← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 10746–10785 · переход к 10751.

стр. 10746

جمح يكنى صفوان أبا وهب كان يسكن مكة وقدم على النبي ﷺ المدينة أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب (١) قال صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص (٢) بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر زاد ابن السمرقندي يكنى أبا وهب أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنبأ محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال صفوان بن أمية بن خلف أبو وهب القرشي الجمحي له صحبة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا أبو القاسم الأصبهاني أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن وهب الجمحي القرشي المكي له صحبة روى عنه حميد بن أخيه (٥) وعبد الله بن الحارث وعامر بن مالك وعبد الله بن صفوان سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه طاوس اليماني أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح واسمه تيم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو وهب الجمحي كناه النبي ﷺ يوم الفتح

стр. 10747

واستعار منه أدراعا قال له يا أبا وهب روى عنه عبد الله بن حارثة وعامر بن مالك وطارق بن مرقع وابنه عبد الله كذا قال وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم قال صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح واسمه تيم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي أبو وهب الجمحي كناه النبي ﷺ أنا وهب أسلم بعد الفتح (٢) وشهد حنينا وهو مشرك ثم أسلم بعد ذلك توفي مقتل عثمان بن عفان أخبرنا أبو السعود بن المجلي (٣) نا أبو الحسين محمد بن علي ح وأخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم الصيدلاني أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عباس صفوان بن أمية بن خلف يكنى أبا وهب أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار قالا أنبأ أبو القاسم الأزهري أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب أنا العباس بن العباس بن محمد بن عبد الله بن المغيرة الجوهري أنا صالح بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو وهب صفوان بن أمية بن خلف الجمحي له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني أبو موسى بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو وهب صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد أنا

стр. 10748

هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي (١) قال صفوان بن أمية يعني يكنى أبا وهب أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنبأ أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو الفتح سليمان بن أيوب أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول صفوان بن أمية الجمحي يكنى أبا وهب أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو وهب ويقال أبو أمية صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي الجمحي القرشي وأمه صفية بنت يعمر (٢) بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ويقال أمه بنت عمير من بني جمح له صحبة من النبي ﷺ مات بمكة أول ولاية معاوية أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي أنا محمود بن القاسم بن محمد وعبد العزيز بن محمد وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد قالوا أنا عبد الجبار بن محمد بن أحمد المحبوبي أنا أبو عيسى الترمذي (٣) أنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم الكوفي ثنا أحمد بن بشير عن عمرو (٤) بن مرة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ يوم أحد اللهم العن أبا سفيان اللهم العن الحارث بن هشام اللهم العن صفوان بن أمية قال فنزلت " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم " (٥) فتاب عليهم فأسلموا وحسن إسلامهم أخبرناه غالبا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم وأخبرنا أبو الأسعد هبة الله بن عبد الواحد بن عبد الكريم أنا جدي أبو القاسم أنا أبو الحسين الخفاف أنا أبو العباس السراج نا أبو السائب سلم بن جنادة

стр. 10749

ثنا أبو بكر أحمد بن بشير عن عمرو (١) بن حمزة عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ يوم الفتح اللهم العن الحارث اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ضالمون " فتاب عليهم فأسلموا فحسن إسلامهم رواه أبو عقيل عبد الله بن عقيل الثقفي عن عمرو (١) بن حمزة مرفوعا أيضا إلا أنه سمى بدل أبا سفيان سهل بن عمرو ورواه معمر عن الزهري عن سالم مسندا إلا أنه لم يسم منهم أحد أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى نا إسحاق هو ابن أبي إسرائيل نا عبد العزيز بن محمد نا معمر ح وأخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا إسحاق نا عبد الرزاق نا سفيان ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال لعن رسول الله ﷺ في صلاة الصبح فلانا وفلانا ناسا من المنافقين فأنزل الله " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ضالمون " وكذا رواه ابن المبارك عن معمر ورواه حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي عن سالم مرسلا لم يذكر ابن عمر فيه وسمى سهيلا بدل أبي سفيان أخبرناه أبو عبد الله أنا خيثمة بن سليمان نا الحسن بن مكرم نا إسحاق بن سليمان الرازي قال سمعت حنظلة بن أبي سفيان قال سمعت سالم بن عبد الله في قول الله " ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم " نزلت في سهيل بن عمرو وصفوان بن أمية والحارث بن هشام كان النبي ﷺ يدعو في الصلاة فنزلت فيهم هذه الآية أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية ح وأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن

стр. 10750

الآبنوسي أنا أبو الطيب عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب قالا ثنا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن بن حارث أنا ابن المبارك أنا معمر عن الزهري عن بعض آل عمر (١) عن عمر بن الخطاب أنه قال لما كان يوم الفتح أرسل رسول الله ﷺ إلى صفوان بن أمية بن خلف وإلى أبي سفيان بن حرب وإلي الحارث بن هشام قال عمر فقلت قد أمكنني الله منهم لأعرفنهم ما صنعوا قال رسول الله ﷺ مثلي ومثلكم كما قال يوسف لإخوته " لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين (٢) " قال عمر فانفضخت حياء من رسول الله ﷺ (٣) ح أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر أنا عثمان سعيد بن محمد البحيري أنا زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب الزهري ثنا مالك عن ابن شهاب أنه بلغه أن نساء كن على عهد رسول الله ﷺ بأرضهن وهن غير مهاجرات وأزواجهن حين أسلمن كفار منهن بنت الوليد بن المغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية فأسلمت يوم الفتح وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فبعث إليه رسول الله ﷺ ابن عمه وهب بن عمير برداء رسول الله ﷺ أمانا لصفوان ودعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام وأن يقدم عليه فإن رضي أمرا وإلا سيره شهرين فلما قدم على رسول الله ﷺ ناداه على رؤوس الناس فقال يا محمد هذا وهب بن عمير جاءني بردائك وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك فإن رضيت أمرا قبلته وإلا سيرتني شهرين قال فقال رسول الله ﷺ انزل أبا وهب فقال لا والله لا أنزل حتى تبين لي فقال رسول الله ﷺ لك تسيير أربعة أشهر فخرج رسول الله ﷺ قبل هوازن بحنين (٤) فأرسل إلى صفوان أن يستعيره أداة

стр. 10751

وسلاحا كانت عنده فقال صفوان أو كرها فقال لا بل طوعا فأعاره الأداة والسلاح التي كانت عنده ثم خرج صفوان مع رسول الله ﷺ وهو كافر يشهد حنينا والطائف وهو كافر وامرأته مسلمة فلم يفرق رسول الله ﷺ بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان واستقرت امرأته بذلك النكاح كذا يقول مالك وهب بن عمير وإنما هو وهب بن عمير أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ثنا أبو بكر الخطيب قالا أنبأ أبو الحسين بن الفضل أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي نا القاسم بن عبد الله (٢) بن المغيرة نا ابن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال وفر (٣) صفوان بن أمية عامدا للبحر وأقبل عمير بن وهب بن خلف إلى رسول الله ﷺ فسأله أن يؤمن صفوان بن أمية وقال إنه قد هرب فارا نحو البحر وقد خشيت أن يهلك نفسه فأرسلني إليه بأمان يا رسول الله فإنك قد أمنت الأحمر والأسود فقال رسول الله ﷺ أدرك عمك (٤) فهو آمن فطلبه عمير فأدركه وقال له قد أمنك رسول الله ﷺ فقال صفوان فوالله لا آمن لك حتى أرى علامة بأمان فقال عمير أمكث مكانك حتى آتيك بها فرجع عمير إلى رسول الله ﷺ فقال إن صفوان أبى أن يوقن لي حتى يرى منك آية يعرفها فانتزع رسول الله ﷺ برد حبرة كان معتجرا بها حين دخل مكة فدفعه إلى عمير بن وهب فلما رأى صفوان البرد أيقن واطمانت نفسه وأقبل مع عمير حتى دخل المسجد على رسول الله ﷺ فقال صفوان أعطيتني ما يقول هذا من الأمان قال نعم قال اجعل لي شهرا قال رسول الله ﷺ بل لك شهران لعل الله أن يهديك وقال ابن شهاب نادى رسول الله ﷺ صفوان وهو على فرسه فقال يا محمد أمنتني كما قال هذا إن رضيت وإلا سيرتني شهرين فقال رسول الله ﷺ انزل أبا

