الثاني: عن جابر وقد مضى (ص ٨٩ - ٩٠) بلفظ:
(يكون معه سبعون ألفا من اليهود على كل رجل منهم ساج وسيف محلى)
الثالث: عن عثمان بن أبي العاص مثله دون ذكر السيف وقد مضى (ص ٩٤ - ٩٥)
الرابع: عن أبي سعيد مرفوعا مثله أيضا دون السيف
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٥) عن أبي هارون عنه
لكن أبو هارون متروك
الخامس: عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
(لينزلن الدجال (خوز) و (كرمان) في سبعين ألفا وجوههم كالمجان المطرقة)
أخرجه أحمد (٢/ ٣٣٧) ورجاله ثقات لولا عنعة ابن إسحاق
٣٤ - هذه الفقرة تقدمت شواهدها من رواية جمع من الصحابة:
الأول: جابر (ص ٧١ - ٧٣)
الثاني: بعض أصحاب محمد ﷺ ( ص ٩١ - ٩٢)
الثالث: عثمان بن أبي العاص (ص ٩٤ - ٩٥)
الرابع: أبو هريرة (ص ١٠٢ - ١٠٣)
стр. 107
الخامس: حذيفة بن اليمان (ص ١٠٥)
٣٥ - لم أجد لها شاهدا
٣٦ - فيها أحاديث:
الأول: عن مجمع بن جارية الأنصاري قال: سمعت رسول الله ﷺ يول: (يقتل ابن مريم الدجال بباب لد)
أخرجه الترمذي (٢٢٤٥) وابن حبان (١٩٠١) والطيالسي (٢/ ٢١٩) وعبد الرزاق (٢٠٨٣٥) وأحمد (٣/ ٤٢٠) والداني (١٤٣/ ١ و٢) وقال الترمذي:
(حديث حسن صحيح)
قلت: لعله يعني لشواهده الآتية وإلا ففي إسناده عبيد لله بن عبد الله ابن ثعلبة الأنصاري وهو مجهول لا يعرف وفي اسمه اختلاف
الثاني: عن النواس بن سمعان مرفوعا مثله وقد مضى حديثه (ص ٥٦ - ٥٨)
الثالث: عن عائشة رضي الله عن ها مرفوعا نحوه وقد مضى حديثها (ص ٥٩ - ٦٠)
وروى عبد الرزاق (٢٠٨٣٦) بسند صحيح: أن عمر سأل رجلا من اليهود عن شيء؟ فحدثه فصدقه عمر فقال له عمر: قد بلوت صدقك فأخبرني عن الدجال. قال: وإله اليهود ليقتلنه ابن مريم بفناء (لد)
стр. 108
٣٧ - فيها أحاديث:
الأول: عن عثمان بن أبي العاص وهو في آخر حديثه المتقدم (ص ٩٤ - ٩٥)
الثاني: عن جابر وهو أيضا في آخر حديثه السابق (٧١ - ٧٣)
الثالث: عن حذيفة بن أسيد وتقدم أيضا (١٠٥ - ١٠٦)
الرابع: عن ابن عمر وقد مضى (ص ٨٨)
لكن له طريق أخرى أصح من تلك بلفظ:
(تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله)
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣٧) وعنه أحمد (٢/ ١٤٩) والترمذي (٢٢٣٧) وقال:
(حديث حسن صحيح)
ثم أخرجه أحمد (٢/ ١٢٢ و١٣١) والبخاري (٦/ ٧٨ و٤٧٨) ومسلم (٨/ ١٨٨) من غير طريق عبد الرزاق به وأخرجه الداني (٦٥/ ١)
الخامس: عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال:
(لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من رواء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم
стр. 109
يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله. إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود)
أخرجه الشيخان وأحمد (٢/ ٣٩٨ و٤١٧ و٥٣٠) والخطيب (٧/ ٢٠٧) والداني (٦٤/ ٢ - ٦٥/ ١)
٣٨ - اتفقت جميع الأحاديث على أن أيام الدجال التي يسيح فيها في الأرض إنما هي أربعون
