← Адаб

Адаб · id 6905

الأصمعيات

الأصمعي

Полный текст (230 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

الأصمعيات وَهَذِه بَقِيَّة الأصمعيات الَّتِي أخلت بهَا المفضليات

стр. 2

فارغة

стр. 3

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَصلى الله تَعَالَى على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم وَهَذِه بَقِيَّة الأصمعيات الَّتِي أخلت بهَا المفضليات ١ - قَالَ سحيم بن وثيل الرياحى أحد بنى حميرى ١ (أَنَا ابنُ جَلَا وطلّاعُ الثَّنايَا ... متَى أضَعِ الْعِمَامَة تعرفوني) قَالَ الْأَصْمَعِي: حَدثنَا رجل من بني ريَاح قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى الأخوص والأبيرد وهما من ولد عتاب بن هرمى يطْلب هناء فَقَالَا: إِن بلغت

стр. 4

عَنَّا سحيم بن وثيل بَيْتا وأتيتنا بجوابه؟ قَالَ: نعم هاتياه فأنشداه: (إِن بداهتى وجراء حولى ... لذُو شقّ على الحطم الحرون) فَلَمَّا انشده إِيَّاه عَصَاهُ وَجعل يهدج فِي الْوَادي وَيَقُول: أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا يُقَال للنافذ فِي الْأُمُور ((طلاع الثنايا)) و ((طلاع أنجد)) ((جلا)) بارز منكشف. ٢ (وَإِن مكانَنَا منْ حِميَريٍّ ... مَكانُ الليثِ من وسَطِ العرين)

стр. 5

حميرى بن ريَاح بن يَرْبُوع ٣ (وإنِّي لَا يعُودُ إلىَّ قِرنِي ... غداةَ الغِبِّ إِلَّا فِي قرين) ((الغب)) : أَن تشرب الْإِبِل يَوْمًا ثمَّ تتْرك يَوْمًا وَهُوَ هُنَا معاودة قرنه إِلَيْهِ فِي الْيَوْم الثَّانِي أَي إِذا قاومني يَوْمًا وعاودني من الْغَد ٤ (بذى لبد يصد الركب عَنهُ ... وَلَا توتى فريسته لحين) أَي إِذا افترس شَيْئا لم يتبعهُ أحد إِلَى مَوضِع فريسته إِلَّا بعد حِين. ٥ (عذَرْتُ البُزْلَ إذْ هيَ خاطَرَتنِي ... فمَا بَالي وبالُ ابنيْ لبونِ) ٦ - (وماذَا يدّري الشعراءُ منّي ... وَقد جَاوَزت رَأس الْأَرْبَعين) يدرى: يخْتل والادراء: الختل أَي قد كَبرت وتحنكت. ٧ (أَخُو خمسن مجتمعا أشدى ... ونجدنى مداورة الشؤون) نجدنى: حنكنى وعرفني الْأَشْيَاء منجذ: محنك مداورة: معالجة الشؤون: الْأُمُور.

стр. 6

٨ - (فَإِن علالنى وجِراءَ حَوْلي ... لذُو شِقٍّ على الضّرَعِ الظَّنونِ) العلالة: أَن تحلب النَّاقة ثمَّ يَقُول: الَّذِي بقى منى على الْكبر [جرى] شيديد الضَّرع: الصَّغِير السن الظنون: الذى لَا يوثق بِمَا عِنْده. ٩ (سأحيى مَا حييت وَإِن ظهرى ... لمستند إِلَى نضد آمينِ) ١٠ - (كَرِيمُ الخالِ مِنْ سلَفيْ رياحٍ ... كنصْلِ السيْفِ وضّاحُ الجبينِ) ١١ - (فإنَّ قناتنا مشِظٌ شظاها ... شَدِيد مدها عنق القرين) يُقَال ((مسست شَيْئا فمشظت يدى)) وَهُوَ أَن تمس جذعا فيعلق فِي يدك شَيْء من شضاه.