стр. 10752

وهب فقال لا ٢ والله لا أنزل حتى تبين قال فلك تسيير أربعة أشهر وكذا ذكر الواقدي بإسناد غير هذا متصل أخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي نا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع البلخي ثنا محمد بن عمر الواقدي (١) حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال لما كانت يوم الفتح أسلمت امرأة صفوان بن أمية البعوم بنت المعذل من كنانة وأما صفوان بن أمية فهرب حتى أتى الشعيبة (٢) وجعل يقول لغلامه يسار وليس معه غيره ويحك انظر من ترى قال هذا عمير بن وهب قال صفوان ما أصنع بعمير والله ما جاء إلا يريد قتلي قد ظاهر محمدا علي فلحقه فقال يا عمير ما كفاك ما صنعت بي حملتني دينك وعيالك ثم جئت تريد قتلي قال أبا وهب قد جعلت فداك جئتك من عند أبر الناس وأوصل الناس وقد كان عمير قال لرسول الله سيد قومي خرج هاربا ليقذف نفسه في البحر وخاف أن لا تؤمنه فأمنه فداك أبي وأمي فقال رسول الله ﷺ قد أمنته فخرج في أثره فقال إن رسول الله ﷺ قد أمنك فقال صفوان لا والله لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامة أعرفها فقال رسول الله ﷺ خذ عمامتي قال فرجع عمير إليه بها وهو البرد الذي دخل فيه رسول الله ﷺ يومئذ معتجرا (٣) به برد حبرة (٤) فخرج عمير في طلبه الثانية حتى جاءه بالبرد فقال أبا وهب جئتك من عند خير الناس وأوصل الناس وأبر الناس وأحلم الناس مجده مجدك وعزه عزك وملكه ملكك ابن أمك وأبيك اذكرك الله في نفسك قال له أخاف أن أقتل قال دعاك (٥) إلى أن تدخل في الإسلام فإن رضيت وإلا سيرك شهرين فهو أوفى الناس وأبرهم وقد بعث إليك ببرده الذي دخل به متعجرا تعرفه قال نعم فأخرجه فقال نعم هو هو فرجع صفوان حتى انتهى إلى

стр. 10753

رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يصلي بالمسلمين العصر في المسجد فوقفا فقال كم يصلون في اليوم والليلة قال خمس صلوات قال يصلي بهم محمد قال نعم فلما سلم صاح صفوان يا محمد إن عمير بن وهب جاءني ببردك وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين قال انزل أبا وهب قال لا والله حى تبين لي قال بل لك تسيير أربعة أشهر فنزل صفوان وخرج رسول الله ﷺ قبل هوازن وخرج معه صفوان وهو كافر وأرسل إليه يستعيره سلاحه فأعاره سلاحه مائة درع بأداتها فقال صفوان طوعا أو كرها فقال رسول الله ﷺ عارية مؤداة فأعاره فأمره رسول الله ﷺ فحملها إلى حنين فشهد حنينا والطائف ثم رجع رسول الله ﷺ إلى الجعرانة (١) فبينا رسول الله ﷺ يسير في الغنائم ينظر إليها ومعه صفوان بن أمية فجعل صفوان ينظر إلى شعب ملئ نعما وشاء ورعاء فأدام إليه النظر ورسول الله ﷺ يرمقه فقال أبا وهب يعجبك هذا الشعب قال نعم قال هو لك وما فيه فقال صفوان عند ذلك ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأسلم مكانه أخبرنا أبو بكر أيضا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر نا عبد الله بن يزيد الهذلي قال استقرض رسول الله ﷺ من صفوان بن أمية بمكة خمسين ألفا فأقرضه (٨) أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو المظفر محمود بن أحمد الكوسج أنا أبو علي الحسين بن علي بن أحمد بن سليمان بن البغدادي نا أبو الفضل بن الخطيب نا أبو مسعود ثنا الأسود بن عامر وغيره قالوا حدثنا (٣) شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن أمية بن صفوان عن أبيه قال استعار النبي ﷺ من صفوان أدرعا يوم حنين من حديد (٤) فقال له يا محمد مضمونة قال مضمونة فضاع بعضها فقال النبي ﷺ إن شئت غرمته لك فقال لا أنا أرغب في الإسلام من ذلك (٥)

стр. 10754

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي نا أبو محمد عبد العزيز نا أحمد التيمي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هشام الأذرعي نا أبو زرعة عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو نا أحمد بن خالد الذهبي نا محمد بن إسحاق عن أبي جعفر قال كان في صفوان بن أمية ثلاث من السنة استعار رسول الله ﷺ سلاحه حين سار إلى حنين فقال صفوان أعطيت يا محمد قال بل عارية مضمونة قال فضمنت العارية حتى نودي إلى أهلها قال وقدم علينا المدينة بعد فتح مكة فقال له رسول الله ﷺ ما جاء بك يا أبا أمية قال بأمر الله زعم الناس أن لا خلاف لمن لم يهاجر فقال رسول الله ﷺ لترجعن حتى تتبطح ببطحاء مكة فعرف الناس أن الهجرة قد انقطعت بعد فتح مكة قال وأتى مسجد رسول الله ﷺ فسرقت خميصته من تحت رأسه فظفر بصاحبه فأتى النبي ﷺ فقال إن هذا سرق خميصتي فقال رسول الله ﷺ اذهبوا به فاقطعوه فقال يا رسول الله هي له فقال ألا قبل أن تأتينا فعرف الناس أن لا بأس بالعفو عن الحد ما لم ينته (١) إلى الإمام أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي نا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (٢) قال وأعطى يعني النبي ﷺ من غنائم حنين في بني جمح صفوان بن أمية مائة بعير ويقال إنه طاف مع النبي ﷺ يتصفح الغنائم إذ مر بشعب مما أفاء الله عليه فيه غنم وإبل ورعاؤها مملوء (٣) فأعجب صفوان وجعل ينظر إليه فقال رسول الله ﷺ أعجبك يا أبا وهب هذا الشعب قال نعم قال هو لك وما فيه فقال صفوان أشهد ما طابت بهذا نفس أحد قط إلا نبي وأشهد أنك رسول الله أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور نا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا مسروق بن المرزبان نا ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال لقد أعطاني

стр. 10755

رسول الله ﷺ يوم حنين وأنه لمن أبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى أنه لأحب الخلق إلي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا يحيى بن عبد الحميد نا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن صفوان بن أمية قال أتيت النبي ﷺ وهو أبغض الناس إلي فأعطاني ثم أعطاني ثم أعطاني فلهو أحب الناس إلي أخبرنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد نا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنبأ أحمد بن عمر وأبو طاهر نا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب أخبرني يونس قال قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان بن أمية قال والله لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي هكذا رواه معمر عن الزهري فلم يذكر ابن المسيب أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر نا محمد بن يوسف بن بشر أنا محمد بن حماد نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري قال قال صفوان بن أمية لقد أعطاني رسول الله ﷺ ما أعطاني وأنه لأبغض الناس إلي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف ثنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال اصطف سبعة أربعة في الجاهلية وثلاثة في الإسلام يطعمون وينادون إليه كل يوم فأما من كان في الإسلام فعمرو بن عبد الله بن صفوان وفي الجاهلية أبي أمية بن خلف بن وهب بن حذافة (١) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن عن

