Полный текст (545 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي نصر بن عبد الله الْحميدِي ﵁ الْحَمد لله الَّذِي أنعم علينا بالكثير الجزيل وَرَضي منا باليسير السهل من خدمته وَصلى الله على نبيه مُحَمَّد الَّذِي أهْدى إِلَى الْقُلُوب برسالته هداها ونورها وكشف عَنْهَا غماءها وديجورها وعَلى اله وأئمة الدّين بعده وَالَّذين قصدُوا قَصده وابتغوا رشده وَسلم تَسْلِيمًا
وَبعد
فَإنَّا لما فَرغْنَا بعون الله وتأييده إيانا من كتَابنَا فِي الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ الَّذِي اقتصرنا فِيهِ على متون الْأَخْبَار بِالْحِفْظِ والتذكار أردنَا أَن نفسره بشرح الْغَرِيب الْوَاقِع فِي أثْنَاء الاثار فَلَا يتَوَقَّف المستفيد لَهُ من مطالعته وَلَا يَنْقَطِع بالتفتيش لما أشكل عَلَيْهِ فِي دراسته ورأينا أَن ذَلِك أولى بِمَا أعناه بِهِ وهديناه إِلَيْهِ وَقد ذكرنَا مَا فِي كل مُسْند من الْغَرِيب أَولا فأولا على ذَلِك التَّرْتِيب ليَكُون مَتى أشكل عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ قصد إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ فِي غَرِيب ذَلِك الْمسند مُفَسرًا على حسب مَا وجدنَا بعد الْبَحْث عَنهُ فِي مظانه وَالِاجْتِهَاد فِيهِ
стр. 2
وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق والسداد وَهُوَ حَسبنَا فِي ذَلِك وَفِي كل عمل مَقْصُود بِهِ إِلَيْهِ وَنعم الْوَكِيل
стр. 3
١ - مُسْند أبي بكر الصّديق ﵁
ارتطم فِي الأَرْض
إِذا تشبث فِيهِ وَلم يكد يتَخَلَّص وارتطم الْمَرْء فِي أمره أَي اشتدت عَلَيْهِ مذاهبه
الْعيلَة
الْفقر وَالْحَاجة والزيغ الْميل عَن أَمر الله
الْوَجْه
مَعْرُوف وَالْوَجْه أَيْضا الجاه
النفاسة
الْحَسَد
العقال
الْحَبل الَّذِي نَشد بِهِ الْبَعِير أَو الْفَرِيضَة المؤداة فِي الصَّدَقَة وَقيل العقال أَيْضا صَدَقَة عَام
عنَاق
يُقَال لولد المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق
стр. 4
إِنِّي أخْشَى أَن أزيغ
أَي أميل عَن الْحق ﴿لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ لَا تصرفنا عَن الْهدى
ضرع
الرجل يضرع ضراعة إِذا سَأَلَ واستكان وانقاد لما أُرِيد مِنْهُ
المراقبة
المراعاة وَالْحِفْظ والرقيب الْحَافِظ
استحر الْقَتْل
كثر وَاشْتَدَّ
انْشِرَاح الصَّدْر
سعته وانفساحه وتقبله للخير
العسب
جمع عسيب وَهُوَ جريد النّخل
واللخاف
حِجَارَة بيض رقاق واحدتها لخفة وَقيل هِيَ الخزف
بنت الْمَخَاض
لسنة إِلَى تَمام سنتَيْن فَإِذا دخلت فِي الثَّالِثَة فَهِيَ بنت اللَّبُون
اللَّبُون
ذَات اللَّبن وَوَلدهَا ابْن اللَّبُون
الحقة
من أَوْلَاد الْإِبِل الَّتِي اسْتحقَّت الْحمل وأطاقته وَذَلِكَ إِذا تمت لَهَا ثَلَاث سِنِين وَهِي حق وحقة إِلَى تَمام أَربع سِنِين
ثمَّ ضروبة الْجمل
الَّتِي بلغت أَن يضْربهَا الْفَحْل
السَّائِمَة
الراعية
الهوان
الْعَيْب
الهرمة
الضعيفة من الْكبر
الرّقّ
الْوَرق
стр. 5
الْجَذعَة والجذع
من ولد المعزى مَا أَتَى عَلَيْهِ سنة وَدخل فِي السّنة الثَّانِيَة وَقيل مَا لَهُ سِتَّة أشهر ثمَّ ثني ثمَّ رباع والجذع من الْخَيل لِسنتَيْنِ وَمن الْإِبِل لأَرْبَع وَإِلَى أَن يتم لَهُ خمس سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك ثني أَو ثنية
الذود من الْإِبِل
مَا بَين اثْنَيْنِ إِلَى تسع من الْإِنَاث دون الذُّكُور
نزحت الْبِئْر
استخرج مَاؤُهَا واستقصي
الاحتراف
الِاكْتِسَاب
الْجِزْيَة
الضريبة الَّتِي يتَّفق العَبْد مَعَ سَيّده على إخْرَاجهَا لَهُ وأدائها إِلَيْهِ فِي كل شهر أَو يَوْم وَعبد مخارج
السنح
نَاحيَة من نواحي الْمَدِينَة
المسجى
المغطى وسجا اللَّيْل اشْتَدَّ ظلامه وَستر مَا فِيهِ وليل سَاج
أكب على
الشَّيْء لَازمه وَمَال عَلَيْهِ
الْكَفَّارَة
محو الذَّنب أَو الْيَمين بالاستغفار والندم أَو بأَدَاء مَا أَمر بِهِ فِي ذَلِك وَأَصله السّتْر والتغطية
المصمت
الصَّامِت يُقَال صمت وأصمت إِذا سكت
الْهِجْرَة
الِانْتِقَال من مَكَان إِلَى مَكَان انْتِقَال ترك للْأولِ واستقرار فِي الثَّانِي وَأَصله الْإِعْرَاض عَن الشَّيْء والإقبال على غَيره
الْجَاهِلِيَّة
من الْجَهْل وَقلة الْمعرفَة بدين الله وإرادته
الْحَرْب المجلية
المخرجة عَن المَال وَالدَّار
стр. 6
السّلم المخزية
الصُّلْح والقرار على الذل وَالصغَار
ودى الْقَتِيل
يَدَيْهِ إِذا أدّى دِيَته
٢ - مُسْند عمر ﵁
المشرف والمتشرف
إِلَى الشَّيْء هُوَ المتطلع إِلَيْهِ الطامع فِيهِ
العمالة
أُجْرَة الْعَامِل على الصَّدَقَة
الاثر
الحاكي عَن غَيره
النوش
الْحَرَكَة والنوشات مَا تحرّك من شعر أَو حلي متدليا يُقَال ناش الشَّيْء ينوش نوشا ونوشانا إِذا تحرّك
نطف
الشّعْر وَغَيره مَاء أَو رُطُوبَة ينطف وينطف قطر وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر
الكفاف
مَا لَا فضل فِيهِ عَن الْحَاجة وَلَا تَقْصِير وَأَصله الْمُسَاوَاة لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ
﴿وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى﴾
وزر حمل يزر وَهُوَ وازر وزيدت التَّاء لِأَن المُرَاد النَّفس أَي لَا تُؤْخَذ نفس اثمة بإثم أُخْرَى وأصل الْوزر الْحمل الثقيل والأوزار الذُّنُوب
كَانَ هَذَا الْأَمر فلتة إِذا كَانَ فَجْأَة لم يتقدمه تدبر لَهُ وَلَا تشَاور فِيهِ
