Полный текст (89 стр.). Показаны 71–89 · переход к 76.
стр. 71
مرض: بالراء والضاد المعجمة ذكره الدميري في المنظومة من المجهول ولم يحك فيه الثلاثة يعني الصحاح والقاموس والضياء غير البناء للفاعل وفسر المرض في القاموس بإظلام الطبيعة وفي الصحاح بالسقم وفي الضياء بالعلة في البدن ولعله مصحف حرض كما تقدم في الحاء المهملة
مس: بتشديد السين المهملة مبني للمفعول مسا جن فهو ممسوس قالاه
مسد: كل شيء شديد الخلق بالسين والدال المهملتين كعني شد خلقه قالاه
مشقت: الجارية والقضيب بالشين المعجمة والقاف كعني قل لحمها وحسنت قوائمها قالاه
مصر: الفرس بالصاد المهملة والراء كعني استخرج جربه
مطرنا: بالطاء المهملة والراء كعني مطرا وفي الحديث
(مطرنا بفضل الله ورحمته) وفيه النهي عن مطرنا بنوء كذا قالاه
معد: بالعين والدال المهملتين كعني معدا وجعته معدته قالاه
مغس: بالغين المعجمة والسين المهملة كعني وفرح أصابه المغس وهو وجع في البطن وهو لغة في المغص قلت وليس لك من باب الإبدال لأنه لا تقلب الصاد إلى السين باطراد إلا إذا تقدمت على الخاء والغين المعجمتين والطاء المهملة والقاف أما إذا تأخرت عن ذلك فلا
فلا يقال غصل وغسل ولا
стр. 72
قصب وقسب وقد نظم بعض المتأخرين ذلك وأن ذلك على لغة بني العنبر فقال
السين تقلب صادا قبل أربعة … الخاء والغين ثم القاف والطاء
إلى بني العنبر المذكور نسبته … كالسطل والصدغ تسخير وإسقاء
انتهى ملخصا من كتاب الإشارات إلى لغات المنهاج للإمام ابن النحوي
مغص: فلان بالغين المعجمة والصاد المهملة كعني أصابه المغص قال في القاموس ووهم فيه الجوهري فهو ممغوص قلت كان وهمه أنه مضبوط في الأصول فلعله بالبناء للفاعل وبعده قوله فهو ممغوص والمناسب لآخر كلامه أن يكون بالبناء للمفعول ولم يتعرض له الصغاني في التكملة والذيل مع أنه شديد التنقير عليه قلت وقد بسط العلامة أحمد بن علي
стр. 73
الفيومي في كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير الكلام على هذه المادة فقال المغص وجع في الأمعاء والتواء وهو بالسكون
قال الجوهري والفتح عامي وقال الأزهري أيضا الصواب ما قاله ابن السكيت وهو المغص والمغس بالسكون ولا يقال بالتحريك ومغص فلان بالبناء للمفعول فهو ممغوص وحكى ابن القوطية مغس مغسا من باب تعب ومغس بالبناء للمفعول مغسا بالسكون والصاد لغة فيهما انتهى
مقع: فلان بكذا بالقاف والعين المهملة كعني رمي به قلت عبارة مقع فلان بسواه كعني رمي بها
مل: الإنسان بتشديد اللام مبني للمجهول ملالة وملة أصابته المللة وهي حرارة كامنة
ملح: الماء باللام والحاء المهملة كعني ملوحة صار ملحا قاله ابن القوطية
ملئ: الإنسان باللام والهمزة كعني أصابه مثل الزكمة قالاه
مني: فلان بكذا بالنون والتحتية كعني ابتلي به
ميم: الرجل بالتحتية والميم موما أصابه الموم فهو مؤوم قالاه
стр. 74
(حرف النون)
نئج: القوم بالهمزة والجيم أصابتهم الريح التي لها نئج أي مر سريع بصوت
