Полный текст (942 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
مؤنث فعلة
قال في الصِّحاح: لم يأت من الجمع على هذا المثال إلا أحرف يسيرة: شجَرة وشجْراء، قَصَبة وقَصْباء، وطَرَفة وطرْفاء، وحَلَفة وحلْفاء وكان الأصمعي يقول في واحد الحلفاء حَلِفة (بكسر اللام) مخالفة لأخواتها.
وقال سيبويه: الشجْراء واحد وجمع، وكذلك القصْباء، الطرْفاء والحلْفاء.
وقال: لا يعرف فَعلة جمع فَعيل غير سَراة وسرى.
مؤنث فعلان
قال ابن مالك في كتابه النظم الفرائد: كل ما جاء على فَعْلان فمؤنثه على فَعْلى غير اثني عشر اسما فإنها جاءت على فعلانة ثم نظمها فقال: [// من الهزج //]
(أجز فعلى لفعلانا ... إذا اسثنيت حبلانا)
(ودخنانا وسخنانا ... وسفينا وضَحْيانا)
(وصَوْجانا وغَلاّنا ... وقَشْوانا ومَصّانا)
(ومَوْتانا ونَدْمانا ... وأتبعهن نصرانا)
الحبْلان: الرجل الكبير البطن، ويوم دَخْنان: كثير الدُّخان، ويوم سَخْنان: من السخونة، وسَفْيان: الرجل الطويل، يوم ضَحْيان: ضاحي، وصوْجان من الإبل والدواب: الشديد الصلب، وغَلَاّن: الرجل الكثير النسيان، وقَشْوان: القليل اللحم، ومَصّان: اللئيم، ومَوْتان: الضعيف الفؤاد، ونَدْمان: نَديم، ونصْرَان: نصراني.
أفعل
قال ابن مالك أيضا: كل ما هو على أفْعُل: فهو جمع إلا ألفاظا، ونظمها فقال: [// من الرجز //]
(في غير جمعٍ أفعُلٌ كأبلُم ... وأجرُب وأذرُح وأسلُم)
(وأسعُف وأصبُح وأصوُع ... وأعصُر وأقرُن به أختم)
مفعول ومفعول
قال ابن مالك: كل ما كان في الكلام على وزن مَفْعول فهو مفتوح إلا سبعة ألفاظ فإنها مضمومة المُعلوق ما يعلق به الشيء، والمغرود: ضرب من الكمْأة،
стр. 597
والمُزمور: لغة في المزمار، والمُغْبُور والمُغْثُور والمُعْفُور: شيء ينضجه شجر العرفط حلو كالناطف وله ريح منكرة، والمنخور لغة في المنخار.
يفعول
قال: وكل ما كان في الكلام على وزن يَفْعول فهو مفتوح لا يستثنى منه شيء.
تفعول وتفعول
وكل ما كان على وزن تَفعول (بالتاء) فهو مفتوح ويستثنى منه لفظان تُؤثُور وهي حديدة تُجعل في خف البعير ليقتص آره، وتهلوك: لغة في الهلاك.
فعلول وفعلول
وكل ما كان على وزن فُعلول فهو مضموم، مثل: عُصفور ويستثنى منه أربعة ألفاظ: اثنان فتحهما مشهور واثنان فتحهما قليل فالأولان صَعْفوق وهو الذي يحضر السوق للتجارة ولا نقد معه، وليس له رأس مال فإذا اشترى أحد شيئا دخل معه وبنو صَعْفوق: خَوَل باليمامة، وبَعْصُوص: دُوَيبّة.
والآخران بَرْشوم وهو ضرب من الثمر، وغَرنوق لغة في الغُرنوق وهو طير من طيور الماء، ويقال أيضا للشاب الناعم.
ثم نظم ذلك فقال: [// من الهزج //]
(بضم بدء مُعلوق ... ومُغرود ومُزمور)
(ومُغبور ومُغثور ... ومُغفور ومُنخور)
(وحتم فتح ميم من ... مضاهيه كمَذعور)
(وحتم فتح يَفْعول ... وذي التا غير تُؤثُور)
(وتُهْلوك وفُعلول ... بضم نحو عُصفور)
(وصَعْفوق وبَعْصوص ... بفتح غير منكور)
(وبَرشوم وغَرنوق ... بفتح غير مشهور)
(كذا الخرنوب والزرنوق ... واضمم ما كأُسطور)
الزَّرنوق: المهر الصغير - عن ابن سيده.
فعل جمع فاعل
قال ابن مالك: الذي ورد من فَعَل جمعا لفاعل ألفاظ مخصوصة ثم نظمها فقال: [// من المتدارك //]
(فعل للفاعل قد جعلا ... جمعا بالنقل فخذ مثلا)
стр. 598
(تبعا حَرسَا حَفَدا خَبَلا ... خَدما رَصَدا رَوَحا خَوَلا)
(سَلَفا طَلبا طَبنا عَسَسا ... غَيبا فَرطا قَفَلا هملا)
فاعل
وقال: الذي ورد من فاعَل (بفتح العين) ألفاظ محصورة ثم نظمها فقال: [// من الرجز //]
(اخصص إذا نطقت وزن فاعل ... بباذَق وخاتَم وتابل)
(ودانق وراسن ورامك ... ورانج ورامج وزاجَل)
(وساذَج وسالَخ وشالَم ... وطابَع وطابَق وناطَل)
(وطاجن وعالَم وقارَب ... وقالَب وكاغَد وما يلي)
(من كامخ وهاون ويارج ... ويارق وبعضها بفاعل)
فعلان ليس مصدارا
وقال أيضا: الذي جاء على فَعَلان بفتح أوله وثانيه وليس بمصدر ألفاظ محصورة ثم نظمها فقال: [// من الرمل //]
(ما سوى المصدر مما فَعلان ... أَليَان حَظَوان شَحذان)
(شَقَذان صَبَحان صَحَران ... صَلَتان صَمَيان عَلَتان)
(عَدَوان فَلَتان قَطَوان ... كَذبان لَهَبان مَلَدان)
(بَردَان حَدَثان دَبَران ... ذَنَبان رَمَضان سَرَطان)
(سَرَعان سَفَوان شَبَهان ... صَرَفان صَفَوان عَلَجان)
(عَنَبان غَطَفان كَرَوان ... نَفَيان وَرَشَان يرقان)
فعل ليس جمعا
وقال أيضا: الذي جاء على فُعَّل وليس جمعا ألفاظ محصورة ثم نظمها، فقال: // من الرجز //
(في غير جمع قل وزن فُعَّل ... كتُبَّع وجُبَّأ وحُوَّل)
(وجُلَّب وخُلَّق وحُنَّر ... وخُلَّب وخُلَّر ودُخَّل)
(وزُرَّق وذُرَّح وزُمَّج ... وسُرَّق وسُلَّج ودُمَّل)
(وصُلَّب وطلَّع وعلَّف ... وعُوَّذ وزُمَّت وزُمَّل)
(وعُوَّق وغُبَّر وغُرَّب ... وقُبَّر وقُلَّب وقُمَّل)
(وكُرَّز وخُرَّق وسكر ... وسلم وسنم وجمل)
стр. 599
ويح وما يشبهه
قال ابن فارس في المجمل: قال الخليل: لم يسمع على هذا البناء إلا وَيْح، وويب، وويس، وويه، وويل، وويك.
إضافة وحد
وقال: لا يضاف وحد إلا في قولهم: نسيجُ وحْدِه، وعُيَير وحده، وجُحَيش وحْده، ورُجَيل وحده.
فعال جمعا لأفعل
وقال: ليس في الكلام أفعل مجموعا على فعال إلا أعجف وعجاف.
فعلاء صفة للواحدة
قال الأندلسي في المقصور والممدود: لم يأت في الصفات للواحدة على فعلاء سوى امرأة نُفَساء: سال دمها عند الولادة، وناقة عُشَراء: بلغ حملها عشرة أشهر.
جمع فعل على أفعل
قال في الصحاح: لا يجمع فَعَل على أفْعُل إلا في أحرف يسيرة معدودة مثل: زمن وأزمن.
وجبل وأجبل، وعصا وأعص.
أفعل غير جمع
قال ابن فارس في المجمل: سمعت أبا الحسن القطان يقول: سمعت ثعلبا يقول: حكى أبو المنذر عن القاسم بن معن أنه سمع أعرابيا يقول: هذا رصاص آنُك: وهو الخالص.
قال: ولم يوجد في كلام العرب أفْعُل غير هذا الحرف.
وحكى عن الخليل أنه لم يجد أفْعُلاً إلا [جمعا] غير أشد.
انتهى.
فعلل
قال في المجمل: مكان ضَلَضِل: غليظ، قال الخليل: ليس في باب التضعيف كلمة تشبهها، وقد حدثني أبو الحسن القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن أصحابه قال: الزَّلَزِل: الأثاث والمتاع وذلك على فعلل.
стр. 600
المقصور المنون
قال القالي في المقصور والممدود: قال سيبويه: لم يأت فَعْلى من المقصور منونا إلا اسما: كأرْطى وعَلْقى وتَتْرى ولم يأت صفة إلا بالهاء.
قالوا: ناقة حلباة ركباة.
فاعلى
وقال القالي في أماليه: الباقِلى على مال فاعِلَّى (مشدد مقصور) الفول، فإذا خفف مد، فقيل: البَاقِلَاء ولا أعلم له نظيرا في الكلام.
قلت: نظيره شاصِلَّى: نبت إذا قُصِر شدد، وإذا مد خفف ذكره في الصِّحاح.
فعولى وفعنللى
وقال: القالي: لم يأت على فَعَوْلَى إلا حرف واحد، عَدَوْلَى: قرية بالبحرين.
وقال لم يأت على فَعَنْلَلَى سوى شَفَنتَرى وهو المتفرق.
قال الأصمعي: سألت أعرابيا عن الشَّفَنْتَري فلم يدر ما أقول له فقال: لعلك تريد أشفاتري.
فعلنى
وقال القالي: لم يأتِ على مثال فَعَلْنَي منونا سوى حرف واحد وهو العَفَرْني: الغليظ.
مفعلي
ولا على مثال مفعلي غير حرف واحد وهو المكوري: العظيم الروثة.
مفعلي
ولا على مثال مفعلي غير حرف واحد، وهو المرعزى.
فعلى
ولا على مثالِ فِعْلى منون صفة غير حرف واحد وهو: رجل كِيصَى أي وحده.
فعللى
ولا على مثال فعللى غير حرفين: الهِنْدبى، وجلس القرْفَصى.
وقال الفراء: إذا كسرت القاف قصرت، وإذا ضممتها مددت.
стр. 601
فعلنى
ولا على مثال فِعَنْلى غير حرف واحد وهو العِرَضْنى: الاعتراض في المشي.
يقال: هو يمشي العرضنى.
إفعلى
ولا على مثال إفْعَلى غير حرف واحد وهو إيجلى، أحسبه موضعا.
مفعلي
ولا على مثال مفعلي غير حرف واحد وهو المرعزي.
فعنلنى
ولا على مثال فعنلى سوى جلندى: اسم رجل.
فعلالاء
ولا على مثال فَعْلالا سوى قولهم: ما أدري أي البَرْناسا هو أي أي الناس.
أفعلاء
ولا على مثال أفْعَلاء سوى اليوم الأرْبَعاء (بفتح الباء) لغة في الأربعاء (بكسرها) .
فعللا
قاله الأصمعي: ولا على مثال فَعْلَلا سوى الهندبا (بفتح الدال) .
فعال
ولا على مثال فِعّال من الممدود سوى حرفين: الحناء والقثاء.
فعاللا
ولا على مثال فعاللا سوى الجخادبا.
أفعلاء وأفعلاوى
ولا على مثال أَفْعُلاء وأفْعُلاوَى سوى قعد فلان الأرْبعاء والأربُعاوى، أي متربعا حكاهما اللحياني، وهما نادران لا أعلم في الكلام غيرهما.
انتهى.
فوعلاء
قال في المقصور والممدود.
فُوعلاء بنية لم توجد في كلام العرب إلا معربة من كلام العجم: أُورِياء اسم.
بُورِياء البارِيّ.
جُودِياء: الكساء بالنبطية.
لوبياء: اسم
стр. 602
اسم موضع واسم مأكول من القطنية معروف.
سُوبياء: ضرب من الأشربة صُورياء: مدينة ببلاد الروم.
لُوثياء: الحوت الذي عليه الأرض. انتهى.
ذكر ما جاء في فُعالة
قال أبو عبيد في الغريب المصنف: سمعت الأصمعي يقول: الحُسَافة: ما سقط من التمر.
والحُرامة: ما التقط منه بعد ما تَصَرَّم يلقط من الكرب.
والكُرَابة مثله.
والحُثالة: الرديء من كل شيء، والحُفالة مثله.
والمُراقة: ما انتتف من الجلد المعطون وهو الذي يدفن ليسترخي، والبُراية: ما بريت من العود وغيره والنُّحاتة مثله والمُضَاغة ما مضغت والنُّفاضة ما سقط من الوعاء وغيره إذا نفض. والقُمامة والخُمامة والكُساحة كل هذا مثل الكُناسة والسُّباطة: نحو من الكناسة.
