٌ لم يَتَّغِرْ)
١١ - (فَهْوَ وَرْدُ اللَّوْنِ في ازْبئْرَارِهِ ... وكُمَيْتُ اللَّوْنِ ما لم يَزْبَئِرّْ)
١٢ - (نَبْعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغْدَى به ... نَبْتَغِي صَيْدَ نَعامٍ أَوْ حُمُرْ)
стр. 58
١٣ - (شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتَهُ ... فإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ طِمِرّْ)
١٤ - (يَصْرَعُ العيرين في نقعهما ... أَحْوَذِيٌّ حينَ يَهْوِي مُسْتَمِرّْ)
١٥ - (ثُمَّ إِنْ يُنْزَعْ إِلى أَقصاهُما ... يَخْبطِ الأَرضَ اخْتِباطَ المُحْتَفِرْ)
١٦ - (أَلِزٌ إِذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهُ ... وَهِلاً نَمْسَحُهُ ما يَسْتَقِرّْ)
١٧ - (قد بَلَوْناهُ عَلَى عِلَاّتِهِ ... وعلى التَّيْسِيرِ منهُ والضُّمُرْ)
١٨ - (فإِذا هِجْناهُ يوماً بادِناً ... فَحِضَارٌ كالضِّرَام المُسْتَعِرْ)
١٩ - (وإِذا نحْنُ حَمَصْنَا بُدْنَهُ ... وعَصَرْناهُ فَعَقْبٌ وحُضْرُ)
стр. 59
٢٠ - (يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كما ... حَفَشَ الوَابِلَ غَيْثٌ مُسْبكرّْ)
٢١ - (صِفَةُ الثَّعْلبِ أَدْنَى جَرْيِهِ ... وإِذا يُرْكَضُ يَعْفُورٌ أَشِرْ)
٢٢ - (ونَشَاصِيُّ إِذا تُفْزِعُهُ ... لم يَكَدْ يُلْجَمُ إِلا ما قُسِرْ)
٢٣ - (وكأَنَّا كلَّما نَغْدُو به ... نَبْتَغِي الصَّيْدَ بِبَازٍ مُنْكَدِرْ)
٢٤ - (أَو بِمِرِّيخٍ عَلَى شِرْيانَةٍ ... حَشَّهْ الرَّامِي بِظُهْرَانٍ حُشُرْ)
٢٥ - (ذُو مِرَاحٍ فإِذا وَقَّرْتهُ ... فَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقِ يَسَرْ)
٢٦ - (بَينَ أَفْرَاسٍ تَناجَلْنَ بهِ ... أَعْوَجِيَّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ)
٢٧ - (ولقد تَمْرَحُ بِي عِيديَّةٌ ... رَسْلَةُ السَّوْم سَبَنْتَاةٌ جُسُرْ)
стр. 60
٢٨ - (راضهَا الرَّائِضُ ثمَّ اسْتُعْفِيَتْ ... لِقِرَى الهَمِّ إِذا ما يَحْتَضِرْ)
٢٩ - (بازِلٌ أَوْ أَخْلَفَتْ بَاِزلَهَا ... عاقِرٌ لم يُحْتَلَبْ منها فُطُرْ)
٣٠ - (تَتَّقِي الأَرضَ وصَوَّانَ الْحَصَي ... بِوَقَاحٍ مُجْمَرٍ غيرِ مَعِرْ)
٣١ - (مِثْلَ عَدَّاءٍ بِرَوْضَات القَطَا ... قَلَصَتْ عنه ثِمَادٌ وغُدُرْ)
٣٢ - (فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقْرَابُها ... يَنْهَسُ الأَكْفَالَ منها ويَزُرّْ)
