Полный текст (89 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
(حرف الدال المهملة)
دبر: القوم بالموحدة والراء كعني أصابتهم ريح الدبور وهي ريح تقابل الصبا وأدبروا مجهول دخلوا في الدبور وسيأتي في حرف الصاد المهملة ذكر الصبا ومهبها ويعلم منه مهب الدبور
دث: البعير بتشديد المثلثة مجهول دثا التوى عنقه أو بعض جسده ذكره ابن القوطية
دجم: الإنسان بالجيم والميم كسمع وعني حزن
دخل: بالخاء المعجمة واللام كفرح وعني أصابه دخل في جسمه وهو الفساد فيه وكعني فقط أسابه هزال أو دخل في عقله وهو الفساد فيه
قلت: قال ابن طريف: دخل الطعام صار فيه السوس ودخل الرجل والشيء دخلا صار فه عيب قال الشاعر:
رفدت ذوي الأجساد منهم مرافدي … وذو الدخل حتى عاد حرا سنيدها
دس: البعير بتشديد السين المهملة دسا تقرحت أشاعره أو قرحت ذكره ابن القوطية
стр. 37
دعث: بالرجل الأرض مفتوح الدال والعين المهملتين دعثا ضربها به ودعث بدابة الأرض قاله ابن القوطية
دفعنا: إلى فلان وإلى الشيء بالفاء وبالعين المهملة انتهينا إليه قاله ابن طريف
دك: الإنسان بالكاف المشددة أصابه مرض دكه أو حمى دكته فهو مدكوك
قلت: قال ابن طريف: دك الرجل مرض
دكع: الفرس أو الجمل بالكاف والعين المهملة كعني أصابه الدكاع كغراب وهو داء يصيب الخيل والإبل فهو مدكوع
قلت: عبارة ابن طريف دكع البعير دكاعا سعل والفرس وجعه صدره
دم: الحمار الوحشي والبعير دما بتشديد الميم مجهولا امتلأ شحما قاله ابن القوطية
دنف: كفرح دنفا ودنف كعني أصابه المرض والبلواء قاله ابن القوطية أيضا
دهش: بالهاء والشين المعجمة كفرح فهو دهش وكعني فهو مدهوش تحير أو ذهب عقله من ذهل أو وله
دير: به وعليه بالمثانة التحتية والراء فيهما أصابه الدوار بالضم والفتح وهو الدوران مرض يأخذ في الرأس
وأدير به ذكر في الفصيح أنها لغة ثانية في دير به
قلت: قال ابن القوطية: دير بالرجل دوارا وأدير به
ديم: به وأديم به مثل الدوار
انتهى
стр. 38
(حرف الذال المعجمة)
ذئب: الإنسان بالهمزة والموحدة كأذأب وفرح وكرم وعني فزع
قلت: قال ابن طريف: ذئب الإنسان أي كعني فهو مذؤوب إذا فزع من الذئب فذهب عقله
ذب: البعير بتشديد الموحدة مجهول أصابه الذباب قاله ابن القوطية
ذعر: بالعين المهملة والراء كعني حصل له ذعر بالضم وهو الخوف فهو مذعور وأما التخويف فهو الذعر والذعر بالتحريك الدهش
стр. 39
(حرف الراء)
ربع: بالموحدة والعين المهملة كعني جاءته الحمى ربعا بالكسر وأربع بالضم فهو مربوع ومربع وهي أن تأخذ يوما وتدع يوما وتجيء في اليوم الرابع
قلت: قال ابن طريف: ربعت الأرض والقوم على بناء ما لم يسموا فاعله صاروا في الربيع
زاد ابن القوطية وأيضا كثر ربيعها وربع الإنسان كعني إذا كان قده وسطا فهو ربعة وربع ومربوع
رجد: بالجيم والدال المهملة كعني رجدا بالفتح ورجد ترجيدا ارتعش وأرجد بالضبط المذكور أرعد
رجف: الإنسان بالجيم والفاء كعني لم يشعر بجنون عرض له قاله ابن طريف وابن القوطية
رجي: بالجيم والمثناة التحتية كعني ارتج عليه
رحمت: المرأة بالحاء المهملة والميم ككرم وفرح رحامة ورحما وتحرك اشتكت رحمها بعد الولادة فتموت منه أو أخذها داء في رحمها فلا تقبل اللقاح وأن تلد فلا يسقط سلاها اه
قلت: هكذا هو فيما وقفت عليه من النسخ ككرم وفرح وليس فيه قوله كعني وحينئذ فلا يظهر وجه لذكره
стр. 40
رخف: العجين بالخاء المعجمة والفاء كنصر وعني استرخى لكثرة مائه قال ابن القوطية
ردت: المرأة بتشديد الدال طلقت قاله ابن القوطية
ردع: فلان بالدال والعين المهملتين كعني تغير لونه
قلت: قال ابن القوطية: ردع أي بالضبط المذكور رداعا وجعه جميع جسده
رعف: بالعين المهملة والفاء كنصر ومنع وعني وسمع: خرج من أنفه الدم
رعر: الرجل بالعين المهلمة والراء كعني غشي عليه
رغبت: الأرض بالغين المعجمة والموحدة كعني رغبا لانت