стр. 10756

نصر بن مزاحم عن معروف بن خربوذ قال صفوان بن أمية أحمد العشرة الذين من عشرة بطون الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ووصله لهم الإسلام وكانت إلى صفوان بن أمية في الجاهلية الأيسار وهي الأزلام (١) فكان لا يسبق بأمر عام حتى يجري يسره على يديه هذا مختصر من حكاية (٢) أخبرنا بها بتمامها أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي قراءة أنا أبو بكر بن زبيري إجازة أنبأ أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الحسن حدثني نصر بن مزاحم عن (٣) معروف بن خربوذ قال من انتهى إليه الشرف من قريش فوصله الإسلام عشرة نفر من عشرة أبطن من هاشم وأمية ونوفل وأسد وعبد الدار وتيم ومخزوم وعدي وسهم وجمح فمن هاشم العباس بن عبد المطلب كان قد سقى في الجاهلية الحجيج وبقي له في الإسلام ومن بني أمية أبو سفيان بن حرب ومن بني نوفل الحارث بن عامر قال الزبير غلط في الحارث بن عامر ومن بني عبد الدار عثمان بن أبي طلحة ومن بني تيم أبو بكر الصديق ومن بني أسد يزيد بن زمعة ومن بني مخزوم خالد بن الوليد بن المغيرة ومن بني عدي عمر بن الخطاب ومن بني سهم الحارث بن قيس ومن بني جمح صفوان بن أمية قال ابن خربوذ صارت مكارم قريش في الجاهلية إلى هؤلاء العشرة فأدركهم الإسلام فوصل ذلك بهم فكذلك كل من عرف في الجاهلية أدركه الإسلام فوصله فكانت سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام وحلول الثعر (٤) فإن قريشا لم تكن تملك عليها في الجاهلية أحدا فإذا كانت حرب أقرعوا بين أهل الرياسة من الذكور فإذا حضرت الحرب أجلسوه لا يبالون صغيرا كان أم كبيرا أجلسوه تيمنا به فلما كان يوم الفجار أقرعوا بين بني

стр. 10757

هاشم فخرج سهم العباس وهو غلام (١) فإذا جاء أبو طالب هزمت قيس وإذا لم يجئ هزمت كنانة فقالوا لا أبا لك لا تغب وأما عمارة المسجد فإنها والسقاية كانت للعباس بن عبد المطلب فأما السقاية فإنها معروفة وأما العمارة فإنهم لا يدع أحدا يستب في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجرا يحملهم على عمارته بالخير لا يستطيعون لذلك امتناعا لأنه قد أجمع ملأ قريش على ذلك فهم له أعوان وكانت العقاب عند أبي سفيان راية الرئيس وكانت العقاب إذا كانت عند رجل أخرجها إذا حمشت الحرب قال أجمعت قريش علي أعطوه إياه وإن لم يجمعوا على أحد رأسوا صاحبها وكانت الرفادة إلى الحارث بن عامر بن نوفل والرفادة ما كنت تخرج قريش من أموالها في رفد منقطع الحاج وكانت المشورة إلى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد وقتل مع رسول الله ﷺ يوم الطائف والمشورة أن قريشا لم يجمعوا على أمر إلا عرضوه عليه فإن وافق رأيهم رأيه سكت وإلا شغب فيه فكانوا له إخوانا حتى يرجعوا عنه وكانت سدانة البيت واللواء إلى عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى والسدانة الخزانة مع الحجابة وكانت الأشناق إلى أبي بكر الصديق والأشناق الديات كان إذا حمل شيئا فسأل فيه قريشا صدقوه وأمضوا حمالته وحمالة من قام معه أبو بكر فإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه وكانت القبة والأعنة إلى خالد بن الوليد فأما الأعنة فإنه كان يكون على خيول قريش في الجاهلية في الحروب وأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيوش وكانت السفارة إلى عمر بن الخطاب إن وقعت حرب بين قريش وغيرهم بعثوه سفيرا وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرا ومفاخرا ورضوا به وكانت الحكومة والأموال المحجرة إلى الحارث بن قيس بن عدي والأموال التي يغنموا لآلهتهم وكانت الأيسار إلى صفوان بن أمية والأيسار الأزلام وكان لا يسبق بأمر

стр. 10758

عام حتى يكون هو الذي يجري يسره على يديه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن بكير التميمي أنا أبو علي سهل بن علي الدوري أنا أبو الحسن الأثرم قال قال أبو عبيدة وقالوا إن صفوان بن أمية بن خلف قنطر في الجاهلية وقنطر أبوه أي صار له قنطار ذهبا (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن زهرة عن أبي سلمة ومحمد والمهلب وطلحة قالوا لما أعطى عمر أول عطاء أعطاه وذلك سنة خمس عشرة وكان صفوان بن أمية قد افترض في أهل القادسية وسهيل بن عمرو فلما دعا صفوان بن أمية وقد رأى ما أخذ أهل بدر ومن بعدهم إلى الفتح فأعطا في أهل الفتح أقل مما أخذ مما كان قبله أبي أن يقبله وقال يا أمير المؤمنين لست معترفا لأن يكون أكرم مني أحدا (٢) ولست آخذا أقل مما أخذ من هو دوني أو من هو مثلي فقال إنما أعطيتهم على السابقة والقدمة في الإسلام لا على الأحساب قال فنعم إذا فأخذ وقال أهل ذاك هم (٣) أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن شسويه (٤) التاجر أنا محمد بن موسى بن الفضل أنبأ محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال حديث (٥) عن سعيد بن محمد الجرمي (٦) نا أبو تميلة نا يزيد بن عمرو التيمي نا مجالد بن سعيد عن الشعبي قال كان صفوان بن أمية ببعض المقابر فإذا شعل نيران قد أقبلت ومعها جنازة فلما دنوا من المقبرة قالوا انظروا قبر كذا وكذا قال وسمع رجل صوتا من القبر حزينا موجعا يقول

стр. 10759

* أنعم الله بالظعينة عينا * وبمسيراك يا أمين إلينا جزعا ما جزعت من ظلمة ال * قبر من مسك التراب أمينا * قال فأخبر القوم بما سمع فبكوا حتى أخضلوا لحاهم ثم قال هل تدري من أمينة قلت لا قالوا صاحبة السرير هذه أختها ماتت عام أول فقال صفوان قد علمت أن الميت لا يتكلم فمن أين هذا الصوت أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام عن أبان يعني ابن عثمان قال جاء نعي عثمان حين سوي على صفوان وجاء نعي أبي (١) بكر الصديق حين (٢) سوي على عتاب بن أسيد بمكة (٣) أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة (٤) أنا سليمان بن أحمد نا المقدام بن داود نا خالد بن نزار نا عمر بن قيس أن عبد الله بن صفوان بينما هو يدفن أباه أتاه راكب فقال قتل أمير المؤمنين عثمان فقال والله ما أدري أي المصيبتين أعظم موت أبي أم قتل عثمان (٥) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال قال المدائني وفي سنة إحدى وأربعين مات حبيب بن مسلمة وعثمان بن طلحة وصفوان بن أمية ورفاعة بن رافع وركابة بن يزيد وفيها قتل عبادة بن قرط وذكر ابن زبر أن أبان أخبره بذلك عن أحمد بن عبيد بن ناصح المدائني تابعه الهيثم بن عدي على وفاة صفوان أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن

стр. 10760

إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري قال وفيها يعني سنة اثنين (١) وأربعين مات صفوان بن أمية وذكر غيره معه ٢٨٨٤ - صفوان بن رستم أبو كامل الدمشقي حدث عن سليم بن موسى وسيف الرقاشي روى عنه بقية قاله ابن مندة فيما حكى المقدسي عنه وروى عن الأوزاعي روى عنه محمد بن شعيب قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن (٢) أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد نا أبو القاسم بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر أحمد بن محمد بن حماد ثنا وقرأت على أبي الفضل عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أنبأ يزيد بن محمد بن عبد الصمد نا هشام بن إسماعيل نا محمد بن شعيب بن شابور عن أبي كامل صفوان بن رستم عن الأوزاعي أنه كان يقول في الرجل يحال على الرجل الملئ بحق حال فيتركه حتى يفلس إنه ضيع حقه لا يرجع على الذي أجازه قرأنا على أبي الفضل عن أبي طاهر أنا أبو القاسم أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي قال أبو كامل صفوان بن رستم يروي عنه محمد بن شعيب بن شابور ٢٨٨٥ - صفوان بن سليم أبو الحارث ويقال أبو عبد الله المديني الفقيه (٣) مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف

стр. 10761

روى عن ابن عمر وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبي أمامة بن سهل بن حنيف وسعيد بن المسيب وحميد بن عبد الرحمن وسالم بن عبد الله وحمزة بن عبد الله بن عمر وعطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي سعيد ونافع بن جبير وروى عن عروة بن الزبير وسعيد بن سلمة وأبي سلمة بن (١) عبد الرحمن وسليمان بن بشار (٢) وثعلبة بن أبي مالك القرطبي (٣) والقاسم بن محمد وطاووس وعكرمة وأبي بسرة الغفاري ونافع مولى ابن عمر وأبي صالح ذكوان السمان روى عنه مالك والثوري وابن عيينة وزياد بن سعد وعبد العزيز بن عبد المطلب ومحمد بن عمرو (٥) وزهير بن محمد وإسحاق بن إبراهيم المديني مولى مزينة وعبد الرحمن بن إسحاق المديني وأسامة بن زيد الليثي وعيسى بن محمد بن إياس بن البكير (٦) ويزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر وأبو غسان محمد بن مطرف واستدعاه الوليد بن يزيد مع غيره من فقهاء أهل المدينة ليستفتيهم في الطلاق قبل النكاح أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو محمد هبة الله بن سهل قالا أنا أبو عثمان سعيد بن أبي عمرو المزكي أنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي نا أبو مصعب أحمد وأبو بكر الزهري نا مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال غسل الجمعة واجب على كل محتلم

стр. 10762

أخرجه البخاري عن أبي يوسف وعن القعنبي وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وأخرجه أبو داود عن القعنبي وأخرجه النسائي عن قتيبة عن مالك (١) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو العباس بن قتيبة نا حرملة أنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن عيسى بن موسى عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوه أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم تابعه عمرو بن الربيع بن طارق عن يحيى بن أيوب أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك وأبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد قالا أنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى أنا محمد بن إبراهيم بن علي أنا محمد بن رمح أنبأ الليث عن عيسى بن موسى عن صفوان بن سليم عن رجل من أشجع عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات (٢) رحمة الله فإن لله نفحات يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٣) حدثني سعيد بن أسد السنة نا ضمرة عن سليمان بن عبد العزيز بن أخي رزيق (٤) بن حكيم الأيلي قال مر بنا ربيعة وأبو الزناد وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر في أشياخ من أهل المدينة أرسل إليهم الوليد بن يزيد يسألهم عن يمين حلف بها قال فأتاهم في منزلهم قال فصلوا الظهر والعصر حتى زالت الشمس ثم ركبوا (٥)

стр. 10763

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) حدثني علي بن عياش أنه سمع الليث بن سعد يقول صفوان بن سليم مولى لبني زهرة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم صفوان بن سليم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو بكر الخطيب أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل نا أبو علي الحسين بن صفوان البردعي ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع نا أبو عمرو بن منده أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يوسف بن يوه أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر اللبناني (٢) قالا نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (٣) نا محمد بن سعد قال صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى أبا عبد الله توفي بالمدينة سنة ثنتين وقال اللبناني اثنين (٤) وثلاثين ومائة زاد اللبناني أخبرني بذلك كله الواقدي أخبرنا أبو بكر محمد (٥) بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة (٦) من أهل المدينة صفوان بن سليم مولى حميد بن

стр. 10764

عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى صفوان أبا عبد الله وكان ثقة كثير الحديث عابدا وتوفي بالمدينة سنة اثنين (١) وثلاثين ومائة ح أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان أنا أبي قال صفوان بن سليم أبو عبد الله مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف (٢) أنبأنا أبو الغنائم بن الزينبي ثم حدثنا أبو الفضل البغدادي أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن قال ابن عيينة كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله وقال ابن عيينة حدثني صفوان وكان ثقة سمع عطاء بن يسار ونافع بن جبير وأبا سلمة مديني أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد أنا محمد بن الحسن بن محمد أنا أحمد بن الحسن بن زنبيل أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن إسماعيل قال قال علي بن سفيان حدثني صفوان وكان ثقة ثنا سفيان كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله وهو مولى حميد بن عبد الرحمن الزهري القرشي المديني في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد زاد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله روى عن أنس بن مالك وأبي سلمة بن

стр. 10765

عبد الرحمن وحميد (١) بن عبد الرحمن وعطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي سعيد روى عنه الثوري ومالك وزياد بن سعد وابن عيينة وزهير بن محمد وعبد العزيز بن المطلب سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أحمد بن علي بن خلف أنا أبو (٢) عبد الله الحافظ حدثني عبد الله بن أحمد بن جعفر قال سمعت أبا بكر محمد بن عمر بن سلم الحافظ يقول صفوان بن سليم أبو عبد الله أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن منجويه أنبأ أبو أحمد الحاكم (٣) قال أبو الحارث صفوان بن سليم القرشي الزهر مولى حميد بن عبد الرحمن عن أنس بن مالك وسمع أبا سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف وعطاء بن يسار روى عنه مالك بن أنس والثوري وزياد بن سعد الخراساني حدثني علي بن محمد نا محمد بن عبدوس نا محمد بن عمير (٤) قال صفوان بن سليم أبو الحارث أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أبو أحمد بن محمد البخاري قال صفوان بن سليم أبو عبد الله فقال ابن نمير أبو الحارث مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني سمع عطاء بن يسار روى عنه مالك وابن عيينة في الصلاة والجمعة الشهادات قال أبو عيسى الترمذي مات سنة أربع وعشرين ومائة وقال الواقدي توفي سنة ثنتين وثلاثين ومائة وقال ابن نمير مثل الواقدي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٥) حدثني سليمان بن عبد الرحمن نا ابن وهب عن ابن لهيعة أن صفوان بن سليم كان يعلم بالمدينة

