← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7039

معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم

الجلال السيوطي

Полный текст (193 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٢٦١ - الظَّاهِرُ: مَا احْتمل مَعْنيين أَحدهمَا أظهر من الآخر. ٢٦٢ - الأصْلُ: هُوَ الْمُتَّفق على تَعْلِيله، وَقيل: الحكم إِمَّا بِنَصّ أَو إِجْمَاع. ٢٦٣ - الفَرْعُ: مَا لَا يسْتَقلّ بِنَفسِهِ، وَقيل: الْمُخْتَلف فِي تَعْلِيله. ٢٦٤ - مَفْهومُ المُخَالَفَة: مَا يُخَالف حكم الْمَسْكُوت عَنهُ حكم الْمَنْطُوق. ٢٦٥ - مَفْهومُ الموافقةِ: مَا يكون حكم مسكوته مُوَافقا لحكم منطوقه، أَو هُوَ أولى بِهِ، وَقد يُسمى فحوى الْخطاب. (فصل) ٢٦٦ - الْعِلْمُ: تَصْدِيق جازم مُطَابق للْوَاقِع لموجب. وَقيل: صفة توجب لمحلها تميزا لَا يحْتَمل النقيض بِوَجْه. وَقيل: معرفَة الشَّيْء على مَا هُوَ بِهِ، وَقيل: هُوَ انْتِفَاء الخفاء. ٢٦٧ - اليَقِينُ: علم يحصل بعد اسْتِدْلَال وروية. ٢٦٨ - الظَّنُّ: تَجْوِيز أَمريْن أَحدهمَا أظهر من الآخر. ٢٦٩ - الوَهْم: طرفه الآخر. ٢٧٠ - الشَّك: تردد بَين أَمريْن لَا مزية لأَحَدهمَا على الآخر.

стр. 37

٢٧١ - السَّهْوُ: ذُهُول عَن الْمَعْلُوم إِن خطر على البال، ويتنبه صَاحبه بِأَدْنَى تَنْبِيه. ٢٧٢ - الجَهْلُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على خلاف مَا هُوَ بِهِ. ٢٧٣ - الخَطَأ: الذهول عَن الْمَعْلُوم مُحْتَاجا إِلَى زِيَادَة تَنْبِيه. ٢٧٤ - الاشْتِقَاق: رد لفظ إِلَى آخر لموافقته فِي حُرُوفه الْأَصْلِيَّة، ومناسبته فِي الْمَعْنى. ٢٧٥ - الترادُف: توالي الْأَلْفَاظ المفردة الدَّالَّة على شَيْء وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد. ٢٧٦ - الاشْتِراكُ: تواطؤ الْمعَانِي الْمُخْتَلفَة تَحت لفظ وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد. ٢٧٧ - الحَقِيقَة: هِيَ اللَّفْظ الْمُسْتَعْمل فِيمَا وضع لَهُ فِي اصْطِلَاح التخاطب. ٢٧٨ - المَجاز: اللَّفْظ الْمُسْتَعْمل فِي معنى غير مَوْضُوع لَهُ يُنَاسب المصطلح. ٢٧٩ - المُوَافقة: اعْتِقَاد حقية الْأَمر. ٢٨٠ - المُخَالَفَة: اعْتِقَاد فَسَاده. ٢٨١ - (١٠ / أ) المختلفان: مَا اخْتلفَا فِي أخص صفاتهما. ٢٨٢ - الضِّدَان: مَا لَا يسد أَحدهمَا مسد الآخر، وَقيل: مَا لَا يتَصَوَّر اجْتِمَاعهمَا فِي زمَان وَاحِد فِي مَكَان وَاحِد قُوَّة وفعلا.

стр. 38

٢٨٣ - الأمْرُ: استدعاء الْفِعْل بالْقَوْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: الطّلب الْجَزْم والاقتضاء الحتم، وَقيل: طلب اتِّحَاد الْمَأْخُوذ. ٢٨٤ - النَّهْيُ: القَوْل الَّذِي يَسْتَدْعِي ترك الْفِعْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: هُوَ الدُّعَاء إِلَى الإحجام. ٢٨٥ - النَّفْيُ: القَوْل الَّذِي يدل على عدم الْمَنْفِيّ. ٢٨٦ - الاسْتِثْنَاءُ: إِخْرَاج بعض الْجُمْلَة بإلا غير الصّفة وَنَحْوهَا. ٢٨٧ - الشَّرْطُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ بأثر الْمُؤثر. ٢٨٨ - النَّسْخُ: بَيَان انْتِهَاء حكم شَرْعِي متراخ. (فصل) ٢٨٩ - السُّنَّة: قَول الرَّسُول ﷺ َ -، أَو فعله أَو تَقْرِيره . ٢٩٠ - المُتَوَاتِرُ: كل خبر بلغت رُوَاته فِي الْكَثْرَة مبلغا، أَو أحالت الْعَادة تواطؤهم على الْكَذِب. ٢٩١ - العَدَالة: ملكة فِي النَّفس تمنع عَن اقتراف الْكَبَائِر والرذائل الْمُبَاحَة. ٢٩٢ - الخَبَرُ الصِّدق: مَا علم وجود مخبره بِالضَّرُورَةِ، أَو الِاسْتِدْلَال.

стр. 39

٢٩٣ - الخَبَرُ الكَذِب: مَا علم خِلَافه ضَرُورَة أَو اسْتِدْلَالا. ٢٩٤ - الاجْتِهَادُ: استفراغ الْجهد فِي دَرك الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة. ٢٩٥ - التَّقْلِيدُ: قبُول قَول الْغَيْر بِلَا مُطَالبَة حجَّة. ٢٩٦ - الحُجَّةُ: مَا دلّت على صِحَة الدَّعْوَى. ٢٩٧ - الرأيُ: عبارَة عَن ظن قوي. ٢٩٨ - المَعْرِفة: إِدْرَاك صور الموجودات. ٢٩٩ - البُرْهانُ: هُوَ الْقيَاس الْمُؤلف اليقيني. ٣٠٠ - الإجْمَاع: اتِّفَاق أهل الْحل، وَالْعقد من أمة مُحَمَّد ﷺ َ -. ٣٠١ - القِياس: حمل مَعْلُوم على مَعْلُوم فِي إِثْبَات حكم لَهما أَو نَفْيه عَنْهُمَا بِنَاء على جَامع، وَقيل: إِثْبَات مثل حكم مَعْلُوم فِي مَعْلُوم آخر لاشْتِرَاكهمَا فِي عِلّة الحكم عِنْد الْمُثبت، وَقيل: رد الشَّيْء إِلَى نَظِيره فِي الْأُصُول الثَّلَاثَة. ٣٠٢ - العِلَّة: هِيَ الْمُعَرّف للْحكم. ٣٠٣ - الدّلالَة: الْجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِأَمْر زَائِد على الْعلَّة. ٣٠٤ - قِياسُ العِلَّة: أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِعَين الْعلَّة.

стр. 40

٣٠٥ - قياسُ النِّسْبَة: أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِمَا يُوهم اشتماله على الْعلَّة من غير أَن يلوح وَجه الْمُنَاسبَة فِيهِ. ٣٠٦ - تَخْريجُ المناط: النّظر فِي تعرف علية الحكم بالاستنباط. ٣٠٧ - تنقيحُ المَناط: أَن يبين إِلْغَاء الْفَارِق. ٣٠٨ - الإخَالة: ملاءمة الحكم للْمصْلحَة ومناسبة الْعلَّة. ٣٠٩ - الحكمُ المناسِبُ: مَا يجلب للْإنْسَان نفعا، أَو يدْفع عَنهُ ضَرَرا. ٣١٠ - المُنَافِي: مَا يلْزم مِنْهُ مفْسدَة بِتَقْدِير ثُبُوت حكم مَعَه. ٣١١ - المُلائِم: مَا أثر (١٠ / ب) جنس الْعلَّة فِي جنس الحكم. ٣١٢ - المُؤَثِّرُ: مَا ظهر تَأْثِيره فِي الحكم. ٣١٣ - الدَّوَرَانُ: أَن يحدث الحكم بحدوثه وينعدم بِعَدَمِهِ. ٣١٤ - الطَّرْدُ: وجود الحكم بِوُجُود الْعلَّة، وَقيل: أَن يثبت مَعَه الحكم فِيمَا عدا الْمُتَنَازع فِيهِ إِلْحَاقًا للفرد بالأعم الْأَغْلَب.