стр. 7
الرعاع
السفلة وأخلاط النَّاس والغوغاء مثله
تتخلص
بِأَهْل الْفِقْه أَي تتفرد بهم
الإطراء
الإفراط فِي الْمَدْح والتجاوز فِيهِ الَّذِي لَا يُؤمن فِيهِ الْكَذِب وَوصف الممدوح بِمَا لَيْسَ فِيهِ
لَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر
أَي لَيْسَ فِيكُم سَابق إِلَى الْخيرَات تقطع أَعْنَاق مسابقيه سبقا إِلَى كل خير حَتَّى لَا يلْحق شأوه أحد مثل أبي بكر وَيُقَال للْفرس الْجواد إِذا سبق تقطعت أَعْنَاق الْخَيل فِي مسابقته فَلم تطقه كَأَنَّهُمْ كنوا بتقطيع الْأَعْنَاق عَن الْمَشَقَّة فِي تكلّف السَّبق الَّذِي لم ينالوه
تمالا
الْقَوْم على الْأَمر إِذا اجْتمع رَأْيهمْ عَلَيْهِ وَاتَّفَقُوا فِيهِ والممالاة المعاونة أَيْضا
المزمل
المغطى المدثر بِثَوْب أَو غَيره
يُقَال
نزل بَين ظهرانيهم وظهريهم
وَلَا يُقَال بِكَسْر النُّون أَي وَسطهمْ وَفِيمَا بَينهم
وعك
الرجل يوعك إِذا أَخَذته الْحمى وأصل الوعك الشدَّة والتعب
الكتيبة
الْقطعَة المجتمعة من الْجَيْش
دفت
دافة تدف دفيفا جَاءَت وأصل الدفيف سير فِي لين
خزله
يخزله إِذا قطعه عَن مُرَاده
стр. 8
حضنت الرجل عَن الْأَمر حضنا وحضانة
إِذا نحيته عَنهُ وانفردت بِهِ دونه وأصل الحضن الِانْفِرَاد بتربية الْمَحْضُون
زورت فِي نَفسِي كلَاما
أَي هيأته وأحكمته لأذكره
الْحَد والحدة
من الْغَضَب يُقَال حد يحد حدا إِذا غضب
المدارأة
المدافعة بلين وَسُكُون مَهْمُوز وَهُوَ بِغَيْر الْهَمْز من الْحِيَل والخديعة وَمن أهل اللُّغَة من سوى بَينهمَا
الرُّسُل
بِفَتْح الرَّاء الرِّفْق وَترك الاستعجال وبكسر الرَّاء اللين وَمِنْهُم من قَالَ بِالْكَسْرِ فيهمَا
البديهة
مَا قيل أَو فعل أَولا على عجل دون تقدم فكرة فِيهِ
الْوَاسِطَة والأوسط وَالْوسط
الْأَشْرَف وَالْأَفْضَل والأعدل وَيُقَال ضربه وسط رَأسه بِفَتْح السِّين وَجَلَست وسط الْقَوْم بِالسُّكُونِ
الجذل
أصل الشَّجَرَة الْمَقْطُوع وَقد يُسمى الْعود جذلا وَيُقَال جذل جذل بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وتصغيره جذيل وَقَوله
أَنا جذيلها المحكك
أَي يستشفى برأيي ويبان عِنْد الشدائد الَّتِي أحضرها وَأَصله الْعود ينصب لِلْإِبِلِ الجربي تَحْتك بِهِ تَخْفِيفًا لما بهَا وَيثبت الْعود لَهَا على كَثْرَة ترددها واعتمادها عَلَيْهِ
والعذق
بِالْفَتْح النَّخْلَة وتصغيره عذيق وَأما العذق بِكَسْر الْعين الكباسة وَهُوَ العرجون
стр. 9
والترجيب
أَن تدعم الشَّجَرَة إِذا كثر حملهَا لِئَلَّا تتكسر أَغْصَانهَا اهتماما بهَا وشفقة على حملهَا وَقد ترجب النَّخْلَة إِذا خيف عَلَيْهَا لطولها أَو لِكَثْرَة حملهَا بِأَن تعمد بِبِنَاء من حِجَارَة وَقد يكون ترجيبها أَيْضا أَن يَجْعَل حولهَا شوك لِئَلَّا يرقى إِلَيْهَا راق وَقد تعمد بخشبة ذَات غصون وَتسَمى أَيْضا هَذِه الْخَشَبَة الرجبة
الْحمل
مَا كَانَ فِي بطن أَو على رَأس شَجَرَة بِالْفَتْح وَالْحمل بِالْكَسْرِ مَا كَانَ على ظهر أَو رَأس
وأصل الترجيب التَّعْظِيم يَقُول إِنَّه مَقْصُود بالتعظيم لَهُ والائتمام بِهِ فيستزاد مِنْهُ ويشاور فِيهِ
النزو
الوثب
التغرة
من التَّغْرِير كالتعلة من التَّعْلِيل فَقَوله تغرة أَن يقتلا أَي حذار أَن يقتلا وخوفا من وُقُوع الْفِتْنَة فيؤول الْأَمر إِلَى الْقَتْل إِذا لم يكن عَن اتِّفَاق يُؤمن مَعَه الْفِتْنَة
صغت قُلُوبكُمَا
مَالَتْ
الإطراء
الإفراط فِي الْمَدْح
طفق
يفعل كَذَا وظل يفعل كَذَا وَجعل يفعل وَأخذ يفعل كلهَا بِمَعْنى الشُّرُوع فِي الْفِعْل والاشتغال بِهِ
الجارة
فِي حَدِيث عمر الضرة أَي مشاركتك فِي الزَّوْج
стр. 10
أوسم
من الوسامة وَهِي الْجمال وَالْحسن
الْأَمر الوشيك
الْقَرِيب وأوشك يُوشك من الْقرب والإسراع
الْمشْربَة
الغرفة وَيُقَال مشربَة ومشربة بِضَم الرَّاء وَفتحهَا وَالْجمع مشارب ومشربات
الرمال
مَا نسج من حَصِير أَو غَيره وَيُقَال أرملت النسج فَهُوَ مرمل كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنه لم يكن تَحْتَهُ فرَاش وَلَا حَائِل دون الْحَصِير
الإهاب
الْجلد وَالْجمع أهب وَأهب واهبة
الاستئمار
الْمُشَاورَة فِي فعل الشَّيْء أَو تَركه يُقَال استأمره يستأمره إِذا شاوره فِي ذَلِك
الْعَنَت
الْمَشَقَّة والمعنت والمتعنت المشدد الَّذِي يُكَلف غَيره مَا يصعب عَلَيْهِ أَو مَا يقْصد إِلَى إِظْهَار عَجزه فِيهِ
تحسر
الْغَضَب عَن وَجهه انْكَشَفَ
الاستنباط
الاستخراج والبحث وَيُقَال استنبط المَاء من الْبِئْر فِي أول مَا يظْهر عِنْد الْحفر
شروق
الشَّمْس طُلُوعهَا شَرقَتْ تشرق طلعت وأشرقت أَضَاءَت
جمل
الشَّحْم أذابه والجميل الشَّحْم الْمُذَاب
والخلاق
النَّصِيب
أساوره
أَي أثب إِلَيْهِ غاضبا عَلَيْهِ سَار يسور إِذا غضب وثار
стр. 11
وَقد لزني
أَي وثقت حكمه بِي
الاحتجاب
الاستتار بحاجز
إِلَى الشَّيْء وَقيل سنة دون حَائِل
دف
الواردون جَاءُوا مُتَتَابعين شَيْئا بعد شَيْء
الرضخ
عَطاء لَيْسَ بالكثير
التؤدة
التثبت وَترك الاستعجال وَإِذا أمرت بذلك قلت اتئد أَي لَا تستعجل
الْفَيْء
غَنَائِم أهل الْحَرْب وأصل الْفَيْء الرُّجُوع من جِهَة إِلَى جِهَة أَو من مُفَارقَة إِلَى مُوَافقَة قَالَ تَعَالَى ﴿حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله﴾ أَي ترجع
