Полный текст (408 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٢٨ - (وسَلْهَبَةٌ جَرْداءُ باقٍ مَرِيسُهَا ... مُوَثَّقَةٌ مِثْلُ الهِرَاوَةِ حَائِلُ)
٢٩ - (كُمَيْتٌ عَبَنَّاةُ السَّرَاةِ نَمَي بهَا ... إِلى نَسبِ الخيلِ الصَّرِيحُ وجَافِلُ)
٣٠ - (مِنَ المُسْبَطِرّاتِ الجِيادِ طِمِرَّةٌ ... لَجُوجٌ هَوَاها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُ)
٣١ - (صَفُوحٌ بِخَدَّيْها وقد طال جَرْيُها ... كما قلَّبَ الكَفَّ الأَلَدُّ المُجَادِلُ)
٣٢ - (يُفَرِّطُها عن كَبَّةِ الخيلِ مَصْدَقٌ ... كريمٌ وشَدٌّ ليس فيه تَخَاذُلُ)
٣٣ - (وإِنْ رُدَّ مِنْ فَضْلِ العِنَان تَوَرَّدَتْ ... هَوِيَّ قَطَاةٍ أَتْبَعَتْها الأَجادِلُ)
٣٤ - (مُقَرَّبةٌ لم تُقْتَعَدْ غَيْرَ غارَةٍ ... ولم تَمْتَرِ الأَطْبَاءَ منها السَّلائِلُ)
стр. 72
٣٥ - (إِذَا ضَمُرَتْ كانَتْ جِدَايَةَ حُلَّبٍ ... أُمِرَّتْ أَعالِيها وشُدَّ الأَسافِلُ)
٣٦ - (وقد أَصْبَحَتْ عندِي تِلاداً عَقِيلَةٍ ... ومن كلِّ مالٍ مُتْلَدَاتٌ عَقَائِلُ)
٣٧ - (وأَحْبِسُها ما دامَ للزَّيتِ عاصِرٌ ... وما طافَ فَوقَ الأَرضِ حافٍ وناعلُ)
٣٨ - (ومَسْفُوحَةٌ فَضْفَاضَةٌ تُبَّعيَّةٌ ... وَآهَا القَتِيرُ تَجْتَوِيها المَعَابِلُ)
٣٩ - (دِلَاصٌ كظَهْرِ النُّونِ لا يَستطيعُها ... سِنَانٌ ولا تلكَ الحِظَاءُ الدَّوَاخِلُ)
٤٠ - (مُوَشَّحَةٌ بَيضاءُ دَانٍ حَبِيكُها ... لهَا حَلَقٌ بَعْدَ الأنامل فاضل)
٤١ - (مشهرة ٌتُحْنَى الأَصابِعُ نحوَها ... إِذا جُمِعَتْ يومَ الحِفَاظِ القَبائِلُ)
٤٢ - (وتَسْبِغَةٌ في تَرْكَةٍ حِمْيرِيَّةٍ ... دُلَامِصَةٍ تَرْفَضُّ عنها الجَنَادِلُ)
стр. 73
٤٣ - (كأَنَّ شُعَاعَ الشَّمسِ في حَجَرَاتِها ... مَصَابيحُ رُهْبانٍ زَهَتْها القَنادِلُ)
٤٤ - (وجوب يرى كالشَّمسِ في طَخْيَةِ الدُّجَى ... وأَبْيضُ ماضٍ في الضَّرِيبَةِ قاصِلُ)
٤٥ - (سُلَافُ حَدِيدٍ ما يَزَالُ حُسامُهُ ... ذَلِيقاً وقَدَّتْهُ القُرونُ الأَوائلُ)
٤٦ - (وأَمْلَسُ هِنْدِىٌّ متَى يَعْلُ حَدَّهُ ... ذُرَى البَيْضِ لا تَسْلَمْ عليه الكَوَاهِلُ)
٤٧ - (إِذا ما عَدَا العادِى بهِ نَحْوَ قِرْنِهِ ... وقد سامَهُ قَوْلاً فَدَتْكَ المَنَاصِلُ)
٤٨ - (أَلَسْتَ نِقيًّاً ما تَلِيقُ بكَ الذُّرَى ... ولا أَنْتَ إِنْ طالتْ بكَ الكَفُّ نَاكِلُ)
٤٩ - (حُسامٌ خَفِيَ الجرس عند استلاله ... صفيحته مما تنقى الصياقل)
٥٠ - (ومُطَّرِدٌ لَدْنُ الكُعُوبِ كأَنما ... تَغشَّاهُ مُنْبَاعٌ مِن الزَّيتِ سائِلُ)
٥١ - (أَصَمُّ إِذا ما هُزَّ مَارَتْ سَرَاتُهُ ... كما مَارَ ثُعْبَانُ الرِّمالِ المَوَائِلُ)
٥٢ - (لهُ فارِطٌ ماضِي الغِرَارِ كأَنَّهُ ... هِلَالٌ بَدَا في ظُلْمةِ اللَّيلِ ناحِلُ)
стр. 74
٥٣ - (فَدَعْ ذَا ولكنْ ما تَرَى رَأَىَ عُصْبَةٍ ... أَتَتْنِيَ منهم مُنْدِياتٌ عضَائِلُ)
٥٤ - (يَهُزُّونَ عِرْضي بالمَغِيب ودُونَهُ ... لِقَرْمِهِمُ مَنْدُوحَةٌ ومَآكِلُ)
٥٥ - (عَلَى حِينَ أَنْ جُرِّبَتْ واشْتَدَّ جانبي ... وأُنْبِحَ مِنِّي رَهْبَةً منْ أُناضِلُ)
٥٦ - (وجاوَزْتُ رأَسَ الأَربعينَ فأَصبحتْ ... قَناتِيَ لا يُلَفَى لها الدَّهرَ عادِلُ)
٥٧ - (فقد عَلموا في سَالِفِ الدَّهْرِ أَنَّني ... مِعَنٌّ إِذا جَدَّ الجِرَاءُ ونابلُ)
٥٨ - (زَعِيمٌ لمن قاذَفْتُهُ بِأَوَابدٍ ... يُغَنِّي بها السَّاري وتُحْدَى الرَّوَاحِلُ)
٥٩ - (مُذَكَّرَةٍ تُلْقَى كثيراً رُوَاتُها ... ضَوَاحٍ لها في كلِّ أَرضٍ أَزَامِلُ)
