فقال النبي ﷺ ربح البيع ربح البيع رواها بشر بن أزهر بن يعقوب قال: * خلعت القداح وعزف القيان وأخبرناه أبو الحسن بن قبيس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر نا خيثمة بن سليمان نا عبد الله بن أحمد بن أبي مرة نا يعقوب بن محمد الزهري نا عبد العزيز بن عمران نا ماجد بن مروان عن أبيه عن جده عن ضرار بن الأزور قال أتيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله ألا أنشدك شعرا قلته قال بلى فأنشدته واتفقا في الشعر إلا في قوله خلعت فقال خيثمة تركت أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا أبو يحيى نا يعقوب بن محمد نا عبد العزيز بن عمران نا ماجد بن مروان الأسدي نا (٢) أبي عن أبيه عن ضرار بن الأزور أنه وقف بين يدي النبي ﷺ فقال يا رسول الله أنشدك شعرا قال أنشد قال فأنشد (٣) : * خلعت القداح وعزف القيا * ن والخمر تصلية وابتهالا وكر المحبر في غمرة * وشدي على المؤمنين القتالا فيا رب لا أعتبن بيعتي * فقد بعت أهلي ومالي بدالا * فقال النبي ﷺ ربح البيع كبت إلي أبو علي بن نبهان ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو طاهر الباقلاني وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن الباقرجي وأبو علي بن نبهان ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو طاهر الباقلاني قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن بن مقسم المقرئ قال حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى (٤) ثعلب أنشدني عبد الله بن شبيب
стр. 11027
* تقول جميلة فرقتنا * وتركت أهلي شتى شلالا تركت القداح وعزف القيا * ن والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة * وشدي على المشركين (١) القتالا فيا رب لا أغبن بيعتي * فقد بعت أهلي ومالي بدالا * قال رسول الله ﷺ ربح البيع ربيح البيع تصلية من الصلاة وابتهالا من الدعاء يقال صليت صلاة وتصلية والأبيات لعبد يزيد بن الأزور الأسدي كذا قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله بن سيف نا السري بن (٢) يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر نا الضحاك بن يربوع عن أبيه ماهان (٣) قال قال ابن عباس وبعث رسول الله ﷺ ضرار بن الأزور الأسدي إلى عوف الورقاني (٤) من بني الصيداء أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا الحسن بن الربيع نا ابن المبارك عن كهمس بن الحسن عن هارون بن الأصم قال بعث عمر بن الخطاب خالد بن الوليد في جيش فبعث خالد ضرار بن الأزور في سرية في خيل فأغاروا على حي من بني أسد فأصابوا امرأة عروسا جميلة فأعجبت ضرار فسألها أصحابه فأعطوه إياها فوقع عليها فلما فعل ندم فكتب خالد إلى عمر فكتب عمر أن ارضخه بالحجارة قال فجاء كتاب عمر وقد توفي فقال ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور (٥)
стр. 11028
أخبرنا بها أتم من هذا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان نا الحسن بن الربيع قال وأنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الفضل بن خميروية أنا أحمد بن نجدة نا الحسن بن الربيع نا عبد الله بن المبارك عن كهمس عن هارون بن الأصم قال بعث عمر بن الخطاب خالد بن الوليد في جيش فبعث فبعث خالد ضرار بن الأزور في سرية في خيل فأغاروا على حي من بني أسد فأصابوا امرأة عروسا جميلة فأعجبت ضرارا فسألها أصحابه فأعطوه إياها فوقع عليها فلما قفل ندم وسقط في يده فلما رجع إلى خالد أخبره بالذي فعل قال خالد فإني قد أجرتها لك وطيبتها قال لا حتى تكتب بذلك إلى عمر فكتب عمر أن أرضخه بالحجارة فجاء كتاب عمر بن الخطاب وقد توفي فقال ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد أنا محمد بن أحمد بن الحسن نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا عبد الحميد بن صالح نا عبد الله بن المبارك نا كهمس بن الحسن عن هارون الأصم فذكر نحوه أخبرنا أبو علي الحسن الخطيب أنا محمد بن الحسن القاضي نا أحمد بن الحسين النهاوندي نا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن إسماعيل نا أحمد بن أبي رجاء ثنا سلمة بن المبارك عن كهمس بن الحسن عن هارون الأصم قال جاء كتاب عمر بن الخطاب وقد توفي ضرار بن الأزور فقال يعني خالد بن الوليد ما كان الله ليخزي ضرار بن الأزور أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص (١) أنا أحمد بن عبد الله بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن الربيع وأبي المجالد وأبي عثمان وأبي حارثة (٢) قالوا كتب أبو عبيدة إلى عمر إن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب منهم ضرار
стр. 11029
وأبو جندل فسألناهم فتأولوا وقالوا خيرنا فاخترنا قال " فهل أنتم منتهون " (١) ولم يعزم فكتب إليه عمر فذلك بيننا وبينهم " فهل أنتم منتهون " يعني فانتهوا وجمع الناس فاجتمعوا على أن يضربوا فيها ثمانين جلدة وتضمنوا النفس (٢) ومن تأول عليها مثل هذا فإن أبي قتل وقالوا من تأول على ما فسر رسول الله ﷺ منه بالفعل والقتل فكتب عمر إلى أبي عبيدة أن ادعهم فإن زعموا أنها حلال فاقتلهم وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم ثمانين فبعث إليهم فسألهم على رؤوس الأشهاد فقالوا حرام فجلدهم ثمانين ثمانين وحد القوم وندموا على لجاجتهم وقال ليحدثن فيكم يا أهل الشام حادث فحدثت الرمادة قال ونا سيف عن محمد بن عبيد الله عن الحكم بن عتيبة قال فلما كتب أبو عبيدة في أبي جندل وضرار بن الأزور جمع عمر الناس فاستشارهم في ذلك الحدث فأجمعوا أيحدوا في شرب الخمر والسكر من الأشربة حد القاذف وإن مات في حد من هذا الحد فعلى بيت المال ديته لأنه شئ رأوه هم قال ونا سيف عن عبد الله بن شبرمة عن الشعبي بمثله أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائد نا الوليد بن مسلم عن (٣) عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل من المسلمين يوم أجنادين ابن ضرار بن الأزور بن الأزدي كذا وقع في الأصل وفيه وهمان أحدهما قوله ابن ضرار وإنما هو ضرار والثاني قوله الأزدي وإنما هو الأسدي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن الحسن القطان أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال
стр. 11030
وقتل يوم أجنادين من المسلمين ضرار بن الأزور الأسدي (١)
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد أنا أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيري أنا محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا إبراهيم بن المنذر نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين في خلافة أبي بكر الصديق أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق قالا أنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين ضرار بن الأزور الأسدي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال واستشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة ضرار بن الأزور السدوسي كذا قال وهو أسدي لا سدوسي وقد بقي بعد ذلك ونزل حران (٢)
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد نا أبو طاهر الذهني أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي عثمان الغساني عن أبيه قال (٣) : قال عكرمة بن أبي جهل يومئذ يعني يوم اليرموك من يبايع على الموت فبايعه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور في أربع مائة من وجوه المسلمين وفرسانهم فقاتلوا قدام قسطاط خالد حتى أثبتوا جميعا جراحا وقتلوا إلا من برئ منهم ضرار بن الأزور أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب
