← Акыда

Акыда · id 6942

المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

كاملة الكواري

Полный текст (344 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وفي إضافة مبايعتهم الرسول ﷺ إلى الله تعالى من تشريف النبي ﷺ وتأييده وتوكيد هذه المبايعة وعظمها ورفع شأن المبايعين ما هو ظاهر لا يخفى على أحد. الجملة الثانية: قوله تعالى: ﴿يد الله فوق أيديهم﴾ [الفتح: ١٠] وهذه أيضاً على ظاهرها وحقيقتها فإن يد الله تعالى فوق أيدي المبايعين لأن يده من صفاته وهو سبحانه فوقهم على عرشه فكانت يده فوق أيديهم (١) وهذا ظاهر اللفظ وحقيقته وهو لتوكيد كون مبايعة النبي صلى الله عليه سلم مبايعة الله ولا يلزم منها أن تكون يد الله جل وعلا مباشرة لأيديهم ألا ترى أنه يقال: السماء فوقنا مع أنها مباينة لنا بعيدة عنا فيد الله فوق أيدي المبايعين لرسوله ﷺ مع مباينته تعالى لخلقه وعلوه عليهم. ولا يمكن لأحد أن يفهم أن المراد بقوله: ﴿يد الله فوق أيديهم﴾ [الفتح: ١٠] يد النبي ﷺ (٢) ولا أن يدعى أن ذلك ظاهر اللفظ لأن الله تعالى أضاف اليد إلى نفسه ووصفها بأنها فوق أيديهم ويد النبي ﷺ عند مبايعة الصحابة لم تكن فوق أيديهم بل كان يبسطها إليهم فيمسك بأيديهم كالمصافح لهم فيده مع أيديهم لا فوق أيديهم.

стр. 282

** المثال الخامس عشر (١) قوله تعالى في الحديث القدسي: " يا بن آدم مرضت فلم تعدني " الحديث وهذا الحديث رواه مسلم في باب فضل عيادة المريض من كتاب البر والصلة والآداب رقم (٤٣) ص (١٩٩٠) ترتيب محمد فؤاد عبد الباقي رواه مسلم (٢) عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : " إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا بن آدم مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال: أما علمت ان عبدي فلاناً مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا بن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا بن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي ". والجواب: أن السلف أخذوا بهذا الحديث لم يصرفوه عن ظاهره بتحريف يتخبطون فيه بأهوائهم وإنما فسروه بما فسره به المتكلم به (٣) فقوله

стр. 283

تعالى: " مرضت واستطعمتك واستسقيتك " بينه الله تعالى بنفسه حيث قال: " أما علمت أن عبدي فلاناً مرض وأنه استطعمك عبدي فلان واستسقاك عبدي فلان " وهو صريح في أن المراد به مرض عبد من عباد الله واستطعام عبد من عباد الله واستسقاء عبد من عباد الله (١) والذي فسره بذلك هو الله المتكلم به وهو اعلم بمراده فإذا فسرنا المرض المضاف إلى الله والاستطعام المضاف إليه والاستسقاء المضاف إليه بمرض العبد واستطعامه واستسقائه لم يكن في ذلك صرف للكلام عن ظاهره لأن ذلك تفسير المتكلم به فهو كما لو تكلم بهذا المعنى ابتداء وإنما أضاف الله ذلك إلى نفسه أولاً للترغيب والحث كقوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله﴾ [البقرة: ٢٤٥] وهذا الحديث من أكبر الحجج الدامغة لأهل التأويل الذين يحرفون نصوص الصفات عن ظاهرها بلا دليل من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسوله ﷺ وإنما يحرفونها بشبه باطلة هم فيها متناقضون مضطربون إذ لو كان المراد خلاف ظاهرها كما يقولون لبينه الله تعالى ورسوله ولو كان ظاهرها ممتنعاً على الله - كما زعموا - لبينه الله ورسوله كما في هذا الحديث. ولو كان ظاهرها اللائق بالله ممتنعاً على الله لكان في الكتاب والسنة من وصف الله تعالى بما يمتنع عليه ما لا يحصى إلا بكلفة وهذا من أكبر المحال , ولنكتف بهذا القدر من الأمثلة لتكون نبراساً لغيرها (٢) وإلا فالقاعدة

стр. 284

عند أهل السنة والجماعة معروفة وهي إجراء آيات الصفات وأحاديثها على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل. وقد تقدم الكلام على هذا مستوفى في قواعد نصوص الصفات والحمد لله رب العالمين. فقد ورد عن مجاهد أنه قال في تفسير هذه الآية: " قبلة الله فأينما كنت في شرق أو غرب فلا توجهن إلا إليها ". وقد احتج النفاة بهذا على أن التأويل وارد عن السلف وذكروا ذلك في مناظرتهم لشيخ الإسلام ابن تيمية. ورد عليهم شيخ الإسلام بأن هذا قد صح عن مجاهد والشافعي وهو حق لكن الآية ليست من آيات الصفات حتى يجعل النافية تفسيرها بغير الصفة حجة لهم في موارد النزاع وبين أن من عدها في آيات الصفات فقد غلط، وإن كان فيها ذكر الوجه فالمقصود به في الآية القبلة فإن الوجه في لغة العرب هو الجهة يقال: أي وجه تريد؟ أي: أي جهة؟ ويقال: قصدت هذا الوجه، وسافرت إلى هذا الوجه أي: إلى هذه الجهة كما قال تعالى: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ [سورة البقرة: ١٤٨] وسياق الكلام في الآية يدل على المراد فإنه قال: (ولله المشرق والمغرب) والمشرق والمغرب جهات ثم قال: (فأينما تولوا فثم وجه الله) و" أين " من الظروف، و " تولوا " أي: تستقبلوا. فالمعنى: أي موضع استقبلتموه فهنالك وجه الله فقد جعل وجه الله في المكان الذي يستقبله وأخبر ان الجهات له فدل على أن الإضافة إضافة تخصيص وتشريف كأنه قال: جهة الله وقبلة الله. والغرض أنه إذا قيل: " فثم قبلة الله " لم يكن هذا من التأويل المتنازع فيه الذي ينكره منكرو تأويل آيات الصفات ولا هو مما يستدل به على المثبتة فإن هذا المعنى صحيح في نفسه والآية دالة عليه. ٢ - ... قوله تعالى:﴾ يوم يكشف عن ساق ﴿ [ن: ٤٢] فقد ورد عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية: " هو الأمر الشديد المفضع من الهول يوم القيامة " وعن عكرمة نحو هذا التفسير وقد احتج بهذا نفاة الصفات من أهل التأويل وجعلوه من أدلتهم لتسويغ التأويل لآي الصفات. والجواب عن ذلك أن يقال: إن هذه الآية ليست صريحة في إثبات الساق صفة لله ولذلك فسرها من فسرها من السلف بالكشف عن أمر شديد كما يقال كشفت الحرب عن ساق، فليس هذا التفسير من باب تأويل الصفات ولذلك نجد السلف ﵏ يثبتون صفة الساق كما ورد في التصريح بها في حديث أبي سعيد في الصحيحين وفيه: " فيكشف عن ساقه " يعني الرب وهذا

стр. 285

= يدل على أنهم لم يقصدوا تأويل الصفة وإنما فسروا الآية بما ظهر من معناها يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: " ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات فإنه قال " يوم يكشف عن ساق " نكرة في الإثبات لم يضفها إلى الله ولم يقل عن ساقه، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من الصفات إلا بدليل آخر ومثل هذا ليس بتأويل، وإنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف " وبهذا يتبين لنا أنه لا حجة لنفاة الصفات من أهل التأويل فيما زعموه من أن السلف تأولوا بعض نصوص الصفات. وقد ظهر مما سبق أن تفسيرات السلف لهذه النصوص موافقة لظواهرها اللائقة بالله تعالى وأن تفسيراتهم هذه قد دلت عليها القرائن الصحيحة المتصلة بالنص أو المنفصلة عنه. وقد عرفنا فيما مضى أن كلام الله تعالى وكلام رسوله ﷺ " إذا كان مجملاً وظاهراً وقد فسر معناه وبينه كلام آخر متصل به أو منفصل عنه فتفسيره بهذا الكلام الآخر ليس فيه خروج عن كلام الله ورسوله ولا عيب في ذلك ولا نقص " وليس هو من التأويل المذموم الذي هو مدار النزاع بين أهل السنة ومخالفيهم من أهل التأويل فإن أهل التأويل المذموم يجعلون ظواهر كثير من الألفاظ الشرعية دالة على ما ليست بمدلولة له من الكفر والإلحاد ثم يريدون صرفها عنه فوقعوا في محذورين: أحدهما: ظنهم الباطل في ظواهر النصوص الشرعية. والثاني: تحريفهم لمعاني النصوص الحقيقية. والمقصود أن التأويل ليس كله باطلاً بل منه ما هو باطل ومنه ما هو حق وهو ما توافرت فيه شروط التأويل الصحيح سواء سمى تأويلاً أو تفسيراً أو غير ذلك ومن أمثلته: قوله تعالى: ﴿الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [النعام: ٨٢] . = = = = = = فالتأويل الصحيح للظلم هنا هو الشرك كما يدل عليه قوله تعالى حكاية عن لقمان: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان:١٣] وكما في الصحيح عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: لما نزلت: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ قال الصحابة: " يعنى أصحاب النبي ﷺ وأينا لم يظلم؟ فنزلت: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ ومن هنا نعلم أن النصوص الشرعية يجوز تأويلها وذلك بتخصيص عمومها وتقييد مطلقها وبيان مجملها إذا توافرت في النص شروط التأويل الصحيح واعتمد على أدلة سليمة.

