Полный текст (592 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٧٣٦ … وَإِخْوَةٌ مِنَ الصِّحَابِ بَدْرَا … قَدْ شَهِدُوهَا سَبْعٌ اَبْنَا عَفْرَا
٧٣٧ … وَتِسْعَةٌ مُهَاجِرُونَ هُمْ بَنُو … حَارِثٍ السَّهْمِيِّ كُلٌّ مُحْسِنُ
رِوَايَةُ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ، وعَكْسُهُ
٧٣٨ … وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي ذِي أَثْرِ … عَنِ ابْنِهِ كَوَائِلٍ عَنْ بَكْرِ
٧٣٩ … وَالْوَائِلِي فِي عَكْسِهِ فَإِنْ يُزَدْ … عَنْ جَدِّهِ فَهْوَ مَعَالٍ لا تُحَدّْ
٧٤٠ … أَهَمُّهُ حَيْثُ أَبٌ وَالْجَدُّ لا … يُسَمَّى وَالآبَا قَدِ انْتَهَتْ إِلَى
٧٤١ … عَشْرَةٍ وَأَرْبَعٍ فِي سَنَدِ … مُجَهَّلٍ لأرْبَعِينَ مُسْنَدِ
٧٤٢ … وَمَا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ فَالأَكْثَرُونَ احْتَجَّ بِهْ
٧٤٣ … حَمْلًا لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي … وَقِيلَ بِالإِفْصَاحِ وَاسْتِيعَابِ
٧٤٤ … وَهَكَذَا نُسْخَةُ بَهْزٍ، وَاخْتُلِفْ: … أَيُّهُمَا أَرْجَحُ وَالأُولَى أُلِفْ
٧٤٥ … وَاعْدُدْ هُنَا مَنْ تَرْوِ عَنْ أُمٍّ بِحَقّ … عَنْ أُمِّهَا، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْ سَبَقْ
السَّابِقُ واللاحِقُ
٧٤٦ … فِي سَابِقٍ وَلاحِقٍ قَدْ صُنِّفَا … مَنْ يَرْوِ عَنْهُ اثْنَانِ وَالْمَوْتُ وَفَى
٧٤٧ … لِوَاحِدٍ وَأُخِّرَ الثَّانِ زَمَنْ … كَمَالِكٍ عَنْهُ رَوَى الزُّهْرِيْ وَمِنْ
٧٤٨ … وَفَاتِهِ إِلَى وَفَاةِ السَّهْمِي … قَرْنٌ وَفَوْقَ ثُلْثِهِ بِعِلْمِ
стр. 72
٧٤٩ … وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ لا يُحْسَبَا … حَذْفٌ وَتَحْسِينُ عُلُوٍّ يُجْتَبَى
٧٥٠ … بَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ وَالسِّبْطِ اللَّذَا … لِلسِّلَفِيْ قَرْنٌ وَنِصْفٌ يُحْتَذَى
منْ رَوَى عنْ شَيخٍ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ
٧٥١ … وَمَنْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ثُمَّ رَوَى … عَنْ غَيْرِهِ عَنْهُ مِنَ الْفَنِّ حَوَى
٧٥٢ … أَنْ لا يُظَنَّ فِيهِ مِنْ زَيَادَهْ … أَوِ انْقِطَاعٍ فِي الَّذِي أَجَادَهْ
الوُحْدَانُ
٧٥٣ … صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ مُسْلِمٌ بِأَنْ … لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَمِنْ
٧٥٤ … مُفَادِهِ مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ … وَالرَّدُّ لا مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ
٧٥٥ … مِثَالُهُ: لَمْ يَرْوِ عَنْ مُسَيَّبِ … إلاَّ ابْنُهُ وَلا عَنِ ابْنِ تَغْلِبِ
٧٥٦ … عَمْرٍو سِوَى الْبَصْرِي وَلا عَنْ وَهْبِ … وَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ اْلاَّ الشَّعْبِي
٧٥٧ … وَفِي الصَّحِيحَيْنِ صِحَابٌ مِنْ أُولَى … كَثِيرٌ الْحَاكِمُ عَنْهُمْ غَفَلا
منْ لَمْ يَروِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا
٧٥٨ … وَلِلْبُخَارِيِّ كِتَابٌ يَحْوِي … مَنْ غَيْرَ فَرْدٍ مُسْنَدٍ لَمْ يَرْوِي
٧٥٩ … وَهْوَ شَبِيهُ مَا مَضَى وَيَفْتَرِقْ … كُلٌّ بِأَمْرٍ فَدِرَايَةٌ تُحِقّ
٧٦٠ … مِثْلُ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةٍ رَوَى … فِي الْخُفِّ لا غَيْرُ، فَكُنْ مِمَّنْ حَوَى
стр. 73
منْ لَمْ يَروِ إِلا عَنْ وَاحِدٍ
٧٦١ … وَمِنْهُمُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيفٌ جَلَّا
٧٦٢ … كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِيْ عَاصِمُ فِي الأَتْبَاعِ
٧٦٣ … وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا
مَنْ أُسْنِدَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ
الذِينَ مَاتُوا فِي حَيَاتِهِ ﷺ
٧٦٤ … وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
٧٦٥ … يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ
منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ
٧٦٦ … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا
٧٦٧ … وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ
٧٦٨ … مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبُ
أَفْرَادُ العَلَمِ
٧٦٩ … وَالْبَرْذَعِيْ صَنَّفَ أَفْرَادَ الْعَلَمْ … أَسْمَاءً أَوْ أَلْقَابًا اوْ كُنًى تُضَمّْ
٧٧٠ … كَأَجْمَدٍ وَكَجُبَيْبٍ سَنْدَرِ … وَشَكَلٍ صُنَابِحِ بْنِ الأَعْسَرِ
стр. 74
٧٧١ … أَبِي مُعَيْدٍ وَأَبِي الْمُدِلَّهْ … أَبِي مُرَايَةَ اسْمُهُ عَبْدُ الله
٧٧٢ … سَفِينَةٍ مِهْرَانَ ثُمَّ مِنْدَلِ … بِالْكَسْرِ فِي الْمِيمِ وَفَتْحُهَا جَلِي
الأَسْمَاءُ والكُنَى
٧٧٣ … وَاعْنَ بِالاسْمَا وَالْكُنَى فَرُبَّمَا … يُظَنُّ فَرْدٌ عَدَدًا تَوَهُّمَا
٧٧٤ … فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ … وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ
٧٧٥ … وَمَنْ كُنِي وَلا نَرَى فِي النَّاسِ … اسْمًا لَهُ نَحْوُ أَبِي أُنَاسِ
٧٧٦ … وَتَارَةً تَعَدَّدُ الْكُنَى وَقَدْ … لُقِّبَ بِالْكُنْيَةِ مَعْ أُخْرَى وَرَدْ
٧٧٧ … وَمِنْهُمُ مَنْ فِي كُنَاهُمُ اخْتُلِفْ … لا اسْمٍ، وَعَكْسُهُ وَذَيْنِ أَوْ أُلِفْ
٧٧٨ … كِلاهُمَا، وَمِنْهُمُ مَنِ اشْتَهَرْ … بِكُنْيَةٍ أَوْ بِاسْمِهِ، إِحْدَى عَشَرْ
أَنْوَاعْ عَشَرَةْ مِنَ الأَسْمَاءِ وَالكُنَى، مَزِيدَةْ عَلَى ابْنِ الصَّلَاحِ وَالأَلفِيَّةِ
٧٧٩ … وَأَلَّفَ الْخَطِيبُ فِي الَّذِي وَفَا … كُنْيَتُهُ مَعَ اسْمِهِ مُؤْتَلِفَا
٧٨٠ … مِثْلُ «أَبِي الْقَاسِمِ» وَهْوَ «الْقَاسِمُ» … فَذَاكِرٌ بِوَاحِدٍ لا وَاهِمُ
٧٨١ … وَفِي الَّذِي كُنْيَتُهُ قَدْ أُلِفَا … اسْمَ أَبِيهِ غَلَطٌ بِهِ انْتَفَى
٧٨٢ … نَحْوُ «أَبِي مُسْلِمٍ بْنِ مُسْلِمِ» … هُوَ «الأَغَرُّ الْمَدَنِيُّ» فَاعْلَمِ
٧٨٣ … وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ عَكْسَ الثَّانِي … نَحْوُ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانِ
стр. 75
٧٨٤ … وَأَلَّفُوا مَنْ وَرَدَتْ كُنْيَتُهُ … وَوَافَقَتْهُ كُنْيَةً زَوْجَتُهُ
٧٨٥ … مِثْلُ «أَبِي بَكْرٍ» وَ «أُمِّ بَكْرِ» … كَذَا «أَبُو ذَرٍّ» وَ «أُمُّ ذَرِّ»
٧٨٦ … وَفِي الَّذِي وَافَقَ فِي اسْمِهِ الأَبَا … نَحْوُ «عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ» نَسَبَا
٧٨٧ … وَإِنْ يَزِدْ مَعْ جَدِّهِ فَحَسِّنِ … كَالْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ
٧٨٨ … أَوْ شَيْخَهُ وَشَيْخَهُ قَدْ بَانَا … عِمْرَانُ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عِمْرَانَا
