← Адаб

Адаб · id 6904

المفضليات

المفضل الضبي

Полный текст (408 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

١٤ - (وسَرْبٍ إِذا غَصَّ الجَبانُ بِرِيقِهِ ... حَمَيْتُ إِذا الدَّاعِي إِلى الرَّوْعِ ثَوَّبَا) ١٥ - (ومرْبأَةٍ أَوْفَيْتُ جُنْحَ أَصِيلَةٍ ... عليها كما أَوْفَى القَطَامِيُّ مَرْقَبَا) ١٦ - (رَبيئَةَ جَيْشٍ أَو رَبِيئَةَ مِقْنَبٍ ... إِذَا لم يَقُدْ وَغْلٌ منَ القومِ مِقْنَبَا) ١٧ - (فلمَّا انْجلَى عَنِّي الظَّلَامُ دَفَعْتُها ... يُشَبِّهها الرّائِي سَرَاحِينَ لُغَّبَا) ١٨ - (إِذا ما عَلَتْ حَزْناً بَرَتْ صَهَواتِهِ ... وإِنْ أَسْهَلَتْ أَذْرَتْ غُباراً مُطَنَّبَا) ١٩ - (فَما انْصَرَفَتْ حتى أَفاءَتْ رماحُهُمْ ... لأَِعْدَائِهمْ في الحربِ سَمًّا مُقَشَّبَا) ٢٠ - (مَغاويرَ لا تَنْمِي طَريدةُ خَيْلِهمْ ... إِذَا أَوْهَل الذُّعْرُ الْجَبانَ المُركَّبَا)

стр. 352

٢١ - (ونحن سَقَيْنا مِنْ فَريرٍ وبُحْتُرٍ ... بِكلِّ يَدٍ مِنَّا سِناناً وثَعْلَبَا) ٢٢ - (ومَعْنٍ ومِن حَيَّيْ جَدِيلَةَ غادَرتْ ... غميرة والصِّلَّخْمَ يَكْبُو مُلَحَّبَا) ٢٣ - (ويومَ جُرَادَ اسْتَلْحَمَتْ أَسَلَاتُنا ... يَزيدَ ولم يَمْرُرْ لَنا قَرْنُ أَعْضَبَا) ٢٤ - (وقاظَ ابنُ حِصْنٍ عانِياً في بُيُوتنا ... يُعالِجُ قِدًّا في ذِرَاعَيْهِ مُصْحَبَا) ٢٥ - (وفارسَ مَرْدُودٍ أَشَاطَتْ رِماحُنا ... وأَجْزَرْنَ مَسْعُوداً ضباعا وأذؤبا) (١١٤) وقال عبد الله بن عنمة الضبي

стр. 353

١ - (أَشَتَّ بِلَيْلَى هَجْرُها وبِعادُها ... بما قَدْ تُؤَاتِينا ويَنْفَعُ زَادُهَا) ٢ - (سَنَلْهُو بِلَيْلَى والنَّوَى غَيْرُ غَرْبةٍ ... تَضَمَّنَها منْ رَامَتَيْن جِمَادُهَا) ٣ - (ليَالِيَ لَيْلَي إِذْ هِيَ الهَمُّ والهَوَى ... يُرِيدُ الفُؤَادُ هَجرَها فَيُصَادُهَا) ٤ - (فلمّا رأَيتُ الدَّارَ قَفْراً سأَلْتُها ... فَعَيَّ علينا نُؤْيُها ورَمادُهَا) ٥ - (فلم يَبْقَ إِلَاّ دمْنَةٌ ومَنازِلٌ ... كما رُدَّ في خَطِّ الدَّوَاةِ مِدَادُهَا) ٦ - (إِذَا الحارِثُ الْحَرَّابُ عادَى قَبيلةً ... نَكاها ولم تَبْعُدْ عليه بِلَادُهَا)

стр. 354

٧ - (سَمَوْتَ بِجُرْدٍ في الأَعِنَّةِ كالقَنَا ... وهُنَّ مَطايا ما يَحِلُّ فِصادُهَا) ٨ - (يُعَلِّقُ أَضْغاثَ الْحَشيشِ غُوَاتُها ... ويُسْقَى بِخِمْسٍ بَعْدَ عِشْرٍ مَرَادُهَا) ٩ - (يُطَرِّحْنَ سَخْلَ الخيلِ في كلِّ مَنْزِلٍ ... تَبَيَّنُ منهُ شُقْرُها ووِرادُهَا) ١٠ - (لَهُنَّ رَذِيَّاتٌ تَفُوقُ وحاقِنٌ ... منَ الجُهْد والمِعْزَى أَبانَ كُبادُهَا) ١١ - (كَفاكَ الإِلهُ إِذْ عَصاكَ مَعاشِرٌ ... ضِعافٌ قليلٌ لِلعدُوِّ عَتادُهَا) ١٢ - (صُدُورُهُمُ شَناءَةٌ فَنفاسَةٌ ... فلَا حُلَّ مِنْ تلكَ الصُّدُورِ قَتادُهَا) ١٣ - (بأَيديهِمُ قَرْحٌ منَ العَكْمِ جالِبٌ ... كما بانَ في أَيْدِي الأُسارَى صِفادُهَا)

стр. 355

١٤ - (قدِ اصْفَرَّ من سَفْعِ الدُّخانِ لِحَاهُمُ ... كما لاح من هُدْبِ المُلَاءِ جِسادُهَا) ١٥ - (لِئامٌ مُبِينٌ لِلْعَشِيرَةِ غِشُّهُمْ ... وقد طالَ من أَكلِ الغِثاثِ افْتِئَادُهَا) ١٦ - (فآبَ إِلى عُجْرُوفةٍ باهِلِيَّةٍ ... يُخَلُّ عليها بالعَشِيِّ بِجادُهَا) ١٧ - (حُذُنَّةُ لمَّا ثابَتِ الخيلُ تَدَّعِي ... بمُرَّةَ لم تُمْنَعْ وفَرَّ رُقادُها) ١٨ - (تَقُولُ له لما رأيت خَمْعَ رِجْلِهِ ... أَهذا رَئيسُ القَوْمِ رَادَ وِسَادُهَا) ١٩ - (رَأَتْ رَجُلاً قد لاحَهُ الغَزْوُ مُعَلِماً ... لهُ أُسْرَةٌ في المَجدِ رَاسٍ عِمَادُهَا) ٢٠ - (فَباتتْ تُعَشِّيهِ الفَصِيدَ وَأَصْبَحَتْ ... يُفَزَّعُ مِنْ هَوْلِ الجَنانِ فُؤَادُهَا) ٢١ - (وإِنِّي على ما خَيَّلَتْ لأََظُنُّها ... سَيَأتِي عُبَيْداً بَدْؤُها وعِيَادُهَا)

