← Тараджим

Тараджим · id 718

المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

شمس الدين الذهبي

Полный текст (393 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وأبا الوقت، أخبرنا بقراءتي. أنبأنا الأرموي. فذكر حديثا. ولد قبل الأربعين وخمسمائة، وتوفي في شعبان سنة خمس عشر وستمائة. ٢٥٤ - محمد بن محمد بن محمد السمرقندي الأصل البغدادي أبو الفتوح الحنفي (١): أحد الفقهاء، قرأت عليه: أخبركم أبو الفتح بن البطي. فذكر حديثا. توفي في ربيع الآخر في سنة إحدى وعشرين وستمائة وله ثمانون سنة. وعنه ابن النجار وأثنى عليه خيرا. ٢٥٥ - محمد بن محمد بن أبي حرب بن عبد الصمد بن النرسي أبو الحسن الكاتب: سمع محمد بن المادح وابن البطي والمبارك بن خضير. أنبأنا بقراءتي أخبرنا ابن المادح. فذكر حديثا. ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة. قلت: له شعر رائق، سمع منه أبو حفص بن الحاجب والسيف أحمد بن عيسى، وحدثنا أبو الحسين اليونيني بإجازته منه. وقرأت بخط ابن الحجاب ترجمة النرسي وفيها أنه سمع أيضا من هبة الله الشبلي وقال: هو من ظرفاء الناس وأدواته في الأدب كاملة، يخترع المعاني الأبكار، أقعده الزمان ومسه الفقر، تفرد بعدة كتب وأجزاء. توفي في جمادى الآخرة سنة ستة وعشرين وستمائة. ٢٥٦ - محمد بن محمد بن محمد بن الحسين الشهرستاني البغدادي أبو البركات النحوي: قرأ على أبي محمد بن الخشاب وجالسه ومن بعده على أبي الحسن علي بن المبارك ابن بانويه ابن الزاهد وحصل معرفة هذا العلم. أنشدنا لنفسه: خليلي عوجا عرضا لي بذكر من … بها ينقضي عمري وأدفن في رمسي ألا إن نور الشمس من نور وجهها … فما لي أراها تستظل من الشمس؟ ولد قبل الخمسين وخمسمائة وتوفي سنة ثمان عشرة وستمائة في ربيع الآخر.

стр. 72

٢٥٧ - محمد بن محمد بن علي بن واقا أبو نصر بن أبي الفتح سبط أبي منصور بن الجواليقي: سمع ابن البطي وأبا المناقب حيدرة بن عمر الكوفي وغيرهما، قرأت عليه: أخبركم ابن البطي، أخبرنا مالك. فذكر حديثا. توفي في شوال سنة ست عشرة وستمائة. ٢٥٨ - محمد بن محمد بن الحسن بن السبّاك أبو الفضل الوكيل بباب القضاة (١): وكان ربيب أزهر بن عبد الوهاب السبّاك. سمع بإفادته من ابن البطي وغيره. قرأت عليه: أخبركم ابن البطي. فذكر حديثا من الحلية. ولد تقريبا سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. قلت: قال ابن الحاجب «وسمع أبا المعالي بن اللحاس وهو منسوب إلى الدهاء والشر في الحكومات». وذكر المقاتلي وفاته في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وستمائة. ٢٥٩ - محمد بن محمد بن جعفر أبو السعود القاضي البصري: قدم بغداد وتفقه عند شيخنا جمال الدين يحيى بن فضلان وتكلم في المسائل الخلافية وسمع ببلده من أبي جعفر المبارك بن محمد المواقيتي وبواسط هبة الله بن البوقي وبغداد من شهدة ودرس الفقه بالبصرة وناب عن قضاتها وكان ورعا صالحا وتوفي (توفر) على نشر العلم. ٢٦٠ - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو جعفر بن الغزال الأصبهاني أخو أبي الرشيد محمد الأكبر: سمع ببلده أبا الفتح الخرقي وإسماعيل بن غانم التاجر، قدم بغداد حاجّا وحدث بها عن المذكورين سنة تسع وتسعين وخمسمائة سمع منه أصحابنا وأجاز لنا. ٢٦١ - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو رشيد ابن الغزال: أخوه أحد من عني بطلب الحديث وكتبه والرحلة فيه، سمع أبا الفتح الخرقي وأبا الرشيد إسماعيل بن غانم وجماعة من أصحاب أبي علي الحداد وأمثالهم وببغداد من المبارك بن المعطوش وأبي الفرج بن الجوزي ولاحق بن قندرة، وجماعة من أصحاب

стр. 73

ابن الحصين وحدث بها عن الخرقي وابن غانم وسافر عنها إلى خراسان وما وراء النهر وعاد إلى خوارزم وكتب عنه خلق من أهل هذه البلاد، أجاز لي. ولد في صفر سنة تسع وستين وخمسمائة. (قلت: روى عنه السيف الباخرزي). ٢٦٢ - محمد بن محمد بن عبد الكريم بن برز القمي أبو الحسن مؤيد الدين (١): كاتب ديوان الإنشاء، ورشح للوزارة للإمام الناصر وكان مدبر الديوان العزيز. (لم يذكر وفاته). ٢٦٣ - محمد بن محمد بن محمد الشيرازي ثم البغدادي أبو طالب ابن العلوية: سمع أبا غالب محمد بن الحسن البقال وغيره، سمع منه عبد الله بن الخشاب النحوي وابن الأخضر وعبد القادر الرهاوي، وحدثنا عنه جماعة وتولى قضاء بعض البلاد. أقام بواسط مدة وتوفي بها في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. ومولده سنة تسعين وأربعمائة. ٢٦٤ - محمد بن محمود بن إسحاق بن المعز الحراني أبو الفتح سبط القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحراني الشاهد: عزل عن الشهادة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة وأشهر على جمل ووراءه من ينادي عليه: هذا جزاء من يزور الباطل. وهو الذي زوّر كتابا باسم الحسن الأسترآباذي التاجر على فاطمة بنت محمد بن حديدة وأثبته عند القاضي العباسي محمد بن جعفر وعزل القاضي بسببه، سمع محمد بن محمود بن أبي الوقت وهبة الله الشبلي وجده لأمه وجمع لنفسه مشيخة. سمع منه أولاده وتجنبه الناس لما أهدر. توفي في فقر ومسكنة سنة أربع وتسعين وخمسمائة. ٢٦٥ - محمد بن محمود بن أحمد بن علي بن محمود بن الصابوني الصوفي البغدادي المولد: سمع ابن البطي، حدث بمصر ودمشق وتوفي بها سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.

стр. 74

٢٦٦ - محمد بن محمود بن إبراهيم بن الفرج أبو جعفر بن الحمامي الهمذاني (١): سمع الحافظ أبا العلاء، وذكر أنه سمع من أبي الوقت عبد الأول وطلب وسمع الكثير وقدم بغداد فسمع بها الأسعد بن يلدرك وسعد بن الصيفي ثم قدمها سنة إحدى وستمائة وسمع أصحاب ابن الحصين وقاضي المرستان وحدث وسمع منه بعض الطلبة وعاد إلى بلده وهو خير مشكور، قتله الكفار لما دخلوا همذان في أوائل سنة ثمان عشرة وستمائة. وذكره ابن النجار وأنه رحل إلى أصبهان فسمع من أبي رشيد عبد الله بن عمر الراوي عن الرئيس الثقفي وسمع من غيره وحضرت مجلس إملائه وكان يملي معرفة الصحابة ثم غريب الحديث ويتكلم على الناس على طريق الوعظ. وكان له القبول التام والصيت الشائع وأهل همذان مقبلون عليه يتبركون به، وكان من أئمة الحديث وحفاظهم ومتقنيهم، له المعرفة بفقه الحديث ولغته ومعرفة رجاله. وكان فصيحا ذا عبارة حلوة وألفاظ منقحة مع دين وعبادة وزهد، وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ناصر السنة قامع البدعة متواضعامتوددا سمحا جوادا. وبالغ ابن النجار في وصفه وأنه لما استولى التتار على همذان في أواخر جمادى الآخرة خرج إلى قتالهم بابنه عبيد الله فقتلا شهيدين مقبلين غير مدبرين. ومولده سنة ثمان وأربعين في أولها. (قلت: سمعنا على ابن عساكر بإجازته له). ٢٦٧ - محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن النجار أبو عبد الله (٢): سمع الكثير وطلب الحديث من صغره ولقي أصحاب أبي القاسم بن بيان وأبي علي ابن نبهان ومن بعدهم ورحل في الطلب إلى الحجاز والشام وبيت المقدس وأصبهان وخراسان وكتب عن عامة شيوخها وحدث في أكثر البلاد التي وردها وله حفظ ومعرفة وفهم بهذا الشأن. ذكر لي أن مولده في ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

стр. 75

٢٦٨ - محمد بن المبارك بن إسماعيل أبو بكر بن الحصري أخو عمر (١): تفقه على مذهب أحمد وسمع أبا بكر المزرفي ويحيى بن البناء والقاضي أبا بكر وصحب القاضي أبا يعلى بن محمد بن أبي يعلى الفراء وانحدر معه إلى واسط لما تولى قضاءها وكان عنده كبر وتيه، ذكر صدقة بن الحسين في تاريخه أنه كان مقيما بمسجد بباب الأزج يؤم فيه الصلوات فأذن المؤذن لبعض الصلوات وقعد ينتظره فأبطأ فقيل له: أقم الصّلاة. فقال: كيف أقيم والإمام ما حضر؟ فوافق ذكر الإمام حضوره فلما سمع ذلك قال: «ألمثلي يقال الإمام؟» فاعتذر إليه المؤذن والحاضرون فلم يقبل العذر ولم يزدد إلا غضبا، وانتقل من ذلك الموضع فأتوا إليه وسألوه فأبى فاستقر أنهم يبعدون المؤذن، فعاد بعد الشدة وهو يقول ويكرر «ألمثلي يقال الإمام؟». ثم إن المؤذن صار يؤذن في مئذنة قريبة من هذا المسجد ويقول في تسبيحه «أنت المولى من هولي ألمثلي يقال الإمام ألمثلي يقال الإمام؟» فعاد غضب وتأهب للنقلة ثانيا حتى ضمن له الجماعة أنهم يمنعون المؤذن. قال صدقة: توفي فجأة. سقط من الركعة الرابعة من العصر، فحمل إلى بيته فتقيا ومات في رجب سنة أربع وستين وخمسمائة وله أربع وخمسون سنة. ٢٦٩ - محمد بن المبارك بن محمد بن جابر بن حسن بن محمويه بن أبو نصر بن أبي المظفر أخو شيخنا علي: سمع أبا علي بن نبهان وأبا طالب الحسين بن محمد الزينبي وابن الحصين وسمع منه جماعة منهم تميم بن أحمد البندنيجي. ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة وتوفي في ذي الحجة وقيل في ذي القعدة سنة سبعين وخمسمائة وقد أضر. قلت: روى عنه نصر بن عبد الرزاق الجيلي. ٢٧٠ - محمد بن المبارك بن الحسين بن طالب أبو عبد الله بن الحلاوي المقرئ الحربي المعمر (٢): لم يوجد له سماع ولا إجازة ثم إن أحمد بن سلمان بن أبي شريك ذكر أنه وجد له إجازات من جماعات قدماء منهم جعفر بن أحمد السراج وأبو الحسين بن الطيوري

