← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7030

تاج العروس من جواهر القاموس

مرتضى الزبيدي

Полный текст (21 562 стр.). Показаны 14701–14740 · переход к 14706.

стр. 14701

﴿بَلَّاناتٌ والألفُ والنُّون زائدتان، وَإِنَّمَا يُقال: دَخلْنا البَلَّاناتِ، عَن أبي الْأَزْهَر، لِأَنَّهُ يَبُلّ بمائِه أَو بعَرَقِه مَن دَخَله، وَلَا فِعْلَ لَهُ. وَفِي حَدِيث ابْن عمرَ ﵄: سَتَفْتَحُونَ أَرْضَ العَجَمِ، وسَتجِدُونَ فِيهَا بُيوتاً يُقال لَهَا:﴾ البَلَّاناتُ، فَمَن دَخلها وَلم يَستَتِرْ فَلَيْسَ مِنّا. قلت: وأَطْلَقوا الآنَ ﴿البَلّانَ، علَى مَن يَخْدُم فِي الحَمّام، وَهِي عامِيَّةٌ، وَعَلِيهِ قولُهم فِي رجُلٍ اسمُه مُوسَى، وَكَانَ يَخْدُمِ فِي الحَمّام، فِيمَا أنشدَنِيه الأديب اللُّغويُّ، عبد الله بن عبد الله بن سَلامَة: (هَيالِيَ البَلَّانُ مُوسَى ... خَلْوَةً تُحْيِي النُّفُوسا) (قيلَ مَا تَعْمَلُ فِيها ... قُلتُ أسْتَعْمِلُ مُوسَى) ﴾ والمُتَبلِّلُ: الأسَدُ وَسَيَأْتِي وَجْهُ تسميتِه قَرِيبا. ﴿والبَلْبالُ بِالْفَتْح: الذِّئْبُ نقلَه الصاغانيّ. قَالَ ابنُ الأعرابيّ: الحَمَامُ المُبَلِّلُ كمُحَدِّثٍ: الدائِمُ الهَدِيرِ وَأنْشد: (يُنَفِّزنَ بالحَيحاءِ شاءَ صُعائِدٍ ... ومِن جانِبِ الوادِي الحَمَامَ﴾ المُبَلِّلا) قَالَ: (و) ﴿المُبَلِّلُ: الطاوُوسُ الصَّرَّاخُ، كشَدّادٍ أَي كثيرُ الصَّوت. (و) ﴾ البُلَلُ كَصُرَدٍ: البَذْرُ عَن ابنِ شُمَيل،) لِأَنَّهُ ﴿يُبَلُّ بِهِ الأرضُ. مِنْهُ قولُهم:﴾ بَلُّوا الأرضَ: إِذا بَذَرُوها ﴿بالبُلَلِ. (و) ﴾ البَلِيلُ كأَمِيرٍ: الصَّوْتُ قَالَ المَرّارُ الفَقْعَسِيُّ: (دَنَوْنَ فكُلُّهُنَّ كذاتِ بَوٍّ ... إِذا خَافَتْ سَمِعْتَ لَهَا ﴿بَلِيلا) قولُهم: قَلِيلٌ﴾ بَلِيلٌ: إتْباعٌ لَهُ. قَالَ ابنُ عَبّاد: يُقال: هُو! بِلُّ

стр. 14702

﴿أَبْلالٍ، بِالْكَسْرِ: أَي داهِيَةٌ كَمَا يُقال: صِلُّ أَصْلالٍ.﴾ وتَبَلْبَلَت الأَلْسُنُ: أَي اخْتَلَطَتْ: قِيل: وَبِه سُمِّيَ بابلُ العِراق، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعه. (و) ﴿تَبَلْبَلَت الإبِلُ الكَلأَ: أَي تَتَبَّعَتْه فَلم تَدَعْ مِنْهُ شَيْئا. (و) ﴾ البُلابِلُ كعُلابِطٍ: الرَّجُلُ الخَفِيفُ فِيمَا أَخَذ ﴿كالبُلْبُلِ، كقُنْفُذٍ، وَقد تقدّم. ج:﴾ بَلابِلُ بِالْفَتْح قَالَ كُثَيّر بن مُزَرِّد: (سَتُدْرِكُ مَا تَحْمِى الحِمارَةُ وابنُها ... قَلائِصُ رَسْلاتٌ وشُعْثٌ بَلابِلُ) والحِمارَةُ: اسمُ حَرَّةٍ، وابنُها: الجَبَلُ الَّذِي يُجاوِرُها. ﴿والمُبِلُّ بضَمّ الْمِيم: مَن يُعْيِيكَ أَن. يُتابِعَك على مَا تُرِيد نَقله أَبُو عبيد، وَقد﴾ أَبَلّ ﴿إبْلالاً، وَأنْشد: (أَبلَّ فَمَا يَزْدادُ إلّا حَماقَةً ... ونَوْكاً وَإِن كانَتْ كثيرا مَخارِجُهْ) (و) ﴾ بُلَيلٌ كزُبَيرٍ: شَرِيعَةُ صِفِّينَ نَقله الصاغانيّ. بُلَيلٌ: اسمُ جَماعةٍ مِنْهُم بُلَيْل بنُ بِلال بن أُحَيحَةَ، أَبُو ليلى، شَهِد أُحُداً، ذكره ابنُ الدبَّاغ وَحْدَه فِي الصَّحابة. وَمَا فِي البِئرِ ﴿بالُولٌ: أَي شَيْء مِن المَاء. (و) ﴾ البُلَلَةُ كهُمَزَةٍ: الزِّيُّ والهَيْئةُ يُقَال: إِنَّه لَحَسَنُ البُلَلَةِ، عَن ابنِ عَبّاد. قَالَ: وَكَيف ﴿بُلَلَتُكَ﴾ وبُلُولَتُكَ، مضمومتين: أَي كَيفَ حالُكَ. ﴿وتَبَلَّل الأَسَدُ فَهُوَ﴾ مُتَبَلِّلٌ: أثارَ بمَخالِبهِ الأرضَ وَهُوَ يَزْأَرُ عندَ القِتال، قَالَ أُمَيَّةُ بنِ أبي عائذٍ الْهُذلِيّ: (تَكَنَّفَني السِّيدانِ سِيدٌ مُواثِبٌ ... وسِيدٌ يُوالِي زَأْرَه! بالتَّبَلُّلِ) وَجَاء فِي أُبُلَّتِه، بالضمّ: أَي قَبِيلَتِه وعَشيرَتِه.

стр. 14703

وَفِي ضَبطِه قُصُورٌ بالِغٌ، فإنَّ قولَه بالضّمّ يدُلّ على أنَّ مَا بعده ساكِنٌ، واللّامُ مُخَفَّفة، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ بضمَّتين وَتَشْديد اللَّام مَعَ فتحهَا، ومَحَلّ ذَكره فِي أَب ل فَإِن الْألف أصليّة، وَقد أَشَرنَا لَهُ هُنَاكَ، فراجِعْه. ﴿وبَلْ: حَرْفُ إضْرابٍ عَن الأوّلِ للثَّانِي إِن تَلاها جُملة، كَانَ معنى الإضْرابِ: إمَّا الإبْطالَ، ك سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ وإمّا الانتِقالَ مِن غَرَضٍ إِلَى غَرَضٍ آخَرَ كَقَوْلِه تَعَالَى: فَصَلَّى. بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدنْيَا وَإِن تَلَاهَا مُفْرَدٌ فَهِيَ عاطِفةٌ يُعْطَفُ بهَا الحرفُ الثَّانِي على الأوّل. ثمَّ إِن تَقدَّمها أمرٌ أَوْ إيجابٌ، كاضرِبْ زيدا﴾ بَلْ عمرا، وَقَامَ زيدٌ بَلْ عمرٌ و، فَهِيَ تَجْعَلُ مَا قبلَها كالمَسْكُوتِ عَنهُ. وَإِن تقدَّمها نَفْع أَو نَهْيٌ فَهِيَ لتَقْرِيرِ مَا قبلَها على حالِه، وجَعْلِ ضِدِّه لِما بعدَها، وأُجِيز أَن) تكونَ ناقِلَةً معنى النَّفْيِ والنَّهْيِ إِلَى مَا بعدَها، فيَصِحُّ أَن يُقال: مَا زيدٌ قَائِما بَلْ قاعِداً، مَا زيدٌ قائمٌ بل قاعِدٌ، وَيخْتَلف المَعْنَى. وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ المُبَرّدُ: بَلْ حكمهَا الاستدراكُ أَيْنَمَا وَقعت، فِي جَحْدٍ أَو إِيجَاب،! وبلى يكون إِيجَابا للمَنْفِيّ لَا غيرُ. وَقَالَ الفَرّاء: بَلْ: يَأْتِي بمَعْنَيَيْن: يكون إضراباً عَن الأول، وإيجاباً للثَّانِي، كَقَوْلِك: عِنْدِي لَهُ دِينارٌ لَا بل دِيناران، وَالْمعْنَى الآخر: أَنَّهَا تُوجب مَا قبلَها وتوجب مَا بعدَها، وَهَذَا يُسَمَّى الاستدراكَ لِأَنَّهُ أَرَادَهُ فنَسِيَه، ثمّ استَدْرَكه. ومَنع الكُوفيُّون أَن يُعطَفَ بِها بعدَ غيرِ النَّهْى وشِبهِه، لَا يُقال: ضربتُ زيدا بل أَبَاك. وَقَالَ الراغِبُ: بَلْ: للتَّدارُك، وَهُوَ ضَرْبَان، ضَربٌ يُناقِضُ مَا بعدَه مَا قبلَه، لَكِن رُبّما يُقْصَد لتصحيحِ الحُكْم الَّذِي بعده إبطالُ مَا قبلَه، ورُبّما قُصِد تصحيحُ الَّذِي قبلَه وإبطالُ الثَّانِي، وَمِنْه قَوْله

стр. 14704

تَعَالَى: إِذَا تُتْلَى عَلَيهِ آياتُنا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلينَ، كَلَاّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبهِم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ أَي لَيْسَ الأمرُ كَمَا قَالُوا، بل جَهِلُوا، فنَبَّه بقوله: رَانَ عَلَى قُلُوبهِم على جَهلِهم. وعَلى هَذَا قولُه فِي قصّة إِبْرَاهِيم: قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ. قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُم هَذَا فَاسْأَلُوهُم إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ. وممّا قُصِد بِهِ تصحيحُ الأوّلِ وإبطالُ الثَّانِي قولُه: وأَمَّا إذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عليهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ. كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ أَي لَيْسَ إعطاؤُهم مِن الْإِكْرَام، وَلَا مَنْعُهم من الإهانة، لَكِن جَهِلُوا ذَلِك لوَضْعِهِم المالَ فِي غيرِ موضعِه. وعَلى ذَلِك قولُه تَعَالَى: ص. وَالْقُرآنِ ذِي الذِّكْرِ. بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ فَإِنَّهُ دَلّ بقوله ص. والْقُرآنِ ذِي الذِّكْرِ أَن القرآنَ مَقَرٌّ للتذكُّرِ، وأنْ لَيْسَ من امْتنَاع الكُفَّارِ من الإصغاءِ إِلَيْهِ أنْ لَيْسَ موضِعاً للذِّكْر، بل لتَعَزُّزهم ومُشاقَّتِهم. والضَّربُ الثَّانِي من بَلْ: هُوَ أَن يكونَ سَببا للحُكْم الأوّلِ وزائداً عَلَيْهِ بِمَا بعدَ بَلْ نَحْو قولِه: بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَإِنَّهُ نبَّه أَنهم يَقُولُونَ أضْغاثُ أَحْلَام بَلِ افتراه، يَزِيدُون على ذَلِك بِأَن الَّذِي أَتَى بِهِ مُفْتَرًى، افتراه، بِأَن يَزِيدُوا فَيَدَّعوا أَنه كذَّابٌ، والشاعِرُ فِي القرآنِ: عِبارةٌ عَن الكاذِب بالطَّبع. وعَلى هَذَا قَوْله: لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُم يُنْصَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً أَي لَو يَعلَمُون مَا هُوَ زائدٌ على الأوّل وأعظمُ مِنْهُ، وَهُوَ أَن تأتِيَهم بَغْتَةً.

стр. 14705

وجميعُ مَا فِي الْقُرْآن مِن لفظ بَلْ لَا يخرُجُ مِن أحد هذَيْن الْوَجْهَيْنِ، وَإِن دَقَّ الكلامُ فِي بعضِه. انْتهى. قلت: وَنقل الأخْفَشُ عَن بعضِهم أَن بل فِي قَوْله: بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ بِمَعْنى إنّ، فَلذَلِك صَار القَسَمُ عَلَيْهَا، فتأَمَّلْ. ويُزادُ قبلَها لَا لتوكيد الإضراب بعد الْإِيجَاب، كَقَوْلِه:) وَجْهُك البَدْرُ لَا بَلِ الشَّمْسُ لَوْ لَمْ وَفِي بعض النّسَخ: لَوْناً. ولتوكيد تَقْريرِ مَا قبلَها بعدَ النَّفْيِ كَقَوْلِه: وَمَا هَجَرْتُكِ لَا بَلْ زادَني شَغَفاً وَقَالَ سِيبَويه: ورُبَّما وَضَعُوا بل موضعَ رُبَّ كَقَوْل الراجِز: بَلْ مَهْمَهٍ قَطَعتُ بَعْدَ مَهْمَهِ يعْنى رُبَّ مَهْمَهٍ، كَمَا يُوضَعُ الحرفُ موضعَ غيرِه اتِّساعاً. وَقَالَ الأخْفَشُ: ورُبَّما اسْتعْملت العربُ بَلْ فِي قَطْع كلامٍ واستئنافِ آخَر، فيُنْشِد الرجلُ مِنْهُم الشِّعرَ، فَيَقُول فِي قَول العَجّاج: بَلْ: مَا هاجَ أحْزاناً وشَجْواً قَدْ شَجَا مِن طَلَلٍ كالأَتْحَمِيَّ أَنْهَجَا ويُنْشِد: بَلْ: وبَلْدَةٍ مَا الإنْسُ فِي آهالِها قَوْله: بَلْ لَيْسَ من المَشْطُور، وَلَا يُعَدّ فِي وَزْنِه، وَلَكِن جُعِلَتْ عَلامَة لانْقِطَاع مَا قبلَه. قَالَ:! وبَل نُقْصانُه مجهولٌ،

