← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 6977

اتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل

ابن علان

Полный текст (89 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [خطبة الكتاب] الحمد لله الفاعل لجميع ما في الكون ففعل أسند فيه لغيره فعل أسند لغير الفاعل الموجد لجميع ما فيه مما هو على كمال وحدانيته وباهر قدرته أقوم البراهين وأعظم الدلائل أحمده حمدا لا يغير عن صفته بحال وأشكره على نعمه المتواترة بالبكر والآصال وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد الغفار وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المصطفى المختار وزاده فضلا وشرفا لديه وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار ووارثيه العلماء وتابعيه على هديه القويم ما دامت الأرض والسماء وبعد. . . فإن الكتاب المسمى بالمنهل المأهول في الفعل المبني للمجهول جمع الأوحد الفاضل الأمجد العالم العامل الشيخ الإمام الحبر الهمام ذي التآليف المفيدة والتحقيقات العديدة القاضي خير الدين أبي الخير ابن أبي السعود بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي الشافعي تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوح جنته مؤلف فريد في بابه مفيد لقاصدي معناه وطلابه إلا أنه فاته من ذلك الكثير وما أتى به بالنسبة إلى ما أخل به كاد أن يكون كالنزر اليسير فرأيت أن أذيل عليه ما فاته من ذلك وأكمل بنيان كثير من المتروكات لينتفع بها الطالب لتلك المسالك وجمعت بين الأصل والمزيد ليعم النفع المفيد والمستفيد وجعلت على المزيد صورة ميم تنبيها على أنه مزيد على أصله الفخيم وذكرت اللفظ في الحرف المبدوء هو به سواء فيه الأصلي

стр. 2

والمزيد وقدمت وأخرت ليحسن الترتيب فيقرب على المستفيد وسميته «إتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعل». وتلك الزوائد غالبها من كتابي الأفعال أحدهما للعلامة أبي مروان عبد الملك بن طريف الأندلسي والثاني للإمام أبي بكر محمد بن عبد العزيز بن القوطية وإذا قلت: قالاه فهما المراد. وتارة أصرح باسمهما تكميلا للمفاد. وقد تتبع الكتابين المذكورين واستخرج درر البحرين المسطورين صديقنا السيد الشريف ذو الرتبة العلية والمنح الإلهية الجامع بين شرفي العلم والنسب المتمسك من عرى العلوم الشريعة بأوثق سبب السيد علي بن يحيى الحسني الإدريسي الفاسي المكي نزيل البلد الحرام أدام الله عليه الإنعام ومن الله استمد الإعانة والتوفيق للصواب والإبانة وترتيبه كترتيب أصله في ذكر مادة الباب وفعله

стр. 3

(مقدمة) الصحيح أن صيغة المبني للمفعول مغيرة عن صيغة المبني للفاعل فهذه أصل لتلك خلافا لظاهر الألفية تبعا للكوفيين والمبرد وابن الطراوة ونسبه لسيبويه زعموا أن كلا منهما أصل برأسه قالوا لأنه جاءت أفعال ملازمة للبناء للمفعول كزهي وزكم وحم وجن فلو كان فرعا عن المبني للفاعل للزم أن لا يوجد إلا حيث يوجد الأصل وأجيب بأن العرب قد تستغني بالفرع عن الأصل ألا ترى أنه قد جاءت مصغرات لم ينطق بمكبر لها أصلا كرويد وكميت وجموعات لم ينطق لها بمفردات كملامح ومحاسن ومشابه ومذاكر

стр. 4

ومطايب الجذور وأطايبه وأباطيل وأعاريض على الصحيح أنها ليست جموعا للمحة وحسنة وشبه وذكر وطيب وباطل وعروض وهي لا شك ثوان على المفردات والمكبرات المهملة كذا في تحفة الأثبات لبعض أهل اليمن

стр. 5

(حرف الهمزة) أبشر: الرجل بالموحدة والشين المعجمة والراء مبني للمجهول فهو مبشر أبلط: الرجل بالموحدة واللام والطاء المهملة مبني للمجهول أي قل ماله وهذا معناه مبنيا للفاعل أيضا أبهلت: الناقة بالموحدة والهاء واللام مبني للمجهول ويقال «بهلت» بفتح أوليه لم يكن عليها صرار فهي مباح أيضا ما لم يكن عليه سمة أترف: بالمثناة الفوقية وبالراء والفاء مبني للمجهول إذا أفرط في التنعم هذا هو الأعم الأغلب ويقال: ترف كفرح ترفا وترفه لغة ويقال: أترفه الله وأترفته النعمة أفسدته وأبطرته هذه المواد مأخوذة من ابن القوطية أثغر: فمه بالمثلثة والغين المعجمة مبني للمفعول سقطت أسنانه أو رواضعه ذكره في الأصل في مادة ثغر وسيأتي إن شاء الله