رفض: من دابته بالفاء والضاد المعجمة رفضا سقط
ركضت: الدابة بالكاف والضاد المعجمة كعني زجرت
رمع: بالميم والعين المهملة كعني أصابه الرماع كغراب وهو وجع يعرض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي
رهيص: الفرس بالهاء والصاد المهملة كعني وفرح فهو رهيص ومرهوص أصابته الرهصة: وهي وقرة تصيب باطن حافره وأرهصه الله قال الكسائي: يقال منه رهصت الدابة بالكسر رهصا وأرهصها الله مثل أوقرها الله
قال في الصحاح: ولا تقل رهصت يعني كعني فهي مرهوصة ورهيصة وقاله غيره اه
وفسر الرهصة بأن تدوس باطن حافر الدابة من حجر تطأ مثل الوقرة
رهق: بالهاء والقاف كعني رهقا اتهم بالمكروه
стр. 41
رهمت: الأرض بالهاء والميم كعني رهما وأرهمت مجهول أمطرت بالرهام وهي اللينة من الأمطار قاله ابن طريف وابن القوطية
ريح: بالتحتية والحاء المهملة
قال في الصحاح: ريح الغدير على ما لم يسم فاعله إذا ضربته الريح فهو مروح
وقال: الغدير هو القطعة من الماء يغادرها السيل وهو فعيل بمعنى فاعل لأنه يغدر بأهله أي ينقطع عنهم عند شدة الحاجة إليه
انتهى
وهو بالغين المعجمة والراء جمعه غدران
стр. 42
(حرف الزاي)
زئم: بالهمز والميم كفرح وعني فهو زئيم اشتد ذعره
زحر: فلان بالحاء المهملة والراء كعني بخل فهو مزحور كوقر والزحران كسكران: البخيل
زحف: البعير قال الخطابي في حديث مسلم عن ابن عباس أنه سئل عن البدنة إذا أرجفت ما لفظه: صوابه أزحفت عليه غير مسمى الفاعل
يقال: زحف البعير إذا قام من الإعياء وأزحفه السفر نقله عنه في النهاية
زعق: بالعين المهملة والقاف كعني خاف بالليل ونشط فهو زعق ككتف
وقال ابن طريف وابن القوطية: زعق مجهول: خاف
وقال ابن القوطية: زعق أي كفرح زعقا خاف هول الليل ونشط أيضا وزعق أي كعني مثله
زكم: بالكاف والميم كعني أصابه الزكام بالضم والزكمة وذلك تحلل فضول رطبة من بطن الدماغ المقدمين إلى المنخرين وزكمه وأزكمه فهو مزكوم
وقال ابن طريف: وزكم أي كعني زكم وإذا كثر زكاما
стр. 43
زهي: الرجل بالهاء المثلثة والمثناة التحتية كعني وكدعا قليلة إذا تكبر وتاه وافتخر
وفي الصحاح: زهي الرجل فهو مزهو أي تكبر
وللعرب أحرف لا يتكلمون بها إلا على سبيل المفعول به وإن كان بمعنى الفاعل كقولهم: زهي الرجل وعني بالأثر ونتجت الشاة والناقة وأشباهها
ثم قال: وفيه لغة أخرى حكاها ابن دريد زهى يزهو زهوا أي تكبر
стр. 44
(حرف السين المهملة)
سبت: بالموحدة والتاء كعني وأسبت سكن ولم يتحرك قاله ابن طريف وابن القوطية
سبط: بالموحدة والطاء المهملة كعني حم
سبه: بالموحدة والهاء كعني سبها ذهب عقله
سجل: الشيء بالجيم واللام كعني: رذل وسجلت النخلة مجهول أيضا ضعف نوى ثمرها قاله ابن طريف وابن القوطية
سحت: كعني سحتا لم يشبع ورجل مسحوت الجوف إذا أكل لا يشبع قال الشاعر:
يرقع عنه جوفه المسحوت
وسحت كعني أيضا جاع
سخف: سخافا بالخاء والفاء كعني سل قاله فيهما ابن طريف وابن القوطية
стр. 45
سدع: بالدال والعين المهملتين تكلم كعني سدعة شديدة انتكب نكبة شديدة
سعد: بالعين والدال المهملتين كعلم وعني حصلت له السعادة فهو مسعود
قلت: وأوضح منه قول صاحب الأفعال سعد كعلم سعادة في دين أو دنيا وسعد كعني ضد شقي
سعر: الكلب وغيره بالعين المهملة والراء كعني سعارا أصابه داء الكلب وسعر أيضا جن قالاه
زاد ابن القوطية: وسعر النبات كعني أيضا أضر به حر السموم
سعف: بالعين المهملة والفاء كعني أصابته السعفة بالتحريك وهي قروح تخرج على رأس الصبي ووجهه فهو مسعوف
سقط: في يده كعني وأسقط في يده مجهول بالقاف والطاء المهملة زل وأخطأ وندم وتحير
قلت: قال ابن طريف وابن القوطية: سقط في يد الرجل ندم لا يتكلم به إلا على بناء ما لم يسم فاعله وأسقط بالقاف والعين المهملة وتقدم في حرف الألف