٦٠ - (تُكَرُّ فَلا تزدَادُ إِلَاّ اسْتِنَارةً ... إِذَا رَازَتِ الشِّعْرَ الشِّفاهُ العَوَامِلُ)
٦١ - (فَمَنْ أَرْمِه منها بِبَيْتٍ يَلُحْ بهِ ... كَشامَةِ وَجْهٍ ليِس لِلشَّامِ غاسِلُ)
٦٢ - (كذَاكَ جَزائي في الهَدِيّ وإِنْ أَقُلْ ... فَلَا البَحْرُ مَنْزُوحٌ ولا الصَّوْتُ صاحِلُ)
стр. 75
٦٣ - (فعد قَرِيضَ الشِّعْر إِنْ كُنْتِ مُغْزِراً ... فإِنَّ غزِيرَ الشِّعْرِ ما شاءَ قائِلُ)
٦٤ - (لنَعْتِ صُبَاحِيٍّ طويلِ شَقاؤُهُ ... لهُ رَقَمِيَّاتٌ وصَفْرَاءُ ذَابِلُ)
٦٥ - (بقِينَ لهُ مما يبري وأَكْلَبٌ ... تَقَلْقَلُ في أَعْنَاقِهِنَّ السَّلاسِلُ)
٦٦ - (سُحَامٌ ومِقَلَاءُ القَنِيصِ وسَلْهَبٌ ... وجَدْلاءُ والسِّرْحانُ والمُتَناوِلُ)
٦٧ - (بناتُ سَلُوِقِيَّيْنِ كانَا حَياتَهُ ... فَماتَا فأَوْدَى شَخْصُهُ فَهْوَ خامِلُ)
٦٨ - (وأَيْقَنَ إِذْ مَاتَا بِجُوع وخَيْبَةٍ ... وقال لهُ الشَّيطانُ إِنَّكَ عائِلُ)
٦٩ - (فَطَوَّفَ في أصحابه يستشيبهم ... فآبَ وقد أَكْدَتْ عليهِ المَسائِلُ)
٧٠ - (إلى صببة مثلِ المغَاليِ وخِرْمِلٍ ... رَوَادٍ ومن شَرِّ النِّسَاءِ الخَرَامِلُ)
٧١ - (فقالَ لها هلْ مِن طَعامٍ فإِنَّني ... أَذُمُّ إِليكِ النَّاسَ أُمُّكِ هابِلُ)
стр. 76
٧٢ - (فقالتْ نَعَمْ هذا الطَّوِيُّ وماؤُهُ ... ومُحْتَرِقٌ مِن حائلِ الجِلْدِ قاحِلُ)
٧٣ - (فلما تَنَاهَتْ نفسُهُ من طعامِهِ ... وأَمْسَى طَليحاً ما يُعانِيهِ باطِلُ)
٧٤ - (تَغَشَّى يُريدُ النَّوْمِ فَضْلَ ردائه ... فأعيا علي العَينِ الرُّقَادَ البلابل)
(١٨) وقال عبد الله بن سلمة الغامدي
١ - (أَلَا صَرَمَتْ حَبَائِلَنَا جَنُوبُ ... فَفَرَّعْنَا ومالَ بها قَضيبُ)
стр. 77
٢ - (ولم أَرَ مِثْلَ بِنْتِ أَبى وَفاءٍ ... غدَاةَ بِرَاقِ ثَجْرَ ولا أَحُوبُ)
٣ - (ولم أَرَ مِثْلَها بِأُنَيْفِ فَرْعٍ ... عَليَّ إِذاً مُذَرَّعَةٌ خَضِيبُ)
٤ - (ولم أَرَ مِثْلَها بِوِحَافِ لُبْنٍ ... يَشُبُّ قَسَامَها كَرَمٌ وطِيبٌ)
٥ - (عَلَى ما أَنَّها هَزِئَتْ وقالتْ ... هَنُونَ أَجُنَّ مَنْشَأُ ذَا قَرِيبُ)
٦ - (فإِنْ أَكْبَرْ فإِنِّي في لِدَاتِي ... وعَصْرُ جَنُوبَ مُقْتَبَلٌ قَشِيبُ)
٧ - (وإِنْ أَكْبَرْ فَلَا بِأَطِيرِ إِصْرٍ ... يُفارِقُ عاتِقِي ذَكَرٌ خَشِيبُ)
٨ - (وسَامِي النَّاظِرَيْن غَذيِّ كُثْرٍ ... ونابِتِ ثَرْوَةٍ كَثُرُوا فَهيبُوا)
стр. 78
٩ - (نَقَمْتُ الوِتْرَ منهُ فلمْ أُعَتِّمْ ... إِذا مُسِحتْ بِمَغْيَظَةٍ جُنُوبُ)
١٠ - (ولولا ما أُجَرِّعُهُ عِيَاناً ... لَلَاحَ بوجهِهِ مِنِّي نُدُوبُ)
١١ - (فإِنْ تَشِبِ القُرُونُ فذاكَ عَصْرٌ ... وعاقِبَةُ الأَصَاغِرِ أَنْ يَشِيبُوا)
١٢ - (كأَنَّ بَنَاتِ مَخْرٍ رَائِحَاتٍ ... جَنُوبُ وغُصْنُها الغَضُّ الرَّطِيبُ)
١٣ - (وناجية بعثت على سَبيل ... كأَنَّ بَيَاضَ مَنْجَرِهِ سُبُوبُ)
١٤ - (إِذا وَنَتِ المَطِيُّ ذَكَتْ وَخُودٌ ... موَاشِكةٌ علَى البَلْوَى نَعُوبُ)
١٥ - (وأَجْرَدَ كالهِرَاوَةِ صَاعِديٍّ ... يَزِينُ فَقَارَهُ مَتْنٌ لَحِيبُ)
١٦ - (دَرَأْتُ على أَوَابدَ ناجِيَاتٍ ... يَحُفُّ رِياضَها قَضَفٌ ولُوبُ)
стр. 79
١٧ - (فغَادَرْتُ القَناةَ كأَنَّ فيها ... عَبِيراً بَلَّهُ منها الكُعُوبُ)
١٨ - (وذِي رَحِمٍ حَبَوْتُ وذِي دَلَالٍ ... مِنَ الأَصحابِ إِذْ خَدَعَ الصُّحُوبُ)
١٩ - (أَلَا لَمْ يَرْتُ في الَّلزْباتِ ذَرْعِي ... سُوَافُ المالِ والعَامُ الجديب)
وقال عبد الله بن سلمة الغامدي ١
(لِمَنْ الدِّيارُ بِتَوْلَعٍ فَيَبُوسِ ... فبَيَاضُ رَيْطَةَ غَيْرَ ذَاتِ أَنِيسِ)