стр. 14706

وَكَذَلِكَ هَلْ قَدْ إِن شئتَ جعلتَ نُقصانَه واواً، فَقلت: بَلْوٌ، وهَلْوٌ، وقَدْوٌ وَإِن شِئْت جعلتَه يَاء، وَمِنْهُم من يَجْعَل نُقْصانَ هَذِه الحُروفِ مِثْلَ آخِرِ حُروفِها، فيُدْغِم فَيَقُول: بَلّ وهلّ وقدّ، بِالتَّشْدِيدِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بَنُو ﴿بَلَّالٍ، كشَدَّادٍ: قَومٌ مِن ثمالَةَ، كَمَا فِي العُباب، وقالَ الأميرُ: رَهْطٌ مِن أَزْدِ السَّراة، غَدَرُوا بعُرْوةَ أخِي أبي خِراشٍ، فقَتلُوه، وأَخَذُوا مالَه، وَفِي ذلِك يَقُولُ أَبُو خِراش: (لعن الإلهُ وَلَا أُحاشِي مَعْشَراً ... غَدَرُوا بِعُرْوَةَ مِن بني بَلَّالِ) وَقَالَ الرُّشاطِيُّ: وَفِي مَذْحِج: بَلَّالُ بن أنس بن سَعْد العَشِيرَة، وَمن وَلَده عبدُ اللَّهِ بن ذِئاب بن الْحَارِث، شَهِد صِفِّينَ، مَعَ عَليّ رَضِي اللَّهُ تعالَى عَنهُ. وكغُرابٍ: أحمدُ بن مُحَمَّد بنِ﴾ بُلالٍ المُرْسِيّ النَّحويُّ، كَانَ فِي أثْنَاء سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة، شرح غَرِيبَ المُصَنَّف لأبي عُبيد، ذكره ابنُ الأبّار. وَأَبُو البَسّام ﴿- البِلَّالِيّ، حكى عَنهُ أَبُو عَليّ القالِيّ، شِعْراً. وَقَالَ الفَرّاء:﴾ بَلَّتْ مَطِيَّته على وَجْهِها: إِذا هَمَتْ ضالَّةً، قَالَ كُثَيِّر: (فليتَ قَلُوصِي عندَ عَزَّةَ قُيِّدَتْ ... بحَبلٍ ضعيفٍ غُرَّ مِنْهَا فضَلَّتِ) ) (وغُودِرَ فِي الحَيِّ المُقيمينَ رَحْلُها ... وَكَانَ لَهَا باغٍ سِوايَ ﴿فبَلَّتِ) قَالَ:﴾ والبَلَّةُ: الغِنَى. وَقَالَ غيرُه: رِيحٌ ﴿بَلَّة: أَي فِيهَا﴾ بَلَلٌ. ﴿والبَلَلُ: الخِصْبُ. وقولُهم: مَا أصَاب هَلَّةَ وَلَا﴾ بَلَّةً: أَي شَيْئا. ﴿والبَلَلُ، مُحرََّكةً: الشَّمالُ البارِدَةُ، عَن ابنِ عَبّاد.﴾ والبَلِيلَةُ: الرِّيحُ فِيهَا نَدًى.

стр. 14707

﴿والبَلِيلَةُ: الصِّحَّةُ. وَأَيْضًا: حِنْطَةٌ تُغْلَى فِي المَاء وتُؤْكَلُ. وصَفاةٌ﴾ بَلَّاءُ: أَي مَلْساءُ. ﴿وبَلَّةُ الشَّيْء،﴾ وبَلَلَتُه: ثَمَرتُه، عَن ابْن عَبّاد. ﴿والبُلْبُولُ، كسُرسُورٍ: طائِرٌ مائيٌّ أصغَرُ مِن الإِوَز. ﴾ وبُلَيبِلٌ، مُصغَّراً: من الأَعلام. وشَبرَا ﴿بُلُولَة: قريةٌ بمِصْرَ، وَهِي المعروفَةُ بشُرُ نْبُلالَةَ، وَسَيَأْتِي ذِكُرها. وبِلالُ بن مِرْداسٍ: مِن شُيوخ أبي حَنِيفَة، رَحمَه الله تَعَالَى. وَفِي التابِعِين مَن اسمُه بِلالٌ، كَثِيرُونَ. وبلالُ بن البَعِير المُحارِبِيّ، تقدَّم فِي ب ع ر. والشَّمْسُ مُحَمَّد بن عليٍّ العَجْلُونيّ، الْمَعْرُوف﴾ - بالبِلالِيّ، بِالْكَسْرِ، وُلِد سنةَ وَتُوفِّي سنة، وَهُوَ مخْتَصِر الْإِحْيَاء. ﴿والبُلَّى، كرُبَّى: تَلٌّ قَصِيرٌ قُربَ ذاتِ عِرْق، ورُبّما يُثَنَّى فِي الشِّعر.﴾ والبِلالُ، بالكسرِ: جَمْعُ بَلَّةٍ، نادِرٌ. ﴿والبُلَّانُ، كرُمّان: اسمٌ كالغُفْران، أَو جَمْع﴾ البَلَلِ الَّذِي هُوَ المَصْدَر، قَالَ الشَّاعِر: والرحْمَ ﴿فُابْلُلْها بخَيرِ﴾ البُلّان فَإِنَّهَا اشْتُقَّتْ مِن اسْمِ الرَّحْمن ﴿والتَّبْلالُ: الدَّوامُ وطُولُ المُكْثِ فِي كلِّ شيءٍ، وَأنْشد ابنُ الْأَعرَابِي للرَّبيع بن ضَبُع الفَزارِيّ: (أَلا أَيهَا الباغِي الَّذِي طالَ طِيلُهُ ... ﴾ وتَبْلالُهُ فِي الأرضِ حتَّى تَعَوَّدا) ﴿والبَلُّ﴾ والبَلِيلُ: الأَنِينُ مِن التَّعب، عَن ابنِ السِّكّيت. وَحكى أَبُو تُرابٍ، عَن زَائِدَة: مَا فِيهِ ﴿بُلالَةٌ وَلَا عُلالَة: أَي مَا فِيهِ بَقِيَّةٌ. وَفِي حَدِيث لُقمان: مَا شَيءٌ﴾ أَبَلَّ للجِسْمِ مِن اللَّهْو أَي أشَدُّ تَصْحِيحاً ومُوافَقةً لَهُ.

стр. 14708

ب م ل بَمْلانُ: قَريةٌ على فَرْسَخٍ مِن مَرْوَ، عَن ابْن السَّمْعانيّ. ب ن ك ل بَنْكالَةُ بِالْفَتْح، وَيُقَال أَيْضا بِالْجِيم، بدلَ الْكَاف: كُورَةٌ عظيمةٌ مِن كُوَرِ الهِند، لَهَا سُلطانٌ مستقلٌّ، ومملكتُه واسِعَةٌ. ب ن ي ل بُنِيل، بضمّ الْبَاء وَكسر النُّون أهمله الجوهريُّ والجماعةُ، وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ جَدُّ محمَّدِ بن مُسلمٍ الشاعِرِ الأنْدَلُسِيّ. قَالَ: وَالأَصَح أَنه مُمالٌ، وَلَكنهُمْ يكتبونه بِالْيَاءِ اصْطِلَاحا وَقَالَ الحافِظُ فِي التَّبصير: هُوَ مُحَمَّد بن مُسلِم بن نُبَيلٍ، كزُبَير، بِتَقْدِيم النُّون على الْيَاء، أحد البُلَغاء الكَتَبة فِي دولة إقبال الدَّولة الأندلُسِيّ، فتأمَّلْ ذَلِك. ب ول ﴿البَوْلُ: م معروفٌ ج:﴾ أَبْوالٌ وَقد ﴿بالَ﴾ يَبُولُ والاسمُ ﴿البِيلَةُ، بِالْكَسْرِ كالرِّكْبَةِ، والجِلْسة. مِن المَجاز:﴾ البَوْلُ: الوَلَدُ قَالَ المُفَضَّل: ﴿بالَ الرجلُ﴾ يَبُولُ ﴿بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً: إِذا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ يُشبهُه فِي شَكْلِه وصُورتِه، وآسانِه وآسالِه، وأَعسانِه وأَعسالِه، وتَجالِيدِه وحَتْنِه، أَي طَبعِه وشاكِلَته. مِن المَجاز: البَوْلُ: العَدَدُ الكَثِيرُ. البَوْلُ: الانفِجارُ وَمِنْه: زِقٌّ﴾ بَوَّالٌ: إِذا كَانَ يَنْفَجِرُ بالشَّراب. (و) ! البَوْلَةُ بِهاءٍ: بِنْتُ الرجُلِ عَن المُفَضَّل.

стр. 14709

(و) ﴿البُوال كغُرابٍ: داءٌ يَكْثُرُ مِنْهُ﴾ البَوْلُ يُقال: أَخَذه بُوالٌ: إِذا جَعل البَوْلُ يَعْتَرِيه كثيرا. (و) ﴿البُوَلَةُ كهُمَزَةٍ: الكَثِيرُه يُقَال: رَجُلٌ بُوَلَةٌ.﴾ والمِبْوَلَةُ، كمِكْنَسَةٍ: كُوزُهُ يُبال فِيهِ. يُقال: الشَّرابُ ﴿مَبْوَلَةٌ، كمَرْحَلَةٍ: أَي كَثْرتُه تَحْمِلُك على البَوْلِ.﴾ والبالُ: الحالُ الَّتِي تَكْتَرِثُ بهَا، وَلذَلِك يُقال: مَا بالَيتُ بِكَذَا بالَةً: أَي مَا اكْتَرثتُ بِهِ، وَمِنْه قولُه تعالَى: وَأَصْلَحَ ﴿بَالَهُمْ وَفِي الحَدِيث: كُلُّ أَمْرٍ ذِي﴾ بالٍ لَا يُبدَأُ فِيه بحَمْدِ اللَّهِ فَهُو أَبْتَرُ أَي شَرِيفٌ يُحْتَفَلُ لَهُ، ويُهْتَمّ بِهِ. وَيُقَال: هُوَ كاسِفُ ﴿البالِ: أَي سَيِّئ الحالِ، قَالَ امرُؤ القَيس: (فأصْبَحْتُ مَعشُوقاً وأصبحَ بَعْلُها ... عليهِ القَتامُ كاسِفَ الظَّنِّ﴾ والبالِ) يُعَبَّر ﴿بالبالِ عَن الحالِ الَّذِي يَنْطَوِي عَلَيْهِ الإنسانُ، وَهُوَ الخاطِرُ فيُقال: مَا خَطر كَذَا﴾ - ببالِي: أَي خاطِرِي. قَالَ المُفَضَّلُ: البالُ: القَلْبُ قَالَ امرُؤ القَيس: (وعادَيْتُ مِنْه بَين ثَوْرٍ ونَعْجَةٍ ... وَكَانَ عِداءُ الوَحْشِ مِنِّي على بالِ) ) البالُ: الحُوتُ العَظِيمُ مِن حِيتان البَحْر، وَلَيْسَ بعَربيٍّ، كَمَا فِي الصِّحاح، يُدْعَى جَمَلَ البَحْر، وَهُوَ مُعرَّب وَال كَمَا فِي العُباب. قَالَ شيخُنا: وَهِي سَمَكةٌ طولُها خَمْسُونَ ذِراعاً. البالُ: المَرُّ الَّذِي يُعْتَمَلُ بِهِ فِي أرضِ الزَرْعِ. ورَخاءُ البالِ: سَعَةُ العَيشِ. ويُقال: هُوَ رَخِيُّ البالِ: إِذا لم يَشْتَدَّ عَلَيْهِ الأمرُ، وَلم يَكْتَرِثْ. (و) ! البالَةُ بِهاءٍ: القارُورَةُ، أَيْضا: الجِرابُ الصَّغِيرُ أَو الضَّخْم، جَمْعُها: بالٌ.

стр. 14710

البالَةُ: وِعاءُ الطِّيب فارِسِيّة، وَبِه فُسِّر قولُ أبي ذُؤَيب الْهُذلِيّ: (كأنَّ عَليها ﴿بالَةً لَطَمِيَّةً ... لَها مِن خِلالِ الدَّأْيَتَين أَريجُ) نَقله السُّكَّرِيُّ. بالَةُ: ع، بالحِجاز ويَعُدُّه بعضُهم فِي الحَرَم، ويُرْوَى أَيْضا بالنُّون، قَالَه ياقُوت. أَبُو عِقال هِلالُ بنُ زيدِ بنِ يَسارِ بنِ بَوْلَى، كسَكْرَى، تابِعِيٌّ عَن أنسِ بن مالكٍ، رَضِي الله تعالَى عَنهُ، وَهُوَ مَولاه، وَعنهُ داودُ بنُ عَجْلانَ.﴾ وبالَ الشَّحْمُ: ذابَ وَأنْشد ابنُ الأعرابِيّ: إذْ قالَت النَثُّولُ للجَمُولِ يَا ابْنةَ شَحْمٍ فِي المَرِيءِ ﴿- بُولِي قَالَ الأصْمَعِي: يُقال لِنُطَفِ البِغال:﴾ أَبْوالُ البِغالِ ويُشَبَّهُ بِهِ السَّرابُ لأنَّ ﴿بَوْلَ البَغْلِ كاذِبٌ لَا يُلْقِحُ، والسَّرابُ كَذَلِك، قَالَ:﴾ لأبْوالِ البِغالِ بِها نَقِيعُ وَقَالَ ابنُ مُقْبِل: (مِن سَروِ حِمْيَرَ ﴿أَبْوالُ البِغالِ بِهِ ... أنَّى تَسَدَّيْتِ وَهْناً ذلكَ البِينَا) ﴾ وبالُوَيَهْ: اسْمٌ وَمَا أُبالِيهِ بالَةً مَوْضِعُه فِي المُعْتَلِّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بَوْلُ العَجُوزِ: لَبَنُ البَقَرة. ﴿وأبْوالُ البِغالِ: طَرِيقُ اليَمنِ، لَا يأخُذه إلّا البِغالُ، وَقد تقدَّم فِي ب غ ل. وبَعِيرٌ﴾ بَوّالٌ: كثيرُ ﴿البَوْلِ لِهُزاله، وَمِنْه الحَدِيث: فهَلَّا ناقَةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُونٍ﴾ بَوّالاً. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: شَحْمَةٌ ﴿بَوّالَةٌ: إِذا أَسْرَع ذَوَبانُها. وزِقٌّ بَوَّالٌ: يَتفجَّرُ بالشَّراب. ﴾ والمَبالُ: الفَرْجُ، وَمِنْه حديثُ عَمّارٍ: ﴿مَبالٌ فِي مَبال. وَقَالَ الهَوازِنِيُّ:﴾ البالُ: الأَمَلُ، وَهُوَ كاسِفُ البالِ: إِذا ضَاقَ عَلَيْهِ أَملُه.

