Полный текст (942 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
أبو القاسم الزجاجي: عبد الرحمن بن إسحاق.
أبو الفَتح ابن جني: عثمان.
كُراع: علي بن الحسن.
الرُّمّاني: علي بن عيسى.
أبو عبيد الهَرَوي صاحب الغريبين: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن.
أبو منصور الجواليقي: موهوب بن أحمد.
الخطيب التِّبْريزي أبو زكرياء: يحيى بن علي.
ابن سِيده: علي بن أحمد.
الأعلم: يوسف بن سليمان.
ابن بابشاذ: طاهر بن أحمد.
ابن الخشاب: عبد الله بن أحمد.
ابن بري أبو محمد: عبد الله.
أبو محمد البَطَلْيوسي: عبد الله بن محمد السيد.
ابن القَطَّاع أبو القاسم: علي بن جعفر.
الكمال أبو البركات ابن الأنباري: عبد الرحمن بن محمد.
الزَّمخْشَري: محمود بن عمر.
ابن الشَّجري: هبة الله بن علي.
رضي الدين الصغاني: الحسن بن محمد.
انتهى.
القسم الثاني فيما يتعلق بشعراء العرب الذين يحتج بهم في العربية
امرؤ القيس بن حُجْر الكندي: في اسمه أقوال قيل: عدي، وقيل: مُلَيْكة.
حكاهما العسكري في كتاب التصحيف، وقيل: حُنْدُج.
حكاه ابن يسعون في شرح شواهد الإيضاح.
النابغة الذُّبياني: اسمه زياد بن معاوية.
النابغة الجَعْدي الصحابي: اسمه قيس بن عبد الله.
الأعشى: اسمه ميمون بن قيس.
стр. 842
المتلمِّس: اسمه جرير بن عبد المسيح.
تأبط شرا: اسمه ثابت بن جابر.
الفَرَزْدق: اسمه همام بن غالب.
الأخطل: اسمه غياث بن غوث.
الراعي: اسمه عبيد بن حصين.
البَعيث: اسمه خِراش بن بشر.
ذو الرُّمة: اسمه غَيْلان بن عقبة وهو الذي يقول:
(أنا أبو الحارث واسمي غيلان) // الرجز //
القَطَامي: اسمه عمرو بن شُيَيْم.
أبو النجم: اسمه الفضل بن قُدامة.
العَجَّاج: اسمه عبد الله بن رؤبة.
الفصل الثاني في معرفة كنية من اشتهر باسمه أو لقبه أو نسبه
وهو قسمان: [القسم الأول أئمة اللغة والنحو]
ميمون الأقرن: قال الخليل: كان يُكْنى أبا عبد الله نقله أبو الطيب.
يحيى بن يَعْمَر: كنيته أبو سليمان.
ذكره السِّيرافي.
عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.
عيسى بن عمر الثَّقفي: أبو عمر.
يونس بن حبيب: أبو عبد الرحمن.
مُعاذ الهرَّاء: أبو مسلم.
الخليل بن أحمد: أبو عبد الرحمن.
الأصمعي: أبو سعيد.
سيبويه: قال أبو الطيب: كان يكنى أبا بشر وأبا الحسن وأبا عثمان، وأثبتُها أبو بشر.
стр. 843
النضر بن شميل يكنى أبا الحسن.
المؤرخ السُّدوسي يكنى أبا الفيل أو أبا الفَيْد.
قُطْرُب: أبو علي.
المفضل بن محمد الضبي: أبو العباس وقيل أبو عبد الرحمن.
الكِسائي: أبو الحسن.
الرياشي: أبو الفضل.
[القسم الثاني شعراء العرب]
عقد لذلك ابن دُرَيْد بابا في الوشاح قال فيه: امرؤ القَيْس بن حُجْر: أبو الحارث.
زهير بن أبي سُلمى: أبو بُجَير.
نابغة بني ذُبيان: أبو أمامة وأبو عَقْرب.
أوس بن حجر: أبو شُرَيح.
لَبيد بن ربيعة: أبو عُقَيل.
طَرَفة بن العبد: أبو عمرو.
عَبِيد بن الأبرص: أبو دُودَان.
الأعشى بن قَيس: أبو بَصير.
أعشى هَمْدان: أبو المصبح.
الحطيئة: أبو مُلَيْكة.
الشماخ: أبو سعد.
مُزَرِّد: أبو ضرار.
الأخطل: أبو مالك.
عبد الله بن همام السَّلُولي: أبو عبد الرحمن.
الكُمَيْت بن زيد: أبو المُسْتَهِل.
يزيد بن مُفَرِّغ الحميري: أبو المُفَرِّغ.
مهلهل بن ربيعة: أبو ربيعة.
الأسود بن يَعْفُر: أبو نَهْشَل
стр. 844
عمرو بن معد يكرب: أبو ثور.
عَدِيّ بن زيد: أبو عمر.
بشر بن أبي خازم: أبو حاضر.
الفرزدق: أبو فِراس وكان يكنى في شبابه أبا مليكة.
جرير: أبو حَزْرَة.
الطرِمَّاح بن حكيم: أبو نصر.
كُثيّر: أبو صَخْر.
جميل: أبو عمرو.
الأحوص: أبو عاصم.
نُصيب: أبو مِحْجَن.
عبد الله بن قيس الرُّقيَّات: أبو هاشم.
عدي بن حاتم: أبو طريف.
حاتم الطائي: أبو سَفّانة.
عدي بن الرقاع: أبو دؤاد.
زيد الخيل: أبو مُكْنِف.
كعب بن زهير: أبو المضرب.
حسان بن ثابت: أبو الوليد.
كعب بن مالك: أبو عبد الله.
عبد الله بن رَواحة: أبو عمرو.
عباس بن مِرْداس: أبو الهَيثم.
عنترة العبسي: أبو المغَلِّس.
عمر بن أبي ربيعة: أبو الخطاب.
العجَّاج: أبو الشعثاء.
رؤبة بن العجاج: أَبو الجحاف.
تأبط شرا: أبو زهير.
أمية بن أبي الصلت: أبو عثمان.
ذو الرُّمة: أبو الحارث.
стр. 845
الفصل الثالث في معرفة الألقاب وأسبابها
وهي قسمان: [القسم الأول أئمة اللُّغة والنحو]
عَنْبسة الفيل: قال الزمخشري في ربيع الأبرار: لقب بذلك لأن مَعْدان أباه كان يروض فيلا للحجاج.
قلت: فينبغي أن يكون اللقب لأبيه لا له.
سيبويه: لَقب إمام النحو، وهو لفظ فارسي، معناه رائحة التفاح قيل: كانت أمه ترقصه بذلك في صغره، وقيل: كان من يلقاه لا يزال يَشَمُّ منه رائحة الطِّيب، فسمي بذلك، وقيل: كان يعتاد شم التفاح، وقيل: لُقِّب بذلك لِلَطَافَتِه لأن التفاح من لطيف الفواكة.
البَطَلْيَوْسِي في شرح الفصيح: الإضافة في لغة العجم مقلوبة كما قالوا: سيبويه، والسيب التفاح، وويْه رائحته والتقدير رائحة التفاح.
قُطْرُب: لازم سيبويه، وكان يُدْلج إليه فإذا خرج رآه على بابه، فقال له: ما أنت إلا قُطْرُبُ ليل فلقب به.
المبرِّد: قال السِّيرافي: لما صنف المازني كتابه الألف واللام سأل المبرِّد عن دقيقِه وعويصهِ، فأجابه بأحسن جواب، فقال له: قم فأنت المبرِّد (بكسر الراء) أي المثْبِت للحق فغيَّره الكوفيون، وفتحوا الراء.
стр. 846
ثعلب: إمام الكوفيين اسمه أحمد بن يحيى.
الأخفش: جماعة يأتون في نوع المتفق والمفترق.
السِّكِّيت والد أبي يوسف يعقوب بن السِّكِّيت.
قال الحافظ أبو بكر الشِّيرازي في كتاب الألقاب: قال علي بن إبراهيم القطان القَزويني: سئل ثعلب: هل رأيت السِّكيت فقال: نعم، وكان لي أخا أو شبيها بالأخ.
وكان سكِّيتاً كما سمي.
شبة: والد عمر بن شبة، اسمه يزيد وإنما لقب شَبّة لأن أمه كان ترقصه وتقول:
(يا بِأَبي وشبَّا ... وعاش حتى دبا) // الرجز // ذكره الشِّيرازي في الألقاب.
نِفْطَوَيْهِ: اسمه إبراهيم بن محمد بن عرفة، لقب بذلك تشبيها بالنِّفط لدَمَامَتِه وأدمته، وجعل على مثال سيبيويه في النحو إليه.
قال الزَّمْلكانيّ في شرح المفصل: نِفْطَوَيْه يجوز فتح نونه، والأكثر كسرها.
وقال ياقوت الحموي: قد جعله ابن بسام بضم الطاء وسكون الواو وفتح الياء.