стр. 286

الفصل الخامس

стр. 287

الفصل الخامس الخاتمة إذا قال قائل: قد عرفنا بطلان مذهب أهل التأويل في باب الصفات ومن المعلوم أن الأشاعرة من أهل التأويل لأكثر الصفات فكيف يكون مذهبهم باطلاً (١) وقد قيل إنهم يمثلون اليوم خمسة وتسعين بالمئة من المسلمين؟ - وكيف يكون باطلاً وقدوتهم في ذلك أبو الحسن الأشعري؟ (٢) . - وكيف يكون باطلاً وفيهم فلان وفلان من العلماء المعروفين بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؟ (٣) . - قلنا الجواب عن السؤال الأول: أننا لا نسلم أن تكون نسبة الأشاعرة بهذا القدر بالنسبة لسائر فرق المسلمين فإن هذه دعوى تحتاج إلى إثبات عن طريق الإحصاء الدقيق. ثم لو سلمنا أنهم بهذا القدر أو أكثر فإنه لا يقتضي عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر. ثم نقول: إن إجماع المسلمين قديماً ثابت على خلاف ما كان عليه أهل التأويل فإن السلف الصالح من صدر هذه الأمة وهم الصحابة الذين هم خير القرون والتابعون لهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم كانوا مجمعين على إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله ﷺ من الأسماء والصفات وإجراء النصوص على ظاهرها اللائق بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

стр. 288

وهم خير القرون بنص الرسول ﷺ وإجماعهم حجة ملزمة لأنه مقتضى الكتاب والسنة وقد سبق نقل الإجماع عنهم في القاعدة الرابعة من قواعد نصوص الصفات. ** والجواب عن السؤال الثاني: أن أبا الحسن الأشعري وغيره من أئمة المسلمين لا يدعون لأنفسهم العصمة من الخطأ بل لم ينالوا الإمامة في الدين إلا حين عرفوا قدر أنفسهم وأنزلوها منزلتها وكان في قلوبهم من تعظيم الكتاب والسنة ما استحقوا به أن يكونوا أئمة قال الله تعالى: ﴿وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ [السجدة: ٢٤] وقال عن إبراهيم: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين شاكراً لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ [النحل: ١٢٠، ١٢١] . ثم إن هؤلاء المتأخرين الذين ينتسبون إليه لم يقتدوا به الاقتداء الذي ينبغي أن يكونوا عليه وذلك أن أبا الحسن كان له مراحل ثلاث في العقيدة المرحلة الأولى - مرحلة الاعتزال: اعتنق مذهب المعتزلة أربعين عاماً يقرره ويناظر عليه ثم رجع عنه وصرح بتضليل المعتزلة وبالغ في الرد عليهم. (١) . المرحلة الثانية: مرحلة بين الاعتزال المحض والسنة المحضة سلك فيها طريق أبي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب (٢) قال شيخ الإسلام ابن تيمية ص (٤٧١) من المجلد السادس عشر من مجموع الفتاوى لابن قاسم: " والأشعري وأمثاله برزخ بين السلف والجهمية أخذوا من هؤلاء كلاماً صحيحاً ومن هؤلاء أصولاً عقلية ظنوها صحيحة وهي فاسدة " ا. هـ المرحلة الثالثة: مرحلة اعتناق مذهب أهل السنة والحديث مقتدياً

стр. 289

بالإمام أحمد بن حنبل ﵀ كما قرره في كتابه (الإبانة عن أصول الديانة) وهو من آخر كتبه أو آخرها (١) . قال في مقدمته: " جاءنا - يعني النبي ﷺ بكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد جمع فيه علم الأولين وأكمل به الفرائض والدين فهو صراط الله المستقيم وحبله المتين من تمسك به نجا ومن خالفه ضل وغوى وفي الجهل تردى وحث الله في كتابه على التمسك بسنة رسوله ﷺ فقال : ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: ٧] إلى أن قال: " فأمرهم بطاعة رسوله كما أمرهم بطاعته ودعاهم إلى التمسك بسنة نبيه ﷺ كما أمرهم بالعمل بكتابه فنبذ كثير ممن غلبت شقوته واستحوذ عليهم الشيطان سنن نبي الله ﷺ وراء ظهورهم وعدلوا إلى أسلاف لهم قلدوهم بدينهم ودانوا بديانتهم وأبطلوا سنن رسول الله ﷺ ورفضوها وأنكروها وجحدوها افتراء منهم على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين " ثم ذكر رحمة الله أصولاً من أصول المبتدعة وأشار إلى بطلانها ثم قال: " فإن قال قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة والجهمية والحرورية والرافضة والمرجئة فعرفونا قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون. قيل له: قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب ربنا وبسنة نبينا ﷺ وما روى عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله

стр. 290

وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ولمن خالف قوله مجانبون لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل ثم أثنى عليه بما أظهر الله على يده من الحق وذكر ثبوت الصفات ومسائل في القدر والشفاعة وبعض السمعيات وقرر ذلك بالأدلة النقلية والعقلية والمتأخرون الذين ينتسبون إليه أخذوا بالمرحلة الثانية من مراحل عقيدته والتزموا طريق التأويل في عامة الصفات ولم يثبتوا إلا الصفات السبع المذكورة في هذا البيت: = = = = = = حى عليم قدير والكلام له ... إرادة وكذاك السمع والبصر على خلاف بينهم وبين أهل السنة في كيفية إثباتها. ولما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ما قيل في شأن الأشعرية ص (٣٥٩) من المجلد السادس من مجموع الفتاوى لابن قاسم قال: " ومرادهم الأشعرية الذين ينفون الصفات الخبرية وأما من قال منهم بكتاب (الإبانة) الذي صنفه الأشعري في آخر عمره ولم يظهر مقالة تناقض ذلك فهذا يعد من أهل السنة " وقال قبل ذلك ص (٣١٠) : " وأما ألأشعرية فعكس هؤلاء وقولهم يستلزم التعطيل وأنه لا داخل العالم ولا خارجه وكلامه معنى واحد ومعنى آية الكرسي وآية الدين والتوراة والإنجيل واحد وهذا معلوم الفساد بالضرورة " ا. هـ وقال تلميذه ابن القيم في النونية ص (٣١٢) من شرح الهراس ط الإمام واعلم بأن طريقهم عكس ****الطريق المستقيم لمن له عينان إلى أن قال: فاعجب لعميان البصائر أبصروا ... كون المقلد صاحب البرهان ورأوه بالتقليد أولى من سواه ... بغير ما بصر ولا برهان وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا ... معناهما عجباً لذي الحرمان وقال الشيخ محمد أمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان ص (٣١٩) جـ٢ على تفسير آية استواء الله تعالى على عرشه التي في سورة الأعراف:

стр. 291

" اعلم أنه غلط في هذا خلق لا يحصى كثرة من المتأخرين فزعموا أن الظاهر المتبادر السابق إلى الفهم من معنى الاستواء واليد مثلاً في الآيات القرآنية هو مشابهة صفات الحوادث وقالوا يجب علينا أن نصرفه عن ظاهره إجماعاً قال: ولا يخفي على أدنى عاقل أن حقيقة معنى هذا القول أن الله وصف نفسه في كتابه بما ظاهره المتبادر منه السابق إلى الفهم الكفر بالله تعالى والقول فيه بما لا يليق به جل وعلا والنبي ﷺ الذي قيل له: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ [النحل: ٤٤] لم يبين حرفاً واحداً من ذلك مع إجماع من يعتد به من العلماء على أنه ﷺ لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه وأحرى في العقائد لا سيما ما ظاهره المتبادر منه الكفر والضلال المبين حتى جاء هؤلاء الجهلة من المتأخرين فزعموا أن الله أطلق على نفسه الوصف بما ظاهره المتبادر منه لا يليق والنبي ﷺ كتم أن ذلك الظاهر المتبادر كفر وضلال يجب صرف اللفظ عنه وكل هذا من تلقاء أنفسهم من غير اعتماد على كتاب أو سنة سبحانك هذا بهتان عظيم! ولا يخفى أن هذا القول من أكبر الضلال ومن أعظم الافتراء على الله جل وعلا ورسوله ﷺ . والحق الذي لا يشك فيه أدنى عاقل أن كل وصف وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله ﷺ فالظاهر المتبادر منه السابق إلى فهم من في قلبه شيء من الإيمان هو التنزيه التام عن مشابهة شيء من صفات الحوادث قال: " وهل ينكر عاقل أن السابق إلى الفهم المتبادر لكل عاقل هو منافاة الخالق للمخلوق في ذاته وجميع صفاته لا والله لا ينكر ذلك إلا مكابر. = = = = = = والجاهل المفتري الذي يزعم أن ظاهر آيات الصفات لا يليق بالله لأنه كفر وتشبيه إنما جر إليه ذلك تنجس قلبه بقذر التشبيه بين الخالق والمخلوق فأداه شؤم التشبيه إلى نفي صفات الله جل وعلا وعدم الإيمان بها مع أنه جل وعلا هو الذي وصف بها نفسه فكان هذا الجاهل مشابهاً أولاً ومعطلاً ثانياً فارتكب ما لا يليق بالله ابتداء وانتهاء ولو كان قلبه عارفاً بالله كما ينبغي معظماً لله كما ينبغي طاهراً من أقذار التشبيه لكان المتبادر عنده