٧٨٩ … أَوِ اسْمُ شَيْخٍ لأَبِيهِ يَأْتَسِي … «رَبِيعٌ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ»
٧٩٠ … أَوْ شَيْخُهُ وَالرَّاوِ عَنْهُ الْجَارِي … يَرْفَعُ وَهْمَ الْقَلْبِ وَالتَّكْرَارِ
٧٩١ … مِثْلُ: «الْبُخَارِي رَاوِيًا عَنْ مُسْلِمِ … وَمُسْلِمٌ عَنْهُ رَوَى» فَقَسِّمِ
٧٩٢ … وَفِي الصَّحِيحِ قَدْ رَوَى الشَّيْبَانِي … عَنْ ابْنِ عَيْزَارٍ عَنْ الشَّيْبَانِي
٧٩٣ … أَوِ اسْمُهُ وَنَسَبٌ فَادَّكِرِ … كَحِمْيَرِيِّ بْنِ بَشِيرِ الْحِمْيَرِي
٧٩٤ … وَمَنْ بِلَفْظِ نَسَبٍ فِيهِ سُمِي … مِثَالُهُ الْمَكِّيُّ ثُمَّ الْحَضْرَمِي
الأَلقَابُ
٧٩٥ … وَاعْنَ بِالالْقَابِ لِمَا تَقَدَّمَا … وَسَبَبِ الْوَضْعِ وَأُلِّفْ فِيهِمَا
٧٩٦ … كَعَارِمٍ وَقَيْصَرٍ وَغُنْدَرِ … لِسَتَّةٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ
٧٩٧ … وَالضَّالِ وَالضَّعِيفِ سَيِّدَانِ … وَيُونُسَ الْقَوِيِّ ذُو لِيَانِ
٧٩٨ … وَيُونُسَ الْكَذُوبِ وَهْوَ مُتْقِنُ … وَيُونُسَ الصَّدُوقِ وَهْوَ مُوهِنُ
стр. 76
المُؤْتَلِفُ والمُخْتَلِفُ
٧٩٩ … أَهَمُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ مَا ائْتَلَفْ … خَطًّا وَلَكِنْ لَفْظُهُ قَدِ اخْتَلَفْ
٨٠٠ … وَجُلُّهُ يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ وَلا … يُمْكِنُ فِيهِ ضَابِطٌ قَدْ شَمِلا
٨٠١ … أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَهُ «عَبْدُ الْغَنِي» … وَ «الذَّهَبِيُّ» آخِرًا، ثُمَّ عُنِي
٨٠٢ … بِالْجَمْعِ فِيهِ «الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرِ» … فَجَاءَ أَيَّ جَامِعٍ مُحَرَّرِ
٨٠٣ … وَهَذِهِ أَمْثِلَةٌ مِمَّا اخْتَصَرْ … ابْنُ الصَّلاحِ مَعْ زَوَائِدٍ أُخَرْ
٨٠٤ … بَكْرِيُّهُمْ وَابْنُ شُرَيْحٍ «أَسْفَعُ» … وَجَاهِلِيُّونَ، وَغَيْرٌ «أَسْقَعُ»
٨٠٥ … «أُسَيْدُ» بِالضَّمِّ وَبِالتَّصْغِيرِ … أَبْنَا أَبِي الْجَدْعَاءِ وَالْحُضَيْرِ
٨٠٦ … وَأَخْنَسٍ أُحَيْحَةٍ وَثَعْلَبَهْ … وَابْنِ أَبِي إِيَاسِ فِيمَا هَذَّبَهْ
٨٠٧ … وَرَافِعٍ سَاعِدَةٍ وَزَافِرِ … كَعْبٍ وَيَرْبُوعٍ ظُهَيْرٍ عَامِرِ
٨٠٨ … ثُمَّ أَبُو عُقْبَةَ مَعْ تَمِيمِ … وَجَدُّ قَيْسٍ صَاحِبٍ تَمِيمِي
٨٠٩ … وَاكْنِ «أَبَا أُسَيْدٍ» الْفَزَارِي … وَابْنَا عَلِي وَثَابِتٍ بُخَارِي
٨١٠ … ثُمَّ ابْنُ عِيسَى وَهْوَ فَرْدٌ «أَمَنَهْ» … وَغَيْرُهُ «أُمَيَّةٌ» أَوْ «آمِنَهْ»
٨١١ … مُحَمَّدُ بْنُ «أَتَشَ» الصَّنْعَانِي … بِالتَّاءِ وَالشِّينِ بِلا تَوَانِ
٨١٢ … «أَثْوَبُ» نَجْلُ عُتْبَةٍ وَالأَزْهَرِ … وَوَالِدُ الْحَارِثِ، ثُمَّ اقْتَصِرِ
٨١٣ … وَأَبَوَا عَالِيَةٍ وَمَعْشَرِ … أُذَيْنَةٌ حَمَّادُ «بَرَّاءُ» اذْكُرِ
стр. 77
٨١٤ … إِلَى بُخَارَى نِسْبَةُ الْبُخَارِي … وَمَنْ مِنَ الأَنْصَارِ فَالنَّجَّارِي
٨١٥ … وَلَيْسَ فِي الصَّحْبِ وَلا الأَتْبَاعِ … مَنْ يُنْسَبُ الأَوَّلَ بِالإِجْمَاعِ
٨١٦ … وَالِدَ رَافِعٍ وَفَضْلٍ كَبِّرِ … «خَدِيجَ» أَهْمِلْ غَيْرَ ذَا وَصَغِّرِ
٨١٧ … «حِرَاشٌ» بْنُ مَالِكٍ كَوَالِدِ … رِبْعِيٍّ اهْمِلْهُ بِغَيْرِ زَائِدِ
٨١٨ … كُلُّ قُرَيْشِيٍّ حِزَامٌ «وَهْوَ جَمّْ … وَمَا فِي الَانْصَارِ «حَرَامٌ» مِنْ عَلَمْ
٨١٩ … أُهْمِلَ لَيْسَ غَيْرٌ «الْحُضَيْرُ» … أَبُو أُسَيْدٍ غَيْرُهُ «خُضَيْرُ»
٨٢٠ … عِيسَى وَمُسْلِمٌ هُمَا حَنَّاطُ … وَإِنْ تَشَا خَبَّاطٌ «أَوْ خَيَّاطُ
٨٢١ … وَصِفْ أَبَا الطَّيِّبِ بِالْجَرِيرِي … ابْنَ سُلَيْمَانَ وَبِالْحَرِيرِي
٨٢٢ … وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةِ بِالإِهْمَالِ … وَصْفًا سِوَى هَارُونٍ «الْحَمَّالِ»
٨٢٣ … «الْخَدَرِيْ» مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ … وَمَنْ عَدَاهُ فَاضْمُمَنْ وَسَكِّنِ
٨٢٤ … عَلِيٌّ النَّاجِي وَلَدْ «دُؤَادِ» … وَابْنُ أَبِي «دُؤَادٍ» الإِيَادِي
٨٢٥ … «الدَّبَرِيْ» إِسْحَاقُ وَ «الدُّرَيْدِي» … نَحْوِيُّهُمْ وَغَيْرُهُ «زَرَنْدِي»
٨٢٦ … بِالْفَتْحِ رَوْحٌ سَالِفٌ وَوَاهِمْ … مَنْ قَالَ ضُمَّ رَوْحٌ بْنُ الْقَاسِمْ
٨٢٧ … ابْنُ الزَّبِيرِ صَاحِبٌ وَنَجْلُهُ … بِالْفَتْحِ وَالْكُوفِيُّ أَيْضًا مِثْلُهُ
٨٢٨ … «السَّفْرُ» بِالسُّكُونِ فِي الأَسْمَاءِ … وَالْفَتْحُ فِي الْكُنَى بِلا امْتِرَاءِ
٨٢٩ … عَمْرٌو وَعَبْدُ اللهِ نَجْلا سَلِمَهْ … بِالْكَسْرِ مَعْ قَبِيلَةٍ مُكَرَّمَهْ
стр. 78
٨٣٠ … وَالْخُلْفُ فِي وَالِدِ عَبْدِ الْخَالِقِ … وَالسُّلَمِيُّ لِلْقَبِيلِ وَافِقِ
٨٣١ … فَتْحًا وَمَنْ يَكْسِرْهُ لا يُعَوَّلُ … ثُمَّ سَلَامُ كُلُّهُ مُثَقَّلُ
٨٣٢ … إِلاَّ أَبَا الْحَبْرِ مَعَ الْبِيكَنْدِي … بِالْخُلْفِ وَابْنَ أُخْتِهِ مَعْ جَدِّ
٨٣٣ … أَبِي عَلِيْ وَالنَّسَفِيْ وَالسَّيِّدِي … وَابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ ذِي التَّهَوُّدِ
٨٣٤ … وَابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاهِضٍ وَفِي … سَلَامٍ بْنِ مِشْكَمٍ خُلْفٌ قُفِي
٨٣٥ … «سَلاَّمَةٌ» مَوْلاةُ بِنْتِ عَامِرِ … وَجَدُّ كُوفِيٍّ قَدِيمٍ آثِرِ
٨٣٦ … «شِيرِينُ» نِسْوَةٌ وَجَدُّ ثَانِي … مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِي
٨٣٧ … «السَّامِرِيُّ» شَيْخُ نَجْلِ حَنْبَلِ … وَمَنْ عَدَاهُ فَافْتَحَنْ وَثَقِّلِ
٨٣٨ … وَاكْسِرْ أُبَيَّ بْنَ «عِمَارَةٍ» فَقَدْ … وَ «عَسَلٌ» هُوَ ابْنُ ذَكْوَانَ انْفَرَدْ
٨٣٩ … فِي الْبَصْرَةِ «الْعَيْشِيُّ» وَ «الْعَنْسِيُّ» … بِالشَّامِ وَالْكُوفَةِ قُلْ عَبْسِيُّ
٨٤٠ … بِالنُّونِ وَالإِعْجَامِ كُلُّ «غَنَّامْ» … إِلاَّ أَبَا عَلِيٍّ بْنَ «عَثَّامْ»
٨٤١ … «قَمِيرُ» بِنْتُ عَمْرٍو لا تُصَغِّرِ … وَفِي خُزَاعَةَ «كَرِيزٌ» كَبِّرِ
٨٤٢ … وَنَجْلُ مَرْزُوقٍ رَأَوْا «مُسَوَّرُ» … وَابْنُ يَزِيدَ، وَسِوَى ذَا «مِسْوَرُ»
٨٤٣ … كُلُّ «مُسَيَّبٍ» فَبَالْفَتْحِ سِوَى … أَبِي سَعِيدٍ فَلِوَجْهَيْنِ حَوَى
٨٤٤ … أَبُو «عُبَيْدةَ» بِضَمٍّ أَجْمَعُ … زَيْدُ بْنُ «أَخْزَمَ» سِوَاهُ يُمْنَعُ
٨٤٥ … وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةِ مِنْ «حُضَيْنِ» … إِلاَّ أَبُو سَاسَانَ عَنْ يَقِينِ
стр. 79
٨٤٦ … وَلِلْقَبِيلِ نِسْبَةُ «الْهَمْدَانِي» … وَبَلَدٍ أَعْجِمْ بِلا إِسْكَانِ
٨٤٧ … فِي الْقُدَمَاءِ ذَاكَ غَالِبٌ، وَذَا … فِي الآخَرِينَ، فَهْوَ أَصْلٌ يُحْتَذَى
٨٤٨ … وَمِنْ هُنَا خُصَّ صَحِيحُ الْجُعْفِي … لِكُلِّ مَا يَأْتِي بِهِ مُوَفِّي
٨٤٩ … «أَخْيَفُ» جَدُّ مِكْرَزٍ وَ «الأَقْلَحُ» … كُنْيَةُ جَدِّ عَاصِمٍ قَدْ نَقَّحُوا