والحُشَاوة الرديء من كل شيء.
والنُّقاوة: الجيد من كل شيء. والنُّقاية مثله لغتان.
والنُّفاية: الرديء المنفي من كل شيء.
والكُدادة: ما بقي في أسفل القدْر.
والخُلاصة من السمن إذا طبخ.
والنُّفاثة: ما نفتَ من فيك، واللقاطة: كل ما التقتطه.
والصُّبابة: بقية الماء.
والعُصَارة.
ما سال من الثَّجير.
والمُصالة: ما مصل من الأقِط والحُزَانة: عيال الرجل الذي يتحزن بأمرهم، والعُمالة: رزق العامل.
والسُّلافة: أول كل شيء عصرته.
والعُجَالة: ما تعجلته.
والعُلَاثة: الأَقط بالسمن، وكل شيئين خلطتهما فهما عُلاثة.
والعُفافة: ما بقي في الضرع من اللبن.
الأُشابة: أخلاط الناس.
والتُّلاوة: بقية الديْن.
واللُّبانة: الحاجة والطُّلاوة: البهجة والحسن.
والطُّفاحة: زبد القدر وما علا منها.
الحُباشة: ما جمعت وكسبت.
والجُراشة: ما سقط من الشيء جريشا، إذا أخذت ما دق منه.
والخُماشَة: ما ليس له أرْش معلوم من الجراحة.
والخُباشة: ما تخبَّشْت من شيء، أي أخذته وغنمته.
والثُّمالة: بقية الماء وغيره.
والعُلَالة: ما تعللت به.
واللُعاعة: بقلة ناعمة.
وقال أبو زيد: القُشامة والخُشارة جميعا: ما بقي على المائدة مما لا خير فيه. والذنبة: ذنب الوادي وغيره.
وقال أبو محمد الأموي: العُوادة: ما أعيد على الرجل من الطعام بعدما يفرغ القوم يخص به.
стр. 603
وقال أبو عمرو الشيباني: المُشاطة والمُراقة كله ما سقط منه الشعر.
والكُدامة: بقية كل شيء.
وقال غيرهم: الحُتامة: ما بقي على المائدة من الطعام.
والمُواصلة: عُسَالةُ الثياب.
والسُّغالة والعُلاوة: أسفل الموضع وأعلاه.
والقُوارة: ما قور من الثوب.
والسُّحالة: ما سقط من الذهب والفضة ونحوهما.
والشُّفَافة: بقية الماء في الإناء.
والسُّلالة: ما انسل من الشيء.
والعُجَاية: عصبَة في فِرْسِن البعير.
والنُّسافة: ما سقط من الشيء تنسفه مثل النخالة.
وقال العَدَبَّسُ: الهُتَامة: ما تَهتَّم من الشيء يُكَسّر منه.
وقال الفراء: الجُفافة: الشيء ينتثر من القت.
والقُرَامة: ما التزق من الخبز في التنور، وكذلك كل شيء قشرته عن الخبزة.
هذا جميع ما في الغريب المصنف.
وقال الجوهري في الصِّحاح: الحُلاءة على فُعالة (بالضم) قشرة الجلد التي يقشرها الدباغ مما يلي اللحم.
وفي ديوان الأدب: الزُّجاجة.
ومُجاجة الشيء: عصارته.
والجُذَاذة واحدة الجذاذ.
والقُرَارة: ما يصب في القدر من الماء بعد الطبيخ لا يحترق.
والحُشاشة: بقية النفس.
والمُشاشة: واحدة المشاش.
وبُضاضة الماء: بقيته.
وبُضاضة ولد الرجل آخر ولده.
والحُكاكة: ما يقطع عن الشيء عند الحك.
والسُّكاكة: الهواء.
والخُلالة: ما يقع من الشيء عند التخلل.
الشُّنانة: ما قطر من ماء من شجر.
والهُنانة: الشحمة.
ذكر ما جاء على فَعَنْلَى
السَّرنْدى: الشَّديد.
العَلَنْدى: الصلب الشديد، وضرب من الشجر أيضا.
وشَرَنْدى وشَرَنْتَى:: غليظ، وكَلَنْدى: أرض صلبة.
وخَبَنْدى: جارية ناعمة.
ودَلَغْطَى: صُلْب شديد.
وَعَبَنْقَى وَعَقَنْبَى من صفات العُقاب.
وعَكَنْبَى: العنكبوت.
وسَبَنْدَى وسَبَنْتَى: الجريء المقدَّم وهما من أسماء النمر.
وحَبَنْطَى: القصير العظيم البطن وبلَنْص: ضرب من الطير، الواحد بَلَصوص على غير قياس.
وبعير حَفَنْكَى: ضعيف.
وبَلَنْدى: ضخم.
وقَرْنَبَى: دُوَيِبَّة.
وخَفَنْجَى: رِخو لا غناء عنده.
عَصَنْصَى: ضعيف.
وبَرنْتَى: سيء الخلق.
وصلنقى: كثير الكلام.
ذكر ذلك في الجمهرة.
стр. 604
وزاد القالي في المقصور: نسر وجمل عبنَّى: ضَخْم.
وجمل جَلَنْزى: غليظ شديد.
ورجل زَوَنْزَى: قصير، وجمل بَلَنزَى وبلنْدَى: غليظ شديد.
ذكر ما جاء على فُعَالَى
قال في الجمهرة: قُدَامى الجناح: ريشه.
وزُبَانى العقرب: طرف قرنها ولها زُبانيان.
وذُنَابى: الذنب ويقال: منبته حُمادى وقُصَارى، ومعناهما واحد.
وجُمادى: الشهر.
وشُكَاعى: نبت.
وسُلَامَى، واحدة السُّلَامَيَات وهي عظام صغار في الكف والقدم.
وسمانى: طائر.
وشقاوى: نَبْت، (يشدَّد ويخفَّف) : وحُلاوَى: نبت.
وحُبارَى: طائر.
وفُرادَى: منفرد.
وجاء القوم رُدَافَى: بعضهم في أَثر بعض وجاءوا قُرَانى: متقارنين.
وحُرَادى: موضع.
وجُوالى: موضع.
وعُظالَى من التعاظل ومنه يوم العُظالَى وسُعادَى: نبت.
واللُّبادَى طائر، وهو أيضا نبْت (لغة يمانية) وصُعَادَى: موضع.
ذكر ما جاء على فَاعُول
قال ابن دريد في الجمهرة: جامور النخلة: جُمَّارُها.
وحَادُور: مثل الحَدور.
وحَازُوق: اسم.
وساجُور: خشبة تجعل في عنق الأسير كالغُل، وتجعل في عُنقُ الكلب أيضا.
ويقال: أنا منك بحاجُور أي محرم عليك قتلى.
وصاقُور: فأس تكسر بها الحجارة.
وساحوق: موضع.
وحَالُوم: لبن يجفَّف بالأقِط (لغة شامية) .
وخاروج: ضرب من النخْل.
وجاموس عجمي، وقد تكلمت به العرب قال الراجز: [// الرجز //]
(والأقْهبين: الفيل والجاموسا)
وطامور: مثل الطومار سواء.
ورجل قَاذور: لا يجالس الناس ولا يخالطهم.
وحاذُور: خائف من الناس لا يعاشرهم.
والناموس: موضع الصائد.
ونامُوس الرجل:
стр. 605
صاحب سره. وطَابُون: الموضع الذي تُطْبَن فيه النار أي تستر برماد لتبقى.
وقامُوس البحر.
معظم مائه.
وطاوُس أعجمي وقد تكلمت به العرب.
يقال: وقعنا في عاثُور منكرة أي في أرض وعثةٍ.
وكافور: غطاء كل ثمرة، والكافور: الذي يُتَطَيَّب به.
رجل جارود: مشؤوم.
وسنة جَارُودَ: مُقْحِطة.
وسَرْج عاقُور: يعقر ظهر الدابة، وكذلك الرحل.
ويقال: وقعنا في أرض عاقُول: لا يهتدى لها.
وخاطوف: شبيه بالمنجل يشد بحبالة الصائد، ليختطف به الظبي.
وكابُول: شبيه بالشَّرك يصاد به أيضا. وراوُول: سن زائدة في أسنان الإنسان والإبل والخيل.
وخافُور: ضرب من النَّبْت.
وخابُور: نهر بالشام وكابُوس الذي يقع على الإنسان في نومه وهو الجاثوم أيضا وقابوس أعجمي وكان الأصل كاووس فعرب.
وفلان ناطور بني فلان وناظورتهم: إذا كان المنظور إليه منهم والناطور حافظ النخل والشجر وقد تكلمت به العرب وإن كان أعجميا.
وراووق الخمر: شيء تُصَفَّى به، وقيل: إنا تكون فيه.
وجَارُوف: رجل حريص أكول.
وساجُور: صِبْغ.
والساجُور: الحديد الأنيث.
وفاروق: كل شيء فرق بين شيئين.
وكانُون: قد تكلمت به العرب كأن النار اكتنَّت فيه.
وقارُور: ما قر فيه الشراب وغيره، من الزجاج خاصة.
وراعوف البئر وراعوفتها: حجر يخرج من طيها يقف عليه الساقي أو المشرف في البئر.
وناجور: إناء يصف فيه الخمر.
وناعور: عِرْق ينعَر بالدم فلا يرقَأ.
والناقور في التنزيل: الصور.
والساهور: القمر.
والساعور: النار.
وباقور: البقر.
وفاثور: طست من ذهب أو فضة.
وسابور: اسم أعجمي.
والهاموم: شحم مذاب.
وحاروق: من نعْت المرأة المحمودة الجماع.
وساحوف: موضع ويوم دامُوق: إذا كان ذا وعْكَة وحر قال أبو حاتم: هو فارسي معرب.
فأما طالوت وجالوت وصابون فليس بكلام عربي.
وسَنة حاطوم: جدْبة تعقب جدبا، ولا يقال: حاطُوم إلا للجدب المتوالي.
وعاذُور: وَجَع الْحلق وهي العُذْر.
وجاسوس: كلمة عربية من تجسس.
وسابُوط: دابة من دواب البحر.
وقاشور: قاشر لا يُبقي شيئا.
والكابول: الكَرْ الذي يصعد به على النخل (لغة أزْدية) .
والراقود: أعجمي معرب.
والفاعُوسة: نار أو جمر لا دخان له. انتهى.
стр. 606
وقل ابن خالوية: الفاعوسة: الحية.
والفانوس: قنديل المركب.
والقابوس: النار.
والبابوس: الصبي ولم يذكره إلا ابن أحمر في شعره.
وزاد الفارابي في ديوان الأدب: تابوت.
وحانوت.
ورجل ساكوت.
وصاروج النُّورَة، وهو دخيل.
وراقود: حُبّ.
وفالوز.
وباسُور.
وتامور: الدم وما بالدار تامور أي أحد، وما في الركية تامور أي شيء من ماء.
وحابور: مجلس الفساق.
وفاخر: ضرب من الرياحين.
وماخور: مجلس الريبة.
وناسور.
ولا حوس: المشؤوم.
وناقوس.
ولازوق: دواء للجرح.
وعاقول: موضع.
وحاطوم: السنة المجدبة وهاضوم: الجُوَارِشْن.
وطاعون.
وماعون.
ذكر ما جاء على أُفْعُول
قال في الجمهرة: أُفْحُوص القطاة: موضع بيضها وكل موضع فَحَصتْه فهو أفحوص.
والأُلهوب.
ابتداء جري الفرس.
والأُسلوب: الطريق، ويقال: أنْفُ فلان في أُسلوب إذا كان متكبرا.
وأُمْلوج وأعْلوج: غصنان لَدْنان.
وأُخْدُود: الخد في الأرض.
وأُسروع دُوَيبَّة تكون في الرمل.
ودم أُثْعوب وأُسْكوب: إذا انسكب.
والأُسكوف: الإسْكاف والعرب تسمى كل صانع إسكافا وأسكوفا.
وأُمْلود، ويقال: إمليد أيضا: الغصن اللَّدْن.
وشاب أُمْلود: لدن ناعم.
وأُمْعور: القطيع من الظباء.
وأُظفور: الظفر.
وأُنبوش: من صغار الشجر.
وأُحْبوش: جيل الحبَش.
وخرج الولد من بطن أمه أُحْشوشاً إذا خرج يابسا ميتا قد أتى عليه حول.
وأُفؤود: الموضع الذي يفأد فيه اللحم أي يشوى.
وأنْبوب: ما بين كل عقدتين من القناة والقصبة.
والأُرْكُوب: الجماعة من الناس الركاب خاصة.
وطفت بالبيت أُسبوعاً والأُسبوع من الأيام.
وأُسْلوم وأُمْلول: بطنان من العرب.
وأُمْلول أيضا: دويبة في الرمل تشبه العظاءة.
وأحْدور من الأرض مثل حَدور سواء.
وأُخْصُوم: عُرْوة الجُوالق والعدل.
وأُحْبول: حبالة الصيد.
والأُصْمُوخ: ما استرق من عظم مقدم الرأس.
انتهى.
стр. 607
وزاد في ديوان الأدب: الأثْكول: الشمراخ.