النبَّاح: قال ابن دَرَسْتويه في شرح الفصيح: كان أبو عمر الجَرْمي يلقب النباح لكثرة مناظرته في النحو وصياحه.
стр. 847
سُبُّخْت:
هو لقب لأبي عبيدة مَعْمر بن المُثَنَّى أنشد ثعلب:
(فخذ من سلح كيسان ... ومن أظفار سبخت) // الهزج // أبو القُنْدَيْن: لقب الأصمعي، قال أبو حاتم: قيل له ذلك لكبر خُصْييه.
ذكره ابن سيده في المحكم.
مُعاذ الهَرّاء: قال في الصِّحاح: قيل له ذلك، لأنه كان يبيع الثياب الهَرَوية. [القسم الثاني ألقاب شعراء العرب]
قال أبو عبد الله محمد بن داوود بن الجراح في كتابه الذي ألفه في إحصاء من يسمى عمرا من شعراء العرب في الجاهلية والإسلام: هاشم جد رسول الله ﷺ اسمه عُمْرو، وكنيته أبو فضلة وإنما سمي هاشما لما قال مطرود بن كعب الخزاعي فيه:
(عمْرو العُلَى هَشَم الثريدَ لقومه ... ورجالُ مَكةَ مُسْنِتُون عِجافُ) // الكامل // وفي الصِّحاح: إنما قيل مضر الحَمْراء وربيعة الفرس لأنهما لما اقتسما الميراث أعطى مضر الذهب وهو مؤنث، وأعطى ربيعة الخيل.
стр. 848
وفي أمالي القالي: أخبرني أبو بكر قال: حدثني أبو عبد الله قال: حدثني محمد بن عبد الله القَحْطَبِي قال: إنما سُمِّي الأخْطل لأن ابني جُعَال تحاكما إليه أيُّهما أَشْعَر، فقال:
(لعمرك إنني وابني جُعَال ... وأمَّهما لإستار لئيم)
// الوافر // فقيل له: إن هذا الخَطَل من قولك، فسمي الأَخْطل.
وكان الأخْطَل في صغره يلقب دَوْبلا لأن أمه كانت ترقِّصه به.
ذكره الأزدي في كتاب الترقيص.
وفي نوادر ابن الأعرابي: الفِنْد اسمه شَهْل بن شيبان وإنما سمي الفِنْد، لأنه قال يوم قَضّة: أما ترضوْن أن أكون لكم فِنْداً.
وفي الغريب المصنف: قال الأصمعي: كان يقال لُطَفيل الغَنَوي في الجاهلية مُحبِّر، لتحسينه الشعر.
وفي طبقات الشعراءِ لمحمد بن سلام إنما سمي الفرزدق تشبيها لوجهه بالخُبْزة.
وإنما سمي الراعي لكثرة وصفه الإبل وحُسْنِ نعته لها.
وفي أمالي ثعلب: ندَّت إبل لإلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان، فندَّت أولادُه في طلبها، وهم ثلاثة: عامر وعمرو وعُمير، فأدركها عامر فسمي مُدْرِكة، وأما عمر فاقتنص
стр. 849
أرنبا، واشتغل بطبخها وقال: ما زلت في طَبْخ فسمي طابخة، وأما عمير فانْقَمَع في البيت فسمي قَمَعة فلما أبطؤوا على أمهم ليلى خرجت في إثرهم فقال الشيخ لجارية لهم يقال لها نائلة: تقرفصي في إثر مولاتك أي أسرعي فقالت ليلى: ما زلت أُخَنْدِف في إثركم، أي أُهَروِل فسميت خِنْدِفاً، وقالت نائلة: أنا قَرْفَصْت في إثر مولاتي فقال الشيخ: فأنت قرفاصة.
وفي العمدة لابن رشيق: علقمة الفحل بن عبدة لُقّب بالفحل، لأن امرأ القيس خاصمه في شعره إلى امرأته، فحكمت عليه لعلقمة فطلقها، وتزوجها عَلْقمة فسمي الفحل لذلك، وقيل: بل كان في قومه آخر يسمى علقمة الخصي.
وفي شرح المقامات للمطرزي: كان يقال للأعشى صناجة العرب لكثرة ما تغنت بشعره.
وفي نوادر ابن الأعرابي: الأغْربة في الجاهلية (يعني السودان) عَنترة وخُفَافُ بن نُدْبَة السُّلَمى (وندبة أمه) وأبو عُمَيْر بن الحُبَاب السُّلَمي، وسُلَيْكُ بن السُّلَكة (وهي أمه) واسم أبيه يثربي، وهشام بنُ عُقْبة بن أبي مُعَيط، مخضرم، وتأبَّط شَرّاً، والشَّنْفرى.
وفي الصِّحاح: كان عنترة العبسي يلقب الفَلْحاء لفَلَحة كانت به وهي شَقٌّ في الشَّفَة السفلى، وإنما لم يقولوا: الأفلح ذهبوا به إلى تأنيث الشفة.
وفيه الشُّويعر لقب محمد بن حمران الجُعْفي، لقبه بذلك امرؤ القيس بقوله:
(أبلغا عني الشُّويعرَ أني ... عَمْدَ عين قلدتهن حريما) // الخفيف //
стр. 850
وفي المحكم: زعموا أن زيادا الذُّبياني قال الشعر على كبر السن، فسمي نَابغة وقيل: بل سمي بذلك لقوله:
(وقد نبغت لنا منهم شؤون) // الوافر // وفي الصِّحاح: ماء السماء: لقب عامر بن حارثة الأزْدي، وهو أبو عمرو مُزيقياً سمي بذلك لأنه كان إذا أجدب قومُه مَا نَهم حتى يأتيهم الخِصْب، فقالوا: هو ماء السماء، لأنه خَلَفٌ منه.
وماء السماء أيضا لقب أم النذر بن امرىء القيس بن عمرو اللَّخْمِي، وهي ابنة عوف بن جُشَم بن النَّمِر بن قاسط وسُمّيت بذلك لجمالها.
وقال التِّبريزي في تهذييه: عُبَيْد الله بن قيس الرُّقيَّات.
كان ابن الأنباري يختار الرفع ويقول: إنه لقب به لتشبيبه بثلاث نسوة أسماؤهن رُقَيَّة، وقال غيره: الرُّقَيَّات جداته فهو مضاف.
وفي الصِّحاح: إنما أُضِيف إليهن لأنه تزوَّج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن رُقَيّة، فنسب إليهن.
هذا قول الأصمعي.
وفي الصِّحاح: المنْتحِل لقب شاعر من هُذيل وهو مالك بن عُوَيْمر.
وجُهُنَّام لقب عمرو بن قَطَن من بني سعد بن قيس بن ثعلبة وكان يهاجي الأعشى.
وفي الأغاني: ثابت بن قُطْنة، هو ثابت بن كعب لقِّب قطنة، لأن سهما أصابه في إحدى عينيه فذهب بها فكان يجعل عليها قُطْنة.
стр. 851
وقال ابن فارس في المجمل: حدثني أحمد بن شعيب عن ثعلبة قال: سمي الحُطيئة لدمَامتِه والحطيئة: الرجل القصير.
وقال ابن دريد في الجمهرة: نبغ الرجل إذا قال الشعر بعد ما يُسِنّ، أو يكون مُفحَماً ثم ينطق به، وبه سميت النوابغ: الذُّبياني، والجَعْدي، والشيباني.
ذكر من لُقِّب ببيت شعر قاله
قال ابن دُرَيْد في الوشاح: من الشعراء من غَلَبَتْ عليهم ألقابهم بشعرهم حتى صاروا لا يُعْرفون إلا بها.
فمنهم منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وهو أعصُر وإنما سمي أعصر بقوله:
(أعمير إن أبَاكَ غيَّر لونَه ... مرُ الليالي واختلافُ الأعصر) // الكامل // ومنهم امرؤ القيس بن ربيعة بن مُرَّة التغلبي، وهو مهلهل، سمي بقوله:
(لما توعَّر في الكُراع هجينُهم ... هلْهَلْتُ أثأر جابرا أو صنبلا) // الكامل // قلت: وفي طبقات الشعراء لمحمد بن سلام أن اسمه عدي، وأنه سُمّي مُهَلهلاً لهْلهَلَة شعره، كهلهلة الثوب، وهو اضطرابُه واختلافه.
وفي الصِّحاح: يقال سُمّي مهلهلا، لأنه أول من أرق الشعر.
стр. 852
ومنهم معاوية بن تميم، وهو الشَّقِر، وسمي الشقر بقوله:
(قد أحمل الرمح الأصم كُعوبُه ... به من دماءِ القوم كالشقرات) // الطويل // ومنهم قيل بن عمرو بن الهجيم، سمي بليلا لقوله:
(وذي نَسَبٍ ناءٍ بعيد وَصَلْته ... وذي رحم بللتها ببلالها) // الطويل // ومنهم عمرو بن سعيد بن مالك، سمي المرقِّش بقوله:
(الدارُ قَفْر والرُّسوم كما ... رَقّشَ في ظهر الأديم قلم) // السريع // ومنهم عبد الله بن خالد، سمي المِكْواة لقوله:
(وإني لأَكْوِي ذا النَّسَا من ظُلَاعِه ... وذا الفلق المعمى وأكوي النواظرا) // الطويل // ومنهم خالد بن عمرو بن مرة، سُمِّي الشَّرِيد بقوله:
(وأنا الشريد لمن يُعرّفُني ... حامِي الحقيقة ما له مثل) // الكامل // ومنهم عمر بن ربيعة.
