Полный текст (1 458 стр.). Показаны 1436–1458 · переход к 1441.
стр. 1436
أَي تَعَالَوْا وَهِي اللُّغَة الحجازية أعنى ترك إِلْحَاق عَلامَة الْجمع وَبَنُو تَمِيم يَقُولُونَ: هلموا وَكَذَلِكَ سَائِر العلامات
هلل عَن سعيد بن جُبَير رَحْمَة الله تَعَالَى قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس: كَيفَ اخْتلف أَصْحَاب رَسُول الله ﵌ فِي إهلاله فَقَالَ أَنا أعلم بذلك صلى رَسُول الله ﵌ رَكْعَتَيْنِ بِالْحَجِّ فَرَآهُ قوم فَقَالُوا: أهل عقيب الصَّلَاة ثمَّ اسْتَوَى على رَاحِلَته فَأهل فَكَانَ النَّاس يأتونه أَرْسَالًا فأدركه قوم فَقَالُوا: إِنَّمَا أهل حِين اسْتَوَى على رَاحِلَته ثمَّ ارْتَفع على الْبَيْدَاء فَأهل فأدركه قوم فَقَالُوا: إِنَّمَا أهل حِين ارْتَفع على الْبَيْدَاء وأيم الله] ٩٧٨ [لقد أوجبه فِي مصلاة والإهلال: رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَمِنْه إهلال الْهلَال واستهلاله إِذا رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ عِنْد رُؤْيَته واستهلال الصبى تصويته عِنْد وِلَادَته وَمِنْه الحَدِيث: فِي الصبى إِذا ولد لم يَرث وَلم يُورث حَتَّى يستهل صَارِخًا وَقيل: إِنَّمَا جرى هَذَا على ألسنتهم لأَنهم أَكثر مَا كَانُوا يحرمُونَ إِذا أهلوا الْهلَال وَالْأَفْضَل هُوَ أَن يهل عقيب الصَّلَاة وَهُوَ مَذْهَب ابْن عَبَّاس عَن جَابر ﵁: إِن رَسُول الله ﵌ أهل حِين اسْتَوَى على الْبَيْدَاء وَعَن ابْن عمر رضى الله تَعَالَى عَنْهُمَا: صلى رَسُول الله ﵌ ثمَّ اسْتَوَى على رَاحِلَته فَلَمَّا قَامَت أهل
هلك عمر رضى الله تَعَالَى عَنهُ أَتَاهُ سَائل فَقَالَ لَهُ: هَلَكت وأهلكت فَقَالَ عمر رضى الله تَعَالَى عَنهُ: أهلكت وَأَنت تنث نثيث الحميت وروى: تمث ثمَّ قَالَ: أَعْطوهُ ربعَة من الصَّدَقَة فَخرجت يتبعهَا ظئراها ثمَّ أنشأ يحدث أَصْحَابه عَن نَفسه فَقَالَ: لقد رَأَيْتنِي أَنا وأختا لى نرعى على أبوينا ناضجا لنا قد ألبستنا أمنا نقبتها وزودتنا يمينتيها من الهبيد فنخرج بِنَا ضحتنا فَإِذا طلعت الشَّمْس ألقيت النقبة
стр. 1437
إِلَى أُخْتِي وَخرجت أسعى عُريَانا فنرجع إِلَى أمنا وَقد جعلت لنا لفيته من ذَلِك الهبيد فيا خصباه أهلكت: أَي هلك عيالى كأقطف وأعطش النثيث: أَن يرشح من سمنة وبالميم مثله الحميت: زق السّمن الربعة: الَّتِي ولدت فِي ربيعَة النِّتَاج وَهِي أَوله الناضح: الَّذِي يسنى عَلَيْهِ النقبة: قِطْعَة ثوب يؤتزر بهَا لَهَا حجزة اليمينة: تَصْغِير الْيَمين على التَّرْخِيم أَو تَصْغِير يمنة من قَوْلهم: أعطَاهُ يمنة من الطَّعَام إِذا أَهْوى بِيَدِهِ مبسوطة فَأعْطَاهُ مَا حملت فَإِن أعطَاهُ بهَا مَقْبُوضَة قيل: أعطَاهُ قَبْضَة وَالْمعْنَى: أَعْطَتْ كل وَاحِد كفاًّ وَاحِدَة بِيَمِينِهَا فهما يمينان أَو أَرَادَ الْيَدَيْنِ فغلّب الهبيد: حب الحنظلة اللفيتة: العصيدة
هلب ققل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: رحم الله الهلوب وَلعن الهلوب الهلوب: الَّتِي تحب زَوجهَا وتنفر من غَيره وتعصيه وَالَّتِي تحب خدنها وتعصي زَوجهَا وتقصيه فعول من هلبته بلساني وألبته إِذا نلْت مِنْهُ نيلاً شَدِيدا لِأَنَّهَا نيالة إِمَّا زَوجهَا وَإِمَّا خدنها أَو من هلب يهلب إِذا تَابع يُقَال: هلبت الرّيح إِذا تابعت الهبوب وهلب الْفرس إِذا تَابع الجري لِأَنَّهَا تتَابع أَمريْن محبَّة ونفارا.
