← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 6940

المدهش

ابن الجوزي

Полный текст (530 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رب عونك قَالَ شيخ الْأمة وَعلم الْأَئِمَّة نَاصِر السّنة نجم الْإِسْلَام جمال الدّين زين الْأَنَام أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حمادي ابْن الْجَوْزِيّ رَحمَه الله تَعَالَى الْحَمد لله الَّذِي لَا مُنْتَهى لعطاياه ومنحه حمدا يقوم بِالْوَاجِبِ من شكره ومدحه وَصلى الله على أشرف نَبِي وانصحه وعَلى أَصْحَابه وأزواجه مَا اسْتنَّ طرف فِي مرحه أما بعد فَإِنِّي قُمْت بِحَمْد الله فِي علم الْوَعْظ بأصحه وأملحه وآثرت أَن أنتقي فِي هَذَا الْكتاب من ملحه وَالله الْمُوفق فِي كل عمل لأصلحه وَقد قسمته خَمْسَة أَبْوَاب الْبَاب الأول فِي ذكر عُلُوم الْقُرْآن الْعَزِيز الْبَاب الثَّانِي فِي تصريف اللُّغَة وموافقة الْقُرْآن لَهَا الْبَاب الثَّالِث فِي عُلُوم الحَدِيث الْبَاب الرَّابِع فِي عُيُون التواريخ الْبَاب الْخَامِس فِي ذكر الْوَعْظ وَهَذَا الْبَاب مقسم قسم يذكر فِيهِ الْقَصَص وَقسم يذكر فِيهِ المواعظ مُطلقًا وَالله الْمُوفق

стр. 2

الْبَاب الأول فِي عُلُوم الْقُرْآن فصل فِي ذكر الْخطاب بِالْقُرْآنِ الْخطاب فِي الْقُرْآن على خَمْسَة عشر وَجها ١ - خطاب عَام ﴿خَلقكُم﴾ ٢ - وخطاب خَاص ﴿أكفرتم﴾ ٣ - وخطاب الْجِنْس ﴿يَا أَيهَا النَّاس﴾ ٤ - وخطاب النَّوْع ﴿يَا بني آدم﴾ ٥ - وخطاب الْعين ﴿يَا آدم﴾ ٦ - وخطاب الْمَدْح ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ ٧ - وخطاب الذَّم ﴿يَا أَيهَا الَّذين كفرُوا﴾ ٨ - وخطاب الْكَرَامَة ﴿يَا أَيهَا النَّبِي﴾ ٩ - وخطاب التودد ﴿قَالَ ابْن أم إِن الْقَوْم﴾ ١٠ - وخطاب الْجمع بِلَفْظ الْوَاحِد ﴿يَا أَيهَا الْإِنْسَان مَا غَرَّك﴾ ١١ - وخطاب الْوَاحِد بِلَفْظ الْجمع ﴿وَإِن عَاقَبْتُمْ﴾ ١٢ - وخطاب الْوَاحِد بِلَفْظ الِاثْنَيْنِ ﴿ألقيا فِي جَهَنَّم﴾ ١٣ - وخطاب الِاثْنَيْنِ بِلَفْظ الْوَاحِد ﴿فَمن رَبكُمَا يَا مُوسَى﴾ ١٤ - وخطاب الْعين وَالْمرَاد بِهِ الْغَيْر ﴿فَإِن كنت فِي شكّ﴾ ١٥ - وخطاب التلو وَهُوَ ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَن يُخَاطب ثمَّ يخبر ﴿حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك وجرين بهم برِيح﴾ ﴿وَمَا آتيتم من زَكَاة تُرِيدُونَ وَجه الله فَأُولَئِك هم المضعفون﴾ ﴿وَكره إِلَيْكُم الْكفْر والفسوق والعصيان أُولَئِكَ هم الراشدون﴾ وَالثَّانِي أَن يخبر ثمَّ يُخَاطب ﴿فَأَما الَّذين اسودت وُجُوههم أكفرتم﴾ ﴿وسقاهم رَبهم شرابًا طهُورا إِن هَذَا كَانَ لكم جَزَاء وَكَانَ سعيكم مشكورا﴾

стр. 3

وَالثَّالِث أَن يُخَاطب عينا ثمَّ يصرف الْخطاب إِلَى الْغَيْر ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا وَمُبشرا وَنَذِيرا لتؤمنوا بِاللَّه وَرَسُوله﴾ وَهَذَا على قِرَاءَة ابْن كثير وَأبي عَمْرو فانهما قرءا بِالْيَاءِ فصل فِي ذكر أَمْثَال الْقُرْآن فِي الْقُرْآن ثَلَاثَة وَأَرْبَعُونَ مثلا فِي الْبَقَرَة ﴿كَمثل الَّذِي استوقد نَارا﴾ ﴿أَو كصيب﴾ ﴿أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة﴾ ﴿وَمثل الَّذين كفرُوا﴾ ﴿مثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم فِي سَبِيل الله﴾ ﴿فَمثله كَمثل صَفْوَان﴾ و ﴿وَمثل الَّذين يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ابْتِغَاء مرضات الله﴾ ﴿لَا يقومُونَ إِلَّا كَمَا يقوم الَّذِي يتخبطه الشَّيْطَان﴾ وَفِي آل عَامر ﴿وكنتم على شفا حُفْرَة من النَّار﴾ ﴿مثل مَا يُنْفقُونَ﴾ وَفِي الْأَنْعَام ﴿كَالَّذي استهوته الشَّيَاطِين﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿فَمثله كَمثل الْكَلْب﴾ وَفِي يُونُس ﴿إِنَّمَا مثل الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وَفِي هود ﴿مثل الْفَرِيقَيْنِ﴾ وَفِي الرَّعْد ﴿إِلَّا كباسط كفيه إِلَى المَاء﴾ ﴿أنزل من السَّمَاء مَاء فسالت أَوديَة بِقَدرِهَا﴾ ﴿مثل الْجنَّة﴾ وَفِي ابراهيم ﴿مثل الَّذين كفرُوا برَبهمْ﴾ ﴿كَيفَ ضرب الله مثلا﴾ و ﴿وَمثل كلمة خبيثة﴾ وَفِي النَّحْل ﴿ضرب الله مثلا عبدا مَمْلُوكا﴾ ﴿وَضرب الله مثلا رجلَيْنِ﴾ ﴿وَضرب الله مثلا قَرْيَة﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مثلا رجلَيْنِ﴾ ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مثل الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وَفِي الْحَج ﴿فَكَأَنَّمَا خر من السَّمَاء﴾ ﴿ضرب مثل﴾ وَفِي النُّور ﴿مثل نوره﴾ ﴿أَعْمَالهم كسراب بقيعة﴾ وَفِي العنكبوت ﴿مثل الَّذين اتَّخذُوا من دون الله أَوْلِيَاء كَمثل العنكبوت﴾ وَفِي الرّوم ﴿ضرب لكم مثلا من أَنفسكُم﴾ وَفِي

стр. 4

يس ﴿وَضرب لنا مثلا﴾ وَفِي الزمر ﴿ضرب الله مثلا رجلا﴾ وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﷺ ﴿نظر المغشي عَلَيْهِ من الْمَوْت﴾ ﴿مثل الْجنَّة﴾ وَفِي الْفَتْح ﴿ذَلِك مثلهم فِي التَّوْرَاة وَمثلهمْ فِي الْإِنْجِيل﴾ وَفِي الْحَشْر ﴿كَمثل الَّذين من قبلهم﴾ ﴿كَمثل الشَّيْطَان﴾ وَفِي الْجُمُعَة ﴿مثل الَّذين حملُوا التَّوْرَاة﴾ وَفِي التَّحْرِيم ﴿ضرب الله مثلا للَّذين كفرُوا﴾ ﴿وَضرب الله مثلا للَّذين آمنُوا﴾ وَكم من كلمة تَدور على الألسن مثلا جَاءَ الْقُرْآن بالخص مِنْهَا وَأحسن فَمن ذَلِك قَوْلهم الْقَتْل أنفى للْقَتْل مَذْكُور فِي قَوْله ﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة﴾ وَقَوْلهمْ لَيْسَ الْمخبر كالمعاين مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَكِن لِيَطمَئِن قلبِي﴾ وَقَوْلهمْ مَا تزرع تحصد مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ وَقَوْلهمْ للحيطان آذان مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَفِيكُمْ سماعون لَهُم﴾ وَقَوْلهمْ الحمية رَأس الدَّوَاء مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وكلوا وَاشْرَبُوا وَلَا تسرفوا﴾ وَقَوْلهمْ احذر شَرّ من أَحْسَنت إِلَيْهِ مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا نقموا إِلَّا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله﴾ وَقَوْلهمْ من جهل شَيْئا عَادَاهُ مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿بل كذبُوا بِمَا لم يحيطوا بِعِلْمِهِ﴾ ﴿وَإِذ لم يهتدوا بِهِ فسيقولون هَذَا إفْك قديم﴾

стр. 5

وَقَوْلهمْ خير الْأُمُور أوساطها مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تجْعَل يدك مغلولة إِلَى عُنُقك وَلَا تبسطها كل الْبسط﴾ وَقَوْلهمْ من أعَان ظَالِما سلطه الله عَلَيْهِ مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿كتب عَلَيْهِ أَنه من تولاه فَأَنَّهُ يضله﴾ وَقَوْلهمْ لما انضج رمد مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَأعْطى قَلِيلا وأكدى﴾ وَقَوْلهمْ لَا تَلد الْحَيَّة إِلَّا حَيَّة مَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا يلدوا إِلَّا فَاجِرًا كفَّارًا﴾ فُصُول فِي عُيُون الْمُتَشَابه فصل فِي الْحُرُوف المبدلات فِي الْبَقَرَة ﴿فسواهن سبع سماوات﴾ وَفِي حم السَّجْدَة ﴿فقضاهن﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَقُلْنَا يَا آدم اسكن﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿يَا آدم اسكن﴾ وَفِي الْبَقَرَة ﴿وظللنا عَلَيْكُم الْغَمَام﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وظللنا عَلَيْهِم الْغَمَام﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿فانفجرت مِنْهُ﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿فانبجست﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿بعد الَّذِي جَاءَك من الْعلم﴾ وَفِي الرَّعْد ﴿بعد مَا جَاءَك من الْعلم﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿للطائفين والعاكفين﴾ وَفِي الْحجر ﴿والقائمين﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿علينا﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿أَو لَو كَانَ آباؤهم لَا يعلمُونَ شَيْئا﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿لَا يعلمُونَ﴾

стр. 6

فِي آل عمرَان ﴿لكيلا تحزنوا﴾ وَفِي الْحَدِيد ﴿لكَي لَا تأسوا﴾ فِي سُورَة النِّسَاء ﴿وَخلق مِنْهَا زَوجهَا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَجعل﴾ فِي سُورَة النِّسَاء ﴿إِن تبدوا خيرا﴾ وَفِي الْأَحْزَاب ﴿شَيْئا﴾ فِي الْأَنْعَام ﴿من إملاق﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿خشيَة إملاق﴾ فِي الْأَعْرَاف ﴿فَأرْسل معي بني إِسْرَائِيل﴾ وَفِي طه ﴿مَعنا﴾ فِي الْأَعْرَاف ﴿وَأرْسل فِي الْمَدَائِن حاشرين﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿وَابعث﴾ فِي الْأَعْرَاف ﴿ثمَّ لأصلبنكم﴾ وَفِي طه ﴿ولأصلبنكم﴾ فِي التَّوْبَة ﴿يُرِيدُونَ أَن يطفئوا﴾ وَفِي الصَّفّ ﴿ليطفئوا﴾ فِي يُونُس ﴿فأتبعهم فِرْعَوْن وَجُنُوده﴾ وَفِي طه ﴿بجُنُوده﴾ فِي هود ﴿وأمطرنا عَلَيْهَا﴾ وَفِي الْحجر ﴿عَلَيْهِم﴾ فِي الْحجر ﴿وَمَا يَأْتِيهم من رَسُول﴾ وَفِي الزخرف ﴿من نَبِي﴾ فِي الْحجر ﴿كَذَلِك نسلكه﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿سلكناه﴾ فِي الْكَهْف ﴿وَلَئِن رددت﴾ وَفِي حم السَّجْدَة ﴿وَلَئِن رجعت﴾ فِي الْكَهْف ﴿فَأَعْرض عَنْهَا﴾ وَفِي السَّجْدَة ﴿ثمَّ أعرض عَنْهَا﴾ فِي طه ﴿وسلك لكم فِيهَا سبلا﴾ وَفِي الزخرف ﴿وَجعل﴾ فِي الْأَنْبِيَاء ﴿وَأَرَادُوا بِهِ كيدا فجعلناهم الأخسرين﴾ وَفِي الصافات ﴿فأرادوا بِهِ كيدا فجعلناهم الأسفلين﴾ فِي الْأَنْبِيَاء ﴿وتقطعوا أَمرهم بَينهم﴾ وَفِي الْمُؤْمِنُونَ ﴿فتقطعوا﴾ فِي النَّمْل ﴿فَفَزعَ من فِي السَّمَاوَات﴾ وَفِي الزمر ﴿فَصعِقَ﴾ فِي الْقَصَص ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ﴾ وَفِي عسق ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ﴾ فِي العنكبوت ﴿وَلَقَد تركنَا مِنْهَا آيَة﴾ وَفِي الْقَمَر ﴿وَلَقَد تركناها آيَة﴾ فِي حم السَّجْدَة ﴿ثمَّ كَفرْتُمْ بِهِ﴾ وَفِي الْأَحْقَاف ﴿وكفرتم بِهِ﴾ فِي المدثر ﴿كلا إِنَّه تذكرة﴾ وَفِي عبس ﴿كلا إِنَّهَا تذكرة﴾