سُمِّي المستوغِر بقوله:
(يَنِشُّ الماء في الرَّبَلات منها ... نَشِيشَ الرَّضْف في اللبن الوغير) // الوافر
стр. 853
ومنهم صُرَيم بن مَعْشَر التغلبِي، سُمِّي أُفْنوناً بقوله:
(منَّيْتِنَا الودَّ يا مَضْنون مَضْنُونا ... أزماننا إن للشبان أفنونا) // البسيط // ومنهم شَاس بن نَهَار العَبْدِي، سُمي الممزَّق بقوله:
(فإن كنتُ مَأْكولاً فكُن خيرَ آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق) // الطويل // ومنهم عائذ بن مِحْصَن العبدي، سمي المثقِّب بقوله:
(ظهرن بِكِلَّةٍ وسَدَلْنَ أخرى ... وثَقَّبْن الَوَصَاوِصَ للعيون) // الوافر // ومنهم عامر بن زيد مَنَاة العَبْدي سُمي الحصيص بقوله:
(قد حصت البيضة رأس امرىء ... حلد على الأهوال صبار) // السريع // ومنهم ربيعة بن ليث العبدي، سُمي المطلع بقوله:
(فإن لم أزُرْ سعدى بجُرْد كأنها ... صدور القنا يطلعن من كل مطلع) // الطويل // ومنهم مالك بن جَنْدل سُمي الذَّهَاب لقوله:
(وما سَيْرهن إذ علون قُرَاقِراً ... بذي أمم ولا الذهاب ذهاب) // الطويل // ومنهم جرير بن عبد المسيح الضَّبي، سُمي المتلمِّس بقوله:
(فهذا أوانُ العِرْضِ جُنّ ذُبَابُه ... زنابيره والأزرق المتلمس) // الطويل //
стр. 854
ومنهم زياد بن معاوية الذُّبياني، سُمي النابغة بقوله:
(وحلت في بني القَيْن بن جَسْر ... وقد نبغت لنا منهم شؤون) // الوافر // ومنهم مُعَاوية بن مالك، سُمي معوِّد الحُكَّام لقوله:
أُعوِّدُ مثلها الحكامَ بَعْدِي ... إذا ما الأمر في الأشياع نابا) // الوافر // ومنهم مالك بن كعب بن عوف، سُمي الجوَّاب بقوله:
(لا تَسْقِنِي بيديك إن لم تأتني ... رقص المطية إنني جواب) // الكامل // ومنهم جامع بن شَدّاد، سُمي مُرْخِية لقوله:
(وقد مدُّوا الزَّوَايا من لحيظ ... فرخُّوا المَحْضَ بالماء العذاب) // الوافر // ومنهم مُعاذ بن سِنَان، سُمي الأقرع بقوله:
(مُعاوِيَ من يَرْقِيكُمُ إن أصابكُم ... شباحيَّة مما عدا القفر أقرع) // الطويل // ومنهم عامر بن عبد الله الكلْبي، سُمي المتمنِّي، بقوله:
(تمنيت إن أَلْقَى لميسا قَتْلتها ... وأسر ابن أبدى بالسيوف القواضب) // الطويل // ومنهم امرؤُ القَيْسِ الأكبر بن بَكْر بن الحارث بن مُعَاوية الكِنْدي، سُمي الذَّائد بقوله:
(أذود القوافي عني ذيادا ... ذياد غلام عوي جوادا) // المتقارب // ومنهم شُرَحْبيل بن مَعْدي كَرِب، سُمي العفيف بقوله:
(وقالت لي هلمَّ إلى التَّصابي ... فقلت عففت عما تعلمينا) // الوافر // ومنهم عامر بن المجنون الجَرْمي، سُمي مدرج الريح بقوله:
(أعَرَفْتَ رَسْماً من سُمَيّة باللِّوَى ... درجت عليه الريح بعدك فاستوى) // الكامل //
стр. 855
ومنهم عامر بن سفيان البارقي، سُمي المُعقِّر بقوله:
(لها ناهضٌ في الجَوِّ قد نَهَدت له ... كما نهدت للبعل حسناء عاقر) // الطويل // ومنهم قَيْس بن جرْوَة الطائي، سمي العَارِق بقوله:
(فإن لم تغيِّر بعضَ ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه) // الطويل // ومنهم جابر بن قَيْس الحارثي، سمي المحذق بقوله:
(وأحججتموا بالرَّكْبِ عنَّا وقلتم ... سقطنا على أمِّ الرُّبَيْق المحذق) // الطويل // ومنهم مَرْثَد بن حُمْران الجُعْفِي، سمي الأشعر بقوله:
(فلا يَدْعُني قومي لسَعْدِ بن مالكٍ ... لمن أنا، لم أشعر عليهم وأثقب) // الطويل // ومنهم ثعلبة بن امرىء القيس، سمي قاتل الجوع بقوله:
(قتلتُ الجوعَ في السنواتِ حتى ... تركتُ الجوعَ ليس له نكير) // الوافر // ومنهم عبد الله بن عمرو الجُعْفِيّ، سمي الخَلِج بقوله:
(كأنَّ تخالُجَ الأشطانِ فيهم ... شآبيبٌ تجود من الغوادي) // الوافر // ومنهم عامر بن جابر الخُزاعي، سمي المُتَنَكّب بقوله:
(تنكَّبْتُ للحَربِ العَضُوضِ التي أَرَى ... ألا من يحارب قومه يتنكب) // الطويل //
стр. 856
ومنهم عبد الله بن قيس السهمي، سمي المبرق بقوله:
(فإن أنا لم أُبْرِق فلا يسَعَنّني ... من الأرض بَرٌّ ذو فَضَاءٍ ولا بحر) // الطويل // ومنهم مالك بن جَنَاب الكلبي، سُمي الأصم بقوله:
(أصم عن الخَنَا إن قيلَ يوما ... وفي غير الخنا ألفى سميعا) // الوافر // ومنهم عُوَيف بن عُقْبة الفَزَاري، سمي عُوَيف القَوَافِي بقوله:
(سأُكْذِبُ مَنْ قد كان يزعم أنني ... إذا قلتُ قولا لا أُجِيدُ القَوافيَا) // الطويل // ومنهم خِدَاش بن بِشْر، سمي البَعِيث بقوله:
(تبعث مني ما تبعث بعد ما ... أمرت قواي واستتم غريمي) // الطويل // ومنهم نافع بن خَلِيفة الغَنَوي سمي المُخلِّل بقوله:
(أزَبّ كلابي بَنَى اللؤمُ فَوقَه ... خباء فلم تهتك أخلته بعد) // الطويل // ومنهم جابر الكلبي: سمي المَرْنِي بقوله:
(إذا ما مَشَى يُتْبِعْنَهُ عند خَطْوه ... عُيوناً مِرَاضاً طرفهن روانيا) // الطويل //
ومنهم غَيلان بن عُقْبَة سمي ذا الرُّمة بقوله:
(أشعث باقي رمة التقليد) // الرجز // ومنهم كريم بن معاوية، سمي الهِجفّ بقوله:
(ترجى ابنَ مُعْطٍ وِرْدَها وانْتَحى لها ... هِجَفّ جفت عنه المعالي فأصعدا) // الطويل //
стр. 857
ومنهم يزيد بن ضِرار سُمي المزرِّد بقوله:
(فقلت: تزرَّدها عبيدُ فإنني ... لِزَرْدِ المَوالي في السنين مزرد) // الطويل // ومنهم الأَحْوى بن عوف، سُمي جَذيمة بقوله:
(جَذَمْت كفي في الحياة فقد ... أوهنتني في المقام والسفر) // المنسرح // ومنهم قيس الحنان الجهني، سُمي بقوله:
(حَنَنْتُ على عدي يوم ولوا ... لعمرك ما جننت على نسيب) // الوافر // ومنهم عمرو بنُ غُنْم الطائي، سُمي الصَّمُوت بقوله:
(صَمَتُّ ولم أكُنْ قِدْماً عَيِيّاً ... ألا إن الغريب هو الصموت) // الوافر // ومنهم بَيْهَس بن خلف الفَزَاري سُمي بَيْهَس النعامة بقوله:
(لأطرقن حيَّهُم صباحا ... لأبرُكَنّ بِرْكَةَ النعامة) // الرجز // ومنهم عَمْرو بن عبد الدار اليَشْكُري، سُمي القَعْقَاع بقوله:
(فخرَّ أديمٌ حين غاب صَنَاعه ... وخر خباء تحته يتقعقع) // الكامل // ومنهم طَرَفة، واسمُه عمرو بن العَبْد، سمي طَرَفة بقوله:
(لا تَعْجَلا بالبُكاء اليوم مُطَّرِفاً ... ولا أميريكما بالدار إذ وقفا) // البسيط // ومنهم أخو تأبَّط شرا.