سلس: باللام والسين المهملة كعني ذهب عقله والسلاس بالضم: ذهاب العقل والمسلوس: المجنون
قلت: وأنشد ابن طريف وابن القوطية عليه قول رؤبة:
كأنه إذ راح مسلوس الشمق
стр. 46
النشاط
سمرت: ذكره الدميري في المنظومة
ويحتمل أن يكون بالمهملة أو المعجمة ولم يذكر الصحاح والقاموس والضياء في البابين هذا اللفظ بالبناء للمجهول فلعله تصحيف قلت: لعله مما فاتهم فما أحاط باللغة إلا نبي
سيد: الإنسان والجمل والكبش بالتحتية والدال المهملة أصابه السياد كغراب وهو داء يأخذ الناس والإبل والغنم من شرب الماء الملح فهو مسيود
стр. 47
(حرف الشين المعجمة)
شئز: المكان بالهمزة والزاي شأزا وشؤزا فهو شواز إذا غلظ وارتفع واشتد والرجل قلق وذعر وشئز فهو مشؤز ومشوز وأشأزه غيره
شئف: الرجل بالهمزة والفاء كعني شأفا ذعر وأيضا ظهرت به القرحة التي تعرف بالشأفة قاله ابن طريف وابن القوطية
شئم: بالهمزة والميم شؤما كعني صار مشؤوما قاله ابن طريف
شتينا: بالفوقية والتحتية كعني أصابنا الشتاء وأشتينا مجهول صرنا فيها قاله ابن القوطية
شحب: لونه بالحاء المهملة والموحدة كمنع ونصر وكرم وعني شحوبا وشحوبة تغير من هزال أو جوع
شده: الفؤاد والقلب بالدال المهملة والهاء كعني دهش وشغل فأشده
وقوله في المنظومة أي: غلبه يعني شدة فؤاد الشخص عليه فلا يصرف له به لشغله بما يرد عليه والاسم كغراب
شرق: القوم بالراء والقاف كعني أصابهم الشروق قاله ابن طريف
شغل: بالطعام بالغين المعجمة واللام كعني ويقال منه ما أشغله وهو شاذ لأنه لا يتعجب من المجهول فهو شغل ككتف ومشتغل وفتح الغين نادر وشغل
стр. 48
شاغل قال في القاموس مبالغة
وقال في الصحاح: تأكيد مثل ليل لايل
ويقال شغلت عنك بكذا على ما لم يسم فاعله وأشغلت
وفي المصباح: شغلت به بالبناء للمفعول تلهيت به
انتهى
شفه: الماء والطعام بالفاء والهاء كعني كثرت عليهما الشفاه وشفه الرجل كثر سائلوه والماء كثر طالبوه قاله ابن القوطية وذكر المصنف هنا أشهد مبنيا للمجهول وقدمته في حرف الهمزة
شهر: بالهاء والراء في الناس كعني إذا علم وظهر
شيكت: رجله فهي مشوكة إذا دخلت فيها الشوكة قاله الأصمعي
стр. 49
(حرف الصاد المهملة)
صبي: القوم بالموحدة والتحتية كعني أصابتهم ريح الصبا ومهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش وتقدم أصبي مبني للمجهول في حرف الهمزة
صدر: فلان بالدال المهملة والراء كعني شكا صدره
قلت: قال ابن طريف ومن كلام العرب:
لا بد للمصدور من أن ينفث
صدع: كعني صداعا بالدال والعين المهملتين وجعه رأسه
صر: الحافر بتشديد الراء مبني للمجهول تقبض
صرع: الإنسان بالراء والعين المهملة كعني جن قالاه في كتابيهما
صعف: بالعين المهملة والفاء كعني فهو مصعوف أصابته الصعفة وهي الرعدة من فزع أو برد أو غيرهما
صفر: فلان بالفاء والراء كعني أصابه الصفار كغراب وهو كما في القاموس الماء الأصفر يجتمع في البطن
صقعت: الأرض كعني بالقاف والعين المهملة صقعا ضربها الصقيع قاله ابن القوطية وسيأتي في أثناء كلام الضياء في الحرف بعده
стр. 50
(حرف الضاد المعجمة)
ضئد: الإنسان بالهمز والدال المهملة كعني ضؤودا كقعود فهو مضؤود قاله ابن طريف
ضبطت: الأرض بالموحدة والطاء المهملة مطرت
ضربت: الأرض بالراء والموحدة كعني أصابها الضريب كأمير وهو الصقيع بالصاد المهملة والقاف وهو كما في الضياء: البرد المحرق النبات وقال في الصحاح: الصقيع الذي سقط من السماء بالليل شبه الثلج وقد صقعت الأرض أي بالبناء للمجهول فهي مصقوعة
وقال في الضاد المعجمة من باب الموحدة: الضريب الصقيع يقول منه ضربت الأرض كما تقول طلت من الطلل
انتهى
فالصقيع بزنة الضريب بالضاد المعجمة والراء ومعناه وقد أبدل النساخ في المنظومة الصاد المهملة من الصقيع بالسين المهملة قال فيها: (وضربت من الصقيع الأرض) بعد الإبدال صار السقيع فصحفت السين المهملة بالشين والمعجمة والقاف بالفاء فصار الشفيع فبعد عن المعنى والصواب ما ذكرناه قلت: رأيته في نسختي كما قال بإبدال الصاد سينا والباقي بحاله
