Полный текст (193 стр.). Показаны 176–193 · переход к 181.
стр. 176
١٦٨١ - الجُبْنُ: الْفَزع المذموم من الْأُمُور المعطبة.
١٦٨٢ - الفَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء الْمخوف.
١٦٨٣ - الجَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء المؤلم، وَقيل: تحرّك دم الْقلب عَن من فَوْقه، مَعَ ظن أَن لَا سَبِيل إِلَى الانتقام مِنْهُ.
١٦٨٤ - الوَتْرُ: تردد دم الْقلب بَين انقباض وانبساط على من يشك أَنه: هَل يقدر على الانتقام مِنْهُ أم لَا؟
١٦٨٥ - الحِقْدُ: يرادفه.
١٦٨٦ - الحَرَدُ: غضب يكون مَعَه قصد المغضوب عَلَيْهِ.
١٦٨٧ - الفَرَقُ: مَا يعتري من شَيْء يضر.
١٦٨٨ - الذُّعْرُ: يرادفه.
١٦٨٩ - الإشْفاق: مَا يعتري من فَوَات مَحْبُوب.
١٦٩٠ - الخَوْفُ: توقع الْمَكْرُوه عَن أَمارَة.
١٦٩١ - الخَشْيَةُ: خوف يشوبه تَعْظِيم المخشي، مَعَ الْمعرفَة بِهِ.
١٦٩٢ - الوَجَلُ: استشعار عَن خاطر لَيْسَ مَعَه أَمارَة.
١٦٩٣ - الرَّهْبَةُ: خوف مَعَ تحرز، واضطراب.
١٦٩٤ - الهَيْبَةُ: رهبة جالبة للخضوع عَن استشعار عَظِيم.
١٦٩٥ - الرُّعْب: امتلاء الْخَوْف.
١٦٩٦ - الكِبْرُ: رفع الْإِنْسَان فَوق قدره، وَقيل ظَنّه بِنَفسِهِ أَنه أكبر من غَيره.
١٦٩٧ - التكبُّر: إِظْهَار ذَلِك.
١٦٩٨ - الصَّلَفُ: يُقَال اعْتِبَارا لميل فِي عُنُقه.
١٦٩٩ - الصَّعَرُ: لميل فِي خَدّه.
стр. 177
١٧٠٠ - البَأوُ: استعفاء النَّفس بِالرَّفْع عَن الانقياد للْوَاجِب.
١٧٠١ - الخُيَلاءُ: أَن يظنّ نَفسه مَا لَيْسَ فِيهَا.
١٧٠٢ - الزَّهْوُ: الاستطارة من الْفَرح بِنَفسِهِ.
١٧٠٣ - الفَخْرُ: المباهاة بالفضائل الخارجية عَنهُ.
١٧٠٤ - العُجْبُ: أَن يظنّ بِنَفسِهِ اسْتِحْقَاق منزلَة هُوَ غير مُسْتَحقّ لَهَا.
(فصل)
١٧٠٥ - العفَّةُ: اعْتِدَال الشَّهْوَة، وَهِي عبارَة عَن التَّحَرُّز عَن تنَاول المشتهيات الْمُخَالفَة للشَّرْع والمروءة.
١٧٠٦ - الشَّهْوَة: انبعاث النَّفس لنيل مَا تتشوقه.
١٧٠٧ - الحَيَاءُ: انحصار النَّفس عَن خوف ارْتِكَاب القبائح، أَو عَن خوف مَا يعاب، وَقيل: انقباض النَّفس عَن القبائح.
١٧٠٨ - الصَّبْر: حبس النَّفس (٣٦ / أ) عَن مُتَابعَة الْهوى.
١٧٠٩ - الدَّعَة: السّكُون عِنْد هيجان الشَّهْوَة.
١٧١٠ - النَّزَاهَةُ: اكْتِسَاب المَال من غير مهانة، وَلَا ظلم، وإنفاقه فِي المصارف الحميدة.