نبذ: ولد الزنا بالموحدة والذال المعجمة كعني ألقي قالاه
نتجت: الدابة بالمثناة الفوقية والجيم كعني نتاجا حان نتاجها وقال يعقوب استبان حملها وقال ابن طريف نتجت الحامل نتجا ونتاجا وضعت عندك ونتجت أيضا على ما لم يسم فاعله قال الحارث بن حلزة
لا تكسع الشول بأغبارها … إنك لا تدري من الناتج
стр. 75
وقد يقال نتجت الناقة أي بالبناء للفاعل إذا وليتها حتى تضع ولا يقال نتجت الشاة إلا أن تلي ذلك منها وأنتجت الحامل ظهر حملها وأيضا وضعت وأنتجت الريح السحاب ألقحته
انتهى
وذكره ابن القوطية مبنيا للفاعل فقال ونتجت الناقة نتجا ونتاجا وضعت عندك وأنتجت هي ظهر حملها فيه وأيضا ولدت والريح السحاب ألقحتها
انتهى
نتفت: بالمثناة الفوقية والفاء أسرع حملها وكثر ولدها قال النابغة
طفحت عليك بناتف مذكار
قاله ابن طريف
نجد: فلان بالجيم والدال المهملة أصابه النجد وهو الكرب والغم وقال ابن طريف وابن القوطية نجد الرجل بالبناء للمفعول وأنجد كرب كربا بالعرق منه قال أبو زبيد
صاديا يستغيث غير مغاث … ولقد كان عصرة المنجود
стр. 76
قال نجد الورس بوزن ما قبله وضبطه وأنجد مبني للمجهول عرق ونجد قاله ابن طريف
نحض: فلان بالحاء المهملة والضاد المعجمة كعني قل لحمه
نخب: بالخاء المعجمة والموحدة كعني نخبا حمق وضعف قلبه وتقول كلمته فنخب عني أي كل عن جوابي ونخب الرجل انتفخ من الغضب قاله ابن طريف
نخس: فلان بالخاء المعجمة والسين المهملة كمنع وعني فهو منخوس وهي منخوسة هزل
نخش: الإنسان وغيره بالخاء والشين المعجمتين كعني نخشا قالاه
نخي: فلان بالخاء المعجمة والتحتية كعني ونصر افتخر وتكبر
نزح: له بالزاي والحاء المهملة كعني بعد عن دياره غيبة بعيدة
نزف: بالزاي والفاء كعني ذهب عقله أو سكر ومنه قوله تعالى ﴿ولا ينزفون﴾ [الواقعة: الآية ١٩] أي ولا يسكرون ونزف فلان دمه بزنته وضبطه سال حتى تفرط ونزفت البئر بزنته وضبطه نزحت
نسئت: المرأة بالسين المهملة والهمزة كعني نسأ تأخر حيضها عن وقته فرجي أنها حبلى وهي نسء لا نسيء قال في القاموس ووهم الجوهري
نسي: الشيء بالسين المهملة والتحتية كعني نسيانا لم يذكر
نشر: العبير بالشين المعجمة والراء كعني نشرا جرب
نشع: بكذا الشين المعجمة والعين المهملة فهو منشوع أولع به
стр. 77
نشغ: الصبي بالشين والغين المعجمتين كعني أوجر ونشغ فلان بالشيء مثله وزنا وضبطا أولع به فهو منشوغ
نغف: البعير بالغين المعجمة والفاء كعني نغافا بضم النون كثر نغفه أي دود رأسه والغنم كذلك قاله ابن طريف وابن القوطية فيهما
نفه: الرجل بالفاء والهاء كعني ضعف قلبه
انتهى
قاله ابن طريف وذكره ابن القوطية مبنيا للفاعل يقال نفه البعير نفها أعيا ونفه الرجل ضعف قلبه اه
نطع: بالطاء والعين المهملتين كعني تغير
نفست: المرأة بالفاء والسين المهملة كسمع وعني ولدت أو حاضت والفتح فيه أكثر ونفست عليك الشيء بزنته وضبطه أنفس نفاسة ذكره في الفصيح ولم يذكر معناه وفي القاموس نفس به كفرح ضن به وعليه بخير حسد وعليه الشيء نفاسة لم يره أهلا له