وقدمنا في حرف الهمزة الكلام على اضطر بالضاد المعجمة والطاء المهملة والراء المشددة المبين للمجهول
стр. 51
ضنك: كعني بالنون والكاف ضنكه أي زكم فهو مضنوك والضناك الزكام ويقال: ضنك أي كعني ضناكا أي بفتح أوله إذا لزمه الزكام وفي حديث عبد الله بن عمر أن رجلا عطس عنده فشمته ثم عطس الثالثة فقال عبد الله بن عمر: (دعه فإنه مضنوك) قاله ابن طريف وابن القوطية
ضوي: البعير بالواو والتحتية كعني فهو مضوو وهو الذي يصيبه الضواة والضواة ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه ويصعب لذلك خطمه ويقال: هو سلعة تخرج بفم البعير وعنقه قاله ابن طريف
стр. 52
(حرف الطاء المهملة)
طب: الإنسان بتشديد الموحدة مبني للمجهول معناه سحر قاله ابن القوطية
طحل: بالحاء المهملة واللام كعني طحلا؟ من طحالة وأما عظم الطحال فيقال فيه طحل كفرح فهو طحل وكذلك يقال في الماء إذا فسد وأنتن من حمأ
طرفت: العين بالراء والفاء كعني فهي مطروفة أصابها شيء فدمعت والاسم الطرفة بالضم والعامة تقوله بالفتح
طرق: العقل بالراء والقاف كعني أصابه ضعف قلت: قال ابن القوطية: طرق الإنسان في عقله طرقا ضعف
طرفت: المرأة بالراء والفاء كعني لم تثبت على مودة فهي مطروفة وقال طرفة بن العبد:
إذا نحن قلنا أسمعينا انبرت لنا … على رسلها مطروفة لم تشدد
стр. 53
قالاه
طش: فلان بالشين المعجمة المشددة مبني للمجهول أصابه الطشاش بفتح الطاء وضمها وهو داء يشبه الزكام
طشت: الأرض بالشين المعجمة مبني للمجهول أصابها الطشاش وهو المطر الضعيف
طعن: الرجل بالعين المهملة والنون كعني أصابه الطاعون فهو مطعون قالاه
طلس: بفلان في السجن باللام والسين المهملة كعني رمي به فيه
طلق: السليم باللام المشددة والقاف مجهول تطليقا رجعت إليه نفسه وسكن وجعه وتقدم في حرف الهمزة عن الضياء أن معنى تطلق الرجل بتشديد اللام مجهولا لدغ فسكن وجعه بعد العداد أو قال في العين والدال في فعال بكسر الفاء: العداد هياج كل وجع يأتي لوقت كحمى الربع ونحوها يقال: إن اللسعة تأتي لعداد أي للوقت الذي لسع فيه وفي المنظومة:
وطلق النساء جاء بالبنا
ولعله غير السليم بالنسا قلت: هو احتمال قريب والله أعلم
طلقت: في المخاض باللام والقاف كعني طلقا أصابها وجع الولادة وأما إذا أريد الطلاق فيقال: طلقت كنصر وكرم من زوجها طلاقا هي طالق
طل: دم فلان مبني للمجهول أهدر فلا يطالب قال الشاعر:
دماؤهم ليس لها طالب … مطلولة مثل دم العذرة
قال أبو زيد: ولا يقال طل دمه بفتح الطاء قال في الصحاح: «وأبو عبيدة والكسائي يقولانه» قال أبو عبيدة: فيه ثلاث لغات طل دمه وطل
стр. 54
يعني بفتح الطاء وضمها وأطل بزيادة همزة مضمومة والطاء مكسورة وفي المنظومة وطل الحرض ومعناه والله أعلم: هدر العاشق لأن الحرض ككتف هو الذي أدى به العشق والحرض بالحاء المهملة والراء والضاد المعجمة وهو في النظم بتخفيف الراء بالسكون ليستقيم الوزن وفيها أي المنظومة:
وطل منه دمه أي قتلا
وهو يوهم أن طل معناه قتل مطلقا وإنما معناه قتل هدرا ولعله تركه لضيق النظم مع اشتهاره عنده
стр. 55
طلت: الأرض باللام المشددة مجهولا إذا أصابها الطل وهو أضعف المطر يقال: رحبت عليك الأرض وطلت بضم الطاء يعنون به الأرض ويقال بفتح الطاء أي طلت عليك السماء قال الشاعر:
ومطروفة العينين خفاقة الحشى … منعمة كالريم طابت فطلت
أي مطرت دعا لها بذلك والمطروفة العينين التي تطمح إلى الرجال
طمر: فلان في ضرسه بالميم والراء كعني هاج وجعه عليه
طمل: الشيء بالميم واللام كعني وفرح لطخ بدهن أو دم أو قار أو شبهه
стр. 56
(حرف الظاء المعجمة)