стр. 11031
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال ومات ضرار بن الأزور في خلافة عمر
٢٩٣٢ - ضرار بن الخطاب ابن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب عن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة الفهري (١) له صحبة أسلم يوم فتح مكة وشهد مع أبي عبيدة فتوح الشام أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال ومن ولد عمرو بن حبيب آكل السقب ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو وأمه ابنة أبي عمرو بن أمية أخت أبي معيط وكان ضرار يوم الفجار على بني محارب بن فهر وكان أبوه خطاب بن مرداس يأخذ المرباع (٢) وهو الذي غزا بني سليم وهو رئيس بني فهر أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير (٣) بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وأمه أم ضرار واسمها هند بنت مالك بن حجوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارث بن فهر وجده عمرو بن حبيب هو آكل السقب وذاك أنه أغار على بني بكر ولهم سقب (٤) يعبدونه فأخذ السقب فأكله وكان عمه حفص بن مرداس شريفا وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم وحضر معهم المشاهد كلها فكان يقول (٥) يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره وهو
стр. 11032
قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد وقال حين قتله لا تعد من رجلا زوجك من الحور العين وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد ﷺ وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فقال يا ابن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة وأعلم خالد بن الوليد فكرا جميعا بمن معهما حتى قتلوا من بقي من الرماة على الجبل ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم وكان له ذكر بالخندق يريد أن يغيره من معه فيمنعه المسلمون من ذلك ولقد وافقه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق ومع ضرار عيينة بن حصين في خيل من خيل غطفان عند خيل بني عبيد والمسلمون يرامونهم بالحجارة والنبل حتى رجعوا مغلوبين فذكرت فيهم الجراحة ثم إن الله من عليه بالإسلام فأسلم يوم فتح مكة فحسن إسلامه كان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال فمباشرته ذلك ويترحم على الأنصار ويذكر بلاءهم ومواقفهم وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة وكان يقول الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام ومن علينا بمحمد ﷺ قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) قال فيمن نزل الشام ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير (٢) بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وكان شاعرا أسلم يوم فتح مكة وكان فارسا وصحب النبي ﷺ وحسن إسلامه وخرج إلى الشام مجاهدا فمات هناك (٣) أنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالاقرئ على أبي (٤) محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٥) قال ضرار بن الخطاب كان فارسا قريش وشاعرهم وأسلم يوم الفتح ولم يزل بمكة حتى خرج إلى اليمامة فقتل شهيدا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر
стр. 11033
أحمد بن علي أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسين بن صفوان ح وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أبو الحسن اللبناني قالا نا أبو بكر بن أبي الدنيا (١) نا محمد بن سعد قال ضرار بن الخطاب بن مرداس بن عمرو بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وكان فارس قريش وشاعرهم زاد اللبناني أسلم يوم الفتح قال أبو بكر الخطيب قال غير ابن سعد هو ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن (٢) عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر قال الخطيب وضرار بن الخطاب الفهري الشاعر حضر فتح المدائن ونزل بلاد الشام وله عن النبي ﷺ رواية قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير الفهري فارس قريش وشاعرهم أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبيد الله بن منده قال ضرار بن الخطاب له ذكر وليس له حديث حكى عنه عمر بن الخطاب قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر (٣) بن ماكولا قال أما كبير بفتح الكاف وكسر الباء المعجمة بواحدة ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير (٤) الفهري فارس قريش وشاعرهم ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى قال جدي عبد الملك عن مساحق عن أبيه قال خرج مع أبي عبيدة ضرار بن الخطاب وكان شجاعا شاعرا فقال * بلغ أبا بكر إذا ما لقيته * بأن الهرقل عنك غير نائم يقيك الأسى أم دون غيره * وحسبي إله بصره غير غائم (٥) *
стр. 11034
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال لما بلغ دوسا (١) قتل هشام بن الوليد بن المغيرة أبا أزيهر (٢) وثبوا على كل من فيهم من قريش فقتلوه وقتل بجير بن العوام صبيح بن سعد بن هانئ الدوسي جد أبي هريرة أبو أمه وكان ضرار بن الخطاب المحاربي محارب فهر منهم فأجارته أم غيلان وكانت أم غيلان (٣) تمشط النساء فقال ضرار بن الخطاب في ذلك (٤) : * جزى الله عنا أم غيلان صالحا * ونسوتها إذ هن شعث عواطل (٥) يزحزحهن (٦) الموت بعد اقترابه * وقد برزت للثائرين المقاتل وعوفا جزاه خيرا فما ونى * وما بردت منه لدي المفاصل دعا دعوة دوسا فسالت شعابها * بعز واديها الشعاب الغوائل (٧) أليس الألى يوقى الحوار عبيدهم * لقوم كرام حين تبلى المحاصل وقمت إلي سيفي فجردت نصله * عن أي نفس بعد نفسي أقاتل وأقبلت أمشي بالحسام مهندا * فلا هو مفلول ولا أنا ناكل * قال ونا الزبير حدثني علي بن المغيرة عن معمر بن المثنى قال قال ضرار بن الخطاب أدخلتني في درعها حتى وجدت تسبيد (٨) ركنها يعني الشعر فبذلك سمية أم غيلان إحدى الموفيات وذكر أبو بكر أحمد بن يحيى البلاذري قال كان ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري بالسراة وهو فوق الطوائف وهي بلاد دوس والأزد فوثبت دوس عليه ليقتلوه
стр. 11035
بأبي أزبهر فسعى حتى دخل بيت امرأة من الأزد يقال لها أم جميل واتبعه رجل منهم ليضربه (١) فوقع ذباب السيف على الباب وقامت في وجوههم فذبتهم ونادت قومها فمنعوه لها فلما استخلف عمر بن الخطاب ظننت أنه أخوه فأتت المدينة فلما كلمته عرف القصة فقال لست بأخيه إلا في الإسلام وهو غاز بالشام وقد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها بنت سبيل وقال الواقدي اسمها أم غيلان وذلك أثبت والذي زعم أن اسمها أم جميل أبو عبيدة معمر بن المثنى (٢) وقال ضرار بن الخطاب: * جزى الله عنا أم غيلان صالحا * وكسنها إذ هن شعث عواطل فهن دفعن الموت بعد اقترابه * وقد برزت للثائرين المقاتل دعا دعوة دوسا فسالت شعابها * بعز ولما يبد منهم تخاذل وجردت سيفي ثم قمت بنصله * عن أي نفس بعد نفسي أقاتل * وقيل أم غيلان هذه كانت مولاة الأزد ماشطة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان أنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن حدثني هشام بن سليمان بن عكرمة المخزومي قال كان فارس قريش في الجاهلية هشام بن المغيرة المخزومي وأبو لبيد بن عبدة من بني حجة بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي وكان يقال لهشام فارس البطحاء وكان فرسانهم في الجاهلية بعد هشام بن المغيرة وأبي لبيد بن عبدة عمرو بن عبد العامري وضرار بن الخطاب المحاربي من بني فهر وهبيرة بن أبي وهب المخزومي وعكرمة بن أبي جهل المخزومي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (٣) قال
