Полный текст (230 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة
١٥ - (ويَكادُ يَهلِكُ فِي تَنائِفِه ... شأوُ الفريغِ وعَقبُ ذِي عَقبِ)
١٦ - (وبهِ الصدَى والعزفُ تحسِبُهُ ... صَدْحَ القيانِ عَزَفْنَ لِلشَرْبِ)
١٧ - (كابَدْتُهُ بالَّليل أعسِفُهُ ... فِي ظُلمَةٍ بسَواهِمٍ حُدْبِ)
١٨ - (ولقَدْ ألمَّ بِنَا لنَقْريَهُ ... بادى الشَّقَاء محارف الْكسْب)
١٩ - (يَدْعُو الْغنى إنْ نالَ عُلْقتَهُ ... مِنْ مطْعمٍ غِبَّا إِلَيّ غِبِّ)
٢٠ - (فطَوى ثَمِيلتَهُ فألحَقَها ... بالصُّلبِ بعدَ لُدُونةِ الصلب)
٢١ - (يَا ضل سعيُكَ مَا صنَعْتَ بِما ... جمَّعتَ من شُبٍّ إِلَى دب)
٢٢ - ( [لَو كنت ذَا لب تعيش بِهِ ... لفَعَلت فعل الْمَرْء ذى اللب] )
٢٣ - (فجَعلتَ صالِحَ مَا أخترشتَ ومَا ... جمَّعْتَ من نهب إِلَى نهب)
стр. 37
١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة
٢٤ - (وَأَظنهُ شغبا تدل بِهِ ... فَلَقَد منيت بغاية الشغب)
٢٥ - (إِذْ لَيْسَ غير مناصل نعصابها ... ورِحالِنا ورَكائِبِ الرَكبِ)
٢٦ - (فأعمِدْ إِلَى أهلِ الوقيرِ فَإِنَّمَا ... يخْشَى شذاك مقرمص الزَرْبِ)
٢٧ - (أحسِبتنِا ممَّنْ تُطيفُ بهِ ... فاخترتَنَا للأمنِ والخِصبِ)
٢٨ - (وبغيرِ معْرِفةٍ وَلَا نَسبٍ ... أنَّي وشعْبُكَ ليسَ من شَعْبِي)
٢٩ - (لمَّا رأى أنْ ليسَ نافعَهُ ... جدٌّ تهاوَنَ صادِقَ الإربِ)
٣٠ - (وألحَّ إلحاحاً بحاجته ... شكوى الضَّرِير ومزجر الْكَلْب)
٣١ - (ولوى التكَلُّحِ يشتَكي سَغَباً ... وَأَنا ابنُ قاتلِ شِدَّةِ السَغْبِ)
٣٢ - (فرأيتُ أنْ قد نلتُهُ بأذى ... مِنْ عذم مَثلبَةٍ وَمن سَبِّ)
٣٣ - (ورأيتُ حَقًا أنْ أضيِّفَهُ ... إِذْ رام سلمى وَاتَّقَى حربى)
стр. 38
١١ - أَسمَاء بن خَارِجَة
٣٤ - (فوقفْتُ مُعتاماً أُزاوِلُها ... بمُهندٍ ذِي رَونقٍٍ عَضْبِ)
٣٥ - (فعرضته فِي سَاق أسمنها ... فاجتاز بينَ الحاذِ والكعْبِ)
٣٦ - (فتَرَكتُهَا لعيالِهِ جزرَاً ... عمدا وعلق رَحلهَا صحبى)
стр. 39
١٢ - وَقَالَ رجل من غنى
قلت: هُوَ سهم بن حَنْظَلَة الغنوى ١
(إنَّ العواذِلَ قد أتعبنَني نَصَبَا ... وَخِلتُهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبَا)
٢ - (ألغادِياتِ عَلى لَوِم الفَتَى سَفَهاً ... فِيمَا اسْتَفَادَ وَلَا يرجعن مَا ذَهَبا)
٣ - (يأيها الراكبُ المُزْجِى مَطيَّتهُ ... لَا نِعمَةً تَبتَغي عِنْدِي وَلَا نسبا)
стр. 40
١٢ - رجل من غنى
٤ - (أعْص العَواذِلَ وَارمِ الليلَ عنْ عُرُضٍ ... بِذِي سبيب يقاسى ليله خببا)
٥ - (نابى المعدين خاظ لَحْمه زيم ... سَام يجذ جِيادَ الخيلِ مُنجَذِبا)
٦ - (مِلْءِ الحِزامِ إِذا مَا اشتدَّ مِحْزَمُهُ ... ذِي كاهِلٍ ولَبَانٍ يَمْلأ اللَّبَبَا)
٧ - (يظل يخلج طرف الْعين مشترفا ... فَوق الإكمام إِذا مَا انتصَّ وارتَقَبَا)