٢ - (أَمْسَتْ بِمُسْتَنِّ الرِّياحِ مُفِيلَةً ... كالوَشْمِ رُجِّعَ في اليَدِ المَنْكُوسِ)
стр. 80
٣ - (وكأَنَّما جَرُّ الرَّوَامِسِ ذَيْلَهَا ... في صَحْنِها المعْفُوُّ ذَيْلُ عَرُوسِ)
٤ - (فَتَعَدَّ عَنها إِذ نَأَتْ بِشِمِلَّةٍ ... حَرْفٍ كَعُود القَوْسِ غَيْرِ ضَرُوسِ)
٥ - (ولقدْ غَدَوْتُ علَى القَنِيصِ بِشَيْظمٍ ... كالجِذْعِ وَسْطَ الجَنَّةِ المَغْرُوسِ)
٦ - (مُتَقَارِبِ الثَّفِنَاتِ ضيق زروه ... رَحبِ اللَّبَانِ شَدِيدِ طَيِّ ضَرِيسِ)
٧ - (تُعْلَى عليه مَسائِحٌ مِن فِضَّةٍ ... وثَرَى حَبَابِ الماءِ غَيْرُ يَبِيسِ)
٨ - (فَترَاهُ كالمَشْعُوفِ أَعْلَى مَرْقَبٍ ... كصفائحٍ مِن حُبْلَةٍ وسُلُوسِ)
٩ - (في مُرْبَلاتٍ رَوَّحَتْ صَفَرِيَّةٍ ... بِنَواضِحٍ يَفْطُرْنَ غَيْرَ وَرِيسِ)
стр. 81
١٠ - (فنَزَعْتُهُ وكأَنَّ فَجَّ لَبَانِهِ ... وسَوَاءَ جبْهتِهِ مَدَاكُ عَرُوَسِ)
١١ - (ولقد أُصاحِبُ صاحِباً ذَا مَأْقةٍ ... بِصِحَابِ مُطَّلِعِ الأَذَى نِقْرِيس)
١٢ - (ولقد أُزَاحِمُ ذَا الشَّذَاةِ بِمِزْحَمٍ ... صَعْبِ البُدَاهةِ ذي شذاً وشَرِيسِ)
١٣ - (ولقد أَلِينُ لِكُلِّ باغي نِعْمَةٍ ... ولقد أُجازي أَهلَ كلِّ حَوِيسِ)
١٤ - (ولقد أُداوِي داءَ كلِّ مُعبَّدٍ ... بِعَنيَّةٍ غَلَبَتْ على النطيس)
стр. 82
(٢٠) وقال الشنفري الأزدي
١ - (أَلَا أُمُّ عَمْروٍ أَجْمَعَتْ فاسْتقَلَّتِ ... وما وَدَّعَتْ جِيرانَها إِذْ تَوَلَّتِ)
٢ - (وقد سَبَقَتْنَا أُمُّ عَمْروٍ بأَمرِها ... وكانت بأَعْناقِ المَطِيِّ أَظَلَّتِ)
٣ - (بِعَيْنَيَّ ما أَمْستْ فبَاتتْ فأَصبحت ... فقَضَّتْ أُمُوراً فاستقَلَّتْ فَوَلَّتِ)
٤ - (فَوَاكَبِدَا على أُميْمَةَ بَعْدَ ما ... طَمِعْتُ فهَبْها نِعْمةَ العَيْشِ زَلَّتِ)
стр. 83
٥ - (فيَا جارَتِي وأَنتِ غيرُ مُلِيمَة ... إِذَا ذُكِرَتُ ولَا بِذَاتِ تقلت)
٦ - (لقد أجبتني لا سَقُوطاً قِناعُها ... إِذا ما مَشَتْ ولا بِذَات تَلَفُّتِ)
٧ - (تَبِيتُ بُعيدَ النَّوْمِ تُهْدِي غَبُوقَها ... لِجارَتِها إِذَا الهَدِيّةُ قَلَّتِ)
٨ - (تَحُلُّ بِمِنْجَاةٍ مِن اللَّوْمِ بَيْتَها ... إِذا ما بُيُوتٌ بالمَذَمَّةِ حُلَّتِ)
٩ - (كأَنَّ لهَا في الأَرضِ نِسْياً تَقُصُّهُ ... على أَمِّها وإِنْ تُكَلِّمْكَ تَبْلَتِ)
١٠ - (أُميْمةُ لا يُخْزِي نَثَاهَا حَلِيلَها ... إِذا ذُكِرَ النِّسْوَانُ عَفَّتْ وجَلَّتِ)
١١ - (إِذا هُوَ أَمْسَى آبَ قُرَّةَ عَيْنِهِ ... مآبَ السَّعيدِ لم يَسَلْ أَيْنَ ظَلَّتِ)
١٢ - (فَدَقَّتْ وجَلَّتْ واسْبَكَرَّتْ وأُكْمِلَتْ ... فَلْوْجُنَّ إِنسانٌ من الحُسْنِ جُنَّتِ)
стр. 84
١٣ - (فَبِتْنا كأَنَّ البَيْتَ حُجِّرَ فَوْقَنَا ... برَيْحانِةٌ رِيحَتْ عِشاءً وطُلَّتِ)
١٤ - (بِريْحانَةٍ مِن بَطْنِ حَلْيَةَ نَوَّرَتْ ... لهَا أَرَجٌ ما حَوْلهَا غيرُ مُسْنِتِ)
١٥ - (وبَاضِعَةٍ حُمْرِ القِسِيِّ بَعَثْتُها ... ومَنْ يَغْزُ يَغْنَمْ مَرَّةً ويُشَمَّتِ)
١٦ - (خَرجْنا مِن الوَادِي الَّذِي بين مشعل ... وبين الجَبَا هَيْهاتَ أَنشَأْتُ سُرْبَتِي)
١٧ - (أُمَشِّي على الأَرضِ التي لن تَضُرَّنِي ... لأَِنْكِيَ قوماً أَو أَصادِفَ حُمَّتِي)
١٨ - (أُمَشِّي على أَيْنِ الغَزَاةِ وبُعْدها ... يُقَرِّبُنِي مِنها رَوَاحِي وغُدْوَتي)
١٩ - (وأُمُّ عِيَالٍ قد شَهِدتُ تَقُوتُهُمْ ... إِذا أطعمتهم أو تحت وأَقَلَّتِ)
٢٠ - (تَخافُ علينا العَيْلَ إِنْ هي أَكثرتْ ... ونحْنُ جِيَاعٌ أَيَّ آلٍ تَأَلَّتِ)
стр. 85
٢١ - (وما إِنَّ بها ضِنٌّ بما في وِعَائِها ... ولكنَّها مِن خِيفِةِ الجُوعِ أَبْقَتِ)
