Полный текст (230 стр.). Показаны 211–230 · переход к 216.
стр. 211
٨٥ - عبد الله بن عنمة ١١ ... كَفاك الْإِلَه إِذْ عصاك معاشر ... ضِعَاف قَلِيل لِلْعَدو عتادها)
١٢ - ... صُدُورهمْ تغلي عَلَيْك شناءة ... فَلَا حل من تِلْكَ الصُّدُور قتيادها)
١٣ - (بِأَيْدِيهِم قرح عَن العكم جالب ... كَمَا بَان فِي أَيدي الْأُسَارَى صفادها)
١٤ - (قد اصفر من سفع الدُّخان لحاهم ... كَمَا لَاحَ فِي هدب الملاء جسادها)
١٥ - (لئام مُبين للعشيرة غشهم ... وَقد طَال من أكل الغثاث افتئادها)
١٦ - (فآب الى عجروفة باهلية ... يخل عَلَيْهَا بالْعَشي بجادها)
١٧ - (حذنة لما ثَابت الْخَيل تَدعِي ... بِمرَّة لم تمنع وطار رقادها)
١٨ - (تَقول لَهُ لما رَأَتْ خمع رجله: ... أَهَذا رَئِيس الْقَوْم؟ راد وسادها)
١٩ - (رَأَتْ رجلا قد لاحه الْغَزْو معلما ... لَهُ اسرة فِي الْمجد راس عمادها)
٢٠ - (فباتت تعشيه الفصيد وأصبحت ... يفزع من هول الْجنان فؤادها)
٢١ - (وَإِنِّي على مَا خيلت لأظنها ... سَيَأْتِي عبيدا بدؤها وعيادها)
٢٢ - (سَيَأْتِي عبيدا رَاكب فيقوده ... فيهبط أَرضًا لَيْسَ يرْعَى عرادها)
٢٣ - (فلولا وجاها والنهاب الَّذِي حوت ... لَكَانَ على أَبنَاء سعد معادها)
стр. 212
٨٦ - وَقَالَ عبد الله بن عنمة أَيْضا
وَهُوَ من بني غيظ بن السَّيِّد ١
(مَا إِن ترى السَّيِّد زيدا فِي نُفُوسهم ... كَمَا ترَاهُ بَنو كوز ومرهوب)
٢ - (إِن تسألوا الْحق نعط الْحق سائله ... والدرع محقبة وَالسيف مقروب)
٣ - (فَإِن أَبَيْتُم فَإنَّا معشر صَبر ... لَا نطعم الذل إِن السم مشروب)
٤ - (فازجر حِمَارك لَا يرتع بروضتنا ... إِذن يرد وَقيد العير مكروب)
٥ - (وَلَا تكونن كمجرى داحس لكم ... فِي غطفان غَدَاة الشّعب عرقوب)
٦ - (إِن تدع زيد بني ذهل لمغضبة ... نغضب لزرعة إِن الْفضل مَحْسُوب)
стр. 213
٨٧ - وَقَالَ عبد قيس بن خفاف
من بني عمر بن حَنْظَلَة من الراجم قوم من تَمِيم ١
(أجبيل إِن أَبَاك كارب يَوْمه ... فَإِذا دعيت الى العظائم فاعجل)
٢ - ... أوصيك إيصاء امْرِئ لَك نَاصح ... طبن بريب الدَّهْر غير مُغفل)
٣ - (الله فاتقه وأوف بنذره ... وَإِذا حَلَفت مماريا فتحلل)
٤ - (والضيف أكْرمه فَإِن مبيته ... حق. وَلَا تَكُ لعنة للنزل)
٥ - (وَاعْلَم بِأَن الضَّيْف يخبر أَهله ... بمبيت ليلته وَإِن لم يسْأَل)
