← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 697

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Полный текст (592 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٢٢٣ … يُدْرِكُهَا الْحَافِظُ بِالتَّفَرِّدِ … وَالْخُلْفِ مَعْ قَرَائِنٍ، فَيَهْتَدِي ٢٢٤ … لِلْوَهْمِ بِالإِرْسَالِ أَوْ بِالْوَقْفِ أَوْ … تَدَاخُلٍ بَيْنَ حَدِيثَيْنِ حَكَوْا ٢٢٥ … بِحَيْثُ يَقْوَى مَا يَظُنُّ، فَقَضَى … بِضَعْفِهِ، أَوْ رَابَهُ فَأَعْرَضَا ٢٢٦ … وَالْوَجْهُ فِي إِدْرَاكِهَا جَمْعُ الطُّرُقْ … وَسَبْرُ أَحْوَالِ الرُّوَاةِ وَالْفِرَقْ ٢٢٧ … وَغَالِبًا وُقُوعُهَا فِي السَّنَدِ … وَكَحَدِيثِ «الْبَسْمَلَهْ» فِي الْمُسْنَدِ ٢٢٨ … وَنَوَّعَ الْحَاكِمُ أَجْنَاسَ الْعِلَلْ … لِعَشْرَةٍ، كُلٌّ بِهَا يَأْتِي الْخَلَلْ ٢٢٩ … وَمِنْهُ مَا لَيْسَ بِقَادِحٍ، كَأَنْ … يُبْدِلَ عَدْلًا بِمُسَاوٍ، حَيْثُ عَنْ ٢٣٠ … وَرُبَّمَا أُعِلَّ بِالْجَلِيِّ … كَالْقَطْعِ لِلْمُتَّصِلِ الْقَوِيِّ ٢٣١ … وَالْفِسْقِ وَالْكِذْبِ وَنَوْعِ جَرْحِ … وَرُبَّمَا قِيلَتْ لِغَيْرِ الْقَدْحِ ٢٣٢ … كَوَصْلِ ثَبْتٍ، فَعَلَى هَذَا رَأَوْا … صَحَّ مُعَلٌّ وَهْوَ فِي الشَّاذِ حَكَوْا ٢٣٣ … وَالنَّسْخُ قَدْ أَدْرَجَهُ فِي الْعِلَلِ … التِّرْمِذِيْ، وَخُصَّهُ بِالْعَمَلِ المُضْطَرِبُ ٢٣٤ … مَا اخْتَلَفَتْ وُجُوهُهُ حَيْثُ وَرَدْ … مِنْ وَاحِدٍ أَوْ فَوْقُ: مَتْنًا أَوْ سَنَدْ ٢٣٥ … وَلا مُرَجِّحَ: هُوَ الْمُضْطَرِبُ … وَهْوَ لِتَضْعِيفِ الْحَدِيثِ مُوجِبُ ٢٣٦ … إِلاَّ إِذَا مَا اخْتَلَفُوا فِي اسْمٍ أَوَ اْبْ … لِثِقَةٍ فَهْوَ، صَحِيحٌ مُضْطَرِبْ

стр. 37

٢٣٧ … الزَّرْكَشِيُّ: الْقَلْبُ وَالشُّذُوذُ عَنْ … وَالاِضْطِرَابُ فِي الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ ٢٣٨ … وَلَيْسَ مِنْهُ حَيْثُ بَعْضُهَا رَجَحْ … بَلْ نُكْرُ ضِدٍّ أَوْ شُذُوذُهُ وَضَحْ المقْلُوبُ ٢٣٩ … الْقَلْبُ فِي الْمَتْنِ وَفِي الإِسْنَادِ قَرْ … إِمَّا بِإِبْدَالِ الَّذِي بِهِ اشْتَهَرْ ٢٤٠ … بِوَاحِدٍ نَظِيرِهِ لِيُغْرِبَا … أَوْ جَعْلِ إِسْنَادِ حَدِيثٍ اجْتَبَى ٢٤١ … لآخَرٍ وَعَكْسُهُ إِغْرَابًا اوْ … مُمْتَحِنًا، كَأَهْلِ بَغْدَادَ، حَكَوْا ٢٤٢ … وَهْوَ يُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِالسَّرِقَهْ … وَقَدْ يَكُونُ الْقَلْبُ سَهْوًا أَطْلَقَهْ المُدْرَجُ ٢٤٣ … وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي … أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطٍ أَوْ طَرَفِ ٢٤٤ … كَلامُ رَاوٍ مَّا بِلا فَصْلٍ، وَذَا … يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى، كَذَا ٢٤٥ … بِنَصِّ رَاوٍ أَوْ إِمَامٍ، وَوَهَى … عِرْفَانُهُ فِي وَسْطٍ اوْ أَوَّلِهَا ٢٤٦ … وَمُدْرَجُ الإِسْنَادِ مَتْنَيْنِ رَوَى … بِسَنَدٍ لِوَاحِدٍ، أَوْ ذَا سِوَى ٢٤٧ … طَرْفٍ بِإِسْنَادٍ فَيَرْوِي الْكُلَّ بِهْ … أَوْ بَعْضَ مَتْنٍ فِي سِوَاهُ يَشْتَبِهْ ٢٤٨ … أَوْ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مُخْتَلِفا … فِي سَنَدٍ، فَقَالَ هُمْ مُؤْتَلِفا ٢٤٩ … وَكُلُّ ذَا مُحَرَّمٌ وَقَادِحُ … وَعِنْديَ التَّفْسِيرُ قَدْ يُسَامَحُ

стр. 38

المَوضُوعُ ٢٥٠ … الْخَبَرُ الْمَوْضُوعُ شَرُّ الْخَبَرِ … وَذِكْرَهُ لِعَالِمٍ بِهِ احْظُرِ ٢٥١ … فِي أَيِّ مَعْنًى كَانَ إِلَّا وَاصِفَا … لِوَضْعِهِ، وَالْوَضْعُ فِيهِ عُرِفَا ٢٥٢ … إِمَّا بِالاِقْرَارِ، وَمَا يَحْكِيهِ … وَرِكَّةٍ، وَبِدَلِيلٍ فِيهِ ٢٥٣ … وَأَنْ يُنَاوِي قَاطِعًا وَمَا قُبِلْ … تَأْوِيلُهُ، وَأَنْ يَكُونَ مَا نُقِلْ ٢٥٤ … حَيْثُ الدَّوَاعِي ائْتَلَفَتْ بِنَقْلِهِ … وَحَيْثُ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَهْلِهِ ٢٥٥ … وَمَا بِهِ وَعْدٌ عَظِيمٌ اْوْ وَعِيدُ … عَلَى حَقِيرٍ وَصَغِيرَةٍ شَدِيدُ ٢٥٦ … وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … احْكُمْ بِوَضْعِ خَبَرٍ إِنْ يَنْجَلِي ٢٥٧ … قَدْ بَايَنَ الْمَعْقُولَ أَوْ مَنْقُولَا … خَالَفَهُ أَوْ نَاقَضَ الأُصُولَا ٢٥٨ … وَفَسَّرُوا الأَخِيرَ: حَيْثُ يَفْقِدُ … جَوَامِعٌ مَشْهُورَةٌ وَمُسْنَدُ ٢٥٩ … وَفِي ثُبُوتِ الْوَضْعِ حَيْثُ يُشْهَدُ … مَعْ قَطْعِ مَنْعِ عَمَلٍ تَرَدُّدُ ٢٦٠ … وَالْوَاضِعُونَ بَعْضُهُمْ لِيُفْسِدَا … دِينًا وَبَعْضٌ نَصْرَ رَأْيٍ قَصَدَا ٢٦١ … كَذَا تَكَسُّبًا، وَبعْضٌ قَدْ رَوَى … لِلأُمَرَاءِ مَا يُوَافِقُ الْهَوَى ٢٦٢ … وَشَرُّهُمْ صُوفِيَّةٌ قَدْ وَضَعُوا … مُحْتَسِبِينَ الأَجْرَ فِيمَا يَدَّعُوا ٢٦٣ … فَقُبِلَتْ مِنْهُمْ رُكُونًا لَهُمُ … حَتَّى أَبَانَهَا الأُولَى هُمُ هُمُ ٢٦٤ … كَالْوَاضِعِينَ فِي فَضَائِلِ السُّوَرْ … فَمَنْ رَواهَا فِي كِتَابِهِ قَذَرْ

стр. 39

٢٦٥ … وَالْوَضْعُ فِي التَّرْغِيبِ ذُو ابْتِدَاعِ … جَوَّزَهُ مُخَالِفُ الإِجْمَاعِ ٢٦٦ … وَجَزَمَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ … بِكُفْرِهِ بِوَضْعِهِ إِنْ يَقْصِدِ ٢٦٧ … وَغَالِبُ الْمَوْضُوعِ مِمَّا اخْتَلَقَا … وَاضِعُهُ، وَبَعْضُهُمْ قَدْ لَفَّقَا ٢٦٨ … كَلامَ بَعْضِ الْحُكَمَا، وَمِنْهُ مَا … وُقُوعُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَهَمَا ٢٦٩ … وَفِي كِتَابِ وَلَدِ الْجَوْزِيِّ مَا … لَيْسَ مِنَ الْمَوْضُوعِ حَتَّى وُهِّمَا ٢٧٠ … مِنَ الصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ وَالْحَسَنْ … ضَمَّنْتُهُ كِتَابِيَ «الْقَوْلَ الْحَسَنْ» ٢٧١ … وَمِنْ غَرِيبِ مَا تَرَاهُ فَاعْلَمِ … فِيهِ حَدِيثٌ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمِ خَاتِمَةٌ ٢٧٢ … شَرُّ الضَّعِيفِ الْوَضْعُ فَالْمَتْرُوكُ ثُمّ … ذُو النُّكْرِ فَالْمُعَلُّ فَالْمُدْرَجُ ضُمّ ٢٧٣ … وَبَعْدَهُ الْمَقْلُوبُ فَالْمُضْطَرِبُ … وَآخَرُونَ غَيْرَ هَذَا رَتَّبُوا ٢٧٤ … وَمَنْ رَوَى مَتْنًا صَحِيحًا يَجْزِمُ … أَوْ وَاهِيًا أَوْ حَالُهُ لا يُعْلَمُ ٢٧٥ … بِغَيْرِ مَا إِسْنَادِهِ يُمَرِّضُ … وَتَرْكَهُ بَيَانَ ضَعْفٍ قَدْ رَضُوا ٢٧٦ … فِي الْوَعْظِ أَوْ فَضَائِلِ الأَعْمَالِ … لا الْعَقْدِ وَالْحَرَامِ وَالْحَلالِ ٢٧٧ … وَلا إِذَا يَشْتَدُّ ضَعْفٌ ثُمَّ مَنْ … ضَعْفًا رَأَى فِي سَنَدٍ وَرَامَ أَنْ ٢٧٨ … يَقُولَ فِي الْمَتْنِ: ضَعِيفٌ: قَيَّدَا … بِسَنَدٍ، خَوْفَ مَجِيءِ أَجْوَدَا ٢٧٩ … وَلا تُضَعِّفْ مُطْلَقًا مَا لَمْ تَجِدْ … تَضْعِيفَهُ مُصَرَّحًا عَنْ مُجْتَهِدْ

стр. 40

مَنْ تُقبَلُ رِوَايَتُهُ، ومَنْ تُرَدُّ ٢٨٠ … لِنَاقِلِ الأَخْبَارِ شَرْطَانِ هُمَا: … عَدْلٌ، وَضَبْطٌ: أَنْ يَكُونَ مُسْلِمَا ٢٨١ … مُكَلَّفًا لَمْ يَرْتَكِبْ فِسْقًا ولا … خَرْمَ مُرُوءَةٍ وَلا مُغَفَّلا ٢٨٢ … يَحْفَظُ إِنْ يُمْلِ، كِتَابًا يَضْبِطُ … إِنْ يَرْوِ مِنْهُ، عَالِمًا مَا يُسْقِطُ ٢٨٣ … إِنْ يَرْوِ بَالْمَعْنَى، وَضَبْطُهُ عُرِفْ … إِنْ غَالِبًا وَافَقَ مَنْ بِهِ وُصِفْ ٢٨٤ … وَاثْنَانِ إِنْ زَكَّاهُ عَدْلٌ وَالأَصَحّْ … إِنْ عَدَّلَ الْوَاحِدُ يَكْفِي أَوْ جَرَحْ ٢٨٥ … أَوْ كَانَ مَشْهُورًا وزَادَ يُوسُفُ … بِأَنَّ كُلَّ مَنْ بِعِلْمٍ يُعْرَفُ ٢٨٦ … عَدْلٌ إِلَى ظُهُورِ جَرْحٍ، وَأَبَوْا … وَالْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ مُطْلَقًا رَأَوْا ٢٨٧ … قَبُولَهُ مِنْ عَالِمٍ عَلَى الأَصَحّْ … مَا لَمْ يُوَثَّقْ مَنْ بِإِجْمَالٍ جُرِحْ ٢٨٨ … وَيُقْبَلُ التَّعْدِيلُ مِنْ عَبْدٍ وَمِنْ … أُنْثَى وَفِي الأُنْثَى خِلافٌ قَدْ زُكِنْ ٢٨٩ … وَقَدِّمِ الْجَرْحَ وَلَوْ عَدَّلَهُ … أَكْثَرُ فِي الأَقْوَى، فَإِنْ فَصَّلَهُ ٢٩٠ … فَقَالَ: مِنْهُ تَابَ، أَوْ نَفَاهُ … بِوَجْهِهِ قُدِّمَ مَنْ زَكَّاهُ ٢٩١ … وَلَيْسَ فِي الأَظْهَرِ تَعْدِيلًا إِذَا … عَنْهُ رَوَى الْعَدْلُ وَلَوْ خُصَّ بِذَا ٢٩٢ … وَإِنْ يَقُلْ: حَدَّثَ مَنْ لا أَتَّهِمْ … أَوْ ثِقَةٌ أَوْ كُلُّ شَيْخٍ لِي وُسِمْ ٢٩٣ … بِثِقَةٍ ثُمَّ رَوَى عَنْ مُبْهَمِ … لا يُكْتَفَى عَلَى الصَّحِيحِ فَاعْلَمِ

