← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7031

تهذيب اللغة

الأزهري

Полный текст (4 693 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.

стр. 2556

أَبُو عبيدٍ عَن الأمويّ: من أمثالهم فِي سُوء الاتِّفاق والمعاشَرَة: (أنْتَ تَئِقٌ، وأَنا مَئِق، فَمَتَى نتّفق) . قَالَ الأمويّ: النئِق: السَّرِيع إِلَى الشَّرّ، والمئِق: السَّريعُ الْبكاء. وَيُقَال للممْتَلِىء من الْغَضَب. قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: فِي التئق والمئق نَحوه. قَالَ أَبُو بكر: قولُهم فلانٌ مائق فِيهِ ثَلَاثَة أقاويل. قَالَ قومٌ: المائق: السِّيء الخُلُق مِن قَوْلهم: أَنْت تئق وَأَنا مئق، أَي: أَنْت ممتلىء غَضبا وَأَنا سيِّء الْخُلْق فَلَا نتَّفق. وَقيل: المائق: الأحمق لَيْسَ لَهُ معنى غَيره. وَقَالَ قومٌ: المائق: السَّرِيع الْبكاء الْقَلِيل الحَزم والثبات، من قَوْلهم: مَا أباتَتْه أمُّه مَئِقاً، أَي: مَا أَباتَتْهُ باكياً. ومق: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: وَمِقْتُ فلَانا أمقُه وَأَنا وامِقٌ، وَهُوَ مومُوق، وَأَنا لَك ذُو مِقَة، وَبِك ذُو ثِقَة. أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: فِي بَاب فَعِل يَفعِل، ومِق يَمِق، ووَثِق يثِق. والتَّومُّق: التودّد. مقا: ابْن السّكيت يُقَال: مقَا الطَّسْتَ يَمقُوها: إِذا جَلاهَا، ويَمقيها، ومَقَوْتُ أَسنَاني ومقيتُها. وقم: أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: المَوْقومُ والموْكُوم: الشَّديد الحُزْن، وَقد وقمَه لأمر ووَكَمَه. قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: المَوْقوم: الْمَرْدُود عَن حَاجته أشدَّ الرَّد. وَقد وقمتُه وَقْماً. وَأنْشد: أَجازَ منّا جائزٌ لَم يُوقَمِ وَيُقَال: قِمْه عَن حَاجته، أَي: رُدَّه. وَقيل فِي قَول الْأَعْشَى: بَناها من الشَّتويِّ رامٍ يُعِدُّها لقَتل الهوادي داجِنٌ بالتوقُّم إنّ مَعْنَاهُ: أنّه مُعْتَاد للتولُّج فِي قترته. وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال: إنَّك لتَوقَّمُني بالْكلَام، أَي: تركبني وتتوثَّب عليّ. قَالَ: وسمعتُ أعرابيّاً يَقُول: التوقُّم: التهدُّد والزَّجر. وَقَالَ أَبُو زيد: الوِقام: الحَبْل. والوقام: السّيْف. والوِقام: العَصا. والوِقام: السَوْط وحَرّة واقم مَعْرُوفَة.

стр. 2557

بَاب لفيف حرف الْقَاف قوى، قوقى، قأى، قاء، قاق، آق، وقوق، يق، ققق، واق (وقِي) . يقّ: أَبُو عَمْرو: يُقَال لجُمَّارة النَّخْلَة يَقَقة، والجميع يَقَق. أَبُو عبيد: أبيضُ يَقَق ويَلَق. وَقد يَقَّ يَيقُّ يَقَقاً. قوي: يُقَال: قويَ الرجلُ يقوَى قُوّة، فَهُوَ قَوِيّ. وَقَالَ اللَّيْث: القُوَّة من تأليف قَاف وواو وياء، ولكنَّها حُمِلت على فُعلة، فأدغِمت الْيَاء فِي الْوَاو كَرَاهِيَة تغير الضمَّة، والفعالة مِنْهَا قِواية، يُقَال ذَلِك فِي الحزْم دون البَدَن. وَأنْشد: ومالَ بأعناق الكَرَى غالباتُها وإنِّي على أَمر القوايةِ حازمُ قَالَ: جَعَل مصدرَ القَوِيِّ على فِعالة، وَقد يتكلّف الشُّعَرَاء ذَلِك فِي النَّعْت اللَّازِم، وجمعُ القُوَّة قُوى. قَالَ الله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ﴾ (النَّجْم: ٥) . قيل: هُوَ جِبْرِيل، والقُوَى: جمعُ القوَّة. وَقَالَ الله لمُوسَى حِين كَتب لَهُ الألواح: ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ (الْأَعْرَاف: ١٤٥) ، قَالَ الزّجاج: أَي: خذْها بقوَّةٍ فِي دِينِك وحُجَّتك. وَقَالَ الله جلّ وعزّ ليحيى: ﴿خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ (مَرْيَم: ١٢) ، أَي: بجِدّ وعَوْن من الله جلّ وعزَّ. الحرانيّ عَن ابْن السّكيت قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة يُقَال: أقوَيْتَ حَبْلَك، وَهُوَ حبلٌ مُقْوى، وَهُوَ أَن تُرْخَى قُوّةً وتُغير قوَّة، فَلَا يَلْبث الْحَبل أنْ يتقطّع. وَمِنْه الإقواء فِي الشِّعر. وَقَالَ ابْن السّكيت: القُوة: الخُصْلة الْوَاحِدَة من قُوى الحَبْل. وَقَالَ غَيره: هِيَ الطَّاقة الْوَاحِدَة مِن طاقات الحَبْل، يُقَال: قُوّةٌ وقُوى، مِثل صُوّة وصُوى وهُوَّةٍ وهُوًى. وَقَالَ اللَّيْث: رجلٌ شَدِيد القوى، أَي: شَدِيد أَسْر الخَلْق مُمَرُّه. قَالَ: وَجَاء فِي الحَدِيث: (يذهب الدّين سُنَّةً سُنَّة كَمَا يذهب الحبْلُ قُوَّةً قُوَّة) . أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة قَالَ: الإقواء فِي عُيُوب الشّعْر: نُقصان الْحَرْف من الفاصلة، كَقَوْلِه: أَفبعد مَقتَل مالكِ بن زُهيرٍ ترجو النِّساءُ عواقبُ الأطهارِ فنقص من عَروضه قُوّة. والعَروض فِي وسط الْبَيْت.

стр. 2558

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ: الإقواء: اخْتِلَاف إِعْرَاب القَوافي. وَكَانَ يَروِي بَيت الْأَعْشَى: مَا بالُها بِاللَّيْلِ زالَ زَوَالُها بِالرَّفْع. وَيَقُول: هَذَا إقواء. قَالَ: وَهُوَ عِنْد النَّاس الإكْفاء، وَهُوَ اختلافُ إِعْرَاب القوافي. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: المَقْوِي الَّذِي يُقْوى وَتَره، وَذَلِكَ إِذا لم يُجِدْ غَارَتَه فتراكَبتْ قواه. يُقَال: وَتَرٌ مُقْوى. سَلمَة عَن الْفراء فِي قَول الله: ﴿الْمُنشِئُونَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ﴾ (الْوَاقِعَة: ٧٣) ، يَقُول: نحنُ جعلنَا النارَ تذكرةً لجهنّم ومَتاعاً للمُقْوِين، يُرِيد مَنفعَةً للمسافرين إِذا نزلُوا بِالْأَرْضِ القِيِّ وَهِي القَفْر. وَقَالَ أَبُو عبيد: المُقْوِي الَّذِي لَا زَاد مَعَه، يُقَال: أقوى الرجلُ: إِذا نَفِد زَاده. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: المُقْوِي: الَّذِي يَنزل بالقَواء، وَهِي الأَرْض الخالية. أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: القَوَايَة: الأَرْض الَّتِي لم تُمطَر. وَقد قَوِيَ المَطَر يَقوى: إِذا احتبَسَ. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: أَقوَى: إِذا اسْتغنى. وأقوَى: إِذا افْتقر. وَيُقَال: أقوَى الرجلُ فَهُوَ مُقْوٍ: إِذا كَانَت دابَّتُه قويّة. وَقَالَ اللَّيْث: أقوَى القومُ: إِذا وَقَعُوا فِي قِيَ من الأَرْض، والقِيُّ: المستوي، وَأنْشد: قِيٌّ تُناصِيها بلادُ قِيِّ واشتقاقه من القَوَاء. يُقَال: أرضٌ قَواء: لَا أهل فِيهَا. والفِعل أقوت الأَرْض. وأقْوَت الدَّار، أَي: خلتْ من أَهلهَا. ورُوِي عَن مَسْرُوق أنّه أوْصى فِي جَارِيَة لَهُ: أَن قُولُوا لبَنِيَّ ألَاّ تَقتَوُوها بَيْنكُم وَلَكِن بِيعُوها، إنِّي لم أَغْشها، ولكنِّي جلستُ مِنْهَا مَجْلِسا مَا أحِبُّ أَن يجلس ولدٌ لي ذَلِك الْمجْلس. قَالَ شمر: قَالَ أَبو زيد: يُقَال: إِذا كَانَ الغلامُ أَو الْجَارِيَة أَو الدابّة أَو الدَّار بَين الرجُلين فقد يتقاويانِها، وَذَلِكَ إِذا قَوَّماها فَقَامَتْ على ثمَنٍ، فهما فِي التّقاوِي سَوَاء، فَإِذا اشْتَرَاهَا أحدُهما فَهُوَ المقتوي دون صاحبِه، وَلَا يكون اقتواؤها وَهِي بَينهمَا إلَاّ أَن تكون بَين ثَلَاثَة فَأَقُول للاثنين من الثَّلَاثَة إِذا اشتريَا نصيبَ الثَّالِث اقتويَاها، وأقواهما البائعُ إقواءً. والمُقْوِي: البَائِع الَّذِي بَاعَ. وَلَا يكون الإقواء إلَاّ من البَائِع، وَلَا التقاوِي من الشُّرَكَاء وَلَا الاقتواء مِمَّن يَشْتَرِي من الشُّركاء إِلَّا وَالَّذِي يُباعُ من العَبْد أَو الْجَارِيَة أَو الدَّابَّة من اللَّذين تَقَاويَا، فأمَّا فِي غيرِ الشُّرَكَاء فَلَيْسَ اقتواءٌ وَلَا تقاوٍ وَلَا إقواء. وَقَالَ شمر: يرْوى بَيت عَمْرو بن كُلْثُوم:

стр. 2559

مَتَى كنَّا لأمّك مُقْتوِينا أَي: مَتى اقتوتْنا أمُّك فاشترتْنا. قَالَ: وَقَالَ ابْن شُمَيْل: كَانَ بيني وَبَين فلانٍ ثوبٌ فتَقاويْناه بَيْننَا، أَي: أعطيتُه ثمَناً وَأَعْطَانِي بِهِ هُوَ فأخَذَه أحدُنا. وَقد اقتويتُ مِنْهُ الغلامَ الَّذِي كَانَ بَيْننَا، أَي: اشْتريت نَصِيبَه. وَقَالَ الأسديّ: القاوِي: الآخِذ. يُقَال: قاوِهِ، أَي: أعطِه نَصِيبَه. وَقَالَ النّظَّار الأسَدِيّ: ويومَ النِّسارِ ويومَ الجِفا رِ كَانُوا لَنَا مُقتَوى المقتَوِينا وَقَالَ اللَّيْث فِي الاقتواء والمُقاواة والتَّقاوِي نَحوا مِمَّا قَالَ أَبُو زيد. وَسمعت العربَ تَقول للسُّقاة إِذا كَرَعوا فِي دَلْوٍ ملآن مَاء فَشربوا ماءهُ قد تقاووه: وَقد تَقاوَيْنا الدّلْوَ تَقاوِياً. أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: قَوِيت الدَّار قَوي مَقْصُور، وأقوَتْ إقواءً: إِذا أقفرَتْ. وَقَالَ شمر: قَالَ بَعضهم: بلدٌ مُقْوٍ: إِذا لم يكن فِيهِ مَطَر. وبلدٌ قاوٍ: لَيْسَ بِهِ أحَد. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المُقْوِية: الأَرْض الَّتِي لم يُصبْها مَطَر وَلَيْسَ بهَا كلأ. وَلَا يُقَال لَهَا مُقْوِية وَبهَا يَبْسٌ مِن يَبس عامٍ أوّل. قَالَ: والمُقْوية: المَلْساء الَّتِي لَيْسَ بهَا شَيْء، مِثل إقواء الْقَوْم إِذا تَفِد طعامُهُمْ. وَأنْشد شمرٌ لأبي الصُّوف الطائيّ: لَا تكسعنّ بَعدَها بالأغبارْ رِسْلاً وإِنْ خِفتَ تَقاوِي الأمطارْ قَالَ: والتَّقاوِي قِلّتُه. وسَنَة قاوِيَة: قَليلَة الأمطار. وَقَالَ الْفراء: أرضٌ قِيٌّ، وَقد قَوِيَتْ وأقوَتْ قَوايةً وقَوًى وقَواءً. قَالَ: أقوَى الرجُل وأقفَر وأرمَلَ: إِذا كَانَ بأرضٍ قَفْرٍ لَيْسَ مَعَه زَاد. وأقوَى: إِذا جَاع فَلم يكن مَعَه شَيْء وَإِن كَانَ فِي بَيته وسْطَ قومِه. أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: القَواء: القَفْر. والقِيّ من القَواء، فِعْل مِنْهُ مَأْخُوذ. قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ يَنْبَغِي أَن يكون قُوى، فَلَمَّا جَاءَت الْيَاء كسرت الْقَاف. اللحياني قَالَ الْأَصْمَعِي: من أمثالهم: انقَطَع قُوَيٌّ من قاوية: إِذا انْقَطع مَا بَين الرِجلين أَو وَجبتْ بَيْعَةٌ لَا تُستقال. قلت: والقاوِية هِيَ الْبَيْضَة، سُمِّيت قاويَةً لِأَنَّهَا قَوِيتْ عَن فَرْخها. فالقويُّ: الفرخُ تَصْغِير قاوٍ، سمِّي قُوَيّا لأنَّه زايَلَ البيضَةَ فقوِيتْ عَنهُ وقَوِيَ عَنْهَا، أَي: خلا وخَلَت. ومِثله: (انقضَت قائبة مِن قُوبِ) . عَمْرو عَن أَبِيه: هِيَ القائبة والقاوِية للبيضَة، فَإِذا نَقَبَها الفَرْخُ فَخرج فَهُوَ القُوب، وَهُوَ القُوَيّ. قَالَ: وَالْعرب تَقول للدنيء: (قُوَيٌّ مِن قاوية) .