стр. 11036
ويقبل ضرار بن الخطاب يعني يوم أحد فارسا يجر قناة له طويلة فيطعن عمرو بن معاذ فأنفذه ويمشي عمرو إليه حتى غلب فوقع لوجهه يقول ضرار لا تعد من رجلا زوجك من الحور العين وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد ﷺ قال ابن واقد سألت ابن جعفر هل قتل عشرة فقال لم يبلغنا أنه قتل إلا ثلاثة وقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حيث جال المسلمون تلك الجولة بالقناة قال يا ابن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وكان ضرار بن الخطاب يحدث ويذكر وقعة أحد ويذكر الأنصار فيترحم عليهم ويذكر غناءهم في الإسلام وشجاعتهم وتقدمهم على الموت ثم يقول لما قتل أشراف قومي ببدر جعلت أقول من قتل أبا الحكم فيقال ابن عفراء من قتل أمية بن خلف يقال خبيب (١) بن يساف من قتل عقبة بن أبي معيط قالوا عاصم بن ثابت بن (٢) الأقلح من قتل فلانا فيسمى لي من أسر فلانا أي سهيل بن عمرو قالوا مالك بن الدخشم فلما خرجنا إلى أحد وأنا أقول إن أقاموا في صياصيهم فهي منيعة لا سبيل لنا إليهم نقيم أياما ثم ننصرف وإن خرجوا إلينا من صياصيهم أصبنا منهم معنا عدد كثير أكثر من عددهم وقوم موتورون خرجنا بالظعن يذكرننا قتلى بدر ومعنا كراع ولا كراع معهم معنا سلاح ولا سلاح معهم (٣) فقضي لهم أن خرجوا فالتقينا فوالله ما قمنا لهم حتى هزمنا وانكشفنا مولين فقلت في نفسي هذه أشد من وقعة بدر وجعلت أقول لخالد بن الوليد كر على القوم فجعل يقول وترى (٤) وجها نكر فيه حتى نظرت إلى الجبل الذي كان عليه الرماة خاليا فقلت أبا سليمان انظر وراءك فعطف عنان فرسه فكر وأنا معه فانتهينا إلى الجبل فلم نجد عليه أحد له بال وجدنا نفيرا فأصبناهم ثم دخلنا العسكر والقوم غارون ينتهبون العسكر فأقحمنا الخيل عليهم فتطايروا في كل وجه ووضعنا السيوف فيهم حيث شئنا وجعلت أطلب الأكابر من الأوس والخزرج قتلة الأحبة فلا أرى أحدا قد هربوا فما كان حلب ناقة حتى تداعت الأنصار بينها فأقبلوا فخالطونا ونحن فرسان فصبروا لنا وبذلوا أنفسهم
стр. 11037
حتى عقدوا فرسي فتزجلت فقتلت منهم عشرة ولقيت من رجل منهم الموت الناقع حتى وجدت ريح الدم وهو معانقي ما يقارقني حتى أخذته للرماح من كل ناجية فالحمد لله الذي أكرمهم بيدي ولم يهني بأيديهم أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه وعمي مصعب بن عبد الله عن الضحاك بن عثمان قال امترى مجلس من الأوس والخزرج أيهم كان أحسن بلاء يوم أحد فمر بهم ضرار بن الخطاب فقالوا هذا ضرار قد قاتلنا يومئذ وهو عالم بما اختلفنا فيه فأرسلوا إليه فتى منهم رسالة فسأله من كان أشجع يوم أحد الأوس أو الخزرج قال لا ما أدري ما أوسكم من خزرجكم ولكني زوجت يومئذ أحد عشر منكم من الحور العين (١)
قال ونا الزبير حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه أن عبد الله بن جحش التقى يوم أحد هو وضرار بن الخطاب فلما عرفه ضرار قال إليك يا ابن جحش وقد كان بلالا قد آلى أن لا يقتل مضربا فقال له عبد الله بن جحش ما كان دمك يا عدو الله أعجب إلي منه الآن حين جمعت كفرا وعصبة فنادى ضرار يا معشر قريش اكفوني ابن جحش فانتظموه برماحهم وقال ضرار بن الخطاب لأبي بكر الصديق نحن كنا خيرا لقريش منكم نحن أدخلناهم الجنة وأنتم أدخلتموهم النار وهو أحد الأربعة من قريش الذين ظفروا الخندق يوم الأحزاب وشعره وحديثه كثير قال الزبير وكان من فرسان قريش وشعرائهم وهو الذي يقول في يوم أحد (٢) : * القوم أعلم لولا مقدمي فرسي * إذ جالت الخيول بين الجزع (٣) والقاع
стр. 11038
ما زال منا بجنب الجزع من أحد * أخلاق هام تزاقى (١) أمرها شاعي وفارس قد أصاب السيف مفرقه * أفلاق هامته كفروة الراعي ولا تذيب إلى حرز ولا كسف * ولا لئام غداة الروع أوزاعي (٢) قوم هم يضربون الكيس صاحبته * ولا يراعون عند الموت للداعي شم ما غير محمود لقاهم * وسعيهم كان سعيا غير دعداع ولا يظنون بالمعروف قد علموا * لكنهم عند عرق حق سماع * قوله شاع يريد شائعا قال الله تعالى " على شفا جرف هار فانهار به " (٣) معنى هار هائر (٤) وقال الحارث بن خالد بن العاص المخزومي: * القلب تاق إليكم كي يلاقيكم * كما يتوق إلى منجاته العرق * يريد بقوله تاق تائق وقال العجاج: * لاث به الأنبياء والعبري (٥) يريد لائث وقوله كفروة الراعي الفروة قدح صغير يتخذه الراعي وضرار بن الخطاب الذي يقول (٦) : * لما أتت من بني (٧) عمي ململمة * والخزرجية فيها البيض تأتلق وجردوا مشرفيات مهندة * وراية كجناح النسر تختفق قد عودوا كل يوم أن يكون لهم * ريح القتال وأسلاب الذين لقوا أكرهت مهري حتى خاض غمرتهم * وبله من نجيع ضانك علق وقلت يوم كأيام ومكرمة * بنسا الذي بعدها ما هزهز (٨) الورق
стр. 11039
مهلا فدا لكم أمي وما ولدت * تعاوروا الضرب حتى يطلع الشفق خيرت نفسي على ما كان من وجل * منها وأيقنت أن المجد مستبق * قال وأنشدني عمي مصعب وغيره لضرار بن الخطاب بن مرداس: * نحن بنو الحرب العوان نشنها * وبالحرب سمينا فنحن محارب إذا تقصرن (١) أسيافنا كان وصلها * خطانا إلى أعدائنا فتضارب فذلك أفنانا وأبقى قبائلا * سوانا توقتهم قراع الكتائب * قال الزبير البيت الأوسط يتنازع أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن خالد بن خلي الحمصي نا بشر بن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر وأبو سهل محمد بن الفضل بن محمد العطار الأبيوردي قالا أنا أحمد بن الحسن بن محمد أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد الشرقي نا محمد بن يحيى نا بشر بن شعيب بن حمزة حدثني أبي عن الزهري قال قال السائب بن يزيد بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج ونحن نؤم مكة اعتزل عبد الرحمن زاد محمد بن يحيى بن عوف وقالا الطريق ثم قال لرياح (٢) بن المغترف (٢) : غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رياح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب في خلافته فقال ما هذا فقال عبد الرحمن ما بأس بهذا وقال محمد بن يحيى غير ما بأس نلهو ونقصر عنا سفرنا فقال عمر وإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب وضرار رجل من بني محارب بن فهر تابعه ابن جريج عن الزهري أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا محمد بن الحسن بن محمد نا أحمد بن الحسين أنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن إسماعيل قال وقال
стр. 11040
محمد بن فليح قال موسى بن عقبة وقتل يوم أجنادين طفيل بن عمرو الدوسي وضرار بن الأزور الأسدي ويقال هذا وهم إنما هو ضرار بن الخطاب محمد قاله