стр. 356

٢٢ - (سَيَأَتِي عُبَيْداً رَاكِبٌ فيقُودُهُ ... فَيَهْبِطُ أَرضاً ليس يُرْعَى عَرَادُهَا) ٢٣ - (فلولا وَجَاهَا والنِّهابُ التي حَوَتْ ... لكانَ على أَبْناءِ سَعْدٍ معادها) (١١٥) وقال عبد الله بن عنمة أيضاً ١ - (ما إِنْ تَرَى السِّيدُ زَيْداً في نُفُوسِهمُ ... كما تَرَاهُ بنُو كُوزٍ ومَرْهُوبُ) ٢ - (إِنْ تَسْأَلوا الحَقَّ نُعْطِ الحق سائله ... والدرع مُحْقَبَةٌ والسَّيفُ مَقْرُوبُ) ٣ - (وإِنْ أَبَيْتُمْ فإِنَّا معشر أنف ... لا نَطْعَمُ الذُّلَّ إِنَّ السُّمَّ مشْرُوبُ)

стр. 357

٤ - (فازْجُرْ حِمَارَكَ لا يَرْتَعْ بِرَوْضَتِنا ... إِذاً يُرَدُّ وقَيْدُ العَيْرِ مَكْرُوبُ) ٥ - (وَلا يَكُونَنْ كَمُجْرَى دَاحِسٍ لكُمُ ... في غَطَفَانَ غَدَاةَ الشِّعْبِ عُرْقُوبُ) ٦ - (إِنْ يَدْعُ زَيْدٌ بَني زهل لمغضبة ... نغضب لزرعة إنالقبص محسوب) (١١٦) وقال عبد قيس بن خفاف

стр. 358

١ - (أَجُبَيْلُ إِنَّ أَباكَ كارِبَ يَوْمُهُ ... فإِذَا دُعِيتَ إِلى العَظَائِم فاعْجَلِ) ٢ - (أُوصِيكَ إِيصَاءَ امرئ لكَ ناصِحٍ ... طَبِنٍ بِرَيْبِ الدَّهْرِ غيرِ مُغفَّلِ) ٣ - (اللهَ فاتَّقِهِ وأَوْفِ بِنذْرِهِ ... وإِذَا حَلَفْت مُمارِياً فَتَحَلَّلِ) ٤ - (والضَّيْفَ أَكْرمْهُ فإِنَّ مَبِيتَهُ ... حَقٌّ ولا تَكُ لُعْنَةً لِلنُّزَّلِ) ٥ - (وأعلمْ بأَنَّ الضيفَ مُخْبِرُ أَهْلِهِ ... بِمَبيتِ لَيلتِهِ وإِنْ لم يُسْأَلِ) ٦ - (ودَعِ القَوَارِصَ للصَّدِيقِ وغيرِهِ ... كَيْ لَا يَرَوْكَ من اللِّئام العُزَّلِ)

стр. 359

٧ - (وصِلِ المُوَاصِلَ ما صَفَا لكَ وُدُّهُ ... واحْذَرْ حِبالَ الخائِنِ المُتَبَدِّلِ) ٨ - (واتْرُكْ مَحَلَّ السَّوْءِ لا تَحْلُلْ بهِ ... وإذَا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ) ٩ - (دَارُ الهَوَانِ لِمَنْ رَآها دَارَهُ ... أَفَرَاحِلٌ عنها كَمَنْ لم يَرْحَلِ) ١٠ - (وإِذا هممتَ بأَمرِ شَرٍّ فاتَّئِدْ ... وإذا هممت بأمر خيرٍ فافْعَلِ) ١١ - (وإِذا أَتَتْكَ من العَدُوِّ قَوارِصٌ ... فاقْرُصْ كذاكَ وَلا تَقُلْ لم أَفْعَلِ) ١٢ - (وإِذا افْتَقَرْتَ فلَا تَكُنْ مُتَخشِّعاً ... تَرْجُو الفَواضِلَ عندَ غيرِ المُفْضِلِ) ١٣ - (وإِذا لقِيتَ القومَ فاضرِبْ فيهمُ ... حتَّى يَرَوْكَ طِلاءَ أَجْرَبَ مُهْمَل) ١٤ - (واسْتَغْنِ ما أَغْناكَ رَبُّكَ بالغِنَى ... وإِذَا تُصِبْك خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ) ١٥ - (واسْتَأَنِ حِلْمَكَ في أُموركَ كُلِّها ... وإِذا عَزَمْتَ علي الهَوَى فَتَوكَّلِ) ١٦ - (وإِذا تَشَاجَرَ في فُؤَادِكَ مَرَّةً ... أَمْرَانِ فاعْمِدْ لِلأَعَفِّ الأَجْمَلِ) ١٧ - (وإِذا لَقيتَ الباهشين إلى النَّدَى ... غُبْراً أَكُفُّهُمُ بِقاعٍ مُمْحِلِ) ١٨ - (فَأَعِنْهُمُ وأيْسِرْ بِما يَسَرْوا بهِ ... وإِذا هُمُ نَزَلُوا بِضَنْكٍ فانْزِلِ)

стр. 360

(١١٧) وقال عبد قيس أيضاً ١ - (صَحَوْتُ وزَايَلَني باطِلِي ... لَعَمْرُ أَبِيكَ زِيَالاً طَويلا) ٢ - (وأَصْبَحْتُ لا نَزِقاً باللِّحَاءِ ... ولا لِلُحُوم صَدِيقي أَكُولَا) ٣ - (ولا سابقِي كاشِحٌ نازح ... بذحل إِذا ما طَلَبْتُ الذُّحُولَا) ٤ - (فأَصْبَحْتُ أَعْدَدْتُ للنائبات ... عِرْضاً بَرِيئاً وعَضْباً صَقيلا) ٥ - (ووَقْعَ لِسانٍ كَحَدِّ السِّنانِ ... ورُمْحاً طَويلَ القَناةِ عَسُولا) ٦ - (وسابِغةً منْ جِيادِ الدروع ... تَسْمَعُ للسَّيفِ فيها صَلِيلَا) ٧ - (كَمَاءِ الغَدِيرِ زَفَتْهُ الدَّبُورُ ... يَجُرُّ المُدَجَّجُ منها فُضُولَا)

стр. 361

(١١٨) وقال أوس بن غلفاء الهجيمي ١ - (جلبنا الخيل من جنبي أريك ... إلى أجلى إلى ضلع الرجام) ٢ - (بكل منفق الجرذان مجر ... شديد الأسر للأعداء حام)

