← Адаб

Адаб · id 6905

الأصمعيات

الأصمعي

Полный текст (230 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٦٧ - وَقَالَ مالِك بن نُوَيْرَة ١ (إِلَّا أكُنْ لاقيْتُ يومَ مُخطِّطٍ ... فقَدْ خبَّرَ الرُكبانُ مَا أتوَدَّدُ) ٢ - (أتانِي بِنَفر الْخَيْر مَا قد لَقيته ... رزين وَركب حوله متعضد) ٣ - (يُهِلُّونَ عُمّاراً إذَا مَا تغوَّروا ... ولاقَوا قُرِيْشاً خبروها فأنجدوا)

стр. 177

٦٧ - مَالك بن نُوَيْرَة ٤ - (بأبناءِ حيّ مِنْ قبائِلِ مالكٍ ... وعمرِو بنِ يَربُوعٍ أقامُوا فاخلَدُوا) ٥ - (وردَّ عليِهمْ سرحَهُمْ حولَ دارهِمْ ... ضِناكاً ولمْ يستأنِفِ المُتَوَحِدُ) ٦ - (حُلُولٌ بفردوسِ الإياد وَأَقْبَلت ... سراة بني البرشاء لما تأودوا) ٧ - (بالفينِ أَو زادَ الخميسُ عليِهما ... ليَنتَزِعُوا عِرقاتِنا ثمَّ يرغدوا) ٨ - (ثَلَاث ليالٍ منْ سنامٍ كأنَّهمْ ... بريدٌ ولمْ يَثوُوا ولمْ يتزوَّدُوا) ٩ - (وكانَ لهُمْ فِي أهلهِمْ ونسائِهِمْ ... مبيت وَلم يدروا بِمَا يحدث الغَدُ) ١٠ - (فلمَّا رأوْا أدْنَى السِهامِ مُعَزَّباً ... نهاهُمْ فلمْ يلوُوا على النهْي أسودُ) ١١ - (وقالَ الرئيسُ الحوفزَانُ: تلبَّبُوا ... بَني الحِصنِ إذْ شارَفتُمُ ثمَّ جددوا) ١٢ - (فَمَا فتئوا حَتَّى رأونا كأننا ... مَعَ الصُّبْح آذَى من الْبَحْر مُزْبِد) ١٣ - (بملمومة شهباءَ يبرقُ خالُهَا ... ترى الشمسَ فيهَا حينَ ذرت توقد)

стр. 178

٦٧ - مَالك بن نُوَيْرَة ١٤ - (فَمَا برِحُوا حتَّى علتْهُمْ كتائبٌ ... إذَا لقيَتْ أقرانها لَا تعرد) ١٥ - (ضممنا عَلَيْهِم طايتيهم بصائبٍ ... مِنْ الطعنِ حتَّى استأسَرُوا وتبدَّدوا) ١٦ - (بسمرٍ كأشطان الجرور نواهل ... يجور بِها زَوُّ المنايَا ويقصِدُ) ١٧ - (ترَى كلُّ صدقٍ زاعبيٍّ سِنانُهُ ... إِذا بَلَّهُ الأنداءُ لَا يتأوَّدُ) ١٨ - (يقعنَ مَعاً فيهِمْ بأيدِي كُماتِنا ... كأنَّ المُنونَ للأسنة موعد) ١٩ - (تدر الْعُرُوق الآبيات ظباتنا ... وقدْ سنَّها طَرّ ووقعٌ ومبرَدُ) ٢٠ - (فأقررتُ عينِي حينَ ظلُّوا كأنَّهُمْ ... ببطنِ الأيادِ خشْبُ آثلٍ مُسنَّدُ) ٢١ - (صريعٌ عليهِ الطيرُ تنتِخُ عينَهُُ ... وآخرُ مكبولٌ يميلُ مُقيَّدُ) ٢٢ - (لَدُنْ غُدوةً حتَّى أتَى الليلُ دونهُمْ ... وَلَا تنتَهي عنْ مِلئِهَا مِنْهُمُ يدُ) ٢٣ - (فأصبحَ منهُمْ يومَ غِبِّ لقائِهِمْ ... بقيقاءَةِ البردين فل مطرد)

стр. 179

٧٦ - مَالك بن نُوَيْرَة ٢٤ - (إِذا مَا أستبالُوا الخيلَ كانَتْ أكُفُّهُمْ ... وقائِعَ للأبوالِ والماءُ أبرَدُ) ٢٥ - (كأنَّهُمُ إذْ يعصرونَ فُظُوظَهَا ... بدجلَةَ أَو فيضِ الخُريبةِ مورِدُ) ٢٦ - (وقدْ كانَ لِابْنِ الحوفزان لَو انْتهى ... سُوَيْد وبسطام عَن الشَّرّ مقْعد)

стр. 180

٦٨ - وَقَالَ قَيْس بن الخَطِيم ١ (رَدَّ الخليطُ الجِمالَ فانصَرَفُوا ... ماذَا عليَهِمْ لوْ أنَّهُمْ وقَفُوا) ٢ - (لوْ وقَفُوا سَاعَة نُسَائِلُهُمْ ... ريثَ يُضَحِّي جِمالَهُ السَلَفُ) ٣ - (فيهِمْ لعوب الْعشَاء آنسة ال دلّ ... عروب يسوؤها الْخلف) ٤ - (بَين شكول النِّسَاء خلقتها ... قصد فَلَا جبلة ولاقضف)

стр. 181

٦٨ - قيس بن الخطيم ٥ - (تغتَرِقُ الطَرْفَ وَهِي لاهيةٌ ... كأَنَّمَا شَفَّ وَجْهَها نزف) ٦ - (قضى لَهَا الله حِين صورها ال خَالق ... أَن لَا يُكِنَّهَا سَدَفُ) ٧ - (تَنامُ عَنْ كِبْرِ شأنِهَا فإذَا ... قامَتْ رُويْداً تكَادُ تَنْغَرِفُ) ٨ - (حَوراءُ جيداءُ يُستَضاءُ بهَا ... كَأَنَّهَا خوط بانَةٍ قَصِفُ) ٩ - (تمشِي كَمَشْي الزهراءِ فِي دَمِثِ ال رمل ... إِلَيّ السَهلِ دُونَهُ الجُرُفُ) ١٠ - (وَلَا يَغِثُّ الحديثُ مَا نطقَتْ ... وهوَ بَفِيهَا ذُو لَذَّةٍ طَرِفُ) ١١ - (تخْزُنُهُ وهوَ مُشتَهىً حَسَنٌ ... وهوَ إذَا مَا تَكَلَّمَتْ أُنُفُ) ١٢ - (كأنَّ لبَّاتِها تضمَّنُهَا ... هَزْلَى جَرادٍ أجوازه جلف) ١٣ - (كَأَنَّهَا درة أحَاط بهَا ال غواص ... يَجْلُو عنْ وجهِهَا صَدفُ) ١٤ - (يَا رَبِّ لَا تبعدن ديار بني ... عذرة حَيثُ انصرفْتِ وانصَرَفُوا) ١٥ - (واللهِ ذِي المسجِدِ الحَرامِ وَمَا ... جلل من يمنة لَهَا خنف)

