← Адаб

Адаб · id 6904

المفضليات

المفضل الضبي

Полный текст (408 стр.). Показаны 386–408 · переход к 391.

стр. 386

٢٦ - (تَميمٌ يومَ هَمَّتْ أَنْ تَفانَى ... ودانَي بَيْنَ جَمْعَيْها المسيرُ) ٢٧ - (بِوادٍ مِنْ ضَرِيَّةَ كانَ فيهِ ... لهُ يومٌ كَوَاكِبُهُ تَسِيرُ) ٢٨ - (فأَصْلَحَ بينَها في الحربِ مِمَّا ... أَلَمَّ بها أَخُو ثِقَةٍ جسور) (١٢٤) وقال عوف بن عطية بن الخرع الربابي من تيم الرباب ١ - (أَمِنْ آلِ مَيٍّ عَرَفتْ َالدِّيارَا ... بحيثُ الشَّقِيقُ خَلاءً قِفاراً) ٢ - (تَبَدَّلَتِ الوَحْشَ من أَهلها ... وكانَ بِها قَبْلُ حَيٌّ فَسارَا)

стр. 387

٣ - (كأَنَّ الظِّباءَ بها والنعاج ... أُلْبِسْنَ مِن رازِقِيٍّ شِعارَا) ٤ - (وَقَفْتُ بها أُصُلاً ما تُبِينُ ... لِسائلِها القولَ إِلَاّ سِرارَا) ٥ - (كأَنِي اصْطَبَحْتُ عُقارِيَّةً ... تَصَعَّدُ بالمَرْءِ صِرْفاً عُقارَا) ٦ - (سَلَافَةَ صَهْباءَ ماذِيَّةً ... يَفُضُّ المسابي عنها الجِرَارَا) ٧ - (وقالتْ كُبَيْشَةُ مِنْ جَهْلِهاً ... أَشَيْباً قديماً وحِلْماً مُعارَا) ٨ - (فما زَادَنِي الشَّيْبُ إِلَاّ نَدىً ... إِذا اسْتَرْوَحَ المُرْضِعاتُ القُتَارَا) ٩ - (أُحَيِّي الخَلِيلَ وأُعْطي الجَزِيلَ ... حَيَاءً وأَفْعلُ فيه اليَسَارَا) ١٠ - (وأَمْنَعُ جَارِي منَ المجحفات ... والجَارُ مُمْتَنِعٌ حيثُ صَارَا) ١١ - (وأَعْدَدْتُ للحربِ مَلْبُونَةً ... تَرُدُّ على سائِسِيها الحِمَارَا)

стр. 388

١٢ - (كُمَيْتاً كحاشِيَةِ الأَتْحَمِيِّ ... لَمْ يَدَعِ الصُّنْعُ فيها عُوَارَا) ١٣ - (رُوَاعَ الفُؤَادِ يَكادُ العَنِيفُ ... إِذَا جَرَتِ الْخَيِلُ أَنْ يُسْتَطارَا) ١٤ - (لها شعب كإياد الغبيط ... فَضَّضَ عنها البُنَاةُ الشِّجارَا) ١٥ - (لها رُسُغٌ مُكْرَبٌ أَيِّدٌ ... فلَا العَظْمُ وَاهٍ ولا العِرْقُ فارَا) ١٦ - (لها حافِرٌ مثلُ قَعْبِ الوليد ... يَتَّخِذُ الفَأْرُ فيه مَغارَا) ١٧ - (لها كَفَلٌ مثل متن الطراف ... مَدَّدَ فيه البُناةُ الحِتارَا) ١٨ - (فأَبْلِغْ رِياحاً علَى نَأْيِها ... وأَبْلِغْ بَنِي دَارِمٍ والجِمَارَا) ١٩ - (وأَبْلِغْ قبائِلَ لم يَشْهَدُوا ... طَحَا بِهِمُ الأَمْرُ ثمَّ اسْتَدَارَا)