٣٣ - (خَبطَ الأَرْوَاثَ حتَّى هَاجَهُ ... مِن يَدِ الجَوْزَاءِ يومٌ مُصْمَقِرّْ)
٣٤ - (لَهَبَانٌ وَقدَتْ حِزَّانُهُ ... يَرْمَضُ الجُندَبُ منه فَيَصِرّْ)
٣٥ - (ظَلَّ فِي أَعْلَى يَفَاعٍ جَاذِلاً ... يَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المؤْتَمِرْ)
стр. 61
٣٦ - (أَلِسُمْنَانٍ فَيَسْقِيها بهِ ... أَمْ ِلِقُلْبٍ مِنْ لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ)
٣٧ - (وهْوَ يَفْلِي شُعُثاً أَعْرَافُهَا ... شُخُصَ الأَبْصارِ لِلوَحْشِ نُظُرْ)
٣٨ - (ودَخلْت البابَ لا أُعْطِي الرُّشَى ... فَحَبَانِى مَلِكٌ غيرُ زَمِرْ)
٣٩ - (كم تَرَى مِن شَانِئٍ يَحْسُدُنِى ... قد واره الغَيْظُ فِي صَدْرٍ وَغِرْ)
٤٠ - (وحَشَوْتُ الغَيْظَ فِي أَضْلاعِهِ ... فَهْوَ يَمْشِي حَظَلَاناً كالنَّقِرْ)
٤١ - (لَمْ يَضِرْنِي ولقدْ بَلَّعْتُهُ ... قِطَعَ الغَيْظِ بِصَابٍ وصَبِرْ)
٤٢ - (فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نفسِهِ ... مِثْلَ ما لا يَبْرَأ العِرْقُ النَّعرْ)
٤٣ - (وعَظِيمِ المُلْكِ قد أَوْعَدَنِى ... وأَتَتْنِي دُونَهُ منهُ النُّذُرْ)
٤٤ - (حَنِق قد وَقَدَتْ عَيْنَاهُ لِي ... مثلَ ما وَقَّدَ عَيْنَيْهِ النَّمِرْ)
стр. 62
٤٥ - (ويَرَى دُوني فلا يَسْطِيعُنِي ... خَرْطَ شَوْكٍ من قَتَادٍ مُسْمَهِرّْ)
٤٦ - (أَنَا مِنْ خِنْدِفَ في صُيَّابِهَا ... حيثُ طابَ القِبْصُ منه وكَثُرْ)
٤٧ - (ولِيَ النَّبْعَةُ مِنْ سُلَاّفِها ... ولِيَ الهامَةُ منها والكُبُرْ)
٤٨ - (ولِيَ الزَّنْدُ الذي يُورَى بهِ ... إِنْ كَبَا زَنْدُ لَئِيمٍ أَوْ قَصُرْ)
٤٩ - (وأَنا المذكُورُ مِن فِتْيَانِها ... بِفَعَالِ الخَيْرِ إِنْ فِعْلٌ ذُكِرْ)
٥٠ - (أَعْرِفُ الحَقَّ فَلا أُنْكِرُهُ ... وكِلَابِي أُنُسٌ غَيْرُ عُقُرْ)
٥١ - (لا تَرى كَلْبِيَ إِلَاّ آنِساً ... إِنْ أَتَى خابِطُ لَيْلٍ لَمْ يَهِرّْ)
٥٢ - (كَثُرَ النَّاسُ فما يُنْكِرُهُمْ ... مِنْ أَسِيفٍ يَبْتَغِي الخَيْرَ وحُرّْ)
٥٣ - (هل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنْكَرْتَهَا ... بَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ)
стр. 63
٥٤ - (جَرَّرَ السَّيْلُ بها عُثْنُونَهُ ... وتَعَفَّتْها مَدَالِيجُ بُكُرْ)
٥٥ - (يَتَقَارَضْنَ بها حَتَّى اسْتَوَتْ ... أَشْهُرَ الصَّيْفِ بِسَافٍ مُنْفَجِرْ)