стр. 41

٢٩٤ … وَيُكْتَفَى مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ … قَلَّدَهُ، وَقِيلَ: لا، مَا لَمْ يُبنْ ٢٩٥ … وَمَا اقْتَضَى تَصْحِيحَ مَتْنٍ فِي الأَصَحّْ … فَتْوَى بِمَا فِيهِ كَعَكْسِهِ وَضَحْ ٢٩٦ … وَلا بَقَاهُ حَيْثُما الدَّوَاعِي … تُبْطِلُهُ، وَالْوَفْقُ لِلإِجْمَاعِ ٢٩٧ … وَلا افْتِرَاقُ الْعُلَمَاءِ الْكُمَّلِ … مَا بَيْنَ مُحْتَجٍّ وِذِي تَأَوُّلِ ٢٩٨ … وَيُقْبَلُ الْمَجْنُونُ إِنْ تَقَطَّعَا … وَلَمْ يُؤَثِّرْ فِي إِفَاقَةٍ مَعَا ٢٩٩ … وَتَرَكُوا مَجْهُولَ عَيْنٍ: مَا رَوَى … عَنْهُ سِوَى شَخْصٍ وَجَرْحًا مَا حَوَى ٣٠٠ … ثَالِثُهَا: إِنْ كَانَ مَنْ عَنْهُ انْفَرَدْ … لَمْ يَرْوِ إِلَّا لِلْعُدُولِ: لا يُرَدّْ ٣٠١ … رَابِعُهَا: يُقْبَلُ إِنْ زَكَّاهُ … حَبْرٌ وَذَا فِي نُخْبَةٍ رَآهُ ٣٠٢ … خَامِسُهَا: إِنْ كَانَ مِمَّنْ قَدْ شُهِرْ … بِمَا سِوَى الْعِلْمِ كَنَجْدَةٍ وَبِرّْ ٣٠٣ … وَالثَّالِثُ الأَصَحُّ: لَيْسَ يُقْبَلُ … مَنْ بَاطِنًا وَظَاهِرًا يُجَهَّلُ ٣٠٤ … وَفِي الأَصَحِّ: يُقْبَلُ الْمَسْتُورُ: فِي … ظَاهِرِهِ عَدْلٌ وَبَاطِنٌ خَفِي ٣٠٥ … وَمَنْ عَرَفْنَا عَيْنَهُ وَحَالَهُ … دُونَ اسْمِهِ وَنَسَبٍ مِلْنَا لَهُ ٣٠٦ … وَمَنْ يَقُلْ: «أَخْبَرَنِي فُلانٌ اوْ … هَذَا» لِعَدْلَيْنِ قَبُولَهُ رَأَوْا ٣٠٧ … فَإِنْ يَقُلْ: «أَوْ غَيْرُهُ»، أَوْ يُجْهَلِ … بَعْضُ الَّذِي سَمَّاهُمَا: لا تَقْبَلِ ٣٠٨ … وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلا … ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا ٣٠٩ … وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ الرَّافِضِي … وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِي

стр. 42

٣١٠ … قَبُولُهُمْ لا إِنْ رَوَوْا وِفَاقَا … لِرَأْيِهِمْ، أَبْدَى أَبُو إِسْحَاقَا ٣١١ … وَمَنْ يَتُبْ عَنْ فِسْقِهِ فَلْيُقْبَلِ … أَوْ كَذِبِ الْحَدِيثِ فَابْنُ حَنْبَلِ ٣١٢ … وَالصَّيْرَفيُّ وَالْحُمَيْدِيُّ أَبَوْا … قَبُولَهُ مُؤَبَّدًا، ثُمَّ نَأَوْا ٣١٣ … عَنْ كُلِّ مَا مِنْ قَبْلِ ذَا رَوَاهُ … وَالنَّوَوِيُّ كُلَّ ذَا أَبَاهُ ٣١٤ … وَمَا رَآهُ الأَوَّلُونَ أَرْجَحُ … دَلِيلُهُ فِي شَرْحِنَا مُوَضَّحُ ٣١٥ … وَمَنْ نَفَى مَا عَنْهُ يُرْوَى فَالأَصَحّْ … إِسْقَاطُهُ، لَكِنْ بِفَرْعٍ مَا قَدَحْ ٣١٦ … أَوْ قَالَ: لا أَذْكُرُهُ. وَنَحْوَ ذا … كَأَنْ نَسِي: فَصَحَّحُوا أَنْ يُؤْخَذا ٣١٧ … وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ … جَمَاعَةٌ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا ٣١٨ … وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ … عَنْ كَسْبِهِ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ ٣١٩ … مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا … كَنَوْمٍ اوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا ٣٢٠ … وَقَابِلَ التَّلْقِينِ وَالَّذِي كَثُرْ … شُذُوذُهُ أَوْ سَهْوُهُ حَيْثُ أَثَرْ ٣٢١ … مِنْ حِفْظِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ كُبَرْ … وَمَنْ يُعَرَّفْ وَهْمَهُ ثُمَّ أَصَرّْ ٣٢٢ … يُرَدُّ كُلُّ مَا رَوَى وَقَيَّدَا … بِأَنْ يُبِينَ عَالِمٌ وَعَانَدَا ٣٢٣ … وَأَعَرَضُوا فِي هَذِهِ الأَزمَانِ … عَنِ اعْتِبارِ هَذِهِ الْمَعَانِي ٣٢٤ … لِعُسْرِهَا مَعْ كَوْنِ ذَا الْمُرَادِ … صَارَ بَقَا سَلْسَلَةِ الإِسْنَادِ ٣٢٥ … فَلْيُعْتَبَرْ تَكْلِيفُهُ وَالسَّتْرُ … وَمَا رَوَى أَثْبَتَ ثَبْتٌ بَرُّ

стр. 43

٣٢٦ … وَلْيَرْوِ مِنْ مُوَافِقٍ لأَصْلِ … شُيُوخِهِ فَذَاكَ ضَبْطُ الأَهْلِ مَرَاتِبُ التَّعدِيلِ، والتَّجرِيحِ ٣٢٧ … وَأَرْفَعُ الأَلْفَاظِ فِي التَّعْدِيلِ … مَا جَاءَ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ ٣٢٨ … كَـ «أوْثَقِ النَّاسِ» وَمَا أَشْبَهَهَا … أَوْ نَحْوِهِ نَحْوُ «إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى» ٣٢٩ … ثُمَّ الَّذِي كُرِّرَ مِمَّا يُفْرَدُ … بَعْدُ بِلَفْظٍ أَوْ بِمَعْنًى يُورَدُ ٣٣٠ … يَلِيهِ ثَبْتٌ مُتْقِنٌ أو ثِقَةُ … أَوْ حَافِظٌ أَوْ ضَابِطٌ أَوْ حُجَّةُ ٣٣١ … ثُمَّ «صَدُوقٌ» أَوْ فـ «مَأْمُونٌ» وَ «لا … بَأْسَ بِهِ» كَذَا «خِيَارٌ» وَتَلا ٣٣٢ … «مَحَلُّهُ الصِّدْقُ» «رَوَوْا عَنْهُ» «وَسَطْ» … شَيْخٌ مُكَرَّرَيْنِ أَوْ فَرْدًا فَقَطْ ٣٣٣ … وَ «جَيِّدُ الْحَدِيثِ» أَوْ «يُقَارِبُهْ» … «حَسَنُهُ» «صَالِحُهُ» «مُقَارَبُهْ» ٣٣٤ … وَمِنْهُ «مَنْ يُرْمَى بِبِدْعٍ» أَوْ يُضَمّْ … إِلَى «صَدُوقٍ» «سُوءُ حِفْظٍ أَوْ وَهَمْ» ٣٣٥ … يَلِيهِ مَعْ مَشِيئَةٍ «أَرْجُو بِأَنْ … لا بَأْسَ بِهْ «صُوَيْلِحٌ» «مَقْبُولُ عَنّْ» ٣٣٦ … وَأَسْوَأُ التَّجْرِيحِ مَا قَدْ وُصِفَا … «بِكَذِبٍ» وَ «الْوَضْعِ» كَيْفَ صُرِّفَا ٣٣٧ … ثُمَّ بِذَيْنِ «اتَّهَمُوا» «فِيهِ نَظَرْ» … وَ «سَاقِطٌ» وَ «هَالِكٌ» «لا يُعْتَبَرْ» ٣٣٨ … وَ «ذَاهِبٌ» وَ «سَكَتُوا عَنْهُ» تُرِكْ … وَ «لَيْسَ بِالثِّقَةِ» بَعْدَهُ سُلِكْ ٣٣٩ … «أَلْقَوْا حَدِيثَهُ» «ضَعِيفٌ جِدّا» … «ارْمِ بِهِ» «وَاهٍ بِمَرَّهْ» «رُدّا» ٣٤٠ … «لَيْسَ بِشَيءٍ» ثُمَّ «لا يُحْتَجُّ بِهْ» … كَـ «مُنْكَرِ الْحَدِيثِ» أَوْ «مُضْطَرِبِهْ»

стр. 44

٣٤١ … «وَاهٍ» «ضَعِيفٌ» «ضَعَّفُوا» يَلِيهِ … «ضُعِّفَ» أَوْ «ضُعْفٌ» «مَقَالٌ فِيهِ» ٣٤٢ … «يُنْكِرْ وَيُعْرفْ» «فِيهِ خُلْفٌ» «طَعَنُوا» … «تَكَلَّمُوا» «سَيِّئُ حِفْظٍ» «لَيِّنُ» ٣٤٣ … «لَيْسَ بِحُجَّةٍ» أَوِ «الْقَوِيِّ» … «بِعُمْدَةٍ» «بِذَاكَ» «بِالْمَرْضِيِّ» تَحَمُّلُ الحَدِيثِ ٣٤٤ … وَمَنْ بِكُفْرٍ أَوْ صِبًا قَدْ حَمَلَا … أَوْ فِسْقِهِ ثُمَّ رَوَى إِذْ كَمُلَا ٣٤٥ … يَقْبَلُهُ الْجُمْهُورُ وَالْمُشْتَهِرُ … لا سِنَّ لِلْحَمْلِ بَلِ الْمُعْتَبَرُ ٣٤٦ … تَمْيِيزُهُ أَنْ يَفْهَمَ الْخِطَابَا … قَدْ ضَبَطُوا وَرَدُّهُ الْجَوَابَا ٣٤٧ … وَمَا رَوَوْا عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلِ … وَنَجْلِ هَارُونَ عَلَى ذَا نَزِّلِ ٣٤٨ … وَغَالِبًا يَحْصُلُ إِنْ خَمْسٌ غَبَرْ … فَحَدُّهُ الْجُلُّ بِهَا ثُمَّ اسْتَقَرّْ ٣٤٩ … وَكَتْبُهُ وَضَبْطُهُ حَيْثُ اسْتَعَدّْ … وَإِنْ يُقَدِّمْ قَبْلَهُ الْفِقْهَ أَسَدّْ أَقْسَامُ التَّحَمُّلِ ٣٥٠ … أَعْلَى وُجُوهِ مَنْ يُرِيدُ حَمْلا … سَمَاعُ لَفْظِ الشَّيْخِ أَمْلَى أَمْ لا ٣٥١ … مِنْ حِفْظٍ اوْ مِنْ كُتُبٍ وَلَوْ وَرَا … سِتْرٍ إِذَا عَرَفْتَهُ أَوْ أَخْبَرَا ٣٥٢ … مُعْتَمَدٌ، وَرَدَّ هَذَا شُعْبَهْ … ثُمَّ «سَمِعْتُ» فِي الأَدَاءِ أَشْبَهْ ٣٥٣ … وَبَعْدَهُ التَّحْدِيثُ فَالإِخْبَارُ ثُمّْ … «أَنْبَأَنَا» «نَبَّأَنَا» وَبَعْدُ ضُمّْ

стр. 45

٣٥٤ … «قَالَ لَنَا» وَدُونَهُ «لَنَا ذَكَرْ» … وَفِي الْمُذَاكِّرَاتِ هَذِهِ أَبَرّْ ٣٥٥ … وَبَعْضُهُمْ قَالَ: «سَمِعْتُ» أَخِّرَا … وَقِيلَ: إِنْ عَلَى الْعُمُومِ أَخْبَرَا ٣٥٦ … وَبَعْدَ ذَا قِرَاءَةٌ «عَرْضًا» دَعَوْا … قَرَأْتَهَا مِنْ حِفْظٍ اوْ كِتَابٍ اوْ ٣٥٧ … سَمِعْتَ مِنْ قَارٍ لَهُ وَالْمُسْمِعُ … يَحْفَظُهُ، أَوْ ثِقَةٌ مُسْتَمِعُ ٣٥٨ … أَو أَمْسَكَ الْمُسْمَعُ أَصْلًا أَوْ جَرَى … عَلَى الصَّحِيحِ ثِقَةٌ أَوْ مَنْ قَرَا ٣٥٩ … وَالأَكْثَرُونَ حَكَوُا الإِجْمَاعَا … أَخْذًا بِهَا وَأَلْغَوُا النِّزَاعَا ٣٦٠ … وَكَوْنُهَا أَرْجَحَ مِمَّا قَبْلُ أَوْ … سَاوَتْهُ أَوْ تَأَخَّرَتْ: خُلْفٌ حَكَوْا ٣٦١ … وَفِي الأَدَا قِيلَ: «قَرَأْتُ» أَوْ «قُرِي» … ثُمَّ الَّذِي فِي أَوَّلٍ إِنْ تَذْكُرِ ٣٦٢ … مُقَيَّدًا قِرَاءَةً لا مُطْلَقا … وَلا «سَمِعْتُ» أَبَدًا فِي الْمُنْتَقَى ٣٦٣ … وَالْمُرْتَضَى الثَّالِثُ فِي الإِخْبَارِ … يُطْلَقُ لا التَّحْدِيثُ فِي الأَعْصَارِ ٣٦٤ … وَاسْتَحْسَنُوا لِمُفْرَدٍ «حَدَّثَنِي» … وَقَارِئٍ بِنَفْسِهِ «أَخْبَرَنِي» ٣٦٥ … وَإِنْ يُحَدِّثْ جُمْلَةً «حَدَّثَنَا» … وَإِنْ سَمِعْتَ قَارِئًا «أَخْبَرَنَا» ٣٦٦ … وَحَيْثُ شُكَّ فِي سَمَاعٍ أَوْ عَدَدْ … أَوْ مَا يَقُولُ الشَّيْخُ وَحِّدْ فِي الأَسَدّْ ٣٦٧ … وَلَمْ يُجَوَّزْ مِنْ مُصَنَّفٍ وَلا … مِنْ لَفْظِ شَيْخٍ فَارِقٍ أَنْ يُبْدَلا ٣٦٨ … «أَخْبَرَ» بِالتَّحْدِيثِ أَوْ عَكْسٌ، بَلَى … يَجُوزُ إِنْ سَوَّى، وَقِيلَ: حُظِلا ٣٦٩ … إِذَا قَرَا وَلَمْ يُقِرَّ الْمُسْمَعُ … لَفْظًا: كَفَى، وَقِيلَ: لَيْسَ يَنْفَعُ