стр. 2560

قوقى: قَالَ اللَّيْث: القَوْقاة: صَوتُ الدَّجَاجَة، وَقد قَوَّقَتْ تُقَوْقِي قَوْقاةً وقيقاءً فَهِيَ مُقَوْقِية. أَبُو عبيد: قَوْقَت الدَجاجة قِيقاءً وقَوْقاةً، مِثل دَهْدَيت الحَجَر دِهْداءً ودَهْداةً. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القِيقاءة: قِشرُ الطَّلْعة. اللَّيْث: هِيَ القِيقاةُ والقِيقاية لُغَتَانِ تُجعَل مِشْرَبة، كالتَّلْتَلة. وَأنْشد: وشُرْبٌ بقِيقاةٍ وأنتَ بَغِيرُ قَصَره الشَّاعِر للضَّرُورَة. قَالَ: والقِيقاءةُ: القاع المستديرةُ فِي صَلابة مِن الأرضِ إِلَى جَانب سهل. وَمِنْهُم من يَقُول: قِيقاةٌ، وَقَالَ رؤبة: إِذا جَرَى مِنْ آلِها الرَقْراقِ رَيْقٌ وضَحضاحٌ على القَياقِي وَقَالَ أَيْضا: وخَبَّ أعرافُ السَقَا على القِيَقْ كأنّه جمعُ قِيقة وإنَّما هِيَ قِيقاةٌ حُدفتْ ألفُها. قَالَ: وَمن هِيَ قِيقةٌ وجمعُها قِياقٌ فِي الْبَيْت الأول كَانَ لَهُ مَخَرَجٌ. أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: القِيقَاءة: الأَرْض الغليظة. شمر عَن ابْن شُمَيْل: القِيقاءة جمعهَا، قيقاءُ، والقَواقي، وَهُوَ مكانٌ ظَاهر غليظ كثيرُ الْحِجَارَة، وحجارتها الأظِرَّةُ وَهِي مستويةٌ بِالْأَرْضِ، وفيهَا نُشوز وارتفاع مَعَ النُّشُوز، نُثرت فِيهَا الْحِجَارَة نَثْراً لَا تكَاد تَسْتَطِيع أَن تمشي، وَمَا تحتَ الْحِجَارَة المنثورةِ حجارةٌ عاضٌّ بعضُها بِبَعْض لَا تَقدر أَن تحفرها، وحجارتها حُمْر تُنبت الشّجر والبَقْل. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَيْق: صوتُ الدَّجاجَة: إِذا دَعَت الدِّيكَ للسِّفاد. أَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: القِيقِيةِ: القِشرة الرقيقة الَّتِي تَحت القَيْض من الْبيض. ونحوَ ذَلِك قَالَ الأحْمر. وَقَالَ اللحياني: يُقَال لبَياض البَيض القئقىء، ولصُفْرَتها المحُّ. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القِيق: الجَبَل المُحِيط بالدُّنيا. قيأ قاء: قَالَ اللَّيْث: القَيْءُ مَهْمُوز، وَمِنْه استقاءَ: إِذا تكلَّف ذَلِك. والتقيّؤ: أبلغ وَأكْثر. وَفِي الحَدِيث: (لَو يَعلم الشَّارِب قَائِما مَاذَا عَلَيْهِ لاستقاء مَا شَرِب) . وَفِي حَدِيث آخر: (مَن ذَرَعَه القَيء وَهُوَ صَائِم فَلَا شَيْء عَلَيْهِ، ومَن تقيّأ فَعَلَيهِ الْإِعَادَة) . وقَيّأَت الرجل: إِذا فعلتَ بِهِ فعْلاً يتقيّأ مِنْهُ. وَقَالَ اللَّيْث: تقيّأتِ الْمَرْأَة لزوجِها. قَالَ: وتقيؤُها: تكسُّرها لَهُ، وإلقاؤها نفسَها عَلَيْهِ وتَعرضُها لَهُ.

стр. 2561

وَأنْشد: تقيّأَتْ ذاتُ الدَّلالِ والخَفْر لعابسٍ جافي الدَّلالِ مُقْشَعرّ قلت: لم أسمع تقيأَت الْمَرْأَة بِالْقَافِ بِهَذَا الْمَعْنى، وَهُوَ عِنْدِي تَصْحِيف. وَالصَّوَاب: تفيّأَت بِالْفَاءِ، وتفيؤُها: تثَنّيها وتكسُّرها عَلَيْهِ من الفَيء، وَهُوَ الرُّجُوع. قوق: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: القاق غير مهموزٍ. والقوق: الطَّوِيل. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال للطويل قاقٌ وقُوق وقِيق وأَنقوق. وَقَالَ اللَّيْث: القاق: الأحمق الطائش. وَأنْشد: لَا طائشٌ قاقٌ وَلَا عَييُّ قَالَ: والقُوقُ: الأهوَج الطَّوِيل. وَأنْشد: أحزَمُ لَا قوقٌ وَلَا حَزَنبَلُ قَالَ: وَالدَّنَانِير القُوقيَّة من ضَرْبِ قيْصَر، كَانَ يُسمى قوقاً. قَالَ: والقوقُ: طَائِر من طير المَاء طَوِيل العُنق؛ قليلُ نَحْض الْجِسْم. وَأنْشد: كأَنك من بَنَات الماءِ قوقُ أَبُو عبيد: فرسٌ قُوقٌ، وَالْأُنْثَى قُوقةٌ: الطويلُ القوائم. قَالَ: وَإِن شِئْت قلت: قاق وقَاقَة. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القُوقة: الصَّلَعَة. وَرجل مقوَّق: عَظِيم الصَّلَعة. قَالَ اللَّيْث: والإقاءة: شَجَرَة. وَقَالَ الأصمعيّ: قُوق الْمَرْأَة وسُوسها: صدع فرجهَا. وَأنْشد: نُفاثية أيّانَ مَا شاءَ أهلُها رأَوا قُوقها فِي الخُصِّ لم يتغيّب وقوق: قَالَ اللَّيْث: رجلٌ وَقْواقة: كثير الْكَلَام. والوَقْوقة: نُباح الْكَلْب عِنْد الغرَق. وَأنْشد: حَتَّى ضَغَا نابحُهم فوَقوَقا والكلبُ لَا يَنبحُ إِلَّا فَرَقَا وَيُقَال: امرأةٌ وقواقة بِالْهَاءِ، ورجلٌ وقواق، وَهُوَ أَكثر. وَقَالَ: لَدَى ثَرْماء أمةٌ وقواقه وقِي: الوِقاية والوَقاية: كلُّ مَا وَقَى شَيْئا فَهُوَ وِقاية. وَفِي الحَدِيث: (مَن عَصى الله لم تَقِه مِنْهُ

стр. 2562

واقية إلَاّ بإحداث تَوْبَة) . وَأنْشد الباهليّ للمتنخِّل الهذَليّ: لَا تَقِهِ الموتَ وقِيّاتُه خُطَّ لَهُ ذَلِك فِي المَهبِلِ قَالَ: وَقِيّاتُه مَا تَوقَّى بِهِ من مَاله والمَهْبِل: المستودَع. ورجلٌ وَقِيٌّ تقيٌّ بِمَعْنى وَاحِد. وَيُقَال: وقاك الله شرَّ فلَان وِقاية. وَقَالَ الله: ﴿وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ﴾ (الرَّعْد: ٣٤) ، أَي: من دَافع. أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة فِي بَاب الطِّيرَة والفأْل: الواقي: الصُّرَد. وَقَالَ مرقّش: وَلَقَد غَدَوْتُ وكنتُ لَا أغدو على واق وحاتمْ فإِذا الأشائم كالأيا مِن والأيامِن كالأشائم وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: قيل للصُّرَدِ واق لِأَنَّهُ لَا ينبسط فِي مَشيه، فشُبه بالواقي من الدوابّ إِذا خَفِيَ. وَقَالَ غَيره: سَرجٌ واق: إِذا لم يكن مُعقِراً. وَمَا أوقاه. وَيُقَال: فَرَسٌ واق: إِذا حَفِي من غِلظ الأَرْض ورقّة الْحَافِر، فوَقَى حافرُه الموضعَ الغليظ، وَقَالَ ابْن أَحْمَر: تَمشِي بأَوظفة شِدادٍ أسرُها شُمِّ السنابِك لَا تقِي بالجَدجَدِ أَي: لَا تَشْتَكِي حزونة الأَرْض لصلابة حوافرها. وَقَالَ اللَّيْث: الوُقيّة: وزنٌ من أوزان الدُّهن، وَهِي سَبْعَة مَثَاقِيل. قلت: واللغة الجيّدة أُوقِيَّة، وجمعُها أواقيّ وأواق. وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ (أَنه لم يُصْدِق امْرَأَة من نِسَائِهِ أَكثر من اثْنَتَيْ عشرَة أُوقِيَّة ونَشَ) . قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الأُوقية والنَّشّ يُروى تفسيرهما عَن مُجاهد. قَالَ: الْأُوقِيَّة: أَرْبَعُونَ، والنّش: عشرُون. وَفِي حَدِيث آخر مَرْفُوع: (لَيْسَ فِيمَا دون خمسِ أَوَاقٍ مِن الوَرِق صَدقة) . قلت: وَخمْس أواقيّ مِائَتَا دِرْهَم. وَهَذَا يحقّق قَول مُجَاهِد. وَقَالَ اللَّيْث: التّقوى أَصْلهَا وَقوَى على فَعلى من وقيت، فلمّا فتحت قلبت الْوَاو تَاء، ثمَّ تركت التَّاء فِي تصريف الْفِعْل على حَالهَا فِي التُّقى والتَّقوَى والتَّقِيَّة والتَّقِيّ والاتقاء. قَالَ: والتُقاة جمعٌ، وتُجمع تُقِياً، كالأباةِ تُجمَع أبِيّاً. وَيُقَال: تُقاة وتُقًّى، طُلاة وطُلًى. وَرجل تَقيّ ويُجمع أتقياء، مَعْنَاهُ: أنّه مُوَقَ نَفسه عَن الْمعاصِي. وتَقِيّ كَانَ فِي الأَصْل وَقُويٌ على فعول فقُلِبتْ الْوَاو الأولى تَاء، كَمَا قَالُوا: تَوَلَج وَأَصله وَوْلَج، وَالْوَاو الثَّانِيَة قُلبتْ يَاء للياء

стр. 2563

الْأَخِيرَة، ثمَّ أدغمتْ فِيهَا فَقيل: تَقِيّ. وَقَالَ ابْن الأنباريَّ: تَقيّ كَانَ فِي الأَصْل وَقِيّ كَأَنَّهُ فَعِيل، وَلذَلِك جُمع أَتقياء. واق: قَالَ اللَّيْث: الواقة من طير المَاء عِنْد أهل الْعرَاق، وَأنْشد: أَبوكَ نهاريٌّ وأُمُّك واقَةٌ قَالَ: وَمِنْهُم من يَهمز فَيَقُول وأَقة، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب واوٌ بعدَها ألف أَصْلِيَّة فِي صَدْر الْبناء إلاّ مَهْمُوزَة، نَحْو: الوَأْلةِ فَتَقول: كَانَ جَدُّهُ وأَلْةَ، فَلُينت الْهمزَة. وَبَعْضهمْ يَقُول لهَذَا الطَّائِر قائي. قأي: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَأَى: إِذا أَقرَّ لخصمه بحقَ وذَلَّ وأَقَي، إِذا كرِه الطعامَ وَالشرَاب لِعلَّة. قَالَ: والقَيْق والقَوْق: صَوت الغِرْغِرة إِذا أَرادت السِّفاد، وَهِي الدَّجاجة السِّندية. أوق أيق: قَالَ اللَّيْث: يقَال آق فلانٌ علينَا، أَي: أَشرف. وأَنشد قَوْله: آقَ علينا وَهُوَ شَرُّ آيقٍ أَبُو عبيدٍ عَن أبي عَمْرو: أَوَّقتُه تأويقاً، وَهُوَ أَن يُقلِّلَ طعامَه. وَأنْشد: عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تؤَوِّقي وَأَن تَبِيتِي لَيْلَة لم تُغْبَقِي أَبُو عُبَيْدَة: الأيْقَانِ من الوَظِيفين: موضِعا القَيد، وهما القَيْنَان. وَقَالَ الطِّرِمَّاح: وَقَامَ المَها يُقْفِلْنَ كلَّ مكبَّلٍ كَمَا رُصَّ أَيْقاً مُذْهَبِ اللَّونِ صافِنِ قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: الأَيْقُ هُوَ المَرِيطُ بَين الثُّنّة وأمّ القرْدان مِن بَاطِن الرُّسْغ. وَقَالَ غيرُه: آق فلانٌ علينا أَتانا بالأوْق وَهُوَ الشُّؤْم. وَمِنْه قيل: بَيت مُؤَوَّق. وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: وبيتٍ يفوح الْمسك مِن حَجَرَاته بعيدٍ من الْآفَاق غير مؤوَّقِ أَي: غير مشؤوم. وَقَالَ: آقَ فلَان علينا يَئُوق، أَي: مَال علينا. والأوْق: الثّقْل؛ يُقَال: أَلْقَى أَوْقَه، أَي: ثِقلَه. قَالَ أَبو عبيد: وَقَالَ شمر: قَالَ ابْن شُميل: الأُوقة: الرَكيَّة مِثل البالُوعة فِي الأَرْض، هُوّةٌ فِي الأَرْض خَليقَةٌ فِي بطُون الأودية، وَتَكون فِي الرياض أَحياناً، أَسمِّيها إِذا كَانَت قامَتين أَوْقةً فَمَا زَاد، وَمَا كَانَ أَقلَّ من قامتين فَلَا أَعدّها أُوقَة. وَفمها مثلُ فَم الركيّة أَو أَوسع أَحْيَانًا وَهِي الهُوّة. وَقَالَ رؤبة: وانْغمَسَ الرامِي لَهَا بينَ الأُوَقْ فِي غِيلِ قَصْباءَ وخِيسٍ ممتَلَقْ ققق: فِي الحَدِيث: (أَنَّ فلَانا وضع يَده فِي قَقَّة) . قَالَ شمر: قَالَ الهوازنيّ: القَقَّة:

стр. 2564

مَشْي الصبيّ وَهُوَ حَدَثٌ. قَالَ: وَإِذا سَلَحَ الصبيّ قَالَت أمُّه: قَقَّة: دَعَه، ققَةٌ: دَعَهْ، ققَّه: دَعْهُ، فَرفع ونَوَّن. وَيُقَال: وقعَ فلانٌ فِي ققّةٍ: إِذا وَقع فِي رأْيِ سوء. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القَقَقَة: الغِرْبان الْأَهْلِيَّة.

стр. 2565

أَبْوَاب رباعي حرف الْقَاف (بَاب الْقَاف وَالْجِيم) (ق ج) (قمجر) : أَبُو الْعَبَّاس عَن أَبي نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: يُقَال لغِلاف السِّكّين القِمْجار. وَقَالَ ابْن السكّيت: القَوَّاس يُقَال لَهُ المُقمجِرُ وأَنشد: مِثلَ القِسي عاجَها المقَمجِرُ وَبَعْضهمْ يَقُول: القَمنجَر: القواس، وإنّما هُوَ، بِالْفَارِسِيَّةِ كمان قرْ. (مجنق) : أَبُو تُرَاب: يُقَال للمنجنيق المنجليق. وَقَالَ غَيره: مَجنَقَ المنجنيق. وَيُقَال: جَنقَ. (جرمق) : وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ شُجَاع الْجِرْماق والجِلماق: مَا عُصِب بِهِ القَوْس مِن العَقَب والجرامقة: جيلٌ من الناسِ. (قنجر) : وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: القُنجور: الرجُل الصَّغِير الرَّأْس الضَّعِيف الْعقل. (قنجل) : وَقَالَ أَبُو بكر بن دُرَيْد: القُنْجُل: العَبد. (جردق) : وَيُقَال للرغيف: الجرْدَق. وَيُقَال للحانوت كُرْبَج وقُربَج. قلت: وَهَذِه الْحُرُوف كلُّها عِنْدِي معربة وَلَا أُصولَ لَهَا فِي كَلَام الْعَرَب. (بَاب الْقَاف والشين) (ق ش) (شدقم) : قَالَ اللَّيْث: الشّدْقَمِيّ والشَدْقَم: الواسِع الشِّدْق، وَهُوَ من الْحُرُوف زَادَت العربُ فِيهَا الْمِيم مِثل زُرْقم وسُتْهُم وفُسحُم وشَدقَم: اسْم فحلٍ من فحول الْعَرَب مَعْرُوف. (دمشق) : ودِمْشَق جُند من أجناد الشَّام، وَاسم كُورة مِن كُوَرِها. وَقَالَ عَمْرو بن أبي عَمْرو عَن أَبِيه الدَّمْشق: النَّاقة السريعة، وَاسم الْمَدِينَة من هَذَا أُخذ. قيل: فَدمشْقوها إِذا، أَي: ابنُوها بالعَجلة. وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة للزَّفَيان: وصاحبي ذاتُ هِيابٍ دَمْشقُ