стр. 362

٣ - (أَصَبْنا مَنْ أَصبْنا ثُم فِئْنا ... على أَهلِ الشُّرَيْفِ إِلى شَمَامِ) ٤ - (وَجَدْنا مَنْ يَقُودُ يَزيدُ منهمْ ... ضِعافَ الأَمرِ غيرَ ذَوِي نِظَامِ) ٥ - (فأَجْرِ يَزْيدُ مَذْمُوماً أَوِ انْزِعْ ... عَلَى عَلْبٍ بأَنْفِكَ كالْخِطَامِ) ٦ - (كأَنَّكَ عَيْرُ سَالِئةٍ ضَرُوطٌ ... كَثِيرُ الجهْلِ شَتَّامُ الكِرَامِ) ٧ - (وإِنَّ الناسّ قد عَلِمُوكَ شيْخاً ... تَهَوَّكُ بالنَّوَاكةِ كلَّ عامِ) ٨ - (وإِنكَ مِن هِجاء بَنِي تَميمٍ ... كَمُزْدَادِ الغَرَامِ إِلى الغَرَامِ) ٩ - (هُمُ مَنُّوا عليكَ فلم تُثِبْهُمْ ... فَتِيلاً غَيرَ شتْمٍ أَو خِصَامِ) ١٠ - (وهُمْ تَرَكُوكَ أَسْلَحَ مِنْ حُبارَى ... رَأَتْ صَقْراً وأَشْرَدَ من نَعَامِ) ١١ - (وهُمْ ضَرَبُوكَ ذَاتَ الرَّأسِ حتَّى ... بَدَتْ ُأُّم الدِّماغِ من العِظامِ) ١٢ - (إِذَا يَأْسُونَها نَشَزَتْ عليهمْ ... شَرَنْبَثةُ الأَصابع أُمُّ هَامِ)

стр. 363

١٣ - (فَمَنَّ عليكَ أَنَّ الجِلْدَ وَارَى ... غَثِيثَتَها وإِحْرَامُ الطَّعامِ) ١٤ - (وهُمْ أَدَّوْا إِليكَ بَنِي عِدَاءٍ ... بِأَفْوَقَ ناصِلٍ وبِشَرِّ ذَامِ) ١٥ - (وحَيَّيْ جَعْفَرٍ والحَيِّ كَعْبأ ... وحَيِّ بَنِي الوَحِيدِ بَلَا سَوَامِ) ١٦ - (فإِنا لم يَكُنْ ضَبَّاءُ فِينا ... ولَا ثَقْفٌ ولا ابْنُ أَبي عِصامِ) ١٧ - (ولا فَضْحُ الفُضُوحِ ولا شُيَيْمٌ ... ولا سُلْماكُمُ صَمِّي صَمَامِ) ١٨ - (قَتلْتُمْ جارَكُمْ وقَذَفْتُمُوهُ ... بأُمِّكُمُ فَما ذَنْبُ الغُلَامِ) ١٩ - (أَلَا مَنْ مُبْلِغُ الجرْمِىِّ عَنِّي ... وخَيْرُ القَوْلِ صادِقَةُ الكِلَامِ) ٢٠ - (فَهَلَاّ إِذْ رَأَيْتَ أَبا معاذ ... وعلبة كنت فيها ذَا انتقامِ) ٢١ - (أَرَاهُ مَجَامِعَ الوَرِكَيْنِ منها ... مَكانَ السَّرْجِ أثبت بالحزام)

стр. 364

(١١٩) وقال علقمة بن عبدة بن النعمان بن قيس

стр. 365

١ - (طَحَا بِكَ قَلْبٌ في الحِسَانِ طَرُوبُ ... بُعَيْدَ الشَّبَابِ عَصْرَ حانَ مَشِيبُ) ٢ - (يُكَلِّفُنِي لَيْلَى وقد شَطَّ وَلْيُها ... وعادَتْ عَوَادٍ بيننا وخُطُوبُ) ٣ - (مُنَعَّمَةٌ ما يُسْتَطَاعُ كِلَامُها ... عَلَى بَابِها منْ أَنْ تُزَارَ رَقيبُ) ٤ - (إِذَا غابَ عنها البْعلُ لم تُفش سِرَّهُ ... وتُرْضِي إِيَابَ البعلِ حينَ يَؤُوبُ)

стр. 366

٥ - (فَلا تَعْدِلي بَيْني وبَيْنَ مُغَمَّرٍ ... سَقَتْكِ رَوَايَا المُزْنِ حينَ تَصُوبُ) ٦ - (سَقَاكَ يَمَانٍ ذُو حَبيٍّ وعارِضٍ ... تَرُوحُ به جُنْحَ العَشِيِّ جَنُوبُ) ٧ - (وما أَنتَ أَمْ ما ذِكْرُها رَبَعِيَّةٍ ... يُخَطُّ لها منْ ثَرْمَدَاءَ قَلِيبُ) ٨ - (فإِنْ تَسْأَلونِي بِالنِّساءِ فإِنَّني ... بَصِيرٌ بأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ) ٩ - (إِذَا شاب رَأْسُ المرءِ أَو قَلَّ مالُهُ ... فليس لهُ من وُدِّهِنَّ نَصِيبُ) ١٠ - (يُرِدْنَ ثَرَاءَ المالِ حيثُ عَلِمْنَهُ ... وشَرْخُ الشَّبابِ عِندهُنَّ عَجِيبُ) ١١ - (فَدَعْها وسَلِّ الهمَّ عنكَ بِجَسْرَةٍ ... كَهَمِّكَ فيها بالرِّدَافِ خَبِيبُ) ١٢ - (وعِيسٍ بَرَيْناها كأَنَّ عُيُونَها ... قَوَارِيرُ في أَدْهانِهِنَّ نُضُوبُ) ١٣ - (إِلى الحارث الوهاب أعملت ناقَتِي ... لِكَلْكلها والقُصْرَيَيْنِ وَجِيبُ)

стр. 367

١٤ - (تَتَبَّعُ أَفْياءَ الظِّلالِ عَشيَّةً ... على طُرُقٍ كأَنَّهنَّ سُبُوبُ) ١٥ - (وناجِيةٍ أَفْنَى رَكِيبَ ضُلُوعِها ... وحَارِكَها تَهَجُّرٌ فَدُؤُوبُ) ١٦ - (فأَوْرَدْتُها ماءً كأَنَّ جِمَامَهُ ... من الأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعاً وصَبِيبُ) ١٧ - (وتُصْبحُ عن غِبِّ السُّرَى وكأَنَّها ... مُوَلَّعةٌ تَخْشَى القَنِيصَ شَبُوبُ) ١٨ - (تَعَفَّقَ بالأَرْطَى لها وأَرادَها ... رِجالٌ فَبَذَّتْ نَبْلَهُمْ وكَلِيبُ) ١٩ - (لِتُبْلِغَنِي دار امرئ كان نائِياً ... فقد قَرَّبَتْنِي مِنْ ندَاكَ قَرُوبُ) ٢٠ - (إِليكَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ كان وَجِيفُها ... بِمُشْتَبِهاتٍ هَوْلُهُنَّ مَهِيبُ) ٢١ - (هَداني إِليكَ الفَرْقَدَانِ ولا حِبٌ ... لهُ فَوْقَ أَصْوَاءِ المِتَانِ عُلوبُ)