стр. 182

٦٨ - قيس بن الخطيم) ١٦ (إِنِّي لأهواك غير كَاذِبَة ... قدْ شَفَّ منِّي الأحشاءُ والشَغَفُ) ١٧ - (بلْ ليتَ أَهْلي وأهلَ أثلَةَ فِي ... دارٍ قريبٍ مِنْ حيثُ يُخْتَلفُ) ١٨ - ... هيهاتَ مِنْ أهلُهُ بيثربَ قدْ ... أَمْسَى ومِنْ دُونَ أهلِهِ سَرِفُ) ١٩ - (أبلِغْ بَني جَحْجَبَى وقَومَهُمُ ... خَطْمَةُ أنَّا وَرَاءهُمْ أُنُفُ) ٢٠ - (وأنَّنَا دون مَا يسومهم الأعداءُ ... مِنْ ضَيمِ خُطَّةٍ ٍنُكُفُ) ٢١ - (إنَّا ولوْ قَدّمُوا الَّذي عَلِمُوا ... أكبادُنَا مِنْ وَرَائِهِمْ تَجِفُ) ٢٢ - (نفلى بِحَدّ الصفيح هامهم ... وفلينا هامهم بهَا عنف) ٢٣ - (لما بَدَت غدْوَة وُجُوههم ... حنت الينا الْأَرْحَام والصحف) ٢٤ - (لنا مَعَ أجامنا وحوزتنا ... بَين ذراها مخارف دلف) ٢٥ - (يذب عَنْهُن سامر مصع ... سود الغواشي كَأَنَّهَا عرف) ٢٦ - (كَفِيلُنَا للمُقَدِّمينَ: قِفُوا ... عَنْ شَأوِكُمْ والحِرابُ تَخْتَلِفُ) ٢٧ - (يَتبَعُ آثارَهَا إذَا اخْتُلَجَتْ ... سُخْنٌ عَبِيطٌ عُرُوقُهُ تكف)

стр. 183

٦٩ - وَقَالَ الْمفضل النكري [من عبد الْقَيْس وَقَالَ غير الْأَصْمَعِي: لعامر بن أسحم بن عدي بن شَيبَان بن سُوَيْد بن عذرة بن مُنَبّه بن نكرَة بن لكيز بن أفصى بن عبد الْقَيْس وَتسَمى المنصفة]

стр. 184

٦٩ - المُفَضَّل النُكْرِيّ ١ - (ألمْ ترَ أنَّ جيرتَنَا استقَلُّوا ... فنِيَّتُنَا ونيتُهُمْ فَرِيقُ) ٢ - (فدمعِي لُؤلُؤٌ سَلِسٌ عُراهُ ... يخر على المهاوى مَا يَلِيق) ٣ - (عدت مَا رمت إذْ شحطَتْ سُليْمَى ... وأنْتَ لِذكرِهَا طَرِبٌ مَشُوقُ) ٤ - (فودِّعْها وإنْ كانَتْ أَناةً ... مُبتَّلةً لهَا خَلْقٌ أَنيقُ) ٥ - (تُلَهِّى المرءَ بالحِدْثَانِ لِهواً ... وتَحْدِجُهُ كمَا حُدِجَ المُطِيقُ) ٦ - (فإنَّكَ لَو رأيتَ غداةَ جِئْنَا ... ببطنِ أُثَالَ ضاحِيَةً نَسُوقُ) ٧ - (فِداءٌ خالَتي لِبَني حُيىٍّ ... خُصُوصاً يومَ كُسُّ القومِ رُوقُ) ٨ - (هُمُ صبَرُوا وصَبْرُهُمُ تلِيدٌ ... عَلَى العزاءِ إذْ بَلَغَ المضِيقُ) ٩ - (وهُمْ دفَعُوا المنيَّةَ فاستَقَلَّتْ ... دِراكاً بعدَ مَا كَادَت تحيق) ١٠ - (تلاقينا بغيبة ذِي طريف ... وَبَعْضهمْ على بعض حنيق)

стр. 185

٦٩ - الْمفضل النكري ١١ - (فجاؤوا عارِضاً بَرِداً وجئُنَا ... كَسَيلِ العرضِ ضاقَ بهِ الطريقُ) ١٢ - (مشَيْنَا شطرَهُمْ ومشوْا إلْينا ... وقُلنَا: اليومَ مَا تَقضِي الحُقُوقُ رَميْنَا) (فِي وجوهِهِمُ بِرِشْقٍٍ تغص بهِ الحَنَاجِرُ والحُلُوقُ ... ) ١٤ - (كأنَّ النَبلَ بينهُمُ جَرادٌ ... تكفيه شآميَةٌ خَرِيقُ) ١٥ - (وَبَسْلٌ إنْ تَرَى فيهِمُ كَمِيَّاً ... كَبَا ليديْهِ إلَّا فيهِ فُوقُ) ١٦ - (يُهَزْهِزُ صعدَةً جرداءَ فيهَا ... سِنانُ الموتِ أَو قَرْنٌ مَحيقُ) ١٧ - (وجدنَا السدر خوارا ضعِيفاً ... وكانَ النبعُ منبِتُهُ وَثيقُ) ١٨ - (لقينَا الجهْمَ ثَعلَبَةَ بْنَ سَيْرٍ ... أضَرَّ بِمَنْ يُجَمِّعُ أوْ يَسُوق) ١٩ - (لَدَى الْأَعْلَام مِنْ تلَعاتِ طِفلٍ ... ومنهُمْ مِنْ أضَجَّ بهِ الفروق) ٢٠ - (فحوط عَن بَنِي عمرِو بنِ عَوفٍ ... وأَفْنَاءُ العُمُورِ بهَا شفيق) ٢١ - (فألقينا الرماح وَكَانَ ضربا ... مقبل الْهَام كل مَا يَذُوق)