стр. 10766

قال ابن سليم وكان يعلم الكتاب في زمن معاوية ثم إنه ترك التعليم وتفرغ للعبادة أخبرنا أبو محمد بن طاوس في كتابه أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي قال سمعت علي بن عبد الله يقول كان صفوان بن سليم يصلي على السطح في الليلة الباردة لئلا يجيئه النوم (١) أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ (٢) نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا جعفر بن محمد الفريابي أنا أبو أمية نا يعقوب بن محمد نا سليمان بن سالم قال كان صفوان بن سليم (٣) في الصيف يصلي بالليل في البيت فإذا كان في الشتاء صلى في السطح لئلا ينام قال (٢) : وأنا أبو محمد بن حيان نا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس (٤) نا علي بن إدريس نا علي بن الحسين (٥) نا إسحاق بن محمد الفروي نا مالك بن أنس قال كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر والبرد حتى يصبح (٦) ثم يقول (٧) : هذا الجهد من صفوان وأنت أعلم وأنه لترم رجلا حتى يعود مثل السقط من قيام الليل ويظهر فيها عروق خضر أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن رزقويه أنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين نا عبد الله بن عثمان بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال سمعت العمري يذكر أن صفوان بن سليم لم يكن له بالليل وساد ولا كان يضجع جنبه على فراش بالليل إنما كان يصلي فإذا غلبه عيناه احتبى قاعدا

стр. 10767

قال ونا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني سلمة بن شبيب حدثني سهل بن عاصم عن محمد بن أبي (١) منصور قال قال صفوان بن سليم أعطي الله عهدا أن لا أضع جنبي على فراش حتى ألحق بربي قال فبلغني أن صفوان عاش بعد ذلك أربعين سنة لم يضع جنبه فلما نزل به الموت قيل له رحمك الله ألا تضجع قال وما وفيت لله بالعهد إذن قال فأسند (٢) قال فما زال كذلك حتى خرجت نفسه قال ويقول أهل المدينة إنه نقبت (٣) جبهته من كثرة السجود أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن أحمد لفظا أنبأ أبو الحسين الميداني نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي الخطاب نا محمود بن محمد الأديب حدثني أبو بكر بن صدقة حدثني أحمد بن يحيى الصوفي نا أبو غسان النهدي قال سمعت سفيان بن عيينة وأعانه على الحديث أخوه قال (٤) حلف صفوان بن سليم أن لا يضع جنبه بالأرض (٥) حتى يلقى الله تعالى فكمث على ذلك أكثر من ثلاثين عاما فلما حضرته الوفاة واشتد به النزع والعلز (٦) وهو جالس فقالت ابنته يا أبت لو وضعت جنبك الأرض فقال يا بنية إذا ما وفيت لله بالنذر والحلف فمات فإنه لجالس قال سفيان فأخبرني الحفار الذي يحفر قبور أهل المدينة قال حفرت قبر رجل فإذا أنا قد وضعت (٧) على قبر فوافيت جمجمة فإذا السجود قد أثر في عظام الجبهة فقلت لإنسان قبر من هذا فقال أو ما تدري هذا قبر صفوان بن سليم أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم (٨) نا مخلد بن جعفر نا جعفر بن محمد الفريابي نا أبو أمية نا يعقوب بن محمد نا عبد العزيز بن أبي حازم قال عادلني (٩)

стр. 10768

صفوان بن سليم إلى مكة فما وضع جنبه في المحمل حتى رجع قال (١) ونا الحسن (٢) بن علي الوراق نا عبد الله (٣) بن محمد بن عبد العزيز نا محمد (٤) بن يزيد الآدمي نا أبو ضمرة أنس بن عياض قال رأيت صفوان بن سليم ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة (٥) حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل إملاء أنا أبو عبد الله الحميدي بإسناد ذكره عن عبد الغني سقط عني ذكره قال السبب الذي سمي له صفوان بن سليم أبو الحارث الزوج أنا أبو أحمد المادرائي له صفوان بن سليم حدثهم حدثنا الزبير بن بكار عن ذويب بن عمامة السهمي عن عبد العزيز بن محمد قال رأيت صفوان بن سليم يعتمد في الصلاة على عصا فكان يسمى وهو وعصاه الزوج فصلى إلى جنبه غلام من بني عامر بن لؤي فقال له لا تزحمني بعصاك فأكسرها (٦) على رأسك (٧) قال فطرحها صفوان بن سليم في منزله فقيل له فيها فقال إنما كنت أحملها للخير والآن أنا أخاف من الشر أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا جعفر بن أحمد بن الحسين أنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني أحمد بن سهل حدثني أبو علقمة المديني قال كان صفوان بن سليم لا يكاد يخرج من مسجد النبي ﷺ فإذا أراد أن يخرج بكى وقال أخاف أن لا أعود إليه

стр. 10769

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم (١) نا محمد بن سليمان (٢) نا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا أحمد بن محمد بن عاصم نا سعيد بن كثير بن يحيى حدثني أبي كثير بن يحيى قال قدم سليمان بن عبد الملك المدينة وعمر بن عبد العزيز عامله عليها قال فصلى بالناس الظهر ثم فتح باب المقصورة واستند إلى المحراب واستقبل الناس بوجهه ثم نظر إلى صفوان بن سليم عن غير معرفة فقال يا عمر من هذا الرجل ما رأيت سمتا أحسن منه قال يا أمير المؤمنين هذا صفوان بن سليم قال يا غلام كيس فيه خمس مائة دينار فقال لخادمه ترى هذا الرجل القائم يصلي فوصف للغلام حتى أتيته قال فخرج الغلام بالكيس حتى جلس إلى صفوان فلما نظر إليه صفوان ركع وسجد ثم سلم فأقبل عليه فقال ما حاجتك قال أمرني أمير المؤمنين وهوذا ينظر إليك وإلي ان أدفع إليك هذا الكيس فيه خمس مائة دينار ويقول لك استعن بهذا على زمانك وعلى عيالك فقال صفوان للغلام ليس أنا بالذي أرسلت إليه فقال له الغلام لست صفوان بن سليم فقال بلى أنا صفوان بن سليم قال فإليك أرسلت قال اذهب فاستثبت فإذا أتيت (٣) فهلم فقال الغلام فأمسك الكيس معه وذهب فقال لا إذا أمسكت فقد أخذت ولكن اذهب فاستثبت وأنا ها هنا جالس فولى الغلام وأخذ صفوان بغلته (٤) وخرج فلم ير بها حتى خرج سليمان من المدينة أخبرنا أبو الفتح ناصر بن عبد الرحمن بن محمد نا نصر بن إبراهيم بن نصر أنا أبو الفرج عبد الله بن محمد بن يوسف المراغي أنا عيسى بن عبد الله بن عبد العزيز الموصلي أنا أبو بكر بن صلة الحيوي السنجاري بالمسجد الأقصى نا نصر بن عبد الملك السنجاري نا إبراهيم بن بشار الرمادي قال سمعت سفيان قال وأتى رجل من أهل الشام في النوم كأن صفوان بن سليم أدخل الجنة في قميص كساه مسكينا قال فدخل المدينة فسأل عنه فدلوه عليه فقال أخبرني عن قصة القميص فأبى أن يخبره فتحمل عليه بأصحابه فقال إني رأيت في النوم كأنه أدخل الجنة في