стр. 76

وحمزة بن محمد الزينبي وجماعة فسمع عليه بها، وازدحم عليه الطلبة وقرءوا عليه الكثير في زمن يسير ولم يعش بعد وجود الإجازات إلا نحو أربعين يوما. كتب إلي أبو القاسم تميم بن أحمد البندنيجي يذكر قال (كذا) وجدت سماع هذا الشيخ بعد وفاته من جعفر بن أحمد السراج في شيء سنة تسع وتسعين وأربعمائة، ومن القاضي أبي منصور علي بن محمد بن الأنباري في سنة ست وخمسمائة وقال: مولده بمكة في جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة ومات في تاسع عشرين ذي القعدة سنة ست وثمانين وخمسمائة ودفن عند بشر الحافي بباب حرب. ٢٧١ - محمد بن المبارك بن ميمون أبو غالب الكاتب (١): قرأ الأدب وقال الشعر وسمع من أبي الفضل الأرموي وأبي المعمر المبارك بن عبد العزيز وابن ناصر وحدث، رأيته ولم أسمع منه. ولد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ٢٧٢ - محمد بن المبارك بن محمد بن أحمد بن الحسين بن مشّق أبو بكر بن أبي طاهر (٢): سمع بإفادة أبيه ثم بنفسه وحصل وجمع الكتب، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن الأشقر والمبارك بن أحمد الكندي وهبة الله بن علي الشجري وسعد الخير الأنصاري فمن بعدهم، وعمل لنفسه معجما، بلغني أن أثبات مسموعاته بلغت ست مجلدات ولم يرو إلا اليسير، واختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين، حتى كان لا يأتي شيئا على وجه الصحة فتركه الناس. ولد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وتوفي في شعبان سنة خمس وستمائة. قلت: روى عنه النجيب عبد اللطيف. ٢٧٣ - محمد بن المبارك بن عبد الرحمن بن عصية أبو الرضا الحربي (٣): سمع أبا الوقت وغيره، قرأت عليه: أخبركم أبو الوقت. فذكر حديثا. ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة.

стр. 77

قلت: وسمع من عبد الرحمن بن زبيد الوراق وتوفي في المحرم سنة ثمان وعشرين وستمائة ودفن بمقبرة أحمد، أنبأنا عنه أبو المعالي الأبرقوهيّ. ٢٧٤ - محمد بن معالي بن شدقيني أبو محمد: سمع علي بن عبد الواحد الدينوري وهبة الله ابن الحصين وغيرهما وكانت له معرفة بتعبير الرؤيا ويقصده الناس لذلك، سمع منه الناس قبلنا. وكان في تسميعاته في شيء «محمد» وفي شيء «أبو محمد»، وأبو المحاسن القرشي سماه في معجم شيوخه «الفضل». أخبرنا قراءة، أخبرنا ابن الحصين. فذكر حديثا. ولد سنة عشر وخمسمائة، وتوفي في ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين. قلت: روى عنه يوسف بن خليل وسماه محمدا. ٢٧٥ - محمد بن معالي بن غنيمة الحلاوي أبو بكر المقرئ (١): كان في مسجد بالمأمونية يؤم الناس ويقرئهم، تفقه على أبي الفتح بن المني، وكان من قدماء أصحابه والمحصلين للمذهب، سمع ابن ناصر وعبد الملك الكرخي وابن الزاغوني. قرأت عليه: أخبركم ابن ناصر، أخبرنا ابن البسري. فذكر حديثا. توفي في رمضان سنة إحدى عشرة وستمائة عن ثمانين سنة. ٢٧٦ - محمد بن منصور بن عبد الواحد بن محمد بن إلياس التميمي أبو المحاسن البالسي (٢): قدم أبوه بغداد وسكنها، سمع محمد بن نصر بن نصر العكبري وغيره، أخبرنا بقراءتي، أخبرنا نصر. فذكر حديثا. توفي بواسط في رجب سنة اثنتي عشرة وستمائة وله ثلاث وسبعون سنة. ٢٧٧ - محمد بن المحسن بن الحسين بن أبي المضاء البعلبكي أبو عبد الله (٣): نشأ بمصر وقرأ الأدب، وعاد إلى دمشق فسمع بها أبا القاسم ابن عساكر وغيره

стр. 78

ورحل إلى بغداد وسمع بها وقرأ الفقه والأدب وعاد إلى مصر واتصل بصلاح الدين سلطان مصر وهو الذي خطب للإمام المستضيء بمصر ونفذه صلاح الدين رسولا إلى بغداد ثم رجع إلى دمشق فمات بها. ذكر ذلك كله أبو المواهب ابن صصري. قال ابن الدبيثي: فسمع ببغداد أول مرة من ابن البطي وأحمد بن المقرب وأبي زرعة المقدسي. توفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ولم يبلغ الأربعين. ٢٧٨ - محمد بن موهوب بن عبد الله ويقال موهوب بن الحسن أبو نصر الضرير الفرضي (١): كان غاية في علمه وله فيه تصانيف، توفي سنة ثلاثين وخمسمائة. ذكره ابن الجوزي في المنتظم. ٢٧٩ - محمد بن المؤيد بن عبد المؤمن القاضي أبو بكر الهمذاني: قدم بغداد من الحج سنة أربع عشرة وستمائة فقرأت عليه أخبرنا أبو الوقت من الثلاثيات. ٢٨٠ - محمد بن منجح بن عبد الله أبو شجاع الفقيه الواعظ (٢): تفقه ببغداد على أبي محمد عبد الله بن أبي بكر الشاشي وبالجزيرة على أبي القاسم بن البزري وحصل المذهب والخلاف وخرج إلى الشام وتولى قضاء بعلبك ثم عاد إلى بغداد وأقام في رباط على قدم التصوف يفتي ويحدث وكان يعظ في ابتداء أمره. سمع القاضي أبا بكر وعبد الرحمن بن طاهر الميهني وأجاز له الحافظ محمد بن طاهر المقدسي وله شعر حسن، سمعتهم يثنون عليه ومن شعره: سلام على وادي الغضا ما تناوحت … على ضفتيه شمأل وجنوب أحمل أنفاس الخزامي تحيّة … إذا آن منها بالعشي هبوب لعمري لئن شطت بنا غربة النوى … وحالت صروف دوننا وخطوب فما كل رمل جئته رمل عالج … ولا كل ماء عمت فيه شروب

стр. 79

رعى الله هذا الدهر كل محاسني … لديه وان كثرتهنّ ذنوب وذكر أبو طالب بن عبد السميع أن ابن المنجح قدم واسط ووعظ وكان ظريفا فسألوه أن يجلس في الأسبوع مرتين فكان كلما عيّن يوما احتجوابأن القراء لا فراغ لهم فيه إلى أن سمى أيام الجمعة ثم أطرق مليّا وقال: لو عرفت هذا كنت جئتكم بيوم من بغداد. ولد ابن منجح سنة خمس وخمسمائة وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. ٢٨١ - محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم أبو بكر الحازمي الهمذاني (١): سمع بها وقرأ القرآن ثم قدم بغداد عند بلوغه واستوطنها وتفقه بها على مذهب الشافعي وجالس علماءها وتميز وفهم وصار من أحفظ الناس للحديث وأسانيده ورجاله مع زهد وتعبد ورياضة وذكر. سمع من أبي الوقت حضورا ومن شهردار بن شيرويه وأبي زرعة المقدسي وأبي العلاء العطار ومحمد بن بنيمان الأديب وعبد الله بن حيدر القزويني سماعا ومن معاوية بن علي ومعمر بن الفاخر ومحمد بن عمر الحافظ أبي موسى وأبي الفتح عبد الله بن أحمد الخرقي وأحمد الترك وطبقتهم بأصبهان. وسمع ببغداد عبد الله بن عبد الصمد السلمي وأبا الحسين عبد الحق وأخاه أبا نصر عبد الرحيم وأبا الثناء محمد بن محمد الزيتوني وبالموصل أبا الفضل الطوسي وبواسط أبا طالب الكتاني المحتسب وأحمد بن سالم المقرئ وبالبصرة محمد بن طلحة المالكي وبدر ابن عمر وأجاز له أبو عبد الله الحسن الرستمي وأبو سعد بن السمعاني وأبو طاهر السلفي. وصنف في علم الحديث عدة مصنفات وأملى عدة مجالس. سمعت منه ومعه وكان كثير المحفوظ حسن المذاكرة وتغلب عليه معرفة أحاديث الأحكام، أملى طرق الأحاديث التي في كتاب «المهذب» لأبي إسحاق وأسندها، وتوفي قبل إتمامه. قرأت عليه: أخبركم محمد بن إبراهيم القارئ، أخبرنا أبو نعيم. فذكر حديثا. قرأت عليه معرفة الأنساب تصنيفه وغير ذلك. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة تقريبا، وتوفي في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين ببغداد وله ست وثلاثون سنة.