стр. 186

٦٩ - الْمفضل النكرى ٢٢ - (وجاوزنا الْمنون بِغَيْر نكس ... وخاظي الجلز ثَعْلَبه دَمِيقُ) ٢٣ - (كأنَّ هزيزَنا يومَ التقَيْنَا ... هَزِيزُ أباءَةٍ فِيهَا حريق) ٢٤ - (بكَلِ قرارةٍ وبِكُلِّ ريعٍٍ ... بنَانُ فَتى وجُمجُمةٌ فَليقُ) ٢٥ - (وكمْ مِنْ سيدٍ منَا ومنْهُمْ ... بذِي الطرفاء مَنْطِقه شهيق) ٢٦ - (بِكُل مجالة غادرت خرقا ... مِنْ الفِتيانِ مَبسِمُهُ رَقيقُ) ٢٧ - (فأشبَعْنَا السِباعَ واشبعُوهَا ... فراحت كلهَا تئق يفوق) ٢٨ - (تركنَا العرج عاكفَةً عليهِمْ ... وللغربانِ مِنْ شَبعٍ نَغِيقُ) ٢٩ - (فأبكينَا نساءَهُمُ وأبكَوا ... نسَاء مَا يَسوغُ لهُنَّ رِيقُ) ٣٠ - (يُجاوبنَ النِياحَ بكُلِّ فَجْرٍ ... فقَدْ صَحِلَتْ مِنْ النوح الحلوق) ٣١ - (قتلنَا الْحَارِث الوضاح مِنْهُم ... فَخر كَأَن لمته الغذوق)

стр. 187

٦٩ - الْمفضل النكري ٣٢ - (أصابَتْهُ رماحُ بنَي حُيىٍّ ... فَخَرَّ كأنَّهُ سيفٌ دَلُوُقُ) ٣٣ - (وقدْ قتلُوا بهِ منَّا غُلاماً ... كَرِيماً لمْ تُؤشِّبهُ العُرُوقُ) ٣٤ - (وسائلةٍ بثعلبَةَ بنِ سيرٍ ... وَقد أوْدَتْ بثعلَبَةَ العُلُوقُ) ٣٥ - (وافلتْنَا ابْنَ قُرَّانٍ جَرِيضاً ... تمر بِهِ مساعفة حروق) ٣٦ - (تشق الأَرْض أشائلة الذنابي ... وهاديها كَأَن جذع سحوق) ٣٧ - (فَلَمَّا استقنوا بالصبرِ منَّا ... تذكَّرَتِ العشائِرُ والحَزِيقُ) ٣٨ - (فأبقيْنَا ولوْ شِئْنَا تركنَا ... لجيما لَا تقود وَلَا تَسُوقُ) ٣٩ - (وأنعمْنَا وابْأَسْنَا عليهِمْ ... لَنَا فِي كل أَبْيَات طليق)

стр. 188

٧٠ - وَقَالَ الْعَبَّاس بن مرداس [من المنصفات] ١ (لأسماءَ رَسمٌ أصبحَ اليومَ دارِسا ... وأقفرَ مِنهَا رحرحان فراكسا)

стр. 189

٧٠ - الْعَبَّاس بن مرداس ٢ - (فَجَنْبَي عَسيبٍ لَا أرَى غيرَ ماثلٍ ... خلاءً منَ الآثارِ إَّلا الرَوامِسَا) ٣ - (لَيَالِي سَلمَى لَا أرَى مِثلَ دَلِّها ... دَلالاً وَأُنسًا يُهبِطُ. العُصمَ آنِسا) ٤ - (وأحسنَ عَهداً للمُلمِ ببيتِها ... وَلَا مَجلِساً فيهِ لِمِنْ كانَ جالِسا) ٥ - (تضوَّعَ منهَا المِسكُ حتَّى كأنَّما ... تُرجِّلُ بالرَيْحَانِ رَطباً ويَابساً) ٦ - (فدَعْها وَلَكِن هَل أَتَاهَا مقادنا ... لأعدائنا نزجي الثقال الكوانسا) ٧ - (بجَمْعٍ يريدُ ابنَىْ صحارٍ كلَيهمَا ... وآلَ زُبيدٍ مُخطِئاً ومُلامِساً) ٨ - (على قُلُصٍ نَعلُو بِهَا كُلَّ سَبْسَبٍ ... تَخالُ بِهِ الحرباءَ أشمَطَ. جالِسا) ٩ - (سمَوْنا لَهُم تسعا وعشرينَ لَيْلَة ... نَجُوبُ من الأعراضِ قَفْراً بَسابِسا) ١٠ - (فبتنَا قُعُوداً فِي الحديدِ وأصبحُوا ... عَلَى الرُكباتِ يحردون الأنافسا) ١١ - (فلَمْ أرَ مثلَ الحيِّ حيّاً مُصَبِّحاً ... وَلَا مثلنَا لما الْتَقَيْنَا فوارسا) ١٢ - (أكر وأحمى للْحَقِيقَة مِنْهُم ... وأضرب منا بِالسُّيُوفِ القوانسا)

стр. 190

٧٠ - الْعَبَّاس بن مرداس ١٣ - (وأحصننا مِنْهُم فَمَا يبلغوننا ... فوارس منا يحبسون المحابسا) ١٤ - (إذَا مَا شدَدْنَا شدَّةً نصَبُوا لهَا ... صُدُورَ المذَاكِي والرِماحَ المَداعِسَا) ١٥ - (إذَا الخيلُ جالَتْ عَن صريع نكرها ... عليهِمْ فمَا يَرْجِعنَ إِلَّا عَوِابِسا) ١٦ - (نُطَاعِنُ عَنْ أحسابِنَا برِمَاحِنا ... ونضرِبُهُمْ ضَرْبَ المُذيِدِ الخَوامِسا) ١٧ - (وكنْتُ أمامَ القومِ أوَّلَ ضاربٍ ... وطاعَنْتُ إذْ كانَ الطِعانُ تَخالُسا) ١٨ - (فكانَ شُهُودِي مَعبدٌ ومُخَارقٌ ... وبشرٌ وَمَا استشهدت إِلَّا الأكايسا) ١٩ - (مَعي ابنَا صرِيمٍ دارعانِ كلاهُمَا ... وعُروةُ لولاهُمْ لقيتُ الدَهَارِسا) ٢٠ - (ومَارَسَ زيدٌ ثمَّّ أقصَرَ مُهرُهُ وحُقَّ لَهُ فِي مِثلِهَا أنْ يُمارِسا) ٢١ - (وقُرَّةُ يحميِهمْ إِذا مَا تبدَّدُوا ... ويَطعَنُهُمْ شَزراً فأَبْرحْتَ فَارِسا) ٢٢ - (ولوْ ماتَ منهُمْ من جَرَحْنَا لأصبحَتْ ... ضباعٌ بأكنافِ الأراكِ عَرَاِئسا) ٢٣ - (ولكنَّهُمْ فِي الفارسيِّ فَلَا ترى ... مِنَ القومِ إِلَّا فِي المُضَاعَفِ لابِسا) ٢٤ - (فإنْ يقتلُوا منا كَرِيمًا فإننا ... أبأنا بِهِ قَتْلَى تذل المعاطسا)