стр. 292

السابق إلى فهمه أو صف الله تعالى بالغ من الكمال والجلال ما يقطع أوهام علائق المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين فيكون قلبه مستعداً للإيمان بصفات الكمال والجلال الثابتة لله في القرآن والسنة الصحيحة مع التنزيه التام عن مشابهة صفات الخلق على نحو قوله: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى:١١] ا. هـ كلامه ﵀. والأشعري أبو الحسن ﵀ كان في آخر عمره على مذهب أهل السنة والحديث وهو إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ومذهب الإنسان ما قاله أخيراً إذا صرح بحصر قوله فيه (١) كما هي الحال في أبي

стр. 293

الحسن كما يعلم من كلامه في الإبانة وعلى هذا فتمام تقليده إتباع ما كان عليه أخيراً وهو التزام مذهب أهل الحديث والسنة لأنه المذهب الصحيح الواجب الإتباع الذي التزم به أبو الحسن نفسه. ** والجواب عن السؤال الثالث من وجهين: الأول: أن الحق لا يوزن بالرجال وإنما يوزن الرجال بالحق هذا هو الميزان الصحيح وإن كان لمقام الرجال ومراتبهم أثر في قبول أقوالهم كما نقبل خبر العدل ونتوقف في خبر الفاسق لكن ليس هذا هو الميزان في كل حال فالإنسان بشر يفوته من كمال العلم وقوة الفهم ما يفوته فقد يكون الرجل ديناً وذا خلق ولكن يكون ناقص العلم أو ضعيف الفهم فيفوته من الصواب بقدر ما حصل له من النقص والضعف أو يكون قد نشأ على طريق معين أو مذهب معين لا يكاد يعرف غيره فيظن أن الصواب منحصر فيه ونحو ذلك. الثاني: أننا إذا قابلنا الرجال الذين على طريق الأشاعرة بالرجال الذين هم على طريق السلف وجدنا في هذه الطريق من هم أجل وأعظم وأهدى وأقوم من الذين على طريق الأشاعرة فالأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة ليسوا على طريق الأشاعرة. وإذا ارتقيت إلى من فوقهم من التابعين لم تجدهم على طريق الأشاعرة. وإذا علوت إلى عصر الصحابة والخلفاء الأربعة الراشدين لم تجد فيهم من حذا حذو الأشاعرة في أسماء الله تعالى وصفاته وغيرهما مما خرج به الأشاعرة عن طريق السلف. ونحن لا ننكر أن لبعض العلماء المنتسبين إلى الأشعري قدم صدق (١)

стр. 294

في الإسلام والذب عنه والعناية بكتاب الله تعالى وبسنة رسوله ﷺ رواية ودراية والحرص على نفع المسلمين وهدايتهم ولكن هذا لا يستلزم عصمتهم من الخطأ فيما أخطئوا فيه ولا قبول قولهم في كل ما قالوه ولا يمنع من بيان خطئهم ورده لما في ذلك من بيان الحق وهداية الخلق. ولا ننكر أيضاً أن لبعضهم قصداً حسناً فيما ذهب إليه وخفى عليه الحق فيه ولكن لا يكفي لقبول القول حسن قصد قائله بل لابد أن يكون موافقاً لشريعة الله فإن كان مخالفاً لها وجب رده على قائله كائناً من كان لقول النبي ﷺ : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " (١) ثم إن كان قائله معروفاً بالنصيحة والصدق في طلب الحق اعتذر عنه في هذه المخالفة وإلا عومل بما يستحقه بسوء قصده ومخالفته. حكم أهل التأويل فإن قال قائل: هل تكفرون أهل التأويل أو تفسقونهم؟ (٢) قلنا: الحكم بالتكفير والتفسيق ليس إلينا بل هو إلى الله تعالى ورسوله ﷺ فهو من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة فيجب التثبت فيه غاية التثبت فلا يكفر ولا يفسق إلا من دل الكتاب والسنة على كفره أو فسقه. والأصل في المسلم الظاهر العدالة بقاء إسلامه وبقاء عدالته حتى يتحقق زوال ذلك عنه بمقتضى الدليل الشرعي ولا يجوز التساهل في تكفيره أو تفسيقه لأن في ذلك محذورين عظيمين: أحدهما: افتراء الكذب على الله تعالى في الحكم وعلى المحكوم عليه في الوصف الذي نبزه به

стр. 295

الثاني: الوقوع فيما نبز به أخاه إن كان سالماً منه ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال " إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما " وفي رواية: " إن كان كما قال وإلا رجعت عليه " (١) وفيه عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ : " ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه " (٢) وعلى هذا فيجب قبل الحكم على المسلم بكفر أو فسق أن ينظر في أمرين أحدهما: دلالة الكتاب أو السنة على أن هذا القول أو الفعل موجب للكفر أو الفسق. الثاني: انطباق هذا الحكم على القائل المعين أو الفاعل المعين بحيث تتم شروط التكفير أو التفسيق في حقه وتنتفي الموانع. ومن أهم الشروط: أن يكون عالماً بمخالفته (٣) التي أوجبت أن يكون كافراً أو فاسقاً لقوله تعالى: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً﴾ [النساء: ١١٥] وقوله: ﴿وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم إن الله له ملك السموات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ [التوبة: ١١٥، ١١٦] ولهذا قال أهل العلم: " لا يكفر جاحد الفرائض إذا كان حديث عهد بإسلام (٤) حتى يبين له ".

стр. 296

ومن الموانع: أن يقع ما يوجب الكفر أو الفسق بغير إرادة منه ولذلك صور (١) : منها: أن يكره على ذلك فيفعله لداعي الإكراه لا اطمئناناً به فلا يكفر حينئذ لقوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم﴾ [النحل: ١٠٦] . ومنها: أن يغلق عليه فكره فلا يدري ما يقول لشدة فرح أو حزن أو خوف أو نحو ذلك. ودليله ما ثبت في صحيح مسلم (٢) عن أنس بن مالك ﵁ قال قال رسول الله ﷺ : " لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ ص (١٨٠) جـ (١٢) مجموع الفتاوى لابن قاسم: " وأما التكفير فالصواب أن من اجتهد من أمة محمد ﷺ وقصد الحق فأخطأ لم يكفر بل يغفر له خطؤه ومن تبين له ما جاء به الرسول فشاق الرسول من بعد ما تبين له الهدى واتبع غير سبيل المؤمنين فهو كافر ومن اتبع هواه وقصر في طلب الحق وتكلم بلا علم فهو عاص مذنب ثم قد يكون فاسقاً وقد يكون له حسنات ترجح على سيئاته " ا. هـ وقال في ص (٢٢٩) جـ (٣) من المجموع المذكور في كلام له: "هذا

стр. 297

مع أني دائماً ومن جالسني يعلم ذلك منى (١) أني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة وفاسقاً أخرى وعاصياً أخرى وأني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية (٢) والمسائل العملية (٣) وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية " وذكر أمثلة ثم قال: " وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين " إلى أن قال: " والتكفير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله الرسول ﷺ لكن قد يكون الرجل حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها وإن كان مخطئاً وكنت دائماً أذكر الحديث الذي في الصحيحين (٤) في الرجل الذي قال: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في اليم فو الله لئن قدر الله على ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين ففعلوا به ذلك فقال الله ما حملك على ما فعلت قال خشيتك فغفر له "فهذا رجل شك في قدرة الله وفي إعادته إذا ذري بل اعتقد أنه لا يعاد وهذا كفر باتفاق المسلمين لكن كان جاهلاً لا يعلم ذلك وكان مؤمناً يخاف الله أن يعاقبه فغفر له بذلك والمتأول من أهل الاجتهاد الحريص على متابعة الرسول ﷺ أولى بالمغفرة من مثل هذا" ا. هـ وبهذا علم الفرق بين القول والقائل وبين الفعل والفاعل فليس كل