стр. 2566

(دنقش) : ثَعْلَب عَن سَلَمة عَن الْفراء قَالَ: الدَّنْقَشة الفَساد. رَوَاهُ بالشين وَرَوَاهُ غَيره الدَّنْقسة بِالسِّين، وهما لُغَتَانِ. (برقش) : وَقَالَ اللَّيْث: البَرْقَشة: شِبهُ تنقيشٍ بألوانٍ شتَّى، وَإِذا اخْتلف لونُ الأَرقش سُمِّي بَرْقَشَة. قَالَ: والبِرْقِش طُوَيئر من الحُمّر صغيرٌ. مبرقش بسوادٍ وَبَيَاض. وَأنْشد: وبرقشاً يَغْدُو على معالقا أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: البرقش: طَائِر صَغِير. مثل العصفور يسمّيه أهل الْحجاز الشُّرْشور. قلتُ: وسمعتُ صِبيانَ الْأَعْرَاب يسمُّونه أَبَا براقِش. وَقَالَ عبد الرحمان بن هانىء: زعم يُونُس أنَّ أَبَا عمرٍ ووقال فِي هَذَا الْمثل: (على أَهلهَا تجني براقِش) ، أنَّ براقِش كَانَت امْرَأَة لبَعض الْمُلُوك، فسافر الْملك واسْتَخلَفَها، وَكَانَ لَهُم موضعٌ إِذا فَزِعوا دَخَّنوا فِيهِ، فَإِذا أَبصَره الجُند اجتَمعوا، وَأَن جَوارِيها عَبِثْن لَيْلَة فدخَّنَّ فجَاء الجُند، فلمّا اجتَمعوا قَالَ لَهَا نُصَحاؤها إنّك إِن رَدَدْتهم وَلم تستعمليهم فِي شيءٍ فدخَّنتُمْ مرّة أُخْرَى لم يأتكم أحد، فأمرتهِمْ فبنوا بِنَاء دون دارها، فَلَمَّا جَاءَ الْملك سَأَلَ عَن البِناء فحدَّثوه الْقِصَّة. فَقَالَ: (على أَهلهَا تجني براقش) فَصَارَ مَثَلاً. أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة قَالَ: بَراقِش اسْم كلْبة نبحَتْ على جيشٍ مَرُّوا لَيْلًا وَلم يشعروا بالحيّ الَّذين فيهم الكلبة، فَلَمَّا سمعُوا نُبَاحَها عَلموا أَن أَهلهَا هُنَاكَ، فَعَطَفُوا عَلَيْهِم فاستباحوهم، فَذَهَبت مَثلاً. (مردقش) : وَقَالَ ابْن مقبل: يعلُون بالمرْدقوش الوردِ ضاحيةً على سعابيبِ مَاء الضَّالَة اللَّجنِ قيل: المردقوش: هُوَ المرْزَجوش: ونعته بالوَرِد لأنّ المرزجوشَ إِذا بلغ احمرَّتْ أَطْرَافه. وَيُقَال للمردقوش أَيْضا: العَنْقَز والسَّمْسَق. قلت: وَلَيْسَ المردقوش من كَلَام الْعَرَب، إِنَّمَا هُوَ مَرْدقوش، أَي: ليّن الْأذن. أَبُو عَمْرو: السَّمسَق: الياسمين. وروى أَبو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: المردقوش: الزَّعفرانُ أَيْضا. (برقش) : أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: البرْقَشة: التفرّق. وتركتُ البلادَ براقِشَ، أَي: ممتلئة زهراً مُخْتَلفَة مِن كلِّ لون. وبرقش لنا الرَّجُلُ، أَي: تَزَيّن بألوان مُخْتَلفَة. وَقَالَت خنساء ترثي أخاها:

стр. 2567

تَطير حَواليَّ البلادُ بَراقِشاً بأرْوَع طَلاّبِ التِّراث مطلَّبِ (قشبر) : ثَعْلَب عَن ابْن نَجْدة عَن أبي زيد قَالَ: القِشْبارة والقِسبارة: العَصَا. (شبرق) : وَقَالَ اللَّيْث: الشِّبرق نباتٌ غَضّ. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الشِّبْرق: الشَّيْء السَّخيف من نبتٍ أَو بَقْل أَو شجَر أَو عِضاةٍ. يُقَال: فِي الأَرْض شِبْرِقة مِن نبت، وَهِي المشْرة. وَقَالَ غَيره: الشِّبرقة مِن الْجَنبة وَلَيْسَ فِي البَقْل شبْرقَة، وَلَا تَخرج إلاّ فِي الصَّيف. سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الشِّبرق: نبتٌ. وأَهل الْحجاز يسمُّونه الضَّرِيع إِذا يبس وَغَيرهم يسمِّيه الشِّبرق. وَقَالَ الزّجاج: الشبرق جنس من الشّوك: إِذا كَانَ رطْباً فَهُوَ شِبْرق، فَإِذا يبس فَهُوَ الضَّريع. أَبُو عبيد عَن أَبي عَمْرو: المُشَبرق: الرَّقِيق من الثِّيَاب. قَالَ: والمقطوع أَيْضا مُشبرَق. وَقَالَ اللحياني: ثوبٌ شبارِق وشَمَارِق ومُشبرَق ومُشمْرَق. وَقَالَ أَبُو زيد: الشِّبْرق الْوَاحِدَة شِبْرقة. يُقَال لَهَا: الحِلة، ومنبتُها نَجد وتهامة، وثمرتها حُبْلةٌ صغَار، وَلها زهرَة حَمْرَاء. وَقَالَ الهذليّ: كَأَن بِأَيْدِيهِم حَوَاشِي شبرق قَالَ: شبرق: شَجَرَة لَهَا ثمرةٌ حَمْرَاء. أَرَادَ أَنَّهم رُمِّلوا بالدَّم. قَالَ الْفراء: شرْبَقْت الثَّوْب فَهُوَ مُشَربَق، أَي: قطعته مثلَ شَبْرَقت. وَقَالَ اللَّيْث: ثوب مشبرق: أفسِد نَسْجاً وسخافةً. وَصَارَ الثوبُ شَباريق، أَي: قطعا. قَالَ ذُو الرمة يصف الدَّار: فَجَاءَت بنسج العنكبوتِ كأنّه على عَصَوَيْها سابِريٌّ مُشبرَق قَالَ: والدابّةُ يشبرق فِي عَدْوه، وَهُوَ شدَّة تبَاعد قوائمه. وأَنشد: مِنْ جَذْبه شِبْرَاق شَدَ ذِي مَعَقْ (برشق) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: رجل مُبْرَنْشِق: فَرِحٌ مسرور. قَالَ: وحدثْتُ هارونَ الرَّشيد بِحَدِيث فابرنْشَقَ، أَي: فَرِحَ وسُرَّ. (قبشر) : وَقَالَ اللَّيْث: القُبْشُورُ: المرأَة الَّتِي لَا تحيض. (قرشب) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجل قِرشَبٌّ سيِّىء الْحَال. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: القِرْشَبُّ الأكُول. وَقَالَ أَبو مَالك: القَراشِب الضِخام، رجل قِرْشَبٌّ.

стр. 2568

وَقَالَ غَيره: هُوَ السيِّىء الْحَال. وأَنشد: كَيفَ قَرَيْتَ شيخك الأزَبّا لما أَتَاك بائساً قِرْشَبّا (شرنق) : وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ثِيَاب شرانق مُتَخَرِّقة، لَا وَاحِد لَهَا. وَأنْشد: كَأَنَّهَا بصرية صوافقُ لما حمته كَنَّةٌ وحالقُ مِنْهُ وَأَعْلَى جلده شرانقُ وَيُقَال لِسَلخ الْحَيَّة إِذا ألقتْه: شَرانق. (قفشل) : عَمْرو عَن أَبيه: يُقَال للمغْرفة القَفْشَلِيل. قلت: وَهُوَ مُعرب أَصله كفجلين. (قرشم) : سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: يسمَّى القُراد القِرْشام. وَقَالَ الطرماح: وَقد لَوَى أَنفه بمشفَرها طِلْحُ قراشيمَ شاحبٌ جسدُه وَقَالَ اللَّيْث: القُرْشوم: شَجَرَة زعمت الْعَرَب أَنَّهَا القِردان، وَذَلِكَ أنَّها مأوى القِرْدَان. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: فِيهَا قَرَمَّشٌ مِن النَّاس، أَي: أخلاط. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القِرشَمُّ: الصُّلب الشَّديد. (شفشلق) : وَقَالَ: عَجُوز شَفْشَليق وشَمْشَليقٌ: إِذا استَرخَى لَحمهَا. (شملق) : وَقَالَ أَبو عَمْرو: يُقَال للعجوز شُمْلق وشَمْلق، وسُمْلق وسَمْلق، كلُّه تَقول. (شقشق) : وَيُقَال للشِقْشِقة شِمْشِقة. (قنفش) : قَالَ: القَنْفَشة: التقبض. (ششقل) : قَالَ: والشَّشْقَلة: كلمةٌ حِمْيرية لهَج بهَا صيارفة أهل الْعرَاق فِي تعيير الدَّنَانِير. يَقُولُونَ: قد ششقلناها، أَي: عيَّرناها، أَي: وزناها دِينَارا دِينَارا، وليستْ الشَّشقلة عَرَبِيَّة مَحْضَة. وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال: اشقُل الدَّنانير، وَقد شقلْتُها، أَي: وزَنتُها. قلتُ: وَهَذَا أشْبه بِكَلَام الْعَرَب. وأمَّا قولُ اللَّيْث تعيير الدَّنانير، فإنَّ أَبَا عُبيد رَوى عَن الْكسَائي والأصمعيّ وَأبي زيد أَنهم قَالُوا جَمِيعًا عايرْتُ المكاييل وعاوَرْتُها، وَلم يُجيزوا عَيَّرَتْها. وَقَالُوا: التعْيير بِهَذَا الْمَعْنى لحْن. (شقرق) : أَبُو عبيد عَن الفرّاء: الأخيل: الشِّقِرَّاق عِنْد الْعَرَب، بِكَسْر الشين. وَرَوَاهُ أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الأخطَب هُوَ الشَّقِراق بِفَتْح الشين. وَقَالَ اللِّحيانيّ: شِقِرَّاق فِي بَاب فِعِلاّل. وَقَالَ اللَّيْث: الشِّقِراق والشِّرِقراق لُغتان: طَائرٌ يكون فِي آخر الأَرْض الجَرْم فِي منابت النَّخيل كقَدر الْهُدْهُد، مرقّط بحمرة وخُضرة وَبَيَاض وسوادٍ.

стр. 2569

(شفلق) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الشَّفَلَّقَة: لُعْبَةٌ للحاضرة، وَهُوَ أَن يَكسع إنْسَانا من خَلْفِ فيصرعَه، وَهُوَ الأسْنُ عِنْد الْعَرَب. قَالَ: وَيُقَال: ساتاه: إِذا لَعِبَ مَعَه الشَّفَلّقَة. (شبزق) : وسمعْتُ الْمُنْذِرِيّ يَقُول: سمعتُ أَبَا عليَ يَقُول: سمعتُ أَبَا الْهَيْثَم يَقُول: الشَبْزَق هَكَذَا سمعته: دِيْوكَذْ خَرِيذِه كَرْدَه. (عَمْرو عَن أَبِيه: يُقَال للعجوز: شملق، وشلمق، وسملق، وسلمق، كلُّه مَقول) . (وَمن بَاب الْقَاف وَالْجِيم) (قنفج) : اللَّيْث: القِنْفِج: الأتان العريضة القصيرة. وَيُقَال للحانوت: كُرْبُق وكُربَق وكُربَج. (جرمق) : والجُرموق: خُفٌّ يُلبَس فَوق الخُفّ. وجَرامقة الشَّام: نبطها. (جبلق) : وجابَلْق، وجابَرْص: مدينتان إِحْدَاهمَا بالمشرق، وَالْأُخْرَى بالمغرب لَيْسَ وراءهما إنسيْ. وَرُوِيَ عَن الْحسن بن عَليّ ﵉ حَدِيث ذكر فِيهِ هَاتين المدينتين. وَيُقَال جابَلَق وجابَرص، قَيدَهما أَبُو هَاشم كَذَلِك. (جردق) : وَمن المعرب قَوْلهم: جَرْدق وجَرْذَق. (مجنق) : وَيُقَال: جَنَّقُوا المجانيق ومَجْنَقُوها. (جبثق) : وبخطّ أَبي هَاشم فِي هَذَا الْبَاب: الجُنَبْثِقَة: امرأَة السَّوء. وَقَالَ: بَنو جُنَبْثقَةٍ وَلدَتْ لِئَامًا عَلَيَّ بلؤْمكم تتوثَّبونا والكلمة خماسيّة، وَقَالَ: أَرَاهَا عربيَّة. (بَاب الْقَاف وَالضَّاد) (ق ض) (قرضب) : قَالَ اللَّيْث: القَرْضَبَة: شدَّة القَطْع. وسيفٌ قِرْضابٌ ومُقَرضِبٌ: قطَّاع. وَقَالَ لبيد: ومدجّجِين ترى المغاوِلَ وَسْطَهم وذبابَ كلِّ مُهَنَّدٍ قِرضابِ أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: قرضبتُ الشَّيْء وَلهذَمتُه: قطعتُه؛ وَبِه سمِّي اللُّصوص

стр. 2570

لهاذِمَةٌ وقَرَاضِبَة. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القِرْضاب: الْفَقِير. والقِرضاب: الرجل الكثيرُ الْأكل. والقِرْضاب: اللِّصّ، وَهُوَ القُرْضُوبُ. والقَراضِبة: الصَّعاليك واحدهم قُرْضوب. وَأنْشد ابْن كيسَان: وعامُنا أعجبَنا مُقَدَّمُه يُدْعَى أَبَا السَّمْح وقِرْضابٌ سُمُه قَالَ: القِرْضابُ: الَّذِي يأكلُ الشيءَ الْيَابِس. قرضَب الرجلُ: إِذا أَكلَ شَيْئا يَابسا. وقُراضبة: مَوضِع. وَقَالَ بشر بن أبي حَازِم: وحَلَّ الحيُّ حيُّ بني سُبَيْع قُراضبةً وَنحن لَهُم إطارُ (قنبض) : أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ و: القُنْبُضَة: القصيرةُ من النِّساء. قَالَ الفرزدق: إِذا القُنْبُضَاتُ السُّودُ طَوَّفْنَ بالضحى رَقَدْن عليهنّ الحِجال المسجَّفُ (قرضم) : عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: من غَرِيب شجر البَرّ القِرْضِىءْ واحدته قِرْضِئيَّة. وقِرضِم: اسْم. قَالَ ذُو الرمة يصف إبِلا: قهاريسُ مِثل الهَضْب يَنمي فُحُولُها إِلَى الشَّرّ مِن أَوْلَاد رَهْط ابْن قِرْضِم قلت: وَالْمِيم فِيهِ زَائِدَة. وقرضَمْتُ الشيءَ: قطعتُه. وَالأصلُ قَرَضْتُه. (قرضف) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: القُرْضُوف: الْقَاطِع. والقُرضُوف: الكثيرُ الْأكل. (بَاب الْقَاف وَالصَّاد) (ق ص) (صندق) : قَالَ اللَّيْث: الصُّنْدوق: لُغة فِي السُّنْدُوق، ويُجمع صَناديق. (قنصر) : وَقَالَ: قُناصِرِين: موضعٌ بِالشَّام. (قرصد) : وَذكر بعضُ مَن لَا يوثق بعربيَّته: القَرصَد للقِصْرِيِّ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَفَه. وَلَا أَدْرِي مَا صحَّته. (قرمص) : أَبُو عبيد: القُرْمُوص: وَكْرُ الطَّائِر حَيْثُ يَفحَص عَن الأَرْض. قَالَ أَبُو النَّجْم: عَن ذِي قرامِيصَ لَهَا مُحَجَّل قَالَ: قراميصُ ضَرْعها بَواطن أفخاذها فِي قَول بَعضهم. قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أَرَادَ أَنَّهَا تُؤثر لِعظَم ضَرعِها: إِذا بَرَكتْ مِثل قُرموص القَطَاة إِذا جَثَمَتْ. قَالَ: ويقالُ لحُفْرة الصَّائِد قُرْمُوص. قلت: وَكنت فِي الْبَادِيَة فهبَّتْ ريحٌ عَرِيَّةٌ فرأيتُ مَن لَا كنّ لَهُ مِن خَدَمِهم يَحْتفِرُون حُفَراً فِي الأَرْض السَّهلة ويَبيتون فِيهَا ويُلقُون أهدامهم فَوْقهم، يردُّون بذلك برْدَ

стр. 2571

الشمَال عَنْهُم، ويسمُّون تِلْكَ الحُفَر القراميص. وَقد تقرْمَصَ فلانٌ فِي قُرْمُوصه: إِذا انقبض فِيهِ. وَأنْشد ابْن الأعرابيّ: جاءَ الشِّتاءُ ولمَّا أتَّخِذْ رَبَضاً يَا وَيْحَ نفْسِيَ مِن حَفْر القراميص وَقَالَ أَبُو زيدٍ: فِي وجهِهِ قِرْماصٌ إِذا كَانَ قصيرَ الخَدَّين. ابْن بزرج فِي وَجهه قِرْماصٌ، أَي: قِصَرُ خدَّين. (صمقر) : وَقَالَ شمر وَغَيره: يومٌ مُصْمَقِرّ: إِذا كَانَ شَدِيد الحرّ، وَالْمِيم زَائِدَة. وَيُقَال: اصْمَقَرَّ اللَّبَنُ فَهُوَ مُصمَقِرّ: إِذا اشتدَّت حُموضُته، والميمُ فِيهِ أَيْضا زَائِدَة. يُقَال: جَاءَنَا بصَقْرَة مَا تُذاق حُموضته. (قرصم) : أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: قرصمْتُ الشيءَ: كسرتُه. وَقَالَ شمر: قَرْصَمْتُه: قطعتُه. وقَرصَمتُه: كسَرْتُه. (قرفص) : (والقرافصة: اللُّصوص، سُمُّوا قرافصةً لشدِّهم يدَ الْأَسير تَحت رجلَيْهِ) . وَفِي حديثِ قَيْلةَ أَنَّهَا وَفَدَتْ على رَسُول الله ﷺ فرأتْه وَهُوَ جالسٌ القُرْفُصاء. قَالَ أَبُو عبيد: القُرفصاء: جِلسةَ المحتبي، إِلَّا أنّه لَا يَحتبي بثوبٍ وَلَكِن يَجعل يَدَيْهِ مكانَ الثَّوْب على ساقَيْه. قَالَ: وَقَالَ الفرّاء: جلس فلانٌ القُرْفصاء، مَمْدُود مضموم. قَالَ بَعضهم: القِرْفِصَى مكسور الأول مَقْصُور. وَقَالَ شمر: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: قعَد فلَان القُرْفُصاء، (فَاعْلَم) ، وَهُوَ أَن يَقعُد على رجلَيْهِ ويَجمع رُكبتيه ويَقبِض يَدَيْهِ إِلَى صَدره. وَقَالَ غَيره: قَرْفَصْتُ الرجُل: إِذا شدَدْتَه. (صلقم) : وَقَالَ اللَّيْث: الصَّلْقَمَةُ: تَصَادُم الأنياب. وَأنْشد: أَصْلَقَهُ العزُّ بنابٍ فاصْلَقَم قَالَ: والصِّلْقام: الضَّخْم من الْإِبِل. وَأنْشد: يَعلو صَلَاقِيمَ العظامِ صَلْقَمُهْ أَي: جِسْمه الْعَظِيم. (قصمل) : قَالَ: والقَصْمَلَة: شدَّة العضّ وَالْأكل.