هلل إِن نَاسا كَانُوا بَين الْجبَال فَأتوهُ] ٩٧٩ [فَقَالُوا: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّا نَاس بَين الْجبَال لَا نُهل الْهلَال إِذا أَهله النَّاس فَبِمَ تَأْمُرنَا قَالَ: الوضح إِلَى الوضح فَإِن خفى عَلَيْكُم فَأتمُّوا الْعدة ثَلَاثِينَ يَوْمًا ثمَّ انسكوه أهل الْهلَال: إِذا طلع وأهلّ واستهل إِذا أبْصر عَن أبي زيد
стр. 1438
الوضح: الْهلَال وَهُوَ فى الأَصْل الْبيَاض
هلب خَالِد رضى الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ لما حَضرته الْوَفَاة: لقد طلبت الْقَتْل من مظانه فَلم يقدَّر لي إِلَّا أَن أَمُوت على فراشى وَمَا من عملى شَيْء أَرْجَى عِنْدِي بعد لَا إِلَه إِلَّا الله من لَيْلَة بتها وَأَنا متترس بترسى وَالسَّمَاء تهلبني أَي تمطرني مَطَرا مُتَتَابِعًا شَدِيدا وَمِنْه قَوْلهم: لَيْلَة هالبة وهلابة
هلع هِشَام بن عبد الْملك أهْدى إِلَيْهِ الرعيل من الكعب نَاقَة فَلم يقبلهَا: فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لمه رددت نَاقَتي وَهِي هلواع مرياع مرباع مقراع مسياع ميساع حلبانة ركبانة فقبلها وَأمر لَهُ بِأَلف دِرْهَم الهلواع: الْخَفِيفَة الحديدة وَمِنْهَا قيل الْهَلَع والهلعة للجدي والعناق فى قَوْلهم: مَا لَهُ هلع وَلَا هلعة لنزقهما وَالْأَصْل الْهَلَع وَهُوَ شدَّة الضجر والجزع والمرياع: الْكَثِيرَة الْأَوْلَاد من الرّيع وَهُوَ السَّمَاء يُقَال: أراعت الْإِبِل وراعت الْإِبِل وَعَن أبي خيرة الْأَعرَابِي: المرياع من الْإِبِل الَّتِي تسبقها فِي انطلاقها ثمَّ ترجع إِلَيْهَا بعد تقدمها إِيَّاهَا وَقَالَ القتيبي: هِيَ الَّتِي يُسَافر عَلَيْهَا ويُعاد من رَاع يريع إِذا رَجَعَ المرباع: الَّتِي تبكر بِالْحملِ وَقيل: هِيَ الَّتِي تضع فِي أول النِّتَاج وَكَذَلِكَ النَّخْلَة المرباع الَّتِي تطعم قبل النّخل المقراع: الَّتِي تلقح فِي أول قرعَة يقرعها الْفَحْل المسياع: الَّتِي تحْتَمل الضَّيْعَة وَسُوء الْقيام عَلَيْهَا من قَوْلهم: ضائع سائع وأساع مَاله: أضاعه أَو السمينة من السياع قَالَ الْقطَامِي: ... فلمَّا أَنْ جَرَى سِمَنٌ عَلَيْهَا ... كَمَا طيَّنْتَ بالفَدَنِ السِّيَاعَا ... أَو الذاهبة فِي الرَّعْي عَن أبي عَمْرو وروى بالنُّون وَهِي الْحَسَنَة الْخلق والسنع: الْجمال والسنيع: الْجَمِيل
стр. 1439
الميساع: الواسعة الخطو
الْهَاء مَعَ الْمِيم
همى النَّبِي ﵌ قَالَ لَهُ رجل: يَا رَسُول الله إِنَّا نصيب هوامي الْإِبِل فَقَالَ: ضالَّة الْمُؤمن حرق النَّار هِيَ الَّتِي هَمت على وجوهها لرعي أَو غَيره أَي هَمت تهمي همياً وَمِنْه همى الْمَطَر الحرق: اسْم من الإحراق كالشفق من] ٩٨ [الإشفاق وَعَن ثَعْلَب: الحرق اللهب وَيُقَال للنار نَفسهَا حرق يَقُولُونَ: هُوَ فِي حرق الله وَقَالَ: ... شَدَّا سَرِيعاً مِثْلَ إضْرَامِ الحَرَق ... يَعْنِي أَن تَملكهَا سبت الْعقَاب بالنَّار
همم قَالَ لكعب بن عجْرَة: أَيُؤْذِيك هوَام رَأسك أَرَادَ الْقمل لِأَنَّهَا تهمّ هميما أَي تدب دبيبا
همز كَانَ ﵌ إِذا استفتح الْقِرَاءَة فِي الصَّلَاة قَالَ: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفثه ونفخه] قيل: يَا رَسُول الله: مَا همزه ونفثه ونفخه [فَقَالَ ﵌: أما همزه فالموتة وَأما نفثه فالشِّعر وَأما نفخه فالكِبر الموتة: الْجُنُون: وَإِنَّمَا سَمَّاهُ همزاً لِأَنَّهُ جعله من النَّخس والغمز وسمى الشّعْر نفثا لِأَنَّهُ كالشيء ينفث من الْفَم كالرقية وَإِنَّمَا سمى الْكبر نفخا لم يوسوس إِلَيْهِ الشَّيْطَان فِي نَفسه فيعظمها عِنْده ويحقّر النَّاس فِي عينه حَتَّى يدْخلهُ الزهو
همل عَن سراقَة: أَتَيْته ﵌ يَوْم حنين فَسَأَلته عَن الهمل
стр. 1440
هِيَ ضوالّ الْإِبِل الْوَاحِد هامل كطالب وَطلب
همن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ حِين اسْتخْلف خطب فَقَالَ: إِنِّي مُتَكَلم بِكَلِمَات فهيمنوا عليهنَّ أَي اشْهَدُوا عليهنَّ من قَوْله تَعَالَى: (ومُهَيْمِناً عَلَيْهِ) وَقيل: راعوهنَّ وحافظوا عليهنَّ من هيمن الطَّائِر إِذا رَفْرَف على فِرَاخه وَقيل: أَرَادَ آمنُوا فَقلب الْهمزَة هَاء وَالْمِيم مدغمة يَاء كَقَوْلِهِم: أَيّمَا فِي أمَّا وَعَن عِكْرِمَة رَحمَه الله تَعَالَى: كَانَ ابْن عَبَّاس أعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ عَليّ أعلم بالمهيمنات أَي بِالْقضَاءِ من الهيمنة وَهِي الْقيام على الشَّيْء جعل الْفِعْل لَهَا وَهُوَ لأربابها القوامين بالأمور وَقيل: إِنَّمَا هى من المهيمات وَهِي الْمسَائِل الدقيقة الَّتِي تهيم أَي تحير
همم كَانَ ﵌ إِذا بعث الجيوش أوصاهم بتقوى الله وَأمرهمْ ألَاّ يقتلُوا همًّا وَلَا امْرَأَة وَلَا ولدا وَأَن يتقوا قَتلهمْ إِذا التقى الزَّحفان وَعند حمَّة النهضات الهمّ: الشَّيْخ الفاني لِأَن بدنه هُمّ أَي أذيب وأضنى عِنْد حُمَّة النهضات: أَي عِنْد شدتها ومعظمها من قَول أبي زيد: حُمَّة الْغَضَب: معظمه يُقَال: جعلت بِهِ حُمَّتي وأكَّتي وَهُوَ أَن يحتمَّ الْإِنْسَان ويحتدم وَأَصلهَا من الحمِّ: الْحَرَارَة أَو عِنْد فورتها وحدَّتها من قَوْلهم حمَّة السنان وحُمته بِالتَّخْفِيفِ: لحدته] ٩٨١ [وشباته أَو عِنْد قدر النهضات من قَول الْأَصْمَعِي: عجلت بِنَا وبكم حُمَّةُ الْفِرَاق وَأنْشد: ... ينفكُّ قَلْبي مَا حييت أحبكم ... حَتَّى أصادف حمة تلقانى ...
