← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7039

معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم

الجلال السيوطي

Полный текст (193 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

(فصل) ٦٥٨ - التشبيهُ: وصف الشَّيْء بمشاركته آخر فِي معنى. ٦٥٩ - الغَرَضُ فِي التَّشْبِيه: مَا يَقْصِدهُ الْمُتَكَلّم فِي إِيرَاد التَّشْبِيه. ٦٦٠ - الأدَاةُ: مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى وصف الْمُشبه بمشاركته الْمُشبه بِهِ فِي الْوَجْه. ٦٦١ - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يكون الْغَرَض فِي التَّشْبِيه عَائِدًا إِلَى الْمُشبه بِهِ. ٦٦٢ - التشبِيهُ المركبُ: هُوَ الْمُسْتَعْمل فِيمَا شبه بِمَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ تَشْبِيه (١٦ / ب) التَّمْثِيل للْمُبَالَغَة. ٦٦٣ - التمثيلُ: بِمَعْنَاهُ. ٦٦٤ - المثلُ: مَا ذكر مَتى فَشَا اسْتِعْمَاله كَذَلِك، وَقيل: هُوَ القَوْل السائر الممثل مضربه بمورده. ٦٦٥ - الاستعارَةُ: جعل الشَّيْء [أَو] للشَّيْء على سَبِيل الْمُبَالغَة، وَقيل: هِيَ أَن يذكر أحد طرفِي التَّشْبِيه، وَيُرِيد بِهِ الآخر مُدعيًا دُخُول الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ.

стр. 72

٦٦٦ - الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار اسْم الْجِنْس. ٦٦٧ - الِاسْتِعَارَة التّبعِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار أفعالا، أَو صِفَات، أَو حروفا. ٦٦٨ - الِاسْتِعَارَة المطلَقة: مَا لم تقترن بِصفة، وَلَا تَفْرِيع. ٦٦٩ - الِاسْتِعَارَة المجردَة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار لَهُ. ٦٧٠ - الِاسْتِعَارَة المرشحة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار مِنْهُ. ٦٧١ - الِاسْتِعَارَة المصرَّح بهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه بِهِ. ٦٧٢ - الِاسْتِعَارَة المكنِي عَنْهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه. ٦٧٣ - الِاسْتِعَارَة التخيلية: مَا لَا تحقق لمعناه حسا، وَلَا عقلا. ٦٧٤ - المصرَّح بهَا التحقيقية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا محسوسا. ٦٧٥ - المصرَّح بهَا التخيلية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا مُتَوَهمًا مَحْضا. ٦٧٦ - المكنية: أَن يذكر الْمُشبه، وَيُرَاد بِهِ الْمُشبه بِهِ دَالا عَلَيْهِ بِقَرِينَة نِسْبَة اللَّازِم الْمسَاوِي لَهُ إِلَيْهِ، أَو إِضَافَته على سَبِيل التخيلية. ٦٧٧ - التمثيلية: أَن يكون الْجَامِع فِي حكم الْوَاحِد. (فصل) ٦٧٨ - عِلْمُ البَدِيع: مَا يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة، ووضوح الدّلَالَة.

стр. 73

٦٧٩ - المطابقةُ: الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين فِي الْجُمْلَة. ٦٨٠ - الطِّباق والتضاد: مثلهَا. ٦٨١ - المقابَلة: أَن يُؤْتى بمعنيين متوافقين، أَو أَكثر ثمَّ يُقَابل ذَلِك على التَّرْتِيب. ٦٨٢ - مراعاةُ النظير: جمع أَمر وَمَا يُنَاسِبه لَا بالتضاد. ٦٨٣ - التناسُبُ والتوافُقُ: بمعناها. ٦٨٤ - تَشَابُهُ الأطْرافِ: أَن يخْتم بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى. ٦٨٥ - الإرْصادُ: أَن يؤسس الْكَلَام على وَجه يدل على بِنَاء مَا بعده، وَقيل: أَن يَجْعَل قبل الْعَجز من الْفَقْرَة أَو الْبَيْت مَا يدل عَلَيْهِ إِذا عرف الروي. ٦٨٦ - التَّسْهِيم: كَذَلِك. ٦٨٧ - المشَاكَلُة: ذكر الشَّيْء بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صحبته تَحْقِيقا، أَو تَقْديرا. ٦٨٨ - المزاوجَةُ: أَن يزاوج بَين مَعْنيين فِي الشَّرْط، وَالْجَزَاء. ٦٨٩ - العكسُ: أَن يقدم فِي الْكَلَام جُزْء، ثمَّ يُؤَخر. ٦٩٠ - الرجُوعُ (١٧ / أ) : الْعود إِلَى الْكَلَام السَّابِق بِالنَّقْضِ لنكتة.

стр. 74

٦٩١ - التَّوْرِيةُ: أَن يُطلق لفظ لَهُ مَعْنيانِ قريب وبعيد، وَيُرَاد الْبعيد. ٦٩٢ - الإيهامُ: مِنْهُ الْإِيهَام الْمُجَرّد: مَا لَا يُجَامع شَيْئا مِمَّا يلائم الْقَرِيب. ٦٩٣ - الاسْتِحْذامُ: أَن يُرَاد بِلَفْظ لَهُ مَعْنيانِ أَحدهمَا، ثمَّ يضمر الآخر، أَو يُرَاد بِأحد ضميريه أَحدهمَا ثمَّ بِالْآخرِ الآخر. ٦٩٤ - اللَّف والنَّشْر: ذكر مُتَعَدد على التَّفْصِيل، أَو الْإِجْمَال، ثمَّ مَا لكل من غير تعْيين؛ ثِقَة بِأَن السَّامع يردهُ إِلَيْهِ. (فصل) ٦٩٥ - الجمعُ: أَن تجمع بَين مُتَعَدد فِي حكم. ٦٩٦ - التَّفْرِيق: إِيقَاع تبَاين بَين أَمريْن من نوع وَاحِد.

стр. 75

٦٩٧ - التقسيمُ: ذكر مُتَعَدد، ثمَّ إِضَافَة مَا لكل إِلَيْهِ على التَّعْيِين. ٦٩٨ - الجمعُ مَعَ التفريقِ: أَن يدْخل شَيْئَانِ فِي معنى، وَيفرق بَين جهتي الإدخال. ٦٩٩ - الجمعُ مَعَ التقسيمِ: أَن يجمع مُتَعَدد تَحت حكم ثمَّ يقسم، أَو بِالْعَكْسِ. ٧٠٠ - المبالَغةُ: أَن يدعى لوصف بُلُوغه فِي الشدَّة والضعف بلوغا مستحيلا، أَو مستبعدا لِئَلَّا يظنّ أَنه غير متناه فِيهِ. ٧٠١ - الإغْراقُ: مَا كَانَ الْوَصْف المبالغ فِيهِ مُمكنا عقلا لَهُ عَادَة. ٧٠٢ - المذْهبُ الكلاميُّ: إِيرَاد حجَّة الْمَطْلُوب على طَرِيق أهل الْكَلَام. ٧٠٣ - حُسنُ التعْلِيل: أَن يدعى لوصف عِلّة مُنَاسبَة لَهُ بِاعْتِبَار لطيف غير حَقِيقِيّ. ٧٠٤ - التَّفْريعُ: أَن يثبت لمتعلق آخر حكم بعد إثْبَاته لمتعلق لَهُ آخر. ٧٠٥ - تأكيدُ المدحِ بِمَا يُشْبِهُ الذَّم: أَن يسْتَثْنى من صفة ذمّ منفية عَن الشَّيْء صفة مدح بِتَقْدِير دُخُولهَا فِيهِ، أَو يثبت لشَيْء صفة مدح، ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لَهُ.