٦ - (ودع القوارص للصديق وَغَيره ... كي لَا يروك من اللئام الْعَزْل)
٧ - (وصل المواصل مَا صفا لَك وده ... واجذذ حبال الخائن المتبدل)
٨ - (واترك مَحل السوء لَا تنزل بِهِ ... وَإِذا نبا بك منزل فتحول)
٩ - (دَار الهوان لمن رَآهَا دَاره ... أفراحل عَنْهَا كمن لم يرحل)
стр. 214
٨٧ - عبد قيس بن خفاف
١٠ - (واستغن مَا أَغْنَاك رَبك بالغنى ... وَإِذا تصبك خصَاصَة فتجمل)
١١ - (وَإِذا تشاجر فِي فُؤَادك مرّة ... أَمْرَانِ فاعمد للأعف الأجمل)
١٢ - (وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر شَرّ فاتئد ... وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر خير فاعجل)
١٣ - (وَإِذا أتتك من الْعَدو قوارص ... فاقرص كَذَاك وَلَا تقل لم أفعل)
١٤ - (وَإِذا افْتَقَرت فَلَا تكن متخشعا ... ترجو الفواضل عِنْد غير الْمفضل)
١٥ - (وَإِذا لقِيت الْقَوْم فَاضْرب فيهم ... حَتَّى يروك طلاء أجرب مهمل)
١٦ - (وَإِذا لقِيت الباهشين إِلَى الندى ... غبرا أكفهم بقاع ممحل)
١٧ - (فأعنهم وايسر بِمَا يسروا بِهِ ... وَإِذا [هم] نزلُوا بضنك فَانْزِل)
стр. 215
٨٨ - عبد قيس خفاف
١ - (صحوت وزايلني بَاطِل ... لعمر أَبِيك زيالا طَويلا)
٢ - (وأصبحت لَا نزقا للحاء ... وَلَا للحوم صديقي أكولا)
٣ - (وَلَا سابقي كاشح نازح ... بذحل إِذا مَا طلبت الذحولا)
٤ - (وأصبحت أَعدَدْت للنائبا ت ... عرضا بَرِيئًا وعضبا صقيلا)
٥ - (وَوَقع لِسَان كَحَد السنان ... ورمحا طَوِيل الْقَنَاة عسولا)
٦ - (وسابغة من جِيَاد الدرو ع ... تسمع للسيف فِيهَا صليلا)
٧ - (كَمَاء الغدير زفته الدبور ... يجر المدجج مِنْهَا فضولا)
стр. 216
٨٩ - وَقَالَ أَوْس بن غلفاء الهُجَيْمِي
يهجو يزِيد بن الصَّعق الْكلابِي ١
(جلبنا الْخَيل من جَنْبي أريك ... إِلَى أجأ إِلَى ضلع الرجام)
٢ - (بِكُل منفق الجرذان مجر ... شَدِيد الْأسر للأعداء حام)
٣ - (أصبْنَا من أصبْنَا ثمَّ فئنا ... على أهل الشريف إِلَى شمام)
٤ - (وجدنَا من يَقُود يزِيد مِنْهُم ضِعَاف الْأَمر غير ذَوي نظام)
٥ - (فأجر يزِيد مذموما أَو انْزعْ ... على علب بأنفك كالخطام)
٦ - (كَأَنَّك عير سالئة ضروط ... كثير الْجَهْل شتام الْكِرَام)
٧ - (فَإِن النَّاس قد علموك شَيخا ... تهوك غير شتم أَو خصام)