стр. 10770

قميص كساه مسكينا فسلوه يخبرنا عن قصته قال فلم يزالوا به قال خرجت ذات ليلة إلى المسجد في السحر فإذا مسكين يرتعد من البرد ولم يكن لي في قميص غير الذي كان علي فكسوته إياه (١) أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه أنا أبو نعيم الحافظ (٢) نا أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الإيرجي (٣) نا سعيد بن محمد البغدادي نا محمد بن يزيد الأدمي نا أبو ضمرة أنس بن عياض قال انصرف صفوان يوم فطر أو أضحى إلى منزله ومعه صديق له فقرب إليه خبزا وزيتا فجاء سائل فوقف على الباب فقام إليه فأعطاه دينارا قال ونا عبد الله بن محمد بن جعفر نا أبو بكر بن راشد نا محمد بن عبادة نا يعقوب بن محمد الزهري نا أبو مروان مولى بني تميم قال انصرفت مع صفوان بن سليم من العيد إلى منزله فجاء بخبز يابس وقال أبو يوسف بخبز وملح فجاء سائل فوقف على الباب وسأل فقام صفوان إلى كوة في البيت فأخذ منها شيئا ثم خرج إليه فأعطاه فاتبعت السائل لأنظر ما أعطاه فإذا هو يقول أعطاه الله أفضل ما أعطى أحدا من خلقه وولى وذكر ودعاء مخلصا فقلت ما أعطاك قال أعطاني دينارا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٥) قال سمعت الحميدي فحدث عن سفيان قال حج صفوان بن سليم فذهبت بمنى فسألته عنه فقيل لي إذا دخلت المسجد (٦) فائت المنارة فانظر أمامها قليلا (٧) شيخا إذا رأيته علمت أنه يخشى الله فهو صفوان بن سليم فما سألت عنه أحدا حتى جئت كما قيل لي فإذا أنا بشيخ لما رأيته علمت أنه

стр. 10771

يخشى الله فجلست إليه فقلت أنت صفوان قال نعم فسألته قال وثنا يعقوب (١) نا أبو بكر نا سفيان قال حج صفوان بن سليم وليس معه إلا سبعة دنانير فاشترى بها بدنة فقيل له في ذلك فقال إني سمعت الله يقول " والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير " (٢) أنبأنا أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم (٣) نا إبراهيم بن محمد بن يحيى نا محمد بن إسحاق السراج نا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال قال لي علي بن عبد الله المديني كان صفوان ذكر عنه عبادة وفضلا (٤) أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر بن شبويه أنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني قدامة بن محمد الخشرمي نا محمد بن صالح التمار قال (٥) : كان صفوان بن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي فاتبعته (٦) ذات يوم وقلت والله لأنظرن ما يصنع فقنع رأسه وجلس إلى قبر منها فلم يزل يبكي حتى رحمته قال ظننت أنه قبر بعض أهله قال فمر بي مرة أخرى فاتبعته (٦) فقعد إلى جنب غيره ففعل مثل ذلك فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر وقلت إنما ظننت أنه قبر بعض أهله فقال محمد كلهم أهله وإخوته إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة جعل محمد بن المنكدر بعد يمر بي فيأتي البقيع فسلمت عليه ذات يوم فقال أما نفعتك موعظتك موعظة صفوان قال فظننت أنه انتفع بما ألقيت إليه منها أخبرنا أبو سعد أنا أبو نصر أنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد هو ابن الحسين نا محمد بن يعلى

стр. 10772

ح وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أبو الحسن اللبناني نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد ثنا محمد بن يعلى الثقفي حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر قال كنا مع صفوان بن سليم في جنازة وفيها أبي وأبو حازم وذكر نفرا من العباد فلما صلى عليها وقال اللبناني عليه قال صفوان أما هذا فقط انقطعت عنه أعماله واحتاج إلى دعاء من خلفه قال فأبكى والله القوم جميعا وقال اللبناني من خلف بعده (١) أخبرنا أبو بكر أنا أبو عمرو أنا الحسن أنا أبو الحسن أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد وهو ابن الحسين نا يعقوب بن عيسى المديني نا أبو زهرة مولى بني أمية (٢) قال سمعت صفوان بن سليم يقول في الموت راحة للمؤمن من شدائد الدنيا وإن كان الموت ذا غصص وارث (٣) وذرفت عيناه قرأت في كتاب مكي بن علي بن بيان أنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله القزويني قال قرأت على أبي أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن قريش المروروذي قال سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول قال سفيان بن عيينة صفوان بن سليم ثقة (٤) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن المعدل أنا محمد بن علي بن يعقوب المقرئ الواسطي أنا محمد بن أحمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل أنا أبي قال قال يحيى بن معين وكان القطان يقدم صفوان بن سليم على زيد بن أسلم قرأنا على أبي غالب وأبي عبد الله ابني البنا عن محمد بن محمد بن مخلد أنا علي بن محمد بن خزقة (٥) أنا محمد بن الحسين الزعفراني ثنا أبو بكر بن أبي

стр. 10773

خيثمة قال قرأت في كتاب علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم (١) أنبأ أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو عمرو بن مهدي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ثنا جدي يعقوب قال دفع إلي علي بن عبد الله المديني كتابا قال لي أنه سمعه من يحيى بن سعيد يقول صفوان بن سليم أحب إلي من زيد بن أسلم قال ونا جدي يعقوب قال سمعت أحمد بن حنبل وذكر صفوان بن سليم فوثقه وقال صفوان بن سليم يستسقى بحديثه قال يعقوب صفوان بن سليم ثقة ثبت مشهور بالعبادة (٢) نا أبو القاسم إسماعيل بن محمد وأبو الفضل محمد بن ناصر في كتابيهما قالا أنا المبارك بن عبد الجبار وأنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال أنا محمد بن عبد الله بن خلف أنا عمر بن محمد الجوهري قال أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان قال قال أبي وكان صفوان بن سليم يقول بالقدر نا أحمد بن محمد بن هاني قال قال أبو عبد الله صفوان بن سليم من الثقات فقال من حضرنا أن أبا عبد الله قال من الثقات ممن يستسقى بحديثه ولم أحفظ أنا هذا أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنا محمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الفضل بن يعقوب العدل يقول سمعت أبا عبد الله الأردبيلي يقول سمعت أبا بكر بن أبي الخصيب يقول ذكر عند أحمد بن حنبل صفوان بن سليم قال هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره (٣)

стр. 10774

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال نا عبد الله بن أحمد قال قال أبي صفوان بن سليم ثقة من خيار عباد الله الصالحين قال ابن أبي حاتم وسئل أبي عن صفوان بن سليم فقال ثقة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا أبو الوليد أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي أحمد (٢) قال صفوان بن سليم مدني ثقة رجل صالح (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا زيد بن بشر نا ابن وهب قال قال ابن زيد كان صفوان يقول اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي أنبأنا أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم (٤) نا عبد الله بن محمد نا محمد بن أحمد بن أيوب المقرئ نا أبو بكر بن صدقة نا أحمد بن يحيى الصوفي نا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول وأعانه على بعض الحديث أخوه قال آلى صفوان بن سليم لا يضع جنبه إلى الأرض حتى يلقى الله فلما حضره الموت وهو منتصب قالت له ابنته يا أبت في هذه الحال لو ألقيت نفسك قال يا بنية إذا ما وفيت له بالقول قال وأنا أبو نعيم (٥) الحافظ أنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه نا أحمد بن محمد بن عاصم نا أبو مصعب قال قال لي أبو حازم (٦) : دخلت أنا وأبي