стр. 76

٧٠٦ - الاستِتْباع: الْمَدْح بِشَيْء على وَجه يستتبع الْمَدْح. ٧٠٧ - الإدْماج: أَن يضمر كَلَام سيق لِمَعْنى آخر. ٧٠٨ - التوجِيهُ: إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين. ٧٠٩ - تجاهلُ العارفِ: سوق الْمَعْلُوم مساق غَيره لنكتة. ٧١٠ - القولُ بِالْمُوجبِ: أَن تقع صفة فِي كَلَام الْغَيْر كِنَايَة عَن شَيْء أثبت لَهُ حكم فيثبتها لغيره من غير تعرض لثُبُوته لَهُ، وانتفائه عَنهُ، أَو حمل لفظ وَقع فِي كَلَام الْغَيْر على خلاف مُرَاده مِمَّا يحْتَملهُ بِذكر مُتَعَلّقه. ٧١١ - الاطِّراد: أَن يَأْتِي (١٧ / ب) بأسماء الممدوح أَو غَيره، وآبائه على تَرْتِيب الْولادَة من (غير) تكلّف. (فصل) ٧١٢ - التجنيسُ: تشابه الْكَلِمَتَيْنِ فِي اللَّفْظ.

стр. 77

٧١٣ - التجنيسُ التامُّ: أَن يتَّفقَا فِي أَنْوَاع الْحُرُوف، وأعدادها، وهيئاتها، وترتيبها. ٧١٤ - التجنيسُ المتماثلُ: مَا مر إِن كَانَا من نوع. ٧١٥ - التَّام المستوفَى: مَا كَانَ من النَّوْعَيْنِ. ٧١٦ - التجنيسُ الناقصُ: أَن يختلفا فِي الْهَيْئَة دون الصُّورَة. ٧١٧ - التجنيسُ المذَيَّل: أَن يختلفا بِزِيَادَة حرف. ٧١٨ - التجنيسُ المضارعُ: أَن يختلفا بِحرف أَو حرفين مَعَ تقَارب الْمخْرج. ٧١٩ - المطرَّفُ: بِمَعْنَاهُ. ٧٢٠ - التجنيسُ اللاحِق: أَن يختلفا بِحرف، أَو حرفين لَا مَعَ التقارب. ٧٢١ - تجنيسُ التصحيفِ: أَن يختلفا بحرفين غير متقاربين اتفقَا كِتَابَة. ٧٢٢ - المزدوجُ: مَا ولي فِيهِ أحد المتجانسين الآخر.

стр. 78

٧٢٣ - المردَّدُ والمكرّر: مثله. ٧٢٤ - ردُّ العجُزِ على الصدْرِ: هُوَ فِي الشّعْر أَن يكون إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ المتكررتين، والمتجانستين، أَو الملحقتين بهما فِي آخر الْبَيْت، وَالْأُخْرَى قبلهَا فِي أحد الْمَوَاضِع الْخَمْسَة من الصَّدْر، والحشو، وَالْآخر وَفِي النثر جعل إِحْدَاهمَا فِي أول الْفَقْرَة، وَالْأُخْرَى فِي آخرهَا. ٧٢٥ - السَّجْع: تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف وَاحِد. ٧٢٦ - السَّجْع المطَرَّف: اخْتِلَاف الفاصلتين فِي الْوَزْن. ٧٢٧ - السجعُ المتوازِي: مَا فِيهِ إِحْدَى القرينتين أَو أَكْثَره مثل مَا يُقَابله من الْأُخْرَى. ٧٢٨ - الترصيعُ: أَن تكون الْأَلْفَاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز، أَو متقاربتها.

стр. 79

٧٢٩ - التَّشْطِير: جعل كل شطر من الْبَيْت (سجعة) مُخَالفَة لأختها. ٧٣٠ - المُوازَنَة: تَسَاوِي الفاصلتين فِي الْوَزْن دون التقفية. ٧٣١ - المُمَاثَلَةُ: كَون مَا فِي إِحْدَى القرينتين أَو أَكْثَره مثل مَا يُقَابله فِي الْأُخْرَى من الْوَزْن. ٧٣٢ - التَّشْرِيعُ: بِنَاء الْبَيْت على قافيتين يَصح الْمَعْنى على الْوُقُوف على كل مِنْهُمَا. (فصل) ٧٣٣ - القلبُ المُسْتَوِي: مَا وَقع فِيهِ قلب الْكل فِي كَلِمَتَيْنِ أَو أَكثر؛؛ شعرًا، وَغير شعر. ٧٣٤ - المقلوبُ المجَنَّح: مَا وَقع أحد المقلوبين قلب الْكل فِي أول الْبَيْت، وَالثَّانِي فِي آخِره. ٧٣٥ - لزومُ مَا لَا يلزَمُ: أَن يَجِيء (قبل) حرف (١٨ / أ) الروي، أَو مَا فِي مَعْنَاهُ من الفاصلة مَا لَيْسَ بِلَازِم فِي السجع. ٧٣٦ - الانتحالُ: أَن يُؤْخَذ شعر الْغَيْر كُله من غير تَغْيِير لنظمه.

стр. 80

٧٣٧ - النَّسْخُ: أَن يتَّفقَا لفظا وَمعنى قصدا. ٧٣٨ - الإغارَةُ: أَخذ شعر الْغَيْر مَعَ تَغْيِير لنظمه، أَو أَخذ بعض اللَّفْظ. ٧٣٩ - السَّلْخ: مثلهَا. ٧٤٠ - الإلْمَامُ: أَخذ معنى الْغَيْر وَحده. ٧٤١ - المَسْخُ: قلب الصُّورَة الْحَسَنَة إِلَى القبيحة. ٧٤٢ - المُوَارَدَةُ: أَن يتَّفق المتكلمان على معنى من غير أَخذ. ٧٤٣ - الاحتذاءُ: أَن يقتفي الآخر فِي أسلوب من أساليب البلاغة والفصاحة. ٧٤٤ - القَلْبُ: أَن يسْتَعْمل معنى الْغَيْر فِي نقض مَا أَرَادَهُ. ٧٤٥ - الاقتباسُ: أَن يضمن الْكَلَام شَيْئا من الْقُرْآن والْحَدِيث، لَا على أَنه مِنْهُ. ٧٤٦ - التَّضْمِين: أَن يضمن الشّعْر (شَيْئا) من شعر الْغَيْر مَعَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ إِن لم يكن مَشْهُورا عِنْد البلغاء. ٧٤٧ - الاسْتِعَانَةُ: تضمين الْبَيْت فَمَا زَاد. ٧٤٨ - الرَّفْوُ: تضمين المصراع فَمَا دونه.