стр. 368

٢٢ - (بِها جِيَفُ الحَسْرَى فأَمَّا عِظامُها ... فَبِيضٌ وأَمَّا جِلْدُها فَصَلِيبُ) ٢٣ - (تُرادُ علَى دِمْنِ الْحِياضِ فإِنْ تَعَفْ ... فإِنَّ المُنَدَّى رِحْلَةٌ فَرُكُوبُ) ٢٤ - (فَلَا تَحْرِمَنِّي نائِلاً عنْ جَنابَةٍ ... فإِنِّي امرؤٌ وَسْطَ القِبابِ غَريبُ) ٢٥ - (وأَنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إِليكَ أَمانَتِي ... وقَبْلَكَ رَبَّتْنِي فَضِعْتُ رُبُوبُ) ٢٦ - (ولَسْتَ لإِنْسِيِّ ولكنْ لِمَلأَْكٍ ... تَنَزَّلَ من جوِّ السَّماءِ يَصُوبُ) ٢٧ - (فأَدَّتْ بَنُو كَعْبِ بنِ عَوْفٍ رَبِيبَها ... وغُودِرَ في بعضِ الجُنودِ ربيب) ٢٨ - (فوالله لولا فارِسُ الجَوْنِ منهم ... لآبوا خَزَايا والإِيابُ حَبِيبُ) ٢٩ - (تُقَدِّمُهُ حَتَّى تَغِيبَ حُجُولهُ ... وأَنتَ لِبَيْضِ الدَّاِرعينَ ضَرُوبُ) ٣٠ - (مُظَاهِرُ سِرْبالَيْ حَدِيدٍ عليهما ... عقيلا سيوف مخذم ورَسُوبُ)

стр. 369

٣١ - (فقاتَلْتَهُمْ حتَّى اتَّقَوْكَ بِكَبْشِهِمْ ... وقد حانَ مِنْ شمسِ النهارِ غُرُوبُ) ٣٢ - (تَجُود بِنفسٍ لا يجاد بمثلها ... فأَنْتَ بها عندَ اللقاءِ خَصِيبُ) ٣٣ - (تَخَشْخَشُ أَبْدَانُ الحديدِ عليهمُ ... كما خَشْخَشَتْ يُبْسَ الحِصَادِ جَنُوبُ) ٣٤ - (وقاتَلَ مِن غَسَّانَ أَهْلُ حِفَاظِهَا ... وهِنْبٌ وقَاسٌ جَالَدَت وشَبِيبُ) ٣٥ - (كأَنَّ رجالَ الأوَسْ تَحْتَ لَبَانِهِ ... وما جَمَعَتْ جَلٌّ مَعاً وعَتِيبُ) ٣٦ - (رغافوقهم سَقْبُ السَّماءِ فَدَاحِضٌ ... بِشِكَّتِهِ لم يُسْتَلَبْ وسَلِيبُ) ٣٧ - (كأَنَّهُمُ صابَتْ عليهمْ سَحابَةٌ ... صَوَاعِقُها لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ) ٣٨ - (فلَم تَنْجُ إِلَاّ شِطْبَةٌ بِلِجامِهَا ... وإِلَاّ طِمِرٌّ كالقَنَاةِ نَجِيبُ)

стр. 370

٣٩ - (وإِلَاّ كَمِيٌّ ذُو حِفَاظِ كأَنَّهُ ... بما أَبْتَلَّ منْ حَدِّ الظبَاتِ خَضِيبُ) ٤٠ - (وأَنتَ أَزَلْتَ الخُنْزُوَانَةَ عنهمُ ... بِضَرْبٍ له فَوقَ الشُّؤُونَ دَبِيبُ) ٤١ - (وأَنتَ الذي آثارُهُ في عَدُوِّهِ ... منَ البُؤْسِ والنُّعْمَى لَهُنَّ نُدُوبُ) ٤٢ - (وفي كُلِّ حيٍّ قد خَبَطْتَ بِنِعْمَةٍ ... فَحُقَّ لِشَأس من نَدَاكَ ذَنُوبُ) ٤٣ - (وما مِثلُهُ في الناسِ إِلَاّ أَسِيرُهُ ... مُدَانٍ ولا دَانٍ لِذَاكَ قريب) (١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً

стр. 371

١ - (هل ما عَلِمْتَ وما اسْتَودِعْتَ مَكْتُومُ ... أَم حَبْلُها إِذْ نَأَتْكَ اليومَ مَصْرُومُ) ٢ - (أَمْ هل كَبِيرٌ بَكَى لم يَقْضِ عَبْرَتَهُ ... إِثْرَ الأَحِبَّةِ يومَ البَيْنِ مَشْكُومُ) ٣ - (لم أَدْرِ بالبيْنِ حتى أزمعوا ظعنا ... كل الجِمَالِ قُبَيْلَ الصُّبْحِ مَزْمُومُ) ٤ - (رَدَّ الإِماءُ جِمَالَ الحَيِّ فاحْتَمَلُوا ... فَكُلُّها بالتَّزِيدِيَّاتِ مَعْكُومُ) ٥ - (عَقْلاً ورَقْماً تَظَلُّ الطَّيْرُ تَخْطَفُه ... كأَنَّهُ من دم الأجواف مَدْمومُ) ٦ - (يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نضخ العَبيرِ بها ... كأَنَّ تَطْيابَها في الأَنْفِ مَشْمُومُ) ٧ - (كأَنَّ فَأَرَةَ مِسْكٍ في مَفَارِقِها ... لِلْباسِطِ المُتَعَاطِي وهْوَ مَزْكُومُ)