٨٥٠ … وَكُلُّ مَا فِيهِ فَقُلْ «يَسَارُ» … إِلاَّ أَبَا مُحَمَّدٍ «بَشَّارُ»
٨٥١ … الْمَازِنِيْ وَابْنُ سَعِيدَ الْحَضْرَمِي … وَابْنُ عُبَيْدِ اللهِ «بُسْرٌ» فَاعْلَمِ
٨٥٢ … وَابْنُ يَسَارٍ وَابْنُ كَعْبٍ قُلْ بُشَيْرْ … وَقُلْ يُسَيْرٌ فِي ابْنِ عَمْرٍو أَوْ أُسَيْرْ
٨٥٣ … أَبُو «بَصِيرَ» الثَّقَفِي مُكَبَّرُ … وَاْبنُ أَبِي الأَشْعَثِ نُونًا صَغَّرُوا
٨٥٤ … يَحْيَى وَبِشْرٌ وَابْنُ صَبَّاحٍ بِرَا … «بَزَّارُ» وَ «النَّصْرِيُّ» بِالنُّونِ عَرَا
٨٥٥ … مَالِكَ عَبْدَ وَاحِدٍ تُمَيْلَهْ … كُنْيَةُ يَحْيَى، غَيْرُهُ «نُمَيْلَهْ»
٨٥٦ … اسْمُ أَبِي الْهَيْثَمِ «تَيِّهَانُ» … وَاسْمُ أَبِي صَالِحِهِمْ «نَبْهَانُ»
٨٥٧ … مُحَمَّدُ ابْنُ الصَّلْتِ «تَوَّزِيُّ» … مُسَيَّبٌ بِالْغَيْنِ «تَغْلِبِيُّ»
٨٥٨ … أَبُو «حَرِيزٍ» وَابْنُ عُثْمَانَ يُرَى … بِالْحَاءِ، وَالزَّايِ، وَغَيْرُهُ بِرَا
٨٥٩ … يَحْيَى هُوَ ابْنُ بِشْرٍ «الْحَرِيرِي» … وَغَيْرُهُ بِالضَّمَّةِ «الْجُرَيْرِي»
٨٦٠ … «جَارِيَةٌ» جِيمًا أَبُو يَزِيدِ … وَابْنُ قُدَامَةَ أَبُو أَسِيدِ
٨٦١ … «حَيَّانُ» بِالْيَاءِ سِوَى ابْنِ مُنْقِذِ … وَابْنِ هِلالٍ فَافْتَحَنْ وَوَحِّدِ
стр. 80
٨٦٢ … أَبْنَا عَطِيَّةَ وَمُوسَى الْعَرِقَهْ … بِالْكَسْرِ وَالتَّوْحِيدِ فِيمَا حَقَّقَهْ
٨٦٣ … أَبَا «حَصِينَ» الأَسَدِيَّ كَبِّرِ … ثُمَّ رُزَيْقِ بْنِ «حُكَيْمٍ» صَغِّرِ
٨٦٤ … «حَيَّةُ» بِالْيَاءِ ابْنُهُ جُبَيْرُ … مُحَمَّدُ بْنُ «خَازِمَ» الضَّرِيرُ
٨٦٥ … ابْنُ حُذَافَةَ «خُنَيْسٌ» فَقَدِ … «خُبَيْبُ» شَيْخُ مَالِكٍ وَابْنُ عَدِي
٨٦٦ … وَكُنْيَةٌ لابْنِ الزُّبَيْرِ «الْجُرَشِي» … يُونُسُ وَالنَّضْرُ فَلا تُفَتِّشِ
٨٦٧ … ثُمَّ عُبَيْدُ اللهِ فَـ «الْخَرَّازُ» … بِالرَّاءِ بَدْأً غَيْرُهُ «خَزَّازُ»
٨٦٨ … بِنْتُ مُعَوِّذٍ وَبِنْتُ النَّضْرِ … «رُبَيِّعٌ» وَابْنُ حُكَيْمٍ فَادْرِ
٨٦٩ … «رُزَيْقُ» بِالرَّا أَوَّلًا «رَبَاحُ» … وَالِدُ زَيْدٍ وَعَطَا إِفْصَاحُ
٨٧٠ … مُحَمَّدٌ يُكْنَى «أَبَا الرِّجَالِ» … وَعُقْبَةٌ يُكْنَى «أَبَا الرَّحَّالِ»
٨٧١ … «سُرَيْجٌ» ابْنَا يُونُسٍ وَالنُّعْمَانْ … وَاكْنِ أَبَا أَحْمَدَ وَابْنُ حَيَّانْ
٨٧٢ … سُلَيْمُ بِالتَّكْبِيرِ، وَالسِّيْنَانِي … فَضْلٌ وَمَنْ عَدَاهُ فَالشَّيْبَانِي
٨٧٣ … مُحَمَّدٌ عَبَّادُ وَالنَّاجِيُّ … وَعَبْدُ الاعْلَى كُلُّهُمْ «سَامِيُّ»
٨٧٤ … صَبِيحَ وَالِدَ الرَّبِيعِ فَافْتَحَا … وَاضْمُمْ أَبًا لِمُسْلِمٍ أَبِي الضُّحَى
٨٧٥ … «عَيَّاشٌ» الرَّقَّامُ وَالْحِمْصِيُّ … أَبًا كَذَاكَ الْمُقْرِئُ الْكُوفِيُّ
٨٧٦ … وَافْتَحْ «عَبَادَةً» أَبَا مُحَمَّدِ … وَاضْمُمْ أَبَا قَيْسٍ «عُبَادًا» تَرْشُدِ
٨٧٧ … وَفَتَحُوا بَجَالَةَ بْنَ «عَبْدَهْ» … كَذَا «عَبِيدَةُ» بْنُ عَمْرٍو قَيَّدَهْ
стр. 81
٨٧٨ … وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا وَابْنُ حُمَيْدْ … وَكُلُّ مَا فِيهِ مُصَغَّرٌ «عُبَيْدْ»
٨٧٩ … وَوَلَدُ الْقَاسِمِ فَهْوَ «عَبْثَرُ» … وَابْنُ سَوَاءٍ السَّدُوسِيْ «عَنْبَرُ»
٨٨٠ … «عُيَيْنَةٌ» وَالِدُ ذِي الْمِقْدَارِ … سُفْيَانَ، وَابْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِي
٨٨١ … «عَتَّابُ» بِالتَّا ابْنُ بَشِيرَ الْجَزَرِي … «عُقَيْلُ» بِالضَّمِّ فَرَاوِي الزُّهْرِي
٨٨٢ … ابْنَ سِنَانَ الْعَوَقِيَّ أَفْرِدِ … قَارِيُّهُمْ هُوَ ابْنُ عَبْدٍ شَدِّدِ
٨٨٣ … أَبُو عُبَيْدِ اللهِ فَهْوَ «مُحْرِزُ» … صَفْوَانَ، أَمَّا الْمُدْلِجِي «مُجَزِّزُ»
٨٨٤ … وَالِدُ عَبْدِاللهِ قُلْ «مُغَفَّلُ» … مُنْفَرِدٌ وَمَنْ سِوَاهُ «مَعْقِلُ»
٨٨٥ … «مُعَمَّرٌ» يُشَدَّدُ ابْنُ يَحْيَى … وَ «مُنْيَةٌ» بِالْيَاءِ أُمُّ «يَعَلَى»
٨٨٦ … ابْنُ شُرَحْبِيلَ فَقُلْ «هُزَيْلُ» … بِالزَّايِ لَكِنْ غَيْرُهُ «هُذَيْلُ»
٨٨٧ … نَجْلُ أَبِي بُرْدَةَ قُلْ «بُرَيْدُ» … وَابْنُ «الْبِرِنْدِ» غَيْرُ ذَا «يَزِيدُ»
٨٨٨ … هَذَا جَمِيعُ مَا حَوَى الْبُخَارِي … فَاضْبِطْهُ ضَبْطَ حَافِظٍ ذَكَّارِ
٨٨٩ … فِي مُسْلِمٍ خَلَفٌ «الْبَزَّارُ» … وَسَالِمٌ «نَصْرِيُّهُمْ» «جَبَّارُ»
٨٩٠ … هُوَ ابْنُ صَخْرٍ وَعَدِيُّ بْنُ «الْخِيَارْ» … «جَارِيَةٌ» أَبُو الْعَلا بِالْجِيمِ سَارْ
٨٩١ … أَهْمِلْ «أَبَا بَصْرَةٍ الْغِفَارِي» … كَذَا اسْمُهُ «حُمَيْلُ» مع إِصْغَارِ
٨٩٢ … صَغِّرْ «حُكَيْمًا» ابْنَ عَبْدِاللهِ ثُمّْ … «عَبِيدَةَ» بْنِ الْحَضْرَمِيِّ لا تَضُمّْ
٨٩٣ … وَافْتَحْ أَبَا عَامِرٍ ابْنَ «عَبْدَهْ» … وَابْنِ «الْبَرِيدِ» هَاشِمٍ فَأَفْرِدَهْ
стр. 82
٨٩٤ … وَاضْمُمْ عُقَيْلًا فِي الْقَبِيلِ مَعْ أَبِي … يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ كَمَاضٍ تُصِبِ
٨٩٥ … عَيَّاشُ بِالْيَاءِ ابْنُ عَمْرِو الْعَامِرِي … مَعْ نَقْطِهِ وَهَكَذَا ابْنُ الْحِمْيَرِي
٨٩٦ … «رِيَاحُ» بِالْيَاءِ أَبُو زِيَادِ … وَكُنْيَةٌ لَهُ بِلا تَرْدَادِ
٨٩٧ … وَكُلُّ مَا فِي ذَيْنِ وَالْمُوَطَّا … فَهْوَ «الْحَرَامِيُّ» بِرَاءٍ ضَبْطَا
٨٩٨ … إِلاَّ الَّذِي أُبْهِمَ عَنْ أَبِي الْيَسَرْ … فِي مُسْلِمٍ فَإِنَّ فِيهِ الْخُلْفُ قَرّْ
٨٩٩ … وَحِّدْ «زُبَيْدًا» مَا عَدَا ابْنَ الصَّلْتِ … وَ «وَاقِدٌ» بِالْقَافِ فِيهَا يَأْتِي
٩٠٠ … بِالْيَاءِ «الأَيْلِيُّ» سِوَى شَيْبَانَا … لَكِنَّهُ بِنَسَبٍ مَا بَانَا
٩٠١ … وَلَمْ يَزِدْ مُوَطَّأٌ إِنْ تَفْطِن … سِوَى بِضَمِّ «بُسْرٍ» ابْنِ مِحْجَنِ
المُتَّفِقُ والمُفْتَرِقُ
٩٠٢ … وَاعْنَ بِمَا لَفْظًا وَخَطًّا يَتَّفِقْ … لَكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ قَدْ تَفْتَرِقْ
٩٠٣ … لا سِيَّمَا إِنْ يُوجَدَا فِي عَصْرِ … وَاشْتَرَكَا شَيْخًا وَرَاوٍ فَادْرِ
٩٠٤ … فَتَارَةً يَتَّفِقُ اسْمًا وَأَبَا … أَوْ مَعَ جَدٍّ أَوْ كُنًى وَنَسَبَا
٩٠٥ … كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: خَمْسٌ بَانْ … وَ «أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانْ»
٩٠٦ … ثُمَّ «أَبِي عِمْرَانٍ الْجَوْنِيِّ» … اثْنَيْنِ: بَصْرِيٍّ وَبَغْدَادِيِّ
٩٠٧ … أَوْ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبٍ وَالنَّسَبِ … أَوْ كُنْيَةٍ كَعَكْسِهِ وَاسْمِ أَبِ
٩٠٨ … نَحْوُ «مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ» مِنْ … قَبِيلَةِ الأَنْصَارِ أَرْبَعٌ زُكِنْ
стр. 83
٩٠٩ … كَذَا «أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ» وَضُمّْ … «ابْنَ أَبِي صَالِحٍ صَالِحًا» تَعُمّْ
٩١٠ … وَتَارَةً فِي اسْمٍ فَقَطْ ثُمَّ السِّمَهْ … «حَمَّادُ» لابْنِ زَيْدَ وَابْنِ سَلَمَهْ