ظفر: فلان في عينه بالفاء والراء كعني إذا أصابتها ظفرة وهي جليدة تغشى العين فهو مظفور وقد ظفرت العين كفرح فهي ظفرة
стр. 57
(حرف العين المهمة)
عتة: بالفوقية والهاء كعني عتها كفرح وعتاها بضم أوله فقد عقله وأيضا دهش قاله ابن القوطية
عدر: المكان بالدال المهملة والراء كعني عدرا أمطر مطرا كثيرا
عدس: الإنسان بالدال والسين المهملتين كعني أصابته العدسة وهي بثرة قاتلة قاله ابن طريف فيهما
عرب: الجرح بالراء والموحدة ذكره الدميري في المنظومة وفي القاموس: عرب الجرح بقي أثره بعد البرء ولم يذكر غير ذلك فلينظر ما معنى الذي في المنظومة ولعله ما ذكر إذ الأثر لا يبقى بعد الجرح إلا إذا حصلت به شدة عظيمة
عرق: الرجل بالراء والقاف كعني عرقا صار قليل اللحم
قلت: قال ابن طريف وابن القوطية عرق الرجل على ما لم يسم فاعله كرمت عرقه
انتهى
عرت: الفصلان بتشديد الراء مبني للمجهول عرا خرج بأعناقها قرح قاله ابن القوطية
стр. 58
عرن: الرجل بالراء والنون كعني شكا أنفه
عري: فلان بالراء والتحتية كعني أصابته العرواء وهي الحمى ومسها في أول رعدتها وعري إلى الشيء بالراء والتحتية أيضا كعني باعه ثم استوحش إليه
عصب: الإنسان بالصاد المهملة والموحدة كعني عصبا: شد خلقه قاله ابن طريف وابن القوطية
عقرت: المرأة بالقاف والراء كعني عقمت وقال في الفصيح: عقرت بفتح المهملة وضم القاف
انتهى
فتكون فيه لغة ثانية
عقفت: الشاة بالقاف والفاء كعني وجعتها قوائمها قاله ابن طريف
عقمت: المرأة بالقاف والميم كفرح ونصر وكرم وعني عقما وعقما ويضم أصابه العقم بالضم وهو هزمة تقع في الرحم فلا تقبل الولد والهزمة بفتح الهاء والزاي النقرة أو الحفرة أو العقم انسداد قال الكسائي: رحم معقومة مسدودة لا تلد وقال في الفصيح: وقد عقمت المرأة إذا لم تحمل فهي عقيمة قلت: تقدم عن ابن القوطية وأعقمت مزيد مبني للمجهول بمعنى عقمت المبني للمجهول وأنشد ابن طريف لأبي دهبل:
عقم النساء فما يلدن شبيهه … إن النساء بمثله عقم
وقال ابن القوطية: عقمت المفاصل أي بالبناء للمجهول عقما يبست واشتدت ومنه يوم عقيم
انتهى
стр. 59
عكم: فلان بالكاف والميم كعني صرف عن زيارته
قلت: قال ابن طريف: عكم الإنسان على بناء ما لم يسم فاعله أي رد وأعكمتك أعنتك
انتهى
علق: فلان باللام والقاف كعني نشب العلق بحلقه فهو معلوق
عل: الإنسان بتشديد اللام مبني للمجهول علة مرض والشيء أصابته العلة قاله ابن القوطية
عن: الشيء بتشديد النون قال في المصباح المنير: يقال عن عن الشيء بالبناء للفاعل من باب ضرب إذا أعرض عنه وانصرف ويجوز أن يقرأ بالبناء للفاعل لهذا وبالبناء للمفعول لأنه يقال عن الشيء وعنن وأعن واعتن مبنيات للمفعول فهو عنين معنون معن
انتهى
عني: فلان بكذا بالنون والتحتية مضموم العين مكسور النون عناية وكرضي قليل اهتم فهو به عني وقال في الفصيح: عنيت بحاجتك بضم أوله أعني بها فأنا بها معني
عهدت: الأرض بالهاء والدال المهملة كعني مطرت عهدا بعد عهد وجمع العهد عهاد وهو المطر الذي يدلك ندوته مطر آخر قاله ابن طريف
стр. 60
(حرف الغين المعجمة)
غبط: بالموحدة والطاء المهملة كعني حسنت حاله ومن أمثال العرب «الذئب يغبط بغير بطنة» قاله ابن طريف وابن القوطية
غبن: فلان بالبيع والرأي بالموحدة والنون كعني خدع فهو مغبون والاسم الغبينة
غث: بتشديد الثاء مبني للمجهول غثا جن قاله ابن القوطية
غد: البعير والإنسان بتشديد الدال المهملة مبني للمجهول أصابته الغدة وهي ورم في الحلق قال أبو زيد: غد الجرح أي بالضبط المذكور غدا ورم وأيضا ندا ولم يرق قالاه
غري: بكذا كرضي وعني أولع به
غسل: الفرس بالسين المهملة كعني عرق
غشي: على المريض بالشين المعجمة والتحتية كعني أغمي عليه غشيا وغشيانا فهو مغشي عليه والاسم الغشية
قلت: قال ابن طريف وابن القوطية: غشي عليه ذهب عقله وفي القرآن ﴿كالذي يغشى عليه من الموت﴾ [الأحزاب: الآية ١٩] انتهى