стр. 14711

﴿والبالَةُ: الرائِحَةُ والشَّمَّةُ، عَن أبي سَعِيد الضَّرِير، قَالَ الأزهريُّ: هُوَ من قَوْلهم: بَلَوْتُه: أَي شَمَمْتُه واختبرتُه، وَإِنَّمَا كَانَ أصلُه: بَلْوَة، ولكنّه قدّم الواوَ قبلَ اللامِ، فصيَّرها ألِفاً، كَقَوْلِهِم: قاعَ وقَعا. والبالُ: جَمْعُ بالَةٍ، وَهِي عَصاً فِيهَا زُجٌّ تكون مَعَ) صَيّادِي البَصْرة، يَقُولونَ: قد أمْكنَك الصَّيدُ فأَلْقِ البالَةَ. قلتُ: وَمِنْه تَسمِيَةُ العامَّةِ للسَّيفِ الصَّغِير المُستَطِيلِ: بالَةً. وأمْرٌ ذُو بالٍ: أَي ذُو خَطَرٍ وشأنٍ، وَمِنْه الحَدِيث: كلُّ أمْرٍ ذِي بالٍ. ﴾ وبَوْلانُ بن عَمرِو بنِ الغَوْث، من طَيِّئ. ﴿وأبالَ الخَيل﴾ واسْتبالَها: وقَفَها ﴿للبَوْلِ، يُقال:﴾ لَنُبِيلَنَّ الخَيلَ فِي عَرَصاتِكم، وَقَالَ الفَرَزْدَق: (وإنّ أمْرأً يَسعَى يُخَبِّبُ زَوْجَتِي ... كساعٍ إِلَى أُسْدِ الشَّرَى ﴿يَستَبِيلُها) أَي يأخذُ﴾ بَوْلَها فِي يَده. ﴿وبَوْلاة، أَو﴾ بَوْلان: موضِعٌ جَاءَ ذِكرُه فِي سُنَن ابنِ ماجَه، فِي الفِتنَ والمَلاحِم. وخَطّاب بن مُحَمَّد بن ﴿بَوْلَى، عَن أَبِيه، عَن جَدِّه، ولِجَدِّه هَذَا صُحْبَةٌ، ذكره ابْن قانِعٍ. ﴾ وباوَلُ، كهاجَر: نَهْرٌ كبيرٌ بَطبَرِسْتانَ. ب هـ د ل البَهْدَلُ، كجَعْفَرٍ: جَروُ الضَّبُعِ عَن ابنِ عَبّاد. بَهْدَلٌ: طائِرٌ عَن ابنِ دُرَيد، زَاد غَيره: أَخْضَرُ. وبَنُو بَهْدَلٍ: حَيٌّ مِن بني سَعْد. والبَهْدَلَةُ: الخِفَّةُ والإسراعُ فِي المَشْي كالبَحْدَلَة، عَن ابنِ الْأَعرَابِي. قَالَ: وَبَهْدَلَ الرجُلُ: إِذا عَظُمَتْ ثَنْدُوَتُه. وبَهْدَلَةُ: رجُلٌ مِن تَمِيمٍ هُوَ بَهْدَلَة بن عَوْف بن كَعْب بن سعد بن زيد مَناةَ بن تَمِيم، يُقال لَهُ ولأخَوَيْه جُشَم وبرنِيقٍ: الأَجْذاعُ. بَهْدَلَةُ: اسمُ أمِّ عاصِمِ بن أبي النَّجُودِ المُقْرِئَ المَشْهورِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يُقَال للْمَرْأَة: إِنَّهَا لَذاتُ بَهادِلَ

стр. 14712

وبآدِلَ، وَهِي اللَّحَماتُ بينَ العُنُقِ إِلَى التَّرقُوَةِ. والبَهْدَلَةُ: التَّنَقُّصُ مِن الأعراضِ، والتَّجْرِيسُ، عامِيَّةٌ. ب هـ ص ل البُهْصُلُ، كعُصْفُرٍ: الغَلِيظُ يُقَال: حِمارٌ بُهْصُلٌ: أَي غَلِيظٌ. أَيْضا: الجَسِيمُ، أَيْضا: الْأَبْيَض، البُهْصُلُةُ بِهاءٍ: البيضاءُ القَصِيرَةُ عَن أبي زَيدٍ، ويُفْتحُ عَن ابْن عَبّادٍ. البُهْصُلُةُ: الصَّخَّابَةُ الجَرِيئةُ، قَالَ مَنْظورٌ الأَسَدِيُّ: (قَدَ انْتَثَمتْ عَليّ بَقْولِ سُوءٍ ... بُهَيصِلَةٌ لَها وَجْهٌ ذَمِيمُ) والشَّدِيدَةُ البَياضِ، ويُفْتَحُ. والبُهَيْصِلُ مُصغَّراً: الضَّعِيفُ الرَّديءُ الحَقِيرُ، عَن ابْن عَبّاد. وبَهْصَلَ الرجُلُ: خَلَع ثِيابَه فقامَرَ بِها. قَالَ ابنُ عَبّاد: بَهْصَلَ: أكَل اللَّحْمَ على العَظْمِ فتَكنَّفه مِن أكْنافِه. قَالَ غيرُه: بَهْصَلَ القَومَ مِن مالِهِم: أَي أخْرَجَهم مِنه، وَكَذَلِكَ بَهْصَلَه الدَّهْرُ مِن مالِه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ ابْن الأعرابِي: إِذا جَاءَ الرجلُ عُرياناً فَهُوَ البَهْصَلُ. وبُهْصُلٌ، بالضّمّ: من الْأَعْلَام. وتَبَهْصَل الرجُلُ: خَلَع ثِيابَه فقامَرَ بهَا، مِثل بَهْصَلَ. ب هـ ك ل البَهْكَلَةُ أهمله الْجَوْهَرِي هُنَا، وَأوردهُ استِطْراداً فِي بهكن وَقَالَ ابنُ عَبّاد: هِيَ المرأةُ الغَضَّةُ الناعِمةُ، كالبَهْكَنَة بالنُّون. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: شَبابٌ بَهْكَلٌ، وبَهْكَنٌ: غَضّ قَالَ الشَّاعِر: وكَفَلٍ مِثْلِ الكَثِيبِ الأَهْيَلِ رُعْبُوبَةٍ ذاتِ شَبابٍ بَهْكَلِ

стр. 14713

ب هـ ل البَهْلُ مِن المالِ: القَلِيلُ قَالَه الأُموِيُّ، كَذَا فِي المُجْمَل والمَقاييس، وَأنْشد ابنُ سِيدَهْ: (وأعطاكَ بَهْلاً مِنْهُما فرَضِيتَهُ ... وذُو اللُّبِّ لِلبَهْلِ الحَقِيرِ عَيُوفُ) البَهْلُ: اللَّعْن يُقَال: بَهَلَه: أَي لَعَنه. قَالَ أَبُو عَمْرو: البَهْلُ: الشَّيْء اليَسِيرُ الحَقِيرُ. والتَّبَهُّلُ: العَناءُ بِمَا يُطْلَبُ وَفِي المُحْكَم: بالطَّلَبِ. وأَبْهَلَه: تَرَكهُ وخَلَّاه. أبْهَلَ النَّاقَة: أَهْمَلَها يَحْلُبها مَن شَاءَ، وَفِي التَّهْذِيب: عَبهَلَ الإِبِلَ: أَهْمَلها، مِثْل أَبْهَلَها، والعَينُ مُبدَلةٌ من الْهمزَة. وناقَةٌ باهِلٌ: بَيِّنَةُ البَهَلِ مُحَرَّكَةً لَا صِرارَ علَيها يَحْلُبها مَن شَاءَ. أوْ لَا خِطامَ عَلَيْهَا، تَرعَى حَيْثُ شَاءَت أَو الَّتِي لَا سِمَةَ عَلَيْهَا ج: بُهْلٌ كَبُرْدٍ ورُكَّعٍ قَالَ الشَّنْفَرَي: (ولستُ بمِهْيافٍ يُعَشِّى سَوامَهُ ... مُجَدَّعةً سُقْبانُها وَهِي بُهَّلُ) وَقيل: إنَّ دُرَيدَ بنَ الصِّمَّة أَرَادَ أَن يُطلّقَ امْرَأَته، فَقَالَت: أَبَا فلَان، أتطلِّقني وَقد أطعمتُك مَأْدُومِي، وأبْثَثْتُك مَكتُومِي، وأتيتُكَ باهِلاً غيرَ ذاتِ صِرار أَي أبحتُكَ مالِي. بَهِلَت الناقَةُ كفَرِحَتْ: حُلَّ صِرارُها وتُرِكَ ولَدُها يَرضَعُها، وَقد أَبْهَلْتُها تَركتُها بَهَلاً فَهِيَ مُبهَلَةٌ كمُكْرَمةٍ ومُباهِلٌ، واسْتَبْهَلَها: احْتَلَبَها بِلا صِرارٍ قَالَ ابنُ مُقبِل: (فاسْتَبْهَلَ الحَرْبَ مِن حَرّانَ مُطَّرِدٍ ... حتّى يَظَلَّ على الكَفَّيْنِ مَرهُونا) أَرَادَ بالحَرّانِ الرمْحَ.

стр. 14714

قَالَ اللّحْيانيُّ: اسْتَبهَلَ الوالِي الرَّعِيَّةَ: إِذا أهمَلَهُم يَركَبُون مَا شَاءُوا، لَا يأخذُ على أَيْديهم، قَالَ النابغةُ الذُّبْيانيُّ: (لَعَمْرُ بني البَرشاءِ قَيسٍ وذُهْلِها ... وشَيبانَ حِينَ اسْتَبهَلَتْها السَّواحِلُ) أَي أهملَها مُلوكُ الحِيرَةِ، وَكَانُوا على ساحِل الفُرات. اسْتَبهَلَت البادِيَةُ القومَ: تَرَكَتْهُم باهِلِين: أَي نَزلُوها فَلَا يَصِلُ إِلَيْهِم سُلطانٌ، ففَعلُوا مَا شَاءُوا. مِن المَجاز: الباهِلُ: المُتَرَدِّدُ بِلا عَمَلٍ نَقله ابنُ عبّادٍ والزَّمَخْشَرِيُّ. قَالَ: الباهِلُ أَيْضا: الرَّاعِي يمشِى بِلا عَصاً وَهُوَ مَجازٌ أَيْضا. الباهِلَةُ بِهاءٍ: الأَيِّمُ من النِّساء، قَالَ الفَرَزْدَقُ: (غَدَتْ مِن هِلالٍ ذاتَ بَعْلٍ سَمِينَةً ... وآبَتْ بِثَدْيٍ باهِلِ الزَّوْجِ أيِّمِ) بَهَلْتُه كَمَنَعْتُه: خَلَّيتُه مَعَ رَأْيِه وإرادَتِه كأَبْهَلْتُه، أَو يُقال: بَهَلْتُ، لِلحُرِّ، وأَبْهَلْتُ، للعَبدِ فِي تَخْلِيتهِما وإرادَتِهما، قَالَه الزَّجّاج. وَمِنْه قولُهم لِلحُرِّ: إِنَّه لَمَكْفِيٌّ مَبهُولٌ، ولِلْعَبد: مُبهَلٌ. بَهَلَ اللَّهُ تَعالَى فُلاناً بَهْلاً: لَعَنَهُ وَهُوَ مأخوذٌ مِن البَهْلِ بمَعْنى التَّخْلِية. والبَهْلَةُ بالفَتْح ويُضَمُّ: اللَّعْنَةُ وَمِنْه) حديثُ أبي بكرٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: مَنْ وَلِيَ مِنْ أمْرِ الناسِ شَيْئا فَلم يُعْطِهم كِتابَ اللَّهِ فَعَلَيهِ بَهْلَةُ اللَّهِ. وباهَلَ بَعْضُهم بَعْضاً، وتَبَهَّلُوا وتَباهَلُوا: أَي تَلاعَنُوا وتَداعَوْا باللَّعْنِ على الظَّالِم مِنْهُم، وَفِي حَدِيث ابنِ عبّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: مَنْ شَاءَ باهَلْتُه أنّ اللَّهَ لم يذكُرْ فِي كِتَابه جَدّاً وَإِنَّمَا هُوَ أبٌ. والابْتِهالُ: التَّضَرُّعُ، والاجتِهادُ فِي الدُّعاءِ واخلاصُه كاجتِهاد المبتَهِلين وَهُوَ مجازٌ نَقله الزَّمَخْشَرِيّ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ثُمَّ نَبتَهِلْ أَي نُخْلِصْ فِي الدُّعاء ونَجتهِدْ.

стр. 14715

هُو الضَّلالُ ابنُ بُهْلُلَ، كقُنْفُذٍ عَن ابنِ عَبَّادٍ وجَعْفَرٍ عَن الأحْمَر غيرَ مَصْرُوفَيْن وَفِي العُباب: غيرَ مَصْرُوف: أَي الباطِلُ ويُروَى أَيْضا: ثَهْلَل، بِالْمُثَلثَةِ، وفَهْلَل، بِالْفَاءِ، كَمَا سَيَأْتِي. والإِبْهالُ فِي الزَّرْع: إِفْراغُكَ مِن البَذْرِ، ثُمّ إرْسالُكَ الماءَ فِيمَا بَذَرْتَه. والأَبْهَلُ: حَمْلُ شَجرٍ كبيرٍ، وَرَقُه كالطَّرفاءِ وثَمَرُه كالنَّبقِ، وَلَيْسَ بالعَرعرِ كَمَا تَوَهَّمَه الجَوْهرِيُّ. وَقَالَ ابنُ سِينَا فِي القانُون: هُوَ ثَمَرةُ العَرعَرِ، وَهُوَ صِنْفانِ: صَغِيرٌ وكبيرٌ، يُؤتَى بهما من بِلَاد الرّوم، وشَجُره صِنفان: صِنْفٌ وَرَقُه كَورقِ السَّروِ، كثيرُ الشَّوك، يَستَعْرِضُ فَلَا يَطُولُ، والآخَرُ وَرقُه كالطَّرفاء، وطَعْمُه كالسَّروِ، وَهُوَ أَيْبَسُ وأَقَل حَرّاً. وَقَالَ غيرُه: دُخانُه يُسقِطُ الأَجِنَّةَ سَرِيعا، ويُبرِئُ مِن دَاء الثَّعْلَبِ طِلاءً بِخَلٍّ، وبالعَسَلِ يُنَقِّي القُرُوحَ الخَبِيثَةَ المُسوَدَّةَ العَفِنَةَ، وَيمْنَعُ سَعْىَ الساعِيَةِ، ذُرُوراً، وَإِذا أُغْلِيَ على جَوْزِهِ فِي دُهْنِ الخَلِّ فِي مِغْرَفَةٍ حَدِيدٍ حتّى يسوَدَّ الجَوْزُ وقُطِّر فِي الأُذُنِ، نَفَع مِن الصَّمَم جِداً. والبُهْلُولُ، كسُرسُورٍ: الضَّحّاكُ مِن الرِّجَال. والسَّيِّدُ الجامِعُ لكُلِّ خَيرٍ عَن السِّيرافِيّ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ الحَيِيُّ الكريمُ، والجَمْعُ البَهالِيلُ، وَمِنْه قولُ الحافظِ ابنِ حَجَر، يمدحُ بني العَبّاس: (أصْبحَ المُلْكُ ثابِتَ الآساسِ ... بالبَهالِيلِ مِن بني العَبّاسِ) الْعَرَب تَقول: بَهْلاً: أَي مَهْلاً وَيَقُولُونَ: مَهْلاً وبَهْلاً، قَالَ الشَّاعِر:

стр. 14716

(فقلتُ لَهُ مَهْلاً وبَهْلاً فلَم يُثِبْ ... بِقَوْلٍ وأَضْحَى النَّفْسُ مُحْتَمِلاً ضِغْنَا) وامرأةٌ بَهِيلَةٌ مِثلُ بَهِيرَةٍ. فِي نَسَبِ حِمْيَر: بَهِيلٌ كأمِيرٍ وَهُوَ ابنُ عُرَيْبِ بن حَيدانَ بن عُرَيْب بن زُهَير بن أيمَنَ بن الهَمَيسَع. وباهِلَةُ: قَبِيلَةٌ مِن قَيسِ عَيلانَ، وَهِي فِي الأَصْل اسمُ امرأةٍ مِن هَمْدانَ، كَانَت تحتَ مَعْنِ بن أعْصُر بن سَعد بن قَيس عَيلانَ، فنُسِب ولدُه إِلَيْهَا. وقولُهم: باهِلَةُ بن أَعْصُر، إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِهِم: تَمِيمُ بنتُ مُرٍّ، فالتذكير للحَيِّ، والتأنيث للقَبِيلة، سواءٌ كَانَ الاسمُ فِي الأَصْل لرجلٍ أَو امْرَأَة.) وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: بَهَلَ الناقةَ: تَرَك حَلْبَها، نَقله الزَّمَخْشرِيُّ. وفُلانٌ بَهْلُ مالٍ: أَي مُسْتَرْسِلٌ إِلَيْهِ، عَن ابْن عَبّاد: قَالَ: وبَهْلَ: فِي معنى بَلْه: أَي دَعْ. ومالَكَ بَهْلاً سَبَهْلَلاً، أَي مُخَلًّى فارِغاً، عَن الزَّمَخْشَرِيّ. والابْتِهالُ: الالتِعانُ، وَبِه فَسَّر الآيةَ أَيْضا. وابْتَهَل الدَّهْرُ فيهم: اسْتَرسَلَ فأَفناهُم، قَالَ الشَّاعِر: نَظَرَ الدَّهْرُ إليهِم فابْتَهَلْ نَقَلَه الراغِب. وبُهْلُولُ بنُ مُوَرِّق، عَن ثَوْرٍ، ومُوسَى بن عُبَيدة، وَعنهُ الكُدَيْميُّ، صَدُوقٌ، نَقله الذّهبيُّ فِي الكاشِف. والبُهْلُولُ: لَقَبُ ثَعْلَبةَ بنِ مازِن بن الأَزْد.

стр. 14717

وبَنو البَهَّالِ، كشَدَّادٍ: بَطْنٌ من العَلَويِّين باليَمن. والباهِلُ: الَّذِي لَا سِلاحَ مَعَه، عَن ابنِ الْأَعرَابِي. ومُبهِلٌ: اسمُ جَبَلٍ لعبد الله بن غَطَفانَ، قَالَ مُزَرِّد، يَرُدُّ على كَعب بن زُهَير: (وَأَنت امرؤٌ من أهلِ قُدْسِ أُوارَةٍ ... أَحَلَّتْكَ عَبدُ اللَّهِ أَكْنافَ مُبهِلِ) ب ي ل ﴿بِيلٌ، بِالْكَسْرِ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ الصاغانيُّ وياقُوت: ناحيةٌ بالرَّيِّ، مِنْهَا عبدُ الله بن الْحسن وَيُقَال: ابنُ الحُسين﴾ - البِيلِيُّ الزاهدُ، سمع بالرَّيِّ سهلَ بنَ زَنْجَلَةَ، وَعنهُ إسماعيلُ بن نُجَيد. أَيْضا ة بسَرَخْسَ، مِنْهَا عِصامُ بن الوَضَّاح الزّبَيرِيّ السَّرَخْسِيّ البِيلِيُّ، سمع مَالِكًا وفُضَيلَ بنَ عِياض. ومحمدُ بن أَحْمد بن عَمْرَوَيْه البِيلِيُّ النَّيسابُورِيُّ، سمع عَليّ بن الْحسن الدَّارابَجِزدِيّ، وغيرَه أَبُو بكر محمدُ بن أبي حاتِم حَمْدُونَ بن خَالِد السَّرَخْسِيُّ البِيلِيُّ الْحَافِظ، سمع محمدَ بن إِسْحَاق الصَّاغَانِي، وَمَات سنة. وفاتَه: عبدُ الله بن الْحُسَيْن بن أيُّوب بن خَالِد البِيلِيُّ، حدَّث عَنهُ أَبُو مَنْصُور الباوَرْدِيُّ. وعِصْمَةُ بن إِبْرَاهِيم الزاهدُ البِيلِيُّ، مِن بِيلِ الرَّيّ، وابنُه إِبْرَاهِيم بن عِصْمة النَّيسابُورِيّ، وغيرُهم. بِيلٌ أَيْضا: ة بالسِّنْدِ وَفِي اللّسان: نَهْرٌ. وَمِمَّا يُستَدرك عَلَيْهِ: بِيلٌ: مَوضِعٌ جَاءَ ذِكرُه فِي شِعْرٍ، يُوصَفُ خَمْرُه، نقلَه نَصْرٌ فِي كِتَابه. ﴿والبِيلَةُ، بِالْكَسْرِ: وِعاءُ المِسْك، لُغة فِي البالة، نَقله السُّكَّرِيُّ.﴾ وبَيلُون: اسمُ الطِّين المعروفِ عِنْد

стр. 14718

المِصرِّيين بالطَّفْل، وَإِلَيْهِ نُسِبَ الجَمال أَبُو السَّناء مَحْمُود بن أَحْمد ﴿- البَيلُونِيّ الحَلَبِيُّ، أَخذ عَنهُ الرَّضِيُّ الغَزِّيُّ. (فصل التَّاء مَعَ اللَّام:) ت أل ﴾ التَّأَلانُ، مُحَرَّكةً أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ اللَّيثُ: هُوَ الَّذِي كَأَنَّهُ يَنهَضُ برأسِه إِذا مَشَى يُحَرِّكُه إِلَى فَوْقُ أَو الصَّوابُ بالنُّون. قَالَ الأزهريُّ: هَذَا تصحيفٌ فاضِحٌ، وَإِنَّمَا هُوَ النَّأَلان، بالنُّون، قَالَ: وَذكر اللَّيثُ هَذَا الحرفَ فِي أَبْوَاب التَّاء، فلَزِمَني التَّنبيهُ على صَوَابه، لئلّا يَغْتَرَّ بِهِ مَن لَا يعرفُه. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: ﴿التُّوءَلُ، بالضّمّ، كَفُوفَلٍ: القَمِيءُ، عَن أبي عَمْرو، كَمَا فِي العُباب.﴾ والتُّؤَلَةُ، كهُمَزَةٍ: الدَّاهِيةُ، عَن ابْن الأعرابيّ، وَسَيَأْتِي. ت ب ل التَّبْلُ، كالضَّرْبِ: العَداوَةُ فِي القَلْب ج: تُبُولٌ تَقول: لم يَزَلْ إضمارُ التُّبُول سَبَبَ إظهارِ الخُبُول وتَبابيلُ نادِرٌ. التَّبلُ: التِّرَةُ الذَّحْل يُقَال: بَينَهُم تُبُولٌ وذُحُولٌ. التَّبْلُ الإِسْقامُ يُقَال: تَبَلَهُ الحُبُّ: أَي أَسْقَمه كالإِتْبالِ، وتَبَلَهُ: ذَهَب بعَقْلِه وهَيَّمَهُ. مِن المَجاز: تَبَلَ الدَّهْرُ القَومَ: رَماهُم بصُرُوفِه وأَفْناهُم فَهُوَ تابِلٌ. تَبَلَتِ المرأةُ فُؤادَ الرَّجُل: أصابَتْه بِتَبْلٍ فَهُوَ مَتْبُولٌ، قَالَ كَعبُ بن زُهَير رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (بانَتْ سُعادُ فَقلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ ... مُتَيَّمٌ إِثْرَها لم يُفْدَ مَكْبُولُ) ورَوى الأصْمَعِيُّ: لم يجْزَ. تَبَلَ القِدْرَ: جَعَل فِيهِ هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصّوابُ: فِيهَا التابِلَ، كتَبَّلَها بِالتَّشْدِيدِ وتَوْبَلَها وَهَذِه عَن أبي عُبيد

стр. 14719

فِي المُصَنَّف وتابَلَها وَهَذِه عَن ابنِ عَبّاد فِي المُحِيط. والتَّابِلُ، كصاحبٍ وهاجَرَ وجَوْهَرٍ الْأَخِيرَة عَن ابْن الأعرابيِّ، وَالثَّانيَِة قد تُهْمَز، عَن ابْن جِنِّي: أَبْزارُ الطَّعام، ج: تَوابِلُ، والتَّبَّالُ كشَدَّادٍ صاحِبُها. وتُوبالُ النُّحاسِ والحَديدِ، بالضّمّ: مَا تَساقَطَ مِنْهُ عندَ الطَّرْق، ومِثْقالٌ مِنْهُ بِمَاء العَسَلِ شُرباً يُسهِلُ البَلْغَمَ بقُوَّةٍ. وتَبالَةُ كسَحابَةٍ: د باليَمن، خِصْبَةٌ وَكَانَ استُعْمِلَ عَلَيْهَا الحَجَّاجُ مِن طَرَف عبدِ الْملك بن مَروان فَأَتَاهَا فاستَحْقَرها فَلم يدخُلْها، فقِيل: أَهْوَنُ مِن تَبالَةَ علَى الحَجَّاج وضُرِب بِهِ المَثَلُ. وقِيل: إِنَّه قَالَ للدَّلِيل لَمّا قَرُب مِنْهَا: أَيْن هِيَ قَالَ: تَستُرها عَنْك الأَكَمَةُ، فَقَالَ أَهْوِنْ عَليّ بعَمَلٍ تَستُره عنِّي الأَكَمَةُ، ورجَع من مكانِه. وَفِي مَثَلٍ آخر: مَا حَلَلْتَ تَبالَةَ لِتَحْرِمَ الأضيافَ: أَي إِن اللَّهَ لم يُخَوِّلْك هَذِه النِّعمةَ إلَّا) لتَجُودَ على النَّاس. ويُرْوَى: لم تَحُلِّى تَبالَةَ لتَحْرِمِي، قَالَ لَبِيدٌ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (فالضَّيفُ والجارُ الجَنِيبُ كَأَنَّمَا ... هَبَطا تَبالَةَ مُخْصِباً أَهْضامَها) تُبَل كُزَفَرَ: وادٍ على أميالٍ يَسِيرةٍ من الْكُوفَة، فِي قَصْر بني مُقاتِل، أَعْلَاهُ يَتَّصل بسَماوَةِ كَلْبٍ، قَالَه نصر، وَقَالَ لَبيدٌ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (كُلَّ يَوْمٍ مَنَعُوا جامِلَهُمْ ... ومُرِنّاتٍ كآرامِ تُبَلْ) تُبَّلُ كسُكَّرٍ: د مِن نَواحِي عَزاز، من عَمَلِ حَلَبَ مِنْهُ أحمدُ بن إِسْمَاعِيل التُّبَّلِيُّ الحَلبيُّ، حدَّث عَن ابْن رَواحَةَ. وكَفْرُ تَبِيلٍ، كأمِيرٍ: ع بَين الرَّقَّةِ وبالِسَ فِي شَرقِيّ الفُرات، قَالَه نَصْر. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المَتْبُولُ: الَّذِي يُحِبُّ وَلَا يُعْطَى حاجَتَه. وأَتْبَلَه الدَّهْرُ مِثلُ تَبَلَه، قَالَ الأعْشَى:

стр. 14720

(أَأَنْ رأتْ رَجُلاً أَعْشَى أَضَرَّ بِه ... رَيْبُ المَنُونِ ودَهْرٌ مُتْبِلٌ خَبِلُ) أَي يَذْهَب بالأهل والوَلَد. وَمن المَجاز: قَزَّحَ كلامَه وتَوْبَلَهُ. وتُبَل، كصُرَدٍ: اسمُ مدينةِ تَبالَةَ، فِيمَا قِيل، قَالَه نصر. ومَحَلَّةُ مَتْبُول: قريةٌ بالبُحَيرة، مِنْهَا القُطْبُ بُرهان الدِّين إِبْرَاهِيم المَتْبُولِيّ، أحدُ شُيُوخ سيِّدي عليٍّ الخَوَّاص، تُوفي بِسُدُودَ من أَرض فِلَسطِينَ، ومُتَعَبَّدُه فِي بِرْكة الحاجِّ، مشهورٌ. وَمن وَلَده الإمامُ الْحَافِظ شِهابُ الدِّين أَحْمد بن مُحَمَّد المَتْبُولِيُّ، أَخذ عَن السُّيوطِيّ، وابنِ حَجَر المَكِّيّ، وشَرَح الجامِعَ الصَّغير. ت ت ل ﴿التَّتَلُ بتاءين فوقيّتين، أهمله الْجَوْهَرِي والجماعةُ وَهُوَ ضَرْبٌ مِن الطِّيب. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:﴾ التَّيتَلُ، كحَيدَرٍ: لغةٌ فِي الثَّيتَل بالمُثَلَّثة، لِذَكَرِ الأَرْوَى، أَو لُثْغَةٌ. ﴿والتَّيْتَلِيَّةُ: مدينةٌ بالصَّعِيد شَرقيَّ أُسْيُوط.﴾ والتُّتْلَةُ، بالضّمّ: القُنْفذُة، عَن ابْن بَرِّيّ. ت ز ل التَّوْزَلَى، كخَوْزَلَى، وُيمَدُّ أهمله الْجَوْهَرِي وَالْجَمَاعَة، وَقَالَ ابنُ عَباد: وَقَع فِي التَّوْزَلَى والتَّوْزَلاءِ: أَي فِي الدَّاهِيَةِ وَالَّذِي فِي العُباب بالراء. ت ر ب ل تِرْبل، كزِبْرِجٍ وجَعْفَرٍ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ نَصْر: هُوَ ع وَاقْتصر على الضَّبط الأوّل. ت س ل التُّسُولُ، بالضّمّ: قَبِيلَةٌ من البَرْبَر، نُسِبَتْ إِلَيْهِم المَدينة.