٢٩٣٣ - ضرار بن ضمرة الكتاني (١) وفد على معاوية أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا محمد بن زكريا الغلابي نا العباس بن بكار الضبي نا عبد الواحد بن أبي عمر الأسدي عن محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح قال دخل ضرار بن ضمرة الكتاني على معاوية فقال له صف لي عليا فقال أو تعفيني يا أمير المؤمنين قال لا أعفيك قال له إذ لا بد فإنه والله كان بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه يستوحش من الدنيا وزهرتها يستأنس بالليل وظلمته كان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه ويعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما جشبه (٢) كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا يأيس (٣) الضعيف من عدله فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه يتمثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ويبكى بكاء الحزين فكأني أسمعه الآن وهو يقول يا ربنا يا ربنا يتضرع إليه ثم يقول للدنيا إني تعزرت (٤) إني تشوفت هيهات هيهات غري غيري قد بتتك ثلاثا فعمري قصير ومجلسك حقير وخطرك يسير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر وحشة الطريق فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء فقال هكذا كان أبو الحسن ﵀ فكيف وجدك عليه يا ضرار قال وجد من ذبح واحد (٥) في حجرها لا يرقى دمعتها ولا يسكن حرها ثم قام فخرج
стр. 11041
أخبر أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسن بن أحمد الخطيب أنبأ جدي أبو عبد الله أنا أبو المعمر المسدد (١) بن علي بن عبد الله بن أبي السجيس نا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي نا أبو محمد عبد الله بن ثابت بن يعقوب بن قيس بن إبراهيم العبقسي النجراني القاضي نا أبو زيد عمر بن شبة النمري نا أبو الحسن علي بن محمد المدائني عن محمد بن غسان الكندي قال دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية فقال له معاوية صف لي عليا يا ضرار قال أو تعفيني من ذلك يا أمير المؤمنين قال أقسمت عليك لتفعلن قال أما إذا أتيت فنعم كان والله بعيد المدى شديد القوى يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة على لسانه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته كان طويل الفكرة غزير الدمعة يقلب كفه ويخاطب نفسه وكان فينا كأحدنا يقربنا إذا أتيناه ويجيبنا إذا دعوناه ونحن مع قربه منا وتقريبه إيانا لا نبتديه لعظمته ولا نكلمه لهيبته فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يقدم أهل الدين ويفضل المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا يأيس الضعيف من عدله فأقسم بالله لرأيته في بعض أحواله وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وهو قابض على لحيته في محرابه يتململ كما يتململ السليم ويبكي بكاء الوالد الحزين وهو يقول في بكائه يا دنيا يا دنيا إلي تعرضت أم لي تشوقت هيهات هيهات لا حان جنبك قد بتتك ثلاثا لا رجعة لي فيك عيشك حقير وخطرك يسير وعمرك قصير آه من يعد الدار وقلة الزاد ووحشة الطريق قال فانهملت دموع معاوية على خديه حتى كفكفها بكمه واختنق القوم جميعا بالبكاء فقال معاوية رحم الله أبا الحسن فلقد كان كذلك فكيف جزعكم عليه يا ضرار قال جزع من ذبح ولدها في حجرها فما تسكن حرارتها ولا ترقى دمعتها قال فقال معاوية لكن أصحابي لو سئلوا عني بعد موتي ما أخبروا بشئ مثل هذا
стр. 11042
/ ذكر من اسمه ضريس /
٢٩٣٤ - ضريس بن أبي ضريس شاعر كان في زمن عبد الملك بن مروان وقال شعرا يحثه فيه على استصلاح قريش ويعطفه عليها قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد بن زيد بن محمد العمري عن محمد بن أحمد بن مروان بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني (١) قال الضريس بن أبي الضريس يقول لعبد الملك بن مروان بعد أمر ابن الزبير: * تلاف ابن مروان قريشا وجد لها * يبنوا (٢) إلى ما تشتهي وتراجعوا هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم * بحكمك حتى ينهض المتضالع ولا تأخذنهم بالذنوب التي مضت * إليك فإن الله راء وسامع فإن غمطوا المعروف سالت عليهم * بأيدي الكماة المعلمين القواطع *
стр. 11043
/ ذكر من اسمه ضمرة /
٢٩٣٥ - ضمرة بن ربيعة أبو عبد الله القرشي (١) من أهل دمشق نزل الرملة وهو مولى علي بن أبي حملة وعلي مولى آل عتبة بن ربيعة وقيل مولى غيره روى عن عبد الله بن شؤذب ورجاء بن أبي سلمة الفلسطيني وإبراهيم بن أبي عبلة وعثمان بن عطاء الخراساني وسفيان الثوري وسبرة بن معبد و (٢) العلاء بن هارون وإسماعيل بن عياش والسري بن يحيى والأوزاعي وعلي بن أبي حملة وإسماعيل بن أبي بكر الدمشقي وسلمة بن واصل وسليمان بن عبد العزيز بن أخي رزيق بن حكيم الأيلي وعلي بن المسيب الثقفي وسعدان بن سالم الإيلي ويحيى بن راشد وصدقة بن يزيد وعبد الله بن حسان وعبد الرزاق بن عمر الثقفي وسعيد بن عبد العزيز وأبي العباس بن غزوان والوليد بن مسلم وعمير (٣) بن عبد الملك روى عنه عثمان بن صالح وسعيد بن عفير ويحيى بن بكير ومحمد بن داود بن أبي ناجية الكناني (٤) وهارون بن معروف وأبو همام الوليد بن شجاع
стр. 11044
ودحيم وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار وأحمد بن عبد الله بن بشير بن ذكوان وأيوب بن محمد الوزان وسليمان بن أيوب اليزني وأبو عمير عيسى بن محمد وعبد الله بن هانئ بن أبي عبلة وعيسى بن يونس وإدريس بن سليمان بن أبي الرباب وعلي بن سعيد بن قتيبة النسائي (١) ومحمد بن وزير الدمشقي وعمرو بن عثمان الحمصي ومحمد بن عمرو بن حسان وعبيد الله بن محمد الفريابي وهشام بن خالد الأزرق ومهدي بن جعفر الرملي والحسن بن عبد العزيز الجروي وأبو شيبة أحمد بن الفرج وإسماعيل بن عباد الأرسوحي وسعيد بن أسد بن موسى والحكم بن موسى ونعيم بن حماد وبكير بن محمد بن أسماء بن أخي جويرية والحسن بن واقع الرملي وعمرو بن عبد الله بن صفوان النصري (٢) وعبد الرحمن بن واقد الواقدي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا مكحول البيروتي نا عبد الله بن هانئ نا ضمرة بن ربيعة نا ميسرة بن معبد عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي ﷺ ما اجتمع ثلاثة في حضر أو بدو لا يقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو القاسم بن الفرات أنا عبد الوهاب الكلابي نا أحمد بن عمير بن يوسف ح وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل وأبو القاسم زاهر بن طاهر قاله أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث قالا نا أبو عمير الرملي نا ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة الخشني أن النبي ﷺ قال كل ما ردت عليك قوسك رواه ابن ماجه (٣) القزويني عن أبي (٤) عمير
стр. 11045
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن أبي منصور الرماني (١) وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن الحسين القيصري وأبو المجد عبد الواحد بن محمد بن السعتري بدامغان قالوا أنبأ الفقيه أبو جعفر محمد بن الحسين بن بندار الحربي الدامغاني ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن قالا أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن مخلد نا عيسى بن عبد الله نا ضمرة عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال من ملك ذا رحم فهو حر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي بمسجد الرسول ﷺ أنبأ أبو علي الحسين بن عبد الرحمن بن الحسن أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الفضل الديبلي ثنا أبو عمير يعني عيسى بن محمد بن النحاس نا ضمرة بن ربيعة عن ابن شؤذب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال جاء رجل بقاتل وليه إلى رسول الله ﷺ فقال له النبي ﷺ اعف فأبى قال خذ أرش فأبى قال اذهب فاقتله فإنك مثله قال فخلى سبيله فرئي يجر نسعته ذاهبا إلى أهله قال قد كان أوثقه قال ابن شؤذب عن عبد الله (٣) بن القاسم ليس لأحد بعد النبي ﷺ يقول اقتله فإنك مثله رواه ابن ماجه عن أبي (٤) عمير (٥) كذا رواه أنا أبو جعفر ورواه لغيرنا عن الشافعي عن ابن فراس عن عباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة عن أبي عمير وهو الصواب أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الملك أنا أبو عامر محمود بن القاسم وأبو نصر عبد العزيز بن محمد وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد قالوا أنا عبد الجبار بن محمد الجراحي أنا أبو العباس المحبوبي أنا أبو عيسى الترمذي قال وروى ضمرة بن ربيعة عن سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار عن النبي ﷺ يعني من