٢٢ - (مُصَعْلِكَةٍ لا يَقْصُرُ السِّتْرِ دُونَها ... ولَا تُرْتَجَى للبَيْتِ إِن لم تُبَيِّتِ)
٢٣ - (لها وفْضةٌ فيها ثلاثونَ سَيْحَفاً ... إِذا آنَسَتْ أُولَى العَدِيّ أقْشَعَرَّتِ)
٢٤ - (وتأْتِي العَدِيَّ بارِزاً نِصْفُ سَاقِها ... تَجُولُ كَعَيْرِ العَانَةِ المُتَلَفِّتِ)
٢٥ - (إِذَا فَزِعُوا طارتْ بأَبيضَ صارِمٍ ... ورامَتْ بِما فِي جَفْرِها ثُمَّ سَلَّتِ)
٢٦ - (حُسامٍ كلَوْنِ المِلْح صافٍ حديده ... جراز كأَقطاعِ الغَدِيرِ المُنَعَّتِ)
٢٧ - (تَرَاها كأَذْنابِ الحَسِيلِ صَوَادِراً ... وقد نَهِلَتْ مِنَ الدِّمَاءِ وعَلَّتِ)
٢٨ - (قَتَلْنَا قَتِيلاً مُهْدِياً بِمُلَبِّدٍ ... جِمَارَ مِنىً وَسْطَ الحَجِيجِ المُصَوِّتِ)
стр. 86
٢٩ - (جَزَيْنا سَلَامَانَ بنَ مُفْرِجَ قَرْضَها ... بما قَدَّمتْ أَيديهِمُ وأَزلَّتِ)
٣٠ - (وهُنِّيءَ بِي قومٌ وما إِنْ هَنأْتُهُمْ ... وأَصبحتُ في قومٍ وليْسوا بمُنْيَتي)
٣١ - (شَفَيْنَا بِعَبْدِ اللهِ بَعْضَ غليلنا ... وعوف لَدَى المَعْدَى أَوَانَ اسْتَهَلَّتِ)
٣٢ - (إِذا ما أتتني ميتتي لما أُبالِهَا ... ولم تُذْرِ خَالاتِي الدُّمُوعَ وعمَّتِي)
٣٣ - (ولو لم أَرْمِ في أَهْلِ َبْيِتِيَ قاعداً ... إِذَنْ جاءَنِي بينَ العمودَيْنِ حُمَّتِي)
٣٤ - (أَلَا لا تَعُدْنِي إن تشكيت خلتي ... شفاني بِأَعْلَى ذِى البُرَيْقَيْنِ غَدْوَتِي)
٣٥ - (وإِنِّي لَحُلْوٌ إِنْ أُرِيدَتْ حَلَاوَتِي ... ومُرُّ إِذا نَفْسُ العَزُوفِ اسْتَمرَّتِ)
٣٦ - (أَبِيٌّ لِمَا آبى سَرِيعٌ مَباءَتِي ... إِلى كلِّ نَفْسِ تَنْتَحِي في مسرتي)
стр. 87
(٢١) وقال المخبل السعدي
١ - (ذكر الرباب وذِكْرُها سُقْمُ ... فَصَبَا ولَيْسَ ِلمَنْ صَبا حِلْمُ)
٢ - (وإِذا أَلَمَّ خَيالُها طُرِفَتْ ... عَيني فماءُ شُؤُونِها سَجْمُ)
٣ - (كاللُّؤلُؤِ المسْجُورِ أُغْفِلَ في ... سِلْكِ النِّظَام فَخانهُ النَّظْمُ)
٤ - (وأَرَى لها دارا بأغدرة السيدان ... لم يَدْرُسْ لها رَسْمُ)
стр. 88
٥ - (إِلَاّ رَماداً هامِداً دَفَعتْ ... عنهُ الرِّياحَ خَوَالِدٌ سُحْمُ)
٦ - (وَبقِيَّةَ النُّؤْيِ الذي رُفِعَتْ ... أَعْضَادُهُ فَثَوى لهُ جِذْمُ)
٧ - (فكأَنَّ ما أبقى البوارح والأمطار ... من عَرَصاتِها الوَشْمُ)
٨ - (تَقْرُو بِها البقَرُ المسارب واختلطت ... بها الآرَامُ والأُدْمُ)
٩ - (وكأَنَّ أَطْلَاءَ الجَآذِرِ والغزلان ... حَوْلَ رُسُومها البَهْمُ)
١٠ - (ولقد تَحُلُّ بها الرَّبابُ لها ... سَلَفٌ يَفُلُّ عَدُوَّها فَخْمُ)
١١ - (بَرْدِيَّةٌ سَبَقَ النَّعِيمُ بها ... أَقْرَانَهَا وغَلَا بِها عَظْمُ)
стр. 89
١٢ - (وتُرِيكَ وَجْهاً كالصَّحيفَةِ لَا ... ظَمْآنُ مُخْتلَجٌ ولا جَهْمُ)
١٣ - (كَعَقِيلَةِ الدُّرِّ اسْتَضَاءَ بِها ... مِحْرَابَ عَرْشِ عَزِيزِها العُجْمُ)
١٤ - (أَغْلَى بها ثَمناً وجاءَ بِها ... شَخْتُ العِظَامِ كأَنَّهُ سَهْمُ)
١٥ - (بِلَبَانِهِ زَيْتٌ وأَخْرَجَها ... مِن ذِي غَوَارِبَ وَسْطَهُ اللُّخْمُ)
١٦ - (أَوْ بَيْضَةِ الدِّعْصِ التي وُضِعَتْ ... في الأَرضِ ليس لِمَسِّها حَجْمُ)
١٧ - (سَبَقَتْ قَرَائِنَهَا وأَدْفَأَهَا ... قَرِدُ الجَناح كأَنَّهُ هِدْمُ)
١٨ - (ويَضُمُّها دُونَ الجَناحِ بِدَفِّهِ ... وتَحُفُّهُنَّ قَوَادِمٌ قُتْمُ)
١٩ - (لم تَعْتذِرْ منها مَدَافِعُ ذِي ... ضالٍ وَلَا عُقَبٌ ولا الزُّخْمُ)
стр. 90
٢٠ - (وتُضِلُّ مِدْرَاها المَوَاشِطُ في ... جَعْدٍ أَغَمَّ كأَنَّهُ كَرْمُ)
٢١ - (هَلَاّ تُسَلِّي حاجَةً عَلِقَتْ ... عَلَقَ القَرِينَةِ حَبْلُها جِذْمُ)