стр. 80

٢٨٢ - محمد بن المطهر بن يعلى بن أميرجه العلوي أبو الفتوح الهروي: سمع بنيسابور محمد بن الفضل الفراوي وأبا سعيد محمد بن أحمد بن صاعد وسافر الكثير وحدث ببغداد ومكة والمدينة لما حج سنة تسع وسبعين، وكان دينا صالحا، ولما قدم من الحج حدث ببغداد صحيح مسلم وبكتاب الغريب للخطابي بسماعه لهما من الفراوي. قرأت عليه بالحجاز. أنبأنا ابن صاع، أخبرنا ابن مسرور، حدثنا ابن نجيد حديث «من أبر؟ قال: أمك». ولد سنة أربع وخمسمائة. وتوفي سنة أربع وثمانين وخمسمائة بأذربيجان. ٢٨٣ - محمد بن مكارم بن أبي يعلى الحيري (١): منسوب إلى الحيرة بلدة من نواحي الكوفة، سمع ببغداد ابن الأشقر والمبارك بن أحمد وسعيد بن البناء. سمع منه جماعة من أصحابنا وأجاز لنا، توفي في صفر سنة ست وتسعين وخمسمائة. ٢٨٤ - محمد بن المهنا بن محمد أبو عبد الله وقيل أبو بكر البناني الأزجي: أحد الشعراء المشهورين، مدح الخلفاء والوزراء وعمر، كتبت عنه من شعره. قال لي: ولدت في المحرم سن تسع وخمسمائة. وتوفي في شوال سنة ستمائة. أنشدني لنفسه: دعني فما أصغي إلى من لاما … واعذر فقد كتب البنفسج لاما في خد ظبي سل يوم طويلع … من لحظه الساجي على حساما ولقد تثنى وانثنى متعتبا … فرأيت قدّا باهرا وقواما فبروع جفوته وأرعن ردفه … ما زال لي ولخصره ظلاما ٢٨٥ - محمد بن معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن الفاخر القرشي أبو عبد الله بن أبي أحمد الأصبهاني (٢): من أولاد المحدثين المذكورين، سمع بإفادة أبيه وبنفسه الكثير من جعفر بن عبد الواحد الثقفي وأبي نصر أحمد بن عمر الغازي وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن ومحمد ابن أبي نصر اللفتواني وأبي سعد البغدادي وخلق كثير وقدم بغداد مرارا آخرها سنة

стр. 81

إحدى وتسعين فأملى بها مجالس عدة، كتبها عنه الناس باستملاء أخيه وكان مكثرا. ولد في جمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة وخرج قبل موته إلى شيراز فتوفي بها سنة ثلاث وستمائة. (قلت: في ربيع الأول، روى عنه أبو موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني وأبو الحجاج يوسف بن خليل والحافظ أبو عبد الله بن عبد الواحد وآخر من روى عنه بالإجازة الفخر علي بن البخاري). (قلت: سمع محمد بن معمر، معجم الطبراني الكبير على فاطمة الجوزدانية وكان جيد المعرفة بمذهب الشافعي وله معرفة حسنة بالحديث ويد باسطة في الأدب وتفنن في المعارف والعلوم وقد حج مع أبيه فسمع بالكوفة من عمر بن إبراهيم الزيدي وبهمذان وبغداد وقدم بغداد غير مرة وحدث بها، وكان ذا مكانة رفيعة عند الدولة وجلالة في النفوس وله شعر رائق وسماعه للمعجم حضورا). ٢٨٦ - محمد بن المأمون بن الرشيد بن هبة الله المطوعي اللهاوري الهندي: رحل من بلده في طلب العلم، وتفقه بخراسان مدة وسمع بها أصحاب أبي بكر الشيروي وأقام ببغداد وكتب عن أهلها، وذكر أنه سمع بالاسكندرية من السلفي ثم سكن بلدة من أذربيجان فكان يعظ بها ويحدث فقصده قوم من الملاحدة وقتلوه فتكا سنة ثلاث وستمائة. أنشدنا قال: أنشدنا السلفي: دين الرسول وشرعة أخباره ...... (البيتين) ٢٨٧ - محمد بن المظفر بن شجاع بن البواب أبو عبد الله البزاز (١): سمع أبا الوقت، روى عنه ابن الدبيثي أول حديث في الثلاثيات. ولد سنة سبع وأربعين وتوفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وستمائة. وروى عنه ابن النجار من البخاري وقال: لا بأس به. تم المجلد الأول وهو اثنا عشر جزءا، نقلته من خط علي بن أحمد بن حنظلة ونقله من خط المؤلف.

стр. 82

(قلت: وفيه تخريجات بخط المؤلف). وقرأه كله على أبي حامد بن الصابوني بإجازته من المؤلف علي بن عبد الكافي وسمعه معه الوجيه السبتي وآخرون بفوت سنة إحدى وسبعين وستمائة.

стр. 83

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢٨٨ - محمد بن المؤمل بن نصر أبو بكر الليثي: من قرية قباب ليث بقرب بعقوبا، سمع من أبي الوقت، أنبأنا أن أبا الوقت أخبره، أنبأنا جمال الإسلام، ولد ببعقوبا سنة أربعين وخمسمائة وتوفي بها في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وستمائة. (وعنه ابن النجار). ٢٨٩ - محمد بن أبي البدر مقبل بن فتيان بن مطر أبو عبد الله بن المني بن أخي الفقيه أبي الفتح (١): حافظ للقرآن، قرأ بالقراءات على أبي بكر بن الباقلاني بواسط وقصده وسمع ببغداد الأسعد بن يلدرك وتفقه على عمه وسمع من جماعة. حرف النون في آباء من اسمه محمد ٢٩٠ - محمد بن نصر بن حسن بن عنين أبو المحاسن الدمشقي (٢): شاعر مجيد كثير القول في المدح والهجاء والغزل، سافر فيما بين مصر والشام والعراق وما وراء النهر وغزنة وقطعة من بلاد الهند، ومدح الملوك وأجازوه. أنشدنا لنفسه يهجو ابن مازة البخاري: مال ابن مازة دونه لعفاته … خرط القتادة أو منال الفرقد مال لزوم الجمع يمنع صرفه … في راحة مثل المنادى المفرد (توفي في ربيع الأول سنة ثلاثين وستمائة وله إحدى وثمانون سنة). ٢٩١ - محمد بن النفيس بن محمد بن عطاء أبو الفتح بن المعالي (٣): من بيت معروف، كان منهم فقهاء ووعاظ وهو صوفي، سمع من أبي الوقت

стр. 84

ولبس منه خرقة التصوف. أنبأنا محمد بن النفيس، أخبرنا أبو الوقت. فذكر حديثا من البخاري. ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وستمائة. (قلت: ابن النفيس روى لنا عنه الأبرقوهيّ). ٢٩٢ - محمد بن النفيس بن بقاء الخدمي: سمع يحيى بن ثابت، سمع منه بعض أصحابنا. توفي في ذي القعدة سنة تسع عشرة وستمائة. ٢٩٣ - محمد بن نجم بن محمد بن عبد الواحد بن يونس اليزدي: بلدة بين أصبهان وكرمان، قدم للحج سنة ستين وخمسمائة وفيها توفي وحدث بها. حدثنا عنه عبد العزيز بن الأخضر، أخبرنا غياث بن محمد العقيلي، أخبرنا ابن ريذة بحديث ذكره. ٢٩٤ - محمد بن نجاح بن سعود اليوسفي (١): أخو علي ويحيى، سمع ابن كادش وغيره، سمع منه أبو بكر المارستاني. توفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة وله أربع وستون سنة. ٢٩٥ - محمد بن نسيم بن عبد الله العيشوني أبو عبد الله (٢): كان أبوه مولى لأبي الفضل ابن عيشون، سمع علي بن العلاف وعلي بن بيان وغيرهما، سمع منه أبو المحاسن القرشي وحدثنا عنه ابن الأخضر وجماعة وأجاز لنا. تنكس من درج بيته فمات من وقته في جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ٢٩٦ - محمد بن نزار: سمع ابن المقرب وأبا علي ابن الرحبي، حدث بشيء يسير، توفي في آخر سنة خمس عشرة وستمائة.

стр. 85

حرف الواو في آباء من اسمه محمد ٢٩٧ - محمد بن وهب بن سلمان بن أحمد بن علي السلمي أبو المعالي بن أبي القاسم يعرف بابن الزنف الدمشقي: سمع نصر الله المصيصي وأبا الدر ياقوت التاجر وأبا القاسم بن البن. قدم بغداد حاجّا سنة خمس وستمائة وأقام بالمدرسة النظامية وحدث بها عن المذكورين وبإجازته من أبي الأسعد بن القشيري. أخبرنا محمد بن وهب، أخبرنا نصر الله، أخبرنا الخطيب. فذكر حديثا. قال لي: ولدت في رجب سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. وحج وعاد إلى دمشق فتوفي في شعبان سنة ست وستمائة. حرف الهاء في آباء من اسمه محمد ٢٩٨ - محمد بن هبة الله بن علي بن زهمويه أبو الدلف الكاتب أخو أبي الحسن المحدث: كان فيه فضل ومعرفة بالشعر وكان كاتب الأمير أبي الحسن عبد الله أخى المستظهر فلما مسك أبو الحسن سنة ثلاث عشرة وخمسمائة أخذ معه وطيف به على جمل وجلد في السجن حتى مات. ٢٩٩ - محمد بن هبة الله بن محمد بن الصاحب أبو المعالي: سمع ابن بدران. روى عنه عمر القرشي في معجمه. توفي في جمادي الآخرة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. ٣٠٠ - محمد بن هبة بن عبد الله أبو عبد الله الفقيه الشافعي السلماسي (١): نزيل بغداد عارف بالفقه والخلاف، سديد الفتوى، انتفع به جماعة وكان معيدا بالنظامية. توفي في شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ٣٠١ - محمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن الثقفي أبو منصور الكوفي المعدل:

стр. 86

سمع ابن الحصين، أجاز لنا سنة خمس وثمانين وخمسمائة وتوفي بعد ذلك. ٣٠٢ - محمد بن هبة الله بن يحيى بن حسن أبو العلاء بن أبي جعفر ابن البوقي الواسطي: تفقه على أبيه وتكلم في المسائل وأفتى وناظر فقهاء بغداد وسمع بها وسمع بواسط أبا علي الحسن بن إبراهيم الفارقي وأبا الكرم نصر الله الأزدي والقاضي أبا عبد الله محمد بن علي بن المغازلي وكان مؤثرا طلب الدنيا وخدمة السلطان، سمعت منه. ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة وتوفي بنواحي الحلة سنة تسعين وخمسمائة في رمضان. ٣٠٣ - محمد بن هبة الله بن نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي أبو المفضل ابن شيخنا أبي العباس بن أبي الكرم يعرف بابن الجلخت: أحد عدول واسط، من بيت حديث وصلاح، سمع جده نصر الله، سمع منه جماعة ببغداد سنة خمس وتسعين وخمسمائة لما حج وسمعت منه بواسط ونعم الشيخ كان. قال لي: ولدت سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وتوفي في ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة. ٣٠٤ - محمد بن هبة الله بن حسن التميمي أبو منصور يعرف بابن جرنامز الكوفي: شيخ صالح يعرف مذهب الزيدية، سمع ابن غبرة وأحمد بن ناقة، نزل بغداد، وحدثنا بشيء من سماعه. توفي في صفر سنة سبع وستمائة وله ست وسبعون سنة. ٣٠٥ - محمد بن هبة الله بن كامل بن إسماعيل أبو الفرج بن أبي القاسم الوكيل بباب القضاة هو وأبوه (١): سمع أبا غالب بن البناء وبدر بن عبد الله الشيحي وأبا منصور بن خيرون وهبة الله ابن عبد الله الواسطي وأجاز له ابن الحصين، وعمر وحدث بالكثير. أنبأنا قال: أنبأنا بدر الشيحي. فذكر حديثا. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وتوفي في رجب سنة سبع وستمائة ودفن بمقبرة الشونيزي.

стр. 87

قلت: روى عنه العز الحراني والنجيب عبد اللطيف. ٣٠٦ - محمد بن هبة الله بن عبد العزيز بن علي بن محمد بن عمر من ولد سعد بن أبي وقاص- ﵁ أبو المحاسن بن أبي الفرج بن أبي حامد البيع: من باب المراتب، من البيوت القديمة المياسير، سمع محمد بن طراد الزينبي وعمه أبا بكر محمد بن عبد العزيز وأبا الوقت السجزي وغيرهم وأضر في آخر عمره، أنبأنا بقراءتي: أخبركم عمك. فذكر حديثا من طريق أبي عمر الزاهد. قال: ولدت في ذي الحجة سنة ثلاثين وخمسمائة. ٣٠٧ - محمد بن هبة الله بن مكرم بن عبد الله أبو جعفر الصوفي (١): من أولاد المشايخ والرواة، كان برباط شيخ الشيوخ، سمع أبا الفضل الأرموي وابن ناصر والمظفر بن أردشير. قرأت عليه أخبركم ابن ناصر. فذكر حديثا. ولد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة. (وقال ابن النجار: إنه ولد في رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة حدث بإربل بصحيح البخاري، روى عنه ابن خلكان). وتوفي في محرم سنة إحدى وعشرين وستمائة. حرف الياء في آباء من اسمه محمد ٣٠٨ - محمد بن يوسف بن علي الغزنوي أبو الفضل الحنفي (٢): أقام ببغداد مدة وسمع أبا بكر الأنصاري وأبا سعد البغدادي الأصبهاني والأرموي وجماعة ثم صار إلى مصر وحدث بها بالكثير وتوفي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ٣٠٩ - محمد بن يوسف بن محمد بن عبيد الله أبو عبد الله بن المنتجب النيسابوري الكاتب:

стр. 88

صاحب الخط المنسوب، كان مؤدبا صوفيّا ببغداد فنشأ له محمد هذا وكتب الخط الفائق. قال ابن النجار: سمعت جماعة يفضلونه على ابن البواب في قلم النسخ وكان أديبا فاضلا له معرفة بالنحو وكان ضنينا بخطه جدا، فيه بأو وكبر. كتب إلي مرة رقعة بخطه في حاجة سألنيها ثم أرسل يطلب الورقة فامتنعت من ردها فألح علي كثيرا وردد الرسول مرارا حتى أضجرني فرددتها عليه. توفي شابّا في ذي الحجة سنة ثمان وستمائة. ٣١٠ - محمد بن يحيى بن محمد بن مواهب بن إسرائيل أبو الفتح البرداني (١): سمع أبا غالب محمد بن عبد الواحد القزاز وأبا علي بن نبهان وأبا علي بن المهدي ومحمد بن عبد الباقي الدوري وبعض المحدثين يتهمونه بالتحديث بما لم يسمعه ولم أقف له على ما ينافي الصحة. سمعنا منه وسمع منه عمر القرشي وأصحابنا بعده. أخبرنا البرداني، أخبرنا أبو غالب القزاز. ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة وتوفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. ٣١١ - محمد بن يحيى بن علي الهمذاني البغدادي المؤدب أبو الحسن: سمع زاهر بن طاهر وثابت بن منصور الكيلي، سمع منه جماعة. توفي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وخمسمائة. ٣١٢ - محمد بن يحيى بن المظفر بن علي بن نعيم أبو بكر ابن شيخنا أبي زكريا، يعرف بابن الحبير (٢): تفقه على مذهب أحمد وتكلم في الخلاف وناظر ثم انتقل إلى مذهب الشافعي ودرس بالأصفهبذية وسمع من شهدة وأبي الفتح بن المني. ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة. ٣١٣ - محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله أبو عبد الله بن شيخنا أبي القاسم بن فضلان (٣):

стр. 89

الفقيه ابن الفقيه الشافعي، تفقه وناظر ورحل إلى خراسان وناظر علماءها، ودرس بالنظامية وتخرج به جماعة ثم ولي قضاء القضاة سنة تسع عشرة وستمائة وسمع جماعة من أصحاب ابن بيان وأبي طالب الزينبي. ولد سنة ثمان وستين وخمسمائة. ٣١٤ - محمد بن يونس بن محمد بن منعة أبو حامد الفقيه الشافعي الموصلي (١): تفقه على أبيه وقدم بغداد فسمع بها الحديث ثم عاد إلى بلده وولي قضاءها ثم قدم بغداد رسولا وكان عارفا بالأصول والمذهب والجدل وانتفع به خلق. ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وتوفي بالموصل سنة ثمان وستمائة في جمادى الآخرة. الكنى في آباء من اسمه محمد ٣١٥ - محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي نصر التميمي أبو عبد الله القيرواني المقرئ (٢): كان عارفا بالأصول، قرأ بمصر القرآن على أبي العباس بن نفيس في سنة أربع وأربعين وسمع بها من أبي عبد الله القضاعي وقدم بغداد وأقرأ بها القراءات وحدث، أخذ عنه أبو الكرم الشهرزوري وغيره، وتوفي يوم عرفة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ودفن عند أبي الحسن الأشعري بالجانب الغربي. ٣١٦ - محمد بن أبي الفرج بن أبي منصور أبو البقاء الذهبي: سمع ابن الحصين وروى عنه عمر القرشي. ٣١٧ - محمد بن أبي غالب بن أحمد بن مرزوق الباقداري أبو بكر: وباقدار من نواحي نهر ناب، كان ضريرا، قدم بغداد في صباه وسكنها وقرأ بها على جماعة وسمع الحديث من خلق منهم أبو محمد سبط الخياط والفضل بن سهل الأسفراييني وابن ناصر وابن الزاغوني والناس بعدهم، وانتهى إليه حفظ الحديث ومعرفة رجاله عليه كان المعتمد فيه. قال أبو الفتوح ابن الحصري هو آخر من بقي

стр. 90

من حفاظ الحديث الأئمة، سمعت غير واحد من شيوخنا يذكر أبا بكر الباقداري ويصفه بالحفظ ومعرفة الرجال والمتون والإتقان مع كونه كان ضريرا مقصورا إلا أنه كان حفظة حسن الفهم بلغني أن أبا الفضل بن ناصر كان يراجع الباقداري في أشياء ويرجع إلى قوله فيها. (وقال الحافظ عبد العظيم وذكر ابنه: كان والده أحد حفاظ بغداد المشهورين بمعرفة الرجال والتقدم مع ضرره). سمع منه علي بن أحمد الزيدي وإبراهيم الشعار وعمر بن علي القرشي ونصر بن الحصري وجماعة. قرأت على عبد الله بن عمر الوكيل: أخبركم الحافظ أبو بكر سنة ست وستين، أخبرنا ابن الزاغوني وسعيد ابن البناء ومحمد بن أحمد الهاشمي، قالوا أخبرنا أبو نصر الزينبي. فذكر حديثا من البعث: أن النبي ﷺ توفيت بنته زينب فخرج بجنازتها فرأيناه كئيبا (الحديث). توفي في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وخمسمائة. ٣١٨ - محمد بن أبي علي بن أبي نصر أبو عبد الله الفقيه الشافعي النوقاني (١): تفقه بنيسابور على أبي سعد محمد بن يحيى وبرع في فنه وناظر، قدم بغداد وتردد إليه جماعة من المتفقهة وانتفعوا به، وكان عنده طلب لتدريس النظامية فأنشأت والدة الإمام الناصر لدين الله مدرسة للشافعية، وخلع عليه وجعل مدرسها. توفي سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. ٣١٩ - محمد بن أبي المظفر بن محمد بن أبي عمامة أبو بكر البزاز الأزجي: سمع إسماعيل بن السمرقندي وغيره، سمع منه جماعة وأجاز لي. توفي سنة أربع وتسعين وخمسمائة في ذي الحجة. ٣٢٠ - محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي أبو شجاع بن المقرون المقرئ (٢): شيخ صالح، لقن جماعة كثيرة وأبناءهم وبعضهم لقن أبناء أبنائهم. وكان أمارا بالمعروف وينهى عن المنكر مشتغلا بالخير، أقرأ أكثر من ستين سنة. قرأ على سبط