стр. 191

٧٠ - الْعَبَّاس بن مرداس ٢٥ - (قتَلْنَا بهِ فِي مُلتَقى الخيلِ خَمْسةً ... وقَاتِلَهُ زدنَا معَ الليلِ سادِسا) ٢٦ - (وكُنَّا إذَا مَا الْحَرْب شبت نشبها ... ونضرب فها الأبلَخَ المُتَقَاعِسا) ٢٧ - (فأُبنَا وأَبْقَى طَعْنُنَا مِنْ رماحِنا ... مَطارِدَ خطِّيٍٍّ وحُمراً مَداعِسا) ٢٨ - (وجُرداً كأنَّ الأُسدَ فَوق متونها ... من الْقَوْم مرؤوسا وَآخر رائسا)

стр. 192

٧١ - وَقَالَ سِنَان بن أبي حَارِثَة ١ (قل للمثلم وَابْن هِنْد بعده ... إِن كنت رائم عزنا فاستقدم) ٢ - (تلق الَّذِي لَاقَى الْعَدو وتصطبح ... كأسا صبابتها كطعم العلقم) ٣ - (نحبو الكتيبة حِين تقترش القنا ... طَعنا كإلهاب الْحَرِيق المضرم) ٤ - (منا بشجنة والذباب فوارس ... وعتائد مثل السوَاد المظلم) ٥ - (وبضرغد وعَلى السدير وحاضر ... وبذى أَمر حريمهم لم يقسم) ٦ - (فدهمنهم دهما بِكُل طمرة ... ومقطع حلق الرحالة مرجم) ٧ - (وَلَقَد خبطن بني كلاب خبطة ... ألصقنهم بدعائم المتخيم) ٨ - (وصلقن كَعْبًا قبل ذَلِك صلقة ... بقنا تعاوره الأكف مقوم) ٩ - (حَتَّى سقينا النَّاس كأسا مرّة ... مَكْرُوهَة حسواتها كالعلقم)

стр. 193

٧٢ - سِنَان بن أبي حَارِثَة ٧٢ - قَالَ سِنَان أَيْضا ١ (إِن أمس لَا أشتكي نصبي إِلَى أحد ... وَلست مهتديا إِلَّا معي هاد) ٢ - (فقد صبحت سَواد الْحَيّ مشعلة ... رهوا تطالع من غور وأنجاد) ٣ - (وَقد يسرت إِذا مَا الشول روحها ... برد الْعشي بشفان وصراد) ٤ - (ثمت أطعمت زادي غير مدخر ... أهل الْمحلة من جَار وَمن جاد) ٥ - (وَقد دفعت وَلم أجرر على أحد ... فتق الْعَشِيرَة والأكفاء شهادي) ٦ - (قد يعلم الْقَوْم إِذْ طَالَتْ غزاتهم ... وأرملوا الزَّاد أَنى منفد زادي) ٧ - (وَلَا أجيء بسوآت أعيرها ... حَتَّى يَجِيء من الْقَبْر ابْن مياد) ٨ - ((أثنوا على فكائن قد فتحت لكم ... من بَاب مكرمَة تَعْتَد أَو وَاد)

стр. 194

٧٣ - وَقَالَ زبان بن سيار ١ (أبني منولة قد أَطَعْت سراتكم ... لَو كَانَ عَن حَرْب الصّديق سَبِيل) ٢ - (وَبَنُو أُميَّة كلهم أمراؤها ... وَبَنُو ريَاح إِن تدبر قيل) ٣ - (سيرى إِلَيْك فَسَوف يمْنَع سربها ... من بَين منبج والكثيب قيول) ٤ - (حلق أحلوها الفضاء كَأَنَّهُمْ ... من بَين منبج والكثيب قيول) ٥ - (وَإِذا فزعت غَدَتْ ببزي نهدة ... جرداء مشرفة القذال دؤول) ٦ - (شوهاء مركضة إِذا طأطأتها ... مرطى إِذا ابتل الحزام نسول) ٧ - (أعددتها لبنى اللقيطة فَوْقهَا ... رُمْحِي وَسيف صارم وشليل) ٨ - (ومجرب النجدات لَيْسَ بناكل ... عَنْكُم إِذا لَاقَى الْقَبِيل قبيل)

стр. 195

٧٤ - وَقَالَ أَيْضا ١ (الم ينْه أَوْلَاد اللقيطة علمهمْ ... بزبان إِذْ يَهْجُونَهُ وَهُوَ نَائِم) ٢ - (يطوفون بالأعشى وصب عَلَيْهِم ... لِسَان كصدر الهندواني صارم) ٣ - (وَإِن قَتِيلا بالهباءة فِي استه ... صَحِيفَته إِن عَاد للظلم ظَالِم) ٤ - (مَتى تقرووها تهدكم من ضلالكم ... وتعرف إِذا مَا فض عَنْهَا الْخَوَاتِم) ٥ - (لَدَى مربط الأفراس عِنْد أبيكم ... حذاكم بهَا صلب الْعَدَاوَة حَازِم) ٦ - (فَإِن تسألوا عَنَّا فوارس دارم ... ينبئك عَنْهَا من رَوَاحَة عَالم) ٧ - (فأقسم مرتاحا شريك بن مَالك ... إِذا مَا الْتَقَيْنَا خَصمه لَا يسالم) ٨ - (وَأقسم يَأْتِي خطة الضيم طَائِعا ... بلَى سَوف تأتيها وأنفك راغم)

стр. 196

٧٥ - وَقَالَ مُعَاوِيَة بن مَالك بن جَعْفَر بن كلاب وَهُوَ معود الْحُكَمَاء ١ (طرقت أُمَامَة والمزار بعيد ... وَهنا وَأَصْحَاب الرّحال هجود) ٢ - (أَنى اهتديت وَكنت غير رجيلة ... وَالْقَوْم مِنْهُم نبه ورقود) ٣ - (ألفوا أباهم سيدا وَأَعَانَهُمْ ... كرم وأعمام لَهُم وجدود) ٤ - (إِذْ كل حَيّ نابت بأرومة ... نبت العضاه فماجد وكسيد) ٥ - (نعطي الْعَشِيرَة حَقّهَا وحقيقها ... فِيهَا ونغفر ذنبها ونسود) ٦ - (وَإِذا تحملنا الْعَشِيرَة ثقلهَا ... قمنا بِهِ وَإِذا تعود نعود) ٧ - (وَإِذا نوافق جرْأَة أَو نجدة ... كُنَّا سمى بهَا الْعَدو نكيد) ٨ - (بل لَا نقُول إِذا تبوأ جيرة ... إِن الْمحلة شعبها مكدود) ٩ - (إِذْ بَعضهم يحمي مراصد بَيته ... عَن جَاره وسبيلنا مورود) ١٠ - (قَالَت سميَّة قد غويت فَإِن رَأَتْ ... حَقًا تناوب مالنا ووفود) ١١ - (غي لعمرك لَا أَزَال أعوده ... مَا دَامَ مَال عندنَا مَوْجُود)

