Полный текст (545 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
كبا يكبو
عثر
شعفته النَّار
أَصَابَته بلفحها حَتَّى أبقت فِيهِ أثرا
﴿تلفح وُجُوههم النَّار﴾
أَي تضربهم ضربا مؤلما واللفح أَشد تَأْثِيرا من النفح
مَا يصريني مِنْك
أَي مَا الَّذِي يرضيك وَيقطع مسألتك وأصل التصرية الْقطع وَالْجمع وَمِنْه الْمُصراة الَّتِي جمع لَبنهَا وَقطع حلبه
الْحوَاري
النَّاصِر
التنطع
التعمق والغلو والتكلف
بطر الْحق
أبْطلهُ وتكبر عَن الْإِقْرَار بِهِ وطغى فِي دَفعه والبطر فِي النِّعْمَة قلَّة شكرها وَالتَّصَرُّف مَعهَا فِي مَا لَا يَنْبَغِي التَّصَرُّف فِيهِ
غمص النَّاس
احتقارهم وَسُوء الْعشْرَة لَهُم
الْجنَاح
الْإِثْم لعدوله عَن الْحق يُقَال جنح إِذا مَال
الاغتيال
الْغدر والوثوب بالمكروه على غَفلَة
استطير
أَي استطيل بالأذى عَلَيْهِ وانتشر الْأَعْدَاء فِي طلبه
الْمَحْض
الْخَالِص وَأَصله فِي اللَّبن إِذا لم يخلط بِالْمَاءِ قيل لَهُ مَحْض أَي خَالص
هيشات الْأَسْوَاق وهوشاتها
اختلاطها وَمِنْه قَوْلهم
هوش الْقَوْم
إِذا اختلطوا وخلطوا وَهَذَا تحذير من الْفِتْنَة وأسبابها
стр. 37
قَوْله فِي تَأْخِير الصَّلَاة
ويخنقونها إِلَى شَرق الْمَوْتَى
أَي يؤخرونها إِلَى اخر وَقتهَا شبه مَا بَقِي من الْوَقْت فِي التَّأْخِير بشرق الْمَوْتَى الَّذِي يكون فِي اخر الْحَيَاة
السوَاد
بِكَسْر السِّين السرَار يُقَال ساودته مساودة أَي ساررته وَكَأَنَّهُ من إدناء سوادك من سوَاده أَي شخصك من شخصه
الْفراش
ذُبَاب يقتحم ضوء السراج وَيَقَع فِي ناره
الْمُقْحمَات
الْكَبَائِر من الذُّنُوب الَّتِي تقحم صَاحبهَا فِي النَّار أَي تلقيه فِيهَا
يهادى بَين رجلَيْنِ
أَي يحمل بِرِفْق وَهُوَ يعْتَمد عَلَيْهِمَا من ضعفه وتمايله وَقلة استمساكه وَيُقَال تهادت الْمَرْأَة فِي مشيتهَا إِذا تمايلت
مَا لَهُ هجيري إِلَّا كَذَا
أَي مَا لَهُ شَأْن وَلَا شغل وَلَا دأب إِلَّا كَذَا
يشترطا شرطة للْمَوْت لَا ترجع إِلَّا غالبة
الشرطة الْقَوْم يتقدمون إِلَى الْقِتَال ويتعاقدون على الِاجْتِهَاد ويشترطون الثَّبَات
تفىء
ترجع
стр. 38
١١ - وَفِي مُسْند عمار بن يَاسر ﵁
الاستنفار
الدُّعَاء إِلَى الْقِتَال والمدافعة والنصرة
مئنة من فقه
أَي هَذَا مِمَّا يعرف بِهِ فقه الرجل وَقيل مئنة مَأْخُوذَة من إنية الشَّيْء وَهِي حَقِيقَته
١٢ - وَفِي مُسْند حَارِثَة بن وهب ﵁
الصل
الْفظ الغليظ الشَّديد الْخُصُومَة الَّذِي لَا ينقاد لخير
والجواظ
المتكبر المختال فِي مشيته الْفَاجِر وَقيل الجموع المنوع وَقد جاظ يجوظ جوظانا
١٣ - وَفِي مُسْند أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁
الشنان
الأسقية الْخلقَة وَاحِدهَا شن وكل جلد بَال شن وَيُقَال للقربة
стр. 39
مِنْهَا شنة وَهِي أَشد تبريدا للْمَاء
ان
وأنى بِمَعْنى حَان
نَثَا
أَي أفشى وَأظْهر
الصرمة
الْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ
نافر
أَي حَاكم والمنافرة المحاكمة وَتَكون فِي تَفْضِيل أحد شَيْئَيْنِ على الاخر وَيُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته وخيره الْحَاكِم فِي المنافرة أَي غَلبه وَقضى لَهُ وَخيرته فِي البيع أَي مكنته من الِاخْتِيَار
ألفيت كَأَنِّي خَفَاء
قَالَ ابْن دُرَيْد الخفاء كسَاء يطْرَح على السقاء بِالْخَاءِ وَقيل جفَاء بِالْجِيم وَهُوَ مَا رمى بِهِ السَّيْل وجفأت الرجل صرعته
فَرَاثَ
أَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء
فَتَضَعَّفْت
رجلا أَي قدرته ضَعِيفا لَا ينالني بمكروه وَلَا يرتاب بمقصدي
كَأَنِّي نصب أَحْمَر
وَاحِد النصب وَهُوَ حجر أَو صنم كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِدَم القربان أَرَادَ أَنهم أدموه وَيُقَال نصب وَهُوَ مَا ينصب لِلْعِبَادَةِ والنسك
سخْفَة الْجُوع
رقته وهزالته ولذعه
لَيْلَة قَمْرَاء
كَثِيرَة الضياء من نور الْقَمَر
لَيْلَة أضحيانة
وضحياء مضيئة لَا عتم فِيهَا
стр. 40
ضرب على أصمخاتهم
كِنَايَة عَن النّوم المفرط وَالضَّرْب هَا هُنَا الْمَنْع من الِاسْتِمَاع يُقَال ضرب على يَد فلَان إِذا منع من التَّصَرُّف فِي مَاله وَحجر عَلَيْهِ
الأصمخة
جمع صماخ وَهُوَ خرق الْأذن الْبَاطِن الَّذِي يُفْضِي فِي الْأذن إِلَى الرَّأْس ويتأدى مِنْهُ فهم المسموع إِلَى النَّفس
إساف ونائلة
صنمان
هن مثل الْحَشَفَة
عَنى الذّكر
ولول يولول وأعول يعول إعوالا
أَي صَاح واستغاث من العويل
من أَنْفَارنَا
أَي جماعتنا من النَّفر والنفر من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
فقدعني صَاحبه
أَي كفني وَمَنَعَنِي قدعته عَن الْأَمر أَي منعته
طَعَام طعم
أَي طَعَام شبع يشْبع مِنْهُ ويكف الْجُوع وَيُقَال فِي نَفْيه مَا هَذَا بِطَعَام طعم أَي لَيْسَ بمشبع
غبرت
بقيت
شنفوا لَهُ
أَي أبغضوه ونفروا مِنْهُ والشنف البغض والشنف الْمُبْغض
تجهموا لَهُ
أَي تنكرت وُجُوههم واستقبلوه بِمَا يكره وَيُقَال فلَان جهم الْوَجْه أَي كريه الْوَجْه وتجهم إِذا كره وَجهه وَعَبس
فرج سقف بَيْتِي