والأسروع: واحد أساريع القوس وهي خطوط فيها.
ذكر ما جاء على أُفْعُولة
قال في الجمهرة: يقال: هذه أُحْدوثة حسنة للحديث الحسن.
وأُعْجوبة يتعجب منها.
وأُضْحوكة يُضحك منها.
وأُلْعوبة يلعب بها.
ولفلان أُسْجوعة يَسْجَع بها.
والأُرْجوحة مَعروفة.
وأُدْعيَّة وأُدْعوَّة، ولبنى فلان أدعية يتداعون بها أي شعار لهم.
وأُلْهيَّة وأُلهوة يتلهون بها.
وأُحجِيّة وأحجوَّة يتحاجوْن بها.
وهي الأُلْقِيَّة أيضا.
وأُضْحية.
وأُعِييّة: كلمة يتعايون بها.
وأمنية.
وأثفية: واحدة الأثافي.
وأُهوية الهواء.
وأُغويّة: داهية.
وأُرْوية: وهي الأنثى من الأوعال.
والأُربيَّة: أصل الفخذ الذي يرم إذا ثلب الإنسان، ويقال: جاء فلان في إرْبِيّة إذا جاء في جماعة من قومه.
وأنشوطة: عقدة يسهل انحلالها.
وأُغْلوطة: إذا سأله عن شيء فغالطه.
وأُحْلوفة.
وأُطْروحة: مسألة يطرحها الرجل على الرجل، وأُثْبية: وهي الجماعة من الناس.
وأُدْحية: موضع بيض النعام: وهي الأُدحيّ.
وأحمُوقه: من الحمق.
انتهى.
وزاد أبو عبيد في الغريب المصنف: تغنيت أُغْنيَّة.
وأتيته أُصْبوحيّة كل يوم.
وأُمْسية كل يوم.
وبينهم أُعْتوبة يتعاتبون.
وأُرْجوزة.
وأُسْطورة: واحدة الأساطير.
وأُكْرُومة.
وأُكْذوبة.
وأُزْمُولة: المصوِّت من الوعول وغيرها.
وبينهم أهجوة وأهجية يتهاجون بها.
وبينهم أسبوية يتسابون فيها.
وزاد في ديوان الأدب: والأُمْصوخة: خوص الثمام.
والأُنقوعة: وَقْبَة الثَّريد.
والأنسوعة: الإسْتِيج، وهو يُلَفُّ عليه الغزل بالأصابع للنسج.
ذكر ما جاء على فَعُول
قال ابن السكيت في إصْلاح المنطق، والتبريزي في تهذيبه: تقول: توضأت وَضوءاً حسنا.
وما أجود هذا الوَقود: للحطب.
وما أشد وَلوعك بهذا الأمر: وَالوزوع مثل الوَلوع.
والغَرور: الشيطان.
وهو الطَّهُور.
والبَخور.
والذَّرور.
والسَّفوف: ما
стр. 608
يستف.
والسَّعوط.
والسَّنون.
ما يستاك به.
والسَّحور.
والفَطور.
والسَّجور: ما يسجر به التَّنُّور.
والغَسول الماء يغتسل به.
واللَّبوس: ما يلبس.
والقَرور: الماء البارد يغسل به.
والْبَرود.
والسَّدوس: الطَّيلسان.
واللَّدود: ما كان من السقي في أحد شقي الفم.
والوَجُور في أي الفم كان.
والنَّضوح.
والشروب.
الماء بين الملح والعذب.
والنَّشوق: سَعوط يُجعل في المُنخُرين.
والنَّشوح: الشرب دون الري.
والوضوح: الماء يكون بالدلو شبيها بالنصف.
والنَّضُوح.
والعَلُوق.
ما يعلق بالإنسان، والمنية عَلُوق.
والسَّموم.
والحَرور.
قال أبو عبيدة: والسَّموم يكون بالنهار وقد يكون بالليل، والحَرور بالليل وقد يكون بالنهار،
والذَّنُوب: أسفل المتن، والذَّنُوب: الدلو فيها ماء.
والقَيُوء: الدواء الذي يشرب للقيء.
والعَقول: الدواء الذي يمسك.
والمَشوش: المنديل الذي تمسح به اليد.
والنَّجُوع: المديد الذي يعلف به البعير.
والنَّشوع.
والوَشُوع: الوَجُور بوجَره المريض والصبي.
والنَّشوغ: السَّعوطُ.
والحَلوء: حجر يدلك عليه دواء ثم تكحل به العين.
والرَّقوء: الدواء الذي يرقىء الدم.
ويقال: هذا شبُوب لكذا وكذا أي يزيد فيه ويقويه.
والصَّعُود: مكان فيه ارتفاع.
وكَئود: العقبة الشاقة المصعد، ويقال: وقعنا في هَبُوط وحَدور وحَطُوط. والجَبُوب الأرض الغليظة
والرَّكوب: ما يركبون.
ومما جاء على فَعول في آخره واوان فيصيران واوا مشددة للإدغام: هذا عَدوّ، وعَفوّ عن الذنب.
وأمور بالمعروف نَهوّ عن المنكر.
وناقة رغُوّ.
وشربت حَسُوّاً ومَشوا وهو الدواء المسهل.
وهذا فَلوّ.
وجاء يلتمس لجراحه أَسُوّا يعني دواء يأسو جرحه.
وقال أبو ذبيان بن الرعبل: أبغض الشيوخ إليَّ الحَسوُّ الفَسوُّ حسَوٌّ: شروب.
ومضيت على الأمر مَضوّاً. انتهى.
زاد في الغريب المصنف: العَتُود.
من ولد المعز.
والعَروب: المرأة المحبة لزوجها.
قال: وذكر اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: القَبول مصدر.
قال: ولم أسمع غيره بالفتح في المصدر.
وفي ديوان الأدب: الفَتُوت: لغة في الفَتِيت.
والخَجوج: الريح الشديدة المر.
وشاة جَدُود: قليلة الدَّر.
والثَّرور: الناقة الواسعة الإحليل.
والبَعُور.
الشاة التي تبول على حالبها.
وناقة ولوف: غزيرة.
وفرس وَدوق: تشتهي الفحل.
وهو لَهُوّ عن الخير.
стр. 609
ذكر ما جاء على فعُولة
قال في الغريب المصنف: الأَكُولة من الغنم: التي تعزل للأكل، والحَلوبة: التي يحتلبون.
والرَّكوبة ما يركبون.
والعَلُوفة: ما يعلفون والواحد والجمع في هذا كله سواء.
والحَمولة: ما احتمل عليه الحي من بعير أو حمار أو غيره كان عليها أحمال أو لم يكن، والحُمولة (بالضم) التي عليها الأثقال خاصة والنَّسولة التي يتخذ نسلها والقتوبة التي يقتبها بالقتب والجزرة
التي تجز أصوافها.
والرجل الشَّنوءة. الذي يَتقزَّز من الشيء وإنما سمي أَزْدشَنوءة لهذا.
والفَرُوقة: شحم الكُلْيتين.
ورجل مَنُونة: كثير الامتنان.
ومَلُولة من الملالة.
وفَروقة من الفَرَق.
وصَرُورة للذي لم يحج والذي لم يتزوج قط.
وناقة طروقة الفحل: بلغت أن يضربها.
ورجل عروقة بالأمر.
ورجل لَجوجة.
وزاد الفارابي في ديوان الأدب: يوم العَروبة: يوم الجمعة.
وسَبُوحة: البلد الحرام.
والرَّضُوعة: الشاة التي ترضع.
والتَّنوفة: المفازة.
والخَزُومة: البقرة بلغة هذيل.
ذكر ما جاء على فَعَال - (بالفتح والتخفيف)
في الغريب المصنف: رجل بَجَال: كبير عظيم.
وامرأة حَصان رَزَان: ثقال.
وامرأة ذَراع: سريعة الغَزْل.
وفرس: وسَاع.
وبعير ثقال: بطيء.
وفراس جَواد: سريعة.
ورجل عَبام: عيي.
وأرض جَهاد: غليظة.
وأرض جَماد: لم تُمْطَر، ورجل جَبان.
وسيف كَهام: لا يقطع.
وفي ديوان الأدب: يقال: أخصب جَناب القوم وما حولهم.
والذَّهاب.
والرَّغاب: الأرض اللينة.
والسراب.
والعَدَاب: ما استدقَّ من الرمل.
والعَذَاب معروف.
والكَعاب: الكاعب.
والبَغاث: ما لا يصيد من الطير والكَباث: النضيج من ثمر الأراك واللَّباث اللبث والخَراج وما ذقت شَماجاً ولا لَماجاً أي شيئا والبَدَاح الأرض اللينة الواسعة.
والبراح: ما اتسع من الأرض.
والجَناح.
والرَّباح: الربح.
والرَّداح: المرأة الثقيلة العجيزة.
والسَّراح.
والسَّماح.
والصَّباح.
والصَّلاح.
والطَّلاح.
والفلاح.
والقَرَاح.
وقوم لَقاح: لا يعطون السلطان طاعة، واللقَّاح: ما تلقح به النخلة.
والنَّجاح.
وليس به طَباخ أي قوة.
والجَهاد: المكان المستوي.
وأرض خشاء وزَهاد: لا تسيل إلا عن مطر كثير.
والحَصاد.
والخَضاد: شجر.
والرماد.
والسَّماد.
والعراد:
стр. 610
نبت. والقَتاد: شجر.
والمَصاد: أعلى الجبل.
والبَهار.
والتَّبار.
والحَبار: الأثر.
والخَبار: الأرض الرخوة.
والخَسار والدَّمار.
والسَّمار: اللَّبنُ الرقيق.
والشَّنار: العيب.
والْعَفَار.
والْعَقَار.
والْعَمَار.
والْقَفَار والنَّهار.
والبَساط: الأرض الواسعة. وامرأة صَناع.
ذكر فَعالِ (المبني على الكسر)
ألف فيه الصغاني تأليفا مستقلا، أورد فيه مائة وثلاثين لفظة، وهي هذه: نَعَاءِ: وذَبابِ، وضَراب، وشَتاتِ، وحَماد ورَصادِ وعَراد وحَضار ونَظارِ وخَناسِ ومَساس وقَطاط ولَطاطِ ويعَاط ودَهاعِ، وسَماعِ، ومَناعِ ونَزاف، وعَلاقِ، وبَراك، وتَراكِ، ودَراكِ، ومَساكِ، وفَعالِ، وقَوالِ، ونَزالِ هذه كلها بمعنى الأمر.
وشراء، وحداب، وبلاد، وشغار، وشغار وضَمارِ، وطَمارِ، وظَفار، وقَمارِ، ومَطارِ، ووَبارِ، وضَعاطِ، وَبَقاعِ، ومَلاعِ، ونَطاعِ، وشَرافِ، وصَرافِ، ولَصافِ، وسَفالِ، وطَمَامِ، وعَطامِ هذه كلها أسماء مواضع.
وصَلاحِ من أسماء مكة، وتَضادِ، وخَطاف، وشَمامِ: أسماء جبال.
وغلاب، وسجاج، ورَقاش، وحَذامِ، وقَطام، وبَهانِ، أسماء نساء.
وقَطاف، ورَغالِ، وعَفالِ: أسماء للأَمَة.
وسَكابِ، وسَراج، وكَزازِ، وخَصاف، وقَدام، وقَسامِ أسماء أفراس.
وسَرابِ اسم ناقة.
وفَشاحِ، ونَقاث، وجَعارِ، وعَثام، وقَثامِ أسماء للضَّبع.
وعَرارِ اسم بقرة.
وكسابِ: اسم للذئبة.
وبَراحِ، وحَناذِ، اسمان للشمس.
ويقال: نزلت على الكفار بَلاءِ وبوار ويقال: الظباء إن أصابت الماء فلا عَباب، وإن لم تصبه فلا أَباب.
ولَبابِ لَبابِ أي لا بأس عليك.
وخَراجِ اسم لعبة لهم.
وركْب هَجاجِ.
وفَياجِ اسم للفارة.
وكَلاحِ وجَداعِ وأزامِ أسماء للسنة المجدبة.
ويقال: جاءت الخيل بَداد أي متبددة.
وجَمادِ للبخيل أي لا زال جامد الحال.
وحَدادِ للرجل يكرهون طلعته.
وجَباذِ.
وحَلاق للمنية.
وشَجاذِ: للمطرة الضعيفة.
وشَفارِ: لقب بني فزارة.
ويقال: وقع في بنات طَبارِ أي في دَواةٍ، وفَجارِ اسم للفجرة.
ويَسارِ اسم للميسرة، ولَحاصِ وصَمامِ اسمان للداهية.
وسَبَاطِ اسم للحُمَّى.
وعَقاق للعقوق.
وصَرامِ للحرمة.
وضَرامِ، للحرب.
وطعنة فَرارِ أي نافذة.
وكَرارِ خرزة تؤخذ بها الساحرة. ويقال:
стр. 611
ذهب فلان فلا حَساسِ.
وكَواهُ لَماسِ وَوَقاعِ.
ويقال: ما ترتقِعُ مني بَرقاعِ.