стр. 7

فصل فِي الْحُرُوف الزَّوَائِد والنواقص فِي الْبَقَرَة ﴿فَأتوا بِسُورَة من مثله﴾ وَفِي يُونُس ﴿بِسُورَة مثله﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿إِلَّا إِبْلِيس أَبى واستكبر﴾ وَفِي ص ﴿إِلَّا إِبْلِيس استكبر﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿فَمن تبع هُدَايَ﴾ وَفِي طه ﴿فَمن اتبع﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَإِذ نجيناكم﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَإِذ أنجيناكم﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿يذبحون أبناءكم﴾ وَفِي ابراهيم ﴿ويذبحون﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿حَيْثُ شِئْتُم رغدا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿حَيْثُ شِئْتُم﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وسنزيد الْمُحْسِنِينَ﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿سنزيد﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿فبدل الَّذين ظلمُوا قولا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿مِنْهُم قولا﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَذي الْقُرْبَى﴾ وَفِي النِّسَاء ﴿وبذي الْقُرْبَى﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿والنبيون﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَيكون الدّين لله﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿كُله لله﴾ فِي آل عمرَان ﴿من آمن تَبْغُونَهَا عوجا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿من آمن بِهِ وتبغونها﴾ فِي آل عمرَان ﴿إِلَّا بشرى لكم ولتطمئن﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿إِلَّا بشرى ولتطمئن بِهِ﴾ فِي سُورَة النِّسَاء ﴿فَاحِشَة ومقتا وساء سَبِيلا﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿فَاحِشَة وساء سَبِيلا﴾ فِي الْأَنْعَام ﴿مَا لم ينزل بِهِ عَلَيْكُم سُلْطَانا﴾ وَفِي بَاقِي الْقُرْآن ﴿مَا لم ينزل بِهِ سُلْطَانا﴾ فِي الْأَنْعَام ﴿وَلَا أَقُول لكم إِنِّي ملك﴾ وَفِي هود ﴿وَلَا أَقُول إِنِّي ملك﴾

стр. 8

فِي الْأَحْزَاب ﴿يُرِيد أَن يخرجكم من أَرْضكُم﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿بسحره﴾ فِي الْأَعْرَاف ﴿وَإِنَّكُمْ لمن المقربين﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿وَإِنَّكُمْ إِذا﴾ فِي الْأَعْرَاف ﴿قَالَ ألقوا﴾ وَفِي طه ﴿قَالَ بل ألقوا﴾ فِي الْأَعْرَاف ﴿قَالَ ابْن أم﴾ وَفِي طه ﴿قَالَ يَا ابْن أم﴾ فِي التَّوْبَة ﴿وَلَا تضروه﴾ وَفِي هود ﴿وَلَا تضرونه﴾ فِي هود ﴿وَلما جَاءَت رسلنَا﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وَلما أَن جَاءَت﴾ فِي يُوسُف ﴿وَلما بلغ أشده آتيناه حكما﴾ وَفِي الْقَصَص ﴿واستوى﴾ فِي النَّحْل ﴿لكَي لَا يعلم بعد علم شَيْئا﴾ وَفِي الْحَج ﴿من بعد علم﴾ فِي النَّحْل ﴿وبنعمة الله هم يكفرون﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وبنعمة الله يكفرون﴾ فِي النَّحْل ﴿وَلَا تَكُ فِي ضيق مِمَّا يمكرون﴾ وَفِي النَّمْل ﴿وَلَا تكن﴾ فِي الْحَج ﴿كلما أَرَادوا أَن يخرجُوا مِنْهَا من غم أعيدوا فِيهَا﴾ وَفِي ألم السَّجْدَة ﴿أَن يخرجُوا مِنْهَا أعيدوا فِيهَا﴾ فِي الْحَج ﴿وَأَن مَا يدعونَ من دونه هُوَ الْبَاطِل﴾ وَفِي لُقْمَان ﴿من دونه الْبَاطِل﴾ فِي الشُّعَرَاء ﴿مَا تَعْبدُونَ﴾ وَفِي الصافات ﴿مَاذَا تَعْبدُونَ﴾ فِي النَّمْل ﴿وَمن شكر﴾ وَفِي لُقْمَان ﴿وَمن يشْكر﴾ فِي الْقَصَص ﴿وَيقدر﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وَيقدر لَهُ﴾ فِي النازعات ﴿يَوْم يتَذَكَّر الْإِنْسَان﴾ وَفِي الْفجْر ﴿يَوْمئِذٍ يتَذَكَّر﴾ فصل فِي الْمُقدم والمؤخر فِي الْبَقَرَة ﴿وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وَقُولُوا حطة وادخلوا الْبَاب سجدا﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ وَفِي الْحَج ﴿وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى﴾

стр. 9

فِي الْبَقَرَة والأنعام ﴿قل إِن هدى الله هُوَ الْهدى﴾ وَفِي آل عمرَان ﴿قل إِن الْهدى هدى الله﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَيكون الرَّسُول عَلَيْكُم شَهِيدا﴾ وَفِي الْحَج ﴿شَهِيدا عَلَيْكُم﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿وَمَا أهل بِهِ لغير الله﴾ وَفِي بَاقِي الْقُرْآن ﴿لغير الله بِهِ﴾ فِي الْبَقَرَة ﴿لَا يقدرُونَ على شَيْء مِمَّا كسبوا﴾ وَفِي ابراهيم ﴿مِمَّا كسبوا على شَيْء﴾ فِي آل عمرَان ﴿ولتطمئن قُلُوبكُمْ بِهِ﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿بِهِ قُلُوبكُمْ﴾ فِي سُورَة النِّسَاء ﴿كونُوا قوامين بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لله﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿كونُوا قوامين لله شُهَدَاء بِالْقِسْطِ﴾ فِي الْأَنْعَام ﴿لَا إِلَه إِلَّا هُوَ خَالق كل شَيْء﴾ وَفِي حم الْمُؤمن ﴿خَالق كل شَيْء لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ فِي الْأَنْعَام ﴿نَحن نرزقكم وإياهم﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿نَحن نرزقهم وَإِيَّاكُم﴾ فِي النَّحْل ﴿وَترى الْفلك مواخر فِيهِ﴾ وَفِي فاطر ﴿فِيهِ مواخر﴾ فِي بني اسرائيل ﴿وَلَقَد صرفنَا للنَّاس فِي هَذَا الْقُرْآن﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿فِي هَذَا الْقُرْآن للنَّاس﴾ فِي بني اسرائيل ﴿قل كفى بِاللَّه شَهِيدا بيني وَبَيْنكُم﴾ وَفِي العنكبوت ﴿بيني وَبَيْنكُم شَهِيدا﴾ فِي الْمُؤْمِنُونَ ﴿لقد وعدنا نَحن وآباؤنا هَذَا من قبل﴾ وَفِي النَّمْل ﴿لقد وعدنا هَذَا نَحن وآباؤنا﴾ فِي الْقَصَص ﴿وَجَاء رجل من أقْصَى الْمَدِينَة﴾ وَفِي يس ﴿وَجَاء من أقْصَى الْمَدِينَة رجل﴾

стр. 10

أَبْوَاب منتخبة من الْوُجُوه والنظائر بَاب أَو تكون بِمَعْنى التخييرة ففدية من صِيَام أَو صَدَقَة أَو نسك أَو كسوتهم أَو تَحْرِير رَقَبَة وَتَكون بِمَعْنى الْوَاو أَو الحوايا أَو مَا اخْتَلَط بِعظم وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفورا وَتَكون بِمَعْنى بل لَبِثت يَوْمًا أَو بعض يَوْم الا كلمح الْبَصَر أَو هُوَ أقرب فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى وَتَكون للإبهام أَو كصيب أَو يزِيدُونَ بَاب أدنى تكون بِمَعْنى اجدر وَأدنى أَلا ترتابوا ذَلِك ادنى أَلا تعولُوا ذَلِك أدنى أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ وَتَكون بِمَعْنى أقرب من الْعَذَاب الْأَدْنَى قاب قوسين أَو أدنى وَتَكون بِمَعْنى أقل وَلَا أدنى من ذَلِك وَلَا أَكثر وَتَكون بِمَعْنى أدون أتستبدلون الَّذِي هُوَ أدنى بَاب الْإِنْزَال تكون بِمَعْنى الْحَط من علو ينزل الْغَيْث وَبِمَعْنى الْخلق أَرَأَيْتُم مَا أنزل الله لكم من رزق وَأنزل لكم من الْأَنْعَام ثَمَانِيَة أَزوَاج وأنزلنا الْحَدِيد وَتَكون بِمَعْنى القَوْل سَأُنْزِلُ مثل مَا أنزل الله وَبِمَعْنى الْبسط وَلَكِن ينزل بِقدر مَا يَشَاء بَاب الأَرْض الأَرْض تذكر وَيُرَاد بهَا أَرض الْأُرْدُن وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين

стр. 11

وَيُرَاد بهَا الْقَبْر لَو تسوى بهم الأَرْض وَيُرَاد بهَا أَرض مَكَّة كُنَّا مستضعفين فِي الأَرْض وَيُرَاد بهَا أَرض الْمَدِينَة ألم تكن أَرض الله وَاسِعَة وَيُرَاد بهَا أَرض الْإِسْلَام ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا وَيُرَاد بهَا أَرض التيه يتيهون فِي الأَرْض وَيُرَاد بهَا الأرضون السَّبع وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض وَيُرَاد بهَا أَرض مصر اجْعَلنِي على خَزَائِن الأَرْض وَيُرَاد بهَا أَرض الْحجر فذروها تَأْكُل فِي أَرض الله وَيُرَاد بهَا الْقلب فيمكث فِي الأَرْض وَيُرَاد بهَا أَرض الغرب مفسدين فِي الأَرْض وَيُرَاد بهَا الْجنَّة إِن الأَرْض يَرِثهَا وَيُرَاد بهَا أَرض الرّوم فِي أدنى الأَرْض وَيُرَاد بهَا أَرض بني قُرَيْظَة وأورثكم أَرضهم وَيُرَاد بهَا أَرض فَارس وأرضا لم تطئوها وَيُرَاد بهَا أَرض الْقِيَامَة وأشرقت الأَرْض بَاب الْأَمر الْأَمر يذكر وَيُرَاد بِهِ قتل بني قُرَيْظَة وجلاء النَّضِير فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره وَيُرَاد بِهِ النَّصْر هَل لنا من الْأَمر من شئ وَيُرَاد بِهِ استدعاء الْفِعْل ويأمركم أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات وَيُرَاد بِهِ الخصب أَو أَمر من عِنْده وَيُرَاد بِهِ الذَّنب ليذوق وبال أمره وَيُرَاد بِهِ المشورة فَمَاذَا تأمرون وَيُرَاد بِهِ قتل كفار مَكَّة ليقضي الله أمرا كَانَ مَفْعُولا وَيُرَاد بِهِ فتح مَكَّة فتربصوا حَتَّى يَأْتِي الله بأَمْره وَيُرَاد بِهِ الحذر قد أَخذنَا أمرنَا من قبل