стр. 91

الخياط وأبي الكرم الشهرزوري وسمع منهما ومن أبي الحسن بن عبد السلام وأبي القاسم ابن الصباغ وأبي الفتح ابن البيضاوي وجماعة وحدث بالكثير، قرأنا عليه بالقراءات وسمعنا منه ونعم الشيخ كان. أنبأنا قراءة، أخبرنا ابن البيضاوي. فذكر حديثا. توفي في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمسمائة ودفن بصفة بشر الحافي. قلت: روى عنه ابن خليل وابن عبد الدائم المقدسي وعبد اللطيف الحراني وذكر ابن النجار أنه لقن خلقا لا يحصون وأنه كان عالما بالقراءات قال وكان يأكل من كسب يده ولا يأخذ من أحد شيئا وحملت جنازته على الرءوس وما رأينا جمعا أكبر منه وكان مستجاب الدعوة وقورا مهيبا قرأ بكتب كثيرة. ثم روى عنه ابن النجار أحاديث وطول ترجمته وقال: ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته. ٣٢١ - محمد بن أبي طاهر بن زقمير الآجري أبو عبد الله الحربي: سمع عبد الله بن أحمد بن يوسف، أنبأنا قراءة عليه. فذكر حديثا. توفي في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ٣٢٢ - محمد بن أبي الحسن بن أبي نصر المقرئ أبو الفضل الضرير يعرف بالخطيب (١): قرأ القراءات على سعد الله بن الدجاجي وعلي بن عساكر البطائحي وسمع من ابن البطي وأقرأ الناس. أنبأنا قراءة، أخبرنا سعد الله بن نصر، أخبرنا أبو منصور الخياط: توفي في المحرم سنة عشرين وستمائة. ٣٢٣ - محمد بن أبي المعالي بن محمد بن غريب أبو جعفر البغدادي المقرئ بترب الخلفاء: سمع ابن البطي وروى عنه ابن النجار وقال: صدوق توفي في ربيع الأول سنة عشرين وستمائة. ٣٢٤ - محمد بن أبي نصر الكتاني أبو بكر المقرئ الخياط يعرف بابن البصري: أنبأنا قراءة عليه أخبرنا محمد بن نسيم، أخبرنا العلاف. فذكر حديثا. توفي سنة خمس عشرة وستمائة.

стр. 92

٣٢٥ - محمد بن أبي الفرج بن معالي الموصلي أبو المعالي (١): قرأ على يحيى بن سعدون القرطبي وسمع من أبي الفضل الطوسي وقدم بغداد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وتفقه في مذهب الشافعي وقرأ الأدب على أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري وأعاد بالمدرسة النظامية وأقرأ القرآن بالقراءات وحدث. مولده سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. (قلت: عليه قرأ الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش وأبو الفرج بن الفويرة المكبر) وتوفي سنة إحدى وعشرين وستمائة. ٣٢٦ - محمد بن أبي البركات بن أبي السعادات: صالح خير أنبأنا قال: أخبرنا ابن البطي سماعا، أخبرنا ابن خيرون كتابة. ٣٢٧ - محمد بن أبي الوفاء بن أحمد بن أبي طاهر العدوي أبو عبد الله النحوي يعرف بابن القبيص الموصلي: قرأ بالقراءات على جماعة وقرأ النحو على أبي الحرم مكي بن ريان الماكسيني وقرأ على القاضي أبي الفتح نصر الله بن علي ابن الكيال الواسطي وتفقه على أبي القاسم يحيى بن فضلان، كتبت عنه لفضله ودينه. ذكر من اسمه محمد ولم يوقف على اسم أبيه ٣٢٨ - محمد البلخي الزاهد نزيل بغداد (٢): كان يأوي إلى الخرابة بالجانب الغربي عند المقابر، ويهرب من الناس وإن قصده أحد رجمه بالآجر وكان ينتقل في الأمكنة لئلا يعرفه الناس، وما كان يفهم بالعربية شيئا، وكان الخليفة الناصر يقصده زائرا ولا يكلمه ودفع إليه مرارا ذهبا فلم يقبله، وما كان أحد يعلم من أين يأكل وكان كثير العبادة شديد الرياضة وله كرامات ظاهرة، كذا قال ابن النجار. قال: وتوفي بمسجد قطفتا في رابع المحرم سنة سبع

стр. 93

وتسعين وخمسمائة وبه مرض، وجهزه وكلاء أم الخليفة زمرد خاتون وأخذت هي الدراعة التي كان يلبسها للتبرك، وكان قد ناطح الثمانين ولم أره وقد زرت قبره مرارا.

стр. 94

[باب الرجال] باب الألف ذكر من اسمه أحمد [حرف الألف في آباء من اسمه أحمد] وأول اسم أبيه ألف ٣٢٩ - أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي يعلى الشيرازي ثم البغدادي أبو جعفر بن أبي نصر بن القاص الصوفي (١): سكن قطفتا وكان مقرئا صاحب عبادة ورياضة. قرأ بالقراءات على أحمد بن علي ابن بدران الحلواني أبي بكر المعروف بخالوه والمبارك بن الحسين الغسال، وسمع أبا محمد بن الآبنوسي وأبا القاسم بن بيان وأبا علي بن نبهان وابن ملّة وحدث عنهم وأقرأ بالقراءات، سمع منه عمر القرشي وجماعة وأثنوا عليه. ولد سنة ست وتسعين وأربعمائة وتوفي في صفر سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. ٣٣٠ - أحمد بن أحمد بن علي بن بيدان النهرواني أبو منصور المؤدب المعروف بابن بهدل: سمع أبا سعد بن الطيوري وابن كادش، سمع منه عمر القرشي وأبو القاسم بن البندنيجي وجماعة. ولد في رجب سنة أربع وتسعين وأربعمائة وتوفي في رمضان سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ٣٣١ - أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن حمدي أبو المظفر المقرئ: أحد الشهود هو وأبوه، وكان من القراء المجودين. قرأ على سبط الخياط بالقراءات الكثيرة وأم بعده بمسجد ابن جردة وكان الناس يقصدونه ويسمعون قراءته في التراويح وغيرها، سمع أبا سعد بن الطيوري وابن الحصين وزاهر بن طاهر الشحامي وابن كادش وخلقا كثيرا وسمع منه الناس زمانا. أجاز لي وقد رأيته. ولد سنة عشر وخمسمائة وتوفي في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمسمائة. ٣٣٢ - أحمد بن أحمد بن محمد بن ينال الصوفي أبو العباس بن أبي منصور الترك الأصبهاني (٢): سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد وعبد الرحمن بن حميد الدوني وقدم بغداد في صباه وسمع من أبي طاهر عبد الرحمن بن أحمد بن يوسف وغيره وحدث ببلده وسمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقي ثم قدم بغداد حاجّا في سنة ست وخمسين وحدث بها وكتب إلى بالإجازة من أصبهان. توفي في شعبان سنة خمس وثمانين وخمسمائة.

стр. 95

(قال ابن النجار: كان شيخ الصوفية فيها وكان دينا متواضعا، سمع ببغداد أبا علي ابن نبهان وعمّر دهرا، خرج له الحافظ أبو موسى). ٣٣٣ - أحمد بن أحمد بن أحمد بن كرم بن غالب البندنيجي الأصل البغدادي المولد والدار أبو العباس بن أبي بكر المعدل (١): قرأ القرآن على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني والقراءات على أبي الحسن البطائحي وسمع ابن الزاغوني وأبا الوقت وهبة الله الشبلي فمن بعدهم وكتب بخطه وكان وافر السماع حسن الأصول، قرأت: عليه أخبركم ابن المادح فذكر حديثا. ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وتوفي في رمضان سنة خمس عشرة وستمائة. ٣٣٤ - أحمد بن أحمد بن أبي غالب بن السمذي أبو القاسم بن أبي الفضل الدقاق (٢): سمع جزء أبي الجهم من أبي الوقت. أنبأنا بقراءتي عليه فذكر حديثا. ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ٣٣٥ - أحمد بن إبراهيم بن أبي ياسر الغزال أبو العباس يعرف بالحنبلي (٣): ناظر الأيتام، اتهم بخيانة فحبسه قاضي القضاة أبو الحسن علي بن أحمد بن الدامغاني سنين، وكان يذكر أنه سمع من قاضي المرستان. توفي سنة أربع وتسعين وخمسمائة. ٣٣٦ - أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني أبو الخير القزويني الفقيه الشافعي (٤): تفقه بقزوين على أبي بكر ملكداذ بن علي العمركي ثم خرج إلى نيسابور ودرس على أبي سعد محمد بن يحيى وعاد إلى بلده ودرس به وسمع الكثير من أبيه ومن أبي الحسن علي بن الشافعي وبنيسابور من أبي عبد الله الفراوي وزاهر الشامي وعبد المنعم بن القشيري وعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي وعبد الجبار الخواري وبالطابران من محمد بن المنتصر المتولي ووعظ ببغداد سنة ست وخمسين وخمسمائة وأحسن

стр. 96

الكلام وسمع إذا ذاك من أبي الفتح بن البطي وغيره وخلع عليه وعاد إلى بلده ثم قدمها قبل السبعين ودرس بها بالمدرسة النظامية وأملى عدة مجالس وكان مقبلا على الخير كثير الصّلاة وله يد باسطة في النظر واطلاع على العلوم ومعرفة بالحديث، جماعة للفنون، سمعت منه ولم أظفر بذلك وأجاز لي ثم استأذن من الديوان العزيز ورجع سنة ثمانين إلى بلده فأقام بقزوين مشتغلا بالعبادة إلى أن توفي في محرم سنة تسعين وخمسمائة. (وفيها ورخه الحافظ عبد العظيم). وولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة- ﵀. (أبو الخير القزويني قال فيه ابن النجار: رئيس أصحاب الشافعي، كان إماما في المذهب والخلاف والأصول والتفسير والوعظ، نفق كلامه على الناس وأقبلوا عليه، لحسن سمته وحلاوة منطقه وكثرة محفوظة ثم قدم ثانيا سنة نيف وستين وخمسمائة إلى بغداد وعقد مجلس الوعظ وصارت وجوه الدولة إليه ملتفتة وكثر التعصب له من الأمراء والخواص وأحبه العوام، وكان يجلس بالنظامية وبجامع القصر ويحضر مجلسه أمم ثم ولي تدريس النظامية سنة تسع وستين، وبقي مدرسا بها إلى سنة ثمانين فعاد إلى بلاده، وكان كثير العبادة والصلاة دائم الذكر، قليل المأكل، وكان مجلس وعظه كثير الخير، مشتملا على التفسير والحديث والفقه وحكايات الصالحين من غير سجع ولا تزويق عبارة ولا شعر. وهو ثقة في روايته وكان يقال إن له في كل يوم ختمة مع دوام الصوم، قيل إنه يفطر على قرص واحد. توفي في المحرم سنة تسع وثمانين). ٣٣٧ - أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب السباك أبو محمد الصوفي برباط المأمونية: من أولاد المحدثين، سمعه أبوه من عبد الوهاب بن الأنماطي ومن أحمد بن محمد المذاري وأحمد بن قفرجل وأجاز له أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبو منصور القزاز وكان عسرا في الرواية لقلة معرفته. قرأت عليه: أخبركم ابن الأنماطي. فذكر حديثا. قال لي: ولدت في المحرم سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة. وبات معافى فأصبح ميتا في شوال سنة اثنتي عشرة وستمائة وصلي عليه بالنظامية.