انتهى
فيكون فيه لغتان كعني وفرح قلت قال ابن طريف نفست الشيء عليك حسدتك عليه ولم أرك أهلا له قال جرير
إذا نحن لم نملك لسلمى زيارة … نفسنا حدى سلمى على من يزورها
وقال ابن القوطية نفست في الشيء مبنيا للفاعل نفاسة رغبته وأيضا حسدتك عليه ولم أرك أهلا له قالا ونفست المرأة ونفست حاضت وولدت وأنفسني الشيء صار نفيسا عندي وقال ابن القوطية: نفس الشيء أي ككرم نفاسة وأنفس صار نفيسا
стр. 78
نكب: الرجل بالكاف والموحدة فهو منكوب إذا أصابته نكبة
قلت وقالاه نكب الجيش والرجل بالوزن والضبط المذكور نكوبا ونكبة هزم
نكتت: العين والمرأة نكتة بوزن ما قبله وضبطه إلا أنه بالفوقية بدل الموحدة إذا صار فيها نقطة مخالفة لها
نكس: في مرضه بوزن ما قبله وضبطه لكن بإبدال الفوقية سينا مهملة نكسا عاوده كما بدأه والفرس لم يلحق بالخيل في جريه والرجل عن نظرائه قصر والسهم في الكنانة قلب
نكف: البعير بالكاف والفاء كعني نكافا مرض
نهج: قالاه في هذه الثلاثة
نهم: الرجل بالهاء والميم كفرح وعني اتصف بالنهامة كسحابة وهي إفراط الشهوة بالطعام وأن لا تمتلئ عينه من الأكل ولا تشبع فهو نهم ونهيم ومنهوم
قلت: قال ابن القوطية: أنهم الإنسان ونهم بلغ نهمته وأيضا كثر أكله
وقالا: يقال: فلان منهوم بكذا أي مولع به لا يشبع ونهم في المال لا يشبع
انتهى
قلت: ومنه حديث
(منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا)
نهك: الرجل بالهاء والكاف كعني إذا بدأه المرض قاله ابن طريف وذكره ابن القوطية مبنيا للفاعل فقال نهكته الحمى والعبادة نهكا ونهكة أثرت فيه والرجل جهدته
انتهى
стр. 79
(حرف الهاء)
هبت: بالموحدة والفوقية كعني ذهب عقله كذا في القاموس ونحوه في الصحاح والضياء
هتش: الكلب بالمثناة والشين المعجمة كعني أي حرش فاحترش
هدم: فلان بالدال المهملة والميم كعني أخذه الهدام كغراب وهو الدوار من ركوب البحر
هدن: عنك فلان بالدال المهملة والنون كعني أرضاه الشيء اليسير
هرع: الإنسان بالراء والعين المهملة كعني هرعا سبق وأعجل وفي القرآن (يهرعون إليه) [هود: الآية ٧٨] قالاه فيهما
هزل: فلان بالزاي واللام كعني هزالا أصابه الهزال كغراب وهو ضد السمن ومنه قول الشاعر:
لقد هزلت حتى بدا من هزالها … كلاها وحتى سامها كل مفلس
أما هزل المبني للفاعل فضد الجد كما في الصحاح
هزلت: الرحم بالزاي والميم كعني هزمة لم تقبل الولد لعارض فيها
стр. 80
هقع: الفرس بالقاف والعين المهملة كعني هقعا صارت فيه هقعة في جنبه وهي دائرة ينبت فيها الشعر وهي مكروهة قال الشاعر
إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت … خليلته وازداد حرا عجانها
فأجابه الآخر بقول
وقد يركب المهقوع من لست مثله … وقد يركب المهقوع زوج حصان
قال ابن طريف
стр. 81
(حرف الواو)
وبئت: الأرض بالموحدة والهمزة تيبأ وتوبأ وككرم وباء ووباءة وكعني وباء إذا كان فيها الوباء
وبلت: الأرض بالموحدة واللام كعني مطرت بالوابل