стр. 12

وَيُرَاد بِهِ الْقَضَاء يدبر الْأَمر وَيُرَاد بِهِ القَوْل فَلَمَّا جَاءَ أمرنَا وَيُرَاد بِهِ الْغَرق لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله وَيُرَاد بِهِ الْعَذَاب وَقضي الْأَمر وَيُرَاد بِهِ الشَّأْن وَمَا أَمر فِرْعَوْن برشيد وَيُرَاد بِهِ الْقِيَامَة أَتَى أَمر الله بَاب الْإِنْسَان الْإِنْسَان يذكر وَيُرَاد بِهِ أَبُو حُذَيْفَة بن عبد الله وَإِذا مس الْإِنْسَان الضّر وَيُرَاد بِهِ عتبَة بن ربيعَة وَلَئِن أذقنا الْإِنْسَان منا رَحْمَة وَيُرَاد بِهِ النَّضر بن الْحَارِث وَيَدْعُو الانسان بِالشَّرِّ وَيُرَاد بِهِ النَّضر بن الْحَارِث وَيَدْعُو الانسان بِالشَّرِّ وَيُرَاد بِهِ آدم وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان من سلالة وَيُرَاد بِهِ سعد بن أبي وَقاص وَوَصينَا الْإِنْسَان بِوَالِديهِ حَملته أمه وَهنا وَيُرَاد بِهِ عَيَّاش بن أبي ربيعَة وَوَصينَا الْإِنْسَان حسنا بِوَالِديهِ وَإِن جَاهَدَاك لتشرك وَيُرَاد بِهِ أَبُو بكر الصّديق ﵁ وَوَصينَا الْإِنْسَان بِوَالِديهِ إحسانا حَملته أمه كرها وَيُرَاد بِهِ عقبَة بن أبي معيط وَكَانَ الشَّيْطَان للْإنْسَان خذولا وَيُرَاد بِهِ بَنو آدم وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان ونعلم وَيُرَاد بِهِ برصيصا إِذْ قَالَ للْإنْسَان اكفر وَيُرَاد بِهِ الْأَخْنَس بن شريق إِن الْإِنْسَان خلق هلوعا

стр. 13

وَيُرَاد بِهِ عدي بن أبي ربيعَة أيحسب الْإِنْسَان أَن لن نجمع عِظَامه وَيُرَاد بِهِ أُميَّة بن خلف فَأَما الْإِنْسَان إِذا مَا ابتلاه وَيُرَاد بِهِ الْحَارِث بن عَمْرو لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي كبد وَيُرَاد بِهِ الْأسود بن عبد الْأسد يَا أَيهَا الْإِنْسَان إِنَّك كَادِح وَيُرَاد بِهِ كلدة بن أسيد يَا أَيهَا الْإِنْسَان مَا غَرَّك وَيُرَاد بِهِ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي أحسن تَقْوِيم وَيُرَاد بِهِ أَبُو طَالب بن عبد الْمطلب فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق وَيُرَاد بِهِ عتبَة بن أبي لَهب فَلْينْظر الْإِنْسَان إِلَى طَعَامه وَيُرَاد بِهِ قرط بن عبد الله إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود وَيُرَاد بِهِ أَبُو جهل إِن الْإِنْسَان ليطْغى وَيُرَاد بِهِ أَبُو لَهب إِن الْإِنْسَان لفي خسر وَيُرَاد بِهِ الْكَافِر وَقَالَ الْإِنْسَان مَا لَهَا بَاب الْبَاء الْبَاء وَتَكون بِمَعْنى وَإِذ فرقنا بكم الْبَحْر وَبِمَعْنى عِنْد والمستغفرين بالأسحار وَبِمَعْنى فِي بِيَدِك الْخَيْر وَبِمَعْنى بعد فأثابكم غما بغم وَبِمَعْنى على لَو تسوي بهم الأَرْض وَتَكون صلَة فامسحوا بوجوهكم وَبِمَعْنى المصاحبة وَقد دخلُوا بالْكفْر وهم قد خَرجُوا بِهِ وبمنى إِلَى مَا سبقكم بهَا وَبِمَعْنى السَّبَب الَّذِي هم بِهِ مشركون أَي من أَجله وَبِمَعْنى عَن فاسأل بِهِ خَبِيرا وَبِمَعْنى مَعَ فَتَوَلّى بركنه أَي مَعَ جنده وَبِمَعْنى من عينا يشرب بهَا عباد الله

стр. 14

بَاب الْحق الْحق يَأْتِي بِمَعْنى الجرم وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر الْحق وَبِمَعْنى الْبَيَان الْآن جِئْت بِالْحَقِّ وَبِمَعْنى المَال وليملل الَّذِي عَلَيْهِ الْحق وَبِمَعْنى الْقُرْآن بل كذبُوا بِالْحَقِّ وَبِمَعْنى الصدْق قَوْله الْحق وَبِمَعْنى الْعدْل وَبَين قَومنَا بِالْحَقِّ وَبِمَعْنى الْإِسْلَام فيحق الْحق وَبِمَعْنى الْمُنجز وَعدا عَلَيْهِ حَقًا وَبِمَعْنى الْحَاجة مَا لنا فِي بناتك من حق وَبِمَعْنى لَا إِلَه إِلَّا الله لَهُ دَعْوَة الْحق وَيُرَاد بِهِ الله وَلَو اتبع الْحق أهوائهم وَبِمَعْنى التَّوْحِيد وَأَكْثَرهم للحق كَارِهُون وَبِمَعْنى الْحَظ وَالَّذين فِي أَمْوَالهم حق مَعْلُوم بَاب الْخَيْر الْخَيْر يذكر وَيُرَاد بِهِ الْقُرْآن أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم وَيُرَاد بِهِ الأنفع نأت بِخَير مِنْهَا وَيُرَاد بِهِ المَال إِن ترك خيرا وَيُرَاد بِهِ ضد للشر بِيَدِك الْخَيْر وَيُرَاد بِهِ الْإِصْلَاح يدعونَ إِلَى الْخَيْر وَيُرَاد بِهِ الْوَلَد الصَّالح وَيجْعَل الله فِيهِ خيرا كثيرا وَيُرَاد بِهِ الْعَافِيَة وَإِن يمسسك بِخَير وَيكون بِمَعْنى النافع لاستكثرت من الْخَيْر وَبِمَعْنى الْإِيمَان وَلَو علم الله فيهم خيرا وَبِمَعْنى رخص الأسعار إِنِّي أَرَاكُم بِخَير وَبِمَعْنى النَّوَافِل وأوحينا إِلَيْهِم فعل الْخيرَات

стр. 15

وَبِمَعْنى الْأجر لكم فِيهَا خير وَبِمَعْنى الْأَفْضَل وَأَنت خير الرَّاحِمِينَ وَبِمَعْنى الْعِفَّة ظن الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَات بِأَنْفسِهِم خيرا وَبِمَعْنى الصّلاح إِن علمْتُم فيهم خيرا وَبِمَعْنى الطَّعَام إِنِّي لما أنزلت إِلَى من خير فَقير وَبِمَعْنى الظفر لم ينالوا خيرا وَبِمَعْنى الْخَيل أَحْبَبْت حب الْخَيْر وَبِمَعْنى الْقُوَّة أهم خير وَبِمَعْنى حسن الْأَدَب لَكَانَ خيرا لَهُم وَبِمَعْنى حب الدُّنْيَا إِنَّه لحب الْخَيْر لشديد بَاب الدّين الدّين يذكر وَيُرَاد بِهِ الْجَزَاء مَالك يَوْم الدّين وَيُرَاد بِهِ الْإِسْلَام بِالْهدى وَدين الْحق وَيُرَاد بِهِ الْعَذَاب ذَلِك الدّين الْقيم وَيُرَاد بِهِ الطَّاعَة وَلَا يدينون دين الْحق وَيُرَاد بِهِ التَّوْحِيد مُخلصين لَهُ الدّين وَيُرَاد بِهِ الحكم مَا كَانَ ليَأْخُذ آخاه فِي دين الْملك وَيُرَاد بِهِ الْحَد وَلَا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله وَيُرَاد بِهِ الْحساب يَوْمئِذٍ يوفيهم الله دينهم الْحق وَيُرَاد بِهِ الْعِبَادَة قل أتعلمون الله بدينكم وَيُرَاد بِهِ الْملَّة: ذَلِك دين الْقيمَة بَاب الذّكر الذّكر يذكر وَيُرَاد بِهِ ذكر اللِّسَان فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم وَيُرَاد بِهِ الْحِفْظ فاذكروا مَا فِيهِ وَيُرَاد بِهِ الطَّاعَة فاذكروني

стр. 16

وَيُرَاد بِهِ الصَّلَوَات الْخمس فَإِذا أمنتم فاذكروا الله وَيُرَاد بِهِ ذكر الْقلب ذكرُوا الله فاستغفروا وَيُرَاد بِهِ الْبَيَان أَو عجبتم إِن جَاءَكُم ذكر وَيُرَاد بِهِ الْخَيْر قل سأتلو عَلَيْكُم مِنْهُ ذكرا وَيُرَاد بِهِ التَّوْحِيد وَمن أعرض عَن ذكري وَيُرَاد بِهِ الْقُرْآن مَا يَأْتِيهم من ذكر وَيُرَاد بِهِ الشّرف فِيهِ ذكركُمْ وَأَنه لذكر لَك وَيُرَاد بِهِ الْعَيْب أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم وَيُرَاد بِهِ صَلَاة الْعَصْر عَن ذكر رَبِّي وَيُرَاد بِهِ صَلَاة الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله بَاب الرّوح الرّوح يذكر وَيُرَاد بِهِ الْأَمر وروح مِنْهُ وَيُرَاد بِهِ جِبْرِيل فَأَرْسَلنَا إِلَيْهَا رُوحنَا وَيُرَاد بِهِ الرّيح فنفخنا فِيهَا من رُوحنَا وَيُرَاد بِهِ روح الْحَيَوَان ويسألونك عَن الرّوح وَيُرَاد بِهِ الْحَيَاة فَروح وَرَيْحَان على قِرَاءَة من ضم بَاب الصلوة الصلوة تذكر وَيُرَاد بهَا الصَّلَوَات الْخمس يُقِيمُونَ الصلوة وَيُرَاد بهَا صَلَاة الْعَصْر تحبسونهما من بعد الصلوة وَيُرَاد بهَا صَلَاة الْجِنَازَة وَلَا تصل على أحد مِنْهُم وَيُرَاد بهَا الدُّعَاء وصل عَلَيْهِم وَيُرَاد بهَا الدّين اصلوتك تأمرك وَيُرَاد بهَا الْقِرَاءَة وَلَا تجْهر بصلاتك وَيُرَاد بهَا مَوضِع الصلوة وصلوات ومساجد وَيُرَاد بهَا الْمَغْفِرَة وَالِاسْتِغْفَار إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي فَصَلَاة الله تَعَالَى الْمَغْفِرَة وَصَلَاة الْمَلَائِكَة الاسْتِغْفَار

стр. 17

وَيُرَاد بهَا الْجُمُعَة إِذا نُودي للصلوة بَاب عَن ترد صلَة يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال وَتَكون بِمَعْنى الْبَاء بتاركي آلِهَتنَا عَن قَوْلك وَبِمَعْنى من يقبل التَّوْبَة عَن عباده وَبِمَعْنى على فَإِنَّمَا يبخل عَن نَفسه وَبِمَعْنى بعد لتركبن طبقًا عَن طبق بَاب الْفِتْنَة تذكر وَيُرَاد بهَا الشّرك حَتَّى لَا تكون فتْنَة وَيُرَاد بهَا الْقَتْل أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا وَيُرَاد بهَا المعذرة ثمَّ لم تكن فتنتهم وَيُرَاد بهَا الضلال وَمن يرد الله فتنته وَيُرَاد بهَا الْقَضَاء إِن هِيَ إِلَّا فتنتك وَيُرَاد بهَا الْإِثْم الا فِي الْفِتْنَة سقطوا وَيُرَاد بهَا الْمَرَض يفتنون فِي كل عَام وَيُرَاد بهَا الْعبْرَة تجعلنا فتْنَة وَيُرَاد بهَا الْعقُوبَة إِن تصيبهم فتْنَة وَيُرَاد بهَا الإختيار وَلَقَد فتنا الَّذين من قبلهم وَيُرَاد بهَا الْعَذَاب جعل فتْنَة النَّاس وَيُرَاد بهَا الاحراق يَوْم هم على النَّار يفتنون وَيُرَاد بهَا الْجُنُون بايكم المفتنون بَاب فِي تكون بِمَعْنى الظّرْف لَا ريب فِيهِ وَبِمَعْنى نَحْو قد نرى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء وَبِمَعْنى الْبَاء فِي ظلل