стр. 81

٧٤٩ - الإيدَاعُ: مثله. ٧٥٠ - العقدُ: أَن ينظم نثر لَا على سَبِيل الاقتباس. ٧٥١ - الحَلُّ: أَن ينثر نظم. ٧٥٢ - السَّهْلُ الممْتَنِعُ: أَن يكون الْكَلَام مسبوكا سبكا سهلا وعرا، قَرِيبا بَعيدا. ٧٥٣ - التمليحُ: أَن يشار فِي الْكَلَام إِلَى قصَّة، أَو شعر من غير ذكره. ٧٥٤ - التلميحُ: هَكَذَا. ٧٥٥ - التلْخِيصُ: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ رِعَايَة الملاءمة بَينهمَا. ٧٥٦ - الاقْتِضَاب: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ عدم الملاءمة بَينهمَا. ٧٥٧ - فَصْلُ الخِطَابِ: تَلْخِيص الْكَلَام إِلَى الْمَقْصُود مَعَ قرب الملاءمة.

стр. 82

(الْبَاب الْعَاشِر فِي الْعرُوض) ٧٥٨ - العَروض: علم بالقواعد الْكُلية المستنبطة من استقراء أشعار الْعَرَب الَّتِي قَالَت عَلَيْهَا؛ ليعرف صحيحها من فاسدها. ٧٥٩ - الشّعرُ: كَلَام معنوي مَوْزُون مقفى مخيل بِالْقَصْدِ. ٧٦٠ - التخيُّلُ: مَا يثير الْكَلَام فِي النَّفس بِحَيْثُ يحصل فِي الْبَاطِن هيئات مُخْتَلفَة كالمسرة والحزن. ٧٦١ - الابتداءُ: اسْم لكل جُزْء يعتل فِي أول الْبَيْت بعلة لَا يكون فِي شَيْء من الحشو كالخرم. ٧٦٢ - الاعتمادُ: اسْم للأسباب الَّتِي تزاحفها. ٧٦٣ - الفصلُ: آخر نصف الْبَيْت الأول فِي الْبَيْت. ٧٦٤ - الغَايَة: آخر نصف الْبَيْت الآخر (١٨ / ب) فِي الْبَيْت.

стр. 83

٧٦٥ - الصَّحيحُ: ركن وَقع موقع الضَّرْب وَالْعرُوض، وَلَيْسَ فِيهِ نُقْصَان من جِهَة نقصانات مُوجبَة فِي بعض الأعاريض والضروب. ٧٦٦ - الموْفُورُ: يُقَال لركن أَوله وتد وَيجوز فِيهِ الخرم، وَلَا يكون فِيهِ. ٧٦٧ - المتَمِّمُ: يُقَال للركن الثَّالِث فِي بَحر الرمل، يكون بِلَا نُقْصَان كَمَا هُوَ فِي الأَصْل. ٧٦٨ - المعَرَّى: يُقَال لركن يكون فِيهِ الإذالة، وَلَا يكون مذالا. ٧٦٩ - السَّبَب الخفيفُ: حرفان أَولهمَا متحرك وَثَانِيهمَا سَاكن. ٧٧٠ - السَّبب الثقيلُ: حرفان متحركان. ٧٧١ - الوَتِدُ المجْموعُ: ثَلَاثَة أحرف تحرّك مِنْهَا اثْنَان، وَسكن الثَّالِث. ٧٧٢ - الوتِدُ المفروقُ: ثَلَاثَة أحرف حرك أَولهَا وَآخِرهَا، وَسكن أوسطها. ٧٧٣ - الفَاصِلَةُ الصُّغْرَى: أَرْبَعَة أحرف تحركت الثَّلَاثَة الأول مِنْهَا، وَسكن الرَّابِع. ٧٧٤ - الفَاصِلةُ الكُبْرَى: خَمْسَة أحرف تحركت الْأَرْبَعَة الأول، وَسكن الْخَامِس. (فصل) ٧٧٥ - المقْبُوضُ: مَا أسقط خامسه السَّاكِن. ٧٧٦ - المَكْفُوفُ: مَا أسقط سابعه السَّاكِن. ٧٧٧ - المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ: أَلا يجوز سقوطهما مَعًا، وَإِن جَازَ ثبوتهما مَعًا.

стр. 84

٧٧٨ - المراقبةُ بَين الحرفينِ: أَلا يجوز سقوطهما جَمِيعًا، وَلَا ثبوتهما جَمِيعًا. ٧٧٩ - الخَرْمُ: حذف أول متحرك فِي الوتد الْمَجْمُوع فِي أول الْبَيْت. ٧٨٠ - الخَزْمُ: زِيَادَة فِي أول الْبَيْت لَا يعْتد بهَا فِي التقطيع. ٧٨١ - الأثلَمُ: فعولن السَّالِم خَاصَّة إِذا خرم. ٧٨٢ - السَّالم: مَا سلم من الزحاف. ٧٨٣ - المحذُوفُ: مَا سقط من آخِره سَبَب خَفِيف. ٧٨٤ - المجْزُوءُ: مَا سقط مِنْهُ جزءان. ٧٨٥ - المَخْبُونُ: مَا سقط ثَانِيه السَّاكِن. ٧٨٦ - المَشْكولُ: مَا سقط ثَانِيه، وسابعه الساكنان. ٧٨٧ - الصدرُ مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله فَقَط. ٧٨٨ - العَجُز: مَا زوحف لمعاقبة مَا بعده فَقَط. ٧٨٩ - الطَّرفَان: مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله، وَمَا بعده. ٧٩٠ - البَرِيءُ: مَا سلم من هَذِه المعاقبة. ٧٩١ - المقْصُور: مَا سقط سَاكن سَببه، وَسكن متحركه.

стр. 85

٧٩٢ - المقطوعُ: مَا حذف سَاكن وتده، وأسكن متحركه. ٧٩٣ - المطويّ: مَا سقط رابعه السَّاكِن. ٧٩٤ - المخبولُ: مَا سقط ثَانِيه، ورابعه الساكنان. ٧٩٥ - المُذالُ: مَا زيد على اعتداله من عِنْد وتده حرف سَاكن. ٧٩٦ - المعْصُوبُ: (١٩ / أ) مَا سكن خامسه. ٧٩٧ - المعْقولُ: مَا أسقط خامسه بعد سكونه. ٧٩٨ - المنقوصُ: مَا أسقط سابعه بعد سُكُون خامسه. ٧٩٩ - العَضْبُ: خرم مفاعلتن حَتَّى يصير مفتعلن. ٨٠٠ - الأقْصَم: مفاعلتن مَتى خرم بعد العصب فِي الوافر حَتَّى يصير مفعولن. ٨٠١ - العَقْصُ: خرم مفاعيل فِي الوافر حَتَّى يصير مفعول. ٨٠٢ - الأجمُّ: مفاعلن فِي الوافر إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.