ودعني كَفاف: ولا تُبُلُّك عندي بَلالِ.
ولا تحل رَحالِ.
وسبة لَزامِ.
ويَبَاس السافِلَة.
وفَشاشِ المرأة الفاشة ويقال لا هَمام أي لا أهم بذلك، وجاء زيد همامِ أي يُهَمْهِم.
ويقال في سب الأنثى: يا رَطاب، وخَباثِِ، وخَناثِ، وذَفار، وغَدارِ، وضَنازِ، وقَفاسِ، ولَكاعِ، وخَضافِ، وحَباقِ، وخَزاق، وفَساقِ.
قال الصغاني: وبني من الرباعي سبعة ألفاظ: هَمْهامِ، وحَمْحَامِ، ومَحْمَاحِ، وبَحْباحِ، وعَرْعارِ، وقَرْقار، [ودعدَاعِ]
وفي الجمهرة: قالوا بَدادِ بَدادِ أي لِيُبِدْ كل رجل منكم صاحبه، أي ليكفه.
مرَّت الخيل بَدادِ إذا تبددوا اثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة قال: وداهية عَناق: كأنه معدول عن العنق.
قال: ويَعْيَاعِ دعاء، وكذ يَهْيَاه فهذه ثلاثة ألفاظ زائدة على ما أورده الصغاني.
قال في الجمهرة: ويقال سمعت عَرْعارِ الصبيان إذا سمعت اختلاط أصواتهم، قال النابغة: [// من الكامل //]
(يدعو وليدهم بها عرعار)
وقال أبو النجم العجلي: [// من الرجز //]
(قالت له ريح الصبا عَرْعارِ)
стр. 612
ويروي: قرقار.
قال: وبعض العرب إذا سئل الواحد منهم: هل بقي عندك من طعامك شيء يقول هَمْهام أي قد نفد.
حكاه أبو زيد عن قوم من قيس وأكثر مَنْ يتكلم بذلك بنو عامر بن صعصعة.
قال أبو زيد: سمعت عامريا يقول: ما تقول إذا قيل لك: أبَقي عندك شيء قال هَمْهَامِ يا هذا أي ما بقي شيء.
وقال غيره: هَمْهامِ، وحَمْحامِ، ومَحْماحِ، وبحْباحِ إذا لم يبق شيء. انتهى.
وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: بَجَال اسم امرأة قال الخيري: [// من البسيط //]
(توحي بجال أباها وهو متكىء ... على سنان كأنف النسر مفتوق)
وقال ابن السكيت في الإبدال: يقال: وقع في بنات طَمارِ وطَبارِ أي داهية.
وقال ابن فارس في المجمل: هَبْهابِ: لعبة.
وخَراجِ اسم فرس.
وقال ابن السكيت في المثنى: يقولون للرجل يكرهون طلعته: يا حَدادِ حديه، ويا صراف اصرفيه.
ذكر فُعَلِل وفُعَالِل
قال في الجمهرة: كل ما كان من كلامهم على فُعَلِل فلك أن تقول فيه فُعَالِل وليس لك أن تقول فيما كان على فُعَالِل فُعَلِل.
فمن الأول هدبد، وعثلط، عجلط، وعجلط، وعلَبِط: أسماء اللبن الخاثر الغليظ.
والهُدَبِد أيضا: داء يصيب الإنسان في عينه كالعشا قال الراجز: [// من الرجز //]
(إنه لا يبرىء داء الهدبد)
стр. 613
وحُمَحِم: طائر، وصُمَصِم: الصلب الشديد، وضُمَضم: غضبان، وزُمَلِق: هو الذي إذا هم بالجماع أراق ماءه، ودُمَلِص: البَرَّاق الجلْد، وعُلَكِد: شديد صلب، وجُرَوِل: أرض ذات حجارة، وخُزَخِز: كثير العضل صلب اللحم، قال الراجز: [// من الرجز //]
(أعددت للوِرْد إذا الوِرْدُ حَفَزْ ... غَرْباً جَرُوراً وجلالا خزخز)
وجرئص: عظيم الخَلْق، وليس عُكَمِس: متراكم الظلمة كثيفها، ورجل هُلَبج: فَدْم ثقيل ويقال: جاء فلان بالعُكَمص: إذا جاء بالشيء يعجب منه، وأرض ضُلضلة: ذات حجارة.
وغلام عُكَرِد: حادِر غليظ، ودُمَرع: الرجل الشديد الحمرة، والهُمَقع: ثمر من ثمار العضاه، وقالوا: همقع ودمرع أيضا (مشدد بالميم) وما هُزهِز: يهتز من صفائه، وكذلك السيف.
ومن الثاني: رجل زُغادب: غليظ الوجه، جُنادِف: قصير، وحمار كُنادِر: غليظ شديد.
وصُنادِل: صلب وقُنادِل نحوه، وجُنَاكِل: قصير مجتمع الخلق، وجُناجل مثله، وفرس فُرافِر: يفرفر لِجَامه في فِيه، وجمل ضُبارِم: شديد، ومثله ضُبارِك، وعُلاكِم: صلب شديد، وجُراضم مثله، وغُرَانِق: شاب لَدْن، وسُرادِق معروف، وقُراشم: خَشِن المس وخُنَابس: كريه المنظر وقُراضِم وقُراضب: يقرضم كل شيء، وقُفاخِر: تام الخلق ونحوه عُبَاهر، وصُماصِم: صلب شديد، ومُصامِص: خالص، وغذافر: غليظ، ودلامز صلب، وحمارس: شديد، وجرافس نحو، وثوب شُبارق مقطع، وكذا لحم شُبارق، وقيل إنه فارسي معرب.
وحُمَارس، وحُلَابس، وقُصَاقص، وقُضاقض وفُرافص، وقُرانِس، وضَُماَضم، وعُنَابس.
الثمانية من أسماء الأسد وعُطارد عربي فصيح مأخوذ من العَطرَّد وهو الطويل الممتد، وصُنابح: بطن من العرب، وعُراعِر: سيد شريف، وفُرانق: الأسد (فارسي معرب) وهو سَبُع يصيح بين يدي الأسد كأنه ينذر الناس به، وعُلاكد: صلب شديد، وكمانز: غليظ قصير، وشعر جُثاجِث: كثير، ورجل فُجافِج: كثيرالكلام لا نظام له، ودُحادح: قصير، وخُبَابخ، ضخم، وصُمادخ: حر شديد، وفُضافِض: واسع. وحوض صُهارِج: مطلي بالصاروخ وعُراهِم: صُلْب شديد، وجُراهم: غليظ حديد، وزماخر: عظيم، وزُماجِر: أجوف، وجُراجر: كثير وإبل جُراجر: كثيرة، ودُماحِل: المتداخِل، ولبن قُمارِص: إذا كان
стр. 614
قارصا: وقناقِن: الذي ينظر الماء في بطن الأرض حتى يستخرجه، وسُلاطح: أرض واسعة وكذلك بُلاطح، وليل طُخاطخ: مظلم، وقُرامِس: سيد كريم، ودُخَامس: أسود ضخم، وصُماصِم: أكول نهم، وعُنابِل: قوي شديد، وصُلادم: شديد، والعُجَارم: الغُرْمول الصلب.
ودُخادخ: من الدخدخة وهي تقارب الخطو، وحُلاحِل: موضع وكذا قُراقر، وعُبائب وعُدامل: شيخ مسن قديم، ودُلَامِص: براق الجسد، وبحر غُطامِط: كثير الماء وعُجاهِن الطباخون والقائمون على الآكلين في العُرُسات.
وشَرَاب عُماهِج: سهل المساغ، وخُفَاخِف والخَفْخفة: صوت الضَّبُع، وحُلاحِل: الحليم الركين.
وعدامل: قديم.
وثعلب سُماسِم: خفيف، وهُذارِم: كثير الكلام، وظليم هُجاهِج: كثير الصوت، وقُنافِر: قصير، وثوب هُلاهِل: رقيق، ورجل جُرامِض وعلاهِض وجُرافِض: ثقيل وخم، وبُرائل: الريش المنتفش عند القتال في عنق الديك والحُبَارى، ورجل بُراشِم: إذا مد نظره وأَحَدَّه، وحُنادِر: حاد النظر، وسيف رُقارِق: كثير الماء، ورجل خُنافِر، وفناخر: عظيم الأنف، وخُثارِم: غليظ الشفة، وهُناجِل: العظيم البطن، وبُراطِم: ضخم الشفة، وعُلابِط: بعيد المنكبين، وعُرابِض مثله ودُنَافِس وطُرافِس سيء الخلق وضُكاضك قصير وكُلاكِل: قصير مجتمع، وقُلَاقِل وبُلابِل: وهو الخفيف، وكُرادح: قصير، وهُلابع: لئيم شره، وخُضارِع: بخيل يتسمح، وحمار صُلاصِل: شديد النهاق، وطُلاطِل: داء من أدواء البعير، ودُهانِج بعير ذو سنامين، ودُهامِق: تراب لين، ودُماثِر: سهل، وقُراقِر: حسن الصوت، وهُداهِد: يهدهد في صوته، وتُرامِز: صلب شديد، وماء هُزاهز وسيف هُزاهز، يهتز من صفائه، وبعير هُزاهز: شديد الصوت، وضُمارِز: صلب شديد غليظ، وجُلاعِد: صلب شديد، وعفاهِج: واسع الجلد، وعُفاضِج: مثله، وصوت هُزَامِج: شديد، وعُماهِج: خلق تامّ، وكنافج: مكتنز اللحم ممتلىء، وهُلابج: وخم ثقيل، وعُفالق مثله، ودُمالِق: فرج واسع، وقُباقِب: العام الذي بعد العام المقبل وهُزارِف: خفيف سريع، ورُماحِس وحُمارس وقُداحِس وحُلَابِس وعشارم وعشارب وكله من وصف الجرىء المقدم، وعُلابط: غليظ، وسُرامِط: طويل مضطرب، وحُناجِل: فَدْم رخو، وعُنادِم: اسم وأحسبه من العندم، وعيش عُفاهِم: واسع، وحُماحم: لون أسود، وخُشارم: الأنف العظيم، وجُخَادِب: غليظ منكر، وحُباحِب من قولهم نار الحُباحب، وهي دويبة تطير بالليل كالشرارة، وجُباجِب: إهالة تذاب، ورجل كُباكب: مجتمع الخلْق: ومثله قُناعِس، وكُنابِث نحوه، وقالوا: الرجل القُناعس: الضخم الطويل، وقُشاعِر: خَشِن المس، غُلافق: موضع، ودُراقِن: الخوخ لغة شامية لا أحسبها عربية، وعُشارِق: اسم،
стр. 615
ومكان طُحامِر: بعيد، ورجل طُمَاحِر وطُحامِر: عظيم الجوف، حُفَالج: أفحَج الرجلين، وفُرافل: سَوبق اليَنْبوت هكذا قال الخليل، وأُدابر: القاطع لأرحامه هكذا قال سيبويه في الأبنية.
هذا جميع ما أورده ابن دريد.
ذكر ما جاء على فَعَوْعَل من المقصور
قال في الجمهرة: قَنَوْنَى: موضع، ورَنَوْنَى: دائم النظر، وخَجَوْجَى وشَجَوْجى: الطويل، وقَطَوْطَى: متقارب الخطو، وعثَوْثَى: جاف غليظ، وخَطَوْطَى: نَزِق، وشَرَوْرى: موضع، وحَزَوْزَى: موضع، ورحل خَطَوْطَى: أفزر الظهر أي مطمئنه، ومَرَوْرَى: الأرض القفراء، وحَدَوْدَى قد جاء في الشعر وهو موضع لم يجىء به أصحابنا، وحَضَوْضَى: النار معرفة لا تدخلها الألف واللام، وقَلَوْلَى: طائر، قَرَوْرَى: موضع، وشَطَوْطَى: ناقة عظيمة السَّنام.
ذكر ما جاء على تفْعال
قال في الجمهرة: يقال.
رجل تِكْلام: كثير الكلام، وتِلْقام: عظيم اللقم، وتِمْسَاح: كذاب، وناقة تِضْراب: قريبة العهد بقَرْع الفحل، وتِمْرَاد: بيت صغير يتخذ للحمام، وتلْفاق: ثوبان يخاط أحدهما بالآخر، وتِجْفاف: ما جلل به الفرس في الحرب من حديد وغيره، تمثال: معروف، وتِبْيان: البيان، وتِلْقاء: قبالتك، وتِهْواء من الليل، أي قطعة، وتِعْشار: موضع.
وتِبْراك: موضع، وتِنْبال: قصير لئيم، وتِلْعاب: كثير اللعب، وتِقْصار: مخنقه تُطيف بالعنق.
وقال ابن دريد: وكل ما كان في هذا الباب مما تدخله الهاء للمبالغة فهو معروف لا يتجاوز إلى غيره، نحو: تِكْلامة، وتلْعابة، وتِلْقامة، وما أشبه.
وزاد أبو العلاء فيما نقله ابن مكتوم في تذكرته: التِّيتاء للعِذْيَوْط، والتِّيعار: للحبْل المقطوع، والتِّرباع: موضع، والتِّنظار من المناظرة، وتيفاق الهلال: موافقته، والتِّمنان: خيط يشد به الفُسطاط، والتِّقوال: كثير القول، والتمساح: الدابة المعروفة، وترعام: اسم شاعر، والتِّمزاح: الكثير المزح.