٨ - (وَإنَّك فِي هجاء بني تَمِيم ... كمزداد الغرام الى الغرام)
стр. 217
٨٩ - أَوْس بن غلفاء
٩ - (هم منوا عَلَيْك فَلم تثبهم ... فتيلا غير شتم أَو خصام)
١٠ - (وهم تركوك أسلح من حبارى ... رَأَتْ صقرا وأشرد من نعام)
١١ - (وهم ضربوك ذَات الرَّأْس حَتَّى ... بَدَت أم الدِّمَاغ من الْعِظَام)
١٢ - (إِذا يأسونها نشرت عَلَيْهِم ... شرنبئة الْأَصَابِع أم هام)
١٣ - (فَمن عَلَيْك أَن الْجلد وارى ... غثيثتها وإحرام الطَّعَام)
١٤ - (وهم أَدّوا إِلَيْك بني عدي ... بأفوق ناصل وَبشر ذام)
١٥ - (وحيي جَعْفَر والحي كَعْبًا ... وَحي بني الوحيد بِلَا سوام)
١٦ - (فَإنَّا لم يكن ضباء فِينَا ... وَلَا ثقف وَلَا ابْن أبي عِصَام)
١٧ - (وَلَا فَضَح الفضوح وَلَا شييم ... وَلَا سلماكم صمى صمام)
١٨ - (قتلتم جاركم وقذفتموه ... بأمكم فَمَا ذَنْب الْغُلَام)
١٩ - (أَلا من مبلغ الْجرْمِي عني ... وَخير القَوْل صادقه الْكَلَام)
٢٠ - (وهلا إِذْ رَأَيْت أَبَا معَاذ ... وعلبة كنت فِيهَا ذَا انتقام)
٢١ - (رَآهُ مجامع الْوَرِكَيْنِ مِنْهَا ... مَكَان السرج أثبت بالحزام)
стр. 218
٩٠ - قَالَ عَليّ بن سليما: حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يزِيد أَن الْأَصْمَعِي أنْشد أَصْحَبهُ أرجوزة لرجل من بني تَمِيم يُقَال لَهُ (صحير بن عُمَيْر) يحني هَذِه الأرجوزة: ١
(تهزَأُ مِنْي أختُ آلِ طيسَلَهْ ... )
٢ - (قالَتْ أراهُ مملقا لَا شَيْء لَهُ ... )
٣ - (وهزئت مني بنت موءله)
стр. 219
٩٠ - صحير بن عُمَيْر)
٤ - (قَالَ: أراهُ دَالِفاً قدْ دُنْى لَهْ ... )
٥ - (وأنتِ لَا جنبت تبريح الوله ... )
٦ - (مزؤودة أوْ فاقِداً أَو مُثكِلهْ ... )
٧ - (الستِ أيَّامَ حللنَا الأعزله ... )
٨ - (وَقبل إِذْ نَحن على الضلضله ... )
٩ - ( [وَقبلهَا عَام ارتبعنا الجعله ... )
١٠ - (مثل الأتان نصفا جنعدله ... )
١١ - (وَأَنا فِي ضراب قِيلانُ القُلَهْ ... ) ١٢
(أبقَى الزمانُ منكِ ناباً نَهبَلَهْ ... )
١٣ - (ورحما عِنْد اللقَاح مقفله ... )
١٤ - (ومضغة باللؤم سما مبهله ... )
١٥ - (إِمَّا تريني للوقار والعله)
стр. 220
٩٠ - صحير بن عُمَيْر
١٦ - (قاربت أَمْشِي الفنجلى والقعولة ... )
١٧ - (وَتارَة أنبث نبثا نقثله ... )
١٨ - (خَزَعلةَ الضِبعانِ راحَ الهنبَلَةْ ... )
١٩ - (وهَلْ عَلِمتِ فُحَشَاءَ جَهِلَهْ ... )