ولكنها اختلفت في هذه الأيام هل هي أربعون سنة كما في هذه الرواية أم أربعون يوما وليلة كما في روايات أخرى؟
والصحيح الذي يجب القطع به هو الثاني لأنها أصح وأكثر كما سيأتي بيانه
وأما هذه الرواية فهي مع ضعف إسنادها كما تقدم بيانه في أول هذا البحث - فإني لم أجد لها شاهدا معتبرا يمكن الاعتضاد به اللهم إلا حديث شهر بن حوشب المتقدم (ص ٧٧) عن أسماء بنت يزيد في روايته له عنها بلفظ:
(يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كاضطرام السعفة في النار)
ولكنه حديث منكر لضعف شهر وتفرده به فلا يصلح شاهدا
ولا يقويه ما رواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا:
(لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كاحتراق السعفة أو الخوصة)
стр. 110
أخرجه أحمد (٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨) وأبو يعلى (٣٠٢/ ١) وابن حبان (١٨٨٨)
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم وكذا قال ابن كثير (١/ ٢١٣)
وله شاهد من حديث أنس بن مالك مرفوعا به. أخرجه الترمذي (٢٣٣٣) واستغربه. وآخر من مرسل سعيد بن المسيب أخرجه الداني (١٤/ ١)
قلت: فهذا لا يقوي حديث شهر لأنه لم يذكر فيه الدجال كما هو ظاهر فهو مطلق ولا يجوز تقييده - أعني: حديث شهر لضعفه - لا سيما والحاصل منه بعد تقييده يتعارض مع الروايات الأخرى وهذا لا يجوز كما لا يخفى على أولي النهى
وأما الروايات المشار إليها والمصرحة بأن أربعين الدجال إنما هي أيام وليست سنينا فهي من رواية جمع من الصحابة وقد تقدمت كلها فاكتفي بالإشارة إلى رواياتهم:
الأول: النواس بن سمعان وقد مضى (ص ٥٦ - ٥٨)
الثاني: نفير والد جبير وقد مضى (ص ٥٩)
الثالث: رجل من أصحاب النبي ﷺ وقد مضى (ص ٧١)
الرابع: جابر بن عبد الله وقد مضى (ص ٧١ - ٧٣ و٨٧)
الخامس: أبو هريرة وقد مضى (ص ٥٤)
قلت: ولا يخالف هذه الأحاديث الصحيحة حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 111
(يخرج الدجال في أمتي فيلبث فيهم أربعين يوما أو أربعين ليلة أو أربعين شهرا فيبعث الله عيسى ابن مريم - كأنه عروة بن مسعود الثقفي - فيظهر فيهلكه ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته. . .)
أخرجه أحمد (٢/ ١٦٦) ومسلم (٨/ ٢٠١) واستدركه عليه الحاكم (٤/ ٥٤٣ - ٥٤٤ و٥٥٠ - ٥٥١) فوهم وابن حبان (٧٣٠٩) وابن منده (٩٨/ ٢)
أقول: لا يخالف هذا ما تقدم من الأحاديث لما فيه من التردد والظاهر أنه من أحد رواته والمتردد لا علم عنده وأولئك جزموا بالأربعين يوما ومن علم حجة على من لم يعلم ومن المحتمل أن التردد من النبي ﷺ نفسه ويكون ذلك من قبل أن يأتيه الوحي بمقدار تلك الأيام ثم جاءه بذلك ويؤيده حديث أبي هريرة: (في أربعين يوما الله أعلم ما مقدارها) زاد ابن حبان: (الله أعلم ما مقدارها (مرتين)
٣٩ - هذا السياق ضعيف غريب مخالف للأحاديث الصحيحة التي سبقت الإشارة إليها فإن المحفوظ فيها:
(أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم هذه)
стр. 112
٤٠ - ليس لهذه الفقرة ذكر في تلك الأحاديث الصحيحة وإنما ثبتت في حديث أبي هريرة المتقدم (ص ١١٠) بلفظ:
(لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان. . . وتكون الساعة كاحتراق السعفة) فليس فيه ذكر الدجال كما سبق
٤١ - لم أجد لها شاهدا أصلا
٤٢ - لم أجد لها أصلا بهذا السياق الذي فيه ذكر الأيام القصار والمحفوظ ما تقدم في حديث النواس ونفير والد جبير:
(قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا اقدروا له قدره)
٤٣ - هذه الفقرة بحذافيرها جاءت في حديث أبي هريرة المتقم من طرق عديدة (ص ٩٦ - ١٠٣)
٤٤ - يشهد لها حديث طاوس يرويه قال:
(ينزل عيسى ابن مريم إماما هاديا ومقسطا عادلا فإذا نزل كسر الصليب وقتل الخنزير ووضع الجزية وتكون الملة واحدة ويوضع الأمن في الأرض حتى أن الأسد ليكون مع البقر تحسبه ثورها ويكون الذئب مع الغنم تحسبه كلبها وترفع حمة كل ذات حمة حتى يضع الرجل يده على رأس الحنش فلا يضره وحتى تفر الجارية الأسد كما يفر ولد الكلب الصغير ويقوم الفرس العربي بعشرين درهما ويقوم الثور بكذا وكذا وتعود الأرض
стр. 113
كهيئتها على عهد آدم ويكون القطف - يعني: العنقاد - يأكل منه النفر ذو العدد وتكون الرمانة يأكل منها النفر ذو العدد)
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٤٣)
قلت: وإسناده مرسل صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين
٤٥ - هذه الفقرة تقدم ما يشهد لها في حديث طاوس الذي قبلها وفي طرق حديث أبي هريرة المشار إليه آنفا وقد بقي طريق واحد من طرقه فيه ما يشهد لما لم يسبق له شاهد منها - كالجملة الأولى منها وغيرها - فكان لا بد من سوقه وهو من روية زيد بن أسلم عن رجل عن أبي هريرة قال:
(لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى ابن مريم إماما مقسطا و [تسلب] (١) قريش الإمارة ويقتل الخنزير ويكسر الصليب وتوضع الجزية وتكون السجدة واحدة لرب العالمين وتضع الحرب أوزارها وتملأ الأرض من الإسلام كما تملأ الآبار من الماء وتكون الأرض كفاثور (٢) الورق (يعني: المائدة) وترفع الشحناء والعداوة ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها ويكون الأسد في الإبل كأنه فحلها)
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٤٤) عن معمر عنه
стр. 114
قلت: وإسناده كلهم ثقات غير الرجل الذي لم يسم وهو من كبار التابعين إن لم يكن صحابيا فإن زيدا هذا تابعي روى عن جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة نفسه وابن عمر وغيرهما
وهو إن كان موقوفا فهو في حكم المرفوع لأنه من المغيبات التي لا تقال بمجرد الرأي لا سيما وأكثره قد جاء مرفوعا كما تقدم
وجملة الرمانة من هذه الفقرة لها شاهد في حديث النواس المتقدم تخريجه (ص ٥٦ - ٥٨) وإن لم يسق بتمامه الذي فيه الشاهد
٤٦ - و٤٧ - لم أجد لهما شاهدا أصلا