стр. 46

٣٧٠ … ثَالِثُهَا: يَعْمَلُ أَوْ يَرْوِيهِ … بِـ «قَدْ قَرَأْتُ» أَوْ «قُرِي عَلَيْهِ» ٣٧١ … وَلْيَرْوِ مَا يَسْمَعُهُ وَلَوْ مَنَعْ … الشَّيْخُ، أَوْ خَصَّصَ غَيْرًا، أَوْ رَجَعْ ٣٧٢ … مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَالسَّمَاعُ فِي الأَصَحّْ … ثَالِثُهَا مِنْ نَاسِخٍ يَفْهَمُ صَحّْ ٣٧٣ … رَابِعُهَا: يَقُولُ «قَدْ حَضَرْتُ» … وَلا يَقُلْ «حُدِّثْتُ» أَوْ «أُخْبِرْتُ» ٣٧٤ … وَالْخُلْفُ يَجْرِي حَيْثُمَا تَكَلَّمَا … أَوْ أَسْرَعَ الْقَارِئُ أَوْ إِنْ هَيْنَمَا ٣٧٥ … أوْ بُعْدَ السَّامِعُ، لَكِنْ يُعْفَى … عَنْ كِلْمَةٍ وَكِلْمَتَيْنِ تَخْفَى ٣٧٦ … وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُجِيزَ الْمُسْمِعُ … جَبْرًا لِذَا وَكُلِّ نَقْصٍ يَقَعُ ٣٧٧ … وَجَازَ أَنْ يَرْوِيَ عَنْ مُمْلِيهِ … مَا بَلَّغَ السَّامِعَ مُسْتَمْلِيهِ ٣٧٨ … لِلأَقْدَمِينَ، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ … وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ: هَذَا يُحْظَلُ ٣٧٩ … وَالْخُلْفُ يَجْرِي فِي الَّذِي لا يَفْهَمُ … كَلِمَةً، فَمِنْهُ قَدْ يَسْتَفْهِمُ ٣٨٠ … ثَالِثُهَا: إِجَازَةٌ، وَاخْتُلِفَا … فَقِيلَ: لا يَرْوِي بِهَا، وَضُعِّفَا ٣٨١ … وَقِيلَ: لا يَرْوِي وَلَكِنْ يَعْمَلُ … وَقِيلَ: عَكْسُهُ، وَقِيلَ: أَفْضَلُ ٣٨٢ … مِنَ السَّمَاعِ، وَالتَّسَاوِي نُقِلا … وَالْحَقُّ: أَنْ يَرْوِي بِهَا وَيَعْمَلا ٣٨٣ … وَأَنَّهَا دُونَ السَّمَاعِ لِلسَّلَفْ … وَاسْتَوَيَا لَدَى أُنَاسٍ الْخَلَفْ ٣٨٤ … عَيَّنَ مَا أَجَازَ وَالْمُجَازَ لَهْ … أَوْ ذَا وَمَا أَجَازَهُ قَدْ أَجْمَلَهْ ٣٨٥ … فَإِنْ يُعَمِّمْ مُطْلَقًا أَوْ مَنْ وُجِدْ … فِي عَصْرِهِ: صُحِّحَ رَدٌّ وَاعْتُمِدْ

стр. 47

٣٨٦ … مَا لَمْ يَكُنْ عُمُومُهُ مَعْ حَصْرِ … فَصَحِّحَنْ، كَالْعُلَمَا بِمِصْرِ ٣٨٧ … وَالْجَهْلُ بِالْمُجَازِ وَالْمُجَازِ لَهْ … كَلَمْ يُبَيِّنْ ذُو اشْتِرَاكٍ: أَبْطَلَهْ ٣٨٨ … وَلا يَضُرُّ الْجَهْلُ بِالأَعْيَانِ مَعْ … تَسْمِيَةٍ أَوْ لَمْ يُصَفِّحْ مَا جَمَعْ ٣٨٩ … وفِي الأَصَحِّ أَبْطَلُوا وَإِنْ يَقُلِ … أَجَزْتُ مَنْ شَاءَ وَمَنْ شَاءَ عَلِي ٣٩٠ … وَصَحَّحُوا «أَجَزْتُهُ إِنْ شَاءَ» أَوْ … «أَجَزْتُ مَنْ شَاءَ» رِوَايَةً رَأَوْا ٣٩١ … وَالإِذْنُ لِلْمَعْدُومِ فِي الأَقْوَى امْتَنَعْ … ثَالِثُهَا: جَازَ لِمَوْجُودٍ تَبَعْ ٣٩٢ … وَصَحَّحُوا جَوازَهَا لِطِفْلِ … وَكَافِرٍ وَنَحْوِ ذَا وَحَمْلِ ٣٩٣ … وَمَنْعَهَا بِمَا الْمُجِيزُ يَحْمِلُهْ … مِنْ بَعْدِهَا، فَإِنْ يَقُلْ لا نُبْطِلُهْ ٣٩٤ … «أَجَزْتُ مَا صَحَّ وَمَا يَصِحُّ لَكْ … مِمَّا سَمِعْتُ أَوْ يَصِحُّ مَا سَلَكْ» ٣٩٥ … فِي مِثْلِ ذَا لا تُدْخِلِ الْمُجَازَا … أَوْ صَحَّ عِنْدَ غَيْرِ مَنْ أَجَازَا ٣٩٦ … وَمَنْ رَأَى إِجَازَةَ الْمُجَازِ … وَلَوْ عَلا فَذَاكَ ذُو امْتِيَازِ ٣٩٧ … وَلَفْظُهَا «أَجَزْتُهُ» «أَجَزْتُ لَهْ» … فَأَنْ يَخُطَّ نَاوِيًا فَيُهْمِلَهْ ٣٩٨ … وَلَيْسَ شَرْطًا الْقَبُولُ بَلْ إِذَا … رَدَّ فَعِنْدِي غَيْرُ قَادِحٍ بِذَا ٣٩٩ … وَاسْتُحْسِنَتْ مِنْ عَالِمٍ لِمَاهِرِ … وَشَرْطُهُ يُعْزَى إِلَى أَكَابِرِ ٤٠٠ … رَابِعُهَا عِنْدَهُمُ: الْمُنَاوَلَهْ … أَنْ يُعْطِيَ الْمُحَدِّثُ الْكِتَابَ لَهْ ٤٠١ … مِلْكًا، تَلِي إِعَارَةٌ، أَوْ يُحْضِرَهْ … لِلشَّيْخِ ذِي الْعِلْمِ لِكَيْمَا يَنْظُرَهْ

стр. 48

٤٠٢ … ثُمَّ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ، وَأَذِنْ … فِي الصُّورَتَيْنِ فِي رِوَايَةٍ، فَدِنْ ٤٠٣ … وَأَخَذُوا بِهَذِهِ إِجْمَاعَا … بَلْ قِيلَ: ذِي تُعَادِلُ السَّمَاعَا ٤٠٤ … وَآخَرُونَ فَضَّلُوهَا وَالأَصَحّْ … تَلِي، وَسَبْقُهَا إِجَازَةً وَضَحْ ٤٠٥ … وَصَحَّ إِنْ نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … وَمِنْ مُسَاوِي ذَاكَ الاصْلِ أَدَّى ٤٠٦ … قِيلَ: وَمَا لِذِي مِنَ امْتِيَازِ … عَلَى الَّذِي عُيِّنَ مِنْ مُجَازِ ٤٠٧ … وَإِنْ يَكُنْ أَحْضَرَهُ مَنْ يُعْتَمَدْ … وَمَا رَأَى: صَحَّ، وَإِلَّا فَلْيُرَدّْ ٤٠٨ … فَإِنْ يَقُلْ: «أَجَزْتُهُ إِنْ كَانَا» … صَحَّ وَيُرْوَى عَنْهُ حَيْثُ بَانَا ٤٠٩ … وَإِنْ يُنَاوِلْ لا مَعَ الإِذْنِ وَلا … «هَذَا سَمَاعِي»: فَوِفَاقًا بَطَلا ٤١٠ … وَإِنْ يَقُلْ: «هَذَا سَمَاعِي» ثُمَّ لَمْ … يَأْذَنْ: فَفِي صِحَّتِهَا خُلْفٌ يُضَمّْ ٤١١ … وَمَنْ يُنَاوَلْ أَوْ يُجَزْ فَلْيَقُلِ: … «أَنْبَأَنِي» «نَاوَلَنِي» «أَجَازَ لِي» ٤١٢ … «أَطْلَقَ» أَوْ «أَبَاحَ» أَوْ «سَوَّغَ» أَوْ … «أَذِنَ» أَوْ مُشْبِهَ هَذِي، وَرَأَوْا ٤١٣ … ثَالِثَها مُصَحَّحًا أَنْ يُورِدَا … «حَدَّثَنَا» «أَخْبَرَنَا» مُقَيِّدَا ٤١٤ … وَقِيلَ: قَيِّدْ فِي مُجَازٍ قَصَرَا … وَبَعْضُهُمْ يَخُصُّهُ بِخَبَّرَا ٤١٥ … وَبَعْضُهُمْ يَرْوِي بِنَحْوِ «لِي كَتَبْ» … «شَافَهَ» وَهْوَ مُوهِمٌ فَلْيُجْتَنَبْ ٤١٦ … فِي الاقْتِرَاحِ مُطْلَقًا لا يَمْتَنِعْ … «أَخْبَرَ» إِنْ إِسْنَادَ جُزْءٍ قَدْ سَمِعْ ٤١٧ … وَ «عَنْ» وَ «أَنَّ» جَوَّدُوا فِيمَا يَشُكّْ … سَمَاعَهُ، وَفِي الْمُجَازِ مُشْتَرَكْ

стр. 49

٤١٨ … خَامِسُهَا: كِتَابَةُ الشَّيْخِ لِمَنْ … يَغِيبُ أَوْ يَحْضُرُ أَوْ يَأْذَنُ أَنْ ٤١٩ … يَكْتُبَ عَنْهُ، فَمَتَى أَجَازَا … فَهِي كَمَنْ نَاوَلَ حَيْثُ امْتَازَا ٤٢٠ … أَوْ لا، فَقِيلَ لا تَصِحُّ وَالأَصَحّْ … صِحَّتُهَا، بَلْ وَإِجَازَةً رَجَحْ ٤٢١ … وَيَكْتَفِي الْمَكْتُوبُ أَنْ يَعْرِفَ خَطّْ … كَاتِبِهِ، وَشَاهِدًا بَعْضٌ شَرَطْ ٤٢٢ … ثُمَّ لْيَقُلْ «حَدَّثَنِي، أَخْبَرَنِي … كِتَابَةً» وَالْمُطْلِقِينَ وَهِّنِ ٤٢٣ … السَّادِسُ: الإِعْلامُ، نَحْوُ «هَذَا … رِوَايَتِي» مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ حَاذَا ٤٢٤ … فَصَحَّحُوا إِلْغَاءَهُ، وَقِيلَ: لا … وَإِنَّهُ يَرْوِي وَلَوْ قَدْ حَظَلا ٤٢٥ … وَالْخُلْفُ يَجْرِي فِي وَصِيَّةٍ وَفِي … وِجَادَةٍ، وَالْمَنْعُ فِيهِمَا قُفِي ٤٢٦ … وَفِي الثَّلاثَةِ إِذَا صَحَّ السَّنَدْ: … نَرَى وُجُوبَ عَمَلٍ فِي الْمُعْتَمَدْ ٤٢٧ … يُقَالُ فِي وِجَادَةٍ: «وَجَدْتُ … بِخَطِّهِ» وِإِنْ تَخَلْ: «ظَنَنْتُ» ٤٢٨ … فِي غَيْرِ خَطٍّ: «قَالَ» مَا لَمْ تَرْتَبِ … فِي نُسْخَةٍ تَحَرَّ فِيهِ تُصِبِ ٤٢٩ … وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ وَمَنْ أَتَى … بِـ «عَنْ» يُدَلِّسْ أَوْ بِـ «أَخْبَرْ» رُدَّتَا ٤٣٠ … فَإِنْ يَقُلْ: فَمُسْلِمٌ فِيهِ تَرَى … وِجَادَةً، فَقُلْ: أَتَى مِنْ آخَرَا كِتَابَةُ الحَدِيثِ، وضَبْطُهُ ٤٣١ … كِتَابَةُ الْحَدِيثِ فِيهِ اخْتُلِفَا … ثُمَّ الْجَوَازُ بَعْدُ إِجْمَاعًا وَفَى ٤٣٢ … مُسْتَنَدُ الْمَنْعِ حَدِيثُ مُسْلِمِ: … «لا تَكْتُبُوا عَنِّيَ» فَالْخُلْفُ نُمِي