стр. 298

قول أو فعل يكون فسقاً أو كفراً يحكم على قائله أو فاعله بذلك. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ ص (١٦٥) جـ (٣٥) من مجموع الفتاوى: " وأصل ذلك أن المقالة التي هي كفر بالكتاب والسنة والإجماع يقال هي كفر قولاً يطلق كما دلت على ذلك الدلائل الشرعية فإن الإيمان من الأحكام المتلقاة عن الله ورسوله ليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونهم وأهوائهم ولا يجب أن يحكم في كل شخص قال ذلك بأنه كافر حتى يثبت في حقه شروط التكفير وتنتفي موانعه مثل من قال: إن الخمر أو الربا حلال لقرب عهده بالإسلام أو لنشوئه في بادية بعيدة أو سمع كلاماً أنكره ولم يعتقد أنه من القرآن ولا أنه من أحاديث رسول الله ﷺ كما كان بعض السلف ينكر أشياء حتى يثبت عنده أن النبي ﷺ قالها " إلى أن قال: " فإن هؤلاء لا يكفرون حتى تقوم عليهم الحجة بالرسالة كما قال الله تعالى: ﴿لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ [النساء: ١٦٥] وقد عفا الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان " ا. هـ كلامه. وبهذا علم أن المقالة أو الفعلة قد تكون كفراً أو فسقاً ولا يلزم من ذلك أن يكون القائم بها كافراً أو فاسقاً إما لانتفاء شرط التكفير أو التفسيق أو وجود مانع شرعي يمنع منه ومن تبين له الحق فأصر على مخالفته تبعاً لاعتقاد كان يعتقده أو متبوع كان يعظمه أو دنيا كان يؤثرها فإنه يستحق ما تقتضيه تلك المخالفة من كفر أو فسوق. فعلى المؤمن أن يبني معتقده وعمله على كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ فيجعلهما إماماً له يستضيء بنورهما ويسير على منهاجهما فإن ذلك هو الصراط المستقيم الذي أمر الله تعالى به في قوله ﴿وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾ [الأنعام: ١٣٥] . وليحذر ما يسلكه بعض الناس من كونه يبني معتقده أو عمله على مذهب معين فإذا رأى نصوص الكتاب والسنة على خلافه حاول صرف هذه

стр. 299

النصوص إلى ما يوافق ذلك المذهب على وجوه متعسفة فيجعل الكتاب والسنة تابعين لا متبوعين وما سواهما إماماً لا تابعاً وهذه طريق من طرق أصحاب الهوى لا أتباع الهدى وقد ذم الله هذه الطريق في قوله: ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون﴾ [المؤمنون: ٧١] . والناظر في مسالك الناس في هذا الباب يرى العجب العجاب ويعرف شدة افتقاره إلى اللجوء إلى ربه في سؤال الهداية والثبات على الحق والاستعاذة من الضلال والانحراف. ومن سأل الله تعالى بصدق وافتقار إليه عالماً بغنى ربه عنه وافتقاره هو إلى ربه فهو حرى أن يستجيب الله تعالى له سؤله يقول الله تعالى: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ [البقرة: ١٨٦] . فنسأل الله أن يجعلنا ممن رأى الحق حقاً واتبعه ورأى الباطل باطلاً واجتنبه وأن يجعلنا هداة مهتدين وصلحاء مصلحين وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ويهب لنا منه رحمة إنه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على نبي الرحمة وهادي الأمة إلى صراط العزيز الحميد بإذن ربهم وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. تم في اليوم الخامس عشر من شهر شوال سنة ١٤٠١هـ بقلم مؤلفه الفقير إلى الله محمد الصالح العثيمين

стр. 300

تعقيب معية الله تعالى لخلقه (١) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﷺ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليماً. أما بعد: فقد كنا تكلمنا في بعض مجالسنا على معنى معية الله تعالى لخلقه ففهم بعض الناس من ذلك ما ليس بمقصود لنا ولا معتقد لنا فكثر سؤال الناس وتساؤلهم ماذا يقال في معية الله لخلقه؟ وإننا: أ - لئلا يعتقد مخطئ أو خاطئ في معية الله ما لا يليق به. ب - ولئلا يتقول علينا متقول ما لم نقله أو يتوهم واهم فيما نقوله ما لم نقصده. ج_ ... ولبيان معنى هذه الصفة العظيمة التي وصف الله بها نفسه في عدة آيات من القرآن ووصفه بها نبيه محمد (.

стр. 301

نقرر ما يأتي: أولاً: معية الله تعالى لخلقه ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف: قال الله تعالى: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [الحديد: ٤] وقال تعالى: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ [النحل: ١٢٨] وقال تعالى لموسى وهارون حين أرسلهما إلى فرعون: ﴿لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] وقال عن رسوله محمد ﷺ : ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ [التوبة: ٤٠] وقال النبي ﷺ : " أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت " (١) حسنه شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية وضعفه بعض أهل العلم وسبق قريباً ما قاله الله تعالى عن نبيه من إثبات المعية له. وقد أجمع السلف على إثبات معية الله تعالى لخلقه. ثانياً هذه المعية حق على حقيقتها ولكنها معية تليق بالله تعالى ولا تشبه معية أي مخلوق لمخلوق: لقوله تعالى عن نفسه: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: ١١] وقوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾ [مريم: ٦٥] وقوله: ﴿ولم يكن له كفواً أحد﴾ [الإخلاص: ٤] وكسائر صفاته الثابتة له حقيقة على وجه يليق به ولا تشبه صفات المخلوقين. قال ابن عبد البر: " أهل السنة مجمعون على الصفات الواردة في

стр. 302

القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة " (١) ا. هـ نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص (٨٧) من المجلد الخامس من مجموع الفتاوى لابن قاسم: وقال شيخ الإسلام في الفتوى ص (١٠٢) من المجلد المذكور: " ولا يحسب الحاسب أن شيئاً من ذلك - يعنى مما جاء في الكتاب والسنة - يناقض بعضه بعضا ألبته مثل أن يقول القائل ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه الظاهر من قوله: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [الحديد: ٤] وقوله ﷺ : " إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قبل وجهه " (٢) ونحو ذلك فإن هذا غلط وذلك أن الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة كما جمع الله بينهما في قوله: ﴿هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير﴾ [الحديد: ٤] فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا كما قال النبي ﷺ في حديث الأوعال (٣) : " والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه " وذلك أن كلمة " مع " في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين أو شمال فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فانه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا أو والنجم معنا ويقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة " ا. هـ ثالثاً: هذه المعية تقتضي الإحاطة بالخلق علماً وقدرة وسمعاً وبصراً وسلطاناً وتدبيراً:

стр. 303

وغير ذلك من معاني ربوبيته إن كانت المعية عامة لم تخص بشخص أو وصف كقوله تعالى: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [الحديد: ٤] وقوله: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا﴾ [المجادلة: ٧] . فإن خصت بشخص أو وصف اقتضت مع ذلك النصر والتأييد والتوفيق والتسديد. - مثال المخصوصة بشخص: قوله تعالى لموسى وهارون: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] وقوله عن النبي ﷺ : ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ [التوبة: ٤٠] . - ومثال المخصوصة بوصف: قوله تعالى: ﴿واصبروا إن الله مع الصابرين﴾ [الأنفال: ٤٦] وأمثالها في القرآن كثيرة. - قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية ص (١٠٣) من المجلد الخامس من مجموع الفتاوى لابن قاسم قال: ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد فلما قال: ﴿يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها﴾ [الحديد: ٤] إلى قوله: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [الحديد: ٤] دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم شهيد عليكم مهيمن عالم بكم وهذا معنى قول السلف: إنه معهم بعلمه وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته قال: ولما قال النبي ﷺ لصاحبه في الغار: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ [التوبة: ٤٠] كان هذا أيضاً حقاً على ظاهره ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد وكذلك قوله: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ [النحل: ١٢٨] وكذلك قوله لموسى وهارون: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ [طه: ٤٦] هنا المعية على ظاهرها وحكمها في هذه المواطن النصر والتأييد. ". = = = = = = = = = = = = = = = = = =

стр. 304

وقال محمد بن الموصلي في كتاب (استعجال الصواعق على الجهمية والمعطلة) لابن القيم في المثال التاسع ص (٤٠٩) ط الإمام: " وغاية ما تدل عليه - مع - المصاحبة والموافقة والمقارنة في أمر من الأمور وذا الاقتران في كل موضع بحسبه ويلزمه لوازم بحسب متعلقة فإذا قيل: الله مع خلقه بطريق العموم كان من لوازم ذلك علمه بهم وتدبيره لهم وقدرته عليهم وإذا كان ذلك خاصاً كقوله: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ [النحل: ١٢٨] كان من لوازم ذلك معيته لهم بالنصرة والتأييد والمعونة فمعية الله تعالى مع عبده نوعان عامة وخاصة وقد اشتمل القرآن على النوعين وليس ذلك بطريق الاشتراك اللفظي بل حقيقتها ما تقدم من الصحبة اللائقة " ا. هـ * وذكر ابن رجب في شرح الحديث التاسع والعشرين من الأربعين النووية: " أن المعية تقتضي النصر والتأييد والحفظ والإعانة وأن العامة تقتضي علمه واطلاعه ومراقبته لأعمالهم ". * وقال ابن كثير في تفسير آية المعية في سورة المجادلة: " ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه المعية معية علمه قال: ولا شك في إرادة ذلك ولكن سمعه أيضاً مع علمه بهم وبصره نافذ فيهم فهو سبحانه مطلع على خلقه لا يغيب عنه من أمورهم شيء " ا. هـ رابعاً: - هذه المعية لا تقتضي أن يكون الله تعالى مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنتهم: ولا تدل على ذلك بوجه من الوجوه لأن هذا المعنى باطل مستحيل على الله ولا يمكن أن يكون معنى كلام الله ورسوله شيئاً مستحيلاً باطلاً. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ص (١١٥) ط ثالثة من شرح محمد خليل الهراس: وليس معنى قوله: ﴿وهو معكم﴾ [الحديد: ٤] أنه مختلط بالخلق فإن هذا لا توجبه اللغة بل القمر آية من آيات الله