١٧١١ - القَنَاعَةُ: الرِّضَا بِمَا دون الْكِفَايَة.
١٧١٢ - الزُّهْدُ: الِاقْتِصَار على الْقَلِيل.
стр. 178
١٧١٣ - الوَرَعُ: مُلَازمَة الْأَعْمَال الجليلة، وَقيل: ترك التسرع إِلَى تنَاول الْأَغْرَاض الدُّنْيَوِيَّة، وَقيل: الإحجام عَن الْمَحَارِم، وَقيل: الْوُقُوف عَن الشُّبُهَات، وَقيل: الْكَفّ عَن كثير من الْمُبَاحَات.
١٧١٤ - الظَّلَفُ: الِامْتِنَاع عَن تنَاول الشَّهَوَات الدنية.
١٧١٥ - الوَقَارُ: التأني فِي التَّوَجُّه نَحْو المطالب.
١٧١٦ - الرِّفْقُ: حسن الانقياد لما يُؤَدِّي إِلَى الْجَمِيل.
١٧١٧ - حسنُ السَّمْتِ: محبصة مَا يكمل النَّفس.
١٧١٨ - الصِّدْقُ: تحري الصَّوَاب فِي القَوْل وَالْعَمَل.
١٧١٩ - الانتظامُ: تَقْدِير الْأُمُور وتدبيرها بِحَسب الْمصَالح.
١٧٢٠ - السَّخَاءُ: إِعْطَاء مَا يَنْبَغِي.
١٧٢١ - الكَرَمُ: الْإِعْطَاء بالسهولة، وَطيب النَّفس، وَقيل: اسْم لجَماعَة الْأَخْلَاق المحمودة، وَالْأَفْعَال المرضية إِذا ظَهرت بِالْفِعْلِ.
١٧٢٢ - الإيثَارُ: الْإِعْطَاء مَعَ الْكَفّ عَن حَاجته.
١٧٢٣ - البذْلُ: أَن يكون مَسْرُورا بإعطائه.
١٧٢٤ - الموَاسَاةُ: أَن يكون مَعَ مشاركه الأصدق.
١٧٢٥ - السَّماحةُ: بذل مَا لم يجب تفضلا.
١٧٢٦ - المُسَامَحةُ: ترك مَا يجب تنزها.
١٧٢٧ - الشُّكْرُ: تصور النِّعْمَة من النعم، وإظهارها بِاللِّسَانِ والجوارح، وَقيل: هُوَ الامتلاء من ذكر الْمُنعم.
стр. 179
١٧٢٨ - الفُجُورُ: عدم التمالك فِي تنَاول الشَّهَوَات.
١٧٢٩ - الخُمُودُ: ضعف الْقُوَّة الشهوية عَن تنَاول مَا يَنْبَغِي فِي الشَّرْع.
١٧٣٠ - السَّفَاهَةُ: التسرع إِلَى القَوْل الْقَبِيح أَو فعله.
١٧٣١ - الكَذِبُ: بَيَان خلاف الْوَاقِع بِالْقَصْدِ.
١٧٣٢ - الافْتِراءُ: اختراع قَضِيَّة لَا أصل لَهَا.
١٧٣٣ - الاختلاقُ: هَكَذَا.
١٧٣٤ - المَيْنُ: بَيَانهَا بِزِيَادَة، أَو نُقْصَان، أَو تَحْرِيف تغير الْمَعْنى بهَا.
١٧٣٥ - البَذَاءُ: الْكَلَام الْقَبِيح.
١٧٣٦ - الرَّفَثُ: فواحش الْكَلَام فَحسب النِّكَاح، وأوصاف النِّسَاء.
١٧٣٧ - السَّبُّ: الْقدح فِي نسب شخص، أَو نَفسه، أَو بدنه، أَو فعله.
١٧٣٨ - العَدَاوَة: تحري اغتيال الْغَيْر، ومضادته فِيمَا يُؤَدِّي إِلَى مَصَالِحه.