٥٦ - (وتَرَى مِنها رُسُوماً قد عَفَتْ ... مِثْلَ خَطِّ الَّلامِ في وَحْي الزُّبُرْ)
٥٧ - (قد نَرَى البِيضَ بها مِثْلَ الدُّمَى ... لَمْ يَخُنْهُنَّ زَمَانٌ مُقْشَعِرّْ)
٥٨ - (يَتَلَهَّيْنَ بِنَوْمَاتِ الضُّحَى ... راجِحَاتِ الحِلْمِ والأُنْسِ خُفُرْ)
٥٩ - (قُطُفَ المَشْيِ قَرِيبَاتِ الخُطَى ... بُدَّناً مِثلَ الغَمَام المُزْمَخِرّْ)
٦٠ - (يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَا ... وطَعِمْنَ العَيْشَ حُلْواً غيرَ مُرَّ)
٦١ - (لَمْ يُطَاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاً ... كادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ)
٦٢ - (وهَوَى القَلْبِ الذِي أَعْجَبَهُ ... صورَةٌ أَحْسَنُ مَنْ لَاثَ الخُمُرْ)
٦٣ - (راقَهُ منها بياضٌ ناصِعٌ ... يُؤْنِقُ العَيْنَ وضافٍ مُسْبَكرّْ)
стр. 64
٦٤ - (تَهْلِكُ المِدْرَاةُ في أَفْنَانِهِ ... فإِذَا ما أَرْسَلَتْهُ يَنْعَفِرْ)
٦٥ - (جَعْدَةٌ فَرْعاءُ في جُمْجُمَة ... ضَخْمةٍ تَفْرُقُ عنها كالضُّفُرْ)
٦٦ - (شادِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسْوَةٍ ... كُنَّ يَفْضُلْنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ)
٦٧ - (وَلهَا عَيْنَا خَذُولٍ مُخْرِفٍ ... تَعْلَقُ الضَّالَ وأَفْنَانَ السَّمُرْ)
٦٨ - (وإِذا تَضْحَكُ أَبْدَى ضِحْكُها ... أُقْحُواناً قَيَّدَتْهُ ذَا أُشُرْ)
٦٩ - (لو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهَتْهُ ... عَسَلاً شِيبَ بهِ ثَلْجٌ خَصِرْ)
٧٠ - (صَلْتَهُ الخَدِّ طَويلٌ جِيدُها ... ناهِدُ الثَّدْىِ ولَمَّا يَنْكَسِرْ)
٧١ - (مِثْلُ أَنْفِ الرِّئْمِ يُنْبِي دِرْعَها ... في لَبَانٍ بَادِنٍ غَيْرِ قَفِرْ)
٧٢ - (فَهْيَ هَيْفَاءُ هَضِيمٌ كَشْحُهَا ... فَخْمَةٌ حَيْثُ يُشَدُّ المُؤْتَزَرْ)
стр. 65
٧٣ - (يَبْهَظُ المِفْضَلَ مِن أَرْدَافِهَا ... ضَفِرٌ أُرْدِفَ أَنْقَاءَ ضَفِرْ)
٧٤ - (وإِذا تَمْشِي إِلَى جارَاتِها ... لَمْ تَكَدْ تَبْلُغُ حتَّى تَنْبَهِرْ)
٧٥ - (دَفَعَتْ رَبْلَتُهَا رَبْلَتَهَا ... وتَهَادَتْ مِثْلَ مَيْل المُنْقَعِرْ)
٧٦ - (وهْيَ بدَّاءُ إِذا ما أَقْبَلَتْ ... ضَخْمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيْدَكُرْ)
٧٧ - (يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَا ... فإِذا ما أَكْرَهَتْهُ يَنْكَسِرْ)