والتيفاق: الكثير الاتفاق،
стр. 616
والتِّطواف: ثوب كانت المرأة من قريش تعيره للمرأة الأجنبية تطوف به، والتِّشفاق: فرس معروف.
انتهى كلام أبي العلاء.
قال ابن مكتوم وزادوا عليه: التِّيتاء: للكثير الفتور، وشرب الخمر تِشْراباً، والتِّسْخان للخف لكن الفتح فيه أكثر.
قال في الصحاح قال أبو سعيد الضرير: قلت لأبي عمرو: ما الفرق بين تِفْعال وتَفعال فقال: تِفعال اسم، وتَفعال مصدر.
ذكر ما جاء على فَيْعَل
قال في الجمهرة: امرأة عيطل: طويلة، وغيطل: الشجر المتلف، وبئر عَيْلم: كثيرة الماء وجارية غَيْلم: كثيرة اللحم، ورجل فيْخَر (بالراء وقيل بالزاي) : عظيم الذَّكَر، والسَّيْطل: الطَّسْت زعموا.
والخَيْعَل: مِفْضَل تتفضَّل به المرأة في بيتها، وجَيْحل: صخرة عظيمة، وشَيْزر: موضع، وزَيْمر: لاسم ناقة، وجيْفر: اسم، وضيْغم وبيْهس من أسماء الأسد، وريح نيْرج: عاصف، وعيْهق: الشاب الغض، وهَيْنَغ: المرأة الملاعبة الضحاكة، والنَّيْسم: أثر الطريق الدارس، والنَّيْسَب: الطريق الواضح، والتَّيْرب: التراب، وفلان ذو نَيْرَب أي ذو تميمة، وحَيْدَر: قَصِير، وأرض خَيْفق: واسعة، وفرس خيْفق: سريعة، وجُمَّة فَيْلم: عظيمة والغَيْلم: ذكر السلاحف، وصَيْعر: اسم، وبَيْرح: اسم، وريح سَيْهج وسَيْهك: تقشر الأرض، وصَيْدح: شديد الصوت، وشَيْظَم: طويل، وهَيْقَل: الظَّليم، وهَيْقَم: حكاية صوت البحر، وجَيَْئَل وجَيْعر من أسماء الضَّبُع، ودَيْلم: جِيلٌ من الناس، ونَيْمَر موضع، وبَيْدر: اسم، وبَيْجَر: اسم، والضَّيْطر: الضخم الذي لا غَناء عنده، وبَيْطر: مأخوذ من البَطْر وهو الشق، وخَيْنف: واد بالحجاز وزَيْلع: موضع، والزيلع: ضرب من الخرز، وديسم، ولد الدب، والطيلس، الطيلسان، وكَيْهم: اسم، وجَيْهل: اسم، وجَيْهَم: اسم وقَيْسب: ضرب من الشجر، وضَيْزَنُ الرَّجل: ضَرُّه وقيل: الضَّيْرَن: الذي يخالف إلى امرأة أبيه، والضَّيْزَن أيضا: الذي يزاحم على الحوض، أو على البئر، وكَيْسم اسم، وصَيْهد الطويل، وصخرة صيهد: صُلبة شديدة، وهَيْضَل: الجماعة من الناس، والطَّيْسل: السراب، وخَيْبَر: معروفة، وزَينب: اسم امرأة، وهَيْشر: ضرب من النبت، وضَيْفن: الذي يَتْبع الضيف، وصَيْرف: المتصرف في أموره، والهَيْثم: ولد النسر وضرب من
стр. 617
الشجر أيضا، وهَيْنم: الكلام الخفي، ودَيْسق: بياض السراب، وصَيْدَن: الملك، وخَيْسق اسم، والدَّيْدَن: الدأب، وناقة عَيْهل وعيْهم: سريعة، وهَيْكل: عظيم، وهَيْرع: جبان، وهبوب وهيصم: صُلب شديد، والحَيْهل: الخشبة التي يحرك بها الخمر لغة يمانية، وغَيْهب: أسود، وكساء غَيْهب: كثير الصوف، وغَيْهب: ثقيل وخم، والعَيْهقة: التبختر في المشي، وغَيْدَق: السيء الخلق، والخَيْدع، من أسماء الغول وهو أيضا السراب، والذي لا يوثق بمودته، وطريق خَيْزع: مخالف، خَيْطل من أسماد السِّنَّوْر، وسَيْحَف: الطويل والسهم، وضَيْكَل الفقير.
وخَيْزل: ضرب من المشي فيه استرخاء وتمطط، والهَيقَعة: موقع الشيء اليابس على مثله، ونحو: الحديد، وصيْلع: موضع، والطيجَن: الطابق (يُقلى عليه) لغة شامية، وأحسبها سريانية أو رومية، والفَيجن: السَّذاب لغة يمانية، والطَّيْسع: الموضع الواسع والحريص أيضا، والخيْلع: الضعيف، والخيْزب: اللحم الرخص اللين، والخَيْعرة: خفة وطيش، وهَيْزر: وقَيْصر: اسم أعجمي وقد تكلمت به العرب، وكَيْشَم: اسم، وعيقص: من صفات البخيل، وقَيْدَر: قصير العنق وقيعر: كثير الكلام متشدق، والحيقل: الذي لا خير فيه، وهيْرط: رخو، وحيْزر: اسم، وقَيْهل: اسم، وتقول العرب: حيا الله قَيْهَلَتك، أي وجهك، والشَّيْهم: ضرب من القنافذ، وحيْقر: الرجل الضئيل، وجَيْهم: موضع وكَيْسب: اسم، ورجل جَيْعم: شهْوان يشتهي كل ما رأى، وقَيْفط: كثير النكاح، خَيْطف: سريع، وزَيْعر: قليل المال، وغَيْشم من الغشم، والنَّيطل: مكيال الخمر، وحيْدر: اسم، وسَيْهف.
اسم، وعيْنَم: موضع، وقَيْقب: خشب السرج، وجَيْلق: من أسماء الداهية، ورجل كَيْخَم: متكبر جاف.
ذكر ما جاء على فَيْعال
قال في الجمهرة هَيْدام: اسم، وعيْثام: ضرب من الشجر ويقال: إنه الدُّلْب، وطيْثار: البعوض، وعَيْزار وقَيْدار: اسمان، وغيداق: ممتلىء الشباب، وبَيْطار: معروف، وضَيْطار: ضخم لا غناء عنده، وهَيْصار: يهصر أقرانه، وهَيْذار: كثير الكلام، وربما قالوا: هَيْذارة بيذارة، وقَيْعار: يتقعر في كلامه، وزاد ابن خالويه: الغَيْداق: ولد الضب والقراد.
стр. 618
ذكر ما جاء على فَوْعال
قال في ديوان الأدب: من ذلك التَّوْراب: التراب، والدَّوْلاب، وهو معرب والحوقال، قال الراجز [// من الرجز //]
(يا قوم قد حَوْقلتُ أو دَنَوْتُ ... وبعد حوقال الرجال الموت)
ذكر ما جاء على فَوْعَل)
قال في الجمهرة: الكَوْمَح: المتراكب الأسنان، وكوْثر وشَوْكر: اسم من الشكر، ونوفل: من النافلة، والحوْقلة: أن يمشي الشيخ ويضع يديه في خَصْريه والتَّوْلَج والدَّوْلج: الكُنَاس.
والهوذلة: الاضطراب وهَوْبر: القرد الكثير الشعر، والجَوْسق: قصر أو حصن، والشَّوْذَق: الشاهين، والعَوْهَق: الطويل من الظُّلمان وهو أيضا اللازَوَرْد، والعَوْهقان: كوكبان من كواكب الجوزاء، وظبية عَوْهَج: تامة الخلْق، والعوْطب: لجة البحر، والعَوْطب والعَوْبط من أسماء الداهية، وجَوْهر: فارسي معرب وقد كثر حتى صار كالعربي والدَّوْبَل ولد الحمار وجَوْرب فارسي معرب وقد كثر حتى صار كالعربي، والشوحط بنت يتخذ منه القسي وهو السَّهْلي فإن كان جبليا فهو نبْع والعوْكب الكَثيب المنعقد من الرمل وجمل دَوْسر صلب شديد وشَوْذَب الطويل وكذا شَوْقب وحَوْشب: العظيم، وأيضا عَظْم باطن الحافر، وهَوْزَب: البعير المسن، ودَوْكَس: الأسد، والخَوْتع: الذليل وضرب من الذباب كبار، والقَوْنس: البيضة وأيضا العظم الناتىء بين أذني الفرس، والجَوزل: فرخ الحمام ونحوه، وخَوْزَل: اسم، ودَوْقَل: اسم، وبَوْزَع: اسم امرأة، والعَوْدَق: الحديد الذي يخرج به الدلو من البئر، والصَّوْمَع: تصميعك الشيء وهو تحديدك إياه، والصَّوْقعة: خرقة تجعلها المرأة على رأسها نحو الوقاية وناقة عَوْزَم: مُسنة وفيها بقية، والعَوْمرة:
стр. 619
اختلاط الأصوات، والكَوْدَن: البرْذَوْن الهجين، والسَّوْجَر شجر الخِلاف، والقَشْور: المرأة التي لا تحيض، والسَّوقم: ضرب من الشجر، والهَوْجَل: الثقيل الفَدْم وأيضا الفَلاة، والصَّوْقَر: الفأس العظيمة، والصَّوْمَر: ضرب من البقل، وصَوْمَح: موضع، والجَوْشن: الصدر، وحَوْمل: موضع واسم امرأة، وزَوْمل، اسم، وزَوبع: اسم، وزوبعة: ريح تثير التراب تديره في الأرض وترفعه في الهواء، والرَّوْبع: الفصيل السيء الغذاء، ويقال للقصير الحقير أيضا.
وحوسم اسم، وررنق السيف: ماؤه، ورَوْنق الشباب طراءته، وأوْلق: مجنون، وشاب رَوْدَك: ناعم، وحَوْجل: القارورة الغليظة الأسفل، وزَوْرق: أحسبه معربا، وحَوْكَش: اسم وحوْزن: طائر والخوْرمة: أرنبة الأنف، وأيضا صخرة عظيمة فيها خروق وحَوْجم الوردة الحمراء والفوْدج والهوْدج في معنى واحدا، والدَّوفَص: البصل، وعَوْصر: اسم.
والسوحق: الطويل، وكَوْذب: موضع، والبَوْجش البعير الغليظ، وقَوْعش مثله، والعَوْلق: الغول وأيضا الكلبة الحريصة، والحوْكل: القصي، وقالوا: البخيل، وجولق: اسم، وحوْلق وحيْلق: اسمان للداهية، وكَوْدح: اسم، ويقال: كَوْعر السنام إذا كان فيه شحم ولا يكون ذلك إلا للفصيل، وزوقر: اسم وعوبل: اسم، والشَّوْذَر: المِلْحَفة وأحسبها فارسية معربة، وحَوْصل: حوصلة الطائر، ورجل كَوْلح: قبيح المنظر، وقَوْمس البحر: معظم مائه، وذَوْلق السيف: حده.
ودَوْمر: اسم، وزومر: اسم، وزوفل: اسم، وهوطع: اسم، والكوسح: الناقص الأسنان، وأيضا الذي لا شعر وراء حافره، وبِرْذَون كَوْسج: لا يُحْضِر وشيخ كوهد: إذا أرعش وغلام فوهد وثوهد: ممتلىء، وحَوْسم: أبو قبيلة من العرب العاربة انقرضوا.
ذكر فِعِّيل وفِعِّيلى
قال ابن دريد في الجمهرة: جاء من الأول رجل سِكِّير: دائم السُّكر، وخِميِّر: مدمِنٌ على الخمر، وفسِّيق: فاسق وخِبِّيث: من الخبث.
وحِدِّيث حسن الحديث، وعِبِّيث: من العبث، وسكِّيت: كثير السكوت، وشمِّير: مشمر في أمره، وعثمِّيت لا يهتدي لوجهه، وسِمِّير: صاحب سمر، وغِدِّير: غادر، وعِرِّيض: يتعرض للناس ويسبُّهم وعِشّيق: عاشق، وربما قالوا للمعشوق أيضا عشِّيق، وطعام حريف
стр. 620
للذي يَحْذِي اللسان، وطائر غِرِّيد: حسن الصوت، والصِّديق معروف، ورجل زِمِّيت: حليم، وشِنِّيق: سيء الخُلق، وشِرِّير: كثير الشر، وهِزِّيل: كثير الهزْل، وضِلِّيل: ضال، وفِجِّير: فاجر، وشِعِّير مثل شِنْظير زعموا، وبعير غِلِّيم: هائج، ورجل حِتِّير أي غادر، وصريع، أي حاذق بالصِّراع، وحمار سِخِّير، وعقِّيص: بخيل، والسِّجِّيل: الصلب الشديد، وسِجِّين في القرآن قالوا: فعِّيل من السِّجن، وهِجِّير يقال: ما زال ذلك هِجِّيرَه وهِجِّيراه، أي دأبه، وحِلِّيت: موضع، وقِلِّيب: من أسماء الذئب، وعِريس الأسد: موضعه، وبِرْنِيق: ضرب من الكمأة، وكِلِّيب: حجر يسد به وجارُ الضَّبُّع، وقد يخفف.