٨ - (كَالسَمْعِ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطارُ سُرَّتَهُ ... وَلمْ يَدِجْهُ ولمْ يَضرِبْ لَهُ عَصَبا)
٩ - (عارِي النَواهِقِ لَا يَنْفَكُّ مُقْتَعَداً ... فِي المُطنِباتِ كَأسرَابِ القطَا عُصُبا)
١٠ - (تَرَى العَنَاجِيجَ تُمرَى بَعْدَمَا لغبت ... بالقِدِّ مَرْيَا ومَا يُمرَى ومَا لَغِبا)
١١ - (يُدنِي الْفَتى للغنى فِي الراغبين إِذا ... ليل التَّمام أهم المقتر العزبا)
стр. 41
١٢ - رجل من غنى
١٢ - (حتَّى يُصادِفَ مَالا أَو يُقالَ فَتى ... لَاقَى الَّتِى تشعب الفتيان فانشعبا)
١٣ - (إِن انتيابك مَوْلَى السَوْءِ تسألُهُ ... مِثلُ القُعُودِ ولَمَّا تَتَّخِذْ نشبا)
١٤ - (إذَا افتَقَرْتَ نَأي واشتدَّ جَانِبُهُ ... وإنْ رَآكَ غَنِيا لَان واقتربا)
١٥ - (وَذُو الْقَرَابَة عِنْد النّيل يَطْلُبهُ ... وَهُوَ البَعيدُ إذَا مَا جِئْتَ مُطَّلِبا)
١٦ - (لَا يَحملنَّكَ إقتارٌ على زُهُدٍ ... وَلَا تَزَلْ فِي عَطاءِ الله مُرتَغِبا)
١٧ - (لَا بَلْ سَلِ الله مَا ضَنُّوا عَلَيْكَ بهِ ... وَلَا يَمُنُّ عَليكَ المَرءُ مَا وَهَبا)
١٨ - (أَلا تَرى إنَّمَا الدُنيَا مُعلَّلةٌ ... أصحابُها ثمَّ تَسري عنْهُمُ سَلبَا)
١٩ - (بَيْنَا الفتَى فِي نَعيمٍ يطمئِنُّ بهِ ... ردَّ البَئِيسَ عليهِ الدَهرُ فانقلَبا)
٢٠ - (أَو فِي بَئيسٍ يقاسيهِ وَفِي نَصَبٍ ... أَمسَى وقدْ زايلَ البأساءَ والنصَبا)
٢١ - (وَمن يُسوِّي قَصِيرا باعُهُ حَصِراً ... ضيقَ الخليقَةِ عَثّاراً إذَا ركِبا)
٢٢ - (بِذِي مَخارِجَ وضّاحٍ إذَا نُدِبُوا ... فِي الناسِ يَوماً إِلَى المَخشِيَّةِ انتَدَبا)
٢٣ - (لَا تَكُ ضبا إذَا استَغْنى أضَرَّ ولمْ ... يحفِلْ قرابَةَ ذِي قربى وَلَا نسبا)
стр. 42
رجل من غنى
٢٤ - (الله يُخلِفُ مَا أنفقتَ مُحتَسِبَاً ... إِذا شَكرتَ ويؤتِيكَ الَّذي كَتَبا)
٢٥ - (مِثلي يَرُدُّ على العادي عدَاوَتَهُ ... ويُعْتبُ المرءَ ذَا القُربَى إِذا عَتَبا)
٢٦ - (تَحمِي عليّ أُنُوفٌ أنْ أَذِلَّ وَلا ... يَحمي مُنَاوِئُهَا أنفًا وَلَا ذَنَبا)
٢٧ - (أَنَا ابنُ أعصُرَ أسمو للعُلى وتري ... فيمنْ أُقاذِفُ عَن أعراضِهِمْ نَكِبا)
٢٨ - (إذَا قُتيبَةُ مدَّتني حَوالِبُها ... بالدُهْمِ تَسمَعُ فِي حافتها لَجَبا)
٢٩ - (مَدّّ الخليجِ تَرَى فِي مَدَّه تأقَاً ... وَفِي الغوارب من آذيه حدبا)
٣٠ - (لَا يمْنَع الناسُ منّي مَا أرَدْتُ وَلَا ... أُعطِيهُمُ مَا أَرَادوا حسن ذَا أدبا)
٣١ - (لَا تخْفض الحربُ للدُّنيا إِذا استعرَتْ ... وَلَا تَبوخُ إِذا كُنَّا لَهَا شُهُبا)
٣٢ - (حتَّى نَشُدَّ الأسَارَى بعدَ مَا فزعوا ... من بَين متكيء قد فاظ أَو كربا)
٣٣ - (سَائل بِنَا حى علْبَاء فقد شربوا ... منا بكأس فَلم يستمرئوا الشربا)
٣٤ - (إِنَّا نحسهم بالمشر فى وهم ... كالهيم تغشى بأيدى الذادة الخشبا)
стр. 43
١٣ - وَقَالَ مقاس العائدى
لامرئ الْقَيْس الْكَلْبِيّ وَكَانَ وَقع بَين شَيبَان وكلب مغاورة: ١