الركاب
مَا أمكن ركُوبه من الْمطِي وأطاقه الركب والركبان والأركوب الراكبون على الْجمال خَاصَّة
اسْتَأْثر
فلَان بِكَذَا أَي انْفَرد بِهِ واستأثر الله بِالْبَقَاءِ أى توَحد بِهِ واستأثر الله بفلان أَي صيره إِلَيْهِ كِنَايَة عَن الْمَوْت
الأسوة
الِاتِّبَاع للْفِعْل والاقتداء بالفاعل وَهَذَا الشَّيْء أُسْوَة هَذَا الشَّيْء أَي هُوَ تبع لَهُ ومحكوم إِلَى حكمه
نشدتك الله وأنشدك بِاللَّه
أَي أشهدك بِاللَّه وأعرفك مَا نحبه فِيك من الصدْق لله
стр. 12
أوجف
فِي الشَّيْء اجْتهد وأسرع
الكراع
اسْم يجمع أَنْوَاع الْخَيل
حمل على فرس فِي سَبِيل الله
أَي وَقفه على الْمُجَاهدين
النّسك
مَا تقرب بِهِ إِلَى الله من الذَّبَائِح
كَانَ بِهِ حفيا
يَعْنِي الْحجر الْأسود أَي مواظبا على استلامه معتنيا بِهِ
فرض لَهُ أَلفَيْنِ
أَي وَجب لَهُ ذَلِك من الْعَطاء
بيضت وَجه رَسُول الله ﷺ
كِنَايَة عَن المسرة والبشرى وَوُقُوع الْمَنْفَعَة بهَا وَالرِّضَا
أجحفت بِهِ الْحَاجة
ذهب مَاله وَصَارَ مُحْتَاجا إِلَى مَعُونَة غَيره
الْكَلَالَة
الْعصبَة وَبَنُو الْعم وهم من دون الاباء والبنين من سَائِر الْوَرَثَة وَقَالَ القتبي الْأَب وَالِابْن طرفان للرجل فَإِذا مَاتَ وَلم يخلفهما فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي بذلك عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة
فليمتهما طبخا
أَي ليكسر رائحتهما بالطبخ يَعْنِي البصل والثوم
وَفِي أَفْرَاد البُخَارِيّ من هَذَا الْمسند
الإبلاس الْيَأْس
قَالَ تَعَالَى ﴿فَإِذا هم مبلسون﴾ أَي يائسون
الأحلاس
جمع حلْس وَهُوَ مَا يَجْعَل على ظهر الْبَعِير للتوطئة كالبردعة
أَمر نجيح
أَي سريع وَيكون من النجح والنجاح وَهُوَ الظفر بالمطلوب
стр. 13
الفدع
عوج فِي المفاصل كَأَنَّهَا زَالَت عَن مساكنها وَيُقَال الفدع فِي الْكَفّ انقلابها إِلَى جِهَة
وَأما
العوج
بِفَتْح الْعين فَفِي كل منصب كالحائط والعوج بِكَسْرِهَا فِي مَا كَانَ فِي بِسَاط أَو أَرض أَو دين أَو معاش يُقَال فِي دينه عوج وَفُلَان بَين العوج
جلا الْقَوْم
عَن مَنَازِلهمْ جلاء خَرجُوا منزعجين كارهين وأجلاهم غَيرهم إِذا أخرجهم كَذَلِك
القلاص جمع قلُوص
وَهِي النَّاقة الصابرة على السّير من النوق وَقيل القلوص الطَّوِيلَة القوائم
الأقتاب جمع قتب
والقتب للجمل يكون فَوق مَا يُوطأ بِهِ على ظهر الْبَعِير للأعمال وَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي القتب هُوَ الصَّغِير الَّذِي على قدر سَنَام الْبَعِير
والركاب
قد تقدم
وَالْحَلقَة
بِسُكُون اللَّام حَلقَة الْحَدِيد وَالسِّلَاح كُله يُسمى الْحلقَة بِفَتْح اللَّام وَالْحَلقَة أَيْضا جمع حالق كَذَا قَالَ ابْن فَارس وَقَالَ الْهَرَوِيّ بِالسُّكُونِ السِّلَاح وَيُقَال هِيَ الدروع خَاصَّة
الْمسك
بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون السِّين الإهاب
السُّحت
الْحَرَام وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ سحت لِأَنَّهُ يسحت الْبركَة فيذهبها
стр. 14
ويبطلها
رقصت بِهِ نَاقَته
إِذا خبت وأرقصها راكبها إِذا حملهَا على الخبب
الغيلة
الاغتيال يُقَال اغتاله إِذا جَار عَلَيْهِ بحيلة يتْلف بهَا نَفسه أَو مَاله
الْجور
الْميل عَن الْقَصْد والميل بِسُكُون الْيَاء مصدر مَال يمِيل ميلًا إِذا انحرف الْميل بِفَتْح الْيَاء يكون خلقَة
الْحلف
الْعَهْد يكون بَين الْقَوْم والحلفاء جمع حَلِيف
صَبأ
خرج من دين إِلَى دين
الْكر
الرُّجُوع وَهُوَ مصدر كرّ يكر إِذا رَجَعَ
برد لنا
ثَبت لنا ثَوَابه ودام وخلص
كفافا
رَأْسا بِرَأْس كِنَايَة عَن الْمُشَاورَة والمسالمة لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ
الجزل
مَا كثر من الْعَطاء وَأَصله مَا عظم من الْحَطب ثمَّ اسْتعْمل فِي غير ذَلِك
حد الْعَفو
أَي الْفضل الَّذِي يسهل إِعْطَاؤُهُ يُقَال خُذ مَا عَفا أَي مَا سهل وَيكون أَيْضا فِي المعاشرة والأخلاق وَهُوَ ترك الِاسْتِقْصَاء
الْعرف
وَالْمَعْرُوف مَا عرف من طَاعَة الله وَطلب ثَوَابه
والنكر وَالْمُنكر
مَا خرج عَن ذَلِك وَخَالفهُ والمرجوع فِي ذَلِك إِلَى الشَّرِيعَة
أغرق أَعماله
أَي أبطلها وأذهب نَفعهَا كالغريق الَّذِي ذهبت نَفسه
стр. 15
الْخلَل
الفرجة بَين الشَّيْئَيْنِ بِضَم الْفَاء والفرجة بِفَتْح الْفَاء انفراج الْهم والفزع وذهابهما
طَار
العلج أَي أسْرع فِي مدافعته وتقلبه تشبها بالطائر
الصنع
المحسن للصناعة وَالْأُنْثَى صناع
ولج
دخل والوالج الدَّاخِل
الردء
العون وَالْقُوَّة وَفُلَان ردء فلَان أَي يُعينهُ ويقويه
الْمَادَّة
أصل الشَّيْء الَّذِي نستمد مِنْهُ ونستعين بِهِ
أصل
الْحَوَاشِي
النواحي وحواشي المَال مَا لم يكن من خِيَاره
الْقدَم
فِي الْإِسْلَام الْمنزلَة والسابقة وَتَحْقِيق الْقدَم الشَّيْء الْمُقدم أمامك ليَكُون عدتك إِذا قدمت عَلَيْهِ
المنافسة
الْحِرْص على الْغَلَبَة والانفراد بالمحروص عَلَيْهِ المتنافس فِيهِ نفس ينفس فَهُوَ منافس إِذا نَازع فِي شَيْء أَو أَرَادَهُ وحسد من صَار إِلَيْهِ
انثال النَّاس عَلَيْهِ
اجْتَمعُوا إِلَيْهِ مُتَتَابعين أصل النثل نثرك الشَّيْء بِمرَّة وَاحِدَة ونثل مَا فِي كِنَانَته إِذا صبها يتبع بَعْضهَا بَعْضًا بِسُرْعَة ونثيلة الْبِئْر مَا اجْتمع من ترابها الْمُسْتَخْرج مِنْهَا