стр. 372

٨ - (فالعَيْنُ مِنِّي كأَنْ غَرْبٌ تَحُطُّ بهِ ... دَهْمَاءُ حَارِكُها بالقِتْبِ مَحْزُومُ) ٩ - (قد عُرِّيَتْ زَمناً حتَّى اسْتَطَفَّ لها ... كِتْرٌ كَحَافَةِ كِيرِ القَيْنِ مَلْمُومُ) ١٠ - (قد أَدْبرَ العَرُّ عنها وهْيَ شَامِلُها ... من ناصِع القَطِرانِ الصِّرْفِ تَدْسِيمُ) ١١ - (تَسْقِي مَذَانِبَ قد زَالَتْ عَصِيفَتُها ... حَدُورُها مِنْ أَتِيِّ الماءِ مَطْمُومُ) ١٢ - (من ذِكْرِ سَلْمَى وما ذِكْرِى الأَوَانَ بها ... إلا السَّفَاهُ وظَنُّ الغَيْبِ تَرْجِيمُ) ١٣ - (صِفْرُ الوِشَاحَيْنِ مِلْءُ الدِّرْعِ خَرْعبَةٌ ... كأَنَّها رَشَأُ في البَيْتِ مَلْزُومُ) ١٤ - (هل تُلْحِقَنِّي بأُخْرَى الحَيّ إِذْ شَحِطُوا ... جُلْذِيَّةٌ كأَتَان الضَّحْل عُلْكُومُ)

стр. 373

١٥ - (كأَنَّ غِسْلَةً خَطْمِيٍّ بِمِشْفَرِها ... في الخَدِّ منها وفي اللَّحْيَينِ تَلْغِيمُ) ١٦ - (بِمِثْلِها تُقْطَعُ المُوْماةُ عنْ عُرُضٍ ... إِذَا تَبَغَّمَ في ظلماته البُومُ) ١٧ - (تُلاحِظُ السَّوْط شزرا وهي ضامزة ... كما تَوَجَّسَ طَاوِي الكَشْحِ مَوْشُومُ) ١٨ - (كأَنَّها خاصِبٌ زُعْرٌ قَوَادِمُهُ ... أَجْنَى لهُ بِاللِّوَى شَرْيٌ وتَنُّومُ) ١٩ - (يَظَلُّ في الحَنْظَلِ الخُطْبَانِ ينقفه ... وما اسْتَطَفَّ منَ التَّنُّومِ مَخْذُومُ) ٢٠ - (فُوهُ كَشَقِّ العَصَا لأَياً تَبَيَّنُهُ ... أَسَكُّ ما يَسْمَعُ الأَصْوَاتَ مَصْلُومُ) ٢١ - (حتَّى تَذَكَّرَ بَيْضَاتٍ وهَيَّجَهُ ... يَوْمُ رَذَاذٍ عليهِ الرِّيحُ مَغْيُومُ)

стр. 374

٢٢ - (فَلا تَزَيُّدُهُ في مَشْيِهِ نَفِقٌ ... وَلا الزَّفِيفُ دُوَيْنَ الشَّدِّ مَسْؤُومُ) ٢٣ - (يَكَادُ مَنْسِمُهُ يختل مقلته ... كأَنَّهُ حاذِرٌ لِلنَّخْسِ مَشْهُومُ) ٢٤ - (وَضَّاعةٌ كَعِصِيِّ الِّشْرِع جُؤْجُؤُهُ ... كأَنَّهُ بِتَنَاهِي الرَّوْضِ عُلْجُومُ) ٢٥ - (يَأْوِي إِلى حِسْكِلٍ زُعْرٍ حَوَاصِلُهُ ... كأَنَّهُنَّ إِذَا بَرَّكْنَ جُرْثُومُ) ٢٦ - (فَطَافَ طَوْفَيْنِ بالأُدْحِىِّ يَقْفُرُهُ ... كأَنَّهُ حاذِرٌ لِلنَّخْسِ مَشْهُومُ) ٢٧ - (حتَّى تَلافى وقَرْنُ الشمسِ مُرْتَفِعٌ ... أُدْحِيَّ عِرْسَيْنِ فِيهِ البيْضُ مُرْكُومُ) ٢٨ - (يُوحِي إِليها بِإِنْقَاضٍ ونَقْنَقَةٍ ... كما تَرَاطَنُ في أَفْدَانِها الرُّومُ) ٢٩ - (صَعْلٌ كأَنَّ جنَاحَيْهِ وجُؤْجُؤَهُ ... بْيٌت أَطافَتْ به خَرْقاءُ مَهْجُومُ)

стр. 375

٣٠ - (تَحُفُّهُ هِقْلَةٌ سَطْعَاءُ خاضِعَةٌ ... تُجيبُهُ بِزِمَارٍ فيه تَرْنِيمُ) ٣١ - (بَلْ كلُّ قَوْمٍ وإِنْ عزُّوا وإِنْ كثُرُوا ... عَرِيفُهُمْ بأَثَافِي الشَّرِّ مَرْجُومُ) ٣٢ - (والحمْدُ لا يُشْتَرَى إِلَاّ لهُ ثَمَنٌ ... ممَّا يَضِنُّ به الأَقوامُ مَعْلُومُ) ٣٣ - (والجودُ نافِيةٌ لِلْمَالِ مَهْلِكَةٌ ... والبُخْلُ باقٍ لأَِهْلِيهِ ومذْمومُ) ٣٤ - (والمالُ صُوفُ قَرارٍ يَلْعَبُونَ به ... على نِقَادَتِه وَافٍ ومَجْلُومُ) ٣٥ - (ومُطْعَمُ الغُنْمِ يومَ الغُنْم مُطْعَمُهُ ... أَنَّى تَوَجَّهَ والمحْرومُ مَحْرُومُ) ٣٦ - (والجهلُ ذُو عَرَضٍ لا يُسْتَرادُ لهُ ... والْحِلْمُ آوِنَةً في الناسِ مَعْدُومُ) ٣٧ - (ومَنْ تَعَرَّضَ لِلْغِرْبانِ يَزْجُرُها ... على سلَامَتهِ لا بد مشؤوم) ٣٨ - (وكل حصن وإن طالت سلامته ... على دعائمه لا بد مهدوم)

стр. 376

٣٩ - (قد أَشْهَدُ الشَّرْبَ فيهمْ مِزْهَرٌ رَنِمٌ ... والقومُ تَصْرَعُهُمْ صَهْباءُ خرطوم) ٤٠ - (كأس عزيز من الأعناب عتقها ... لبعض أحيانها حانية حوم) ٤١ - (تشفي الصُّدَاعَ ولا يُؤْذِيكَ صالبُها ... ولا يُخالِطُها في الرأَسِ تَدْويمُ) ٤٢ - (عَانِيَّهٌ قَرْقَفٌ لم تُطَّلَعْ سَنَةً ... يُجُنُّها مُدْمَجٌ بالطِّينِ مَخْتُومُ) ٤٣ - (ظَلَّتْ تَرَقْرَقُ في النَّاجُودِ يَصْفِقُها ... وَليدُ أَعْجَمَ بالكَتَّانِ مَفْدُومُ) ٤٤ - (كأن إبريقهام ظَبْيٌ علَى شَرَفٍ ... مُفَدَّمٌ بِسَبَا الكَتَّانِ مَرْثُومُ) ٤٥ - (أَبْيَضُ أَبْرَزَهُ لِلضِّحِّ رَاقِبُهُ ... مُقَلَّدٌ قُضُبَ الرَّيْحَانِ مَفْغُومُ)