стр. 389

٢٠ - (غَزَوْنا العَدُوَّ بأَبْياتِنا ... ورَاعِي حَنِيفةَ يَرْعَي الصَّفارَا) ٢١ - (فَشَتَّانَ مُخْتَلِفٌ بَالُنَا ... يُرَعِّي الخَلَاءَ ونَبْغِي الغِوَارَا) ٢٢ - (بِعَوْفِ بنِ كَعْبٍ وجَمْعِ الرباب ... أَمْراً قَوِيًّا وجَمْعاً كثارا) ٢٣ - (فياطعنة ما تَسُوءُ العَدُوَّ ... وتَبْلَغُ منْ ذَاكَ أَمْراً قَرَارَا) ٢٤ - (فَلَوْلَا عُلَالَةُ أَفْرَاسِنَا ... لَزَادَكُمُ القومُ خِزْياً وعارَا) ٢٥ - (إذَا ما اجْتبْيَنا جَبَى مَنْهَلٍ ... شَبَبْنَا لِحربٍ بِعَلْياءَ نارَا) ٢٦ - (نَؤُمُّ البِلَادَ لِحُبِّ اللِّقاءِ ... ولا نَتَّقِي طائِراً حيثُ طَارَا) ٢٧ - (سَنَيحاً ولا جارِياً بارِحاً ... على كلِّ حالٍ نُلاقِى اليَسَارَا) ٢٨ - (نَقُودُ الجِيادَ بأرْسانِها ... يَضَعْنَ بِبَطن الرُّشِاء المِهارَا)

стр. 390

٢٩ - (تَشُقُّ الحَزَابِيَّ سُلَاّفُنا ... كما شَقَّقَ الهاجِرِيُّ الدّبِارَا) ٣٠ - (شَرِبْنا بِحَوَّاءَ في ناجِرٍ ... فَسِرْنا ثلاثاً فأُبْنا الجِفَارَا) ٣١ - (وجلَّلْنَ دَمْخاً قِناعَ العروس ... أَدْنَتْ على حَاجبَيْها الخِمَارَا) ٣٢ - (فكادَتْ فَزَارَةُ تَصْلَى بِنَا ... فأَوْلَى فَزَارَةُ أوْلَى فَزَارَا) ٣٣ - (ولو أَدْرَكَتْهُمْ أَمَرَّتُ لَهُمْ ... من الشَّرِّ يوماً مُمَراًّ مُغارَا) ٣٤ - (أَبَرْنَ نُمَيْراً وحَيَّ الحَرِيشِ ... وحَيّ كِلَابٍ أَبَارَتْ بَوَارَا) ٣٥ - (وكُنَّا بها أسَداً زَائِراً ... أَبَى لا يُحاوِلُ إِلَاّ سِوَارَا) ٣٦ - (وفَرَّ ابنُ كُوزٍ بأَذْوادِهِ ... ولَيْتَ ابنَ كُوزٍ رآنا نَهارَا) ٣٧ - (بِجُمْرَانَ أو بِقَفَا ناعِتينَ ... أَوِ المُسْتَوَى إذْ عَلَوْنَ النِّسارَا)

стр. 391

٣٨ - (ولكِنَّهُ لَجَّ في رَوْعِهِ ... فكانَ ابنُ كُوزٍ مَهَاةً نَوَارَا) ٣٩ - (ولكِنَّها لَقِيَتْ غُدْوَةً ... سُوَاءَةَ سَعْدٍ ونَصْراً جِهارَا) ٤٠ - (وحَيَّ سُوَيْدٍ فما أَخْطأَتْ ... وغَنْماً فكانتْ لِغَنْمٍ دَمارَا) ٤١ - (فَكُلُّ قبائِلِهِمْ أُتْبِعَتْ ... كما أَتْبَعَ العَرُّ مِلْحاً وقارَا) ٤٢ - (بِكُلِّ مكانٍ تَرَى منهمُ ... أَرَامِلَ شَتَّى ورَجْلَى حرارا) (١٢٥) وقال الأسود بن يعفر