стр. 97

حرف الباء في آباء من اسمه أحمد ٣٣٨ - أحمد بن بنيمان بن عمر بن نصر الهمذاني ثم البغدادي، وبها ولد، أبو العباس: سمع الحسين بن البسري وثابت بن بندار وأبا الفضل محمد بن عبد السلام وابن الطيوري وكان ثقة صحيح السماع. سمع منه إبراهيم بن الشعار ومحمد بن مشّق وعمر القرشي وجماعة. أنبأنا ابن الأخضر، أنبأنا أحمد بن بنيمان. فذكر حديثا. ولد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وتوفي في ذي القعدة سنة ستة وستين وخمسمائة. حرف التاء في آباء من اسمه أحمد ٣٣٩ - أحمد بن تزمش بن بكتمر أبو القاسم الخياط (١): سمع القاضي أبا بكر وعبد الملك الكروخي وأبا الفضل الأرموي وجماعة، أقام بدمشق مدة وروى بها وعاد إلى بغداد ولقيته بها وقال لي: ولدت سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. وعاد إلى دمشق فبلغنا أنه توفي بها سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. (قلت: روى عنه ابن خليل والضياء محمد والنجيب عبد اللطيف). حرف الحاء في آباء من اسمه أحمد ٣٤٠ - أحمد بن الحسن بن سلامة بن ساعد المنبجي ثم البغدادي أبو العباس ابن أبي علي الفقيه الحنفي (٢): درس بالموفقية التي بدرب زاحي بعد أبيه. أنبأنا أبو المحاسن القرشي، أخبرنا أحمد ابن الحسن، أخبرنا ابن بيان. فذكر حديثا. توفي في ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. قال (ابن النجار: توفي سنة أربع وثمانين).

стр. 98

٣٤١ - أحمد بن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن سهل بن العطار الهمذاني أبو عبد الله: قدم مع أبيه بغداد وسمع بها من أبي الفضل الأرموي وسعيد بن البناء وابن ناصر وجماعة وسمع ببلده أبا الوقت ونصر بن المظفر البرمكي وأبا الخير الباغيان وبأصبهان غانم بن خالد الجلودي وغيرهم وكان له سمت الشيوخ. ولد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وتوفي بهمذان في صفر سنة أربع وستمائة، أجاز لي. ٣٤٢ - أحمد بن الحسن بن أبي البقاء بن حسن العاقولي ثم البغدادي أبو العباس المقرئ (١): سمع بإفادة أخيه من أبي منصور القزاز وأبي الحسن بن عبد السلام وأبي منصور ابن خيرون وأبي سعد البغدادي وقرأ القراءات على أبي الكرم الشهرزوري وحدث بالكثير وأقرأ الناس، وعجز قبل موته عن الخروج. قرأت عليه: أخبركم محمد بن أحمد ابن صرما، أنبأنا ابن النقور. فذكر حديثا. توفي يوم التروية سنة ثمان وستمائة ومولده يوم عاشوراء سنة ست وعشرين وخمسمائة. (قلت: روى عنه ابن خليل والضياء وابن عبد الدائم والنجيب عبد اللطيف). ٣٤٣ - أحمد الناصر لدين الله أبو العباس أمير المؤمنين بن المستضيء بأمر الله أبي محمد الحسن أمير المؤمنين بن المستنجدبالله أبي المظفر يوسف أمير المؤمنين بن المقتفي لأمر الله أبي عبد الله محمد أمير المؤمنين بن المستظهر بالله بن المقتدي: خطب له بولاية العهد أبوه قبل موته بثمانية أيام وبويع له بعد موت أبيه في غرة ذي القعدة سنة خمس وسبعين وخمسمائة ومولده في رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، عمر المساجد والأربطة والمدارس. وذكر أشياء في تفخيم أمره منها: فجمع كتابا سماه «روح العارفين» يشتمل على أحاديث رواها عن شيوخ أجازوا له منهم أبو الحسين بن يوسف وأذن بالإجازة فيه لجماعة، وقرئ هذا الكتاب بجوامع مدينة السلام في أكثر من مائة موضع وبغيرها. ٣٤٤ - أحمد بن الحسين بن عبد الله الواسطي ثم البغدادي:

стр. 99

قرأت على عمر بن طبرزذ بمكتبة بدار القز: أخبركم أحمد بن الحسين. فذكر حديثا. توفي سنة ست وعشرين وخمسمائة في رجب. ٣٤٥ - أحمد بن الحسين بن عبد الله بن أحمد النرسي أبو نصر البيع (١): أنبأنا قال: أنا أبو الوقت. فذكر حديثا من البخاري. ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة. ٣٤٦ - أحمد بن حمزة بن علي بن الحسن بن الحسين السلمي أبو الحسين بن أبي طاهر بن أبي الحسن بن الموازيني أخو محمد المذكور الدمشقي (٢): سمع جده أبا الحسن وقدم بغداد سنة تسع وأربعين وخمسمائة، فسمع أبا الكرم الشهرزوري وأبا بكر بن الزاغوني ومحمد بن عبيد الله الرطبي وجماعة وعاد إلى بلده. ولد سنة ست وخمسمائة وكان يحب الانقطاع عن الناس والعزلة. توفي في محرم سنة خمس وثمانين وخمسمائة. حرف الزاي في آباء من اسمه أحمد ٣٤٧ - أحمد بن زهير بن زهير بن محمد بن الفضل أبو العباس المعروف بملّة الأصبهاني (٣): سمع بها من أبي نهشل عبد الصمد العنبري وحدث ببغداد سنة أربع وستين وخمسمائة، أنبأنا عمر القرشي كتابة، أخبرنا أحمد بن زهير. فذكر حديثا. قال القرشي: ولد تقريبا سنة إحدى وخمسمائة. (قلت: وسمع ملّة من الحافظ ابن طاهر، روى عنه ابن قدامة وقريش بن سبيع). (ذكره ابن النجار ولم يذكر له وفاة. سمع الكثير من الحداد وطبقته ورحل فسمع من ابن الحصين والموجودين).

стр. 100

حرف السين في آباء من اسمه أحمد ٣٤٨ - أحمد بن سلمان بن أحمد بن سلمان بن أبي شريك أبو العباس المقرئ الحربي يعرف بالسكر (١): قرأ القراءات على أبي الفضل ابن شنيف ويعقوب بن الحربي وبواسط على أبي بكر الباقلاني وغيرهم، وسمع أبا القاسم بن البناء وبن البطي وأصحاب ابن بيان وابن نبهان فمن بعدهم وكان وافر الهمة حريصا على السماع والكتابة، رحل إلى الشام وسمع بمكة والقدس ودمشق وكان مفيدا لأصحاب الحديث، خرّج مشيخة لأهل الحربية وكان ثقة تلاء للقرآن، ربما قرأ الختمة في ركعة أو ركعتين، سمعنا منه وسمع منا. أنبأنا أن ابن البناء أخبره. فذكر حديثا. ولد في حدود سنة أربعين وخمسمائة. وتوفي في صفر سنة إحدى وستمائة. ٣٤٩ - أحمد بن سلمان بن أبي بكر المستعمل أبو العباس بن الأصفر الحريمي: سمع أبا بكر بن الأشقر وأبا العباس بن الطلاية وسعيد بن البناء. قرأت عليه: أخبركم ابن الأشقر، أخبرنا أبو الحسين بن المهتدي بالله. فذكر حديثا. ولد يوم عاشوراء سنة خمس وثلاثين وخمسمائة وخرج إلى الموصل وأقام بها وحدث وتوفي بها في ذي الحجة سنة ست وعشرين وستمائة. ٣٥٠ - أحمد بن سعيد بن حسن المقرئ أبو الحارث الخياط يعرف بالعسكري: سمع ابن نبهان وأبيّا النرسي، روى عنه عمر القرشي وقال: كان غير ثقة، بأن لنا تزويره في غير شيء. توفي في سنة ثمان وستين وخمسمائة. ٣٥١ - أحمد بن سليم بن فارس أبو العباس الكاتب الحربي: سمع أبا القاسم عبد الله بن أحمد اليوسفي، سمع منه جماعة من أصحابنا وأجاز لنا. توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وستمائة وله ثمانون سنة. (قلت: روى عنه ابن النجار).