٤٨ - يشهد لها حديث أسماء بنت يزيد الأنصارية السابق (ص ٥٧ - ٧٦)
٤٩ - يشهد لها أربعة أحاديث:
الأول: حديث أسماء المشار إليه آنفا
الثاني: حديث عائشة المتقدم (ص ٩٣ - ٩٤)
الثالث: حديث ابن عمر:
أن رسول الله ﷺ سئل عن طعام المؤمنين في زمن الدجال؟ قال: (طعام الملائكة). قالوا: وما طعام الملائكة؟ قال: (طعامهم منطقهم بالتسبيح والتقديس فمن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله عنه الجوع فلم يخش جوعا)
стр. 115
أخرجه الحاكم (٤/ ٥١١) وقال:
(صحيح الإسناد على شرط مسلم) ورده الذهبي بقوله:
(قلت: كلا فسعيد متهم تالف)
قلت: يعني سعيد بن سنان الحمصي
الرابع: عن أسماء بنت عميس:
أن النبي ﷺ دخل عليها لبعض حاجته ثم خرج فشكت إليه الحاجة فقال:
(كيف بكم إذا ابتليتم بعبد قد سخرت له أنهار الأرض وثمارها فمن اتبعه أطعمه وأكفره ومن عصاه حرمه ومنعه؟). قلت: يا رسول الله إن الجارية لتجلس عند التنور ساعة لخبزها فأكاد أفتتن في صلاتي فكيف بنا إذا كان ذلك؟ قال:
(إن الله يعصم المؤمنين يومئذ بما عصم به الملائكة من التسبيح إن بين عينيه: كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب)
قال الهيثمي (٧/ ٣٤٦):
(رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال (الصحيح)
وبالجملة فحديث أبي أمامة هذا وإن كان في إسناده ضعف فقد تبين من هذا التخريج والتحقييق - الذي يندر مثاله - أنه حديث صحيح في غالب فقراته بالشواهد التي سبق ذكرها لكل فقرة
стр. 116
ولذلك فقد توجهت نيتي إلى أن أجمع من مجموع ما ثبت في هذه الأحاديث رسالة في قصة المسيح الدجال ونزول عيسى ﵇ وقتله إياه على سياق حديث أبي أمامة هذا مجتنبا منه ما لم أجد له شاهدا وواضعا كل فقرة من الأحاديث الأخرى في المكان المناسب منه.
وإليك الآن فهرساً لأسماء الصحابة الذين خرجت أحاديثهم هنا في هذا البحث؛ واستشهدت ببعض فقراتها في مواطن مختلفة منه؛ تيسيراً للمراجعة:
стр. 117
القسم الرابع
فهرس أسماء الرواة من الصحابة والتابعين
الذين خرجت أحاديثهم فيما سبق، والأرقام التي تلي الأسماء هي أرقام الصفحات:
١ - ابن عباس: عبد الله (ص٥٤و٦٩) (حب ٨/ ٢٨١).
٢ - ابن عمر: عبد الله (ص ٥١ و٦٢ و٦٤ و٨٨و١٠٩ و١١٥) (حب ٨/ ٢٧٣)
٣ - ابن مسعود: عبد الله (ص١٠٣ - ١٠٤)
٤ - أبو أمامة (ص٤١ - ٤٦)
٥ - أبو بكرة الثقفي (ص٧٠و٨٥و٨٦) (حب ٨/ ٢٢٥و٢٨٤)
٦ - أبو سعيد (ص٦٣و٦٤و٦٥و٧٧ - ٧٨و٨٠و٨٨و١٠٧) (حب ٨/ ٢٨٣،م٨/ ١٩٩ - ٢٠٠،خ١٨٨٢و٧١٣٢).
٧ - أبو عبيدة (حب ٨/ ٢٧٣).
٨ - أبو هريرة (ص٥٣و٥٤و٦١و٦٤و٦٥و٦٦و٨٤و٩٣و٩٦و٩٧ - ١٠٤و١٠٧و١٠٩ - ١١٠و١١٣و١١٤) (حب ٨/ ٢٨٠و٢٨٥و٢٨٦و٢٨٧و٢٨٧و٢٨٨).
٩ - أبي بن كعب (حب ٨/ ٢٨١)
١٠ - أسماء بنت عميس (ص ١١٦).
١١ - أسماء بنت يزيد الأنصارية (ص٧٥ - ٧٦ و١١٠)
стр. 118
١٢ - أم سلمة (ص٦٠)
١٣ - أم شريك (ص٩٣) (حب ٨/ ٢٨٢)
١٤ - أنس بن مالك (ص٥٠ و٥٣و٨٦و٩٠و١٠٦) (حب ٨/ ٢٨١ و٢٨٢و٢٨٤).
١٥ - بعض أصحاب رسول الله ﷺ (ص٦٧).