стр. 11046
ملك ذي رحم محرم فهو حر ولا يتابع ضمرة بن ربيعة على هذا الحديث وهو خطأ عند أهل الحديث أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) قال وسألت أحمد بن حنبل عن حديث سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة كل ما ردت عليك قوسك رواه ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة فقال ما لسعيد بن المسيب وأبي ثعلبة قلت أما تخاف أن لا يكون له أصل قال نعم قال أبو زرعة وإنما روى الأوزاعي عن عمرو بن شعيب أخبرنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي قلت لأحمد فإن ضمرة يحدث عن الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر من ملك ذا رحم فهو حر فأنكره ورده ردا شديدا قال قلت له فإنه يحدث عن ابن شوذب عن ثابت عن أنس رأيت القاتل يجر نسعته (٢) فقال أخاف أن يكون هذا مثل هذا وقال أحمد بلغني أن ضمرة كان شيخا صالحا أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه ثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٣) قال وسمعته يعني أحمد بن حنبل يقول في حديث ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة يرفعه قال كل ما ردت عليك قوسك سألته عنه فقال ليس بشئ قلت له يا أبا عبد الله أتخاف أن لا يكون له أصل فجاء إلا أصل له وقال ما لسعيد بن المسيب وأبي ثعلبة قلت له يا أبا عبد الله لو كان هذا من حديث أبي إدريس قال والزهري عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة قال ما سمعت إلا منه يعني أبا إدريس وقال أبو إدريس ما سمعته إلا من أبي ثعلبة قال أبو زرعة وصحة هذا أن الأوزاعي رواه عن عمرو بن شعيب قلت له يا أبا عبد الله عن أبي ثعلبة قال أبو
стр. 11047
زرعة أخبرني بذلك محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب قلت له يا أبا عبد الله إنه يحدث أعني ضمرة يحدث عن سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ﷺ من ملك ذا رحم فهو حر فأنكره إنكارا شديدا وقال لو قال رجل إن هذا كذب قلت فإن ضمرة يحدث عن ابن شؤذب عن ثابت عن أنس رأيت القاتل يجر نسعته قال أخاف أن يكون هذا مثل هذه لم ينكر منه ما أنكر من حديث سفيان عن عبد الله بن دينار عن (١) عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ قال من ملك ذا رحم فهو حر قال أبو زرعة سمعت أبا عبد الله قيل له ما تقول في ابن شؤذب قال لا أعلم إلا خيرا وقال لي قد بلغني أن ضمرة كان شيخا صالحا قرأت على أبي محمد السلمي عن (٢) عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرني أبي ثنا أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن ملاس نا الحسن بن محمد بن بكار بن بلال قال ضمرة بن ربيعة يكنى أبا عبد الله وهو رجل من أهل دمشق مولى لأبي عاصم القرشي كان نزل الرملة حتى مات بها ولم يخلف عقبا فوزنه ابن عاصم حدثني بذلك هشام بن عمار أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز أنا تمام أنا عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال في تسمية أهل فلسطين ضمرة بن ربيعة أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب (٣) أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة السادسة ضمرة بن ربيعة القرشي أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو
стр. 11048
الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال (٢) ضمرة بن ربيعة أبو عبد الله الرملي الفلسطيني مولى (٣) علي بن أبي حملة وعلى مولى آل عتبة بن ربيعة أبو عبد الله القرشي سمع يحيى بن أبي عمرو ورجاء أبا المقدام وعبد الله بن شؤذب روى عنه الحسن بن واقع في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي وإجازة ح قال ونا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله الرملي مولى علي بن أبي حملة وعلي مولى آل عتبة بن ربيعة روى عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني والأوزاعي ورجاء بن أبي سلمة وإبراهيم بن أبي عبلة (٥) وابن شؤذب روى عنه الحكم بن موسى وهارون بن معروف ونعيم بن حماد وبكير بن محمد بن أسماء (٦) ومهدي بن جعفر وسعيد بن أسد سمعت أبي يقول ذلك كتب إلي أبو نصر القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن يعقوب قال سمعت الحسين بن محمد بن زياد هو القباني يقول عبد الله بن شؤذب وضمرة بن ربيعة مروزيان انتقلا إلى الرملة أما ابن شؤذب فهو مروزي وأما ضمرة فلا أعلم أحدا نسبه إلى مرو غير القباني وهو من الحفاظ (٧)
قرأنا على أبي عبد الله البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم بن جعفر نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت هارون بن معروف يقول ضمرة بن ربيعة أبو عبد الله
стр. 11049
أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة الفلسطيني سمع يحيى بن أبي عمرو ورجاء بن أبي سلمة وابن شوذب قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا (١) الخصيب (٢) بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة وقرأنا على أبي الفضل أيضا عن أبي طاهر محمد بن أحمد قال أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة الرملي أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد محمد بن محمد قال أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة القرشي الرملي الفلسطيني مولى علي بن أبي حملة وعلي بن أبي حملة مولى آل عتبة بن ربيعة القرشي سمع يحيى بن أبي عمرو الشيباني وعبد الله بن شوذب روى عنه الحسن وعيسى بن محمد بن إسحاق أبو عمير أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر الأشناني قال سمعت أبا الحسن بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد يقول سألت يحيى بن معين عن ضمرة بن ربيعة كيف حديثه فقال ثقة أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا سهل بن بشر قراءة أنا رشأ إجازة أنا علي بن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا بكر أحمد بن عمرو بن جابر الحافظ بالرملة يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول سألت أبي عن ضمرة بن ربيعة فقال ذاك الثقة المأمون أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر الشامي أنا أبو الحسين العتيقي أنا أبو يعقوب يوسف بن أحمد أنا أبو جعفر العقيلي نا عبد الله بن أحمد قال قلت
стр. 11050
لأبي أيما أحب إليك ضمرة أبو بقية قال لا ضمرة أحب إلينا بقية ما كان يبالي عن من حدث في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا أحمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال غالب أبي عن ضمرة بن ربيعة فقال من الثقات المأمونين رجل صالح مليح الحديث لم يكن بالشام رجل يشبهه قلت أيما أحب إليك ضمرة أو بقية قال ضمرة أحب إلينا (٢)