стр. 392

١ - (قد أَصبَحَ الحَبْلُ منْ أَسماءَ مَصْرُومَا ... بَعْدَ ائْتِلَافٍ وحُبٍّ كانَ مَكْتُومَا) ٢ - (واسْتَبْدَلَتْ خُلَّةً مِنِّي وقد عَلِمَتْ ... أَن لَنْ أَبِيتَ بوادِي الخَسْفِ مَذْمُوما) ٣ - (عَفٌّ صَليبٌ إذا ما جُلْبَةٌ أَزَمَتْ ... مَنْ خيْرِ قَوْمِكَ موجوداً ومعدُومَا) ٤ - (لَمَّا رَأَتْ أَنَّ شيب المرء شامله ... بعد الشَّباب وكان الشَّيْبُ مسؤوما) ٥ - (صدت وقالت أرى شَيْباً تفَرَّعَهُ ... إنَّ الشبابَ الَّذِي يَعْلو الجَراثِيمَا) ٦ - (كأَنَّ رِيقَتَها بَعْدَ الكَرَى اغْتَبَقَتْ ... صِرْفاً تَخَيَّرَها الحانُونَ خُرْطومَا) ٧ - (سُلَافَةَ الدَّنِّ مَرْفوعاً نَصائِبُهُ ... مُقَلَّدَ الفَغْوِ والرَّيْحَانَ مَلْثُومَا) ٨ - (وقد ثَوَى نِصْفَ حَوْلٍ أَشْهُراً جُدُدُاً ... بِبابِ أَفَّانَ يَبْتارُ السَّلالِيمَا) ٩ - (حتَّى تَناوَلَها صَهْباءَ صافِيةً ... يَرْشُو التِّجارَ عليها والتراجيما)

стр. 393

١٠ - (وسمحة المَشْيِ شِمْلالٍ قَطَعْتُ بها ... أَرْضاً يَحارُ بها الهادُونَ دَيْمُومَا) ١١ - (مَهامهاً وخُروقاً لا أنِيسَ بها ... إلَاّ الضَّوابحَ والأَصْداءَ والبُومَا) (١٢٦) وقال أبو ذؤيب

стр. 394

(فارغة)

стр. 395

١ - (أَمِنَ المَنُونِ ورَيْبِها تَتَوَجَّعُ ... والدَّهْرُ ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) ٢ - (قالتْ أُمَيْمَةُ ما لِجِسْمِكَ شاحِباً ... مُنْذُ ابْتُذِلْتَ ومثلُ مالِكَ يَنْفَعُ) ٣ - (أَمْ ما لِجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مضْجَعاً ... إِلَاّ أَقَضَّ عَليكَ ذَاكَ المضْجَعُ) ٤ - (فأَجَبْتُها أَمَّا لجِسْمي أَنَّهُ ... أَوْدَى بَنِيَّ منَ البلادِ فَوَدَّعُوا) ٥ - (أَوْدَى بَنِيَّ وأَعْقَبونِي غُصَّةً ... بَعْدَ الرُّقَادِ وعَبْرَةً لا تُقْلِعُ) ٦ - (سَبَقوا هَوَيَّ وأَعْنقُوا لِهَواهُمُ ... فَتُخُرِّموا ولُكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ) ٧ - (فَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيش ٍناصِبٍ ... وأَخالُ أَنِّي لَاحِقٌ مُسْتَتْبَعُ)