стр. 18

وَبِمَعْنى إِلَى فتهاجروا فِيهَا وَبِمَعْنى مَعَ ادخُلُوا فِي أُمَم وَبِمَعْنى عِنْد وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا وَبِمَعْنى عَن أتجادلونني فِي أَسمَاء وَبِمَعْنى على فِي جُذُوع النّخل وَبِمَعْنى اللَّام وَجَاهدُوا فِي الله وَبِمَعْنى من يخرج الخبء فِي السَّمَوَات بَاب الْقرْيَة تذكر وَيُرَاد بهَا اريحاء ادخُلُوا هَذِه الْقرْيَة وَيُرَاد بهَا دير هِرقل مر على قَرْيَة وَيُرَاد بهَا ايليا واسألهم عَن الْقرْيَة وَيُرَاد بهَا مصر واسأل الْقرْيَة وَيُرَاد بهَا مَكَّة قَرْيَة كَانَت آمِنَة وَيُرَاد بهَا مَكَّة والطائف على رجل من القريتين عَظِيم وَيُرَاد بهَا جمع الْقرى وَإِن من قَرْيَة إِلَّا نَحن مهلكوها وَيُرَاد بهَا قَرْيَة لوط وَلَقَد أَتَوا على الْقرْيَة وَيُرَاد بهَا انطاكيا وَاضْرِبْ لَهُم مثلا أَصْحَاب الْقرْيَة بَاب كَانَ ترد بِمَعْنى وجد وَمن كَانَ ذُو عسرة وَبِمَعْنى الْمَاضِي كَانَ حلا وَبِمَعْنى يَنْبَغِي مَا كَانَ لبشر وصلَة وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما وَبِمَعْنى هُوَ من كَانَ فِي المهد صَبيا وَبِمَعْنى صَار فَكَانَت هباء منبثا

стр. 19

بَاب كلا هِيَ فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن أَحدهمَا بِمَعْنى لَا وَمِنْه فِي مَرْيَم ﴿اتخذ عِنْد الرَّحْمَن عهدا كلا﴾ ﴿ليكونوا لَهُم عزا كلا﴾ وَفِي الْمُؤمنِينَ ﴿لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت كلا﴾ وَفِي الشُّعَرَاء ﴿فَأَخَاف أَن يقتلُون قَالَ كلا﴾ ﴿إِنَّا لمدركون قَالَ كلا﴾ وَفِي سبأ ﴿ألحقتم بِهِ شُرَكَاء كلا﴾ وَفِي سَأَلَ سَائل ﴿ثمَّ ينجيه كلا﴾ ﴿أَن يدْخل جنَّة نعيم كلا﴾ وَفِي المدثر ﴿أَن أَزِيد كلا﴾ ﴿أَن يُؤْتى صحفا منشرة كلا﴾ وَفِي الْقِيَامَة ﴿أَيْن المفر كلا﴾ وَفِي المطففين ﴿قَالَ أساطير الْأَوَّلين كلا﴾ وَفِي الْفجْر ﴿فَيَقُول رَبِّي أهانن كلا﴾ وَفِي الْهمزَة ﴿أخلده كلا﴾ فَهَذِهِ أَرْبَعَة عشر موضعا يحسن الْوُقُوف عَلَيْهَا وَالثَّانِي بِمَعْنى حَقًا وَمِنْه فِي المدثر ﴿كلا وَالْقَمَر﴾ ﴿كلا إِنَّه تذكرة﴾ وَفِي الْقِيَامَة ﴿كلا بل تحبون العاجلة﴾ ﴿كلا إِذا بلغت التراقي﴾ وَفِي النبأ ﴿كلا سيعلمون ثمَّ كلا سيعلمون﴾ وَفِي عبس ﴿كلا إِنَّهَا تذكرة﴾ ﴿كلا لما يقْض مَا أمره﴾ وَفِي الإنفطار ﴿كلا بل تكذبون بِالدّينِ﴾ وَفِي المطففين ﴿كلا إِن كتاب الْفجار﴾ ﴿كلا إِنَّهُم عَن رَبهم﴾ ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار﴾ وَفِي الْفجْر ﴿كلا إِذا دكت الأَرْض دكا﴾ وَفِي الْقَلَم ﴿كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى﴾ ﴿كلا لَئِن لم ينْتَه﴾ ﴿كلا لَا تطعه﴾ وَفِي التكاثر ﴿كلا سَوف تعلمُونَ ثمَّ كلا سَوف تعلمُونَ كلا لَو تعلمُونَ﴾ فَهَذِهِ تِسْعَة عشر موضعا لَا يحسن الْوَقْف عَلَيْهَا وَجُمْلَة مَا فِي الْقُرْآن ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ موضعا هِيَ هَذِه وَلَيْسَ فِي النّصْف الأول مِنْهَا شئ وَقَالَ ثَعْلَب لَا يُوقف على كلا فِي جمع الْقُرْآن بَاب اللَّام اللَّام فِي الْقُرْآن على ضَرْبَيْنِ مَكْسُورَة ومفتوحة فالمفتوحة ترد بِمَعْنى التوكيد إِن ابراهيم لحليم وَبِمَعْنى الْقسم ليَقُولن مَا يحْبسهُ

стр. 20

وزائدة ردف لكم والمكسورة ترد بِمَعْنى الْملك لله مَا فِي السَّمَوَات وَبِمَعْنى ان ليطلعكم على الْغَيْب وَبِمَعْنى إِلَى هدَانَا لهَذَا وَبِمَعْنى كي ليجزي الَّذين آمنُوا وَبِمَعْنى على دَعَانَا لجنبه وصلَة ان كُنْتُم للرؤيا تعبرون وَبِمَعْنى عِنْد وخشعت الْأَصْوَات للرحمن وَبِمَعْنى الْأَمر لِيَسْتَأْذِنكُم وَبِمَعْنى الْعَاقِبَة ليَكُون لَهُم عدوا وَبِمَعْنى فِي لأوّل الْحَشْر وَبِمَعْنى السَّبَب وَالْعلَّة إِنَّمَا نطعمكم لوجه الله بَاب لَوْلَا وَهِي فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن أحداهما امْتنَاع الشَّيْء لوُجُود غَيره وَهُوَ ثَلَاثُونَ موضعا فِي الْبَقَرَة ﴿فلولا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته﴾ ﴿وَلَوْلَا دفع الله النَّاس﴾ وَفِي سُورَة النِّسَاء ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم﴾ ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْك﴾ وَفِي الْأَنْفَال ﴿لَوْلَا كتاب من الله سبق﴾ وَفِي يُونُس وَهود وطه وحم السَّجْدَة وعسق ﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت﴾ وَفِي يُوسُف ﴿وَلَوْلَا دفع الله﴾ وَفِي النُّور ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته وَأَن الله تواب حَكِيم﴾ ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته وَأَن الله رؤوف رَحِيم﴾ ﴿وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته مَا زكا﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿لَوْلَا أَن صَبرنَا عَلَيْهَا﴾ ﴿لَوْلَا دعاؤكم﴾ وَفِي الْقَصَص ﴿لَوْلَا أَن ربطنا﴾ ﴿وَلَوْلَا أَن تصيبهم مُصِيبَة﴾ ﴿لَوْلَا أَن من الله علينا﴾ وَفِي العنكبوت ﴿وَلَوْلَا أجل مُسَمّى﴾ وَفِي سبأ ﴿لَوْلَا أَنْتُم﴾ وَفِي الصافات ﴿وَلَوْلَا نعْمَة رَبِّي﴾ ﴿فلولا أَنه كَانَ من المسبحين﴾ وَفِي عسق ﴿وَلَوْلَا كلمة الْفَصْل﴾ وَفِي الزخرف ﴿وَلَوْلَا أَن يكون النَّاس﴾ وَفِي الْفَتْح ﴿وَلَوْلَا رجال مُؤمنُونَ﴾

стр. 21

وَفِي الْحَشْر ﴿وَلَوْلَا أَن كتب الله عَلَيْهِم الْجلاء﴾ وَفِي ن ﴿لَوْلَا أَن تَدَارُكه﴾ وَالْوَجْه الثَّانِي بِمَعْنى هلا وَهُوَ أَرْبَعُونَ موضعا فِي الْبَقَرَة ﴿لَوْلَا يُكَلِّمنَا الله﴾ وَفِي النِّسَاء ﴿لَوْلَا أخرتنا﴾ وَفِي الْمَائِدَة ﴿لَوْلَا ينهاهم الربانيون﴾ وَفِي الْأَنْعَام ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك﴾ ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة﴾ ﴿فلولا إِذْ جَاءَهُم بأسنا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿لَوْلَا اجتبيتها﴾ وَفِي يُونُس ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة من ربه﴾ ﴿فلولا كَانَت قَرْيَة آمَنت﴾ وَفِي هود ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ كنز﴾ ﴿فلولا كَانَ من الْقُرُون﴾ وَفِي الرَّعْد ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة من ربه﴾ وَفِي الْكَهْف ﴿لَوْلَا يأْتونَ عَلَيْهِم﴾ و ﴿لَوْلَا أرْسلت إِلَيْنَا رَسُولا﴾ وَفِي النُّور ﴿وَلَوْلَا إِذْ سمعتموه قُلْتُمْ﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك﴾ ﴿لَوْلَا أنزل علينا الْمَلَائِكَة﴾ ﴿لَوْلَا نزل عَلَيْهِ الْقُرْآن جملَة﴾ وَفِي النَّمْل ﴿لَوْلَا تستغفرون الله﴾ وَفِي الْقَصَص ﴿لَوْلَا أرْسلت﴾ ﴿لَوْلَا أُوتِيَ﴾ وَفِي العنكبوت ﴿لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَات من ربه﴾ وَفِي سَجْدَة الْمُؤمن ﴿لَوْلَا فصلت آيَاته﴾ وَفِي الزخرف ﴿لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن﴾ ﴿فلولا ألقِي عَلَيْهِ أسورة﴾ وَفِي الْأَحْقَاف ﴿فلولا نَصرهم الَّذين اتَّخذُوا﴾ وَفِي سُورَة مُحَمَّد ﴿لَوْلَا نزلت سُورَة﴾ وَفِي الْوَاقِعَة ﴿فلولا تصدقُونَ﴾ ﴿فلولا تذكرُونَ﴾ ﴿فلولا تشكرون﴾ ﴿فلولا إِذا بلغت الْحُلْقُوم﴾ ﴿فلولا إِن كُنْتُم﴾ وَفِي المجادلة ﴿لَوْلَا يعذبنا الله﴾ وَفِي الْمُنَافِقين ﴿لَوْلَا أخرتني﴾ وَفِي ن ﴿لَوْلَا تسبحون﴾ بَاب من تكون صلَة من قبل أَن تمَسُّوهُنَّ وَبِمَعْنى التَّبْعِيض من طَيّبَات مَا كسبتم وَبِمَعْنى عَن فتحسسوا من يُوسُف وَبِمَعْنى الْبَاء يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله ولبيان الْجِنْس من أساور وَبِمَعْنى على ونصرناه من الْقَوْم وَبِمَعْنى فِي مَاذَا خلقُوا من الأَرْض