قال ابن أبي حاتم وسمعت أبي يقول ضمرة بن ربيعة صالح قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي قال قال محمد بن يوسف الهروي نا محمد بن خلف قال سمعت آدم بن أبي إياس يقول ما رأيت أحدا عقل لما يخرج من رأسه من ضمرة (٣)
أخبرنا أبو نصر بن رضوان أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن خلف بن المرزباني نا سليمان بن الأشعث نا أبو عمير قال قال ضمرة الحلم صبر والعقل حفظ والمروءة التنزه عن كل دنئ أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد العزيز المكي أنا أبو علي الشافعي أنا أبو جعفر الديبلي نا أبو عمير نا عمرو بن السكن قال أكلت مع ضمرة بن الماحور بيضا مسلوقا قال فجعلت آكل المحي وأطرح إليه البياض فقال لي ما أعدل العجة كذا قال لنا ورواه لغيرنا عن ابن فراس عن ابن قتيبة عن أبي عمير وهو الصواب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٤) قال سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة
стр. 11051
يقول سمعت أبا عمير يقول ما (١) كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد قال انظروا ما أبين العبودية في رقبته وكان أيوب إذا مر بضمرة قال انظروا إليه لو أمر أن يدعوا الشيطان له لدعا له وكان أيوب يؤم الناس قال وكان أيوب يحدثنا ويقول هذه والله أحاديث رافعة رؤوسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم عن أبي خازم (٣) محمد بن الحسين بن محمد أنا منير بن أحمد بن الحسن أنا علي بن أحمد بن إسحاق نا محمد بن مروان الرملي ثنا الوليد بن طلحة نا ضمرة بن ربيعة قال أخبرتني أمي أني كنت في الرجعة ابن عشرين شهرا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري (٤) أنا أبو طاهر المخلص إجازة حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي قال حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة اثنين (٥) وثمانين ومائة فيها مات ضمرة بن ربيعة بالرملة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر الباقلاني أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول توفي ضمرة بن ربيعة سنة مائتين أو اثنين (٥) ومائتين أخبرنا أبو البركات أيضا وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا أبو الحسين الأهوازي نا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (٦) قال في الطبقة
стр. 11052
السادسة من أهل الشامات ضمرة بن ربيعة يكنى أبا عبد الله مات سنة اثنين (١) ومائتين قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرني أبي نا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد قال وكانت وفاة ضمرة سنة مائتين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال مات ضمرة سنة مائتين أو نحوها أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أبو الحسن اللبناني نا أبو بكر بن أبي الدنيا (٢) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الخامسة من أهل الشام ضمرة بن ربيعة ويكنى أبا عبد الله وكان منزله بالرملة ومات أول شهر رمضان سنة ثنتين ومائتين قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري وحدثني عمي أنا أبو طالب بن يوسف أنا الجوهري قراءة أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة السادسة من أهل الشام ضمرة بن ربيعة ويكنى أبا عبد الله وكان مولى وكان ثقة مأمونا خيرا (٤) لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره مات في أول شهر رمضان سنة اثنتين (١) ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنبأ عمي عن أبيه ح وحدثني أبو بكر قال أنبأني أبو عمرو بن منده عن أبيه أنبأ أبو سعيد (٥) بن
стр. 11053
يونس قال ضمرة بن ربيعة مولى لآل عتبة بن ربيعة يكنى أبا عبد الله من أهل فلسطين كان فقيها في زمانه قدم مصر وحدث بها وروى عنه من أهل مصر عثمان بن صالح وسعيد بن عفير ومحمد بن داود ابن أبي ناجية ويحيى بن بكير آخر من حدث عنه بمصر توفي بفلسطين في رمضان سنة اثنين (١) ومائتين وهكذا قال أبو عبد الله الحجازي في وفاته
٢٩٣٦ - ضمرة بن يحيى الصوفي من أهل دمشق سكن نيسابور وحدث عن أبي بكر الأنباري روى عنه الحاكم أبو عبد الله أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البهيقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت ضمرة بن يحيى الدمشقي يقول سمعت أبا بكر الأنباري يقول كتب الفضل بن سهل إلى بعضهم احتج بغالب القضاء وأعتذر إليك بصادق النية قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنشدنا ضمرة بن يحيى أنشدنا أبو بكر بن الأنباري لمروان بن أبي خيثمة (٢) : * عند الملوك منافع ومضرة * وأرى البرامك لا تضر ولا تنفع إن كان شرا (٣) كان غيرهم له * والخير (٤) منسوب إليهم أجمع وإذا جهلت (٥) من أمرئ أعراقه * وأموره (٦) فانظر إلى ما يصنع * قال الحاكم أبو عبد الله ضمرة بن يحيى الدمشقي من أصحاب المرقعات
стр. 11054
/ ذكر من اسمه ضمضم /
٢٩٣٧ - ضمضم بن زرعة (١) قيل إنه ابن ثوب (٢) فإن كان أبوه زرعة بن ثوب (٢) فهو دمشقي مقرائي وعندي أن ضمضما حضرمي من أهل حمص حدث عن شريح بن عبيد الحضرمي الحمصي روى عنه إسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة أخبرنا أبو محمد السعدي أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو أحمد الحاكم أنا محمد بن محمد بن سليمان نا هشام بن عمار أنا إسماعيل بن عياش أنا ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن جبير بن نفير وكثير بن مرة والمقدام بن معدي كرب وأبي أمامة الباهلي عن رسول الله ﷺ قال إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا محمد بن أحمد أنا عمر بن أحمد ثنا خليفة (٣) قال في الطبقة الرابعة من أهل الشامات ضمضم بن زرعة جعدي حمصي
стр. 11055
أنبأنا أبو الغنائم ثم حدثنا أبو الفضل أنا أحمد والمبارك وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال ضمضم بن زرعة بن ثوب (٢) الحضرمي قال لي عبد الوهاب بن ضحاك نا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبد السلمي أن النبي ﷺ قال الخلافة في قريش والحكم في الأنصار والدعوة في الحبشة والهجرة والجهاد في المسلمين (٣) والمهاجرين بعد قال (٤) : وقال عمرو بن أبي (٥) سلمة عن سعيد عن (٦) زرعة بن ثوب القاضي هو والد ضمضم بن زرعة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر الحسين بن سلمة أنا علي بن محمد الفأفاء قالا أنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الحنظلي (٧) قال ضمضم بن زرعة الحضرمي روى عن شريح بن عبيد روى عنه إسماعيل بن عياش سمعت أبي يقول ذلك قال وسألت أبي عن ضمضم بن زرعة فقال ضعيف الحدي س وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد أنا أبو الحسين علي بن الحسن أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو الحسن بن جوصا قال سمعت أبا الحسن محمود بن إبراهيم بن سميع يقول في الطبقة الخامسة من أهل الشام ضمضم بن زرعة الحضرمي أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن أحمد الواسطي الشروطي ثنا أبو بكر
стр. 11056
أحمد بن علي بن ثابت لفظا أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حميد الأشناني قال سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي قال سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد الدارمي يقول سألت يحيى بن معين عن ضمضم بن زرعة فقال ثقة (١)