стр. 50

٤٣٣ … فَبَعْضُهُمْ أَعَلَّهُ بِالْوَقْفِ … وَآخَرُونَ عَلَّلُوا بِالْخَوْفِ ٤٣٤ … مِنِ اخْتِلاطٍ بِالْقُرَانِ فَانْتَسَخْ … لأَمْنِهِ، وَقِيلَ: ذَا لِمَنْ نَسَخْ ٤٣٥ … الكُلَّ فِي صَحِيفَةٍ، وَقِيلَ: بَلْ … لآمِنٍ نِسْيَانَهُ، لا ذِي خَلَلْ ٤٣٦ … ثُمَّ عَلَى كَاتِبِهِ صَرْفُ الْهِمَمْ … لِلضَّبْطِ بِالنَّقْطِ وَشَكْلِ مَا عَجَمْ ٤٣٧ … وَقِيلَ: شَكْلُ كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَا … وَفِي سُمًى مَحَلِّ لَبْسٍ أُكِّدَا ٤٣٨ … وَاضْبِطْهُ فِي الأَصْلِ وَفِي الْحَوَاشِي … مُقَطِّعًا حُرُوفَهُ لِلنَّاشِي ٤٣٩ … وَالْخَطَّ حَقِّقْ لا تُعَلِّقْ تَمْشُقِ … وَلا بِلا مَعْذِرَةٍ تُدَقِّقِ ٤٤٠ … وَيَنْبَغِي ضَبْطُ الْحُرُوفِ الْمُهْمَلَهْ … بِنَقْطِهَا أَوْ كَتْبِ حَرْفٍ أَسْفَلَهْ ٤٤١ … أَوْ هَمْزَةٍ أَوْ فَوْقَهَا قُلامَهْ … أَوْ فَتْحَةٍ أَوْ هَمْزَةٍ عَلامَهْ ٤٤٢ … وَالنَّقْطُ تَحْتَ السِّينِ قِيلَ: صَفَّا … وَقِيلَ كَالشِّينِ: أَثَافِي تُلْفَى ٤٤٣ … وَالْكَافُ لَمْ تُبْسَطْ فَكَافٌ كُتِبَا … فِي بَطْنِهَا، وَاللامُ لامًا صَحِبَا ٤٤٤ … وَالرَّمْزَ بَيِّنْ وَسِوَاهُ أَفْضَلُ … وَبَيْنَ كُلِّ أَثَرَيْنِ يُفْصَلُ ٤٤٥ … بِدَارَةٍ، وَعِنْدَ عَرْضٍ تُعْجَمُ … وَكَرِهُوا فَصْلَ مُضَافٍ يُوهِمُ ٤٤٦ … وَاكْتُبْ ثَنَاءَ اللهِ وَالتَّسْلِيمَا … مَعَ الصَّلاةِ وَالرِّضَى تَعْظِيمًا ٤٤٧ … وَلا تَكُنْ تَرْمُزُهَا أَوْ تُفْرِدِ … وَلَوْ خَلا الأَصْلُ، خِلافَ أَحْمَدِ ٤٤٨ … ثُمَّ عَلَيْهِ حَتْمًا الْمُقَابَلَهْ … بِأَصْلِهِ أَوْ فَرْعِ أَصْلٍ قَابَلَهْ

стр. 51

٤٤٩ … وَخَيْرُهَا مَعْ شَيْخِهِ إِذْ يَسْمَعُ … وَقَالَ قَوْمٌ: مَعَ نَفْسٍ أَنْفَعُ ٤٥٠ … وَقِيلَ: هَذَا وَاجِبٌ، وَيُكْتَفَى … إِنْ ثِقَةٌ قَابَلَهُ فِي الْمُقْتَفَى ٤٥١ … وَنَظَرُ السَّامِعِ مِنْهُ يُنْدَبُ … فِي نُسْخَةٍ، وَابْنُ مَعِينٍ: يَجِبُ ٤٥٢ … إِنْ لَمْ يُقَابِلْ جَازَ أَنْ يَرْوِيَ إِنْ … يَنْسَخْ مِنَ اصْلٍ ضَابِطٌ ثُمَّ لْيُبِنْ ٤٥٣ … وَكُلُّ ذَا مُعْتَبَرٌ فِي الأَصْلِ … وَسَاقِطًا خَرِّجْ لَهُ بِالْفَصْلِ ٤٥٤ … مُنْعَطِفًا، وَقِيلَ: مَوْصُولًا إِلَى … يُمْنَى بِغَيْرِ طَرْفِ سَطْرٍ وَاعْتَلَى ٤٥٥ … وَبَعْدَهُ «صَحَّ» وَقِيلَ: زِدْ «رَجَعْ» … وَقِيلَ كَرِّرْ كِلْمَةً، لَكِنْ مُنِعْ ٤٥٦ … وَخَرِّجَنْ لِغَيْرِ أَصْلٍ مِنْ وَسَطْ … وَقِيلَ ضَبِّبْ خَوْفَ لَبْسِ مَا سَقَطْ ٤٥٧ … مَا صَحَّ فِي نَقْلٍ وَمَعْنًى وَهْوَ فِي … مَعْرِضِ شَكٍّ «صَحَّ» فَوْقَهُ قُفِي ٤٥٨ … أَوْ صَحَّ نَقْلًا وَهْوَ فِي الْمَعْنَى فَسَدْ … ضَبِّبْ وَمَرِّضْ فَوْقَهُ صَادٌ تُمَدْ ٤٥٩ … كَذَاكَ فِي الْقَطْعِ وَفِي الإِرْسَالِ … وَبَعْضُهُمْ أَكَّدَ فِي اتِّصَالِ ٤٦٠ … لِعَطْفِ أَسْمَاءٍ بِصَادٍ بَيْنَهُمْ … وَاخْتَصَرَ التَّصْحِيحَ فِيهَا بَعْضُهُمْ ٤٦١ … وَمَا يَزِيدُ فِي الْكِتَابِ فَامْحُ أَوْ … حُكَّ أَوِ اضْرِبْ وَهْوَ أَوْلَى وَرَأَوْا ٤٦٢ … وَصْلًا لِهَذَا الْخَطِّ بِالْمَضْرُوبِ … وَقِيلَ: بَلْ يُفْصَلُ مِنْ مَكْتُوبِ ٤٦٣ … مُنْعَطِفًا مِنْ طَرْفَيْهِ أَوْ كَتَبْ … صِفْرًا بِجَانِبَيْهِ أَوْ هُمَا أَصِبْ ٤٦٤ … بِنِصْفِ دَارَةٍ فَإِنْ تَكَرَّرَا … زِيَادَةُ الأَسْطُرِ سِمْهَا أَوْ عَرَا

стр. 52

٤٦٥ … وَبَعْضُهُمْ يَكْتُبُ «لا» أَوْ «مِنْ» عَلَى … أَوَّلِهِ أَوْ «زَائِدًا» ثُمَّ «إِلَى» ٤٦٦ … وَإِنْ يَكُ الضَّرْبُ عَلَى مُكَرَّرِ … فَالثَّانِيَ اضْرِبْ فِي ابْتِدَاءِ الأَسْطُرِ ٤٦٧ … وَفِي الأَخِيرِ: أَوَّلًا أَوْ وُزِّعَا … وَالْوَصْفَ وَالُمضَافَ صِلْ لا تَقْطَعَا ٤٦٨ … وَحَيْثُ لا وَوَقَعَا فِي الأَثْنَا: … قَوْلانِ: ثَانٍ، أَوْ: قَلِيلٌ حُسْنَا ٤٦٩ … وَذُو الرِّوَايَاتِ يَضُمُّ الزَائِدَهْ … مُؤَصِّلًا كِتَابَهُ بِوَاحِدَهْ ٤٧٠ … مُلْحِقَ مَا زَادَ بِهَامِشٍ وَمَا … يَنْقُصُ مِنْهَا فَعَلَيْهِ أَعْلَمَا ٤٧١ … مُسَمِّيًا أَوْ رَامِزًا مُبَيِّنَا … أَوْ ذَا وَذَا بِحُمْرَةٍ وَبَيَّنَا ٤٧٢ … وَكَتَبُوا «حَدَّثَنَا» «ثَنَا» «وَنَا» … وَدَثَنَا «ثُمَّ» أَنَا «أَخْبَرَنَا» ٤٧٣ … أَوْ «أَرَنَا» أَوْ «أَبَنَا» أو «أَخَنَا» … «حَدَّثَنِي» قِسْهَا عَلَى «حَدَّثَنَا» ٤٧٤ … وَ «قَالَ» «قَافًا» مَعْ «ثَنَا» أَوْ تُفْرَدُ … وَحَذْفُهَا فِي الْخَطِّ أَصْلًا أَجْوَدُ ٤٧٥ … وَكَتَبُوا «حَ» عِنْدَ تَكْرِيرِ سَنَدْ … فَقِيلَ: مِنْ «صَحَّ» وَقِيلَ: ذَا انْفَرَدْ ٤٧٦ … مِنَ الْحَدِيثِ، أَوْ لِتَحْوِيلٍ وَرَدْ … أَوْ حَائِلٍ، وَقَوْلُهَا لَفْظًا أَسَدّ ٤٧٧ … وَكَاتِبُ التَّسْمِيعِ فَلْيُبَسْمِلِ … وَيَذْكُرِ اسْمَ الشَّيْخِ نَاسِبًا جَلِي ٤٧٨ … ثُمَّ يَسُوقُ سَنَدًا وَمَتْنَا … لآخِرٍ، وَلْيَتَجَانَبْ وَهْنَا ٤٧٩ … وَيَكْتُبُ التَّأْرِيخَ مَعْ مَنْ سَمِعُوا … فِي مَوْضِعٍ ما، وَابْتِدَاءً أَنْفَعُ ٤٨٠ … وَلْيَكُ مَوْثُوقًا، وَلَوْ بِخَطِّهِ … لِنَفْسِهِ، وَعَدَّهُمْ بِضَبْطِهِ

стр. 53

٤٨١ … أَوْ ثِقَةٍ، وَالشَّيْخُ لَمْ يُحْتَجْ إِلَى … تَصْحِيحِهِ، وَحَذْفُ بَعْضٍ حُظِلا ٤٨٢ … وَمَنْ سَمَاعُ الْغَيْرِ فِي كِتَابِهِ … بِخَطِّهِ أَوْ خُطَّ بِالرِّضَى بِهِ ٤٨٣ … نُلْزِمُهُ بِأَنْ يُعِيرَهُ، وَمَنْ … بِغَيْرِ خَطٍّ أَوْ رِضَاهُ فَلْيُسَنّ ٤٨٤ … وِلْيُسْرِعِ الْمُعَارُ ثُمَّ يَنْقُلُ … سَمَاعَهُ مِنْ بَعْدِ عَرْضٍ يَحْصُلُ صِفَةُ رِوَايَةِ الحَدِيثِ ٤٨٥ … وَمَنْ رَوَى مِنْ كُتُبٍ وَقَدْ عَرِي … حِفْظًا أَوِ السَّمَاعَ لَمَّا يَذْكُرِ ٤٨٦ … أَوْ غَابَ أَصْلٌ إِنْ يَكُ التَّغْيِيرُ … يَنْدُرُ أَوْ أُمِّيٌّ اوْ ضَرِيرُ ٤٨٧ … يَضْبِطْهُمَا مُعْتَمَدٌ مَشْهُورُ … فَكُلَّ هَذَا جَوَّزَ الْجُمْهُورُ ٤٨٨ … وَمَنْ رَوَى مِنْ غَيْرِ أَصْلِهِ بِأَنْ … يَسْمَعَ فِيهَا الشَّيْخُ أَوْ يُسْمِعَ لَنْ ٤٨٩ … يُجَوِّزُوهُ، وَرَأَى أَيُّوبُ … جَوَازَهُ وَفَصَّلَ الْخَطِيبُ: ٤٩٠ … إِنِ اطْمَأَنَّ أَنَّهَا الْمَسْمُوعُ … فَإِنْ يُجِزْهُ يُبَحِ الْمَجْمُوعُ ٤٩١ … مَنْ كُتْبَهُ خِلافَ حِفْظِهِ يَجِدْ … وَحِفْظَهُ مِنْهَا: الْكِتَابَ يَعْتَمِدْ ٤٩٢ … كَذَا مِنَ الشَّيْخِ وَشَكَّ، وَاعْتَمَدْ … حِفْظًا إِذَا أَيْقَنَ، وَالْجَمْعُ أَسَدّ ٤٩٣ … كَمَا إِذَا خَالَفَ ذُو حِفْظٍ وَفِي … مَنْ يَرْوِي بِالْمَعْنَى خِلافٌ قَدْ قُفِي ٤٩٤ … فَالأَكْثَرُونَ جَوَّزُوا لِلْعَارِفِ … ثَالِثُهَا: يَجُوزُ بِالْمُرَادِفِ ٤٩٥ … وَقِيلَ: إِنْ أَوْجَبَ عِلْمًا الْخَبَرْ … وَقِيلَ: إِنْ يَنْسَ، وَقِيلَ: إِنْ ذَكَرْ