стр. 377

٤٦ - (وقد غَدوْتُ على قري يُشيِّعُنِي ... ماضٍ أَخُو ثِقَةٍ بِالخَيْرِ مَوْسُومُ) ٤٧ - (وقد يَسَرْتُ إِذَا ما الْجُوعُ كَلَّفَهُ ... مُعَقَّبٌ مِنْ قِدَاحِ النبع مفروم) ٤٨ - (لو يَيْسِرُونَ بِخَيْلٍ قد يَسَرْتُ بها ... وكلُّ ما يَسَرَ الأَقْوَامُ مَغْرُومُ) ٤٩ - (وقد أُصاحِبُ فِتْيَاناً طعامُهُمُ ... خُضْرُ المَزَادِ ولَحْمٌ فِيهِ تَنْشِيمُ) ٥٠ - (وقد عَلَوْتُ قُتُودُ الرَّحْلِ يَسْفَعُنِي ... يومٌ تَجِيءُ به الجَوْزَاءُ مَسْمُومُ) ٥١ - (حام كأن أوار النَّارِ شَامِلُهُ ... دُونَ الثِّيابِ ورَأْسُ المَرْءِ مَعْمُومُ) ٥٢ - (وقد أَقُودُ أَمامَ الحَيِّ سَلْهَبَةً ... يَهْدِي بها نَسَبٌ في الحَيِّ مَعْلُومُ) ٥٣ - (لا في شظاهاولا أَرْساغِها عَتَبٌ ... ولا السَّنابِكُ أَفْنَاهُنَّ تَقْلِيمُ)

стр. 378

٥٤ - (سُلَاّءَةٌ كَعَصَا النَّهْدِيِّ غُلَّ لها ... ذُو فَيْئَةٍ من نَوَى قران معجوم) ٥٥ - (يتبع جُوناً إِذَا ما هُيِّجَتْ زَجِلَتْ ... كأَنَّ دُفًّا على العَلْيَاءِ مَهْزُومُ) ٥٦ - (إِذَا تَزَغَّمَ مِنْ حَافاتِها رُبَعٌ ... حَنَّتْ شَغَامِيمُ في حَافَاتِها كُومُ) ٥٧ - (يَهْدِي بها أَكْلَفُ الخَدَّيْنِ مُخْتَبَرٌ ... مِنَ الجِمَالِ كَثيرُ اللَّحْم عَيْثُومُ) (١٢١) وقال خراشة بن عمرو العبسي

стр. 379

١ - (أَبَى الرَّسْمُ بالجَوْنَيْنِ أن يتحولا ... وقد زَادَ بَعْدَ الحَوْلِ حَوْلا مُكَمَّلَا) ٢ - (وبُدِّلَ منْ لَيْلَي بما قد تحُلُّهُ ... نِعاجَ المَلَا تَرْعَى الدَّخُولَ فَحَوْمَلَا) ٣ - (مُلَمَّعَةً بِالشَّأْمِ سُفعاً خُدُودُها ... كأَنَّ عليها سَابِرِيًّا مُذَيَّلَا) ٤ - (كأَنَّ جُنُوداً رَكَّزَتْ حَيْثُ أَصْبَحَت ... رِمَاحاً تَعَالَى مُسْتَقِيماً وأَعْصَلَا) ٥ - (فلا قَوْمَ إِلَاّ نَحْنُ خَيْرٌ سياسةً ... وخَيْرٌ بِقِيَّاتٍ بَقِينَ وأَوَّلَا) ٦ - (وأَطْوَلُ في دَارِ الحِفَاظِ إِقامَةً ... وأَرْبَطُ أَحْلَاماً إِذا البقْلُ أَجْهَلَا) ٧ - (وأَكْثَرُ مِنَّا سَيِّداً وابْنَ سَيِّدٍ ... وأَجْدَرُ مِنَّا أَنْ يَقُولَ فَيَفْعَلا) ٨ - (قُرُومٌ نَمَتْنَا في فُرُوعٍ قديمةٍ ... بِحَيْثُ امْتنَاعُ المَجْدِ أَنْ يتنقلا) ٩ - (حُماةٌ غَدَاةَ الرَّوْعِ يأمن سربنا ... إذا دَهِمَ الوِرْدُ الضَّعِيفَ المذللا)

стр. 380

١٠ - (مصالييت ضَرَّابُونَ في حَوْمَةِ الوغا ... إذا الصَّارخُ المَكْرُوبُ عَمَّ وخَلَّلَا) ١١ - (ونَحْنُ تَرَكْنَا عَنْوَةً أُمَّ حاجِبٍ ... تُجاوِبُ نَوْحاً ساهِرَ اللَّيْلِ ثُكَّلَا) ١٢ - (وجَمْعَ بَنِي غَنْمٍ غَدَاةَ حُبَالَةٍ ... صَبَحْنَ مَعَ الإِشْرَاقِ مَوْتاً مُعَجَّلَا) ١٣ - (بِكُلِّ سُرَيْجِيٍّ جَلَا القين متنه ... رقيق الحَواشِي يتْرُكُ الجُرْحَ أَنْجَلَا) ١٤ - (وعُذْرَةَ قد حَكَّتْ بها الْحَربُ بركها ... وألقت عَلَى كَلْبٍ جِرَاناً وكلكلا) (١٢٢) وقال بشامة بن الغدير

стр. 381

١ - (لمن الديار عفون بالجَزْعِ ... بالدَّوْمِ بَيْنَ بُحارَ فالشِّرْعِ) ٢ - (دَرَسَتْ وقد بَقِيَتْ على حِجَجٍ ... بَعْدَ الأَنيسِ عَفَوْنَها سَبْعِ) ٣ - (إِلَاّ بَقايا خَيْمَةٍ دَرَسَتْ ... دارَتْ قواعِدُها على الرَّبْعِ) ٤ - (فَوَقَفْتُ في دارِ الْجَمِيعِ وقد ... جالَتْ شُؤُون الرَّأسِ بالدَّمْعِ) ٥ - (كعُرُوضِ فَيَّاضٍ على فَلَجٍ ... تَجْرِى جَدَاوِلُهُ على الزَّرْعِ) ٦ - (فَوَقَفَتُ فيها كَيْ أسائلها ... غونج اللَّبَانِ كَمِطْرَقِ النَّبْعِ) ٧ - (أُنْضِي الرِّكابَ على مَكارِهِها ... بِزَفِيفِ بَيْنَ المَشْيِ والوَضْعِ) ٨ - (بِزفِيفِ نَقْنَقَةٍ مُصَلَّمَةٍ ... قَرْعاءَ بَيْنَ نَقانِقٍ قُرْعِ) ٩ - (وبَقاءِ مَطْرُورٍ تَخَيَّرَهُ ... صَنَعٌ لِطُولِ السَّنِّ والوَقْعِ)