هَمس ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا كَانَ محرما فَأخذ بذنب نَاقَة من الركب وَهُوَ يَقُول:
стр. 1441
.. وهُنَّ يَمْشِين بِنَا هَمِيسَا ... إنْ تَصْدُق الطَّيرُ نَنكْ لَمِيسا ... فَقيل لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاس أَتَقول الرَّفث وَأَنت محرم فَقَالَ: إِنَّمَا الرَّفَث مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء الهميس: صَوت نقل أَخْفَاف الْإِبِل كَانَ يكنى أَبَا عَبَّاس بِابْنِهِ الْعَبَّاس أَرَادَ أَن الرَّفَث الْمنْهِي عَنهُ مَا خُوطبت بِهِ الْمَرْأَة فَأَما إِذا تكلم بِشَيْء وَلَا امْرَأَة ثمَّ تسمع فَلَا رفث
همط النَّخعِيّ رَحمَه الله تَعَالَى كَانَ الْعمَّال يهمطون ثمَّ يدعونَ فيجابون أَي يظْلمُونَ يُقَال: همطه واهتمطه أى كَانُوا مَعَ ظلمهم أَخذهم الْأَمْوَال من غير جِهَتهَا إِذا دعوا إِلَى الطَّعَام أُجيبوا وَعنهُ: إِنَّه سُئِلَ عَن الْعمَّال ينهضون إِلَى الْقرى فيهمطون أَهلهَا فَإِذا رجعُوا إِلَى أَهَالِيهمْ أهدوا لجيرانهم ودعوهم إِلَى طعامهم فَقَالَ النَّخعِيّ: لَك المهنأ وَعَلَيْهِم الْوزر وَمثله ترخيص ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي إِجَابَة صَاحب الرِّبَا إِذا هُوَ دَعَا وَأكل طَعَامه وَقَوله: لَك المهنأ وَعَلِيهِ الْوزر] أَي يكون أكلك لَهُ هَنِيئًا لَا تؤاخذ بِهِ ووزره على من كَسبه [
الْهَاء مَعَ النُّون
هَنأ النَّبِي ﵌ كَانَ فى مسير لَهُ فَقَالَ لِابْنِ الْأَكْوَع: أَلا تنزل فَتَقول من هناتك فَنزل سَلمَة يرتجز وَيَقُول: ... ] ٩٨٢ [لم يغذها مد وَلَا نصيف ... وَلَا تُمَيْرَات وَلَا رغِيفُ
لَكِن غَذَاها اللَّبَنُ الخَرِيفُ ... والمَحْض والقَارِصُ والصَّرِيف ... فَلَمَّا سمعته الْأَنْصَار يذكر التميرات والرغيف علمُوا أَنه يُعرِّض بهم فاستنزلوا
стр. 1442
كَعْب بن مَالك فَقَالُوا: يَا كَعْب انْزِلْ فأجبه فَنزل كَعْب يرتجز وَيَقُول: ... لم يَغْذُها مد وَلَا نصيف ... وَلَا تُمَيْرَات وَلَا رغيف
لكِنْ غَذَاها حَنْظَلٌ نَقيفُ ... ومَذْقَه كطُرّة الحَنِيفِ
تَبيتُ بَين الزَّرْبِ والكَنِيفِ ... الهنة: تَأْنِيث الهن وَهُوَ كِنَايَة عَن كل اسْم جنس وَالْمرَاد: من كلماتك أومن أراجيزك النصيف: كالثليث إِلَى العشير إِلَّا الرّبيع فَإِنَّهُ لم يرد فِيمَا أعلم اللَّبن الخريف: فِيهِ ثَلَاثَة أوجه: أَن يُرَاد اللَّبن لبن الخريف على الْبَدَل ثمَّ يُحذف الْمُضَاف ويقام الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه وَأَن يُحذف يَاء النّسَب لتقييد القافية وَإِنَّمَا خصَّ الخريف لِأَنَّهُ فِيهِ أدسم وَأَن يُرَاد الطريُّ الحَدِيث الْعَهْد بالحلب على الِاسْتِعَارَة من التَّمْر الخريف وَهُوَ الجني القارص: الَّذِي يقرص اللِّسَان لفرط حموضته الصَّريف: الَّذِي يصرف عَن الضَّرع حارّا النَّقيف: المنقوف وَكَانَت قُرَيْش وَثَقِيف تتَّخذ من الحنظل أطبخه فعيَّرهم بذلك المذقة: الشَّربة من اللَّبن الممذوق وَشبههَا بحاشية الْكَتَّان الردىء لتغيُّر لَوْنهَا وَذَهَاب نصوعه بالمزج وَنَحْوه قَوْله: ... ويشربه مَحْضا ويسقى ابْن عَمه ... سجاجاكأقراب الثَّعَالِبِ أَوْرَاقا ... بَين الزرب والكنيف: يَعْنِي أَن دور تِلْكَ المذقة وتولدها مِمَّا تعلفه الشَّاء وَالْإِبِل فِي الزروب والحظائر لَا بالكلأ والمرعى لِأَن مَكَّة لَا رعى بهَا
هنم عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فِي حَدِيث إِسْلَامه: إِنَّه أَتَى منزل أُخته فَاطِمَة امْرَأَة سعيد ابْن زيد وَعِنْدهَا خبَّاب وَهُوَ يعلِّمها سُورَة طه فاستمع على الْبَاب فَلَمَّا دخل قَالَ: مَا هَذِه الهينمة الَّتِى سَمِعت
стр. 1443
هِيَ الصَّوْت الْخَفي والهينمان والهينوم والهنم مثلهَا قَالَ رؤبة: ... لايسمع الرَّكْبُ بهَا رَجْعَ الكَلِم ... إِلَّا وَسَاوِيسَ هَيانِيم الهنم ...
هنع إِن رجلا من بني جذيمة جَاءَهُ فَأخْبرهُ بِمَا صنع بهم خَالِد بن الْوَلِيد وَأَنَّهُمْ كَانُوا مُسلمين فَقَالَ عمر: هَل يعلم ذَلِك أحد من أَصْحَاب خَالِد فَقَالَ: نعم رجل طَوِيل فِيهِ هنع خَفِيف العارضين أَي انحناء وَقيل: تطامن فِي الْعُنُق قَالَ الرَّاعِي: ... ] ٩٨٣ [ملس المناكب فى أعناقها هنع ...