١٧٣٩ - المَكْرُ: مَا يقْصد فَاعله فِي بَاطِنه خلاف مَا يَقْتَضِيهِ ظَاهره.
١٧٤٠ - الخديعةُ: ترادفه.
١٧٤١ - الظُّلْمُ: وضع (٣٦ / ب) الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه.
١٧٤٢ - الجَوْرُ: الْخُرُوج عَن الْوسط بِزِيَادَة أَو نُقْصَان.
١٧٤٣ - الكَيْدُ: إِرَادَة متضمنة؛ لاستتار مَا يُرَاد عَمَّن يُرَاد بِهِ.
١٧٤٤ - الحَسَدُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره مَعَ زَوَاله عَنهُ.
١٧٤٥ - المُنَافَسَةُ: السَّعْي فِي أَن يبلغ إِلَى مثل خير يصل إِلَى غَيره.
стр. 180
(فصل)
١٧٤٦ - العَدَالَةُ: اسْم يجمع سَائِر الْفَضَائِل.
١٧٤٧ - الصَّدَاقة: محبَّة صَادِقَة لَا يشوبها غَرَض، يُرِيد لَهُ مَا يُريدهُ لنَفسِهِ، ويؤثره على نَفسه فِي الْخيرَات.
١٧٤٨ - الأُلْفَةُ: اتِّفَاق الآراء فِي المعاونة على تَدْبِير المعاش.
١٧٤٩ - الوَفَاءُ: مُلَازمَة طَرِيق الْمُوَاسَاة، ومحافظة عهود الخلطاء.
١٧٥٠ - التَّوَدُّدُ: طلب مَوَدَّة الْأَكفاء بِمَا يُوجب ذَلِك.
١٧٥١ - المكَافأةُ: مُقَابلَة الْإِحْسَان بِمثلِهِ وَزِيَادَة.
١٧٥٢ - المُرُوءَةُ: اسْم للأفعال والأخلاق الَّتِي تقبلهَا النُّفُوس السليمة.
١٧٥٣ - الإنسانيةُ: الْفَضَائِل النفسية المختصة بالإنسان.
١٧٥٤ - الحُرِّيةُ: أَفعَال، وأخلاق محمودة لَا تستعبدها المطامع، والأغراض الدنية.
١٧٥٥ - الفنونُ: مَا يخْتَص بِهِ الْفَتى من الْفَضَائِل الإنسانية.
١٧٥٦ - الظَّرْفُ: اجْتِمَاع عَامَّة الْفَضَائِل النفسية، والبدنية، والخارجية.
١٧٥٧ - حُسْنُ الشَّرِكَةِ: رِعَايَة الْعدْل فِي الْمُعَامَلَات.
١٧٥٨ - حُسْنُ الْقَضَاء: ترك النَّدَم فِي الْمَنّ فِي المجازاة.
стр. 181
١٧٥٩ - صِلَةُ الرَّحِم: مُشَاركَة ذَوي الْقرَابَات فِي الْخيرَات.
١٧٦٠ - الشَّفَقَةُ: صرف الهمة إِلَى إِزَالَة الْمَكْرُوه عَن النَّاس.
١٧٦١ - الإصلاحُ: التَّوَسُّط بَين النَّاس فِي الْخُصُومَات بِمَا يَدْفَعهَا.
١٧٦٢ - المُشَاوَرَةُ: استنباط الرَّأْي من الْغَيْر فِيمَا يعرض من مشكلات الْأُمُور الْجُزْئِيَّة.
١٧٦٣ - الغِبْطَةُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره أَن يكون لَهُ مثله.
١٧٦٤ - النَّصِيحَةُ: إخلاص الْمحبَّة لغيره فِي إِظْهَار مَا فِيهِ صَلَاحه.
١٧٦٥ - التَّوَكُّلُ: ترك السَّعْي فِيمَا لَا يَسعهُ قدرَة الْبشر.
١٧٦٦ - التَّسْلِيمُ: الانقياد لأمر الله، وَترك الِاعْتِرَاض فِيمَا لَا يلائم.