стр. 2572

وَيُقَال: أَلْقَاهُ فِي فِيهِ فالْتَقمه القَصْمَلَى. وأَنشد فِي صفة الدَّهر: والدَّهْرُ أَحْبَى يَقْتُل المَقاتلا جارحةً أنيابُه قَصامِلا وَقَالَ أَبُو النَّجْم: وَلَيْسَ بالفيَّادة المقَصْمِلِ (ابْن الأعرابيّ: يقالُ: رميتُ أرنباً فدرْ بَيْتُها وقصملتها وقرْمَلْتُها: إِذا صرعتَها. ورجرحته مِثله. ورميتُه بحجرٍ فتَدَرْبَى) . قَالَ: والقَصملة: دوْيبَّة تقع فِي الأضراس فَلَا تلبث أَن تُقَصْمِلَها حَتَّى تَهتِكَ فمَ الْإِنْسَان. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَصْمَلَ الرجل: إِذا قاربَ الخُطَى فِي مشيِه. قلت: القَصْمَلة مَأْخُوذَة من القَصْل، وَهُوَ القَطْع وَالْمِيم زَائِدَة. وسيفٌ مِقْصَل وقَصَّال: قَاطع. (قصلم) : وفحلٌ قِصلامٌ: قُضوضٌ. وَأنْشد شمر: سِوى زِجَاجاتٍ مُعِيدٍ قِصْلامْ (والمُعِيد: الْفَحْل الَّذِي أَعاد الضِّرَاب فِي الْإِبِل مرَّةً بعد أُخْرَى) . (قنصف) : وَقَالَ اللَّيْث: القِنصِف: طُوطُ البَرديّ نفسُه. (صقلب) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الصِّقْلاب: الرجل الْأَبْيَض. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ الْأَحْمَر. وَأنْشد لجندلٍ الطُّهَوِيّ: بينَ مَقَذَّيْ رأسِه الصِّقْلابِ قلت: الصَّقالبةُ: جِيلٌ حُمْر الألوان صُهْبُ الشُّعور يُتاخِمُون بلادَ الْخزَر فِي أعالي جبل الرُّوم. وَقيل للرجل الْأَحْمَر صِقلاب على التَّشْبِيه بألوان الصَّقالبة. (قرنص) : وَقَالَ اللَّيْث: القَرانيص: غُرَزٌ فِي أَعلَى الخُفّ، وَاحِدهَا قُرْنُوص. قلتُ: وَيُقَال للبازي إِذا كُرِّزَ قد قُرْنِصَ قَرْنصةً فَهُوَ مُقَرْنَص. وَقَالَ اللَّيْث: قَرْنَسَ البازِي، فعل لَهُ لازمٌ، إِذا كُرِّزَ، وخِيطَتْ عَيناهُ أوَّلَ مَا يصَاد، رَوَاهُ بالسِّين على فِعللِ. وغيرُه يَقُول: قَرْنَصِ البازِي. وَقَالَ غير هَؤُلَاءِ: قَرْنص الدِّيكُ وقَرْنَسَ إِذا قَوْزَع من دِيكٍ آخر.

стр. 2573

(قصفل) : وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : قَصْفَل الطعامَ، وقَصمَلَه، وقَصْبَله: إِذا أكلَه أجْمَع. (بَاب الْقَاف وَالسِّين) (ق س) (قسطس) : قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ (الْإِسْرَاء: ٣٥) . قَالَ اللَّيْث: القِسطاس والقُسطاس لُغة، وَهُوَ أَقوم الموازين. وَبَعْضهمْ يفسّره الشاهين. وَقَالَ الزّجاج: قيل للقسطاس: القَرَسْطُون، وَقيل: هُوَ القبّان. قَالَ: والقِسْطاس هُوَ مِيزان العَدْل، أيَّ ميزانٍ كَانَ مِن مَوَازِين الدَّرَاهِم وَغَيرهَا. قَالَ: وهما لُغتان: قُسْطاس وَقِسْطاس. (وَقَالَ عديّ: فِي حَدِيد القِسطاسِ يرقبني الحا رسُ والمرءُ كلَّ شَيْء يلاقي أُراه أَرَادَ حَدِيد القَبَّان) . (قسطنس) : وَقَالَ اللَّيْث: القُسْطَناس (والقُسْنَطاسُ) : صَلاية الطّيب والقُسْطَنَاسُ: صلاية العَطّار. وَقَالَ الْخَلِيل: قُسْطَناس: اسْم شجرٍ، وَهُوَ من الْخُماسيّ المترادف، وَأَصله قَسْطَنَس) . وَأنْشد: كالقَسْطناسِ (عَلاها الورس) والجَسَدُ وَقَالَ ابْن الأعرابيّ نَحوه. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قسطناس أَصله قسطنس، فمدَّ بِأَلف كَمَا مدُّوا عضرفوط بِالْوَاو، وَالْأَصْل عضرفط. (قسطر) : وَقَالَ اللَّيْث: القَسْطَريّ: الجِهْبِذ بلغَة أهل الشَّام، وهم القَساطرة. وَأنْشد: دنانيرُنا مِن قَرْنِ ثَوْرٍ وَلم تكُن مِن الذَّهب المضروبِ عِنْد القَساطرة وَيُقَال أَيْضا للْوَاحِد: قَسْطَر وقِسْطار. والقَسْطَرِيّ أَيْضا: الجَسيم. (قسطن) : وَقَالَ اللَّيْث: القُسْطانيّة: نُدْأة قَوس قُزَح، أَي: عِوَجُه. وَأنْشد: ونُؤيٍ كقُسْطانية الدّجْنِ مُلْبَدِ

стр. 2574

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القُسْطالَة: قوسُ قُزَح، وَهِي القُسْطانة. (قسطل) : وَقَالَ اللَّيْث: القَسْطل: الغُبار الساطع، وَهُوَ القَسْطلان. قَالَ: والقَسْطلانيّ: قُطُفٌ منسوبة إِلَى عَامل أَو بَلَد، الْوَاحِدَة قَسْطلانية. وَأنْشد: كأنّ عَلَيْهَا القَسْطلانيّ مُخْملاً إِذا مَا اتَّقَت شَفَّانَهُ بالمناكِبِ (قسطن) : وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القَسْطان والكَسْطان: الغُبار، وَأنْشد: تُثيرُ قسْطان غُبارٍ ذِي رَهَجْ قَالَ: وَهُوَ القَسْطَل والكَسْطل: لِلغُبار. (قرطس) : وَقَالَ اللَّيْث: القِرْطاس مَعْرُوف يُتخذ مِن بَرْديَ يكون بِمصْر. قَالَ: وكلُّ أدِيم يُنصَب للنّضالِ فاسمُه قِرْطاس، فإِذا أَصَابَهُ الرَّامي بسَهْمِه، قيل: قَرْطَس. والرَّمْية الَّتِي تُصيب مُقَرْطِسة. ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال لِلْجَارِيَةِ الْبَيْضَاء المَديدة الْقَامَة قِرطاس. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال لجَمل الآدمِ: قِرْطاس. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: القِرْطاس: الصَّحيفة، وَهُوَ القَرْطَس. وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: ﴿فِى قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾ (الْأَنْعَام: ٧) . وَقَالَ غَيره: دَابَّة قِرطاسيّ: إِذا كَانَ أبيَض اللَّون لَا يخالط لونَه شية، فَإِذا ضَرب بياضُه إِلَى الصُفْرة فَهُوَ نرجِسيّ. (قردس) : وَقَالَ اللَّيْث: قُرْدُوس: اسمُ أبي حَيَ مِن أَحيَاء الْعَرَب، وهم مِن اليَمَن، فُلانٌ القُرْدُوسيّ. (قدس) : قَالَ: والقُدْمُوس: الْملك الضّخم. والقُدْمُوسة: الصَّخْرَة الْعَظِيمَة. وَأنْشد: ابنَا نزارٍ أحَلَاّني بمنزلةٍ فِي رأسِ أرْعَنَ عادِيّ القَدامِيس أَبُو عبيد: القُدْمُوس: القَديم. (دنقس) : وَقَالَ اللَّيْث: الدَّنقَسَة: تَطأطُؤ الرَّأْس. وَأنْشد: إِذا رَآنِي مِن بَعيدٍ دَنْقَسا قَالَ: والدَّنْقَسة: خَفْض الْبَصَر. وَأنْشد: يُدَنْقِسُ العَيْنَ إِذا مَا نَظَرا وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن أبي الْهَيْثَم والإيادي عَن شمر، كِلَاهُمَا لأبي عبيدٍ فِي بَاب الْعين: دَنْقَسَ الرجلُ دَنْقَسة وطَرْفَشَ طَرْفَشةً: إِذا نظر وكَسَر عينه. وَقَالَ شمر: إنّما هُوَ دَنْفَش بِالْفَاءِ والشين. وروى ثعلبٌ عَن سَلمَة عَن الْفراء: الدَّنقَشة: الْفساد. رَوَاهُ فِي حُرُوف شينية مثل: الدهْفَشة والعكبشة والخنبشة، وَرَوَاهُ

стр. 2575

بِالْقَافِ. وَأَخْبرنِي الْإِيَادِي لأبي عبيدٍ عَن الْأمَوِي: المدَنقِسُ: المُفْسِد. وَقد دَنْقَسْتُ بَينهم: أفسدْتُ. قَالَ أَبُو بكر: ورأيتُه فِي نُسْخَة غَيْرِي دنقشت بَينهم: أفسدت. والمدنقِش: المُفْسد. وَكَانَ فِي نُسْخَة أبي بكر بِالسِّين. قلت: وَالصَّوَاب عِنْدِي بِالْقَافِ والشين. (قندس) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: قَندَسَ الرجلُ: إِذا تَابَ بعد مَعْصِيَته. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: قَنْدَسَ فلانٌ فِي الأَرْض قَنْدسة: إِذا ذهب على وَجهه سارِباً فِي الأَرْض. ٥ وَأنْشد: وقندسْتَ فِي الأَرْض العريضة تَبتغي بهَا مَلَسي فَكنت شَرّ مُقَنْدِسِ (سندق) : وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ الْفراء: سُنْدوق وصُنْدوق، وَيجمع صَناديق وسَناديقِ. (دمقس) : وَقَالُوا للإِبْرَيْسَم: دِمَقْسِ ودِقَمْس. وَأنْشد: وشَحْمٍ كهُدّاب الدَّمَقْسِ المفتَّلِ وَقَالَ شمر: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الدِمَقْس مِن الْكَتَّان. وَقَالَ: دِمَقْس ومِدَقس مقلوب. وَقَالَ غَيره: الدّمَقْس: الدِّيباج، وَيُقَال: هُوَ الْحَرِير. وَيُقَال: الإبرَيْسَم. ورَوى أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الدَّمَقْص: القزّ بالصَّاد. (مستق) : ورُوِي عَن عمر أنَّه كَانَ يُصَلِّي ويداه فِي مُسْتُقه. قَالَ أَبُو عبيد: المَسَاتق: فِراءٌ طِوال الأكمام، وَاحِدهَا مُستَقة، وأصلُها بِالْفَارِسِيَّةِ مُشْتَة فعُرِّب. قلت: والفُسْتُقة أَيْضا فارسية معرّبة، وَهِي ثمرةُ شجرةٍ مَعْرُوفَة. وَقَالَ شمر: يُقَال: مُسْتُفة ومُسْتَقَة. وَعَن أنس ﵁، (أَن ملك الرُّوم أهْدى إِلَى رَسُول الله ﷺ مُسْتُقةً من سُندسٍ فلبِسها رسولُ الله ﷺ فكأنّي أنظُر إِلَى يَديهَا تذبذِبان، فبعثَ بهَا إِلَى جَعْفَر، وَقَالَ: ابعثْ بهَا إِلَى أَخِيك النَّجاشيّ) . وَأنْشد: إِذا لبِسَتْ مساتقَها غنيٌّ فيا ويحَ المساتقِ مَا لَقِينا قَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ فروٌ طويلُ الْكمّ، وَكَذَلِكَ قَالَ الأصمعيّ، قَالَ النَّضر: هِيَ الجُبة الواسعة. (سنسق) : قَالَ المبرِّد: رُوِيَ أنّ خَالِد بن صَفْوَان دخلَ على يزِيد بن المهلَّب وَهُوَ يتغدَّى فَقَالَ: يَا أَبَا صَفْوَان، الغَداء. فَقَالَ: يَا أَيهَا الْأَمِير، لقد أكلتُ أَكلَة لستُ ناسيها، أتيتُ ضيعتي إيان الْعِمَارَة،