١٦ - بعض أصحاب محمد ﷺ (ص٩١ - ٩٢).
١٧ - جابر بن عبد الله (ص٦٤و٧٠و٧١ - ٧٣و٧٧و٨٦و٨٧و٨٩ - ٩٠و٩١و٩٢و٩٣و٩٦) (حب ٨/ ٢٧٤و٢٨٩)
١٨ - حذيفة بن أَسِيدٍ (ص ١٠٥ - ١٠٦)
١٩ - حذيفة بن اليمان (ص٥٠ - ٥١و٦٩و٧٠و١٠٥) (حب ٨/ ٢٨٢ و٢٨٥).
٢٠ - الحسن (ص٥٥).
٢١ - رجل من أصحاب النبي ﷺ (ص٦٩و٧١و٧٩).
٢٢ - سعد بن أبي وقاص (ص٦٢)
٢٣ - سفينة (ص٧٣).
٢٤ - سمرة (ص٦٧و٩٦ - ٩٧).
٢٥ - طاوس (ص١١٣ - ١١٤)
٢٦ - عائشة (ص٥٩و٦١ - ٦٢و٨٣و٨٤و٩٣ - ٩٤) (حب ٨/ ٢٩٠)
٢٧ - عبادة بن الصامت (ص٦٧).
стр. 119
٢٨ - عبد الله بن عمر (انظر: ابن عمر)
٢٩ - عبد الله بن عمرو (ص٧٩ و١١١ - ١١٢).
٣٠ - عبد الله بن مغفل (ص٥٠) (حب ٨/ ٢٧٤).
٣١ - عبد الله بن مغنم (ص٦٥ - ٦٦و٧٩).
٣٢ - عثمان بن أبي العاص (ص٩٤ - ٩٥)
٣٣ - علي بن أبي طالب (ص٧٤و٩٤).
٣٤ - فاطمة بنت قيس (ص٨٢ - ٨٣) (حب ٨/ ٢٧٧)
٣٥ - مجمع بن جارية الأنصاري (ص١٠٨)
٣٦ - محجن بن الأدرع (ص٨٧ - ٨٨و٨٩).
٣٧ - معاوية بن حيدة (ص٥٤).
٣٨ - المغيرة (حب ٨/ ٢٧٤و٢٨٢ - ٢٨٣).
٣٩ - نافع بن عتبة (حب ٨/ ٢٨٥).
٤٠ - نفير بن مالك والد جبير (ص٥٩).
٤١ - النواس بن سمعان (ص٥٦ - ٥٨و٧٩و٨٢).
٤٢ - هشام بن عامر (ص٤٩).
تمت.
стр. 120
القسم الخامس
وفيه سياق القصة مع الفقرات المضافة
وتخريجها بالرمز إلى مخرجيها
الذين تقدم ذكرهم مفصلاً
في القسم الثالث
стр. 121
الرموز
آ: الآجري في «الشريعة».
ت: الترمذي.
حب: ابن حبان في «الصحيح»
حل: أبو نعيم في «الحلية»
حم: أحمد في «المسند».
حن: حنبل ابن إسحاق في «الفتن».
خ: البخاري.
خب: أبو نعيم في «أخبار أصفهان».
خز: ابن خزيمة في «التوحيد».
د: أبو داوود.
سع: ابن سعد في «الطبقات»
طب: الطبراني في (المعجم الكبير»
طس: الطبراني في «الأوسط»
طص: الطبراني في «الصغير»
طي: الطياليسي في «المسند»
عا: ابن أبي عاصم في «السنة».
عب: عبد الرزاق في «المصنف»
عد: ابن عدي في «الكامل»
عس: ابنهُ عبد الله في «السنة».
عق: العقيلي في «الضعفاء».
ق: لهما.
ك: الحاكم في «المستدرك»
كر: ابن عساكر في «التاريخ»
م: مسلم
ما: مالك في «الموطأ»
مت: ابن منده في «التوحيد».
مج: ابن ماجه.
من: ابن منده في «الإيمان».