وتر: بالفوقية والراء كعني وجعه ومنه قاله ابن طريف وابن القوطية
وثئت: يده فهي موثوءة قاله في الفصيح وهو بالثاء المثلثة بعدها مثناة تحتية ولم يذكر معناه وهو إذا حصل فيها تخدر من مرضة أو وقعة أو غير ذلك وقال ابن طريف: وثأت يده وثئا لم يبلغ الكسر والأعم وثئت اليد على بناء المجهول وقد تستعمل في غير اليد فيقال: وثئت رجله ومثله لابن القوطية
وحش: المكان بالحاء المهملة والشين المعجمة كعني كثر وحشه قالاه
ورد: المكان بالراء والدال المهملة فهو مورود كثر وراده وكذا الرجل قالاه
وري: الكلب بالراء والتحتية كعني وريا شعر أحد الشعاير وأوريت النار أوقدتها قال ابن القوطية
стр. 82
وزر: فلان بالزاي والراء كعني رمي بوزر
قلت: قال ابن طريف: وزر الإنسان أي كعني أثم وفي الحديث
(راجعن موزورات غير مأجورات بخير أو شر)
وسم: بالسين المهملة والميم كعني كانت عليه سمة وكذلك
وسمت: الأرض مطرت الوسمي أو مطر قالاه
وضع: الرجل في تجارته وأوضع بالضاد المعجمة في حرف الهمزة
وطم: بالطاء المهملة والميم كسأل وعني إذا احتبس نجوه وأطم البعير من هذا قاله ابن طريف
وقرت: أذنه بالقاف والراء كعني أي صمت كما أشار إليه الدميري وصرح به الصحاح فقال بعد أن ذكر وقرت أذنه توقر وقرا من باب علم ووقرت أذنه على ما لم يسم فاعله فهي موقورة وفي المثل: وقر السمع كعني أصابه الوقر وهو ثقل في الآذان أو ذهاب السمع كله قال: ويقال فيه وقر كوعد ووجل ومصدره وقر بالفتح وسكون القاف والقياس تحريكها وأما قول في المنظومة ووقر الخبر بصدر فمعناه حصل في الخبر الكائن في الصدر ثقل فهي صفة مدح
انتهى
وقص: عنق فلان بالقاف والصاد المهملة كعني كسر فهو موقوص ووقصت به راحلته تقصه والفرس الآكام دقها وقص عنقه كوعد كسرها فوقصت لازم ومتعد هذا كلام القاموس غير مرتب وقال في الصحاح: قال الأصمعي وقصت عنقها أقصها وقصا أي كسرتها ولا يكون وقصت العنق نفسها ثم قال: وقص الرجل فهو موقوص ويقال أيضا: وقصته راحلته وهو كقولك: خذ
стр. 83
الخطام وخذ بالخطام والفرس تقص الآكام أي تدقها
وقال في الفصيح وقص الرجل إذا سقط عن دابته فاندقت عنقه فهو موقوص وقوله في المنظومة: ووقص الراكب معناه انكسرت عنقه لوقعته عن راحلته وقوله مثل نحيا أي في الوزن لا في المعنى فقد سبق معنى نحي في باب النون
وقع: في يده بالقاف والعين المهملة كعني سقط
وكس: الرجل في تجارته وبيعه وشرائه واوكس بالكاف والسين المهملة فيهما مجهولين فوكس كوعد معناه نقص
قلت: قال الفيومي في المصباح المنير: وكس الرجل في تجارته وأوكس بالبناء للمفعول فيهما خسر انتهى
وهما متقاربان قال: وقوله في المنظومة ومثله وكس أي هو مثل وضع في المعنى إذ هو قريب في الوزن والله أعلم
وليت: الأرض باللام والتحتية كعني أصابها الولي وهو المطر بعد الوسمي وولاها السحاب وليا أمطرتها وأوليتك إحسانا صنعته إليك وعلى الشيء وليتك عليه قالاه
وهل: إلى الشيء بالهاء واللام كسأل وهلا ذهب وهمه إليه ووهل وهلا بكسر الهاء ووهل أيضا كعني فزع وقال القطامي