سمي ريش لَغْب بقوله:
(وما كنت فَقْعاً نَابتاً بِقَرَارةٍ ... وما كنت ريشا من ذنابى ولا لغب) // الطويل // ومنهم عدي بن علقمة الجسري، سمي اللجاج بقوله:
(فما أنا باللَّجاج إن لم يُرَفِّعُوا ... ذلاذل أثواب يجرونها رفلا) // الطويل //
стр. 858
ومنهم جِِرَان العَوْد العقيلي، سُمي بقوله:
(عَمدتُ لعَوْدٍ فانْتَحَيْتُ جِرَانَه ... وَلَلْكَيْسُ أمْضَى في الأَمورِ وأنجح) // الطويل // ومنهم العجَّاج، سُمِّي بقوله:
(حتى يَعِجَّ ثَخَناً من عجعجا) // الرجز // ومنهم سيَّار بن رَبِيعَة اليَشْكُرِي، سمي المفترق بقوله:
(وعند بناتِ الصَّدْرِ مني قصائد ... أُنَهْنهُ من ريعانهن وأفترق) // الطويل // ومنهم حسان بن ثابت، سمي الحُسَام بقوله:
(فسوفَ يجيبكم عنه حُصَامٌ ... يصوعُ المُحْكمات كما يشاء) // الوافر // ومنهم أبو ذُؤَيْب الهُدَلي، سمي القطيل بقوله:
(عليه الصخر والخشب القطيل) // الوافر // وقال القَالِى في أماليه: إنما سُمي الراعي لقوله:
(لها أمرُها حتى إذا ما تبوَّأتْ ... لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا) // الطويل // فقيل: رَعى الرجل.
стр. 859
وقال ابن سَلَاّم في طبقاته: إنما سُمِّي البعيث بقوله:
(تبعث مني ما تبعث بعد ما ... أمرت حبال كل مرتها شزرا) // الطويل // وفي الصِّحاح: ذو الخِرَق الطَّهَوي، سمي بذلك لقوله:
(لما رأت إبلي هَزْلَى حَمُولتها ... جاءت عجافا عليها الريش والخرق) // البسيط // وفيه: الممزِّق لقب شاعر من عبد قيس بكسر الزاي، وكان الفراء يفتحها وإنما لقب بذلك لقوله:
(فإن كنت مأكولا فكن خيرَ آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق) // الطويل // وقال الآمدي: الممزَّق قائل هذا البيت بالفتح، واسمه شاس بن نَهَار العَبْدي جاهلي، وأما الممزق الحضرمي فبكسر الزاي مُتأَخِّر، وابنه عباد ولقبه المخرق، وله أشعار كثيرة، وهو القائل:
(إني المخرِّقُ أَعْرَاضَ الكرام كما ... كان الممزِّق أعراض اللئام أبي) // البسيط //
ذكر من تَعَدَّدَتْ أسماؤُه أو كناه أو ألقابه
عبد الله بن الصِّمة: أَخو دُريد بن الصِّمة، قال أبو عبيد في مقاتل الفرسان: كان له ثلاثة أسماء وثلاث كُنًى، وكان اسمه عبدَ الله ومَعْبَداً وخالدا يكنى أبا فُرْعَان، وأبا أَوْفَى، وأبا ذُفافَة.
شَهْل بن شيبان: كان يلقب الفِنْد، ويلقب أيضا عدِيد الألف وذلك أن بني حَنيفة أرسلته إلى أولاد ثَعْلَبة، حين طلبوا نَصْرهم على بني ثعلبة، فقالت بنو حنيفة: قد بعثنا إليكم ألف فارس فلما قدم على بني ثَعْلبة، قالوا له أين الألف قال: أنا فكان يقال له عديد الألف.
ذكره ابن الأعرابي في نوادره.
стр. 860
امرؤ القيس بن حُجْر الكِنْدي: كان يلقب امرَأْ القيس ويلقب ذا القُروح، فقيل هو بالقاف وبالحاء المهملة آخره.
قال ابن خَالَويْهِ في شرح الدريدية: لأن قيصر وَجَّه إليه بحُلّة مسمومة، فلما لبسِها أسرع السُّم فيه فتثقَّبَ لحمه فسُمِّي ذا القُروح.
وكذا قاله الجوهري في الصِّحاح.
قال في الجمهرة: شَعْل (بالشين معجمة وبالعين غير معجمة) لقب تأبط شرا.
الفصل الرابع في معرفة الأنساب
وهو أقسام:
القسم الأول المنسوب إلى القبيلة صريحا
كأبي الأسود الدُّؤَلي من ولد الدُّئِل بن بكر بن كِنَانة.
قال السِّيرافي في طبقاته: قيل في النسب إلى دُئِل دُؤَلّي (بالفتح) كما قالوا في نَمِر نَمَرِيّ (بالفتح) استثقالا للكسرة، ويجوز تخفيف الهمزة فيقال: الدُّوَلي، بقلب الهمزة واوا مَحْضَة لأن الهمزة إذا انفتحت وكان قبلها ضمة خففت بقلبها واوا.
انتهى.
والخليل بن أحمد أَزْدِي فَرَاهيدي لأنه من ولد فَرَاهيد بن مالك بن فَهْم بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.
وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صَلِيبةً من الخزرج.
ذكره محمد بن سعيد السِّيرافي في طبقاته.
والمازني من بني مازن بن شَيبَان.
القسم الثاني المنسوب إلى القبيلة ولاء
كسيبويه، يقال له الحارثي لأنه مولى بني الحارث بن كعب بن عمرو بن خالد بن أدد.
ذكره السِّيرافي.
وأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المُجاشعي مولى بني مُجاشع بن دارم.
ذكره السِّيرافي أيضا.
وأبي عبيدة مَعْمَر بن المُثَنَّى التَّيْمي تيم قريش، لا تَيْم الرِّباب.
قال السِّيرافي: هو مولى لهم وقال: هو مولى لبني عبد الله بن مَعْمَر التيمي.
стр. 861
وأبي عمر الجَرْمي.
قال السِّيرافي: هو مولى لجَرْم بن زَبَان، وجَرْم من قبائل اليمن.
القسم الثالث المنسوب إلى البلد والوطن
كالتوزي أبي محمد عبد الله بن محمد هو مولى لقريش.
قال السِّيرافي: قال أبو العباس: كنا ندعوه أبا محمد القرشي، واشتهر بالنسبة إلى بلده تَوَّج أو توز، وهي بلد بفارس.
والسِّجِسْتاني أبي حاتم سهل بن محمد، منسوب إلى سِجِسْتَان.
القسم الرابع المنسوب إلى جد له
كالأصمعي نسب إلى جده أَصْمَع، وهو باهِلي النسب.
والزِّيادي أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان، من ولد زياد ابن أبيه، فنُسِب إليه.
القسم الخامس المنسوب إلى لباسه
كالكِسائي.
في فوائد النَّجَيْرميّ بخطه: سُئل أبو عبد الله الطوال: كيف سمي الكِسائي فقال: كان الناس يجالسون مُعاذ بن مسلم الهراء في الخُزُوز والثياب الفاخرة، وكان هو يجالسه في كساء رُوذباري فقيل له الكِسائي.
القسم السادس من نُسِب إلى اسمه واسم أبيه
قال ابن دريد في الجمهرة: النُّمَيْريّ الشاعر، هو ثَقَفِي، وإنما قيل له النُّميري لأنه اسمه نُمير بن أبي نمير.
القسم السابع من نُسِب إلى مَن صَحِبه
كأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي قال السِّيرافي: نسب إلى يزيد بن منصور، خال اليزيدي لصُحبَتِه إياه.
стр. 862
القسم الثامن مَن نُسِب إلى مالك غير مُعْتِق
كالرِّياشي أبي الفضل عباس بن الفرج.
قال السِّيرافي: هو مولى محمد بن سليمان الهاشمي، ورياش رجل من جُذام، كان الفرج أبو العباس عبدا له، فبقي عليه نًسَبُه إلى رِيَاش.
القسم التاسع من نسب إلى بعض أعضائه لكبره
كالرُّؤاسي محمد بن الحسن الكوفي سمي بذلك لأنه كان كبير الرأس.
وأبي الحسن علي بن حازم اللِّحْياني، قال في الصِّحاح: لقب بذلك لعظم لحيته.
القسم العاشر مَن نُسِب إلى أمه
من ذلك محمد بن حبيبة هي أمه ولا يعرف أبوه.
والأشْهَب بن رميلة.
قال ابن سلام: هي أمه، واسم أبيه ثور أحد بني نَهْشَل بن دَارِم.