مي: الدارمي.
ن: النسائي.
ني: أبو عمر الداني في «الفتن»
ها: البيهقي في «الأسماء»
стр. 122
قصة
المسيح الدجال
ونزول عيسى ﵊
وقتله إياه
على سياق رواية أبي أمامة ﵁
مضافا إليه ما صح عن غيره من الصحابة رضي الله عن هم
стр. 123
١ - يا أيها الناس! إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم -[ولا تكون حتى تقوم الساعة]- أعظم من فتنة الدجال [ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها] [وإنه لا يضر مسلما]
٢ - وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته [الأعور] الدجال [إني لأنذركموه]
٣ - وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم
٤ - وهو خارج فيكم لا محالة. [إنه لحق وأما إنه قريب فكل ما هو آت قريب]. [إنما يخرج لغضبة يغضبها] و [لا يخرج حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة]
стр. 124
٥ - فإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم وإن يخرج من بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم. (وفي حديث أم سلمة: وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكموه الله بالصالحين)
٦ - وإنه يخرج [من [أرض] قبل المشرق] [يقال لها: (خراسان)] [في يهودية أصبهان] [كأن وجوههم المجان المطرقة] من خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا [وعاث] شمالا يا عباد الله فاثبتوا. [ثلاثا]
стр. 125
٧ - فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي. (وفي حديث عبادة: إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ألا تعقلوا)
٨ - إنه يبدأ فيقول: أنا نبي ولا نبي بعدي
٩ - ثم يثني فيقول: أنا ربكم. ولا ترون ربكم حتى تموتوا
١٠ - وإنه أعور [ممسوح] [العين اليسرى] [عليها ظفرة غليظة] [خضراء كأنها كوكب دري] [عينه اليمنى كأنها عنبة طافية] [ليست بناتئة ولا حجراء] [جفال الشعر] [ألا
стр. 126
ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم] إن ربكم ليس بأعور [ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور] [ثلاثا] [وأشار بيده إلى عينيه] [وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا]
١١ - [إنه يمشي في الأرض وإن الأرض والسماء لله]
١٢ - [إنه شاب قطط كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن] [قصير أفحج دعج] [هجان]
١٣ - [وإنه آدم جعد] [جفال الشعر]
стр. 127
١٤ - وإنه مكتوب بين عينيه: كافر يقرؤه [من كره عمله أو يقرؤه] كل مؤمن كاتب أو غير كاتب
١٥ - وإن من فتنته أن معه جنة ونارا [ونهرا وماء] [وجبل خبز] [وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار] فناره جنة وجنته نار
-[وسأله المغيرة بن شعبة عنه؟ فقال: قلت: إنهم يقولون: معه جبال من خبز ولحم ونهر من ماء؟ قال: هو أهون على الله من ذلك]
(وفي حديث آخر: [معه نهران يجريان أحدهما - رأي العين - ماء أبيض والآخر - رأي العين - نار تأجج] [فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يراه أنه نار] [وليغمض [عينيه] ثم ليطأطئ
стр. 128
[رأسه] فإنه يجده ماء [باردا عذبا] [طيبا] [فلا تهللوا]. وفي أخرى: فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره)
١٦ - فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ [عليه] فواتح سورة (الكهف) [فإنها جواركم من فتنته]
١٧ - وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم. فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك
١٨ - وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها وينشرها بالمنشار حتى تلقى شقين
١٩ - وإن من فتنته أن يمر بالحي [فيدعوهم] فيكذبونه [فينصرف
стр. 129
عنهم] فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت
٢٠ - وإن من فتنته أن يمر بالحي [فيدعوهم] فيصدقونه [ويستجيبون له] فيأمر السماء أن تمطر فتمطر والأرض أن تنبت فتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمده خواصر وأدره ضروعا
٢١ - ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل
٢٢ - [يخرج في [زمان اختلاف من الناس وفرقة] (و) بغض من الناس وخفة من الدين وسوء ذات بين فيرد كل منهل فتطوى له الأرض طي فروة الكبش]
٢٣ - [ولا يخرج حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق [يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام] فيخرج إليهم جيش من المدينة من
стр. 130
من خيار أهل الأرض يومئذ. فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا. والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم [وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام] فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم -[هم] أفضل الشهداء عند الله - ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا [فيجعل الله الدبرة عليهم (أي الروم) فيقتتلون مقتلة إما قال: لا يرى مثلها وإما قال: لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم؟] فيبلغون قسطنطينية فيفتحونها (وفي رواية: سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله
قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط أحد جوانبها الذي في البحر ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط جانبها الآخر
стр. 131
ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر. فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا) فبينما هم يقتسمون الغنائم - قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح [الدجال] قد خلفكم في أهليكم. [فيرفضون ما بأيديهم] فيخرجون وذلك باطل [فيبعثون عشرة فوارس طليعة. قال رسول الله ﷺ : ( إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ] فإذا جاؤوا الشام خرج]
٢٤ - وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا [أربع مساجد: مسجد] مكة و [مسجد] المدينة [والطور ومسجد الأقصى]
٢٥ - وإن أيامه أربعون يوما يوما كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم
قالوا: فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا اقدروا له قدره
قالوا: وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح]
стр. 132
٢٦ - وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها ثم يأمر السماء في الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله فلا تنبت خضراء فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله
قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام
٢٧ - لا يأتي مكة والمدينة من نقب من نقابها إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة
٢٨ - [وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح [الدجال] إلا المدينة [لها يومئذ سبعة أبواب] على كل نقب من نقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح]
٢٩ - حتى ينزل عند السبخة [سبخة الجرف] [دبر أحد] [فيضرب رواقه]
стр. 133
٣٠ - فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه فتنفي الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص [وأكثر من يخرج إليه النساء]
٣١ - [فيتوجه قبله رجل من المؤمنين [ممتليء شبابا] [هو يومئذ خير الناس أو من خيرهم] فتلقاه المسالح - مسالح الدجال - فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟
فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس [أشهد أن] هذا الدجال الذي ذكر (وفي طريق: الذي حدثنا) رسول الله ﷺ [ حديثه] قال: فيأمر الدجال به فيشبح فيقول: خذوه وشبحوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال: فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت
стр. 134
المسيح الكذاب [فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا]. قال: فيؤمر به فيؤشر المئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه [فيقتله] (وفي حديث النواس: فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض). قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم. فيستوي قائما قال: [ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك] ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: [والله] ما ازددت فيك إلا بصيرة. قال: ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس. قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة فقال رسول الله ﷺ : هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين]
٣٢ - [ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام] [ثم يأتي جبل إيليا
стр. 135
فيحاصر عصابة من المسلمين] [فيلقى المؤمنون شدة شديدة] [ويفر الناس من الدجال في الجبال] فقالت أم شريك بنت أبي العكر يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل
٣٣ - وإمامهم رجل صالح [وقال ﷺ : المهدي منا آل البيت [من أولاد فاطمة] يصلحه الله في ليلة] [يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي] [أجلى الجبهة أقنى الأنف] [يملأ الأرض قسطا وعدلا
стр. 136
كما ملئت جورا وظلما] [يملك سبع سنين]
- وقال ﷺ : ( عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار: عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم ﵇
- وقال: (من أدركه منكم فليقرئه مني السلام)
٣٤ - [فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم [من السماء] عيسى بن مريم الصبح] [عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه]
٣٥ - [ليس بيني وبينه نبي (يعني: عيسى) وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام)
стр. 137
- وقال: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم (وفي رواية: وأمكم) منكم؟). قال: ابن أبي ذئب: تدري ما (أمكم منكم)؟ قلت: تخبرني. قال: فأمكم بكتاب ربكم ﵎ وسنة نبيكم ﷺ ]
٣٦ - فرجع ذلك الإمام ينكص - يمشي القهقرى - ليتقدم عيسى [فيقول: تعال صل لنا]. فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: [لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة] تقدم فصل. فيصلي بهم إمامهم