стр. 7

٢ - وَقَالَ خُفَاف بن نُدْبَة ١ - (ألَا طَرَقَتْ أسماءُ فِي غَيرِ مَطرَقِ ... وأنَّي إذَا حَلَّتْ بنَجرانَ نَلْتَقِي)

стр. 8

٢ - خفاف بن ندبة ٢ - (سرت كل وَاد دون رهوة دَافع ... وجلذان أَو كرم ٍبليَّةَ مُحدِقِ) ٣ - (تجاوَزَتْ الأعراضَ حتَّى توسنت ... وسادى بِبَاب دون جلذان مغلق) ٤ - (بغر الثنايا خيف الظُّلم نبته ... وَسنة رئم بالجنينة مونق) ٥ - (ولمْ أرهَا إِلَّا تعِلَّةَ ساعَةٍ ... عَلَى ساجرٍ أَو نظرة بالمشرق) ٦ - (وَحَيْثُ الْجَمِيع الحابسون براكِسٍ ... وكانَ المُحاقُ موعِداً للتَّفَرُّقِ) ٧ - (بِوَجٍّ ومَا بَالِي بِوَجٍّ وبَالُها ... وَمَنْ يَلْقَ يَوماً جِدَّةَ الحُبِ يُخْلِقِِ) ٨ - (وأبدَي شُهُورُ الحجِّ مِنْهَا مَحَاسِناً ... ووَجْهاً متَى يَحْلُلْ لهُ الطِيبُ يُشْرِقِ) ٩ - (فإمَّا تَرينِي أقصَر اليومَ باطِلِي ... ولاحَ بياضُ الشيبِ فِي كل مفرق)

стр. 9

٢٢ - خفاف بن ندبة ١٠ - (وزايلنى ريق الشَّبَاب وظله ... وبدلت مِنْهُ سحق آخر مخلق) ١١ - (فعثرة مولى قدْ نعشتُ وأُسرةٍ ... كِرامٍ وأبطالٍ لدَي كُلِّ مَأزِقِ) ١٢ - (وحرَّةَ صادٍ قدْ نَضَحْتُ بِشَرْبَةٍ ... وقدْ ذَمَّ قَبلِي ليلَ آخرَ مُطْرِقِ) ١٣ - (ونهبٍ كجُمَّاعِ الثريا حويته ... غشاشا بمحتات القوائمِ خيفَقِِ) ١٤ - (ومعشوقَةٍ طلقْتُها بمُرشَّةٍٍ ... لهَا سَنَنٌ كالأتحمى المُخرَّقِ) ١٥ - (فباتَتْ سِليباً من أُناسٍ تُحبُّهُمْ ... كَئيباً ولوْلا طعنَتي لمْ تُطَلَّقِِ) ١٦ - (وخيلٍ تَعَادَى لَا هوادة بَينهَا ... شهِدت بمدلوك المعاقم محنق) ١٧ - (طَوِيل عِظَام غير خَافَ نمى بِهِ ... سليم الشظا فِي مكربات المطبق)

стр. 10

٢ - خفاف بن ندبة ١٨ - (بصيرٍ بأطرافِ الحِدابِ مُقلصٍ ... نبيلٍ يُساوى بالطِّرافِ المُرَوَّقِ) ١٩ - (إذَا مَا استحمَّتْ أرضُهُ مِن سَمَائِهِ ... جَرَى وَهْوَ مودُوعٌ وواعِدُ مِصْدَقِ) ٢٠ - (ومدَّ الشِمالُ طَعنَهُ فِي عِنانِهِ ... وباعَ كبوعِ الشادِنِ المُتَطَلِّقِ) ٢١ - (من الكاتمات الربو تمزع مقدما ... سبوقا إِلَى الغايات غير مسبق) ٢٢ - (وعته جواد لَا يُبَاع جَنِينهَا ... بمنسوبة أعراقه غير محمق) ٢٣ - (ومرقبة طيرت عَنْهَا حمامها ... نعامتها مِنْهَا بضاح مزلق)

стр. 11

٢ - خفاف بن ندبة ٢٤ - (تَبِيتُ عِتاقُ الطيرِ فِي رقَبَاتِها ... كطُرَّةِ بيتِ الفارسيِّ المُعلَّقِِ) ٢٥ - (ربأتُ وَحُرْجُوجٍ جَهَدْتُ رَوَاحَها ... عَلَى لاحب ٍمِثِلِ الحَصيرِ المُشَقَّقِِ) ٢٦ - (تَبِيتُ إِلَيّ عِدٍّ تقادم عَهده ... بَحر تقى حَرُّ النهارِ بَغَلفَقِِ) ٢٧ - (كأنَّ محافيَر السباعِ حياضُهُ ... لتعريِسِهَا جَنْبَ الإزاءِ المُمَزَّقِ) ٢٨ - (مُعرَّس ركبٍ قافِلينَ بصرَّةٍ ... صرادٍ إذَا مَا نارُهُمْ لمْ تُحَرَّقِ) ٢٩ - (فدعْ ذَا ولكنْ هلْ تَرَى ضوءَ بارقٍ ... يضئ حبيّاًّ فِي ذُرَى مُتألِّقِِ) ٣٠ - (علَا الأكمَ منهُ وابلٌ بعدَ وابلٍ ... فقدْ أرْهَقَتْ قِيعانُهُ كُلَّ مرهق)