٩١١ … فَإِنْ أَتَى عَنْ حَرْبٍ مُهْمَلا … أَوْ عَارِمٍ فَهْوَ ابْنُ زَيْدٍ جُعِلا
٩١٢ … أَوْ هُدْبَةٍ أَوِ التَّبُوذَكِيِّ أَوْ … حَجَّاجٍ أَوْ عَفَّانَ فَالثَّانِيْ رَأَوْا
٩١٣ … وَحَيْثُمَا أُطْلِقَ «عَبْدُ اللهِ» فِي … طَيْبَةَ فَاْبنُ عُمَرٍ، وَإِنْ يَفِي
٩١٤ … بِمَكَّةٍ فَابْنُ الزُّبَيْرِ، أَوْ جَرَى … بِكُوفَةٍ فَهْوَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُرَى
٩١٥ … وَالْبَصْرَةِ الْبَحْرُ، وَعِنْدَ مِصْرِ … وَالشَّامِ مَهْمَا أُطْلِقَ ابْنُ عَمْرِو
٩١٦ … وَعَنْ «أَبِي حَمْزَةَ» يَرْوِي شُعْبَةُ … عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ بِزَايٍ عِدَّةُ
٩١٧ … إِلاَّ «أَبَا جَمْرَةَ» فَهْوَ بِالرَّا … وَهْوَ الَّذِي يُطْلَقُ يُدْعَى نَصْرَا
٩١٨ … وَمِنْهُ مَا فِي نَسَبٍ كَـ «الآمُلِي» … وَ «الْحَنَفِيْ» مُخْتَلِفُ الْمَحَامِلِ
٩١٩ … وَاعْدُدْ بِهَذَا النَّوْعِ مَا يَتَّحِدُ … فِيهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَا وَعَدَّدُوا
٩٢٠ … قِسْمَيْنِ مَا يَشْتَرِكَانِ إِسْمَا … بِنْتُ عُمَيْسِ ابْنُ رِيَابٍ «أَسْمَا»
٩٢١ … وَالثَّانِي فِي اسْمٍ وَكَذَا فِي اسْمِ أَبِ … «كَهِنْدٍ ابْنِ وَابْنَةِ الْمُهَلَّبِ»
المُتَشَابِهُ
٩٢٢ … فِي الْمُتَشَابِهِ الْخَطِيبُ أَلَّفَا … وَهْوَ مِنَ النَّوْعَيْنِ قَدْ تَأَلَّفَا
٩٢٣ … يَتَّفِقَا فِي الاسْمِ وَالأَبُ ائْتَلَفْ … أَوْ عَكْسُهُ أَوْ نَحْوُ ذَا كَمَا اتَّصَفْ
стр. 84
٩٢٤ … كِـ «ابْنِ بَشِيرٍ» وَ «بُشَيْرٍ» سُمِّيَا … أَيُوبَ «حَيَّانَ» «حَنَانَ» عُزِيَا
٩٢٥ … كَذَا «شُرَيْحٌ» وَلَدُ النُّعْمَانِ … مَعَ «سُرَيْجٍ» وَلَدِ النُّعْمَانِ
٩٢٦ … وَكَأَبِي عَمْرٍو هُوَ «الشَّيْبَانِي» … مَعَ أَبِي عَمْرٍو هُوَ «السَّيْبَانِي»
٩٢٧ … وَكَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ … «الْمَخْرَمِيْ» «الْمُخَرِّمِيْ» مُضَاهِي
٩٢٨ … وَكَـ «أَبِي الرِّجَالِ» الانْصَارِي … مَعَ «أَبِي الرَّحَّالِ» الانْصَارِي
المُشْتَبِهُ المَقْلُوبُ
٩٢٩ … أَلَّفَ فِي الْمُشْتَبِهِ الْمَقْلُوبِ … رَفْعًا عَنِ الإِلْبَاسِ فِي الْقُلُوبِ
٩٣٠ … كَـ «ابْنِ الْوَلِيدِ مُسْلِمٍ» لَبْسٌ شَدِيدْ … عَلَى الْبُخَارِي بِـ «ابْنِ مُسْلِمَ الْوَلِيدْ»
مَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
٩٣١ … وَادْرِ الَّذِي لِغَيْرِ أَبٍّ يَنْتَسِبْ … خَوْفَ تَعَدُّدٍ إِذَا لَهُ نُسِبْ
٩٣٢ … كَابْنِ «حَمَامَةٍ» لأمٍّ وَابْنِ … «مُنْيَةَ» جَدَّةٌ، وَلِلتَّبَنِّي
٩٣٣ … مِقْدَادٌ ابْنُ «الأَسْوَدِ» ابْنُ «جَارِيَهْ» … جَدٌّ وَفِي ذَلِكَ كُتْبٌ وَافِيَهْ
المَنْسُوبُونَ إِلَى خلَافِ الظَّاهِرِ
٩٣٤ … وَنَسَبُوا «الْبَدْرِيَّ» وَ «الْخُوزِيَّا» … لِكَوْنِهِ جَاوَرَ وَ «التَّيْمِيَا»
٩٣٥ … كَذَلِكَ «الْحَذاَّءُ» لِلْجَلَّاسِ … وَ «مِقْسَمٌ مَوْلَى بَنِي عَبَّاسِ»
стр. 85
المُبْهَمَاتُ
٩٣٦ … وَأَلَّفُوا فِي مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا … لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا
٩٣٧ … كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ … خَالٍ أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ وَأُمّْ
مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاءِ
٩٣٨ … مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالْمُضَعَّفِ … أَجَلُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ فَاعْرِفِ
٩٣٩ … بِهِ الصَّحِيحَ وَالسَّقِيمَ وَارْجِعِ … لِكُتُبٍ تُوضَعُ فِيهَا وَاتْبَعِ
٩٤٠ … وَجُوِّزَ الْجَرْحُ لِصَوْنِ الْمِلَّهْ … وَاحْذَرْ مِنَ الْجَرْحِ لأَجْلِ عِلَّهْ
٩٤١ … وَارْدُدْ كَلامَ بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ … فِي بَعْضِهِمْ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ
٩٤٢ … وَرُبَّمَا رُدَّ كَلامُ الْجَارِحِ … إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ بِأَمْرٍ وَاضِحِ
٩٤٣ … الذَّهَبِيْ: مَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ عَلَى … تَوْثِيقِ مَجْرُوحٍ وَجَرْحِ مَنْ عَلا
٩٤٤ … وَتُعْرَفُ الثِّقَةُ بِالتَّنْصِيصِ مِنْ … رَاوٍ وَذِكْرٍ فِي مُؤَلَّفٍ زُكِنْ
٩٤٥ … أُفْرِدَ لِلثِّقَاتِ أَوْ تَخْرِيجِ … مُلْتَزِمِ الصِّحَّةِ فِي التَّخْرِيجِ
مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَّطَ مِنَ الثِّقَاتِ
٩٤٦ … وَالْحَازِمِيْ أَلَّفَ فِيمَنْ خَلَّطَا … مِنَ الثِّقَاتِ آخِرًا فَأُسْقِطَا
٩٤٧ … مَا حَدَّثُوا فِي الاِخْتِلاطِ أَوْ يُشَكّْ … وَبِاعْتِبَارِ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ يُفَكّْ
٩٤٨ … كَابْنَيْ أَبِي عَرُوبَةٍ وَالسَّائِبِ … وَذَكَرُوا رَبِيعَةً لَكِنْ أُبِي
стр. 86
طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ
٩٤٩ … وَالطَّبَقَاتُ لِلرُّوَاةِ تُعْرَفُ … بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ وَقَدْ تَخْتَلِفُ
٩٥٠ … فَالصَّاحِبُونَ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَهْ … طَبَقَةٌ وَفَوْقَ عَشْرٍ رُتْبَهْ
٩٥١ … وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ يُفَصَّلا … عِنْدَ اتِّفَاقِ الاِسْمِ وَالَّذِي تَلا
أَوْطَانُ الروَاة، وبُلْدَانُهُمْ
٩٥٢ … قَدْ كَانَتِ الأَنْسَابُ لِلْقَبَائِلِ … فِي الْعَرَبِ الْعَرْبَاءِ وَالأَوَائِلِ
٩٥٣ … وَانْتَسَبُوا إِلَى الْقُرَى إِذْ سَكَنُوا … فَمَنْ يَكُنْ بِبَلْدَتَيْنِ يَسْكُنُ
٩٥٤ … فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَجَمْعٌ يَحْسُنُ … وَابْدَأْ بِالاوْلَى وَبِثُمَّ أَحْسَنُ
٩٥٥ … وَمَنْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَةِ … فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَلِلنَّاحِيَةِ
٩٥٦ … كَذَا لإِقْلِيمٍ أَوِ اجْمَعْ بِالأَعَمّْ … مُبْتَدِئًا وَذَاكَ فِي الأَنْسَابِ عَمّْ
٩٥٧ … وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ … يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ
٩٥٨ … فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ … يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلامِ
المَوَالِي
٩٥٩ … وَلَهُمُ مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي … وَمَا لَهُ فِي الْفَنِّ مِنْ مَجَالِ
٩٦٠ … وَلَا عَتَاقَةٍ وَلَاءُ حِلْفِ … وَلَاءُ إِسْلامٍ كَمِثْلِ الْجُعْفِي
стр. 87
التَّأْرِيخُ
٩٦١ … مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ … مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ
٩٦٢ … بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي ادَّعَى … بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا
٩٦٣ … مَاتَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ النَّبِي، وَفِي … ثَلاثَ عَشْرَةٍ أَبُو بَكْرٍ قُفِي
٩٦٤ … وَبَعْدَ عَشْرٍ عُمَرٌ، وَالأُمَوِي … آخِرَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، عَلِي
٩٦٥ … فِي الأَرْبَعِينَ، وَهْوَ وَالثَّلاثُ … سِتِّينَ عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلاثُ
٩٦٦ … وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ قُتِلا … فِي عَامِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ كِلا
٩٦٧ … وَفِي ثَمَانِي عَشْرَةٍ تُوُفِّي … عَامِرُ، ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عَوْفِ
٩٦٨ … بَعْدَ ثَلاثِينَ بِعَامَيْنِ، وَفِي … إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَعِيدٌ، وَقُفِي
٩٦٩ … سَعْدٌ بِخَمْسَةٍ تَلِي خَمْسِينَا … فَهْوَ آخِرُ عَشْرَةٍ يَقِينَا
٩٧٠ … وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا … عِشْرِينَ بَعْدَ مِائَةٍ تُكَمَّلُ
٩٧١ … سِتُّونَ فِي الإِسْلامِ حَسَّانٌ، يَلِي … حُوَيْطِبٌ، مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ
٩٧٢ … ثُمَّ حَكِيمٌ، حَمْنَنٌ، سَعِيدُ … وَآخَرُونَ مُطْلَقًا لَبِيدُ
٩٧٣ … عَاصِمُ، سَعْدٌ، نَوْفَلٌ، مُنْتَجِعُ … لَجْلاجُ، أَوْسٌ، وَعَدِيٌّ، نَافِعُ
٩٧٤ … نَابِغَةُ ثُمَّةَ حَسَّانُ انْفَرَدْ … أَنْ عَاشَ ذَا أَبٌ وَجَدُّهُ وَجدّْ
стр. 88
٩٧٥ … ثُمَّ حَكِيمٌ مُفْرَدٌ بَأَنْ وُلِدْ … بِكَعْبَةٍ وَمَا لِغَيْرِهِ عُهِدْ
٩٧٦ … وَمَاتَ مَعْ حَسَّانَ عَامْ أَرْبَعِ … مْن بَعْدِ خَمْسِينَ عَلَى تَنَازُعِ
٩٧٧ … لِمِائَةٍ وَنِصْفِهَا النُّعْمَانُ … وَبَعْدُ إِحْدَى عَشْرَةٍ سُفْيَانُ
٩٧٨ … وَمَالِكٌ فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِينَا … وَالشَّافِعِي الأَرْبَعُ مَعْ قَرْنَيْنَا
٩٧٩ … وَفِي ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ قَضَى … إِسْحَاقُ بَعْدَ أَرْبَعِينَ قَدْ مَضَى
٩٨٠ … أَحْمَدُ وَالْجُعْفِيُّ عَامَ سِتَّةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ وَبَعْدَ خَمْسَةِ
٩٨١ … مُسْلِمُ وَابْنُ مَاجَهٍ مِنْ بَعْدِ … سَبْعِينَ فِي ثَلاثَةٍ بِحَدِّ
٩٨٢ … وَبَعْدُ فِي الْخَمْسِ أَبُو دَاوُدَا … وَالتِّرْمِذِيْ فِي التِّسْعِ خُذْ مَلْحُودَا
٩٨٣ … وَالنَّسَئِي بَعْدَ ثَلاثِمِائَةِ … عَامَ ثَلاثٍ ثُمَّ بَعْدَ خَمْسَةِ
٩٨٤ … الدَّارَقُطْنِيْ وَثَمَانِينَ نُعِي … خَامِسَ قَرْنِ خَامِسَ ابْنُ الْبَيِّعِ
٩٨٥ … عَبْدُ الْغَنِي لِتَسْعَةٍ وَقَدْ قَضَى … أَبُو نُعَيْمٍ لِثَلاثِينَ رِضَى
٩٨٦ … وَلِلثَّمَانِ الْبَيْهَقِي لِخَمْسَةِ … مِنْ بَعْدِ خَمْسِينَ مَعًا فِي سَنَةِ
٩٨٧ … يُوسُفُ وَالْخَطِيبُ ذُو الْمَزِيَّهْ … هَذَا تَمَامُ نَظْمِيَ الأَلْفِيَّهْ
٩٨٨ … نَظَمْتُهَا فِي خَمْسَةِ الأَيَّامِ … بِقُدْرَةِ الْمُهَيْمِنِ الْعَلَّامِ
٩٨٩ … خَتَمْتُهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ … يَا صَاحِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الآخِرِ
стр. 89
٩٩٠ … مِنْ عَامِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ الَّتِي … بَعْدَ ثَمَانِمِائَةٍ لِلْهِجْرَةِ
٩٩١ … نَظْمٌ بَدِيعُ الْوَصْفِ سَهْلٌ حُلْوُ … لَيْسَ بِهِ تَعَقُّدٌ أَوْ حَشْوُ
٩٩٢ … فَاعْنَ بِهَا بِالْحِفْظِ وَالتَّفْهِيمِ … وَخُصَّهَا بِالْفَضْلِ وَالتَّقْدِيمِ
٩٩٣ … وَأَحْمَدُ اللهَ عَلَى الإِكْمَالِ … مُعْتَصِمًا بِهِ بِكُلِّ حَالِ
٩٩٤ … مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيٍّ قَدْ أَتَمّْ … مَكَارِمَ الأَخْلاقِ وَالرُّسْلَ خَتَمْ
стр. 90
فَتْحُ رَبِّ الْبَرِيَّة
في
تَيسيرِ قِراءةِ الأَلْفِيَّة
стр. 91
قال رحمه الله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اقتداءً بالكتابِ العزيزِ، واقتفاءً لآثارِ نبيِّه الكريمِ عليه أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليمِ؛ حيث بدَأ بها كُتُبَه إلى الآفاقِ، كما بُيِّنَ ذلك في «الصَّحِيحَينِ» (١)، وغيرِهِما.
١ - للهِ حَمْدِي وإلَيهِ أَسْتَنِدْ … وما يَنوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ
٢ - ثمَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ … خَيْرُ صَلاةٍ وسَلامٍ سَرْمَدِ
[١] (للهِ) (حَمْدِي) أي: ثنائي بالجميلِ الاختياريِّ على وجهِ التبجيلِ والتعظيمِ كائنٌ للَّهِ تعالى، (وإلَيهِ) تعالى (أَسْتَنِدْ) أي: ألتجئُ، (وما) أي: الذي (يَنوبُـ) ني أي: يُصيبُني منَ العوائقِ عن تكميلِ المقصودِ (فَعَلَيْهِ) تعالى وحدَه (أَعْتَمِدْ)، أي: ألتجئُ.
[٢] (ثمَّ) بعدَ الحمدِ (عَلَى نَبِيِّهِ) خبرٌ مقدَّمٌ (مُحَمَّدِ) صفةٌ، أو بدلٌ، أو عطفُ بيانٍ (خَيْرُ صَلاةٍ) مبتدأٌ مؤخَّرٌ، أي: أفضلُ صلاةٍ (و) خيرُ (سَلامٍ) أي: تسليمٍ (سَرْمَدِ) السَّرمَدُ: الدائمُ الذي لا يَنقطِعُ. стр. 92
٣ - وهذهِ أَلْفيَّةٌ تَحكِي الدُّرَرْ … منظومةٌ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الأَثَرْ
٤ - فائِقةٌ أَلْفيَّةَ العِرَاقِي … فِي الجَمْعِ والإِيجازِ وَاْتِّسَاقِ
[٣] (و) بعدَ ما تقدَّم فأقولُ: (هذهِ) إشارةٌ إلى المعاني الحاضرةِ في الذِّهنِ، (أَلْفيَّةٌ) أي: أُرجوزةٌ (تَحكِي) أي: تُشابِهُ (الدُّرَرْ) جمعُ دُرَّةٍ، وهي اللُّؤلؤةُ العظيمةُ الكبيرةُ، (منظومةٌ) صفةٌ كاشفةٌ بعدَ صفةٍ (ضَمَّنْتُها) أي: جعلتُ فيها (عِلْمَ الأَثَرْ) أي: مسائلَه.
[٤] (فائِقةٌ) من فاقَ الرجلُ أصحابَه يَفُوقُهم: فَضَلَهُم، وَرَجَحَهُم، أو غَلَبَهُم (أَلْفيَّةَ العِرَاقِي) هو الإمامُ الحافظُ الأثريُّ زينُ الدينِ عبدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسَينِ بنِ عبدِ الرحمنِ ابنِ العراقيِّ ﵀، (فِي الجَمْعِ) للأنواعِ (والإِيجازِ) للألفاظِ، مع كثرةِ المعاني، (وَاْتِّسَاقِ) أي: انتظامِ بَعضِها مع بعضٍ على وجهِ المُناسبةِ.
стр. 93
٥ - واللهُ يُجْرِيْ سابِغَ الإِحْسانِ … لِيْ وَلَهُ ولِذَوِيْ الإِيْمَانِ
[٥] (واللهُ) ، مبتدأٌ، خبَرُه (يُجْرِيْ) منَ الإِجراءِ (سابِغَ الإِحْسانِ) أي: الإِحسانِ السابغِ (لِيْ) بدَأ بنفسِه لأنَّه السُّنَّةُ، (وَلَهُ) أي: للعِراقيِّ ﵀ (ولِذَوِيْ) أي: أصحابِ (الإِيْمَانِ) أيِ: التَّصديقِ الجازمِ بكُلِّ ما عُلِمَ مجيئُه ﷺ بِه بالضَّرورةِ؛ إجمالًا في الإجماليِّ، وتفصيلًا في التفصيليِّ.