٣٧ - [ثم يأتي الدجال جبل (إيلياء) فيحاصر عصابة من المسلمين] [فيقول لهم الذين عليهم: ما تنتظرون بهذا الطاغية [إلا] أن تقاتلوه حتى تلحقوا بالله أو يفتح لكم فيأتمرون أن يقاتلوه إذا أصبحوا]
٣٨ - [فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة]
стр. 138
[صلاة الصبح] [فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم] [فيؤم الناس فإذا رفع رأسه من ركعته قال: سمع الله لمن حمده قتل الله المسيح الدجال وظهر المسلمون]. فإذا انصرف قال: افتحوا الباب. فيفتح وراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وساج [فيطلبه عيسى ﵊]
٣٩ - [ فيذهب عيسى بحربته نحو الدجال] فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء [فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريه دمه في حربته] فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله [فيهلكه الله عند عقبة أفيق]
٤٠ - فيهزم الله اليهود [ويسلط عليهم المسلمون] [ويقتلونهم] فلا
стр. 139
فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة - إلا الغرقدة فإنها من شجرهم لا تنطق - إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودي [ورائي] فتعال فاقتله
٤١ - [ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا ليس بين اثنين عداوة]
٤٢ - فيكون عيسى ابن مريم ﵊ في أمتي [مصدقا بمحمد ﷺ على ملته] حكما عدلا وإماما [مهديا] مقسطا [فيقاتل الناس على الإسلام ف] يدق الصليب ويذبح الخنزير [وتجمع له
стр. 140
الصلاة] ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض [والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد] [حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها] [وتكون الدعوة واحدة لرب العالمين]. -[والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج (الروحاء) حاجا أو معتمرا أو ليثنينهما]
٤٣ - ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة
فبينما هو كذلك إذا أوحي الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور
ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء. [ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر - وهو جبل الخمر - وهو جبل بيت المقدس - فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء. فيرمون
стр. 141
بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما]
ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة
ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم
فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله
ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة
ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك
فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لكتفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس] ويكون الثور بكذا وكذا من المال وتكون الفرس بالدريهمات
-[وقال ﷺ : ( طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن
стр. 142
للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض)]
٤٤ - وتنزع حمة كل ذات حمة [وتقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل والنمار مع البقر والذئاب مع الغنم ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم] حتى يدخل الوليد يده في الحية فلا تضره. وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء وتكون الكلمة واحدة فلا يعبد إلا الله وتضع الحرب أوزارها وتسلب قريش ملكها [ثم يقال: تكون الأرض كفاثور الفضة تنبت نباتها بعهد آدم]
٤٥ - [فيمكث عيسى ﵊ في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون]
٤٦ - فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا [باردة من قبل الشام] فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم (وفي حديث ابن عمرو: لا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا
стр. 143
قبضته حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه) ويبقى شرار الناس [في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا قال: فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دارة أرزاقهم حسن عيشهم] يتهارجون تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة]
٤٧ - [ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا أول من يسمع رجل يلوط حوض إبله فيصعق ويصعق الناس
ثم يرسل الله - وقال: ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل - شك من الراوي - فتنبت منه أجساد الناس ثم نفخ فيه أخرى فإذا قيام هم ينظرون [الزمر: ٦٨] ثم يقال: يا أيها الناس هلم إلى ربكم وقفوهم إنهم مسؤولون [الصافات: ٢٤]. ثم يقال: أخرجوا بعث النار فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين. فذاك يوم يجعل الولدان شيبا [المزمل: ١٧] وذلك يوم يكشف عن ساق [القلم: ٤٢)]
[هذا آخر ما كتبه فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من هذا السفر القيم ﵀ رحمة واسعة وأجزل له المثوبة]. الناشر