٢٠ - (ممغُوثَةً أعراضُهُمُ مُمَرطَلَهْ ... )
٢١ - (مِنْ كُلِّ ماءٍ آجن وسمله ... )
٢٢ - (كَمَا تماث فِي الهناء الثمله ... )
٢٣ - ( [عرضت من جفيلهم أَن أجفله] ... )
٢٤ - (وَهل علمت يَا قفى التتفله ... )
٢٥ - (ومرسَنَ العجِلِ وساقَ الحَجَلَهْ ... )
٢٦ - (وغَضَنَ الضَبِّ وليطَ الجعله ... )
٢٧ - (وكشة الأفعى وَنفخ الأصله ... )
٢٨ - (أَنِّي أفيت الْمِائَة المؤبله ... )
стр. 221
٩٠ - صحير بن عُمَيْر
٢٩ - (ثمَّ أفيء بعدَهَا مُستَقبِلَهْ ... )
٣٠ - (ولَمْ أضِعْ مَا يَنْبَغي أنْ أَفعلهُ ... )
٣١ - (وأفعل الْعَارِف قبل المسأله ... )
٣٢ - ( [وَهل أكب البائك المحفله ... )
٣٣ - (وأنتج العيرانة السبحلله ... )
٣٤ - (وأطعَنُ السَحْسَاحَةَ المُشَلشِلْه ... )
٣٥ - (على غِشاشِ دَهَشٍ وعَجْلَهْ ... )
٣٦ - (إِذا أطاش الطعْن ايدي البعله ... )
٣٧ - (وَصدق الْفِيل الجبان وهله ... )
٣٨ - (أقصدتُها فَلم أجرهَا أنمله ... )
٣٩ - (من حَيْثُ يممت سَوَاء المقتله ... )
٤٠ - (وأطعن الخدباء ذَات الرعله)
стр. 222
٩٠ - صحير بن عُمَيْر
٤١ - (ترد فِي وَجه الطَّبِيب فتله ... )
٤٢ - (وَهل علمت بيتنا إِلَّا وَله ... )
٤٣ - (شربة من غَيرنَا أَو أكله)
стр. 223
وَقَالَ سوار بن المضرب
стр. 224
٩١ - سَوَّار بن المُضَرَّب
١ - (ألمْ ترَنِي وإنْ أُنبأتَ أنِّي ... طويْتُ الكشحَ عَنْ طلَبِ الغوانِي)
٢ - (أحبُّ عمان من حبي سليمى ... وَمَا طيى بحب قرى عمان)
٣ - (علاقَة عاشق وَهوى مُتاحاً ... فمَا أنَا والهَوى مُتدانيانِ)
٤ - (تَذَكَّرْ مَا تَذَكَّرُ مِنْ سُليمى ... ولكِنَّ المزارَ بهَا نآنِي)
٥ - (فَلَا أنسَى ليَالِي بالكلندَى ... فنينَ وكُلُّ هذَا الْعَيْش فان)
٦ - (وَيَوْما بالمجازة يَوْم صدق ... ويما بينَ ضنكَ وصومَحَانِ)
٧ - (أَلا يَا سَلْمَ سيِّدَةَ الغوانِي ... أمَا يُفدَي بأرضِكِ تلكَ عانِ)
٨ - (ومَا عانيكِ يَا ابنةَ آلِ قيسٍ ... بمفحُوشٍ عليِهِ وَلَا مُهانِ)
٩ - (أِمنْ أهلِ النقَا طرقَتْ سُليمى ... طريدا بَين شنظب والثمان)
١٠ - (سرَى مِنْ ليلةٍ حتَّى إذَا مَا ... تَدَلَّي النَّجْم كالأدم الهجان)
١١ - (رمَى بلدٌ بهِ بَلَدا فأضحَى ... بظمأَى الريحِ خاشعة القنان)
١٢ - (تَمُوت بَنَات نيسبها ويغبى ... على ركبانها شرك المتان)
стр. 225
٩١ - سوار بن المضرب