وشبيب بن البَرْصاء، قال ابن سلام: هي أمه وأبوه يزيد بن حمزة.
ويزيد بن الطَّثَرِية.
قال ابن سلام.
هي أمه وأبوه المنتشر أحد بني عمرو بن سلمة بن قُشير والطَّثَرِية حي من قُضَاعة يقال لهم طَثْر ينسب إليها.
وفي التهذيب للتِّبريزي: سويد بن كُراع العُكْلى: كُرَاع اسم أمه، فلذلك لا ينصرف واسم أبيه عمير.
النوع السادس والأربعون
معرفة المؤتلف والمختلف
فيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: أئمة اللغة والنحو
من ذلك الأُبَّذي والأُنْدي: الأول بالباء الموحدة المشددة والذال المعجمة جماعة.
والثاني بالنون الساكنة والدال المهملة عبد الله بن سليمان بن حفظ الله.
стр. 863
الأنْباري والأبْياري: الأول بالنون ثم الموحدة أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار، والثاني بالموحدة ثم المثناة التحتانية علي بن سيف المصري.
الجَريري والحَريري: الأول بالجيم المفتوحة المعافي بن زكريا، والثاني بالحاء المهملة القاسم بن علي الحريري البصري صاحب المَقَامات.
الرَّندي والزيدي: الأول بالراء المهملة والنون: جماعة من أهل المغرب منهم أبو علي عمر بن عبد المجيد شارح الجُمل، والثاني بالزاي والياء كثير.
الزَّجَّاجي والزُّجَاجي: الأول بفتح الزاي وتشديد الجيم أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق صاحب الجمل والأمالي وغير ذلك، والثاني يضم الزاي وتخفيف الجيم يوسف بن عبد الله الجُرْجاني.
السِّجْزي والشَّجَري: الأول بالسين المهملة المكسورة وسكون الجيم وبالزاي، أسامة بن سفيان من نُحَاة سِجسْتان، والثاني بالشين المعجمة المفتوحة وفتح الجيم وبالراء أبو السعادات هِبة الله بن الشَّجَري.
ابن الصائغ وابن الضائع: الأول بالصاد المهملة والغين المعجمة كثير، والثاني بالضاد المعجمة والعين المهملة أبو الحسن علي بن محمد الكتامي الإشبيلي شارح الجُمل.
الفالي والقالي: الأول بالفاء محمد بن سعيد السِّيرافي شارح اللُّباب، والثاني بالقاف أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي صاحب الأمالي والبارع في اللغة وغير ذلك، منسوب إلى قَالي قَلا، بلد من أعمال إرْمِينية.
انتهى.
стр. 864
الفصل الثاني: فيما يتعلَّق بشُعَرَاء العرب
قال الآمدي في كتاب المؤتلف والمختلف: زياد في الشعراء: جماعة منهم النَّابغة الذُّبياني، ولهم شاعر يقال له ذياد (بالذال المعجمة) بن عزيز بن الحُوَيْرث بن مالك بن واقد.
الفصل الثالث: فيما يتعلق بالقبائل
قال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن الأنباري: حدثني أبي عن أشياخه قال: كل ما في العرب عُدَس (بفتح الدال) إلَاّ عُدُس بن زيد فإنه بضمِّها.
وكل ما في العرب سدوس (بفتح السين) إلا سدس بن أصمع في طيىء.
وكل ما في العرب فُرَافِصة (بضم الفاء) إلا فَرافِصة أبا نائلة امرأة عثمان بن عفان ﵁.
وكل ما في العرب مِلْكان (بكسر الميم) إلا مَلْكان بن حَزْم بن رَبَّان فإنه بفتحها.
وقال محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: قال أبو جعفر المعبدي: كل شيء في العرب مُلَيح (بضم الميم مفتوح اللام) إلا الذي في كِنْدة فإنه مَلِيح (بفتح الميم وكسر اللَاّم) من رَبِيعة.
وفي الصِّحاح: النَّاس (بالنون) اسم قيْس عيلان، وهو الناس بن مضر بن نزار، وأخوه إلياس بن مضر (بالياء) .
وقال محمد بن حبيب في كتاب متشابه القبائل: كل شيء في العرب حارثة إلا جارية بن سَلِيط بن يَربوع، وفي سُلَيم جارية بن عبد، وفي الأنصار جارية بن عامر.
стр. 865
وكل شيء في العرب أسامة (بألف) غير سامة بن لُؤَيّ.
وكل شيء في العرب عبد شمس غير عبْشمس بن سعد في تميم، وعبشمس ابن آخر في طيىء هكذا قال بسكون الباء فيهما، وذكر غيره: أن الذي في تميم عَبشمس (بفتح الباء) والذي في طيىء عِبشمس (بكسر الباء) .
وكل شيء في العرب فهو حَبِيب سوى حُبَيْب بن عمرو في تغلب، وحُبَيْب بن جذيمة في قريش (بالتصغير والتخفيف) وسوى حُبَيِّب بن الجَهْم في النَّمِر.
وحُبَيِّب بن كعب في بني يَشكر، وحُبَيِّب بن الحارث في ثَقِيف فإن الثلاثة بالتصغير والتشديد.
وكل شيء في العرب جُشَم سوى جُثَم بن جذام في جُذَام، وسوى جيشم بن عبد مناة في كلب.
وكل شيء في العرب جَسَّاس (مشدد) سوى جَسَاس بن نُشْبة في تَيْم الرِّباب فإنه مخفف.
وكل شيء في العرب مُعَاوية سوى مَعْوِيَة بن امرىء القيس بن جَسْر في قُضاعة، وسوى مَعْوِيَة وهو أَجْرَم بن ناهش في خَثْعَم.
وكل شيء في العرب شَيْبَان إلا سَيْبان بن الغَوْث في حِمْيَر.
وكل شيء في العرب فَهْم بالفاء إلا قَهْم بن الجابر من هَمْدان فإنه (بالقاف) .
وكل شيء من قبائل العرب فهو غَنْم (بالغين والنون) إلا عَثْم بن الرَّبْعَة بن رشدان بن قيس من جُهينة فإنه بالعين والثاء.
وكل شيء في العرب أسيد فهو على فَعِيل سوى أُسَيْد بن عمرو في بني تميم، فإنه على مثال التصغير، وسوى سيد بن رزان في قيس فإنه على مثال فعل.
وكل شيء في العرب خَلِيف (بالخاء المعجمة) إلا حلِيف بن مازن في خَثْعم فإنه بالحاء المهملة.
وكل شيء في العرب من القبائل عَدِيّ (مفتوح العين) إلا عُديّ بن ثعلبة في طيىء، فإنه مضموم العين مشدد الياء.
وكل شيء في العرب حرْب (ساكن) إلا اسمين: حُرَب بن مظلَّة في مَذْحِج، وحرب بن قاسط في قضاعة.
стр. 866
وفي الأزد حُدان بن شمير بن عمرو (بضم الحاء المهملة) ، وفي تميم حَدان ابن قريع (بفتح الحاء المهملة) .
وفي ربيعة جَدان (بفتح الجيم) بن جَدِيلة وفي أَسَد خَدان (بفتح الخاء المعجمة) بن هر، وفي هَمْدان ذو حدان (بالضم) بن شراحيل.
وفي طيىء هَذَمة بن عتاب (بفتحتين) وفي مُزَينة هُذْمة بن لاطم (بضم الهاء وسكون الذال) .
وفي خُزاعة حَبَشِيَّة بن سكون (بفتح الحاء والباء) وفي مُزَينة حُبْشية بن كعب (بضم الحاء وسكون الباء) .
كل اسم في العرب دِجاجة (بكسرالدال) فأما الدَّجاج من الطير فمفتوح الدال.
وفي عَدْوان لَهَب بن عمرو (بفتح اللام والهاء) وفي الأزْد لِهْب بن أحجن (بكسر اللام وسكون الهاء) .
وفي مُضَر ضَبّة بن أُدّ بن طَابِخة، وفي قريش ضَبَّة بن الحارث بن فهر بن مالك، وفي هذيل ضَبَّة بن عمرو الثلاثة بفتح الضاد وبالباء الموحدة.
وفي قُضَاعة ضِنّة بن سعد، وفي عُذْرة ضِنّة بن عبد، وفي أسد ضِنّة بن الحَلَاّف، وفي الأزد ضِنّة بن العاص، الأربعة بكسر الضاد وبالنون.
كل امرىء القيس في العرب فالمنسوب إليه مَرْئِيّ مقصور مثال مرعي إلا امرأ القيسي من كندة يقال للرجل منهم مَرْقَسِيّ.
كل اسم في العرب يزيد إلا تزيد بن حُلْوان من قُضَاعة، وتزيد بن جُشم من الأنصار.
وفي بني تميم شَقَرة وهو معاوية بن الحارث، وشَقَرة بن نَبْت بن أُدَد أخو عدنان (محرك مفتوح) وفي ضَبّة شَقْرة بن ربيعة، وفي عبد القيس شَقْرة بن بكرة.