وترى لجيضتهن عند رحيلنا … وهلا كأن بهن جنة أولق
ويقال أيضا وهل واوي كعلم وعني بمعنى قلق ووهلت بالشيء وعنه من باب سأل ووهلت كعنيت نسيت قاله ابن طريف
стр. 84
(حرف الياء المثناة التحتية)
يدي: فلان بالدال المهملة والتحتية كعني ورضي وهذه ضعيفة أي أولي برا
يرق: الإنسان والزرع بالراء والقاف كعني أصابهما اليرقان قاله ابن القوطية
يسر: الرجل بالسين المهملة والراء كعني يسارا ويسرا وأيسر استغنى وفي القرآن «وعلى الموسر قدره» قاله ابن طريف
يمن: فلان بالميم والنون كعلم وعني وجعل وكرم حصل له اليمن بالضم وهو البركة كالميمنة فهو ميمون وأيمن ويامن
قلت: اتفق ختم كلمات هذا الجزء وأصله عبارة اليمن وكان
يحب الفأل ولما جاءه سهيل في قصة الحديبية قال «سهل الأمر» وتيمن بذلك
стр. 85
(خاتمة)
مشتملة على مقصدين:
المقصد الأول: قال ثعلب في الفصيح إذا أمرت من هذا الباب كله كان باللام كقولك لتعن بحاجتي ولتوضع في تجارتك ولتنزه علينا يا رجل ونحو ذلك فقس على هذا الباب أه
قلت: والمانع من الأمر بالصيغة فيه حصول اللبس بين كونه من المبني للفاعل فيراد حصول ذلك المأمور به من خصوص المخاطب أو من المبني للمفعول فيراد حصوله من أي فاعل كان وقد نظمت في هذا المعنى:
والأمر بالصيغة لا ينبني … من فعلنا المجهول يا معتني
خشية البأس ولكن تجي … باللام مع مضارع كليعتني
وسيأتي نظم المعنى في جملة كلام ابن المرحل
المقصد الثاني: في ذكر منظومة العلامة الدميري في ذلك التي أودعها في باب الحيض من كتابه (رموز الكنوز) وأشار إلى ألفاظ منها في الأصل كما تقدم عنه ولم يذكرها فيه وهي:
خاتمة يقال هند نفست … وطلقت على البناء اقتبست
كنتجت وهزلت وعقرت … وحلبت ورهصت وسهرت
وعقمت هند وزيد شغلا … وطل منه دمه أي قتلا
وسقط المذكور في يديه … وشدة الفؤاد أي عليه
ووضع التاجر أي قد خسرا … ومثله وكس بيعا وشرا
стр. 86
ووقص الراكب مثل نحيا … ووقر الخبر بصدر زهيا
دير به دير عليه نخيا … لقي في بنائه كزكما
غم الهلال والمريض أغميا … وأولع العاشق ثم غشيا
وامتقع اللون به وانقطعا … وفلج الأمر به وقطعا
وبر حجه وزيد بطنا … وطلق النساء جاء بالبنا
وكسع السقا وزيد دكا … مرض واضطر برفع يحكى
وضربت مع السقيع الأرض … ومهر اللحم وطل الحرض
ووقرت أذنه أي صمت … وأعرب الجرح تعاظم الشدة
ومثل ذي البنية في كلامهم … يكثر إذ يجمع في عظامهم
وقد رأيت أن أورد ما نظمه العلامة عبد الرحمن بن المرحل من الألفاظ المبنية للمجهول المذكورة في كتاب الفصيح لثعلب لنظمه لجميع الكتاب فأقول:
(قال باب فعل بالضم)
وقد عنيت بكذا شغلت … أعني به فعنه ما عدلت
وأنا معني به ومولع … بالشيء من أولع فهو مولع
وبهت الإنسان فهو يبهت … يشخص من تعجب ويسكت
ووثئت يد الفتى فيده … موثوءة لألم يجده
من ضربة يألم منها العظم … وقيل بل يوصم منها اللحم
وشغل الإنسان عنا وشهر … أي أمره في الناس باد قد ظهر