١٧٦٧ - الرِّضَا: طيب النَّفس فِيمَا يُصِيبهُ، ويفوته مَعَ عدم التَّغَيُّر.
١٧٦٨ - السَّيْرُ: السعَة فِي علم الْخلق، وَفعل الْخَيْر.
١٧٦٩ - الإخْلاصُ: أَن يقْصد بِمَا يَفْعَله وَجه الله متعريا عَن الِالْتِفَات إِلَى غَيره.
١٧٧٠ - التَّقْوَى: جعل النَّفس فِي وقاية من سخط الله تَعَالَى.
١٧٧١ - الإحسانُ: تحري الْحسنى فِي الْإِيمَان، وَالْإِسْلَام. وَالله أعلم.
стр. 182
(الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي التصوف)
١٧٧٢ - (٣٧ / أ) التصوفُ: هُوَ الْعلم بالأصول الموروثة من تَصْحِيح الْأَعْمَال ظَاهرا وَبَاطنا.
١٧٧٣ - الوَقْتُ: حَادث متوهم علق حُصُوله على حَادث مُتَحَقق.
١٧٧٤ - المقامُ: مَا يتَحَقَّق للْعَبد بمنازلته من الْأَدَب مِمَّا يتَوَصَّل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف.
١٧٧٥ - الحالُ: معنى يرد على الْقلب من غير تعْمل واكتساب.
١٧٧٦ - القَبْضُ: معنى يعرض لاستشعار مَكْرُوه حَاصِل فِي الْوَقْت.
١٧٧٧ - البَسْطُ: معنى يعرض لاستشعار مَحْبُوب حَاصِل فِي الْوَقْت.
١٧٧٨ - الهَيْبَةُ: معنى يعرض لاستشعار عَظمَة المشابه.
١٧٧٩ - الأُنْسُ: معنى يعرض لاستشعار لطف المشابه، وَقيل: ارْتِفَاع الحشمة مَعَ وجود الهيبة، وَقيل: أَن يأنس بالأذكار فيغيب عَنهُ رُؤْيَة الأغيار، وَقيل: انبساط الْمُحب إِلَى المحبوب.
стр. 183
١٧٨٠ - الاتصالُ: أَن ينْفَصل سره عَمَّا غَيره الله، وَقيل: مكاشفات الْقُلُوب ومشاهدات الْأَسْرَار، وَقيل: وُصُول السِّرّ إِلَى مقَام الذهول، وَقيل: أَن يشْهد غير الله وَلَا يدْخل بسره خاطر غير الله.
١٧٨١ - التواجُدُ: استدعاء الوجد بِضَرْب من الِاخْتِيَار، وَقيل: ظُهُور مَا يحدث فِي بَاطِنه على ظَاهره.
١٧٨٢ - الوَجْدُ: جاذب الْقلب من فزع أَو غم، أَو رُؤْيَة معنى من أَحْوَال الْآخِرَة، أَو كشف حَاله بَين الله تَعَالَى وَبَين العَبْد، وَقيل: لَهب ينشر فِي الْأَسْرَار تضطرب الْجَوَارِح طَربا، أَو حزنا عِنْد ذَلِك الْوَارِد، وَقيل: هُوَ شارات الْحق بالترقي إِلَى مقَام مشاهداته.
١٧٨٣ - الوجُودُ: خمود البشرية عِنْد ظُهُور سُلْطَان الْحَقِيقَة.
١٧٨٤ - الغَلَبةُ: حَال تبدو للْعَبد لَا يُمكن مَعهَا مُلَاحظَة السَّبَب، وَلَا مُرَاعَاة الْأَدَب.
١٧٨٥ - الجَمْعُ: أَن تكون الهموم كلهَا هما وَاحِدًا، فَتَصِير ذَلِك حَالا لَهُ، وَقيل: جمع الْأَسْرَار بِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ بُد، وقهرها فِيهِ إِذْ لَا شبه لَهُ، وَلَا ضد.