стр. 41

٣١٥ - النَّقْضُ: إبداء الْوَصْف بِدُونِ الحكم. ٣١٦ - الكَسْرُ: عدم تَأْثِير أحد الجزئين وَنقض الآخر. ٣١٧ - القَلْبُ: أَن يرْبط خلاف قَول الْمُسْتَدلّ على علته إِلْحَاقًا بِأَصْلِهِ. ٣١٨ - القولُ بالموجِبِ: تَسْلِيم مُقْتَضى قَول الْمُسْتَدلّ مَعَ بَقَاء الْخلاف. ٣١٩ - الفَرْقُ: جعل تعين الأَصْل عِلّة أَو الْفَرْع مَانِعا. ٣٢٠ - التَّرْجِيحُ: تَقْوِيَة إِحْدَى الأمارتين على الْأُخْرَى، ليعْمَل بهَا. وَالله أعلم.

стр. 42

(الْبَاب الْخَامِس فِي أصُول الْكَلَام) ٣٢١ - عِلمُ الكَلامِ: مَا يبْحَث فِيهِ عَن ذَات الله تَعَالَى، وَصِفَاته، وأحوال الممكنات فِي المبدأ والمعاد، على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يبْحَث فِيهِ عَن الْأَعْرَاض الذاتية للموجود من حَيْثُ هُوَ هُوَ على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يقدر مَعَه على إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة بإيراد الْحجَج وَدفع الشُّبْهَة. ٣٢٢ - الوَاجِب: مَا اقْتَضَت ذَاته وجوده فِي الْخَارِج. ٣٢٣ - المُمْتَنِعُ: مَا اقْتَضَت ذَاته عدم وجوده فِي الْخَارِج. ٣٢٤ - المُمْكِن: مَا لم تقتض ذَاته فِي الْخَارِج وجودا وَلَا عدما. ٣٢٥ - الجَوْهَري: مُمكن لم يكن فِي مَوْضُوع. ٣٢٦ - العَرَضُ: مُمكن يكون فِي مَوْضُوع. ٣٢٧ - الوَضْعُ: كَون الشَّيْء مشارا إِلَيْهِ إِشَارَة حسية. ٣٢٨ - الصُّورَة النَّوْعِيَّة: حَالَة يكون مبدأ الْآثَار المختصة بالنوع. ٣٢٩ - النفْسُ النَّبَاتِيَّة: حَالَة تكون مبدأ الاغتذاء والنماء.

стр. 43

٣٣٠ - النفْسُ الحَيَوانِيَّة: حَالَة يكون مبدأ للحس وَالْحَرَكَة الإرادية. ٣٣١ - النفْسُ الطَّبِيعيَّة: بِخِلَافِهَا. ٣٣٢ - الطَّبيعَة: بَدْء حَرَكَة وانتهاء سُكُون. ٣٣٣ - الطَّبع: هَيْئَة يستكمل بهَا نوع من الْأَنْوَاع كَانَت فعلية أَو انفعالية. ٣٣٤ - الكَمّ: مَا يقبل الانقسام لذاته. ٣٣٥ - الكيفُ: الْعرض الَّذِي لَا يكون مَاهِيَّة بِالْقِيَاسِ إِلَى الْغَيْر، وَلَا يَقْتَضِي الانقسام لذاته. ٣٣٦ - المُضَافُ: هُوَ النِّسْبَة المكررة، قيل: مَا يثبت بِثُبُوت الآخر. ٣٣٧ - الأَيْن: هُوَ الْحُصُول فِي الْمَكَان. ٣٣٨ - مَتَى: هُوَ الْحُصُول فِي الزَّمَان. ٣٣٩ - الوضعُ: هَيْئَة تحصل للجسم بِسَبَب نِسْبَة بعض أَجْزَائِهِ، وَإِلَى الْأُمُور الخارجية. ٣٤٠ - (١١ / أ) المِلْكُ: نِسْبَة الشَّيْء إِلَى ملاصق ينْتَقل انْتِقَاله ٣٤١ - الفِعْل: هُوَ التَّأْثِير.

стр. 44

٣٤٢ - الانْفعال: هُوَ التأثر. ٣٤٣ - الحَيِّزُ: هُوَ الْفَرَاغ المتوهم المشغول بالشَّيْء. ٣٤٤ - الشَّيْءُ: مَا يجوز أَن يخبر عَنهُ، وَتَصِح الدّلَالَة عَلَيْهِ. ٣٤٥ - المعدُومُ: مَا يَصح أَن يُقَال ل: هَل يُوجد؟ ٣٤٦ - الجَوْهَرُ الفَرْدُ: متحيز لَا يقبل الْقِسْمَة. ٣٤٧ - الجِسْمُ: متحيز قَابل للْقِسْمَة. ٣٤٨ - العَرَضُ: هُوَ الْحَال فِي المتحيز. ٣٤٩ - الحَرَكَةُ: حُصُول الْجَوْهَر فِي حيّز قبل حُصُوله فِي حيّز آخر. ٣٥٠ - السُّكُونُ: حُصُوله بعد حُصُوله فِي حيّز آخر. ٣٥١ - الافتراقُ: حُصُول جوهرين فِي حيزين بِحَيْثُ يُمكن أَن يتوسطهما ثَالِث. ٣٥٢ - الاجْتماعُ: حصولهما فيهمَا بِحَيْثُ لَا يُمكن توَسط. ٣٥٣ - الوُجُودُ: هُوَ الْكَوْن. ٣٥٤ - العَدَمُ: انْتِفَاء الْكَوْن. ٣٥٥ - الحَالُ: صفة لموجود غير مَوْصُوفَة بالوجود والعدم. ٣٥٦ - الوُجُودِيّ: مَا لَيْسَ فِي نفس مَفْهُومه وَحَقِيقَته نفي شَيْء. ٣٥٧ - العَدَمِيّ: مَا يكون كَذَلِك. ٣٥٨ - الحُدُوثُ: كَون الْوُجُود مَسْبُوقا بِالْعدمِ، وَقيل: هُوَ الْخُرُوج من الْعَدَم. ٣٥٩ - القِدَمُ: كَون الْوُجُود غير مَسْبُوق بِالْعدمِ.

стр. 45

٣٦٠ - الحُدُوثُ الإضَافِيّ: مَا مضى من وجود شَيْء أقل مِمَّا مضى من وجود آخر. ٣٦١ - الحُدُوثُ المطلَقُ: يُقَابله. ٣٦٢ - العِلَّة: مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء. ٣٦٣ - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء. ٣٦٤ - العِلَّةُ غيرُ التامَّةِ: بعض مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء. ٣٦٥ - العِلّةُ المَادِّيَّةُ: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْقُوَّةِ. ٣٦٦ - العِلَّةُ الصُّورِيَّة: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْفِعْلِ. ٣٦٧ - العِلَّةُ الفَاعِلِيَّةُ: مَا يُفِيد وجود الشَّيْء. ٣٦٨ - العِلَّةُ الغَائِيةُ: مَا يكون لأَجلهَا الشَّيْء. ٣٦٩ - الفَاعِلُ المختارُ: هُوَ الَّذِي إِن شَاءَ فعل وَإِن شَاءَ ترك. (فصل) ٣٧٠ - العَالَمُ: كل مَوْجُود سوى الله تَعَالَى. ٣٧١ - الإيمانُ: تَصْدِيق الرَّسُول بِمَا علم مَجِيئه بِهِ بِالضَّرُورَةِ، وَقيل: إِقْرَار بِاللِّسَانِ، وتصديق بالجنان، وَعمل بالأركان. ٣٧٢ - الاعتقادُ: ربط الْقلب على الشَّيْء بالتكليف، وَقيل: سُكُون النَّفس إِلَى الشَّيْء. ٣٧٣ - التوحيدُ: الْعلم بِأَن الْوَاحِد وَاحِد. ٣٧٤ - القَضَاءُ: علم الله تَعَالَى بالكائنات من الْأَزَل إِلَى الْأَبَد على سَبِيل الْإِجْمَال.