стр. 197

٧٦ - مُعَاوِيَة بن مَالك ٧٦ - وَقَالَ أَيْضا ١ (أجد الْقلب من سلمى اجتنابا ... وأقصر بعد مَا شابت وشابا) ٢ - (وشاب لداته وعدلن عَنهُ ... كَمَا أنضيت من لبس ثيابًا) ٣ - (فان يَك نبلها طاشت ونبلي ... فقد نرمي بهَا حقبا صيابا) ٤ - (فتصطاد الرِّجَال إِذا رَمَتْهُمْ ... وأصطاد المخبأة الكعابا) ٥ - (فَأن تَكُ لَا تصيد الْيَوْم شَيْئا ... وآب قنيصها سلما وخابا) ٦ - (فَأن لَهَا منَازِل خاويات ... على نملى وقفت بهَا الركابا) ٧ - (من الأجزاع أَسْفَل من نَمِيل ... كَمَا رجعت بالقلم الكتابا) ٨ - (كتاب محبر هاج بَصِير ... ينمقه وحاذر أَن يعابا) ٩ - (وقفت بهَا القلوص فَلم تجبني ... وَلَو أَمْسَى بهَا حَيّ أجابا) ١٠ - (وَنَاجِيَة بعثت على سَبِيل ... كَأَن على مغابنها ملابا) ١١ - (ذكرت بهَا الإياب وَمن يُسَافر ... كَمَا سَافَرت يذكر الإيابا) ١٢ - (رَأَيْت الصدع من كَعْب فأودى ... وَكَانَ الصدع لَا يعدو ارتئابا) ١٣ - (فأمسى كعبها كَعْبًا وَكَانَت ... من الشنآن قد دعيت كعابا)

стр. 198

٧٦ - مُعَاوِيَة بن مَالك ١٤ - (حملت حمالَة الْقرشِي عَنْهُم ... وَلَا ظلما أردْت وَلَا اختلابا) ١٥ - (أَعُود مثلهَا الْحُكَمَاء بعدى ... إِذا مَا الْحق فِي الأشياع نابا) ١٦ - (سبقت بهَا قدامَة أَو سميرا ... وَلَو دعيا إِلَى مثل أجابا) ١٧ - (وأكفيها معاشر قد أرتهم ... من الجرباء فَوْقهم طبابا) ١٨ - (يهر معاشر منا وَمِنْهُم ... هرير الناب حاذرت العصابا) ١٩ - (سأحملها وتعقلها غنى ... وأورث مجدها أبدا كلابا) ٢٠ - (فَإِن أحمدتها نَفسِي فَإِنِّي ... أتيت بهَا غَدَاة إِذْ صَوَابا) ٢١ - (وَكنت إِذا الْعَظِيمَة أفزعتهم ... نهضت وَلَا أدب لَهَا دبابا) ٢٢ - (بِحَمْد الله ثمَّ عَطاء قوم ... يفكون الْغَنَائِم والرقابا) ٢٣ - (إِذا نزل السَّحَاب بِأَرْض قوم ... رعيناه وَإِن كَانُوا غضابا) ٢٤ - (بِكُل مقلص عبل شواه ... إِذا وضعت أعنتهن ثابا) ٢٥ - (ودافعة الحزام بمرفقيها ... كشاة الربل آنست الكلابا)

стр. 199

٧٧ - وَقَالَ عَامر بن الطُّفَيْل ١ (لقد علمت عليا هوَازن أنني ... أَنا الْفَارِس الحامي حَقِيقَة جَعْفَر) ٢ - (وَقد علم المزنوق أَنِّي أكره ... على جمعهم كرّ المنيح المشهر) ٣ - (إِذا ازور من وَقع الرماح زجرته ... وَقلت لَهُ ارْجع مُقبلا غير مُدبر) ٤ - (فأنباته أَن الْفِرَار خزاية ... على الْمَرْء مَا لم يبل جهدا فيعذر) ٥ - (أَلَسْت ترى أرماحهم فِي شرعا ... وَأَنت حصان ماجد الْعرق فاصبر) ٦ - (أردْت لكيلا يعلم الله أنني ... صبرت وأخشى مثل يَوْم المشقر) ٧ - (لعمري وَمَا عمري على بهين ... لقدشان حر الْوَجْه طعنة مسْهر) ٨ - (فبيس الإن كنت أَعور عاقرا ... جَبَانًا فَمَا عُذْري لَدَى كل محْضر) ٩ - (وَقد علمُوا أَنِّي أكر عَلَيْهِم ... عَشِيَّة فيف الرّيح كرّ المدور) ١٠ - (أَقُول لنَفس لَا يجاد بِمِثْلِهَا ... أقلي المزاح إِنَّنِي غير مقصر) ١١ - (وَمَا رمت حَتَّى بل صَدْرِي وصدره ... نجيع كهداب الدمقس الْمسير) ١٢ - (فَلَو كَانَ جمع مثلنَا لم نبالهم ... وَلَكِن أتتنا أسرة ذَات مفخر) ١٣ - (فَجَاءُوا بفرسان العريضة كلهَا ... وأكلب طرا فِي لِبَاس السنور)

стр. 200

٧٨ - وَقَالَ عَامر أَيْضا ١ (ولتسألن أَسمَاء وَهِي حفية ... نصحاءها أطردت أم لم أطْرد) ٢ - (قَالُوا لَهَا: فَلَقَد طردنا خيله ... قلح الْكلاب وَكنت غير مطرد) ٣ - (فلأبغينكم الملا وعوارضا ... ولأهبطن الْخَيل لابة ضرغد) ٤ - (بِالْخَيْلِ تعثر فِي القصيد كَأَنَّهَا ... حدأ تتَابع فِي الطَّرِيق الأقصد) ٥ - (ولأثأرن بِمَالك وبمالك ... وَأخي المروراة الَّذِي لم يسند) ٦ - (وقتيل مرّة أثأرن فَإِنَّهُ ... فرع وَإِن أَخَاهُم لم يقْصد) ٧ - (يَا أسم أُخْت بني فَزَارَة إِنَّنِي ... غاز وَإِن الْمَرْء غير مخلد) ٨ - (فيئي إِلَيْك فَلَا هوادة بَيْننَا ... بعد الفوارس إِذْ ثووا بالمرصد) ٩ - (إِلَّا بِكُل أحم نهد سابح ... وعلالة من كل أسمر مذود) ١٠ - (وَأَنا ابْن حَرْب لَا أَزَال أشبها ... سمرا وأوقدها إِذا لم توقد) ١١ - (فَإِذا تَعَذَّرَتْ الْبِلَاد فأمحلت ... فمجازها تيماء أَو بالأثمد)