(أولى فَأولى يامرأ القيسِ بعدَ مَا ... خَصَفْنَ بآثارِ المطيِّ الحَوَافِرا)
٢ - (فإنْ كنْتُ قدْ نجِيتَ مِنْ غمرَاتِهَا ... فَلَا تأتِيَنَّا بعدَها اليومَ سادِرا)
٣ - (تذكَّرْتِ الخيلُ الشعيرَ عشيَّةً ... وكُنَّا أُناساً يُعلِفُونَ الأيَاصِرا)
٤ - (فوَاللهُ لوْ أَن امْرأ القيسِ لمْ يكُنْ ... بفلجٍ عَلى أنْ يسبِقَ الخيلَ قادِرا)
٥ - (لقاظَ أَسِيرًا أوْ لعالَجَ طعنَةً ... يرى خلفَهُ منهَا رََشَاشَاً وقَاطِرا)
٦ - (فِدًى لأناسٍ ذكَّرُوهُمْ معيشة ... ترى للثريد الْورْد فِيهَا نواخرا)
٧ - (أجِئْتُمْ إلينَا فِي بقيَّةِ مالِنَا ... تُزَجُّونَ مِنْ جهل إِلَيْنَا المناكرا)
стр. 44
١٤ - وَقَالَ المُنَخَّلُ بن عَامر بن ربيعَة بن عَمْرو اليشكرى قَالَ أَبُو سعيد: قرأتها على أَبى عَمْرو بن الْعَلَاء ١
(إنْ كُنْتِ عاذِلَتِي فَسيرِي ... نَحوَ العراقِ وَلا تحورى)
стр. 45
١٤ - المنخل اليشكرى
٢ - (لَا تَسأَلِي عَن جُلِّ مَا ... لي وأنظُري حَسبِي وَخِيرِي)
٣ - (وإذَا الرياحُ تكمَّشَتْ ... بجوانِبِ البيتِ الْكَبِير)
٤ - (ألفيتنى هش الندى ... بشريج قدحى أَو شجيرى)
٥ - (وفوارس كأوار ح ر ... النَّارِ أحلاسِ الذُكُورِ)
٦ - (شدُّوا دوابرَ بَيضِهِمْ ... فِي كُلِّ مُحكَمَةِ القتيرِ)
٧ - (وأستلأموا وتلبَّبُوا ... إنَّ التلبٌّبَ للمغير)
٨ - (وعَلى الْجِيَاد المضمرا تِ ... فوارسٌ مِثلُ الصُقُورِ)
٩ - (يخرجْنَ من خلَلِ الغبا ر ... يجفن بِالنعَم الْكثير)
стр. 46
١٤ - المنخل اليشكرى
١٠ - (أَقرَرت عينى من أُولَئِكَ ... والفواتح بالعبير)
١١ - (يرفلن فِي الْمسك الذكى ... وصائك كَدم النحير)
١٢ - (يعكفن مثل أساود ال تنوم ... لمْ تُعكَفْ لِزُورِ)
١٣ - (ولقَدْ دخلْتُ عَلَى الفَتَا ة ... الخِدرَ فِي اليومِ المَطِيرِ)
١٤ - (ألكاعِبِ الحسناءِ تَر فُلُ ... فِي الدمَقْسِ وَفِي الحريرِ)
١٥ - (فدفعْتُهَا فتدافعت ... مَشى القطاة إِلَى الغدير)
١٦ - (ولثمتها فتنفست ... كتنفس الظبى البهير)
١٧ - (فدنت وَقَالَت يَا منخل ... مَا بِجسمِكَ مِنْ حَرورِ)
١٨ - (مَا شَفَّ جِسْمي غيرُ حُ بِّكِ ... فإهدَئِي عَنِّي وَسيرِي)
١٩ - (وأُحبُّهَا وتُحبُّنِي ... ويُحبُّ ناقَتَها بَعِيرِي)
٢٠ - (يَا رُبِّ يومٍ للمُن خَّلِ ... قَدْ لَهَا فيهِ قَصيرِ)
٢١ - (فإذَا انتشيت فَإِنِّي ... رب الخورنق والسدير)
стр. 47
١٤ - المنخل اليشكرى
٢٢ - (وإذَا صحوْتُ فإنَّني ... رَبُّ الشُويهةِ والبَعيرِ)
٢٣ - (ولقَدْ شربْتُ مِنْ المُدَا مَةِِ ... بالقليلِ وبالكثيرِ)
٢٤ - (يَا هِندُ من لِمُتيَّمٍ ... يَا هندُ لِلعاني الأسيرِ)
стр. 48
١٥ - وَقَالَ مالِك بن حَريم الهَمْداني
١ - (جَزِعْتَ ولمْ تَجْزَعْ مِنَ الشَيْبِ مَجْزَعاً ... وقدْ فاتَ رِبْعيُّ الشَبابِ فودعا)
стр. 49
١٥ - مَالك بن حَرِيم الْهَمدَانِي
٢ - (ولاح بياضٌ فِي سوادٍ كَأنهُ ... صِوارٌ بجوٍّ كانَ جدْباً فأمْرَعَا)