стр. 12

٢ - خفاف بن ندبة ٣١ - (يجر بِأَكْنَافِ البحارٍ إِلَى المَلا ... رباباً لهُ مثلَ النَعَامِ الْمُعَلق) ٣٢ - (إِذا قلت تزهاه الرِّيَاح دنا لَهُ ... ربابٌ لهُ مِثلُ النَعامِ المُوَسَّقِِ) ٣٣ - (كأنَّ الحُداةَ والمشايعَ وسْطُهُ ... وعُوذاً مطافِيلاً بأمعَزَ مَشْرُقِ) ٣٤ - (أسأَل شقا يَعْلُو العضاه غثاوه ... يصفق فِي قيعانها كل مُصَفِّق) ٣٥ - (فجاد شرورا فالستار فَأَصْبَحت ... يعار لَهُ والواديان بمودِقِ) ٣٦ - (كأنَّ الضبابَ بالصَحَارَى عَشيَّةً ... رجالٌ دعَاهَا مُستضِيفٌ لِمْوسِقِِ) ٣٧ - (لهُ حدَبٌ يستخرِجُ الذئبَ كارِهاً ... يمر غثاء تَحت غَار مُطلق) ٣٨ - (يشُقُّ الحِدابَ بالصحَارَى وينتَحي ... فِراخَ العُقابِ بالحِقاءِ المحلق)

стр. 13

٣ - وَقَالَ أَيْضا ١ - (طرَقَتْ أُسيماءُ الرحالَ ودُوننَا ... مِنْ فَيدِ غَيقَةَ ساعد فكثيب) ٢ - (فالطودُ فالملكاتُ أصبحَ دونَها ... ففِراغُ قُدسَ فعمقُها فحسوب) ٣ - (فلئِنْ صرمْتِ الحبلَ يَا ابنةَ مالكٍ ... والرأيُ فِيهِ مخطيء ومُصيبُ) ٤ - (فتَعلَّمي أَنّي امرؤٌ ذُو مرَّةٍ ... فيمَا ألمَّ مِنَ الخُطوبِ صَليبُ) ٥ - (أدعُ الدناءَةَ لَا أُلابِسُ أَهلَها ... ولديَّ مِنْ كيسِ الزمانِ نَصيبُ) ٦ - (ومعبد بيض القطا بجنوبه ... ومِنَ النواعجِ رِمَّةٌ وصَليبُ) ٧ - (نفّرْتُ آمِنَ طَيْرهِ وسباعه ... ببغام مجذام الرواح خبوب)

стр. 14

٣ - خفاف بن ندبة ٨ - (أُجُدٍ كانَ الرَحلَ فوقَ مُقلِّصٍ ... عاري النواهِقِِ لاحَهُ التَقريبُ) ٩ - (عَدَلَ النُهاقُ لِسانَهُ فكأنَّهُ ... لمَّا تخمط للشحاج نقيب) ١٠ - (وَلَقَد هَبَطت الْغَيْث يدْفع منكبِي ... طرفٌ كسَافِلَةِ القناةِ ذَنُوبُ) ١١ - (نَمِلٌ إذَا ضُفِزَ اللِجامَ كأنَّهُ ... رجُلٌ يُنوِّهُ باليدَينِ سَليبُ) ١٢ - (حام على دبر الشياه كَأَنَّهُ ... إِذا جد سجل نزه مَصُبوبُ) ١٣ - (بردٌ تقَحَّمَهُ الدَبورُ مَرَاتباً ... مُلقَى ضَوَاحي بينهُنَّ لُهُوبُ) ١٤ - (مُتطلِّعٌ بالكفِّ ينهضُ مُقدِماً ... مُتَتابِعٌ فِي جريه يعبوب) ١٥ - (ربذ الْخلاف إِذا اتلأب وَرجله ... فِي وقعها ولحاقها تحنيب)