стр. 305

تعالى من أصغر مخلوقاته وهو موضوع في السماء وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان " ا. هـ = = = = = = ولم يذهب إلى هذا المعنى الباطل إلا الحلولية من قدماء الجهمية وغيرهم الذين قالوا: إن الله بذاته في كل مكان: تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً وكبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً. وقد أنكر قولهم هذا من أدركه من السلف والأئمة لما يلزم عليه من اللوازم الباطلة المتضمنة لوصفه بالنقائص وإنكار علوه على خلقه. وكيف يمكن أن يقول قائل عن الله تعالى بذاته في كل مكان أو أنه مختلط بالخلق وهو سبحانه قد ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾ [البقرة: ٢٥٥] ﴿والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه﴾ [الزمر: ٦٧] خامساً: - هذه المعية لا تناقض ما ثبت لله تعالى من علوه على خلقه واستوائه على عرشه: فإن الله تعالى قد ثبت له العلو المطلق علو الذات وعلو الصفة قال الله تعالى: ﴿وهو العلى العظيم﴾ [البقرة: ٢٥٥] وقال تعالى: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [الأعلى: ١] وقال تعالى: ﴿ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم﴾ [النحل: ٦٠] . وقد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة على علو الله تعالى **أما أدلة الكتاب: فلا تكاد تحصر مثل قوله تعالى: ﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾ [غافر: ١٢] وقوله تعالى: ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ [الأنعام: ١٨] وقوله: أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً﴾ [الملك: ١٧] وقوله: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤] وقوله: ﴿قل نزله روح القدس من ربك﴾ [النحل: ١٠٢] إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة. ومثل قوله ﷺ : "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" (١) .

стр. 306

وقوله: " والعرش فوق الماء والله فوق العرش " (١) وقوله: " ولا يصعد إلى الله إلا الطيب " (٢) ومثل إشارته إلى السماء يوم عرفة يقول: " اللهم اشهد " (٣) يعني على الصحابة حين أقروا أنه بلغ. ومثل إقراره الجارية حين سألها: أين الله؟ قالت: في السماء: قال: " اعتقها فإنها مؤمنة " (٤) إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة. **وأما الإجماع: فقد نقل إجماع السلف على علو الله تعالى غير واحد من أهل العلم. **وأما دلالة العقل: على علو الله تعالى فلأن العلو صفة كمال والسفول صفة نقص والله تعالى موصوف بالكمال منزه عن النقص. ** وأما دلالة الفطرة: على علو الله تعالى فإنه ما من داع يدعو ربه إلا وجد من قلبه ضرورة بالاتجاه إلى العلو من غير دراسة كتاب ولا تعليم معلم. وهذا العلو الثابت لله تعالى بهذه الأدلة القطعية لا يناقض حقيقة المعية وذلك من وجوه: الأول: أن الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض ولو كانا متناقضين لم يجمع القرآن بينهما.

стр. 307

وكل شيء في كتاب الله تعالى تظن فيه التعارض فيما يبدو لك فأعد النظر فيه مرة بعد أخرى حتى يتبين لك قال الله تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً﴾ [النساء: ٨٢] . الوجه الثاني: أن اجتماع المعية والعلو ممكن في حق المخلوق فإنه يقال: مازلنا نسير والقمر معنا ولا يعد ذلك تناقضاً ومن المعلوم أن السائرين في الأرض والقمر في السماء فإذا كان هذا ممكناً في حق المخلوق فما بالك بالخالق المحيط بكل شيء. قال الشيخ محمد خليل الهراس ص (١١٥) في شرحه العقيدة الواسطية عند قول المؤلف: " بل القمر آية من آيات الله تعالى من أصغر مخلوقاته وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان " قال: " وضرب لذلك مثلاً بالقمر الذي هو موضوع في السماء وهو مع المسافر وغيره أينما كان قال: فإذا جاز هذا في القمر وهو من أصغر مخلوقات الله تعالى أفلا يجوز بالنسبة إلى اللطيف الخبير الذي أحاط بعباده علماً وقدرة والذي هو شهيد مطلع عليهم يسمعهم ويراهم ويعلم سرهم ونجواهم بل العالم كله سمواته وأرضه من العرش إلى الفرش بين يديه كأنه بندقة في يد أحدنا أفلا يجوز لمن هذا شأنه أن يقال إنه مع خلقه مع كونه عالياً عليهم بائناً منهم فوق عرشه " ا. هـ الوجه الثالث: أن اجتماع العلو والمعية لو فرض أنه ممتنع في حق المخلوق لم يلزم أن يكون ممتنعاً في حق الخالق فإن الله لا يماثله شيء من خلقه: " ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: ١١] قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ص (١١٦) ط ثالثة من شرح الهراس: " وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته فإنه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو عليّ في دنوه قريب في علوه " ا. هـ ** وخلاصة القول في هذا الموضوع كما يلي: - ١ - أن معية الله تعالى لخلقه ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف.

стр. 308

٢ - أنها حق على حقيقتها على ما يليق بالله تعالى من غير أن تشبه معية المخلوق للمخلوق. ٣ - أنها تقتضي إحاطة الله بالخلق علماً وقدرة وسمعاً وبصراً وسلطاناً وتدبيراً وغير ذلك من معاني ربوبيته إن كانت المعية عامة وتقتضي مع ذلك نصراً وتأييداً وتوفيقاً وتسديداً إن كانت خاصة. ٤ - أنها لا تقتضي أن يكون الله تعالى مختلطاً بالخلق أو حالاً في أمكنتهم ولا تدل على ذلك بوجه من الوجوه. ٥ - إذا تدبرنا ما سبق علمنا أنه لا منافاة بين كون الله مع خلقه حقيقة وكونه في السماء على عرشه حقيقة. سبحانه وبحمده لا نحصى ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبة أجمعين. حرره الفقير إلى الله تعالى: محمد الصالح العثيمين قي ٢٧/١١/١٤٠٣هـ

стр. 309

مراجع الكتاب كتب العقيدة ١ - أسماء الله وصفاته في معتقد أهل السنة والجماعة -الدكتور عمر سليمان الأشقر -دار النفائس - عمان ٢ - مفتاح دار السعادة -شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن القيم الجوزية -دار ابن عفان ٣ - الفتوى الحموية الكبرى -لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية- تحقيق حمد بن عبد المحسن التويجري-طبعة دار الصميعي ٤ - شرح العقيدة الواسطية -محمد خليل هراس مع تعليق الشيخ إسماعيل الأنصاري- ٥ - التحفة المحمدية شرح الرسالة التدمرية -للشيخ فالح بن مهدى آل مهدى- مع تعليق الشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود-مكتبة الحرمين الرياض ٦ - العذر بالجهل عقيدة السلف -لشريف محمد فؤاد هزاع-مكتبة ابن تيمية - القاهرة ٧ - قواعد وضوابط التكفير والعذر بالجهل-بقلم المهندس / خالد فوزي عبد الحميد-مكتبة لينة دمنهور ٨ - العذر بالجهل تحت المجهر الشرعي -لأبي يوسف مدحت بن حسن آل فراج مع تقديم عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين-دار الكتاب والسنة كراتشي ٩ - كتاب العظمة -للإمام الحافظ أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ الأصبهاني تحقيق محمد فارس-دار الكتب العلمية - بيروت ١٠ - جناية التأويل الفاسد على العقيدة الإسلامية -للدكتور محمد أحمد نوح-دار ابن عفان ١١ - كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -الحافظ الإمام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة تحقيق عبد العزيز إبراهيم الشهواني -مكتبة الرشد الرياض - ١٢ - كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب -ومع تعليق محمد خليل هراس -دار الكتب بيروت