стр. 382

١٠ - (ويَدَيْ أَصَمَّ مُبادِرٍ نَهَلاً ... قَلِقَتْ مَحَالَتُهُ منَ النَّزْعِ) ١١ - (مِنْ جَمِّ بِئْرٍ كان فُرْصَتُهُ ... منها صَبِيحَةَ ليلةِ الرِّبْعِ) ١٢ - (فأَقامَ هَوْذَلَةَ الرِّشاءِ وإِنْ ... تُخْطِىءْ يَدَاهُ يَمُدُّ بالضَّبْعِ) ١٣ - (أَبْلِغْ بَنِي سَهْمٍ لَدَيْكَ فَهَلْ ... فِيكُمْ مِنَ الحَدَثَانِ مِنْ بِدْعِ) ١٤ - (أَمْ هل تَرَوْنَ اليومَ منْ أَحَدٍ ... حَصَلَتْ حَصاةُ أَخٍ له يُرْعِي) ١٥ - (فَلَئِنْ ظَفِرْتُمْ بالخصام لمولاكم ... فكانَ كَشَحْمَةِ القَلْعِ) ١٦ - (وبَدَأتُمُ للناسِ سُنَّتَها ... وقَعَدْتُمُ لِلرِّيحِ في رَجْعِ) ١٧ - (لَتَلَاوَمُنَّ على المَوَاطِنَ أَنْ ... لا تَخْلِطُوا الإِعْطاءَ بالمَنْعِ)

стр. 383

(١٢٣) وقال عمرو بن الأهتم ١ - (أَجِدَّكَ لا تُلِمُّ ولا تزُورُ ... وقد بانَتْ بِرُهْنِكُمُ الخُدُورُ) ٢ - (كأَنَّ على الجِمالِ نِعاجَ قَوٍّ ... كَوَانِسَ حُسَّراً عنها السُّتُورُ) ٣ - (وأَبْكارٌ نَوَاعِمُ أَلْحَقَتْنِي ... بِهِنَّ جُلَالةٌ أُجُدٌ عَسِيرُ) ٤ - (فَلمَّا أَنْ تَسايَرْنا قَلِيلاً ... أَذِنَّ إِلى الحديثِ فَهُنَّ صُورُ) ٥ - (لقد أَوْصَيْتُ رِبْعِيَّ بنَ عَمْرٍو ... إِذا حَزَبَتْ عَشِيرتَكَ الأُمُورُ) ٦ - (بأَنْ لا تُفْسِدَنْ ما قد سَعَينا ... وحِفْظُ السُّورَةِ العُلْيا كبِيرُ)

стр. 384

٧ - (وإِنَّ المجدَ أَوَّلُهُ وُعُورٌ ... ومَصْدَرُ غِبَّهِ كَرَمٌ وخِيرُ) ٨ - (وإِنَّكَ لَنْ تَنالَ المجدَ حتَّى ... تَجُودَ بما يَضَنُّ به الضَّميرُ) ٩ - (بِنفْسِكَ أَو بمالِك في أُمورٍ ... يَهابُ رُكوبَها الوَرِع الدَّثُورُ) ١٠ - (وجَارِي لا تُهِينَنْهُ وضَيْفِي ... إِذا أَمْسَى وَراءَ البَيْتِ كُورُ) ١١ - (يَؤُوبُ إِليكَ أَشْعَثَ جَرَّفتْهُ ... عَوَانٌ لا ينهنِهُهَا الفُتورُ) ١٢ - (أَصِبْهُ بالكرامةِ واحْتَفِظْهُ ... عليكَ فإِنَّ منطِقَهُ يَسِيرُ) ١٣ - (وإِنْ منَ الصَّديقِِ عَليكَ ضِغْنَاً ... بَدَا لي إِنَّنِي رَجُلٌ بَصِيرُ) ١٤ - (بأَدْوَاءِ الرجال إِذا الْتَقَيْنا ... وما تُخْفِي منَ الحَسَكِ الصُّدُورُ) ١٥ - (فإِنْ رَفَعُوا الأَعِنَّةَ فارْفَعَنْها ... إِلى العُلْيا وأَنتَ بها جديرُ) ١٦ - (وإِنْ جَهَدُوا عليكَ فلا تَهَبْهُمْ ... وجاهِدْهُمْ إِذا حَمِيَ القتير) ١٧ - (فإِنْ قَصَدُوا لِمُرِّ الحَقِّ فاقْصِدْ ... وإِنْ جارُوا فَجُرْ حتَّى يَصِيرُوا)

стр. 385

١٨ - (وقَوْمٍ يَنْظُرُونَ إِليَّ شَزْراً ... عُيُونُهُمُ مِنَ البَغْضَاءِ عُورُ) ١٩ - (قَصَدْتُ لَهُمْ بِمُخْزيةٍ إِذا ما ... أَصاخَ القومُ واستمِعَ النَّقِيرُ) ٢٠ - (وكائِنْ مِنْ مَصِيفٍ لا تَرَانِي ... أُعَرِّسُ فيه تَسْفَعُنِي الحَرُورُ) ٢١ - (علَى أَقْتادِ ذِعْلِبَةٍ إِذا ما ... أُدِيثَتْ مُيَّثَتْ أُخْرَى حَسِيرُ) ٢٢ - (ولو أَنِّي أَشاءُ كَنَنْتُ جسْمِي ... وغادَانِي شِواءٌ أَو قَدِيرُ) ٢٣ - (ولاعَبَنِي علَى الأَنْماطِ لُعْسٌ ... عليهنَّ المَجاسِدُ والحريرُ) ٢٤ - (ولكِنِّي إِلى تَرِكاتِ قومٍ ... هُمُ الرُّؤَساءُ والنَّبَلُ البُحُورُ) ٢٥ - (سُمَيٌّ والأَشَدُّ فَشَرَّفانِي ... وعَلَّى الأَهْتَمُ المُوفي المُجيرُ)