стр. 61
غضب: بالضاد المعجمة والموحدة كسمع وعني إذا أصابه الغضاب بكسر الغين المعجمة وضمها وهو القذى في العين
غضر: فلان بالضاد والراء كعني غضارة وغضرا أخصب عيشه قاله ابن القوطية
غل: فلان باللام المشددة مجهول أصابه الغلل بالتحريك وهو العطش أو شدته أو حرارة الجوف فهو غليل ومغلول ومغتل
ويقال: ما له أل وغل مجهولين وغاغل العائد إليه المصير
غم: الهلال بالميم المشددة مجهولا لهو مغموم حال دونه غيم رقيق وغم على فلان الخبر بالميم المشددة أيضا مجهولا استعجم عليه وغمي على المريض وأغمي عليه بالميم والتحتية مجهولين غشي عليه ثم أفاق
قلت: قال ابن طريف: غمي عليه وغمي اليوم والليل وأغميا مجهولين دام غيمهما فلم ير فيهما شمس ولا هلال وعبارة ابن القوطية غمي عليه غميا وأغمي عليه غشي عليه والباقي سواء
غين: الرجل بالتحتية والنون مبني للمجهول غينا أحاط به الرين قال ابن طريف
стр. 62
(حرف الفاء)
فئد: الرجل بالهمزة والدال المهملة كعني أوجعه فؤاده وأيضا حبن قاله ابن القوطية
فرص: الإنسان بالراء والصاد المهملة كعني فرسه وهي ريح الحدباء قالاه
فسل: فلان بالسين المهملة واللام ككرم وعني وعلم فسالة وفسولة صار فسلا أي لا مروءة له
قلت: وعبارة ابن طريف وابن القوطية: فسل الشيء على بناء ما لم يسم فاعله رذل فهو مفسول كالمرذول
انتهى
فصخ: بالصاد المهملة والخاء المعجمة كعني غبن في البيع
فصم: البيت بالصاد المهملة والميم كعني انهدم
فلج: فلان باللام والجيم كعني فهو مفلوج أصابه الفالج وهو استرخاء أحد شقي البدن لانصباب خلط بلغمي تنسد منه مسالك الروح وقيل: الفالج ريح وقال ابن دريد: قيل فيه مفلوج لأنه ذهب نصفه ومنه قيل لشق البيت
стр. 63
فليجة وقال الدميري في المنظومة:
وفلج الأمر به
ولم أر له أصلا ولعل معناه أنشق الأمر به فلم يعلله أو لعله وفلج الأمر به أي بالفالج المفهوم من فلج
فهق: الصبي بالهاء والقاف كعني فهقا سقطت فهقته وهي العظام التي على اللهاة قاله ابن طريف
стр. 64
(حرف القاف)
قبض: وغيرهم بالموحدة والضاد المعجمة كعني مات
قبل: القوم وغيرهم بالموحدة واللام أصابتهم ريح القبول قاله ابن القوطية
فحر: فلان بالجيم والزاي كعني رد
قحط القوم بالحاء والطاء المهملتين كعني وأقحطوا مبني للمجهول أيضا كما تقدم في حرف الألف وقيل أيضا قحط أي كعلم وأقحطوا أي بالنباء للفاعل أصابهم القحط وقحطت الأرض بالبناء للمجهول وأقحطت بالبناء للمعلوم أصابهم القحط قالاه
قحل: فلان بالحاء المهملة واللام كعني وعلم قحولا يبس جلده على عظمه
قرح الفصيل بالراء والحاء المهملة كعني قرحا جرب
قد الرجل قد العبد الفعل بتشديد الدال المهملة مبني للمجهول وقد الثاني مصدر مفعول مطلق أي خلق خلقه وقد قد السيف مثله قاله ابن القوطية
стр. 65
قصر: خطو المرأة بالصاد المهملة والراء كعني قصرا مشت لفتورها مشية المقيد قاله ابن طريف وابن القوطية
قطع: بفلان بالطاء والعين المهملتين كعني بمعنى انقطع به المبني للمجهول وقد تقدم في حرف الهمزة
قطع: الإنسان والفرس بالضبط والوزن المذكورين فيما قبله قطعا أصابهما البهر واسمه القطع وقطع به انقطع رجاؤه وقطع الطريق أي كعني منع وقطع عني حقه كذلك قاله ابن طريف وابن القوطية زاد ابن القوطية قطعت اليد قطعة وقطعا بداء عرض لها فسقطت وعبارة الأصل قطع بفلان كعني فهو مقطوع أصابه القطع بضم القاف وهو البهر وانقطاع النفس ويحتمل أن يكون هذا هو المراد في المنظومة لا الأول بناء على عدم تقدير الجار والمجرور بعده في النظم المدلول عليه بما تقدم أي في قوله
وأفلج الأمر به قطعا
قعصت: الدابة بالعين والصاد المهملتين كعني قعاصا بالضم مثل نفاسا وهو سعالها وقعصت الغنم بالضبط والوزن المذكورين قعاصا أصابها داء يميتها من ساعتها فسقطت