ودم زيد طل أي لم يقتل … قاتله ولا ودي بجمل
ومثله أهدر لكن فرقا … بينهما في الشرح لما حققا
فقيل في طل مقام واحد … وقيل في أهدر أمر زائد
بأنه المباح من سلطان … أو غيره فالقتل في أمان
стр. 87
ووقص الإنسان وقصا أي صرع … فانكسرت عنقه لما وقع
ووضع الإنسان في البيع خسر … ومثله وكس أيضا فاعتبر
وغبن الإنسان فيه خدعا … غبنا وفي الراء بفتح سمعا
تقول قد غبن زيد رأيه … والغبن المصدر حسن وعيه
وهزل الرجل فهو يهزل … وغيره فالجسم منها ينحل
من الهزال وهو ضد السمن … وقد نكبت مرة في الزمن
وقد ترى من رجل منكوب … بحاجة أو ألم مصيب
وحلبت ناقة زيد تحلب … وقيل في المصدر منه الحلب
وقيل إن الحلب الحليب … من لبن وذلك الحليب
ورهص الحمار أو سواه … بحجر في حافر آذاه
وقيل في الرهصة ما يزل … في رضخه كلاهما يحتمل
قيل رهيص فيه أو مرهوص … كلاهما من وصفه مخصوص
ونتجت ناقه والفرس … تنتج مثل نفست وتنفس
وأهلها تقول ينتجونها … يلون ذاك فيولدونها
وأنتجت إذا الولاد آنا … ومثله إن حمله استبانا
وعقمت هند إذا لم تحمل … وهي عقيم ومن العقم بلي
قد عقرت تعقر وهي عاقر … والوصف له وللرجال نادر
وهذه مبنية للفاعل … أدخلها في الباب للتشاكل
وقد زهيت وفتى مزهو … وقد نخيت وفتى منخو
والزهو والنخوة مثل الكبر … تجنب الكبر وكن ذا بشر
وفلج الرجل ثم لقيا … بفالج ولقوة قد بليا
والفالج استرخاء شق الرجل … من خدر وهو أضر العلل
كذلك اللقوة إلا أنها … تختص بالوجه فقيدنها
стр. 88
واسمها الملقو والمفلوج … كذلك المبرود والمثلوج
ودير بي ومثله أديرا … من الدوار يشبه التحييرا
فقل مدوري وقد مدار … معناهما أصابني الدوار
وغم في الأفق لنا الهلال … غطاه غيم غمه أو آل
وقد غممت الشيء أي غطيته … ورب غم بالطلا جليته
أما المريض فنقول أغميا … يغمى عليه وعليه غشيا
وإن بدا الهلال قد أهلا … في الليلة الأولى أو استهلا
والأصل في الإهلال رفع الصوت … وركض المهر مخاف الفوت
والركد ضرب جنبه بالعقب … لطلب بحثه أو هرب
وقد شرهت فأنا مشروه … شغلت أو دهشت فاكتبوه
وبر ذاك الحج أي تقبلا … والحج مبرور فيا ما أجملا
ورجل فؤاده قد ثلجا … بلاده فويله ما أسمجا
كأنما فؤاده قد بردا … فصار لا يفهم شيئا أبدا
وقد ثلجت بعدهم بخبر … فرحت ليس الباب ذاك فانظر
وامتقع اللون إذا تغيرا … وغار فيه الدم من أمر عرا
وانقطع اليوم يريد عجزا … عن سفر كان له فأعوزا
أما لزاد نافد أو راحلة … قد نفقت أو تشتكي من نازله
فيا له من حائر في يومه … منقطع به وراء قومه
ونفست هند غلاما يا لها … من نفساء ولأمر هالها
والابن منفوس كذا فلتقل … وهو النفاس كالنتاج فاعقل
وقد نفست بكذا نفاسه … بخلت والنفاسة الرياسه
يقول أصبحت علينا تنفس … أي تفخر اليوم وأنت أتعس
وقد نفست بكذا عليكا … لم تك عندي أهله فويكا
стр. 89
قال وإن أمرت من هذا الباب … يريد للحضور منه والغياب
فأثبت اللام وقل للحاضر … لتعن بالحاجة قول الآمر
والباب في الغائب أن لا تسقطا … فاسمع إلى الدر وكن ملتقطا