стр. 201

٧٩ - وَقَالَ عَوْف بن الْأَحْوَص ١ (أتتنا قُرَيْش حافلين بِجَمْعِهِمْ ... وَكَانَ لَهَا قدما من الله نَاصِر) ٢ - (فَلَمَّا دنونا للقباب وَأَهْلهَا ... أتيح لنا ذيب مَعَ اللَّيْل فَاجر) ٣ - (أتيحت لنا بكر وَتَحْت لوائها ... كتائب يرضاها الْعَزِيز المفاخر) ٤ - (وَكَانَت قُرَيْش لَو طهرنا عَلَيْهِم ... شِفَاء لما فِي الصَّدْر والبغض ظَاهر) ٥ - (حبت دونهم بكر فَلم نستطعهم ... كَأَنَّهُمْ بالمشرفية سامر) ٦ - (وَمَا بَرحت بكر تثوب وتدعي ... وَيلْحق مِنْهُم أولون وَآخر) ٧ - (لدن غدْوَة حَتَّى أَتَى اللَّيْل وانجلت ... غمامة يَوْم شَره متظاهر) ٨ - (وَمَا زَالَ ذَاك الدأب حَتَّى تخاذلت ... هوَازن وارفضت سليم وعامر) ٩ - (وَكَانَت قُرَيْش يفلق الصخر جدها ... إِذا أوهن النَّاس الجدود العواثر) )

стр. 202

٨٠ - وَقَالَ الجميح الْأَسدي وَهُوَ منقذ بن الطماح ١ (يَا جَار نَضْلَة قد أَنى لَك أَن ... تسْعَى بجارك فِي بني هدم) ٢ - (متنظمين جوَار نَضْلَة يَا ... شاه الْوُجُوه لذَلِك النّظم) ٣ - (وَبَنُو رَوَاحَة ينظرُونَ إِذا ... نظر الندي بآنف خثم) ٤ - (حاشى أبي ثَوْبَان إِن أَبَا ... ثَوْبَان لَيْسَ ببكمة فدم) ٥ - (عَمْرو بن عبد الله إِن بِهِ ... ضنا عَن الملحاة والشتم) ٦ - (لَا تَسْقِنِي إِن لم أزر سمرا ... غطفان موكب جحفل دهم) ٧ - (لجب إِذا ابتدوا قنابله ... كنشاص نوء المرزم السجم) ٨ - (مجر يغص بِهِ الفضاء لَهُ ... سلف يموج عجاجه فخم) ٩ - (ينعون نَضْلَة بِالرِّمَاحِ على ... جرد تكدس مشْيَة العصم) ١٠ - (من كل مشترف ومدمجة ... كالكر من كمت وَمن دهم)

стр. 203

٨٠ - الجميح الْأَسدي ١١ - (حَتَّى أجازي بِالَّذِي اجترمت ... عبس بأسوإ ذَلِك الجرم) ١٢ - (يَا نضل للضيف الْغَرِيب وللجار ... المضيم وحامل الْغرم) ١٣ - (أم من لأشعث لَا ينَام وأرمل ... مثل البلية سملة الْهدم)

стр. 204

٨١ - وَقَالَ حَاجِب بن حبيب بن خَالِد ١ (باتت تلوم على ثادق ... ليشرى فقد جد عصيانها) ٢ - (أَلا أَن نجواك فِي ثادق ... سَوَاء على وإعلانها) ٣ - (وَقَالَت: أَغِثْنِي بِهِ إِنَّنِي ... أرى الْخَيل قد ثاب أثمانها) ٤ - (فَقلت: ألم تعلمي أَنه ... كريم المكبة مبدانها) ٥ - (كميت أَمر على زفرَة ... طَوِيل القوائم عريانها) ٦ - (ترَاهُ على الْخَيل ذَا جرْأَة ... إِذا مَا تقطع أقرانها) ٧ - (فهن يردن وُرُود القطا ... عمان وَقد شدّ مرانها) ٨ - (طَوِيل الْعَنَان قَلِيل العثا ر ... خاظي الطَّرِيقَة ريانها) ٩ - (وَقلت ألم تعلمي أَنه جميل الطلالة حسانها) ١٠ - (يجم على السَّاق بعد المتان ... جموما ويبلغ إمكانها)

стр. 205

٨٢ - وَقَالَ حَاجِب أَيْضا ١ (أعلنت فِي حب جمل أَي إعلان ... وَقد بدا شَأْنهَا من بعد كتمان) ٢ - (وَقد سعى بَيْننَا الواشون وَاخْتلفُوا ... حَتَّى تجنبتها من غير هجران) ٣ - (هَل أبلغنها بِمثل الْفَحْل نَاجِية ... عنس عذافرة بالرحل مذعان) ٤ - (كَأَنَّهَا وَاضح الأقراب حلاه ... عَن مَاء ماوان رام بعد إِمْكَان) ٥ - (فجال هاف كسفود الْحَدِيد لَهُ ... وسط الأماعز من نقع جنابان) ٦ - (تأوى سنابك رجلَيْهِ محنبة ... فِي مكره من صفيح القف كذان) ٧ - (ينتاب مَاء قطيات فأخلفه ... وَكَانَ مورده مَاء بحوران) ٨ - (فَلم يهله وَلَكِن خَاضَ غمرته ... يشفى الغليل بعذب غير مدان) ٩ - (ويل م قوم رَأينَا أمس سادتهم ... فِي حادثات ألمت خير جيران) ١٠ - (يرعين غبا وَإِن يقصرن ظَاهِرَة ... يعْطف كرام على مَا أحدث الْجَانِي) ١١ - (والحارثان إِلَى غاياتهم سبقا ... عفوا كَمَا أحرز السَّبق الجوادان) ١٢ - (والمعطيان ابْتِغَاء الْحَمد مَالهمَا ... وَالْحَمْد لَا يشترى إِلَّا بأثمان)