ابهار اللَّيْل
انتصف أَو قَارب ذَلِك
الرَّهْط
مَا دون الْعشْرَة وَيُقَال بل إِلَى الْأَرْبَعين
الْبِدْعَة
فعل الشَّيْء لَا عَن مِثَال مُتَقَدم وَتَكون فِي الْخَيْر وَغَيره
стр. 16
دبرت الرجل أدبره
إِذا تَبعته وَكنت خَلفه فِي أَي معنى كَانَ قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَاللَّيْل إِذْ أدبر﴾ أَي تبع النَّهَار وَكَانَ بعده
أزعجه
أنهضه بِسُرْعَة
عقربه الرجل
دهش
التَّكَلُّف أَصله
جَمِيع مَا لَا مَنْفَعَة فِيهِ أَو مَا لم يُؤمر بِهِ بِمَشَقَّة فَإِن كَانَ فِيهِ مَنْفَعَة لَهُ أَو لغيره أَو فِيمَا أَمر بِهِ خرج عَن الذَّم
حصبت
الرجل رميته بالحصباء وَهِي صغَار الْحَصَى
التنطع
التعمق والغلو والإفراط فِي التدقيق وتنطع الصَّانِع فِي صناعته إِذا بَالغ بِالِاجْتِهَادِ فِي إِظْهَار حذقه فِيهَا وإحسانه
الدقرارة
الْمُخَالفَة وَقد تكون فِي بعض الْمَوَاضِع الحَدِيث المفتعل وَأَصله مَا لَيْسَ على استقامة
المرط
كسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ
زفر يزفر
وازدفر حمل حملا فِيهِ ثقل
والثقل
ضد الخفة بِكَسْر الثَّاء وَفتح الْقَاف
والثقل
بِفَتْح الثَّاء وَالْقَاف الْأَمْتِعَة كلهَا يُقَال ارتحل الْقَوْم بثقلهم وثقلهم بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا
والزفر
الْقرْبَة المملوءة مَاء وَفُلَان مزدفر الأثقال أَي يُطيق حملهَا وَيُقَال للإماء اللائي يحملن الْقرب زوافر وَحكى أَبُو عُبَيْدَة عَن أبي عَمْرو الزفر السقاء الَّذِي يحمل فِيهِ الرَّاعِي مَاء
الببان
الاسْتوَاء فِي الْفقر أَو الْغنى وَغَيرهمَا يُقَال هَذَا وَهَذَا ببان وَاحِد
стр. 17
أَي شَيْء وَاحِد كَمَا نقُول هما نتاج وَاحِد وَقَول عمر يدل على أَنه الاسْتوَاء فِي الْفقر وَالْحَاجة لقَوْله ببانا لَيْسَ لَهُم شَيْء أَي لَا ذخيرة لَهُم يرجعُونَ إِلَيْهَا وَلذَلِك قَالَ وَلَكِنِّي أتركها لَهُم خزانَة يقسمونها
نزرت
الرجل الححت عَلَيْهِ فِي السُّؤَال وَأَكْثَرت إكثارا مضجرا وَفُلَان لَا يُعْطي حَتَّى ينزر أَي يلح عَلَيْهِ
الضبع
السّنة المجدبة يُقَال أكلتهم الضبع أَي السّنة الَّتِي لَا خصب فِيهَا
وَالْبَعِير الظهير
الَّذِي يستظهر بقوته على الْحمل
استفاء
يستفيء من الْفَيْء وَهُوَ مَا أَخذ من أَمْوَال أهل الْحَرْب وَقَوله فأصبحنا نستفيء أسهما لَهما مِنْهُ أَي نَأْخُذهُ أَو نشاركهما فِيهِ
الصريمة
تَصْغِير صرمة وَهِي القطيع من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ
الْكلأ
النَّبَات والمرعى
الْحمى
خلاف الْمُبَاح وَهُوَ الْمَمْنُوع وَحمى الله مَحَارمه الَّتِي حرمهَا وَمنع مِنْهَا والحمى الَّذِي حماه عمر مرعى الْخَيل الَّتِي كَانَ يعدها للْجِهَاد
قَول أهل الْجَاهِلِيَّة
أشرق ثبير
أَي ادخل أَيهَا الْجَبَل فِي الشروق أَي فِي نور الشَّمْس لأَنهم كَانُوا لَا يفيضون هُنَالك إِلَّا بعد ظُهُور الشَّمْس على الْجبَال يُقَال شَرقَتْ الشَّمْس إِذا طلعت وأشرقت إِذا أَضَاءَت على وَجه الأَرْض
стр. 18
كَيْمَا نغير
أَي ندفع للنحر وَيُقَال أغار يُغير إغارة إِذا أسْرع وَدفع فِي عدوه
والإفاضة
سرعَة السّير وَيُقَال أَفَاضَ فِي الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر
الْمَوْت الذريع
السَّرِيع وَيُقَال فرس ذريع أَيْضا
حلَّة سيراء
ضرب من البرود مخططة
تمول المَال
أَي أكتسبه واقتتاه فَهُوَ مُتَمَوّل وَالْمَال مُتَمَوّل
كنفت الرجل أكنفه صرت مِمَّا يَلِيهِ وَكَذَلِكَ إِذا قُمْت بأَمْره
وكل الْأَمر إِلَيْهِ يكله إِذا جعله إِلَيْهِ واستكفاه أَيَّاهُ وَاعْتمد عَلَيْهِ فِيهِ
فلَان يتقفر
الْعلم وَالشَّيْء إِذا طلبه وتتبعه واجتهد فِي استخراجه والبحث عَنهُ
هَذَا الْأَمر أنف
أَي مُسْتَأْنف لم يسْبق فِيهِ بِمَا راده وروضة أنف إِذا لم ترع بعد
العالة
الْفُقَرَاء واحدهم عائل والعيلة الْفقر
الْغلُول
فِي الْمغنم أَن يخفى شَيْء مِنْهُ لَا تقع عَلَيْهِ الْقِسْمَة فِي مَا لأهل الْمغنم فِيهِ حق
هتف
يَهْتِف إِذا رفع صَوته فِي دُعَاء أَو غير ذَلِك
وإنجاز الْوَعْد
تَعْجِيله
стр. 19
أمد يمد
أعَان والممد الْمعِين والمدد العون وَجمعه أَمْدَاد
الترادف
التَّتَابُع
مُردفِينَ
يتبع بَعضهم بَعْضًا
ويردف اخره
أَي يتبعهُ
كَذَلِك مُنَاشَدَتك
رَبك إِشَارَة إِلَى الرِّفْق وَترك الإلحاح
خطم أَنفه
أُصِيب بضربة أثرت فِيهِ
الصناديد
الْأَشْرَاف واحدهم صنديد
الْإِثْخَان
الإفراط وَالْمُبَالغَة
وأثخن فِي الْعَدو
إِذا أَكثر الْقَتْل لَهُم والإيقاع بهم وأثخن فِي الأَرْض تمكن فِيهَا بالغلبة والقهر لأعدائه وأثخنه الْمَرَض اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَبلغ مِنْهُ مبلغا وأثخنته الْجراح أَي بلغته مبلغ الْخَوْف عَلَيْهِ
على يَدي دَار الحَدِيث
أَي بمشاهدتي وحضوري جرى الْأَمر
أبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء
أَي أثبتوه وأمضوه إِمْضَاء لَا اسْتثِْنَاء فِيهِ لِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُنْقَطِعًا غير دَائِم وَكَانَ الْأَجَل هادما لَهُ ومانعا من ثباته
الدقل من التَّمْر أردأه
الغابر
الْبَاقِي وَهُوَ الْمُتَأَخر عَن من تقدمه وَقد يكون الغابر الْمَاضِي والغبرات البقايا وَإِنَّمَا أَرَادَ أدنس الخمول والكون مَعَ الْمُتَأَخِّرين المغمورين لَا مَعَ من تقدم واشتهر