стр. 6

أجر: في أولاده بالجيم والراء كعني أي ماتوا فصاروا أجره بموتهم وأجرت يده كذلك جبرت عن فساد كسرها أجفر: الإنسان بالجيم والفاء والراء مبني للمجهول تغيرت رائحته والفرس وغيره عظم بطنه أحيط: بالقوم بالحاء والطاء المهملتين بينهما تحتية ساكنة مبني للمجهول أي هلكوا أخذ: البعير بالخاء والذال المعجمتين كعني أخذا كالجنون يعتريه والعين رمدت أخفي: بالخاء المعجمة والفاء والتحتية مبني للمجهول ضد أظهر ومنه قوله تعالى: ﴿أخفي لهم﴾ [السجدة: الآية ١٧] أدمج: الفرس بالدال والميم والجيم مبني للمجهول شد حلقه قاله فيها ابن القوطية أدير: بالدال المهملة والتحتية والراء مبني للمجهول مثل دير به كعني مذكور في الأصل في حرف الدال أربع: بالراء والموحدة مبني للمجهول مذكور في الأصل في حرف الراء أرجد بالراء والجيم والدال المهملة مبني للمجهول أرعد: بالراء والعين والدال المهملتين مبني للمجهول أصابته رعدة من علة مذكور في الأصل في مادة رعد أرض: الإنسان بالراء والضاد المعجمة كعني إذا أصابه زكام أو خبل من أهل الأرض أو الجن أو إذا تحرك رأسه وجسده بلا عمد والخشبة أكلتها

стр. 7

الأرضة بالتحريك الدويبة المعروفة قلت: قال: أرض الإنسان كعني أرضا فهو مأروض أرعد قال الهذلي: حملت سوطك حتى ظننت … أن قد أرضت ولم تؤرض أرق: الإنسان والزرع بالراء والقاف كعني أصابهما الأرقان كاليرقان أرمت: المرأة بالراء والميم كعني أرما فهي مأرومة سد حلقها قاله ابن طريف أرهمت: الأرض بالراء والهاء والميم مبني للمجهول أمطرت بالرهام وهي اللينة من الأمطار قاله ابن طريف وابن القوطية أزي: الظل بالزاي والتحتية كعني قلص كأزي كسمع أسبت: الرجل بالموحدة والفوقية مبني للمجهول لم يتحرك قالاه أي ابن طريف وابن القوطية وهو المراد من ضمير التثنية إذا أتى مع قال استنقع: اللون بالفوقية والنون والقاف والعين مبني للمجهول من باب الاستفعال تغير وبوزنه وضبطه

стр. 8

استنقع: الشيء في الماء أي نقع وهما مذكوران في الأصل في مادة نقع استهتر: بكذا الفوقية والهاء والفوقية والراء مبني للمجهول كما في القاموس والمستهتر بالشيء المولع به لا يبالي بما فعل ذكره في الأصل في مادة هتر أسف: وجهه بكسر المهملة وتشديد الفاء أي تغير مذكور في مادة سف في الأصل أسر: الرجل بالسين المهملة والراء كعني أسرا احتبس بوله والاسم الأسر أسكت: المرأة بالسين المهملة والكاف كعني أصابت الخافضة غير موضع الخفض منها قاله فيهما ابن القوطية أسقط: في يده بالسين المهملة والقاف والطاء المهملة مبني للمجهول مذكور في الأصل في مادة سقط وبمعناه أسقع: لونه بالسين المهملة والقاف والعين مبني للمجهول تغير مذكور في الأصل في مادة سقع أشب: لي الشيء بالشين المعجمة والموحدة كعني رفعت طرفي فنظرت إليه من غير أن أحتبسه قاله ابن القوطية

стр. 9

اشتغل: بالشين المعجمة من باب الافتعال بالبناء للمجهول قال في المصباح قال الأزهري اشتغل بأمره فهو مشتغل أي بالبناء للفاعل ولا يكادون يقولون اشتغل وهو جائز يعني بالبناء للفاعل ومن هنا قال بعضهم: اشتغل بالبناء للمفعول ولا يجوز بناؤه للفاعل لأن الافتعال إن كان مطاوعا فهو لازم لا غير وإن كان غير مطاوع فلا بد أن يكون فيه معنى التعدي نحو اكتسب المال واكتحلت واختضبت أي كحلت عيني وخضبت يدي واشتغلت ليس بمطاوع ولا فيه معنى التعدي وأجيب بأنه في الأصل لمطاوع لفعل هجر استعماله في فصيح الكلام والأصل اشتغلته فاشتغل مثل أخرفته فأخرف وفيه معنى التعدي أيضا فإنك تقول اشتغلت بكذا فالجار والمجرور في معنى المفعول وقد نص الأزهري على استعمال مشتغل ومشتغل انتهى أشهد: بالشين المعجمة والهاء والدال المهملة مبني للمجهول أي قتل في سبيل الله فهو مشهد ذكره في الأصل في حرف الشين المعجمة أصبي: القوم مبني للمجهول دخلوا في ريح الصبا ذكره في الأصل في حرف الصاد المهملة

стр. 10

أصعب: الفحل مبني للمجهول بالصاد والعين المهملتين والموحدة قال ابن القوطية لم يرض أضربت: الأرض بالضاد المعجمة والراء والموحدة مبني للمجهول أصابها الضريب كأمير وهو الصقيع ذكره ابن القوطية والصقيع يأتي بيانه إن شاء الله في مادة ضرب اضطر: إلى كذا بالضاد المعجمة والطاء المهملة والراء المشددة مبني للمجهول أي ألجئ إليه مذكور في الأصل في مادة ضر أطرق: جناح الطائر بالطاء المهملة والراء والقاف مبني للمجهول أي ألبس الريش الأعلى الأسفل والإبل تتابعت والرجل بقي راجلا قاله ابن القوطية أطعم: الرجل بالطاء والعين المهملتين وبالميم مبني للمجهول كان مرزوقا في الصيد قالاه أطل: دم فلان بالطاء واللام المشددة مبني للمجهول أهدر فلا يطالب به ذكره في حرف الطاء من الأصل أطم: عليه وائتطم الرجل والبعير بالطاء المهملة والميم في الثلاثة كفرح وطعم في الأولى أطمي: بالفتح والبناء للمجهول في الأخيرين أصابه الأطام كغراب وكتاب وهو حصر البول والبعير من ذا قلت قال ابن طريف وأطم الإنسان أي فرح أطاما احتبس بطنه أطير: الرجل والفرس بالطاء المهملة والتحتية والراء مبني للمجهول حديث أ نفسرها وفي الحديث (اتقوا طيرات الشباب) أي آفاته وأطير الرجل كذلك صدع

