أحمد بن محمد (١) الآبنوسي أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة أنا أبو عبد الله الزعفراني أنا ابن أبي خيثمة أنا علي بن محمد عن قرة بن خالد عن ابن سيرين أن رجلا من المسلمين قدم من أرض اليمن فقال لعمر رأيت باليمن شيئا يسمونه التاريخ يكتبون من عام كذا وشهر كذا فقال عمر إن هذا لحسن فأرخوا فلما أجمع على أن يؤرخ شاور فقال قائل مولد النبي ﷺ وقال قوم من المبعث وقال قائل حين خرج مهاجرا من مكة وقال قائل الوفاة حين توفي فقال أرخوا خروجه من مكة إلى المدينة ثم قال بأي شهر نبدأ فنصيره أول السنة فقالوا رجب فإن أهل الجاهلية كانوا يعظمونه وقال آخرون شهر رمضان وقال بعضهم ذو الحجة فيه الحج (٢) وقال آخرون الشهر الذي خرج فيه من مكة إلى المدينة وقال آخرون الشهر الذي قدم فيه فقال عثمان أرخوا المحرم أول السنة وهو شهر حرام وهو أول الشهور في العدة وهو منصرف الناس عن الحج فصيروا أول السنة المحرم فكان أول ما أرخ في الإسلام من مهاجر النبي ﷺ فقال الناس سنة (٣) إحدى وسنة اثنتين إلى يومنا هذا أو كان التاريخ في سبع عشرة ويقال في سنة ست عشرة في ربيع الأول أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي قال أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنبأنا مكي بن (٤) محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر نا محمد بن يوسف بن بشر نا محمد بن عبد الله بن سليمان بن أيوب نا محمد بن عبد الله بن نمير نا يونس قال حدثنا من سمع جابرا عن أبي جعفر قال نزل رسول الله ﷺ المدينة مهاجرا ففيه أوقع أصحابه تسمية السنين من مهاجر النبي ﷺ وقد أقام بمكة اثنتي عشرة سنة أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو (٥) عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنبأنا أبو
стр. 107
جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة نا أبو طاهر المخلص نا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عبد الرحمن بن المغيرة قال كتب عمر التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست (١) عشرة من الهجرة بمشورة علي بن أبي طالب وكان عمر بن الخطاب استشار في التاريخ فقال قائل من النبوة (٢) وقال قائل من الهجرة وقال قائل من الوفاة أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني أنا أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الصمد اللباد الكلاني (٣) أنا تمام أخبرني أبي أخبرني أبو (٤) الحسن علي بن محمد بن العباس بن عيسى المصري بمصر نا أحمد بن يحيى بن الوزير التجيبي المصري سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول إنما أرخ التاريخ من مقدم النبي ﷺ المدينة ليس من مبعثه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عمر بن عبد الله بن عمر أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد أنبأنا حنبل بن إسحاق حدثني أبي حدثنا محمد بن عمر قال حج عمر في سنة ست (٥) عشرة وخلف على المدينة زيد بن ثابت وفيها كتب التاريخ في شهر ربيع الأول يعني أن في ربيع الأول كتب التاريخ لا أنه جعل إبتداء التاريخ من ربيع الأول وإنما جعل من المحرم أخبرنا أبو بكر محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو الميمون نا أبو زرعة قال أملا علينا عبد الأعلى بن مسهر ما صح من التاريخ وما العمل عليه وحدثنا أن التاريخ منذ نزل رسول الله ﷺ المدينة (٦) وتوفي سنة عشر لتمامها من التاريخ "
стр. 108
باب ذكر تاريخ الهجرة والاقتصاد (١) في ذكره للشهرة " أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن البغدادي بأصبهان قالت أخبرنا محمد بن أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر الزراد المنبجي (٢) نا عبد الله بن سعيد نا عمي يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن ابن إسحاق قال قدم رسول الله ﷺ المدينة في شهر ربيع الأول لثنتي عشرة ليلة خلت منه أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد الأزجي أنا محمد (٣) نا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن لؤلؤ نا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار قال قال أبو حفص الفلاس قدم رسول الله ﷺ المدينة يوم الاثنين ارتفاع النهار لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله المقرئ أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي قيس الدنا (٤) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد بن أحمد بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين بن عمر بن الحسين بن علي بن مالك بن الأشناني قالا حدثنا ابن أبي الدنيا حدثني الأسناني (٥) أبو زيد النميري حدثني