وَفِي بعض الرِّوَايَات
خمار النَّاس
أَي فِي زحمتهم ودهمائهم بِحَيْثُ يخفى ويستتر
стр. 20
٣ - مُسْند عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
أَسْبغ وضوءه
أتمه كَمَا أَمر وثوب سابغ كَامِل
الغفر والغفران
السّتْر والتغطية وَإِذا سترت الذُّنُوب وغطيت على التائب وَلم تظهر فَكَانَ ذَلِك عفوا عَنْهَا ومحوا للعتاب وَالْعِقَاب عَلَيْهَا وَلَو بَقِي عتاب أَو عِقَاب عَلَيْهَا لظهرت وَلم تستر ولكان الغفران التَّام لم يَقع ونسأل الله الغفران التَّام
لَا ينهزه إِلَّا الصَّلَاة
أَي لَا يحركه غَيرهَا وَلَا يرفعهُ عَن مَكَانَهُ سواهَا
غفر لَهُ مَا خلا من ذَنبه
أَي مَا مضى وَتقدم والقرون الخالية الْمَاضِيَة
أَفَاضَ المَاء
أَي صبه
النُّطْفَة
المَاء الَّذِي لَا كدر فِيهِ وَالْجمع نطف وَتَقَع النُّطْفَة على الْقَلِيل وَالْكثير من المَاء وَفِي بعض الْأَثر
يسير الرَّاكِب بَين النطفتين
يَعْنِي بَحر الْمغرب وبحر الْمشرق
هَاجَرت الهجرتين
يَعْنِي الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة وَالْهجْرَة الْأُخْرَى إِلَى الْمَدِينَة
стр. 21
أتحرج
أَي أتأثم أَي أَخَاف الْإِثْم والحرج الْإِثْم وَأَصله الضّيق وكل ضيق حرج وحرج
جَيش الْعسرَة
غَزْوَة كَانَ فِيهَا شدَّة على أَهلهَا وَقلة سمي جيشها بِمَا أَصَابَهُم
اجمعي عَلَيْك ثِيَابك
أَي ضميها واشتملي بجميعها عَلَيْك وَالزِّيَادَة فِي الاستتار بهَا
فزعت
أَي تأهبت لتحول من حَال إِلَى حَال يُقَال
فزع من نَومه
إِذا هَب واستيقظ وَكَذَلِكَ
الْفَزع
الَّذِي هُوَ الذعر والفزغ الَّذِي هُوَ النُّصْرَة تحول من حَال إِلَى حَال واشتغال بهَا
٤ - مُسْند عَليّ ﵁
الجدل
مُقَابلَة الْحجَّة بِالْحجَّةِ فَإِن كَانَ فِي الْوُقُوف على الْحق كَانَ مَحْمُودًا قَالَ تَعَالَى
﴿وجادلهم بِالَّتِي هِيَ أحسن﴾ وَإِن كَانَ فِي مدافعة الْحق كَانَ مذموما قَالَ تَعَالَى
﴿مَا يُجَادِل فِي آيَات الله إِلَّا الَّذين كفرُوا﴾ وَسمي هَذَا لددا وعنادا
стр. 22
والشارف
المسنة من النوق وَكَذَلِكَ الناب وَلَا تقال للمذكر وَجَمعهَا شرف ونيب
الأقتاب
مَا يوضع على ظُهُور الْإِبِل من أَدَاة أحمالها
الْجب
الْقطع وَقد يكون جب بِمَعْنى غلب وَهُوَ أَيْضا قطع للمغلوب عَن دَعْوَاهُ أَو عَن إنبساطه فِي الِاعْتِرَاض
بقر
بِمَعْنى شقّ وَفتح
والتبقر
أَيْضا التَّوَسُّع
الشّرْب
المجتمعون للشراب
الْقَيْنَة
الْمُغنيَة
والشرف النواء
بِمَعْنى السمنية والني الشَّحْم نَاقَة ناوية أَي ذَات شَحم وَسمن
الثمل
السَّكْرَان
والقهقرى
الرُّجُوع على العقبين
اكتنفه النَّاس
وتكنفوه أَي أحاطوا بِهِ وتقاربوا مِنْهُ
الْمُتْعَة
فِي النِّسَاء النِّكَاح إِلَى أجل وأصل الْمُتْعَة وَالْمَتَاع الِانْتِفَاع
الظعينة
الْمَرْأَة المسافرة يُقَال ظعن يظعن إِذا سَافر وأصل الظعائن الهوادج لكَون النِّسَاء فِيهَا وَقد يُقَال لَهَا ظعائن وَإِن لم يكن فِيهَا نسَاء
العقاص
الْخَيط الَّذِي يعقص بِهِ أَطْرَاف الذوائب
وعقص الشّعْر
ضفره وفتله وأصل العقص اللي وَالْعقد
стр. 23
الْخمْرَة
مَا تخمر بِهِ الْمَرْأَة وَجمعه خمر وَكَذَلِكَ الْخمار وَأَصله التغطية
والخمرة
أَيْضا كالسجادة الصَّغِيرَة وَمِنْه كَانَ يُصَلِّي على الْحمرَة
الأجلة
جمع جلال وَهُوَ مَا جعل على ظهر الْبَعِير الَّذِي يهدي إِلَى الْكَعْبَة مِمَّا يُجَلل بِهِ من كسَاء أَو غَيره وَمِنْه جلّ الْفرش وَهُوَ مَا غطي بِهِ
المخصرة
عَصا أَو تكأة أَو نَحْوهَا تكون مَعَ الْخَاطِب أَو الْملك يعْتَمد عَلَيْهَا أَو يُشِير بهَا وَجَمعهَا مخاصر
كل ميسر لما خلق لَهُ
أَي مُهَيَّأ لَهُ ومصرف فِيهِ وأصل التَّيْسِير تسهيل الْفِعْل الْمَحْمُود الْعَاقِبَة وَكَذَلِكَ
﴿فسنيسره لليسرى﴾
أَي نهيئه لما تحمد عاقبته ويسهل إِلَيْهِ مصيره
يسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم
أَي بأمانهم وَعَهْدهمْ وَمِنْه أهل الذِّمَّة أَي أهل الْأمان والعهد الَّذِي بِهِ أمنُوا على أنفسهم وَأَمْوَالهمْ
من أَخْفَر
مُسلما أَي نقض عَهده
لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل
الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدَاء
فلق الْحبَّة
أَي شقّ الْحبَّة الْيَابِسَة بالنبات وَأخرج مِنْهَا وَرقا أَخْضَر
برأَ النَّسمَة
أَي خلق النَّفس
الْعقل
الدِّيَة
وفكاك الْأَسير
فداؤه من أَيدي الْعَدو
الْحَرْب خدعة
أَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول
стр. 24
خدعة على وزن فعلة بِضَم الْفَاء وَفتح الْعين
والحنجور
الْحُلْقُوم والحناجر جمع
مرق السهْم
نفذ وَجَاز رميته ومروقه خُرُوجه من غير مدخله
الرَّمية
كل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره
عَامل الصَّدَقَة ومستخرجها ومؤديها إِلَى الإِمَام يُقَال لَهُ ساع وَالْجمع سعاة
جثا جثوا
على رُكْبَتَيْهِ إِذا اعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه فَهُوَ جاث وَالْجمع جثى
القسية
ثِيَاب منسوبة إِلَى القس من أَرض مصر كَانَ فِيهَا حَرِير وَقيل الأَصْل قَز بالزاي فأبدلوا مِنْهَا سينا
المعصفر
الْمُقدم والمصبغ
منار الأَرْض
أعلامها وَهِي الْحُدُود الَّتِي تتبين بهَا الْأَمْلَاك وتتميز
فطر
خلق
والفاطر
المبتدىء الْخلق
طبي شَاة