стр. 86

٨٠٣ - المقطوفُ: مَا سقط مِنْهُ زنة سَبَب خَفِيف بعد سُكُون خامسه. ٨٠٤ - المضْمَر: مَا سكن ثَانِيه. ٨٠٥ - الأحَذُّ: مَا أسقط مِنْهُ الوتد الْمَجْمُوع. ٨٠٦ - المرَفَّل: مَا زيد على اعتداله سَبَب خَفِيف. ٨٠٧ - الأَخْرَمُ: مفاعيلن إِذا خرم حَتَّى يصير مفعولن. ٨٠٨ - الأخْربُ: مفاعيل إِذا خرم حَتَّى يصير مفعول. ٨٠٩ - الأشْتَرُ: مفاعلن إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن. ٨١٠ - المَشْطُورُ: مَا أسقط مِنْهُ شطره. ٨١١ - المَنْهُوكُ: مَا أسقط ثُلُثَاهُ. ٨١٢ - المسَبَّغُ: مَا زيد باعتداله من عِنْد سَببه حرف سَاكن. ٨١٣ - المكْشوفُ: مَا حذف متحرك وتده المفروق. ٨١٤ - الموقوفُ: مَا سكن متحرك وتده المفروق. ٨١٥ - الأَصْلَمُ: مَا سقط وتده المفروق. ٨١٦ - المشعَّث: مَا سقط أحد متحركي وتده. ٨١٧ - الأبْتَرُ: مَا سقط (سَاكن) وتده، وَسكن متحركه، وَقد سقط من آخِره سَبَب.

стр. 87

٨١٨ - المخَلَّعُ: جُزْء أَبْيَات الْبَسِيط. (فصل) ٨١٩ - القافِيَةُ: هِيَ الْكَلِمَة الْأَخِيرَة من الْبَيْت، وَقيل هِيَ حرف الروي، وَقيل: آخر سَاكن فِي الْبَيْت إِلَى أول سَاكن يلقاه مَعَ حَرَكَة مَا قبله. ٨٢٠ - حرفُ الرَّوِيّ: مَا يَبْنِي الشَّاعِر قصيدته عَلَيْهِ. ٨٢١ - المجْرَى: حَرَكَة حرف الروي إِذا كَانَ متحركا مُطلقًا غير مُقَيّد. ٨٢٢ - الرَّدْفُ: كل ألف، أَو يَاء، أَو وَاو سَاكِنة يكون قبل حرف الروي بِلَا فصل. ٨٢٣ - الحَذْوُ: حَرَكَة مَا قبل الردف. ٨٢٤ - التأسِيسُ: كل ألف يدْخل بَينهَا وَبَين حرف الروي حرف لَا يجب تكريره بِعَيْنِه. ٨٢٥ - التوجيهُ: حَرَكَة الْحَرْف الَّذِي يَلِي الروي قبله. ٨٢٦ - الرَّسُّ: حَرَكَة مَا قبل التأسيس. ٨٢٧ - الدَّخِيلُ: الْحَرْف الدَّاخِل بَين التأسيس وحرف الروي. ٨٢٨ - الإشباعُ: حَرَكَة الْحَرْف الدَّاخِل بَين ألف التأسيس، وحروف الروي. ٨٢٩ - الوَصْلُ: كل ألف، أَو وَاو، أَو يَاء، أَو هَاء يكون بعد حرف الروي بِلَا فصل. ٨٣٠ - الصِّلَة: بِمَعْنَاهُ.

стр. 88

٨٣١ - النَّفَاذُ: حَرَكَة هَاء الصِّلَة بعد حرف الروي إِذا كَانَت متحركة. ٨٣٢ - (١٩ / ب) الخُروجُ: كل ألف، أَو وَاو، أَو يَاء يكون بعد الصِّلَة المتحركة. ٨٣٣ - المتواتِرُ: مَا فِي آخِره سَبَب خَفِيف، وَقيل: مَا وَقعت حَرَكَة بَين ألف الساكنين. ٨٣٤ - المتدارَكُ: مَا فِي آخِره وتد مَجْمُوع، وَقيل: مَا توالت فِيهِ حركتان بَين ساكنين. ٨٣٥ - المتَرَادِفُ: مَا تجمع فِي آخِره حرفان ساكنان. ٨٣٦ - المتراكبُ: مَا فِي آخِره فاصلة صغرى، قيل: مَا توالت فِي آخِره ثَلَاث حركات. ٨٣٧ - المتكاوِسُ: مَا فِي آخِره فاصلة كبرى، قيل: مَا توالت أَربع حركات. (فصل) ٨٣٨ - الإقْواءُ: اخْتِلَاف حَرَكَة الروي فِي قصيدة وَاحِدَة. ٨٣٩ - الإصْرافُ: كَذَلِك. ٨٤٠ - الإكْفَاءُ: اخْتِلَاف حرف الروي فِي قصيدة وَاحِدَة. ٨٤١ - الإيطَاء: أَن تَتَكَرَّر القافية فِي قصيدة وَاحِدَة بِمَعْنى وَاحِد. ٨٤٢ - التضمينُ: أَن تتَعَلَّق قافية الْبَيْت الأول بِالْبَيْتِ الثَّانِي. ٨٤٣ - التَّتْمِيمُ: مثله. ٨٤٤ - السِّنَاد: أَن تَأتي بالقافية مرّة مردفة، وَمرَّة غير مردفة فِي قصيدة وَاحِدَة، أَو تَأتي مؤسسة مرّة، وَغير مؤسسة أُخْرَى، أَو تخْتَلف حَرَكَة الدخيل بفتحة مَعَ ضمة، أَو ضمة مَعَ كسرة، أَو يخْتَلف مَا قبل الروي الْمُقَيد بالفتحة مَعَ ضمة أَو كسرة. وَالله أعلم.

стр. 89

(الْبَاب الْحَادِي عشر فِي علم الْمنطق) ٨٤٥ - عِلْمُ المنطقِ: آلَة قانونية تعصم مراعاتها الذِّهْن عَن الْخَطَأ فِي الْفِكر. ٨٤٦ - القانونُ: أَمر كلي منطبق على جزئيات يتعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ. ٨٤٧ - الفكرُ: تَرْتِيب أُمُور مَعْلُومَة للتأدي إِلَى مَجْهُول. ٨٤٨ - التَّرتيبُ: جعل الْأَشْيَاء المتعددة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهَا اسْم الْوَاحِد، وَيكون لبعضها نِسْبَة إِلَى بعض بالتقدم والتأخر. ٨٤٩ - البديهيّ: مَا لَا يحْتَاج فِي تَحْصِيله إِلَى فكر وَنظر. ٨٥٠ - الضروريّ: يرادفه. ٨٥١ - الكَسْبِيُّ: مَا يتَوَقَّف حُصُوله على الْفِكر. ٨٥٢ - النظريُّ: يرادفه. ٨٥٣ - التصوُّرُ: حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل. ٨٥٤ - التصديقُ: تصور مَعَ حكم. ٨٥٥ - الحُكْم: إِسْنَاد أَمر إِلَى آخر إِيجَابا أَو سلبا.

стр. 90

٨٥٦ - الإيجابُ: إِيقَاع النِّسْبَة. ٨٥٧ - السَّلْبُ: انتزاعها. ٨٥٨ - القولُ الشَّارحُ: هُوَ الْموصل إِلَى التَّصَوُّر. ٨٥٩ - الحُجَّةُ: هِيَ الموصلة إِلَى التَّصْدِيق. ٨٦٠ - الدَّلالةُ: كَون الشَّيْء بِحَالَة يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر. ٨٦١ - الوَضْعُ: جعل اللَّفْظ بِإِزَاءِ الْمَعْنى أَولا. ٨٦٢ - اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ (٢٠ / أ) يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن. ٨٦٣ - اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ. (فصل) ٨٦٤ - المركَّبُ: مَا قصد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ. ٨٦٥ - المركبُ الناقصُ: مَا ركب من اسْم وأداة. ٨٦٦ - المركَّبُ التَّامُّ: مَا يدل كل لفظ مِنْهُ دلَالَة تَامَّة. ٨٦٧ - المفْردُ: مَا لَا يقْصد بجزئه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ. ٨٦٨ - الأدَاةُ: مَا لَا يصلح للإخبار بِهِ أصلا، أَو وَحده.