هنى ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لِأَن أزاحم عمدا جملا قد هنىء بالقطران أحب إِلَى من أَن أُزاحم امْرَأَة عطرة أَي طلى بالهناء وَهُوَ القطران فَاطِمَة ﵍ قَالَت بعد موت أَبِيهَا ﵌: ... قد كانَ بَعْدَك أنباء وهنبثة ... لَو كنت شَاهدهَا لم تكْثر الخُطب
إِنَّا فَقَدْنَاك فَقْدَ الأرْض وَابِلها ... فاخْتَلَّ قَوْمُك فاشْهَدهم وَلَا تَغِب ... مرت الهنبثة فِي (اَوْ)
هنبر كَعْب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ ذكر الْجنَّة فَقَالَ: فِيهَا هنابير مسك يبْعَث الله عَلَيْهَا ريحًا تسمى المثيرة فتثير ذَلِك الْمسك فِي وُجُوههم جمع هنبورة وهى الرملة المشرفة وَأَرَادَ أنابير جمع أنبار فأبدل من الْهمزَة هَاء
الْهَاء مَعَ الْوَاو
هوك النَّبِي ﵌ قَالَ لَهُ عمر: إِنَّا نسْمع أَحَادِيث من يهود تعجبنا أفترى أَن نكتب بَعْضهَا فَقَالَ: أمتهوكون أَنْتُم كَمَا تهوَّكت الْيَهُود وَالنَّصَارَى
стр. 1444
لقد جِئتُكُمْ بهَا بَيْضَاء نقية لَو كَانَ مُوسَى حيًّا مَا وَسعه إِلَّا اتباعي تهوَّك وتهوَّر أَخَوان فِي معنى وَقع فِي الْأَمر بِغَيْر رويَّة وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المتهوَّك الَّذِي يَقع فِي كل أَمر وَأنْشد الْكسَائي: ... رآنِي امْرَأَ لَا هذرة مُتَهَوِّكاً ... وَلَا وَاهِناً شَرَّاب مَاء الْمَظَالِم ... وَقيل: التهوّك والتَّهفّك: الِاضْطِرَاب فِي القَوْل وَأَن يكون على غير استقامة الضَّمِير فِي بهَا للحنيفية
هول رأى جبرئيل ينتثر من جنَاحه الدّرّ والتهاويل هِيَ الزين والألوان الْمُخْتَلفَة وَقد هولت الْمَرْأَة بحليها وَزينتهَا إِذا راعت النَّاظر إِلَيْهَا
هوى أتانى جبرئيل بِدَابَّة فَوق الْحمار دون الْبَغْل فَحَمَلَنِي عَلَيْهِ ثمَّ انْطلق يهوى بِي كلما صعد عقبَة اسْتَوَت رِجْلَاهُ مَعَ يَدَيْهِ وَإِذا هَبَط اسْتَوَت يَدَاهُ مَعَ رجلَيْهِ أَي يصعد بِي يُقَال: هوى فى الْجَبَل هويا بِالضَّمِّ
هوى من قَامَ إِلَى الصَّلَاة فَكَانَ هوءه وَقَلبه] ٩٨٤ [إِلَى الله انْصَرف كَمَا وَلدته أمه فلَان بعيد الشأو والهوء: أى الهمة وَهُوَ يهوء بِنَفسِهِ إِلَى الْمَعَالِي أَي يرفعها قَالَ رؤبة: ... فلست من هوئى وَلَا مَا أشتهى ...
هول فِي ذكر اعْتِكَافه ﵌ بحراء فَقَالَ: فَإِذا أَنا بجبرئيل على الشَّمْس وَله جنَاح بالمغرب فهلت وَذكر كلَاما ثمَّ قَالَ: أَخَذَنِي فسلقني لحلاوة الْقَفَا ثمَّ شقّ بَطْني فاستخرج الْقلب وَذكر كلَاما وروى: بَينا أَنا نَائِم فِي بَيْتِي أَتَانِي ملكان فَانْطَلقَا بِي إِلَى مَا بَين الْمقَام وزمزم فسلقاني على قفاى ثمَّ شقا بطنى فأخرجا حشوتي فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: شقّ قلبه فشق قلبِي فَأخْرج علقَة سَوْدَاء فألقاها ثمَّ أَدخل البرهرهة ثمَّ ذَر عَلَيْهِ من ذرور مَعَه وَقَالَ: قلب وَكِيع واع وروى:
стр. 1445
فَدَعَا بسكينة كَأَنَّهَا درهرهة بَيْضَاء وروى: شقّ عَن قلبِي وَجِيء بطست رهرهة هلت: فعلت من هاله إِذا خَوفه السلق والصلق: الضَّرْب أَي ضرب بِي الأَرْض حلاوة الْقَفَا: حاقة البرهرهة: السكينَة الْبَيْضَاء الصافية الجديدة من الْمَرْأَة البرهرية. الدهرهة: الرحرحة أَي الواسعة وَكِيع: متين صلب وَيُقَال سقاء وَكِيع أحكم خرزة وَقد استوكع
هوش من أصَاب مَالا من مهاوش أذهبه الله فِي نهابر أَي من غير وُجُوه الْحل من التهويش وَهُوَ التَّخْلِيط كَأَنَّهُ جمع مهوش وروى: تهاوش بِالتَّاءِ جمع تهواش قَالَ: ... تَأْكُل مَا جمعت من تَهْوَاش ... وَهُوَ من هشت مَالا حَرَامًا أَي جمعته والهواش بِالضَّمِّ: مَا جمع من مَال حَلَال وَحرَام وروى: نهاوش بالنُّون فَإِن صحت فَهِيَ الْمَظَالِم والإجحافات بِالنَّاسِ من قَوْلهم: نهشة إِذا جهده والمنهوش المجهود قَالَ رؤبة: ... كم من خَلِيل وَأَخ منهوش ... مُنْتَعِشٍ بفَضْلِكم مَنْعُوش ... وَيجوز أَن يكون من الهوش وَيقْضى بِزِيَادَة النُّون فَيكون نظيرة قَوْلهم: نفاطيرونباذير ونخاريب من الْفطر والتبذير والخراب وَرجل نفرجة فِي معنى فرج وَهُوَ الَّذِي لَا يكتم السِّرّ النهابر: المهالك] ٩٨٥ [يُقَال: غشيت بِي النهابير أى حملتنى على أَمر شَدِيد وَالْأَصْل جمع نهبورة هُوَ الرجل المشرف وَقيل: الهوة
стр. 1446
هوى عَن ربيعَة بن كَعْب الأسلمى رضى الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: كنت أَبيت عِنْد حجرَة النَّبِي ﵌ وَكنت أسمعهُ إِذا قَامَ من اللَّيْل يَقُول: سُبْحَانَ الله رب الْعَالمين الْهوى ثمَّ يَقُول: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ الْهوى الْهوى: طَائِفَة من اللَّيْل يُقَال: مضى هوى من اللَّيْل وهزيع كَأَنَّهُ سمى بِالْمَصْدَرِ لِأَن اللَّيْل يهوى كل سَاعَة أَلا ترى إِلَى قَوْلهم: أَنهَار اللَّيْل وتقوض وانتصابه على الظّرْف