٢٢ - (ومُعَبَّدٍ قَلِقِ المجاز كباري ... الصَّنَاعِ إِكامُهُ دُرْمُ)
٢٣ - (لِلقارِبَاتِ مِنَ القَطَا نُقَرٌ ... في حافَتَيْهِ كأَنَّها الرَّقْمُ)
٢٤ - (عارَضْتُهُ ملث الظلام بمذعان ... العَشِيِّ كأَنَّها قَرْمُ)
٢٥ - (تَذَرُ الْحَصَى فِلَقاً إِذا عَصَفَتْ ... وجَرَى بِحَدِّ سَرابِها الأُكْمُ)
стр. 91
٢٦ - (قَلِقَتْ إِذَا انْحدَرَ الطَّرِيقُ لها ... قَلَقَ المَحَالَةِ ضَمَّها الدَّعْمُ)
٢٧ - (لَحِقَتْ لَهَا عَجْزٌ مُؤَيَّدَةٌ ... عَقْدَ الفَقَارِ وكاهِلٌ ضَخْمُ)
٢٨ - (وقَوائمٌ عوج كأغمدة البنيان ... عُولِيَ فَوْقَها اللَّحْمُ)
٢٩ - (وإِذا رَفَعْتَ السَّوْطَ أَفْزَعَها ... تحتَ الضُّلوعِ مُرَوَّعٌ شَهْمُ)
٣٠ - (وتسُدُّ حاذَيْها بِذِى خُصَلٍ ... عُقِمَتْ فَنَاعَمَ نَبْتَهُ العُقْمُ)
٣١ - (ولهَا مَنَاسِمُ كالمَواقِعِ لا ... مُعْرٌ أَشاعِرُها ولا دُرْمُ)
٣٢ - (وتَقِيلُ في ظِلِّ الخِبَاءِ كما ... يغْشَى كِنَاسَ الضَّالَةِ الرِّئْمُ)
٣٣ - (كتَرِيكَةِ السَّيْلِ التي تُرِكَتْ ... بِشَفَا المَسِيلِ ودُونَها الرَّضْمُ)
стр. 92
٣٤ - (بليتها حتى أوديها ... رِمَّ العِظَام ويَذْهَبَ اللَّحْمٌ)
٣٥ - (وتقولُ عاذِلَتِي وليسَ لها ... بغَدٍ ولا ما بَعْدَهُ عِلْمُ)
٣٦ - (إِنَّ الثَّرِاءَ هُوَ الخُلُودُ وإن ... المَرْءُ يُكْرَبُ يَوْمهُ العُدْمُ)
٣٧ - (إِنِّي وجَدِّكِ ما تُخَلِّدُني ... مائةٌ يَطِيرُ عِفَاؤُها أُدْمُ)
٣٨ - (ولَئِنْ بَنَيْتِ لِيَ المُشَقَّرَ في ... هَضْبٍ تُقصِّرُ دُونَهُ العُصْمُ)
٣٩ - (لَتُنَقِّبَنْ عَنِّي المنِيَّةُ ... إن الله ليسَ كَحُكْمِهِ حُكْمُ)
٤٠ - (إِنَّي وَجَدْتُ الأَمْرَ أَرْشَدُهُ ... تَقْوَى الالهِ وشَرُّهُ الإِثْمُ)
стр. 93
(٢٢) وقال سلامة بن جندل السعدي
١ - (أَوْدَى الشَّبابُ حَمِيداً ذُو التَّعاجِيبِ ... أَوْدَى وذلكَ شَأْوٌ غَيْرُ مَطْلُوبِ)
٢ - (وَلَّى حَثِيثاً وهذا الشَّيْبُ يَطْلبُهُ ... لو كان يُدْرِكُهُ رَكْضُ اليَعَاقِيبِ)
стр. 94
٣ - (أَوْدَى الشَّبابُ الَّذِي مَجْدٌ عَوَاقِبُهُ ... فيهِ نَلَذُّ ولا لَذَّاتِ لِلشِّيبِ)
٤ - (وللشبابِ إِذا دامَت بَشَاشَتُهُ ... وُدُّ القلوبِ مِن البِيضِ الرَّعابيبِ)
٥ - (إِنَّا إِذا غَرَبَتْ شمسٌ أَو ارتفعتْ ... وفي مَبارِكِها بُزْلُ المَصَاعِيبِ)
٦ - (قد يَسْعَدُ الجارُ والضَّيفُ الغريبُ بِنا ... والسائلونَ ونُغْلِي مَيْسِرَ النِّيب)
٧ - (وعندَنا قَيْنَةٌ بيضاءُ ناعِمَةٌ ... مِثْلُ المَهاةِ مِن الحُورِ الخَرَاعِيبِ)
٨ - (تُجْرِي السِّوَاكِ على غُرٍّ مُفَلَّجَةٍ ... لم يَغْرُها دَنَسٌ تحتَ الجَلَابيبِ)
٩ - (دَعْ ذا وقُلْ لِبَني سعدٍ لِفَضْلِهِم ... مَدْحاً يَسِيرُ به غادِي الأَرَاكِيبِ)
١٠ - (يَومَانِ يومُ مَقَامَاتٍ وأَنْدِيَةٍ ... ويومُ سَيْرٍ إِلى الأَعداءِ تَأْوِيبِ)
стр. 95
١١ - (وكَرُّنا خَيْلَنَا أَدْرَاجَها رُجُعاً ... كُسَّ السَّنابِكِ مِن بَدْءٍ وتَعْقِيبِ)
١٢ - (والعادِياتِ أَسِابِيُّ الدِّماءِ بها ... كأَنَّ أَعْناقَها أنصاب تَرْجِيبِ)
١٣ - (مِن كُلِّ حَتٍّ إِذَا ما ابتل ملبده ... صافي الأَدِيمِ أَسِيل الخَدِّ يَعْبُوبِ)
١٤ - (يَهْوِي إِذَا الخيلُ جازَتْهُ وثارَ لهَا ... هَوِيَّ سَجْلٍ من العَلياءِ مَصْبُوبِ)
١٥ - (لَيْسَ بِأَسْفَى ولا أَقْنَى ولا سَغِلٍ ... يُعْطَى دَوَاءَ قَفيِّ السَّكْنِ مَربُوبِ)
١٦ - (في كلِّ قائِمَةٍ منهُ إِذا انْدَفَعَتْ ... منهُ أَسَاوٍ كَفَرْغِ الدَّلْوِ أُثْعُوبِ)