стр. 91

٨٦٩ - الاسمُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَلم يدل بهيئته وصيغته على زمَان معِين من الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة. ٨٧٠ - الفعلُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَيدل بهيئته الوضعية على أحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة. ٨٧١ - المتواطِئُ: الِاسْم الدَّال على معَان اسْتَوَت أَفْرَاده الذهنية والخارجية. ٨٧٢ - المُشَكِّكُ: كل اسْم دلّ على معَان كَانَ أَفْرَاده الذهنية، والخارجية فِيهِ بَعْضهَا أولى من بعض. ٨٧٣ - العَلَمُ: هُوَ الِاسْم الدَّال على شخص معِين من الْأَشْخَاص. ٨٧٤ - الجزئيّ: مَا يمْنَع نفس تصور مَعْنَاهُ عَن وُقُوع الشّركَة فِيهِ. ٨٧٥ - الكلِّيُّ: مَا لَا يمْنَع عَنهُ. ٨٧٦ - النَّوعُ: الْمَقُول على كثيرين متفقين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟ ٨٧٧ - الجِنْسُ: الْمَقُول على كثيرين مُخْتَلفين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟ ٨٧٨ - الفَصْلُ: كلي يحمل على الشَّيْء فِي جَوَاب: أَي شَيْء هُوَ فِي جوهره؟ ٨٧٩ - اللَّازِم: مَا يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة. ٨٨٠ - العَرَضُ المفَارِقُ: مَا لم يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة. ٨٨١ - اللَاّزِمُ البَيِّنُ: مَا يكون تصَوره مَعَ تصور ملزومه كَافِيا فِي جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا. ٨٨٢ - اللازِم الغيرُ البيِّن: مَا يفْتَقر جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا إِلَى وسط.

стр. 92

٨٨٣ - الخاصَّةُ: كُلية مقولة على مَا تَحت أَفْرَاد وَاحِدَة فَقَط قولا عرضيا. ٨٨٤ - العَرَضُ العَامّ: كلي مقول على أَفْرَاد حَقِيقَة، وَغَيرهَا قولا عرضيا. (فصل) ٨٨٥ - القَضِيَّةُ: قَول يَصح أَن يُقَال لقائله إِنَّه صَادِق، أَو كَاذِب. ٨٨٦ - الحَمْلَيَّةُ: قَضِيَّة تحل بطرفيها إِلَى مفردين. ٨٨٧ - الشَّرْطِيَّة: مَا لَا تحل بطرفيها إِلَى مفردين. ٨٨٨ - المتَّصِلَةُ: شَرْطِيَّة يحكم فِيهَا بالتنافي بَين قضيتين فِي الصدْق وَالْكذب مَعًا، أَو فِي أَحدهمَا فَقَط. ٨٨٩ - الموضوعُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي الْقَضِيَّة. ٨٩٠ - المَحْمولُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم بِهِ فِيهَا. ٨٩١ - الرابطة: اللَّفْظَة الدَّالَّة على نِسْبَة ارتباط الْمَحْمُول بالموضوع. ٨٩٢ - (٢٠ / ب) الثلاثيةُ: مَا ذكرت فِيهَا الرابطة. ٨٩٣ - الثُّنَائِيّةُ: مَا حذفت فِيهَا. ٨٩٤ - المخْصوصَةُ: مَا يكون الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا. ٨٩٥ - الشَّخْصيّةُ: مرادفها. ٨٩٦ - المَحْصُورَةُ: مَا لم يكن الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا، وَبَين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم.

стр. 93

٨٩٧ - المسَوَّرَةُ: ترادفها. ٨٩٨ - السُّورُ: اللَّفْظ الدَّال على بَيَان كُلية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم. ٨٩٩ - الحاصِرُ: يرادفه. ٩٠٠ - الطبيعيةُ: مَا لم يبين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم، وَلم يصلح أَن تصدق كُلية وجزئية. ٩٠١ - المهمَلة: مَا لم يبين فِيهَا كمية الْأَفْرَاد، وَتَكون صَالِحَة للكلية والجزئية. ٩٠٢ - المعدولَةُ: مَا يكون حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع، أَو الْمَحْمُول، أَو مِنْهُمَا جَمِيعًا. ٩٠٣ - المحصَّلةُ: مُوجبَة، لم يكن حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا لَا من الْمَوْضُوع، وَلَا من الْمَحْمُول. ٩٠٤ - البَسِيطَةُ: سالبة، لم يكن حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع والمحمول. ٩٠٥ - مادَّةُ القَضِية: كَيْفيَّة نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع. ٩٠٦ - جهةُ القَضِيَّةِ: اللَّفْظَة الدَّالَّة على كَيْفيَّة نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع. ٩٠٧ - الموجَّهةُ البَسِيطةُ: قَضِيَّة حَقِيقَتهَا إِيجَاب فَقَط، أَو سلب فَقَط. ٩٠٨ - الموجَّهةُ المركَّبَةُ: مَا تركبت حَقِيقَتهَا من إِيجَاب وسلب. ٩٠٩ - الضَّرُورِيةُ المطلقةُ: مَا حكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ، مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا. ٩١٠ - الدائمةُ المطْلَقَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا.

стр. 94

٩١١ - المشْرُوطةُ العامَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع. ٩١٢ - العُرْفِيَّة العَامَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع. ٩١٣ - المُطْلَقة العَامَّة: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ. ٩١٤ - الممكِنَة العَامَّة: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانب الْمُخَالف. ٩١٥ - المَشْرُوطةُ الخَاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا مُقَيّدا بِقَيْد اللادوام ٩١٦ - العُرْفِيةُ الخاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع مَعَ قيد اللادوام. ٩١٧ - الوجوديةُ اللاّضروريةُ: مَا يحكم (٢١ / أ) فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ مَعَ قيد اللاضرورة. ٩١٨ - الوجوديةُ اللاّدائمةُ: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ، مَعَ عدم قيد اللادوام بِحَسب الذَّات.

стр. 95

٩١٩ - الوقتيةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا بالدوام، أَو بِحَسب الذَّات. ٩٢٠ - المنْتَشِرةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت غير معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا باللادوام بِحَسب الذَّات. ٩٢١ - الممكنةُ الخاصةُ: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانِبي الْوُجُود والعدم جَمِيعًا. (فصل) ٩٢٢ - المقدَّمُ: هُوَ الْجُزْء الأول فِي الشّرطِيَّة. ٩٢٣ - التَّالِي: هُوَ الْجُزْء الثَّانِي مِنْهَا. ٩٢٤ - اللُّزومِيَّة: شَرْطِيَّة مُتَّصِلَة، صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك. ٩٢٥ - الاتفاقِيةُ: مُتَّصِلَة يكون صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم بِمُجَرَّد توَافق الجزئين على الصدْق. ٩٢٦ - المنْفَصِلَةُ الحَقِيقِيَّة: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا وكذبا.