١٧٨٦ - التَّفْرِقَةُ: أَن تفرق بَين العَبْد وَبَين همومه فِي حظوظه بِطَلَب مرافق وملاذه، وَقيل: التَّقَرُّب إِلَيْهِ بِالْأَعْمَالِ المتفرقة، فَإِذا شاهدوه مقربا إِلَيْهِم فَهُوَ الْجمع.
стр. 184
١٧٨٧ - الفَنَاء: سُقُوط الْأَوْصَاف المذمومة، وَقيل: أَن يفنى عَنهُ الحظوظ فَلَا يكون لَهُ فِي شَيْء حَظّ، وَيسْقط عَنهُ التَّمْيِيز فنَاء عَن الْأَشْيَاء كلهَا شغلا بِمن فني بِهِ.
١٧٨٨ - البَقاءُ: قيام الْأَوْصَاف المحمودة.
١٧٨٩ - الغيبةُ: أَن يغيب عَن حَظّ نَفسه فَلَا يَرَاهَا، وَقيل: (٣٧ / ب) اشْتِغَال الْحس بالوارد مَعَ غيبَة الْقلب عَن علم أَحْوَال الْخلق.
١٧٩٠ - الحُضُورُ: غيبوبة عَن الْخلق لاستيلاء ذكر الْحق على قلبه.
١٧٩١ - الشهودُ: أَن يشْهد بِمَا يشْهد مستصغرا لَهُ مَعْدُوم الصّفة لما غلب عَلَيْهِ من مُشَاهدَة الْخلق.
١٧٩٢ - السُّكْرُ: الْغَيْبَة عَن تَمْيِيز الْأَشْيَاء بوارد اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَال.
١٧٩٣ - الصَّحْوُ: الْعود إِلَى تَرْتِيب الْأَفْعَال، وَقيل: الرُّجُوع إِلَى الإحساس بعد الْغَيْبَة، وَقيل: اخْتِيَار المؤلم من مُوَافقَة الْحق، ووجدان اللَّذَّة فِيهِ.
١٧٩٤ - الذَّوْقُ: نتيجة الكشوفات بورود الواردات.
стр. 185
١٧٩٥ - الشُّرْبُ: يرادفه، الَّذِي نتيجة الكشوفات بدوام المواصلات.
١٧٩٦ - المَحْوُ: رفع أَوْصَاف الْعَادة.
١٧٩٧ - الإثْبَاتُ: إِقَامَة أَحْكَام الْعِبَادَة.
١٧٩٨ - الاسْتتَار: حيلولة البشرية بَين الله وَبَين العَبْد.
١٧٩٩ - التَّجَلِّي: رفع حجب البشرية.
١٨٠٠ - التَّجْرِيدُ: أَن يجرد ظَاهره عَن الْأَعْرَاض، وباطنه من الأعواض.
١٨٠١ - التَّفْرِيدُ: أَن لَا يرى نَفسه فِيمَا تَأتي بِهِ، وَقيل: أَن ينْفَرد عَن الأشكال، وينفرد فِي الْأَحْوَال، ويتوحد فِي الْأَفْعَال. وَقيل: التَّجْرِيد: أَنه لَا يملك، والتفرد: أَن لَا يملك.
١٨٠٢ - المحَاضَرَةُ: حُضُور الْقلب بتواتر الْبُرْهَان، واستيلاء سُلْطَان.
١٨٠٣ - المُكَاشَفةُ: حُضُور الْقلب بِتَعْيِين الْبَيَان بِلَا تأميل دَلِيل، وتطلب سَبِيل.
١٨٠٤ - المُشَاهَدةُ: وجود الْحق من غير بَقَاء تُهْمَة.
стр. 186
١٨٠٥ - اللوائحُ: أَمَارَات طُلُوع شموس المعارف يكون زَوَالهَا بِسُرْعَة.
١٨٠٦ - اللوامِعُ: تِلْكَ الأمارات تبقى زَمَانا.