أَي ضرْعهَا المخدج النَّاقِص الْخلق
مثدن الْيَد ومثدون الْيَد
أَي صَغِير الْيَد مجتمعها
سرح النَّاس
مَوضِع رعي مَوَاشِيهمْ ودوابهم
وحشوا برماحهم
أَي رموا بهَا يُقَال وَحش الرجل بِثَوْبِهِ وسلاحه رمى بِهِ مخففا مَخَافَة أَن يلْحق
стр. 25
شجرهم النَّاس برماحهم
أَي طعنوهم يُقَال تشاجر الْقَوْم بِالرِّمَاحِ إِذا تطاعنوا وتشاجروا إِذا اخْتَصَمُوا أَيْضا
تاق
إِلَى الشَّيْء يتوق إِذا أَرَادَهُ وأحبه وتتوق فِي قُرَيْش أَي يحب النِّكَاح فيهم
أحصن
يحصن فَهُوَ مُحصن ومحصنة وأصل الْإِحْصَان الْمَنْع فَيكون مُحصنا بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام يمنعهُ من الْمَحْظُورَات فَيكون مُحصنا بالعفاف وبالحرية وبالتزويج وَالْحكم فِي الْحُدُود الرَّجْم للدخول بِالزَّوْجَةِ والوصول إِلَيْهَا بِالْجِمَاعِ
النّفاس
الْولادَة يُقَال نفست الْمَرْأَة ونفست إِذا ولدت فَإِذا حَاضَت قيل نفست بِفَتْح النُّون
سداد السهْم
إِصَابَته والسداد الْمَقْصد إِصَابَة والسداد بِالْكَسْرِ كل شَيْء سددت بِهِ خللا
الطمس
إِزَالَة الْأَثر وطمس الصُّور إِزَالَة رسم التَّصْوِير
ول حارها من تولى قارها
مثل أَي ول شدَّة هَذَا الْأَمر وصعوبته من تولى لينه ورفاهته
стр. 26
٥ - وَمن مُسْند عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁
من قَول عمر
إِنِّي مصبح على ظهر
أَي على الركاب يُرِيد الرحيل
بَين أضلع مِنْهُمَا
أَي أقوى وَفُلَان ضليع أَي قوي والضلاعة الْقُوَّة
صاغية الرجل
أَهله وكل من يمِيل إِلَيْهِ وَمِنْه
أصغى إِلَيْهِ
أَي مَال سَمعه إِلَيْهِ
لأحرزه
أَي لأحوطه وأحفظه من الْقَتْل وَمِنْه الْحِرْز وَهُوَ كل مَا أحرزت فِيهِ شَيْئا لتحفظه
النواة
من الموزونات خَمْسَة دَرَاهِم
الزمزمة
الصَّوْت وَكَانَ للمجوس أصوات يزمزمون بهَا عِنْد الْأكل يُقَال لَهَا الزمزمة
стр. 27
٦ - وَفِي مُسْند طَلْحَة ﵁
الشلل
فَسَاد الْيَد وَذَهَاب صِحَّتهَا
ورع
يورع ورعا إِذا تعفف وَتوقف وَلم يقتحم مَا فِيهِ شُبْهَة
اخرة الرحل
ومؤخرته الرحل مؤخرته
تلقيح النّخل
تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى
٧ - وَمن مُسْند الزبير بن الْعَوام ﵁
الشراج
طَرِيق المَاء إِلَى النّخل وَحكي أَن الْوَاحِد شرج وَجمعه أشراج
الْجدر
أصل الْجِدَار
شجر مَا بَين الْقَوْم
إِذا اخْتلف الْأَمر بَينهم واشجروا تنازعوا
استوعى
وَاسْتوْفى بِمَعْنى وَاحِد
احفظ
فلَان فلَانا إِذا أغضبهُ
стр. 28
صَرِيح الحكم
ظَاهره الَّذِي قد صَحَّ وَجهه وَظهر
الأطم
الْحصن وَجمعه اطام
المدجج
المغطى بِالسِّلَاحِ
تمطى
تمدد
٨ - وَفِي مُسْند سعد بن أبي وَقاص ﵁
لَا أخرم
لَا أترك وَلَا أنقص
ركد
إِذا ثَبت وَسكن وركد المَاء وقف
تكفف
يَتَكَفَّف واستكف يَسْتَكِف إِذا مد كَفه سَائِلًا
تصبح
فلَان بِكَذَا إِذا فعله وَقت الصَّباح
اللابة
الْحرَّة وَهِي أَرض ذَات حِجَارَة سود
البتل
الْقطع والبتل الِانْقِطَاع عَن النِّسَاء وَترك النِّكَاح وَمِنْه قَوْلهم لِمَرْيَم الْعَذْرَاء البتول لانقطاعها عَن التَّزَوُّج والمتبتل الْمُنْقَطع إِلَى الله
نثل كِنَانَته
استخرج مَا فِيهَا من النبل
أحرق
فلَان النَّاس إِذا بَالغ فِي أذاهم
стр. 29
الحبلة
شجر العضاه والعضاه والسمر نَوْعَانِ من شجر الْبَادِيَة وَيُقَال العضاه من شجر الشوك
كرى الرِّجَال وبقى النِّسَاء
وَقيل إِن ذَلِك يكون بمعنيين بِمَعْنى المتخلفين المقيمين فِي الدَّار وكارين تكون بِمَعْنى الظاعنين حَكَاهُ أَبُو عبيد فِي كتاب الأضداد
أسرة الرجل
رهطه الأذنون حَكَاهُ فصيلته كَذَلِك وَكَذَلِكَ عشيرته والحي يُقَال فِي ذَلِك كُله
أطلق العزالى
هِيَ أَفْوَاه المزاد السفلي وَاحِدهَا عزلاء
وأوكأ أفواهها
يَعْنِي ربط الْعليا والوكاء مَا يشد بِهِ ذَلِك من خيط أَو نَحوه
مَا رزأنا
أَي مَا أصبْنَا وَلَا نقصنا وأصل الرزء النَّقْص والمصيبة وَيُقَال فلَان مرزا أَي يُصِيب النَّاس من خَيره أَو يصاب بنوائبه
الصابىء
المائل من دين إِلَى دين وَالْجمع صباء على وزن مكال وَقيل هُوَ صاب مَنْقُوص مثل غاز وَالْجمع صبى وغزى صباة وغزاة
الصرم
الطَّائِفَة من الْقَوْم ينزلون بإبلهم نَاحيَة من المَاء وَيُقَال هم أهل صرم وصرمة والصرمة القطيع من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ والصرمة أَيْضا الْقطعَة من السَّحَاب وَجَمعهَا صرم
وَهِي تكَاد تنضرج بِالْمَاءِ
يَعْنِي المزادتين أَي تَنْشَق لِكَثْرَة امتلائها
стр. 30
وتضاغط مَا بهَا والانضراج الانشقاق يُقَال انضرج الْبَرْق تضرج تشقق وَعين مضروجة وَاسِعَة الشق وانضرجت عَن البقل لفائفه انفتحت
سرر الشَّهْر وسراره
لَيْلَة يسْتَتر فِيهَا الْهلَال يختفي وَرُبمَا خَفِي لَيْلَة أَو لَيْلَتَيْنِ وَقد قيل إِنَّه عَنى من أَوَاخِر هَذَا الشَّهْر الَّذِي يسْتَتر الْهلَال فِي أَكثر لياليها لِأَن من للتَّبْعِيض وَاللَّيْلَة الْوَاحِدَة لَا تحْتَمل التَّبْعِيض وَالله أعلم قَالَ ابْن السّكيت سرار الشَّهْر وسراره بِكَسْر السِّين وَفتحهَا وَالْفَتْح أَجود
الكدح
السَّعْي وَالِاجْتِهَاد فِي الْعَمَل للدنيا أَو للاخرة
الْفُجُور
الانحراف عَن الْحق والانبعاث فِي الْمعاصِي والمناهي وَأَصله الْمُفَارقَة لأمر الله تَعَالَى قَالَ ابْن عَرَفَة وَمِنْه تفجير الْأَنْهَار أَي تشعيبها ومفارقة أحد الْجَانِبَيْنِ للاخر