أَي كشف وشق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ أَي شقَّتْ وخرقت
والفروج
الشقوق وكل مَا اتَّسع بعد
стр. 41
انضمام فقد انفرج
الأسودة
الْأَشْخَاص من السوَاد وَهُوَ الشَّخْص
ظَهرت لمستوى
أَي عَلَوْت وَارْتَفَعت وَمِنْه قَوْله
﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾ أَي لم يقدروا أَن يرتفعوا عَلَيْهِ
مستوى
مَكَان مستو معتدل
صريف الأقلام
صَوت حركتها فِي المخطوط فِيهِ وَقد يسْتَعْمل الصريف فِي بكرَة الْبِئْر وَفِي نَاب الْبَعِير أَي صَوت حركتهما
الجنابذ
القباب
والجنبذ
الْقبَّة
الْحرَّة
أَرض ذَات حِجَارَة سود
نفح بالعطاء
أَي أظهره ونفح الطّيب ظهر رِيحه والنفح والنفحة ظُهُور الْأَمر بِسُرْعَة
أرْغم الله أَنفه
الصّفة بالرغام
والرغام
التُّرَاب وَأَنا أفعل كَذَا
وَإِن رغم أَنفه
كَذَلِك وَالْمرَاد وَإِن كره ذَلِك
الْإِبْرَاد
انكسار وهج الْحر وتوقده
فيح جَهَنَّم وفوحها
غليانها والتهابها
الرضف
الْحِجَارَة المحماة
النغض والناغض
غضروف الْكَتف وَيُقَال غرضوف أَيْضا وَهُوَ الرَّقِيق اللين الَّذِي بَين اللَّحْم والعظم وَهُوَ فرع الْكَتف وَقيل لَهُ ناغض لتحركه وَقيل نغض الْكَتف هُوَ الْعَظِيم الرَّقِيق على طرفه ثمَّ يُقَال لأصل
стр. 42
الْعُنُق أَيْضا ناغض حَيْثُ ينغض بِهِ الْإِنْسَان رَأسه قَالَ الله تَعَالَى
﴿فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم﴾ أَي يحركونها ويميولنها ليسمعوا قَوْلك
تتزلزل
تتحرك بإنزعاج ومشقة
يعتريهم
يقصدهم ويغشاهم
أرصده
أَي أعده
الْحلَّة عِنْد
الْعَرَب ثَوْبَان فَإِن وجد وُقُوعهَا على وَاحِد فعلى التجاوز
جَاهِلِيَّة
مأخوذه من الْجَهْل وَهِي إفراط فِيهِ
الخول
الخدم والتبع
مَا يَغْلِبهُمْ
أَي مَا لَا يُطِيقُونَ الْقيام بِهِ
لم أتقار
أَي لم أتمكن من الِاسْتِقْرَار
إِلَّا حَار عَلَيْهِ
أَي رَجَعَ عَلَيْهِ
تعين ضائعا
أَي ذَا ضيَاع من فقر أَو عِيَال أَو حَال قصر عَن الْقيام بهَا
أَو تصنع لأخرق
الأخرق الَّذِي قد تحير ودهش فِيمَا يرومه
الْمخيط الإبرة
وَيُقَال لَهَا أَيْضا الْخياط كالإزار والمئزر بِمَعْنى والحلاب والمحلب كَذَلِك وَبِذَلِك فسروا فِي الْقرَان
﴿سم الْخياط﴾
أَي ثقب الإبرة وَيُقَال للثقب سم سم وَقد يكون الْخياط فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى الْخَيط وَبِذَلِك فسروا مَا رُوِيَ فِي بعض الْأَثر
أَدّوا الْخياط
стр. 43
والمخيط
أَن الْخياط هَاهُنَا الْخَيط
حلاقيمهم
جمع حلقوم والحلقوم مبدأه من أقْصَى الْفَم وَهُوَ مجْرى النَّفس لَا غير وَهُوَ غضروف وَالَّذِي يجْرِي فِيهِ الطَّعَام وَالشرَاب مركب خلف الْحُلْقُوم وَيُقَال لَهُ المريء
شَرّ الْخلق والخليقة
الْخلق النَّاس والخليقة الْبَهَائِم وَالدَّوَاب
اخرة الرحل
بِمد الْألف مؤخرة
مجدع الْأَطْرَاف
الجدع الْقطع أَي مَقْطُوع الْأَطْرَاف وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الْأنف وَالْأُذن وهما طرفان من أَطْرَاف الْإِنْسَان يُقَال جدعت أَنفه وَأذنه فَهُوَ مجدع
أصحت السَّمَاء
فَهِيَ مصحية ذَا تفرق غيمها وَذهب وَقَالَ فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة المصحية لِأَن ظلمتها مَعَ الصحو أبين لنجومها وكواكبها وَأكْثر ظهورا
والظمأ
الْعَطش مَهْمُوز
١٤ - وَفِي مُسْند حُذَيْفَة بن الْيَمَان
أَحْرَى وأجدر وَأولى وأحق
بِمَعْنى وَاحِد
стр. 44
لَيْسَ بالأغاليط
من الْغَلَط أَي لَيْسَ مِمَّا يغلط فِيهِ أَو يشكل
الشوص
تَحْرِيك السِّوَاك فِي الْفَم وهم التسوك بسواك وَكَانَ يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ أَي يغسلهُ وكل شَيْء غسلته فقد شصته ومصته وَقيل شصت الشَّيْء نقيته وَقيل دلكته وَقيل الشوص الدَّلْك والموص الْغسْل
السباطة
الكناسة
فانتبذت مِنْهُ
أَي تَبَاعَدت وتنحيت واعتزلت بِمَعْنى وَاحِد
الجذر
الأَصْل من كل شَيْء وأصل اللِّسَان جذره وَكَذَلِكَ قَوْله
إِن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال
وَمِنْه جذر الْحساب وَهُوَ كل عدد يضْرب فِي مثله كعشرة فِي عشرَة مائَة فالعشرة جذر الْمِائَة أَي أَصْلهَا الَّذِي يقوم مِنْهُ هَذَا الْعدَد وَالْجِيم فِي كل ذَلِك مَفْتُوحَة
الوكتة
الْأَثر الْيَسِير كالنقطة وَجَمعهَا وكت كجمرة وجمر وَتَمْرَة وتمر
المجل
نفط يظْهر فِي الْيَد من عمل بفأس أَو غَيره يُقَال مجلت يَده تمجل إِذا نفطت ومجلت تمجل أَيْضا مجلا
وَقد فسره فِي الحَدِيث كجمر دحرجته على رجلك فتراه
منتبرا
أَي متنفطا وكل شَيْء رفع شَيْئا فقد نبره وَمِنْه سمي الْمِنْبَر لارتفاعه وَرَفعه
ليردنه على ساعيه
أَي رئيسه الَّذِي يحكم لي عَلَيْهِ وينصفني مِنْهُ وَقيل السَّاعِي الْوَالِي وكل من ولي شَيْئا على قوم فَهُوَ ساع عَلَيْهِم وَمِنْه سمي
стр. 45
عَامل الصَّدقَات ساعيا لِأَنَّهُ قد ولي ذَلِك الْأَمر
القَتَّات
النمام وَقد جَاءَ تَفْسِيره كَذَلِك فِي بعض الحَدِيث
استشرف لَهَا النَّاس
أَي رفعوا رؤوسهم ينظرُونَ من هُوَ الْمَخْصُوص بِهَذِهِ الصّفة كالتعجب
امتحشت النَّار