стр. 101

حرف الصاد في آباء من اسمه أحمد ٣٥٢ - أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم الجيلي البغدادي المولد والدار أبو الفضل بن أبي المعالي (١): أحد الشهود والعلماء هو وأبوه، سمع أبا غالب بن البناء وهبة الله بن عبد الله وابن الطبر، وقاضي المرستان وبدرا الشيحي ولازم أبا الفضل بن ناصر واستملى عليه، وكان مشارا إليه في هذا الشأن وهو الذي كان يقرأ بمجلس الوزير ابن هبيرة، سمع منه علي بن أحمد الزيدي وإبراهيم بن محمود الشعار وعمر القرشي. وحدثنا عنه ابن الأخضر وغيره. ولد سنة عشرين وخمسمائة وتوفي في شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة. (قرأ أبو الفضل الجيلي بالروايات على سبط الخياط وعني بطلب الحديث بعد الأربعين وكان يقتفي أثر ابن ناصر ويحذو حذوه وأكثر حتى كتب عن أقرانه وكان مليح الخط، روى اليسير، روى عنه ابن الأخضر والموفق ابن قدامة وغيرهما، وكان حافظا متقنا محققا ثبتا ورعا دينا حسن القراءة على طريقة السلف، له تاريخ على السنين من وفاة الخطيب يذكر فيه الحوادث والوفيات، ولم يبيضه، وكان عنده احتمال وسؤدد، صلى عليه خلق لا يحصون وصلى عليه خاله أبو المظفر ابن حمدي قال ابن النجار: كان حافظا حجة ثبتا ورعا سنيّا صحيح النقل). ٣٥٣ - أحمد بن صالح بن طاهر المضري أبو العباس الوكيل: سمع محمد بن أحمد بن صرما والحسين بن الحسن المقدسي ومحمد بن أحمد بن أبي عثمان، قرأت عليه: أخبركم ابن أبي عثمان، أخبرنا ابن النقور. فذكر حديثا. توفي في محرم سنة سبع وتسعين وخمسمائة في عشر الثمانين. ٣٥٤ - أحمد بن صدقة بن علي بن كليزا أبو بكر الخياط الواسطي: سمع القاضي أبا عبد الله الجلابي وحدث ببغداد بشيء من مسند أحمد بن سنان القطان وأخذت عنه الجماعة. ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة تقريبا، وتوفي بواسط في صفر سنة أربع عشرة وستمائة. ٣٥٥ - أحمد بن صدقة بن نصر بن زهير بن المقلد الحراني الأصل البغدادي المعدل: سمع أبا جعفر العباسي ومسعودا بن الحصين. قرأت عليه: أخبركم العباسي. فذكر حديثا. توفي في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وستمائة.

стр. 102

٣٥٦ - أحمد بن صاعد بن أبي الغنائم أبو العباس والد عبد الله أبو بكر بن أبي المجد الحربي: أنبأنا ابن الأخضر، أخبرنا أحمد بن صاعد، أخبرنا ابن بيان. فذكر حديثا. توفي في شعبان سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. حرف الطاء في آباء من اسمه أحمد ٣٥٧ - أحمد بن طارق بن سنان القرشي أبو الرضا التاجر الكركي الأصل البغدادي المولد (١): كان حريصا على السماع ويحصل المسموعات مع قلة معرفة بالنسبة، وسمع أبا الفضل الأرموي وسعد الخير الأنصاري ومحمد بن طراد الزينبي وطبقتهم، وبالكوفة من أبي الحسن بن غبرة وبدمشق من أبي القاسم بن البن وبمصر أبا محمد بن رفاعة وبالإسكندرية من أبي طاهر السلفي، وحدث بهذه البلاد وكان ثقة. أنبأنا قراءة، أخبرنا ابن رفاعة. فذكر حديثا من سنن أبي داود. ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة وتوفي ببغداد سنة اثنتين وتسعين في ذي الحجة. حرف الظاء في آباء من اسمه أحمد ٣٥٨ - أحمد بن ظفر بن يحيى بن محمد بن هبيرة أبو الفتح بن أبي البدر بن الوزير (٢): كان عارفا بالأدب وتولى حجابة باب النوبي وغيره وسمع من أبي الوقت وابن ناصر وسمعنا منه. ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتوفي في محرم سنة عشرين وستمائة.

стр. 103

حرف العين في آباء من اسمه أحمد ٣٥٩ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أبو جعفر ابن أبي القاسم: سمع أباه وعبد الله بن جحشويه وغيرهما، سمع منه عمر القرشي وعبد المغيث بن زهير. وحدثنا عنه محمد بن عبد الله السقلاطوني أن عبد الله بن محمد بن جحشويه المقرئ، أخبرنا علي بن عمر القزويني. فذكر حديثا. توفي في ذي القعدة سنة ست وستين وخمسمائة. ٣٦٠ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد الشافعي أبو نصر بن أبي محمد بن أبي بكر بن الشاشي (١): مدرس النظامية وأحد المصنفين على مذهب الشافعي، تفقه على أبيه وعلى أبي الحسن بن الخل وسمع من أبي الوقت. توفي سنة ست وسبعين وخمسمائة. ٣٦١ - أحمد بن عبد الله بن علي بن أحمد الطوسي الموصلي أبو طاهر ابن خطيب الموصل: سمع جده أبا نصر وأبا البركات بن خميس وسمع ببغداد سنة أربعين وخمسمائة من عبد الخالق بن يوسف وغيره وولي خطابة الموصل. ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة. وتوفي سنة اثنتين وستمائة. (قال ابن النجار: سمع ببغداد من جده في سنة ثلاث وعشرين). (قلت: عجب كيف لم يسمع من ابن الحصين وطبقته). (قال: وولي خطابة حمص مدة ثم عاد إلى الموصل وكان ينشئ الخطب وله شعر جيد، حدثني عنه يوسف بن خليل وبلغني أنه توفي في سادس جمادى الآخرة سنة إحدى وستمائة بالموصل). ٣٦٢ - أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد السلمي أبو القاسم بن العطار (٢): سمع أبا الوقت وابن البطي بإفادة أبيه وسكن بدمشق وحدث بها الكثير، توفي في

стр. 104

جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة. (قال ابن النجار: كان له دكان ظاهر باب الفراديس للعظة وكان صدوقا متدينا مرضي الطريقة محمود الأفعال). ٣٦٣ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن السمين أبو المعالي: من أولاد المحدثين، سمع يحيى بن السدنك، كتبنا عنه. توفي في شعبان سنة ثلاث عشرة وستمائة. ٣٦٤ - أحمد بن عبد الرحمن بن مبادر بن محمد أبو بكر الدقاق الأزجي: سمع الحسين بن البسري وأبا القاسم الربعي. ذكره ابن السمعاني وسمع منه. وحدثنا عنه ابن الأخضر. توفي في جمادى الأولى سنة أربع وستين وخمسمائة. ٣٦٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن الفارسي البغدادي أبو بكر الصوفي: شيخ رباط الزوزني، كان كثير العبادة دائم الصوم والصلاة مواظبا على التلاوة وهو أصغر من أخيه الحسن، سمع هبة الله بن الطبر وقاضي المرستان وابن زريق القزاز وعبد الوهاب الأنماطي، سمع منه عمر القرشي ومحمد بن سعد الله بن الدجاجي ومحمد بن علي بن الراس. ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة في صفر وتوفي سنة خمس وسبعين وخمسمائة في ذي القعدة. ٣٦٦ - أحمد بن عبد الملك بن محمد البزدغاني أبو البركات: (البروغاني، كذا في تاريخ ابن النجار وذكر أن ابن الأخضر وعبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي وأحمد بن البندنيجي رووا عنه وولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة)، سمع أبا سعيد بن خشيش وأبا الحسين بن الطيوري وأبا الحسن العلاف. ذكره ابن السمعاني وسمع منه، وتوفي في شعبان سنة اثنتين وستين وخمسمائة ودفن بباب الأزج. ٣٦٧ - أحمد بن عبد الملك بن محمد بن يوسف أبو العباس المقرئ الحريمي يعرف بابن باتانة (١): قرأ القراءات على والده وعلى عبد الوهاب الخفاف وعلى إسماعيل بن عسكر الغساني الدمشقي، وسمع أبا بكر محمد بن عبد الباقي وأبا البركات يحيى الفارقي،

стр. 105

سمعنا منه وكان صالحا، روى عنه حديثا توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستمائة. ٣٦٨ - أحمد بن عبد العزيز الحلاوي المراتبي: سمع أبا محمد الجوهري، من شيوخ السلفي، سمع منه سنة ست وتسعين وأربعمائة. ٣٦٩ - أحمد بن عبد القادر بن الحسين بن عمار القزويني أبو المواهب: سمع أبا محمد الجوهري، سمع منه أبو طاهر السلفي في سنة ست وتسعين وأربعمائة أيضا وأبو الوفاء أحمد بن محمد، توفي سنة سبع وتسعين وأربعمائة. ٣٧٠ - أحمد بن عبد الخالق بن أحمد بن القاسم الهاشمي أبو العباس بن الشكاتي: سمع من طراد الزينبي، سمع منه أبو محمد بن الخشاب ومحمد وعمر ابنا ابن طبرزذ (كذا) أخبرنا عنه الأفضل الهاشمي، ولد سنة تسع وخمسين وأربعمائة. ٣٧١ - أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة أبو المعالي التاني (١): من أهل باجسرى، سكن بغداد وسمع نصر بن البطر والنعالي وأبا عبد الله بن البسري وأبا محمد السراج وأبا منصور الخياط، وحدث عنهم. حدثنا عنه جماعة وكان خرج إلى همذان لدين عجز عن قضائه فأقام بها مدة يسيرة وتوفي بها في رمضان سنة ثلاث وستين وخمسمائة ولم يحدث بهمذان. ٣٧٢ - أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أبو بكر بن أبي القاسم بن البطي أخو أبي الفتح (٢): سمع أبا عبد الله النعالي وأبا محمد السراج وأبا القاسم بن عريبة الربعي وحدث عنهم، سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وأحمد بن طارق وتميم البندنيجي. وحدثنا عنه ابن الأخضر. توفي في شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة. ٣٧٣ - أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي (٣): من قطيعة باب الأزج، والد شيخنا علي ومحمد، صحب القاضي أبا يعلى محمد بن