كل شيء في العرب فهو حَرام إلا حِزام بن هلال في قيس.
وفي ربيعة يشكر بن بكر، وفي مراد يشكر بن عمير.
وفي الأزد يشكر بن مُبَشِّر.
وفي بني قيس يشكر بن الحارث، وفي الأزد يشكر بن عمرو.
وفي قيس قُرَيع بن الحارث، وفي محارب قُرَيع بن حبيب، وفي تميم قُرَيْع بن
стр. 867
عوف، وفي عبد القيس فُرَيع (بالفاء) وهو ثعلبة بن معاوية، وفي بجيلة (فزيع) بن فتيان (بالفاء والزاي) ، وفي الأزد قزيع بن بكر (بالقاف والزاي) .
وفي المشاكهة للأزدي: في العرب عُدثان بن عبد الله بن زهران (بضم العين وبالثاء المثلثة) وفيهم عَدَنان (بفتح العين والدال وبالنون) بن عبد الله من الأزد، وعَدْنان أبو معد بن عَدْنان (مفتوح العين مسكن الدال) .
وقال الأزدي في كتاب الترقيص: قال هشام بن محمد: ليس في العرب سَلِمة (بكسر اللام) إلا في الخَزْرَج وبَجيلة، وغيرهما سَلمة (بفتح اللام) .
قال هشام: وكل شيء في العرب فُرافِصَة (بضم الفاء) إلا فَرافصة بن الأحوص.
وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: الدُّئل من كنانة ينسب إليهم أبو الأسود الدُّؤَلي مفتوحة مهموزة، والدُّول في حنيفة ينسب إليهم الدُّولي، والدِّيل في عبد القيس ينسب إليهم الدِّيلي.
النوع السابع والأربعون
معرفة المُتفق والمفْترق
فيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: أئمة اللغة والنحو
الأخفش أحدَ عَشَر نحويا: أحدهم: الأخفش الأكبر أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد أحد شيوخ سيبويه.
والثاني: الأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة تلميذ سيبويه.
مات سنة عشر ومائتين وقيل بعدها.
والثالث: الأخفش الأصغر أبو الحسن علي بن سليمان، من تلامذة المبرِّد وثعلب.
مات سنة خمس عشرة وثلثمائة.
стр. 868
والرابع: أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني مصنف غريب الموطَّأ.
مات قبل الخمسين ومائتين.
والخامس: احمد بن محمد الموصلي أحد شيوخ ابن جِنِّي، مصنف كتاب تعليل القراءات.
والسادس: خلف بن عمرو اليشكري البَلَنسي مات بعد الستين وأربعمائة.
والسابع: عبد الله بن محمد البغدادي من أصحاب الأصمعي.
والثامن: عبد العزيز بن أحمد الأندلسي من مشايخ ابن عبد البر.
والتاسع: علي بن محمد الإدْريسي.
مات بعد الخمسين وأربعمائة.
والعاشر: علي بن إسماعيل بن رجاء الفاطمي.
والحادي عشر: هارون بن موسى بن شريك القارىء.
مات سنة إحْدَى وسبعين ومائتين.
سيبويه أربعة: أحدهم: إمام العربية عمرو بن عثمان بن قَنْبَر.
والثاني: محمد بن موسى بن عبد العزيز المصري.
والثالث: محمد بن عبد العزيز الأصبهاني.
والرابع: أبو الحسن علي بن عبد الله الكومي المغربي.
ثعلب: اثنان: أشهرهما: الإمام أبو العباس أحمد بن يحيى.
والثاني: محمد بن عبد الرحمن.
نِفطَوية: اثنان: المشهور إبراهيم بن محمد بن عرفة، والآخر: أبو الحسن علي بن عبد الرحمن المصري.
ابن دُرَيد: اثنان: المشهور: أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي.
والآخر: يحيى بن محمد بن دُرَيد الأسدي.
стр. 869
الأعلم: اثنان: أشهرهما: يوسف بن سليمان الشَّنْتَمَري.
والآخر: إبراهيم بن قاسم البَطْلَيوسي.
ابن يعيش: ثلاثة: أشهرهم: موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش الحلبي.
والثاني: عمر بن يعيش السنوسي.
والثالث: خلف ين يعيش الأصبحي.
ابن هشام: جماعة: الأول: عبد الملك بن هِشام صاحب السيرة والمغازي.
الثاني: محمد بن يحيى بن هشام اللَّخْمي.
والثالث: الشيخ جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام الحنبلي المتأخر صاحب التصانيف المشهورة.
فائدة
حيث أَطْلَقَ أبو عُبيد في الغريب المصنف أبا عمرو فهو الشَّيْباني فإن أراد أبا عمرو بن العلاء قَيّده.
وحيث أطلق النحاة أبا عمرو فمرادهم ابن العلاء.
وحيث أطلق البصريون أبا العباس فالمراد به المبرِّد.
وحيث أطلقه الكوفيون فالمراد بن ثَعْلَب.
ذكره ابن الزَّمْلَكاني في شرح المُفَصَّل.
وحيث أطلق في كتب النحو الأخفش فهو الأوسط فإن أريد الأكبر أو الأصغر قَيَّدوه.
الفصل الثاني فيما يتعلَّق بشعراء العرب
امرؤ القيس: جماعة: منهم امْرُؤ القيس بن حُجر الكِنْدِيّ، وامْرُؤ القيس مُهَلْهل بن ربيعة.
وامرؤ القيس بن حُمَام بن عبيدة، وامرؤ القيس بن عَمْرو بن مُعَاوية بن السمط بن ثور، وامرؤ القيس بن النعمان بن الشقيقة بن عانس الكندي، وامرؤ القيس بن الأَصبَغ الكلْبِي، وامرؤ القيس بن بكر الذَّائد الكندي، وامرؤ القيس بن الفَاخِر بن الطَّمَّاح الخولاني وامرؤ القيس الكندي الملقب الجَفْشِيش، وامرؤ القيس بن عدي من عُليم، وامرؤ
стр. 870
القيس بن جبلة السَّكُونيّ، وامرؤ القيس بن عمرو بن الحارث السَّكوني، وامرؤ القيس ابن بحر الزُّهَيْري، وامرؤ القيس بن كِلاب بن رازم العُقَيْلِي، وامرؤ القيس بن مالك الحميري.
النوابغ: أربعة فما ذكر ابن دُرَيد في الوشاح: نابغة بني ذُبيان زياد بن معاوية، ونابغة بني جعْدة قيس بن عبد الله، ونابغة بني الحارث يزيد بن أبان، ونابغة بني شيبان جمل بن سعدانة.
الأعْشى جماعة فيما ذكر ابن دُرَيد في الوِشَاح، والآمدي في المؤتلف والمختلف: أعشى بني قَيس ميمون بن قيس، وأَعشى بَاهِلة عامر بن الحارث، وأعشى بني تغْلب عمرو بن الأيهم، وأعشى بني ربيعة صالح بن خارجة، وأعشى بني هَمْدان عبد الرحمن بن مالك وأعشى بني مالك بن سعد راجز من رهط العجَّاج، وأعشى بني طِرْوَد من بني سليم بن منصور وهو زَرْعة بن السائب، وأعشى بني أسد قيس بن بجرة، وأعشى بني نهشل الأسود بني يَعْفُر، وأعشى بني مازن من تميم، وأعشى بني معروف اسمه جشمة، وأعشى عُكْل اسمه كَهْمَش، وأعشى بني عُقَيل اسمه مُعاذ، وأعشى بني مالك بن سعد، والأعشى التغلبي اسمه نعمان بن نجران، وأعشى بني عوف بن همام واسمه ضابىء، وأعشى بني ضَوْزَة اسمه عبد الله، وأعشى بني جِلَاّن اسمه، سلمة، والأعشى بن النباش بن زرارة التيمي.
الطرماح.
اثنان: أحدهما الطِّرِمّاح بن حكيم، والآخر الطّرِمّاح الأجاني.
ذكره التبريزي في تهذيبه.
نُصَيب: ثلاثة: أحدهم نُصَيب الأسود المرْواني، والثاني نُصَيب الأبيض الهاشمي، والثالث نُصيب بن الأسود.
ذكرهم التِّبْرِيزي في تهذيبه.
الفصل الثالث فيما يعلق بالقبائل
قال ابن حبيب في كتاب مُتّفق القبائل: في قَيْس عَيْلان شَكَل بن الحارث، وفي بني كلْب شَكَل بن يَرْبوع.
стр. 871
وفي بني مُضر: الغَوْث بن مُرّ بن أُدّ، وفي بني بَجِيلة: الغَوْث بن أنمار، والغوث ابن طيىء.
وفي الأزد: علي بن مسعود بن مازن، وفي طيىء علي بن تميم بن ثعلبة، وفي بني بجيلة علي بن أنيع، وفيها أيضا علي بن مالك، وفي سعد العشيرة علي بن أنس الله، وفي الأزد علي بن مسعود، وفي ربيعة علي بن بكر.