стр. 14721

ت ع ل التَّعَلُ، محرَّكَةً أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: حَرارَةُ الحَلْقِ الهائِجَةُ كَمَا فِي العُباب والتَّهذيب. ت ف ل تَفَلَ الرَّاقِي يَتْفُلُ وَيَتْفِلُ مِن حَدّ نَصَر وضَرَب، تَفْلاً: بَصَقَ وقِيل: أَوَّلُه البَزْقُ ثمَّ التَّفْلُ ثمَّ النَّفْثُ ثمَّ النَّفْخُ، والتَّفْلُ شَبِيهٌ بالبَزْق، وَهُوَ أَقَل أَمنه. والتفْلُ والتُّفالُ، بضَمِّهما. وكَسْرُهما من لُغةِ العامَّة: البُصاقُ أَو شَبِيهٌ بِهِ. تُفْلُ البَحرِ وتُفالُه: الزَّبَدُ، وتَفِلَ الرَّجلُ كفَرِحَ تَفَلاً، محرَّكةً: تَرَك الطِّيبَ فتَغَيَّرت رائحتُه، وَهُوَ تَفِلٌ، ككَتِفٍ، وَهِي تَفِلَةٌ وَمِنْه الحَدِيث: لَا تَمْنَعُوا إماءَ اللَّهِ مَساجِدَ اللَّهِ، ولْيَخْرُجْنَ إِذا خَرَجْنَ تَفِلاتٍ أَي تَارِكاتٍ للطِّيب، أَي لِيَخْرُجْنَ بمَنْزِلة التَّفِلاتِ، وهُنّ المُنْتِناتُ الرِّيحِ. امرأةٌ مِتْفالٌ كَذَلِك، وَهَذِه على النَّسَب، قَالَ امرُؤ القَيس: (إِذا مَا الضَّجِيعُ ابْتَزَّها مِن ثِيابِها ... تَمِيلُ علَيهِ هَوْنَةً غَيْرَ مِتْفالِ) وَقد أتْفَلَه غيرُه، وَمِنْه حديثُ عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لِرجُلٍ رَآهُ نَائِما فِي الشَّمس: قُمْ عَنْها فإنّها مَجْفَرَةٌ تُتْفِلُ الرِّيحَ وتُبلِي الثَّوْبَ وتُظْهِرُ الداءَ الدَّفِينَ وأنشدوا: يَا ابْنَ الَّتِي تَصَيَّدُ الوِبارا وتُتْفِلُ العَنْبَرَ والصُّوَارا ومِن سَجَعات الأساس: لَو مَسَّ صُوارَ المِسكِ ببَنانِه، لأَتْفَلَ رَيَّاهُ بِصُنانِه. والتَّتْفُلُ، كتَنْضُبٍ أَي بِفَتْح الأوّل وضَمّ الثَّالِث وقُنْفُذٍ ودِرْهَمٍ وَهَذِه عَن الفَرّاء، يُلْحَقُ بنَظائِره لأنَّه قَلِيل. وجَعْفَرٍ وزِبْرِجٍ وجُنْدَبٍ وَهَذِه عَن اليَزِيدِيّ وسُكَّرٍ وَهَذِه عَن الأزهريّ، فَهِيَ لُغاتٌ سَبْعَة، وَزَاد بعضُهم بِفَتْح الأول مَعَ كسر الثَّالِث، وبضَمّ الأول مَعَ

стр. 14722

كسر الثَّالِث، فَصَارَ الجميعُ تِسْعَة: الثَّعْلَبُ أَو جَرْوُه. قَالَ الأزهريُّ: سمعتُ غيرَ واحدٍ من الْأَعْرَاب يَقُولُونَ: تُفَّلٌ، على فُعَّل، للثَّعْلب، قَالَ: وأنشدوني بيتَ امرئَ القَيس: (لَهُ أَيْطَلَا ظَبيٍ وساقَا نَعامَةٍ ... وغارَةُ سِرْحانٍ وتَقْرِيبُ تُفَّلِ) قَالَ: والرِّوايةُ الْمَشْهُورَة: تَتْفُلِ. وَهِي بِهاءٍ قَالَ شيخُنا: واتَّفق أئمّة اللغةِ والصَّرفِ قاطبةً أَن التاءَ الأُولى فِي أَوله زائدةٌ، على مَا عُرِف فِي الأوزان الصَّرفيّة انْتهى. قلت: وَفِيه نَظَرٌ ظاهرٌ فتأمَّلْ. التَّنْفُلُ كتَنْضُبٍ مُقتضاه أَنه بالنُّون كَمَا هُوَ ظاهِرُ سياقِه، والصَّواب أَنه بتاءين، فإنّ كُراعاً قَالَ: لَيْسَ فِي الْكَلَام اسمٌ توالت فِيهِ تاءان غيرُه: مَا يَبِس من العُشْبِ، أَو شَجَرٌ يُسمِّيه أهلُ الحِجاز: مُشْطَ الذِّئب. أَو نَباتٌ مِثلُ الإِصْبَع أَخضَرُ، فِيهِ أَي فِي خُضْرته خُطْبَةٌ قَالَ أَبُو النَّجْم:) حتَّى إِذا مَا أبيضَّ جَروُ التَّتْفُلِ وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: التَّفَلُ، مُحَرَّكةً: البُصاقُ، عَن ابْن أبي الحَدِيد. وقَومٌ سَفِلَةٌ تَفِلَةٌ. والشَّمسُ مَتْفَلَةٌ. وذاق ماءَ البَحْرِ فَتَفَله: أَي مَجَّهُ كَرَاهَة لَهُ، قَالَ ذُو الرمَة: (ومِنْ جَوفِ ماءٍ عَرمَضُ الحَوْلٍ فَوْقَهُ ... متَى يَحْسُ مِنْهُ مائِحُ القَوْمِ يَتْفُلِ) والمَتْفَلَةُ: المَبزَقَةُ. وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: مَا أصَاب فُلانٌ مِن فُلانٍ إِلَّا، تِفْلاً طَفِيفاً: أَي قَلِيلاً.

стр. 14723

ت ك ل تَكِلَ عَلَيْهِ، كفَرِحَ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ عَبّاد: هِيَ لُغَةٌ فِي اتَّكَلَ وبابُه المُعتَلّ، وَإِنَّمَا ذكرتُه على اللَّفْظ وَلَا يَخْفَى أنّ مِثلَ هَذَا لَا يُستَدْرَك بِهِ على الْجَوْهَرِي. ت ل ل ﴿تَلَّهُ﴾ يَتُلُّه ﴿تَلّاً فَهُوَ﴾ مَتْلُولٌ ﴿وتَلِيلٌ: صَرَعَهُ على﴾ التَّلِّ، كَقَوْلِه: تَرَّبَه، وَبِه فُسر قولُه تَعَالَى: ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ كَمَا تَقول: كَبَّهُ لِوَجْهِه. أَو أَلْقاه علَى﴾ تَلِيلِه: أَي عُنُقِه وخَدِّه وشاهِدُ التَّلِيلِ قولُ الشَّاعِر: ( ﴿تَلِيلاً لِلجَبِينِ عَلَى يَدَيْهِ ... بِحَدِّ المَشْرَفِيَّةِ أَو طَعِينا) رَمَى فُلاناً﴾ بِتِلَّةِ سَوْءٍ، بِالْكَسْرِ: إِذا رَمَاه بأمْرٍ قَبِيحٍ وإنّما هُوَ كقَوْلِهِم: هُوَ بِبِيئَةِ سَوْءٍ: أَي بحالَةِ سَوْء. (و) ﴿تَلَّ الشَّيْء فِي يدِه: دَفَعه إِلَيْهِ، أَو أَلْقَاهُ وَمِنْه الحَدِيث: بَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بمَفاتِيحِ خَزائنِ الأَرْض فتُلَّتْ فِي يَدِي قَالَ ابنُ الأنْبارِيّ: أَي ألْقِيَت فِي يدِي. وَفِي حديثٍ آخَرَ: أَنه ﷺ أُتِىَ بشَرابٍ فشَرِب مِنْهُ، وَعَن يمينِه غُلامٌ وَعَن يَسارِه الأشياخُ، فَقَالَ للغُلام: أَتأْذَنُ أَن أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ فَقَالَ: لَا واللَّهِ يَا رسولَ اللَّهِ، لَا أُوثِرُ بنَصِيبِي مِنْك أَحداً،﴾ فتَلَّه رسولُ اللَّه ﷺ فِي يدِه أَي أَلْقَاهُ فِي يدِه. وقَومٌ ﴿تَلَّى، كحَتَّى: أَي صَرْعَى قَالَ أَبُو كَبِيرٍ: (وأَخُو الإنابةِ إذْ رأى خِلَّانَهُ ... تلَّى شِفاعاً حَوْلَه كالإِذْخِرِ) ﴾ وتَلَّ ﴿يَتُل﴾ ويَتِل مِن حَدّ نَصَر وضَرَب: تَصَرَّعَ، قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: تَلَّ ﴿يَتِلُّ، بِالْكَسْرِ: إِذا سَقَطَ. قَالَ: تلًّ فِي يدِه يَتُل: إِذا صبَّ وَبِه فُسِّر الحديثُ المتقدِّمُ:﴾ فَتُلَّتْ فِي يَدِي أَي صُبَّتْ. (و) ! تَلَّ جَبِينُه: رشَحَ بالعَرَقِ

стр. 14724

وَكَذَلِكَ الحَوضُ، عَن اللِّحيانيِّ. تَلَّ يَتِلُّ تَلّاً: أَرْخَى الحَبلَ فِي البِئرِ عَن ابْن الْأَعرَابِي، وأنشَد: يَوْمانِ يَومُ نِعْمَةٍ وظِلِّ) ويَومُ ﴿تَلّ مَحِصٍ مُبتَلِّ﴾ والمِتَلُّ، كمِقَصٍّ: مَا ﴿تَلَّهُ أَي صَرَعه بِه. (و) ﴾ المِتَلُّ أَيْضا القَوِيُّ الشَّدِيدُ، قَالَ لَبِيدٌ ﵁: (رابِطُ الجَأْشِ على فَرْجِهِمُ ... أَعْطِفُ الجَوْنَ بمَرْبُوعٍ ﴿مِتَلّ) أَي بِعِنانٍ شَدِيدٍ من أَرْبعِ قُوًى. المِتَل: المُنْتَصِبُ مِن الرِّماح قَالَ جَوَّاسُ بن نُعَيم الضَّبِّيّ: (فَرَّ ابنُ قَهْوَسٍ الشُّجا ... عُ بِكَفِّهِ رُمْحٌ مِتَل) المِتَلُّ: الشَّدِيدُ مِن النّاسِ والإبِلِ. قَالَ اللَّيثُ: المِتَلُّ: الرَّجلُ المُنْتَصِبُ فِي الصَّلاة وَأنْشد: (عَلَى ظَهْرِ عادِيٍّ كأَنَّ أُرُومَهُ ... رِجالٌ﴾ يَتُلُّون الصَّلاةَ قِيامُ) قَالَ الأزهريّ: هَذَا خطأٌ، وَإِنَّمَا هُوَ: ﴿يُتِلُّونَ، مِن تَلَّى يُتَلِّى: إِذا أتْبَعَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ.﴾ والتَّلُّ مِن التُّراب: م معروفٌ، طولُه فِي السَّماء مِثلُ البَيت، وعَرضُ ظَهرِه نحوُ عشرةِ أذْرُع، وحِجارتُه غاصٌّ بعضُها ببَعْض. (و) ﴿التَّلُّ: الكَوْمَةُ مِن الرَّمْل، أَيْضا: الرَّابِيَةُ المُشْرِفَةُ ج:﴾ تِلالٌ بِالْكَسْرِ. التَّلُّ: الوِسادَةُ، ج: ﴿أَتْلالٌ، نادِرٌ أَو هِيَ أَي﴾ الأَتلالُ: ضُروبٌ مِن الثِّياب وقِيل: مِن الوَسائِد. أَبُو حَفْص عُمرُ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن الزُّبَير! التَّلِّ الأَسَدِيُّ، وحَكَى الغَسَّانِي بالزاي بدَلَ السّين

стр. 14725

الكُوفِي، مُحدِّثٌ وَأَبوهُ من أَصْحَاب سُفْيانَ الثَّورِيّ، روى عَنهُ ابناه عمر هَذَا، وجَعفَرٌ وَطَائِفَة. وَقَالَ ابنُ عَدِيٍّ: لَهُ أَفْرادٌ، لَا أرى بحَديثه بَأْسا. وَقَالَ الذَّهبيُّ فِي الدِّيوان: عمرُ بن محمّد ﴿التَّلِّيُّ، عَن هِلال بن الْعَلَاء، قَالَ الدَّارَقُطْني: وَضَّاعٌ. وَقَالَ فِي الكاشِف: عمرُ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن التَّل، عَن أَبِيه ووَكِيعٍ، وَعنهُ البُخارِيُّ والنَّسائيُّ، وَابْن خُزَيمة والمَحامِلِيُّ، وخَلْقٌ، مَاتَ سنة، وَمثله فِي رِجال البُخارِىّ. (و) ﴾ التَّلِيلُ كأَمِيرٍ: العُنُقُ يُقَال: لَهُ تَلِيلٌ كجِذْعِ السَّحُوق، قَالَ لَبِيدٌ: يَتَّقِيني ﴿بِتَلِيلٍ ذِي خُصَلْ ج:﴾ أَتِلَّةٌ ﴿وتُلُلٌ كأَسِرَّةٍ وسُرُرٍ﴾ وتَلاتِلُ. ﴿والتَّلْتَلَةُ: التَّحْرِيكُ والإِقْلاقُ والزَّعْزَعَةُ والزَّلْزلَةُ وَمِنْه حَدِيث ابنِ مسعور: أتِىَ بشارِبٍ فَقَالَ:﴾ تَلْتِلُوه أَي حَرِّكوه واستَنْكِهُوه، لِيُعْلَمَ أشَرِبَ أم لَا. قَالَ ابنُ عَبّاد: ﴿التَّلْتَلَةُ: السَّيرُ الشَّدِيدُ، قيل: هُوَ السَّوْقُ العَنِيفُ، قِيل: الشِّدَّةُ والجَمْع:﴾ التَّلاتِلُ، وَهِي الشَّدائدُ، مِثلُ الزَّلازِل، قَالَ الراعِي: (واخْتَلَّ ذُو المالِ والمُثْرُونَ قَدْ بَقِيَتْ ... علَى التَّلاتِلِ مِن أموالِهم عُقَدُ) قَالَ ابنُ عَبّاد: (و) ﴿التَّلْتَلَةُ: مَشْرَبَةٌ مِن قِيقاءِ الطَّلْعِ وتقدَّم لَهُ فِي ر ع ث أَنَّهَا تُتَّخذ من جُفِّ النَّخلة، يُشْرَب بهَا النَّبِيذ﴾ كالتَّلَّةِ بِالْفَتْح.! وتَلْتَلَةُ بَهْراءَ: كَسْرُهم تَاء تِفْعَلُونَ وحَكى بعضُهم قَالَ:) رَأَيْت أَعْرَابِيًا متعلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَة، وَهُوَ يَقُول: رَبِّ اغفِر وارحَم وتجاوَزْ عمَّا تِعْلَم، فكَسر التَّاء مِن تِعْلَم.