٣ - (وأقْبَلَ إخوانُ الصَفاءِ فأَوْضَعُوا ... إِلَى كلِّ أَحْوَى فِي المَقامةِ أفرَعا)
٤ - (تذكَّرْتُ سلْمى والرِكابُ كأنَّها ... قطاً واردٌ بيْنَ اللِفاظِ ولَعْلَعا)
٥ - (فَحدَّثْتُ نَفْسِي أَنَّها أَو خيالَها ... أَتَانَا عِشاءً حينَ قُمْنَا لنْهَجَعا)
٦ - (فقُلْتُ لَهَا بِيتِي لديْنا وَعَرِّسي ... ومَا طَرَقَتْ بعْدَ الرُقادِ لتَنْفَعا)
٧ - (مُنعَّمةٌ لمْ تلْقَ فِي العيْشِ تَرْحَةً ... ولَمْ تلق بوسا عِنْد ذَاك فتجدعا)
٨ - (أهيم بِهَا لمْ أقْضِ منْها لُبانَةً ... وكنْتُ بِها فِي سالف ِالدَهْرِ مُوزَعا)
٩ - (كأنَّ جنَا الكافورِ والمسك خَالِصا ... وَبرد الندى والأقحوان المُنزَّعا)
١٠ - (وقَلْتاً قَرَتْ فيهِ السحابَةُ ماءَها ... بأنْيابها والفارسي المشعشعا)
١١ - (وَإِنِّي لأستحيي منَ المشْيِ أبْتَغي ... إِلَى غيْرِ ذِي المَجْدِ المؤثل مطمعا)
١٢ - (وَأكْرم نَفْسي عنْ أمورٍ كثيرةٍ ... حفاظاً وأَنْهى شُحَّها أَن تطلعا)
стр. 50
١٥ - مَالك بن حَرِيم الْهَمدَانِي
١٣ - (ولآخذ للْمَوْلى إِذا ضيمَ حقَّهُ ... منَ الأَعْيَطِ الآبي إِذا مَا تمَنَّعا)
١٤ - (فإنْ يكُ شابَ الرأْسُ منى فإننى ... أَبيت على نفسى مَنَاقِب أَرْبعا)
١٥ - (فَوَاحِدَة: أَن لَا أبيتَ بِغِرَّةٍ ... إِذا مَا سوَامُ الحيِّ حوْلي تضوعا)
١٦ - (وثانية: أَن لَا أُصمِّتَ كلْبَنَا ... إِذا نَزَلَ الاضْيافُ حِرْصاً لنودِعا)
١٧ - (وثالثة: أَن لَا تُقَذِّعَ جارَتي ... إِذا كانَ جارُ القومِ فيهم مقذعا)
١٨ - (ورابعة: أَن لَا أحجل قِدْرَنا ... على لَحْمِها حينَ الشتاءِ لِنشْبِعا)
١٩ - (وأنِّي لأعدى الْخَيل تقدع بالقنا ... حفاظا على الْمولى الحريد ليمنعا)
٢٠ - ( [وَنحن جلبنا الْخَيل من سرو حمير ... إِلَى أَن وطئنا أَرض خثعم أجمعا] )
٢١ - ( [فَمن يأتنا أَو يعْتَرض بسبيلنا ... يجد أثرا دعسا وسخلا موضعا)
стр. 51
١٥ - مَالك بن حَرِيم الْهَمدَانِي
٢٢ - (ويلق سقيطا من نعال كَثِيرَة ... إِذا خدم الأوساغ يَوْمًا تقطَّعا)
٢٣ - (إِذا مَا بَعيرٌ قامَ عُلِّقَ رَحْله ... وَإِن هُوَ أبقى الحموه مقطعا)
٢٤ - (نُرِيد بنى الخيفان إنَّ دماءَهُمْ ... شِفاءٌ ومَا والَى زُبيْدٌ وجمَّعا)
٢٥ - (يَقُودُ بأرْسانِ الجِيادِ سراتُنا ... ليَنْقَمْنَ وِتْراً أَو ليَدْفَعْنَ مَدْفَعا)
٢٦ - (ترى المُهْرةَ الرَوْعاءَ تنفُضُ رَأْسها ... كلالا وأينا والكميت المقزعا)
٢٧ - (ونخلع نَعْلَ العبْدِ منْ سوءِ قَوْدِهِ ... لكَيْما يكونَ العبْدُ للسهْلِ أَضْرَعا)
٢٨ - (وقدْ وعدوهُ عُقْبَةً فمَشى لَهَا ... فَمَا نالَهَا حتَّى رأى الصُبْحُ أدْرَعا)
стр. 52
١٥ - مَالك بن حَرِيم الْهَمدَانِي
٢٩ - (وأوسعن عَقِبَيْهِ دِمَاء فأصْبَحتْ ... أصابعُ رِجْليه رواعِفَ دُمَّعا)
٣٠ - (طلَعْنَ هضابا ثمَّ عالين قنة ... وجاوزن خيفا ثمَّ أسهلن بلقعا)
٣١ - (وتهدى بِي الْخَيل الْمُغيرَة نهدة ... إِذا ضبرت صابَتْ قوائِمَها مَعًا)