стр. 396

٨ - (ولقد حَرَصْتُ بأَنْ أُدافِعُ عنهمُ ... فإِذا المَنيَّةُ أَقْبَلَتْ لا تُدْفَعُ) ٩ - (وإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظفارَها ... أَلْفَيْتَ كلَّ تَمِيمةٍ لا تَنْفَعُ) ١٠ - (فالعَيْنُ بعدَهُمُ كأن حداقها ... سملت بِشَوْكٍ فَهْيَ عُورٌ تَدْمَعُ) ١١ - (حتى كأَنِّي للحَوادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفا المُشَرَّقِ كُلًّ يوم تُقْرَعُ) ١٢ - (وتَجَلُّدِى لِلشَّامِتِينَ أُرِيهِمُ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتضَعْضَعُ) ١٣ - (والنَّفْسُ راغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَها ... وإِذَا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقْنَعُ) ١٤ - (ولَئِنْ بِهِمْ فَجَعَ الزَّمانُ ورَيْبُهُ ... إِنِّي بِأَهْلِ مَوَدَّتِي لَمُفْجَّعُ) ١٥ - (كَمْ مِنْ جَمِيعِ الشمْلِ مُلْتَئِم القُوَى ... كانوا بعَيْشٍ قَبْلَنا فَتَصدَّعُوا) ١٦ - (والدَّهْرُ لا يبقى على حدثانه ... جَوْنُ السَّرَاةِ لهُ جَدَائِدُ أَرْبَعُ) ١٧ - (صَخِبُ الشوارب لا يزال كأَنَّهُ ... عَبْدٌ لآِلِ أَبي رَبيعَةَ مُسْبَعُ)

стр. 397

١٨ - (أَكَلَ الجَمِيمَ وطاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ ... مِثْلُ القَناةِ وأَزْعَلَته الأَمْرُعُ) ١٩ - (بِقَرَارِ قِيعانٍ سَقاها وَابِلٌ ... وَاهٍ فَأَثْجَمَ بُرْهَةً لا يُقْلِعُ) ٢٠ - (فَلَبِثْنَ حِيناً يَعْتَلِجْنَ بِرَوْضِهِ ... فَيُجِدُّ حِيناً في العِلَاجِ ويَشْمَعُ) ٢١ - (حتَّى إِذَا جَزَرَتْ مِياهُ رُزُونِهِ ... وبأَيِّ حِينِ مَلاوَةٍ تَتقَطَّعُ) ٢٢ - (ذكَرَ الْوُرُودَ بها وشَاقَى أَمْرَهُ ... شُؤْمٌ وأَقْبَلَ حَيْنُهُ يَتَتَبَّعُ) ٢٣ - (فَافْتَنَّهُنَّ مِنَ السوَاءِ وماؤُهُ ... بَثْرٌ وعانَدَهُ طرِيقٌ مَهْيَعُ) ٢٤ - (فكأَنَّها بالجِزْعِ بَيْنَ نُبايعٍ ... وأُولَاتِ ذِي العَرْجاءِ نَهْبٌ مُجْمَعُ)

стр. 398

٢٥ - (وكأَنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأَنَّهُ ... يَسَرٌ يُفِيضُ على القِدَاحِ ويَصْدَعُ) ٢٦ - (وكأَنَّما هُو مِدْوَسٌ مُتقَلِّبٌ ... في الكَفِّ إِلَاّ أَنَّهُ هُوَ أَضْلَعُ) ٢٧ - (فَوَرَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رابئ الضرباء ... فَوقَ النَّظْمِ لا يَتَتَلَّعُ) ٢٨ - (فَشَرَعْنَ في حَجَرَات عَذْبٍ بارِدٍ ... حَصِبِ البِطاحِ تَغِيبُ فيه الأَكرُعُ) ٢٩ - (فَشَرِبْنَ ثمَّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَهُ ... شَرَفُ الحِجابِ ورَيْبَ قَرْعٍ يُقْرَعُ) ٣٠ - (ونَمِيمَةً مِنْ قانِصٍ مُتلَبَّبٍ ... في كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وأَقْطَعُ) ٣١ - (فنكرنه ونَفَرْنَ وامْتَرَسَتْ بهِ ... سَطعَاءُ هَادِيةٌ وهادٍ جُرْشَعُ)