стр. 14726

وَقَرَأَ يَحيى بن وَثَّاب: وَلَا تِركَنوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا بِكَسْر التَّاء. وَمثله: مَالَكَ لَا تِئْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ. وَكَذَلِكَ: فَتِمَسَّكُمُ النَّارُ وَقد بيّنا ذَلِك فِي كتاب التصريف. وَقَالَ أَبُو النَّجْم: أقْبَلْتُ مِن عندِ زِيادٍ كالخَرِفْ تَخُطُّ رِجلايَ بخَط مخْتَلِفْ تِكِتِّبانِ فِي الطَّرِيقِ لامَ الِفْ هَكَذَا بِكَسْر التَّاء، قَالَ فِي اللّسان: وَهِي لُغة بَهْراءَ، وَقد تقدم ذَلِك فِي ك ت ب. وضَالٌّ ﴿تَالٌّ، والضَّلالَةُ﴾ والتَّلَالَةُ، والضَّلالُ بنُ ﴿التَّلال كل ذَلِك إتباعٌ وَسَيَأْتِي فِي ض ل ل.﴾ وتَلَّى كحَتَّى، ويُكْسَرُ: ع وَقَالَ نَصْرٌ: ﴿تِلِّي بِالْكَسْرِ مَعَ الإمالة: جَبَلٌ. وَأما﴾ تَلَّى كحَتَّى: فَهُوَ ماءٌ فِي دِيار بني كِلاب، قُبَ سَجا، وَأنْشد ابنُ الأعرابيِّ: ألَا تَرَى مَا حَلَّ دُونَ المَقْرَبِ مِنْ نَعْفِ تَلَّى فِدِبابِ الأَخْشَبِ (و) ﴿التُّلَّى كَرُبَّى: الشَّاةُ المَذْبُوحَةُ عَن ابْن الْأَعرَابِي. قولُهم: ذَهَبَ﴾ يُتَالُّ علَى يُفاعِل ﴿مُتالَّةً أَي يَطلُب لِفَرسِه فَحلاً عَن ابنِ عَبَّاد.﴾ والتَّلَّةُ: الصَّبَّةُ وَقد تَلَّهُ تَلَّةً. أَيْضا الضَّجْعَةُ بِالْفَتْح. (و) ! التِّلَّةُ بِالْكَسْرِ: الضِّجْعَةُ، بِالْكَسْرِ أَيْضا عَن الفَرّاء. التِّلَّةُ أَيْضا: البَلَلُ هَكَذَا فِي النُّسَخ، وصوابُه: البِلَّةُ، يُقَال: مَا هَذِه التِّلَّةُ بفِيكَ أَي البِلَّةُ، عَن أبي السَّمَيْدَعِ، وهما شيءٌ وَاحِد عَن الفَرّاء. التِّلَّةُ: الحالَةُ.

стр. 14727

(و) ﴿التِّلَّةُ: الكَسَلُ عَن الفَرّاء.﴾ وأَتَلَّ المائِعَ: أَقْطَرَه قَالَ رجلٌ مِن بَجِيلَةَ: أَو قَطْرَة الزَّيتِ ﴿أُتِلَّتْ فِي الأُدُمْ أَزَارَهُ عاداً بهَا ذاتَ إِرَمْ أَي مَاتَ فلَحِقَ بِعادٍ.﴾ والتَّلَلُ، مُحرَّكَةً مِثْلُ البَلَلِ عَن الفَرّاء. (و) ﴿التَّلُولُ كصَبُور: الَّذِي لَا يَنْقادُ إلّا بَطيئاً عَن ابنِ عَبّاد. قَالَ:﴾ وأَتَلَّه: ارْتَبَطَهُ واقْتادَ. قَالَ: ﴿والتُّلاتِلُ مِن الرِّجال كَعُلابِطٍ: التَّارُّ الغَلِيظُ وقِيل: الشَّدِيدُ، والجَمْعُ:﴾ تَلاتِلُ، بِالْفَتْح، وَقَالَ أَبُو عَمرٍ و: التُّلاتِلُ: القَصِيرُ. والثَّوْرُ ﴿المَتْلُولُ: المُدْمَجُ الخَلْقِ نقلَه الأزهريُّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: جَمعُ﴾ التَّلِّ: ﴿تُلُولٌ،﴾ وأَتُلٌّ، ﴿وأَتْلالٌ، قالَ ابنُ أَحْمَر:) (والفُوفُ تَنْسجُهُ الدَّبُورُ وأَتْ ... لالٌ مُلَمَّعَةُ القَرا شُقْرُ) ﴾ والمَتَلُّ بالفَتْح:. المَصْرَعُ، وَمِنْه الحَدِيث: أَتْقَنُوا عليكَ البُنْيانَ وتَرَكُوكَ ﴿لِمَتَلِّكَ.﴾ وتَلَّ الناقَةَ: أناخَها، وَمِنْه الحَدِيث: فجَاء بناقَةٍ كَوْماءَ ﴿فتلَّها إِلَيْهِ، فدَعَا لَهُ فِي إبلِه بالبَركَة. ورَجُلٌ﴾ مَتْلُولٌ، وَبِه ﴿تلَّةٌ: أَي أَثرَ ضَرْبةٍ.﴾ وتُلَيْلٌ، كزُبَيرٍ: جَبَلٌ بينَ مَكَّةَ والبَحْرَين. وعبدُ الله بن ﴿تُلَيل بن أبي الهَيجاء: أديبٌ ذكره ابنُ سُلَيم.﴾ وتَلِيلات الذَّهب، ﴿وتَلُّ عزون، وتَلُّ الْجِنّ، وتَلُّ مُحَمَّد، وتَل مِسمار، وتَلُّ أَبُو روزن، وتَلُّ الأَراك، وتِلالُ الزَّيّاتين، وتَلُّ بني تَمِيم، وتَل مَشْتُول، وتَلُّ البَرذَعِيّ، وتَلُّ مُنْذِر، وتَل بني عَيّاد، وتَل فَرسِيس، وتَلُّ بَقاء، وتَلُّ العِظام،﴾ والتَّلِّين: قُرًى بمِصْر الْقَاهِرَة.

стр. 14728

ومُحمّد بنُ عَليّ بن مَسْعُود ﴿- التَّلّائيّ، إِلَى﴾ تَلَّاء، مُشَدَّداً مُمَدَّداً، قَريةٍ بالأشْمُونَيْن. وتَلُّ بني الصَّبَّاح: قَريةٌ قربَ بغدادَ. وتَلُّ هَوارة: مَدِينةٌ بالعِراق، وتَلُّ عود: ة ببَلْخ، وتَلُّ ماسح: قريةٌ أُخْرَى، والتَّلُّ أَيْضا: قَريةٌ بخُراسانَ، وتَلُّ بَحْرَى: بنَواحِي الرَّقَّة. ت م أل ﴿المُتْمَئِلُّ، كمُشْمَعِلّ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغانيُّ، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ الرَّجُل الطَّوِيلُ المُعْتَدِلُ، أَو الطَّويل المُنْتَصِبُ لُغة فِي المُتْمَهِلّ، بِالْهَاءِ.﴾ واتْمَأَلَّ الشَّيْء: طالَ واشْتَدَّ كاتْمَهَلَّ، هَكَذَا ذَكره هُنَا، والصَّوابُ ذِكرُه فِي مأل، فإِنّه ذكر المُتْمَهِلّ فِي مهل، وهما وَاحِد، كَمَا سَيَأْتِي. ت م ل التُّمْلُولُ، كعُصْفُورٍ: نَبتٌ نَبَطِيُّه: قُنابِرِيٌّ، وفارِسِيَّتُه بَزغَست: نقلَه أَبُو حنيفَة عَن بعض الرُّواة، وزَعم أَنه يُقَال لَهُ أَيْضا: الغُمْلُولُ، وَهُوَ يُؤْكَلُ، يُبَكِّرُ فِي أوّلِ الَّربيع وأيّامِ الدِّفء. أَنْفَعُ شيءٍ للبَهَقِ والوَضَحِ، أَكْلاً وضِماداً بدُهْنِه فِي أيّامٍ يَسِيرة مُطْلِقٌ للبَطْنِ، صالِحٌ للمَعِدة والكَبِد، مُلائمٌ للمَحْرُورِ والمَبرُود، ومَكْبُوسُه مُشَهٍّ للطَّعام، ولكنّه يُولِّد السَّوداءَ، خاصَّةً مَا كُبِس مِنْهُ بالمِلح، والضِّمادُ بوَرقِه ينفَع مِن القُروح الخَبيثة، وينفَع من لَسعة الهَوامِّ كلِّها. والتَّامُولُ: التَّانَبُولُ اسمٌ أعجمي دَخل فِي كَلَام الْعَرَب وَهُوَ ضَرب من اليَقْطِينِ كَمَا قَالَه أَبُو حنيفَة. قَالَ: وَأَخْبرنِي بعضُ الْأَعْرَاب أَن طَعْمَ وَرَقِه كالقَرَنْفُلِ ورِيحُه طَيبة، وهُم يَمْضُغُونه زَاد غيرُه: بِقَلِيلٍ مِن كِلْسٍ وفَوفَلٍ، فينتفعون بِهِ فِي أفواهِهم، ويَصْبغ الأسنانَ صِبغاً أحمرَ. وَهُوَ مُشَهٍّ للطَّعام مُطْرِبٌ باهِيٌّ مُقَوٍّ لِلِّثَةِ والمَعِدة والكَبِد ويكسِرُ الرِّياح، ويُطَيِّبُ الجُشاءَ.

стр. 14729

وَهُوَ خَمْرُ الهِنْدِ، ُ يمازِجُ العَقلَ قَلِيلا وهم يُحبِّون تناوُلَه فِي أَكثر أوقاتهم، ويفتخرون بذلك، وعُصارَةُ وَرقِه مَعَ الشَّراب يَجْلُو البَهَقَ. وَهُوَ يَنْبُتُ كاللُّوبياءِ، ويَرتَقِى فِي الشَّجَر وَمَا يُنْصَبُ لَهُ، وَهُوَ مِمَّا يُزْدَرَعُ ازدِراعاً بأطرافِ بلادِ العَجَم، مِن نواحي عُمانَ، قَالَه أَبُو حنيفَة. وَقَالَ ابنُ سِينا: هِيَ أوراقُ شجرةٍ تنبُت فِي الْهِنْد، وَفِي مَوضعٍ يُقَال لَهُ: النَّغَرُ، ورَقُه شبيهٌ بوَرقِ اللَّيمُون. التُّمَيلَةُ كجُهَيْنةَ: دابَّةٌ حِجَازِيَّةٌ كالهَرَّة عَن اللَّيث أَو هِيَ عَناقُ الأَرْض وَهِي التُّفَّةُ، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَيُقَال لذَكرِها: الفُنْجُلُ. ج: تِمْلانٌ بِالْكَسْرِ وتُمَيْلاتٌ وَهَذِه عَن اللَّيث. وَأَبُو تُمَيلَةَ يحيى بنُ واضِحٍ الأنصاريّ مُحَدِّثٌ مروَزِيٌّ روى عَن الْحُسَيْن بن واقِد، وَعنهُ يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِيُّ، كَذَا فِي الكُنَى للمِزِّيّ، وَفِي الكاشف للذهبي: هُوَ مَولَى الْأَنْصَار، حافِظٌ صَدُوقٌ، روى عَن ابْن إِسْحَاق، وَعنهُ أحمدُ، وَابْن أبي شَيبَةَ. وفاتَهُ محمّدُ بن أبي تُمَيْلَةَ عبدِ رَبِّه بن سُلَيمان بن أبي تُمَيلَةَ المَروَزِيّ، عَن مُحَمَّد بن شُجَاع، وَعنهُ عبد الله بن مَحْمُود، مَاتَ سنة. ت م هـ ل اتْمَهَلَّ الشَّيْء اتْمِهْلالاً: طالَ واشْتَدَّ، أَو اعْتَدَلَ عَن أبي زيد، يُقَال: إِنَّه لَمُتْمَهِلُّ القَوامِ. وَمِمَّا يُستَدرك عَلَيْهِ: اتْمَهَلَّت الرَّوْضَةُ: طَال نَبتُها. قَالَ الزَّمَخشَرِيُّ: أُخِذَت حروفُ المَهَلِ مَعَ التَّاء فَبنِي مِنْهَا رُباعِيُّ فِيهِ معنى السَّبق فِي البُسُوق، تَقول: اتْمَهَلَّ فِي الْمجد، واتْمَهَلَّ فِي الشّرف.

стр. 14730

ت ن ب ل التِّنْبَلُ، كدِرْهَم وَقِرْطَاس وقِرطاسةٍ وزُنْبُورٍ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغاني، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ القَصِيرُ. قَالَ شيخُنا: التِّنْبَلُ كدِرْهَمٍ يُلْحَقُ بنظائرِ مِيزانه كالتِّنْتَل الَّذِي بعدَه، وَالتَّاء فِي تِنْبال زائدةٌ اتِّفَاقًا. وَفِي المُحْكم: هُوَ رُباعِيٌّ على مَذْهَب سِيبَويه لِأَن التاءَ لَا تُزاد أَوَّلاً إلّا بِثَبَتٍ، وَكَذَلِكَ النُّون لَا تُزاد ثَانِيَة إلّا بذلك، وعندَ ثَعْلَب ثُلاثِيٌّ، وذَهب إِلَى زِيادة التَّاء، ويَشتَقُّه مِن النَّبَلِ الَّذِي هُوَ الصِّغَرُ، وَرَوَاهُ أَبُو تُرابٍ فِي بَاب الْبَاء وَالتَّاء مِن الاعتِقاب، وَذكره الأزهريُّ فِي الثُّلاثِي. وجَمْعُه التَّنابيلُ، وَأنْشد لكعب: (يَمْشُون مَشْىَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُم ... ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السُّودُ التَّنابيلُ) أَي القِصارُ. والتَّنْبُلُ كتَنْضُبٍ، والتَّانَبُول، لُغَتان فِي التَّامُولِ: لِليَقْطِينِ الهِنْدِيّ، وتَقَدّم بَيانُه قَرِيبا فِي ت م ل. وَلَقَد أبدَع البَدْرُ الدَّمامِينيُّ حَيْثُ قَالَ: (بَعَثْتُ بأَوْراقٍ مِنَ التِّنْبَلِ الَّذِي ... نَراهُ بأَرْضِ الهِنْدِ قاطِبَةً قُوتا) (إِذا مَضَغَ الإنسانُ مِنْهُ وُرَيْقَةً ... تَقَلَّبَ فِي فِيهِ عَقِيقاً وياقُوتا) وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: التَّنْبُولِيُّ: بَائِع التِّنْبَلِ. والتَّنْبَلُ، كجَعْفَرٍ: البَلِيدُ الثَّقِيلُ الوَخِمُ، لُغَة عامِّيّة. وتَنْبَلُ: اسمُ مَوْضِعٍ، قَالَ الأخْطَلُ: (عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضْوَى فَتَنْبَلُ ... فمُجْتَمَعُ الحُرَّيْنِ فالصَّبْرُ أَجْمَلُ) ت ن ت ل التِّنْتَلُ كدِرْهَمٍ، والتِّنْتالَةُ بِالْكَسْرِ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغاني، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ القَصِيرُ من النَّاس، والتِّنْتَلُ مُلْحَقٌ بنَظائرِه، وَقد يسْتَدرك بِهِ وَبِمَا مَرَّ