стр. 22

بَاب الْوَاو قَالَ ابْن فَارس لَا تكون الْوَاو زَائِدَة أَولا وَقد تزاد ثَانِيَة نَحْو كوثر وثالثة نَحْو جدول ورابعة نَحْو قرنوة وَهُوَ نبت يدبغ بِهِ الْأَدِيم وخامسة نَحْو قمحدوة وَالْوَاو فِي الْقُرْآن تكون بِمَعْنى إِذْ وَطَائِفَة قد أهمتهم أنفسهم وَبِمَعْنى الْجمع وَأَيْدِيكُمْ وَبِمَعْنى الْقسم وَالله رَبنَا وَتَكون مضمرة لتحملهم قلت الْمَعْنى آتوك وَقلت وصلَة ﴿إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾ وَبِمَعْنى الْعَطف أَو أباؤنا بَاب الْهدى يكون بِمَعْنى الثَّبَات اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم وَبِمَعْنى الْبَيَان على هدى من رَبهم وَبِمَعْنى الرَّسُول فَأَما يَأْتينكُمْ مني هدى وَبِمَعْنى السّنة فبهداهم اقتده وَبِمَعْنى الْإِصْلَاح لَا يهدي كيد الخائنين وَبِمَعْنى الدُّعَاء وَلكُل قوم هاد وَبِمَعْنى الْقُرْآن إِذْ جَاءَهُم الْهدى وَبِمَعْنى الْإِيمَان وزدناهم هدى وَبِمَعْنى الإلهام ثمَّ هدى وَبِمَعْنى التَّوْحِيد أَن نتبع الْهدى وَبِمَعْنى التَّوْرَاة وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْهدى

стр. 23

الْبَاب الثَّانِي فصل فِي تصريف اللُّغَة وموافقة الْقُرْآن لَهَا لما كَانَت اللُّغَة تَنْقَسِم قسمَيْنِ أَحدهمَا الظَّاهِر الَّذِي لَا يخفى على سامعيه وَلَا يحْتَمل غير ظَاهره وَالثَّانِي الْمُشْتَمل على الْكِنَايَات والإشارات والتجوزات وَكَانَ هَذَا الْقسم هُوَ المستحلى عِنْد الْعَرَب نزل الْقُرْآن بالقسمين ليتَحَقَّق عجزهم عَن الْإِتْيَان بِمثلِهِ فَكَأَنَّهُ قَالَ عارضوه بِأَيّ الْقسمَيْنِ شِئْتُم وَلَو نزل كُله وَاضحا لقالوا هلا نزل بالقسم المستحلى عندنَا وَمَتى وَقع فِي الْكَلَام اشارة أَو كِنَايَة أَو اسْتِعَارَة أَو تَعْرِيض أَو تَشْبِيه كَانَ أحلى وَأحسن قَالَ امْرُؤ الْقَيْس (وَمَا ذرفت عَيْنَاك إِلَّا لتقدحي ... بسهميك فِي أعشار قلب مقتل) فَشبه المنظر بِالسَّهْمِ فحلى هَذَا عِنْد السَّامع وَقَالَ أَيْضا (فَقلت لَهُ لما تخطى يجوزه ... وَأَرْدَفَ اعجازا وناء بكلكل) فَجعل اللَّيْل صلبا وصدرا على جِهَة التَّشْبِيه وَقَالَ الآخر (من كميت أجادها طابخاها ... لم تمت كل مَوتهَا فِي الْقُدُور) أَرَادَ بالطابخين اللَّيْل وَالنَّهَار فَنزل الْقُرْآن على عَادَة الْعَرَب فِي كَلَامهم فَمن عَادَتهم التَّجَوُّز وَفِي الْقُرْآن فَمَا ربحت تِجَارَتهمْ يُرِيد أَن ينْقض وَمن عاداتهم الْكِنَايَة وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا أَو جَاءَ أحد مِنْكُم من الْغَائِط

стр. 24

وابتغاء الْفضل بِالنَّهَارِ وَمثله ﴿وتعزروه وتوقروه وتسبحوه﴾ فالتعزيز والتوقير للرسول وَالتَّسْبِيح لله وَقد يكنون عَن شَيْء وَلم يجر لَهُ ذكر حَتَّى تَوَارَتْ بالحجاب وَقد يصلونَ الْكِنَايَة بالشَّيْء وَهِي لغيره وَلَقَد خلقنَا الْإِنْسَان من سلالة من طين ثمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَة فِي قَرَار مكين وَمن عاداتهم الِاسْتِعَارَة فِي كل وَاد يهيمون فَمَا بَكت عَلَيْهِم السَّمَاء وَالْأَرْض وَمن عاداتهم الْحَذف الْحَج أشهر مَعْلُومَات وَاضْرِبْ بعصاك الْبَحْر فانفلق واسأل الْقرْيَة وَمن عاداتهم زِيَادَة الْكَلِمَة فاضربوا فَوق الْأَعْنَاق وَيزِيدُونَ الْحَرْف تنْبت بالدهن ويقدمون ويؤخرون وَلم يَجْعَل لَهُ عوجا قيمًا ويذكرون عَاما ويريدون بِهِ الْخَاص الَّذين قَالَ لَهُم النَّاس يُرِيد نعيم بن مَسْعُود وخاصا يُرِيدُونَ بِهِ الْعَام يَا أَيهَا النَّبِي اتَّقِ الله وواحدا يُرِيدُونَ بِهِ الْجمع هَؤُلَاءِ ضيفى ثمَّ يخرجكم طفْلا وجمعا يُرِيدُونَ بِهِ الْوَاحِد أَن نعف عَن طَائِفَة مِنْكُم نعذب طَائِفَة وينسبون الْفِعْل إِلَى اثْنَيْنِ وَهُوَ لاحدهما نسيا حوتهما يخرج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ وينسبون الْفِعْل إِلَى أحد اثْنَيْنِ وَهُوَ لَهما وَالله وَرَسُوله أَحَق أَن يرضوه انْفَضُّوا إِلَيْهَا وينسبون الْفِعْل إِلَى جمَاعَة وَهُوَ لوَاحِد وَإِذ قتلتم نفسا ويأتون بِالْفِعْلِ بِلَفْظ الْمَاضِي وَهُوَ مُسْتَقْبل أَتَى أَمر الله ويأتون بِلَفْظ الْمُسْتَقْبل وَهُوَ مَاض فَلم تقتلون أَنْبيَاء الله ويأتون بِلَفْظ فَاعل فِي معنى مفعول لَا عَاصِم الْيَوْم من مَاء دافق فِي عيشة راضية ويأتون بِلَفْظ مفعول بِمَعْنى فَاعل وَكَانَ وعده مأتيا حِجَابا مَسْتُورا يَا مُوسَى مسحورا ويضمرون الْأَشْيَاء وَمَا منا الاله مقَام مَعْلُوم أَي من لَهُ ويضمرون الْأَفْعَال فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا أَي فضربوه ويضمرون الْحُرُوف سنعيدها سيرتها وَمن عاداتهم تَكْرِير الْكَلَام وَفِي الْقُرْآن فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ وَقد يُرِيدُونَ تَكْرِير الْكَلِمَة ويكرهون إِعَادَة اللَّفْظ فيغيرون بعض الْحُرُوف وَذَلِكَ يُسمى الِاتِّبَاع فَيَقُولُونَ اسوان اتوان أَي حَزِين وَشَيْء تافه نافه وانه لثقف لقف وجايع نايع

стр. 25

وَجل وبل وحياك الله وبياك وحقير نقير وَعين جدرة بدرة أَي عَظِيمَة ونضر مُضر وسمج لمج وسيغ ليغ وشكس لكس وَشَيْطَان ليطان وترقوا شذر مذر وشغر بغر وَيَوْم عك لَك إِذا كَانَ حارا وعطشان نطشان وعفريت نفريت وَكثير بثير وكزلز وَكن أَن وحار جَار يار وقبيح لقيح شقيح وثقة تقة نقة وَهُوَ أشق أمق حبق للطويل وَحسن بسن قسن وَفعلت ذَلِك على رغمه ودغمه وشغمه ومررت بهم أَجْمَعِينَ اكتعين أبصعين فصل وَقد تَأتي بِكَلِمَة إِلَى جَانب كلمة كَأَنَّهَا مَعهَا وَهِي غير مُتَّصِلَة بهَا فِي الْقُرْآن يُرِيد أَن يخرجكم من أَرْضكُم هَذَا قَول الملا فَقَالَ فِرْعَوْن فَمَاذَا تأمرون وَمثله أَنا راودته عَن نَفسه وَإنَّهُ لمن الصَّادِقين فَقَالَ يُوسُف ذَلِك ليعلم أَنِّي لم أخنه بِالْغَيْبِ وَمثله إِن الْمُلُوك إِذا دخلُوا قَرْيَة أفسدوها وَجعلُوا أعزة أَهلهَا أَذِلَّة انْتهى قَول بلقيس فَقَالَ الله وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ وَمثله من بعثنَا من مرقدنا انْتهى قَول الْكفَّار فَقَالَت الْمَلَائِكَة هَذَا مَا وعد الرَّحْمَن وَصدق المُرْسَلُونَ فصل وَقد تجمع الْعَرَب شَيْئَيْنِ فِي كَلَام فَيرد كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى مَا يَلِيق بِهِ وَفِي الْقُرْآن ﴿حَتَّى يَقُول الرَّسُول وَالَّذين آمنُوا مَعَه مَتى نصر الله أَلا إِن نصر الله قريب﴾ وَالْمعْنَى يَقُول الْمُؤْمِنُونَ مَتى نصر الله فَيَقُول الرَّسُول إِلَّا إِن نصر الله قريب وَمثله ﴿وَمن رَحمته جعل لكم اللَّيْل وَالنَّهَار لتسكنوا فِيهِ ولتبتغوا من فَضله﴾ فالسكون بِاللَّيْلِ

стр. 26

فصل وَقد يحْتَاج بعض الْكَلَام إِلَى بَيَان فيبينونه مُتَّصِلا بالْكلَام تَارَة ومنفصلا أُخْرَى وَجَاء الْقُرْآن على ذَلِك فَمن الْمُتَّصِل بَيَانه يَسْأَلُونَك مَاذَا أحل لَهُم قل أحل لكم الطَّيِّبَات وَأما الْمُنْفَصِل فَتَارَة يكون فِي السُّورَة كَقَوْلِه فِي بَرَاءَة ﴿قد نبأنا الله من أخباركم﴾ بَيَانه فِيهَا عِنْد قَوْله ﴿لَو خَرجُوا فِيكُم مَا زادوكم إِلَّا خبالا﴾ وَتارَة يكون فِي غير السُّورَة كَقَوْلِه فِي الْبَقَرَة ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ بَيَانه فِي الْمَائِدَة ﴿لَئِن أقمتم الصَّلَاة وَآتَيْتُم الزَّكَاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ﴾ وَفِي سُورَة النِّسَاء ﴿يخادعون الله وَهُوَ خادعهم﴾ بَيَانه فِي الْحَدِيد ﴿قيل ارْجعُوا وراءكم فالتمسوا نورا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وشهدوا على أنفسهم أَنهم كَانُوا كَافِرين﴾ بَيَانه فِي تبَارك ﴿قد جَاءَنَا نَذِير فكذبنا﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿أُولَئِكَ ينالهم نصِيبهم من الْكتاب﴾ بَيَان النَّصِيب فِي الزمر ﴿وَيَوْم الْقِيَامَة ترى الَّذين كذبُوا على الله وُجُوههم مسودة﴾ وَفِي الْأَعْرَاف ﴿وتمت كلمة رَبك الْحسنى على بني إِسْرَائِيل بِمَا صَبَرُوا﴾ بَيَانهَا فِي الْقَصَص ﴿ونريد أَن نمن﴾ وَفِي بَرَاءَة ﴿إِلَّا عَن موعدة وعدها إِيَّاه﴾ بَيَانهَا فِي مَرْيَم ﴿سأستغفر لَك رَبِّي﴾ وَفِي يُونُس ﴿وتذكيري بآيَات الله﴾ بَيَانهَا فِي نوح ﴿ألم تروا كَيفَ خلق الله سبع سماوات طباقا﴾ وَفِي يُونُس ﴿لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة﴾ وَبَيَانه فِي حم السَّجْدَة ﴿تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة أَلا تخافوا وَلَا تحزنوا﴾ وَفِي ابراهيم ﴿أولم تَكُونُوا أقسمتم من قبل مَا لكم من زَوَال﴾ بَيَانه فِي