خالجتها
أَي نازعتها كَأَنَّهُ ينْزع ذَلِك من لِسَانه وخلط عَلَيْهِ بجهره خلف الإِمَام وأصل الخلج الجذب والنزع وَفِي حَدِيث اخر مَالِي أنازع الْقرَان
الرواح
الرُّجُوع بالْعَشي أَو الْحَرَكَة إِلَى جِهَة وهم يريحون إبلهم أَي يوردونها فِي وَقت الرواح إِلَى مَوضِع مبيتها
نَاقَة منوقة
أَي مذللة مدربة
стр. 31
٩ - وَفِي مُسْند عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة
وكلت إِلَيْهَا
أَي أسلمت إِلَيْهَا فضعفت عَنْهَا وَظهر عجزك والوكل من الرِّجَال الضَّعِيف وَيُقَال فلَان وكلة تكلة أَي يكل أمره إِلَى غَيره لعَجزه عَنهُ
الطواغي
الْأَصْنَام الَّتِي كَانَت تعبد فِي الْجَاهِلِيَّة وَهِي الطواغيت والطغيان التجاوز فِي الْمعْصِيَة والانهماك فِيهَا وكل مَا تنوهي بالطغيان فِيهِ ففاعله طاغية وَالْفِعْل أَيْضا قَالَ تَعَالَى ﴿فأهلكوا بالطاغية﴾ أَي بِالْفِعْلِ الَّذِي طغوا بِهِ ثمَّ حكى فاعلة مَعْنَاهُ الْمصدر هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وكل مَا طغي فِيهِ وتجووز بِهِ حَده وادعي الإلاهية من الْحِجَارَة والأصنام وَغَيرهمَا فَهُوَ طاغية أَي مطغي فِيهِ كَمَا قَالُوا ليل نَائِم فِيهِ
فنبذتها
أَي رميتها وطرحتها
حسر عَنْهَا
كشف
стр. 32
١٠ - وَفِي مُسْند عبد الله بن مُغفل
نزوت
أَي وَثَبت وأسرعت
الْخذف
رميك حَصَاة أَو نواة تأخذها بَين سبابتيك أَو تجْعَل فِي مخذفة من خشب ترمي بهَا بَين إبهاميك وأصل الْخذف الرَّمْي بالة أَو بِغَيْر الة
التكاثر
فِي الْعد والتأبير
النامصة
الَّتِي تنتف الشّعْر من الْوَجْه
والمتنمصة
الَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذلمك
والنمص
نتف الشّعْر
والمنماص
المنقاش
الفلج
تبَاعد مَا بَين الثنايا والمتفلجة الَّتِي تتكلف تفريج مَا بَين ثناياها بصناعة
جمع
مَوْضُوع الْمزْدَلِفَة
بزغ
طلع
عتم اللَّيْل
إِذا مضى مِنْهُ صدر وَقَالَ الْخَلِيل الْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق وعتم الْمُسَافِر وأعتم إِذا سَار فِي ذَلِك الْوَقْت أَو وصل إِلَى الْمنزل
وأسفر
الصُّبْح أَضَاء وَتبين
стр. 33
اذنت
الرجل بِالْأَمر أعلمته فَأَنا أوذنه
الكفل
النَّصِيب والحظ من الْأجر أَو من الْإِثْم أَو غَيرهمَا
السلا
وعَاء الْوَلَد من الْحَامِل
الجزر
الْقطع وَبِه سمي الجزار وَالْجَزُور أَيْضا
المنعة
الْعِزّ والامتناع من الْعَدو
السحب
الْجَرّ سحبوا إِلَى القليب أَي جروا
القليب
الْبِئْر الَّتِي لم تطو فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي
الانبعاث
الْقيام بِسُرْعَة وانزعاج
انْفَلق
الْقَمَر انْشَقَّ
والفلقة
الْقطعَة
الوعك
الْحمى وَأَصله ألم الْمَرَض
الأَرْض الدوية
المستوية إِلَى الدو وَهِي الْمَفَازَة والقفر الَّتِي يخَاف فِيهَا الْهَلَاك لبعدها عَن الْعمرَان
الأثرة
الاستئثار وَهُوَ الِانْفِرَاد بِمَا تستأثر بِهِ وتنفرد بفضله عَن من لَهُ فِيهِ حق
الند
والنديد الْمثل
زلفا من اللَّيْل
أَي سَاعَة بعد سَاعَة يقرب بَعْضهَا من بعض الْوَاحِدَة زلفة وَقيل أَرَادَ الْمغرب وَالْعشَاء
المحفلة هِيَ الْمُصراة
وَهِي الشَّاة أَو الْبَقَرَة أَو النَّاقة يتْرك حلبها أَيَّامًا
стр. 34
حَتَّى يجْتَمع لَبنهَا فِي ضرْعهَا فيزاد فِي ثمنهَا حَتَّى إِذا حلبها كرة بعد أُخْرَى تبين لَهُ النَّقْص والتدليس
الترقوة
الْعظم المشرف فِي أَعلَى الصَّدْر وَقيل هما ترقوتان وَالْجمع تراقي
تفصى
الشَّيْء عَن الشَّيْء إِذا انْفَصل مِنْهُ وتفصى تفصيا تفصى الرجل من الْبلَاء أَي تخلص مِنْهُ
الفرط والفارط
الْمُتَقَدّم فِي طلب المَاء
اختلجوا
أَي اجتذبوا واقتطعوا دوني أصل الخلج الجذب والانتزاع
يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ
أَي يتعهدنا بهَا فِي الْأَوْقَات لَا على الدَّوَام
السامة
الْملَل
الصّرْف
صبغ يصْبغ بِهِ الْأَدِيم
العضه والعضيهة
الْكَذِب والبهتان
وَفِي رِوَايَة الْأَشْعَث
يَمِين صَبر
وَهِي مَا ألزمهُ الْإِنْسَان يُقَال من ذَلِك أصبره الْحَاكِم على الْيَمين أَي أكرهه عَلَيْهَا وأوجبها عَلَيْهِ
الْهدى
الطَّرِيقَة
﴿وَمَا أَنْتُم بمعجزين﴾
بمانعين من إدراككم وَيُقَال أعجزت فلَانا إِذا وجدته عَاجِزا عَن طَلَبك
الرفرف
الرياض وَيُقَال للبسط والفرش وَيُقَال ثِيَاب خضر والرفرف
стр. 35
أَيْضا الرف يَجْعَل عَلَيْهِ طرائف الْبَيْت ورفرف الدرْع مَا فضل من ذيلها ورفرف الأريكة مَا تهدل من أَغْصَانهَا
والأيك
الشّجر
الارتكاس
الانقلاب عَن الْجِهَة المحمودة وَمِنْه الركس
الْعَتِيق
الْقَدِيم من كل شَيْء
الْعتاق
الأول الْقَدِيمَة النزولوهي من
تلادي
أَي مِمَّا أَخَذته قَدِيما
أعمد من رجل قَتله قومه
أَي أعجب مِنْهُ وَيُقَال عمد الرجل غضب وَقَالَ أَبُو عبيد مَعْنَاهُ هَل زَاد على سيد قَتله قومه هَل كَانَ إِلَّا هَذَا أَي أَن هَذَا لَيْسَ بِعَارٍ
يُقَال
رجل مؤد
بِالْهَمْز كَامِل الأداة ذُو قُوَّة على مَا يستعان بِهِ فِيهِ والأداة الالة وأدنت فلَانا أعنته وَتقول ادني عَلَيْهِ واعدني عَلَيْهِ أَي أَعنِي وَأما من قَالَ مود بِلَا همز فقد وهم لِأَنَّهُ من أودى مِنْهُ يودي إِذا هلك وَقد ظَنّه بَعضهم مودنا بالنُّون لِأَن الودن حسن الْقيام على الْأَمر وَهَذَا أقرب إِلَّا أَنا قد وجدنَا بِالسَّمَاعِ فِيهِ من الْعَرَب بِالْهَمْز على مَا قدمنَا أَولا فَهُوَ أولى