стр. 14731

عَلَى بَحْرَقٍ، فِي شرح اللاميّة. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: تَنْتَلَةُ: موضِعٌ فِي أَرض غَطَفانَ، قَالَه نَصر. والتَّنْتَلَةُ: البَيضَةُ المَذِرَةُ، ذكره الْأَزْهَرِي فِي الرُّباعيّ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: تَنْتَلَ الرجُلُ: إِذا تَقَذَّر بعدَ تَنْظِيفٍ، وَأَيْضًا: تَحامَقَ بَعْدَ تَعاقُلٍ. ت ن ط ل التَّنْطُلُ: القُطْنُ، ذكره الأزهريُّ فِي رُباعِيّ التَّهْذِيب. ت ول ﴿التُّوَلَةُ، كهُمَزَةٍ: السِّحْرُ أَو شِبهُه الأَخِيرُ عَن الخَلِيل. وخَرَزَةٌ تُحَبِّبُ مَعهَا المَرأةُ إِلَى زَوجِها عَن الأصمَعِيّ. وَقَالَ ابنُ فارِس: هُوَ شيءٌ تَجعله المرأةُ فِي عُنُقِها تَتَحسَّنُ بِهِ عندَ زَوْجِها﴾ كالتِّوَلَة، كعِنَبَة فيهمَا وَبِهِمَا رُوِىَ حديثُ ابنِ مَسعُودٍ ﵁: إنّ التَّمائِمَ والرُّقَى ﴿والتُّوَلَةَ مِن الشِّركِ التُّوَلَةُ: الدَّاهِيَةُ المُنْكَرَةُ كالدُّوَلَة، عَن الفَرّاء كالتَّوْلَة، بِالْفَتْح والضمّ وَكَذَلِكَ الدُّولَةُ بالضّم ج:﴾ تُولَاتٌ ودُولات، بِالضَّمِّ. وَفِي الحَدِيث: إِن أَبَا جَهْلٍ لَمّا رَأَى الدَّبْرَةَ قَالَ: إنّ اللَّهَ قد أَرَادَ بقُرَيشٍ! التُّوَلَةَ. والتاءُ مُبدلةٌ من دَال، كَمَا قَالَ سِيبَوَيه فِي تَاء تَرَبُوتٍ، للنّاقَةِ المُرْتاضة: إِنَّهَا بَدَلٌ مِن دَال مدرب. واشتقاق الدُّولَة مِن تَداوُلِ الأيّامِ ظاهِرٌ.

стр. 14732

قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: ﴿تالَ﴾ يَتُولُ: إِذا عالَجَ ﴿التُّوَلَةَ أَي السِّحْرَ. قَالَ غَيره:﴾ التَّالُ: صِغارُ النَّخْلِ وفُسْلانُها، واحِدَتُها: تالَةٌ. ومحمّدُ بنُ أحمدَ بنِ ﴿تَوْلَةَ، مُحدِّثٌ رَوى عَنهُ سُليمانُ بن إِبْرَاهِيم الأَصْبَهانيُّ الحافِظ. قَالَ أَبُو صاعِدٍ:﴾ تَوِيلَةٌ مِن النّاسِ كسَفِينةٍ: أَي جَماعَةٌ جَاءَت مِن بُيوتٍ وصِبيانٍ ومالٍ. وعبدُ اللَّهِ بنُ ﴿تَوْلَى، كسَكْرَى وَقَالَ ابنُ أبي حاتِمٍ: بَولَى، بالمُوحَّدة، كَمَا فِي العُباب تابِعِيٌّ عَن عُثمانَ بنِ عَفّانَ، وَعنهُ عبدُ الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، إِن كَانَ سَمِع مِنْهُ، قَالَه ابنُ حِبَّان.﴾ وتَوِيلٌ، كأمِيرٍ: جَدُّ حَنْظَلَة بنِ صَفْوانَ وأخيه بِشْرِ بن صَفْوانَ من أُمَرَاء مِصْرَ. وكزُبَيرٍ: قَيسُ بنُ ﴿تُوَيْلٍ نَقلَه الصاغانيُّ. قَالَ أَبُو عَمْرو:﴾ التَّاوِيلَةُ: نَبتٌ يَنْبُت فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْل. يُقال: جَاءَ بِدُولاهُ ﴿وتُولاهُ عَن أبي مالِكٍ ودُولاتِه﴾ وتُولاتِه بضَمَّتيْن: أَي بالدَّواهِي. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:) إنّ فُلاناً لَذو ﴿تُولاتٍ: إِذا كَانَ ذَا لطفٍ وتَأَتٍّ، حَتَّى كَأَنَّهُ يَسحَرُ صاحِبَه، عَن ابْن الْأَعرَابِي. وَقَالَ أَبُو عَمْرو:﴾ تُلْتُ بِه: إِذا مُنِيتَ ودُهِيتَ بِهِ، وأنشَد:! تُلْتُ بِساقٍ صادِقِ المَرِيسِ ت ي ل تِيلٌ، بِالْكَسْرِ: جَبَلٌ أحْمرُ عظيمٌ فِي ديارِ عامِرِ بن صَعْصَعَةَ، مِن وَراءِ تُرْبَةَ، وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ دارُ تِيل، قَالَه نَصْرٌ. وتِيلٌ: نَهْرٌ. وَأَيْضًا شَيْء شِبهُ الكَتَّان، يَخْرُج من البَحْرِ، تُنْسَجُ مِنْهُ الثِّيابُ.

стр. 14733

(فصل الثَّاء المُثَلَّثة مَعَ اللَّام:) ث أل ﴿الثُّؤْلُول، كزُنْبُورٍ: حَلَمةُ الثَّدْي عَن كُراعٍ فِي المُنَجَّد، علَى التَّشْبِيه. (و) ﴾ الثُّؤْلُولُ: بَثْرٌ صغيرٌ صُلْبٌ مستديرٌ، علَى صُورٍ شَتَّى، فَمِنْهُ مَنْكوسٌ، مِنْهُ مُتَشَقِّقٌ ذُو شَظايا، مِنْهُ مُتَعَلِّقٌ مِنْهُ مِسمارِيٌّ عظيمُ الرَّأس، مُستَدِقُّ الأَصْلِ، مِنْهُ طَويل مُعَقَّفٌ، مِنْهُ مُنْفَتِحٌ، وكُلُّه مِن خِلْطٍ غَليظٍ يابِسٍ، بَلْغَمِيٍّ أَو سَوْداوِيٍّ، أَو مُرَكَّبٍ مِنْهُمَا، ج: ﴿ثآلِيلُ، وَقد﴾ ثُؤلِلَ الرجُلُ بِالضَّمِّ: خَرَجَتْ بِهِ ﴿الثَّآلِيلُ﴾ وتَثَأْلَلَ جَسدُه بالثآلِيل. ث ب ل الثُّبلُ، بِالضَّمِّ وبالتحريك أهمله الْجَوْهَرِي واللَّيثُ، وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ البَقِيَّةُ فِي أَسفَل الْإِنَاء وغيرِه كَأَنَّهُ جُعِل بمَنْزِلة الثُّمْلَة بِالْمِيم، كَمَا سَيَأْتِي. ث ت ل الثَّيْتَلُ، كحَيدَرٍ: العِنِّينُ أَيْضا: الوَعِلُ، أَو مُسِنُّهُ، أَو هُوَ ذَكَرُ الأَروَى، قِيل: هُوَ جِنْسٌ مِن بَقَرِ الوَحْشِ. قَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ الرجُل الضَّخْمُ الَّذِي تَظُنُّ أنّ فِيهِ خَيراً وَلَيْسَ فِيهِ خيرٌ، وَرَوَاهُ الأصمَعِيّ: تَيتَلٌ. قَالَ غَيره: ثَيتَلَ: إِذا تَحامَقَ بعدَ تَعاقُلٍ. وَرَوَاهُ ابنُ الْأَعرَابِي: تَنْتَلَ، وَفِي بعض النسَخ: بعدَ تَغافُلٍ وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الثَّيْتَلُ: اسمُ جَبَلٍ، وَقيل: ماءٌ قريبٌ مِن النِّباج، لِبني حِمَّانَ، مِن تَمِيمٍ، قَالَه نَصْرٌ. ويومُ ثَيتَل: مِن أيّامهم، أغار فِيهِ قَيس بنُ عاصِمٍ المِنْقَرِيّ، علَى بَكْرِ بن وائلٍ، فاسْتباحَهم. وروى الْأَصْمَعِي قولَ امْرِئ القَيس:

стр. 14734

(عَلَا قَطَناً بالشَّيمِ أَيمَنُ صَوْبُهُ ... وأيْسَرُه علَى النِّباجِ وثَيتَلِ) ورَوى غيرُه: علَى السِّتارِ فيَذْبُلِ. ورجُلٌ ثَيتَلٌ: يقعُدُ مَعَ النِّساء، وَأنْشد ابنُ بَرِّي فِي رغل: (فَإِنِّي امرؤٌ مِن بني عامِرٍ ... وإنّكَ دارِيَّةٌ ثَيْتَلُ) قَالَ: والدَّارِيَّةُ: الَّذِي يَلْزَمُ دارَه. وَفِي المُحْكَم: الثَّيتَلُ ضَربٌ من الطِّيب، زَعَمُوا. ث ج ل ثَجِلَ الرجُلُ كفَرِحَ: عَظُمَ بَطْنُه واستَرخَى، أَو خَرَج خاصِرتاهُ، وَهُوَ أَثْجَلُ بَيِّنُ الثَّجَلِ وَمثَجَّلٌ كمُعَظَّمٍ قَالَ: لَا هِجْرَعاً رَخْواً وَلَا مُثَجَّلا والثَّجْلاءُ: العَظِيمَةُ مِنهُنَّ يُقال: اطلُبِيها لي خَمْصاءَ نَجْلاءَ، لَا خَوْصاءَ ثَجْلاءَ. الثَّجْلاءُ مِن المَزادَةِ: الواسِعةُ وَيُقَال: جُلَّةٌ ثَجْلاءُ: أَي عظيمةٌ، وَهُوَ مَجازٌ، والجَمعُ: ثُجْلٌ، بالضّم، وَأنْشد ابنُ دُرَيْد: (وباتُوا يُعَشُّونَ القُطَيعاءَ ضَيفَهُم ... وعِنْدَهُمُ البَرْنِيُّ فِي جُلَلٍ ثُجْلِ) وأَثْجَلُ الوادِي: مُعْظَمُه. قولُهم: طَعَنَ فُلاناً الأَثْجَلَيْنِ: أَي رَماهُ بداهِيةٍ مِن الكَلام كَمَا فِي العُباب. ونَقل شيخُنا عَن المَيداني أَنه قَالَ: يُروَى بالتثنية، والصوابُ الجَمْعُ كالأَقْوَرِينَ، للدَّواهِي، ومِثلُه الفَتْكَرِينَ، والعَربُ تجمع أسماءَ الدَّواهي على هَذَا الوَجْه للتَّأْكِيد والتهويل والتعظيم، وذكرَ مثلَه الزَّمخشري فِي المُسْتَقْصَى، وأصلُه لأبي عبيد.

стр. 14735

الثُّجْلُ كقُفْلٍ: ع بِشِقِّ العالِيَة قَالَ زُهير بن أبي سُلْمَى: (صَحا القَلْبُ عَن سَلْمَى وَقد كَاد لَا يَسلُو ... وأقْفَرَ مِن سَلْمَى التَّعانِيقُ والثُّجْلُ) يَثْجَلُ كيَمْنَعُ: ع. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الثُّجْلَةُ، بِالضَّمِّ: عِظَمُ البَطْنِ، وَبِه فُسِّر حديثُ أم مَعْبَدٍ ﵂: وَلم يَعِبه ثُجْلَةٌ. ووَطْبٌ أَثْجَلُ: واسِعٌ. ومِن المَجاز: طَعَنُوا أَثْجَلَ اللَّيلِ: إِذا سَرَوْا فِي وَسَطه، نَقله الزَّمَخْشَرِيّ، قَالَ العَجَّاج. وأَقْطَعُ الأَثْجَلَ بَعْدَ الأَثْجَلِ والأَثْجَلُ: القِطْعَةُ الضَّخْمةُ مِن اللَّيلِ. وشيءٌ مُثَجَّلٌ: ضَخْمٌ. ث ر ث ل ثَرثالٌ، بثَاءين، كخَزْعالٍ أهمله الجماعةُ، وَهُوَ جَدُّ والدِ المُحدِّثِ أحمدَ بنِ عبد العزيزِ بن أَحْمد البَغدادِيّ، لَهُ جُزْءٌ مشهورٌ رَوَاهُ الحَبَّالُ، نَقله الحافِظُ فِي التَّبصِير. قلت: هُوَ أَبُو الْحسن أحمدُ بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن حَامِد بن مَحْمُود بن ثَرثال بن مشرقة بن غِياث بن مَنِيح بن صَخْر البَغدادِيّ. فثَرثالٌ لَيْسَ جَدَّ والدِه، بل هُوَ جَدُّ جَدِّ أَبِيه، كَمَا ترَاهُ. وَالَّذِي روى جُزأَه المذكورَ هُوَ إِبْرَاهِيم بن سعيد الحَبَّالُ المِصريُّ، وَقد تَرْجمهُ الخطيبُ فِي تَارِيخ بَغْدَاد، وَقَالَ: أخبرنَا القَاضِي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سَلامة القُضاعِي المِصْريّ بمَكَّةَ، قَالَ: ذَكر لنا ابنُ ثَرثالٍ أنّ مولدَه لستٍّ بَقِينَ فِي شَوَّال سنة، قَالَ لي الصُّورِيُّ: كَانَ ثِقَةً، وجميعُ مَا حَدَّث بِهِ بمِصرَ جزءٌ واحدٌ فِيهِ أربعةُ مَجالِسَ عَن المَحامِلِيِّ، وابنِ مَخْلَد، وابنِ بَطْحاءَ، وشيخٍ آخَرَ، وَكَانَت وَفَاته بمصرَ فِي سنة