стр. 310

١٣ - الإبانة عن أصول الديانة -للإمام أبي الحسن الأشعري -دار الكتاب الأشعري ١٤ - تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري -لأبي القاسم على بن حسن بن هبة الله ابن عساكر الدمشقي مؤرخ الشام-دار الكتاب العربي ١٥ - إثبات صفة العلو -للإمام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي - تحقيق د. أحمد بن عطية بن على الغامدى -مؤسسة علوم القرآن -بيروت مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة ١٦ - عقيدة السلف وأصحاب الحديث أو الرسالة في اعتقاد أهل السنة وأصحاب الحديث والأئمة -لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني تحقيق د. ناصر بن عبد الرحمن بن محمد الجديع-دار العاصمة للنشر ١٧ - شرح لمعة الاعتقاد لموفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي-بقلم الشيخ محمد بن صالح العثيمين-دار ابن القيم للنشر - الدمام ١٨ - --منهج ابن تيمية في مسألة التكفير -للدكتور عبد المجيد بن سالم بن عبد الله المشعبي -مكتبة أضواء السلف - الرياض ١٩ - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة -للإمام العالم الحافظ أبي القاسم هبة الله بن الحسن منصور الطبري اللالكائي تحقيق د. أحمد سعد حمدان -دار طيبة للنشر والتوزيع - الرياض ٢٠ - الكواشف الجلية عن معاني الواسطية -عبد العزيز محمد السلمان -الطبعة التاسعة عشرة ٢١ - العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار -للحافظ شمس الدين - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - واعتنى به محمد أشرف بن عبد المقصود -مكتبة أضواء السلف ٢٢ - مختصر العلو-للحافظ الذهبي - محمد ناصر الدين الألباني-المكتب الإسلامي ٢٣ - -كتاب الصفدية -لأبي العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية -مكتبة ابن تيمية ٢٤ - شرح العقيدة الطحاوية -لابن أبي العز الحنفى بترتيب وتقريب خالد فوزي عبد الحميد حمزة -دار التربية والتراث مكة المكرمة ومكتبة الضياء جدة ٢٥ - إتمام المنة بشرح اعتقاد أهل السنة -للدكتور إبراهيم بن محمد البريكان-دار السنة ٢٦ - شرح السنوسية الكبرى المسمى عمدة أهل التوفيق والتسديد للإمام أبي عبد الله السنوسي-للدكتور عبد الفتاح عبد الله بركة -دار القلم الكويت ٢٧ - دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه -الإمام الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي تحقيق حسن سقاف-دار الإمام النووي - عمان الأردن

стр. 311

٢٨ - شرح المواقف -للمحقق السيد شريف على بن محمد محمد الجرجاني مع حاشية السيالكوتي والحلبي منشورات شريف الرضى- ٢٩ - الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى -د. محمد ربيع هادى المدخلى-مكتبة لينة دمنهور - للنشر والتوزيع ٣٠ - الأجوبة المرضية لتقريب التدمرية-لأبي مصعب بلال بن حبشي طبرى الجزائري-الناشر - دار هجر للنشر والتوزيع- أبها ٣١ - حاشية الباجورى على متن السنوسية في العقيدة -للشيخ إبراهيم الباجورى، اعتنى به عبد السلام -دار البيروتي ٣٢ - في علم الكلام دراسة فلسفية -للدكتور أحمد محمود صبحي-دار النهضة العربية - بيروت ٣٣ - نشر الطوالع -للعلامة المرعشي الشهير بساجقلى زاده -مكتبة العلوم العريبة ٣٤ - تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد -العلامة الشيخ إبراهيم الباجوري-دار الكتب العلمية بيروت ٣٥ - الجوائز والصلات من جمع الأسامى والصفات -نور الحسن محمد صديق حسن خان القنوجي-مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة ٣٦ - شرح صغرى الصغرى في علم التوحيد لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسنى - وبهامشه المواهب اللدنية في شرح مقدمات السنوسية لأبي إسحاق إبراهيم الأندلسي - مكتبة الحلبي ٣٧ - حاشية على شرح أم البراهين لمحمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي - مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر ٣٨ - حاشية الشيخ عبد الله بن حجازى الشرقاوي على شرح الإمام محمد بن منصور الهدهدي على أم البراهين المعروفة بالصغرى - شركة مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. ٣٩ - حاشية محمد بن محمد الأمير على شرح عبد السلام بن إبراهيم المالكي لجوهرة التوحيد، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده ٤٠ - شرح الخريدة في علم التوحيد للإمام أبي البركات سيدي أحمد الدردير مع تعليقات حسين عبد الرحيم مكي - دار ومكتبة الهلال للطباعة والنشر - بيروت ٤١ - شرح أم البراهين للشيخ أحمد بن عيسى الأنصاري - في غاية الاختصار ونهاية الإيجاز، دار ومكتبة الهلال للطباعة والنشر - بيروت ٤٢ - شرح الصاوي على جوهرة التوحيد للعلامة الشيخ أحمد بن محمد المالكي الصاوي - دار الإخاء. ٤٣ - شرح الرسالة التدمرية للشيخ محمد بن صالح بن عثيمين مخطوط

стр. 312

٤٤ - عداء الماتريدية للعقيدة السلفية - الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات لشمس السلفي الأفغاني رسالة ماجستير مكتبة الصديق ٤٥ - الحجة في بيان المجحة وشرح عقيدة أهل السنة للإمام الحافظ قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني - تحقيق محمد بن ربيع بن هادى عمير المدخلى - دار الراية للنشر والتوزيع - الرياض ٤٦ - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية تحقيق د. على بن حسن الناصر - د. عبد العزيز إبراهيم العسكر - د. حمدان بن محمد الحمدان - دار العاصمة للنشر ٤٧ - هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى لشمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية تحقيق وتعليق دكتور أحمد حجازى سقا - المكتبة القيمة للطباعة ٤٨ - فتاوى العقيدة للشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين - مكتبة السنة ٤٩ - شأن الدعاء لأبي سليمان أحمد بن محمد الخطابي الحافظ - تحقيق أحمد بن يوسف الدقاق - دار المأمون للتراث دمشق بيروت ٥٠ - منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة لعثمان بن على حسن - مكتبة الرشد - الرياض ٥١ - موسوعة أهل السنة لعبد الرحمن الدمشقية - دار المسلم للنشر والتوزيع - الرياض ٥٢ - كتاب التمهيد لقواعد التوحيد للإمام أبي المعين النسفي - تحقيق حبيب الله حسن أحمد - دار الطباعة المحمدية ٣ درب الأتراك بالأزهر ٥٣ - الماتريدية دراسة وتقويماً لأحمد بن عوض الله بن داخل اللهيبي الحربي - دار العاصمة للنشر والتوزيع ٥٤ - رسالة أهل الثغر للإمام أبي الحسن الأشعري - تحقيق عبد الله شاكر محمد الجنيدي - مكتبة العلوم والحكم المدينة المنورة مؤسسة علوم القرآن وتحقيق د. محمد السيد الجليند دار اللواء للنشر والتوزيع ٥٥ - المطالب العالية من العلم للإمام فخر الدين الرازي - تحقيق د. أحمد حجازى السقا - دار الكتاب العربي بيروت. ٥٦ - منهاج السنة النبوية لأبي العباس أحمد بن تيمية تحقيق د. محمد رشاد سالم - مكتبة ابن تيمية القاهرة. ٥٧ - التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات لأبي العباس شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - تحقيق محمد بن عودة السعوى - مكتبة العبيكان ٥٨ - موقف ابن تيمية من الأشاعرة للدكتور عبد الرحمن بن صالح الحمود - مكتبة الرشد الرياض

стр. 313

٥٩ - درء تعارض العقل والنقل لأبي العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية - تحقيق د. محمد رشاد سالم - طبعة على نفقة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ب- منشورات محمد على بيضون - دار الكتب العلمية - بيروت ٦٠ - بيان تلبيس الجهمية لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - مع تصحيح وتعليق وتكميل محمد بن عبد الرحمن بن قاسم - مؤسسة قرطبة ٦١ - مجموعة الرسائل والمسائل للإمام تقي الدين أحمد بن تيمية - دار الكتب العلمية بيروت - لبنان ٦٢ - شرح العقائد النسفية للعلامة سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني - تحقيق د. أحمد حجازى السقا - مكتبة الكليات الأزهرية القاهرة ٦٣ - المحاضرات السنية في شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية للشيخ محمد بن صالح بن العثيمين مع تعليقات الشيخ عبد العزيز بن باز تحقيق وتخريج أبو محمد أشرف عبد المقصود بن عبد الرحيم - مكتبة الطبرية الرياض ٦٤ - مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن قيم الجوزية راجعه وقدم له طه عبد الرؤوف سعد - دار إحياء الكتب العربية فيصل عيسى البابي الحلبي ٦٥ - الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ صالح أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية - تحقيق د. على بن محمد الدخيل الله - دار العاصمة الرياض ٦٦ - بدائع الفوائد للشيخ محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية والكتاب العربي - بيروت ٦٧ - القواعد الكلية للأسماء والصفات - الدكتور إبراهيم بن محمد بن عبد الله البريكان - دار الهجرة للنشر والتوزيع - الرياض ٦٨ - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى د. محمد بن خليفة التميمي دار إيلاف الدولية للنشر الكويت ٦٩ - المواقف في علم الكلام لعوض الله والدين القاضي عبد الرحمن بن احمد الإيجي - عالم الكتب بيروت ٧٠ - كتاب المسامرة في شرح المسايرة للكمال بن أبي شريف مع حاشية زين الدين قاسم على المسايرة - الطبعة الثانية - مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر. ٧١ - النبراس في شرح العقائد النسفى للعلامة محمد عبد العزيز الفرهارى- مكتبة تهانوى ديوبند سهارنفور الهند