стр. 206

٨٣ - وَقَالَ سبيع بن الخطيم ١ (بَانَتْ صدوف فقلبه مخطوف ... ونأت بجانبها عَلَيْك صدوف) ٢ - (واستودعتك من الزمانة إِنَّهَا ... مِمَّا تزورك نَائِما وَتَطوف) ٣ - (واستبدلت غَيْرِي وَفَارق أَهلهَا ... إِن الْغَنِيّ على الْفَقِير عنيف) ٤ - (إِمَّا ترى إبلي كَأَن صدورها ... قصب بأيدي الزامرين مجوف) ٥ - (فزجرتها لما أذيت بسجرها ... وَقفا الحنين تجرر وصريف) ٦ - (فاقنى حياءك إِن رَبك همه ... فِي بَين حزرة والثوير طفيف) ٧ - (فاستعجمت وَتَتَابَعَتْ عبراتها ... إِن الْكَرِيم لما ألم عروف) ٨ - (واعتاد لما أَن تضايق سربها ... بلوى بَوَادِر مربع ومصيف) ٩ - (وَإِذا شتت يَوْمًا فَإِن مَكَانهَا ... بلد تحاماه الرِّجَال وريف) ١٠ - (وَلَقَد هَبَطت الْغَيْث أصبح عازبا ... أنفًا بِهِ عوذ النعاج عطوف) ١١ - (متهجمات بالفروق وثبرة ... حِين ارتبأت كأنهن سيوف)

стр. 207

٨٣ - سبيع بن الخطيم ١٢ - (وَلَقَد شهِدت الْخَيل تحمل شكتي ... جرداء مشرفة السراة سلوف) ١٣ - (ترمى أَمَام الناظرين بمقلة ... شوساء يرفعها أَشمّ منيف) ١٤ - (ومجالس بيض الْوُجُوه أعزة ... حمر اللثات كَلَامهم مَعْرُوف) ١٥ - (أَرْبَاب نَخْلَة والقريظ وشاهم ... إِنِّي كَذَلِك آلف مألوف) ١٦ - (إِنِّي مطيعك ثمَّ إِنِّي سَائل ... قومِي وَكلهمْ على حَلِيف) ١٧ - (من غير مَا جرم أكون جنيته ... فيهم وَلَا أَنا إِن نسبت قذيف) ١٨ - (ومسيب خصر ثوى بمضلة ... وَإِذا تحركه الرِّيَاح يزيف) ١٩ - (حلت بِهِ بعد الهدو نطاقها ... مسع مسهلة النِّتَاج رجوف) ٢٠ - (تزع الصِّبَا ريعانه وَدنت لَهُ ... دلح ينؤن عظامهن ضَعِيف) ٢١ - (تنفى الْحَصَى حجراته فَكَأَنَّهُ ... برحال حمير بالضحى محفوف)

стр. 208

٨٤ - وَقَالَ ربيعَة بن مقروم الضَّبِّيّ ١ (تذكرت والذكرى تهيجك زينبا ... وَأصْبح بَاقِي وَصلهَا قد تقضبا) ٢ - (وَحل بفلج فالأباتر أَهلهَا ... وشطت فَحلت غمرة فمثقبا) ٣ - (وطاوعت أَمر العاذلات وَقد أرى ... عَلَيْهِنَّ أباء الْقَرِينَة مشغبا) ٤ - (فيا رب خصم قد كفيت دفاعه ... وقومت مِنْهُ درأه فتنكبا) ٥ - (وَمولى على ضنك الْمقَام نصرته ... إِذا النكس أكبى زنده فتذبذبا) ٦ - (وأضياف ليل فِي شمال عرية ... قريت من الكوم السديف المرعبا) ٧ - (وواردة كَأَنَّهَا عصب القطا ... تثير عجاجا بالسنابك أصهبا) ٨ - (وزعت بِمثل السَّيِّد نهد مفلص ... كميش إِذا عطفاه مَاء تحلبا) ٩ - (وأسمر خطى كَأَن سنانه ... شهَاب غضى شيعته فتلهبا) ١٠ - (وفتيان صدق قد صبحت سلافة ... إِذا الديك فِي جوش من اللَّيْل طَربا)

стр. 209

٨٤ - ربيعَة بن مقروم ١١ - (سخامية صهباء صرفا وَتارَة ... تعاور أَيْديهم شواء مضهبا) ١٢ - (ومشجوجة بِالْمَاءِ ينزو حبابها ... إِذا المسمع الغريد مِنْهَا تحببا) ١٣ - (وسرب إِذا غص الجبان بريقه ... حميت إِذا الدَّاعِي الى الروع ثوبا) ١٤ - (ومربأة أوفيت جنح أصيلة ... عَلَيْهَا كَمَا أوفى الْقطَامِي مرقبا) ١٥ - (ربيئة جَيش أَو ربيئة مقنب ... إِذا لم يقد وغل من الْقَوْم مقنبا) ١٦ - (فَلَمَّا انجلى عني الظلام دفعتها ... يشبهها الرَّائِي سراحين لغبا) ١٧ - (إِذا مَا علت حزنا برت صهواته ... وَإِن أسهلت أذرت غبارا مطنبا) ١٨ - (فَمَا انصرفت حَتَّى أفاءت رماحهم ... لأعدائهم فِي الْحَرْب سما مقشبا) ١٩ - (مغاوير لَا تنمى طريدة خيلهم ... إِذْ أوهن الذعر الجبان المركبا) ٢٠ - (وَنحن سقينا من فرير وبحتر ... بِكُل يَد منا سِنَانًا وثعلبا) ٢١ - (ومعن وَمن حييّ جديلة غادرت ... غميرة والصلخم يكبو ملحبا) ٢٢ - (وَيَوْم جَراد استلحمت أسلاتنا ... يزِيد وَلم يمرر لنا قرن أعضبا) ٢٣ - (وقاظ ابْن حص عانيا فِي بُيُوتنَا ... يعالج قدا فِي ذِرَاعَيْهِ مصحبا) ٢٤ - (وَفَارِس مَرْدُود أشاطت رماحنا ... وأجزرن مسعودا ضباعا وأذوبا)

стр. 210

٨٥ - وَقَالَ عبد الله بن عنمة الضَّبِّيّ يمدح الحوفزان وَهُوَ الْحَارِث بن شريك ١ (أشت بليلى هجرها وبعادها ... بِمَا قد تواتينا وينفع زَادهَا) ٢ - (سنلهو بليلى والنوى غير غربَة ... تضمنها من رامتين جمادها) ٣ - (ليلِي ليلى إِذْ هِيَ الْهم والهوى ... يُرِيد الْفُؤَاد هجرها فيصادها) ٤ - (فَلَمَّا رَأَيْت الدَّار قفرا سَأَلتهَا ... فعى علينا نؤيها ورمادها) ٥ - (فَلم يبْق إِلَّا دمنة ومنازل ... كَمَا رد فِي خطّ الدواة مدادها) ٦ - (إِذا الْحَارِث الحراب عادى قَبيلَة ... نكاها وَلم تبعد عَلَيْهِ بلادها) ٧ - (سموت بجرد فِي الأعنة كالقنا ... وَهن مطايا لَا يحل فصادها) ٨ - (تعلق أضغاث الْحَشِيش غواتها ... وتسقى لخمس بعد عشر مرادها) ٩ - (يطرحن سخل الْخَيل فِي كل منزل ... تبين مِنْهُ شقرها وورادها) ١٠ - (لَهُنَّ رذيات تفوق وحاقن ... من الْجهد والمعزى أبان كبادها)