стр. 386

٢٦ - (تَميمٌ يومَ هَمَّتْ أَنْ تَفانَى ... ودانَي بَيْنَ جَمْعَيْها المسيرُ) ٢٧ - (بِوادٍ مِنْ ضَرِيَّةَ كانَ فيهِ ... لهُ يومٌ كَوَاكِبُهُ تَسِيرُ) ٢٨ - (فأَصْلَحَ بينَها في الحربِ مِمَّا ... أَلَمَّ بها أَخُو ثِقَةٍ جسور) (١٢٤) وقال عوف بن عطية بن الخرع الربابي من تيم الرباب ١ - (أَمِنْ آلِ مَيٍّ عَرَفتْ َالدِّيارَا ... بحيثُ الشَّقِيقُ خَلاءً قِفاراً) ٢ - (تَبَدَّلَتِ الوَحْشَ من أَهلها ... وكانَ بِها قَبْلُ حَيٌّ فَسارَا)

стр. 387

٣ - (كأَنَّ الظِّباءَ بها والنعاج ... أُلْبِسْنَ مِن رازِقِيٍّ شِعارَا) ٤ - (وَقَفْتُ بها أُصُلاً ما تُبِينُ ... لِسائلِها القولَ إِلَاّ سِرارَا) ٥ - (كأَنِي اصْطَبَحْتُ عُقارِيَّةً ... تَصَعَّدُ بالمَرْءِ صِرْفاً عُقارَا) ٦ - (سَلَافَةَ صَهْباءَ ماذِيَّةً ... يَفُضُّ المسابي عنها الجِرَارَا) ٧ - (وقالتْ كُبَيْشَةُ مِنْ جَهْلِهاً ... أَشَيْباً قديماً وحِلْماً مُعارَا) ٨ - (فما زَادَنِي الشَّيْبُ إِلَاّ نَدىً ... إِذا اسْتَرْوَحَ المُرْضِعاتُ القُتَارَا) ٩ - (أُحَيِّي الخَلِيلَ وأُعْطي الجَزِيلَ ... حَيَاءً وأَفْعلُ فيه اليَسَارَا) ١٠ - (وأَمْنَعُ جَارِي منَ المجحفات ... والجَارُ مُمْتَنِعٌ حيثُ صَارَا) ١١ - (وأَعْدَدْتُ للحربِ مَلْبُونَةً ... تَرُدُّ على سائِسِيها الحِمَارَا)

стр. 388

١٢ - (كُمَيْتاً كحاشِيَةِ الأَتْحَمِيِّ ... لَمْ يَدَعِ الصُّنْعُ فيها عُوَارَا) ١٣ - (رُوَاعَ الفُؤَادِ يَكادُ العَنِيفُ ... إِذَا جَرَتِ الْخَيِلُ أَنْ يُسْتَطارَا) ١٤ - (لها شعب كإياد الغبيط ... فَضَّضَ عنها البُنَاةُ الشِّجارَا) ١٥ - (لها رُسُغٌ مُكْرَبٌ أَيِّدٌ ... فلَا العَظْمُ وَاهٍ ولا العِرْقُ فارَا) ١٦ - (لها حافِرٌ مثلُ قَعْبِ الوليد ... يَتَّخِذُ الفَأْرُ فيه مَغارَا) ١٧ - (لها كَفَلٌ مثل متن الطراف ... مَدَّدَ فيه البُناةُ الحِتارَا) ١٨ - (فأَبْلِغْ رِياحاً علَى نَأْيِها ... وأَبْلِغْ بَنِي دَارِمٍ والجِمَارَا) ١٩ - (وأَبْلِغْ قبائِلَ لم يَشْهَدُوا ... طَحَا بِهِمُ الأَمْرُ ثمَّ اسْتَدَارَا)

стр. 389

٢٠ - (غَزَوْنا العَدُوَّ بأَبْياتِنا ... ورَاعِي حَنِيفةَ يَرْعَي الصَّفارَا) ٢١ - (فَشَتَّانَ مُخْتَلِفٌ بَالُنَا ... يُرَعِّي الخَلَاءَ ونَبْغِي الغِوَارَا) ٢٢ - (بِعَوْفِ بنِ كَعْبٍ وجَمْعِ الرباب ... أَمْراً قَوِيًّا وجَمْعاً كثارا) ٢٣ - (فياطعنة ما تَسُوءُ العَدُوَّ ... وتَبْلَغُ منْ ذَاكَ أَمْراً قَرَارَا) ٢٤ - (فَلَوْلَا عُلَالَةُ أَفْرَاسِنَا ... لَزَادَكُمُ القومُ خِزْياً وعارَا) ٢٥ - (إذَا ما اجْتبْيَنا جَبَى مَنْهَلٍ ... شَبَبْنَا لِحربٍ بِعَلْياءَ نارَا) ٢٦ - (نَؤُمُّ البِلَادَ لِحُبِّ اللِّقاءِ ... ولا نَتَّقِي طائِراً حيثُ طَارَا) ٢٧ - (سَنَيحاً ولا جارِياً بارِحاً ... على كلِّ حالٍ نُلاقِى اليَسَارَا) ٢٨ - (نَقُودُ الجِيادَ بأرْسانِها ... يَضَعْنَ بِبَطن الرُّشِاء المِهارَا)

стр. 390

٢٩ - (تَشُقُّ الحَزَابِيَّ سُلَاّفُنا ... كما شَقَّقَ الهاجِرِيُّ الدّبِارَا) ٣٠ - (شَرِبْنا بِحَوَّاءَ في ناجِرٍ ... فَسِرْنا ثلاثاً فأُبْنا الجِفَارَا) ٣١ - (وجلَّلْنَ دَمْخاً قِناعَ العروس ... أَدْنَتْ على حَاجبَيْها الخِمَارَا) ٣٢ - (فكادَتْ فَزَارَةُ تَصْلَى بِنَا ... فأَوْلَى فَزَارَةُ أوْلَى فَزَارَا) ٣٣ - (ولو أَدْرَكَتْهُمْ أَمَرَّتُ لَهُمْ ... من الشَّرِّ يوماً مُمَراًّ مُغارَا) ٣٤ - (أَبَرْنَ نُمَيْراً وحَيَّ الحَرِيشِ ... وحَيّ كِلَابٍ أَبَارَتْ بَوَارَا) ٣٥ - (وكُنَّا بها أسَداً زَائِراً ... أَبَى لا يُحاوِلُ إِلَاّ سِوَارَا) ٣٦ - (وفَرَّ ابنُ كُوزٍ بأَذْوادِهِ ... ولَيْتَ ابنَ كُوزٍ رآنا نَهارَا) ٣٧ - (بِجُمْرَانَ أو بِقَفَا ناعِتينَ ... أَوِ المُسْتَوَى إذْ عَلَوْنَ النِّسارَا)
следующие страницы →