٣٢ - (إذَا وقعَتْ إحدَى يدَيْهَا بثبرَةٍ ... تجاوَبَ أثناءُ الثلاثِ بِدَعْدَعا)
٣٣ - (فأصبحْنَ لَمْ يتركن وتراعلمنه ... لهمدان فِي سعد واصبحن طلعا)
٣٤ - (مقربة أدنيتها وأفتلَيتُهَا ... لِتَشهَدَ غُنْماً أَو لِتَدفَعَ مَدْفَعَا)
٣٥ - (تشكَّيْنَ مِنْ أعضادِها حِينَ مَشيِهَا ... أمِ القَضُّ مِنْ تَحْتِ الدَوابِرِ أَوْجَعَا)
٣٦ - (ومنَّا رئيسٌ يُسْتضاءُ بنورِهِ ... سناءً وحِلْماً فيهِ فاجتَمَعا معَا)
٣٧ - (وسارَعَ أقْوامٌ لمجْدٍ فقَصَّرُوا ... وقارَبَهَا زيدُ بنُ قيْسٍ فأسْرَعا)
стр. 53
١٥ - مَالك بن حَرِيم الْهَمدَانِي
٣٨ - (وَلَا يَسْأَلُ الضَيْفُ الغَريبُ إِذا شَتَا ... بمَا زخرت قِدْرِي لَهُ حينَ ودَّعا)
٣٩ - (فَإنْ يكُ غَثَّاً أَو سمينا فإننَّي ... سأجْعلُ عيْنَيْهِ لنَفْسهِ مَقْنَعا)
٤٠ - (إِذا حلَّ قومِي كنتُ أوْسطَ دارِهمْ ... وَِلا أبْتَغي عندَ الثَّنية مطلعا)
стр. 54
١٦ - وَقَالَ الأجدع بن مَالك الْهَمدَانِي
وَالِد مَسْرُوق بن الأجدع
١ - (أسَأَلْتِني بِرَكاَئبٍ وَرِحَالِها ... ونَسيتِ قَتْلَ فَوارِسِ الأرْباعِ)
٢ - (والحرث بنَ يزيدَ ويْحَكِ أعْولي ... حُلْواً شمَائلهُ رحيبَ الباع)
стр. 55
١٦ - الأجدع بن مَالك الْهَمدَانِي
٣ - (فَلَو أنَّني فوديتُهُ لَفَدَيتُهُ ... بأنامِلِي وأجَنَّهُ أضْلاعي)
٤ - (تلكَ الرزية لَا ركائب أسلمت ... برحالها مشدوة الانساع)
٥ - (أبليغ لديْكَ ابَا عُمَيْرٍ مُرْسلاً ... فلقدْ أنخْتَ بمَنْزلٍ جعجاع)
٦ - (وَلَقَد قتلنَا من بنيك ثَلَاثَة ... فلتنزعن وَأَنت غير مُطَاع)
٧ - (نقفو الجيادَ منَ البيوتِ ومنْ يَبِعْ ... فرسا فليْسَ جوادُنا بمباعِ)
٨ - (إِن الفوارِسَ قدْ علمتْ مكانَهُمْ ... فأنعَقْ بشَاتِكَ نَحْوَ أَهْلِ رِدَاعِ)
٩ - (حيّانِ منْ قومى وَمن أعدائهم ... خفضوا أسنتهم فَكل ناعى)
١٠ - (والخيلُ تنْزو فِي الأعِنَّةِ بيْنَهُمْ ... نَزْوَ الظِباءِ تحوشت بالقاع)
١١ - ( [وَكَأن قتلاها كعاب مقامر ... ضربت على شزن فهن شواع)
стр. 56
١٧ - وَقَالَ الْحَرْث بن عباد
стр. 57
الْحَرْث بن عباد
١ - (قربا مربط النعامة مَتى ... لقحت حَرْب وَائِل عَن حِيَال)
٢ - (لمْ أكُنْ ِمِنْ جُناتِها عَلِمَ اللّ هـ ... وإنِّي بِحَرِّهِا اليومَ صالِ)
٣ - (لَا بُجَيْرٌ أغنَى فنيلا وَلا رَهْ طُ ... كُلَيْبِ تَزاجَرُوا عَنْ ضَلالِ)
стр. 58
١٨ - وَقَالَ حرثان بن السموءل
وَهُوَ ذُو الإصبع العدوانى
[وعدوان بن عَمْرو بن قيس بن عيلان بن مُضر بن نزار]
١ - (عَذِيرَ الحيّ مِنْ عَدْوا نَ ... كانُوا حَيَّةَ الأرضِ)
٢ - (بَغَى بعضُهُمْ بَعضاً ... فلَمْ يُرعُوا عَلَى بَعضِ)
٣ - (ومنهُمْ كانَتِ السادَا تُ ... والمُوفُونَ بالقَرْضِ)
٤ - (وَمِنْهُم حكم يقْضى ... وَلَا يَنقُضُ مَا يَقضي)
٥ - (ومنِهُمْ حامِلُ الناسِ ... علَى السّنة وَالْفَرْض)
стр. 59
١٩ - وَقَالَ كَعْب بن سعد الغنوى