هود عمر رضى الله تَعَالَى عَنهُ أَتَى بشارب فَقَالَ: لأبعثنك إِلَى رجل لَا تَأْخُذهُ فِيك هوادة فَبعث بِهِ إِلَى مُطِيع بن الْأسود العبدى فَقَالَ: إِذا أَصبَحت إدا فَاضْرِبْهُ الْحَد فجَاء عمر وَهُوَ يضْربهُ ضربا شَدِيدا فَقَالَ: قتلت الرجل كم ضَربته قَالَ: سِتِّينَ أقص عَنهُ بِعشْرين الهوادة: اللين أقص عَنهُ بِعشْرين: أَي اجْعَل شدَّة الضَّرْب الَّذِي ضَربته قصاصا بالعشرين الَّتِي بقيت فَلَا تضربه الْعشْرين
هوة عُثْمَان رضى الله تَعَالَى عَنهُ وددت أَن بَيْننَا وَبَين الْعَدو هوته لَا يدْرك قعرها إِلَى يَوْم الْقِيَامَة الهوتة والهوتة: الهوة قَالَ ذَلِك حرصاً على سَلامَة الْمُسلمين وحذراً عَلَيْهِم من الْهَلَاك فى قتال الْكفَّار
هوش ابْن مَسْعُود رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إيَّاكُمْ وهوشات اللَّيْل وهوشات الْأَسْوَاق وروى: هيشات هِيَ الْفِتَن من الهوش وَهُوَ الْخَلْط وَالْجمع وهشت إِلَى فلَان إِذا خففت إِلَيْهِ وَتَقَدَّمت هوشاً وهاش بَعضهم إِلَى بعض: وَثبُوا لِلْقِتَالِ هيشاً قَالَه الكسائى
стр. 1447
وقرأت فِي بعض كتب عبد الحميد الْكَاتِب إِلَى جند أرمينية وَقد انتفضوا على واليهم وأفسدوا: فقد بلغ أَمِير الْمُؤمنِينَ الهيشة الَّتِي كَانَت وخفوف أهل الْمعْصِيَة فِيهَا وَقَالَ: يَعْنِي بالهيشة الْفِتْنَة قَالَ: وأنشدني الحكم بن بِلَال سُلَيْمَان الطيار شعوذى الْحجَّاج شعرًا قَالَه عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ فِي عبد الْملك حِين نافره: ... أغَرّ أَبا الذبان هيْشَة مَعْشر ... فدلوه فِي جَمْرٍ من النَّار جاحِم ... وَقَالَ الْأَسدي: هاش يهيش هيشا إِذا عاث فيهم وأفسد
هود عمرَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أوصى عِنْد مَوته: إِذا مت فخرجتم بِي فَأَسْرعُوا الْمَشْي وَلَا تهوِّدوا] ٩٨٦ [كَمَا تهوِّد الْيَهُود وَالنَّصَارَى هُوَ المشى الرويد من الهوادة
هوع عَلْقَمَة رَحمَه الله تَعَالَى الصَّائِم إِذا ذرعه الْقَيْء فليتم صَوْمه وَإِذا تهوع فَعَلَيهِ الْقَضَاء أى استقاء
هوم زِيَاد لما أَرَادَ أهل الْكُوفَة على الْبَرَاءَة من عَليّ ﵁ جمعهم فَمَلَأ مِنْهُم الْمَسْجِد والرحبة قَالَ عبد الرَّحْمَن بن السَّائِب: فَإِنِّي لمع نفرٍ من الْأَنْصَار وَالنَّاس فى أَمر عَظِيم إِذا هومت تهويمة فزنج شَيْء أقبل طَوِيل الْعُنُق أهدب أهدل فَقلت: مَا أَنْت فَقَالَ: أَنا النقاد ذُو الرَّقَبَة بُعثت إِلَى صَاحب الْقصر فَاسْتَيْقَظت فَإِذا الفالج قد ضربه التهويم: دون النّوم الشَّديد زنح وسنح بِمَعْنى وتزنج على فلَان أَي تسنح وتطاول قَالَ الْغَرِيب النصري: ... تَزَنَّحُ بالكلامٍِ عليّ جَهْلاً ... كأنَّك مَاجِدٌ من آل بَدْرِ ... أهدب: طَوِيل الهدب أهدل: متدلى الشّفة
هوج مَكْحُول رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ لرجل: مَا فعلت فِي تِلْكَ الهاجة
стр. 1448
أَرَادَ الْحَاجة فلكنها لِأَنَّهُ كَانَ أعجمي الأَصْل من سبي كابل أَو نحا بهَا نَحْو لُغَة من يقلب الْحَاء هَاء قَالَ الْكسَائي: سمعتهم يَقُولُونَ باقلي هار فَقلت: تجعلونه من التهري قَالُوا: لَا وَلَكِن من الْحَرَارَة وَمثله قَوْله: ... تمدهى مَا شِئْت أَن تمدهى ...
هور فِي الحَدِيث: من أطَاع ربه فَلَا هوارة عَلَيْهِ هُوَ من قَوْلهم اهتور الرجل: إِذا هلك وهار الْبناء ويروى: من اتَّقى الله وقى الهورات أى المهالك الْوَاحِدَة هورة
الْهَاء مَعَ الْيَاء
هيع النَّبِي ﵌ خير النَّاس رجل مُمْسك بعنان فرسه فِي سَبِيل الله كلما سمع هيعة طَار إِلَيْهَا أَو رجل فِي شعفة فِي غنيمَة حَتَّى يَأْتِيهِ الْمَوْت وروى: من خير معاش رجل وروى: خير مَا عَاشَ النَّاس بِهِ رجل مُمْسك بعنان فرسه فِي سَبِيل الله كلما سمع هيعة أَو فزعة طَار على متن فرسه فالتمس الْمَوْت أَو الْقَتْل فى مظانه] ٩٨٧ [أَو رجل فى شُفْعَة من هَذِه الشعفات أَو بطن وادٍ من هَذِه الأودية فِي غنيمَة لَهُ يُقيم الصَّلَاة ويؤتي الزَّكَاة يعبد الله حَتَّى يَأْتِيهِ الْيَقِين لَيْسَ من النَّاس إِلَّا فِي خير الهيعة: الصَّيْحَة الَّتِي يفزع مِنْهَا وَأَصلهَا من هاع يهيع إِذا جبن الشعفة: رَأس الْجَبَل
стр. 1449
من خير معاش رجل: أَي مَا يعاش بهرجل
هيل إِن قوما شكوا إِلَيْهِ ﵌ سرعَة فنَاء طعامهم فَقَالَ رَسُول الله ﵌: أتكيلون أم تهيلون فَقَالُوا: نهيل قَالَ: فكيلوا وَلَا تهيلوا كل شَيْء أَرْسلتهُ إرْسَالًا من طَعَام أَو رمل أَو تُرَاب فقد هلته هيلاً وَمِنْه حَدِيث الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: إِنَّه أوصاهم عِنْد مَوته وَكَانَ مَاتَ فِي سفر: هيلوا عَليّ هَذَا الْكَثِيب وَلَا تحفروا لى فأحبسكم
هيت نفى ﵌ مخنثين يُسمى أَحدهمَا هيتاً وَالْآخر ماتعا قَالَ ابْن الأعرابى: إِنَّمَا هُوَ هنب فصحفه أَصْحَاب الحَدِيث قَالَ الْأَزْهَرِي: رَوَاهُ الشَّافِعِي وَغَيره ﵏ هيت وَأَظنهُ الصَّوَاب