стр. 11

أعرم: بكذا بالعين المهملة والراء مبني للمجهول أولع به وأهلك قاله وما قبله ابن القوطية اعتقل: لسانه بالعين المهملة والفوقية والقاف واللام مبني للمجهول لم يقدر على الكلام ذكره في الأصل في حرف العين المهملة أعقمت: المرأة بالعين المهملة والقاف والميم مبني للمجهول أصابها العقم ذكره ابن القوطية أغد: القوم بالغين المعجمة وتشديد الدال المهملة مبني للمجهول أصابت إبلهم الغدة نقلا عن أبي زيد أغري: بكذا بالغين المعجمة والراء والتحتية مبني للمجهول أولع به ذكره الأصل في باب الغين أغرب: الفرس بالغين المعجمة والراء الموحدة مبني للمجهول أذى يأخذ العينين فيبيض الأشفار وأغرب الرجل أيضا كذلك إذا اشتد وجعه عن الأصمعي ذكره في الأصل في باب الغين المعجمة

стр. 12

اغتسل: الفرس افتعال من الغسل بالغين المعجمة مبني للمجهول أي عرق أغمي: عليه بالغين المعجمة والميم والتحتية مبني للمجهول أي غشي مذكور في الأصل في مادة غمي وسيأتي فيه مزيد عن طريف أغين: بالرجل بالغين المعجمة والتحتية والنون مبني للمجهول إذا أحاط به الرين قاله ابن طريف أفحم: البعير بالفاء والحاء المهملة والميم مبني للمجهول أهمل وأيضا اثني وأربع في عام واحد وأفحم أهل البادية هبطوا إلى الأرياف في السنة الشديدة والفحمة الشدة أفرح: القتيل بالفاء والراء والحاء المهملة مبني للمجهول أي وجد بفلاة لم يدر قاتله والرجل لم يكن له ديوان وأيضا أسلم فلم يوال أحدا أفرع: الفرس وغيره بالفاء والراء والعين المهملة مبني للمجهول طال أفضيت: المرأة بالفاء والضاد المعجمة صار مسلكاها واحدا ذكره ابن القوطية في الأربعة

стр. 13

أفظع: فلان بالفاء والظاء المعجمة والعين المهملة مبني للمجهول ومنه قول لبيد هم السقاة إذا العشيرة أفظعت … وهم فوارسها وهم حكامها مذكور في الأصل في باب الفاء أفك: الرجل بالفاء والكاف كعني ضعف عقله والمكان لم يصبه مطر وليس به نبات وهي بها أفكا بالفتح قلت في كتاب الأفعال أفكت الأرض كعني فهي مأفوكة لم تمطر وأفك الرجل كذلك فهو مأفوك لم يكن له عقل ولا خير فيه قال الراجز ما لي أراك عاجزا أفيكا … أكلت جديا وأكلت ديكا تعجز أن تأخذ ما أريكا … لا بارك الرحمن ربي فيكا وقال بعض العرب لرسول الله (لقد أفك قوم كذبوك)

стр. 14

اقتتل: فلان بالقاف والمثناتين الفوقيتين مبني للمجهول مذكور في الأصل في باب القاف قال اقتتل فلان قال قتله العشق والحب قال في الصحاح حكاه الفراء عن الكسائي ولا يقال في هذين إلا اقتتل أقرب: الفرس بالقاف والراء والموحدة مبني للمجهول صين قالاه أقرم: الفحل بالقاف والراء والميم مبني للمجهول أكرم عن الركوب قال أوس بن حجر: إذا مقرم منا ذرا حد نابه … تخمط فينا ناب آخر مقرم قاله ابن القوطية

стр. 15

أقطع: الرجل بالقاف والطاء والعين المهملتين مبني للمجهول لم يرد النساء ولم ينتشر لهن وأٌ قطع الفحل عن إناثه كذلك عجز وأقطع الرجل كذلك فرض لنظرائه ولم يفرض له وأقطع أيضا تغرب عن أهله فهو مقطع قالاه أقعد: الإنسان بالقاف والعين والدال المهملتين مبني للمجهول منع القيام والجمل أصابه القعاد كغراب وهو استرخاء الوركين أقمح: الرجل بالقاف والميم والحاء المهملة مبني للمجهول ذل وخشع قاله فيهما ابن القوطية أقن: الطعام بالقاف والنون كعني يوقن وهو الذي يعجبك ولا خير فيه قلت: ابن القوطية أقره أي كعني أقنا لم يكن له عقل ولا خير فيه أ ه أقهر: فلان بالقاف والهاء والراء مبني للمجهول ذل وغلب ذكر في الأصل في مادة قهر أكرب: الفرس بالكاف والراء الموحدة مبني للمجهول شد خلقه قاله ابن القوطية أكمت: الأرض بالكاف والميم أكما أكل جميع ما فيها أل: بتشديد اللام مبني للمجهول ذكره في الأصل في مادة غل بالغين المعجمة واللام المشددة وسيأتي التمع: اللون باللام والفوقية والميم والعين المهملة مبني للمجهول أذهب وتغير وبوزنه ومعناه أليم: اللون بالتحتية بدل الميم مذكوران في الأصل في باب اللام