وزاد الفارابي في ديوان الأدب: شِرِّيب: المولَع بالشراب، وخِرِّيت: الدليل، وصِمِّيت: دائم الصمت، وجِرَّيث: ضَرْب من المسك، وقرِّيث مثله، وخِرِّيج: أديب، ومِرِّيح: شديد المرح، وبِطِّيخ وطبِّيخ لغة فيه، وهي لغة أهل الحجاز، ومِرّيخ: سهم طويل ونجم أيضا، وجِبِّير: شديد التجبُّر، فِخِّير: كثير الفخر، وفطيس: مطرقة عظيمة، ونِطِّيس: عالم بالطب، وثقيف: متقن، ظليم: كثيرالظلم، وتِنِّين: أعظم الحيات، صِفّين: اسم موضع.
وفي الصحاح، الخِرِّيق: السخي الكريم، والمِرِّيد: الشديد المَرَادة، وناقة شِمّير: سريعة، ورجل فِكِّير: كثير التفكر.
قال ابن دريد في الجمهرة بعد سرده هذه الألفاظ: اعلم أنه ليس لمولد أن يبني فِعِّيلاً إلا ما بنته العرب وتكلمت به، ولو أجيز ذلك لقلب أكثر الكلام فلا تلتفت إلى ما جاء على فِعِّيل مما لم تسمعه إلا أن يجيء فيه شعر فصيح.
وجاء من الثاني: خِطِّيبى: المرأة التي يخطبها الرجل، وخِلِّيفى: الخلافة، وخِصِّيصى: يقال هذا لك خِصّيصَى، أي خاص، وحجِّيزى: يقول العرب: كان بينهم رِمِّيَّا ثم صاروا إلى حِجِّيزى أي تراموا ثم تحاجزوا، وقِتِّيتَى: النمَّام، وأخذه خلِّيسَى أي خُلْسة وسألني فلان الحِطِّيطى، أي حَطَّ ما عليه، وحِثِّيثَى من الحث، وخبِّيثَى من الخبث، وحِدِّيثَى من الحديث، وخِلِّيبى من الخلابة، ودِلِّيلَى من الدلالة، وهِجِّيرَى: الدأب.
стр. 621
وفي المجمل.
العِزِّيزى من الفرس: ما بين عُكْوته وجَاعِرته.
وفي الصِّحاح: بِزِّيزَى: من البز وهو السلب، ودِرِّيرَى: من وجع في البطن، وعِجِّيسى: اسم مشية بطيئة، ومِسِّيسَى: المس، وحِضِّيضَى من الحض، والرربيثى: الأمر يحبسك، والمِكِّيثَى: المكث، والرِّدِّيدَى: الرد.
في كتاب المقصور والممدود للقالي: مَالُ القوم خليطى أي مختلط، وفلان صاحب دسِّيسى أي يتدسس، والزِّلِّيلى: الزلل في الطين، والمِنِّينى: المنة، والعِمِّيَّا: الفتنة، والعِمِّيمَى من عَمَمْت، والنِّميمَى: النميمة، والسِّبِّيبى: السب، والهزِّيمى: الهزيمة، وقتيل عِمِّيَّا: لم يعرف قاتله.
قال القالي: وليس شيء من هذا يمد، ولا يكتب بالألف إلا الرِّمِّيَّا فإنها تكتب بالألف كراهية الجمع بين ياءين، وحكى المد في زِلِّيلى وهو شاذ نادر لا يؤخذ به، وفي مِكِّيثى، وليس بالجيد.
قال: وكل ما جاء على فِعِّيلى فهو اسم المصدر، ولم يأت صفة.
ذكر فُعلَاء (بالضم والمد
كثير في جمع التكسير مثل عُرفاء وشُهداء، وهو في الأسماء قليل ومنه: فيها القُوَباء: أَبْثُر في الجسد، والخُيَلاء: الاختيال، ومُطَوا: التمطي (غير مهموز، والعُرواء: الرِّعْدة، والرُّحَضاء: العرق في عقب الحمى، والعدواء: البعد، والعُدَاواء: الانزعاج، وغُلَواء الشباب، وعُلَواء النبت: ارتفاعه وزيادته، والحُولاء: جلدة رقيقة فيها ماءٌ تسقط مع الولد، وتقول العرب إذا وصفت أرضا بخصب: تركت أرض بين فلان مثل الحُوَلاء.
ذكر إفْعِيل
قال في الجمهرة: الإزْميل: الشَّفْرة، وأرض إمليس: واسعة، وإحريط وإسْلِيح: ضَرْبان من النبت، وإعليط: وعاء ثمر المَرْخ، الإغريض: الطلع وإحْريض: صِبغ أحمر، وقالوا: العصفر، وسيف إصليت: ماض، سيف إبْرِيق: كثير الماء، وجارية إبريق: براقة الجسم، والإبريق: معروف فارسي معرب.
والإقْليد: المفتاح، وظليم إجْفيل:
стр. 622
يَجْفل من كل شيء، وإفْجيج: الفجُّ من الجبل، والإحْليل: مخرج البول واللبن، والإكْلِيل: ما كُلِّل به الرأس من ذهب وغيره، وفرس إخلِيج: جواد سريع، وثوب: إضريج: مشبع الصِّبْغ وقالوا: هو من الصفرة خاصة وإدزيز صوت وإزْميم: ليلة من ليالي المحاق: وإخمِيم موضع، والإقْليم ليس بعربي محض، وذهب إبْريز: خالص ولا أحسبه عربيا محضا، وإبْليس، وإسْبيل: موضع وإلْبيس: أحمق وإنْجيل: أحد كتب الله، وإبزيمُ السَّرْج، فارسي معرب تكلمت به العرب، وإسْطير: واحد الأساطير، وحمار إزْعِيل: نشيط، وإزْمِيم: موضع، وإجْلِيح: نَبْت أُكِلَتْ أعاليه وجُلِحت، وإزْفير: من الزفير وهو النَّفَس.
وزاد في ديوان الأدب الإبْرِيج: المِمْخَضة، والإسْتِيج: الذي يلف عليه العزل بالأصابع للنسج، والإضريج: الفرس الجواد الكثير العرق، والإفْنيك طَرف اللَّحْيين.
ذكر فَعْلَلِيل وَفَنْعَلِيلِ
قال في الجمهرة: ناقة جَلْفزِيز: صُلْبة عظيمة، وحب حَنْبريت: خالص، ورجل خَنْشَليل: الماضي في أموره، وزَنْجبيل: معرب، وقال قوم: هو الخمر، وناقة عَلْطَميس: تامة الخلق، وعَنْقَفيز: الداهية، وناقة عنْتَريس: صلبة، وعَنْدليب: طائر، وجَعْفَليقِ وشَفْشلِيق وشَمْشليق وعَفْشليل كله يكون في صفة العجوز المسترخية اللحم.
وقالوا: كساءٌ عَفْشليل إذا كان ثقيلا، ويقال للضبع: عفشليل لكثر شَعْرِها، وامرأة صَهْصَلِيق: صخابة، وسلسبيل: ماءٌ صاف سهل المدخل في الحلق، وسَرْمَطيط: طويل، وقَرْمَطيط: متقارب الخطو، وخَنْفَقِيق: ناقص الخلق، والخنفقيق: الداهية، وخَنْدَرِيس: الداهية، وماءٌ خمجرير: أي مرٌّ، وهَلْبسيس: الشيء القليل، وسَنْبريت: سيء الخلق، وخَرْبسيس بالحاءِ والخاءِ، وخَرْبصيص: يقال ما يملك خَرْبصيصاً، أي ما يملك شيئا، وناقة عَنْفَجيج: بعيدة ما بين الفروج، وبَرْبَعيص، موضع، وبَرْقعيد: موضع، ويوم قَمْطرير: شديد يوصف به الشر، وماءٌ قَمْطرير: كثير، وكَمرة فَنْجليس وفَنْطليس: عظيمة، وطمحرير (بالحاءِ والخاءِ) : عظيم البطن، وسَنْطَليل: فاحش الطول وزَنْدَبيل: الفيل الأنثى، وجَرْعَبيب: غليظ.
وناقة حَنْدليس بالحاءِ والخاء: المسترخية اللحم، وخَرْعبيل: صُلْبة، وزَمْهرير: معروف، وهَنْدليق: كثير الكلام، وبحر غَطمَطِيط، وقرقر الحمام قرقريرا.
стр. 623
ذكر فُعَل - المعدول
قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في تذكرته ومن خطه نقلت: فُعَل (الممنوع صرفه للعدل والعلمية) جاء منه ثلاث عشرة كلمة: عُمَر، وقُثَم، ومُضَر، وجُشَم، وزُفَر، وجُحى، عُصَم، وجُمَح، ودُلَف كلها أسماء رجال، وقُزَح: قوس السماء، وزُحَل: نجم،، وهُبَل: صنم، وبُلَع.
قلت: ذكر الأخفش في كتاب الواحد والجمع: في القرآن أن طُوى في قراءة من لم يصرفه على وزن فع ل معدول مثل عُمر.
وفي ديوان الأدب للفارابي: لُبَد: اسم نَسْر من نسور لقمان، وغُبَر: من أسماء الرجال، وكذا عُدَس، وجُرَش: موضع باليمن، وسَعْد بُلَع: من منازل القمر، ويقال: جاء بُعَلق فُلَقَ، غير منصرف وهي الداهية.
وفي كتاب الترقيص لمحمد بن المعلي الأزْدِي: يقال للأسد: هُصَر لأنه يجذب فريسته ثم يكسرها.
ذكر فُعاليَة - بالضم وتخفيف الياء
جاء من الهُبارِيَة: وهو ما يسقط من الرأس إذا مشط، وصُراحية: أمر مكشوف واضح، وعُفَارِيَة: الشعر النابت وسط الرأس، وبعير قُراسِية: صلب شديد، وقُحارِية نحوه.
ذكره في الجمهرة.
وفي نوادر أبي زيد: أخذته الخُناقية، وهو داء يعرض في حلق الإنسان فربما يسعل حتى يموت.
ذكر فَعالِية - بفتح الفاء وتخفيف الياء
جاء منه كَراهِية، ورَفَاهية، ورفَاغِية أي سعة عيش، وحمار خَزَابية: غليظ، ورجل عَبَاقِية: داهية منكر، والعباقِية: ضرب من الشجر أيضا، وجاء فلان في جَراهِية من قومه أي في جماعة.
وباع فلان جَراهية إبله أي خيارها، وشَناحية: طويل،
стр. 624
وسباهية: المتكبر.
وسمعت هواهية القوم مثل عزيف الجن، وقوم سواسية، أي سواء وقال بعضهم لا يكون إلا في الشر.
قال: [// من الوافر //]
(سواسية كأسنان الحمار)
ولَقانِية كاللقَّانة، ولَحانِية كاللَّحانة من اللحن، وتَبانِية كالتَّبانة، وطَبَانِية كالطَّبانة من الْفِطنة، وزَكانِية كالزَّكانة، وسَماعية كالسَّماعة، وفَراهِية كالفَراهَة، ومَسائية كالمساءة، وسَوائية كالسواءة، وطَواعَية كالطواعة، ونَزاهِيَة كالنزاهة، وطَماعية كالطَّماعة، ونَصاحية كالنصاحة، وخَبَاثِيَة كالخباثة، وجرائِية كالجراءة. ذكر ذلك في الجمهرة.
وفي ديوان الأدب يقال: بين القوم رباذية أي شر، والفَهامِية: الفهم، وثمانية: العدد، وزبانية، وعلانية.
وفي تهذيب التبريزي: السن الرَّباعية، وفرس رَباعية، وامرأة يَمانية وشَآمية، وبَكْرَة شَناحية.
وفي المجمل.
رجل عَلاقِية إذا علق شيئا لم يُقْلِع عنه.
ذكر ما جاء من المصادر على تَفْعِلة
قال في الجمهرة: التَّحِلَّة: تَحِلَّة القسم، وتَضِرّة من الضرر، وتَقِرّة من القرار، وتَغِرّة من الغرور، وتَضِلّة من الضلال، وتَعلَّة من العلل، وتَجرّة من اجترارك الشيء لنفسك.
ويقال: فعلت ذلك تَجِلة لك: من إجلالك، وتَكِمّة من قولهم: كَمَى شهادته إذا سترها، ويقال: جئتك على تَفِئّة ذلك أي على أثره وتئفته أيضا، وهما اسمان وليس بمصدر، وعلى تَئِيَّة.
ذكر يَفْعُول
عقد له ابنُ دريد في الجمهرة بابا، وألف فيه الصَّغَاني تأليفا لطيفا.