قفي: الزرع بالفاء والتحتية كعني حمل التراب فألقاه عليه قاله ابن القوطية
قلع: الأمير باللام والعين المهملة كعني فهو مقلوع أي معزول
قهر: فلان بالهاء والراء كعني غلب فهو مقهور وقهر اللحم بالهاء والراء كعني إذا أخذته النار وسال ماؤه وهذا مما صحف في المنظومة
стр. 66
(حرف الكاف)
كبد: فلان بالموحدة والدال المهملة كعني شكا كبده من الوجع الذي بها قلت عبارة ابن القوطية والكبد ككتف الجوف بكماله أو وسط الشيء أو معظمه كبد كبدا وجعه كبده
انتهى
كثر: الرجل بالمثلثة والراء كعني كثرا كثر طلاب فضله قاله ابن القوطية
كسئ: القوم بالسين المهملة والهمزة مجهولا طردوا قال الشاعر
كسئ الشتاء بسبعة غبر
وذلك مثل
كسع: بالعين المذكورة بعده كسع الشتاء بالسين والعين المهملتين مجهولا طرد قال الشاعر
كسع الشتاء بسبعة غبر
стр. 67
أي طرد ولم يذكر في القاموس كسئ وكسع مجهولين وإنما ذكرهما بالبناء للفاعل قال ومعناهما ضرب وضبطهما في الصحاح بالقلم مبنيين للمجهول في البيت وفسرهما بما ذكرناه وفي المنظومة وكسع السقاء بالسين المهملة والقاف والظاهر إنه تصحيف وإنما هو بالشين المعجمة والمثناة الفوقية كما هو مضبوط في البيت بالقلم من نسخة محررة من الصحاح في مادتي كسئ وكسع ونبه على أن معناهما واحد قلت وتتمة البيت الذي أنشده في الصحاح في المادتين مضبوطا بالقلم بالبناء للمفعول
أيام سهلتنا من الشهر
كف الإنسان بتشديد الفاء مبني للمجهول كفا ذهب بصره قاله ابن القوطية
стр. 68
(حرف اللام)
لبج: بفلان بالموحدة والجيم كعني صرع
قلت قال ابن القوطية لبج مثل لبط به
لبط: فلان بالموحدة والطاء المهملة أصابه اللبط وهو الزكام فهو ملبوط ولبط به بزنته وضبطه سقط من قيام وصرع
قلت قال ابن طريف لبط به أي كعني صرع فجأة من عين أو علة
لحب: الطريق بالحاء المهملة والموحدة كعني أخذ من جانبيه واللحم عن الجسم أخذ قاله ابن القوطية
لحف: فلان من ماله بالحاء المهملة والفاء كعني لحفة ذهب منه شيء
لحكت: الدابة بالحاء المهملة والكاف كعني لحكا شد بعضها إلى بعض قالاه
لحم: فلان بالحاء المهملة والميم كعني قتل فهو لحيم كقتيل وزنا ومعنى
قلت قال ابن طريف لحم الرجل مبنيا للمجهول قتل ويقال لحمت الرجل بفتح الحاء بمعنى قتلته
لد: الرجل بالدال المهملة المشددة مجهولا فهو ملدود وهو ما يصيب من الأدوية في إحدى شقي الفم وكلام صاحب القاموس يقتضي أنه ليس مما يبنى للمجهول
لقي: فلان بالقاف والمثناة التحتية كعني فهو ملقو أصابته اللقوة بفتح اللام المشددة بعدها قاف ساكنة وهي داء في الوجه
стр. 69
لمخ: الرجل بالميم والخاء والمعجمة كعني لمخا لطم واللماخ اللطام وقال الشاعر
وأورخته أيما إيراخ … قبل لماخ أيما لماخ
قاله ابن طريف وابن القوطية
لهف: بالهاء والفاء كعني فهو لهيف وملهوف قاله ابن طريف وقال ابن القوطية لهف أي كعني لهفا ظلم
انتهى
стр. 70
(حرف الميم)
مثن: بالمثلثة والنون قال ابن طريف وابن القوطية بفتح أوليه وبالبناء للمجهول أي وجعته مثانته ومثنت المرأة ومثنت وكذلك
انتهى
مخضت: المرأة بالحاء والضاد المعجمتين كسمع ومنع وعني أخذها الطلق قلت عبارة ابن طريف مخضت الحامل من كل أنثى على ما لم يسم فاعله محاضا دنا ولادها
محص: الشيء بالحاء والصاد المهملتين كعني محضا شد قالاه
محق: بالحاء المهملة والقاف كعني محاقا نقص قاله ابن طريف
مخرت: الأرض من الماء بالخاء المعجمة والراء كعني فهي ممخورة قالاه
مد: الإنسان بتشديد الدال مبني للمجهول حبن بطنه قاله ابن طريف
مررت: به بالراء المكررة مجهولا أمر مرا ومرة غلبت على المرة وهي بكسر الميم مزاج من أمزجة البدن
стр. 71
مرض: بالراء والضاد المعجمة ذكره الدميري في المنظومة من المجهول ولم يحك فيه الثلاثة يعني الصحاح والقاموس والضياء غير البناء للفاعل وفسر المرض في القاموس بإظلام الطبيعة وفي الصحاح بالسقم وفي الضياء بالعلة في البدن ولعله مصحف حرض كما تقدم في الحاء المهملة