١٧ - (كأَنَّهُ يَرْفَئِيٌّ نَامَ عن غَنَم ... مُسْتَنْفِرٌ في سَوَادٍ الليل مذوؤب)
стр. 96
١٨ - (يَرْقَى الدَّسِيعُ إِلى هادٍ لهُ بَتِعٍ ... في جُؤْجُؤٍ كَمَدَاكِ الطِّيبِ مَخْضُوبِ)
١٩ - (تظاهَرَ النَّيُّ فيهِ فَهْوَ مُحْتَفِلٌُ ... يُعْطِي أَسَاهِيَّ مِن جَرْيٍ وتَقْرِيبِ)
٢٠ - (يُحاضِرُ الجُونَ مُخْضَرَّاً جَحافِلُها ... ويسْبِقُ الأَلْف عَفْواً غَيْرِ مَضْرُوبِ)
٢١ - (كم مِن فقيرٍ بإِذنِ اللهِ قد جَبَرَتْ ... وذى غِنىً بَوَّأَتْه دارَ مَحْرُوبِ)
٢٢ - (مِمَّا تُقَدَّمُ في الهَيْجا إِذَا كُرِهَتْ ... عندَ الطِّعانِ وتُنْجِي كلَّ مَكرُوبِ)
٢٣ - (هَمَّتْ مَعَدٌّ بِنَا هَمًّا فَنَهْنَهَهَا ... عنَّا طِعانٌ وضرب غيرُ تذْبِيبِ)
٢٤ - (بالمَشْرِفِّى ومَصْقُولٍ أَسِنَّتُها ... صُمِّ العَوامِلِ صَدْقَاتِ الأَنابِيبِ)
стр. 97
٢٥ - (يَجْلُو أَسِنَّتَها فِتْيِانُ عادِيَةٍ ... لا مُقْرِفِينَ ولا سُودٍ جَعَابِيبِ)
٢٦ - (سَوَّى الثِّقَافُ قَنَاها فَهْيَ مُحْكَمَةٌ ... قليلةُ الزيغ من سَنٍّ وترْكيبِ)
٢٧ - (زُرقاً أَسِنَّتُها حُمْراً مُثَقَّفَةً ... أَطْرَافُهُنَّ مقِيلٌ لِليَعَاسِيبِ)
٢٨ - (كأَنَّها بأَكُفِّ القوم إذا لَحِقُوا ... مَوَاتِحُ البِئْرِ أَو أَشْطَانُ مَطْلُوبِ)
٢٩ - (كِلَا الفَرِيقَينِ أَعلاهم وَأَسفَلُهُمْ ... يَشْقَى بأَرْماحِنا غيرَ التَّكاذِيبِ)
٣٠ - (إِنِّي وجدتُ بَنِي سعْدٍ يُفَضِّلُهُمْ ... كلُّ شِهَابٍ علَى الأَعْدَاءِ مَشْبُوبِ)
٣١ - (إِلى تَمِيمٍ حُماةِ العِزِّ نِسبَتُهُمْ ... وكلُّ ذِي حَسَبِ في النَّاسِ مَنْسُوبِ)
٣٢ - (قوَمٌ إِذا صَرَّحَتْ كَحْل بُيوتُهُمُ ... عِزُّ الذَّلِيل ومَأْوَى كلِّ قُرْضُوبِ)
٣٣ - (يُنْجِيهِمُ مِن دَوَاهِي الشَّرِّ إِنْ أَزَمَتْ ... صَبْرٌ عليها وقِبْصٌ غيرُ مَحْسُوبِ)
стр. 98
٣٤ - (كُنَّا نَحُلُّ إِذَا هَبَّتْ شآمِيَةً ... بكلِّ وادٍ حَطِيبِ الجَوْفِ مَجْدُوبِ)
٣٥ - (شِيبِ المَبَارِكِ مَدْروسٌ مَدَافِعُهُ ... هَابِي المرَاغِ قليلِ الوَدْقِ مَوْظُوبِ)
٣٦ - (كُنَّا إِذَا ما أَتانا صارخٌ فَزِعٌ ... كان الصُّراخُ لهُ قَرْعُ الظَّنابِيبِ)
٣٧ - (وشَدَّ كُورٍ علَى وَجْنَاءَ ناجِيَةٍ ... وشَدَّ سَرْجٍ على جَرْدَاءَ سُرْحُوبِ)
٣٨ - (يُقالُ مَحْبِسُها أَدْنَى لِمَرْتَعَهِا ... وإِنْ تَعادَى بِبُكْءٍ كلُّ مَحْلُوبِ)
٣٩ - (حتَّى تُركنا وما تُثْنَى ظَعائِنُنَا ... يَأْخُذْنَ بينَ سوادِ الخط فاللوب)
стр. 99
(٢٣) وقال عمرو بن الأهتم بن سمى السعدي المنقري
١ - (أَلَا طَرَقَتْ أَسْماءُ وَهْيَ طَرُوقُ ... وبانَتْ على أَنَّ الخَيالَ يَشُوقُ)
٢ - (بِحاجَةِ مخزون كأَنَّ فؤادَهُ ... جَناحٌ وَهَى عَظْماهُ فَهْوَ خَفُوقُ)
٣ - (وهانَ على أَسماءَ أَنْ شَطَّتِ النَّوَى ... يَحِنُّ اليها وَالِهٌ ويَتُوقُ)
٤ - (ذَرينِي فإِنَّ البُخْلَ يَا أُمَّ هَيثْمٍ ... لِصَالِحِ أَخلاقِ الرِّجالِ سَرُوقُ)
стр. 100
٥ - (ذَرينِي وحُطِّي في هَوَاى فإِنَّنِي ... علي الحَسَبِ الزَّاكِي الرَّفِيعِ شَفِيقُ)
٦ - (وإِنِّي كريمٌ ذُو عِيالٍ تهِمُّنِي ... نَوَائِبُ يَغْشَى رُزْؤُها وحُقُوقُ)
٧ - (ومُسْتنْبِحٍ بعدَ الهُدُوءِ دَعْوَتُهُ ... وقد حانَ من نَجْم الشِّتاءِ خُفُوقُ)
٨ - (يُعالِجُ عِرْنيناً منَ اللَّيلِ بارداً ... تَلُفُّ رِياحٌ ثَوْبَهُ وبُرُوقُ)
٩ - (تَأَلَّقُ في عَيْنٍ منَ المُزْنِ وادِقٍ ... لهُ هَيْدَبٌ دَانِي السَّحَابِ دَفُوقُ)
١٠ - (أَضَفْتُ فلم أُفْحِشْ عليهِ ولم أَقُلْ ... لأَِحْرِمَهُ إِنَّ المكانَ مَضِيقُ)