стр. 27

النَّحْل ﴿وأقسموا بِاللَّه جهد أَيْمَانهم لَا يبْعَث الله من يَمُوت بلَى﴾ وَفِي ابراهيم ﴿وَتبين لكم كَيفَ فعلنَا بهم﴾ بَيَانه فِي العنكبوت ﴿فَمنهمْ من أرسلنَا عَلَيْهِ حاصبا وَمِنْهُم من أَخَذته الصَّيْحَة﴾ وَفِي النَّحْل ﴿وعَلى الَّذين هادوا حرمنا مَا قَصَصنَا عَلَيْك من قبل﴾ بَيَانه فِي الْأَنْعَام ﴿حرمنا كل ذِي ظفر﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿ويدع الْإِنْسَان بِالشَّرِّ﴾ بَيَانه فِي الْأَنْفَال ﴿فَأمْطر علينا حِجَارَة من السَّمَاء﴾ وَفِي بني اسرائيل ﴿لأحتنكن ذُريَّته إِلَّا قَلِيلا﴾ بَيَانه فِي الْحجر ﴿إِلَّا عِبَادك مِنْهُم المخلصين﴾ وَفِي مَرْيَم ﴿ألم تَرَ أَنا أرسلنَا الشَّيَاطِين على الْكَافرين﴾ بَيَانه فِي بني اسرائيل ﴿واستفزز من اسْتَطَعْت مِنْهُم﴾ وَفِي طه ﴿فقولا لَهُ قولا لينًا﴾ بَيَانه فِي النازعات ﴿هَل لَك إِلَى أَن تزكّى﴾ وَفِي طه ﴿وَلم ترقب قولي﴾ بَيَانه فِي الْأَعْرَاف ﴿اخلفني فِي قومِي﴾ وَفِي النَّمْل ﴿فَإِذا هم فريقان يختصمون﴾ بَيَان خصومتهم فِي الْأَعْرَاف ﴿أَن صَالحا مُرْسل من ربه﴾ وَفِي الْأَحْزَاب ﴿هَذَا مَا وعدنا الله وَرَسُوله﴾ بَيَان الْوَعْد فِي آل عمرَان ﴿أم حسبتم أَن تدْخلُوا الْجنَّة وَلما يعلم الله الَّذين جاهدوا مِنْكُم﴾ وَفِي الصافات ﴿وَلَقَد نادانا نوح﴾ بَيَانه فِي الْقَمَر ﴿أَنِّي مغلوب فانتصر﴾ وَفِي الصافات ﴿فَحق علينا قَول رَبنَا﴾ بَيَانه فِي ص ﴿لأملأن جَهَنَّم﴾ وَفِي الصافات ﴿وَلَقَد سبقت كلمتنا﴾ بَيَانه فِي المجادلة ﴿لأغلبن أَنا ورسلي﴾ وَفِي الْمُؤمن ﴿أمتنَا اثْنَتَيْنِ وأحييتنا اثْنَتَيْنِ﴾ بَيَانه فِي الْبَقَرَة ﴿وكنتم أَمْوَاتًا فأحياكم ثمَّ يميتكم ثمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ وَفِي الْمُؤمن ﴿يَوْم التناد﴾ بَيَانه فِي الْأَعْرَاف ﴿ونادى أَصْحَاب الْجنَّة﴾ ﴿ونادى أَصْحَاب النَّار﴾ وَفِي المجادلة ﴿فَيحلفُونَ لَهُ كَمَا يحلفُونَ لكم﴾ بَيَانه فِي الْأَنْعَام ﴿وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين﴾ وَفِي ن ﴿إِذْ نَادَى وَهُوَ مكظوم﴾ بَيَانه فِي الْأَنْبِيَاء ﴿أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت﴾ فصل وَقد تذكر الْعَرَب جَوَاب الْكَلَام مُقَارنًا لَهُ وَقد تذكره بَعيدا عَنهُ وعَلى هَذَا ورد الْقُرْآن

стр. 28

فَأَما الْمُقَارن من الْجَواب فَقَوله ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَهِلّة قل هِيَ مَوَاقِيت للنَّاس﴾ ﴿ويسألونك مَاذَا يُنْفقُونَ قل الْعَفو﴾ وَأما الْبعيد فَتَارَة يكون فِي السُّورَة كَقَوْلِه فِي الْفرْقَان ﴿مَا لهَذَا الرَّسُول يَأْكُل الطَّعَام وَيَمْشي فِي الْأَسْوَاق﴾ جَوَابه فِيهَا ﴿وَمَا أرسلنَا قبلك من الْمُرْسلين إِلَّا إِنَّهُم ليأكلون الطَّعَام ويمشون فِي الْأَسْوَاق﴾ وَتارَة يكون فِي غير السُّورَة كَقَوْلِه تَعَالَى فِي الْأَنْفَال ﴿لَو نشَاء لقلنا مثل هَذَا﴾ جَوَابه فِي بني اسرائيل ﴿قل لَئِن اجْتمعت الْإِنْس وَالْجِنّ على أَن يَأْتُوا بِمثل هَذَا الْقُرْآن لَا يأْتونَ بِمثلِهِ﴾ فِي الرَّعْد ﴿وَيَقُول الَّذين كفرُوا لست مُرْسلا﴾ جَوَابه فِي يس ﴿إِنَّك لمن الْمُرْسلين﴾ فِي الْحجر ﴿إِنَّك لمَجْنُون﴾ جَوَابه فِي ن ﴿مَا أَنْت بِنِعْمَة رَبك بمجنون﴾ فِي بني اسرائيل ﴿أَو تسْقط السَّمَاء كَمَا زعمت علينا كسفا﴾ جَوَابه فِي سبأ ﴿إِن نَشأ نخسف بهم الأَرْض أَو نسقط عَلَيْهِم كسفا من السَّمَاء﴾ فِي الْفرْقَان ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَن﴾ جَوَابه الرَّحْمَن علم الْقُرْآن فِي ص ﴿واصبروا على آلِهَتكُم﴾ جَوَابه فِي حم السَّجْدَة ﴿فَإِن يصبروا فَالنَّار مثوى لَهُم﴾ فِي الْمُؤمن ﴿وَمَا أهديكم إِلَّا سَبِيل الرشاد﴾ جَوَابه فِي هود ﴿وَمَا أَمر فِرْعَوْن برشيد﴾ فِي الزخرف ﴿لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن على رجل من القريتين عَظِيم﴾ جَوَابه فِي الْقَصَص ﴿وَرَبك يخلق مَا يَشَاء ويختار مَا كَانَ لَهُم الْخيرَة﴾ فِي الدُّخان ﴿رَبنَا اكشف عَنَّا الْعَذَاب﴾ جَوَابه فِي الْمُؤمنِينَ ﴿وَلَو رحمناهم وكشفنا مَا بهم من ضرّ﴾ فِي الْقَمَر ﴿أم يَقُولُونَ نَحن جَمِيع منتصر﴾ جَوَابه فِي الصافات ﴿مَا لكم لَا تناصرون﴾ فِي الطّور ﴿أم يَقُولُونَ تَقوله﴾ جَوَابه فِي الحاقة ﴿وَلَو تَقول علينا بعض الْأَقَاوِيل﴾ فصل وَاعْلَم أَن لُغَة الْعَرَب وَاسِعَة وَلَهُم التَّصَرُّف الْكثير فتراهم يتصرفون فِي اللَّفْظَة الْوَاحِدَة بالحركات فيجعلون لكل حَرَكَة معنى كالحمل

стр. 29

وَالْحمل وَالروح وَالروح وَتارَة باعجام كالنضح والنضخ والقبضة والبقصة والمضمضة والمصمصة وَتارَة يقلبون حرفا من كلمة وَلَا يتَغَيَّر عِنْدهم مَعْنَاهَا كَقَوْلِهِم صَاعِقَة وصاقعة وجبذ وجذب وَمَا أطيبه وأيطبه وربض ورضب وانبض فِي الْقوس وانضب ولعمري ورعملي واضمحل وامضحل وعميق ومعيق وَسبب وبسبس ولبكت الشَّيْء وبلكته وأسير مكلب ومكبل وسحاب مكفهر ومكرهف وناقة ضمرز وضرزم إِذا كَانَت مُسِنَّة وَطَرِيق طامس وطاسم قفا الْأَثر وقاف الْأَثر وقاع الْبَعِير النَّاقة وقعاها وقوس عطل وعلط لَا وتر عَلَيْهَا وحارية قتين وقنيت قَليلَة الدّرّ وشرخ الشَّبَاب وشخره أَوله وَلحم خنز وخزن وعاث يعيث وعثى يعثى إِذا أفسد وتنح عَن لقم الطَّرِيق ولمق الطَّرِيق وبطيخ وطبيخ وَمَاء سلسال ولسلاس ومسلسل وملساس إِذا كَانَ صافيا ودقم فَاه بِالْحجرِ دمقه إِذا ضربه وفثأت الْقدر وثفأتها إِذا سكنت غليانها وكبكبت الشَّيْء وبكبكته إِذا طرحت بعضه على بعض فصل وَمن سَعَة اللُّغَة وَحسن تصرفها أَن الْعَرَب تضع للشَّيْء الْوَاحِد أَسمَاء من غير تغير يَعْتَرِيه فَيَقُولُونَ السَّيْف والمهند والصارم ويغيرون الِاسْم بِتَغَيُّر يعتري فَيَقُولُونَ لمن نزل بالركي يمْلَأ الدَّلْو مايح وللمستقي من أَعْلَاهَا ماتح فالتاء الْمُعْجَمَة من فَوق لمن فَوق وَالْيَاء الْمُعْجَمَة من تَحت لمن تَحت

стр. 30

وتضع الْعَرَب للشَّيْء الْوَاحِد أَسمَاء تخْتَلف باخْتلَاف محاله فَيَقُولُونَ لمن انحسر الشّعْر من جَانِبي جَبهته انْزعْ فَإِذا زَاد قَلِيلا قَالُوا اجلح فَإِذا بلغ الانحسار نصف رَأسه قَالُوا اجلى وأجله فَإِذا زَاد قَالُوا أصلع فَإِذا ذهب الشّعْر كُله قَالُوا أحص والصلع عِنْدهم ذهَاب الشّعْر والقرع ذهَاب الْبشرَة وَيَقُولُونَ شفة الْإِنْسَان ويسمونها من ذَوَات الْخُف المشفر وَمن ذَوَات الظلْف المقمة وَمن ذَوَات الْحَافِر الحجفلة وَمن السبَاع الخطم وَمن ذَوَات الْجنَاح غير الصايد المنقار وَمن الصايد المنسر وَمن الْخِنْزِير الفنطسة وَيَقُولُونَ صدر الْإِنْسَان ويسمونه من الْبَعِير الكركرة وَمن الْأسد الزُّور وَمن الشاه القص وَمن الطَّائِر الجؤجؤ وَمن الجرادة الجوشن والثدي للْمَرْأَة وللرجل ثندؤة وَهُوَ من ذَوَات الْخُف الْخلف وَمن ذَوَات الظلْف الضَّرع وَمن ذَوَات الْحَافِر وَالسِّبَاع الطبي وَالظفر للْإنْسَان وَهُوَ من ذَوَات الْخُف المنسم وَمن ذَوَات الظلْف الظلْف وَمن ذَوَات الْحَافِر الْحَافِر وَمن السبَاع والصائد من الطير المخلب وَمن الطير غير الصَّائِد وَالْكلاب وَنَحْوهَا البرثن وَيجوز البرثن فِي السبَاع كلهَا والمعدة للْإنْسَان بِمَنْزِلَة الكرش للأنعام والحوصلة للطائر فصل وتفرق الْعَرَب فِي الشَّهَوَات فَيَقُولُونَ جَائِع فِي الْخبز قرم إِلَى اللَّحْم عطشان إِلَى المَاء عيمان إِلَى اللَّبن قرد إِلَى التَّمْر جعم إِلَى الْفَاكِهَة شبق إِلَى النِّكَاح وَيَقُولُونَ الْبيض للطائر والمكن للضباب والمازن للنمل والسرو للجراد والصؤاب للقمل