стр. 94
حد الحديث وأقسامه
٦ - [عِلمُ الحديثِ: ذُو قوانِينَ تُحَدّْ … يُدْرَى بِها أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
٧ - فَذَانِكَ الموضوعُ، والمقصودُ … أَنْ يُعرَفَ المقبُولُ والمَردُودُ
[٦] (عِلمُ) مصطلحُ أهلِ (الحديثِ ذُو) أي: صاحبُ (قوانِينَ) جمعُ قانونٍ، وهو القاعدةُ، (تُحَدّْ) أي: تُضْبَطُ، (يُدْرَى) يُعرَفُ (بِها) أي: بتلك القوانينِ (أَحْوَالُ مَتْنٍ) للحديثِ من صحةٍ، وحُسنٍ، وضعفٍ، ورفعٍ، ووَقفٍ، وغيرِ ذلك، (وَ) أحوالُ (سَنَدْ) له من صفاتِ رجالهِ، وكيفيةِ التحمُّلِ، والأداءِ، وغيرِ ذلك.
[٧] (فَذَانِكَ) أيِ: المتنُ والسَّندُ (الموضوعُ) أي: موضوعُ علمِ الحديثِ درايةً، (والمقصودُ) أيِ: الفائدةُ والغايةُ من علمِ الحديثِ (أَنْ يُعرَفَ المقبُولُ) من الحديثِ ليُعملَ به، (والمَردُودُ) منه ليُجتنَبَ.
стр. 95
٨ - والسَّندُ: اْلإِخْبارُ عنْ طَرِيقِ … مَتْنٍ كَاْلِاسْنادِ لَدَى فَرِيقِ
٩ - وَالْمَتْنُ: ما انْتَهَى إِلَيْهِ السَّنَدُ … مِنَ الْكَلامِ، والحديثَ قَيَّدُوا
١٠ - بِما أضيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلًا اوْ … فِعْلًا وَتَقْرِيرًا وَنَحْوَهَا حَكَوْا
[٨] (والسَّندُ) المتقدِّم ذِكرُه (اْلإِخْبارُ) بكسرِ الهمزةِ مصدرًا (عنْ طَرِيقِ مَتْنٍ) أي: حالَ كونِه ناشئًا عن طريقِ متنٍ.
والمعنى: أنَّ السَّندَ هو إخبارُ المحدِّث بالحديثِ ذاكرًا طريقَه، (كَاْلِاسْنادِ)، أي: كائنٌ كالإِسناد من حيثُ المعنى (لَدَى فَرِيقِ) أي: عندَ طائفةٍ من علماءِ الحديثِ.
[٩] (وَالْمَتْنُ) بفتحٍ فسكونٍ (ما انْتَهَى إلَيْهِ السَّنَدُ) أي: ما بلَغ إليه السَّندُ منَ النهايةِ (مِنَ الْكَلامِ والحديثَ) مفعولٌ مقدَّم لقولِه: (قَيَّدُوا) أيِ: العلماءُ.
[١٠] (بـ) قولِهم (ما أضيفَ لِلنَّبِيِّ) أي: أُسنِد ورُفِع إلى النبيِّ ﷺ -
стр. 96
(قَوْلًا) كقولِه ﷺ : «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» (١) (اوْ فِعْلًا) كصلاته ﷺ على الراحلةِ حيثُما توجَّهَت به، (وَتَقْرِيرًا) كتقريرِه ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ في أكلِه الضبَّ عندَه. (وَنَحْوَهَا) عطفٌ على «قولًا»، (حَكَوْا) أي: حَكَى ذلك العلماءُ الحُفَّاظُ.
١١ - وَقِيلَ: لا يَخْتَصُّ بِالمَرْفُوعِ … بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالمَقْطُوعِ
١٢ - فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرادِفُ الْخَبَرْ] … وَشَهَّرُوا رِدْفَ الْحَدِيثِ والأَثَرْ
[١١] (وَقِيلَ) أي: قال بعضُ علماءِ هذا الفنِّ: (لا يَخْتَصُّ) الحديثُ (بِالمَرْفُوعِ) إلى النبيِّ ﷺ (بَلْ) يَعُمُّه وغيرَه؛ فإنَّه (جَاءَ) إطلاقُه (لِلمَوْقُوفِ) أي: على الموقوفِ، وهو ما أُضيف إلى الصحابيِّ، قولًا له، أو نحوَه، كما يأتي في مَحَلِّه. (وَالمَقْطُوعِ): هو ما أُضيفَ إلى التابعيِّ كذلك.
[١٢] (فَهْوَ) أيِ: الحديثُ (عَلَى هَذَا) أي: حالَ كونِه جاريًا على هذا القولِ الثاني (مُرادِفُ الْخَبَرْ) أي: مُترادفٌ معه، والمعنى: أنَّ الحديثَ стр. 97
والخبَر على هذا القولِ بمعنًى واحدٍ، (وَشَهَّرُوا) أي: عَدَّ العلماءُ مشهورًا (رِدْفَ) بالكسرِ (١)، أي: ترادُفَ (الْحَدِيثِ والأَثَرْ) أي: إتيانَ كلٍّ منهما بمعنَى الآخَرِ.
وقيل: الخبرُ: ما يُروَى عنِ النبيِّ ﷺ ، والأثرُ: عنِ الصحابةِ، وقيل: والتابعين، ومَن بعدَهم.
١٣ - [وَالأَكْثَرُونَ] قَسَّمُوا هَذِيْ السُّنَنْ … إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ
[١٣] (وَالأَكْثَرُونَ) مبتدأٌ خبرُه قولُه: (قَسَّمُوا) أي: نوَّعوا (هَذِيْ السُّنَنْ) جمعُ سُنَّةٍ -بالضمِّ- فيهِما (إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ)، والمعنى: أنَّ أكثرَ أهلِ الحديثِ قسَّموا الحديثَ إلى ثلاثةِ أقسامٍ: صحيحٍ، وضعيفٍ، وحسنٍ. стр. 98
الصَّحِيح
١٤ - حَدُّ الصَّحِيحِ: مُسنَدٌ بِوَصْلِهِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
١٥ - ولَمْ يَكُنْ شَذَّ وَلا مُعَلَّلا … والحُكْمُ بِالصَّحَةِ وَالضَّعْفِ عَلَى
[١٤] (حَدُّ الصَّحِيحِ) اصطلاحًا: (مُسنَدٌ) أي: حديثٌ مرفوعٌ إلى قائلِه (بِوَصْلِهِ) أي: مع وَصْلِ سندِه؛ فخرج به المُنقطِعُ، والمُعضَلُ، والمُرسَلُ، والمُعلَّقُ، (بِنَقْلِ عَدْلٍ) وهو: مَن له مَلَكَة تحمِلُه على ملازمةِ التقوى والمروءةِ، (ضَابِطٍ) ضَبْطَ صدرٍ، وهو إثباتُ ما سَمِعَه حتى يتمكَّنَ منِ استِحضارِه متى شاءَ، حتى يؤدِّيَه، وضبْطَ كتابٍ، وهو صونُه عن تَطَرُّقِ الخَلَل إليه من حينِ سماعِه إلى وقتِ أدائه، (عَنْ مِثْلِهِ)، أي: عنِ العدلِ الضابطِ.
[١٥] (ولَمْ يَكُنْ) الحديثُ المذكورُ (شَذَّ وَلا مُعَلَّلا)، والمعنى: أنَّه غيرُ شاذٍّ، وهو ما يُخالِفُ فيه الثِّقةُ مَن هو أرجَحُ منه، ولا مُعلَّلٌ، وهو ما ظاهِرُه الصِّحَّةُ، وبعدَ التفتيشِ اطُّلِعَ على عِلَّةٍ قادحةٍ فيه.
стр. 99
وحاصِلُ معنى البيتِ: أنَّ حدَّ الصَّحِيح: هو الحديثُ الذي اتَّصَل إسنادُه مع عدالةِ ناقلِه وضبطِه، مع انتفاءِ الشُّذوذِ والعِلَّةِ.
وعليه؛ فشروطُ الحديثِ الصَّحِيحِ -على ما ذكَره- خمسةٌ:
١ - اتِّصالُ السَّنَدِ.
٢ - وعَدالةُ النَّاقِلِ.
٣ - وضَبْطُه.
٤ - وعَدَمُ الشُّذوذِ.
٥ - وعَدَمُ العلةِ.
قال ﵀: (والحُكْمُ) مبتدأٌ (بِالصَّحَةِ) وكذا بالحُسنِ، (وَالضَّعْفِ) بالفتحِ (عَلَى).
١٦ - ظاهِرِهِ، لاالقَطْعِ، إلَّا مَاحَوَى … كِتابُ مُسلِمٍ أَوِ الجُعْفِي [سِوَى
[١٦] (ظاهِرِهِ) أي: حكمُ المحدِّثين على الحديثِ بالصحةِ والضعفِ وكذا الحسنُ فيما يظهَرُ لهم، عَملًا بظاهِرِ الإِسنادِ؛ حيثُ اجتمَعَت فيه الشروطُ. (لاالقَطْعِ) أي: ليس الحكمُ على القطعِ في نفسِ الأمرِ؛ لجوازِ الخطأِ والنسيانِ على الثقةِ، والإصابةِ على مَن هو كثيرُ الخطأِ، (إِلاَّ مَا) أيِ: الحديثُ الذي (حَوَى) أي: جَمَعه (كِتابُ مُسلِمٍ) أي: كتابُ الإمامِ الحافظِ الحُجَّةِ أبي الحُسَينِ مسلمِ بنِ الحجَّاجِ بنِ مُسلمٍ القُشيرَيِّ
стр. 100
النَّيسابُوريِّ. وقَدَّمَ مسلمًا -مع أنَّ عادتَهُم تقديمُ البخاريِّ- للنظمِ (أَوِ الجُعْفِي) «أو» بمعنى الواوِ، أي: وكتابُ الإمامِ الحافظِ الحُجَّةِ أبي عبدِ اللهِ مُحمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ المُغيرةِ بنِ بَرْدِزْبَهْ الجُعفيِّ، بضمِّ الجيمِ وسُكونِ العينِ، وخفَّفَ الياءَ هنا للوزنِ (سِوَى) أي: غيرَ الحديثِ الذي.
١٧ - ما انْتَقَدُوا] فَابْنُ الصَّلاحِ رَجَّحَا … قَطْعًا بِهِ، [وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا]
[١٧] (ما انْتَقَدُوا) أي: اعترضَ العلماءُ النُّقَّادُ على هذَينِ الكِتابَينِ، كالدَّارَقُطنيِّ، وأبي مَسعودٍ الدِّمَشْقيِّ، وأبي عليٍّ الغَسَّانيِّ الجَيَّانيِّ (١)؛ (فَـ) الإمامُ الحافظُ تقيُّ الدينِ أبو عمرٍو عثمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ الشَّهْرزُوريُّ، ثمَّ الدمشقيُّ المعروفُ بـ (ابْنُ الصَّلاحِ رَجَّحَا) بألفِ الإطلاقِ منَ التَّرجيحِ (قَطْعًا) أي: إفادةَ قطعٍ. (بِهِ) أي: بما حواهُ الكِتابانِ.