стр. 15

٤ - وَقَالَ ١ - (يَا هِندُ يَا أختَ بَني الصاردِ ... مَا أنَا بالباقِي وَلا الخالِدِ) ٢ - (إنْ اُمسِ لَا أملكُ شَيْئا فقدْ ... أملكُ أمرَ المِنسرِ الحاردِ) ٣ - (بالضابع الضَّابِط تقريبه ... إِذْ ونت الْخَيل وَذُو الشاهدِ) ٤ - (عّبْلِ الذراعينِ سليمِ الشَّظَا ... كالسيدِ تحتَ القِرَّةِ الصارِدِ) ٥ - (يِطعنُ فِي المِسحَلِ حتَّى إذَا ... مَا بلغ الْفَارِس بالساعد) ٦ - (جد سبُوحاً غيرَ ذِي سقطةٍ ... مُستفرغٍ ميعتَهُ واعِدِ)

стр. 16

٤ - خفاف بن ندبة ٧ - (يُصيدُكَ العيرَ بِرَفِّ النَّدا ... يَحفرُ فِي مُبتكِرِ الراعِدِِ) ٨ - (يُعقدُ فِي الجيدِ عليهِ الرُّقى ... منْ خيفة الْأَنْفس والحاسد)

стр. 17

قَالَ الْأَصْمَعِي: لما أرتد النَّاس أَتَى رجل من بني سليم أَبَا بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فَقَالَ: أَعْطِنِي سِلَاحا أقَاتل بِهِ فَأعْطَاهُ فقاتل بِهِ الْمُسلمين فَقَالَ خفاف رَحمَه الله تَعَالَى ١ - (لْم تأخُذُونَ سلاحَهُ لقتالِهِ ... ولذَاكُمُ عندَ الإلهِ أثامُ) ٢ - (لَا دِينُكُمْ ديني وَلا أنَا كافِرٌ ... حَتَّى يَزُول إِلَى صراة شمام)

стр. 18

٦ - وَقَالَ الحكم الخضرى قَالَ أَبُو سعيد: سَمعتهَا من الحكم: ١ (إِلَيّ ابنِ بِلالٍ جَوْبَي البيدَ والدُّجَى ... بزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ) ٢ - (إِذا غَضِبتْ أنْ يزْجر العيس خلفهَا ... كست خطمها من كسْوَة لم تهدب) ٣ - (زورة أسفار كَأَن ضلوعها ... تُنَاطحُ مِنْ مِسمارٍ ساجٍ مُضبَّبِ) ٤ - (مُحنَّبةُ الرجلَينِ حرف كَأَنَّهَا ... قطاة مَتى بتمم لَهَا الْخمس تقرب)

стр. 19

٦ - الحكم الخضرى ٥ - (إِذا استودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْ ... سماويَّةَ المُمسَى نجاةَ التَقَلُّبِ) ٦ - (فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءِ رادةً ... فحَامَتْ قَلِيلا فِي مَعانٍ ومَشربِ) ٧ - (فلمَّا استقَتْ طارت وَقد تلع الضُّحَى ... بِشِرْبِ قَرَتْهُ فِي زُهيدٍ مُحَبَّبِ) ٨ - (فكرَّتْ فأمَّتْ حَيْثُ جَاءَت كَأَنَّهَا ... دلاة هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرِبِ) ٩ - (إِذا استقبَلَتْها الريحُ صدَّتْ بخطمِها ... قَلِيلا وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ منحب)

стр. 20

٧ - وأنشدنا أَبُو سعيد لِابْنِ لجاء التيمى ١ - (أنعتها إِنِّي من نعاتها ... ٢ مندحة السرات وادقاتها) ٣ - (مَكْفُوفَة الأخفاف مجمراتها ... ٤ سابغة الأذناب ذيالاتها) ٥ - (طوَتْ ليومِ الخِمسِ أسقياتِها ... ٦ غابِرَ مَا فيهَا على بلاتها)

стр. 21

٧ - ابْن لَجأ ٧ - (كأنَّمَا نِيطَتْ إِلَى ضَرّاتِها ... ٨ مِنْ نَخرِ الطِلحِ مُجَوَّفاتِها) ٩ - (وأتَّقتِ الشَمسَ بجُمْجُمَاتِها ... ١٠ تَمشي إِلَى رِوَاءِ عاطناتها) ١١ - (تمشى العانس فِي ريطاتها)