الْعظم أَي أحرقته وامتحش الشَّيْء احْتَرَقَ والمحش إحراق النَّار الْجلد
يَوْم رَاح
كثير الرّيح
وَفِيه
دخن
أَي كدر لَا صفو فِيهِ وأصل الدخن فِي الألوان كدورة إِلَى السوَاد
يبقرون بُيُوتنَا
أَي يقتحمون يُقَال بقرت الشَّيْء فَتحته
السمت
الْقَصْد والدل وَالْهَدْي قريب بعض ذَلِك من بعض وهما السكينَة وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة والخبرة
والحرة
أَرض ذَات حِجَارَة سود قد تقدم
حاد
عَن الشَّيْء مَال عَنهُ
جفال الشّعْر
أَي كثير الشّعْر
تعرض الْفِتَن عَليّ الْقُلُوب كالحصير
وَفِي بعض الرِّوَايَات
عرض الْحَصِير
أَي تحيط بالقلوب كالمحصور الْمَحْبُوس يُقَال حصره الْقَوْم إِذا أحاطوا بِهِ وضيقوا عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَصِير الْجنب عرق يَمْتَد
стр. 46
مُعْتَرضًا على الْجنب إِلَى نَاحيَة الْبَطن شبه إحاطتها بِالْقَلْبِ بإحاطة هَذَا الْعرق بالبطن وَهَذَا فِي معنى الَّذِي قبله وَكَذَلِكَ مَا قيل إِنَّه أَرَادَ عرض الْحَصِير والسجن والتضييق والألزام الَّذِي لَا بُد مِنْهُ فَيكون كالحصير المسجون الْمُضْطَر إِلَى الاحتيار
عود عود
أَي هَذَا الْعرض عود عود أَي مرّة بعد مرّة يُقَال عَاد يعود عودة وعودا وَهَذَا دَلِيل على الضّيق والحصر
فَأَي قلب أشربها
أَي قبلهَا وَدخلت فِيهِ وسكنت إِلَيْهِ
نكت فِيهِ نُكْتَة سَوْدَاء
أَي دَلِيل على السخط
وَأي قلب أنكرها نكت فِيهِ نُكْتَة بَيْضَاء
أَي دَلِيلا على الرِّضَا عَنهُ وَالِاسْتِحْسَان لفعله
حَتَّى تصير
يَعْنِي الْقُلُوب
على قلبين
أَي على قسمَيْنِ
المربد
والمرباد الَّذِي فِي لَونه ربدة وَهِي بَين السوَاد والغبرة
كالكوز مجخيا
أَي مائلا عَن الاسْتقَامَة منكوسا
ذاد
يذود إِذا طرد وَأبْعد
حَتَّى
تزلف
لَهُم الْجنَّة أَي تقرب
الزَّحْف
التَّقَدُّم وَهُوَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة بِمَعْنى الْعَجز عَن الْمَشْي فَهُوَ يزحف من قعُود كَفعل الصَّبِي قبل أَن يقوى على الْمَشْي
مخدوش
من الخدش نَاجٍ أَي على مَا بِهِ من الْأَثر
ومكردس
فِي النَّار أَي ملقى فِيهَا ومدفوع إِلَيْهَا
قررت
أَي أصابني القر يُرِيد أَنه رَجَعَ إِلَى حَالَته الأولى
стр. 47
١٥ - وَفِي مُسْند أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
البردان
الْغَدَاة والعشي
قَوْله فِي قِرَاءَة الْقرَان
أتفوقه تفوقا
أَي أفرق جزئي تَخْفِيفًا على نَفسِي فَأَقْرَأهُ فِي مَرَّات وَلَا اقرأه فِي مرّة وَاحِدَة مَأْخُوذ من فوَاق النَّاقة فَإِنَّهَا تحلب ثمَّ تتْرك حَتَّى تدر ثمَّ تحلب وقتا بعد وَقت ليَكُون أدر للبنها
قلصت الشّفة
ارْتَفَعت
وقلص الشَّيْء وتقلص
إِذا تضام
وقلص الظل
نقص
المخلاف
لأهل الْيمن كالرستاق والمخاليف كالرساتيق
الصلق
الصياح الشَّديد والشق تخريق الثِّيَاب عِنْد الْمُصَاب
الذود
من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
النصل
حَدِيدَة السهْم وَالسيف
سددت إِلَيْهِ السهْم
أَي قصدت بِهِ قَتله
ذهب وهلي إِلَى كَذَا
أَي وهمي أَي ظَنَنْت
أعتم بِالصَّلَاةِ
أَي أَخّرهَا
стр. 48
حَتَّى ابهار اللَّيْل
أَي انتصف
الرُّسُل
بِالْفَتْح التمهل وَيُقَال سَار سيرا رسلًا أَي مهلا وعَلى رسلك أَي بالرفق وَالرسل بِالْكَسْرِ اللين
فزعت مِنْهُ
أَي خفته
وفزعت إِلَيْهِ
أَي لجأت إِلَيْهِ وفزعت مِنْهُ إِذا كشفت عَنهُ فزعه وافزعته أعنته وَتَكون أفزعته بِمَعْنى أخفته أَيْضا
نقبت أقدامه
تقرحت والمت وتنفطت وورمت
يُقَال
أدْلج
الْقَوْم إِذْ قطعُوا اللَّيْل كُله سيرا فَإِن خَرجُوا من اخر اللَّيْل قيل ادلجوا بتَشْديد الدَّال
اجتاحهم
استأصلهم وَهُوَ من الْجَائِحَة
وَمِنْهَا أجادب
كَذَا فِي مَا رَأَيْنَاهُ من الرِّوَايَات وَحَكَاهُ أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ أجارد بالراء وَالدَّال بعْدهَا وَقَالَ مَوَاضِع متجردة من النَّبَات وَيُقَال مَكَان أجرد وَأَرْض جرداء وجردت الأَرْض جردا إِذا لم تنْبت وَسنة جرداء قحطة والْحَدِيث يدل على أَن المُرَاد الأَرْض الصلبة الَّتِي تمسك المَاء
سَرِير مرمل
أَي منسوج فِي وَجه السرير بالسعف يُقَال أرملت النسج أرمله إِذا باعدت بَين الْأَشْيَاء المنسوج بهَا وَلم تقَارب بَينهَا فَهُوَ مرمل ورماله مَا نسج فِي وَجه السرير من ذَلِك وَيُقَال بِالْوَجْهَيْنِ رمال ورمال
стр. 49
فَمن قَالَ رمال بِالضَّمِّ فَهُوَ يَعْنِي رميل أَي نَسِيج كعجاب بِمَعْنى عَجِيب وَمن قَالَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ جمع رمل بِمَعْنى مرمول كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿هَذَا خلق الله﴾ أَي مَخْلُوق الله وَيُقَال رملته وأرملته وَالَّذِي يصنع ذَلِك رامل وأنشدوا فِي أرملت كَانَ نسج العنكبوت المرمل
مج الشَّرَاب
من فِيهِ إِذا صبه وَطَرحه
فأفضلا لأمكما
أَي أبقيا بَقِيَّة
الطَّائِفَة
من الشَّيْء بعضه
حنكت الصَّبِي
إِذا مضغت تَمرا أَو غَيره ثمَّ دلكته بحنكه وَالصَّبِيّ محنك ومحنوك أَيْضا وَيُقَال حنكته أَيْضا بِالتَّخْفِيفِ
زاغ يزِيغ