٧٨ - (نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌ ... وأَبٌ بَرٌّ بِها غَيْرُ حَكِرْ)
٧٩ - (فَهْيَ خَذْوَاءَ بعَيْشٍ ناعِمٍ ... بَرَدَ العَيْشُ عليها وقُصِرْ)
٨٠ - (لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلَاّ دُونَها ... عن بَلَاطِ الأَرضِ ثوْبٌ مُنْعَفِرْ)
٨١ - (تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُ ... وتُطيلُ الذَّيْلَ منهُ وتَجُرّْ)
٨٢ - (وتَرَى الرَّيْطَ مَوَادِيعَ لها ... شُعُراً تَلْبَسُها بَعْدَ شُعُرْ)
стр. 66
٨٣ - (ثمَّ تَنْهَدُّ على أَنْمَاطِها ... مثلَ ما مالَ كثِيبٌ مُنْقَعِرْ)
٨٤ - (عَبَقُ العَنْبَرِ والمِسْكِ بها ... فَهْيَ صَفْرَاءُ كَعُرْجُون العُمُرْ)
٨٥ - (إِنَّما النَّوُمْ عِشَاءً طَفَلاً ... سِنَةٌ تأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ)
٨٦ - (والضُّحَى تَغْلِبُها وقدتها ... خرق الجُؤْذَرُ في اليَوم الخَدِرْ)
٨٧ - (وهْيَ لو يُعْصَرُ من أَرْدَانِها ... عَبَقُ المِسْك لَكَادَتْ تَنْعَصِرْ)
٨٨ - (أَمْلَحُ الخَلْقِ إِذا جَرَّدْتَها ... غَيْرَ سِمْطينِ عليها وسُؤُرْ)
٨٩ - (لَحَسِبْتَ الشَّمْسَ في جِلْبَابِها ... قد تَبَدَّتْ مِن غَمَامٍ مُنْسَفِرْ)
٩٠ - (صُورَةُ الشَّمسِ على صُورتها ... كُلَّما تَغْرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ)
٩١ - (تَرْكَتْني لستُ بالحَيِّ ولا ... مَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ)
стр. 67
٩٢ - (يَسْئَلُ النَّاسُ أَحُمَّى دَاؤُهُ ... أَمْ بِهِ كانَ سُلالٌ مُسْتَسِرّْ)
٩٣ - (وهْيَ دَائِي وشِفائَي عندَها ... مَنَعْتُهُ فهْوَ مَلْوِيٌّ عَسِرْ)
٩٤ - (وهْيَ لو يَقْتُلُهَا بِي إِخْوَتي ... أَدرَكَ الطَّالبُ منهُمْ وظَفِرْ)
٩٥ - (ما أَنا الدَّهْرَ بناسٍ ذِكْرَها ... ما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدْعُو سَاقَ حر)
(١٧) وقال المزرد أخو الشماخ
١ - (صَحَا القلبُ عن سَلْمَى ومَلَّ العَواذِلُ ... وما كادَ لأَْياً حُبُّ سَلْمَى يُزَايِلُ)
стр. 68
٢ - (فُؤَاديَ حتَّى طارَ غَيُّ شَبِيبَتِي ... وحتَّى عَلَا وَخْطٌ من الشَّيبِ شامِلُ)
٣ - (يُقَنِّئُهُ ماءُ اليُرَنَّاءِ تحتَهُ ... شَكِيرٌ كأَطْرَافِ الثَّغَامَةِ ناصِلُ)
٤ - (فلا مَرْحباً بالشَّيب مِن وَفْدِ زَائرٍ ... متَى يَأْتِ لا تُحْجَبْ عليه المَدَاخِلُ)