стр. 16

ألفح: الرجل بالفاء والحاء المهملة مبني للمجهول ذهب ماله قاله ابن القوطية ألق: الرجل باللام والقاف كعني أصابه الجنون في الصحاح في فصل الهمزة من باب القاف الأولق الجنون وهو فوعل لأنه يقال للمجنون مؤولق على مفوعل وإن شئت جعلت الأولق أفعل يقال الرجل أولق فهو مألوق على مفعول وقال في فصل الواو من الباب المذكور والأولق شبه الجنون ومنه قول الشاعر: لعمرك بي من حب أسماء أولق وهو أفعل لأنهم قالوا ألق الرجل فهو مألوق على مفعول ويقال مؤولق مثل مفولق فإن جعلته من هذا فهو فوعل أ هـ وقال في القاموس في فصل الهمزة من الباب المذكور الأولق الجنون ألق كعني وهو مألوق ومؤولق أمتع: فلان بالعافية بالميم والفوقية والعين المهملة مبني للمجهول مثل تمتع قالاه أمر: الرجل وغيره بالميم والراء كعني شد خلقه قالاه أمطرنا: بالميم والطاء المهملة والراء مبني للمجهول قاله ابن طريف وابن القوطية امتقع: اللون بالميم والفوقية والقاف والعين المهملة مبني للمجهول تغير من قهر أو فزع ذكره في الأصل في آخر حرف الميم أملح: الماء بالميم واللام والحاء المهملة مبني للمجهول صار ملحا قاله ابن القوطية

стр. 17

أمهت: الغنم بالميم والهاء كعني وعلم إصابتها الأميهة كسفينة وهو جدري الغنم أمها وأمهت فهي أميهة ومأهوهة وموهوهة وأمه الرجل فهو مأموه ليس معه عقل مذكور في حرف الميم في الأصل انتقع: اللون بوزن امتقع المذكور قبله إلا أنه بالنون بدل الميم قال في الصحاح انتقع لونه أي بالبناء للمفعول فهو منتقع لغة في انتقع أي مبنيا للفاعل وقال امتقع لونه أي تغير من خوف أو فزع وكذا انتقع والميم أجود واستنقع اللون مبني للمجهول تغير وهو من باب الاستفعال واستنقع الشيء في الماء بوزنه وضبطه نقع ذكره في الأصل في حرف النون انتسف: بالنون والفوقية والسين المهملة والفاء مبني للمجهول تغير وبوزنه وضبطه انتشف إلا أنه بالشين المعجمة بدل المهملة ومعناه أيضا تغير ذكره وما قبله في الأصل في حرف النون أنجد: الفرس بالنون والجيم والدال المهملة عرق وأنجد الرجل بالوزن المذكور أي كرب كربا يعرف منه أنحض: فلان بالنون والحاء المهملة والضاد المعجمة قل لحمه مذكور في الأصل في باب النون أنزفت: البئر بالنون والزاي والفاء مبني للمجهول يتعدى ولا يتعدى مذكور في باب النون في الأصل قال ابن طريف وابن القوطية: أنزف القوم أي مبني للمجهول نفد شرابهم انقطع: بفلان بالنون والفاء والطاء والعين المهملتين مبني للمجهول فهو منقطع به إذا عجز في سفره عن نفقته أو ذهبت راحلته وأتاه أمر لا يقدر أن يتحرك منه وبمعناه قطع الأثر في حرف القاف ذكره في الأصل في بابه أنكر: بالنون والكاف والراء مبني للمجهول فهو نكر ومنكر إذا صار داهيا قاله ابن القوطية

стр. 18

أنهج: بالنون والهاء والجيم مبني للمجهول علاه الربو ونهج الإنسان علا نفسه أو حدث به ربو من شر عاجله في حديث عمر (إن سلمان بن ربيعة شكا إليه عاملا من عماله فضربه بالدرة حتى أنهج) أي حتى ربا موضع الضرب قالاه أهتر: الرجل بالهاء والفوقية والراء مبني للمجهول ذهب عقله من الكبر قاله ابن القوطية اهتقع: اللون بالفوقية والقاف والعين المهملة مبني للمجهول تغير وبوزنه ومعناه اهتمع اللون بإبدال القاف ميما وهما من باب الافتعال أهدر: دمه بالهاء والدال المهملة والراء مبني للمجهول فهو مهدور أهرع: الرجل بالهاء والراء والعين المهملة مبني للمجهول فهو مهرع بصيغة المفعول كما في القاموس أي يرعد من غضب أو ضعف أو خوف وفي الضياء أهرع الرجل أي مبني للمجهول إذا ارتعد فزعا أو غضبا والإهراع شدة السوق قال تعالى (يهرعون إليه) [هود: الآية ٧٨] قيل لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة انتهى وفي الصحاح أهرع الرجل على ما لم يسم فاعله فهو مهرع إذا كان يرعد من غضب أو حمق أو هزل أهل: الهلال بالهاء واللام المشددة واستهل من باب الاستفعال مبني للمجهول فيهما ويقالان بالبناء للفاعل ذكر الأصل الخمسة في حرف الهاء أهل: المكان بالهاء واللام كعني إذا كان فيه أهله فهو مأهول وآهل