هيد قيل لَهُ ﵌ فِي الْمَسْجِد: يَا رَسُول الله هده فَقَالَ: بل عَرِيش كعريش مُوسَى أَي أصلحه وَقيل: مهناه اهدمه ثمَّ أصلح بناءه من هاد السّقف
هيق لما انْتهى ﵌ إِلَى أُحد فصلى بِأَصْحَابِهِ انخزل عبد الله بن أُبيّ من ذَلِك الْمَكَان فِي كَتِيبَة كَأَنَّهُ هيق يقدمهم أى ظليم
هَين عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ النِّسَاء ثَلَاث فهينة لينَة عفيفة مسلمة تعين أَهلهَا على الْعَيْش وَلَا تعين الْعَيْش على أَهلهَا وأُخرى وعاءٌ للْوَلَد وَأُخْرَى غُلٌّ قمل يَضَعهُ الله فِي عنق من يَشَاء ويفكه عَمَّن يَشَاء وَالرِّجَال ثَلَاثَة: رجل ذُو رَأْي وعقل وَرجل إِذا حزبه أَمر أَتَى ذَا رَأْي فَاسْتَشَارَهُ وَرجل حائر بائر لَا يأتمر رشدا وَلَا يُطِيع مرشدا
стр. 1450
أَي هينة لينَة فَخفف كَانُوا يغلون بالقدِّ وَعَلِيهِ الشّعْر فيقمل على الْأَسير حزبه: أَصَابَهُ بائر: هَالك الائتمار: الاستبداد وَهُوَ افتعال من الْأَمر كَأَن نَفسه أَمرته فائتمر أَي امتثل أَي لَا يَأْتِي برشد من قبل نَفسه وَلَا يقبل قَول غَيره
هيم ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (فشَارِبُونَ شُرْبَ الهِيم) هيام الأَرْض وَهُوَ تُرَاب يخالطه رمل ينشِّف المَاء نشفا يحْتَمل تَفْسِيره وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَن يُرِيد أَن] ٩٨٨ [الهيم جمع هيام جُمع على فُعل ثمَّ خفف وَكسرت الفاءمحافظة على الْيَاء وَالثَّانِي: أَن يذهب إِلَى الْمَعْنى أَن المُرَاد الرمال الهيم يُقَال: رمل أهيم ورمال هيم وَهُوَ الذى لَا يرْوى
هيعة مُعَاوِيَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ لسَلمَة بن الخطل: كَأَنِّي أنظر إِلَى بَيت أَبِيك بمهيعة بطنبه تَيْس مربوط وبفتائه أعنز درهنَّ غبر يحلبن فِي مثل قوارة حافر العير تهفو مِنْهُ الرّيح بِجَانِب كَأَنَّهُ جنَاح نسر مهيعة: هِيَ الْجحْفَة مِيقَات أهل الشَّام مفعلة من التهيع وَهُوَ الانبساط وَمِنْه طَرِيق مهيع: وَاسع قَالَ: ... بالغُورِ يَهْدِيها طريقٌ مَهْيَعُ ... الغبر: بَقِيَّة اللَّبن يُرِيد لبنهنَّ قَلِيل كالغبر قوارة الْحَافِر: مَا تقوَّر من بَاطِنه يصف محلبه بالصِّغر للؤمه تهفو مِنْهُ: أَي من الْبَيْت بِجَانِب: أَي بِكَسْر وَهُوَ فِي صغره كجناح النسْر
هيب ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الْإِيمَان هيوب
стр. 1451
أى يهاب أَهله وَقيل: يهاب الْمُؤمن الذُّنُوب ويتقيها
هيس أَبُو الْأسود الدؤَلِي رَحمَه الله تَعَالَى عَلَيْكُم فلَانا فَإِنَّهُ أهيس أَلَيْسَ ألدُّ ملحس إِن سُئِلَ أزر وَإِن دعى انتهز ويروى: إِن سُئل ارتزَّ وَإِن دُعي اهتزَّ الأهيس: الَّذِي يَدُور الأليس: الَّذِي لَا يبرح يُقَال: إبل لَيْسَ على الْحَوْض أى لَا يَدُور فِي طلب شَيْء يَأْكُلهُ وَيقْعد عَمَّا سوى ذَلِك الملحس: الْحَرِيص الَّذِي يَأْخُذ كل شَيْء من لحست أرز: انقبض انتهز: افترص ارتز: ثَبت مَكَانَهُ وَلم يهش
هيج مُجَاهِد رَحمَه الله تَعَالَى ذكر دَاوُد ﵇ وبكاءه على خطيئته قَالَ: فَنحب نحبة هاج مَا ثمَّ من البقل أَي يبس
هيد الْحسن رَحمَه الله تَعَالَى مَا من أحد عمل لله عملا إِلَّا سَار فِي قلبه سورتان فَإِذا كَانَت الأولى مِنْهُمَا لله فَلَا تهيدنه الْآخِرَة أَي لَا تحركنه وَلَا تزيلنه من قَوْلهم: لَا يهيدنك هَذَا الْأَمر أَي لَا يزعجنك وَلَا تبال بِهِ وَالْمعْنَى إِذا أَرَادَ برَّا وصحَّت نِيَّته فِي فعله فَعرض لَهُ الشَّيْطَان فَقَالَ: إِنَّك تُرِيدُ بِهَذَا الرِّيَاء فَلَا يمنعنه ذَلِك وَنَحْوه إِذا أَتَاك الشَّيْطَان وَأَنت تصلي فَقَالَ: إِنَّك تُرائي فزدها طولا
стр. 1452
] ٩٨٩ [
حرف الْيَاء
الْيَاء مَعَ الْهمزَة
لَا يأس من طول فِي (بر)
الْيَاء مَعَ التَّاء
يتم عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ خرج إِلَى نَاحيَة السُّوق فتعلقت امْرَأَة بثيابه وَقَالَت: ياأمير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ: مَا شَأْنك قَالَت: إِنِّي موتمة توفّي زَوجي وتركهم مَا لَهُم من زرع وَلَا ضرع وَمَا يستنضج أكبرهم الكراع وأخاف أَن يأكلهم الضبع وَأَنا بنت خفاف ابْن أيماء الْغِفَارِيّ فَانْصَرف مَعهَا فَعمد إِلَى بعير ظهير فَأمر بِهِ فرُحل ودعا بغرارتين فملأهما طَعَاما وودكاً وَوضع فيهمَا صرة نَفَقَة ثمَّ قَالَ لَهَا: قودي فَقَالَ رجل: أكثرت لَهَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ عمر: ثكلتك أمك إِنِّي أرى أَبَا هَذِه مَا كَانَ يُحاصر الْحصن من الْحُصُون حَتَّى افتتحه فأصبحنا نستفيء سهمانه من ذَلِك الْحصن أيتمت الْمَرْأَة فَهِيَ موتم وموتمة أَي ذَات يتامى واليتم واليُتم: الِانْفِرَاد وَمِنْه صبيٌّ يَتِيم وَقد يتم يتماً وَيتم يتما وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي بَيْتا فَقُلْنَا لَهُ: زِدْنَا فَقَالَ: الْبَيْت يَتِيم أَي مُنْفَرد لَيْسَ قبله وَلَا بعده شَيْء وَفِي حَدِيث الشّعبِيّ رَحمَه الله تَعَالَى: إِن امْرَأَة جَاءَت إِلَيْهِ فَقَالَت: يَا أَبَا عَمْرو إِنِّي امْرَأَة يتيمة فَضَحِك أَصْحَابه فَقَالَ: لَا تَضْحَكُوا النِّسَاء كُلهنَّ يتامى أَي ضعائف قَالُوا: وَيلْزم الْمَرْأَة اسْم الْيَتِيم مَا لم تتَزَوَّج فَإِذا تزوجت ذهب اسْم الْيَتِيم عَنْهَا