стр. 22

٨ - وَقَالَ عبد الله بن عنمة وَكَانَ حليفا لبنى شَيبَان يرثى بسطَام بن قيس: ١ (لأمِّ الأرضِ ويلٌ مَا أجَنَّتْ ... غَدَاةَ أضَرَّ بالْحسنِ السَّبِيل)

стр. 23

٨ - عبد الله بن عنمة ٢ - (نقسم مَاله فِينَا وندعو ... أبَا الصَهباءِ إذْ جَنحَ الأصِيلُ) ٣ - (أجِدَّكَ لنْ تراهُ ولَنْ تَراهُ ... تَخُبُّ بهِ عُذافِرَةٌ ذَمُولُ) ٤ - (حقيبة رَحْله بدن وسرج ... تعارضه مرببة ذوول) ٥ - (إِلَى ميعاد أرعن مكفهر ... تضمر فِي طوابقه الخُيُولُ) ٦ - (لَكَ المِرباعُ منهَا والصفَّايَا ... وَحُكْمُكَ والنَشِيطَةُ والفُضُولُ) ٧ - (لقَدْ ضَمِنَتْ بَنُو بدرِ بنِ عمروٍ ... وَلا يُوفي بِبِسْطامٍ قَتِيلُ) ٨ - (وخَرَّ عَلَى الألاءةِ لم يوسد ... كَأَن جَبينه سيف صقيل) ٩ - (فَإِن تجزع عَلَيْهِ بَنو أَبِيه ... لقد فجعوا وفاتهم خَلِيل)

стр. 24

٨ - عبد الله بن عنمة ١٠ - (بمطعامٍ إذَا الأشوالُ راحَتْ ... الي الحُجُراتِ ليسَ لَهَا فصيل) ١١ - ( [ومقدام إِذا الْأَبْطَال خامت ... وعرد عَن حليلته الحليل)

стр. 25

وَقَالَ: وأنشدني لعقبة بن سَابق فِي صفة الْخَيل: ١ - (جرف سبسب يجرى ... عَلَيْهِ موره جَدب)

стр. 26

٩ - عقبَة بن سَابق ٢ - (تعسَّفْتُ على وَجْناءَ ... حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْبِ) ٣ - (طليح كالفنيق القطم ... المستكبر الصعب) ٤ - (تهادى بالردافى و ... تَشَكَّى وَجَعَ النَكْبِ) ٥ - (وعَنْسٍ قد برَاهَا ل ذة ... الموكب وَالشرب) ٦ - (رفعناها ذميلا فِي ... معالى مُعمَلٍ لَحْبِ) ٧ - (وَقد أغْدو بطِرِفٍ هَيكلٍ ... ذِي خصل سكب) ٨ - (أسيل سلجم المقب ل ... لَا شَخْتٍ وَلَا جأُبِ) ٩ - (مِسَحٍّ لَا يُواري الع ير ... مِنْهُ عصر اللهب)

стр. 27

٩ - عقبَة بن سَابق ١٠ - (لَهُ ساقا ظليم خاضب ... فوجئ بِالرُّعْبِ) ١١ - (وقصرى شنِجٍ الأنسَاءِ ... نبّاحٍ من الشُعبِ) ١٢ - (وَمتْنانِ خظَاتَانِ ... كزُحْلُوفٍ من الهَضبِ) ١٣ - (تَرَى فاهُ إِذا أقب ل ... مِثلَ السَلَقِِ الجَدبِ) ١٤ - (لهُ بينَ حَوَاميه ... ِنُسُورٌ كنوى القسب) ١٥ - (حَدِيد الطّرف والمنك ب ... والعرقوب والكعب) ١٦ - (جواد الشد والتقري ب ... والإحضار والعقب) ١٧ - (يخد الأَرْض خدا ب صمل ... سلط وَأب) ١٨ - (يزين الْبَيْت مربوطا ... ويشفى قرم الركب)