стр. 54

٤٩٦ … وَقِيلَ: فِي الْمَوْقُوفِ وَامْنَعْهُ لَدَى … مُصَنَّفٍ، وَمَا بِهِ تُعُبِّدَا ٤٩٧ … وَقُلْ أَخِيرًا: «أَوْ كَمَا قَالَ» وَمَا … أَشْبَهَهُ، كَالشَّكِّ فِيمَا أُبْهِمَا ٤٩٨ … وَجَائِزٌ حَذْفُكَ بَعْضَ الْخَبَرِ … إِنْ لَمْ يُخِلَّ الْبَاقِي عِنْدَ الأَكْثَرِ ٤٩٩ … وَامْنَعْ لِذِي تُهْمَةٍ فَإِنْ فَعَلْ … فَلا يُكَمِّلْ خَوْفَ وَصْفٍ بِخَلَلْ ٥٠٠ … وَالْخُلْفُ فِي التَّقْطِيعِ فِي التَّصْنِيفِ … يَجْرِي وَأَوْلَى مِنْهُ بِالتَّخْفِيفِ ٥٠١ … وَاحْذَرْ مِنَ اللَّحْنِ أَوِ التَّصْحِيفِ … خَوْفًا مِنَ التَّبْدِيلِ وَالتَّحْرِيفِ ٥٠٢ … فَالنَّحْوُ وَاللُّغَاتُ حَقُّ مَنْ طَلَبْ … وَخُذْ مِنَ الأَفْوَاهِ لا مِنَ الْكُتُبْ ٥٠٣ … فِي خَطَأٍ وَلَحْنٍ اصْلٍ يُرْوَى … عَلَى الصَّوَابِ مُعْرَبًا فِي الأَقْوَى ٥٠٤ … ثَالِثُهَا: تَرْكُ كِلَيْهِمَا وَلا … تَمْحُ مِنَ الأَصْلِ، عَلَى مَا انْتُخِلا ٥٠٥ … بَلْ أَبْقِهِ مُضَبَّبًا وَبَيِّنِ … صَوَابَهُ فِي هَامِشٍ، ثُمَّ إِنِ ٥٠٦ … تَقْرَأْهُ قَدِّمْ مُصْلَحًا فِي الأَوْلَى … وَالأَخْذُ مِنْ مَتْنٍ سِوَاهُ أَوْلَى ٥٠٧ … وَإِنْ يَكُ السَّاقِطُ لا يُغَيِّرُ … كَابْنٍ وَحَرْفٍ زِدْ وَلا تُعَسَّرُ ٥٠٨ … كَذَاكَ مَا غَايَرَ حَيْثُ يُعْلَمُ … إِتْيَانُهُ مِمَّنْ عَلا، وَأَلْزَمُوا ٥٠٩ … «يَعْنِي» وَمَا يَدْرُسُ فِي الْكِتَابِ … مِنْ غَيْرِهِ يُلْحَقُ فِي الصَّوَابِ ٥١٠ … كَمَا إِذَا يَشُكُّ وَاسْتَثْبَتَ مِنْ … مُعْتَمَدٍ، وَفِيهِمَا نَدْبًا أَبِنْ ٥١١ … وَمَنْ عَلَيْهِ كَلِمَاتٌ تُشْكِلُ … يَرْوِي عَلَى مَا أَوْضَحُوا إِذْ يَسْأَلُ

стр. 55

٥١٢ … وَمَنْ رَوَى مَتْنًا عَنَ اشْيَاخٍ وَقَدْ … تَوَافَقَا مَعْنًى وَلَفْظٌ مَا اتَّحَدْ ٥١٣ … مُقْتَصِرًا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَلَمْ … يُبَيِّنِ اخْتِصَاصَهُ فَلَمْ يُلَمْ ٥١٤ … أَوْ قَالَ قَدْ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ أَوْ … وَاتَّحَدَ الْمَعْنَى عَلَى خُلْفٍ حَكَوْا ٥١٥ … وَإِنْ يَكُنْ لِلَفْظِهِ يُبَيِّنُ … مَعْ «قَالَ» أَوْ «قَالا» فَذَاكَ أَحْسَنُ ٥١٦ … وَإِنْ رَوَى عَنْهُمْ كِتَابًا قُوبِلا … بِأَصْلِ وَاحِدٍ يُبِينُ: احْتَمَلا ٥١٧ … جَوَازَهُ وَمَنْعَهُ، وَفُصِّلا … مُخْتَلِفٌ بِمُسْتَقِلٍّ وَبِلا ٥١٨ … وَلا تَزِدْ فِي نَسَبٍ أَوْ وَصْفِ مَنْ … فَوْقَ شُيُوخٍ عَنْهُمُ مَا لَمْ يُبَنْ ٥١٩ … بِنَحْوِ «يَعْنِي» أَوْ بِـ «أَنَّ» أَوْ بِـ «هُو» … أَمَّا إِذَا أَتَمَّهُ أَوَّلَهُ ٥٢٠ … أَجِزْهُ فِي الْبَاقِي لَدَى الْجُمْهُورِ … وَالْفَصْلُ أَوْلَى قَاصِرَ الْمَذْكُورِ ٥٢١ … وَ «قَالَ» فِي الإِسْنَادِ قُلْهَا نُطْقًا اوْ … «قِيلَ لَهُ» وَالتَّرْكَ جَائِزًا رَأَوْا ٥٢٢ … وَنُسَخٌ إِسْنَادُهَا قَدِ اتَّحَدْ … نَدْبًا أَعِدْ فِي كُلِّ مَتْنٍ فِي الأَسَدّ ٥٢٣ … لا وَاجِبًا، وَالْبَدْءُ فِي أَغْلَبِهِ … بِهِ وَبَاقٍ أَدْرَجُوا مَعْ «وَبِهِ» ٥٢٤ … وَجَازَ مَعْ ذَا ذِكْرُ بَعْضٍ بِالسَّنَدْ … مُنْفَرِدًا عَلَى الأَصَحِّ الْمُعْتَمَدْ ٥٢٥ … وَالْمَيْزُ أَوْلَى، وَالَّذِي يُعِيدُ … فِي آخِرِ الْكِتَابِ لا يُفِيدُ ٥٢٦ … وَسَابِقٌ بِالْمَتْنِ أَوْ بَعْضِ سَنَدْ … ثُمَّ يُتِمُّهُ: أَجِزْ، فَإِنْ يُرَدْ ٥٢٧ … حِينَئِذٍ تَقْدِيمُ كُلِّهِ رَجَحْ … جَوَازُهُ، كَبَعْضِ مَتْنٍ فِي الأَصَحّ

стр. 56

٥٢٨ … وَابْنُ خُزَيْمَةَ يُقَدِّمُ السَّنَدْ … حَيْثُ مَقَالٌ، فَاتَّبِعْ وَلا تَعَدّ ٥٢٩ … وَلَوْ رَوَى بِسَنَدٍ مَتْنًا وَقَدْ … جَدَّدَ إِسْنَادًا وَمَتْنٍ لَمْ يُعَدْ ٥٣٠ … بَلْ قَالَ فِيهِ «نَحْوَهُ» أَوْ «مِثْلَهُ» … لا تَرْوِ بِالثَّانِي حَدِيثًا قَبْلَهُ ٥٣١ … وَقِيلَ: جَازَ إِنْ يَكُنْ مَنْ يَرْوِهِ … ذَا مَيْزَةٍ، وَقِيلَ: لا فِي «نَحْوِهِ» ٥٣٢ … الْحَاكِمُ: اخْصُصْ نَحْوَهُ بِالْمَعْنَى … وَمِثْلَهُ بِاللَّفْظِ فَرْقٌ سُنَّا ٥٣٣ … وَالْوَجْهُ أَنْ يَقُولَ: مِثْلَ خَبَرِ … قَبْلُ وَمَتْنُهُ كَذَا، فَلْيَذْكُرِ ٥٣٤ … وَإِنْ بِبَعْضِهِ أَتَى وَقَوْلِهِ … «وَذَكَرَ الْحَدِيثَ» أَوْ «بِطُولِهِ» ٥٣٥ … فَلا تُتِمَّهُ، وَقِيلَ: جَازا … إِنْ يَعْرِفَا، وَقِيلَ: إِنْ أَجَازا ٥٣٦ … وَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ «قَالَ وَذَكَرْ … حَدِيثَهُ وَهْوَ كَذَا» وَائْتِ الْخَبَرْ ٥٣٧ … وَجَازَ أَنْ يُبْدِلَ بِالنَّبِيِّ … رَسُولُهُ، وَالْعَكْسُ فِي الْقَوِيِّ ٥٣٨ … وَسَامِعٌ بِالْوَهْنِ كَالْمُذَاكَرَهْ … بَيَّنَ حَتْمًا والْحَدِيثُ مَا تَرَهْ ٥٣٩ … عَنْ رَجُلَيْنِ ثِقَتَيْنِ أَوْ جُرِحْ … إِحْدَاهُمَا فَحَذْفَ وَاحِدٍ أَبِحْ ٥٤٠ … وَمَنْ رَوَى بَعْضَ حَدِيثٍ عَنْ رَجُلْ … وَبَعْضَهُ عَنْ آخَرٍ ثُمَّ جَمَل ٥٤١ … ذَلِكَ عَنْ ذَيْنِ مُبَيِّنًا بِلا … مَيْزٍ أَجِزْ وَحَذْفُ شَخْصٍ حُظِلا ٥٤٢ … مُجَرَّحًا يَكُونُ أَوْ مُعَدَّلا … وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ لا تَقْبَلا

стр. 57

آدَابُ المُحَدِّثِ ٥٤٣ … وَأَشْرَفُ الْعُلُومِ عِلْمُ الأَثَرِ … فَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ طَهِّرِ ٥٤٤ … قَلْبًا مِنَ الدُّنْيَا وَزِدْ حِرْصًا عَلَى … نَشْرِ الْحَدِيثِ ثُمَّ مَنْ يُحْتَجْ إِلَى ٥٤٥ … مَا عِنْدَهُ حَدَّثَ: شَيْخًا أَوْ حَدَثْ … وَرَدَّ لِلأَرْجَحِ نَاصِحًا وَحَثّ ٥٤٦ … وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ: لا تُرْشِدْ إِلَى … أَعْلَى فِي الاِسْنَادِ إِذَا مَا جَهِلا ٥٤٧ … وَمَنْ يُحَدِّثْ وَهُنَاكَ أَوْلَى … فَلَيْسَ كُرْهًا أَوْ خِلافَ الأَوْلَى ٥٤٨ … هَذَا هُوَ الأَرْجَحُ وَالصَّوَابُ … عَهْدَ النَّبِيِّ حَدَّثَ الصِّحَابُ ٥٤٩ … وَفِي الصِّحَابِ حَدَّثَ الأَتْبَاعُ … يَكَادُ فِيهِ أَنْ يُرَى الإِجْمَاعُ ٥٥٠ … وَهْوَ عَلَى الْعَيْنِ إِذَا مَا انْفَرَدَا … فَرْضُ كِفَايَةٍ إِذَا تَعَدَّدَا ٥٥١ … وَمَنْ عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ … لِهَرَمٍ أَوْ لِعمًى وَالضَّعْفِ كَفّ ٥٥٢ … وَمَنْ أَتَى حَدِّثْ وَلَوْ لَمْ تَنْصَلِحْ … نِيَّتُهُ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِحّ ٥٥٣ … فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ كِبَارٍ جِلَّهْ: … «أَبَى عَلَيْنَا الْعِلْمُ إِلاَّ لِلَّه» ٥٥٤ … وَلِلْحَدِيثِ الْغُسْلُ وَالتَّطَهُّرُ … وَالطِّيبُ وَالسِّوَاكُ وَالتَّبَخُّرُ ٥٥٥ … مُسَرِّحًا وَاجْلِسْ بِصَدْرٍ بِأَدَبْ … وَهَيْبَةٍ مُتَّكِئًا عَلَى رَتَبْ

стр. 58

٥٥٦ … وَلا تَقُمْ لأَحَدٍ وَمَنْ رَفَعْ … صَوْتًا عَلَى الْحَدِيثِ فَازْبُرْهُ وَدَعْ ٥٥٧ … وَلا تُحَدِّثْ قَائِمًا أَوْ مُضْطَجِعْ … أَوْ فِي الطَّرِيقِ أَوْ عَلَى حَالٍ شَنِعْ ٥٥٨ … وَافْتَتِحِ الْمَجْلِسَ كَالتَّتْمِيمِ … بِالْحَمْدِ وَالصَلاةِ وَالتَّسْلِيمِ ٥٥٩ … بَعْدَ قِرَاءَةٍ لآيٍ وَدُعَا … وَلْيَكُ مُقْبِلًا عَلَيْهِمو مَعًا ٥٦٠ … وَرَتِّلِ الْحَدِيثَ وَاعْقِدْ مَجْلِسَا … يَوْمًا بِأُسْبُوعٍ لِلاِمْلَاءِ ائْتِسَا ٥٦١ … ثُمَّ اتَّخِذْ مُسْتَمْلِيًا مُحَصِّلا … وَزِدْ إِذَا يَكْثُرُ جَمْعٌ وَاعْتَلَى ٥٦٢ … يُبَلِّغُ السَّامِعَ أَوْ يُفَهِّمُ … وَاسْتَنْصَتَ النَّاسَ إِذَا تَكَلَّمُوا ٥٦٣ … وَبَعْدَهُ بَسْمَلَ ثُمَّ يَحْمَدُ … مُصَلِّيًا وَبَعْدَ ذَاكَ يُورِدُ ٥٦٤ … مَا قُلْتَ أَوْ مَنْ قُلْتَ مَعْ دُعَائِهِ … لَهُ وَقَالَ الشَّيْخُ فِي انْتِهَائِهِ ٥٦٥ … «حَدَّثَنَا» وَيُورِدُ الإِسْنَادَا … مُتَرْجِمًا شُيُوخَهُ الأَفْرَادَا ٥٦٦ … وَذِكْرُهُ بِالْوَصْفِ أَوْ بِاللَّقَبِ … أَوْ حِرْفَةٍ لا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَعِبِ ٥٦٧ … وَارْوِ فِي الاِمْلا عَنْ شُيُوخٍ عُدِّلُوا … عَنْ كُلِّ شَيْخٍ أَثَرٌ وَيَجْعَلُ ٥٦٨ … أَرْجَحَهُمْ مُقَدَّمًا وَحَرِّرِ … وَعَالِيًا قَصِيرَ مَتْنٍ اخْتَرِ ٥٦٩ … ثُمَّ أَبِنْ عُلُوَّهُ وَصِحَّتَهْ … وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا وَعِلَّتَهْ ٥٧٠ … وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ كَالصِّفَاتِ … وَرُخَصًا مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ

стр. 59

٥٧١ … وَالزَّهُدُ مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ … أَوْلَى فِي الاِمْلاءِ بِالاِتِّفَاقِ ٥٧٢ … وَاخْتِمْهُ بِالإِنْشَادِ وَالنَّوَادِرِ … وَمُتْقِنٌ خَرَّجَهُ لِلْقَاصِرِ ٥٧٣ … أَوْ حَافِظٍ بِمَا يَهُمُّ يُشْغَلُ … وَقَابِلِ الإِمْلاءَ حِينَ يَكْمُلُ مَسأَلَةٌ ٥٧٤ … وَذَا الْحَدِيثِ وَصَفُوا، فَاْخْتَصَّا … بِحَافِظٍ كَذَا الْخَطِيبُ نَصَّا ٥٧٥ … وَهْوَ الَّذِي إِلَيْهِ فِي التَّصْحِيحِ … يُرْجَعُ وَالتَّعْدِيلِ وَالتَّجْرِيحِ ٥٧٦ … أَنْ يَحْفَظَ السُّنَّةَ مَا صَحَّ وَمَا … يَدْرِي الأَسَانِيدَ وَمَا قَدْ وَهِمَا ٥٧٧ … فِيهِ الرُّوَاةُ زَائِدًا أَوْ مُدْرَجَا … وَمَا بِهِ الإِعْلالُ فِيهَا نَهَجَا ٥٧٨ … يَدْرِي اصْطِلاحَ الْقَوْمِ وَالتَّمَيُّزَا … بَيْنَ مَرَاتِبِ الرِّجَالِ مَيَّزَا ٥٧٩ … فِي ثِقَةٍ وَالضَّعْفِ وَالطِّبَاقِ … كَذَا الْخَطِيبُ حَدَّ لِلإِطْلاقِ ٥٨٠ … وَصَرَّحَ الْمِزِّيُّ أَنْ يَكُونَ مَا … يَفُوتُهُ أَقَلَّ مِمَّا عَلِمَا ٥٨١ … وَدُونَهُ مُحَدِّثٌ أَنْ تُبْصِرَهْ … مِنْ ذَاكَ يَحْوِي جُمَلًا مُسْتَكْثَرَهْ ٥٨٢ … وَمَنْ عَلَى سَمَاعِهِ الْمُجَرَّدِ … مُقْتَصِرٌ لا عِلْمَ سِمْ بِالْمُسْنِدِ ٥٨٣ … وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَقَّبُوا … ذَوِي الْحَدِيثِ قِدَمًا ذَا مَنْقَبُ

стр. 60

آدَابُ طَالِبِ الحَدِيثِ ٥٨٤ … وَصَحِّحِ النِّيَّةَ ثُمَّ اسْتَعْمِلِ … مَكَارِمَ الأَخْلاقِ ثُمَّ حَصِّلِ ٥٨٥ … مِنْ أَهْلِ مِصْرِكَ الْعَلِيِّ فَالْعَلِي … ثُمَّ البِلادَ ارْحَلْ وَلا تَسَهَّلِ ٥٨٦ … فِي الْحَمْلِ، وَاعْمَلْ بِالَّذِي تَرْوِيهِ … وَالشَّيْخَ بَجِّلْ لا تُطِلْ عَلَيْهِ ٥٨٧ … وَلا يَعُوقَنْكَ الْحَيَا عَنْ طَلَبِ … وَالْكِبْرُ، وَابْذُلْ مَا تُفَادُ وَاكْتُبِ ٥٨٨ … لِلْعَالِ وَالنَّازِلِ لاِسْتِبْصَارِ … لا كَثْرَةِ الشُّيُوخِ لاِفْتِخَارِ ٥٨٩ … وَمَنْ يُفِدْكَ الْعِلْمَ لا تُؤَخِّرِ … بَلْ خُذْ وَمَهْمَا تَرْوِ عَنْهُ فَانْظُرِ ٥٩٠ … فَقَدْ رَوَوْا: إِذَا كَتَبْتَ قَمِّشِ … ثُمَّ إِذَا رَوَيْتَهُ فَفَتِّشِ ٥٩١ … وَتَمِّمِ الْكِتَابَ فِي السَّمَاعِ … وَإِنْ يَكُنْ لِلاِنْتِخَابِ دَاعِ ٥٩٢ … فَلْيَنْتَخِبْ عَالِيَهُ وَمَا انْفَرَدْ … وَقَاصِرٌ أَعَانَهُ مَنِ اسْتَعَدّ ٥٩٣ … وَعَلَّمُوا فِي الأَصْلِ لِلْمُقَابَلَهْ … أَوْ لِذَهَابِ فَرْعِهِ فَعَادَلَهْ ٥٩٤ … وَسَامِعُ الْحَدِيثِ بِاقْتِصَارِ … عَنْ فَهْمِهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ ٥٩٥ … فَلْيَتَعَرَّفْ ضَعْفَهُ وَصِحَّتَهْ … وَفِقْهَهُ وَنَحْوَهُ وَلُغَتَهْ ٥٩٦ … وَمَا بِهِ مِنْ مُشْكِلٍ وَأَسْمَا … رِجَالِهِ وَمَا حَوَاهُ عِلْمَا ٥٩٧ … وَاْقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِ مِنْهُ الاِصْطِلاحْ … كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ

стр. 61

٥٩٨ … وَقَدِّمِ الصِّحَاحَ ثُمَّ السُّنَنَا … ثُمَّ الْمَسَانِيدَ وَمَا لا يُغْتَنَى ٥٩٩ … وَاحْفَظْهُ مُتْقِنًا وَذَاكِر وَرَأَوْا … جَوَازَ كَتْمٍ عَنْ خِلافِ الأَهْلِ أَوْ ٦٠٠ … مَنْ يُنْكِرُ الصَّوَابَ إِنْ يُذَكَّرِ … ثُمَّ إِذَا أُهِّلْتَ صَنِّفْ تَمْهَرِ ٦٠١ … وَيُبْقِ ذِكْرًا مَا لَهُ مِنْ غَايَهْ … وَإِنَّهُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَهْ ٦٠٢ … فَبَعْضُهُمْ يَجْمَعُ بِالأَبْوَابِ … وَقَوْمٌ الْمُسْنَدَ لِلصِّحَابِ ٦٠٣ … يَبْدَأُ بِالأَسْبَقِ أَوْ بِالأَقْرَبِ … إِلَى النَّبِيْ أَوِ الْحُرُوفَ يَجْتَبِي ٦٠٤ … وَخَيْرُهُ مُعَلَّلٌ، وَقَدْ رَأَوْا … أَنْ يَجْمَعَ الأَطْرَافَ أَوْ شُيُوخًا اوْ ٦٠٥ … أَبْوَابًا اوْ تَرَاجِمًا أَوْ طُرُقَا … وَاحْذَرْ مِنَ الإِخْرَاجِ قَبْلَ الاِنْتِقَا ٦٠٦ … وَهَلْ يُثَابُ قَارِئُ الآثَارِ … كَقَارِئِ الْقُرْآنِ: خُلْفٌ جَارِي العَالِي وَالنَّازِلُ ٦٠٧ … قَدْ خُصَّتِ الأُمَّةُ بِالإِسْنَادِ … وَهْوَ مِنَ الدِّينِ بِلا تَرْدَادِ ٦٠٨ … وَطَلَبُ الْعُلُوِّ سُنَّةٌ، وَمَنْ … يُفَضِّلُ النُّزُولَ عَنْهُ مَا فَطَنْ ٦٠٩ … وَقَسَّمُوهُ خَمْسَةً كَمَا رَأَوْا: … قُرْبٌ إِلَى النَّبِيِّ أَوْ إِمَامٍ اوْ ٦١٠ … بِنِسْبَةٍ إِلَى كِتَابٍ مُعْتَمَدْ … يُنْزَلُ لَوْ ذَا مِنْ طَرِيقِهِ وَرَدْ ٦١١ … فَإِنْ يَصِلْ لِشَيْخِهِ مُوَافَقَهْ … أَوْ شَيْخِ شَيْخٍ: بَدَلٌ، أَوْ وَافَقَهْ ٦١٢ … فِي عَدَدٍ فَهْوَ الْمُسَاوَاةُ، وَإِنْ … فَرْدًا يَزِدْ مُصَافَحَاتٌ فَاْسْتَبِنْ

стр. 62

٦١٣ … وَقِدَمُ الْوَفَاةِ أَوْ خَمْسِينَا … عَامًا تَقَضَّتْ أَوْ سِوَى عِشْرِينَا ٦١٤ … وَقِدَمُ السَّمَاعِ وَالنُّزُولُ … نَقِيضُهُ فَخَمْسَةً مَجْعُولُ ٦١٥ … وَإِنَّمَا يُذَمُّ مَا لَمْ يَنْجَبِرْ … لَكِنَّهُ عُلُوُّ مَعْنًى يَقْتَصِرْ ٦١٦ … وَلاِبْنِ حِبَّانَ: إِذَا دَارَ السَّنَدْ … مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ ٦١٧ … فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالأَعْلامُ … وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ المُسَلسَل ٦١٨ … هُوَ الَّذِي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ … قَدْ تَابَعُوا فِي صِفَةٍ أَوْ حَالَهْ ٦١٩ … قَوْلِيَّةٍ فِعْلِيَّةٍ كِلَيْهِمَا … لَهُمْ أَوِ الإِسْنَادِ فِيمَا قُسِّمَا ٦٢٠ … وَخَيْرُهُ الدَّالُّ عَلَى الْوَصْفِ، وَمِنْ … مُفَادِهِ زِيَادَةُ الضَّبْطِ زُكِنْ ٦٢١ … وَقَلَّمَا يَسْلَمُ فِي التَّسَلْسُلِ … مِنْ خَلَلٍ وَرُبَّمَا لَمْ يُوصَلِ ٦٢٢ … كَأَوَّلِيَّةٍ لِسُفْيَاَن انْتَهَى … وَخَيْرُهُ مُسَلْسَلٌ بِالْفُقَهَا غَريبُ ألفاظِ الحَدِيثِ ٦٢٣ … أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِيهِ مَعْمَرُ … وَالنَّضْرُ، قَوْلانِ، وَقَوْمٌ أَثَرُوا ٦٢٤ … وَاْبْنُ الأَثِيرِ الآنَ أَعْلَى، وَلَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مَعَ زَوَائِدَ تُعَدّ

стр. 63

٦٢٥ … فَاعْنَ بِهِ، وَلا تَخُضْ بِالظَّنِّ … وَلا تُقَلِّدْ غَيْرَ أَهْلِ الْفَنِّ ٦٢٦ … وَخَيْرُهُ مَا جَاءَ مِنْ طَرِيقٍ اوْ … عَنِ الصَّحَابِيِّ وَرَاوٍ قَدْ حَكَوْا المُصَحَّفُ، والمُحَرَّفُ ٦٢٧ … وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ فِي التَّصْحِيفِ … وَالدَّارَقُطْنِيْ أَيَّمَا تَصْنِيفِ ٦٢٨ … فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ مُصَحَّفُ … أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ مُحَرَّفُ ٦٢٩ … فَقَدْ يَكُونُ سَنَدًا وَمَتْنَا … وَسَامِعًا وَظَاهِرًا وَمَعْنَى ٦٣٠ … فَأَوَّلٌ: «مُرَاجِمٌ» صَحَّفَهُ … يَحْيَى «مُزَاحِمًا» فَمَا أَنْصَفَهُ ٦٣١ … وَبَعْدَهُ: «يُشَقِّقُونَ الْخُطَبَا» … صَحَّفَهُ وَكِيعُ قَالَ: «الْحَطَبَا» ٦٣٢ … وَثَالِثٌ: كَـ «خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَهْ» … شُعْبَةُ قَالَ مَالِكُ بْنُ عُرْفُطَهْ ٦٣٣ … وَرَابِعٌ: مِثْلُ حَدِيثِ احْتَجَرَا … صَحَّفَهُ بِالمِيمِ بَعْضُ الْكُبَرَا ٦٣٤ … وَخَامِسٌ مِثْلُ حَدِيثِ الْعَنَزَهْ … ظَنَّ الْقَبِيلَ عَالِمٌ مِنْ عَنَزَهْ النَّاسِخُ، وَالمَنْسُوخُ مِنَ الحَدِيثِ ٦٣٥ … النَّسْخُ: رَفْعٌ أَوْ بَيَانٌ وَالصَّوَابْ … فِي الْحَدِّ رَفْعُ حُكْمِ شَرْعٍ بِخِطَابْ ٦٣٦ … فَاعْنَ بِهِ فَإِنَّهُ مُهِمُّ … وَبَعْضُهُمْ أَتَاهُ فِيهِ الْوَهْمُ