مَال عَن الْحق أَو إِلَى جِهَة وزاغت الشَّمْس مَالَتْ
إِن أَصْحَابِي يأمرونكم أَن تنظروهم أَي تنتظروهم
أرمل الْقَوْم
إِذا نفدت أَزْوَادهم وَقل طعامهم فهم مرملون
الإطراء
التجاوز فِي الْمَدْح وَالزِّيَادَة فِيهِ
القف
مَا ارْتَفع من متن الأَرْض وَهُوَ فِي حَدِيث أبي مُوسَى مَكَان مَبْنِيّ مُرْتَفع حول الْبِئْر كالدكة يُمكن الْجَالِس عَلَيْهَا من الْجُلُوس
اربعوا على أَنفسكُم
أَي ارفقوا بهَا
الشارة
الْهَيْئَة واللباس وَمَا يحسن من ذَلِك ويتجمل بِهِ
العاني
الْأَسير وفكاكه السَّعْي فِي إِطْلَاقه
стр. 50
الفرط
الْمُتَقَدّم والفارط الَّذِي يتَقَدَّم إِلَى المَاء لإِصْلَاح مَا يرد عَلَيْهِ أَصْحَابه
الْقسْط
الْعدْل يُقَال أقسط يقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل وقسط يقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار
المقفي
المتبع لِلنَّبِيِّينَ وَيُقَال اخر الْأَنْبِيَاء فَإِذا قفى فَلَا نَبِي بعده يُقَال قفي إِذا ذهب وَولى
الملحمة
الْحَرْب إِذْ هِيَ فِي الْقِتَال وَالْقَتْل يُقَال ألحم الرجل واستلحم إِذا نشب فِي الْحَرْب فَلم يجد مخلصا دون الِاجْتِهَاد فِيهَا فَإِذا قتل قيل لحم فَهُوَ ملحوم ولحيم
لأحرقت سبحات وَجهه
أَي أنوار وَجهه الَّتِي توجب تَعْظِيمه وتنزيهه عَن صِفَات الْمَخْلُوقَات وتسبيح الله تَعْظِيمه وتنزيهه عَن ذَلِك
بكعت
الرجل أبكعه بكعا إِذا استقبلته بِمَا يكره
١٦ - وَمن مُسْند جرير بن عبد الله البَجلِيّ
رَأَيْت الشَّيْء عيَانًا
تَحْقِيق للرؤية وتأكيد لَهَا
استنصت النَّاس
أَي مرهم بالإنصات
стр. 51
كَأَنَّهَا جمل أجرب
شبه مَا بهَا من اثار الإحراق وَالْفساد بِمَا بالجمل الأجرب
اجتابوا النَّهَار
أَي لبسوها فهم مجتابون لَهَا والنمرة كسَاء من صوف ملون مخطط وَجَمعهَا نمار وَقيل النمرة بردة تلبسها الْإِمَاء وَجَمعهَا نمرات ونمار أَيْضا وأصل الجوب الْقطع جبت الْبِلَاد أَي قطعتها وَجَبت الْقَمِيص قورت جيبه فَإِذا جعلت لَهُ جيبا قلت جيبته
والعباة والعباءة
ضرب من الأكسية وَجَمعهَا عباه
يمعز
من المعزة وَهِي الشدَّة وَالْمَشَقَّة وَالْكرب
الكومة
من الطَّعَام الصُّبْرَة وأصل الكوم مَا ارْتَفع وأشرف
المدهن
نقرة من الْجَبَل يستنقع فِيهَا مَاء الْمَطَر والمدهن أَيْضا مَا جعل فِيهِ الدّهن وَهُوَ أحد مَا جَاءَ على مفعل مِمَّا يسْتَعْمل والمدهنة من ذَلِك شبه صفاء وَجهه بإشراق السرُور بصفاء هَذَا المَاء المستنقع فِي الْجَبَل وبصفاء الدّهن الَّذِي قد شبه بِهِ فِي كِتَابه
стр. 52
١٧ - وَمن مُسْند أبي جُحَيْفَة السوَائِي
العنفقة
الشّعْر الَّذِي تَحت الشّفة السُّفْلى
الأبطح والبطحا والبطحاء
كل مَكَان متسع من الأَرْض
القلوص
الطَّوِيلَة القوائم وَقيل الْبَاقِيَة على السّير من النوق
الشمط
اخْتِلَاط الشيب بسواد الشّعْر وكل خلطين خلطتهما من نَوْعَيْنِ فقد شمطتهما وهما شميط وَبِه سمي الصُّبْح شميطا لاختلاطه بباقي اللَّيْل
فلَان
متبذل وَفِي مباذله
أَي فِي ثِيَاب بذلته الَّتِي يمتهنها وَيكثر لباسها بِخِلَاف ثِيَاب التجمل والزينة فِي بعض الْأَوْقَات دون بعض
١٨ - وَفِي مُسْند عدي بن حَاتِم
المعراض
سهم طَوِيل لَهُ أَربع قذذ دقاق فَإِذا رمي بِهِ اعْترض والقذذ ريش السهْم واحدتها قُذَّة
стр. 53
الخزق
الطعْن والخازق من السِّهَام مَا أصَاب الْغَرَض وَأثر فِيهِ
الشق
نصف الشَّيْء والشق أَيْضا الْمَشَقَّة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿بشق الْأَنْفس﴾
أشاح بِوَجْهِهِ
أعرض
الظعينة
الهودج وَجَمعهَا ظغائن كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن وَسميت الْمَرْأَة ظَعِينَة من بَاب الِاسْتِعَارَة لِأَنَّهَا تكون فِيهَا
الدعار
قطاع الطَّرِيق واحدهم داعر وَأَصله الْمُفْسد والدعر والدعارة الْفساد
سعروا
فِي الْبِلَاد ملأوها شرا وَفَسَادًا مَأْخُوذ من السعير واستعار النَّار توقدها والتهابها
العقال فِي حَدِيث عدي عقال الْبَعِير وَهُوَ الْحَبل الَّذِي يرْبط بِهِ ويقيد
والعقال أَيْضا فِي غَيره صَدَقَة عَام
١٩ - وَفِي مُسْند جَابر بن سَمُرَة
رجل
منيع
وَمَكَان ميع أَي عَزِيز مُمْتَنع على من يُريدهُ
الشموس
من الدَّوَابّ الَّذِي لَا يكَاد يسْتَقرّ يُقَال شمس شماسا
стр. 54
عزين
أَي جمَاعَة جمَاعَة وحلفا حلفا وَفرْقَة فرقة والواحدة عزة وَالْأَصْل أَن كل جمَاعَة كَانَ اعتزاؤها وَاحِدًا فَهِيَ عزة وَجَمعهَا عزون
رصصت
الْبُنيان ضممت بعضه إِلَى بعض وتراص الْقَوْم فِي الصَّفّ تضاموا
مرابض
الْغنم مأواها لِأَنَّهَا تربض فِيهِ وَيُقَال لجَماعَة الْغنم الربيض كَذَلِك
ومبارك
الْإِبِل أَيْضا الْمَوَاضِع الَّتِي تبرك فِيهَا وتبيت فِيهَا وبرك الْبَعِير وَقع على صَدره والبرك الصَّدْر وَيُقَال لِلْإِبِلِ الباركة أَيْضا برك
الْمَدِينَة
طابة وطيبة لطيبها
رجل
أعضل وعضل
إِذا كثر لَحْمه وكل عصبَة فِي عصبه فَهِيَ عضلة
نفرنا
ذَهَبْنَا
خلف
بَقِي هَاهُنَا
نبيب التيوس
صَوتهَا عِنْد السقاء كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ
يمنح
يُعْطي
الكثبة