стр. 28

٩ - عقبَة بن سَابق ١٩ - (ويُردي الخاضٍبَ الآخْرَ جَ ... فِي ذِي عَمَدٍ صهب) ٢٠ - (وفحل الْعَانَة الجون ال خماص ... النحص الُحقْبِ) ٢١ - (يهُزُّ العُنُقَ الأجرَ دَ ... فِي مُستأمَنِ الشّعب)

стр. 29

١٠ - وَقَالَ عُرْوَةُ بن الوَرْد ١ - (أقِلِّي عَلَي اللومَ يَا ابنَةَ مُنذرٍ ... ونَامِي فإِنْ لمْ تشتَهِي النومَ فاسهَرِي) ٢ - (ذَرِينِي ونفسِي أُمَّ حَسَّانَ إنَّنِي ... بهَا قبل أَن لَا أملك البيع مشترى)

стр. 30

١٠ - عُرْوَة بن الْورْد ٣ - (أحاديثَ تبقَى وَالفَتَى غيرُ خالِدٍ ... إذَا هُوَ أَمْسَى هَامة تَحت صَبر) ٤ - (تُجاوبُ أحجارَ الكِناسِ وتشتكِي ... إلَى كُلِّ مَعرُوفٍ تَرَاهُ ومُنكَرِ) ٥ - (ذَرِيني أُطَوِّفْ فِي البلادِ لعلَّنِي ... أخليك أَو أغنيك عَن سوء محْضر) ٦ - (فإنْ فَازَ سهمٌ للمنيَّة لم أكن ... جزوعاً وَهل عَن ذَاك من مُتأخرِ) ٧ - (وإنْ فازَ سهمٌى كفَّكُمْ عَنْ مَقاعدٍ ... لَكُمْ خَلْفَ أدبارِ البُيوتِ ومَنْظَرِ) ٨ - (تقُولُ: لكَ الويلاتُ هلْ أنتَ تارِكٌ ... ضُبُوءًا بِرَجلٍ تَارَة وبِمنسرِ) ٩ - (ومُستَثبِتٌ فِي مالِكَ العامَ إِنَّنِي ... أَرَاك على أقتاد صرماء مُذَكّر)

стр. 31

١٠ - عُرْوَة بن الْورْد ١٠ - (فجُوعٍ بهَا للصَّالحينَ مَزِلِّةٌ ... مَخُوفٍ ردَاهَا أنْ تصيبك فاحذَرِ) ١١ - (أبَى الخفضَ مِنْ يَغْشاكِ مِنْ ذِي قرَابَة ... وَمن كل سَوْدَاء المعاصم تعترى) ١٢ - (ومستهنيء زيدٌ أبُوهُ فَلا أرَى ... لَهُ مَدْفَعاً فاقنَيْ حياءك واصبرى) ١٣ - (لحى اللهُ صُعلُوكاً إذَا جنَّ ليلُةُ ... مُصَافي المُشَاشِ آلفاً كُلَّ مَجزَرِ) ١٤ - (يعُدُّ الغِنَى مِنْ دهرِهِ كُلَّ ليلَةٍ ... أصابَ قِراهَا مِنْ صدِيقٍٍ مُيسَّرِ) ١٥ - (قَليلَ الِتماسِ المالِ إلاّ لِنفسِهِ ... إذَا هوَ أضحى كالعريش المجور)

стр. 32

١٠ - عُرْوَة بن الْورْد ١٦ - (ينَامُ عِشاءً ثمَّ يُصبِحُ قاعِداً ... يحُتُّ الحَصَى عَنْ جنبِهِ المُتَعفِّرِ) ١٧ - (يُعينُ نساءَ الحيِّ مَا يستعِنَّهُ ... فيُضْحي طليحاً كالبعيرِ المُحَسَّرِ) ١٨ - (وللهِ صُعلُوكٌ صفيحَةُ وجهِهِ ... كضوءِ شهابِ القابِسِ المُتَنوِّرِ) ١٩ - (مُطلاًّ عَلى أَعْدَائِهِ يَزجُرُونَهُ ... بساحتِهِمْ زجرَ المنيحِ المُشَهَّرِ) ٢٠ - (وإنْ بَعُدُوا لَا يَأمَنُونَ اقترابَهُ ... تَشَوُّفَ أهلِ الْغَائِب المتنظر) ٢١ - (فذلكَ إنْ يَلقَ المنيةَ يلقَها ... حَميداً وإنْ يسْتَغْن يَوْمًا فأجدر) ٢٢ - (أتهلك مُعتَمٌّ وزيدٌ ولمْ أقُمْ ... عَلَى نَدَبٍ يَوْمًا ولي نفس مخطر) ٢٣ - (سيفزع بعد الْيَأْس من لَا يخافنا ... كواسع فِي أُخْرَى السوام المنفر)