١٣ - (يطوى عنُدَ رِكبَةِ أرحَبىٍ ... بعيدِ العَجبِ مِنْ طَرَفِ الجران)
١٤ - (مَطِيَّة خَائِف ورجيع حَاج ... شموذ الذيل مُنطلِقَ اللَبانِ)
١٥ - (قذيفَ تنائِفٍ غُبْرٍ وحاجٍ ... تقحَّمُ خائِفاً قحمَ الجَبانِ)
١٦ - (كأنَّ يديهِ حينَ يُقالُ سِيرُوا ... على متن التنوفة غضبتان)
١٧ - (بقيسان الفلاة كَمَا تغالى ... خليعا غية يتبادرَانِ)
١٨ - (كأنَّهُمَا إذَا حُثَّ المطايَا ... يَدَا يَسرِ المتاحة مستعان)
١٩ - (سبوتا الرَجْعِ مائِرَتَا الأعالي ... إذَا كَلَّ المَطيُّ سفيهَتَانِ)
٢٠ - (أعاذِِلَتَيَّ فِي سَلْمَى دَعَانِي ... فَإنِّي لَا أُطاوِعُ مَنْ نَهانِي)
٢٢ - (ولَوْ أَنِّي أُطِيعُكُمَا بِسَلْمَى ... لَكُنْتُ كبعض من لَا ترشدان)
стр. 226
٩١ - سوار بن المضرب
٢٣ - (دَعَاني مِنْ أَذَاتِكُمَا ولكِنْ ... بذِكْرِ المَذْحجِيَّةِ عَلِّلَانِي)
٢٤ - (فإنَّ هَوايَ مَا علِمَتْ سُليْمى ... يَمَانٍ إنَّ منلها يمَان)
٢٥ - (تكل الرّيح دون بِلَاد سلمى ... وسرات المنوقة. الهجان)
٢٦ - (بِكُل تنوفة للريح فِيهَا ... حفيف لَا يُروعُ الترْبَ وانِ)
٢٧ - (إذَا مَا المُسْنَفاتُ علَوْنَ منْها ... رُقاقاً أَو سَماوةَ صَحْصَحانِ)
٢٨ - (يخِدْنَ كأنَّهنَّ بكُلِّ خَرْقٍ ... وإغْساءِ الظلامِ على رهانِ)
٢٩ - (وْإن غَوَّرْنَ هاجِرَةً بفَيْفٍ ... كاَنَّ سَرابَها قِطَعُ الدُخانِ)
٣٠ - (وضَعْنَ بهِ أجِنَّةَ مُجهضاتٍ ... وضَعْنَ لثالثٍ علَقاً وثانِ)
٣١ - (وليلٍ فيهِ تَحْسبُ كلَّ نَجْمٍ ... بدا لَك مِنْ خَصاصَةِ طَيْلسانِ)
٣٢ - (نعَشْتُ بهِ أزِمَّةَ طاوِياتٍ ... نواج لَا تبين على اكتنان)
٣٣ - (تثير عَوازِبَ الكُدْريِّ وهْناً ... كأنَّ فراخَها قُمْرُ الأَفاني)
٣٤ - (يطأن خدوده متشمعات ... على سمر تفض حَصى المتان)
стр. 227
٩١ - سوار بن المضرب
٣٥ - (سِرين جَميعَهُ حتَّى توَلَّى ... كمَا انكَبَّ المُعَبَّدُ للجِرانِ)
٣٦ - (وشق الصُّبْح أُخْرَى اللَّيْل شقا ... جماح أغَرَّ مُنْقَطعِ العنانِ)
٣٧ - (ومَا سَلْمَى بسَيِّئَةِ المُحَيَّا ... وَلَا عَسْراءَ عاسِيةِ البَنانِ)
٣٨ - (ألَا قدْ هاجَني فازْدَدْتُ شَوْقاً ... بُكاءُ حَمَامتيْنِ تجَاوَبانِ)
٣٩ - (تنَادى الطائرانِ بِصرْم سلمى ... على عصنين منْ غَرَبٍ وبانِ)
٤٠ - (فكأَنَ البانُ إنْ بانَتْ سُليْمى ... وبالغَرَبِ اغْتِرابٌ غَيْرُ دانِ)