стр. 60
١٩ - كَعْب بن سعد الغنوى
١ - (لقد أنصبتنى أمُّ قيسٍ تَلُومُنِي ... ومَا لَوْمُ مِثْلي باطِلاً بِجَميلِ)
٢ - (تقولُ: أَلا يَا اسْتَبْقِ نفسَكَ لَا تكُنْ ... تُساقُ لِغَبْراءٍ المَقامِ دَحُولِ)
٣ - (كَمُلقَى عِظامٍ أَو كمهلَكِ سالِمٍ ... ولسْت لِميتٍ هالِكٍ بوَصيلِ)
٤ - (أَرَاك امْرأ ترمى بِنَفْسِك عَامِدًا ... مرامى تغتال هول كل سَبِيل)
٥ - (وَمَنْ لَا يَزَلْ يُرجى بِغيبٍ إيابُهُ ... يَجُوبُ ويغشى هول كل سَبِيل)
٦ - (على قلت يُوشِكْ رَدىً أنْ يُصِيبَهُ ... إِلَى غَيرِ أدْنَى مَوضِع لمقيل)
٧ - (ألم تعلمى أَن لَا يُراخي مَنيَّتي ... قُعُودي وَلَا يُدنى الوفاةَ رَحيلي)
٨ - (معَ القدرِ الموقُوفِ حتَّى يُصيبَني ... حِمامِي لوْ أنَّ النفسَ غَيرُ عَجُولِ)
٩ - (فإنِّكِ والموتَ الَّذِي ترهبينه ... على وَمَا عذاله بغفول)
١٠ - (كداعِي هَدِيلٍ لَا يُجَابُ إذَا دَعَا ... وَلا هُوَ يسلو عنْ دُعاءِ هدِيلِ)
стр. 61
١١ - (وذِي نَدَبٍ دَامي الأظلِّ قسمتُهُ ... مُحافظَةً بينِي وبينَ زَميلي)
١٢ - (وزادٍ رفَعْتُ الكفَّ عنهُ عَفافَةً ... لأُوثِرَ فِي زادِي عليَّ أَكِيلي)
١٣ - (وشخصٍ دَرَأتُ الشمسَ عنهُ براحَتي ... لأنظُرَ قبلَ الليلِ أينَ نُزُولي)
١٤ - (ومُنْشَقِّ أعطافِ القميصِ دعوتُهُ ... وقَدْ سَدَّ جوزُ الليلِ كُلَّ سبيلِ)
١٥ - (فقُلتُ لهُ: قدْ طَال نومك بارتحل ... ومَا ذاقَ طعمَ النومِ غيرَ قليلِ)
١٦ - (سُحيراً وأعجازُ النجومِ كأنَّها ... صِوارٌ تدلَّى مِنْ سواءِ أمِيلِ)
١٧ - (وقدْ شالَتِ الجوزاءُ حتَّى كأنَّها ... فَسَاطيطُ ركب بالفلاة نزُول)
١٨ - (وَمن لَا ينل حتَّى يَسُدَّ خِلالَهُ ... يَجِدْ شهواتِ النفسِ غيرَ قليلِ)
١٩ - (وعوراءَ قدْ قيلَتْ فلمْ استمِعْ لهَا ... وَمَا الْكَلِمَة العوراء لي بِقبُول)
стр. 62
١٩ - كَعْب بن سعد الغنوى
٢٠ - (ومَا أنَا للشيءِ الَّذي ليسَ نافِعِي ... ويغضَبُ مِنْهُ صَاحِبي بقؤول)
٢١ - (وأعرِضُ عَنْ مولَايَ لَو شِئتَ سبَّني ... ومَا كل يَوْم حلمه بأصيل)
٢٢ - (وَلنْ يلبثِ الجُهَّالُ أنْ يتهَضَّمُوا ... أخَا الحِلمِ مَا لم يستعن بجهول)
٢٣ - (وأذكر أَيَّام الْعَشِيرَة بعدَ مَا ... أُميِّلُ غيظَ الصَدرِ كُلَّ مَمِيلِ)
٢٤ - (ولستُ بُمبدٍ للرجالِ سريرَتي ... ومَا أنَا عَنْ أسرارهم بسؤول)
٢٥ - (وقومٍ يَجُرُّونَ الثيابَ كأنَّهُمْ ... نَشاوَى وقْد نبهتُهُمْ لرحيل)
٢٦ - (وعافى الجياطامى الجمام وردته ... بذى خصل ضا فِي السَبيبِ رَجيلِ)
٢٧ - (وقدْ نَفَّرَ الليلُ النهارَ وأُلبِستْ ... سماوة جون مجنح لأصيل)
стр. 63
وَقَالَ أَبُو الْفضل الْكِنَانِي
[قَالَ أَبُو سعيد: أنشدنيها أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء]
١ - (ومستلحم يخْشَى اللحاق وقدتلا ... بهِ مُبطيءٌ قدْ منَّهُ الجريُ فاتِرُ)
٢ - (ضَعيفُ القُوَى رَخوُ العِظامِ كأنَّهَا ... حِبالٌ نَضَتْهُ مُبْطئَاتٌ مَحامِرُ)