стр. 2576

فجلتُ فِيهَا جَوْلَة، ثمَّ ملتُ إِلَى غرفةٍ هفهافةٍ تخترقها الرياحُ، فُرِشتْ أرضُها بالرّياحين، من بَين ضَيمُرانٍ نافح، وسنسقٍ فائح، وأتيتُ بخُبز أرزٍ كَأَنَّهُ قطع العقيق، وسمك بَنَاني بيض البطونِ سود الْمُتُون عِراض السُّرر غِلاظ القَصَر، ودُقَّة وخلَ ومُرِّي. قَالَ المبرّد: السَّنْسَق: صِغار الآس. والدُّقَّة: المِلْح. والرَّند: الآسُ على دحنة. (سردق) : وَقَول الله جلّ وَعز: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ (الْكَهْف: ٢٩) ، فِي صفة النَّار أعاذنا الله مِنْهَا. قَالَ أَبُو إِسْحَاق: صَار عَلَيْهِم سرادِقٌ مِن العَذاب. قَالَ: والسُّرادِق: كلُّ مَا أَحاط بِشَيْء نَحْو الشُّقّة فِي المضْرِب، أَو الْحَائِط الْمُشْتَمل على الشَّيْء. وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير فِي قَوْله جلّ وعزّ: ﴿) وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ﴾ (الْوَاقِعَة: ٤٣) ، هُوَ سُرادق أهلِ النَّار. وَقَالَ اللَّيْث: يُجمع السُّرادِق سُرادِقات. وَبَيت مُسَرْدَق، وَهُوَ أَن يكون أَعْلَاهُ وأسفله مسدوداً كُله. وَأنْشد قَول الْأَعْشَى: هُوَ المدخِلُ النُعمانَ بَيْتا سَماؤه نحورُ الفُيول بعد بَيْتٍ مُسَرْدَق وَيُقَال للغُبار الساطع والدُّخان الشاخص المحيطِ بالشَّيء: سُرادِق. وَقَالَ لبيدٌ يصف عَيْراً يطرد أتُنَه: رَفَعْنَ سُرادِقاً فِي يومِ رِيح يصفِّق بَين مَيْلٍ واعتدالِ وَقَالَ ابْن السكّيت: هُوَ الرُّسْداق، والرُّزْداق، وَلَا تَقل رُسْتاق وكلُّ صفٍ رَستَقٌ ورَزْدقٌ. (سرقن) : السِّرقِين معرَّب، أَصله سِرْجين. (قنسر) : وَقَالَ اللَّيْث: قِنَّسْرين: كورة من كُوَر الشَّام. قَالَ: ورجلٌ قِنَّسْر وقِنَّسْرى: إِذا أَتَى عَلَيْهِ الدهرُ. وَأنْشد: أطَرَباً وأنتَ قِنَّسْرِيُّ وَيُقَال للشَّيْخ إِذا وَلّى وعَسَا: قد قَنْسَره الدَّهْر، وَمِنْه قَول الشَّاعِر: وقَنْسَرَتْه أمورٌ فاقْسَأَنّ لَهَا وَقد حَنَى ظَهره دهْرٌ وَقد كَبرا (نقرس) : وَقَالَ اللَّيْث: النِقْرِس: داءٌ يَأْخُذ فِي المَفاصل والنّقرس: الدّاهية من الأدِلاء، يُقَال: دليلٌ نِقْرِس ونَقرِيس. وَأنْشد أَبُو عبيد:

стр. 2577

وَقد أكون مرّةَ نطِّيسا صَبّاً بأَدواء النّسا نِقْرِيسا وَقَالَ المتلمِّس: يُخشَى عَلَيْك من الحِباءِ النِّقْرسُ يُخَاطب طرفَة أَنه يخْشَى عَلَيْهِ من الحباء الَّذِي كتب لَهُ بِهِ النِّقرس، وَهُوَ الْهَلَاك والدَّاهية الْعَظِيمَة. وبخطّ أبي الْهَيْثَم: النّقرس: الداهية. قَالَ: ورجلٌ نِقْرسٌ، أَي: داهية. وَقَالَ اللَّيْث: النَّقاريس: أَشْيَاء تتخذها الْمَرْأَة على صَنْعة الْورْد يغَرِّزنها فِي رؤوسهن وَأنْشد: فحلِّيتِ من خَزَ وبَزَ وقِرْمِز ومِن صَنْعة الدُّنيا عَلَيْك النقارسُ قَالَ: وَاحِدهَا نقْريس. (قرنس) : أَبُو عبيد: القُرْناس: شِبه الْأنف مِن الجَبَل. وَأنْشد لمَالِك بن خَالِد الهذليّ يصف الوعل: دون السَّمَاء لَهُ فِي الجوِّ قُرْناسُ ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القِرْناس بِكَسْر الْقَاف: أنف الجَبَل. قَالَ: والقِرْناس: عِرْناس المغْزَل. قلت: وَهُوَ صِنارته. وَيُقَال لأنف الْجَبَل: عِرناسٌ أَيْضا. (قربس) : وَقَالَ اللَّيْث: القَرَبُوس: حِنْو السَّرْج وجمعُه قَرابيس. قَالَ: وَبَعض أهل الشَّام (يَقُول) قَرَبُّوس مثقّل الرَّاء، وَهُوَ خطأ، ثمَّ يجمعونه على قَرَابيس وَهُوَ أشدُّ خطأ. قلت: وللسرج قَرَبوسان، فأَما القربوس المقدَّم فَفِيهِ العَضُدان وهما رِجلا السَّرْج. وَيُقَال لَهما: صِنْواه، وَمَا قُدَّام القَرَبُوسَيْن من فَضْلة دَفَّة السَّرْج، يُقَال لَهُ: الدَّرْوَاسيج، وَمَا تَحت قُدَّام القَرَبُوس فِي الدّفة يُقَال لَهُ الأبراز. والقربوس الآخر فِيهِ رِجْلا المؤخرة وهما صِنْواه. والقَيْقَبُ: سيرٌ يَدورُ على القَرَبوسَيْن كليهمَا. (قسبر) : (وَمن أسماءِ الذّكر: القُسبُرِي والقُزْبري) . ومِن أَسمَاء الْعَصَا: القِسْبار، والقِشبار. وَأنْشد أَبُو زيد:

стр. 2578

لَا يَلتَوِي من الوَبِيل القِشْبَارْ وإنْ تَهَرَّاهُ بهَا العَبْد الهارْ (قبرس) : وَقَالَ اللَّيْث: القُبَرُس: من النّحاس أجوَدُه. وَفِي ثغور الشَّام موضعٌ يُقَال لَهُ قُبْرُس. (قرقس) : وَقَالَ اللَّيْث: القَرَقُوس: القُفُّ الصُّلْب. وَقَالَ شمر: قَالَ الْفراء: أرضٌ قَرَقُوس وقاعٌ قَرَقُوس: إِذا كَانَت ملساء مستوية. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: القَرَقُوس: القاع فِي الأملَس الغليظ الأجرد الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء، وَرُبمَا نبع فِيهِ مَاء، وَلكنه محتَرِق خَبِيث، إِنَّمَا هُوَ مِثل قِطعةٍ من النَّار، وَيكون مرتفعاً مطمئناً، وَهِي أرضٌ مسحورةٌ خبيثة. قلت: من سحرها أَيبَس الله نَبْتَها ومَنَعَه. قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: وادٍ قَرَقٌ وقَرْقَر وقَرْقُوس، أَي: أملس. والقَرَق: الْمصدر. وَأنْشد: تَرَبَّعتْ مِن صُلْب رَهْبَى أنَقا ظواهراً مَرّاً ومَرّاً غَدَقا وَمن قَياقي الصُّوَّتين قِيَقا صُهْباً وقُرياناً تُنَاصِي قَرَقَا وَقَالَ أَبُو نصر: القَرَق: شَبيه بالمصدَر، ويُروَى على وجهينِ: قَرِق وقَرَق. وَقَالَ الْفراء: هُوَ القِرْقِس للجِرْجِس، شِبْه البَقّ. وَأنْشد: فليتَ الأفاعي تعضَضْنَنا مَكانَ البراغيث والقِرْقِسِ أَبُو عبيد عَن أبي زيد: أشْلَيْتُ الْكَلْب، وقرقَسْت بِهِ: إِذا دعوتَه. (سمقر) : أَبُو عَمْرو: يومٌ مسمقرُّ: شَدِيد الحرّ. وَقد اسمقرَّ اسمقراراً. وَكَذَلِكَ يَوْم صَيخود. (بستق) : وقدِم أعرابيٌّ من نجدٍ فَقَالَ: سقَى نجداً وساكِنَه هزيمٌ حثيث الوَدْق منسكبٌ يمانِ بلادٌ لَا يحَسُّ البَقُّ فِيهَا وَلَا يُدرى بهَا مَا البَسْتَقَاني وَلم يَستَبَّ ساكنُها عِشاءً بكَشْخانٍ وَلَا بالقَرْطَبانِ قيل: البَسْتَقان: صاحبُ الْبُسْتَان، وَقيل: هُوَ النّاطور. (سملق) (١: شمر عَن أبي عَمْرو: السَّمْلَق: الأَرْض المستوية. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: السَّمْلق: القاعُ المستوِي الأجرَد لَا شجر فِيهِ، وَهُوَ القَرِق. (صملق) : (وَقَالَ ابْن الدُّقَيْش: صَمْلَق. يُقَال: تركتُه بقاعٍ صَمْلَق. وَأنْشد قَول رؤبة:

стр. 2579

ومخفقٍ أطرافُه فِي مَخْفَق أخْوَق من ذَاك الْبعيد الأخْوَق إِذا انفأتْ أجوافُه عَن صَمْلَقِ مَرْتٍ كجِلد الصَّرصَران الأمْهَق) ١) عَمْرو عَن أَبِيه يُقَال للعجوز: سَمْلَق وشَمْلَق. وَقَالَ اللَّيْث: السَّمْلَقة: الْمَرْأَة الرَّديئَة فِي البضْع. وعجوزٌ سَمْلَق: سَيِّئة الخُلُق. وَقَالَ ابْن السكّيت: السَّمْلقة: الْمَرْأَة الَّتِي لَا إسكَتَانِ لَهَا. (قسمل) : وَقَالَ اللَّيْث: القَسامِلة: حيٌّ من اليَمَن، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِم قَسْمَلِيّ. (قلمس) : أَبُو عبيد عَن الْفراء: القَلَمَّس: الْبَحْر. وأنشدنا: فصَبّحتْ قَلَمَّساً هَموما شمر: القَلَمّس من الرَّكايا: الْكَثِيرَة المَاء. يُقَال: إِنَّهَا لقَلَمّسة المَاء، أَي: كَثِيرَة المَاء لَا تُنزَح. وَرجل قَلَمَّسٌ: إِذا كَانَ كثير الْخَيْر والعطيّة. وَقَالَ اللَّيْث: القَلمَّس: الرجل الداهية الْمُنكر الْبعيد الغَور. وَكَانَ القَلَمَّس الكِنانيُّ مِن نَسَأة الشُّهور فِي الْجَاهِلِيَّة، فَأبْطل الله النسيءَ بقوله: ﴿إِنَّمَا النَّسِى ﷺ ١٧٦٤ - ءُ زِيَادَةٌ فِى الْكُفْرِ﴾ (التَّوْبَة: ٣٧) . (انقلس) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الشِّلْق: الأنكليس. وَمرَّة قَالَ: الأنقليس، وَهُوَ السَّمك الجِزّيّ والجِرّيت. وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ بِفَتْح الْألف وَاللَّام، وَمِنْهُم من يكسر الْألف وَاللَّام، وَهُوَ سمكةٌ على خِلْقَة حيّة. قلت: أَرَاهَا معرّبة، وَالله أعلم. (سفسق) : أَبُو عبيد: سَفاسِق السَّيف: طرائقه الَّتِي يُقَال لَهَا الفِرِنْد. وَقَالَ اللَّيْث: الْوَاحِدَة مِنْهَا سِفسِقة، وَهِي شُطْبة السَّيف كأَنها عمودٌ فِي مَتْنه كالخَيط. وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مَا بَين الشُّطْبتين على صَفحة السَّيْف طولا. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: سَفْسَقَ الطَّائِر: إِذا رَمَى بسَلْحِه. وَعَن أبي عُثْمَان النّهدي عَن ابْن مَسْعُود وَزعم أَنه كَانَ يُجالسه بالكوة إِذْ سَفسَق على رَأسه عُصْفُور، ثمَّ قذف رابطته فنكتَه بِيَدِهِ. سَفسَق: رمَى بذَرْقه، فنكتَه، أَي: رمَى بِهِ الأَرْض. عَمْرو عَن أَبِيه: فِيهِ سُفْسُوقة من أَبِيه ودُبَّة، أَي: شَبَه. (والسَّفسوقة: المحجَّة الْوَاضِحَة) . (سمسق) : قَالَ: والسَّمْسَق: الياسَمين.

стр. 2580

وَقَالَ اللَّيْث: سِمْسِق. (رستق) : وَكَانَ الفرّاء يَقُول للَّذي يَقُول لَهُ النَّاس: الرُّسْتاق: الرُزْداق، وَالَّذِي يَقُولُونَ لَهُ: الرَّسْتَق وَهُوَ الصَّفّ: رَزْدَق. وَهَذَا كلّه دخيل. (والسِّرْقين معرّب، وَيُقَال لَهُ سِرجين) . (قلنس) : أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: القُلَنْسِية وَجَمعهَا قَلانِس، والقُلَيْسِية وجمعُها قَلاسي. وَقد تقَلْنَسْت وتقلْسَيْت. قَالَ: وَيُقَال: قَلَنْسُوَة وقَلانِس. (سقدد) : عَمْرو عَن أَبِيه: السُّقدُد: الفَرَس المضمَّر. (سلقد) : وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السِّلقِد: الضاوي المهزول. وَمِنْه قَول ابْن مِعْيَرِ: خرجتُ أسَلْقِد فَرَسي، أَي: أضمِّره. (قنسط) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُنْسَطِيط: شَجَرَة مَعْرُوفَة. (بَاب الْقَاف وَالزَّاي) (ق ز) (قرمز) : وَقَالَ اللَّيْث: قِرمِز: صبْغ أرمَنيٌّ أَحْمَر يُقَال: إنَّه من عُصارة دودٍ يكون فِي آجامهم) . أنْشد شمر لبَعض الْأَعْرَاب: جَاءَ من الدَهْنا ومِن آرابِه لَا يَأْكُل القِرماز فِي صِنَابِه وَلَا شواءَ الرُّغْفِ معْ جُوذا بِه إلاّ بقايا فضلِ مَا يؤتَى بِهِ مِن اليرابيع ومِن ضِبابِه أَرَادَ بالقِرماز: الْخُبْز المحوَّر؛ وَهُوَ مُعرب. (قرزم) : شمر عَن ابْن الأعرابيّ: القُرزُوم بِالْقَافِ: الْخَشَبَة الَّتِي يَحْذو عَلَيْهَا الحَذّاء، وجمعُها قَرازيم. وَقَالَ ابْن السكِّيت: هُوَ الفُرزوم، بِالْفَاءِ. وَفِي شعر الطرماح فِي نعت النِّسَاء: إِلَى الْأَبْطَال من سبأَ تنمَّتْ مناسبُ مِنْهُ غير مُقَرزماتِ أَي: غير لئيماتٍ، من القرزوم. وكتبتُ من خطّ الإياديِّ فِي صفة النَّعل: القُرزوم بِالْقَافِ: خشبةُ الحذّاء. وَهَذَا حُجّة لقَوْل ابْن الأعرابيّ. وهما لُغَتَانِ. (زندق) : وَقَالَ اللَّيْث: الزِّنديق مَعْرُوف. وزندقتُه أنَّه لَا يُؤمن بِالآخِرَة وأنَّ الله وَاحِد. وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: لَيْسَ زنديق ول ا

стр. 2581

فِرْزيق من كَلَام الْعَرَب. ثمَّ قَالَ: ولكنَّ البياذقة هم الرجَّالة. قَالَ: وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب زِنديق، وَإِنَّمَا تَقول الْعَرَب: رجل زَندق وزَنْدَقى: إِذا كانَ شَدِيد الْبُخْل. فَإِذا أَرَادَت العربُ معنى مَا تَقول العامّة قَالُوا: مُلحِد ودَهريٌّ. فَإِذا أَرَادوا معنى السنّ قَالُوا دُهريّ. قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْهَاء فِي زنادقة وفرازنة، عوضٌ من الياءَ فِي زنديق وفِرْزين. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الزِّنديق: فارسيٌّ مُعرب، كأَنَّ أَصله عِنْده زَنْدَه، أَي: يَقُول بدوام بقاءَ الدَّهْر. (قرزل) : وَقَالَ اللَّيْث: القُرزُل شَيْئَانِ: أَحدهمَا اسْم فرس كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة، وشيءٌ تتَّخذه الْمَرْأَة فَوق رَأسهَا كالقُنزُعة. يُقَال: قَرزَلَتِ الْمَرْأَة شعرهَا: إِذا جَمعتْه وسطَ رَأسهَا. عَمْرو عَن أَبِيه: القُرْزُل: القَيْد. وَقيل لفرس عَامر بن الطُّفَيْل قُرْزُل، كأَنه قَيْدٌ للوحش يَلحَقُها. وَقَالَ أَبُو عبيد: قُرزُل كَانَت للطُّفيل أبي عَامر بن الطُّفيل العامريّ. قَالَ: وَهُوَ الفَرَس الْمُجْتَمع الخَلْق الشَّديد الأسْر. (زبرق) : وَقَالَ اللَّيْث: الزِّبْرِقان: لَيْلَة خَمْس عشرَة من الشَّهْر؛ يُقَال: لَيْلَة الزِّبرقان. وأمّا لَيْلَة الْبَدْر فَهِيَ لَيْلَة أربعَ عشرَة. وَقَالَ غَيره: الزِّبرقان: الرجل الْخَفِيف اللِّحْيَة. وَالزِّبرقان: الْقَمَر. وَقد زبرق ثَوْبه: إِذا صَفَّره. وَقيل: إنّ الزِّبرقان بن بدرٍ سمّي بصُفرةِ عمَامَته؛ واسْمه حُصَين. (قزبر) : وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال للذكَر القَزْبرُ والفَيْخَرُ والجُردَان والعُجَارم والمتْمَئِرُّ. (برزق) : وَقَالَ ابْن السّكيت: البِرْزِيق: جماعةُ خيل دونَ الموكِب. وَقَالَ زِيَاد: هَذِه البرازيق الَّتِي تتردَّد. وروى أَبُو عبيد عَن حجَّاج عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن حُمَيد قَالَ: كَانَ يُقَال: لَا تَقوم السَّاعَة حَتَّى يكون النَّاس برَازيق. قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي جماعات. قَالَ: وأنشدنا ابنُ الْكَلْبِيّ: يَظَلّ جيادُه متمطّرات بَرازيقاً تُصبِّح أَو تُغيرُ وَقَالَ اللَّيْث: البَرْزَق: نَبَات. قلت: هَذَا منكرٌ وَأرَاهُ البَرْوَق فغُيِّر. (زرقم) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: وَمِمَّا زادوا فِيهِ الْمِيم: رَحل زُرْقُم للأزرق. وَقَالَ اللَّيْث: إِذا اشتدَّت زُرقة عين الْمَرْأَة، قيل: إِنَّهَا لزَرقاء زُرْقم. وَقَالَ بعض الْعَرَب: زَرْقاءُ زُرْقم، بِيَدَيْهَا ترقُم، تحتَ القُمْقم.