٥ - (وسَقْياً لِرَيْعَانِ الشَّبابِ فإِنهُ ... أَخُو ثِقَةٍ في الدَّهْرِ إِذْ أَنا جاهِلُ)
٦ - (وأَلْهُو بسَلْمَى وهْيَ لَذٌّ حَديثُها ... لِطالِبَها مسؤُولُ خَيْرٍ فبَاذِلُ)
٧ - (وبَيضاءَ فيها لِلْمُخالِمِ صَبْوَةٌ ... ولَهْوٌ لمَنْ يَرْنُو إِلى اللَّهْوِ شاغِلُ)
٨ - (لَيَالِيَ إِذْ تُصْبِي الحليمَ بِدَلِّهَا ... ومَشْيٍ خَزِيلِ الرَّجْعِ فيهِ تَفَاتُلُ)
٩ - (وعَيْنَيْ مَهَاةٍ في صُوَارٍ مَرَادُها ... رِياضٌ سَرَتْ فيها الغُيُوثُ الهَوَاطِلُ)
١٠ - (وأَسْحَمَ رَيَّانِ القُرُونِ كأَنَّهُ ... أَسَاوِدُ رَمَّانَ السِّبَاطُ الأَطَاوِلُ)
١١ - (وتَخْطُو على بَرْدِيَّتَيْنِ غَذَاهُمَا ... نَمِيرُ المِياهِ والعُيونُ الغَلَاغِلُ)
стр. 69
١٢ - (فَمَنْ يَكُ مِعْزَالَ اليَدَيْنِ مكانُهُ ... إِذا كَشَرَتْ عن نابِها الحَربُ خَامِلُ)
١٣ - (فقد عَلِمَتْ فِتْيانُ ذُبْيَانَ أنني ... أنا الفارس الحامِي الذِّمارَ المُقاتِلُ)
١٤ - (وأَنِّي أَرُدُّ الكَبْشَ والكَبْشُ جامِحٌ ... وأَرْجعُ رُمحِي وهْوَ رَيَّانُ ناهِلُ)
١٥ - (وعندي إِذا الْحَرْبُ العَوَانُ تَلقَّحَتْ ... وأَبْدَتْ هَوَادِيها الخطُوبُ الزَّلَازلُ)
١٦ - (طُوَالُ القَرَاقدْ كادَ يَذهَبُ كَاهِلاً ... جَوَادُ المَدَى والعَقْبِ والخَلْقُ كامِلُ)
١٧ - (أَجَشُّ صَرِيحيٌّ كأَنَّ صَهيلَهُ ... مَزَامِيرُ شَرْب جاوَبَتْها جلاجل)
١٨ - (مني يُرَ مَرْكُوباً يُقَلْ بازُ قانِصٍ ... وفي مَشْيِهِ عندَ القِيَادِ تَسَاتُلُ)
١٩ - (تقولُ إِذا أَبْصرتَهُ وهْوَ صائمٌ ... خِبَاءٌ على نَشْزٍ أَوِ السِّيدُ ماثِلُ)
٢٠ - (خَرُوجُ أَضَامِيمٍ وأَحْصَنُ مَعْقِلٍ ... إِذا لم تكنْ إِلَاّ الْجِيادَ مَعَاقِلُ)
стр. 70
٢١ - (مُبرِّزُ غاياتٍ وإِنْ يَتْلُ عانَةٍ ... يَذَرْها كَذَوْدٍ عاثَ فِيها مُخَايِلُ)
٢٢ - (يُرَى طامِحَ العَيْنَيْنِ يَرْنُو كأَنَّهُ ... مُؤَانِسُ ذُعْرٍ فهْوَ بِالأُذْنِ خاتِلُ)
٢٣ - (إِذَا الخَيلُ مِن غِبِّ الوَجِيفِ رأَيتَها ... وأَعيُنُها مثلَ القِلَاتِ حَوَاجِلُ)
٢٤ - (وقَلْقَلْتُهُ حتَّى كأَنَّ ضُلوعَهُ ... سَفِيفُ حَصِيرِ فَرَّجَتْهُ الرَّوامِلُ)
٢٥ - (يَرَى الشَّدَّ والتقريبَ نَذْراً إِذا عَدَا ... وقد لَحِقَتْ بالصُّلْبِ منه الشَّواكِلُ)
٢٦ - (لهُ طُحَرٌ عُوجٌ كأَنَّ مَضِيغَهَا ... قِدَاحٌ بَرَاها صانِعُ الكَفّ نابِلُ)