стр. 46

٣٧٥ - القَدَرُ: علمه بهَا على سَبِيل التَّفْصِيل. ٣٧٦ - الإرَادةُ: توَافق الْعلم، وَقَالَت الْمُعْتَزلَة: توَافق الْأَمر. ٣٧٧ - الإِسْلام: الانقياد لأحكام الدّين ظَاهرا، وَبَاطنا. ٣٧٨ - الدِّينُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على مَا كَانَ النَّحْو عَلَيْهِ حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا. ٣٧٩ - المِلَّة: مَا بَينه الله تَعَالَى على لِسَان رَسُوله لِعِبَادِهِ وَدِيعَة إِلَى جواره. ٣٨٠ - الكُفْر: تَغْطِيَة الْحق بِالْبَاطِلِ. ٣٨١ - الشَّرْع: هُوَ الْوَضع الْهَادِي إِلَى الْحق. ٣٨٢ - المَشْرُوع: هُوَ الْمَأْذُون من قبل (١١ / ب) الشَّرْع. ٣٨٣ - الرَّسُولُ: هُوَ الْمُرْسل من الله إِلَى أمته، أَو إِلَى جَمِيع الْخلق، وَقيل: إِنْسَان بَعثه الله إِلَى الْعباد لتبليغ مَا أُوحِي إِلَيْهِ. ٣٨٤ - الوَحْيُ: كَلَام إلهي منزل على نَبِي بِوَاسِطَة الْملك، أَو بإلقاء معنى فِي الروع. ٣٨٥ - الكَلامُ: الْأَلْفَاظ التَّامَّة المركبة، وحروف دَالَّة على معَان مفيدة. ٣٨٦ - القُرْآنُ: هُوَ الْكَلَام الْمنزل للإعجاز بِسُورَة مِنْهُ. ٣٨٧ - المُعْجِزَةُ: فعل من أَفعَال الله خارق للْعَادَة مقترنا بِدَعْوَى النُّبُوَّة مُوَافقا لدعواه عِنْد التحدي مَعَ عدم الْمُعَارضَة. ٣٨٨ - العِصْمَةُ: ملكة نفسانية تمنع عَن الْفُجُور.

стр. 47

٣٨٩ - الرَّوحَانِيُّون: أجسام لَطِيفَة قادرة على التشكيل بأشكال مُخْتَلفَة. ٣٩٠ - الكَرَامَةُ: فعل خَارج عَن الْعَادة يظْهر على شخص من غير دَعْوَاهُ، بِرِضا الله تَعَالَى. ٣٩١ - العِبَادةُ: فعل خلص لله بِالِاخْتِيَارِ تَعْظِيمًا لَهُ بِإِذْنِهِ. ٣٩٢ - السُّنَّةُ: مَا واظب عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ - مَعَ الْإِشْعَار بِجَوَاز التّرْك . ٣٩٣ - الطَّاعَةُ: امْتِثَال أَمر بَات على حكم الْوَاقِعَة. ٣٩٤ - المَعْصِيَة مُخَالفَة أَمر الله تَعَالَى مَعَ الْتِزَام الْمُؤَاخَذَة. ٣٩٥ - الرَّحْمَةُ: إِرَادَة الْخَيْر من الله لأَهْلهَا. ٣٩٦ - الغَضَبُ: إِرَادَة الْعقُوبَة لأَهْلهَا. ٣٩٧ - التَّوفِيقُ: خلق الْقُدْرَة على الطَّاعَة. ٣٩٨ - الخِذْلانُ: خلق الْقُدْرَة على الْمعْصِيَة. ٣٩٩ - النِّعْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا محمودة. ٤٠٠ - النِّقْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا مذمومة، وَقيل: مَا يُوجد مِنْهَا الْعَذَاب. ٤٠١ - الإمَامَةُ: هِيَ الرِّئَاسَة الْعَامَّة فِي الدّين وَالدُّنْيَا. وَالله أعلم.

стр. 48

(الْبَاب السَّادِس فِي الجدل) ٤٠٢ - عِلْمُ الجدلِ: صناعَة نظرية يُسْتَفَاد مِنْهَا كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها صِيَانة عَن الْخبط فِي الْبَحْث وإلزاما للخصم وإفحامه، وَقيل: قانون يُفِيد عرفان الْقدر الْكَافِي من الهيئات، وأقسام الاعتراضات، والجوابات الموجهات مِنْهَا وَغير الموجهات. ٤٠٣ - المناظَرَة: النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ بِإِظْهَار للصَّوَاب. ٤٠٤ - المجَادَلةُ: تعَارض يجْرِي بَين متنازعين فَصَاعِدا إِمَّا لتحقيق حق، أَو تَغْلِيب ظن، أَو إبِْطَال بَاطِل. ٤٠٥ - الأَدَبُ: مُحَافظَة مَا يجب محافظته فِي الشَّيْء لأجل الْمُبَاشرَة والشروع فِيهِ ٤٠٦ - البَحْثُ: إِثْبَات النِّسْبَة الإيجابية والسلبية بَين الشَّيْئَيْنِ بطرِيق الِاسْتِدْلَال. ٤٠٧ - الإشَارةُ: دلَالَة عقلية أَو حسية إِلَى الشَّيْء بِحَيْثُ (١٢ / أ) لَا يُشَارِكهُ فِيهِ غَيره. ٤٠٨ - الضَّلالَة: سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَقيل: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب. ٤٠٩ - الحَيْرَةُ: مَا ينشأ عَن تعَارض الْأَدِلَّة. ٤١٠ - الفَهْمُ: تصور الْمَعْنى من لفظ الْمُخَاطب. ٤١١ - التفْهِيمُ: إِيصَال الْمَعْنى إِلَى ذهن السَّامع بِوَاسِطَة اللَّفْظ. ٤١٢ - الإلْهامُ: إِلْقَاء معنى فِي الروع بطرِيق الْفَيْض. ٤١٣ - الصَّوابُ: مَا يكون مطابقا لِلْأَمْرِ فِي نَفسه. ٤١٤ - الفِكْرُ: حركات تخييلية فِي الذِّهْن، وَقيل: انْتِقَال النَّفس فِي الْمعَانِي انتقالا بِالْقَصْدِ؛ لطلب علم، أَو ظن.

стр. 49

(فصل) ٤١٥ - الدَّلِيلُ: مَا يُؤَدِّي إِلَى إِدْرَاك الْمَطْلُوب، وَقيل: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر، وَقيل: مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى مَطْلُوب خبري، وَقيل: هُوَ كل أَمر صَحَّ أَن يتَوَصَّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم مَا لم يعلم باضطرار. ٤١٦ - الدَّالُّ: هُوَ الْمخبر عَن الدّلَالَة المنصوبة. ٤١٧ - المَدْلُولُ: هُوَ الْمَطْلُوب عَن الدَّلِيل. ٤١٨ - المدْلُولُ لَهُ: من ينصب لأَجله الدَّلِيل. ٤١٩ - المُسْتَدِلُّ: النَّاظر الطَّالِب للْعلم، وَقيل: هُوَ السَّائِل نصب الدَّلِيل. ٤٢٠ - المسْتَدَلّ: هُوَ المطالب بِالدّلَالَةِ. ٤٢١ - المُسْتَدَلُّ لَهُ: هُوَ الحكم الْمَطْلُوب عَن النّظر. ٤٢٢ - المستدَلُّ عَلَيْهِ: هُوَ الحكم الْمَدْلُول بِالدَّلِيلِ. ٤٢٣ - الاسْتِدْلالُ: هُوَ الْبَحْث وَالنَّظَر، وَقيل: مَسْأَلَة السَّائِل عَن الدَّلِيل. ٤٢٤ - الأمارة: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول. ٤٢٥ - أركَانُ الشَّيْءِ: أجزاؤه فِي الْوُجُود الَّتِي لَا تحصل إِلَّا بحصولها دَاخِلَة فِي حَقِيقَته مُحَققَة لهويته. ٤٢٦ - العِلَّةُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء، وَقيل: مَا يَقْتَضِي الحكم، إِمَّا تَامَّة أَو نَاقِصَة. ٤٢٧ - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء. ٤٢٨ - العِلَّةُ الناقِصَةُ: بعض مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء. ٤٢٩ - الشَّرْطُ: مَا يُوجد الحكم لوُجُوده.

стр. 50

٤٣٠ - التعليلُ: تبين علية الشَّيْء الَّذِي يطْلب إثْبَاته أَو نَفْيه؛ لينتقل الذِّهْن من الْعلم بهَا إِلَى الْعلم بالمعلوم، وَيُقَال لَهُ: الِاسْتِدْلَال. وَقيل: الِاسْتِدْلَال: هُوَ الِانْتِقَال من الْأَثر إِلَى الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: انْتِقَال الذِّهْن من الْمُؤثر إِلَى الْأَثر، وَقيل: الِاسْتِدْلَال: تَقْرِير بِثُبُوت الْأَثر لإِثْبَات الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: تَقْرِير بِثُبُوت الْمُؤثر لإِثْبَات الْأَثر. ٤٣١ - المُلازَمةُ: هِيَ كَون الحكم مقتضيا لآخر. ٤٣٢ - اللُّزومُ والتَّلازُمُ: كَذَلِك. ٤٣٣ - الدَّوَرَانُ: تَرْتِيب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية وجودا، أَو عدما، أَو منعا. ٤٣٤ - (١٢ / ب) الدَّائِرُ: هُوَ الْمُرَتّب. ٤٣٥ - المَدَارُ: هُوَ الْمُرَتّب عَلَيْهِ. ٤٣٦ - المُنَاقَضَةُ: منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات دَلِيل الْخصم. ٤٣٧ - المُقَدِّمَةُ: مَا توقف عَلَيْهِ صِحَة الدَّلِيل. ٤٣٨ - المُعَارَضَةُ: إِقَامَة الدَّلِيل على اخْتِلَاف مَا أَقَامَ الدَّلِيل عَلَيْهِ الْخصم. ٤٣٩ - النَّقْضُ: تخلف الحكم عَن الدَّلِيل. ٤٤٠ - السَّنَد: مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ. ٤٤١ - مُعَارَضَةُ المِثْلِ: أَن يكون صُورَة دَلِيل السَّائِل مثل صُورَة دَلِيل الْمُعَلل. ٤٤٢ -[مُعَارَضَةُ القَلْبِ: أَن يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل] ، وَقيل: مُشَاركَة الْخصم الْمُسْتَدلّ فِي عِلّة الحكم.