وفي قُرَيش: هُصَيْص بن كعب بن لؤي، وفي هَمْدان: هصيص بن الحارث، وفي طيىء: هُصَيْص بن كعب بن مالك، وفي قيس هُصَيْص وهو عويم بن كعب.
وفي تميم: القُلَيْب بن عمرو بن تميم، وفي أسد القُلَيْب بن عمرو بن أسد.
وفي مُضَر: طَابخة بن إلياس بن مضر، وفي قُضاعة: طَابخة بن ثعلب، وفي هُذَيل طَابخة بن لحيان، وفي جذام طابخة بن الهُون.
وفي مَعَد: إياد بن نِزار بن معد، وفي الأزد: إياد بن سود.
وفي خُزاعة: كُليب بن حَبَشية، وفي تميم: كُلَيب بن يَرْبوع، وفي هَوازِن: كليب بن ربيعة بن عامر، وفي تغلب: كليب بن ربيعة بن الحارث.
وفي الأنصار: الأَوْس بن جارية بن ثعلبة، وفي ربيعة: الأوس بن تَغْلب، وفي خُزاعة: الأَوْس بن أفصى.
وفي قَيْس: ذُبيان بن بغيض، وفي الأزد: ذُبيان بن ثعلبة بن الدول، وفي بَجيلة ذُبيان بن ثعلبة بن معاوية، وفي ربيعة ذُبيان بن كنانة، وفي همدان دبيان بن مالك، وفيها أيضا ذُبيان بن عليان.
وفي قضاعة: جرم بن زنبان، وفي بجيلة: جرم بن علقمة، وفي طيىء جَرْم وهو ثعلبة بن عمرو، وفي عابلة جَرْم بن شعل.
وفي قُضاعة: كلب بن وبرة، وفي بَجيلة: كلب بن عمرو، وفي كِنَانَة: كلب ابن عوف.
وفي ربيعة بن نزار: تيم الله بن ثعلبة بن كنانة، وفي الأنصار تيم الله وهو النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخَزْرَج، وفي الأزد: تيم الله بن حفال، وفي خثعم تَيْم الله بن مبشر.
стр. 872
وفي ربيعة عِجْل بن لُجَيم، وفي النَّمر عِجْل بن معاوية، وفي بني يَشْكر عجل ابن كعب.
وفي مُضر: أسد بن خزيمة بن مدركة، وفي مَذْحج أسد بن مسيلة، وفي قريش أسد بن عبد العزى بن قصي، وفي مَذْحِج أسد بن عبد مناة، وفيها أيضا أسد بن مر ابن صدي، وفي الأزد أسد بن الحارث، وفي ربيعة أسد بن ربيعة بن نزار.
وفي قيس: غَطَفان بن قيس بن سعد، وفي جُذام: غَطَفان بن سعد بن إياس، وفي جُهينة: غطفان بن قيس بن جهينة، وفي إياد غطفان بن عمرو.
وفي مضر: أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمية الأصغر أيضا بن عبد شمس، وأمية الأصغر، هم العَبَلات منهم العَبْلي الشاعر، وفي الأنصار أمية بن زيد بن مالك، وفي طيء أمية بن عدي، وفي قضاعة أمية بن عصيبة، وفي إياد أمية ابن حذافة.
وفي قُضَاعة عُذْرة بن سعد، وفي كلب عُذْرة بن زيد اللات، وعُذْرة بن عَدِيّ، وفي الأزد: عُذْرة بن عداد.
وفي قيس: غُراب بن ظالم، وفي طيء غراب بن جذيمة.
وفي قريش، سَهْم بن هُصَيص، وفي قيس سَهْم بن مرة، وسَهْم بن عمرو، وفي هُذَيْل سَهْم بن معاوية.
وفي قريش: مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، وفي هُذيل مخزوم بن باهلة، وفي عَبْس مخزوم بن مالك.
وفي قريش: مُحارب بن فهر بن مالك بن النضر، وفي قيس محارب بن خصفة ابن قيس بن عيلان بن مضر.
وقال الأزدي في كتاب الترقيص: الضُّبَيْعَات ثلاثة: ضُبَيْعَة بن قيس بن ثعلبة، وضُبَيْعة بن عِجْل بن لُجَيْم، والأكبر ضُبَيْعَة بن رَبيعة.
قال الشاعر:
(قتلنا به خيرَ الضُّبَيعات كلها ... ضُبَيْعَة قيس لا ضُبَيْعة أضْجَما) // الطويل //
стр. 873
النوع الثامن والأربعون
معرفة المواليد والوفيات
أبو الأسود الدؤلي: قال أبو الطيب: قال أبو حاتم: ولد في الجاهلية، وقال غيره: مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين.
أبو عمرو بن العلاء: مات سنة أربع وقيل سنة تسع وخمسين ومائة بطريق الشام.
عيسى بن عُمَر الثَّقَفِي: مات سنة تسع وأربعين وقيل: سنة خمسين ومائة.
يونس بن حبيب الضبَّي: ولد سنة تسعين، ومات سنة اثنين وثمانين ومائة.
الخليل بن أحمد: مات سنة خمس وسبعين ومائة، وقيل: سنة سبعين، وقيل: سنة ستين وله أربع وسبعون سنة.
أبو زيد أوْس بن سعيد الأنصاري: مات سنة خمسَ عشرة، وقيل: أربع عشرة، وقيل: ست عشرة ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة.
أبو عُبيدة: ولد سنة اثنتي عشرة ومائة، ومات سنة تسع، وقيل ثمان وقيل عشرة وقيل إحدى عشرة ومائتين.
خَلَف الأحمر: مات في حدود ثمانين ومائة.
الأصمعي: ولد سنة ثلاث وعشرين ومائة، ومات في صفر سنة ست عشرة، وقيل خمس عشرة ومائتين.
سيبويه: مات بِشِيرَاز، وقيل بالبيضا سنة ثمانين ومائة، وعمره اثنتان وثلاثون سنة، قاله
стр. 874
الخطيب البغدادي.
وقيل: نَيَّف على الأربعين.
وقيل مات بالبصرة سنة إحدى وستين.
وقيل: سنة ثمان وثمانين.
وقال ابن الجوزي: مات بساوَة سنة أربع وتسعين.
النَّضْر بن شُمَيل: مات سنة ثلاث وقيل سنة أربع ومائتين.
أبو محمد اليزيدي يحيى بن المبارك: مات بخُراسان سنة اثنتين ومائتين وله أربع وسبعون سنة.
ولده إبراهيم: مات سنة خمس وعشرين ومائتين.
ولده الآخر محمد: مات بمصر لما خرج إليهما مع المعتصم وذلك في سنة ... ... ...
أولاد محمد هذا: أبو جعفر أحمد مات قبيل سنة ستين ومائتين.
وأبو العباس الفضل مات سنة ثمان وسبعين ومائتين.
المؤرخ بن عَمْرو السدوسي: مات سنة خمس وتسعين ومائة، وقيل: عاش إلى بعد المائتين.
علي بن نصر الجَهْضَمِيّ: مات سنة سبع وثمانين ومائة.
قُطْرُب: مات سنة ست ومائتين.
أبو الحسن الأخفش: مات سنة عشر، وقيل خمس عشرة، وقيل إحدى وعشرين ومائتين.
الكِسائي: مات بالرِّي سنة تسع وثمانين ومائة، جزم به أبو الطيب وقيل سنة اثنتين وثمانين، وقيل سنة ثلاث وثمانين، وقيل سنة اثنتين وتسعين.
أبو عمرو الشيباني: مات سنة ست أو خمس ومائتين، وقيل سنة ثلاث عشرة.
وقد بلغ مائة سنة وعشر سنين، وقيل وثماني عشرة.
стр. 875
الفراء: مات بطريق مكة سنة سبع ومائتين، وله سبع وستون سنة.
أبو عمر الجَرْمي: مات سنة خمس وعشرين ومائتين.
أبو محمد عبد الله بن محمد التوَّزي: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
المازني: مات سنة تسع أو ثمان وأربعين ومائتين.
كذا قال الخطيب.
وقال غيره: سنة ثلاثين.
الرياشي: قتله الزِنج بالبصرة، وكان قائما يصلِّي الضحى في مسجده سنة سبع وخمسين ومائتين.
أبو حاتم السِّجِسْتاني: مات سنة خمسين أو خمس وخمسين أو أربع وخمسين أو ثمان وأربعين ومائتين، وقد قارب التسعين.
ابن الأعرابي: ولد ليلة مات أبو حنيفة لإحدى عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة خمسين ومائة، ومات سنة إحدى وثلاثين، وقيل ثلاث وثلاثين ومائتين.
أبو عُبَيد: مات بمكة سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، وقيل سنة ثلاثين وله سبع وستون.
المبرِّد: ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة اثنتين، وقيل: خمس وثمانين ومائتين.
ثعلب: ولد سنة مائتين، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين.