стр. 211

٨٥ - عبد الله بن عنمة ١١ ... كَفاك الْإِلَه إِذْ عصاك معاشر ... ضِعَاف قَلِيل لِلْعَدو عتادها) ١٢ - ... صُدُورهمْ تغلي عَلَيْك شناءة ... فَلَا حل من تِلْكَ الصُّدُور قتيادها) ١٣ - (بِأَيْدِيهِم قرح عَن العكم جالب ... كَمَا بَان فِي أَيدي الْأُسَارَى صفادها) ١٤ - (قد اصفر من سفع الدُّخان لحاهم ... كَمَا لَاحَ فِي هدب الملاء جسادها) ١٥ - (لئام مُبين للعشيرة غشهم ... وَقد طَال من أكل الغثاث افتئادها) ١٦ - (فآب الى عجروفة باهلية ... يخل عَلَيْهَا بالْعَشي بجادها) ١٧ - (حذنة لما ثَابت الْخَيل تَدعِي ... بِمرَّة لم تمنع وطار رقادها) ١٨ - (تَقول لَهُ لما رَأَتْ خمع رجله: ... أَهَذا رَئِيس الْقَوْم؟ راد وسادها) ١٩ - (رَأَتْ رجلا قد لاحه الْغَزْو معلما ... لَهُ اسرة فِي الْمجد راس عمادها) ٢٠ - (فباتت تعشيه الفصيد وأصبحت ... يفزع من هول الْجنان فؤادها) ٢١ - (وَإِنِّي على مَا خيلت لأظنها ... سَيَأْتِي عبيدا بدؤها وعيادها) ٢٢ - (سَيَأْتِي عبيدا رَاكب فيقوده ... فيهبط أَرضًا لَيْسَ يرْعَى عرادها) ٢٣ - (فلولا وجاها والنهاب الَّذِي حوت ... لَكَانَ على أَبنَاء سعد معادها)

стр. 212

٨٦ - وَقَالَ عبد الله بن عنمة أَيْضا وَهُوَ من بني غيظ بن السَّيِّد ١ (مَا إِن ترى السَّيِّد زيدا فِي نُفُوسهم ... كَمَا ترَاهُ بَنو كوز ومرهوب) ٢ - (إِن تسألوا الْحق نعط الْحق سائله ... والدرع محقبة وَالسيف مقروب) ٣ - (فَإِن أَبَيْتُم فَإنَّا معشر صَبر ... لَا نطعم الذل إِن السم مشروب) ٤ - (فازجر حِمَارك لَا يرتع بروضتنا ... إِذن يرد وَقيد العير مكروب) ٥ - (وَلَا تكونن كمجرى داحس لكم ... فِي غطفان غَدَاة الشّعب عرقوب) ٦ - (إِن تدع زيد بني ذهل لمغضبة ... نغضب لزرعة إِن الْفضل مَحْسُوب)

стр. 213

٨٧ - وَقَالَ عبد قيس بن خفاف من بني عمر بن حَنْظَلَة من الراجم قوم من تَمِيم ١ (أجبيل إِن أَبَاك كارب يَوْمه ... فَإِذا دعيت الى العظائم فاعجل) ٢ - ... أوصيك إيصاء امْرِئ لَك نَاصح ... طبن بريب الدَّهْر غير مُغفل) ٣ - (الله فاتقه وأوف بنذره ... وَإِذا حَلَفت مماريا فتحلل) ٤ - (والضيف أكْرمه فَإِن مبيته ... حق. وَلَا تَكُ لعنة للنزل) ٥ - (وَاعْلَم بِأَن الضَّيْف يخبر أَهله ... بمبيت ليلته وَإِن لم يسْأَل) ٦ - (ودع القوارص للصديق وَغَيره ... كي لَا يروك من اللئام الْعَزْل) ٧ - (وصل المواصل مَا صفا لَك وده ... واجذذ حبال الخائن المتبدل) ٨ - (واترك مَحل السوء لَا تنزل بِهِ ... وَإِذا نبا بك منزل فتحول) ٩ - (دَار الهوان لمن رَآهَا دَاره ... أفراحل عَنْهَا كمن لم يرحل)

стр. 214

٨٧ - عبد قيس بن خفاف ١٠ - (واستغن مَا أَغْنَاك رَبك بالغنى ... وَإِذا تصبك خصَاصَة فتجمل) ١١ - (وَإِذا تشاجر فِي فُؤَادك مرّة ... أَمْرَانِ فاعمد للأعف الأجمل) ١٢ - (وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر شَرّ فاتئد ... وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر خير فاعجل) ١٣ - (وَإِذا أتتك من الْعَدو قوارص ... فاقرص كَذَاك وَلَا تقل لم أفعل) ١٤ - (وَإِذا افْتَقَرت فَلَا تكن متخشعا ... ترجو الفواضل عِنْد غير الْمفضل) ١٥ - (وَإِذا لقِيت الْقَوْم فَاضْرب فيهم ... حَتَّى يروك طلاء أجرب مهمل) ١٦ - (وَإِذا لقِيت الباهشين إِلَى الندى ... غبرا أكفهم بقاع ممحل) ١٧ - (فأعنهم وايسر بِمَا يسروا بِهِ ... وَإِذا [هم] نزلُوا بضنك فَانْزِل)

стр. 215

٨٨ - عبد قيس خفاف ١ - (صحوت وزايلني بَاطِل ... لعمر أَبِيك زيالا طَويلا) ٢ - (وأصبحت لَا نزقا للحاء ... وَلَا للحوم صديقي أكولا) ٣ - (وَلَا سابقي كاشح نازح ... بذحل إِذا مَا طلبت الذحولا) ٤ - (وأصبحت أَعدَدْت للنائبا ت ... عرضا بَرِيئًا وعضبا صقيلا) ٥ - (وَوَقع لِسَان كَحَد السنان ... ورمحا طَوِيل الْقَنَاة عسولا) ٦ - (وسابغة من جِيَاد الدرو ع ... تسمع للسيف فِيهَا صليلا) ٧ - (كَمَاء الغدير زفته الدبور ... يجر المدجج مِنْهَا فضولا)
следующие страницы →