стр. 51

٤٤٣ - مُعَارَضَةُ الغَيْرَ: أَلا يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل، وَلَا صورته صورته. ٤٤٤ - المنَاسِبُ الغَرِيب: أَن ترى مَقْرُونا بِمَعْنى مُنَاسِب من غير إِجْمَاع أَو دلَالَة نَص على ثُبُوته بِهِ، أَو تَأْثِير جنسه فِي عينه، أَو جنسه فِي جنس ذَلِك. ٤٤٥ - المُلائِمُ: مَا ظهر تَأْثِير جنسه فِي جنس الحكم. ٤٤٦ - المَانِعُ: مَا يلْزم من وجوده انْتِفَاء الحكم. ٤٤٧ - مَانِعُ السَّبَبِ: مَا يخل بحكمة السَّبَب. ٤٤٨ - مانعُ الحكْمِ: مَا يشْتَمل على حِكْمَة هِيَ بمعزل عَن حِكْمَة السَّبَب مقتضاها يَقْتَضِي مُقْتَضى السَّبَب. وَالله أعلم.

стр. 52

(الْبَاب السَّابِع فِي النَّحْو) ٤٤٩ - عِلْمُ النَّحْوِ: معرفَة أَحْوَال الْكَلم، وَكَيْفِيَّة تركيبها، وَقيل: هُوَ الْعلم المستنبط بالاستقراء، أَو الْقيَاس من كتاب الله تَعَالَى، وَالْكَلَام الفصيح. ٤٥٠ - الكلمةُ: هِيَ اللَّفْظَة الدَّالَّة على معنى مُفْرد بِالْوَضْعِ، وَقيل: لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد، وَقيل: هِيَ اللَّفْظ الْمَوْضُوع للمعنى مُفردا. ٤٥١ - اللَّفْظُ: مَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان، أَو فِي حكمه؛ مهملا كَانَ، أَو مُسْتَعْملا. ٤٥٢ - الوَضْعُ: تَخْصِيص شَيْء بآخر ليفهم الثَّانِي عِنْد إِطْلَاق الأول أَو تخيله. ٤٥٣ - المعْنَى المُفْردُ: مَا لَا يُرَاد بِجُزْء لَفظه حَالَة الْجُزْئِيَّة جُزْء مَعْنَاهُ. ٤٥٤ - الكلامُ: هُوَ الْمركب من كَلِمَتَيْنِ أسندت إحديهما إِلَى الْأُخْرَى، وَقيل: هُوَ مَا تضمن كَلِمَتَيْنِ بِالْإِسْنَادِ. ٤٥٥ - الإسْنَادُ: نِسْبَة أحد الجزئين إِلَى الآخر ليُفِيد الْمُخَاطب فَائِدَة يَصح السُّكُوت عَلَيْهَا. ٤٥٦ - الاسْمُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه دلَالَة مُجَرّدَة عَن الاقتران بِزَمَان، وَقيل: عَن الاقتران بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة. ٤٥٧ - المُعْرَبُ: الْمركب الَّذِي لم يشبه مَبْنِيّ الأَصْل مُخْتَلفا آخِره باخْتلَاف العوامل لفظا أَو تَقْديرا. ٤٥٨ - (١٣ / أ) الإعْرَابُ: مَا اخْتلف آخِره بِهِ ليدل على الْمعَانِي المعتورة عَلَيْهِ.

стр. 53

٤٥٩ - العَامِلُ: مَا بِهِ يتقوم الْمَعْنى الْمُقْتَضى للإعراب. ٤٦٠ - غَيْرُ المُنْصَرِفِ: مَا يمْتَنع صرفه عِنْد عدم الضَّرُورَة لعِلَّة. ٤٦١ - العَدْلُ: خُرُوج الِاسْم عَن صيغته الْأَصْلِيَّة تَحْقِيقا أَو تَقْديرا. (فصل) ٤٦٢ - المرْفُوعات: مَا اشْتَمَل على علم الفاعلية. ٤٦٣ - الفَاعِلُ: مَا كَانَ الْمسند إِلَيْهِ من (فعل) أَو شبهه مقدما عَلَيْهِ أبدا، وَقيل: مَا أسْند إِلَيْهِ الْفِعْل، أَو شبهه، وَقدم عَلَيْهِ على جِهَة قِيَامه بِهِ. ٤٦٤ - مَفْعُولُ مَا لَمْ يُسَمّ فَاعِلُه: كل مفعول حذف فَاعله، وأقيم هُوَ مقَامه. ٤٦٥ - المُبتدأ: الِاسْم الْمُجَرّد عَن مُلَابسَة العوامل اللفظية معنى من حَيْثُ هُوَ اسْم للإسناد إِلَيْهِ، وَالصّفة الْمُعْتَمدَة على أحد حرفي الِاسْتِفْهَام وَالنَّفْي رَافِعَة لظَاهِر، أَو مَا جرى مجْرَاه. ٤٦٦ - الخَبَر: هُوَ الْمُجَرّد الْمسند إِلَى مَا تقدمه لفظا أَو تَقْديرا. ٤٦٧ - خَبَر إِنَّ وأَخَوَاتِها: هُوَ الْمسند بعد دُخُول هَذِه الْحُرُوف. ٤٦٨ - خبر " لَا " لنفي الْجِنْس: هُوَ الْمسند بعد دُخُولهَا.

стр. 54

٤٦٩ - اسْمُ " مَا " و " لَا " المشَبَّهَتَيْنِ بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دخولهما. (فصل) ٤٧٠ - المَنْصُوباتُ: مَا اشْتَمَل على علم المفعولية. ٤٧١ - المفعولُ المطلَقُ: هُوَ اسْم مَا فعله فَاعل فعل مَذْكُور بِمَعْنَاهُ. ٤٧٢ - المَفْعُولُ بِهِ: مَا وَقع عَلَيْهِ فعل الْفَاعِل. ٤٧٣ - المُنَادَى: هُوَ الْمَطْلُوب إقباله بِحرف نَائِب مناب " أَدْعُو " لفظا أَو تَقْديرا. ٤٧٤ - التَّرْخِيمُ: حذف فِي آخر المنادى للتَّخْفِيف. ٤٧٥ - المَنْدُوبُ: هُوَ المتفجع عَلَيْهِ ب " يَا " أَو " وَا ". ٤٧٦ - المفْعُولُ فِيه: مَا فعل فِيهِ فعل مَذْكُور من زمَان أَو مَكَان. ٤٧٧ - الظَّرْفُ: بِمَعْنَاهُ. ٤٧٨ - المَفْعُولُ لَه: مَا فعل لأَجله فعل مَذْكُور. ٤٧٩ - المَفْعُولُ مَعَه: مَذْكُور بعد الْوَاو لمصاحبة مَعْمُول فعل لفظا، أَو معنى. ٤٨٠ - الحَالُ: مَا يبين هَيْئَة الْفَاعِل، أَو الْمَفْعُول بِهِ لفظا أَو معنى.