стр. 31

ويفرقون فِي الْمنَازل فَإِن كَانَ من مدر قَالُوا بَيت وَإِن كَانَ من وبر قَالُوا بجاد وَإِن كَانَ من صوف قَالُوا خباء وَإِن كَانَ من الشّعْر قَالُوا فسطاط وَإِن كَانَ من غزل قَالُوا خيمة وَإِن كَانَ من جُلُود قَالُوا فشع ويفرقون فِي الأوطان فَيَقُولُونَ وَطن الْإِنْسَان وعطن الْبَعِير وعرين الْأسد ووجار الذِّئْب والضبع وكناس الظبي وعش الطَّائِر وقرية النَّمْل وكور الزنابير ونافقاء اليربوع وَيَقُولُونَ لما يَضَعهُ الطَّائِر على الشّجر وكر فَإِن كَانَ على جبل أَو جِدَار فَهُوَ وَكن وَإِذا كَانَ فِي كن فَهُوَ عش وَإِذا كَانَ على وَجه الأَرْض فَهُوَ افحوص والأدحى للنعام خَاصَّة وَيَقُولُونَ عدا الْإِنْسَان واحضر الْفرس وارقل الْبَعِير وَعسل الذِّئْب ومزع الظبي وزف النعام وَيَقُولُونَ طفر الْإِنْسَان وضبر الْفرس ووثب الْبَعِير وقفز العصفور وطمر البرغوث ويفرقون فِي أَسمَاء الْأَوْلَاد فَيَقُولُونَ لولد كل سبع جرو ولولد كل ذِي ريش فرخ ولولد كل وحشية طِفْل ولولد الْفرس مهر وفلو ولولد الْحمار جحش وعفو ولولد الْبَقَرَة عجل ولولد الْأسد شبْل ولولد الظبية خشف ولولد الْفِيل دَغْفَل ولولد النَّاقة حوار ولولد الثَّعْلَب هجرس ولولد الضَّب حسل ولولد الأرنب خرنق ولولد النعام رأل ولولد الدب ديسم ولولد الْخِنْزِير خنوص ولولد اليربوع والفأرة درص ولولد الْحَيَّة حريش ويفرقون فِي الضَّرْب فَيَقُولُونَ للضرب بِالرَّاحِ على مقدم الرَّأْس صقع وعَلى الْقَفَا صفع وعَلى الْوَجْه صك وعَلى الخد

стр. 32

ببسط الْكَفّ لطم وبقبضها لكم وبكلتا الْيَدَيْنِ لدم وعَلى الذقن والحنك وهز وعَلى الْجنب وخز وعَلى الصَّدْر والبطن بالكف وكز وبالركبة زبن وَبِالرجلِ ركل وكل ضَارب بمؤخره من الحشرات كلهَا كالعقارب تلسع وكل ضَارب مِنْهَا بِفِيهِ يلْدغ ويفرقون فِي الْكَشْف عَن الشَّيْء من الْبدن فَيَقُولُونَ حسر عَن رَأسه وسفر عَن وَجهه وافتر عَن نابه وكشر عَن أَسْنَانه وَأبْدى عَن ذِرَاعَيْهِ وكشف عَن سَاقيه وهتك عَن عَوْرَته ويفرقون فِي الْجَمَاعَات فَيَقُولُونَ موكب من الفرسان وكبكبة من الرِّجَال وجوقة من الغلمان ولمة من النِّسَاء ورعيل من الْخَيل وصرمة من الْإِبِل وقطيع من الْغنم وسرب من الظباء وعرجلة من السبَاع وعصابة من الطير وَرجل من الْجَرَاد وخشرم من النَّحْل ويفرقون فِي الامتلاء فَيَقُولُونَ بَحر طام ونهر طافح وَعين ثرة وإناء مفعم ومجلس غاص بأَهْله ويفرقون فِي اسْم الشَّيْء اللين فَيَقُولُونَ ثوب لين ورمح لدن وَلحم رخص وريح رخاء وفراش وثير وَأَرْض دمثة ويفرقون فِي تغير الطَّعَام وَغَيره فَيَقُولُونَ أروح اللَّحْم وأسن المَاء وخنز الطَّعَام وسنخ السّمن وزنخ الدّهن وقنم الْجَوْز ودخن الشَّرَاب وصدى الْحَدِيد ونغل الْأَدِيم وَيَقُولُونَ يَدي من اللَّحْم غمرة وَمن الشَّحْم زهمة وَمن الْبيض زهكة وَمن الْحَدِيد سهكة وَمن السّمك صمرة وَمن اللَّبن والزبد شترة وَمن الثَّرِيد مرّة وَمن الزَّيْت قنمه وَمن الدّهن زنخة وَمن الْخلّ خمطة وَمن الْعَمَل لزقة وَمن الْفَاكِهَة لزجة وَمن الزَّعْفَرَان ردغة وَمن الطين ودغة وَمن الْعَجِين ودخة وَمن الطّيب عبقة وَمن الدَّم ضرجة وسطلة وسلطة وَمن الوحل لثقة وَمن المَاء بللة وَمن الحمأة ثئطة وَمن الْبرد صردة وَمن الأشنان قضضة وَمن المداد وَجدّة وَمن البزر والنفط نمشة ونثمة وَمن الْبَوْل قتمة وَمن الْعذرَة طفسة وَمن الْوَسخ درنة وَمن الْعَمَل مجلة

стр. 33

ويفرقون فِي الْوَسخ فَإِذا كَانَ فِي الْعين قَالُوا رمص فَإِذا جف قَالُوا غمص فَإِذا كَانَ فِي الْأَسْنَان قَالُوا حفر فَإِذا كَانَ فِي الْأذن فَهُوَ اف وَإِذا كَانَ فِي الْأَظْفَار فَهُوَ تف وَإِذا كَانَ فِي الرَّأْس قَالُوا حزاز وَهُوَ فِي بَاقِي الْبدن درن وَيَقُولُونَ فِي الرِّيَاح فَإِذا وَقعت الرّيح بَين ريحين فَهِيَ نكباء فَإِذا وَقعت بَين الْجنُوب وَالصبَا فَهِيَ الجربياء فَإِذا هبت من جِهَات مُخْتَلفَة فَهِيَ المتناوحة فَإِذا جَاءَت بِنَفس ضَعِيف فَهِيَ النسيم فَإِذا كَانَت شَدِيدَة فَهِيَ العاصف فَإِذا قويت حَتَّى قلعت الْخيام فَهِيَ الهجوم فَإِذا حركت الْأَشْجَار تحريكا شَدِيدا وقلعتها فَهِيَ الزعزع فَإِذا جَاءَت بالحصباء فَهِيَ الحاصب فَإِذا هبت من الأَرْض كالعمود نَحْو السَّمَاء فَهِيَ الإعصار فاذا جَاءَت بالغبرة فَهِيَ الهبوة فَإِذا كَانَت بَارِدَة فَهِيَ الحرجف والصرصر فَإِذا كَانَ مَعَ بردهَا ندى فَهِيَ البليل فَإِذا كَانَت حارة فَهِيَ السمُوم فَإذْ لم تلقح وَلم تحمل مَطَرا فَهِيَ الْعَقِيم ويفرقون فِي الْمَطَر فأوله رش ثمَّ طش ثمَّ طل ورذاذ ثمَّ نضخ ثمَّ هضل وتهتان ثمَّ وابل وجود فَإِذا أحيى الأَرْض بعد مَوتهَا فَهِيَ الْحيَاء فَإِذا جَاءَ عقيب الْمحل أَو عِنْد الْحَاجة فَهُوَ الْغَيْث وَإِن كَانَ صغَار الْقطر فَهُوَ القطقط فَإِذا دَامَ مَعَ سُكُون فَهُوَ الديمة فَإِذا كَانَ عَاما فَهُوَ الجداء وَإِذا روى كل شَيْء فَهُوَ الْجُود فَإِذا كَانَ كثير الْقطر فَهُوَ الهطل والتهتان فَإِذا كَانَ ضخم الْقطر شَدِيد الوقع فَهُوَ الوبل وَيَقُولُونَ هجهجت بالسبع وشايعت بِالْإِبِلِ ونعقت بالغنم وسأسأت بالحمار وهأهأت بِالْإِبِلِ إِذا دعوتها للعلف وجأجأت بهَا إِذا دعوتها للشُّرْب واشليت الْكَلْب دَعوته وأسدته أَرْسلتهُ ويفرقون فِي الْأَصْوَات فَيَقُولُونَ رغا الْبَعِير وجرجر وهدر وقبقب واطت النَّاقة وصهل الْفرس وحمحم ونهم الْفِيل ونهق الْحمار وسحل وشحج الْبَغْل وخارت الْبَقَرَة وجأرت

стр. 34

وثاجت النعجة وثغت الشاه ويعرت وبغم الظبي ونزب ووعوع الذِّئْب وضبح الثَّعْلَب وضغت الأرنب وعوى الْكَلْب ونبح وصأت السنونو وضأت الْفَأْرَة وفحت الأفعى ونعق الْغُرَاب ونعب وزقا الديك وسقع وصفر النسْر وهدر الْحمام وهدل وغرد المكاء وقبع الْخِنْزِير ونقت الْعَقْرَب وَانْقَضَت الضفادع ونقت أَيْضا وعزفت الْجِنّ فصل وَتقول الْعَرَب فِي الْأَمر وَهن وَفِي الثَّوْب وهى وَفِي الْحساب غلت وَفِي غَيره غلط وَمن الطَّعَام بشم وَمن المَاء بغر وحلا الشَّيْء فِي فمي وحلى فِي عَيْني فصل الْمُرَاهق من الغلمان بِمَنْزِلَة المعصر من الْجَوَارِي والحزور من الصّبيان بِمَنْزِلَة الكاعب والكهل من الرِّجَال بِمَنْزِلَة النّصْف من النِّسَاء والقارح من الْخَيل بِمَنْزِلَة البازل من الْإِبِل والعجل من الْبَقر والشادن من الظباء كالناهض من الْفِرَاخ وَالْبكْر من الْإِبِل بِمَنْزِلَة الْفَتى والقلوص بِمَنْزِلَة الْجَارِيَة والجمل بِمَنْزِلَة الرجل والناقة بِمَنْزِلَة الْمَرْأَة وَالْبَعِير بِمَنْزِلَة الْإِنْسَان والغرز للجمل كالركاب للْفرس والغدة للبعير كالطاعون للْإنْسَان والهالة من الْقَمَر كالدارة من الشَّمْس والبصيرة فِي الْقلب كالبصر فِي الْعين والأسباط فِي بني اسحق كالقبائل فِي بني إِسْمَاعِيل وأرداف الْمُلُوك فِي الْجَاهِلِيَّة كالوزراء فِي الْإِسْلَام والأقيال لحمير كالبطارق للروم والقواد للْعَرَب فصل وللعرب خَاص وعام فالبغض عَام والفرك بَين الزَّوْجَيْنِ خَاص وَالنَّظَر إِلَى الْأَشْيَاء عَام