١١ - (فَقلْتُ له أهلا وسهلا ومَرحباً ... فهذا صَبُوحٌ راهِنٌ وصَدِيقُ)
١٢ - (وقُمتُ إِلى البَرْكِ الهَواجِدِ فاتَّقَتْ ... مَقاحِيدُ كُومٌ كالمَجَادِلِ رُوقُ)
١٣ - (بأَدْماءَ مِرْباعِ النِّتاجِ كأَنَّها ... إِذَا عَرَضَتْ دُونَ العِشارِ فَنِيقِ)
стр. 101
١٤ - (بِضَرْبةِ ساقٍ أَو بِنَجْلَاءَ ثَرَّةٍ ... لهَا مِن أَمامِ المَنْكَبَيْنِ فَتِيقُ)
١٥ - (وقامَ إِليها الجَازِرَانِ فأَوْفَدَا ... يُطِيرَانِ عَنها الجِلْدَ وَهْيَ تَفْوقُ)
١٦ - (فَجُرَّ إِلينا ضَرْعُها وسَنَامُها ... وأَزْهَرُ يَحْبُو لِلقيامِ عَتِيقُ)
١٧ - (بَقِيرٌ جَلَا بالسَّيفِ عنهُ غِشَاءَهُ ... أَخٌ بإِخاءِ الصَّالِحِينَ رَفيقُ)
١٨ - (فَباتَ لَنَا منها وللِضَّيْفِ مَوْهِنا ... شِوَاءٌ سَمِينٌ زَاهِقٌ وغَبوقُ)
١٩ - (وبَاتَ لهُ دُونَ الصَّبَا وهْيَ قَرَّةٌ ... لِحَافٌ ومَصْقُولُ الكِسَاءِ رَقِيقُ)
٢٠ - (وكلُّ كَرِيم يَتَّقِي الذَّمَّ بالقِرَى ... ولِلخَيْرِ بينَ الصّالحينَ طَريقُ)
٢١ - (لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلَادٌ بأَهْلِهَا ... ولكنَّ أَخلاقَ الرِّجالِ تَضيقُ)
٢٢ - (نَمَتْنِي عُرُوقٌ من زُرَارَةَ لِلْعُلَى ... ومنْ فَدَكِيٍّ والأَشَدِّ عُرُوقُ)
٢٣ - (مكارِمُ يَجْعَلْنَ الفَتَى في أَرومَةٍ ... يَفَاعٍ وبعضُ الوالِدِينَ دقيق)
стр. 102
(٢٤) وقال ثعلبة بني صعير بن خزاعي المازني
١ - (هل عندَ عَمْرَةَ مِن بَتَاتِ مُسَافِرِ ... ذِي حاجَةٍ مُتَرَوِّحٍ أَو باكِرِ)
٢ - (سَئِمَ الإِقامَةَ مِن بعدَ طُولِ ثَوَائِهِ ... وقَضَى لُبَانَتَهُ فليسَ بِنَاظِرِ)
٣ - (لِعِدَاتِ ذِي إِرَبٍ ولا لِمَواعِدٍ ... خُلُفٍ ولو حَلَفَتْ بأَسْحَمَ مائِرِ)
стр. 103
٤ - (وَعَدَتْكَ ثُمَّت أَخْلَفَتْ مَوْعُودَها ... ولعلَّ ما مَنَعَتْكَ ليسَ بضائِرِ)
٥ - (وأَرَى الغَوانِيَ لا يَدُومَ وِصالها ... أَبَداً على عُسْرٍ ولا لِمُيَاسِرِ)
٦ - (وإِذا خَلِيلُكَ لم يَدُمْ لكَ وَصْلُهُ ... فاقْطَعْ لُبانَتهُ بِحَرْفٍ ضامِرِ)
٧ - (وَجْنَاءَ مُجْفَرَةِ الضُّلوعِ رَجِيلَةٍ ... وَلَقَى الهَوَاجِرِ ذاتِ خَلْقٍ حادِرِ)
٨ - (تُضْحِي إِذا دَقَّ المَطِيُّ كأَنَّها ... فَدَنُ ابْنِ حَيَّةَ شادَهُ بِالآجُرِ)
٩ - (وكأنَّ عَيْبَتَها وفَضْلَ فِتَانِها ... فَنَنَانِ مِن كَنَفَيْ ظَلِيمِ نافِرِ)
١٠ - (يَبْرِي لِرَائِحَةٍ يُسَاقِطُ رِيشَهَا ... مَرُّ النَّجَاءِ سِقَاطَ لِيفِ الآبِرِ)
стр. 104
١١ - (فَتَذَكَّرِتْ ثَقَلاً رَثِيداً بَعْدَمَا ... أَلْقَتْ ذُكَاءُ يمنها في كافِرِ)
١٢ - (طَرِفَتْ مراودها وغرد سقيها ... بِالآْءِ والحَدَجِ الرِّوَاءِ الحادِرِ)
١٣ - (فَتَرَوَّحَا أُصُلاً بِشدٍّ مُهْذِبٍ ... ثَرٍّ كَشُؤْبُوبِ العَشِيِّ الماطِرِ)
١٤ - (فَبَنَتْ عليه معَ الظَّلَامِ خِبَاءَها ... كالأَحْمَسِيَّةٍ في النَّصِيفِ الحَاسِرِ)
١٥ - (أَسُميَّ ما يُدْرِيكِ أن رب فتية ... بيض الوُجُوه ذَوي نَدىً ومآثِرِ)
١٦ - (حَسَنِي الفُكاهَةِ لا تَذَمُّ لِحَامُهُمْ ... سَبِطِي الأَكُفِّ وفي الحُرُوب مَسَاعِرِ)
١٧ - (باكَرْتُهُمْ بِسِبَاءِ جَوْنٍ ذَارِعٍ ... قَبْلَ الصَّباحِ وقَبْلَ لَغْوِ الطَّائِرِ)
١٨ - (فَقَصَرْتُ يوْمَهُمُ بِرَنَّةِ شَارِفٍ ... وسَمَاعِ مُدْجِنَةٍ وجَدْوَى جازِرِ)
стр. 105
١٩ - (حتى تَوَلَّى يومُهُمْ وتَرَوَّحُوا ... لا يَنْثَنُونَ إلى مَقَالِ الزَّاجِرِ)
٢٠ - (ومُغيرَةٍ سَوْمَ الجرَادِ وَزَعْتُهَا ... قبلَ الصَّباحِ بِشَيِّئَانٍ ضَامِرِ)
٢١ - (تَئِقٍ كجُلْمُودٍ القِذَافِ ونَثْرَةٍ ... ثَقْفٍ وعَرَّاصِ المَهَزَّةِ عاتِرِ)