стр. 55

٤٨١ - التَّمْيِيزُ: مَا يرفع الْإِبْهَام المستقر عَن ذَات مَذْكُورَة أَو مقدرَة. ٤٨٢ - الاستثناءُ: إِخْرَاج بعض مَا يتَنَاوَلهُ اللَّفْظ. ٤٨٣ - الاسْتِثْناءُ المُنْقَطع: هُوَ الْمَذْكُور بعد حرف الِاسْتِثْنَاء غير مخرج. ٤٨٤ - خَبر كَان وأخَواتها: هُوَ الْمسند بعد دُخُولهَا. ٤٨٥ - المنصوبُ بِلَا النَّافِيَةِ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دُخُولهَا، يَليهَا، نكرَة، مُضَافا أَو مشبها بِهِ. ٤٨٦ - خَبَرُ " مَا " و " لَا " المُشَبَّهَتَيْن بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند بعد دخولهما. (فصل) ٤٨٧ - المَجْرُورات: مَا اشْتَمَل على علم الْمُضَاف إِلَيْهِ. ٤٨٨ - المُضَافُ إِلَيْهِ: كل اسْم نسب إِلَيْهِ شَيْء بِوَاسِطَة حرف جر لفظا، أَو تَقْديرا مرَادا.

стр. 56

٤٨٩ - الإضَافَةُ المعْنَوِيَّةُ: هِيَ أَن يكون (١٣ / ب) الْمُضَاف غير صفة مُضَافَة إِلَى معمولها. ٤٩٠ - الإضَافَةُ اللَّفْظِيَّةُ: أَن يكون صفة مُضَافَة إِلَى معمولها. ٤٩١ - التَّوابِعُ: كل ثَان بإعراب سابقه من جِهَة وَاحِدَة. ٤٩٢ - النَّعْتُ: تَابع يدل على معنى فِي متبوعه مُطلقًا لتخصيص، أَو توضيح. ٤٩٣ - العَطْفُ: تَابع مَقْصُود بِالنِّسْبَةِ مَعَ متبوعه يتوسط بَينهمَا حرف عطف. ٤٩٤ - التَّأكِيد: تَابع يُقرر أَمر الْمَتْبُوع فِي النِّسْبَة، أَو الشُّمُول. ٤٩٥ - التأكيدُ اللَّفْظِيّ: تَكْرِير اللَّفْظ بِعَيْنِه لتقرير النِّسْبَة. ٤٩٦ - التأكيدُ المعْنَوِيّ: تَكْرِير اللَّفْظ بِأَلْفَاظ مَخْصُوصَة لذَلِك. ٤٩٧ - البَدَلُ: تَابع مَقْصُود بِمَا نسب إِلَيْهِ الْمَتْبُوع دونه. ٤٩٨ - بدلُ الكُلّ: مَا يكون مَدْلُوله مَدْلُول الأول. ٤٩٩ - بَدلُ البعضِ: مَا يكون مَدْلُوله بعض مَدْلُول الأول. ٥٠٠ - بَدَلُ الاشْتِمَالِ: مَا يكون بَينه وَبَين الْمُبدل مِنْهُ مُلَابسَة غير البعضية، والكلية. ٥٠١ - بَدَلُ الغَلَطِ: مَا تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بِغَيْرِهِ.

стр. 57

(فصل) ٥٠٢ - المَبْنِيّ: مَا ناسب مبْنى الأَصْل، أَو وَقع غير مركب. ٥٠٣ - المُضْمَر: مَا وضع لمتكلم، أَو مُخَاطب، أَو غَائِب تقدم ذكره لفظا، أَو معنى، أَو حكما. ٥٠٤ - المنفصلُ: هُوَ الْمُضمر المستقل بِنَفسِهِ. ٥٠٥ - المتَّصلُ: مَا لم يسْتَقلّ بِنَفسِهِ. ٥٠٦ - اسمُ الإشَارَة: مَا وضع لمشار إِلَيْهِ. ٥٠٧ - المَوْصُولُ: مَا لَا يتم جُزْءا إِلَّا بصلَة وعائد. ٥٠٨ - أَسْماءُ الْأَفْعَال: كَانَ بِمَعْنى الْأَمر، أَو الْمَاضِي. ٥٠٩ - أسْماءُ الأصْواتِ: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت، أَو صَوت بِهِ للبهائم. ٥١٠ - المركَّبَاتُ: كل اسْم من كَلِمَتَيْنِ لَيْسَ بَينهمَا نِسْبَة أصلا. ٥١١ - الكِنَاياتُ: كل لفظ كني بِهِ عَن الْعدَد، أَو الحَدِيث، أَو الْفِعْل.

стр. 58

٥١٢ - المَعْرَفَةُ: مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه. ٥١٣ - العَلَمُ: مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه غير متناول غَيره بِوَضْع وَاحِد. ٥١٤ - النَّكِرَةُ: مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه. ٥١٥ - أسْمَاءُ العَدَدِ: مَا وضع لكمية آحَاد الْأَشْيَاء. ٥١٦ - المؤنَّثُ: مَا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا أَو تَقْديرا. ٥١٧ - المذكَّرُ: بِخِلَافِهِ. ٥١٨ - التأنيثُ الحَقِيقيّ: مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان. ٥١٩ - اللَّفْظِيّ: بِخِلَافِهِ. ٥٢٠ - المُثَنَّى: مَا لحق آخِره عَلامَة التَّثْنِيَة ليدل على أَن مَعَه مثله من جنسه. ٥٢١ - المجْموعُ: مَا دلّ على آحَاد مَقْصُودَة بحروف مُفْردَة بتغيير مَا. ٥٢٢ - جَمْع التكسير: مَا تغير فِيهِ بِنَاء واحده. ٥٢٣ - جَمْعُ التَّصْحِيحِ بِخِلَافِهِ.

стр. 59

٥٢٤ - جَمْعُ القِلَّة: مَا يُطلق على الْعشْرَة فَمَا دونهَا بطرِيق الْحَقِيقَة. ٥٢٥ - جَمعُ الكَثْرَةِ: مَا يُطلق (١٤ / أ) على مَا فَوق الْعشْرَة حَقِيقَة. ٥٢٦ - المصْدَرُ: اسْم الْحَدث الْجَارِي على الْفِعْل لبَيَان مَدْلُوله. ٥٢٧ - اسْمُ الفَاعِلِ: مَا اشتق من فعل لمن قَامَ بِهِ بِمَعْنى الْحُدُوث. ٥٢٨ - اسْم المَفْعُول: مَا اشتق من فعل لمن وَقع عَلَيْهِ ذَلِك الْفِعْل. ٥٢٩ - الصِّفَةُ المشبَّهَةُ: مَا اشتق من فعل لَازم لمن قَامَ بِهِ على معنى الثُّبُوت. ٥٣٠ - اسمُ التفْضِيلِ: مَا اشتق من فعل لموصوف (بِزِيَادَة على غَيره) . (فصل) ٥٣١ - الفعلُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه مقترنا بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة. ٥٣٢ - الأمْر: صِيغَة يطْلب بهَا الْفِعْل من الْفَاعِل الْمُخَاطب بِحَذْف حرف المضارعة. ٥٣٣ - النَّهْيُ: صِيغَة يطْلب بهَا ترك الْفِعْل مِنْهُ بِدُخُول حرفه عَلَيْهِ.

стр. 60

٥٣٤ - فِعْلُ مَا لَم يُسَمَّ فَاعِلُه: هُوَ مَا حذف فَاعله. ٥٣٥ - أفْعَالُ القُلوبِ: مَا وضعت للشَّكّ أَو الْيَقِين. ٥٣٦ - الأَفْعَالُ النَّاقِصَةُ: مَا وضعت لتقرير الْفَاعِل على صفة. ٥٣٧ - أفْعالُ المقاربَةِ: مَا وضعت لدنو الْخَبَر: رَجَاء، أَو حصولا، أَو أخذا فِيهِ. ٥٣٨ - أفعالُ التعجُّبُ: مَا وضعت لإنشاء التَّعَجُّب. ٥٣٩ - فِعْلا المدحِ والذمِّ: مَا وضع لإنشاء مدح، أَو ذمّ. (فصل) ٥٤٠ - الحَرْفُ: مَا تتَوَقَّف دلَالَته على مَعْنَاهُ الإفرادي على مُتَعَلق بِاعْتِبَار الْوَضع. ٥٤١ - حُروفُ الجَرّ: مَا وضع للإفضاء بِفعل، أَو شبهه، أَو مَعْنَاهُ إِلَى مَا يَلِيهِ. ٥٤٢ - الحُرُوفُ المشَبَّهةُ: حُرُوف تدخل على الْجُمْلَة الاسمية، فتنصب اسْمهَا وترفع خَبَرهَا. ٥٤٣ - الحُروفُ العَاطِفَة: مَا عطف بهَا مُفْرد، أَو مركب على آخر.

стр. 61

٥٤٤ - حُرُوفُ التَّنْبِيهِ: مَا يُنَبه بهَا على تَحْقِيق الْأَمر. ٥٤٥ - حُرُوفُ النِّدَاءِ، مَا يُنَادى بهَا. ٥٤٦ - حُرُوفُ الزِّيادَةِ: مَا تقع زَوَائِد لتصحيح وزن أَو سجع أَو تَأْكِيد. ٥٤٧ - حُرُوفُ الصِّلةِ: ترادفها.