стр. 35

والشيم إِلَى الْبَرْق خَاص الصُّرَاخ عَام والواعية على الْمَيِّت خَاص الذَّنب للحيوان والبهائم عَام والذنابي للْفرس خَاص السّير عَام وَالسري بِاللَّيْلِ خَاص الْهَرَب عَام والأباق للعبيد خَاص الرَّائِحَة عَام والقتار للشواء خَاص فصل وَمن جملَة الْمُسلم للْعَرَب أَنهم لَا يَقُولُونَ مائدة إِلَّا إِذا كَانَ عَلَيْهَا طَعَام وَإِلَّا فَهِيَ خوان وَلَا للعظم عرق إِلَّا مَا دَامَ عَلَيْهِ لحم وَلَا كأس إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ شراب وَإِلَّا فَهِيَ زجاجة وَلَا كوز إِلَّا اذا كَانَت لَهُ عُرْوَة وَإِلَّا فَهُوَ كوب وَلَا رضاب إِلَّا إِذا كَانَ فِي الْفَم وَإِلَّا فَهُوَ بصاق وَلَا أريكة الا للسرير اذا كَانَ عَلَيْهِ قبَّة فان لم يكن عَلَيْهِ قبَّة فَهُوَ سَرِير وَلَا ربطة إِلَّا إِذا كَانَت لفقتين وَإِلَّا فَهِيَ ملاءة وَلَا خدر إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ امْرَأَة وَإِلَّا فَهُوَ ستر وَلَا للْمَرْأَة ظَعِينَة إِلَّا إِذا كَانَت فِي الهودج وَلَا قلم إِلَّا إِذا كَانَ مبريا وَإِلَّا فَهُوَ أنبوب وَلَا عهن إِلَّا إِذا كَانَ مصبوغا وَإِلَّا فَهُوَ صوف وَلَا وقود إِلَّا إِذا اتقدت فِيهِ النَّار وَإِلَّا فَهُوَ حطب وَلَا ركية إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ مَاء وَإِلَّا فَهِيَ بِئْر وَلَا للابل رأوية إِلَّا مَا دَامَ عَلَيْهَا المَاء وَلَا للدلو سجل إِلَّا مَا دَامَ فِيهَا المَاء وَلَا ذنُوب إِلَّا مَا دَامَت ملأى وَلَا نفق إِلَّا إِذا كَانَ لَهُ منفذ وَإِلَّا فَهُوَ سرب وَلَا لسرير نعش إِلَّا مَا دَامَ عَلَيْهِ الْمَيِّت وَلَا للخاتم خَاتم إِلَّا إِذا كَانَ عَلَيْهِ فص وَلَا رمح إِلَّا إِذا كَانَ لَهُ زوج وَسنَان وَإِلَّا فَهُوَ أنبوب وقناة وَلَا لطيعة إِلَّا لِلْإِبِلِ الَّتِي تحمل الطّيب والبز خَاصَّة وَلَا حمولة إِلَّا للَّتِي تحمل الْأَمْتِعَة خَاصَّة وَلَا بَدَنَة إِلَّا للَّتِي تجْعَل للنحر وَلَا ركب إِلَّا لركبان الْإِبِل وَلَا هضبة إِلَّا إِذا كَانَت حَمْرَاء وَلَا يُقَال غيث إِلَّا إِذا جَاءَ فِي أبانه وَإِلَّا فَهُوَ مطر وَلَا يُقَال عش حَتَّى يكون عيدانا مَجْمُوعَة فَإِذا كَانَ نقبا فِي جبل أَو حَائِط فَهُوَ وكر ووكن

стр. 36

الْبَاب الثَّالِث فِي عُلُوم الحَدِيث فصل فِي ذكر نَبينَا ﷺ ذكر نسبه هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد منَاف بن قصي ابْن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر بن مَالك بن النَّضر ابْن كنَانَة بن خُزَيْمَة بن مدركة بن الياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان بن اد بن ادد بن زيد بن يقدر بن يقدم بن الهميسع بن النبت ابْن قيذار بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن تارخ بن ناحور بن سارغ بن ارغوة ابْن فالغ بن عَابِر بن شالخ بن ارفخشد بن سَام بن نوح بن لمك بن متوشلخ ابْن اخنوخ بن يزدْ بن مهلايل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم وَأمه آمِنَة بنت وهب بن عبد منَاف بن زهرَة بن كلاب ذكر أَسْمَائِهِ هُوَ مُحَمَّد وَأحمد والماحي والحاشر وَالْعَاقِب والمقفي وَنَبِي الرَّحْمَة وَنَبِي التَّوْبَة وَنَبِي الْمَلَاحِم وَالشَّاهِد والبشير والنذير والضحوك والقتال والمتوكل والفاتح والخاتم والمصطفى وَالرَّسُول وَالنَّبِيّ والأمي والقثم فالعاقب آخر الْأَنْبِيَاء والمقفي تبع الْأَنْبِيَاء والضحوك صفته فِي التَّوْرَاة لِأَنَّهُ كَانَ طيب النَّفس فكها والقثم من القثم وَهُوَ الْإِعْطَاء

стр. 37

ذكر عمومته الْحَارِث وَالزُّبَيْر وَأَبُو طَالب وَحَمْزَة وَأَبُو لَهب والغيداق والمقوم وَضِرَار وَالْعَبَّاس وَقثم وحجل واسْمه الْمُغيرَة ذكر عماته أم حَكِيم وَهِي الْبَيْضَاء وبرة وعاتكة وَصفِيَّة واروى وَأُمَيْمَة وَأسْلمت صَفِيَّة وَاخْتلف فِي عَاتِكَة وأروى وَأُمَيْمَة ذكر أَزوَاجه تزوج خَدِيجَة ثمَّ سَوْدَة ثمَّ عَائِشَة ثمَّ حَفْصَة ثمَّ أم سَلمَة ثمَّ جوَيْرِية ثمَّ زَيْنَب بنت حجش ثمَّ زَيْنَب بنت خُزَيْمَة ثمَّ أم حَبِيبَة ثمَّ صَفِيَّة ثمَّ مَيْمُونَة فَمَاتَتْ خَدِيجَة وَزَيْنَب بنت خُزَيْمَة فِي حَيَاته وَتوفى عَن التسع البواق ذكر أَوْلَاده الْقَاسِم وَعبد الله وَهُوَ الطّيب والطاهر وَإِبْرَاهِيم وَفَاطِمَة وَزَيْنَب ورقية وَأم كُلْثُوم ذكر موَالِيه أسلم ويكنى أَبَا رَافع أَبُو رَافع آخر وَالِد الْبَهِي أَحْمَر آنسة أُسَامَة أَفْلح ثَوْبَان ذكْوَان رَافع رَبَاح زيد بن حَارِثَة سلمَان سَالم سليم سَابق سعيد شقران واسْمه صَالح ضميرَة عبيد الله عبيد فضَالة كيسَان مهْرَان وَهُوَ سفينة وَقيل اسْمه سفينة وَقيل رُومَان وَقيل عبس مدعم نَافِع نفيع وَهُوَ أَبُو بكر بنيه وَاقد وردان هِشَام يسَار أَبُو اثيلة أَبُو الْحَمْرَاء أَبُو ضميرَة أَبُو عبيد أَبُو مويهبة أَبُو وَاقد أَبُو لبَابَة أَبُو لَقِيط أَبُو هِنْد سَابُور

стр. 38

ذكر مؤذنيه بِلَال وَسعد وَابْن أم مَكْتُوم وَأَبُو مَحْذُورَة ذكر كِتَابه أَبُو بكر عمر عُثْمَان عَليّ أبي زيد مُعَاوِيَة حَنْظَلَة خَالِد بن سعد ابان بن سعيد الْعلَا بن الْحَضْرَمِيّ وَكَانَ المداوم على الْكِتَابَة زيد وَمُعَاوِيَة ذكر نقباء الْأَنْصَار أسعد بن زُرَارَة أسيد بن خضير الْبَراء بن معْرور رَافع بن مَالك سعد ابْن خَيْثَمَة سعد بن الرّبيع عبد الله بن رَوَاحَة عبد الله ابْن عَمْرو بن حزَام عبَادَة بن الصَّامِت سعد بن عبَادَة الْمُنْذر بن عَمْرو أَبُو الْهَيْثَم بن التيهَان ونقب النَّبِي ﷺ على النُّقَبَاء اسعدا تَسْمِيَة من جمع الْقُرْآن حفظا على عهد رَسُول الله ﷺ عُثْمَان بن عَفَّان أبي معَاذ بن جبل أَبُو الدَّرْدَاء زيد بن ثَابت أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ قَالَ ابْن سِيرِين وَتَمِيم الدَّارِيّ وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ وَعبادَة بن الصَّامِت وَأَبُو أَيُّوب تَسْمِيَة من كَانَ يُفْتى على عهد رَسُول الله ﷺ أبوبكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَابْن مَسْعُود وَأبي ومعاذ وعمار وَحُذَيْفَة وَزيد بن ثَابت وَأَبُو الدَّرْدَاء وَأَبُو مُوسَى وسلمان

стр. 39

تَسْمِيَة من تَأَخّر مَوته من الصَّحَابَة آخر من مَاتَ من أهل الْعقبَة جَابر بن عبد الله بن عَمْرو وَمن أهل بدر أَبُو الْيُسْر وَمن الْمُهَاجِرين سعد ابْن أبي وَقاص وَهُوَ آخر الْعشْرَة موتا وَآخر من مَاتَ بِمَكَّة من الصَّحَابَة ابْن عمر وبالمدينة سهل بن سعد بن معَاذ وبالكوفة عبد الله بن أبي اوفى وبالبصرة انس بن مَالك وبمصر عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء وبالشام عبد الله بن يسر وبخراسان بُرَيْدَة وَآخر الناظرين إِلَى رَسُول الله ﷺ موتا أَبُو الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة تَسْمِيَة فُقَهَاء الْمَدِينَة السَّبْعَة سعيد بن الْمسيب وَالْقسم وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن وخارجة وَعبيد الله بن عبد الله وَعُرْوَة وَسليمَان بن يسَار منتخب من ذكر الْأَوَائِل أول من خلق الله الْقَلَم أول جبل وضع فِي الأَرْض أَبُو قبيس أول مَسْجِد وضع فِي الأَرْض الْمَسْجِد الْحَرَام أول ولد آدم قابيل أول من خطّ وخاط ادريس أول من اختن وضاف إِبْرَاهِيم أول من ركب الْخَيل وَتكلم بِالْعَرَبِيَّةِ اسماعيل أول من عمل الْقَرَاطِيس يُوسُف أول من سرد الدروع وَقَالَ أما بعد دَاوُد أول من صبغ بِالسَّوَادِ فِرْعَوْن أول من دخل الْحمام وَعمل الصابون سُلَيْمَان أول من طبخ الْآجر هامان فصل أول من سيب السوايب عَمْرو بن لحي أول من سنّ الدِّيَة مائَة من الْإِبِل عبد الْمطلب أول من قطع فِي السّرقَة فِي الْجَاهِلِيَّة وَقضى بالقسامة وخلع نَعْلَيْه عِنْد دُخُول الْكَعْبَة الْوَلِيد بن الْمُغيرَة أول من قضى فِي الْخُنْثَى من حَيْثُ يَبُول عَامر بن الظرب أول عَرَبِيّ قسم الذّكر مثل حَظّ الْأُنْثَيَيْنِ عَامر بن جشم

стр. 40

فصل أول مَا نزل من الْقُرْآن ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ أول آيَة نزلت فِي الْقِتَال ﴿أذن للَّذين يُقَاتلُون﴾ أول من أسلم من الرِّجَال أَبُو بكر وَمن الصّبيان عَليّ وَمن الموَالِي زيد وَمن النِّسَاء خَدِيجَة وَمن الْأَنْصَار جَابر بن عبد الله بن ربَاب أول من هَاجر إِلَى الْحَبَشَة حَاطِب بن عَمْرو وَإِلَى الْمَدِينَة مُصعب بن عميرَة وَمن النِّسَاء أم كُلْثُوم بنت عتبَة أول من بَايع لَيْلَة الْعقبَة أسعد بن زُرَارَة أول من بَايع بيعَة الرضْوَان أَبُو سِنَان الْأَسدي أول من أذن بِلَال أول من بنى مَسْجِدا فِي الْإِسْلَام عمار أول من سل سَيْفا فِي الْإِسْلَام الزبير أول من عدا بِهِ فرسه فِي سَبِيل الله عبد الله بن جحش وَهُوَ أول من دَعَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أول شَهِيد فِي الْإِسْلَام سميَّة فصل أول ظِهَار كَانَ فِي الْإِسْلَام ظِهَار أَوْس بن الصَّامِت من المجادلة أول خلع كَانَ فِي الْإِسْلَام خلع حَبِيبَة بنت سهل بن ثَابت بن قيس أول لعان كَانَ فِي الْإِسْلَام لعان هِلَال بن أُميَّة مَعَ زَوجته أول مرجوم كَانَ فِي الْإِسْلَام مَاعِز أول من سنّ الصَّلَاة عِنْد الْقَتْل خبيب أول من أوصى بِثلث مَاله الْبَراء ابْن معْرور أول من دفن بِالبَقِيعِ عُثْمَان ابْن مَظْعُون فصل أول من جمع الْقُرْآن أَبُو بكر أول من قصّ تَمِيم أول من وضع النَّحْو أَبُو الْأسود أول من نقط الْمُصحف يحيى بن يعمر فصل أول مَا يرفع من النَّاس الْخُشُوع أول مَا تَفْقِدُونَ من دينكُمْ الْأَمَانَة أول الْآيَات طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا أول من تَنْشَق عَنهُ
следующие страницы →