стр. 96

٩٢٧ - المُنْفَصِلةُ المانِعةُ الجَمْعِ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا فَقَط. ٩٢٨ - المُنْفَصلةُ المانِعةُ الخُلُوِّ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها كذبا فَقَط. ٩٢٩ - العِنَادِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لذاتي الجزءين. ٩٣٠ - الاتفاقِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لَا لذاتي الجزءين، بل بِمُجَرَّد الِاتِّفَاق. ٩٣١ - التَّنَاقُضُ: اخْتِلَاف قضيتين بالسلب، والإيجاب بِحَيْثُ يَقْتَضِي لذاته أَن تكون إِحْدَاهمَا صَادِقَة وَالْأُخْرَى كَاذِبَة. ٩٣٢ - العَكْسُ المُسْتَوى: جعل الْجُزْء الأول من الْقَضِيَّة ثَانِيًا، وَالثَّانِي أَولا، مَعَ بَقَاء الصدْق والكيفية. ٩٣٣ - عكسُ النقيضِ: جعل الْجُزْء الأول من الْقَضِيَّة نقيض الثَّانِي، وَالثَّانِي عين الأول مَعَ مُخَالفَته للْأَصْل فِي الْكَيْفِيَّة، وموافقته فِي الصدْق. ٩٣٤ - القياسُ: قَول مؤلف من قضايا إِذا سلمت لزم عَنهُ لذاته قَول آخر. ٩٣٥ - القياسُ الاسْتِثْنائيُّ: مَا كَانَ عين النتيجة، أَو نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ. ٩٣٦ - القياسُ الاقْتِرانيُّ: مَا لم يكن عين (٢١ / ب) النتيجة، أَو نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ.

стр. 97

٩٣٧ - الأَصْغَرُ: مَوْضُوع الْمَطْلُوب فِي الْقيَاس. ٩٣٨ - الأَكْبَرُ: مَحْمُول الْمَطْلُوب فِي الْقيَاس. ٩٣٩ - الصُّغْرَى: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي فِيهَا الْأَصْغَر. ٩٤٠ - الكُبرَى: هِيَ الَّتِي فِيهَا الْأَكْبَر. ٩٤١ - الحَدُّ الأوسَط: مَا يكون مكررا بَين الصُّغْرَى والكبرى. ٩٤٢ - القرينةُ: اقتران الصُّغْرَى والكبرى. ٩٤٣ - الضَّرْبُ: يرادفه. ٩٤٤ - الشَّكْل: الْهَيْئَة الْحَاصِلَة من كَيْفيَّة وضع الْحَد الْأَوْسَط عِنْد الحدين الآخرين. ٩٤٥ - الشَّكْل الأولُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَحْمُولا فِي الصُّغْرَى، مَوْضُوعا فِي الْكُبْرَى. ٩٤٦ - الشَّكْل الثَّانِي: مَا كَانَ الْحَد الْأَوْسَط مَحْمُولا فيهمَا.

стр. 98

٩٤٧ - الشَّكلُ الثَّالثُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَوْضُوعا فِي الصُّغْرَى والكبرى. ٩٤٨ - الشكلُ الرابعُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَوْضُوعا فِي الصُّغْرَى مَحْمُولا فِي الْكُبْرَى. (فصل) ٩٤٩ - المختلطاتُ: الأقيسة الْحَاصِلَة من خلط الموجهات بَعْضهَا مَعَ بعض. ٩٥٠ - القياسُ المركبُ: تركيب مُقَدمَات ينْتج بَعْضهَا نتيجة يلْزم مِنْهَا وَمن مُقَدّمَة أُخْرَى نتيجة أُخْرَى إِلَى أَن يُوصل الْمَطْلُوب. ٩٥١ - قياسُ الخُلفِ: إِثْبَات الْمَطْلُوب بِإِبْطَال نقيضه. ٩٥٢ - الاسْتقراءُ: الحكم على كلي لوُجُوده فِي أَكثر جزئياته. ٩٥٣ - التَّمْثِيل: إِثْبَات حكم جزئي فِي جزئي آخر لِمَعْنى مُشْتَرك بَينهمَا. ٩٥٤ - اليقينياتُ: قضايا يكون الحكم فِيهَا جَازِمًا مطابقا ثَابتا.

стр. 99

٩٥٥ - الأوْلياتُ: قضايا تصور طرفيها كَاف فِي الْجَزْم بَينهمَا. ٩٥٦ - المشَاهَدَاتُ: قضايا يحكم بهَا بقوى ظَاهِرَة أَو باطنة. ٩٥٧ - المجَرَّبَات: قضايا يحكم بهَا لمشاهدات متكررة مفيدة لليقين. ٩٥٨ - الحَدْسِيات: قضايا يحكم بهَا لحدس قوي فِي النَّفس مُفِيد للْعلم. ٩٥٩ - الحَدْس: سرعَة الِانْتِقَال من المبادئ إِلَى المطالب. ٩٦٠ - المتواتراتُ: قضايا يحكم بهَا لِكَثْرَة الشَّهَادَات بعد الْعلم بِعَدَمِ امتناعها، والأمن من التواطؤ عَلَيْهَا. ٩٦١ - البُرْهَان: الْقيَاس الْمُؤلف من اليقينيات. ٩٦٢ - البُرْهَان اللِّمِّي: مَا يكون الْحَد الْأَوْسَط فِيهِ علته للنسبة فِي الذِّهْن، وَالْعين مَعًا. ٩٦٣ - البُرهان الإِنِّي: مَا يكون الْحَد الْأَوْسَط فِيهِ علته للنسبة فِي الذِّهْن فَقَط.

стр. 100

٩٦٤ - المشهوراتُ: مَا يحكم بهَا لاعتراف النَّاس جَمِيعًا بهَا لمصْلحَة عَامَّة، أَو رقة، أَو حمية، أَو انفعالات من عبادات، وَشَرَائِع (٢٢ / أ) ، وآداب. ٩٦٥ - المسلّماتُ: قضايا تتسلم من الْخصم فيبنى عَلَيْهَا الْكَلَام لدفعه. ٩٦٦ - الجَدَلُ: الْقيَاس الْمُؤلف من المشهورات، وَالْمُسلمَات. ٩٦٧ - المَقْبُولات: قضايا تُؤْخَذ مِمَّن يعْتَقد فِيهِ إِمَّا لأمر سماوي، أَو مزِيد عقل، وَدين. ٩٦٨ - المظْنُونَاتُ: قضايا يحكم بهَا اتبَاعا للظن. ٩٦٩ - الخَطَابَة: الْقيَاس الْمُؤلف من المقبولات، والمظنونات. ٩٧٠ - المخيَّلاتُ: قضايا إِذا وَردت على النَّفس أثرت فِيهَا تَأْثِيرا عجيبا من قبض، وَبسط. ٩٧١ - الشِّعْر: قِيَاس مؤلف من المخيلات. ٩٧٢ - الوَهْمِيَّات: قضايا كَاذِبَة يحكم فِيهَا الْوَهم فِي أُمُور غير محسوسة. ٩٧٣ - السَّفْسَطَة: قِيَاس مؤلف من الوهميات.