غبر
يصلح لما مضى وَلما بَقِي
الثغب
المَاء المستنقع فِي مَوضِع مطمئن من أَعلَى الْجَبَل وَجمعه ثغاب
стр. 36
كبا يكبو
عثر
شعفته النَّار
أَصَابَته بلفحها حَتَّى أبقت فِيهِ أثرا
﴿تلفح وُجُوههم النَّار﴾
أَي تضربهم ضربا مؤلما واللفح أَشد تَأْثِيرا من النفح
مَا يصريني مِنْك
أَي مَا الَّذِي يرضيك وَيقطع مسألتك وأصل التصرية الْقطع وَالْجمع وَمِنْه الْمُصراة الَّتِي جمع لَبنهَا وَقطع حلبه
الْحوَاري
النَّاصِر
التنطع
التعمق والغلو والتكلف
بطر الْحق
أبْطلهُ وتكبر عَن الْإِقْرَار بِهِ وطغى فِي دَفعه والبطر فِي النِّعْمَة قلَّة شكرها وَالتَّصَرُّف مَعهَا فِي مَا لَا يَنْبَغِي التَّصَرُّف فِيهِ
غمص النَّاس
احتقارهم وَسُوء الْعشْرَة لَهُم
الْجنَاح
الْإِثْم لعدوله عَن الْحق يُقَال جنح إِذا مَال
الاغتيال
الْغدر والوثوب بالمكروه على غَفلَة
استطير
أَي استطيل بالأذى عَلَيْهِ وانتشر الْأَعْدَاء فِي طلبه
الْمَحْض
الْخَالِص وَأَصله فِي اللَّبن إِذا لم يخلط بِالْمَاءِ قيل لَهُ مَحْض أَي خَالص
هيشات الْأَسْوَاق وهوشاتها
اختلاطها وَمِنْه قَوْلهم
هوش الْقَوْم
إِذا اختلطوا وخلطوا وَهَذَا تحذير من الْفِتْنَة وأسبابها
стр. 37
قَوْله فِي تَأْخِير الصَّلَاة
ويخنقونها إِلَى شَرق الْمَوْتَى
أَي يؤخرونها إِلَى اخر وَقتهَا شبه مَا بَقِي من الْوَقْت فِي التَّأْخِير بشرق الْمَوْتَى الَّذِي يكون فِي اخر الْحَيَاة
السوَاد
بِكَسْر السِّين السرَار يُقَال ساودته مساودة أَي ساررته وَكَأَنَّهُ من إدناء سوادك من سوَاده أَي شخصك من شخصه
الْفراش
ذُبَاب يقتحم ضوء السراج وَيَقَع فِي ناره
الْمُقْحمَات
الْكَبَائِر من الذُّنُوب الَّتِي تقحم صَاحبهَا فِي النَّار أَي تلقيه فِيهَا
يهادى بَين رجلَيْنِ
أَي يحمل بِرِفْق وَهُوَ يعْتَمد عَلَيْهِمَا من ضعفه وتمايله وَقلة استمساكه وَيُقَال تهادت الْمَرْأَة فِي مشيتهَا إِذا تمايلت
مَا لَهُ هجيري إِلَّا كَذَا
أَي مَا لَهُ شَأْن وَلَا شغل وَلَا دأب إِلَّا كَذَا
يشترطا شرطة للْمَوْت لَا ترجع إِلَّا غالبة
الشرطة الْقَوْم يتقدمون إِلَى الْقِتَال ويتعاقدون على الِاجْتِهَاد ويشترطون الثَّبَات
تفىء
ترجع
стр. 38
١١ - وَفِي مُسْند عمار بن يَاسر ﵁
الاستنفار
الدُّعَاء إِلَى الْقِتَال والمدافعة والنصرة
مئنة من فقه
أَي هَذَا مِمَّا يعرف بِهِ فقه الرجل وَقيل مئنة مَأْخُوذَة من إنية الشَّيْء وَهِي حَقِيقَته
١٢ - وَفِي مُسْند حَارِثَة بن وهب ﵁
الصل
الْفظ الغليظ الشَّديد الْخُصُومَة الَّذِي لَا ينقاد لخير
والجواظ
المتكبر المختال فِي مشيته الْفَاجِر وَقيل الجموع المنوع وَقد جاظ يجوظ جوظانا
١٣ - وَفِي مُسْند أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁
الشنان
الأسقية الْخلقَة وَاحِدهَا شن وكل جلد بَال شن وَيُقَال للقربة
стр. 39
مِنْهَا شنة وَهِي أَشد تبريدا للْمَاء
ان
وأنى بِمَعْنى حَان
نَثَا
أَي أفشى وَأظْهر
الصرمة
الْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ
نافر
أَي حَاكم والمنافرة المحاكمة وَتَكون فِي تَفْضِيل أحد شَيْئَيْنِ على الاخر وَيُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته وخيره الْحَاكِم فِي المنافرة أَي غَلبه وَقضى لَهُ وَخيرته فِي البيع أَي مكنته من الِاخْتِيَار
ألفيت كَأَنِّي خَفَاء
قَالَ ابْن دُرَيْد الخفاء كسَاء يطْرَح على السقاء بِالْخَاءِ وَقيل جفَاء بِالْجِيم وَهُوَ مَا رمى بِهِ السَّيْل وجفأت الرجل صرعته
فَرَاثَ
أَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء
فَتَضَعَّفْت
رجلا أَي قدرته ضَعِيفا لَا ينالني بمكروه وَلَا يرتاب بمقصدي
كَأَنِّي نصب أَحْمَر
وَاحِد النصب وَهُوَ حجر أَو صنم كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِدَم القربان أَرَادَ أَنهم أدموه وَيُقَال نصب وَهُوَ مَا ينصب لِلْعِبَادَةِ والنسك
سخْفَة الْجُوع
رقته وهزالته ولذعه
لَيْلَة قَمْرَاء
كَثِيرَة الضياء من نور الْقَمَر
لَيْلَة أضحيانة
وضحياء مضيئة لَا عتم فِيهَا
стр. 40
ضرب على أصمخاتهم
كِنَايَة عَن النّوم المفرط وَالضَّرْب هَا هُنَا الْمَنْع من الِاسْتِمَاع يُقَال ضرب على يَد فلَان إِذا منع من التَّصَرُّف فِي مَاله وَحجر عَلَيْهِ
الأصمخة
جمع صماخ وَهُوَ خرق الْأذن الْبَاطِن الَّذِي يُفْضِي فِي الْأذن إِلَى الرَّأْس ويتأدى مِنْهُ فهم المسموع إِلَى النَّفس
إساف ونائلة
صنمان
هن مثل الْحَشَفَة
عَنى الذّكر
ولول يولول وأعول يعول إعوالا
أَي صَاح واستغاث من العويل
من أَنْفَارنَا
أَي جماعتنا من النَّفر والنفر من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
فقدعني صَاحبه
أَي كفني وَمَنَعَنِي قدعته عَن الْأَمر أَي منعته
طَعَام طعم
أَي طَعَام شبع يشْبع مِنْهُ ويكف الْجُوع وَيُقَال فِي نَفْيه مَا هَذَا بِطَعَام طعم أَي لَيْسَ بمشبع
غبرت
بقيت
شنفوا لَهُ
أَي أبغضوه ونفروا مِنْهُ والشنف البغض والشنف الْمُبْغض
تجهموا لَهُ
أَي تنكرت وُجُوههم واستقبلوه بِمَا يكره وَيُقَال فلَان جهم الْوَجْه أَي كريه الْوَجْه وتجهم إِذا كره وَجهه وَعَبس
فرج سقف بَيْتِي
أَي كشف وشق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ أَي شقَّتْ وخرقت
والفروج
الشقوق وكل مَا اتَّسع بعد
следующие страницы →