ابن السكِّيت: مات في رجب سنة أربع وأربعين ومائتين.
الزَّجَّاج: مات سنة إحدى عشرة وثلثمائة.
стр. 876
أبو بكر بن دُرَيد: ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات بعُمان في رمضان سنة إحدى عشرة وثلثمائة.
ابن قُتَيْبة: ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين، ومات سنة سبع وستين.
ابن كَيْسان: قال الخطيب: مات سنة تسع وتسعين ومائتين، وقال ياقوت: هذا سهو بلا شك ففي تاريخ أبي غالب أنه مات سنة عشرين وثلثمائة.
الأزهري صاحب التهذيب: ولد سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة سبعين.
أبو علي القالي: ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين، ومات سنة ست وخمسين وثلثمائة.
أبو بكر الزبيدي صاحب مختصر العين: مات سنة تسع وسبعين وثلثمائة.
أبو عمر الزاهد: ولد سنة إحدى وستين ومائتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلثمائة.
أبو الطيب اللغوي: مات بعد الخمسين وثلثمائة.
ابن القُوطِيّة: مات سنة سبع وستين وثلثمائة.
القاسم الأنْبَاري: مات سنة أربع وثلثمائة.
وولده الإمام أبو بكر: ولد سنة إحدى وسبعين ومائتين، ومات سنة ثمان عشرة وثلثمائة.
أبو الحسين أحمد بن فارس: مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة.
أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس: مات غريقا في النيل سنة سبع أو ثمان وثلاثين وثلثمائة.
стр. 877
أبو علي الحسين بن أحمد الفارسي: مات سنة سبع وسبعين وثلثمائة.
محمد بن سعيد السِّيرافي الفالي: ولد قبل السبعين ومائتين، ومات ببغداد في رجب سنة ثمان وستين وثلثمائة.
الجوهري: صاحب الصِّحَاح: مات في حدود الأربعمائة.
أبو عبد الله الحسين أحمد بن خَالَوَيْهِ: مات سنة سبعين وثلثمائة.
أبو محمد بن دَرَسْتَويْه: ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين، ومات سنة سبع وأربعين وثلثمائة.
أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي: مات بطبَرية سنة تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وثلثمائة.
أبو الفتح عثمان بن جني: ولد قبل الثلاثين وثلثمائة، ومات سنة اثنتين وتسعين.
كُرَاع: مات في حدود عشر وثلثمائة.
علي بن عيسى الرماني: ولد سنة ست وسبعين ومائتين، ومات سنة أربع وثمانين وثلثمائة.
الهروي - صاحب الغريبين: مات سنة إحدى وأربعمائة.
أبو منصور موهوب بن أحمد الجَواليقي: مات في المحرم سنة خمس وستين وأربعمائة.
أبو الحسن علي بن سِيدَه الأندلسي الضرير: مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن نحو ستين سنة.
أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التِّبريزي: ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ومات فجأة سنة اثنتين وخمسمائة.
الأعلم ولد سنة عشر وأربعمائة ومات سنة ست وسبعين وأربعمائة.
стр. 878
ابن بابشاذ النحوي: مات سنة تسع وستين وأربعمائة.
عبد الله بن أحمد الخشاب: مات سنة سبع وستين وخمسمائة.
أبو محمد عبد الله بن بري: مات سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
أبو إسحاق بن السيد البَطْلَيوسي: ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ومات سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
أبو القاسم علي بن جعفر السعدي اللغوي المعروف بابن القَطَّاع: ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة خمس عشرة وخمسمائة.
الكمال بن الأنباري: مات سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري: ولد سنة سبع وستين وأربعمائة، ومات سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.
ابن الشَّجَري: ولد سنة خمسين وأربعمائة، ومات سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
الإمام رضي الدين الصغاني: ولد سنة سبع وسبعين وخمسائة، ومات سنة خمسين وستمائة.
جمال الدين بن مالك: ولد سنة ستمائة، ومات في شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
الرضي الشاطبي: ولد سنة إحدى وستمائة، ومات بالقاهرة المُعزية سنة أربع وثمانين.
أبو حَيَّان الإمام أثير الدين: ولد سنة أربع وخمسين وستمائة ومات في صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
القاضي مجد الدين صاحب القاموس: ولد سنة تسع وعشرين وسبعمائة، ومات في شوال سنة ست عشرة وثمانمائة.
стр. 879
النوع التاسع والأربعون
معرفة الشعر والشعراء
قال ابن فارس في فقه اللغة: الشعرُ كلام موزونٌ مقفى، دال على معنى، ويكون أكثرَ من بيت.
وإنما قلنا هذا لأنه جائز اتفاق سطر واحد بوزن يشبه وزنَ الشعر عن غير قصد، فقد قيل: إنَّ بعض الناس كَتَبَ في عُنوان كتاب:
(للإمام المسيِّب بن زُهَيْرٍ ... من عِقَالِ بن شَبَّة بن عِقال) فاستوى هذا في الوزن الذي يسمى الخفيف، ولعل الكاتب لم يقصِد به شعرا.
وقد ذكر نَاسٌ في هذا كلمات من كتاب الله تعالى: كَرِهْنَا ذِكْرَها، وقد نزه الله سبحانه كتابَه عن شَبَهِ الشعر، كما نزَّه نبيه ﷺ عن قوله.
فإن قال قائل: فما الحكمةُ في تنزيه الله تعالى نَبيّه عن الشعر قيل له: أولُ ما في ذلك حكم الله تعالى بأنَّ ﴿الشُّعَرَاءَ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ ، وأنَّهُمْ ﴿في كلِّ وَادٍ يَهيمُونَ وأنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ .
(ثم قال: ﴿إلَاّ الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات﴾ ورسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وإن كان أفضلَ المؤمنين إيمانا، وأكثر الصالحين عملا للصالحات) فلم يكن ينبغي له الشِّعر بحال، لأن للشعر شرائط لا يسمَّى الإنسان بغيرها شاعرا، وذلك أن إنسانا لو عمل كلاما مستقيما موزونا، يتحرَّى فيه الصدق من غير أن يُفْرِط، أو يتعدى أو يَمين، أو يأتي فيه بأشياء لا يمكن كونها بَتَّة لما سماه الناس شاعرا، ولكان ما يقوله مَخْسولاً ساقطا.
стр. 880
وقد قال بعض العقلاء - وسئل عن الشعر - فقال: إن هَزل أضْحك، وإن جَدَّ كذب.
فالشاعر بين كذب وإضحاك وإذ كان كذا فقد نزه الله نبيه ﷺ عن هاتين الخَصلتين وعن كل أمر دَنِيّ.
وبعد فإنا لا نكاد نرى شاعرا إلا مادحا ضارعا، أو هاجيا ذا قَذَع، وهذه أوصافٌ لا تصلح لنبي.
ِفإن قال: فقد يكونُ من الشعر الحكمة كما قال رسول الله ﷺ (إن من البيان لسِحْراً، وإن من الشِّعْر لحكمة) أو قال: حُكْماً قيل له: إنما نزه الله نبيه عن قيل الشعر لما ذكرناه، فأما الحكمةُ فقد آتاه الله من ذلك القِسْمَ الأجزل، والنصيبَ الأوفر في الكتاب والسُّنَّة.
ومعنى آخر في تنزيهه عن قيل الشعر أن أهل العَرُوض مُجْمِعُون على أنه لا فرق بين صناعة العَرُوض وصناعة الإيقاع، إلاّ أن صناعة الإيقاع تقسيم الزمان بالنَّغَم وصناعة العروض تقسم الزمان بالحروف المسموعة فلما كان الشعر ذا ميزان يناسب، الإيقاع، والإيقاعُ ضرب من الملاهي لم يصلح ذلك لرسول الله ﷺ ، وقد قال رسول الله ﷺ : (ما أنَا من دَدٍ ولا دَدٌ مِني) .
ثم قال ابن فارس: والشعر ديوان العرب، وبه حفظت الأنساب وعُرِفت المآثر، ومنه تُعُلِّمت اللغة، وهو حُجَّة فيما أشكل من غريب كتاب الله، وغريب حديث رسول الله ﷺ وحديث صحابته والتابعين، وقد يكون شاعرٌ أشعر، وشِعْرٌ أحلى وأظرف فأما أن تتفاوت الأشعار القديمة حتى يتباعد ما بينهما في الجودة فلا وبكلٍّ يُحتج، وإلى كل يُحتاج، فأما الاختيارُ الذي يراه الناس للناس فشهوات كلٌّ يستحسن شيئا.
والشعراء أُمَراء الكلام، يَقْصرون الممدود، ويَمُدُّون المقصور، ويُقَدِّمون ويؤخرون، ويومِئون ويشُيرون، ويختلسون ويُعيرون ويَسْتعيرون.
فأما لحنٌ في إعراب، أو إزالة كلمة عن نَهج صواب فليس لهم ذلك.
وقال ابن رشيق في العمدة:
следующие страницы →