стр. 64

٦٣٧ … يُعْرَفُ بِالنَّصِّ مِنَ الشَّارِعِ أَوْ … صَاحِبِهِ أَوْ عُرِفَ الْوَقْتُ، وَلَوْ ٦٣٨ … صَحَّ حَدِيثٌ وَعَلَى تَرْكِ الْعَمَلْ … أُجْمِعَ فَالْوَفْقُ عَلَى النَّاسِخِ دَلّ مُختَلِفُ الحَدِيثِ ٦٣٩ … أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي الْمُخْتَلِفِ … الشَّافِعِي، فَكُنْ بِذَا النَّوْعِ حَفِي ٦٤٠ … فَهْوَ مُهِمٌّ، وَجَمِيعُ الْفِرَقِ … فِي الدِّينِ: تَضْطَرُّ لَهُ فَحَقِّقِ ٦٤١ … وَإِنَّمَا يَصْلُحُ فِيهِ مَنْ كَمَلْ … فِقْهًا وَأَصْلًا وَحَدِيثًا وَاعْتَمَلْ ٦٤٢ … وَهْوَ: حَدِيثٌ قَدْ أَبَاهُ آخَرُ … فَالْجَمْعُ إِنْ أَمْكَنَ لا يُنَافِرُ ٦٤٣ … كَمَتْنِ «لا عَدْوَى» وَمَتْنِ «فِرَّا» … فَذَاكَ لِلطَّبْعِ، وَذَا لاِسْتِقْرَا ٦٤٤ … وَقِيلَ: بَلْ سَدُّ ذَرِيعَةٍ، وَمَنْ … يَقُولُ مَخْصُوصٌ بِهَذَا: مَا وَهَنْ ٦٤٥ … أَوْ لا فَإِذْ يُعْلَمُ نَاسِخٌ قُفِي … أَوْ لا فَرَجِّحْ وَإِذَا يَخْفَى قِفِ ٦٤٦ … وَغَيْرُ مَا عُورِضَ فَهْوَ الْمُحْكَمُ … تَرْجَمَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ الْحَاكِمُ ٦٤٧ … وَمِنْهُ ذُو تَشَابُهٍ لَمْ يُعْلَمِ … تَأْوِيلُهُ، فَلا تَكَلَّمْ تَسْلَمِ ٦٤٨ … مِثْلُ حَدِيثِ «إِنَّهُ يُغَانُ» … كَذَا حَدِيثُ «أُنْزِلَ الْقُرآنُ» أَسبَابُ الحَدِيثِ ٦٤٩ … أَوَّلُ مَنْ قَدْ أَلَّفَ الْجُوبَارِي … فَالْعُكْبَرِيْ فِي سَبَبِ الآثَارِ

стр. 65

٦٥٠ … وَهْوَ كَمَا فِي سَبَبِ الْقُرْآنِ: … مُبَيِّنٌ لِلْفِقْهِ وَالْمَعَانِي ٦٥١ … مِثْلُ حَدِيثِ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ» … سَبَبُهُ فِيمَا رَوَوْا وَقَالُوا: ٦٥٢ … مُهَاجِرٌ لأُمِّ قَيْسٍ كَيْ نَكَحْ … مِنْ ثَمَّ ذِكْرُ امْرَأَةٍ فِيهِ صَلَحْ مَعْرِفَةُ الصَّحَابةِ ﵃ ٦٥٣ … ثُمَّ الصَّحَابِي مُسْلِمًا لَاقِي الرَّسُولْ … وَإِنْ بِلَا رِوَايَةٍ عَنْهُ وَطُولْ ٦٥٤ … كَذَاكَ الاتْبَاعُ مَعَ الصَّحَابَةِ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ وَمَعْ رِوَايَةِ ٦٥٥ … وَقِيلَ: مَعْ طُولٍ، وَقِيلَ: الْغَزْوِ أَوْ … عَامٍ، وَقِيلَ: مُدْرِكُ الْعَصْرِ وَلَوْ ٦٥٦ … وَشَرْطُهُ الْمَوْتُ عَلَى الدِّينِ وَلَوْ … تَخَلَّلَ الرِّدَّةُ. وَالْجِنُّ رَأَوْا ٦٥٧ … دُخُولَهُمْ دُونَ مَلائِكٍ. وَمَا … نَشْرِطْ بُلُوغًا فِي الأَصَحِّ فِيهِمَا ٦٥٨ … وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ ٦٥٩ … أَوْ تَابِعِيٍّ، وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ … إِذَا ادَّعَى مُعَاصِرٌ مُعَدَّلُ ٦٦٠ … وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ … النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ ٦٦١ … وَالْمُكْثِرُونَ فِي رِوَايَةِ الأَثَرْ: … أَبُو هُرَيْرَةَ يَلِيهِ ابْنُ عُمَرْ ٦٦٢ … وَأَنَسٌ وَالْبَحْرُ كَالْخُدْرِيِّ … وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ ٦٦٣ … وَالْبَحْرُ أَوْفَاهُمْ فَتَاوِي وَعُمَرْ … وَنَجْلُهُ وَزَوْجَةُ الْهَادِي الأَبَرّ ٦٦٤ … ثُمَّ ابْنُ مَسْعُودٍ وَزَيْدٌ وَعَلِي … وَبَعْدَهُمْ عِشْرُونَ لا تُقَلِّلِ

стр. 66

٦٦٥ … وَبَعْدَهُمْ مَنْ قَلَّ فِيهَا جِدَّا … عِشْرُونَ بَعْدَ مِائَةٍ قَدْ عُدَّا ٦٦٦ … وَكَانَ يُفْتِي الْخُلَفَا ابْنُ عَوْفٍ ايْ … عَهْدَ النَّبِيْ زَيْدٌ مُعَاذٌ وَأُبَيْ ٦٦٧ … وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مِنْهُمْ عِدَّهْ … فَوْقَ الثَّلاثِينَ فَبَعْضٌ عَدَّهْ ٦٦٨ … وَشُعَرَاءُ الْمُصْطَفَى ذَوُو الشَّانْ … ابْنُ رَوَاحَةَ وَكَعْبٌ حَسَّانْ ٦٦٩ … وَالْبَحْرُ وَابْنَا عُمَرٍ وَعَمْرِو … وابْنُ الزُّبَيْرِ فِي اشْتِهَارٍ يَجْرِي ٦٧٠ … دُونَ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَهُمْ «عَبَادِلَهْ» … وَغَلَّطُوا مَنْ غَيْرَ هَذَا مَالَ لَهْ ٦٧١ … وَالْعَدُّ لا يَحْصُرُهُمْ، تُوُفِّي … عَمَّا يَزِيدُ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ ٦٧٢ … وَأَوَّلُ الْجَامِعِ لِلصَّحَابَةِ … هُوَ الْبُخَارِيُّ وَفِي الإِصَابَةِ ٦٧٣ … أَكْثَرَ مِنْ جَمْعٍ وَتَحْرِيرٍ، وَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مُجَلَّدًا فَلْيُسْتَفَدْ ٦٧٤ … وَهُمْ طِبَاقٌ، قِيلَ: خَمْسٌ وَذُكِرْ … عَشْرٌ مَعَ اثْنَيْنِ وَزَائِدٌ أُثِرْ: ٦٧٥ … فَالأَوَّلُونَ أَسْلَمُوا بِمَكَّةِ … يَلِيهِمُ أَصْحَابُ دَارِ النَّدْوَةِ ٦٧٦ … ثُمَّ الْمُهَاجِرُونَ لِلْحَبَشَهْ … ثُمَّ اثْنَتَانِ انْسُبْ إِلَى الْعَقَبَهْ ٦٧٧ … فَأَوَّلُ الْمُهَاجِرِينَ لِقُبَا … فَأَهْلُ بَدْرٍ وَيَلِي مَنْ غَرَّبَا ٦٧٨ … مِنْ بَعْدِهَا فَبَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ثُمّْ … مَنْ بَعْدَ صُلْحٍ هَاجَرُوا وَبَعْدُ ضُمّْ ٦٧٩ … مُسْلِمَةَ الْفَتْحِ فَصِبْيَانٌ رَأَوْا … وَالأَفْضَلُ الصِّدِّيقُ إِجْمَاعًا حَكَوْا ٦٨٠ … وَعُمَرٌ بَعْدُ وَعُثْمَانُ يَلِي … وَبَعْدَهُ أَوْ قَبْلُ قَوْلانِ: عَلِي

стр. 67

٦٨١ … فَسَائِرُ الْعَشْرَةِ فَالْبَدْرِيَّهْ … فَأُحُدٌ فَالْبَيْعَةُ الزَّكِيَّهْ ٦٨٢ … وَالسَّابِقُونَ لَهُمُ مَزِيَّهْ … فَقِيلَ أَهْلُ الْبَيْعَةِ الْمَرْضِيَّهْ ٦٨٣ … وَقِيلَ أَهْلُ الْقِبْلَتَيْنِ أَوْ هُمُ … بَدْرِيَّةٌ أَوْ قَبْلَ فَتْحٍ أَسْلَمُوا ٦٨٤ … وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا … وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا ٦٨٥ … أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ فِي الرِّجَالِ … صِدِّيُقُهُمْ وَزَيْدُ فِي الْمَوَالِي ٦٨٦ … وَفِي النِّسَا خَدِيجَةٌ وَذِي الصِّغَرْ … عَلَيُّ وَالرِّقِّ بِلالٌ اشْتَهَرْ ٦٨٧ … وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ … خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ ٦٨٨ … وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي … عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي ٦٨٩ … يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي … وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ ٦٩٠ … مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ وَهْوَ آخِرُ … بِمَكَّةٍ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ ٦٩١ … بِطَيْبَةَ السَّائِبُ أَوْ سَهْلٌ أَنَسْ … بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى حُبِسْ ٦٩٢ … بِكُوفَةٍ وَقِيلَ عَمْرٌو أَوْ أَبُو … جُحَيْفَةٍ وَالشَّامُ فِيهَا صَوَّبُوا ٦٩٣ … الْبَاهِلِي أَوِ ابْنَ بُسْرٍ وَلَدَى … مِصْرَ ابْنُ جَزْءٍ وَابْنُ الَاكْوَعِ بَدَا ٦٩٤ … وَالْحَبْرُ بِالطَّائِفِ وَالْجَعْدِيُّ … بِأَصْبَهَانَ وَقَضَى الْكِنْدِيُّ ٦٩٥ … الْعُرْسُ فِي جَزِيرَةٍ، بِبَرْقَةِ … رُوَيْفِعُ الْهِرْمَاسُ بِالْيَمَامَةِ ٦٩٦ … وَقُبِضَ الْفَضْلُ بِسَمْرَقَنْدَا … وَفِي سِجِسْتَانَ الأَخِيرُ الْعَدَّا

стр. 68

٦٩٧ … النَّوَوِيْ: مَا عَرَفُوا مَنْ شَهِدَا … بَدْرًا مَعَ الْوَالِدِ إِلاَّ مَرْثِدَا ٦٩٨ … وَالْبَغَوِيُّ زَادَ: أَنَّ مَعْنَا … وَأَبَهُ وَجَدَّهُ بِالْمَعْنَى ٦٩٩ … وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا صَحَابَهْ: … حَارِثَةُ الْمَوْلَى أَبُو قُحَافَهْ ٧٠٠ … وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا ٧٠١ … وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ … صِدَّيقِهِم مَعَ سُهَيْلٍ فَاسْتَبِنْ ٧٠٢ … أَجْمَلُهُمْ دِحْيَةُ الْجَمِيلُ … جَاءَ عَلَى صُورَتِهِ جِبْرِيلُ مَعرِفَةُ التَّابِعِينَ، وأَتبَاعِهِمْ ٧٠٣ … وَمِنْ مُفَادِ عِلْمِ ذَا وَالأَوَّلِ … مَعْرِفَةُ الْمُرْسَلِ وَالْمُتَّصِلِ ٧٠٤ … وَالتَّابِعُونَ طَبَقَاتٌ عَشَرَهْ … مَعْ، خَمْسَةٍ: أَوَّلُهُمْ ذُو الْعَشَرَهْ ٧٠٥ … وَذَاكَ «قَيْسٌ» مَا لَهُ نَظِيرُ … وَعُدَّ عِنْدَ حَاكِمٍ كَثِيرُ ٧٠٦ … وَآخِرُ الطِّبَاقِ لاقِي أَنَسِ … وَسَائِبٍ كَذَا صُدَيٌّ، وَقِسِ ٧٠٧ … وَخَيْرُهُمْ أُوَيْسُ أَمَّا الأَفْضَلُ … فَابْنُ الْمُسَيِّبِ وَكَانَ الْعَمَلُ ٧٠٨ … عَلَى كَلامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ … هَذَا عُبَيْدِ اللهِ سَالِمْ عُرْوَةِ ٧٠٩ … خَارِجَةٍ وَابْنِ يَسَارٍ قَاسِمِ … أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ عَنْ سَالِمِ ٧١٠ … وَبِنْتُ سِيرِينَ وَأُمُّ الدَّرْدَا … خَيْرُ النِّسَا مَعْرِفَةً وَزُهْدَا

стр. 69

٧١١ … وَمِنْهُمُ الْمُخَضْرَمُونَ: مُدْرِكُ … نُبُوَّةٍ وَمَا رَأَى مُشْتَرَكُ ٧١٢ … يَلِيهِمُ الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ … وَمَا رَأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ ٧١٣ … وَمِنْهُمُ مَنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ … صَحَابَةً لِغَلَطٍ أَوْ داعِ ٧١٤ … وَالْعَكْسُ وَهْمًا وَالتِّبَاعُ قَدْ يُعَدّ … فِي تَابِعِ الأَتْبَاعِ إِذْ حَمْلٌ وَرَدْ ٧١٥ … ومَعْمَرٌ أَوَّلُ مَنْ مِنْهُمْ قَضَى … وَخَلَفٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مَضَى رِوَايَةُ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِ والصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ ٧١٦ … وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ عَنْ صِغَارِ … فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ ٧١٧ … أَوْ فِيهِمَا، وَعِلْمُ ذَا أَفَادَا … أَنْ لا يُظَنَّ قَلْبُهُ الإِسْنَادَا ٧١٨ … وَمِنْهُ أَخْذُ الصَّحْبِ عَنْ أَتْبَاعِ … وَتَابِعٍ عَنْ تَابِعِ الأَتْبَاعِ ٧١٩ … كَالْبَحْرِ عَنْ كَعْبٍ وَكَالزُّهْرِيِّ … عَنْ مَالِكٍ وَيَحْيَى الانْصَارِيِّ رِوَايَةُ الصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ عَنِ الصَّحَابَةِ ٧٢٠ … وَمَا رَوَى الصَّحْبُ عَنِ الأَتْبَاعِ عَنْ … صَحَابَةٍ فَهْوَ ظَرِيفٌ لِلْفَطِنْ ٧٢١ … أَلَّفَ فِيهِ الْحَافِظُ الْخَطِيبُ … وَمُنْكِرُ الْوُجُودِ لا يُصِيبُ ٧٢٢ … كَسَائِبٍ عَنِ ابْنِ عَبْدٍ عَنْ عُمَرْ … وَنَحْوُ ذَا قَدْ جَاءَ عِشْرُونَ أَثَرْ