٢٧ - (وصُمُّ الحَوَامِي ما يُبالِي إِذا جَرَى ... أَوَعْثُ نَقاً عَنَّتْ لهُ أَم جَنَادِلُ)
стр. 71
٢٨ - (وسَلْهَبَةٌ جَرْداءُ باقٍ مَرِيسُهَا ... مُوَثَّقَةٌ مِثْلُ الهِرَاوَةِ حَائِلُ)
٢٩ - (كُمَيْتٌ عَبَنَّاةُ السَّرَاةِ نَمَي بهَا ... إِلى نَسبِ الخيلِ الصَّرِيحُ وجَافِلُ)
٣٠ - (مِنَ المُسْبَطِرّاتِ الجِيادِ طِمِرَّةٌ ... لَجُوجٌ هَوَاها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُ)
٣١ - (صَفُوحٌ بِخَدَّيْها وقد طال جَرْيُها ... كما قلَّبَ الكَفَّ الأَلَدُّ المُجَادِلُ)
٣٢ - (يُفَرِّطُها عن كَبَّةِ الخيلِ مَصْدَقٌ ... كريمٌ وشَدٌّ ليس فيه تَخَاذُلُ)
٣٣ - (وإِنْ رُدَّ مِنْ فَضْلِ العِنَان تَوَرَّدَتْ ... هَوِيَّ قَطَاةٍ أَتْبَعَتْها الأَجادِلُ)
٣٤ - (مُقَرَّبةٌ لم تُقْتَعَدْ غَيْرَ غارَةٍ ... ولم تَمْتَرِ الأَطْبَاءَ منها السَّلائِلُ)
стр. 72
٣٥ - (إِذَا ضَمُرَتْ كانَتْ جِدَايَةَ حُلَّبٍ ... أُمِرَّتْ أَعالِيها وشُدَّ الأَسافِلُ)
٣٦ - (وقد أَصْبَحَتْ عندِي تِلاداً عَقِيلَةٍ ... ومن كلِّ مالٍ مُتْلَدَاتٌ عَقَائِلُ)
٣٧ - (وأَحْبِسُها ما دامَ للزَّيتِ عاصِرٌ ... وما طافَ فَوقَ الأَرضِ حافٍ وناعلُ)
٣٨ - (ومَسْفُوحَةٌ فَضْفَاضَةٌ تُبَّعيَّةٌ ... وَآهَا القَتِيرُ تَجْتَوِيها المَعَابِلُ)
٣٩ - (دِلَاصٌ كظَهْرِ النُّونِ لا يَستطيعُها ... سِنَانٌ ولا تلكَ الحِظَاءُ الدَّوَاخِلُ)
٤٠ - (مُوَشَّحَةٌ بَيضاءُ دَانٍ حَبِيكُها ... لهَا حَلَقٌ بَعْدَ الأنامل فاضل)
٤١ - (مشهرة ٌتُحْنَى الأَصابِعُ نحوَها ... إِذا جُمِعَتْ يومَ الحِفَاظِ القَبائِلُ)
٤٢ - (وتَسْبِغَةٌ في تَرْكَةٍ حِمْيرِيَّةٍ ... دُلَامِصَةٍ تَرْفَضُّ عنها الجَنَادِلُ)
стр. 73
٤٣ - (كأَنَّ شُعَاعَ الشَّمسِ في حَجَرَاتِها ... مَصَابيحُ رُهْبانٍ زَهَتْها القَنادِلُ)
٤٤ - (وجوب يرى كالشَّمسِ في طَخْيَةِ الدُّجَى ... وأَبْيضُ ماضٍ في الضَّرِيبَةِ قاصِلُ)
٤٥ - (سُلَافُ حَدِيدٍ ما يَزَالُ حُسامُهُ ... ذَلِيقاً وقَدَّتْهُ القُرونُ الأَوائلُ)
٤٦ - (وأَمْلَسُ هِنْدِىٌّ متَى يَعْلُ حَدَّهُ ... ذُرَى البَيْضِ لا تَسْلَمْ عليه الكَوَاهِلُ)
٤٧ - (إِذا ما عَدَا العادِى بهِ نَحْوَ قِرْنِهِ ... وقد سامَهُ قَوْلاً فَدَتْكَ المَنَاصِلُ)
٤٨ - (أَلَسْتَ نِقيًّاً ما تَلِيقُ بكَ الذُّرَى ... ولا أَنْتَ إِنْ طالتْ بكَ الكَفُّ نَاكِلُ)