الْقَلِيل من اللَّبن
النكال
الْعقُوبَة
الْقَصْد
فِي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بَين الطول وَالْقصر بِلَا إِسْرَاف وَلَا تَقْصِير
стр. 55
دحضت
الشَّمْس زَالَت
أُتِي بفرس
فعقله
رجل أَي أمْسكهُ فَرَكبهُ
فَجعل
يتوقص بِهِ
أَي ينزو أَو يُقَارب الخطو والتوقص فِي الْمَشْي شدَّة الْوَطْء والنزو الْوُثُوب
العذق
بِفَتْح الْعين النَّخْلَة
والعذق
بِالْكَسْرِ الكباسة وَيُقَال لعود الكباسة العرجون وَعَلِيهِ شماريخ العذق وَإِذا قدم ودق واستقوق شبه الْهلَال بِهِ وَهُوَ فعلون من الانعراج وَهُوَ الانعطاف والقنو العذق بِمَا عَلَيْهِ من التَّمْر وَجمعه قنوان مَصْرُوف وتثنيته قنوان
المشقص
سهم فِيهِ نصل عريض وَقيل المشقص نصل السهْم إِذا كَانَ طَويلا فَإِن كل عريضا فَهُوَ المعبلة وَجمع المشقص مشاقص وأصل الشقيص التقطيع وَمِنْه قيل للقصاب مشقص لتقطيعه اللَّحْم اشقاصا والشقص النَّصِيب من الشَّيْء والقطعة مِنْهُ
الفرط
الْمُتَقَدّم
الجونة
وعَاء يَجْعَل فِيهِ الطّيب وَغَيره وَجَمعهَا جون
ضليع
الْفَم وَاسع الْفَم
أشكل
الْعين يُقَال عين شكلاء إِذا كَانَ فِي بياضها حمرَة يسيرَة وَقيل الشكلة فِي الْعين حمرَة فِي سوادها وَفِي الحَدِيث قلت لسماك مَا ضليع الْفَم قَالَ عَظِيم الْفَم قلت مَا
أشكل
الْعين قَالَ طَوِيل
стр. 56
شقّ الْعين قَالَ قلت
مَا مبهوس الْعقب
قَالَ قَلِيل لحم الْعقب
الشمط
اخْتِلَاط الشيب بالشعر الْأسود وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما فهما شميط وَيُقَال للصباح شميط لاختلاطه بباقي ظلام اللَّيْل
الْعقب
مَا أصَاب الأَرْض من مُؤخر الرجل إِلَى مَوضِع الشرَاك قَالَ الْأَصْمَعِي وَيُقَال عقب وعقب وَفِي الحَدِيث
أَن نَعله ﵇ كَانَت معقبة
أَي لَهَا عقب
الشعث
تغير شعر الرَّأْس وتلبده إِذا لم يدهن وَيُمشط يُقَال رجل أَشْعَث وَامْرَأَة شعثاء وَشعر شعث وأصل الشعث التَّغَيُّر بِأَمْر مَا
٢٠ - وَفِي مُسْند سُلَيْمَان بن صرد
أجلى
الْأَحْزَاب عَنهُ أَي انكشفوا عَنهُ وَانْصَرفُوا
стр. 57
٢١ - وَفِي مُسْند عُرْوَة الْبَارِقي
يُقَال لشعر الناصية من الْإِنْسَان
العفرية
وَهُوَ من الدَّابَّة شعر الْقَفَا قَالَ أَبُو عبيد عَن أبي زيد مِثَال فعللة وَغَيره يَقُول مِثَال فعلية
وَالْخَيْر فِي نواصى الْخَيل إِلَيّ يَوْم الْقِيَامَة
لما فِيهَا من العون على الْجِهَاد فِي سَبِيل الله وَمَا يَتَأَتَّى للمجاهدين بهَا من الْأجر والمغنم وَهَذَا مِمَّا خص بِهِ الْبَعْض وَالْمرَاد الْكل وَلَيْسَ الْخَيْر فِي شعر الْقَفَا فَقَط بل هُوَ كِنَايَة عَن جَمِيعهَا وَيُقَال إِن فلَانا لكريم الناصية وَفِي ناصيته الْبركَة أَي فِيهِ كُله على الْجُمْلَة
٢٢ - وَفِي مُسْند عمرَان بن حُصَيْن
السرى
سير اللَّيْل يُقَال سرى لَيْلًا وَأسرى
رجل
جلد وجليد
فِي جِسْمه أَو فِي نَفسه وجرأته وإقدامه وَمن ذَلِك الْجلد الأَرْض الغليظة الصلبة وَيُقَال الْجلد صلابة الْجلد كِنَايَة عَن
стр. 58
الْجِسْم وَالثَّرَى
الصَّعِيد
التُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض المستوية والصعيد أَيْضا الطَّرِيق وَجمعه صعد وصعدات كَمَا يُقَال طَرِيق وطرق وطرقات
النَّفر
جمَاعَة الْقَوْم وَمِنْهُم من قَالَ النَّفر من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة
الْحَيّ
خلوف
أَي غيب وَمَعْنَاهُ المتخلفون والخلوف الْحَضَر والغيب ضد
الطلح
العوسج
تعزرنى على الْإِسْلَام
أَي توقفني وتوبخني على التَّقْصِير فِيهِ قَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد يعلمونني بالفقه
الكيد
الْمَكْر وَالْحِيلَة وَالِاجْتِهَاد فِي الْمَسْأَلَة
ماع الشَّيْء
يميع وأماع يماع إِذا ذاب وكل ذائب مَائِع
الْخبط
ضرب الشّجر بعصا ليسقط ورقه وَالْوَرق السَّاقِط خبطه وَيُقَال لتِلْك الْعَصَا مخبط والضارب بهَا مختبط
خَلفه
تَركه نَاظرا لَهُ فِي أَهله وَقَائِمًا مقَامه فِي مَا يصلحهم
الخفى
الخامل الَّذِي لم يشهر
اللأواء
الشدَّة فِي الْحَال
الْجهد
الْمَشَقَّة يُقَال أجهدت نَفسِي وجهدت نَفسِي والجهد الطَّاقَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿وَالَّذين لَا يَجدونَ إِلَّا جهدهمْ﴾
стр. 59
الْبَأْس
الشجَاعَة والشدة فِي الْحَرْب
وري جَوْفه
يري من الوري وَهُوَ دَاء فِي الْجوف والمصدر الوري ووراه ذَلِك الدَّاء إِذا أَصَابَهُ
الْقَبْض
مَا جمع من الْغَنَائِم يُقَال ألقه فِي الْقَبْض أَي فِي سَائِر مَا قبض من الْغَنَائِم
الْجَزُور
من الْإِبِل كالجزرة من الْغنم وَهُوَ مَا يصلح للذبح
الحش
الْبُسْتَان
كل شَيْء فِيهِ
قمار
فَهُوَ من الميسر وَكَانَ الميسر عِنْدهم الْجَزُور الَّذِي يقامرون عَلَيْهِ سمي ميسرًا لِأَنَّهُ يجزأ أَجزَاء وَكَأَنَّهُ وضع مَوضِع التجزئة وكل شَيْء جزأته فقد يسرته والياسر الجازر لِأَنَّهُ يجزيء لحم الْجَزُور وَهَذَا الأَصْل فِي الياسر ثمَّ يُقَال للضاربين بِالْقداحِ والمقامرين على الْجَزُور ياسرون وأيسار أَي جازرون إِذْ كَانُوا سَببا لذَلِك
الأنصاب وَالنّصب