١٨٠٧ - الطَّوالِعُ: أَمَارَات لَهَا دائمة الْمكْث مَوْقُوفَة على خطر الأفول.
١٨٠٨ - البَوادِهُ: مَا يفجأ الْقلب من الْغَيْب على سَبِيل الوهلة فَرحا، أَو ترحا.
١٨٠٩ - الهُجُومُ: مَا يرد على الْقلب بِقُوَّة الْوَقْت من غير تصنع.
١٨١٠ - التَّلْوِينُ: الارتقاء، والتدرج من حَال إِلَى حَال مُخْتَلفَة.
١٨١١ - التمكينُ: دوَام اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَقِيقَة.
١٨١٢ - القُرْبُ: الاتصاف بدوام الْأَوْقَات بمرايضته، وَقيل: هُوَ أَن يتدلل على المحبوب.
١٨١٣ - البُعْد: التدنس بمخالفته.
١٨١٤ - الشَّرِيعَةُ: الْتِزَام الْعُبُودِيَّة.
١٨١٥ - الحَقيقَةُ: مُشَاهدَة الربوبية.
١٨١٦ - عِلْمُ اليَقِينِ: مَا يحصل بِالنّظرِ وَالِاسْتِدْلَال.
стр. 187
١٨١٧ - عينُ اليَقِينِ: مَا يحصل بطرِيق الكشوف.
١٨١٨ - حقُّ اليَقِينِ: حَقِيقَة مَا يُشِير إِلَيْهِ علم الْيَقِين، وَعين الْيَقِين.
١٨١٩ - النَّفَسُ: ترويح للقلوب بلطائف الغيوب.
١٨٢٠ - الخَاطِرُ: خطاب يرد على الضَّمِير بإلقاء ملك أَو شَيْطَان.
١٨٢١ - الوَارِدُ: مَا يرد على الْقلب من الخواطر المحمودة بِلَا تعْمل.
١٨٢٢ - النَّفَسُ: مَا كَانَ معلولا من أَوْصَاف العَبْد، مذموما من أخلاقه وأفعاله.
١٨٢٣ - الرُّوحُ: عين لطيف مُودع فِي القالب أجْرى الله الْعَادة لخلق الْحَيَاة مَا دَامَ هُوَ فِي القالب.
١٨٢٤ - السِّرُّ: لَطِيفَة مودعة فِي قالب الْإِنْسَان يمل فِيهَا الْمُشَاهدَة.
١٨٢٥ - سِرُّ السرِّ: مَا لَا اطلَاع عَلَيْهِ إِلَّا للحق سُبْحَانَهُ.
стр. 188
(فصل)
١٨٢٦ - المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ.
١٨٢٧ - المُرَادُ: من يجذبه الْحق جذب الْقُدْرَة فيكاشفه بالأحوال.
١٨٢٨ - الإرادَةُ: ترك مَا عَلَيْهِ الْعَادة، وَقيل: نهوض الْقلب فِي طلب الرب.
١٨٢٩ - التوْبَةُ: الرُّجُوع من مَذْمُوم الشَّرْع إِلَى محموده.
١٨٣٠ - المجاهَدَةُ: فطم النَّفس عَن المألوفات، وَحملهَا على خلاف هَواهَا فِي عُمُوم الْأَوْقَات.
١٨٣١ - العُزْلَةُ: الِانْفِرَاد عَن الْخلق طلبا للخير.
١٨٣٢ - الحُزْنُ: حصر النَّفس عَن النهوض فِي الطَّرب.
١٨٣٣ - المراقَبَةُ: علم العَبْد باطلاع الرب، واستدامته لهَذَا الْعلم، وَقيل: مُرَاعَاة السِّرّ لملاحظته الْحق مَعَ كل لَحْظَة وَلَفْظَة، وَقيل: خلوص السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لله.
١٨٣٤ - التَّقْوَى: التَّحَرُّز بِطَاعَة الله عَن عُقُوبَته، وَقيل: مُشَاهدَة الْأَحْوَال على قدر الِانْفِرَاد، وَقيل: ترك مَا دون الله، وَقيل: مجانبة الْهوى ومصاينة النَّفس.