стр. 10775

نسأل عنه يعني صفوان بن سليم وهو في مصلاة فما زال به أبي حتى رده إلى فراشه فأخبرتني مولاته ساعة خرجتم مات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنبأ أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن الدنيا حدثني الحسين بن عبد العزيز نا عاصم بن أبي بكر أخبرني ابن أبي (١) حازم أن صفوان بن سليم لما حضره إخوانه فجعل ينقلب فقالوا كان لك حاجة قال نعم فقالت ابنته ما له من حاجة إلا أنه يريد أن تقوموا عنه فيقوم فيصلي وما ذاك فيه فقام القوم عنه وقام إلى مسجده يصلي فوقع وصاحت ابنته بهم فدخلوا عليه فحملوه ومات أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو (٢) القاسم الأزهري أنا علي بن عمر الحافظ أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم أنا الحارث بن محمد نا محمد بن سعد أنا الواقدي قال سنة اثنين (٣) وثلاثين ومائة فيها مات صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن قال نا الخطيب قال قرأت على إبراهيم بن عمر البرمكي عن أبي حامد أحمد بن الحسين المروزي نا عبيد الله بن محمد البرقاني نا أحمد عن (٤) شباب نا عبد الله بن يحيى بن بكير قال صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف يكنى أبا عبد الله مات سنة ثنتين وثلاثين ومائة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري قال وفي سنة اثنين (٣) وثلاثين مات صفوان بن سليم بالمدينة (٥) أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأ أبو طاهر أحمد بن محمود أنبأ

стр. 10776

أبو بكر بن المقرئ أنا محمد بن جعفر الزراد نا عبيد الله بن سعد أبو الفضل الزهري نا عمي عن أبيه عن ابن إسحاق حدثني صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف (١) قال أبو الفضل بلغني أنه مات صفوان بن سليم سنة ثنتين وثلاثين ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلص إجازة ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحيم بن محمد بن المغيرة حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة اثنين وثلاثين ومائة فيها مات صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ثنا أبو بكر الخطيب أخبرني الحسن بن أبي بكر قال كتب إلي محمد بن إبراهيم الحوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم نا أحمد بن يونس الضبي حدثني أبو حسان الزيادي قال سنة اثنين (٢) وثلاثين ومائة فيها مات صفوان بن سليم المديني وهو ابن اثنين (٢) وسبعين سنة (٣) قال وأنا الخطيب أنا علي بن محمد السمسار أنا عبد الله بن عثمان الصفار نا ابن قانع أن صفوان بن سليم مات في سنة اثنين (٢) وثلاثين ومائة ومات عبد الله بن أبي نجيح بمكة وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وصفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف ومحمد بن أبي بكر بن حزم (٤) وهو ابن اثنين (٢) وسبعين سنة ٢٨٨٦ - صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار أبو عبد الملك الثقفي (٥) مؤذن الجامع المسجد بدمشق

стр. 10777

روى عن ابن عيينة والوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد ومروان بن معاوية وسويد بن عبد العزيز ومحمد بن شعيب بن شابور (١) وضمرة بن ربيعة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ووكيع وسعيد بن الفضل بن ثابت البصري ومروان بن محمد ورواد بن الجراح وخالد بن يزيد الأزرق السلمي وعبد الله بن كثير القارئ والوزير بن صبيح الثقفي وعبد الخالق بن زيد بن واقد وأبو حفص عمر بن صالح الأوقص البصري روى عنه أحمد بن حنبل فيما حكاه ابن حبان ويعقوب بن سفيان وأبو أمية الطرسوسي وأبو داود في سننه وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو زرعة النصري (٢) وأحمد بن المعلى الأسدي وزكريا بن يحيى السجزي وأبو العباس بن قتيبة ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد وأحمد بن بشر الهروي (٣) وأحمد بن محمد بن قسيم وأحمد بن أنس بن مالك وأبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن يزيد الجوبري وخالد بن روح وعبد الحميد بن روح ومحمد بن النعمان بن بشير السقطي وأبو علي (٤) بن قيراط والحسن بن سفيان وأبو الحارث محمد بن الحسن الرملي ومحمود بن إبراهيم بن محمد سميع ومحمد بن إدريس بن أبي حمادة الأنطاكي وأحمد بن نصر بن شاكر وأبو حصين محمد بن إسماعيل التميمي وموسى بن فضالة بن إبراهيم وعبد الله بن حماد الآملي وجعفر الفريابي وأبو الأصبع عبد الله بن يزيد ومحمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي وعمرو بن حازم القرشي هو كان ينتحل مذهب أهل العراق داره بدمشق في ربض باب الفراديس عند طرف العقيبة في الزقاق الذي شرقي المقبرة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي قالا أنا أبو عثمان

стр. 10778

البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان (١) زاد زاهر وكان يحفظ هذه الأحاديث حفظا ثنا أبو العباس الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني نا صفوان بن صالح الدمشقي نا الوليد بن مسلم نا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا (٢) إنه وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الماجد الواجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام الوالي المتعالي (٣) المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور أخرجه الترمذي عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن صفوان بن صالح ثم قال حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح ولا نعرفه إلا من حديث صفوان وهو ثقة عند أهل الحديث وقد روي من غير وجه عن النبي ﷺ لا نعلم في كثير شئ من الروايات في ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث (٤) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد نا عبد العزيز بن أحمد أنبأ تمام بن محمد

стр. 10779

أنبأ جعفر بن محمد نا أبو زرعة قال في أصحاب الوليد وابن شعيب وغيرهم صفوان بن صالح أنبأنا أبو الغنائم محمد ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأ أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأ أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنبأ محمد بن إسماعيل (١) قال صفوان بن صالح أبو عبد الملك الدمشقي سمع الوليد بن مسلم في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال صفوان بن صالح الدمشقي الثقفي (٣) أبو عبد الملك المؤذن مؤذن مسجد دمشق وهو ابن صالح روى عن الوليد بن مسلم وابن عيينة وعمر بن عبد الواحد ومروان بن معاوية وسويد بن عبد العزيز ومحمد بن شعيب وضمرة بن ربيعة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ووكيع سمعت أبي يقول ذلك روى عنه أبي وأبو زرعة سئل أبي عنه فقال صدوق أخبرنا أبو بكر الشقاني أنا أحمد بن منصور بن خلف أنبأ أبو سعيد بن حمدون أنبأ مكي بن حمدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الملك صفوان بن صالح الدمشقي سمع الوليد بن مسلم قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو بكر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الملك صفوان بن صالح دمشقي قرأت على أبي الفضل عن أبي طاهر الخطيب أنا هبة الله بن إبراهيم نا

стр. 10780

أحمد بن محمد نا محمد بن أحمد بن حماد (١) قال أبو عبد الملك صفوان بن صالح الدمشقي (٢) راوية الوليد وعمر بن عبد الواحد أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الملك صفوان بن صالح الدمشقي سمع أبا العباس الوليد بن مسلم الدمشقي وعمر بن عبد الواحد الدمشقي روى عنه أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي كناه (٣) أنا محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي (٤) نا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب نا أبو الليث سلم بن معاذ قال سمعت محمد بن عبد الرحمن السراج يقول (٥) : قلت لسليمان بن عبد الرحمن إن أبا عبد الملك صفوان بن صالح يأبى أن يحدثنا وكان صفوان إذا دخل المسجد يبدأ به فيسلم عليه ثم يصير إلى مجلسه فلما دخل سلم عليه قال أبو أيوب إنه بلغني أنك تأبى أن تحدث فقال له صفوان يا أبا أيوب منعنا السلطان فقال له ويحك حدث فإنه بلغني أن أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا فيأتيهم الرسول من قبل ربهم فيقول سلوا ربكم فيقولون قد أعطانا ما سألنا وما لم نسأل فيقول لهم سلوا ربكم فيقولون ما ندري ما نسأل فيقول لهم سلوا ربكم فيقول بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى العلماء الذين كانوا إذا أشكل علينا في الدنيا شئ أتيناهم فيفتحوا علينا فيأتون العلماء فيقولون إنه أتانا رسول من ربنا يأمرنا أن نسأل فما ندري ما نسأل فيفتح الله على العلماء فيقولون لهم سلوا كذا وكذا فيسألون فيعطون فحدث فلعلك أن تكون منهم فأتيناه فحدثنا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن

стр. 10781

الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال ومات صفوان بن صالح الثقفي الدمشقي سنة سبع وثلاثين ومائتين مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومائة (١) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن الجندي أنا جمح بن القاسم المؤذن أنا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم بن الرواس قال حكى إبراهيم بن أيوب مات سنة ثمان وثلاثين وصفوان بن صالح قبله بعشرين يوما قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال وقال محمد بن الفيض ومات صفوان بن صالح مولى عبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أبنأ تمام بن محمد نا محمد بن سليمان نا محمد بن الفيض قال مات صفوان بن صالح وإبراهيم بن هشام الغساني سنة ثمان وثلاثين ومائتين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة ثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة قال ومات صفوان بن صالح الثقفي في أول سنة تسع وثلاثين (٢) يعني ومائتين وأخبرنا أن مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومائة كذا في سماعنا وفي نسخة عتيقة في ذكر موته في سنة تسع وثلاثين أو سنة ثمان وثلاثين بالشك وقال عمرو بن دحيم مات يوم السبت لأربع عشرة خلف من شهر ربيع الأول سنة تسع وثلاثين ومائتين وكان مولده سنة سبع وستين ومائة (٣) ٢٨٨٧ - صفوان بن عبد الله الأكبر بن صفوان بن أمية بن خلف ابن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي الجمحي المكي (٤) روى عن علي بن أبي طالب وابن عمر وأبي الدرداء وأم الدرداء

стр. 10782

روى عنه الزهري وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكي وقدم دمشق زائرا لأبي الدرداء وكانت الدرداء بنت أبي الدرداء زوجته أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور وعلي بن المسلم الفقيهان قالا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي ثنا سعدان بن قديد البزار أنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن عبد الملك بن أبي سليمان ح وقال ثنا علي بن حرب نا علي نا محمد بن عبيد عن عبد الملك عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن صفوان وكانت عنده الدرداء قال قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت أتريد الحج العام قلت نعم قالت ادع الله لنا بخير كان رسول الله ﷺ يقول دعاء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب ملك موكل كلما دعا بخير قال الملك آمين ولك مثل ذلك وزاد سعدان في حديثه قال فخرجت فألقى أبا الدرداء في السوق فقال مثل ما قالت أم الدرداء يأثره عن النبي ﷺ أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا سعدان بن نصر نا إسحاق الأزرق نا عبد الملك هو ابن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن صفوان أن الدرداء بنت أبي الدرداء كانت تحته فقدم عليهم الشام فوجد أم الدرداء ولم يجد أبا الدرداء في المنزل فقالت له أم الدرداء أي بني تريد الحج العام قال نعم قالت ادع الله لنا بخير فإن النبي ﷺ كان يقول إن دعوة المرء المسلم مستجابة (١) لأخيه بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل به إذا دعا لأخيه بخير قالت الملائكة آمين ولك مثله قال فخرجت فألقى أبا الدرداء في السوق فقال لي مثل ما قالت أم الدرداء بأثره عن النبي ﷺ أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو يعلى نا أبو خيثمة وهو زهير بن حرب نا إسحاق بن يوسف نا عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن

стр. 10783

صفوان أن الدرداء ابنة أبي الدرداء كانت تحته فقدم عليهم الشام فوجد أم الدرداء ولم يجد (١) أبا الدرداء في المنزل فقالت له أم الدرداء أتريد الحج قال نعم قالت فادع الله لنا بخير فإن النبي ﷺ كان يقول إن دعوة المرء المسلم تستجاب لأخيه بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل فإذا دعا لأخيه قالت الملائكة ولك بمثل قال فحدثت أبا الدرداء في السوق فقال لي مثل ما قالت أم الدرداء يأثره عن النبي ﷺ كذا قال وإنما هو فلقيت أبا الدرداء أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد عبد الجبار (٢) وأبو علي عبد الحميد ابنا محمد بن أحمد الخواريان (٣) قالوا أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا يعلى بن عبيد نا عبد الملك يعني ابن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن صفوان وكانت تحته الدرداء قال أتيت الشام فأتيت (٤) أبا الدرداء فلم ألقه ولقيت أم الدرداء فقالت تريد الحج العام قال قلت نعم قالت فادع لنا بخير فإن النبي ﷺ كان يقول دعاء المؤمن مستجاب لأخيه بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل ما دعا لأخيه بخير إلا قال آمين ولك بمثل قال فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك قال وأنا محمد بن إسحاق أنبأ أبو بكر بن أبي شيبة نا يزيد بن هارون عن عبد الملك عن أبي الزبير عن صفوان مثله قال فلقيت أبا الدرداء فحدثي عن النبي ﷺ مثل ذلك أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وولد عبد الله بن صفوان الأكبر صفوان بن عبد الله الأكبر روى عنه ابن شهاب وأمه حقة بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت الشاعر الثقفي

стр. 10784

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال في تسمية التابعين من أهل مكة صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا قرئ على أبي محمد الجوهري ونحن نسمع عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) قال في الطبقة الثانية من أهل مكة صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح وأمه حقة (٢) بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفي وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الحسين وأبو الفضل وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان (٣) أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٤) قال صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي المكي أخوه عمرو سمع ابن عمر وأبا الدرداء (٥) وعن علي سمع منه الزهري في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنبأ أبو طاهر بن سلمة أنبأ علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٦) قال صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي روى عن علي بن أبي طالب وأبي الدرداء وابن عمر وأم الدرداء روى عنه الزهري وعمرو بن دينار وأبو (٧) الزبير المكي سمعت أبي ذلك

стр. 10785

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسين وأحمد بن محمد بن أحمد العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالوا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح قال سمعت أبي (١) يقول صفوان بن عبد الله بن صفوان مدني تابعي ثقة ٢٨٨٨ - صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم واسمه سنان بن سمي بن سنان بن خالد بن منقر (٢) بن أسد ابن مقاعس التميمي المزني البصري وفد على سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم إجازة قالت أنبأ أبو منصور علي بن الحسن بن الفضل الكاتب أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله بن الكاتب أنبأ علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري ثنا الزبير حدثني محمد بن سلام الجمحي قال قال عبد الله بن صفوان بن الأهتم قال إني كنت على رأس سليمان بن عبد الملك فدخل عليه رجل من حضرموت من حكمائهم فقال له سليمان تكلم بحاجتك فقال أصلح الله أمير المؤمنين من كان الغالب على كلامه النصيحة وحسن الإرادة أوفى به كلامه على السلامة وإني أعوذ بالذي أشخصني من أهلي حتى أوفدني عليك أن ينظقني بغير الحق أو أن يدلك لساني لك بما فيه سخطه علي وإن أقصار الخطبة ألمح في أفئدة أولي الفهم من الإطالة والتشدق في البلاغة ألا وإن من البلاغة يا أمير المؤمنين ما يفهم وإن قل ألا وإني مقتصر على الأقتصار مجتنب من الإكثار شخصني إليك وال عسوف ورعية ضائعة وإن تعجل تدرك ما فات وإنك إن تقصر تهلك رعيتك هناك ضياعا فخذها إليك قصيرة موجرة قال فقال سليمان يا غلام ادع لي رجلا من الحرس فاحملاه على البريد وقل له إذا أتيت البلاد فلا تنزل من مركبك حتى تعزله ومن كانت له قبله ظلامة
следующие страницы →