стр. 101

٩٧٤ - المغَالَطَةُ: قِيَاس تفْسد صورته بألا يكون على هَيْئَة منتجة لاختلال شَرط مُعْتَبر. وَالله أعلم.

стр. 102

(الْبَاب الثَّانِي عشر فِي الْحِكْمَة) ٩٧٥ - علمُ الْحِكْمَة: مَا يبْحَث فِيهِ عَن حقائق الْأَشْيَاء على مَا هِيَ عَلَيْهِ من الْوُجُود بِقدر الطَّاقَة لتصير النَّفس الإنسانية بتحصيلها كَامِلَة مضاهية للْعَالم الْعقلِيّ وتستعد بذلك للسعادة القصوى الأخروية. وَقيل: استكمال النَّفس الإنسانية بالتصورات والتصديقات النظرية بِقدر الطَّاقَة البشرية، وَقيل: استكمال النَّفس الإنسانية فِي قوتها النظرية بِمَعْرِِفَة الْحق، وَفِي قوتها العملية بِفعل الْخَيْر، وَقيل: استكمالها بتصور الْأُمُور والتصديق بالحقائق النظرية والعملية. ٩٧٦ - الحكمةُ النظريةُ: الْعلم بِمَا لَا يكون وجوده باختيارنا. ٩٧٧ - الحِكْمَة العَمَلِيَّةُ: الْعلم بِمَا يكون وجوده باختيارنا. ٩٧٨ - العِلْم الإلَهِيّ: علم مَا لَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة وَيُسمى الْعلم الْأَعْلَى. ٩٧٩ - العِلْم الرِّيَاضِي: علم مَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة مُعينَة، وَيُسمى الْعلم الْأَوْسَط.

стр. 103

٩٨٠ - العلمُ الطَّبِيعيّ: علم مَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة غير مُعينَة، وَيُسمى الْعلم الْأَدْنَى. ٩٨١ - الحِكْمةُ الخلقيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تخص شخصا وَاحِدًا، وَيُسمى علم الْأَخْلَاق. ٩٨٢ - الحِكمةُ المنزليةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين أَهله ومنزله، وَيُسمى علم تَدْبِير الْمنزل. ٩٨٣ - الحِكْمَةُ المدنيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين عَامَّة النَّاس، وَيُسمى الْعلم السياسي. ٩٨٤ - الفَلْسَفةُ: هِيَ الْحِكْمَة، وَقيل معرفَة الْإِنْسَان نَفسه، وَقيل: علم الْأَشْيَاء الأبدية. ٩٨٥ - العُنْصُرُ: ابْتِدَاء تركيب الشَّيْء. ٩٨٦ - الإسطقس: مُنْتَهى تَحْلِيل (١٢ / ب) الشَّيْء. ٩٨٧ - الهُيُولَى: الْقَابِل للصورة الْمعينَة. ٩٨٨ - المادَّة: مَا يكون بِهِ الشَّيْء مَوْجُودا بِالْقُوَّةِ. ٩٨٩ - الصُّورَة: مَا يكون الشَّيْء بِهِ وَبِغَيْرِهِ مَوْجُودا. ٩٩٠ - الفَاعِل: مَا يكون فِي الشَّيْء مؤثرا. ٩٩١ - الغَايَة: مَا يكون مؤثرا فِي مؤثرية الشَّيْء.

стр. 104

٩٩٢ - الجِسْمُ: جَوْهَر ذُو أبعاد ثَلَاثَة. ٩٩٣ - البَسِيطُ: جسم لم يتألف من أجسام مُخْتَلفَة الطبائع. ٩٩٤ - المركَّبُ: جسم تألف من أجسام مُخْتَلفَة الطبائع. ٩٩٥ - البَسِيطُ الفَلَك: بِخِلَافِهِ. ٩٩٦ - الجَمَادُ: جسم مركب لَيْسَ لَهُ نمو. ٩٩٧ - النَّبَاتُ: جسم مركب ذُو نمو لَيْسَ لَهُ حس. ٩٩٨ - الحَيَوانُ: حساس متحرك بالإرادة. (فصل) ٩٩٩ - المُوجَب: هُوَ الَّذِي يجب أَن يصدر عَنهُ الْأَثر. ١٠٠٠ - العِلم: حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل. وَقيل: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك. ١٠٠١ - الإدراكُ: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك بِحَيْثُ يشاهدها مَا بِهِ يدْرك. ١٠٠٢ - المشاهَدَةُ: إِدْرَاك الجزئي حَاضرا فِي الْخَارِج. ١٠٠٣ - المشَاهدة الحقيقيةُ: إِدْرَاك عين الْحَاضِر فِي الْخَارِج. ١٠٠٤ - الحسُّ المشتركُ: قُوَّة إِذا ارتسم صُورَة شَيْء فِيهَا صَار ذَلِك الشَّيْء مشاهدا.

стр. 105

١٠٠٥ - الخَيَال: مَا يحفظ صُورَة المحسوسات بعد غيبتها. ١٠٠٦ - الوَاهِمَة: مَا يدْرك الْمعَانِي الْجُزْئِيَّة. ١٠٠٧ - الحَافِظَةُ: مَا يحفظ الْمعَانِي الْجُزْئِيَّة. ١٠٠٨ - الذَّاكِرَةُ: مَا يتَذَكَّر بهَا المدركة. ١٠٠٩ - المتصرِّفَةُ: مَا يكون بهَا قُوَّة التَّرْكِيب، وَالتَّفْصِيل بَين الصُّور الْمَأْخُوذَة عَن الْحسن، وَبَين الْمعَانِي المدركة بالوهم، وَبَين الصُّور والمعاني. ١٠١٠ - العَقْل الهُيُولانِي: كَون إدراكات النَّفس بِالْقُوَّةِ. ١٠١١ - العَقْلُ بالملكَة: كَون الأوليات حَاصِلَة لَهَا. ١٠١٢ - العقْلُ بالفِعْلِ: حُصُول النظريات لَهَا بِحَيْثُ يقدر على استحضارها مَتى شَاءَ. ١٠١٣ - العَقْل المستفادُ: حُصُول النظريات لَهَا بِحَيْثُ لَا تعز عَنْهَا، وَقيل: حُصُول النظريات بِتِلْكَ الْحَيْثِيَّة. ١٠١٤ - الفِكْرُ: حركات مَا للنَّفس فِي الْمعَانِي طلبا للحد الْأَوْسَط، أَو مَا يجْرِي مجْرَاه. ١٠١٥ - الحَدْسُ: وُصُول النَّفس إِلَى الْأَوْسَط بِلَا فكر.