стр. 314

٧٢ - شرح المقاصد للعلامة مسعود بن عمر بن عبد الله سعد الدين التفتازاني - تحقيق د. عبد الرحمن عميرة - عالم الكتب بيروت ٧٣ - كتاب أصول الدين للإمام أبي منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي - دار المدينة للطباعة والنشر - بيروت ٧٤ - شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام الملا على القارى الحنفي - تحقيق على محمد دندل - دار الكتب العلمية - بيروت ٧٥ - قديمى كتب خانة آرام باغ كراتشي باكستان ٧٦ - الصحائف الإلهية لشمس الدين السمرقندي تحقيق د. أحمد عبد الرحمن شريف - مكتبة الفلاح - الكويت. ٧٧ - كتاب التوحيد للإمام أبي منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدى السمرقندي - تحقيق الدكتور فتح الله خليف دار الشرق - بيروت ٧٨ - لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية للعلامة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني - المكتب الإسلامي - بيروت - مكتبة أسامة - = الرياض ٧٩ - تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني - تحقيق الشيخ عماد الدين أحمد خير مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت ٨٠ - كتاب نهاية الإقدام في علم الكلام - الإمام عبد الكريم الشهرستاني تصحيح فردجيوم - مكتبة الثقافة الدينية ٨١ - الملل والنحل لابي الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن أحمد الشهرستاني - دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت ٨٢ - كتاب الإرشاد إلى مواقع الأدلة في أصول الاعتقاد لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك الجويني - تحقيق اسعد تميم - مؤسسة الكتب الثقافية ٨٣ - مذاهب الإسلاميين - الدكتور عبد الرحمن بدوى - دار العلم للملايين ٨٤ - تبصرة الأدلة في أصول الدين لأبي المعين ميمون بن محمد النسفي - تحقيق كلود سلامة المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية بدمشق ٨٥ - المحيط بالتكليف للقاضي عبد الجبار بن أحمد - تحقيق عمر السيد عزمي مراجعة دكتور أحمد فؤاد الأهواني - المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر - الدار المصرية للتأليف. ٨٦ - أسماء الله الحسنى للإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي ابن القيم الجوزية تحقيق يوسف على بديوى - أيمن عبد الرزاق الشوا - دار ابن كثير دمشق - بيروت دار الكلم الطيب دمشق بيروت ٨٧ - معالم التوحيد د. مروان إبراهيم القيسي - المكتب الإسلامي - بيروت ٨٨ - الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية لأبي عبد الرحمن بن جيلان بن خضر العروسي - مكتبة الرشد - الرياض - شركة الرياض للنشر

стр. 315

٨٩ - شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار بن أحمد - تحقيق د. عبد الكريم عثمان مكتبة وهبة القاهرة. ٩٠ - نشأة الأشعرية وتطورها جلال محمد عبد الحميد موسى - دار الكتاب اللبناني - القاهرة ٩١ - علو الله على خلقه دكتور موسى بن سليمان الدويش - مكتبة العلوم والحكم بيروت ٩٢ - شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر للإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي المعروف بابن قيم الجوزية دار الكتاب العربي ٩٣ - مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين للإمام ابن قيم الجوزية تحقيق محمد حامد الفقى - دار الكتاب العربي بيروت ٩٤ - القول المفيد على كتاب التوحيد شرح الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - ترتيب وتخريج د. سليمان بن عبد الله بن حمود أبا الخليل د. خالد بن على بن محمد المشيقح - دار العاصمة للنشر والتوزيع. ٩٥ - منهج ابن حجر العسقلاني في العقيدة لمحمد إسحاق كندو مكتبة الرشد ٩٦ - منهج أهل السنة والجماعة ومنهج الأشاعرة في توحيد الله تعالى لخالد بن عبد اللطيف بن محمد نور - مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة ٩٧ - الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (القصيدة النونية) للإمام ابن قيم الجوزية - عنى بها عبد الله بن محمد العمير - دار ابن خزيمة ٩٨ - شرح قصيدة النونية للدكتور محمد خليل هراس - مكتبة ابن تيمية القاهرة. ٩٩ - شرح قصيدة الإمام ابن قيم لأحمد بن إبراهيم بن عيسى - تحقيق زهير الشاويش - المكتب الإسلامي ١٠٠ - المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للإمام الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي تخريج أيمن بن عارف الدمشقي- مكتبة التراث الإسلامي القاهرة ١٠١ - إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد لأبي عبد الله محمد بن المرتضى اليماني الشهير بابن الوزير - دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان ١٠٢ - إزالة الأستار عن الجواب المختار لهداية المحتار لمحمد ابن صالح العثيمين ١٠٣ - موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة لسليمان بن صالح بن عبد العزيز الغصن دار العاصمة للنشر والتوزيع ١٠٤ - كتاب النقول الصحيحة الواضحة الجلية عن السلف الصالح في معنى المعية الإلهية لعلى بن عبد الله الحواس - الطبعة الثانية ١٠٥ - إثبات علو الله مباينته لخلقه حمود بن عبد الله بن حمود التويجرى - مكتبة المعارف - الرياض

стр. 316

١٠٦ - الأربعين في صفات رب العالمين لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي - تحقيق عبد القادر بن محمد عطا صوفي - مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة ١٠٧ - (١) كتاب العرش وما روى فيه للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة - تحقيق ابو عبد الله محمد بن حمد الحمود - مكتبة السنة - القاهرة (ب) وتحقيق د. محمد بن خليفة التميمي - مكتبة الرشد - الرياض ١٠٨ - الدرر السنية في الأجوبة النجدية جمع الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي - الطبعة الخامسة ١٠٩ - اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن قيم الجوزية الدمشقي - دار الكتاب العلمية - بيروت لبنان ١١٠ - كتاب الشريعة للإمام المحدث أبي بكر محمد بن الحسين الآجرى - تحقيق د. عبد الله بن عمر بن سليمان الديجي - دار الوطن - الرياض ١١١ - التنكيل بما في تانيب الكوثرى من الأباطيل للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليمان-تحقيق وتعليق محمد ناصر الدين الألباني مكتبة المعرف الرياض ١١٢ - السنة الامام أبي بكر أحمد بن عمر وبن أبي عاصم - تحقيق د. باسم بن فيصل الجوابرة - دار الصميعي ١١٣ - شرح العقيدة الوسطية للدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان - مكتبة المعارف - الرياض ١١٤ - الروضة الندية في شرح العقيدة الواسطية لزيد بن عبد العزيز بن فياض - دار الوطن - الرياض ١١٥ - الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الوسطية لعبد العزيز محمد السلمان - الطبعة الخامسة، ١٣٩٥هـ ١١٦ - التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية للشيخ عبد العزيز الناصر الرشيد - دار الرشيد للنشر والتوزيع ١١٧ - صفات الله الواردة في الكتاب والسنة لعلوى بن عبد القادر السقاف - دار الهجرة للنشر والتوزيع ١١٨ - تقريب التدمرية لمحمد بن صالح بن عثيمين - دار الوطن للنشر ١١٩ - (أ) رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على البشر المريسي - مع تعليقات محمد حامد الفقى - دار الكتب العلمية. (ب) تحقيق د. رشيد بن حسن الألمعي - مكتبة الرشد الرياض- وشركة الرياض للنشر

стр. 317

١٢٠ - الردود والتعقبات على ما وقع الإمام النووي في شرح صحيح مسلم من التأويل والصفات وغيرها من المسائل المهمات لأبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان - دار الهجرة - الرياض ١٢١ - العذر بالجهل والرد على بدعة التكفير لأحمد فريد - مكتبة التوعية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي ١٢٢ - الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - دار الكتب العلمية ١٢٣ - الفتوى الحموية الكبرى - تحقيق شريف محمد فؤاد صالح هزاع - دار فجر للتراث ١٢٤ - نسبة كتاب الإبانة جمعية إلى الإمام أبي الحسن الأشعري - لوهبي سليمان غاوجي دار ابن حزم ١٢٥ - فتاوى ورسائل للشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ سنة ١٣٩٩ جمع وترتيب وتحقيق محمد بن عبد الرحمن بن قاسم المطبعة الحكومية بمكة المكرمة ١٢٦ - التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية لعبد الله بن عبد الرحمن الجبرين بعناية أبو انس على بن حسين أبو لوز، دار الوطن للنشر - الرياض ١٢٧ - الرد على النصارى لابي البقاء صالح بن الحسين الجعفرى - تحقيق د. محمد محمد حسانين - مكتبة المدارس دوحة - قطر ١٢٨ - المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى لابي حامد الغزالي- تحقيق محمد عثمان الخشت- مكتبة القرآن ١٢٩ - أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات للإمام زين الدين مرعى بن يوسف الكرمي - تحقيق شعيب الأرناوؤط - مؤسسة الرسالة ١٣٠ - جزء فيه طرق حديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبى نعيم الأصبهاني - تحقيق مشهور بن حسن بن سلمان - مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة ١٣١ - الكفر الذي يعذر صاحبه بالجهل وحكم من يكفر غيره من المسلمين للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن ابابطين - مكتبة السلام العالمية ١٣٢ - ابن تيمية السلفى نقده لمسالك المتكلمين والفلاسفة في الإلهيات للشيخ محمد خليل هراس - دار الكتب العلمية بيروت ١٣٣ - دراسات منهجية في العقيدة السلفية لسليم الهلالي ١٣٤ - الحكم الشرعي في بحث أسماء الله وصفاته لهشام البدراني - دار البيارق - الأردن عمان ١٣٥ - توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية د. محمد عبد الرحمن الخميس - دار الصميعي للنشر والتوزيع