стр. 62

(الْبَاب الثَّامِن فِي الصّرْف) ٥٤٨ - عِلْمُ الصَّرْفِ: أصُول يتعرف بهَا أَحْوَال أبنية الْكَلم الَّتِي لَيست بإعراب. ٥٤٩ - الإلْحاقُ: زِيَادَة حرف فِي الْكَلِمَة لتغير على هَيْئَة أَصْلِيَّة لكلمة فَوْقهَا فِي عدد الْحُرُوف الْأُصُول ليعامل مُعَامَلَته. ٥٥٠ - الصَّحيحُ: مَا لَيْسَ فِيهِ حرف عِلّة. ٥٥١ - المعْتلُّ: مَا فِيهِ حرف عِلّة. ٥٥٢ - المثالُ: مَا اعتل فاؤه. ٥٥٣ - الأَجْوفُ: مَا اعتل عينه. ٥٥٤ - ذُو الثَّلاثَة: مثله. ٥٥٥ - النَّاقِصُ: مَا اعتل لامه. ٥٥٦ - ذُو الأَرْبَعَة: كَذَلِك. ٥٥٧ - اللَّفيف: مَا فِيهِ حرفا عِلّة. ٥٥٨ - اللَّفِيفُ المقرونُ: مَا اعتل (١٤ / ب) فاؤه. وعينه، أَو عينه ولامه. ٥٥٩ - اللفيفُ المَفْروقُ: مَا اعتل فاؤه، ولامه. ٥٦٠ - الثُّلاثيّ: مَا كَانَ على ثَلَاثَة أحرف. ٥٦١ - الرُّباعي: مَا كَانَ على أَرْبَعَة أحرف. ٥٦٢ - الخُمَاسِيّ: مَا كَانَ على خَمْسَة أحرف. ٥٦٣ - أفْعَالُ الطَّبَائِعِ: مَا جبل عَلَيْهَا الْإِنْسَان، أَو صَارَت لَهُ ملكة بالتكرار.

стр. 63

٥٦٤ - الفِعلُ اللازِمُ: مَا لزم الْفَاعِل وَلم يُجَاوِزهُ. ٥٦٥ - المتَعَدِّي: مَا يتَوَقَّف فِي فهمه على مُتَعَلق. ٥٦٦ - الوَاقِعُ والمُجَاوِزُ: بِمَعْنَاهُ. (فصل) ٥٦٧ - الآلَة: كل اسْم اشتق من فعل اسْما لما يستعان بِهِ فِي ذَلِك الْفِعْل. ٥٦٨ - المُصَغَّر: الْمَزِيد فِيهِ ليدل على تقليل. ٥٦٩ - المَنْسُوبُ: الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة ليدل على نسبته إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا. ٥٧٠ - الوَقْفُ: قطع الْكَلِمَة عَمَّا بعْدهَا. ٥٧١ - الرَّوْم: أَن تَأتي بالحركة خُفْيَة. ٥٧٢ - الإشْمَامُ: أَن تضم الشفتين بعد الإسكان. ٥٧٣ - المقصورُ: مَا آخِره ألف مُفْردَة. ٥٧٤ - المَمْدُود: مَا يكون آخِره ألفا بعْدهَا همزَة. ٥٧٥ - ذُو الزِّيَادَةِ: كلمة زيد فِيهَا حرف فَصَاعِدا من حُرُوف الزِّيَادَة.

стр. 64

٥٧٦ - حُرُوفُ الزِّيادَة: مَا زيد لغير الْإِلْحَاق والتضعيف. ٥٧٧ - الإمَالةُ: أَن تنتحي بالفتحة نَحْو الكسرة لقصد الْمُنَاسبَة. ٥٧٨ - الإعْلالُ: تغير حرف الْعلَّة للتَّخْفِيف. ٥٧٩ - الإدْغَام: أَن تَأتي بحرفين سَاكن فمتحرك من مخرج وَاحِد بِلَا فصل. ٥٨٠ - الحُروفُ المَجْهُورَة: مَا ينْحَصر جرى النَّفس مَعَ تحركه. ٥٨١ - المَهْموسَة: بِخِلَافِهَا. ٥٨٢ - الشَّدِيدَةُ: مَا ينْحَصر جرى صَوته عِنْد إسكانه فِي مخرجه. ٥٨٣ - الرِّخْوة: بِخِلَافِهَا. ٥٨٤ - مَا بَيْنَ الرِّخْوَة والشَّدِيدَة: الَّتِي لَا يتم لَهَا الانحصار وَلَا الجري. ٥٨٥ - المُطْبَقَة: مَا ينْطق على مخرجه الحنك. ٥٨٦ - المنْفَتحَةُ: بِخِلَافِهَا. ٥٨٧ - المسْتَعْلِية: مَا يرْتَفع اللِّسَان بهَا إِلَى الحنك. ٥٨٨ - المنْخَفِضَة: بِخِلَافِهَا. ٥٨٩ - حُروفُ الذَّلاقة: مَا لَا يَنْفَكّ رباعي، وَلَا خماسي عَن شَيْء مِنْهَا. ٥٩٠ - المُصْمَتَةُ: بِخِلَافِهَا. ٥٩١ - حُروفُ القَلْقَلةِ: مَا يَنْضَم إِلَى الشدَّة فِيهَا ضغط فِي الْوَقْت. ٥٩٢ - حُروفُ الصَّفِير: مَا يصفر بهَا عِنْد تلفظها. وَالله أعلم.

стр. 65

(الْبَاب التَّاسِع فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان) ٥٩٣ - عِلْمُ المَعانِي: تتبع خَواص تراكيب الْكَلَام فِي الإفادة، وَمَا يتَّصل بهَا من الِاسْتِحْسَان وَغَيره؛ ليحترز بِالْوُقُوفِ عَلَيْهَا عَن الْخَطَأ فِي تطبيق الْكَلَام على مَا يَقْتَضِي الْحَال ذكره. ٥٩٤ - خَاصيةُ التَّركيبِ: مَا يفِيدهُ (١٥ / أ) التَّرْكِيب، لَا بِمُجَرَّد الْوَضع. ٥٩٥ - التطبيقُ: إِصَابَة المحز فِي بَيَان الْحجَّة. ٥٩٦ - الحالُ: الْأُمُور الداعية إِلَى التَّكَلُّم على وَجه مَخْصُوص. ٥٩٧ - مقتضَى الْحَال: مَا يَقْتَضِيهِ الْأُمُور الداعية إِلَى ذَلِك. ٥٩٨ - الصِّناعَةُ: ملكة نفسانية يقتدر بهَا الْإِنْسَان على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا، نَحْو غَرَض من الْأَغْرَاض على سَبِيل الْإِرَادَة صادرة عَن بَصِيرَة بِحَسب التَّمَكُّن مِنْهَا. ٥٩٩ - البَلاغةُ فِي الْكَلَام: مطابقته لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته. ٦٠٠ - بلاغةُ المتكلِّمِ: بُلُوغه فِي تأدية الْمَعْنى حدا لَهُ اخْتِصَاص بتوفية خَواص التراكيب حَقّهَا، وإيراد أَنْوَاع التَّشْبِيه، وَالْمجَاز، وَالْكِنَايَة على وَجههَا، وَقيل: بُلُوغه فِي كَلَامه لعبارة كنه مُرَاده مَعَ إيجاز بِلَا إخلال، وإطالة بِلَا إملال، وَقيل: ملكة يقتدر بهَا على تأليف كَلَام بليغ. ٦٠١ - الفَصاحَة: صوغ الْكَلَام على وَجه لَهُ تَوْفِيَة بِتمَام الإفهام لمعناه بتبيين المُرَاد، وتزيين الْأَلْفَاظ بِمَا يقرب فهمه، ويعزب نظمه، ويعذب استماعه، ويعجب ابتداعه،