٤١ - (ولوْ سألَتْ سراةَ الحيِّ عنِّي ... عَلَى أنِّي تلَوَّنَ بِي زَمانِي)
٤٢ - (لنبَّأهَا ذَوُو أحسابِ قومِي ... وأعدَائي فكُلٌّ قد بلاني)
٤٣ - (بِدفع الذَمَّ عَنْ حسبِي بمَالي ... وزَبُّوناتِ أشوَسَ تيَّحَانِ)
٤٤ - (وأنِّي لَا أزالُ أخَا حِفاظٍ ... إذَا لَمْ أجن كنت مجن جَان)
стр. 228
٩٢ - وَقَالَ المتلمس
يُعَاتب خَاله الْحَارِث بن التوءم الْيَشْكُرِي ١
(تُعيِّرني أمّي رجالٌ ولنْ تَرى ... أخَا كرَمٍ إلَّا بانْ يتكَرَّما)
٢ - (وَمَنْ يَكُ ذَا عِرْضٍ كريمٍ فلَمْ يصُنْ ... لهُ حسَباً كانَ اللَئيمَ المذمما)
стр. 229
٩٢ - المتلمس
٣ - (وهلْ ليَ أمٌّ غيْرُها إنْ ترَكْتُها ... أَبى اللهُ إلَّا أنْ أكُونَ لَهَا ابْنَما)
٤ - (أَحارِثُ أنَّا لوْ تُساطُ دِماؤُنا ... تزايَلْنَ حَتَّى لَا يمس دم دَمًا)
٥ - (أمنتفلا منْ نصْرٍ بُهْثَةَ خلْتَني ... إلَاّ إنَّني منْهُمْ وإنْ كنْتُ أيْنَمَا)
٦ - (إلَا إنَّنَي منْهُمْ وعِرْضيَ عرْضُهُمْ ... كَذى الأنْفِ يَحْمي أنْفَهُ أنْ يُصَلَّما)
٧ - (لذِي الحِلْمِ قبْلَ اليْومِ مَا تُقْرَعُ العصَا ... وَمَا عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما)
٨ - (فإنَّ نِصابي إِن سَأَلت ومنصبي ... من النَّاس قوم يقتنون المُزَنَّما)
٩ - (وكُنَّا إذَا الجبَّارُ صعَّرَ خدَّهُ ... أقمْنا لهُ منْ ميْلِهِ فتقَوَّما)
١٠ - (فلَوْ غيْرُ أخْوالي أَرَادوا نقيصَتي ... جعَلْتُ لهُمْ فُوْقَ العرَانينِ مِيسَمَا)
١١ - (وَمَا كنْتُ إلَّا مثْلَ قاطعِ كفِّهِ ... بكفٍّ لَهُ أُخْرَى فَأصْبح أجذما)
стр. 230
٩٢ - المتلمس
١٢ - (فلمّا استَقادَ الكفَّ بالكفِّ لمْ يجِدْ ... لهُ دَرَكاً فِي أنْ تَبينَا فأحْجَما)
١٣ - (فأَطْرقَ إطْراقَ الشُجاعِ ولوْ يرَى ... مُساغاً لنابيْهِ الشُجاعُ لَصَمَّمَا)
١٤ - (إِذا مَا أديمُ القومِ أنهَجَهُ البِلَى ... تفرَّي ولَوْ كتَبْتَهُ وتخَرَّما)
١٥ - (إِذا لمْ يزَلْ حبْلُ القَرينَيْنِ يلْتوي ... فَلَا بُدَّ يوْماً للقُوى أنْ تُجَذَّما)
١٦ - (وقدْ كنْتُ أرجُو أنْ أكونَ لخَلْفكُمْ ... زعيما فَمَا أحرزت أَن أتكلما)
١٧ - (لأورث بعدِي سنة يهتدى بهَا ... وأجلوا عنْ ذِي شُبْهَةٍ أَنْ يُفَهَّما)
١٨ - (أرى عُصُماً فِي نصْرٍ بُهْثةَ دائِباً ... وتَعْذُلُني فِي نصْرِ زيد فبئس مَا)