стр. 33

١٠ - عُرْوَة بن الْورْد ٢٤ - (نُطاعِنُ عَنْها أوَّلَ القومِ بالقَنَا ... وبيضٍ خِفافٍ وقعهن مشهر) ٢٥ - (وَيَوْما على غارات نجد وَأَهله ... ويَوماً بأرضٍ ذاتِ شثٍّ وعَرْعَرِ) ٢٦ - (يُنَاقِلنَ بالشُمطِ الْكِرَام أولى النهى ... نقاب الْحجاز فِي السريح الميسر) ٢٧ - (يُريحُ علَى الَّليلُ أضيافَ ماجِدٍ ... كريِمٍ ومَالي سارحا مَال مقتر)

стр. 34

١١ - وَقَالَ أَسمَاء بن خَارِجَة ١ - (إنّي لَسائِلُ كُلِّ ذِي طِبِّ: ... مَاذَا دواءُ صَبابةِ الصبِّ؟) ٢ - (ودواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُني ... جَعَلتْ عتِابي أوجب النحب)

стр. 35

١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة ٣ - (أوليس مِنْ عَجبٍ أُسائِلُكم ... مَا خطبُ عاذِلَتي ومَا خَطبِي) ٤ - (أَبِهَا ذَهَابُ العَقلِ أم عَتَبَتْ ... فأُزِيدَهَا عتبا على عتب) ٥ - (أَو لم يُجرِبْني العَواذِلُ أوْ ... لمْ أبلُ من أمثالِهَا حسبى) ٦ - (مَا ضرها أَن لَا تُذَكرَني ... عيشَ الخِيامِ ليَالِي الخِبِّ) ٧ - (مَا أصبحَتْ فِي شَرّ أخبية ... مَا بينَ شَرقِ الأرضِ والغَرْبِ) ٨ - (عَرَفَ الحِسَانُ لَهَا جُوَيرِيةً ... تَسْعَى معَ الأترَابِ فِي إتْبِ) ٩ - (بِنتَ الذينَ نبيَّهُمْ نَصَرُوا ... والحقُّ عندَ مواطنِ الكَربِ) ١٠ - (والحى من غطفان قد نزلُوا ... من عزة فِي شامخ صَعب) ١١ - (بذلوا لكلِّ عِمارةٍ كَفرَتْ ... سُوقَينِ مَنْ طعنٍ وَمن ضَرْبِ) ١٢ - (حتَّى تحصَّنَ مِنهمُ من دُونَهُ ... مَا شاءَ مِنْ بحرٍ وَمن دَرْبِ) ١٣ - (بلْ رُبَّ خَرْقٍ لَا أنيسَ بِهِ ... نابِي الصُوى مُتماحلٍ سهب) ١٤ - (ينَسَى الدليلُ بِهِ هِدَايتَهُ ... مِنْ هَوْلِ مَا يلقى من الرعب)

стр. 36

١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة ١٥ - (ويَكادُ يَهلِكُ فِي تَنائِفِه ... شأوُ الفريغِ وعَقبُ ذِي عَقبِ) ١٦ - (وبهِ الصدَى والعزفُ تحسِبُهُ ... صَدْحَ القيانِ عَزَفْنَ لِلشَرْبِ) ١٧ - (كابَدْتُهُ بالَّليل أعسِفُهُ ... فِي ظُلمَةٍ بسَواهِمٍ حُدْبِ) ١٨ - (ولقَدْ ألمَّ بِنَا لنَقْريَهُ ... بادى الشَّقَاء محارف الْكسْب) ١٩ - (يَدْعُو الْغنى إنْ نالَ عُلْقتَهُ ... مِنْ مطْعمٍ غِبَّا إِلَيّ غِبِّ) ٢٠ - (فطَوى ثَمِيلتَهُ فألحَقَها ... بالصُّلبِ بعدَ لُدُونةِ الصلب) ٢١ - (يَا ضل سعيُكَ مَا صنَعْتَ بِما ... جمَّعتَ من شُبٍّ إِلَى دب) ٢٢ - ( [لَو كنت ذَا لب تعيش بِهِ ... لفَعَلت فعل الْمَرْء ذى اللب] ) ٢٣ - (فجَعلتَ صالِحَ مَا أخترشتَ ومَا ... جمَّعْتَ من نهب إِلَى نهب)