стр. 70

روَايَةُ الأَقْرَانِ ٧٢٣ … وَوَقَعَتْ رِوَايَةُ الأَقْرَانِ … وَعِلْمُهَا يُقْصَدُ لِلْبَيَانِ ٧٢٤ … أَنْ لا يُظَنَّ الزَّيْدُ فِي الإِسْنَادِ أَوْ … إِبْدَالُ عَنْ بِالْوَاوِ وَالْحَدَّ رَأَوْا ٧٢٥ … إِنْ يَكُ فِي الإِسْنَادِ قَدْ تَقَارَبَا … وَالسِّنَّ دَائِمًا وَقِيلَ: غَالِبَا ٧٢٦ … وَفِي الصِّحَابِ أَرْبَعٌ فِي سَنَدِ … وَخَمْسَةٌ، وَبَعْدَهَا لم يَرِدِ ٧٢٧ … فَإِنْ رَوَى كُلٌّ مِنَ الْقِرْنَيْنِ عَنْ … صَاحِبِهِ فَهْوَ «مُدَبَّجٌ» حَسَنْ ٧٢٨ … فَمِنْهُ فِي الصَّحْبِ رَوَى الصِّدِّيقُ … عَنْ عُمَرٍ ثُمَّ رَوَى الفَارُوقُ ٧٢٩ … وَفِي التِّبَاعِ عَنْ عَطَاءِ الزُّهْرِيْ … وَعَكْسُهُ، وَمِنْهُ بَعْدُ فَادْرِ ٧٣٠ … فَتَارَةً رَاوِيهِمَا مُتَّحِدُ … وَالشَّيْخُ أَوْ أَحْدُهُمَا يَتَّحِدُ ٧٣١ … وَمِنْهُ فِي الْمُدَبَّجِ الْمَقْلُوبُ … مُسْتَوِيًا مِثَالُهُ عَجِيبُ ٧٣٢ … مَالِكُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكْ … وَذَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَالِكْ سُلِكْ الإِخوَةُ والأَخَوَاتُ ٧٣٣ … وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَئِيُّ صَنَّفَا … فِي إِخْوَةٍ وَقَدْ رَأَوْا أَنْ يُعْرَفَا ٧٣٤ … كَيْ لا يُرَى عِنْدَ اشْتِرَاكٍ فِي اسْمِ الأَبْ … غَيْرُ أَخٍ أَخًا وَمَا لَهُ انْتَسَبْ ٧٣٥ … أَرْبَعُ إِخْوَةٍ رَوَوْا فِي سَنَدِ … أَوْلادُ سِيرِينَ بِفَرْدٍ مُسْنَدِ

стр. 71

٧٣٦ … وَإِخْوَةٌ مِنَ الصِّحَابِ بَدْرَا … قَدْ شَهِدُوهَا سَبْعٌ اَبْنَا عَفْرَا ٧٣٧ … وَتِسْعَةٌ مُهَاجِرُونَ هُمْ بَنُو … حَارِثٍ السَّهْمِيِّ كُلٌّ مُحْسِنُ رِوَايَةُ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ، وعَكْسُهُ ٧٣٨ … وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي ذِي أَثْرِ … عَنِ ابْنِهِ كَوَائِلٍ عَنْ بَكْرِ ٧٣٩ … وَالْوَائِلِي فِي عَكْسِهِ فَإِنْ يُزَدْ … عَنْ جَدِّهِ فَهْوَ مَعَالٍ لا تُحَدّْ ٧٤٠ … أَهَمُّهُ حَيْثُ أَبٌ وَالْجَدُّ لا … يُسَمَّى وَالآبَا قَدِ انْتَهَتْ إِلَى ٧٤١ … عَشْرَةٍ وَأَرْبَعٍ فِي سَنَدِ … مُجَهَّلٍ لأرْبَعِينَ مُسْنَدِ ٧٤٢ … وَمَا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ فَالأَكْثَرُونَ احْتَجَّ بِهْ ٧٤٣ … حَمْلًا لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي … وَقِيلَ بِالإِفْصَاحِ وَاسْتِيعَابِ ٧٤٤ … وَهَكَذَا نُسْخَةُ بَهْزٍ، وَاخْتُلِفْ: … أَيُّهُمَا أَرْجَحُ وَالأُولَى أُلِفْ ٧٤٥ … وَاعْدُدْ هُنَا مَنْ تَرْوِ عَنْ أُمٍّ بِحَقّ … عَنْ أُمِّهَا، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْ سَبَقْ السَّابِقُ واللاحِقُ ٧٤٦ … فِي سَابِقٍ وَلاحِقٍ قَدْ صُنِّفَا … مَنْ يَرْوِ عَنْهُ اثْنَانِ وَالْمَوْتُ وَفَى ٧٤٧ … لِوَاحِدٍ وَأُخِّرَ الثَّانِ زَمَنْ … كَمَالِكٍ عَنْهُ رَوَى الزُّهْرِيْ وَمِنْ ٧٤٨ … وَفَاتِهِ إِلَى وَفَاةِ السَّهْمِي … قَرْنٌ وَفَوْقَ ثُلْثِهِ بِعِلْمِ

стр. 72

٧٤٩ … وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ لا يُحْسَبَا … حَذْفٌ وَتَحْسِينُ عُلُوٍّ يُجْتَبَى ٧٥٠ … بَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ وَالسِّبْطِ اللَّذَا … لِلسِّلَفِيْ قَرْنٌ وَنِصْفٌ يُحْتَذَى منْ رَوَى عنْ شَيخٍ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ ٧٥١ … وَمَنْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ثُمَّ رَوَى … عَنْ غَيْرِهِ عَنْهُ مِنَ الْفَنِّ حَوَى ٧٥٢ … أَنْ لا يُظَنَّ فِيهِ مِنْ زَيَادَهْ … أَوِ انْقِطَاعٍ فِي الَّذِي أَجَادَهْ الوُحْدَانُ ٧٥٣ … صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ مُسْلِمٌ بِأَنْ … لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَمِنْ ٧٥٤ … مُفَادِهِ مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ … وَالرَّدُّ لا مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ ٧٥٥ … مِثَالُهُ: لَمْ يَرْوِ عَنْ مُسَيَّبِ … إلاَّ ابْنُهُ وَلا عَنِ ابْنِ تَغْلِبِ ٧٥٦ … عَمْرٍو سِوَى الْبَصْرِي وَلا عَنْ وَهْبِ … وَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ اْلاَّ الشَّعْبِي ٧٥٧ … وَفِي الصَّحِيحَيْنِ صِحَابٌ مِنْ أُولَى … كَثِيرٌ الْحَاكِمُ عَنْهُمْ غَفَلا منْ لَمْ يَروِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا ٧٥٨ … وَلِلْبُخَارِيِّ كِتَابٌ يَحْوِي … مَنْ غَيْرَ فَرْدٍ مُسْنَدٍ لَمْ يَرْوِي ٧٥٩ … وَهْوَ شَبِيهُ مَا مَضَى وَيَفْتَرِقْ … كُلٌّ بِأَمْرٍ فَدِرَايَةٌ تُحِقّ ٧٦٠ … مِثْلُ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةٍ رَوَى … فِي الْخُفِّ لا غَيْرُ، فَكُنْ مِمَّنْ حَوَى

стр. 73

منْ لَمْ يَروِ إِلا عَنْ وَاحِدٍ ٧٦١ … وَمِنْهُمُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيفٌ جَلَّا ٧٦٢ … كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِيْ عَاصِمُ فِي الأَتْبَاعِ ٧٦٣ … وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ الذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ ﷺ ٧٦٤ … وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ ٧٦٥ … يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ٧٦٦ … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا ٧٦٧ … وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ ٧٦٨ … مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبُ أَفْرَادُ العَلَمِ ٧٦٩ … وَالْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ … أَسْمَاءً أَوْ أَلْقَابًا اوْ كُنًى تُضَمّْ ٧٧٠ … كَأَجْمَدٍ وَكَجُبَيْبٍ سَنْدَرِ … وَشَكَلٍ صُنَابِحِ بْنِ الأَعْسَرِ

стр. 74

٧٧١ … أَبِي مُعَيْدٍ وَأَبِي الْمُدِلَّهْ … أَبِي مُرَايَةَ اسْمُهُ عَبْدُ الله ٧٧٢ … سَفِينَةٍ مِهْرَانَ ثُمَّ مِنْدَلِ … بِالْكَسْرِ فِي الْمِيمِ وَفَتْحُهَا جَلِي الأَسْمَاءُ والكُنَى ٧٧٣ … وَاعْنَ بِالاسْمَا وَالْكُنَى فَرُبَّمَا … يُظَنُّ فَرْدٌ عَدَدًا تَوَهُّمَا ٧٧٤ … فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ … وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ ٧٧٥ … وَمَنْ كُنِي وَلا نَرَى فِي النَّاسِ … اسْمًا لَهُ نَحْوُ أَبِي أُنَاسِ ٧٧٦ … وَتَارَةً تَعَدَّدُ الْكُنَى وَقَدْ … لُقِّبَ بِالْكُنْيَةِ مَعْ أُخْرَى وَرَدْ ٧٧٧ … وَمِنْهُمُ مَنْ فِي كُنَاهُمُ اخْتُلِفْ … لا اسْمٍ، وَعَكْسُهُ وَذَيْنِ أَوْ أُلِفْ ٧٧٨ … كِلاهُمَا، وَمِنْهُمُ مَنِ اشْتَهَرْ … بِكُنْيَةٍ أَوْ بِاسْمِهِ، إِحْدَى عَشَرْ أَنْوَاعْ عَشَرَةْ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالكُنَى، مَزِيدَةْ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ وَالأَلفِيَّةِ ٧٧٩ … وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي الَّذِي وَفَا … كُنْيَتُهُ مَعَ اسْمِهِ مُؤْتَلِفَا ٧٨٠ … مِثْلُ «أَبِي الْقَاسِمِ» وَهْوَ «الْقَاسِمُ» … فَذَاكِرٌ بِوَاحِدٍ لا وَاهِمُ ٧٨١ … وَفِي الَّذِي كُنْيَتُهُ قَدْ أُلِفَا … اسْمَ أَبِيهِ غَلَطٌ بِهِ انْتَفَى ٧٨٢ … نَحْوُ «أَبِي مُسْلِمٍ بْنِ مُسْلِمِ» … هُوَ «الأَغَرُّ الْمَدَنِيُّ» فَاعْلَمِ ٧٨٣ … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ عَكْسَ الثَّانِي … نَحْوُ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانِ

стр. 75

٧٨٤ … وَأَلَّفُوا مَنْ وَرَدَتْ كُنْيَتُهُ … وَوَافَقَتْهُ كُنْيَةً زَوْجَتُهُ ٧٨٥ … مِثْلُ «أَبِي بَكْرٍ» وَ «أُمِّ بَكْرِ» … كَذَا «أَبُو ذَرٍّ» وَ «أُمُّ ذَرِّ» ٧٨٦ … وَفِي الَّذِي وَافَقَ فِي اسْمِهِ الأَبَا … نَحْوُ «عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ» نَسَبَا ٧٨٧ … وَإِنْ يَزِدْ مَعْ جَدِّهِ فَحَسِّنِ … كَالْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ ٧٨٨ … أَوْ شَيْخَهُ وَشَيْخَهُ قَدْ بَانَا … عِمْرَانُ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عِمْرَانَا ٧٨٩ … أَوِ اسْمُ شَيْخٍ لأَبِيهِ يَأْتَسِي … «رَبِيعٌ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ» ٧٩٠ … أَوْ شَيْخُهُ وَالرَّاوِ عَنْهُ الْجَارِي … يَرْفَعُ وَهْمَ الْقَلْبِ وَالتَّكْرَارِ ٧٩١ … مِثْلُ: «الْبُخَارِي رَاوِيًا عَنْ مُسْلِمِ … وَمُسْلِمٌ عَنْهُ رَوَى» فَقَسِّمِ ٧٩٢ … وَفِي الصَّحِيحِ قَدْ رَوَى الشَّيْبَانِي … عَنْ ابْنِ عَيْزَارٍ عَنْ الشَّيْبَانِي ٧٩٣ … أَوِ اسْمُهُ وَنَسَبٌ فَادَّكِرِ … كَحِمْيَرِيِّ بْنِ بَشِيرِ الْحِمْيَرِي ٧٩٤ … وَمَنْ بِلَفْظِ نَسَبٍ فِيهِ سُمِي … مِثَالُهُ الْمَكِّيُّ ثُمَّ الْحَضْرَمِي الأَلقَابُ ٧٩٥ … وَاعْنَ بِالالْقَابِ لِمَا تَقَدَّمَا … وَسَبَبِ الْوَضْعِ وَأُلِّفْ فِيهِمَا ٧٩٦ … كَعَارِمٍ وَقَيْصَرٍ وَغُنْدَرِ … لِسَتَّةٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ ٧٩٧ … وَالضَّالِ وَالضَّعِيفِ سَيِّدَانِ … وَيُونُسَ الْقَوِيِّ ذُو لِيَانِ ٧٩٨ … وَيُونُسَ الْكَذُوبِ وَهْوَ مُتْقِنُ … وَيُونُسَ الصَّدُوقِ وَهْوَ مُوهِنُ
следующие страницы →