стр. 66

وَيدل مطالعه على مقاطعه، وينم مبادئه على تواليه لَا بِاسْتِعْمَال الشوارد الَّتِي لَا تفهم، والأوابد الَّتِي لَا تعلم. ٦٠٢ - فصاحةُ الْمُتَكَلّم: ملكة نفسانية يقتدر بهَا على التَّعْبِير بهَا عَن الْمَقْصُود بِلَفْظ فصيح. ٦٠٣ - الفَصاحَةُ اللفظيةُ: خلوص الْكَلَام عَن ضعف التَّأْلِيف، وتنافر الْكَلِمَات، والتعقيد. ٦٠٤ - الفَصَاحَةُ المعْنَوِيَّة: خلوصه عَن التعقيد. ٦٠٥ - التعقيدُ: أَلا يكون الْكَلَام ظَاهر الدّلَالَة على المُرَاد لخلل. ٦٠٦ - التنافرُ: إِيرَاد الْكَلَام على وَجه لَا يسهل على اللِّسَان، إِمَّا لبعد شَدِيد بَين المخرجين، أَو لقرب بليغ بَينهمَا. (فصل) ٦٠٧ - الخَبَرُ: الْكَلَام الْمُحْتَمل للصدق وَالْكذب، وَقيل: الْمُحْتَمل للتصديق والتكذيب، وَقيل: الْكَلَام الْمُفِيد بِنَفسِهِ إِضَافَة أَمر من الْأُمُور إِلَى أَمر من الْأُمُور نفيا وإثباتا، وَقيل: الْكَلَام الْمُقْتَضى بصريحه نِسْبَة مَعْلُوم إِلَى مَعْلُوم بِالنَّفْيِ وَالْإِثْبَات. ٦٠٨ - لازمُ الخبَرِ: احْتِمَال الصدْق وَالْكذب. ٦٠٩ - صدقُ الخَبَر: مطابقته للْوَاقِع، وَقيل: لاعتقاد الْمخبر، وَقيل: لظَنّه. ٦١٠ - كذبُ الخَبَرِ: عدم مطابقته لَهَا.

стр. 67

٦١١ - الكلامُ الابتدائِي: مَا خُوطِبَ بِهِ خَالِي الذِّهْن، وَقيل: مَا يحكم فِيهِ بالمسند للمسند إِلَيْهِ حكما خَالِيا عَن المؤكدات. ٦١٢ - الكلامُ الظنِّي: مَا نفي بِهِ شكّ الْعَالم، وَقيل: مَا يحكم فِيهِ حكما مؤكدا (١٥ / ب) بِنَوْع تَأْكِيد لظن طلب فِي الْمُخَاطب. ٦١٣ - الكلامُ الإنكاريّ: مَا رد بِهِ حكم الْمُخَالف، وَقيل: مَا يكون الحكم فِيهِ مؤكدا لرد الْمُخَاطب إِلَى حكم الْمُخَاطب. ٦١٤ - الخِطابُ العَام: مَا يُخَاطب بِهِ غير معِين. ٦١٥ - الالتفاتُ: نقل الْكَلَام من الْغَيْبَة، وَالْخطاب، والتكلم؛ كل مِنْهُمَا إِلَى الآخر، أَو الآخرين، وَقيل: الِانْتِقَال من إِحْدَى الصِّيَغ الثَّلَاث إِلَى الْأُخْرَى لمَفْهُوم وَاحِد رِعَايَة لنكتة. ٦١٦ - الوَصْلُ: عطف بعض الْجمل على بعض. ٦١٧ - الفَصْلُ: تَركه. ٦١٨ - الجامِعُ العَقْلِي: أَن يكون بَين الجملتين اتِّحَاد فِي التَّصَوُّر. ٦١٩ - الجامعُ الوَهْمِي: أَن يكون بَين تصوراتهما شبه تماثل. ٦٢٠ - الجامعُ الخَيَالي: أَن يكون بَين تصوراتهما تقارن فِي الخيال سَابق لأسباب مؤدية إِلَى ذَلِك.

стр. 68

(فصل) ٦٢١ - الإيجازُ: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَقَلّ من عبارَة الْمُتَعَارف. ٦٢٢ - الإطْنَابُ: أَدَاؤُهُ بِأَكْثَرَ مِنْهَا. ٦٢٣ - إيجازُ القَصْرِ: مَا لَا يكون بِحَذْف، وَقيل: أَن تقصر اللَّفْظ على الْمَعْنى. ٦٢٤ - إيجازُ الحَذْفِ: مَا يكون بِحَذْف. ٦٢٥ - إيجازُ التقديرِ: أَن يقدر معنى زَائِد على الْمَنْطُوق. ٦٢٦ - التَّوْشِيعُ: أَن يُؤْتى فِي عجز الْكَلَام بمثنى مُفَسّر باسمين ثَانِيهمَا مَعْطُوف على الأول. ٦٢٧ - التَّشْبِيبُ: أَن يقدم قبل الشُّرُوع مَا يمهد المرام. ٦٢٨ - الكلامُ الجَامع: أَن يحلى الْمُتَكَلّم كَلَامه بِشَيْء من المواعظ، أَو الحكم، أَو شكاية الزَّمَان والإخوان. ٦٢٩ - إرسَال المَثَل: أَن يُورد فِي كَلَامه مثلا. ٦٣٠ - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يُؤْتى بكلامين يُقرر الأول بمنطوقه مَفْهُوم الثَّانِي، وَبِالْعَكْسِ. ٦٣١ - التكْريرُ: إِعَادَة الشَّيْء لفائدة. ٦٣٢ - التَّفْوِيفُ: أَن يُؤْتى بمعان ملائمة فِي جمل مستوية الْمِقْدَار. ٦٣٣ - التطْرِيزُ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام مَوَاضِع متقابلة كَأَنَّهَا طراز.

стр. 69

٦٣٤ - التفسيرُ الخَفِيّ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام لبس، فتعمل بِمَا يُوضحهُ. ٦٣٥ - الإيغالُ: ختم الْكَلَام، أَو الْبَيْت بِمَا يُفِيد نُكْتَة يتم الْمَعْنى بِدُونِهَا. ٦٣٦ - التذييلُ: تعقيب الْجُمْلَة بجملة تشْتَمل على مَعْنَاهَا للتوكيد. ٦٣٧ - التكميلُ: أَن يُؤْتى فِي كَلَام يُوهم الْمَقْصُود بِمَا يَدْفَعهُ. ٦٣٨ - الاحتراسُ: مثله. ٦٣٩ - التَّتْميم: أَن يُؤْتى فِي كَلَام لَا يُوهم خلاف الْمَقْصُود بفضلة لنكتة. ٦٤٠ - التَّوَقِّي: أَن يذكر معنى يردف بِمَا هُوَ أبلغ مِنْهُ. ٦٤١ - الاستطْراد: أَن يكون فِي شَيْء من الْفُنُون (١٦ / أ) ثمَّ سنح لَهُ فن آخر يُنَاسِبه، فيورده فِي ذكره. ٦٤٢ - الاعتراضُ: أَن يُؤْتى فِي أثْنَاء الْكَلَام، أَو بَين كلامين متصلين معنى بجملة أَو أَكثر لَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب لنكتة سوى دفع الْإِبْهَام. ٦٤٣ - الاستتباعُ: الْوَصْف بِشَيْء يستتبع وَصفا آخر مدحا أَو ذما. ٦٤٤ - التغليبُ: تَرْجِيح أحد المعلومين على الآخر، وَإِطْلَاق لَفظه عَلَيْهِمَا. ٦٤٥ - الإبْداعُ: أَن يخترع الْمُتَكَلّم مَعَاني غير مَسْبُوق إِلَيْهَا. ٦٤٦ - الأسلوبُ الحكيمُ: تلقي الْمُخَاطب بِغَيْر مَا يترقب، وتطلب السَّائِل بِغَيْر مَا يتطلب.

стр. 70

(فصل) ٦٤٧ - علمُ البَيَان: معرفَة إِيرَاد الْمَعْنى الْوَاحِد فِي طرق مُخْتَلفَة بِالزِّيَادَةِ فِي وضوح الدّلَالَة عَلَيْهِ وَالنُّقْصَان؛ ليحترز بِالْوُقُوفِ على ذَلِك عَن الْخَطَأ فِي مُطَابقَة الْكَلَام لتَمام المُرَاد مِنْهُ. ٦٤٨ - تمامُ المرادِ: إِيرَاد معنى وَاحِد فِي عبارَة وَاضِحَة أَو أوضح، أَو فِيمَا دون ذَلِك بِحَسب الْمقَام. ٦٤٩ - المجازُ: الِانْتِقَال من الْمَلْزُوم إِلَى اللَّازِم. ٦٥٠ - المجازُ المفردُ: الْكَلِمَة المستعملة فِي غير مَا وضعت لَهُ فِي اصْطِلَاح التخاطب على وَجه يَصح، مَعَ قرينَة عدم إِرَادَته. وَهَذَا الْمجَاز اللّغَوِيّ. ٦٥١ - المجازُ العقليُّ: الْكَلَام الْمَحْكُوم فِيهِ بِخِلَاف مَا عِنْد الْمُتَكَلّم بالتأويل. ٦٥٢ - الكِنَايةُ: ترك التَّصْرِيح بالشَّيْء إِلَى مَا يُسَاوِيه فِي اللُّزُوم؛ لينتقل مِنْهُ إِلَى الْمَلْزُوم، وَقيل: لفظ أُرِيد بِهِ لَازم مَعْنَاهُ مَعَ جَوَاز إِرَادَته مَعَه. ٦٥٣ - الرَّمزُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب مَعَ الخفاء. ٦٥٤ - التَّلوِيحُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من بعد، مَعَ خَفَاء. ٦٥٥ - الإيماءُ: هُوَ الْكَلَام الْمشَار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب لَا مَعَ الخفاء. ٦٥٦ - التعريضُ: الْكَلَام الْمشَار بِهِ إِلَى جَانب، وإيهام أَن الْغَرَض جَانب آخر. ٦٥٧ - التجْرِيدُ: أَن ينتزع من متصف بِصفة مثله فِيهَا؛ مُبَالغَة فِي كمالها فِيهِ.