стр. 625
فمنه: يَسْرُوع: دُوَيبَّة تكون في الرمل، ويَعْسُوب: شبية بالجرادة لا تضم جناحيها إذا سقطت، ويَعْسُوب النحل أيضا: الكبير منها، وكثر ذلك حتى سَمَّوْا كل رئيس يَعسوباً، ويَرْبوع: دُوَيبَّة أكبر من الفأرة وأطول قوائم وأذنين، ويَمْخور: عنق طويل، ويَعْمور: ضَرب من الطير، ويَعْفُور: تيس من تيوس الظباء، فأما حمار النبي ﷺ فَيَعْفور اسم له.
وجوع يَرْقوع: شديد، ويَمْؤود: واد، ويأْمور: جنس من الأوعال، ويهْمور: الماء الكثير، ويَعْقوب: ذكر الحجَل، ويَرْموك: موضع، وظبي يَنْفور: شديد النفرة والقفز، ويحْموم: الدخان وكذلك فسر في التنزيل، وكل أسود يَحْموم، وكان للنعمان فرس يسمى اليَحْمُوم، ويَنْخوب: جبان، ويَنْبوت: ضرب من النَّبْت، ويَهْمور: رمل كثير، ودَيْجور: ضرب من الظباء، وفرس يَعْبُوب: جواد، وجدول يَعْبوب: شديد الجري، ويَحْبور: طائر، وأرض يَخْضور: كثيرة الخضرة، وثوب يَعْلول: إذا عُلَّ بالصِّبْغ مرة بعد أخرى، ويَرْمول: مأخوذ من الرمل، وهو نسج الحصر من جريد النخل، وطريق يَنْكوب على غير قصد، ويَرْمُوق: ضعيف البصر، ويَأْصُول: الأصل، ورجل يَأْفوف: ضعيف، ويَهْفُوف: أحمق، ويَهْفوف: القفر من الأرض، ويحطوط: واد، ويستوم: موضع، ويَكْسوم: اسم أعجمي معرب.
ذكر تَفْعول
قال في الجمهرة: التَّذْنوب: البسر الذي قد أرطب من أذنابه، وتَضْرُوع: موضع، والتَّعضوض: من التمر، وتَحْموت من قولهم: تمر حَميت إذا كان شديد الحلاوة.
ذكر فُعَلة في الأسماء
قال في الغريب المصنف: من ذلك الزُهَرة: النجم، والتُّحَفة: ما أتحفت به الرجل، والحرب خُدَعة واللُّقَطة، والقُصَعة، والنُّفَقة من جِحَرة اليربوع، والرُّهَطة والدُّوَلة، والتُّوَلة: الداهية، والتُّؤَدة، والسُّلَكة: الأنثى من أولاد الحَجَل.
стр. 626
وفي الإصلاح لابن السكيت وتهذيبه: التُّهَمة، والمُصَعة: ثمر العوْسج، والنُّقَرة: داء يأخذ المعزى في خواصرها وأفخاذها، والنُّعَرة: ذُباب أخضر أزرق يدخل في أنوف الدواب واللُّحَكة، دُويبّة زرقاء، وتُرَبة واد من أودية اليمن. والسُّحَلة: الأرنب الصغيرة، والقُبَعة، طُوَيِّر أبقع، والعُشَرة: شجرة، والغُدَدة والمُرَعة: طائر، والدُّرَجة: طائر، والدُمَمة، والرُّطَبة، والقُرَرة: ما يلتصق في أسفل القدر، والخُزَرة: وجع يأخذ في الظهر، والنُّخَرة من الحمار والفرس: مقدم أنفه، والعُقَرة: خرزة تشدها المرأة في حقوها لئلا تحمل، وحُمَرة (بالتخفيف) لغة في الحُمْرة والرُّبَعة: ما نُتجت في الربيع، والهُبَعة: ما نُتجت في الصيف، والذكر رُبَع وهُبع.
قال أبو عيسى الكلابي: يبلغ الرجلَ عن مملوكه بعضُ ما يكره فيقول: ما يزال خُزْعة خَزَعه أي شيء سَنَحهُ عن الطريق انتهى.
وقال الصحاح، الجُشَأة: الاسم من تجشأت تجشؤا.
ذكر فُعَلَة في النعت
قال ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه: اعلم أن ما جاء على فُعَلة (بضم الفاء وفتح العين) من النعوت فهو على تأويل فاعل، وما جاء منه على فُعْلة (ساكن العين) فهو في معنى مفعول.
يقال: هذا رجل ضُحَكة: كثير الضحك، ولُعَبة: كثير اللعب، ولُعَنة: كثير اللَّعْن للناس، وهُزَأة: يهزأ من الناس، وسُخَرة: يسخر منهم، وعُذَلة، وخُذَلة، وخُدَعة، وهُذَرة: كثير الكلام، وعُرَقة: كثير العرق، ونُكَحة: كثير النكاح، وفحل خُجَأة: كثير الضراب، وغُسَلَة: كثير الضراب لا يلقِّح، وضُجَعة: للعاجز الذي لا يكادُ يبرح بيته، وأُمَنة: يثق بكل أحد، وحُمَدة: يكثر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما فيها، وضُجَعة: للذي يكثر الاتكاء والاضطجاع بين القوم، وقُعَدة ضُجَعة: كثير القعود والاضطجاع، وراعٍ قُبَضة رُفَضة: الذي يقبض الإبل ويجمعها ويسوقها، فإذا صارت
стр. 627
إلى الموضع الذي تحبه وتهواه رفضها فتركها ترعى كيف شاءت وتجيء وتذهب، ورجل زُكَأة: حاضر النقد موسر، ورجل مليءٌ قُوَبة أي ثابت الدار مقيم، وامرأة طُلَعة قُبَعة: تَطَلّع ثم تَقْبَع رأسها أي تدخل رأسها، ورجل نُوَمة: كثير النوم، ونُوَمة: خامل الذكر لا يُؤْبَهُ له، ومُسَكة: للبخيل، وصُرَعة: للشديد الصِّراع، وهُمَزة لُمَزة: يَهْمِز الناس ويلمزهم أي يَعيبهم، ونُتَفة: ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه، وأُكَلة شُرَبة، وخُرَجة ولُجَة: كثير الخروج والولوج، وحُطَمة: كثير الأكل، ووُكَلة تُكَلة أي عاجز يكل أمره إلى غيره ويتكل عليه فيه، وسُهَرة: قليل النوم، وجَُثمة: نَؤُوم، وعُلَنة: يبوح بسره، وسُؤَلة: كثير السؤال، وقُعَدة: لا يبرح، وقُذَرة: يتنزه عن الملائم، وطُرَقة: إذا كان يسري حتى يطرق أهله ليلا، ووُلَعة: يولع بما لا يعنيه، وهُلَعة: يهلع ويجزع سريعا، وحُوَرة: محتال، وسرج عُقَرة.
وزاد أبو عبيد في الغريب المصنف: كذبة: كذا ب، وخُضَعة: يخضع لكل أحد، وجُلَسَة، وتُكأة، ولُججة: لجوج وسُبَبة: يسب الناس، وامرأة خُبأة، ورجل قُبضة رُفَضة: الذي يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه.
وفي ديوان الأدب يقال: هو نُجَبة القوم إذا كان النجيب منهم، ومُجَعة: أحمق، وهُجعة، نَؤُوم، وطُلَقة: كثير الطلاق.
وفي الصحاح: رجل عُوَقة: ذو تعويق لأصحابه.
وفي الجمهرة: رجل طُلَبة: يطلب الأمور، وبُرَمة: يتبرم بالناس، وهُذَرة بُذَرة: كثير الكلام، وقُشَرة: مشؤوم، ونُبَذة من النبذ.
وفي المجمل: رجل نُكَعة هُكَعَة يثبت مكانه فلا يبرح.
قال أبو عبيد: ويقال فلان لُعْنة (بالسكون) : يلعنه الناس، وسبة: يسبونه، وسُخْرة: يسخرون منه وهزْأة وضُحْكة مثله، وخُدْعة: يخدع، ولُعْبة: يُلعب به.
ذكر فِعَلْنَة
قال في الجمهرة: رجل خِلَفْنة: كثير الخلاف، ويمشي العِرَضنَة: إذا مشى
стр. 628
معترضا، ورجل زِمَحْنة: ضيق الخلق، وبِلَغْنَة: يُبلِّغُ الناس أحاديث بعضهم عن بعض، وإلَعْنة: شِرِّير.
ذكر ما جاء على فعْلَلُول
قال في الجمهرة عَضْرَفوط: ذكر العَظاء.
وحَذْرَفُوت: قلامة الظفر، ويقال: فلان ما يملك حَذْرَ فُوتاً أي شيئا، وناقة عَلْطَمُوس: عظيمة الخَلْق، وعَقْرَقوف: موضع.
ذكر ما جاء على فَيْعَلُول
قال في الجمهرة: ناقة عَيْسَجور: سريعة، وعَيْهجور: اسم امرأة، وخَيْتَعور: لا يدوم على العهد، وهو الذئب أيضا، وشَيْتَعور: الشعير، وقد جاء في الشعر الفصيح، وخيسفوخ: الخشب البالي، وناقة عَيْضَفور: مُسِنّة وفيها صلابة، وشَيْهَبور مثله، وعيْطَموس: تامة الخَلْق، وعَيْدَهول: سريعة، وصَيْلَخود: صلبة شديدة.
ذكر الألفاظ التي استعملت معرفة لا تدخلها الألف واللام وعكسه
عقد لها ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه بابا قالا فيه: شَعُوب: اسم للمنية مَعْرفة لا يدخلها الألف واللام.
وهُنَيْدَة مائة من الإبل معرفة لا تدخلها الألف واللام.
وكذلك هبت مَحْوة: اسم للشَّمال معرفة.
ويقال: هذا خُضارة طاميا: اسم للبحر معرفة.
وهذا جابر ابن حبة: اسم للخبز معرفة.
وبرة: اسم للبِرّ معرفة، وفَجَار: اسم للفُجور قال: [// من الكامل //]
(فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتملتَ فَجار)
стр. 629
ويقال: أنا من هذا الأمر فالج بن خَلَاوة، أي أنا منه بريء، وهو معرفة.
وهذه ذُكاء طالعة: اسم للشمس وهي معرفة.
وهذا أسامة عاديا: اسم للأسد وهو معرفة.
هذا ما ذكراه، وبقيت زيادة على ذلك.
قال أبو العباس الأحول في كتاب الآباء والأمهات: ويقال للعقرب الصفراء الصغيرة: شَبْوة وهي معرفة غير منصرفة.
وقال الفارابي في ديوان الأدب: كَحْل السنة الشديدة لا تدخلها الألف واللام، وهي معرفة بمنزلة هُنيدة، ومَحْوة: الشَّمال، خُضارة: البحر.
وأَنْقَد: القنفذ وهي معرفة كما يقال للأسد أسامة.
وغَضْياً: مائة من الإبل وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام.
وفي نوادر ابن الأعرابي يقال للضَّبُع: هذه عُراج وغَثار فلا يجرون.
وفي كتاب الأيام والليالي للفراء: يوم عَرفة لا تدخل فيه الألف واللام لا تقول العرفة.
وفي شرح الفصيح لابن خالويه: يقال.
عبرت دَجْلة وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام قال فإن قيل: فالفرات أيضا معرفة فلِم دخلته الألف واللام فالجواب: إن ذلك جائز في كل معرفة، أصله الوصف كالعباس والحارث والفرات: وهو الماء العذب قال تعالى ﴿وَأَسْقَيْنَاكُم مَاءً فُرَاتاً﴾ .
وفي الجمهرة.
يقال: ألقاه الله في حَضَوْضَى أي في النار، معرفة لا تدخلها ألف ولام، وسميت السماء جَرْباً، معرفة لا تدخلها الألف واللام، وقد جاء ذلك في الشعر الفصيح.
ويوم عَروبة يوم الجمعة معرفة لا تدخلها الألف واللام في اللغة الفصيحة، وقد جاء في الشعر الفصيح بالألف واللام.
وبُصاق.
موضع قريب من مكة لا تدخله الألف واللام.
وبَقْعاء: موضع لا يدخله الألف واللام.
ولُبْن: جبل معروف لا يدخله الألف واللام.
وفي الصحاح: بِرقع (بالكسر) اسم السماء السابعة لا ينصرف.
وفيه: قال الفراء: خَزْرج: هي ريح الجنوب غير مجراة.
وفيه: هاوية اسم من أسماء النار وهي معرفة بغير ألف ولام.
стр. 630
وفي كتاب ليس لابن خالويه العوام وكثير من الخواص يقولون: الكل والبعض وإنما هو كل وبعض، لا تدخلهما الألف واللام لأنهما معرفتان في نية إضافة.
وبذلك نزل القرآن، وكذلك هو في أشعار القدماء.
وحدثنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: قرأت آداب ابن المقفع فلم أر فيها لحنا إلا قوله: العلم أكثر من أن يحاط بالكل منه فاحفظوا البعض.
وفي ذيل الفصيح للموفق البغدادي: تقول جاءني غيرُك ولا تدخل عليها الألف واللام، ومثله حضر الناس كافة وقاطبة، ولا تقل: الكافة ولا القاطبة، وفعل ذلك من رأس وهي رأس عين بلا ألف ولام.