والمعنى: أنَّ الإمامَ ابنَ الصلاحِ ﵀ رجَّح إفادةَ ما في هذينِ الكتابَينِ -ممَّا لم يُنتَقدْ عليهِما- العلمَ اليَقِينيَّ النظريَّ المقطوعَ بصِدقِه، وهذا دونَ стр. 101
التعليقاتِ، والموقوفاتِ، والمقاطيعِ، (وَكَمْ) خبريةٌ بمعنى عَدَدٍ كثيرٍ (إِمَامٍ) مضافٌ إليه (جَنَحَا) أي: مالَ إليه، والألفُ إطلاقيةٌ، أي: كثيرٌ منَ الأئمةِ مالَ إلى رأيِ ابنِ الصلاحِ؛ فمنهم مَنْ سَبَقه، كالإمامِ مُحمَّدِ بنِ طاهِرٍ المَقدسيُّ، وأبي نَصرٍ عبدِ الرَّحيمِ بنِ عبدِ الخالقِ بنِ يوسُفَ، ومنهم منَ أتى بعدَه، كالإمامِ ابنِ كثيرٍ، والناظِمِ، كما يأتي، وحَكَى ابنُ كثيرٍ: أنَّ الإمامَ ابنَ تَيمِيَّةَ ﵀ حَكَى ذلك عن أهلِ الحديثِ، وعنِ السلفِ، وجماعةٍ منَ الشافعيةِ، والحنابلةِ، والأشاعِرةِ، والحنفيةِ، وغيرِهم.
١٨ - والنَّوَوِيْ رَجَّحَ فِي التَّقْرِيبِ … ظَنًّا بِهِ، [وَالقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ
[١٨] (والنَّوَوِيْ) بتخفيفِ الياءِ للوزنِ، مبتدأٌ، وهو الإمامُ مُحيِي الدينِ، أبو زكريَّا يحيَى بنُ شرفٍ بنِ مُرِّي الحِزاميُّ الشافعيُّ (رَجَّحَ فِي التَّقْرِيبِ) خبرُ المبتدأِ، أي: قَوَّى في كتابِه المُسَمَّى بـ «التقريبِ»، المُختصَرُ منَ «الإرشادِ» له، المختصرِ من «علومِ الحديثِ» لابنِ الصلاحِ (ظَنًّا) أي: إفادَةَ ظنٍّ (بِهِ) أي: بما حواه الكِتاباِن، (وَالقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ) أي: القولُ بإفادةِ ما في هذَينِ الكِتابَينِ القطعَ بصِدقِه صاحبُ صَوَابٍ.
وحاصلُ المعنى: أنَّ القولَ بالقَطعِ -وهو قولُ ابنِ الصَّلاحِ- هو الصوابُ.
стр. 102
١٩ - وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ … رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا غَلِطْ]
٢٠ - والوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ [لِمَتْنٍ أَوْ] سَنَدْ … بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطلَقًا أَسَدّْ
[١٩] (وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ) أي: رواية متعدد، أي: ليس تعدد الرواة شرطًا في صحة الحديث، بل المعتبر فيه هي الشروط الخمسة المتقدمة (وَمَنْ) شرطية (شَرَطْ) في صحة الحديث (رِوَايَةَ اثْنَيْنِ) من الرواة (فَصَاعِدًا) أي: حال كونه زائدًا على ذلك (غَلِطْ) بكسرِ اللامِ جوابُ الشرطِ، أي: فهو ذو غَلَطٍ، وهذا القولُ مَحكِيٌّ عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ عُلَيَّةَ، وبعضِ المُعتزِلةِ.
[٢٠] (والوَقْفُ) أي: التَّوَقُّفُ (عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطلَقًا) أي: حالَ كونِ الحكمِ على سبيلِ الإطلاقِ، أي: من غيرِ تقييدٍ بصحابيٍّ، أو بلدٍ مثلًا (أَسَدّْ) أي: أكثر سَدَادًا بالفتحِ.
ومعنى البيتِ: أنَّ التَّوقُّفَ عنِ الحُكمِ لأيِّ متنٍ كان، أو أيِّ سندٍ بكَونِه أصحَّ على الإطلاقِ هو الصَّوابُ، والمُختارُ من أقوالِ المحدِّثين.
стр. 103
٢١ - وآخَرُونَ حَكَمُوا فاضْطَرَبُوا … [لِفَوقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ]
[٢١] (وآخَرُونَ) مبتدأٌ خبَرُه قولُه: «حَكَموا» أي: جماعةٌ منَ المحدِّثين غيرُ مَن توقَّفَ عنِ الحُكمِ (حَكَمُوا) بالأصَحِّيَّةِ على الإطلاقِ على بعضِ الأسانيدِ (فاضْطَرَبُوا) أي: اختَلَفوا في التعيينِ؛ لاختلافِ أنظارِهِم (لِفَوقِ عَشْرٍ) أي: اضطرابًا مُنْتَهِيًا لفوقِ عشرٍ (ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ) أي: جُعِلَتِ الكتبُ محتويةً عليها.
ثم شَرَع الناظمُ يعدِّد بعضَ تلك الأقوالِ بقولِه:
٢٢ - فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ … وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِيْ فَأَحْمَدِهْ
[٢٢] (فَـ) أقولُ لك: أصَحُّ الأسانيدِ مطلقًا: (مَالِكٌ) ابنُ أنسِ بنِ مالكِ بنِ أبي عامرِ بنِ عمرِو بنِ الحارثِ الأصبَحيُّ، أبو عبدِ اللهِ المَدَنيُّ، إمامُ دارِ الهجرةِ، أحدُ الأئمةِ الأربعةِ، (عَنْ نَافِعٍ) أي: حالَ كونِه راويًا عن نافِعٍ العَدَوِيِّ، أبي عبدِ اللهِ المدنيِّ، أحدِ الأعلامِ، وهو غيرُ نافعِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي نُعيمٍ المُقرِئِ، حالَ كونِ نافعٍ آخذًا (عَنْ سَيِّدِهْ) أي:
стр. 104
مولاه عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ العدويِّ أبي عبدِ الرحمنِ.
وهذا القولُ للبخاريِّ ﵀، وروى الخطيبُ بسندِه عن يحيَى بنِ بُكيرٍ: أنه قال لأبي زُرعةَ الرَّازيِّ: «يا أبا زُرْعَةَ، لَيْسَ ذا زَعْزَعَةٍ عَنْ زَوْبَعَةٍ، إنَّما تَرْفَعُ السِّتْرَ تَنْظُرُ إلى النَّبِيِّ ﷺ وأصْحابُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ: نا مالِكٌ عَنْ نافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ» (١)، (وَزِيدَ) على مالكٍ في هذا السَّندِ: (مَا) أيِ: الحديثُ الذي (لِـ) لإِمامِ الأعظمِ أحدِ الأئمةِ الأعلامِ مُحمَّدِ بنِ إدريسَ بنِ العبَّاسِ بنِ عُثمانَ بنِ شافِعِ بنِ السَّائبِ بنِ عُبيدِ بنِ عبِد يزيدَ بنِ هاشمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ منافٍ القرشيِّ أبي عبدِ اللهِ (الشَّافِعِيْ) ﵀، والمعنى: أنَّه زِيدَ في هذا السَّندِ المذكورِ الحديثُ الذي رواه الشافعيُّ عن مالكٍ … إلخ، هكذا زادَهُ الإمامُ أبو مَنصورٍ عبدُ القاهِرِ بنُ طاهرٍ التميميُّ.
واحتجَّ بإجماعِ أهلِ الحديثِ على أنَّه لم يكُنْ في الرُّواةِ عن مالكٍ أجلُّ منه؛ (فَأَحْمَدِهْ) بالجرِّ عطفًا على الشافعيِّ، والهاءُ ضميرٌ راجِعٌ إلى الشافعيِّ ﵀، وأضافَه إليه لاختِصاصِه بكَونِه أجلَّ مَن أخَذ عنه، والمقصودُ: أنَّ الصلاحَ العلائيَّ شيخَ العراقيِّ زاد ما لأحمدَ عنِ الشافعيِّ … إلخ؛ لأنَّه أجلُّ مَن أخَذ عنِ الشافعيِّ.
وأحمدُ: هو الإمامُ الأوحَدُ الفقيهُ الحافظُ الحُجَّةُ أحمُد بنُ مُحمَّدِ بنِ حَنبَلٍ الشَّيبانيُّ، أبو عبدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، ثمَّ البَغداديُّ. стр. 105
تنبيهٌ: قولُ الناظمِ: (لِمَتْن)، قاله تبعًا لابنِ الصلاحِ زيادةً على العراقيِّ، قال الحافظُ ﵀: «إنَّ مِنْ لازِمِ قولِ بَعضِهِم: إنَّ أصحَ الأسانيدِ ما رواه أحمَدُ، عنِ الشافعيِّ، عن مالكٍ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ: أن يكونَ أصحُّ الأحاديثِ الحديثَ الذي رواه أحمدُ بهذا الإسنادِ؛ فإنَّه لم يروِ في «مُسنَدِه» به غيرَه؛ فيكونُ أصحَّ الأحاديثِ على رأيِ مَن ذَهَب إلى ذلك».
٢٣ - وَابْنُ شِهابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ … عَنْ جَدِّهِ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نَبِهْ
[٢٣] (وَ) قيلَ: أصحُّ الأسانيدِ: الإمامُ الحجةُ مُحمَّدُ بنُ مسلمِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ (ابْنُ شِهابٍ) القرشيُّ الزُّهريُّ، أبو بكرٍ المدنيُّ، أي: أصحُّ الأسانيدِ: ابنُ شهابٍ (عَنْ عَلِيٍّ) أي: حالَ كونِه راويًا عن عليِّ بنِ الحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ الهاشميِّ، أبي الحُسَينِ، زينِ العابِدين (عَنْ أَبِهْ) على لغةِ النَّقصِ، وأبوه هو الحُسَيُن بنُ عليٍّ المَذكورُ، سِبطُ رسولِ اللهِ ﷺ ، وريحانَتُه، اسْتُشْهِدَ بِكَرْبَلَاء، من أرضِ العراقِ، يومَ عاشوراءَ، سنةَ إحدَى وستِّين.