стр. 106

١٠١٦ - القوةُ الشَّهْوانيَّةُ: هِيَ الباعثة على جلب الْمَنَافِع، وَدفع المضار. ١٠١٧ - القوةُ الغَضْبِيَّةُ: هِيَ الباعثة على الْغَلَبَة، وَدفع الْمَكْرُوه. ١٠١٨ - النفسُ الأمَّارةُ: هِيَ الْقُوَّة الآمرة للشهوانية (٢٣ / أ) والغضبية بالتخيل، والتوهم إِلَى جذب اللَّذَّات الْبَدَنِيَّة، وَدفع المطالب الْحَقِيقِيَّة. ١٠١٩ - النَّفْسُ القُدْسِيّة: هِيَ الْبَالِغَة فِي الحدس غَايَته. (فصل) ١٠٢٠ - الخَلاءُ: أَلا يكون بَين الجسمين المتباعدين مَا يلاقيانه، وَقيل: هُوَ أبعاد مُجَرّدَة عَن الْمَادَّة، إِذا حصلت فِي مَادَّة حصل الْجِسْم. ١٠٢٠ - المَلاءُ: جسم من جِهَة مَا تمانع أبعاده دُخُول جسم آخر فِيهِ. ١٠٢٢ - المكانُ: هُوَ السَّطْح الْبَاطِن من الجرم الْحَاوِي المماس للسطح أَسْفَل الظَّاهِر من المحوى، وَقيل: مَكَان السَّطْح الْأَسْفَل الَّذِي يسْتَقرّ عَلَيْهِ شَيْء ثقيل.

стр. 107

١٠٢٣ - الحركةُ: هِيَ خُرُوج مَا بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْل على التدريج، وَقيل هِيَ تغير أَحْوَال الْمَوْجُود. ١٠٢٤ - الكُمُونُ: استتار الشَّيْء عَن الْحس. ١٠٢٥ - الكَوْن: حُصُول بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْل دفْعَة. ١٠٢٦ - التخلْخُلُ: ازدياد مِقْدَار الْجِسْم بِدُونِ انضمام جسم آخر مَعَه. ١٠٢٧ - التكاثُفُ: انتقاص مِقْدَار الْجِسْم بِدُونِ انتقاص جسم عَنهُ. ١٠٢٨ - النُّمُوُّ: ازدياد جسم باتصال جسم آخر بِهِ مداخلا فِي أَجْزَائِهِ فِي الأقطار على نِسْبَة طبيعية. ١٠٢٩ - الذُّبُول: عَكسه. ١٠٣٠ - الحركةُ: هِيَ الْخُرُوج من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل لَا فِي آن وَاحِد. ١٠٣١ - الحركةُ السريعةُ: مَا يقطع مَسَافَة أطول فِي زمَان مسَاوٍ، أَو الْمثل فِي زمَان أقل، أَو الأطول فِي الْأَقَل. ١٠٣٢ - الحركَةُ البَطِيئَةُ: عكس ذَلِك. ١٠٣٣ - الحركةُ الكوكبيةُ: حَرَكَة مركبة من المستقيمة، والمستديرة. ١٠٣٤ - المحرَّكُ بالذَّات: مَا يكون الْحَرَكَة حَاصِلَة فِيهِ.

стр. 108

١٠٣٥ - المتحرِّكُ بالعُروضِ: مَا يكون الْحَرَكَة فِيمَا يقارنه. ١٠٣٦ - الحركةُ القسْرِيَّة: مَا يكون بِقُوَّة حَاصِلَة مستفادة من خَارج. ١٠٣٧ - الحركةُ الإرادِيَّةُ: مَا يكون بِقُوَّة حَاصِلَة من خَارج مَعَ الْقَصْد. ١٠٣٨ - الحركةُ الطبيعيةُ: مَا لَا يكون بِقصد. ١٠٣٩ - السكونُ: عدم الْحَرَكَة فِيمَا من شَأْنه أَن يَتَحَرَّك. ١٠٤٠ - الزَّمَانُ: مِقْدَار حَرَكَة الْفلك. ١٠٤١ - الْآن: ظرف موهوم يشْتَرك فِيهِ الْمَاضِي والمستقبل من الزَّمَان - وَقيل: الزَّمَان صَغِير الْمِقْدَار عَن الْوَهم مُتَّصِل بالآن الْحَقِيقِيّ من جَنْبَيْهِ. (فصل) ١٠٤٢ - القَديمُ بحَسَب الذَّات: مَا لَيْسَ لَهُ مبدأ عَليّ. ١٠٤٣ - القديمُ بحَسَبِ الزَّمان: مَا لَيْسَ وجوده زمانيا. ١٠٤٤ - العِلَّةُ الأُولَى: هِيَ المفردة فَوق كل صفة عقلية، ومنطقية. ١٠٤٥ - الآلَةُ: هِيَ الْوَاسِطَة (٢٣ / ب) بَين الْفَاعِل، والمنفعل عِنْد وُصُول أَثَره إِلَيْهِ.

стр. 109

١٠٤٦ - الفَلَكُ: جسم بسيط كري متحرك بالطبع على الْوسط مُشْتَمل عَلَيْهِ. ١٠٤٧ - المَلَكُ: جَوْهَر بسيط ذُو صُورَة، ونطق، هُوَ وَاسِطَة بَين البارئ، والأجسام الأرضية. ١٠٤٨ - الإبْدَاعُ: إِظْهَار شَيْء لَا من شَيْء، وَلَا بِوَاسِطَة شَيْء. ١٠٤٩ - الخلقُ: إِفَادَة وجود حَاصِل عَن مَادَّة وَصُورَة كَيفَ كَانَ. ١٠٥٠ - الاجْتماعُ: وجود أَشْيَاء كَثِيرَة يعمها معنى وَاحِد. ١٠٥١ - الافتراقُ: مُقَابِله. ١٠٥٢ - المتجَانِسانِ: اللَّذَان نهايتاهما مَعًا فِي الْوَضع، وَلَيْسَ يجوز أَن يَقع بَينهمَا شَيْء ذُو وضع. ١٠٥٣ - التدَاخُلُ: تلاقي الشَّيْء الآخر بكليته حَتَّى يكفيهما مَكَان وَاحِد. ١٠٥٤ - المتَّصلُ: مَا من شَأْنه أَن يُوجد بَين أَجْزَائِهِ حد مُشْتَرك، وَقيل: الْقَابِل للانقسام بِغَيْر نِهَايَة.

стр. 110

١٠٥٥ - الاتحادُ: اشْتِرَاك أَشْيَاء فِي مَحْمُول وَاحِد ذاتي أَو عرضي، وَقيل: حُصُول جسم وَاحِد بِالْعدَدِ من اجْتِمَاع أجسام كَثِيرَة لبُطْلَان خاصيتها لارْتِفَاع حُدُودهَا الْمُشْتَركَة، وَبطلَان نهايتها بالاتصال. ١٠٥٦ - التَّتَالِي: كَون الْأَشْيَاء الَّتِي لَهَا وضع لَيْسَ بَينهَا آخر من جِنْسهَا. ١٠٥٧ - التَّوَالِي: كَون الشَّيْء بعد الشَّيْء بِالْقِيَاسِ إِلَى مبدأ مَحْدُود، وَلَيْسَ بَينهمَا شَيْء من بَابهَا. ١٠٥٨ - النهايةُ: غَايَة يصير الشَّيْء ذُو الكمية إِلَى حَيْثُ لَا يُوجد وَرَاءه شَيْء مِنْهُ. ١٠٥٩ - الغيرُ المتَنَاهِي: كم أَي أَجْزَائِهِ أخذت، وجد مِنْهُ شَيْء خَارج عَنهُ بِعَيْنِه غير مُكَرر. وَالله أعلم.
следующие страницы →