стр. 19

أوبصت: الأرض بالواو والموحدة والصاد ظهر نباتها قال ابن القوطية وبص الشيء والنار وبيصا برقا وأوبصت الأرض بالبناء للفاعل ظهر نباتها وأوبصت أي بالبناء للمجهول كذلك أوزع: بالشيء بالزاي والعين المهملة أولع به قاله ابن القوطية أوضع: بالواو والضاد المعجمة والعين المهملة مبني للمجهول ووضع كعني أي خسر أوكس: الرجل بالواو والكاف والسين المهملة أي خسر مذكور في الأصل في وكس أولع: بكذا بالواو واللام والعين المهملة مبني للمجهول أغري به واشتغل مذكور وهو وما قبله في الأصل في باب الواو وقال ابن القوطية: يقال: ولع بالشيء ولعا وولوعا لزمه وأغري به لغة والأعم أولع به أ هـ وفي المصباح ولع بالشيء بالبناء للمفعول يولع ولعا بفتح الواو علق به وفي لغة ولع بفتح اللام وكسرها يلع بفتحها فيها مع سقوط الواو ولعا بسكون اللام وفتحها أ ه

стр. 20

(حرف الباء) بخت: بالخاء المعجمة والفوقية كعني بختا أي صار له حظ وجد قاله ابن طريف بدي: أي كعني بدا حصب أو جدر بر: حجه بفتح الموحدة وضمها وبالراء المشددة أي خلص من الإثم فهو مبرور بطن: الرجل بالطاء المهملة والنون كعني اشتكى بطنه بعض: المكان بالعين المهملة والضاد المعجمة صار فيه البعوض قاله ابن طريف بقع: بالقاف والعين المهملة كعني رمي بكلام قبيح بلد: زيد مبني للمعلوم وللمجهول والدابة عجز وبطؤ وبلد بالمكان بلودا كقعد أقام به وبلد كشرف بلادة أعيا قاله ابن القوطية بليت: الناقة باللام والتحتية كعني إذا مات ربها وشدت عند قبره حتى تموت كانوا يفعلون ذلك ويقولون حتى يحشر عليها بهت: الرجل بالهاء والفوقية كعلم ونصر وكرم وزهي إذا أخذ بغتة أو انقطع أو تحير فهو مبهوت لا باهت ولا بهت

стр. 21

بيع: به بالتحتية والعين المهملة مبني للمجهول قال الشيخ مجد الدين ثوران الدم وباع يبيع هلك ولسداد فارس بعت به انقطعت به وبيع به مجهولا وتبيع عليه الأمر اختلط والدم هاج وغلب اللبن كثر انتهى قلت: وقوله: يبيع عليه يحتمل أن يكون مجهولا قيدا فيه وفيما قبله ويحتمل أن يكون خاصا ببيع ويبيع مبني للفاعل فليحرر ذلك والأول أقرب في كلامه

стр. 22

(حرف التاء) قال صاحب الأصل: لم أر فيه شيئا وذكر الدميري في منظومته وهو مراده بالمنظومة والنظم فيما ينقله عنه ما صورته: تخم: بالفوقية والخاء المعجمة والميم وهو إن كان من التخمة فأصله الواو لأن التخمة أصلها وخمة ولكن لم أره مذكورا بالبناء للمجهول ويحتمل أن يكون مصحفا وقد نظرت في جميع تصاريفه فلم أر فيها شيئا بالبناء للمجهول فليحرر تطلق: الرجل بالطاء المهملة واللام المشددة والقاف قال في الضياء: إذا لدغ فسكن وجعه بعد العداد ذكره في الأصل في حرف الطاء تل: عرش القوم بتشديد اللام ذهب ملكهم وعزهم قاله ابن القوطية

стр. 23

تودع: من فلان بالواو والدال والعين المهملتين مبني للمجهول أي سلم عليه وقوله (إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له ظالم فقد تودع منهم) أي استريح وخذلوا وخلي بينهم وبين المعاصي أو تحفظ منهم وتوقي منهم كما يتوقى من شرار الناس ذكره في الأصل في حرف الواو

стр. 24

(حرف الثاء) ثئط: الرجل بالهمزة والطاء المهملة كعني أصابه الثؤاط كغراب وهو الزكام ثبل: البعير بالموحدة واللام كعني ثبلا عظم بطنه وهو وعاء قضيبه ثطئ: الرجل بالطاء المهملة والهمزة ثطيا حمق قاله فيهما ابن القوطية ثطع: الرجل بالطاء والعين المهملتين كعني أصابه الثطاع كغراب وهو الزكام ثطغ: بالطاء المهملة والغين المعجمة كعني إذا زكم فهو مثطوغ قاله ابن طريف ثغر: فمه كعوي وأثغر مبني للمجهول بالغين المعجمة والراء فيهما دق وسقطت أسنانه أو رواضعه فهو مثغور قلت: قال ابن القوطية: ثغر الصبي ثغورا سقطت رواضعه وأثغر نبتت أسنانه والقوم صاروا في الثغر انتهى ثلج: فؤاد الرجل باللام والجيم فهو مثلوج إذا كان بليدا وثلج فلان تحير بالزنة والضبط أتاه ثلج: سر به