стр. 14736

سبع أَو ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة، شَكَّ الصُّورِيُّ فِي ذَلِك، وذَكر الحَبّالُ أَن ابْن ثَرثالٍ مَاتَ فِي ذِي القَعْدة سنة ثمانٍ. ث ر ط ل الثَّرطَلَةُ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغاني، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ الاسترخاءُ، يُقَال: مَرَّ مُثَرطِلاً: أَي يَسحَبُ ثِيابَه ومِثلُه فِي اللِّسان. ث ر ع ل الثُّرعُلَةُ، بِالضَّمِّ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: زَعَمُوا هُوَ الرِّيشُ المُجتمِعُ على عُنُق الدِّيك الَّذِي يُسَمَّى البرائِلَ. ث ر غ ل الثرغُلُ، كقُنْفُذٍ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ الصَّاغَانِي عَن بَعضٍ: أُنْثَى الثَّعالِبِ. قَالَ ابنُ دُرَيْد: الثُّرغُولُ كزُنْبُورٍ: نَبتٌ زَعَمُوا. ث ر م ل ثَرمَلَ ثَرمَلَةً: سَلَحَ كذَرْمَلَ. ثَرمَلَ: أكَل اللَّحْمَ. ثَرمَلَ اللَّحْمَ: لم يُنْضِجْه، أَو ثَرمَلَ لم يُنْضِجْ طعامَه تَعْجِيلاً للقِرَى عَن ابْن الْأَعرَابِي. أَو ثَرمَلَ لم يَنْفُضْ مَلَّتَه مِن الرَّماد لذَلِك ويَعْتَذِر إِلَى الضَّيف فَيَقُول: قد ثَرمَلْنا لَك، عَن ابنِ السِّكِّيت. ثَرمَلَ الطَّعامَ: لم يُحْسِنْ أكْلَه فانْتَثَر على لِحْيتِه وفَمِه ولَطَخ يَدَيْه. ثَرمَلَ عَمَلَه: لم يَتَنَوَّقْ فِيهِ وَلم يُطَيِّبْه، لِمَكانِ العَجَلَة. ثُرمُل كقُنْفُذٍ: دابَّةٌ عَن ثَعْلَب، وَلم يُحَلِّها. وأُمّ ثُرمُلٍ: الضَّبُعُ الثُّرمُلَة كقُنْفُذَةٍ: النُّقْرَةُ فِي ظاهِرِ الشَّفَةِ العُلْيا، عَن ابنِ عَبّاد. الثّرمُلَةُ: البقيَّةُ فِي الْإِنَاء من التَّمْرِ وغيرِه، يُقَال: بَقِيَتْ فِي الْإِنَاء ثُرمُلَةٌ. الثُّرمُلَةُ: الثَّعْلَبُ أَو أُنْثاه. ثُرمُلَةُ بِلا لامٍ: اسمُ رَجُلٍ، قَالَ: ذَهِبَ لَمَّا أَنْ راها ثُرمُلَهْ وَقَالَ يَا قَوْمِ رَأيتُ مُنْكَرَهْ

стр. 14737

ث ع ل الثُّعْلُ، كقُفْلٍ وجَبَلٍ وبُهْلُولٍ وَهَذِه عَن ابنِ عَبّاد: السِّنُّ الزائدةُ خَلْفَ الأسنانِ، أَو دُخولُ سِن تحتَ أُخرى فِي اختلافٍ من المَنْبِت، وثَعِلَتْ سِنُّهُ، كفَرِح، وَهُوَ أَثْعَلُ بَيِّنُ الثَّعَلِ ولِثَةٌ ثَعْلاءُ وَكَذَلِكَ امرأةٌ ثَعْلاءُ: تَراكَبَتْ أسنانُها وقَومٌ ثُعْلٌ، بالضمّ. مِنْهُ أَثْعَلَ الضِّيفانُ: إِذا كَثُروا وازدحَمُوا. أَثْعَلَ الأجْرُ: عَظمَ لُوحِظ فِيهِ مَعنى الكَثْرة. رُبَّما قَالُوا: أَثْعَلَ القَومُ علينا: إِذا خالَفُوا، عَن اللَّيث. أثْعَلَ الأَمرُ: إِذا عَظُمَ فَلَا يُدْرَى كَيفَ يُتَوَجَّهُ لَهُ رُوعِيَ فِيهِ معنَى الِاخْتِلَاف. من ذَلِك أَثْعَلَ الوِرْدُ: إِذا كَثُر ازْدَحَم، وَكَذَلِكَ أَثْعَلَ الناسُ والحَوضُ، عَن ابْن عَبّاد. وكَتِيبَةٌ ثَعُولٌ، كصَبُورٍ: كثيرةُ الحَشْوِ والتُّبّاعِ رُوعِيَ فِيهِ مَعْنَى الكثرةِ والازدِحام. والثَّعْلُ، بِالْفَتْح وبالضم، وبالتحريك: زيادَةٌ فِي أَطْباءِ النَّاقَةِ والبَقَرةِ والشاةِ، وَهِي ثَعُولٌ كصَبُورٍ، يُقَال: مَا أبينَ ثَعَلَ هَذِه الشاةِ، أَو هِيَ الَّتِي فوقَ خِلْفِها خِلْفٌ صغيرٌ، أَو لَهَا حَلَمَةٌ زائدةٌ قَالَ عبدُ الله بنُ هَمّامٍ السَّلُولِيُّ: (يَذُمّون دُنْياهُم وهُمْ يَرضِعُونها ... أَفاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ) وَإِنَّمَا ذَكَّرَ الثعْلَ للمُبالغة فِي الارتِضاع، والثُّعْلُ لَا يَدِرُّ. وَقَالَ زُهير بن أبي سُلْمَى: (وأَتْبَعَهُم فَيلَقاً كالسَّرا ... بِ جَأْواءَ تُتْبِعُ شُخْباً ثَعُولَا) قَالَ اللَّيثُ: الأَثْعَلُ: السَّيّدُ الضَّخْم إِذا كَانَ لَهُ فُضُولُ مَعرُوفٍ. وثُعالَةُ كثُمامَة وغُرابٍ: أُنْثَى

стр. 14738

الثَّعالِبِ. وَفِي العُباب: ثُعالَةُ: اسمُ مَعْرِفةٍ للثَّعْلَب. وَمن سَجَعات الأساس: تَقول: تَعالَهْ، يَا بنَ أَرْوَغَ مِن ثُعالَهْ. وأَرْضٌ مَثْعَلَةٌ، كمَرحَلَةٍ: كَثِيرَتُها. وثُعالَةُ الكَلأِ: اليابِسُ مِنْهُ، مَعْرِفَةٌ، أَو ثُعالَةُ: عِنَبُ الثَّعْلَبِ وَهَذِه عَن أبي حَنيِفة. وبَنو ثُعَلٍ، كصُرَدٍ: ابنُ عَمْرو بن الغَوْثِ حَيٌّ مِن طَيِّئ، قَالَ امرُؤ القَيس: (رُبَّ رامٍ مِن بني ثُعَلٍ ... مُتْلِجٌ كَفَّيهِ فِي قُتَرِهْ) وَقَالَ أَيْضا: (فأَبْلِغْ مَعَدّاً والعِبادَ وطَيِّئاً ... وكِنْدَةَ أَنِّي شاكِرٌ لِبني ثُعْلِ) وَفِي الأساس: وَإِن دَعَوْتَ على أبناءِ رجُلٍ اسْمه عُمَرُ أَو زُفَرُ، فقُل: أُتِيحَ لكم يَا بني فُعَلْ، رامٍ من بني ثُعَلْ. ثُعالٌ كغُرابٍ: شِعْبٌ مِن جَبَلٍ بَينَ الرَّوحاءِ والروَيْثَة وَيُقَال لَهُ: ثُعالَةُ أَيْضا، قَالَه نَصْرٌ. الثُّعْلُ كقُفْلٍ: ع بنَجْدٍ عَن ابنِ دُرَيْد، وَقَالَ غَيره: قُربَ السَّجا، وَقَالَ أَبُو زِيادٍ الكِلابِيّ: هُوَ مِن مِياه أبي بَكْر بن كِلاب. قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الثُّعْلُ: دُوَيْبَّةٌ صغيرةٌ تَظهَرُ فِي السِّقاء إِذا خَبُثَتْ) رِيحُه. واللَّئِيمُ. يُقَال: وِرْدٌ مُثْعِلٌ كمُحْسِنٍ: أَي مُزْدَحَمٌ. قَالَ اللَّيثُ: الثُّعْلُولُ كسُرسُورٍ: الغَضْبانُ وَأنْشد: (وَلَيْسَ بثُعْلُولٍ إِذا سِيلَ فاجْتُدِى ... وَلَا بَرِماً يَوْمًا إِذا الضَّيفُ أَوْهَما) قَالَ ابنُ عَبّادٍ: الثُّعْلُول: الشاةُ يُمْكِنُ أَن تُحلَبَ مِن ثلاثةِ أَمْكِنةٍ أَو أَربعةٍ للزِّيادةِ فِي الطَّبي.

стр. 14739

يُقَال للرَجُل فِي السَّبّ: هَذَا الثُّعَلُ والكُعَلُ: أَي لئيمٌ لَيْسَ بِشَيْء، عَن ابْن عَبّاد. وثُعَل، كصُرَدٍ: من أَسمَاء الثَّعْلَب، عَن ابْن دُرَيْد. وطَعْنَةٌ ثَعُولٌ: مُنْتَشرةُ الدَّم. وجَيشٌ ثَعُولٌ: كثيرٌ. والمُثْعِلُ: المُنْتَشِرُ، وَجَاء القومُ مُثْعِلِين: أَي اتَّصل بعضُهم بِبَعْض. ث ف ل الثّفْلُ، بالضمّ، والثّافِلُ وَهَذِه عَن ابنِ دُرَيْدٍ: مَا اسْتَقرَّ تَحْتَ الشَّيْء مِن كُدْرَةٍ ونحوِها، يُقَال: ثَفَل الماءُ والمَرَقُ والدَّواءُ وغيرُها: أَي عَلا صَفْوُه ورَسَب ثُفْلُه: أَي خُثارَتُه. الثَّفِلُ ككَتِفٍ: مَن يأكُلُه يُقَال: لَيْسَ الثَّفِلُ كالمَحِضِ: أَي لَيْسَ مَن يأكُلُ الثُّفْلَ كشارِبِ المَحِضِ، وَهُوَ مَجازٌ. مِن المَجاز: هُم مُثافِلُونَ: أَي يأكُلُون الثُّفْلَ أَي يَتَبَلَّغُون بِهِ الثُّفْلُ هُوَ الحَبُّ وأهلُ البَدْو يُسَمُّون مَا سِوَى اللَّبَنِ مِن تَمْرٍ وحَبٍّ: ثُفْلاً أَي مَا لَهُمْ لَبَنٌ وَتلك أَشَدُّ الحالِ عِندَهم. وَفِي حَدِيث غَزوة الحُدَيْبِيَة: مَن كَانَ مَعه ثُفْلٌ فَلْيَصْطَنِعْ أَرَادَ بالثُّفْلِ الدَّقِيقَ. وَمَا لَا يُشْرَبُ كالخُبزِ ونحوِه ثُفْلٌ، والاصطِناعُ: اتِّخاذُ الصَّنِيع. والثَّافِلُ: الرَّجِيعُ رُبّما كُنىَ بِهِ عَنهُ. الثِّفالُ ككِتابٍ: الإبْرِيقُ عَن ابنِ الْأَعرَابِي، وَبِه فُسِّر حَدِيث ابنِ عُمرَ ﵄: أَنه أَكل الدِّجْرَ ثُمّ غَسَل يَدَه بالثِّفالِ الدِّجْرُ: اللّوبياءُ. الثِّفالُ: مَا وَقَيتَ بِهِ الرَّحَى مِن الأرضِ وَهُوَ جِلْدٌ يُبسَطُ فتُوضَعُ فوقَه الرَّحَى كالثُّفْلِ، بِالضَّمِّ، وَقد ثَفَلَها يَثْفُلُها ثَفْلاً، وَمِنْه حديثُ عَليّ رَضِي عَنهُ: تَدُقُّهُم الفِتَنُ دَقَّ الرَّحَى بِثِفالِها وَقَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم: (يكُونُ ثِفالُها شَرقيََّ نَجْدٍ ... ولُهْوتُها قُضاعَةَ أَجْمَعُونا)

стр. 14740

وَقَول زُهَير بن أبي سُلْمى: (فتَعْرُكْكُمُ عَركَ الرَّحَى بِثِفالِها ... وتَلْقَحْ كِشافاً ثمَّ تُنْتَجْ فتُتْئِمِ) أَي عَلَى ثِفالِها، أَو مَعَ ثِفالِها، أَي حالَ كونِها طاحِنَةً، لأَنهم لَا يَثْفُلُونها إلّا إِذا طَحَنَتْ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وَهُوَ فِي مَحَلِّ الْحَال، كَأَنَّهُ قِيل: عَركَ الرَّحَى مَطْحُوناً بهَا. قَالَ شيخُنا: هَذَا البيتُ قد بَسَطه البَغداديُّ فِي شرح شَوَاهِد الرَّضِي، ثمَّ التعرُّضُ لهَذَا البَحْث والنَّظَرُ فِي كونِ الْبَاء) بِمَعْنى علَى أَو مَعَ مِن مَباحث النَّحو، لَا من مبَاحث اللُّغة، فذِكْرُ المُصنِّفِ إيّاه، وَلَا سِيَّما بِالْإِشَارَةِ الَّتِي أكثَرُ الناسِ لَا يكَاد يَهْتدِي إِلَيْهَا، وَلَيْسَ بَيت زُهَير مَعْرُوفا للنَّاس فِي هَذِه الْأَزْمَان، وَلَا دِيوانُه مَوْجُودا عِنْد كل إِنْسَان، فَلذَلِك قَالُوا: إِن تَعَرُّضَه لهَذَا البَحْث مِن الفُضول، كَمَا نَبَّهُوا عَلَيْهِ. الثُّفالُ كغُرابٍ وكِتابٍ: الحَجَرُ الأسفَلُ من الرَّحَى رُبّما سُمِّى بذلك. وكسَحابٍ وجَبَلٍ: البَطِئُ مِن الإبِل وغيرِها يُقَال: جَمَلٌ ثَفَلٌ وثَفالٌ، وَيُقَال: بِتُّ راكِبَ ثَفالٍ قائِدَ جَرُورٍ. وَفِي حديثِ حُذَيفةَ، ﵁: أَنه ذَكر فِتنةً، فَقَالَ: تَكونُ فِيهَا مِثْلَ الجَمَلِ الثَّفالِ الَّذِي لَا يَنْبَعِثُ إلّا كَرهاً. قَالَ اللَّيثُ ثَفَلَهُ يَثْفُلُه ثَفْلاً: نَثَرَه كُلَّه بِمَرَّةٍ واحِدةٍ. قَالَ الزَّجّاجُ: أَثْفَلَ الشَّرابُ: صَار فِيه ثُفْلٌ. مِن المَجاز: تَثَفَّلَهُ عِرقُ سُوءٍ وَهُوَ مُتَثَفِّلٌ بِعُرُوقِ السُّوء: إِذا قَصَّر بِه عَن المَكارِم عَن ابنِ عَبّاد. قَالَ: وثافَلَهُ بمَعْنى ثافَنَهُ. قَالَ: وثَفَّلْتُ عَن اللَّبنَ بالطَّعام تَثْفِيلاً: أَي أكلتُ الطَّعامَ مَعَ اللَّبَن. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: فِي الغِرَارَة ثَفَلَةٌ مِن تَمْرٍ، بِالتَّحْرِيكِ، نَقله أبوتُراب، عَن بعضِ بني سليم. وتَبَردَعْتُ فُلاناً وتَثَفَّلْتُه: عَلَوتُه، أَي
следующие страницы →