стр. 1453
يُقَال: فلَان مَا يُنضج كُرَاعًا وَمَا يستنضج: إِذا كَانَ عَاجِزا لَا كِفَايَة فِيهِ وَلَا غناء قَالَ الْجَعْدِي: ... بِالْأَرْضِ استاهُهُمُ عَجْزاً وأنفهم ... عِنْد الكَوَاكِب بَغْياً يَالِذَا عَجَبَا
وَلَو أَصَابُوا كُراعاً لَا طَعَام بهَا ... لم يُنْضِجُوها وَلَو أُعْطُوا لَها حَطَبَا ... وَقَالَ اللحياني: يُقَال للضعيف: فلَان لَا يفقىء الْبيض وَلَا يرد الراوية وَلَا ينضج الكراع الضَّبع: مثل للشدة والقحط الظهير: الْقوي الظّهْر نستفيء سهمانه: أَي نسترجعها غنما
الْيَاء مَعَ الدَّال
يَد النَّبِي ﵌ قَالَ فِي مناجاته ربه: وَهَذِه يَدي لَك يَقُولُونَ: هَذِه] ٩٩ [يَدي لَك أَي انقدت لَك فاحتكم عَليّ بِمَا شِئْت وَيُقَال فِي خِلَافه: خرج فلَان نَازع يَد أَي عصى وَنزع يَده من الطَّاعَة عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مر قوم من الشراة بِقوم من أَصْحَابه وهم يدعونَ عَلَيْهِم فَقَالَ: بكم اليدان أَي حاق بالداعي مِنْكُم مَا يبسط بِهِ يَدَيْهِ من الدعْوَة وَفعل الله بِهِ مَا يَقُوله أَو هُوَ من قَوْلهم: لَا تكن بك اليدان أَي لَا تكن بك طَاقَة لريب الزَّمَان فيؤثِّر فِيك بآفاته وبلاياه من قَوْلهم: يُدْلِي بِهِ وَلَيْسَ لي بِهِ يدان أَي طَاقَة كَأَنَّهُ قيل: كَانَت بكم طَاقَة الزَّمَان فهلكتم وغلبتم طَلْحَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قبيصَة: مَا رَأَيْت أحدا أعْطى للجزيل عَن ظهر يدٍ من طَلْحَة بن عبيد الله الْيَد: النِّعْمَة أَي عَن ظهر إنعام مُبْتَدأ من غير أَن يكون مُكَافَأَة على صَنِيع وَكَانَ طَلْحَة من الأجواد الأسخياء وَكَانَ يُقَال لَهُ طَلْحَة الْخَيْر وَطَلْحَة الْفَيَّاض
стр. 1454
وَطَلْحَة الطلحات وَكَانَت غَلَّته كل يَوْم ألف دِرْهَم وافٍ فِي الحَدِيث: اجْعَل الفُسَّاق يدا يدا ورجلاً رجلا فَإِنَّهُم إِذا اجْتَمعُوا وسوس الشَّيْطَان بَينهم بالشَّرِّ أَي فرِّق بَينهم وَذَلِكَ إِذا كَانَ بَين الْقَبَائِل نائرة أَي حَرْب وَشر
الْيَاء مَعَ الرَّاء
يار فى (شب)
الْيَاء مَعَ السِّين
يسر النَّبِي ﵌ تياسروا فِي الصَدَاق إِن الرجل ليُعطي الْمَرْأَة حَتَّى يبْقى فِي نَفسه عَلَيْهَا حسيكةً أَي تساهلوا فِيهِ وتراضوا بِمَا اسْتَيْسَرَ مِنْهُ وَلَا تغَالوا بِهِ الحسيكة: الْعَدَاوَة وَفُلَان حسيك الصَّدْر على فلَان
يَاسر ذكر ﵌ الْغَزْو فَقَالَ: من أطَاع الإِمَام وَأنْفق الْكَرِيمَة وياسر الشَّرِيك فَإِن نَومه ونبهه أجر كُله وَمن غزا فخراً ورياءً فَإِنَّهُ لَا يرجع بالكفاف أَي ساهله وساعده وَرجل يسر وَيسر ليِّنٌ منقاد قَالَ: ... أَعْسَرُ إِنْ مارَسْتَنِي بعُسْرِ ... ويَسَرٌ لمَنْ أرَادَ يُسْرِي ... ] ٩٩١ [عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كتب إِلَى أبي عُبَيْدَة بن الْجراح وَهُوَ مَحْصُور: إِنَّه مهما تنزل بأَمْري من شَدِيدَة يَجْعَل الله بعْدهَا فرجا فَإِنَّهُ لن يغلب عُسر يسرين ذهب إِلَى قَوْله تَعَالَى: (فإنَّ معَ العُسْرِ يُسرا إنَّ معَ العُسْر يُسْراً) الْعسر: وَاحِد لِأَنَّهُ كرر معرفَة واليسر اثْنَان لِأَنَّهُ كرر نكرَة فَهُوَ كَقَوْلِك:
стр. 1455
كسب درهما فأنفق درهما فَالثَّانِي غير الأول وَإِذا قلت: فأنفق الدِّرْهَم فَهُوَ وَاحِد عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ إِن الْمَرْء الْمُسلم مَا لم يغش دناءة يخشع لَهَا إِذا ذكرت وتغري بِهِ لئام النَّاس كالياسر الفالج ينْتَظر فوزه من قداحه أَو دَاعِي الله فَمَا عِنْد الله خير للأبرار الياسر: اللاعب بِالْقداحِ الفالج: الفائز يُقَال: فلج على أَصْحَابه وفلجهم دَاعِي الله: الْمَوْت يَعْنِي إِن حُرم الفوزة فِي الدُّنْيَا فَمَا عِنْده الله خير لَهُ
الْيَاء مَعَ الْعين
الياعرة فِي (رب)
الْيَاء مَعَ الْفَاء
ايفع فِي (قح)
الْيَاء مَعَ الْمِيم
النَّبِي ﵌ لما قدم عَلَيْهِ أهل الْيمن قَالَ: أَتَاكُم أهل الْيمن هم أَلين قلوباً وأرق أَفْئِدَة الْإِيمَان يمَان وَالْحكمَة يَمَانِية قيل: الْأَنْصَار هم نصروا الْإِيمَان وهم يمانون فنسب الْإِيمَان إِلَى الْيمن لذَلِك
يمن ذكر الْقُرْآن وَصَاحبه يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ: يُعطي الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ وَيُوضَع على رَأسه تَاج الْوَقار يُرِيد أَنه يملك الْملك والخلد ويجعلان فى ملكته فاستعار الْيَمين وَالشمَال لذَلِك لِأَن الْقَبْض وَالْأَخْذ بهما