стр. 25

ثوي: الرجل بالواو والتحتية كعني قبر ثئب: الرجل ثأبا كعني أصابه كسل أو فترة كفترة النعاس فهو مثؤب

стр. 26

(حرف الجيم) جثث: الرجل بالهمزة والمثلثة فزع ومنه حديث أول نزول جبريل (فجئثت منه فزعا) وقال بعضهم: (فجثثت) أي بمثلثتين مع الجيم وهو فيهما مبني للمفعول جئر: الرجل بالهمزة والراء كعني إذا أصابه الجائر وهو جيشان النفس قال الشاعر: فلما سمعت القوم نادوا مقاعسا … تعرض لي دون الترائب جائر جبل: الإنسان بالموحدة واللام كعني جبلا فهو مجبول عظم خلقه وفي حديث ابن مسعود: أن رجلا وكزه إلى الأرض وكان رجلا مجبولا عظيما قاله ابن طريف فيهما

стр. 27

جث: الإنسان بتشديد المثلثة مبني للمجهول جثوا فزع قلت ومنه حديث البخاري في بدء الوحي السابق قريبا فإن بعض الرواة رواه هكذا كما تقدم جحش: الإنسان بالحاء المهملة والشين المعجمة كعني قاله ابن طريف معناه خدش وفي الحديث: أن رسول الله سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن قال الكسائي: جحش هو أن يصيبه شيء فيشج منه جلده وهو كالخدش أو أكثر من ذلك يقال منه جحش فهو مجحوش وقال الخليل الجحش دون الخدش أ هـ جحف: بالحاء المهملة والفاء كعني أخذه انطلاق من كثرة الأكل وأجحفت السن أذهبت الأموال قال زهير: إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت … ونال كرام المال في الجحرة الأكل وأجحف الرجل بآخرته أهلكها بإيثار الدنيا عليها قاله ابن طريف

стр. 28

جدر: الشخص بالدال المهملة والراء كعني وتشدد وبضم الجيم وفتحها أصابه الجدري وهو قروح في البدن تنقط وتتقيح جدلت: الجارية بالدال واللام كعني جدلا رق خصرها وقيل خلقها ورجل مجدول إذا كان قضيفا خلقه لا هزالا وامرأة مجدولة كذلك وغلام جادل إذا ترعرع جرد: المكان بالراء والدال المهملة كعني وأجرد مجهول أيضا أصابه الجراد قاله ابن طريف وابن القوطية فيه وفيما قبله جشر: الشخص بالشين المعجمة والراء كعني وعني حصلت له خشونة في الصدر وغلظ في الصوت فهو أجشر وهي جشراء قلت: قال ابن طريف: جشر البعير كأجشر كالسعال والإنسان كذلك والجشرة غلظ في الصدر أو في الصوت أ هـ جعم: بفتح أوله وضمه وكسر ثانيه فيهما جعما فهو مجعوم إذا لم يشته الطعام وقد يقال أيضا جعم جعما إذا قدم إلى اللحم وطمع والجعم النهم قاله ابن طريف وابن القوطية جلد: بالرجل كعني باللام والدال المهملة سقط قلت: قال ابن طريف وابن القوطية: جلد المكان جلدا وأجلد أصابه الجليد جلز: الشيء باللام والزاي كعني غلظ جسمه واشتد قاله ابن القوطية جنب: الرجل بالنون والموحدة كعني شكا جنبه أو أصابته ريح الجنوب قلت: قال ابن طريف: والشجر والنبات كذلك أ هـ قال: الأصل وهي أي ريح الجنوب التي تخالف الشمال ومهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا والشمال بالفتح وتكسر مهبها من قبل الحجر بكسر الحاء أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل والصحيح أن مهبها بين مطلع الشمس وبنات نعش أو مطلع الشمس إلى مسقط النسر الطائر ويكون اسما وصفة ولا تكاد تهب ليلا جن: الرجل واستجن بالنون المشددة فيهما أصابته الجن فهو مجنون قلت: قال ابن طريف وابن القوطية: جن الإنسان جنونا وقال الكسائي: أجنه

стр. 29

الله فهو مجنون وقال ابن أحمر: وجن الماء بان به جنونا وجن النبات أخرج زهره وأجنت المرأة جهض: الرجل بالهاء والضاد المعجمة أعجل والناقة ألقت ولدها فهي مجهض

стр. 30

(حرف الحاء المهملة) حبج: بالباء الموحدة والجيم كعني فهو حبج ومحبوج إذا عظم بطنه قاله ابن طريف وقال قبله: حبج بكسر الباء حبجا أي مبنيا للفاعل والمعنى واحد حبك: بالموحدة والكاف مبني للمجهول حبكا ساء خلقه فهو محبوك قاله ابن طريف حبن: بالموحدة والنون كعني حبنا عظم بطنه بالماء الأصفر وبمعناه المبني منه للفاعل بوزن فرح قاله ابن القوطية حبن: بالموحدة والنون كعني وفرح إذا أصابه داء في البطن يعظم منه بطنه ويرم حبنا ويحرك وهو حبن وهي جبناء حرص: المرعى بالراء والصاد المهملة لم يترك فيه شيء وفي المنظومة يعني منظومة الكمال الدميري لبعض الأفعال المجهولة مرض فلعلهم صحفوا الحاء بالميم والمهملة آخره بالمعجمة فإنه ليس في بناء مرض غير البناء للفاعل كفرح وسنذكره في حرف الميم إن شاء الله حرب: دينه بالراء والموحدة كعني سلبه حر: بتشديد الراء أصابته الحرارة فهو محرور وأحر القوم صارت إبلهم حرارا لا تروى