стр. 2582

(قمرز) : اللحيانيّ: رجلٌ قُمَّرِزٌ، أَي: قصير، وَهُوَ على بِنَاء الهُمَّقِع، وَهُوَ جَنَى التّنْضُب. (زرمق) : وَجَاء فِي الحَدِيث: أَنَّ مُوسَى كَانَت عَلَيْهِ زُرْمانِقة: صُوف لمّا قَالَ لَهُ ربه: ﴿رَّحِيمٌ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُو ﷺ ١٧٦٤ - ءٍ فِى تِسْعِ﴾ (النَّمْل: ١٢) . قَالَ أَبُو عبيد: زُرمانِقة: جُبَّة صوف. قلت: وَهُوَ مُعرب. (زملق) : وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال: رجل زُمَّلِق وزُمَلِق، أَي: شَكَّازٌ يُنزل إِذا حدَّثَ الْمَرْأَة مِن غير جماع. وَأنْشد: يُدْعَى الجُلَيدَ وَهُوَ فِينا زُمَّلِقْ كذنب الْعَقْرَب شَوّالٌ غَلِقْ وأنشده الْفراء: إنَّ الجُليد زَلِقٌ وزُمَّلقْ جَاءَت بِهِ عَنْسٌ مِن الشَّام تَلِقْ بتَشْديد الْمِيم. وَسمعت شُقَيراً السعديّ يَقُول للغلام النّزِّ الْخَفِيف: زُملُوق وزُمَالق: لَا يكَاد يدرِكه طالبُه لخفَّته فِي عَدْوِه. وَقَالَ اللَّيْث: الزُّمَلِق: الْخَفِيف الطيّاش. (زلقم) : ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: مِقَمّة الشَّاة، وَمِنْهُم من يَقُول مَقَمّة، وَهِي مِن الكَلْب الزُّلْقوم. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: زُلْقوم الفِيل: خُرطومُه. (قلزم) : والقَلزَمة: ابتلاع الشَّيْء. يُقَال: تقلزَمه: إِذا التَهَمه. وسمِّي بَحر القُلزُم قلزُماً لالتهامِه مَن رَكبه، وَهُوَ الْمَكَان الَّذِي غرق فِيهِ فرعونُ وَآله. زرنق (زنقر) : قَالَ اللَّيْث: الزُّرنُوق ظَرْفٌ يُستقى بِهِ المَاء. قلت: لم يعرف اللّيث تَفْسِير الزرنوق فغيّره تخميناً وحَدْساً. وروى أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ وَقَالَ: الزرنُوقان: حائطان يُبنيان على رَأس الْبِئْر من جانبيها، وتُعْرض عَلَيْهِمَا خَشَبَة ثمَّ تُعلَّق مِنْهَا البكرة فيُستقى بهَا وَهِي الزرانيق. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الزرْنقة على وُجُوه: فالزرْنقة: الحُسن التَّام. ابْن الأنباريّ: تزرنق فِي الثِّيَاب: إِذا لبسَها. وَأنْشد: ويُصبح مِنْهَا اليومَ فِي ثوب حائضٍ كثير بِهِ نَضْحُ الدِّماءِ مزرنقا قَالَ اللِّحيانيّ: مَا كَانَ من الْأَسْمَاء على فعلول فَهُوَ مضموم الأول، مثل بُهلول وقرقُور، إِلَّا أحرفاً جَاءَت نَوَادِر مِنْهَا بِالضَّمِّ وَالْفَتْح، يُقَال لحيَ من الْيمن صَعفوق.

стр. 2583

قَالَ: وَيُقَال: زَرنوق وذُربوق، لبناءين على شَفير الْبِئْر. وَيُقَال: تركتُهم فِي بُعكوكة الْقَوْم وبُعكوكة الشرّ، وَهِي وسطُه. والزرْنقة: السَّقْي بالزرنوق. قَالَ: والزرْنقة: الزِّيَادَة، يُقَال: لَا يُزَرْنقك أحدٌ على فضل زيد. وَرُوِيَ عَن عَليّ ﵁ أَنه قَالَ: (لَا أدَع الحَجَّ وَلَو تزرنقتُ) ، قيل: مَعْنَاهُ: وَلَو استقَيتُ بِالْأَجْرِ. وَقيل: وَلَو تعيَّنْتُ عِينة للزاد وَالرَّاحِلَة. وَرُوِيَ عَن عَائِشَة ﵂: أَنَّهَا كَانَت تَأْخُذ الزرنَقة، فَقيل لَهَا: أتأخذين الزرنقةَ وعطاؤكِ من قِبَل مُعَاوِيَة عشرَة آلَاف دِرْهَم كل سنة؟ فَقَالَت: سمعتُ رَسُول الله ﷺ يَقُول: (مَن كَانَ عَلَيْهِ دَينٌ وَفِي نِيَّته أَدَاؤُهُ كَانَ فِي عَون الله) ، فأحببتُ أَن آخذ الشَّيْء يكون فِي نيَّتي أَدَاؤُهُ فَأَكُون فِي عَون الله. ورُوي عَن عِكْرِمَة أَنه قيل لَهُ: الجُنُب يغتَمِس فِي الزرنوق يُجزئه من غُسل الْجَنَابَة؟ قَالَ: نعم. قَالَ شمر: الزرنوق: النَّهر الصَّغِير هَا هُنَا. وَقَالَ ابْن شُمَيْل فِي قَوْله: لَا أدع الحجَّ وَلَو تزرنَقْت. قَالَ: وَيَقُول: وَلَو تعيّنْتُ. والزرنقة: العِينة. والزنقِير قَالُوا: هُوَ قُلامَة الظُّفر، وَيُقَال لَهُ: الزنجير، وَكِلَاهُمَا دخيلان. وَيُقَال: للزِّرنيخ: زِرْنيق وهما دخيلان أَيْضا. وَقَالَ الشَّاعِر: معنَّز الْوَجْه فِي عِرنينه شَمَمٌ كَأَنَّمَا لِيطَ ناباه بزِرنيق (زنبق) : عَمْرو عَن أَبِيه: الزَنْبق: الزمَّارة. وَقَالَ أَبُو مَالك: الزنْبق: المِزْمار. وَقَالَ المعلوط: وحنّتْ بِقاع الشامِ حَتَّى كَأَنَّمَا لأصواتها فِي منزل الْقَوْم زَنبقُ ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أمُّ زَنْبق مِن كُنى الْخمر، وَهِي أمّ ليلى، وَهِي الزَّرْقَاء والصِّنديد. قلت: وَأهل الْعرَاق يَقُولُونَ لدهن الياسَمين: دهن الزنبَق. (زفلق) : وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الزرْفَقة: السُّرعة وَكَذَلِكَ الزفْلَقة. (قرزم) : وَقَالَ: القُرْزُم: سِندانُ الحَدَّاد. وَيُقَال: هُوَ يُزرق فِي أَمر فلانٍ، أَي: يخف ويُسرع فِيهِ. (بَاب الْقَاف والطاء) (ق ط) (قنطر) : قَالَ الله جلّ وَعز: ﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ﴾ (آل عمرَان: ١٤) .

стр. 2584

حَدثنِي المنذريّ عَن أبي بكر الخطَّابي عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَاصِم عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: (القنطار: اثْنَا عشر ألف أُوقِيَّة، وَالْأُوقِية خيرٌ مِمَّا بَين السماءِ وَالْأَرْض) . قَالَ: وحَدثني أَحمد بن عَليّ بن مَرْوَان الحنّاط عَن عَليّ بن حَرْب عَن حَفْص بن عُمير بن حَكِيم عَن عُمر بن قيس المُلائي عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ (مَن قَرَأَ أَرْبَعمِائَة آيَة كُتب لَهُ قِنطار؛ القنطار مائَة مِثْقَال، المثقال عشرُون قيراطاً، القيراط مثل أُحُد) . قَالَ: وَأَخْبرنِي الغَسَّانيّ عَن سَلمَة عَن أبي عُبَيْدَة قَالَ: القناطير وَاحِدهَا قِنْطَار. قَالَ: وَلَا تَجِد الْعَرَب تعرِف وَزنه، وَلَا واحدَ لَهُ من نَفسه، يَقُولُونَ: هُوَ قَدْر وزن مَسْكِ ثورٍ ذَهَبا. والمقنطَرة مُفَنْعلة مِن لَفظه، أَي: مُتَمَّمة، كَمَا قَالُوا: أَلفٌ مؤلَّفة: متمَّمة. قَالَ: وَأَخْبرنِي أَبُو طَالب عَن أَبِيه عَن الْفراء قَالَ: وَاحِد القناطير قِنْطَار، وَيُقَال: إِنه مِلء مَسْك ثَوْر ذَهَبا أَو فضَّة. وَيجوز القناطر فِي الْكَلَام. والقنطرة تِسْعَة والقناطير ثَلَاثَة. وَمعنى المقنطرة المضعَّفة. وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: اخْتلف النَّاس فِي القنطار مَا هُوَ؟ فَقَالَت طَائِفَة: مائَة أُوقِيَّة من ذهب. وَقيل: مائَة أُوقِيَّة من الْفضة. وَقل: ألف أُوقِيَّة من الذَّهَب، وَقيل: ألف أُوقِيَّة من الْفضة. وَقيل: ملْء مَسْك ثورٍ ذَهَبا، وَيُقَال: مِلْء مَسْك ثورٍ فضَّة. وَقيل: أَرْبَعَة آلَاف دِينَار. وَقيل: أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم. قَالَ: والمعمول عَلَيْهِ عِنْد الْعَرَب الْأَكْثَر أَنه أَرْبَعَة آلَاف دِينَار. فَإِذا قَالُوا مقنطَرة فمعناها ثَلَاثَة أدوار: دَوْرٌ ودَوْرٌ وَدَوْر، فمحصولها اثْنَا عشر ألف دِينَار. وَقَالَ اللَّيْث: القنطرة مَعْرُوفَة. قلت: هُوَ أزَج يُبنى بالآجُرّ أَو بِالْحِجَارَةِ على المَاء يُعبَر عَلَيْهِ. قَالَ طرفَة: كقنطرة الرُّومي أقسَم ربُّها لتُكتَنَفَنْ حتّى تُشادَ بقَرمَدِ وَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: جَاءَ فلانٌ بالقِنطر، وَهِي الداهية. وَأنْشد شمر: وكلّ امرىء لاقٍ من الدَّهر قِنطِرا وأنشدني مُحَمَّد بن إِسْحَاق السَّعْدِيّ:

стр. 2585

لَعَمرِي لقد لَاقَى الطُّلَيْلِي قِنطراً من الدَّهر إنَّ الدَّهْر جَمٌ قناطِرُهْ أَي: دواهيه. وَبَنُو قنْطُور هم التُرْك. ورُوي عَن حُذَيْفَة أَنه قَالَ: يُوشك بَنو قَنطور أَن يُخرجوا أهلَ الْبَصْرَة مِنْهَا، كأنِّي بهم خُزْرَ الْعُيُون عِراض الْوُجُوه. قَالَ: وَيُقَال: إِن قَنطوراء كَانَت جَارِيَة لإِبْرَاهِيم فولدتْ لَهُ أَوْلَادًا، والتُرك من نَسلِها. قطرب: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُطْرُبُ: دويْبَّة. قَالَ: والقُطْرب: اللِّصّ الفارِه فِي اللُّصوصية. والقطرب: الذِّئْب الأمْعط. والقُطْرَب: الْجَاهِل الَّذِي يَظهر بجهله. والقُطرب: الجبان وَإِن كَانَ عَاقِلا. والقطرب: السَّفِيه. والقطرب: المصروع من لَممٍ أَو مِرار، وجمعُها كلُّها قطارِيب. وَقَالَ عبد الله بن مَسْعُود: لَا أعرِفنَّ أحدَكم. جِيفَةَ ليل قُطربَ نَهَار. وَقَالَ أَبُو عبيد: يُقَال: إِن القطرب دوْيبَّة لَا تستريح نهارَها سَعْياً، فَشبه عبد الله الرجل يَسعَى نهارَه فِي حوائج دُنْيَاهُ فَإِذا أمْسَى أَمْسَى كالاًّ مُزْحِفاً فينامُ ليلته حَتَّى يصبح بِمثل ذَلِك فَهَذَا جِيفة ليلٍ قُطرب نَهَار. وَقَالَ اللَّيْث: القُطْرب: الذَّكر من السَّعَالي. قرطب: عَمْرو عَن أَبِيه: قَرطَبَ الرجل: إِذا عَدَا عَدْواً شَدِيدا. وَأنْشد: إِذا رَآنِي قد أتيت قَرطَباً وجالَ فِي جِحاشِهِ وطَرْطَبا والطَرطبة: دعاءُ الحُمُر. أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: طَعَنه فقرطَبَه وقَحْطَبَه: إِذا صَرَعَه. وأمَّا القَرطَبانُ الَّذِي يَقُوله الْعَامَّة للَّذي لَا غَيرةَ لَهُ فَهُوَ مغيَّرٌ عَن وَجهه. وروى ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ: الكلبتَان مَأْخُوذ من الكَلْب، وَهُوَ القيادة، وَالتَّاء وَالنُّون زائدتان. قَالَ: وَهَذِه اللَّفْظَة هِيَ الْقَدِيمَة عَن الْعَرَب. قَالَ: وغيّرتها الْعَامَّة الأولى، فَقَالَت: القَلْطَبان، وَجَاءَت عامةٌ سُفْلَى فغيَّرت على الأولى فَقَالَت: القَرطَبان. وأمَّا قَول أبي وجزة السعديّ: والضَّربُ قَرْطَبةٌ بِكُل مهنَّدٍ تَرَك المداوِسُ مَتنه مَصقولا وَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْفراء: قرطبته: إِذا صرعتَه، والقُرطبيّ: السَّيف. وَأنْشد أَبُو تُرَاب فِي كتاب (الاعتقاب) بَيْتا لِابْنِ الصَّامت الجُشَمِي: رفَوْني وَقَالُوا لَا تُرَعْ يَابْنَ صامتٍ فظَلْتُ أناديهمْ بثَدْيٍ مجدَّدِ