حِجَارَة أَو أصنام كَانَت الْجَاهِلِيَّة تنصبها وتعبدها وتذبح قربانها عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب
والأزلام
قداح كَانُوا يَكْتُبُونَ عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي فَإِذا أَرَادَ أحدهم أمرا من الْأُمُور أدخلوها فِي وعَاء لَهُم وأخرجوا أَحدهَا فَإِذا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمر أمضوا ذَلِك الْأَمر وَإِن كَانَ عَلَيْهِ النَّهْي توقفوا عَن ذَلِك الْأَمر وَلم يمضوه
стр. 60
شجر
فَمه إِذا فَتحه وَالشَّجر مفرج الْفَم وَقَالَ الْأَصْمَعِي الشّجر الذقن واشتجر الرجل وضع يَده على شَجَره
الوجور
مَا أَدخل فِي الْفَم من دَوَاء أَو غذَاء نستدرك بِهِ الْقُوَّة
الفزر
الشق
الرجز
الْعَذَاب المقلقل
العروش
الْبيُوت وَالْعرش سقف الْبَيْت
٢٣ - وَفِي مُسْند سعيد بن زيد ﵁
الْمَنّ
شَيْء يسْقط على الشّجر فِي بعض الْبِلَاد شبه الْعَسَل فَيجمع
ارْفض
تفرق
انقض
الْجِدَار هوى وَسقط
٢٤ - وَمن مُسْند أبي عُبَيْدَة بن الْجراح ﵁
العير
الْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة
стр. 61
الْخبط
ضرب الشّجر بعصا ليسقط وَرقهَا فَإِذا سقط فَهُوَ خبط
وَقب الْعين
مَا تقعر مِنْهَا والوقب كالنقرة فِي الشَّيْء أَو الحفرة
الفدرة
الْقطعَة من اللَّحْم وَجَمعهَا فدر
الوشائق
مَا قطع من اللَّحْم ليقدد الْوَاحِدَة وشيقة
٢٥ - وَفِي مُسْند عبد الله بن مَسْعُود ﵁
العسيب
من النّخل كالقصب من سَائِر الشّجر
الْبَاءَة
النِّكَاح وَالْقُدْرَة على الْجِمَاع
الوجاء
كالخصاء
فَإِنَّهُ أحصن
لِلْفَرجِ أَي أعف
التحرى
أَصله الِاجْتِهَاد فِي إِصَابَة الْمَقْصد يُقَال تحرى يتحَرَّى تحريا
الوشم
غرز الْكَفّ أَو المعصم بالإبرة ثمَّ تحشى بكحل أَو نَحوه مِمَّا يحضرهُ وَيُقَال وشمت تشم فَهِيَ واشمة وَالَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذَلِك مؤتشمة ومستوشمة
النكاية
فِي الْعَدو التَّرَبُّص لَهُم وبلوغ الْأَذَى مِنْهُم يُقَال نكيت فِي
стр. 62
الْعَدو أنكى نكاية
ولوغ
الْكَلْب شربة فِي الْإِنَاء من المَاء وتناوله ذَلِك بِطرف لِسَانه
وتعفير
الْإِنَاء غسله بِمَاء مَعَه تُرَاب
وَالْعَفو
التُّرَاب
٢٦ - وَفِي مُسْند أبي بكرَة نفيع بن الْحَارِث
البهش
الْحَرَكَة والانزعاج فقد تكون لترحيب واستبشار بقول أَو رَأْي فلَان بهش بِي أَي رحب وتلقى بالبشر وَقد يكون لمدافعة وَمِنْه قَول أبي بكرَة فِي الْفِتْنَة لَو دخلُوا على مَا بهشت لَهُم بقصبة أَي مَا دفعتهم بهَا وَلَا قابلتهم
قطعت عنق صَاحبك
أَي عرضته للهلاك كَأَنَّهُ خَافَ ذَلِك من جِهَة الْإِعْجَاب حِين أفرط فِي مدحه
الجرف
جَانب الْوَادي الَّذِي يتجرف بالسيل أَي يتهدم أَو يخَاف عَلَيْهِ ذَلِك
انجلت
الشَّمْس
وتجلت
انْكَشَفَ كسوفها
عاثت
فِي دمائها أَي أفسدت وتجاوزت والعيث الْفساد
стр. 63
الفئة الْجَمَاعَة
يُقَال للقطعة المجتمعة من الْجَيْش
كَتِيبَة
وَالْجمع كتائب وَيُقَال
تكتبت
الْخَيل أَي صَارَت كتائب وكل شَيْء يجمع بعضه إِلَى بعض فقد تكْتب أَي تجمع
يبوء
بإثمة وإثمك أَي يَنْقَلِب وينصرف وَيرجع بإثمه فِي مَا اجترأ عَلَيْهِ وَقصد إِلَيْهِ وبإثمك فِي مَا أَمْضَاهُ من قَتلك وارتكبه
٢٧ - وَفِي مُسْند بُرَيْدَة بن الْحصيب
الأسقية
الأوعية الَّتِي يَجْعَل فِيهَا المَاء وَلَا تكون إِلَّا من جُلُود
والظروف
الأوعية أَيْضا إِلَّا أَنَّهَا أغمر لِأَنَّهَا قد تكون للْمَاء وللنبيذ ولغيرهما وكل شَيْء جعلت فِيهِ شَيْئا اخر فَهُوَ ظرف لَهُ ووعاء لَهُ أَيْضا
وَفِي الْعقل
أَي كَامِل الْعقل
صَاحب مكس
العشار والمكس العشور والمكس الجباية والمكس الانتقاص وَمِنْه المماكسة لِأَنَّهُ يستنقص صَاحبه بمماكسته ومراجعته
стр. 64
الانتضاح
الانتشار
والنضح
الرش
والنضخ
بِالْخَاءِ أَشد وَأكْثر من النَّضْح
استنكهه
أَي شم ريح فَمه والنكهة ريح الْفَم
فكفلها
رجل أَي ضمن الْقيام بأمرها
نَشد الضَّالة
طلبَهَا ينشدها نشدانا فَهُوَ نَاشد أَي طَالب والمنشد الْمُعَرّف وأنشدتها عرفتها
أبرد
بِالظّهْرِ أَي أخر حَتَّى يخف الْحر
أَسْفر
بالصبح أَي أَخّرهَا حَتَّى أَضَاء الْفجْر وَتبين
لَا تغلوا
بهَا الْغلُول وَهُوَ أَخذ شَيْء من الْغَنِيمَة قبل قسمته بَين أهل الْجَيْش الَّذين غنموها
الذِّمَّة
الْعَهْد
وأخفرت
الرجل نقضت عَهده
خَلفه
فِي أَهله أَي قَامَ مقَامه فِي النّظر لَهُم
٢٨ - وَفِي مُسْند عَائِذ بن عَمْرو
الرعاء
جمع رَاع
الحطمة
الْمُفْسد من النَّاس الَّذِي يَأْتِي على كل شَيْء فَلَا يكَاد يسلم من
стр. 65
فَسَاده شَيْء والراعي الحطمة الَّذِي يكون عنيفا برعية الشَّاء ويلقي بَعْضهَا على بعض وَلَا يرفق وَحَقِيقَة الحطم كسرك الشَّيْء الْيَابِس
مَا أخذت سيوف الله من عَدو الله مأخذها
أَي لم تستوف حَقّهَا وَمَا يجب لَهَا من مكافأته على سوء أَعماله
٢٩ - وَفِي مُسْند سَمُرَة بن جُنْدُب
يثلغ
رَأسه يشدخه وَحَقِيقَة
الشدخ
فضخك الشَّيْء الرطب بالشَّيْء الْيَابِس حَتَّى ينشدخ يُقَال ثلغة يثلغه ثلغا
والفضخ والثلغ والشدخ