стр. 31

حد: بتشديد الدال المهملة حدا منع الرزق قاله ابن القوطية حسف: الرجل بالسين المهملة والفاء كعني رذل أو سقط حصب: الإنسان بالصاد والموحدة كعني فهو محصوب خرجت به الحصبة قاله ابن طريف وابن القوطية حصي: الرجل بالصاد والتحتية كعني إذا أصابته الحصاة وهي اشتداد البول في المثانة حتى يصير كالحصاة وحصي العقل الأول ضبطا وزنة إذا وقر وتفسير الحصاة بالعقل قال الشاعر: وإن لسان المرء ما لم يكن له … حصاة على عوارته لدليل حضر: بالضاد المعجمة والراء كعني واحتضر مبني للمفعول يقالان فيمن حضره الموت قاله ابن طريف وابن القوطية حطر: الرجل بالطاء المهملة والراء كعني جلد به إلى الأرض أي سقط كما تقدم حظظت: في الأمر بالظاء وحظظت حظا بخت لي قاله ابن القوطية حفرت: الأسنان بالفاء والراء كعني وضرب وسمع أصابها الحفر بالتحريك والسكون وهي سلاق في أصول الأسنان أو صفرة تعلوها ولم يذكر

стр. 32

صاحب الصحاح في فعله سوى اللغتين الأخيرتين وذكر أن ثانيتهما أردأهما قلت في (المصباح المنير في غريب الشرح الكبير) للفيومي: حفرت الأسنان من باب ضرب وفي لغة لبني أسد: حفرت من باب تعب إذا فسدت أصولها لسلاق يصيبها حكى اللغتين الأزهري وجماعته ولفظ ثعلب وجماعة بأسنانه حفر وحفر لكن ابن السكيت جعل الفتح من لحن العامة وهذا محمول على أن ما نقله لبني أسد أه

стр. 33

حقي: الرجل بالقاف والتحتية كعني أصابه وجع في بطنه من أكل اللحم كالحقي وهو محقو ومحقي وحقي كعني أيضا إذا شكا حقوه فهو محقي وحقي والحقو المكشح والإزار والأول المراد هنا قلت أشار في المصباح إلى وجه الإطلاق بقوله: الحقو موضع شد الإزار وهو الخاصرة ثم توسعوا حتى سموا الإزار الذي يشد على العورة حقو قلت: فيكون مجازا مرسلا من إطلاق اسم المحل على الحال نظيره قوله تعالى: (وسئل القرية) [يوسف: الآية ٨٢] على أحد الوجوه فيها حليت: باللام والمثناة التحتية كرضي حليا وذكرها الدميري في المجهول ولم يذكر في الصحاح وفي القاموس أنه ورد فيه عن العرب المبني للمجهول حلبت: ناقتك وشاتك تحلب لبنا كثيرا وذكره ثعلب في الفصيح وهو باللام والموحدة ولعله الذي ذكره الدميري قبله ونقله منه الفصيح ويؤيده ذكر رهصت عقبه فإنها كذلك في الفصيح حمق: الإنسان بالميم والقاف كعني مثل حدل قاله ابن طريف وابن القوطية

стр. 34

(حرف الخاء المعجمة) خبل: الرجل بالموحدة واللام كعني اضطرب عقله خبط: الإنسان بالموحدة والطاء المهملة كعني صرع بعلة قاله ابن القوطية خرفنا: بالراء والفاء مطرنا الخريف قاله فيهما ابن طريق وابن القوطية خسع: عن الرجل بكذا بالسين والعين المهملتين كعني نفي خطف: الحشا بالطاء المهملة والفاء كعني خطفا وأخطف ضمر خلج: الإنسان باللام والجيم كعني توجع من عمل أو مشي قالاه زاد ابن القوطية: وخلج البعير عن شوله أخرج عنها قبل بدوره خلط: في عقله باللام والطاء المهملة كعني اضطرب عقله قاله ابن طريف وابن القوطية فيهما خلع: الرجل باللام والعين المهملة كعني التوى عرقوبه

стр. 35

خمل: الإنسان أو الحيوان بالميم واللام كعني أصابه الخمال كغراب وهو داء في مفاصل الإنسان أو قوائم الحيوان قلت: عبارة ابن طريف وابن القوطية خملت الدابة من كل خمالا وجعت قوائمها خن: البعير بتشديد النون مبني للمفعول خنانا أصابه داء كالسعال واستعير للإنسان إذا كان فيه علة ومنه أيام الخنان قاله ابن القوطية

стр. 36

(حرف الدال المهملة) دبر: القوم بالموحدة والراء كعني أصابتهم ريح الدبور وهي ريح تقابل الصبا وأدبروا مجهول دخلوا في الدبور وسيأتي في حرف الصاد المهملة ذكر الصبا ومهبها ويعلم منه مهب الدبور دث: البعير بتشديد المثلثة مجهول دثا التوى عنقه أو بعض جسده ذكره ابن القوطية دجم: الإنسان بالجيم والميم كسمع وعني حزن دخل: بالخاء المعجمة واللام كفرح وعني أصابه دخل في جسمه وهو الفساد فيه وكعني فقط أسابه هزال أو دخل في عقله وهو الفساد فيه قلت: قال ابن طريف: دخل الطعام صار فيه السوس ودخل الرجل والشيء دخلا صار فه عيب قال الشاعر: رفدت ذوي الأجساد منهم مرافدي … وذو الدخل حتى عاد حرا سنيدها دس: البعير بتشديد السين المهملة دسا تقرحت أشاعره أو قرحت ذكره ابن القوطية