مس: بتشديد السين المهملة مبني للمفعول مسا جن فهو ممسوس قالاه
مسد: كل شيء شديد الخلق بالسين والدال المهملتين كعني شد خلقه قالاه
مشقت: الجارية والقضيب بالشين المعجمة والقاف كعني قل لحمها وحسنت قوائمها قالاه
مصر: الفرس بالصاد المهملة والراء كعني استخرج جربه
مطرنا: بالطاء المهملة والراء كعني مطرا وفي الحديث
(مطرنا بفضل الله ورحمته) وفيه النهي عن مطرنا بنوء كذا قالاه
معد: بالعين والدال المهملتين كعني معدا وجعته معدته قالاه
مغس: بالغين المعجمة والسين المهملة كعني وفرح أصابه المغس وهو وجع في البطن وهو لغة في المغص قلت وليس لك من باب الإبدال لأنه لا تقلب الصاد إلى السين باطراد إلا إذا تقدمت على الخاء والغين المعجمتين والطاء المهملة والقاف أما إذا تأخرت عن ذلك فلا
فلا يقال غصل وغسل ولا
стр. 72
قصب وقسب وقد نظم بعض المتأخرين ذلك وأن ذلك على لغة بني العنبر فقال
السين تقلب صادا قبل أربعة … الخاء والغين ثم القاف والطاء
إلى بني العنبر المذكور نسبته … كالسطل والصدغ تسخير وإسقاء
انتهى ملخصا من كتاب الإشارات إلى لغات المنهاج للإمام ابن النحوي
مغص: فلان بالغين المعجمة والصاد المهملة كعني أصابه المغص قال في القاموس ووهم فيه الجوهري فهو ممغوص قلت كان وهمه أنه مضبوط في الأصول فلعله بالبناء للفاعل وبعده قوله فهو ممغوص والمناسب لآخر كلامه أن يكون بالبناء للمفعول ولم يتعرض له الصغاني في التكملة والذيل مع أنه شديد التنقير عليه قلت وقد بسط العلامة أحمد بن علي
стр. 73
الفيومي في كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير الكلام على هذه المادة فقال المغص وجع في الأمعاء والتواء وهو بالسكون
قال الجوهري والفتح عامي وقال الأزهري أيضا الصواب ما قاله ابن السكيت وهو المغص والمغس بالسكون ولا يقال بالتحريك ومغص فلان بالبناء للمفعول فهو ممغوص وحكى ابن القوطية مغس مغسا من باب تعب ومغس بالبناء للمفعول مغسا بالسكون والصاد لغة فيهما انتهى
مقع: فلان بكذا بالقاف والعين المهملة كعني رمي به قلت عبارة مقع فلان بسواه كعني رمي بها
مل: الإنسان بتشديد اللام مبني للمجهول ملالة وملة أصابته المللة وهي حرارة كامنة
ملح: الماء باللام والحاء المهملة كعني ملوحة صار ملحا قاله ابن القوطية
ملئ: الإنسان باللام والهمزة كعني أصابه مثل الزكمة قالاه
مني: فلان بكذا بالنون والتحتية كعني ابتلي به
ميم: الرجل بالتحتية والميم موما أصابه الموم فهو مؤوم قالاه
стр. 74
(حرف النون)
نئج: القوم بالهمزة والجيم أصابتهم الريح التي لها نئج أي مر سريع بصوت
نبذ: ولد الزنا بالموحدة والذال المعجمة كعني ألقي قالاه
نتجت: الدابة بالمثناة الفوقية والجيم كعني نتاجا حان نتاجها وقال يعقوب استبان حملها وقال ابن طريف نتجت الحامل نتجا ونتاجا وضعت عندك ونتجت أيضا على ما لم يسم فاعله قال الحارث بن حلزة
لا تكسع الشول بأغبارها … إنك لا تدري من الناتج
стр. 75
وقد يقال نتجت الناقة أي بالبناء للفاعل إذا وليتها حتى تضع ولا يقال نتجت الشاة إلا أن تلي ذلك منها وأنتجت الحامل ظهر حملها وأيضا وضعت وأنتجت الريح السحاب ألقحته
انتهى
وذكره ابن القوطية مبنيا للفاعل فقال ونتجت الناقة نتجا ونتاجا وضعت عندك وأنتجت هي ظهر حملها فيه وأيضا ولدت والريح السحاب ألقحتها
انتهى
نتفت: بالمثناة الفوقية والفاء أسرع حملها وكثر ولدها قال النابغة
طفحت عليك بناتف مذكار
قاله ابن طريف
نجد: فلان بالجيم والدال المهملة أصابه النجد وهو الكرب والغم وقال ابن طريف وابن القوطية نجد الرجل بالبناء للمفعول وأنجد كرب كربا بالعرق منه قال أبو زبيد
صاديا يستغيث غير مغاث … ولقد كان عصرة المنجود
следующие страницы →