٢٢ - (ولَرُبَّ واضِحَةِ الجَبِينِ غَريرَةٍ ... مِثْلِ المَهَاةِ تَرُوقُ عينَ النَّاظِرِ)
٢٣ - (قد بِتُّ أُلْعِبُهَا وأَقْصُرُ هَمَّهَا ... حتَّى بَدَا وَضَحُ الصَّبَاحِ الجاشِرِ)
٢٤ - (وَلَرُبَّ خَصْمٍ جاهِدِينَ ذَوِي شَذاً ... تَقْذِي صُدُورُهُمُ بِهِتْرٍ هاتِرِ)
٢٥ - (لُدٍّ ظَأَرْتُهُمُ على ما سَاءَهُمْ ... وخَسَأْتُ باطِلَهُمْ بِحَقٍّ ظاهِرِ)
٢٦ - (بمقالةٍ مِنْ حازِم ذِي مرة ... يأد العَدُوَّ زَئِيرُهُ للزَّائرِ)
стр. 106
(٢٥) وقال الحارث بن حلزة اليشكري
١ - (لِمَنِ الدِّيارُ عَفَوْنَ بالحَبْسِ ... آياتُها كَمَهَارقِ الفُرْسِ)
٢ - (لا شَيءَ فيها غيرُ أَصْوِرَةٍ ... سُفْعِ الخُدودِ يَلُحْنَ كالشَّمْسِ)
٣ - (أَو غيرُ آثار الجِيادِ بأعراض ... الجِمَادِ وآيةِ الدَّعْسِ)
стр. 107
٤ - (فَحَبَسْتَ فيها الرَّكْبَ أَحْدِسُ في ... كلِّ الأُمورِ وكنتُ ذا حَدْسِ)
٥ - (حتَّى إِذا التفع الظباء بأطراف ... الظِّلالِ وقِلْنَ في الكُنْسِ)
٦ - (ويَئِسْتُ ممَّا قد شُغِفْتُ بهِ ... منها ولا يُسْلِيكَ كالْيأْسِ)
٧ - (أَنْمِي إِلى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍ ... تَهِصُ الْحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ)
٨ - (خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطِرْنَ كأقطاع ... الفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ)
٩ - (أَفَلا تُعَدِّيها إِلى مَلِكٍ ... شَهْمِ المَقَادةِ ماجِدِ النَّفْسِ)
١٠ - (وإِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوَادِ وهَلْ ... شَرْوَى أَبِي حسان في في الإِنْسِ)
١١ - (يَحْبُوكَ بالزغف الفَيُوضِ على ... هِمْيَانِها والدُّهْمِ كالغَرْسِ)
стр. 108
١٢ - (وبالسَّبِيكِ الصُّفْر يُضْعِفُهَا ... وبالبَغَايَا البِيضِ واللُّعْسِ)
١٣ - (لا يَرْتَجِي للمالِ يُهْلِكهُ ... سَعْدُ النُّجُومِ إِليه كالنَّحْسِ)
١٤ - (فلهُ هُنالكَ لا عليهِ إِذَا ... دَنِعَتْ أُنُوفُ القومِ للتَّعْسِ)
(٢٦) وقال عبدة بن الطبيب
стр. 109
١ - (هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ ... أَم أَنتَ عنها بعيدُ الدَّارِ مشغولُ)
٢ - (حلَّتْ خُوَيْلةُ في دَارٍ مُجَاوِرَةً ... أَهلَ المَدَائِنِ فيها الدِّيكُ والفِيلُ)
٣ - (يُقَارِعُونُ رُؤُوسَ العُجْمِ ضَاحِيَةً ... منهم فَوَارِسُ لا عُزْلٌ ولا مِيلُ)
٤ - (فَخَامَر القلبَ مِن تَرْجيعِ ذِكْرَتِها ... رَسٌّ لطيفٌ وَرَهْنٌ منكَ مَكْبُولُ)
стр. 110
٥ - (رس كرسي أَخِي الْحُمَّى إِذا غَبَرَتْ ... يوماً تَأَوَّبَهُ منها عَقَابِيلُ)
٦ - (ولِلأَحِبَّةِ أَيَّامٌ تَذَكَّرُها ... ولِلنَّوَى قبلَ يومِ البَيْنِ تأْوِيلُ)
٧ - (إِنَّ الَّتِي ضَرَبتْ بَيْتاً مُهاجِرَةً ... بكُوفةِ الجُنْدِ غَالَتْ وُدَّها غُولُ)
٨ - (فَعَدِّ عنها ولا تَشْغَلْكَ عن عَمَلٍ ... إِنَّ الصَّبابَةَ بَعْدَ الشَّيْبِ تَضْلِيلُ)
٩ - (بِجَسْرةٍ كَعَلَاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ ... فيها عَلَى الأَيْنِ إِرقالٌ وتَبْغِيلُ)
١٠ - (عَنْسٍ تُشِيرُ بِقِنْوَانٍ إِذا زُجِرَتْ ... مِن خَصْبَةٍ بَقيَتْ فيها شَمالِيلُ)
١١ - (قَرْوَاءَ مَقْذُوفَةٍ بالنَّحْضِ يَشْعَفُها ... فَرْطُ المِرَاحِ إِذا كَلَّ المَرَاسِيلُ)
١٢ - (وما يَزَالُ لها شَأْوٌ يُوَقِّرُهُ ... مُحَرَّفٌ من سُيُورِ الغَرْفِ مَجْدُولُ)
١٣ - (إِذا تَجاهَدَ سَيْرُ القومِ في شَرَكٍ ... كأَنَّهُ شَطَبٌ بالسَّرْوِ مَرْمُولُ)
следующие страницы →