كلهَا بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال لما سقط من النّخل من الرطب وانشدخ مثلغ
دهدهت
الشَّيْء دحرجته
وتدهده
أَي تدحرج
الكلوب وَالْكلاب وَالْكَلب
حَدِيدَة عقفاء تعلق عَلَيْهَا المعاليق وَالْجمع كلاليب وكلاليب الْبَازِي وَالْكَلب مخاليبه
شرشر
الشَّيْء قطعه وَشقه
الضوضاء
أصوات النَّاس وصياحهم وضجيجهم وَهِي الاستغاثة وَرفع الصَّوْت بِمَا لَا يفهم مِنْهُ أَكثر من كَرَاهِيَة المستغيث لما هُوَ فِيهِ وضجره
стр. 66
مِنْهُ وَيُقَال عَن الْجَمَاعَة ضوضوا والمصدر الضوضاة بِلَا همز
اللهب
حر النَّار واشتعالها
السباحة
العوم
الشط
جَانب النَّهر وشطاه جانباه والشاطيء كَذَلِك
فغر فَاه يفغره
إِذا فَتحه وَيُقَال فغر فوه إِذا جعل الْفِعْل للفم وانفغر النُّور تفتح وَالْأَصْل فِي الأنفغار الانفساح والانفتاح وَيُقَال للْأَرْض الواسعة المفغرة
مرأى
يَعْنِي منْظرًا
يحسها
يوقدها
اللبنة
من الطين وَجَمعهَا لبن وَيُقَال لبنة أَيْضا وَجَمعهَا لبن بِكَسْر الْبَاء فِي الْوَاحِد وَالْجمع
الْمَحْض
اللَّبن الْخَالِص كَأَنَّهُ سمي بِالصّفةِ ثمَّ اسْتعْمل فِي الصفاء فَقيل عَرَبِيّ مَحْض أَي خَالص وأمحضك النَّصِيحَة أَي صدقك فِيهَا وَيُقَال محضت الْقَوْم إِذا سقيتهم مَحْضا أَي لَبَنًا وامتحضت أَنا إِذا شربت مَحْضا
سما
بَصرِي أَي ارْتَفع
صعدا
أَي مرتفعا والصعود الِارْتفَاع وَيُقَال صعد وأصعد فَهُوَ صاعد ومصعد قَالَ تَعَالَى
﴿إِذْ تصعدون﴾ قيل الإصعاد الذّهاب فِي
стр. 67
الأَرْض وَقيل من توجه فِي وَجه يَقْصِدهُ من سفر أَو غَيره فَهُوَ مصعد فِي ابْتِدَائه منحدر فِي رُجُوعه
الربَاب
سَحَاب دون السَّحَاب
الْفجْر المستطيل فِي الْأُفق
هُوَ الْفجْر الأول وَالْفَجْر الثَّانِي هُوَ الْمُعْتَرض المستطير والمستطير هُوَ الْمُنْتَشِر بِسُرْعَة يُقَال استطار الْفجْر أَي انْتَشَر وَاعْترض فِي الْأُفق
الكعب
هُوَ عظم طرف السَّاق عِنْد ملتقى الْقدَم والساق وهما كعبان
حجزة
الْإِزَار معقده عِنْد السُّرَّة
الترقوة
وَاحِدَة وهما ترقوتان فِي أَعلَى صدر الْإِنْسَان وهما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر
٣٠ - وَفِي مُسْند معقل بن يسَار
لَا تعضلوهن
أَي لَا تمنعوهن من التَّزْوِيج
الْهَرج
الْقِتَال والاختلاط
стр. 68
٣١ - وَمن مُسْند مَالك بن الْحُوَيْرِث
فروع الْحبَّة
أعاليها وَفرع الشَّيْء أَعْلَاهُ
٣٢ - وَفِي مُسْند جُنْدُب بن عبد الله بن سُفْيَان
فحز يَده
الحز قطع وتأثير فِي العض دون استئصال للْقطع ولاإبانة وَمن ذَلِك قَوْلهم حززت الْخَشَبَة أَي قرضت فِيهَا قرضا لم يستأصل بِهِ قطعهَا
فَمَا رقأ الدَّم
أَي لم يَنْقَطِع وَيُقَال رقأ الدَّم والدمع إِذا انقطعا
سجا
اللَّيْل إِذا سكن
القلى
البغض
العمية
الْجَهْل وَيُقَال فلَان فِي عميته بِفَتْح الْعين أَي فِي جَهله قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل هُوَ الْأَمر الْأَعْمَى كالعصية الَّتِي لَا يستبان مَا وَجههَا وَقَالَ إِسْحَاق هَذَا فِي تحارج الْقَوْم وَقتل بَعضهم بَعْضًا كَانَ أَصله من المعمية وَهُوَ التلبيس وَفِي حَدِيث ابْن الزبير
لِئَلَّا تَمُوت ميتَة عمية
أَي ميتَة فتْنَة وَجَهل
стр. 69
هُوَ فِي ذمَّة الله أَي فِي ضَمَان الله وَعَهده وَأهل الذِّمَّة أهل الْعَهْد وَهُوَ مَا أعْطوا من الْأمان على دِمَائِهِمْ وَقيل للمعاهد ذمِّي من ذَلِك
كَبه
لوجهه دَفعه والكب الدّفع
تألى
يتألى إِذا حلف من الألية وَهِي الْيَمين
حَبط
الْعَمَل بَطل وأحبط الله عمله أبْطلهُ
٣٣ - وَفِي مُسْند يعلى بن أُميَّة
ندر
الشَّيْء سقط وأندره غَيره أسْقطه
الهدر
الَّذِي لَا غَرَامَة فِيهِ وَلَا مُطَالبَة عَنهُ وأهدر السُّلْطَان دَمه أبْطلهُ
الخضم
بأقصى الأضراس
والقضم
بأدناها
كَمَا يقضم الْفَحْل
أَي يعَض
٣٤ - وَفِي مُسْند أبي بن كَعْب
الطاق
عقد الْبناء
стр. 70
سربا
طَرِيقا ومذهبا
بِغَيْر
نول
بِغَيْر جعل
والنول والنوال
الْعَطاء
النصب
التَّعَب
ذمَامَة
حَيَاء وإشفاق من الذَّم بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَأما بِالدَّال الْمُهْملَة فقبح الْوَجْه والتذمم للصاحب حفظ ذمامه خوفًا من الذَّم إِن لم يفعل
﴿يرهقهما طغيانا وَكفرا﴾ أَي يلْحق ذَلِك بهم
قصّ
الْأَثر اتبعهُ
الوكاء
مَا يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرة
التَّقْدِيس
التَّعْظِيم وتقديس الله تنزيهه عَن السوء
٣٥ - وَفِي مُسْند أبي طَلْحَة زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ
مجَالِس
الصعدات
هِيَ الطّرق مَأْخُوذَة من الصَّعِيد وَجمع الصَّعِيد صعد ثمَّ صعدات جمع الْجمع مثل طَرِيق وطرق وطرقات
٣٦ - وَفِي مُسْند عبَادَة بن الصَّامِت
عضهت
الرجل رميته بالعضيهة وَهِي الْكَذِب والبهتان
стр. 71
٣٧ - وَفِي مُسْند أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ
ينحرف
يمِيل
قَالُوا مَا لَهُ فَقَالَ
أرب