٣ - (فنَهنَهَتْ عنهُ القومَ حتَّى كأنَّمَا ... حَبا دُونَهُ ليثٌ بخَفَّانَ خادرُ)
٤ - (شتيمٌ أبُو شبلينِ أخضلَ متنَهُ ... مِنَ الدَجنِ يومٌ ذُوَ اهَاضيبَ ماطر)
стр. 64
٢٠ - أَبُو الْفضل الْكِنَانِي
٥ - (يظَلُّ تُغَنِّيهِ الغرانيقُ فوقَهُ ... أباءٌ وغِيلٌ فَوقَهُ مُتَآصِرُ)
٦ - (مُحِبٌّ كأحبابِ السقيمِ ومَا بِهِ ... سِوى أَسف أَن لَا يرى من يثاور)
стр. 65
٢١ - [قَالَ أَبُو سعيد: قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء] :
قَالَ عَمْرو بن الْأسود
[هَذِه القصيدة يَوْم ذِي قار]
١ - (ولقدْ أمرْتُ أخاكِ عمْراً أمْرَةً ... فعصَى وضيَّعَهُ بذاتِ العُجْرُمِ)
٢ - (فإذَا أمَرْتُكِ بعْدهَا فتَبَيَّني ... أوْ أقدمى يَوْم الكريهة مقدمى)
٣ - (وَجعلت نحرى دون بَلْدَة نَحره ... ولبان مهرى إِذْ أَقُول لَهُ اقدم)
٤ - (فِي حوْمةِ الموْتِ الَّتي لَا تَشْتكي ... غَمَراتِها الْأَبْطَال غير تغمغم)
стр. 66
٢١ - عَمْرو بن الْأسود
٥ - (وكأَنَّمَا أقْدامُهُمْ وأكُفُّهُمْ ... كرَبٌ تساقطَ منْ خليجٍٍ مُفْعمِ)
٦ - (لمَّا سَمِعْتُ نداءَ مُرَّةَ قدْ علَا ... وابْنَىْ ربيعةَ فِي الغُبارِ الأقْتمِ)
٧ - (ومحلّماً يمْشونَ تحْتَ لِوَائهمْ ... والموتُ تحْتَ لواءِ آلِ محَلِّمِ)
٨ - (وسمِعْتُ يشْكُرَ تدَّعي بحُبَيِّبٍ ... تحْتَ العَجاجةِ وَهِي تقْطُرُ بالدَّمِ)
٩ - (وحُبيِّبٌ يُزْجونَ كلَّ طِمِرَّةٍ ... ومنَ اللهازم شخت غيْرِ مصَرَّمِ)
١٠ - (والَجمْعُ منْ ذُهْلٍ كانَّ زُهَاءَهُمْ ... جُرْبُ الجِمالِ يقودُها ابْنَا شعْثَمِ)
١١ - (قذَفُوا الرماحَ وباشرُوا بنُحُورهمْ ... عنْدَ الضِرابِ بكُلِّ ليْثٍ ضْيغَمِ)
١٢ - (وَالْخَيْل يضبرن الخَبارَ عوابِساً ... وعلَى مناسجِها سبائِبُ منْ دمِ)
стр. 67
عَمْرو بن الْأسود
١٣ - (لَا يصدفون عنِ الوغَى بخُدُودهمْ ... فِي كلِّ سابغَةٍ كلَوْنِ العِظْلِمِ)
١٤ - (نجَّاكَ مُهْرُ ابْنَيْ حلَامٍ منْهُمُ ... حتَّى اتَّقيْتَ الموْتَ بابْنَيْ حِذْيَمِ)
١٥ - (ودَعَا بَني أمِّ الرُواعِ فأقْبَلوا ... عنْدَ اللقاءِ بكُلِّ شاكٍ مُعْلَمِ)
١٦ - (يمْشُونَ فِي حلَقِ الحديدِ كمَا مشَتْ ... أسُدُ الغَريفِ بكُلِّ نحْسٍ مُظْلِمِ)
١٧ - (فنَجَوْتَ منْ أرْماحِهِمْ من بَعْدَمَا ... جَاشَتْ إِلَيْك النَّفس عِنْد المأزم)
стр. 68
٢٢ - وَقَالَ سعية بن العريض اليهودى
стр. 69
٢٢ - سعية بن العريض الْيَهُودِيّ
١ - (أَلا إِنِّي بليت وقدْ بَقِيتُ ... وإنِّي لَنْ أعُودَ كمَا غَنِيتُ)
٢ - (فإنْ أودَي الشبابُ فلمْ أُضِعهُ ... ولمْ اتكَلْ على أَنِّي غذيت)
стр. 70
٢٢ - سعية بن العريض الْيَهُودِيّ
٣ - (إِذا مَا يهتدى حلمى كفاني ... وأسأل ذَا البيانِ إذَا عَيِيتُ)
٤ - (وَلَا الْحَيّ علَى الحَدَثانِ قوْمِي ... عَلى الحَدَثانِ مَا تُبْنَى البُيُوتُ)
٥ - (أُيَاسِرُ معشري فِي كل امْر ... بايسرِ مَا رأيتُ وَمَا أُريتُ)