стр. 1456
الْوَقار: الْكَرَامَة والتوقير عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ لما غلب على الْبَصْرَة قَالَ أَصْحَابه: بِمَ تحلُّ لنا دِمَاؤُهُمْ وَلَا تحل لنا نِسَاؤُهُم وَأَمْوَالهمْ فَسمع بذلك الْأَحْنَف فَدخل عَلَيْهِ فَقَالَ: إِن أَصْحَابك قَالُوا كَذَا وَكَذَا فَقَالَ: لايم الله لأتيسنَّهم عَن ذَلِك ايم الله: قسم وَأَصله ايمن الله فحذفت النُّون للاستخفاف وهمزته مَوْصُولَة وَلذَلِك لم تثبت مَعَ لَام الِابْتِدَاء وَفِي حَدِيث عُرْوَة رَحمَه الله تَعَالَى: ليمنك لَئِن كنت ابْتليت لقد عافيت وَلَئِن كنت أخذت فَلَقَد أبقيت] ٩٩٢ [الْكَاف لله عز وَعلا قَالَ ذَلِك حِين أَصَابَته الْأكلَة فِي رجله فَقطعت رجله فَلم يَتَحَرَّك لأتيسنهم عَن ذَلِك: أَي لاردَّنهم ولابطلنَّ قَوْلهم وَكَأَنَّهُ من قَوْلهم: تيسي جعار لمن أَتَى بِكَلِمَة حمق أَي كوني كالتيَّس فِي حمقه وَالْمعْنَى لأتمثَّلنَّ لَهُم بِهَذَا الْمثل ولأقولن لَهُم هَذَا بِعَيْنِه كَمَا يُقَال: فديته وسقيته إِذا قلت فديتك وسقاك الله وتعديته بعن لتضمين معنى الرَّد
الْيَاء مَعَ النُّون
ينع النَّبِي ﵌ قَالَ لعاصم بن عدي فِي قصَّة الْمُلَاعنَة: إِن وَلدته أُحيمر مثل الينعة فَهُوَ لِأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ وَإِن تلده قطط الشّعْر أسود اللِّسَان فَهُوَ لِابْنِ السحماء قَالَ عَاصِم: فَلَمَّا وَقع أخذت بفقويه فاستقبلني لِسَانه أسود مثل التمرة الينع: ضرب من العقيق الْوَاحِدَة ينعة سميت بذلك لحمرتها من قَول الْأَعرَابِي
стр. 1457
ينع الشَّيْء إِذا احمرّ وَدم يَانِع قَالَ سُوَيْد بن كرَاع: ... وأَبْلَجَ مختالٍ صبغنا ثيابَه ... بأحمرَ مثل الأَرْجُوَانيِّ يانِع ... قيل: بفقويه غلط وَالصَّوَاب بفقميه أَي بحنكيه الْحجَّاج خطب حِين دخل الْعرَاق فَقَالَ فِي خطبَته: إِنِّي أرى رؤسا قد أيقعت وحان قطافها كأنى أننظر إِلَى الدِّمَاء بَين اللحى والعمائم لَيْسَ أَوَان عشّك فادرجي لَيْسَ أَوَان يكثر الخلاط: ... قَدْ لَفَّها اللَّيْلُ بعَصْلَبِّي ... أرْوَعَ خَرَّاجٍ من الدَّويِّ
مُهَاجِرٍ لَيْسَ بأَعْرَابيِّ ... هَذَا أوانُ الشدَّ فاشتدَّى زيَمْ
قد لَّفها لليلُ بسَاَّقٍ حُطَمْ
... لَيْسَ براعى إبل وَلَا غنم ... وَلَا بجزاز عَلَى ظَهْرِ وَضَمْ ... وروى: حشها اللَّيْل: ... أنَا ابْن جلا وطلاع الثنايا ... مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفونى ... إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ نكبكنانته بَين يَدَيْهِ فعجم عيدانها فوجدونى أمرهَا عوداً وأصلبها مكسراً فوجهني إِلَيْكُم أَلا فوَاللَّه لأعصبنكم عصب السلمة ولألحونكم لحو الْعود: لأضربنكم ضرب غرائب الْإِبِل ولآخذن الْوَلِيّ بالمولى حَتَّى تستقيم قناتكم وَحَتَّى يلقى أحدكُم أَخَاهُ فَيَقُول: انج سعد فقد قتل سعيد أَلا وإياي وَهَذِه السقفاء والزرافات فإنى لَا آخذ أحدا من الجالسين فِي زرافة إِلَّا ضربت عُنُقه أينعت: أدْركْت يُرِيد استحاقها للْقطع ادرجي: اذهبي وطيري يضْرب للمقيم المطمئن وَقد أظلهُ مَا يزعجه يحضهم على اللحوق بالمهلب الخلاط: السفاد أَي لَيْسَ وَقت السفاد والتعشيش العصلبى: القوى بِمثل بِهِ لنَفسِهِ ورعيته فجعلهم كَالْإِبِلِ وإياه كراعيها حشها: من الحش وَهُوَ إيقاد النَّار
стр. 1458
الدَّاوي: جمع داويَّة وَهِي الفلاة أَرَادَ أَنه مسفار أَو دَلِيل الحُطم: العنيف لَيْسَ براعي إبل: يَعْنِي أَنه عَظِيم الْقدر مكفيّ لَا يبتذل نَفسه جلَا: فَعل أَي أَنا ابْن رجل أوضح وكشف الثَّنايا: الْعقَاب طُلُوعهَا: صعودها والإشراف عَلَيْهَا: يُرِيد مزاولته لصعاب الْأُمُور مَتى أَضَع الْعِمَامَة أَي مَتى أُكاشفكم تعرفوني حقَّ معرفتي من قَوْلهم: فلانٌ ألْقى القناع إِذا كشف بالعداوة ويروى أَنه دخل وَقد غطَّى بعمامته أَكثر وَجهه كالمتنكر عجم العيدان: مثل لنَفسِهِ ولرجال السُّلْطَان عصب السَّلمة: أَن يشدَّها بِحَبل إِذا أَرَادَ خبطها وَهَذَا وَعِيد الْإِبِل إِذا وَردت المَاء فَدخلت بَينهَا نَاقَة غَرِيبَة من غَيرهَا ذيدت وَضربت حَتَّى تخرج الزَّرافة: الْجَمَاعَة قَالُوا فى السقفاء: إِنَّه تَصْحِيف وَالصَّوَاب الشّفعاء جمع شَفِيع وَكَانُوا يَجْتَمعُونَ إِلَى السُّلْطَان يشفعون فِي الْمُرِيب فنهاهم من ذَلِك
الْيَاء مَعَ الْوَاو
ليومها فِي (سي) . يَوْم الْقِيَامَة فِي (وذ) .
الْيَاء مَعَ الْهَاء
يهم النَّبِي ﵌ كَانَ يتعوَّذ من الأيهمين هما السَّيْل والحريق لِأَنَّهُ لَا يُهتدى لدفعهما من الفلاة اليهماء وَهِي الَّتِي لَا يُهتدى فِيهَا لِأَنَّهُ لَا أثر يسْتَدلّ بِهِ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: رجل أَيهمْ أعمى وَامْرَأَة يهماء وَمِنْه قَالُوا: أَرض يهماء وَيُقَال للجبل الَّذِي لَا يرتقى: أَيهمْ وَقيل: اليهم الْجُنُون وَمِنْه الْأَيْهَم: الْفَحْل المغتلم