стр. 2586

وَمَا كنت مغترّاً بأصحابِ عامِرٍ مَعَ القُرطبَي تبّتْ بقائمة يَدِي قَالَ: القُرطُبَى: السَّيْف. قلت: كَأَنَّهُ من قَرْطَبَة: إِذا قَطَعَه. بطرق: وَقَالَ اللَّيْث: البطْريق: بلغَة أهل الشَّام وَالروم هُوَ الْقَائِد، وجمعُه بَطارقة. شمر عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: البِطْرِيقان: اللَّذَان على ظَهر القَدَم من الشِّراك. (قبطر) : أَبُو عبيد: القُبْطُري: ثيابٌ بيض. وَأنْشد: كأنَّ لونَ القِهْزِ فِي خُصورها والقُبطُريّ البِيض فِي تأزيرها قمطر: قَالَ اللَّيْث: القِمَطْرِ: جَمَلٌ قويّ ضَخْم. وَقَالَ حُميد بن ثَوْر: قِمَطْرٌ يَلوح الوَدْعُ تَحت لَبانه إِذا أرْزمَتْ من تَحْتَهُ الرِّيحُ أرْزَما قَالَ: والقِمَطْرة: شِبه سَفَطٍ يُسَفُّ من قَصَب. وَقَالَ شمر: رجل قَمِطْر: قصير. وَأنْشد أَبُو بكر الإياديُّ لعُجَيْر السَّلوليّ: قِمَطْرٌ كحُوَّاز الدَّحاريج أبْتَرُ وَقَالَ اللِّحياني: قَمْطَرْتُ القِرْبة: إِذا ملأتَها. وقَمْطَر فلانٌ العَدْوَ قَمْطَرَةً: إِذا هَرَب. وقَمْطَر فلانٌ جاريتَه قَمْطَرةً: إِذا جامَعَها. وكلبٌ قِمَطر الرِّجل: كَأَن بِهِ عُقَّالاً من اعوجاج ساقَيه. وَقَالَ الطرماحُ وَذكر كَلْبا: مُعيدٌ قِمطرُ الرِّجْل مُخْتَلف الشَّبا شَرَنْبَثُ شوكِ الكفِّ شَثْنُ البَراثن وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً﴾ (الْإِنْسَان: ١٠) . قَالَ أَبُو إِسْحَاق: يَوْم قَمطريرٌ ويومٌ قُماطِر: إِذا كَانَ شَدِيدا غليظاً. وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن معنى قَوْله ﴿عَبُوساً﴾ يعبِّس الْوَجْه فَيجمع مَا بَين الْعَينَيْنِ. وَهَذَا سَائِغ فِي اللُّغَة. يُقَال: اقمطَرَّت الناقةُ: إِذا رفعتْ ذنَبَها وجَمَعَتْ قَطْرِنها وزَمَّت بأَنْفها. أَبُو عبيد: قَمَطرِير: مقبَّض مَا بَين الْعَينَيْنِ وَقد اقمَطرَّ. وَقَالَ اللَّيْث: شرٌّ قماطر وقِمْطِر. وَأنْشد: وكنتُ إِذا قومٌ رَمَوْني رميتُهمْ بمُسقِطة الأحمالِ فقماءَ قِمْطرِ وَيُقَال: اقمطرَّت عَلَيْهِ الْحِجَارَة، أَي: تراكمت وأظلّت. وَقَالَت خنساءُ تصف قَبْراً فَقَالَت: مُقْمَطِرّات وأحجارُ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المُقْمَطَرّ: الْمُنْتَشِر. وَأنْشد غَيره:

стр. 2587

قد جعلَتْ شَبْوةُ تزبئرُّ تكسو استَها لَحْمًا وتقمطرُّ وَمن الأحاجي الَّتِي رُوِيتْ عَن الْعَرَب: مَا أبيَضُ شَطْراً، أسوَدُ ظَهْراً، يمشي قِمَطْراً، وَيبُول قَطْراً؟ وَهُوَ القُنفذُ. يمشي قِمَطراً، أَي: مجتمعاً. وكل شيءٍ قَمطَرتَه فقد جمعتَه) . قرمط: قَالَ اللَّيْث: القَرْمطة: دِقَّة الْكتاب وتَداني الْحُرُوف والسُّطور، وَكَذَلِكَ القَرمطة فِي مَشي القَطُوف. وَقَالَ أَبُو زيد: قَرْمَط الْكَاتِب: إِذْ قارَبَ بَين كِتَابَته. وقرمط البعيرُ: إِذا قاربَ خُطاه. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال لدُحْروجة الجُعَل القُرْمُوطة. قَالَ: وَقَالَ أعرابيٌّ: جَاءَنَا فِي نِخافَينِ ملكمين فَقَّاعِيَّين مُقَرطَمين. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس فِي قَوْله: ملكَّمين: جَوانبهما رِقاع، فكأَنّه يَلْكُم بهما الأَرْض. وَقَوله: فَقّاعِيين: يَصِرَّان. وَقَوله: مقرطَمَين: لَهما مِنقاران. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القُرمُوط مِن ثمَرَ الغَضا. كالرمَّان، يشبّه بِهِ بالثَّدْي. وَأنْشد هَذَا الشّعْر فِي صفة جَارِيَة نَهَد ثَدْياها: وبُنْشِز جَيْبَ الدِّرعِ عَنْهَا إِذا مَشتْ خَمِيلٌ كقُرموط الغضا الخَضِل النَدِي قَالَ: يَعْنِي ثدييها. وَيُقَال: اقرمَّط الرجل اقْرِمَّاطاً: إِذا غَضِب وتقبَّض. وَأنْشد لزيد الْخَيل: إِذا اقرمَّطَتْ يَوْمًا مِن الفَزَع المَطِي قلت أَنا: قُرمُوط الغضا: زهرُه الْأَحْمَر يَحكي لونُه لونَ نُور الرّمان أوَّلَ مَا يخرج. (قرطم) : وَقَالَ اللَّيْث: القِرطِم: ثمرَ العُصْفُر. أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: هُوَ القُرطُم والقِرطِم. (طمرق طرمق) : وَقَالَ اللَّيْث: الطُّمْرُوق اسمٌ من أسماءِ الخُشَّاف. وَقَالَ ابْن دُرَيد: الطُّرموق: الخُفّاش. قَالَ: وقُرْمُود: ثَمرَ الغَضَا. (قطمر) : وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الحرّاني عَن ابْن السكّيت قَالَ: القِطْمير: القِشرة الرَّقيقة الَّتِي على النَّواة. وَأَخْبرنِي عَن ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ أنّه قَالَ فِي القطمير نَحوه، وَهِي لِفافةُ النَّوَى. (قرطل) : وَفِي بعض نسخ (كتاب اللَّيْث) :

стр. 2588

القِرطالة البَرْذَعة، وَكَذَلِكَ القِرطاط والقِرطِيط. (قرطف) : والقَرْطَف: قطيفةٌ مُخْملة. وَأنْشد غَيره: بأَن كذب القراطف والقُروف (قرطب) : والمقرطب: الغضْبان. وَأنْشد: إِذا رَآنِي قد أتَيتُ قَرْطبا وجال فِي جحاشِه وطرطَبا (بَاب الْقَاف وَالدَّال) (ق د) قرمد: قَالَ اللَّيْث: القَرمَد: كلُّ شَيْء يُطلَى بِهِ للزِّينة نَحْو الجِصّ. حتَّى يُقَال: ثوب مُقرمَد بالزَّعفران والطِّيب، أَي: مَطْليّ. قَالَ: والقرميد اسْم الإردبِّة. وَقَالَ الأصمعيّ فِي قَوْله: يَنْفي القراميدَ عَنْهَا الأعصَمُ الوَعِلُ قَالَ: القَراميد فِي كَلَام أهل الشَّام آجُرّ الحمّامات. وَقيل: هِيَ بالرومية قِرْمِيدَى. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال لطوابيق الدَّار: القَراميد، وَاحِدهَا قِرْمِيد. وَقَالَ شمر: قَالَ أَبُو عمرٍ ووابنُ الأعرابيّ: القَرمَد: الصُّخور. وَقَالَ العَدَبَّس الكِنانيّ: القَرْمَدَ: حجارةٌ لَهَا نَخارِيبُ، وَهِي خُرُوق، يُوقَد عَلَيْهَا حتّى إِذا نَضِجَتْ قُرْمِدَتْ بهَا الحِياض. وَقَالَ النَّابِغَة يصف الرَّكَب: رابِي المَجَسّةِ بالعَبير مُقَرْمَدِ وَقَالَ بَعضهم: المقرمَد: المطليّ بالزَّعفران. وَقيل: المقرمَد: المُضَيَّق. وَقيل: المقرمَد: المُشْرِف. وَقَالَ يَعْقُوب فِي قَول الطرماح: حرَجاً كمِجدل هاجريّ لزَّه تذواب طبخ أطيمة لَا تخمدُ قُدِرت على مُثُلٍ فهنّ توائم شَتّى يلائم بينهنّ القَرمدُ وَقَالَ: القَرمد: خزف يطْبخ. والحرَج: الطَّوِيلَة. والأطيمة: الأَتون، وَأَرَادَ تذواب طبخ الآخر. (قردم) : وَقَالَ شمر: فِيمَا قرأتُ بخطّه: القَرْدُمانيّة، قَالَ بَعضهم: سِلاحٌ كَانَت الأكاسرة تدّخِرُها فِي خزائنها، يسمُّونه كَرْدماند، أَي: عُمل وَبَقِي. قلت: وَهَذَا حَكَاهُ أَبُو عبيدٍ عَن الأصمعيّ. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أرَاهُ فارسية. وأنشدَ بَيت لبيد: فَحْمةً ذَفْراءَ تُرْتَى بالعُرَى قُرْدُمانيّاً وتَرْكاً كالبَصَلْ وَيُقَال: القُردُمانية: الدُّروع الغليظة مِثل الثَّوْب الكُردُوانيّ. وَيُقَال: هُوَ المِغفَر.

стр. 2589

وَقَالَ بَعضهم: إِذا كَانَ للبيضة مِغْفَر فَهِيَ قُردُمانيّة. (درقل) : أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: الدِّرَقْلُ: ثيابٌ. قَالَ شمِر: لم أسمَع الدِّرَقْل إلاّ هُنَا. وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ الغَنَويّ يَقُول: دَرْقَلَ القومُ دَرقلةً ودرقَعُوا دَرْقعةً، إِذا مَرُّوا مَرّاً سَرِيعا. (دردق) : وَقَالَ اللَّيْث: الدَّرْدَق: والجمِيعُ الدَّرادِق: صغارُ الْإِبِل والناسِ. قَالَ الْأَعْشَى: يَهَب الجِلَّةَ الجراجرَ كالبُ ستانِ تَحْنو لِدَرْدَقٍ أطفالِ وَقَالَ اللَّيْث: الدَّرْداق: دَكٌّ صَغِير. وَأنْشد غَيره للأعشى: وتَعادَى عَنهُ النَّهارَ تُواري هِ عِراضُ الرِّمال والدَّرْدَاقُ قلت أَنا: الدَّرْدَاق: حِبال صغارٌ مِن حِبال الرملِ الْعَظِيمَة. (دلقم) : أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ قَالَ: الدِّلْقِم: النَّاقة الَّتِي قد تَكسَّر فُوها وسال مرْغُها. (دملق) : أَبُو عَمْرو: المُدَمْلَق: الأملس الصُلْب. يُقَال: دَمْلَقَه ودمْلَكَه: إِذا مَلَّسَه وسَوَّاه. وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: حَجَر دُمَلِقٌّ دُمالِق مُدَمْلَق دُمْلوق، وَهُوَ الشَّديد الاستدارة. وَأنْشد: وعَضَّ بالناسِ زَمَانٌ عارِقٌ يَرفَضُّ مِنْهُ الحَجَر الدُّمالِق شمِر عَن أبي خيرة: الدُّمْلُوق: الحجَر الأملَسَ مِلءُ الكَفِّ. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الْوَاحِد دُماليق، وَجمعه دَمالِيق. قَالَ: وَرجل دُمالق الرَّأْس: محلُوقَة. (قندل) : ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَنْدَل الرجل: ضَخُم رأسُه. وصَنْدَل البعيرُ: ضَخُم رَأسه. قَالَ: والقَنْدَويل: الطَّويل القَفا. وَقَالَ أَبُو زيد: إنَّ فلَانا لقَنْدَل الرَّأْس، وصندل الرَّأْس وَهُوَ الْعَظِيم الرَّأْس. وَقَالَ اللَّيْث: القَنْدَل: الضخم الرَّأْس من الْإِبِل، وَكَذَلِكَ هُوَ مِن الدوابّ. الْأَصْمَعِي: مَرَّ الرجل مُسَنْدِلاً ومَقُنْدِلاً، وَذَلِكَ استرخاءٌ فِي الْمَشْي. (بندق فندق) : وَقَالَ اللَّيْث: البُنْدُق: الْوَاحِدَة بُندقة وَهُوَ الَّذِي يُرمَى بِهِ. قَالَ: والفُندق: حَمل شَجَرَة مدحرج كالبُندق يُكسَر عَن لبَ كالفُسْتُق. قَالَ: والفُندق أَيْضا بلغَة أهل الشَّام خانٌ من هَذِه الْخَانَات الَّتِي يَنزلها النَّاس ممّا يكون فِي

стр. 2590

الطُّرْق والمدائن. سَلمَة عَن الْفراء: سمعتُ أعرابيّاً من قُضاعة يَقُول: فُنْتُق للفُنْدُق، وَهُوَ الخان. وَقَالَ اللَّيْث: الفُنْداق هُوَ صحيفَة الْحساب. قلت: أَحْسبهُ معرباً. (درمق) : والدَرْمَقُ: لُغَة فِي الدَرْمَك، وَهُوَ الدَّقِيق المحوَّر. وَذكر عَن خَالِد بن صَفوان أنَّه وصف الدِّرْهَم فَقَالَ: يُطعِم الدَّرْمَق، وَيكسر النَّرْمَق، أَرَادَ بالنَّرْمَق اللِّين، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ نَرْم. (قندد) : وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القِنْديد: الخمرُ. وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الوَرْسُ الجيِّد. وَأنْشد: كأنَّها فِي سَيَاعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ (قفند) : قَالَ: والقَفَنَّد: الشَّديد الرَّأْس. (قردن) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: خُذْ بقَرْدَنِه وبكَرْدَنه وبكَرْدِه، أَي: بقفاه. (نقرد) : وَقَالَ اللَّيْث: النِّقْرِد: الكَرَوْيا. وروى ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: التِّقْدة: الكُزبرة. والنِّقدة: الكرويا. قلت: وَهَذَا صَحِيح. وَأما النِّقْرِد فَلَا أعرفهُ فِي كَلَام الْعَرَب وَقد ذكره الدِّينَوريَّ. (فرقد) : الفرقدان: نَجمان فِي السَّمَاء لَا يَغْرُبان، ولكنَّهما يطوفان بالجَدْي، وَرُبمَا قَالَت الْعَرَب لَهما الفَرْقَد. قَالَ لبيد: حالَفَ الفَرْقَدُ شركا فِي الهُدَى خُلَّةً بَاقِيَة دونَ الخُلَل أَبُو عبيد: الفَرْقَد: ولد الْبَقَرَة. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الفُرْقُود. وَأنْشد: وليلةٍ خامِدَةٍ خُموداً طَخْياء تُعْشِي الجَدْيَ والفُرْقُودا (قرمد) : وَقَالَ شمر: قَالَ الْأَخْفَش: القَرامِيد: أَوْلَاد الوُعُول، وَاحِدهَا قُرْمُود. (فقدد) : عَمْرو عَن أَبِيه: الفُقْدُ: نَبيذ الكَشُوث. (قندد) : والقِنْدِ: حالُ الرجل. والقِنديد: الْخمر. قَالَ: والقِنْدَأْو: السيِّىءَ الخُلُق والغِذاء. وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ أَبُو زيد: القِنْدَأْو: الْقصير من الرِّجَال، وهم قِنْدَأْوُون. والسِّنْدأْوُ: الفَسِيح من الْإِبِل فِي مَشيه، والجمعَ السِنْدَأْوُون. (بَاب الْقَاف وَالتَّاء) ق ت) (ترنق) : شمِر: التَّرْنُوق: الطين الَّذِي يَرْسُب فِي مَسايِل الْمِيَاه. وَقَالَ أَبُو عبيد: تُرْنوق المَسِيل بِضَم التَاء، وهما لُغَتان. (قربت) : وَقَالَ اللِّحياني: يُقَال لقَرَبُوس السَّرْجِ قَرَبُوت.