стр. 71

(فصل) ٦٥٨ - التشبيهُ: وصف الشَّيْء بمشاركته آخر فِي معنى. ٦٥٩ - الغَرَضُ فِي التَّشْبِيه: مَا يَقْصِدهُ الْمُتَكَلّم فِي إِيرَاد التَّشْبِيه. ٦٦٠ - الأدَاةُ: مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى وصف الْمُشبه بمشاركته الْمُشبه بِهِ فِي الْوَجْه. ٦٦١ - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يكون الْغَرَض فِي التَّشْبِيه عَائِدًا إِلَى الْمُشبه بِهِ. ٦٦٢ - التشبِيهُ المركبُ: هُوَ الْمُسْتَعْمل فِيمَا شبه بِمَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ تَشْبِيه (١٦ / ب) التَّمْثِيل للْمُبَالَغَة. ٦٦٣ - التمثيلُ: بِمَعْنَاهُ. ٦٦٤ - المثلُ: مَا ذكر مَتى فَشَا اسْتِعْمَاله كَذَلِك، وَقيل: هُوَ القَوْل السائر الممثل مضربه بمورده. ٦٦٥ - الاستعارَةُ: جعل الشَّيْء [أَو] للشَّيْء على سَبِيل الْمُبَالغَة، وَقيل: هِيَ أَن يذكر أحد طرفِي التَّشْبِيه، وَيُرِيد بِهِ الآخر مُدعيًا دُخُول الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ.

стр. 72

٦٦٦ - الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار اسْم الْجِنْس. ٦٦٧ - الِاسْتِعَارَة التّبعِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار أفعالا، أَو صِفَات، أَو حروفا. ٦٦٨ - الِاسْتِعَارَة المطلَقة: مَا لم تقترن بِصفة، وَلَا تَفْرِيع. ٦٦٩ - الِاسْتِعَارَة المجردَة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار لَهُ. ٦٧٠ - الِاسْتِعَارَة المرشحة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار مِنْهُ. ٦٧١ - الِاسْتِعَارَة المصرَّح بهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه بِهِ. ٦٧٢ - الِاسْتِعَارَة المكنِي عَنْهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه. ٦٧٣ - الِاسْتِعَارَة التخيلية: مَا لَا تحقق لمعناه حسا، وَلَا عقلا. ٦٧٤ - المصرَّح بهَا التحقيقية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا محسوسا. ٦٧٥ - المصرَّح بهَا التخيلية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا مُتَوَهمًا مَحْضا. ٦٧٦ - المكنية: أَن يذكر الْمُشبه، وَيُرَاد بِهِ الْمُشبه بِهِ دَالا عَلَيْهِ بِقَرِينَة نِسْبَة اللَّازِم الْمسَاوِي لَهُ إِلَيْهِ، أَو إِضَافَته على سَبِيل التخيلية. ٦٧٧ - التمثيلية: أَن يكون الْجَامِع فِي حكم الْوَاحِد. (فصل) ٦٧٨ - عِلْمُ البَدِيع: مَا يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة، ووضوح الدّلَالَة.

стр. 73

٦٧٩ - المطابقةُ: الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين فِي الْجُمْلَة. ٦٨٠ - الطِّباق والتضاد: مثلهَا. ٦٨١ - المقابَلة: أَن يُؤْتى بمعنيين متوافقين، أَو أَكثر ثمَّ يُقَابل ذَلِك على التَّرْتِيب. ٦٨٢ - مراعاةُ النظير: جمع أَمر وَمَا يُنَاسِبه لَا بالتضاد. ٦٨٣ - التناسُبُ والتوافُقُ: بمعناها. ٦٨٤ - تَشَابُهُ الأطْرافِ: أَن يخْتم بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى. ٦٨٥ - الإرْصادُ: أَن يؤسس الْكَلَام على وَجه يدل على بِنَاء مَا بعده، وَقيل: أَن يَجْعَل قبل الْعَجز من الْفَقْرَة أَو الْبَيْت مَا يدل عَلَيْهِ إِذا عرف الروي. ٦٨٦ - التَّسْهِيم: كَذَلِك. ٦٨٧ - المشَاكَلُة: ذكر الشَّيْء بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صحبته تَحْقِيقا، أَو تَقْديرا. ٦٨٨ - المزاوجَةُ: أَن يزاوج بَين مَعْنيين فِي الشَّرْط، وَالْجَزَاء. ٦٨٩ - العكسُ: أَن يقدم فِي الْكَلَام جُزْء، ثمَّ يُؤَخر. ٦٩٠ - الرجُوعُ (١٧ / أ) : الْعود إِلَى الْكَلَام السَّابِق بِالنَّقْضِ لنكتة.

стр. 74

٦٩١ - التَّوْرِيةُ: أَن يُطلق لفظ لَهُ مَعْنيانِ قريب وبعيد، وَيُرَاد الْبعيد. ٦٩٢ - الإيهامُ: مِنْهُ الْإِيهَام الْمُجَرّد: مَا لَا يُجَامع شَيْئا مِمَّا يلائم الْقَرِيب. ٦٩٣ - الاسْتِحْذامُ: أَن يُرَاد بِلَفْظ لَهُ مَعْنيانِ أَحدهمَا، ثمَّ يضمر الآخر، أَو يُرَاد بِأحد ضميريه أَحدهمَا ثمَّ بِالْآخرِ الآخر. ٦٩٤ - اللَّف والنَّشْر: ذكر مُتَعَدد على التَّفْصِيل، أَو الْإِجْمَال، ثمَّ مَا لكل من غير تعْيين؛ ثِقَة بِأَن السَّامع يردهُ إِلَيْهِ. (فصل) ٦٩٥ - الجمعُ: أَن تجمع بَين مُتَعَدد فِي حكم. ٦٩٦ - التَّفْرِيق: إِيقَاع تبَاين بَين أَمريْن من نوع وَاحِد.

стр. 75

٦٩٧ - التقسيمُ: ذكر مُتَعَدد، ثمَّ إِضَافَة مَا لكل إِلَيْهِ على التَّعْيِين. ٦٩٨ - الجمعُ مَعَ التفريقِ: أَن يدْخل شَيْئَانِ فِي معنى، وَيفرق بَين جهتي الإدخال. ٦٩٩ - الجمعُ مَعَ التقسيمِ: أَن يجمع مُتَعَدد تَحت حكم ثمَّ يقسم، أَو بِالْعَكْسِ. ٧٠٠ - المبالَغةُ: أَن يدعى لوصف بُلُوغه فِي الشدَّة والضعف بلوغا مستحيلا، أَو مستبعدا لِئَلَّا يظنّ أَنه غير متناه فِيهِ. ٧٠١ - الإغْراقُ: مَا كَانَ الْوَصْف المبالغ فِيهِ مُمكنا عقلا لَهُ عَادَة. ٧٠٢ - المذْهبُ الكلاميُّ: إِيرَاد حجَّة الْمَطْلُوب على طَرِيق أهل الْكَلَام. ٧٠٣ - حُسنُ التعْلِيل: أَن يدعى لوصف عِلّة مُنَاسبَة لَهُ بِاعْتِبَار لطيف غير حَقِيقِيّ. ٧٠٤ - التَّفْريعُ: أَن يثبت لمتعلق آخر حكم بعد إثْبَاته لمتعلق لَهُ آخر. ٧٠٥ - تأكيدُ المدحِ بِمَا يُشْبِهُ الذَّم: أَن يسْتَثْنى من صفة ذمّ منفية عَن الشَّيْء صفة مدح بِتَقْدِير دُخُولهَا فِيهِ، أَو يثبت لشَيْء صفة مدح، ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لَهُ.
следующие страницы →