стр. 318

١٣٦ - صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان للعلامة محمد بشير السهسواني الهندي - الطبعة الرابعة سنة ١٤١٠هـ - مكتبة ابن تيمية القاهرة - مكتبة العلم بجدة ١٣٧ - مجموعة رسائل الأمام الشهيد حسن البنا - المؤسسة الإسلامية للطباعة والصحافة - بيروت ١٣٨ - البيهقي وموقفه من الإلهيات الدكتور أحمد عطية بن على الغامدى مكتبة ابن تيمة - الطبعة الرابعة ١٣٩ - الرد على من أنكر الحرف والصوت لأبي نصر عبد الله بن سعيد بن حاتم السجزى تحقيق محمد باكريم با عبد الله دار الرأية - الطبعة الأولى ١٤٠ - العقيدة السلفية في كلام رب البرية عبد الله بن يوسف الجديع الطبعة الولى ١٤١ - نقض قول من تبع الفلاسفة في دعواهم أن الله لا داخل العالم ولا خارجه د. محمد بن عبد الرحمن الخميس دار الصميعي الرياض - الطبعة الأولى ١٤٢ - الرد على من يقول الم حرف للإمام الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده الاصبهاني ٣٨٣-٤٧٠تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع دار العاصمة - الرياض النشرة الأولى ١٤٣ - مقالة التعطيل والجعد بن درهم د. محمد بن خليفة التميمي مكتبة أضوء السلف الرياض ١٤٤ - القواعد الطيبات في الأسماء والصفات، ابن القيم - الشنقيطي - ابن عثيمين التعليق أبو محمد أشرف مكتبة أضواء السلف - الرياض - الطبعة الأولى ١٤٥ - اشتقاق أسماء الله أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي - تحقيق د. عبد الحسين المبارك مؤسسة الرسالة - بيروت - الطبعة الثانية ١٤٦ - شرح أسماء الله الحسنى الإمام فخر الدين الرازي - التعليق والتقديم - طه عبد الرؤوف سعد - دار الكتاب العربي - بيروت - طبعة أولى ١٤٧ - شرح أسماء الله الحسنى ابن منظور صاحب كتاب لسان العرب تحقيق دار الصحابة دار الصحابة للتراث طنطا - طبعة أولى ١٤٨ - منظومة في سر اسم الله الأعظم الإمام أمير المؤمنين على بن أبي طالب ﵁ تفسير محمد بن محمد الغزالي (٤٥٠-٥٠٥) - تحقيق محمد عبد الرحيم الحكمة ١٤٩ - إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المتشابهات شمس الدين محمد بن أحمد الأسعردى - المشهور بابن اللبان الدمشقي - تحقيق - د. فريد مصطفي سلمان -دار الطريق للنشر - الرياض - الطبعة الأولى

стр. 319

١٥٠ - النصيحة في صفات الرب جل وعلا مع عقيدة الإمام عبد الله بو يوسف الجويني (٤٣٨) -الشيخ أحمد بن إبراهيم الواسطي (٧١١) - الشافعي المعرف بابن شيخ الحزاميين - تحقيق زهير الشاويش المكتب الإسلامي - بيروت - الطبعة الثانية ١٥١ - منظومة أسماء الله الحسنى - بقلم ابن الخطيب منظومة سيدى أحمد الدردير - المطبعة المصرية ومكتبمقا ١٥٢ - تأويل الأحاديث الموهمة للتشبيه الحافظ جلال الدين السيوطي (٨٤٩-٩١١) - تعليق - البيسوني ومصطفى إبراهيم السكرمي دار الشرق جده ١٥٣ - استحالة المعية بالذات وما يضاهيها من متشابه الصفات الإمام الشيخ محمد الخضر الحلبي الشنقيطي سنة ١٣٥٤هـ دار البشير - عمان - الأردن - طبعة أولى - ١٥٤ - تنبيهات على رسالة محمد عادل عزيزة في الصفات عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر - دار الفتح الشارقة طبعة أولى ١٥٥ - تنبيهات هامة على ما كتبه الشيخ محمد على الصابوني في صفات الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز - مكتبة المعارف الرياض طبعة جديدة ١٥٦ - الصفات الألمعية بين السلف والخلف عبد الرحمن الوكيل - مؤسسة قرطبة ١٥٧ - صفة الساق لله تعالى بين إثبات السلف وتعطيل الخلف محمد موسى نصر- مكتبة الغرباء الأثرية السعودية المدينة المنورة ١٥٨ - كتاب صفات الله صالح على المسند - دار المدني جدة ١٥٩ - علاقة صفات الله بذاته -د. راجح عبد الحميد الكردي -دار الفرقان - عمان الأردن ١٦٠ - علاقة الإثبات والتفويض لصفات رب العالمين -رضا بن لغسان معطي ١٦١ - هذه عقيدة السلف والخلف في ذات الله تعالى وصفاته وأفعاله ابن خليفة عليوى مطبعة زيد بن ثابت دمشق ١٦٢ - المنهج القويم لتصحيح أفكار الفرق المختلفة أبو عبد الله إبراهيم السعيدي -دار الاحتساب ١٦٣ - الصفات الخبرية بين المثبتين والمؤلين - د. جابر زيد عيد السميري -الدار السودانية للكتب - الخرطوم ١٦٤ - في رحاب أسماء الله الحسنى وصفاته العليا -محمد عجاج الخطيب مؤسسة الرسالة ١٦٥ - منظومة شهود الحق مع القول الحق - الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الكمالى - ود. محمد رشاد محمد صالح إسماعيل زاده - دار الكتاب العربي ١٦٦ - التفكر في الأسماء طريق العلماء - د. ضياء الدين الجماس - دار الهجرة - بيروت

стр. 320

١٦٧ - مع الله في صفاته وأسمائه - حسن أيوب دار القلم - كويت - الطبعة الرابعة ١٦٨ - شرح أسماء الله الحسنى - سعيد بن على بن وهف القحطاني -مطبعة سفير - الرياض ١٦٩ - الانباه إلي ما ليس من أسماء الله - صالح بن عبد الله العصيمى -دار بن خزيمة ١٧٠ - رحلة إلى أسماء الله الحسنى - عبد الواحد الحسيني -المختار الإسلامي القاهرة ١٧١ - موقف أهل الإحسان من صفات الرحمن -محمد صفوت نور الدين - لجنة مشروع كافل اليتيم ١٧٢ - التعليق الأسنى على منظومة أسماء الله الحسنى -عبد الفتاح بن حسين داوه -المكتبة العلمية - مكة المكرمة ١٧٣ - المنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى - محمد الحمود النجدي- مكتبة الإمام الذهبي - الكويت - طبعة جديدة ١٧٤ - كتاب الأسماء والصفات -الإمام أحمد بن حسين البيهقي - تحقيق: عبد الله بن محمد الحاشدي - مكتبة السوادي للتوزيع ١٧٥ - المفسرون بين التأويل والإثبات - محمد بن عبد الرحمن المغراوي -دار طيبة الرياض ١٧٦ - إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل - ابن جماعة -دار السلام - القاهرة ١٧٧ - من عقيدة المسلمين في صفات رب العالمين - علي المصراتي - دار البيارق - الأردن ١٧٨ - إثبات علو الله على خلقه - أسامة القصاص - دار الهجرة - السعودية ١٧٩ - إبطال التأويلات - أبى يعلى -مكتبة الذهبي - الكويت كتب التفسير ١ - تفسير السراج المنير للإمام محمد الخطيب الشربيني - دار المعرفة - بيروت ٢ - حاشية محي الدين شيخ زاده على تفسير البيضاوى دار إحياء التراث العربي بيروت ٣ - تفسير الكشاف للأمام محمود بن عمر الزمخشري - دار الكتاب العربي ٤ - فتح البيان في مقاصد القرآن لابي طيب صديق حسن خان القنوجي - إدارة إحياء التراث الإسلامي دولة قطر ٥ - تفسير القرآن العظيم الإمام الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي ابن أبي حاتم - تحقيق أسعد محمد طيب مكتبة نزار مصطفى الباز
следующие страницы →