стр. 106

محمد بن الفراء وتفقه عليه وتكلم في الوعظ، وسمع أبا الفرج بن يوسف والفضل بن سهل الأسفراييني وابن الزاغوني، سمع منه ابنه أبو الحسن. ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، وتوفي في رمضان سنة ثلاث وستين وخمسمائة. ٣٧٤ - أحمد بن عمر بن لبيدة أبو العباس المقرئ الأزجي: قرأ بالقراءات على أبي محمد سبط الخياط ولقن جماعة وسمع الكثير وقرأه وأفاد وكتب الكثير وكان صدوقا، روى شيئا عن أبي القاسم بن الحصين وأبي الحسن بن عبد السلام وأبي عبد الله بن السلام، وسمع كل ما قرئ على ابن ناصر. وحدثنا عنه عبد الرحمن بن المبارك. توفي بطريق الحجاز في ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة. ٣٧٥ - أحمد بن عمر بن أحمد بن حسين المقرئ أبو العباس القطربلي الحربي يعرف بالخاخي (١): رجل صالح مشتغل بالخير، سمع ابن الطلاية وعبد الرحمن بن زيد الوراق، روى له حديثا. توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة. ٣٧٦ - أحمد بن عمر بن أحمد بن بكرون أبو المعالي المعدل: سمع أحمد بن علي بن المعمر وأحمد بن المبارك المرقعاتي وشهدة. ولد سنة اثنتين وستين وخمسمائة. ٣٧٧ - أحمد بن علي بن المعمر بن محمد بن المعمر العلوي الحسيني أبو عبد الله النقيب (٢): عريق في السيادة، له شعر وترسل، تولى نقابة الطالبيين سنة ثلاثين وخمسمائة بعد أبيه. سمع أبا الحسين بن الطيوري وأبا الغنائم بن النرسي وأبا الحسن العلاف. سمع منه ابن شافع وإبراهيم الشعار وأحمد بن طارق وجماعة. (قال ابن النجار: كان يحب الرواية ويكرم أهل الحديث وله شعر فائق وحدث بالكثير). (قلت: روى عنه ابن قدامة والكاشغري ومحمد بن عبد العزيز بن الخراز). ولد

стр. 107

سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وتوفي في جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة. ٣٧٨ - أحمد بن علي بن عبد الواحد أبو المعالي القارئ يعرف بابن المهندس: سمع أبا القاسم الربعي وأبا الحسن العلاف وأجاز له ابن الطيوري. حدثنا عنه ابن الأخضر. توفي في جمادى الآخرة سنة تسع وستين وخمسمائة. ٣٧٩ - أحمد بن علي بن حسن بن ناعم أبو بكر الوكيل بباب القضاة: سمع هبة الله بن أحمد الموصلي، وابن بيان وابن بدران الحلواني والقاسم بن علي الحريري. سمع منه أبو الحسن الزيدي وعمر القرشي وابن الأخضر، توفي في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وخمسمائة. (قال ابن النجار: كان صدوقا صالحا). ٣٨٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن المهتدي بالله أبو تمام بن أبي الحسن بن أبي تمام بن أبي الحسن بن القاضي أبي الحسين الهاشمي المعروف بابن الغريق: كان خطيب الحربية، سمع ابن الحصين وقاضي المرستان، سمع منه محمد بن المبارك بن مشّق وقال: توفي سنة أربع وسبعين وخمسمائة. ٣٨١ - أحمد بن علي بن سعيد الخوزي نسبة إلى خوزستان أبو العباس الصوفي (١): نزيل واسط، قرأ بها القرآن على أصحاب أبي العز القلانسي وسمع بها من أبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي وسمع ببغداد من قاضي المرستان وغيره وكان صالحا. قرأت عليه: أخبركم القاضي أبو بكر. فذكر حديثا. ولد سنة خمسمائة وتوفي بواسط في سنة سبع وسبعين وخمسمائة. ٣٨٢ - أحمد بن علي بن معمر بن رضوان المشاهر المعروف بابن جرادة أبو بكر وبأبي بكر يسمى أكثر: سمع إسماعيل بن ملّة وأبا طالب بن يوسف. سمع منه عمر القرشي، توفي في جمادى الآخرة سنة ثمانين وخمسمائة وله خمس وتسعون سنة.

стр. 108

٣٨٣ - أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون أبو العباس الهاشمي (١): قرأ بالقراءات على أبي بكر المزرفي وقرأ الأدب على أبي منصور بن الجواليقي وسمع من ابن الحصين وأبي العز بن كادش وبدر مولى عبد المحسن وحدث بالكثير وصنف اللغة، سمعنا منه وكان صحيح السماع. ولد سنة تسع وخمسمائة وتوفي في شعبان سنة ست وثمانين. «يعرف بالزوال، روى عنه أبو الفتوح بن الحصري وكان تام المعرفة بالأدب ثقة». ٣٨٤ - أحمد بن علي بن يحيى بن بذال المستعمل أبو العباس يعرف بابن النفيس الحريمي: سمع أبا القاسم بن الحصين، سمع منه عمر القرشي وغيره. ولد سنة تسع وخمسمائة، وتوفي في محرم سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة وهوأخو المبارك ويحيى. ٣٨٥ - أحمد بن علي بن طلحة أبو العباس الشاهد: ولي نيابة الحكم بواسط، سمع نصر الله بن محمد بن مخلد والمبارك بن نغوبا، سمع منه علي بن المكشوط والطلبة. ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة وتوفي في صفر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة. سمعت منه بواسط. ٣٨٦ - أحمد بن علي بن عيسى بن هبة الله من ولد الواثق بالله أبو جعفر الهاشمي (٢): كان يحفظ القرآن، سمع أبا غالب بن البناء وأبا البدر الكرخي، سمع منه ابن مشّق. توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وله ثمانون سنة (وروى عنه ابن خليل من شعره). ٣٨٧ - أحمد بن علي بن هليل بن عبد الملك أبو الفتوح القارئ يعرف بالمعمم: قرأت عليه: أخبركم ابن الحصين كتابة. توفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة وله نيف وسبعون. ٣٨٨ - أحمد بن علي بن علي بن هبة الله بن محمد بن البخاري أبو الفضل أقضى القضاة ابن قاضي القضاة أبي طالب بن أبي الحسن (٣):

стр. 109

من بيت قضاء وعدالة، معروف بالتقدم، ناب في الحكم عن والده ثم تولى قضاء القضاة بالعراق سنة أربع وتسعين وخمسمائة وبقي سنة وعزل بأبي الفضائل قاسم بن يحيى بن الشهرزوري وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة. ٣٨٩ - أحمد بن علي بن أحمد بن هبة الله بن المهتدي بالله أبو العباس بن أبي الحسن: أحد العدول وكان خطيب جامع المنصور وكان سريّا جميلا توفي سنة ستمائة. ٣٩٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن حراز أبو القاسم بن أبي الحسن المقرئ الخياط: سمع أبا بكر الأنصاري وأبا منصور القزاز وأبا عبد الله السلال وأبا الفتح الكروخي. روى عنه ابن الدبيثي حديثا وقال: ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة وتوفي سنة ستمائة. (قلت: روى عنه النجيب عنه اللطيف وابن النجار). ٣٩١ - أحمد بن علي بن محمد بن حيان الأسدي أبو العباس الكوفي: سمع بها عمر بن إبراهيم العلوي. (قلت: روى عنه حديثا)، وأبا الحسن بن غبرة. توفي في رمضان بالكوفة سنة إحدى وستمائة. ٣٩٢ - أحمد بن علي بن أبي القاسم بن شعلة أبو العباس الحربي: سمع أبا الحسين بن الفراء، روى عنه حديثا. توفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وستمائة. (قلت: روى عنه عبد اللطيف عن ابن الطلاية). ٣٩٣ - أحمد بن علي بن أحمد بن ودعة أبو علي يعرف بابن دادا: سمع أحمد بن منصور الغزال والمبارك بن كامل الدلال وغيرهما، وكان يذكر أنه سمع من القاضي أبو بكر. أنبأنا ابن دادا، أخبرنا الغزال. فذكرحديثا. ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وستمائة. (قلت: وروى عنه ابن النجار).

стр. 110

٣٩٤ - أحمد بن علي بن المبارك بن علي بن أبي الجود أبو العباس الكاغدي: أخو المبارك، سمع ابن الطلاية وكان خال أبيه وأبا الوقت وابن البطي. روي عنه من جزء ابن الطلاية «ليس فيما دون خمس أواق صدقة». توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وستمائة ودفن بالقادسية. ٣٩٥ - أحمد بن علي بن مسعود بن عطاف أبو عبد الله بن السقاء الوراق الدارقزي (١): قرأ على أبي الفضل أحمد بن شنيف وعلى الحسن بن عبيدة وغيرهما. وسمع أبا الوقت وغيره، أخبرنا عن أبي الوقت. فذكر حديثا. وقرأ الأدب على ابن الخشاب. ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة وتوفي في رجب سنة ثلاث عشرة وستمائة. ٣٩٦ - أحمد بن علي بن حسين الغزنوي أبو الفتح الواعظ البغدادي (٢): أسمعه أبوه من أبي الحسن بن صرما وأبي الفضل الأرموي وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي وأبي الفتح الكروخي وابن نبهان الغنوي ولما بلغ أوان الرواية واحتيج إليه لم يقم بالواجب ولا أحب ذلك لميله إلى غيره وشنئه له ولم يكن محمود الطريقة، سمعنا منه على ما فيه. ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة وتوفي في رمضان سنة ثمان عشرة وستمائة. (روى عنه ليث بن الحافظ بن نقطة وابن النجار وقال: نشأ على اشتغال بالخمر والفساد وفساد عقيدة فإذا أفلح وجلس للوعظ تنقص السلف وثلب الصحابة. شاخ وافتقر فقرا مدقعا وهجره الناس وكان مبغضا لأهل الحديث ضجورا عسرا، انفرد بجامع الترمذي ومعرفة الصحابة وكان يأخذ على ذلك أجرا وسماعه صحيح). ٣٩٧ - أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن كردي أبو البقاء (٣): أحد العدول ومن بيت قضاء. ولي قضاء بعقوبا. أنبأنا أبو البقاء بن كردي كتابة، أنبأنا ابن البطي. فذكر حديثا. ولد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. وتوفي في ذي القعدة سنة خمس عشرة وستمائة.
следующие страницы →