стр. 399

٣٢ - (فَرَمَى فأَنْفَذ مِنْ نَجُودٍ عائِطٍ ... سَهْماً فَخَرَّ ورِيشُهُ مُتَصَمِّعُ) ٣٣ - (فَبَدَا لَهُ أَقْرَابُ هَذَا رَائغاً ... عَجِلاً فَعَيَّثَ في الكِنانة يُرْجِعُ) ٣٤ - (فَرَمَى فأَلْحَقَ صاعِدِيًّا مِطْحَراً ... بالكَشْحِ فاشْتَمَلَتْ عليهِ الأَضْلُعُ) ٣٥ - (فأَبَدَّهُنْ حُتُوفَهُنَّ فَهارِبٌ ... بِذَمائِهِ أَو بارِكٌ مُتَجَعْجَعُ) ٣٦ - (يَعْثُرْنَ في حَدِّ الظُّباتِ كأَنَّما ... كُسِيَتْ بُرُودُ بَنِي تَزِيدَ الأَذْرُعُ) ٣٧ - (والدَّهْرُ لا يبقى على حَدَثانِهِ ... شَبَبٌ أَفَزَّتْهُ الكِلَابُ مُرَوَّعُ) ٣٨ - (شَعَفَ الكلَابُ الضَّارِياتُ فُؤَادَهُ ... فإِذَا رأَى الصٌّبْحَ المُصَدَّقَ يَفْزَعُ)

стр. 400

٣٩ - (ويُعوذُ بالأَرْطَى إِذَا ما شَفَّهُ ... قَطْرٌ ورَاحَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ) ٤٠ - (يَرْمِي بِعَيْنَيْهِ الغُيُوبَ وطَرْفُهُ ... مُغْضٍ يُصَدقُ طَرْفُهُ ما يَسْمَعُ) ٤١ - (فَغَدَا يَشرِّق مَتْنَهُ فَبدَا لهُ ... أُولَى سَوَابِقِها قَرِيباً تُوزَعُ) ٤٢ - (فاهْتاجَ منْ فَزَعٍ وسَدَّ فُرُوجَهُ ... غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافيانِ وأَجْدَعُ) ٤٣ - (يَنْهَشْنَهُ ويذُبُّهُنَ ويَحْتَمِي ... عَبْلُ الشَّوَى بالطُّرَّتيْنِ مُوَلَّعُ) ٤٤ - (فَنَحا لها بِمُذَلَّقَيْنِ كأَنَّما ... بِهِما من النضخ المجذح أَيْدعُ) ٤٥ - (فكأَنَّ سَفُّودَيْن لمَّا يُقْتِرَا ... عجِلَا لهُ بِشِوَاءِ شَرْبٍ يُنْزَعُ)

стр. 401

٤٦ - (فصَرَعْنَهُ تحتَ الغُبارِ وجَنْبُهُ ... مُتتَرِّبٌ ولكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ) ٤٧ - (حتَّى إِذا ارتَدَّتْ وأَقْصَدَ عُصْبَةً ... منها وقامَ شرِيدُها يَتضَوَّعُ) ٤٨ - (فَبدَا لهُ رَبُّ الكِلَابِ بِكَفِّهِ ... بِيضٌ رِهابٌ ريشُهُنَّ مُقَزَّعُ) ٤٩ - (فَرَمَى لِيُنْقِذَ فَرَّها فَهَوَى لهُ ... سَهْمٌ فأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ المِنْزَعُ) ٥٠ - (فَكبَا كما يَكْبُو فَنيقٌ تارز ... بالخبت إِلَاّ أَنَّهُ هُوَ أَبْرَعُ) ٥١ - (والدَّهْرُ لا يبقى على حدثانه ... مُسْتَشْعِرٌ حَلَقَ الحديدِ مُقنَّعُ) ٥٢ - (حَمِيَتْ عليه الدِّرْعُ حتَّى وَجْهُهُ ... منْ حَرِّها يومَ الكرِيهَةِ أَسْفَعُ) ٥٣ - (تَعدُو بهِ خَوْصاءُ يَفْصِمُ جَرْيُها ... حَلَقَ الرِّحَالَةِ فَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ) ٥٤ - (قَصَرَ الصَّبُوحَ لها فَشُرِّجَ لَحْمُها ... بالنَّيِّ فَهْيَ تَثُوخُ فيها الإِصْبَعُ)