стр. 2591

(بَاب الْقَاف والذال) ق ذ) (مذقر ذمقر) : فِي حَدِيث عبد الله بن خَبَّاب أنَّه لما قَتَله الْخَوَارِج بالنَّهْروان سَالَ دَمُه فِي النَّهر فَمَا امذَقَرَّ وَمَا اختَلَط. قَالَ الرَّاوِي: فأتبعتُه بَصرِي كَأَنَّهُ شِراكٌ أَحمر. قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ: أنّه امتزجَ بِالْمَاءِ. وَقَالَ شمر: الامذِقْرَار أنَّه يجْتَمع الدَّم ثمَّ يَنْقَطِع قِطَعاً وَلَا يَختلط بِالْمَاءِ. يَقُول: فَلم يكن كَذَلِك، ولكنَّه سالَ وامتَزَج. قَالَ شمر: وَقَالَ أَبُو النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم: معنى قَوْله: فَمَا امذَقرَّ دَمُه، أَي: لم يتفرق وَلَا اختلَط. قلت: وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب، وَالدَّلِيل على ذَلِك قَوْله: رأيتُ دمَه مِثل الشِّراك فِي المَاء، أَرَادَ أَنه بَقيَ فِي المَاء كالطَّريقة غير مختلطة بِالْمَاءِ. وَرَوَاهُ بَعضهم: فَمَا ابذَقَرَّ دَمُه، وَهِي لُغَة، مَعْنَاهُ مَا تفرَّق. وَلَا تمذَّرَ مثله، وَمِنْه قَوْلهم: تَفَرَّق القومُ شَذَر مَذَر. وَالدَّلِيل على صِحَة هَذَا القَوْل مَا رَوَاهُ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا انْقَطع اللبنُ فَصَارَ اللَّبن نَاحيَة وَالْمَاء نَاحيَة فَهُوَ ممذقِر. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المُمَذْقر: اللَّبن الَّذِي تَفَلَّقَ شَيْئا، فَإِذا مُخِض اسْتَوَى. وَقَالَ الْفراء: امذَقَرَّ اللبنُ واذمَقرّ: إِذا تَفَلَقَ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لبنٌ مُمْذَقِرٌّ: إِذا تقطَّعَ حَمْضاً. (قلذمها) : وَقَالَ اللَّيْث وَغَيره: القَلَيْذِمَ: الْبِئْر الْكَثِيرَة المَاء. وَأنْشد: إنَّ لنا قَلَيْذَماً قدُوما يزيدها مَخْج الدِّلا جُمُوما (قنفذ) : وَقَالَ اللَّيْث: الْقُنْفُذ مَعْرُوف، وَالْأُنْثَى قنفذة. ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال للشجرة إِذا كَانَت فِي وسط الرّملة القُنْفُذة والقُنفُذ. وَيُقَال للموضع الَّذِي دون القَمَحْدوَة: القُنْفُذة. وَيُقَال للرجل النمّام: مَا هُوَ إلاّ قنفُذ ليل، وأنْقَد ليل. (بَاب الْقَاف والثاء) ق ث) (قمثل) : أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: القميثل: الرجل الْقَبِيح المِشية) . (قنثل) : الْأَصْمَعِي: القَنثَلة أَن يَنْبُثَ الترابَ إِذا مَشى؛ (و) هُوَ مُقَنْثِل. قلت: وَقَالَ غَيره: هُوَ النّقْثَلة أَيْضا، حَكَاهُ اللحياني، كأَنه مقلوب. (بلثق) : أَبُو عبيد: البلاثقّ: المَاء الْكثير.

стр. 2592

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: بَلاثِق خُضْراً مَاؤهنَّ فَضيضُ (قثرد) : عَمْرو عَن أَبِيه: القِثْرِد: قُماش الْبَيْت. وَقَالَ غَيره: هُوَ القثرد والقُثارِد، وَهُوَ القَرْبَشُوش. (ذملق) : الذَّمْلَق: الرجلُ المَلَاّذ. (وَفِي (النَّوَادِر) : رجل ذمَلَّقُ الْوَجْه: مُحَدَّدُه) (الفالوذ) : ابْن السّكيت: لَا يُقَال الفالوذج، وَقل هُوَ الفالوذق والفالوذ. قَالَه ابْن الْأَعرَابِي. (ثفرق) : وروى مُجَاهِد أنَّه قَالَ فِي قَول الله جلّ وَعز: ﴿وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ (الْأَنْعَام: ١٤١) ، قَالَ: يُلقَى لَهُم مِن الثَّفَارِيق وَالتَّمْر. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: العُنْقُود إِذا أُكِل مَا عَلَيْهِ فَهُوَ ثُفْرُوق وعُمْشُوش، وَأَرَادَ مُجَاهِد بالثفاريق العناقيد تُخرط ممَّا عَلَيْهَا فيَبقَى عَلَيْهَا التَّمرة وَالتَّمْرَتَانِ والثّلاث، يُخطئها المِخلب، فتلقَى للْمَسَاكِين. وَقَالَ اللَّيْث: الثُّفْروق: غِلافُ مَا بَين النَّوى والقِمَع. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الثُّفْروق: قِمَع البُسْرة والتُّمْرة. وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ العَدَبّسُ: الثُّفروق: هُوَ مَا يلتزق بِهِ القِمع من التمرة. (بَاب الْقَاف وَالرَّاء) ق ر) (برقل) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي. بَرْقَل الرجُل: إِذا كَذَب. (قرمل) : وَالْعرب تَقول للرجل الذَّلِيل يَعوذُ بِمن هُوَ أضْعَفُ من ذلِيلٌ عاذ بقَرْمَلة. قَالَ: والقَرْمَلةُ مِن دِقّ الشّجر لَا أصلَ لَهُ. وَقَالَ أَبُو النَّجْم: يَخْبطْن مُلَاّحاً كذاوِي القَرْمَلِ وَقَالَ اللحياني: هِيَ شَجَرَة مِن الحَمض ضَعِيفَة لَا ذَرَى لَهَا وَلَا سُتْرَةَ وَلَا مَلجأ. وَقَالَ اللَّيْث: القَرامِيل مِن الشَّعَر وَالصُّوف: مَا تَصِل بِهِ المرأةُ شَعرها. والقَرْمَلِيّة: إبِلٌ كلُّها ذُو سَنامَيْن. عَمْرو عَن أَبِيه: القِرْمِلِيّ: الجَمَل الصَّغِير. وروى أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي مِثلَه. وأَخبرني الإياديّ عَن شمر أنَّه قَالَ: القِرْمِليَّة من الْإِبِل: الصِّغار الْكَثِيرَة الأوبار، وَهِي إبِل التُّرك. وَقَالَ أَبُو الدُقيش: أمُّها البُختِيَّة، وأبوها الفالِج.

стр. 2593

(قرنفل) : وَقَالَ اللَّيْث: القَرَنْفُل: حَمل شجرةٍ هنديّة. وطِيبٌ مُقَرْفَل: فِيهِ قَرَنْفُل. وجائزٌ للشاعر أَن يَقُول قَرَنْفُول. وَأنْشد: خُودٌ أناةٌ كالمَهاة عُطْبولْ كأَنَّ فِي أنيابها القَرَنْفولْ (قنبر) : وَقَالَ اللَّيْث: القُنْبُر: ضَربٌ من الحُمَّر. قَالَ: ودَجاجة قُنبُرانيَّة، وَهِي الَّتِي على رَأسهَا قُنبرة، أَي: فضلُ رِيشِ قَائِم مثل مَا على رَأس القُنْبر. وَقَالَ أَبُو الدُقيش: قُنبُرْتها الَّتِي على رَأسهَا. وَقَالَ: القُنْبر: نَبَات يسمِّيهِ أهل الْعرَاق البَقْر فيُمْشِي كدواء المَشي. (فَنقرَ) : وَقَالَ اللَّيْث: الفُنقُورة: ثَقب الفَقْحة. (فرنق) : اللَّيْث: فُرانِق: دخيلٌ معرّب. وَقَالَ ابْن دُرَيد: فُرانِق البَريد فَرْوانَه. (قرنب) : أَبُو عبيد: القَرَنْبَى: وجعَلَه مِن بابِ فَعَنْلَلَ مُعْتَلًّا. قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ دُوَيْبّةٌ شِبه الخُنْفَساء طَوِيلَة الرجْل. وَأنْشد لجرير: تَرى التّيْمِيَّ يَزْحَفُ كالقَرَنْبى إِلَى تَيْمِيَّةٍ كعَصَا المَلِيلِ ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُرْنُب: الخاصرة المسترخية. (قرقب) : قَالَ: والقُرْقُبُ: البَطْن. (نمرق) : وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله: ﴿ (مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾ (الغاشية: ١٥) : هِيَ الوسائد، وَاحِدهَا نُمرُقَة. قَالَ: وسمعتُ بعضَ كلبٍ يَقُول: نِمْرِقة، بِالْكَسْرِ. (نرمق) : وَقَالَ اللَّيْث فِي قَول رؤبة: أَعَدَّ أخطَالاً لَهُ ونَرْمَقَا النَرْمَق فارسيٌّ مُعرب، لأنَّه لَيْسَ فِي الْكَلَام كلمةٌ صَدْرُها نونٌ أصليَّة. وَقَالَ غَيره: مَعْنَاهُ: نَرْم، وَهُوَ الليِّن. (قرقف) : أَبُو عبيد: القَرْقَف: اسمُ الخَمْرِ. وَأنكر قَول من يَقُول: إِنَّهَا تُقرقِفُ، أَي: تُرعِد الناسَ. وَقَالَ اللَّيْث: القَرقَف: اسْم للخمر، ويوصف بِهِ المَاء الباردُ ذُو الصَفاء. وَقَالَ الفرزدق: وَلَا زادَ إلَاّ فَضْلتان سُلافةٌ وأَبيَضُ مِن ماءِ الغمامة قَرْقَفُ أَرَادَ بِهِ الماءَ. قلت: قَول اللَّيْث: إنَّه يوصَف بالقَرْقف الماءُ الْبَارِد وَهْم، وأوهَمَه بَيت الفرزدق. وَفِي الْبَيْت تَأْخِير أُرِيد بِهِ التَّقْدِيم، وَذَلِكَ الَّذِي شَبَّه على اللَّيْث، وَالْمعْنَى: سُلافة قرقف وأبيَضُ من مَاء الغمامة. وَقَالَ اللَّيْث: يسمّى الدِّرْهَم قُرقُوفاً. وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب فِي أدعيَّةٍ لَهُ: أبيضُ

стр. 2594

قُرقُوف، بِلَا شَعْر وَلَا صُوف، فِي كلّ الْبِلَاد يَطُوف، أَرَادَ بِهِ الدِّرهَم الْأَبْيَض. وَقَالَ شمر: القرقَفة: الرِّعْدة؛ يُقَال: إنِّي لأُقرْقِف من البَرْدِ، أَي: أُرْعَدُ. قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُمِّيت الخمرُ قرقفاً لأنَّه إِذا شربَها شاربُها قَرْقَفَتْه، أَي: أخذَتْه عَلَيْهَا رِعْدة. وَفِي الحَدِيث: إنّ الرجل إِذا لم يَغَرْ عَلَى أَهله بعثَ الله طائراً يُقَال لَهُ القَرْقَفَنّة، فيقَع على مِشرِيق بَابه، فَلَو رأى الرجالَ مَعَ أهلِه لم يُبصرِهم وَلم يُغَيِّر أَمرهم. وَقَالَ الْفراء: مِن نَادِر كَلَامهم: القَرْقَفنَّة: الكَمَرَة. وَقَالَ غَيره: القُرقُف: طيرٌ صغَار كَأَنَّهَا الصِّعاء. قلت: لَا أعرفهُ. وَهُوَ قرقب بِالْبَاء. (نمرق) : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: النُّمرُقة والنُّمرق والمِيثَرة: مَا افترشت استُ الراكبِ على الرَّحْل كالمِرفَقة غير أَن مؤخّرها أعظم من مقدّمها وَلها أَرْبَعَة سُيور تُشدّ بآخرة الرَّحْل وواسطِه. وَأنْشد: تَضِجُّ من أستاهها النَّمارقُ مفارِشُ الرِّحال والأيانقُ (فرقب) : وَقَالَ الْفراء: زهيرٌ الفُرْقبيُّ رجلٌ من أهل الْقُرْآن مَنْسُوب إِلَى فُرقُب. وَقَالَ اللحياني: ثوب فُرقبيٌّ وثُرقبيٌّ بِمَعْنى وَاحِد. وَقَالَ اللَّيْث: الفُرقبيَّة: ثيابٌ بيضٌ من كَتَّان. (قرقب) : وَقَالَ اللَّيْث: القُرقب: الصِّغار من الطير نَحْو من الصَّعْو. قَالَ: والقُرقب: الْبَطن. يُقَال: ألقَى طَعَامه فِي قُرقبِه. وَجمعه القراقب. عَمْرو عَن أَبِيه: القَرْقبة: صوتُ البَطن: إِذا اشْتَكَى. (قرقم) : وقُرقم الصبيُّ: إِذا أُسيءَ غذاؤه. (بَاب الْقَاف وَاللَّام) ق ل) (قنقل) : ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: القَنْقَل: اسْم مِكيال. (قنبل) : وَقَالَ اللَّيْث: القَنْبَلة: الطَّائِفَة، قَنبلة من الْخَيل، وقَنبلة من النَّاس. وَأنْشد: شَذَّبَ عَن عاناته القَنابلا أثناءَها والرُّبَعَ القُنادِلا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُنبُلة: مِصيدَة يُصاد بهَا النُّهَس، وَهُوَ أَبُو بَرَاقش. وقِدْر قُنْبُلانية: تجمع القَنْبلَة من النَّاس، أَي: الْجَمَاعَة. قَالَ: وقَنبَل الرجل: إِذا أوقدَ القُنبُل، وَهُوَ شجر.

стр. 2595

(قرقم) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المُقَرقَم: البطيء الشَّبَاب. وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الَّذِي أُسيءَ غذاؤه. وَأنْشد شمر: أَشْكُو إِلَى الله عِيالاً دَرْدَقا مُقَرْقَمين وعَجُوزاً سَمْلقا وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القِرْقمُ: حَشفة الرجُل. وَأنْشد: مشغوفةٌ برَهْزِ حَكِّ القِرْقِمِ وَرَوَاهُ بَعضهم: الفِرقم، وَأَنا لَا أعرفهَا) . (قرقل) : أَبُو عبيد عَن الأمويّ: هُوَ القَرْقَلُ الَّذِي يُسَمِّيه النَّاس القَرقَر. وَقَالَ أَبُو تُرَاب: القَرْقل: قَمِيص من قمُص النِّسَاء، بِلَا لَبِنَةٍ، وجمعُه قَراقل. (قلمون) : وَقَالَ الْفراء: قَلَمون هُوَ فَعَلول مثل قَرَبوس. قَالَ: وَهُوَ مَوضِع. وَقَالَ غَيره: أَبُو قلمون: ثوبٌ يتَرَاءَى إِذا قُوبِل بِهِ عينُ الشَّمْس بألوان شتَّى، يعْمل بِبِلَاد يونان. وَلَا أَدْرِي لم قيل لَهُ ذَلِك. وَقَالَ لي قَائِل سكن مصر: أَبُو قلمون أَصله طَائِر من طير المَاء يتَرَاءَى بألوانٍ شَتَّى، فيشبَّه الثوْب بِهِ. وَقَول الْقَائِل: بنفسي حاضرٌ ببقيع خَوعَى وأبياتٌ على القلمون جُونُ جعل القلمونَ موضعا. (رزتق) : (اللِّحياني: الرُّزتاق والرُّستاق وَاحِد) (١) . وَقَالَ الأصمعيّ: اندقرَّ القومُ وابذَعَرُّوا: تفرَّقوا. بَاب خماسي حرف الْقَاف أَخْبرنِي المنذريّ عَن أَحْمد بن يحيى أَنه قَالَ: الحُرّ: ابنُ عَربيَّيْن. والفَلَنْقَس: ابْن عربيَّين لأمَتين. وَقَالَ شمِر: (الفَلَنْقس) : الَّذِي أَبوهُ مولى وأمُّه عَرَبِيَّة. وَأنكر أَبُو الْهَيْثَم مَا قَالَه شمِر وَقَالَ: الفلنقَس: الَّذِي أَبَوَاهُ عربيان وجَدَّتاه من قبل أَبِيه وأمِّه أَمَتان. قلت: وَهَذَا قَول أبي زيد قَالَ: هُوَ ابْن عربيَّين لأَمتين. وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الَّذِي أمُّه عربيةٌ وَأَبوهُ لَيْسَ بعربيّ. (القطربوس) : الشَّديد الضَّرب من العقارب. يُقَال: عقربٌ قطربوسٌ. قَالَه أَبُو زيد.
следующие страницы →