عن أربعٍ وخمسين سنةً، (عَنْ جَدِّهِ) أي: جدِّ عليٍّ، وهو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أميرُ المؤمنين، أبو الحسنِ، وهذا القولُ لعبدِ الرَّزَّاقِ الصنعانيِّ صاحِبِ «المصنَّفِ»، وأبي بكرِ بنِ أبي شيبةَ صاحِبِ «المُسندِ»، والمُصَنَّفِ».
стр. 106
(أَوْ) لتَنويعِ الخلافِ، أي: أصحُّ الأسانيدِ -على رأيِ بَعضِهم-: ابنُ شهابٍ الزُّهريُّ، عن (سَالِمٍ) بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ العدويِّ المدنيِّ، أحدِ الفُقهاءِ السَّبعةِ على أحدِ الأقوالِ، (عَمَّنْ نَبِهْ) أي: عن شخصٍ شريفٍ فَطِنٍ، ويقال: نَبُهَ؛ كـ «كَرُمَ وفَرِحَ»: فَطِنَ.
والمُرادُ بمَن نَبِهَ هو عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ ﵄ وهذا القولُ مرويٌّ عن أحمدَ وإسحاقَ بنِ راهَوَيهِ -رحمهما الله-.
٢٤ - [أَوْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ … هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ
[٢٤] (أَوْ) لتَنويعِ الخِلافِ أيضًا، أي: قال بَعضُهم: أصحُّ الأسانيدِ: ابنُ شهابٍ الزُّهريُّ، (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) بنِ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مَسعودٍ، أبي عبدِ اللهِ الأعمى، أحدِ الفُقهاءِ السَّبعةِ، حالَ كونِه راويًا (عَنْ حَبْرِ البَشَرْ) أي: عالِمِ هذه الأُمَّةِ بدعاءِ النبيِّ ﷺ له (هُوَ) أي: حبرُ البشرِ عبدُ اللهِ (ابْنُ عَباسٍ) بنِ عبدِ المُطَّلِبِ الهاشميِّ، (وَهَذَا) أي: ابنُ عباسٍ (عَنْ عُمَرْ) أي: حالَ كونِ الحبرِ راويًا عن عُمرَ بنِ الخطابِ بنِ نُفيلِ بنِ عبدِ العُزَّى، العَدَويُّ، أبي حفصٍ، أحدِ الخُلَفاءِ الرَّاشدين، وهذا القولُ منقولٌ عنِ النَّسائيِّ.
стр. 107
٢٥ - وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍو بْنِ مُرَّهْ … عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ
٢٦ - أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ … إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ]
[٢٥] (وَ) قيل: أصحُّ الأسانيدِ: (شُعْبَةٌ) بنُ الحجَّاجِ بنِ الوَرْدِ العَتَكِيُّ مَولاهُمُ الحافِظُ الواسطيُّ، حالَ كونِه راويًا (عَنْ عَمْرٍو بْنِ مُرَّهْ) بنِ عبدِ اللهِ بنِ طارقِ بنِ الحارِثِ الهَمْدانيِّ المُرَاديِّ، أبي عبدِ اللهِ الأعمى الكوفيِّ، أحدِ الأعلامِ، (عَنْ مُرَّةٍ) بنِ شَراحِيلَ الهَمدانيِّ، أبي إسماعيلَ الكوفيِّ العابدِ، مُرَّةَ الطَّيِّبِ، ومُرَّةَ الخَيرِ، حالَ كونِه راويًا (عَنِ ابْنِ قَيْسٍ) هو عبدُ اللهِ بنُ قيسِ بنِ سُلَيمانَ الأشعريِّ، أبو موسى، وقَولُه: (كَرَّهْ)، أي: مرةً، يعني: أنَّ شُعبةَ له تاراتٌ؛ فتارةً يَروي عن عَمرِو بن مُرَّةَ … إلخ. وتارةً عن غيرِه.
وهذا القولُ رواه الخطيبُ في «الكفايةِ» عن وكيعٍ.
[٢٦] (أَوْ) لتنويعِ الخِلافِ (مَا رَوَى) أي: نَقَل (شُعْبَةُ) بنُ الحجاجِ، (عَنْ قَتَادَهْ) بنِ دِعامةَ السَّدوسيِّ أبي الخَطَّابِ البَصريِّ، أحدِ الأئمةِ الأعلامِ، حافِظٌ يُدَلِّسُ، (إِلَى) أي: عن (سَعِيدٍ) بالتَّنوينِ، وهو: ابنُ المُسيَّبِ بنِ حَزْنِ بنِ أبي وَهبِ بنِ عَمرِو بنِ عابِدِ بنِ مَخزومٍ المَخزومِيُّ،
стр. 108
أبو مُحمَّدٍ المدنيُّ، (عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ)، وهم شُيوخُ سعيدٍ؛ لأنَّه من كِبارِ التَّابعين، وهذا مَنقولٌ عن حجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ.
٢٧ - ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عَبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي
[٢٧] (ثُمَّ) للتَّرتيبِ الذِّكريِّ، أصحُّ الأسانيدِ: مُحمَّدُ (ابْنُ سِيرِينَ) الأنصاريُّ إمامُ وَقتِه، (عَنِ الْحَبْرِ) بالفَتحِ والكسرِ، أي: العالِمِ، (الْعَلِي) بتخفيفِ الياءِ للوزنِ، صفةٌ للحَبْرِ (عَبِيدَةٍ) بفَتحِ العينِ، والصَّرفُ للضَّرورةِ، وهو عَبِيدَةُ بنُ عَمرٍو السَّلْمانيُّ، مات النبيُّ ﷺ وهو في الطَّريقِ إليه (بِما) أي: بالحديثِ الذي (رَوَاهُ) أي: نَقَله عَبِيدَةُ (عَنْ عَلِي) بنِ أبي طالِبٍ ﵁، وهذا القَولُ منقولٌ عن عَمرِو بنِ عليٍّ الفَلَّاسِ، وعليِّ بنِ المَدينيِّ، وسُلَيمانَ بنِ حَربٍ، إلَّا أنَّ ابنَ المَدينيِّ شَرَط أن يكونَ الرَّاوي عن ابنِ سيرينَ: عبدَ اللهِ بنَ عونٍ، وسُلَيمانَ شَرَط أن يَكُونَ الرَّاوي عنه: أيوبَ السِّخْتِيانيَّ، والفَلَّاسُ ما شَرَط ذلك.
стр. 109
٢٨ - كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ … عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودِ الْحَسَنْ
٢٩ - [وَوَلَدُ القَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ … عائِشَةٍ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ]
[٢٨] (كَذَا) أي: مِثلُ ما تقدَّم منَ الأقوالِ في أصحِّ الأسانيدِ: سُلَيمانُ (ابْنُ مِهْرَانَ) بكَسرٍ فسُكونٍ، الكاهليُّ الكوفيُّ، أبو مُحمَّدٍ الأعمَشُ، أحدُ الأعلامِ الحُفَّاظِ والقُرَّاءِ، حالَ كونِه راويًا (عَنِ ابْرَاهِيمَ) بنِ يَزيدَ بنِ قَيسِ بنِ الأسوِد النَّخَعيِّ أبي عِمرانَ الكوفيِّ، (عَنْ عَلْقَمَةٍ) بنِ قيسِ بنِ عبدِ اللهِ بن علقمةَ النَّخَعيِّ الكوفيِّ أبي شِبْلٍ، أحدِ الأعلامِ، مُخَضْرِمٍ، (عَنِ ابْنِ مَسعُودِ) بنِ غافِلِ بنِ حَبِيبِ بنِ شَمْخِ بنِ مَخُزومِ الهُذْليِّ أبي عبدِ الرَّحمنِ الكوفيِّ، أحدِ السَّابِقين الأوَّلين، وحَذْفُ تَنوينْ «مَسعود» هنا للضَّرورةِ، وقَولُه: (الْحَسَنْ) صِفةٌ لابنِ مسعودِ ﵁، أي: حَسَنُ الأوصافِ؛ لأنَّه كان يُشْبِهُ النبيَّ ﷺ في هَدْيِه ودَلِّهِ وسَمْتِه. وهذا القولُ لابنِ مَعينٍ.
[٢٩] (وَ) قيلَ: أَصَحُّها: عبدُ الرَّحمنِ (وَلَدُ القَاسِمِ) بنِ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ أبي مُحمَّدٍ المدنيِّ، (عَنْ أَبِيهِ) القاسمِ المَذكورِ، أحدِ الفُقهاءِ السَّبعةِ، (عَنْ) عَمَّتِه (عائِشَةٍ) بالصَّرفِ للضَّرورةِ بنتِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ
стр. 110
-﵄ أمِّ المُؤمنين، أمِّ عبدِ اللهِ، الفقيهةِ الرَّبَّانيةِ. وهذا القَولُ لابِن معينٍ أيضًا؛ فله قَولانِ، وله ثالِثٌ يأتي. (وَقَالَ قَوْمٌ) من المُحَدِّثين، وهو الحاكِمُ أبو عَبدِ اللهِ المَعروفُ بابن البَيِّعِ، صاحِبُ «المُستدرَكِ على الصَّحِيحَينِ»، ومَن تَبِعَه (ذُو) أي: صاحِبُ (فِطَنْ) بكَسرِ ففَتحٍ، وهي الحِذْق بالكَسرِ، أي: أصحابُ حِذْقٍ في فنِّ الحَديثِ.
٣٠ - لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ … [بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ
٣١ - فَأَرْفَعُ الإِسْنادِ لِلصِّدِّيقِ مَا … اِبْنُ أَبِي خَالِدِ عَنْ قَيْسٍ نَمَا
[٣٠] (لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ) أي: تَعميمُ الحُكمِ (فِي الإِسْنادِ) أي: في أصَحِّيَّتِه على الإطلاقِ، أي: لا يُحكَمُ بأنَّه أصَحُّ الأسانيدِ كُلِّها، (بَلْ خُصَّ) أيُّها المُحَدِّثُ، أي: قَيِّدْ (بِالصَّحْبِ)، أي: بصَحابيِّ تلك التَّرجمةِ، بأن تَقولَ مثلًا: أصحُّ أسانيدِ فلانٍ: فُلَانٌ … إلخ (أَوِ) خُصَّ بـ (البِلادِ) بأن تَقولَ مثلًا: أصحُّ أسانيدِ المَدَنيِّين: فلانٌ إلخ.
[٣١] (فَأَرْفَعُ) أي: إذا عَرَفْتَ أنَّ الأحسَنَ والأليَقَ هو التَّقيِيدُ؛ فأقولُ
следующие страницы →