стр. 37

١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة ٢٤ - (وَأَظنهُ شغبا تدل بِهِ ... فَلَقَد منيت بغاية الشغب) ٢٥ - (إِذْ لَيْسَ غير مناصل نعصابها ... ورِحالِنا ورَكائِبِ الرَكبِ) ٢٦ - (فأعمِدْ إِلَى أهلِ الوقيرِ فَإِنَّمَا ... يخْشَى شذاك مقرمص الزَرْبِ) ٢٧ - (أحسِبتنِا ممَّنْ تُطيفُ بهِ ... فاخترتَنَا للأمنِ والخِصبِ) ٢٨ - (وبغيرِ معْرِفةٍ وَلَا نَسبٍ ... أنَّي وشعْبُكَ ليسَ من شَعْبِي) ٢٩ - (لمَّا رأى أنْ ليسَ نافعَهُ ... جدٌّ تهاوَنَ صادِقَ الإربِ) ٣٠ - (وألحَّ إلحاحاً بحاجته ... شكوى الضَّرِير ومزجر الْكَلْب) ٣١ - (ولوى التكَلُّحِ يشتَكي سَغَباً ... وَأَنا ابنُ قاتلِ شِدَّةِ السَغْبِ) ٣٢ - (فرأيتُ أنْ قد نلتُهُ بأذى ... مِنْ عذم مَثلبَةٍ وَمن سَبِّ) ٣٣ - (ورأيتُ حَقًا أنْ أضيِّفَهُ ... إِذْ رام سلمى وَاتَّقَى حربى)

стр. 38

١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة ٣٤ - (فوقفْتُ مُعتاماً أُزاوِلُها ... بمُهندٍ ذِي رَونقٍٍ عَضْبِ) ٣٥ - (فعرضته فِي سَاق أسمنها ... فاجتاز بينَ الحاذِ والكعْبِ) ٣٦ - (فتَرَكتُهَا لعيالِهِ جزرَاً ... عمدا وعلق رَحلهَا صحبى)

стр. 39

١٢ - وَقَالَ رجل من غنى قلت: هُوَ سهم بن حَنْظَلَة الغنوى ١ (إنَّ العواذِلَ قد أتعبنَني نَصَبَا ... وَخِلتُهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبَا) ٢ - (ألغادِياتِ عَلى لَوِم الفَتَى سَفَهاً ... فِيمَا اسْتَفَادَ وَلَا يرجعن مَا ذَهَبا) ٣ - (يأيها الراكبُ المُزْجِى مَطيَّتهُ ... لَا نِعمَةً تَبتَغي عِنْدِي وَلَا نسبا)

стр. 40

١٢ - رجل من غنى ٤ - (أعْص العَواذِلَ وَارمِ الليلَ عنْ عُرُضٍ ... بِذِي سبيب يقاسى ليله خببا) ٥ - (نابى المعدين خاظ لَحْمه زيم ... سَام يجذ جِيادَ الخيلِ مُنجَذِبا) ٦ - (مِلْءِ الحِزامِ إِذا مَا اشتدَّ مِحْزَمُهُ ... ذِي كاهِلٍ ولَبَانٍ يَمْلأ اللَّبَبَا) ٧ - (يظل يخلج طرف الْعين مشترفا ... فَوق الإكمام إِذا مَا انتصَّ وارتَقَبَا) ٨ - (كَالسَمْعِ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطارُ سُرَّتَهُ ... وَلمْ يَدِجْهُ ولمْ يَضرِبْ لَهُ عَصَبا) ٩ - (عارِي النَواهِقِ لَا يَنْفَكُّ مُقْتَعَداً ... فِي المُطنِباتِ كَأسرَابِ القطَا عُصُبا) ١٠ - (تَرَى العَنَاجِيجَ تُمرَى بَعْدَمَا لغبت ... بالقِدِّ مَرْيَا ومَا يُمرَى ومَا لَغِبا) ١١ - (يُدنِي الْفَتى للغنى فِي الراغبين إِذا ... ليل التَّمام أهم المقتر العزبا)
следующие страницы →