١٨٣٥ - الوَرَعُ: ترك الشُّبُهَات.
١٨٣٦ - الزُّهْدُ: خلو الْقلب وَالْيَد عَن الْأَمْلَاك والتتبع.
١٨٣٧ - الفقرُ: أَلا يطْلب الْمَعْدُوم حَتَّى يعقل الْمَوْجُود، وَقيل: أَلا يكون لَهُ، فَإِذا كَانَ لَا يكون لَهُ، وَقيل: عدم كل مَوْجُود، وَترك كل مَفْقُود.
стр. 189
١٨٣٨ - الخوفُ: أَن يخَاف من نَفسه أَكثر مِمَّا يخَاف من عدوه، وَقيل أَلا يخَاف غير الله.
١٨٣٩ - الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.
١٨٤٠ - التَّوَاضُعُ: الاستسلام للحق، وَترك الِاعْتِرَاض على الحكم، وَقيل: بذلك الْقُلُوب لعلام الغيوب، وَقيل: قبُول الْحق من الْحق للحق، وَقيل: افتخار بالقلة، واعتناق المذلة، وَتحمل أثقال أهل الْملَّة.
١٨٤١ - الخشُوعُ: الانقياد للحق، وَقيل: خفض الْجنَاح، وَكسر الْجَانِب.
١٨٤٢ - الحَيَاءُ: وجود الهيبة فِي الْقلب مَعَ وَحْشَة مَا سبق. وَقيل: ذوبان (٣٨ / ب) الحشا لاطلاع الْمولى، وَقيل: انقباض الْقلب لتعظيم الرب.
١٨٤٣ - القَنَاعَةُ: ترك التشوف إِلَى الْمَفْقُود، والاستغناء بالموجود.
١٨٤٤ - التَّوَكُّلُ: ترك تَدْبِير النَّفس، والانخلاع عَن الْحول وَالْقُوَّة، وَقيل أَن يكون لله كَمَا لم يكن فَيكون الله كَمَا لم يزل، وَقيل: الاستسلام بجريان الْقَضَاء فِي
стр. 190
الْأَحْكَام، وَقيل: الاسترسال بَين يَدي الله ، وَقيل: ترك الأدواء إِلَى الله وَقيل: أَلا يُطَالب الله بالأعواض.
١٨٤٥ - الصَّبْرُ: الْوُقُوف على الْبلَاء بِحسن الْأَدَب. وَقيل: التباعد عَن المخالفات، والسكون عِنْد تجرع غصص البليات، وَإِظْهَار الْغنى عِنْد حُلُول الْفقر بالساحات؛ وَقيل: الفناء فِي الْبلوى بِلَا ظُهُور شكوى، وَقيل: الْمقَام مَعَ الْبلَاء بِحسن الصُّحْبَة، وَقيل: أَلا نفرق بَين حَال النِّعْمَة والمحنة مَعَ سُكُون الخاطر فيهمَا.
١٨٤٦ - الشُّكْرُ: الِاعْتِرَاف بِنِعْمَة الْمُنعم على وَجه الخضوع. وَقيل: مُشَاهدَة الْمِنَّة، وَحفظ الْحُرْمَة. وَقيل: أَلا ترى نَفسك أَهلا للنعمة، وَقيل: الْغَيْبَة عَن الشُّكْر بِرُؤْيَة الْمُنعم.
١٨٤٧ - الشَّاكِرُ: من يشْكر على الْمَوْجُود.
١٨٤٨ - الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.
١٨٤٩ - الرِّضَا: رفع الِاخْتِيَار، وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم، وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء. وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح، وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.
стр. 191
١٨٥٠ - اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.
١٨٥١ - المحبَّةُ: هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار، وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف، وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.
١٨٥٢ - العُبُوديَّةُ: التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة، وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير، وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار، وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود (٣٩ / أ) ، وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين، وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.