стр. 402

٥٥ - (مُتفَلِّقٌ أَنْسَاؤُها عنْ قانئ ... كالقُرْطِ صَاوٍ غُبْرُهُ لا يرضع) ٥٦ - (تَأَبَى بِدِرَّتِها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ ... إِلَاّ الحَمِيمَ فإِنَّهُ يَتَبَضَّعُ) ٥٧ - (بَيْنَا تَعَنُّقِهِ الكُماةَ وروغه ... يوما أتيحله لهُ جَريءٌ سَلْفَعُ) ٥٨ - (يَعْدُو بهِ نَهْشُ المُشَاشِ كأَنَّهُ ... صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُةْ لَا يظلع) ٥٩ - (فتناديا وتواقفت خَيْلَاهُما ... وكِلَاهُما بَطَلُ اللِّقاءِ مُخَدَّعُ) ٦٠ - (متَحامِيَيْنِ المَجْدَ كلُّ وَاثِقٌ ... بِبلائِهِ والْيَوْمُ يَوْمٌ أَشْنَعُ) ٦١ - (وعليهما مَسْرُودَتانِ قَضَاهُما ... دَاوُودُ أَو صَنَعُ السَّوَابِغ تُبَّعُ) ٦٢ - (وكِلَاهُما في كَفِّهِ يَزَنِيَّةٌ ... فيها سِنانٌ كالمنارَةِ أَصْلَعُ)

стр. 403

٦٣ - (وكِلَاهُما مُتَوَشِّحٌ ذَا رَوْنَقٍ ... عَضْباً إِذَا مَسَّ الضَّرِيبَةَ يَقْطَعُ) ٦٤ - (فتخالسا َنْفسَيْهِما بِنَوَافِذِ ... كَنَوَافِذِ العُبُطِ الَّتي لَا تُرْقَعُ) ٦٥ - (وكِلاهُما قد عاشَ عِيشَةَ ماجِدٍ ... وجَنَى العَلَاءَ لَوَ أن شيئا ينقع) تمت المفضليات وما أدخل خلالها من الزيادات برواية الأنبار الكبير أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار عن شيوخه أبي عكرمة عامر بن عمران الضبي وغيره ثم هذه أربع قصائد ملحقات بها وجدت في بعض نسخ المفضليات (١٢٧) وقال الحرث بن حلزة

стр. 404

١ - (قُلْتُ لعَمْرٍو حِينَ أَبْصَرْتُه ... وقد حَبا مِنْ دُونِها عالِجُ) ٢ - (لا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأَغْبارِها ... إِنَّكَ لا تَدْرِى مَنِ النَّاتِجُ) ٣ - (واحلب لأضياك أَلْبانَها ... فإِنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الوَالِجُ) ٤ - (رُبَّ عِشَارٍ سوفَ يَغْتَالُها ... لا مُبْطِيءٍ الشَّدِّ ولا عائِجُ) ٥ - (يَسُوقُها شَلًّا إِلى أَهلِه ... كما يَسُوقُ البَكْرَةَ الفالِجُ) ٦ - (قد كُنْتَ يوماً تَرْتَجي رِسْلَها ... فأُطْرِدَ الحائِلُ والدَّالِجُ) ٧ - (بينا التفى يَسْعَى ويُسْعَى له ... تاحَ له مِنْ أَمْرِهِ خَالِجُ) ٨ - (يَتْرُكُ ما رَقَّحَ من عيشه ... يعيث وفيه همج هامج) (١٢٨) وقال المرقش الأكبر

стр. 405

١ - (يا ذاتَ أَجْوَارِنا قُومِي فَحَيِّينَا ... وإِنْ سَقَيْتِ كِرَامَ النَّاسِ فاسْقيِناَ) ٢ - (وإِنْ دَعَوْتِ إِلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ ... يوماً سَرَاةَ خِيارِ الناس فادعينا) ٣ - شعت مَقادِمُنا نُهْبَى مَرَاجِلُنا ... يوماً سَرَاةَ خِيارِ الناس فادعينا) (الْمُطْعِمُونَ إِذَا هبَّتْ شَآمِيَةً ... وخَيْرُ نادٍ رَآهُ النَّاسُ نادِينَا) (١٢٩) وقال المرقش أيضاً ١ - (قُلْ لأَسماءَ أَنْجِزي الميعادَا ... وانْظُرِي أَنْ تُزوّدِي منكِ زَادَا) ٢ - (أَينَما كنتِ أَو حَلَلتِ بأَرضٍ ... أَو بلاٍد أُحْيَيْتِ تلكَ البلادَا) ٣ - (إِن تَكُونِي تَرَكْتِ ربعك بالشأم ... وجاوَزْتِ حِمْيَراً ومُرَادَا)