مَاله من روى هَكَذَا بِكَسْر الرَّاء فَالْمَعْنى الرجل أرب أَي حاذق بِمَا قصد لَهُ يُقَال أرب الرجل إِذا صَار ذَا فطنة وحذق ويروى أرب مَاله أَي حَاجَة جَاءَت بِهِ وَمَا صلَة من روى أرب مَاله بِالْفِعْلِ الْمَاضِي فَفِيهِ وَجْهَان أرب أَي احْتَاجَ فَسَأَلَ فَمَاله أَي لَا تنكروا عَلَيْهِ وَقيل أرب دُعَاء عَلَيْهِ لَا يُرَاد وُقُوعه أَي أُصِيب أرابه كَمَا يُقَال تربت يداك وعقرى حلقي والأراب الْأَعْضَاء وَدُعَاء النَّبِي ﷺ فِي الْغَضَب مَأْمُون الْعَاقِبَة لِأَنَّهُ قد اتخذ عِنْد ربه عهدا بِأَن يَجْعَل دعاءه على من دَعَا عَلَيْهِ رَحْمَة لَهُ وَقد صَحَّ ذَلِك عَنهُ ﷺ وَقيل إِن مَعْنَاهُ التَّعَجُّب من حرص السَّائِل فَجرى مجْرى قَول الْقَائِل لله دره جَاءَ يسْأَل عَن دينه وَهَذَا يرجع إِلَى معنى الأول وَفِي بعض الرِّوَايَات أَنه ﵇ قَالَ
لقد هدى هَذَا
أَي وفْق وَهَذَا يدل على الِاسْتِحْسَان لَهُ والتعجب مِنْهُ
стр. 72
لَا أماريك
أبدا أَي لَا أجادلك
والمراء
المجادلة على مَذْهَب السكر
بطانة
أَي أَوْلِيَاء وخاصة
السَّقِيفَة
السّقف والسقيفة أَيْضا الصّفة وكل لوح عريض صفة والسقف السَّمَاء
٣٨ - وَفِي مُسْند زيد بن ثَابت
الْعرية
الأَصْل فِيهَا أَنه إِذا عرض النّخل على بيع ثَمَرهَا عريت مِنْهَا نَخْلَة أَي عزلت عَن المساومة فَتلك النَّخْلَة عرية أَي معراة من البيع ثمَّ قد تكون الْعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَرهَا عَاما فَرخص لرب النّخل أَن يبْتَاع ثَمَر تِلْكَ النَّخْلَة من المعري بِتَمْر لوضع حَاجته وَقيل إِنَّه يدْخل فِي هَذَا الْمَعْنى النَّخْلَة تكون فِي وسط نخل لرجل اخر فَيَتَأَذَّى صَاحب النّخل الْكثير بِدُخُول صَاحب النَّخْلَة الْوَاحِدَة فِي نخله فَرخص لَهُ أَن يَشْتَرِي ثَمَر نخلته بِتَمْر وَاسْتدلَّ من قَالَ هَذَا بقول الشَّاعِر وَلَكِن عرايا فِي السنين الجوائح وَقيل أَيْضا إِن النَّبِي ﷺ نهى عَن الْمُزَابَنَة وَهُوَ بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ وَرخّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا واستثناها من التَّحْرِيم
стр. 73
وَذَلِكَ أَن من لَا نخل لَهُ من ذَوي اللحمة أَو الْحَاجة يفضل لَهُ من قوته التَّمْر وَيدْرك الرطب وَلَا نقد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرطب لِعِيَالِهِ وَلَا نخيل لَهُ فَيَجِيء إِلَى صَاحب النّخل فَيَقُول بِعني ثَمَر نَخْلَة أَو نخلتين بِخرْصِهَا من التَّمْر فيعطيه ذَلِك الْفضل من التَّمْر بثمر تِلْكَ النخلات ليصيب من أرطابها مَعَ النَّاس فَرخص لَهُ من جملَة مَا نهى عَنهُ من الْمُزَابَنَة مَا دون خَمْسَة أَو سُقْ وعرية فعلية بِمَعْنى مفعول من عراه يعروه وَيحْتَمل أَن يكون من عري يعرى كَأَنَّهَا عريت من جملَة الشّجر فعريت أَي حلت وَخرجت من حكمهَا فَهِيَ فعلية يَعْنِي فاعلة يُقَال هُوَ عرو من هَذَا الْأَمر أَي خلو مِنْهُ والعراء مَا اتَّسع من الأَرْض وعري من الشّجر أَو من شَيْء يغطيه
احتجر
حجرَة أَي اتخذ حجرَة أحَاط عَلَيْهَا بخصفة نوع من الْحَصِير ويسمي جلال التَّمْر خصفا وأصل
الخصف
الضَّم وَالْجمع وَقيل الخصف ثِيَاب غِلَاظ ولعلها شبهت بالخصف لخشونتها فسميت بذلك
الدمَان
بِفَتْح الدَّال عفن وَسَوَاد يُصِيب النّخل عِنْد خُرُوج ثَمَرهَا
القشام
أَن ينْتَقض النّخل قبل أَن يصير مَا يخرج مِنْهَا بلحا وَقيل أَن يَقع فِيهِ دود أَو يَأْكُلهُ جَراد
والمراض
من الْمَرَض وَهُوَ علل النّخل وَالْمَرَض كَا مَا خرج بِهِ من حد الصِّحَّة من عِلّة فِي جسم أَو نفاق فِي دين أَو تَقْصِير فِي أَمر وَقيل الْمَرَض
стр. 74
فِي الْجِسْم فتور الْأَعْضَاء وَفِي الْقلب فتور عَن الْحق وَفِي الْعين فتور عَن النّظر وَهُوَ رَاجع إِلَى مَا قبله وَإِنَّمَا هُوَ عبارَة أُخْرَى وَالْأَصْل التَّقْصِير عَن الْمَعْهُود
حصبوا
الْبَاب أَي رَمَوْهُ بالحصباء وَيُقَال تحاصب الْقَوْم تراموا بالحصباء وتحصيب الْمَسْجِد أَن ترمى فِيهِ الْحَصْبَاء وَهِي صغَار الْحِجَارَة
٣٩ - وَفِي مُسْند أبي لبَابَة الْأنْصَارِيّ
الطفية
خوصَة الْمقل وَجَمعهَا طفى ثمَّ يشبه الْخط الَّذِي على ظهر الْحَيَّة بهَا وهما خطان
والأبتر
من الْحَيَّات مَالا ذَنْب لَهُ وَقَالَ الْخَلِيل الطفى حَيَّة خبيثة وَقَالَ ابْن فَارس هَذَا وهم مِنْهُ
٤٠ - وَفِي مُسْند عتْبَان بن مَالك
الخزير والخزيرة
دَقِيق يخلط بشحم ويطبخ
стр. 75
٤١ - وَفِي مُسْند سهل بن حنيف
خبثت
نفس الْمَرْء من الشَّيْء إِذا غثت قيل وَإِنَّمَا كره لَفْظَة الْخبث يُعْطي
الدنية
أَي النقيصة
أَمر يفظعنا أَي يشْتَد علينا يُقَال أفظع الْأَمر اشْتَدَّ وَهُوَ مفظع وفظيع
أسهل
الرجل إِذا ركب السهل من الأَرْض فِي سيره وَقَوله أسهلن بِنَا أَي رَأينَا فِي عاقبته وَفِي السلوك إِلَيْهِ سهولة كَأَنَّهُ ركب السهل فِي طَرِيقه إِلَيْهِ وَلم ير فِي اخره مَكْرُوها
والخصم
جَانب الْعدْل وخصم كل شَيْء طرفه وجانبه وَإِنَّمَا ذَلِك إِخْبَار عَن انتشار الْأَمر وشدته وَأَنه لَا يتهيأ إِصْلَاحه وتلافيه وَأَنه بِخِلَاف مَا كَانُوا عَلَيْهِ من قبل ذَلِك
مرق
الشَّيْء من الشَّيْء أَي خرج عَنهُ
следующие страницы →