أخبرنا أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي في كتابه أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو طاهر أحمد بن علي بن سوار وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قالا أنا الحسين بن علي الطناجيري نا أبو حكيم محمد بن إبراهيم نا أبو عبد الله عبد الملك بن بدر القاضي نا أحمد بن هارون بن روح البردعي الحافظ قال في الطبقة الثالثة من الأسماء المنفردة ضمضم بن زرعة روى عنه إسماعيل بن عياش (٢) شامي أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أنا أبو الحسين محمد بن المظفر أنا أبو محمد بكر بن أحمد بن حفص الشعراني البزار نا أحمد بن محمد بن عيسى أبو بكر البغدادي بحمص قال ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي حدث عنه إسماعيل بن عياش ويحيى بن حمزة ليس به بأس
стр. 11057
/ حرف الطاء / / ذكر من اسمه طارق /
٢٩٣٨ - طارق بن زياد ويقال ابن عمرو الصدفي (١) ويقال مولى الوليد بن عبد الملك دخل الأندلس غازيا في رجب سنة اثنين (٢) وتسعين وقدم مع موسى بن نصير وافدا إلى الوليد بن عبد الملك أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو بكر سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة أربع وتسعين خرج موسى بن نصير (٣) من أفريقية إلى الوليد واستخلف ابنه عبد الله وهو أكبر ولده واستخلف على طنجة ابنه عبد الملك وقدم موسى على الوليد وهو بدمشق فأهدى له المائدة فقال طارق للوليد ادع بالمائدة وانظر أذهب منها شئ فدعا بها الوليد فنظر إليها فإذا برجل من أرجلها لا تشبه بقية الأرجل فقال طارق سله عنها يا أمير المؤمنين فإن أخبرك بما تستدل به على صدقه أو أتاك بها فهو صادق فسأل الوليد موسى بن نصير (٣) فقال هكذا أصبتها فأخرج طارق الرجل فاستدل بذلك على أن طارقا هو الذي أصابها وصدقه فنزل منه منزلا عجبا وأجازه وكذب موسى بن نصير
стр. 11058
أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق بن خربان نا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (١) قال وفيها يعني سنة اثنين (٢) وتسعين وجه موسى بن نصير (٣) مولاه طارقا إلى طنجة وهي على ساحل البحر وعبر إلى الأندلس فلقيه ملكها فقتل وسبى وأسر فقتل الأساري وقتل ملكهم قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب تاريخ الأندلس (٤) قال أما الذي تولى فتحها وكان أميرا الجيش السابق إليها فطارق قيل ابن زياد وقيل ابن عمرو وكان واليا على طنجة مدينة من المدن المتصلة ببر القيروان في أقصى المغرب بينها وبين الأندلس فيما يقابلها خليج من البحر يعرف بالزقاق وبالمجاز وثبت فيها موسى بن نصير أمير القيروان وقيل إن مروان بن موسى بن نصير خلف طارقا هناك على العساكر وانصرف إلى أبيه فركب عرض له فرد بن طارق البحر إلى الأندلس من جهة مجاز الخضراء منتهزا لفرصة أمكنته فدخلها وأمعن فيها واستظهر على العدو بها وكتب إلى موسى بن نصير بغلبته على من غلب عليه من الأندلس وفتحه وما حصل له من الغنائم فحسده على الانفراد بذلك وكتب إلى الوليد بن عبد الملك بن مروان يعلمه بالفتح وينسبه إلى نفسه وكتب إلى طارق يتوعده إذ دخلها بغير إذنه ويأمره أن لا يتجاوز مكانه حتى يلحق به وخرج متوجها إلى الأندلس واستخلف على القيروان ولده عبد الله وذلك في رجب سنة ثلاث وتسعين وخرج معه حبيب بن أبي عبيدة الفهري ووجوه العرب والموالي وعرفاء البربر في عسكر متحم ووصل من جهة المجاز إلى الأندلس (٦) وقد استولى (٧) طارق على قرطبة دار المملكة قتل لزريق ملك الروم بالأندلس (٨)
стр. 11059
فتلقاه طارق وترضاه ورام أن يستسل ما في نفسه من الحسد له وقال له إنما أنا مولاك ومن قبلك وهذا الفتح لك وحمل طارق إليه ما كان غنم من الأموال فلذلك نسب الفتح إلى موسى بن نصير لأن طارقا من قبله ولأنه استزاد في الفتح ما بقي على طارق وأقام موسى بالأندلس مجاهدا وجامعا للأموال ومرتبا للأمور بقية سنة ثلاث وتسعين وأربع وتسعين وأشهرا في سنة خمس وتسعين وقبض على طارق ثم استخلف على الأندلس ولده عبد العزيز بن موسى ونزل معه من العساكر ووجوه القبائل من يقوم بحماية البلاد وسد الثغور وجهاد العدو ورجع إلى القيروان ثم سار منها بما حصل له من الغنائم وأعده من الهدايا إلى الوليد بن عبد الملك ومعه فيما يقال طارق فمات الوليد وقد وصل موسى إلى طبرية في سنة ست وتسعين فحمل ما كان معه إلى سليمان بن عبد الملك ويقال إنه وصل وأدرك الوليد حيا فالله أعلم قرأت عليه في موضع آخر عن الحميدي (١) قال طارق بن عمرو ويقال ابن زياد أول من غزا الأندلس سنة اثنين (٢) وتسعين من الهجرة وافتتح كثيرا منها ثم لحق به موسى بن نصير ونقم عليه إذ غزاها بغير إذنه وسجنه وهم بقتله ثم ورد عليه كتاب الوليد بن عبد الملك بإطلاقه وترك التعرض له فأطلقه وخرج معه إلى الشام
٢٩٣٩ - طارق بن شهاب بن عبد شمس ابن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر ابن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس أبو عبد الله الأحمسي البجلي (٣) رأى النبي ﷺ وغزا في خلافة أبي بكر روى عن أبي بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب
стр. 11060
وعبد الله بن مسعود وسلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان وأبي موسى الأشعري وخالد بن الوليد وأبي سعيد الخدري وغيرهم روى عنه قيس بن مسلم ومخارق بن عبد الله وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان بن ميسرة ومغيرة بن شبيل (١) الأحمسي وأبو قبيصة (٢) وعلقمة بن مرثد (٣)
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب (٥) أن رجلا سأل رسول الله ﷺ وقد وضع رجله في الغرز أي الجهاد أفضل قال كلمة حق عند سلطان جائر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أحمد بن محمد القطان نا أبو داود الحفري عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب قال سئل رسول الله ﷺ أي الجهاد أفضل قال كلمة حق (٦) عند سلطان جائر أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن الموحد أنا محمد بن أحمد بن موسى الآبنوسي أنا أحمد بن محمد بن عمران الجندي نا أبو القاسم البغوي نا محمد بن بكار نا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قال النبي ﷺ عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم (٧) من الشجر كله وهو داوء من كل داء المحفوظ في هذا الحديث طارق عن ابن مسعود عن النبي ﷺ أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا محمد بن أحمد بن علي أنبأ
стр. 11061
إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قوله نا الحسين بن إسماعيل الحاملي إملاء أنا الفضل بن يعقوب الرحامي نا الفريابي عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله قال قال النبي ﷺ ما أنزل الله داء إلا وله دواء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر أنبأنا أبو علي الحداد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا يوسف بن الحسن قالا أنا أبو نعيم نا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود الطيالسي نا شعبة عن مخارق قال سمعت طارق بن شهاب يقول قدم وفد بجيلة على النبي ﷺ فقال ابدءوا بالأحمسين ودعا لنا (١) أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الحواري في كتابه وحدثنا عنه أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المرادي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قراءة عليه نا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ نا بشر بن موسى نا الحميدي نا سفيان عن أيوب بن عائذ الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: أتانا كتاب عمر لما وقع الوباء بالشام فكتب عمر إلى أبي عبيدة إنه قد عرضت لي إليك حاجة لا غنى لي عنها فقال أبو عبيدة يرحم الله أمير المؤمنين يريد بقاء قوم ليسوا بباقين قال ثم كتب إليه أبو عبيدة إني في جيش من جيوش المسلمين لست أرغب نفسي فلما قرأ الكتاب استرجع فقال الناس مات أبو عبيدة قال لا وكأن