١٨٥٣ - الإخْلاصُ: إِفْرَاد الْحق فِي الطَّاعَة بِالْقَصْدِ، وَقيل: ارْتِفَاع الرُّؤْيَة عَن الْفِعْل، وَقيل: تصفية الْعَمَل عَن مُلَاحظَة المخلوقين.
стр. 192
١٨٥٤ - الاسْتِقَامَةُ: أَن يشْهد الْوَقْت قِيَامه، وَقيل: الْخُرُوج عَن المعهودات، وَمُخَالفَة الرسوم، والعادات، وَالْقِيَام بَين يَدي الله على حَقِيقَة الصدْق.
١٨٥٥ - الحُرِّيةُ: أَلا يكون تَحت رق الْمَخْلُوقَات، وَلَا يجْرِي عَلَيْهِ سُلْطَان المكونات.
١٨٥٦ - الفتوَّةُ: أَن يكون أبدا فِي أَمر غَيره لله تَعَالَى. وَقيل: هِيَ الصفح عَن عثرات الإخوان. وَقيل: كف الْأَذَى، وبذل الندى. وَقيل: أَلا يرى لنَفسِهِ فضلا على غَيره. وَقيل: أَن تكون خصما لِرَبِّك على نَفسك. وَقيل: أَن تنصف وَلَا تنصف. وَقيل: أَلا تنافر فَقِيرا، وَلَا تعَارض غَنِيا.
١٨٥٧ - الصِّدْقُ: مُوَافقَة السِّرّ النُّطْق، وَمنع الْحَرَام من الشدق. وَقيل: اسْتِوَاء السِّرّ وَالْعَلَانِيَة. وَقيل: صِحَة التَّوْحِيد مَعَ الْقَصْد.
١٨٥٨ - التَّوْحِيدُ: إفرادك متوحدا، وَهُوَ أَلا يشْهد الْحق إِلَّا إياك لَك، وَقيل: إِفْرَاد الموحد بتحقيق وحدانيته بِكَمَال أحديته، وَقيل: معنى يضمحل فِيهِ الرسوم، وتندرج فِيهِ الْعُلُوم، وَيكون الله كَمَا لم يزل. وَقيل: إِسْقَاط الوسائط عِنْد غَلَبَة الْأَحْوَال، وَالرُّجُوع إِلَيْهَا عِنْد الْأَحْكَام. وَقيل: هُوَ أَن يرجع العَبْد إِلَى أَوله فَيكون
стр. 193
كَمَا كَانَ قبل أَن يكون.
١٨٥٩ - الموحِّدُ: أَن يستوحش من سره وَحْشَة لظُهُور الْحق عَلَيْهِ. وَقيل: هُوَ من حَال الله بَينه وَبَين الدَّاريْنِ جَمِيعًا. وَقيل: أَلا يجْرِي عَلَيْهِ ذكر أخطارها لَا حَقِيقَة لَهُ عِنْد الْحق، فالشواهد عَن سره مصروفة، والأعواض عَن قلبه مطرودة.
١٨٦٠ - العَارِفُ: من بدا لَهُ الشَّاهِد، وفنى الشواهد، ووهب الْخَواص، واضمحل الْإِخْلَاص، وَقيل: أَن يكون كَمَا كَانَ حَيْثُ كَانَ قبل أَن يكون. وَقيل: من بذل مَحْمُودًا فِيمَا لله، ويحقق مَعْرفَته بِمَا من الله، وَصَحَّ رُجُوعه [عَن الْأَشْيَاء إِلَى الله
١٨٦١ - الوَلِيُّ: من يتَوَلَّى الْحق رعايته. وَقيل: من توالت أَفعاله على الْمُوَافقَة وَقيل: هُوَ الفاني عَن حَاله، الْبَاقِي فِي مُشَاهدَة ربه] .
١٨٦٢ - الفِرَاسَةُ: خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده، وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْغَيْب. وَالله أعلم. تمت.