وقال القالي في أماليه: ليل التِّمام بالكسر لا غير ولا تنزع منه الألف واللام فيقال ليل تمام، فأما في الولد فيجوز الكسر والفتح، ونزع الألف واللام فيقال: وُلِد الولد لتَمام ولِتمام، وأما ما سواهما فلا يكون فيه إلا الفتح، فيقال خذ تَمام حقك وبلغ الشيء تَمامه.
وقال الموفق في ذيل الفصيح: تقول ما فعلت ذلك البتة: وأجاز بعضهم بَتة على رداءته.
وتقول: هي الكبرى والصغرى والكبر والصغر ولا تقله بلا إضافة ولا تعريف.
انتهى.
ذكر الألفاظ التي لا تستعمل إلا في النفي
قال في الجمهرة: قالوا: ما بالدار كَتِيع، وما بها عَريب.
وما بها دِبِّيح.
وما بها دِبِّي.
وما بها طُورِيّ، وما بها طُوئي، وما بها طُورَانيّ، وما بها
стр. 631
نافِخُ ضَرْمَة، وما بها نافخ نار، وما بها وَابِر، وما بها شَفْر، وما بها كراب.
وما بها صافر، ومابها نُمِّي، وما بها دَيَّار ولا دَيُّور.
وفي أمالي القالي زيادة: ما بها دُوريّ، ولا طهوي ودُؤْري (بالهمز) وأَرِيم إرَمي، وأَيْرَمِيّ، ووابِن (بالنون) ، ووابر، وشُفْر، وطَاوِيّ، وتامُور، وداري، وعيْن، وعاين، وعايِنة، وطارق، وتَأْمور، وتُومور كله أي ما بها أحد.
ويقال: ما في الركية تامور، يعني الماء وهو قياس على الأول.
وقال ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه: باب مالا يتكلم فيه إلا بالجحد: فذكرا هذه الألفاظ وزادا: يقال ما بالدار أحد، وما بها طُؤَوى على وزن طعْوي، وطُوئِيّ على وزن طُوعى، وما بها صَوَّات، ومابها أَرِم، وداع، ومُجيب، ودَارِيّ ولا عذوفر، ولا دعوي، ومُعْرِب، وأَنِيس، ونَاخر، ونَابخ، وثَاغِ، وراغٍ، وبلاد محلاء ليس بها تؤمرِي، وما رأيت تُؤمرِياً أحسن منه ومنها أي رأيت خَلْقاً.
ثم قالا: باب منه آخر: ما أدري أي الناس هو وأي الورى هو وأي الطمش هو.
وأي ترخم هو وأي عادهو وأي خَالِفَةَ هو وأي ولد الرجل هو وأيُّ الهوز هو. وأي من وَجَّن الجلد هو وأي الطَّبْن هو أي أيُّ الأنام هو وأيُّ الطَّبْل هو وأي من ضرب العير هو وأي أوْدَك هو وأي بَرْنَساً هو
стр. 632
(بالقصر) وقال أبو زيد: أي البَرْنَسا وأي والدهدا (بالقصر) ، وأي النٌّخْط هو وأي البَرْشَاء هو وأي خابط الليل هو وأي الجراد هو
ثم قالا: باب منه آخر: طلبت من فلان حاجة فانصرفت، وما أدري على أيِّ صِرْعَى أمر هو أي لم يُبيِّن لي أمره، وذهب البعير فلا أدري مَن مَطَر به، ومن قَطَرَه وأُخِذ ثوبي فلا أدري مَن قطره، ولا من مَطَر به ولا أدري ما وَالِعته أي حابسته.
وفقدنا غلامنا: لا ندري ما وَلَعَه أي ما حبسه ويقال: ما أدري أين وَدَّس من بلاد الله أي ذهب.
وما أدري أين سَكَع وصَقع وَبَقع وما أدري أي الجَراد عارَه أي أيَّ الناس ذهب به ويقال ذهب ثوبي وما أدري ما كانت وَامِئَته من الوماء والإيماء، ما أدري من ألمأ به ومن ألمأ عليه وهذا ق يتكلم به بغير جحْد.
قال: سمعت الطائي يقول: كان بالأرض مرعى أو زرْع فهاجت به دواب فَألْمَأَتْه أي تركتهُ صعيدا، أي ليس به شيء.
وما أدري أين ألمأ من بلاد الله ويقال: إنك لا تدري عَلَامَ يُنْزأ هَرمك ولا تدري بم يولع هَرَمك.
ثم قالا: باب منه آخر: يقال: لا أفعله ما وَسقت عَيْني الماءَ أي حملت.
وما ذرفت عَيْني الماء.
ولا أفعله ما أرزمَت أُمُّ حائل أي حَنَّتْ في إثْرِ ولدها.
ولا أفعله ما أن في السماء نجما أي ما كان في السماء نجم، وما عنَّ في السماء نجم، أي: ما عرض، وما أن في الفرات قطرة أي ما كان في الفرات قَطْرة.
ولا أفعله حتى يؤوب
стр. 633
القارِظ العَنَزى.
وحتى يؤوب المُنَخَّل، وحتى يحِنُّ الضب في أثَر الإبل الصادرة.
وما دعا الله داع.
وما حج لله راكب.
ولا أفعله ما أن السماء سماء.
وما دام للزيت عاصر.
وما اختلفت الدِّرة والجرَّة
واختلافهما أن الدِّرَّة تسفل والجرَّة تعلو.
وما اختلف الملَوان والفتيان والعصران والجديدان والأجدان يعني الليل والنهار.
ولا أفعله ما سَمر ابنا سمير.
ولا أفعله سَجيس عُجيس، وسجيس الأوْجَس وكله أي آخر الدهر.
ولا أفعله ما غَبا غُبيس أي ما أظلم الليل.
ولا أفعله ما حنَّت النِّيب، وما أطت الإبل
وما غرد راكب.
وما غرَّد الحمام.
وما بلَّ بحر صُوفة.
ولا أفعله أُخْرى الليالي.
وأُخْرى المنون، أي آخر الدهر.
ولا أفعله يد الدهر، وقفا الدهر، وحَيْرِيّ دَهْرٍ.
ولا أفعله سميَر الليالي.
ولا أفعله ما لألأت الفُور أي الظباء.
ولا أفعله حتى تبيض جَوْنة القار.
ولا أفعله حتى يَرِد الضب، والضب لا يشرب ماء أبداً.
ومن هذا النوع في أمالي القالي: لا أفعل ذلك ما أبَسَّ عبد بناقته، أي حرَّك شفتيه حين يريد أن تقوم له.
ولا أفعله الشمسَ والقمر.
ولا أفعله القَرَّتين.
ولا أفعله ما خوى الليل والنهار ويد المُسند وهو الدهر وما سجَع الحمام وما حَنَّت الدهماء وهي ناقة، وما هدهد الحمام.
وسَجيس الليالي.
وأبد الأَبد، وأبَد الآبدين، وأبد الأبدية، وأبد الآباد.
وسنَّ الحِسْل أي حتى يسقط فوه وهو لا يسقط أبدا.
стр. 634
ثم قال باب منه يقال: ما له صامت ولا ناطق، والصامت: الذهب والفضة، والناطق: الإبل والخليل والغنم.
وما له دار ولا عَقار والعَقار: النخل.
وما له حانَّة ولا آنَّة أي ناقة ولا شاة.
وما له ثاغية ولا راغية.
وأتيته فما أرغى لي ولا أثغي أي ما أعطاني إبلا ولا غنما.
وما له دقيقة ولا جليلة، أي ما له ناقة ولا شاة.
قال ابن السكيت: وحكى لي عن ابن الأعرابي: أتيت فلانا فما أجلني ولا أحْشاني أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية والحواشي صغار الإبل، وما له زرْع ولا ضرْع، ولا هارب ولا قارب أي صادر عن الماء ولا وارد، وما له أقذ ولا مَريش فالأقذ: السهم الذي لا قُذَذ عليه، والمَريش: الذي عليه الريش، وما له هِلَّع ولا هِلَّعة أي جَدْى ولا عَنَاق، وما له سَبد ولا لَبد، أي قليل ولا كثير، وقيل: السَّبد من الشعر، واللَّبد من الصوف، وما له سَعْنة ولا معْنة أي قليل ولا كثير، وما له هُبَع ولا رُبَع فالهُبع: ما نُتِج في الصيف، والربع: ما نُتج في الربيع، وما له سارحة ولا رائحة السارحة: المتوجهة إلى الرعي، والرائحة: التي تروح بالعشي إلى مراحها، وما له إمَّر ولا إمَّرة، والإمَّر: الصغير من ولد الضأن، وما له عافِطة ولا نافطة العافطة: الضائنة، والنافطة: الماعزة.
وما له عاوٍ ولا نابح.
وما له قَدٌّ ولا قِحْف القَدّ: جلد السخلة، والقِحف: كِسْرة القدح.
وما له ناطح ولا خابط الناطح: الكبش، والتيس، والعنز، والخابط: البعير.
ثم قالا: باب منه أخر يقال: جاءت وما عليها خَرْبَصِيصة وهَلْبَسِيسَة أي شيء من الحَلْى.
وما في النِّحى عَبَقة أي شيء من سمن.
وما بالبعير هُنَانة وصُهارة أي طِرْق، وما به وَذْية ولا ظَبْظاب أي ما به وجع ولا عيب.
ومابه شَقَذ ولا نَقَذ، أي عيب.
وما به حَبَض ولا نَبض، أي حراك.
وما به بريض أي قوة، وما به نَطيش أي حَراك.
وما دونه شوْكة ولا ذُبَاح والذُّباح: شقوق تكون في باطن الأصابع في الرجل.
وما بالبعير كَدَمة إذا لم يكن به أُثْرَة ولا وسْم.
وما عليه طَحْرة إذا كان عاريا، وما بقيت على الإبل طَحْرة إذا سقطت أوبارها.
وما عليه قِرْطَعْبة أي قطعة خرقة.
وما عليه نِصَاح أي خيط.
وما عليه طُخْرور ونفاض وجُذَّة وقِزاع، وما على السماء
стр. 635
طحرة وطحرة، وقزعة وطخمريرة وطخرورة وطهْلِئة، أي شيء من غيم، وما عنده قُذَعْمِلة ولا قِرْطَعْبة، وما في الوعاء خَرْبَصِيصة وقُذَعمِلة وزُبالة وكذلك ما في السقاء وفي البئر والنهر، وما عصيته زَأْمة ولا وشْمة أي طرفة عين، ولا زَجْمة أي كلمة، وما في الأرض عَلاق لَمَاق أي مَرتع، ويقال للرجل إذا برأ من مرضه: ما به قَلَبة، ولا به وَذْية، وما في رحله حُذافة أي شيء من طعام، وأكل الطعام فما ترك منه حُذَافة واحتمل رَحْله فما ترك منه حُذَافة وما لفلان مني مَضْرِب عَسَلة يعني من النسب، وما أعرف له مَضْرِب عَسَلة يعني إعراقه وما تَرْتَقِع مني بَرَقاع أي لا تطيعني ولا تقبل مني ما أنصحك به، وهذا ماء لا يُنْكَش، إذا كان كثيرا.
ومرتع لا يُنْكَش.
وماء وما لا يفثج.
ولا يوبىء ولا يُؤْبى.
ولا يفضفض ولا يتفضفض ولا يفرض ولا يفرص.
وماأعطاه تفروقا.
وما بقي من ذلك الشي تفروق، وأصل التفروق قِمْع البُسرة والتمرة.
وماله ثُمّ ولا رُمّ، ولا يملك ثَماً ولا رَمّاً فالثُّمّ قماش الناس، والرُّمُّ: مرمة البيت. ومافي كنانته أهْزع، أي سهم إلا أن النَّمِر بن تَوْلَب أتى به من غير جَحْد فقال: [// من المتقارب //]
(فأرْسَل سهْماً له أهْزَعَا)
وما ارمَأَزَّ من مكانه، أي تحرك.
وماباز من مكانه، أي ما برح.
وما يَسْتَنْضِجُ الكراع.
ومايرد الراوية.
ومايرم من الناقة ومن الشاة مَضْرَب إذا كانت عجْفاء ليس بها طِرق.
ويقال: ليست منه بحزماء أي أنه كذاب.
وما أفاصَ بكلمة أي ما تخلصها ولا أبانها.
وما رام من مكانه ولا باز.
وما وجدنا العام مصْدة أي بَرْداً وأصبحت السماء وليس بها وَحْصة وليس بها وَذْية أي بَرْد وغضب من غير صَيْح ولا
نفْر، أي من غير قليل ولا كثير.
وفر من غير صيْح نفْر أي من غير قليل ولا كثير.
وجاؤوا بطعام لا ينَُادَى وَليده، وفي الأرض عشب لا ينادي وَليدُه أي إذا كان الوليد في ماشيته لم يضره أين صرفها لأنها في عشب فلا يقال له: أصرفها إلى موضع كذا لأن الأرض كلها مخصبة، وإن كان معه طعام أو لبن فمعناه أنه لا يبالي كيف أَفْسَد فيه، ولا متى أكل ولا متى شرب.
следующие страницы →