وكتب إليه بالعزيمة وأظهر من أرض الأزد فإنها عمقة وبئة إلى أرض الجابية فإنها نزهة ندية فلما أتاه الكتاب بالعزيمة أمر مناديه أذن في الناس بالرحيل فلما قدم إليه ليركب وضع رجله في الغرز ثم ثنى رجله فقال ما أرى داءكم إلا وقد أصابني قال ومات أبو عبيدة ورفع الوباء عن الناس وقد روى سفيان عن أيوب بن عائذ أيضا عن قيس عن طارق قصة قدوم عمر بن الخطاب الشام وسيأتي ذكر ذلك في ترجمته
стр. 11062
وروى شعبة عن قيس قصة الوباء فزاد في إسنادها أبا موسى الأشعري أخبرنا بها أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا آدم عن شعبة نا قيس بن مسلم قال سمعت طارق بن شهاب عن أبي موسى الأشعري قال كنا مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام فوقع الطاعون وذكر الحديث قال فذهب أبو عبيدة ليركب فوجد وحره فطعن فمات وانكشف الطاعون أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسين زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي أنبأ أبو حفص بن أحمد نا خليفة بن خياط (١) قال ومن نجيلة وهم ولد أنمار بن إراش طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن (٢) عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث من ساكني الكوفة رأى رسول الله ﷺ وروى عنه (٣) أحاديث ليس فيها سماعا مات سنة اثنين (٤) وثمانين أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسين بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٥) ثنا محمد بن سعد قال في تسمية من نزل الكوفة من الصحابة طارق بن شهاب الأحمسي رأى النبي ﷺ وقد روى عن أبي بكر أخبرنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر ابن البنا في كتابيهما قالا قرئ على أبي محمد الجوهري ونحن نسمع عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٦) قال في الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله ﷺ طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن
стр. 11063
جشم بن نفر (١) بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن بجيلة وهي أمه وهي ابنة صعب بن سعد العشيرة بها يعرفون وقد روى طارق بن أبي بكر الصديق وعمر وعلي وعثمان وعبد الله بن مسعود وخالد بن الوليد وحذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي وأبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري وعن أخيه أبي (٢) عزرة وكان أكبر منه وكان يكثر ذكر (٣) سلمان أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي في كتابه وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أحمد بن علي بن الحسن أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي قال ومن بجيلة بن أنمار بن راش بن لحيان بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر (٤) بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس يعني ابن الغوث بن أنمار ليس له سماع من النبي ﷺ يعرف وقد رأى النبي ﷺ توقي سنة ثنتين وثمانين وبجيلة هي أم ولد أنمار بن إراش (٥) وهي بنت صعب بن سعد العشيرة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأ أحمد بن محمد بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني عمي عن أبي عبيد قال طارق بن شهاب من ولد معاوية بن أسلم مبن أحمس البجلي وقال غير أبي عبيد طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر (٦) بن عمرو بن لؤي بن رهم بن أسلم بن أحمس قال وأنا عبد الله حدثني عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول طارق بن شهاب الأحمسي رأى رسول الله ﷺ وسكن الكوفة أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل البغدادي أنا أحمد بن
стр. 11064
الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال طارق بن شهاب البجلي الأحمسي الكوفي قال ابن معين كنيته أبو عبد الله سمع عنه إسماعيل بن أبي خالد في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الأديب أنا عبد الرحمن بن منده أنا أحمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال طارق بن شهاب البجلي الأحمسي أبو عبد الله أدرك الجاهلية رأى النبي ﷺ غزا في خلافة أبي بكر روى عنه قيس بن مسلم ومخارق بن عبد الله وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبل (٣) وأبو قبيصة (٤) سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الملك بن عبد الله بن داود وأبو غالب محمد بن الحسن قالا أنا أبو علي علي بن أحمد بن علي أنا أبو عمرو القاسم بن جعفر أنبأ أبو عمروو اللؤلؤي أنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال طارق بن شهاب قد رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أحمد بن محمد بن سليمان نا محمد بن أحمد بن حماد (٥) قال أبو عبد الله طارق بن شهاب البجلي نا محمد بن منصور (٦) نا سفيان قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال قلت لطارق بن شهاب البجلي يا أبا عبد الله أخبرنا أبو سعد الكرماني وأبو الحسن الهمداني قالا أنبأ أبو بكر بن خلف
стр. 11065
أنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ حدثني عبد الله بن أحمد بن جعفر قال سمعت أبا مكي محمد بن عمر بن سلم الحافظ يقول طارق بن شهاب أبو عبد الله أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الله طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نقر (١) بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث البجلي الأحمسي الكوفي رأى رسول الله ﷺ وغزا في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثا وثلاثين أو ثلاثا وأربعين من بين غزوة (٢) إلى سرية أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأ شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال طارق بن شهاب الأحمسي يكنى أبا عبد الله عداده في أهل الكوفة قال يحيى بن معين قد أدرك النبي ﷺ روى عنه قيس بن مسلم وعلقمة بن مرثد (٣) وغيرهما وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر الكلاباذي قال طارق بن شهاب أبو عبد الله الأحمسي البجلي الكوفي رأى النبي ﷺ وغزا في خلافة أبي بكر الصديق وسمع أبا بكر وعمر وابن مسعود وأبا موسى روى عنه قيس بن مسلم ومخارق بن عبد الله في الإيمان والتفسير ومواضع قال عمرو بن علي مات سنة ثلاث وثمانين وقال ابن نمير مات سنة أربع وثمانين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ قال طارق بن شهاب الأحمسي أبو عبد الله الكوفي أدرك النبي ﷺ وروى عنه وقال أبو عبيد طارق بن شهاب من ولد معاوية بن أسلم بن أحمس البجلي وقال غيره طارق بن سهل بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن نقر (١) بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس روى عنه قيس بن مسلم وعلقمة بن مرثد (٢) وغيرهما