٤٩ - (حُسامٌ خَفِيَ الجرس عند استلاله ... صفيحته مما تنقى الصياقل)
٥٠ - (ومُطَّرِدٌ لَدْنُ الكُعُوبِ كأَنما ... تَغشَّاهُ مُنْبَاعٌ مِن الزَّيتِ سائِلُ)
٥١ - (أَصَمُّ إِذا ما هُزَّ مَارَتْ سَرَاتُهُ ... كما مَارَ ثُعْبَانُ الرِّمالِ المَوَائِلُ)
٥٢ - (لهُ فارِطٌ ماضِي الغِرَارِ كأَنَّهُ ... هِلَالٌ بَدَا في ظُلْمةِ اللَّيلِ ناحِلُ)
стр. 74
٥٣ - (فَدَعْ ذَا ولكنْ ما تَرَى رَأَىَ عُصْبَةٍ ... أَتَتْنِيَ منهم مُنْدِياتٌ عضَائِلُ)
٥٤ - (يَهُزُّونَ عِرْضي بالمَغِيب ودُونَهُ ... لِقَرْمِهِمُ مَنْدُوحَةٌ ومَآكِلُ)
٥٥ - (عَلَى حِينَ أَنْ جُرِّبَتْ واشْتَدَّ جانبي ... وأُنْبِحَ مِنِّي رَهْبَةً منْ أُناضِلُ)
٥٦ - (وجاوَزْتُ رأَسَ الأَربعينَ فأَصبحتْ ... قَناتِيَ لا يُلَفَى لها الدَّهرَ عادِلُ)
٥٧ - (فقد عَلموا في سَالِفِ الدَّهْرِ أَنَّني ... مِعَنٌّ إِذا جَدَّ الجِرَاءُ ونابلُ)
٥٨ - (زَعِيمٌ لمن قاذَفْتُهُ بِأَوَابدٍ ... يُغَنِّي بها السَّاري وتُحْدَى الرَّوَاحِلُ)
٥٩ - (مُذَكَّرَةٍ تُلْقَى كثيراً رُوَاتُها ... ضَوَاحٍ لها في كلِّ أَرضٍ أَزَامِلُ)
٦٠ - (تُكَرُّ فَلا تزدَادُ إِلَاّ اسْتِنَارةً ... إِذَا رَازَتِ الشِّعْرَ الشِّفاهُ العَوَامِلُ)
٦١ - (فَمَنْ أَرْمِه منها بِبَيْتٍ يَلُحْ بهِ ... كَشامَةِ وَجْهٍ ليِس لِلشَّامِ غاسِلُ)
٦٢ - (كذَاكَ جَزائي في الهَدِيّ وإِنْ أَقُلْ ... فَلَا البَحْرُ مَنْزُوحٌ ولا الصَّوْتُ صاحِلُ)
стр. 75
٦٣ - (فعد قَرِيضَ الشِّعْر إِنْ كُنْتِ مُغْزِراً ... فإِنَّ غزِيرَ الشِّعْرِ ما شاءَ قائِلُ)
٦٤ - (لنَعْتِ صُبَاحِيٍّ طويلِ شَقاؤُهُ ... لهُ رَقَمِيَّاتٌ وصَفْرَاءُ ذَابِلُ)
٦٥ - (بقِينَ لهُ مما يبري وأَكْلَبٌ ... تَقَلْقَلُ في أَعْنَاقِهِنَّ السَّلاسِلُ)
٦٦ - (سُحَامٌ ومِقَلَاءُ القَنِيصِ وسَلْهَبٌ ... وجَدْلاءُ والسِّرْحانُ والمُتَناوِلُ)
٦٧ - (بناتُ سَلُوِقِيَّيْنِ كانَا حَياتَهُ ... فَماتَا فأَوْدَى شَخْصُهُ فَهْوَ خامِلُ)
٦٨ - (وأَيْقَنَ إِذْ مَاتَا بِجُوع وخَيْبَةٍ ... وقال لهُ الشَّيطانُ إِنَّكَ عائِلُ)
٦٩ - (فَطَوَّفَ في أصحابه يستشيبهم ... فآبَ وقد أَكْدَتْ عليهِ المَسائِلُ)
٧٠ - (إلى صببة مثلِ المغَاليِ وخِرْمِلٍ ... رَوَادٍ ومن شَرِّ النِّسَاءِ الخَرَامِلُ)
٧١ - (فقالَ لها هلْ مِن طَعامٍ فإِنَّني ... أَذُمُّ إِليكِ النَّاسَ أُمُّكِ هابِلُ)
следующие страницы →