стр. 406

٤ - (فارْتَجِي أَن أَكونَ منكِ قريباً ... فاسْأَلِى الصَّادِرِين والوُرَّاذا) ٥ - (وإِذَا ما رَأَيْتِ رَكْباً مخبين ... يَقُودونَ مُقْرَباتٍ جِيادَا) ٦ - (فَهُمُ صُحْبتِي على أرحل الميس ... يُزَجُّونَ أَيْنُقاً أَفْرَادَا) ٧ - (وإِذَا ما سَمعتِ من نحوِ أَرضٍ ... بِمُحِبٍّ قد ماتَ أَو قِيلَ كادَا) ٨ - (فاعْلَمِي غيرَ عِلْمِ شَكٍّ بأَنِّي ... ذاكِ وابْكِي لِمُصْفَدٍ أَنْ يفادى) (١٣٠) وقال الممزق العبدي) ١ - (صَحا عن تَصَابِيهِ الفُؤَادُ المُشَوَّقُ ... وحانَ من الحي الجميع تفرق) ٢ - (وأَصْبَحَ لا يَشْفِي غَليلَ فؤَادِه ... قِطارُ السَّحابِ والرَّحِيقُ المُرَوَّقُ)

стр. 407

٣ - (لَدُنْ شَالَ أَحْدَاجُ القطين غدية ... على جَلْهَةِ الوَادِي معَ الصُّبْحِ تُوسَقُ) ٤ - (تَطَالَعُ ما بَيْنَ الرَّجَى فقراقر ... عليهن سربال السراب يرقرق) ٥ - (وقد جَاوَزَتْها ذاتُ نيرين شارف ... محرمة فيها لوامع تخفق) ٦ - (بِجَأْوَاءَ جُمْهُورٍ كأّنَّ طريقها ... بسرة بين الحزن والسهل رزدق) ٧ - (يَشُولُ على أَقْطارها القوم بالقنا ... تحوط على آثارهن وتلحق) ٨ - (وقال جميع الناس أَيْنَ مَصِيرُنا ... فأَضْمَرَ مِنْها خُبْثَ نَفْسٍ مُمَزَّقُ) ٩ - (فلمَّا أَتى من دونها الرمث والغضا ... ولاحت لنا نارُ الفَرِيقَيْنِ تَبْرُقُ) ١٠ - (فوَجَّهها غَرْبِيَّةً عن بلَادِنَا ... ووَدَّ الَّذِينَ حولنا لو تشرق) ١١ - (فجالَتْ على أجْوازِها الخيل بالقنا ... تواضع من قرني جدود وتمرق)

стр. 408

١٢ - (فمن مبلغ النعمان أن أسيدا ... على العين تعتاد الصفا وتمرق) ١٣ - (وأن لكيزا لم تَكُنْ رَبَّ عُكَّةٍ ... لَدُنْ صَرَّحَتْ حُجَّاجُهُمْ فَتفَرَّقُوا) ١٤ - (قَضَى لِجَميعِ الناس إذ جاء أمرهم ... بأن يَجْنُبُوا أَفْرَاسَهُمْ ثُمَّ يلح قوا) ١٥ - (لِتُبْلِغَنِي مَنْ لا يكدر نعمة ... بعذر ولا يزكو لديه التملق) ١٦ - (يؤم بهن الحزم خِرْقٌ سَمَيْدعٌ ... أَحَذُّ كصَدْرِ الهُنْدُوَانِيِّ مِخْفَقُ) وتم شرح المفضليات وما ألحق بها من الزيادات والحمد لله حق حمده