стр. 37

دعث: بالرجل الأرض مفتوح الدال والعين المهملتين دعثا ضربها به ودعث بدابة الأرض قاله ابن القوطية دفعنا: إلى فلان وإلى الشيء بالفاء وبالعين المهملة انتهينا إليه قاله ابن طريف دك: الإنسان بالكاف المشددة أصابه مرض دكه أو حمى دكته فهو مدكوك قلت: قال ابن طريف: دك الرجل مرض دكع: الفرس أو الجمل بالكاف والعين المهملة كعني أصابه الدكاع كغراب وهو داء يصيب الخيل والإبل فهو مدكوع قلت: عبارة ابن طريف دكع البعير دكاعا سعل والفرس وجعه صدره دم: الحمار الوحشي والبعير دما بتشديد الميم مجهولا امتلأ شحما قاله ابن القوطية دنف: كفرح دنفا ودنف كعني أصابه المرض والبلواء قاله ابن القوطية أيضا دهش: بالهاء والشين المعجمة كفرح فهو دهش وكعني فهو مدهوش تحير أو ذهب عقله من ذهل أو وله دير: به وعليه بالمثانة التحتية والراء فيهما أصابه الدوار بالضم والفتح وهو الدوران مرض يأخذ في الرأس وأدير به ذكر في الفصيح أنها لغة ثانية في دير به قلت: قال ابن القوطية: دير بالرجل دوارا وأدير به ديم: به وأديم به مثل الدوار انتهى

стр. 38

(حرف الذال المعجمة) ذئب: الإنسان بالهمزة والموحدة كأذأب وفرح وكرم وعني فزع قلت: قال ابن طريف: ذئب الإنسان أي كعني فهو مذؤوب إذا فزع من الذئب فذهب عقله ذب: البعير بتشديد الموحدة مجهول أصابه الذباب قاله ابن القوطية ذعر: بالعين المهملة والراء كعني حصل له ذعر بالضم وهو الخوف فهو مذعور وأما التخويف فهو الذعر والذعر بالتحريك الدهش

стр. 39

(حرف الراء) ربع: بالموحدة والعين المهملة كعني جاءته الحمى ربعا بالكسر وأربع بالضم فهو مربوع ومربع وهي أن تأخذ يوما وتدع يوما وتجيء في اليوم الرابع قلت: قال ابن طريف: ربعت الأرض والقوم على بناء ما لم يسموا فاعله صاروا في الربيع زاد ابن القوطية وأيضا كثر ربيعها وربع الإنسان كعني إذا كان قده وسطا فهو ربعة وربع ومربوع رجد: بالجيم والدال المهملة كعني رجدا بالفتح ورجد ترجيدا ارتعش وأرجد بالضبط المذكور أرعد رجف: الإنسان بالجيم والفاء كعني لم يشعر بجنون عرض له قاله ابن طريف وابن القوطية رجي: بالجيم والمثناة التحتية كعني ارتج عليه رحمت: المرأة بالحاء المهملة والميم ككرم وفرح رحامة ورحما وتحرك اشتكت رحمها بعد الولادة فتموت منه أو أخذها داء في رحمها فلا تقبل اللقاح وأن تلد فلا يسقط سلاها اه قلت: هكذا هو فيما وقفت عليه من النسخ ككرم وفرح وليس فيه قوله كعني وحينئذ فلا يظهر وجه لذكره

стр. 40

رخف: العجين بالخاء المعجمة والفاء كنصر وعني استرخى لكثرة مائه قال ابن القوطية ردت: المرأة بتشديد الدال طلقت قاله ابن القوطية ردع: فلان بالدال والعين المهملتين كعني تغير لونه قلت: قال ابن القوطية: ردع أي بالضبط المذكور رداعا وجعه جميع جسده رعف: بالعين المهملة والفاء كنصر ومنع وعني وسمع: خرج من أنفه الدم رعر: الرجل بالعين المهلمة والراء كعني غشي عليه رغبت: الأرض بالغين المعجمة والموحدة كعني رغبا لانت رفض: من دابته بالفاء والضاد المعجمة رفضا سقط ركضت: الدابة بالكاف والضاد المعجمة كعني زجرت رمع: بالميم والعين المهملة كعني أصابه الرماع كغراب وهو وجع يعرض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي رهيص: الفرس بالهاء والصاد المهملة كعني وفرح فهو رهيص ومرهوص أصابته الرهصة: وهي وقرة تصيب باطن حافره وأرهصه الله قال الكسائي: يقال منه رهصت الدابة بالكسر رهصا وأرهصها الله مثل أوقرها الله قال في الصحاح: ولا تقل رهصت يعني كعني فهي مرهوصة ورهيصة وقاله غيره اه وفسر الرهصة بأن تدوس باطن حافر الدابة من حجر تطأ مثل الوقرة رهق: بالهاء والقاف كعني رهقا اتهم بالمكروه
следующие страницы →