٦ - (ودَارِي فِي مَحَلِّهِمِ ونَصرِي ... إِذا نزل الألد المستميت)
٧ - (وأجتنب المقاذع حَيْثُ كَانَت ... وأترك مَا هويت لما خشيت)
стр. 71
٢٣ - وَقَالَ السموءل أَخُو سعية
١ - (نُطفَةً مَا مُنيتُ يومَ مُنيتُ ... أُمِرَتْ أمرَها وفيهَا وَبَيت)
٢ - (كَنَّهَا اللهُ فِي مَكانٍ خفيٍّ ... وخفِيّ مَكَانُها لَو خفيت)
٣ - (أَنا ميت إِذْ ذاكَ ثُمَّتَ حيٌّ ... ثُمَّ بعدَ الحياةِ للبعثِ مَيتُ)
٤ - (إنَّ حِلمِي إذَا تغيَّبَ عَنِّي ... فاعْلَمي أنَّني كبيرٌ رُزِيتُ)
٥ - (فأجعلنْ رِزقَي الحلالَ منْ الكس بِ ... وبرَّاً سريَرتي مَا حَيِيتُ)
٦ - (ضِّيقُ الصَّدْر بالخيانة لَا ين قصّ ... فَقري أَمانَتي مَا بَقيتُ)
٧ - (رُبَّ شتمٍ سمعتُهُ فتصامم ت ... وغى تركته فكفيت)
стр. 72
٢٣ - السموءل أَخُو سَعَة
٨ - (ليتَ شعرِي وأشعرَنَّ إِذا مَا ... قِيلَ أَقرَأ عُنوَانَهَا وقَرِيِتُ)
٩ - (أليْ الفضلُ أمْ عليَّ إذَا حوسبت ... إنِّي عَلى الحسابِ مُقيتُ)
١٠ - (مَيتَ دهرٍ قدْ كنتُ ثُمَّ حَييتُ ... وحيَاتِي رهنٌ بأنْ سأمُوتُ)
١١ - (وأتَتني الأنباءُ أنِّي إذَا مَا ... مُتُّ أوْ رم أعظمى مبعوت)
١٢ - (هَل أقولن إِذا تدارك حلمى ... وتداكا عَلىَّ: أنَّي دَهِيتُ)
١٣ - (أبِفَضلٍ مِنَ المليكِ ونُعمَى ... أمْ بذنبٍ قَدَّّمْتُهُ فجُزِيتُ)
١٤ - (ينفَعُ الطِيِّبُ القليلُ من الرز ق ... وَلَا ينفع الْكثير الخبيت)
١٥ - (وأتتنى الأنباء عَن ملك داو دَ ... فَقَرَّتْ عينِي بِهِ ورَضيتُ)
١٦ - (ليسَ يُعطي القَويُّ فضلا مِنَ الرِزْ قِ ... وَلَا يُحرَمُ الضعيفُ الخَتِيتُ)
١٧ - (بلْ لكُلٍّ مِنْ رِزقهِ مَا قضى الل هـ ... وَإِن حك أَنفه المستميت)
стр. 73
٢٤ - وَقَالَ أَعْشَى باهِلَة
واسْمه عَامر بن الْحَارِث أحد بني وَائِل
стр. 74
١ - (قد جَاءَ من عل أنباء أنبوها ... إِلَى لَا عجب مِنْهَا وَلَا سخر)
٢ - (فظلت مرتفقا للنجم أرقبه ... حران مكتئبا لَو ينفع الحذر)
٣ - (وجَاشتِ النفسُ لمَّا جاءَ جمْعُهُمُ ... وراكبٌ جاءَ من تثليث مُعْتَمر)
стр. 75
٢٤ - أعشى باهلة
٤ - (يأتى عَلَى الناسِ لَا يَلوِي عَلَى أَحدٍ ... حتَّى ألتقيْنَا وكانَتْ دُونَنَا مُضَرُ)
٥ - (إنَّ الَّذي جئْتَ من تثليث تندبه ... منهُ السَماحُ ومنْهُ النهيُ والغِيَرُ)
٦ - (نُعيتُ مَنْ لَا تغب الحيُّ جفنَتَهُ ... إذَا الكواكِبُ أخطَأ نوءَها المطرُ)
٧ - (وَرَاحَتِ الشولُ مُغبرَّاً مبَاءَتَهَا ... شُعثاً تغيَّرَ منْهَا النيُّ والوَبَرُ)
٨ - (وأجحَرَ الكلبَ موضوعُ الصقيعِ بِهِ ... وألجَأَ الحيَّ من تَنفاحِهِِ الحُجَرُ)
٩ - (عليهِ أوَّلُ زادِ القومِ إنْ نزَلُوا ... ثُمَّ المطيُّ إِذا مَا أرملوا جزروا)
١٠ - (لَا تَأَمَنُ البازِلُ الكوماءُ ضَرْبتُهُ ... بالمشرَفيِّ إذَا مَا اخرَوَّطَ السفرُ)
١١ - (وتفزَعُ الشَولُ منهُ حينَ يفجؤها ... حَتَّى تقطع فِي أعناقها الجرر)
следующие страницы →