стр. 109
محمد بن يحيى الكتاني نا عبد العزيز بن عمران عن صالح بن سعيد عن مجمع بن عبد الله زاد الأشناني بن نبيل عن فضالة بن عبيد قال كان مقدم النبي ﷺ المدينة يوم الاثنين للنصف من ربيع الأول أخبرنا أبو علي الحسن (١) بن أحمد بن الحسن الحداد المقرئ وجماعة إجازة قالوا أنبأنا أبو بكر أحمد (٢) بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن زيدة التاجر أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي نا محمد بن عايذ أنبأنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن يزيد عن أبي البداح (٣) بن عاصم بن عدي عن أبيه قال قدم النبي ﷺ المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول فأقام بالمدينة عشر سنين وحدثنا أبو الحسين علي بن المسلمة بن الفتح الفقيه الفرضي أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء المصيصي نا أبو بكر محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي البسري أنا ابن عايذ حدثنا الواقدي نا عبد الله بن يزيد الهذلي عن أبي البداح (٦) بن عاصم عن أبيه قال قدم رسول الله ﷺ المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول فأقام بالمدينة عشر سنين هذا أولى بالصواب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الفرضي نا أبو محمد (٧) الحسن بن
стр. 110
علي الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد (١) أنا موسى بن داود نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن النبي ﷺ أقام بمكة عشرا وخرج منها في صفر وقدم المدينة في شهر ربيع الأول ذكر أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد الوراق المعروف بابن القواس أن عمر بن الخطاب جعل التاريخ من أول سني الهجرة للنصف من شهر ربيع الأول سنة عشرة قال وكان أول المحرم سنة الهجرة يوم الخميس اليوم السابع عشر من أفروردين (٢) ماه سنة ثلاثة وثلاثين لكسرى أبرواز واليوم الثامن من أيار سنة ثلاث وثلاثين وتسعماية لذي القرنين "
стр. 111
باب ذكر القول المشهور في اشتقاق تسمية الأيام والشهور " أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد الله الكبريتي بأصبهان أنا أبو مسلم محمد بن علي بن الحسين بن مهرابزد (١) أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو زرعة نا أبو عروبة نا سلمة بن شبيب نا يزيد بن هارون أخبرنا شريك عن غالب بن غيلان عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال إن الله تعالى خلق يوما فسماه الأحد ثم خلق ثانيا فسماه الاثنين ثم خلق ثالثا فسماه الثلاثاء ثم خلق رابعا فسماه الأربعاء ثم خلق خامسا فسما الخميس فخلق الأرض يوم الأحد والاثنين وخلق الجبال يوم الثلثاء فلذلك يقول الناس يوم ثقيل وخلق موضع القرى والأشجار يوم الأربعاء وخلق الطير والوحش والسباع والهوام والآفة يوم الخميس وخلق الإنسان يوم الجمعة وفرغ من الخلق يوم السبت أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي أنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون نا أبو القاسم عبد الملك بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال حدثني يحيى بن عبد الحميد وإسماعيل بن موسى قالا حدثنا شريك عن غالب بن غيلان عن ابن عباس قال أول ما خلق الله تعالى وتبارك الأحد فسماه الأحد ثم خلق الاثنين فسماه الاثنين فخلق فيها السماوات والأرض ثم خلق الثلاثاء فسماه ثالثا (٢) فخلق فيه الجبال فمن ثم يقول الناس يوم ثقيل ثم خلق الأربعاء فسماه رابعا فخلق فيه مواقع الأشجار والأنهار ثم خلق الخميس فسماه
стр. 112
خامسا فخلق فيه البهائم والوحش ثم خلق الجمعة فخلق فيه آدم والأمهات وفرغ ﵎ يوم السبت ثم قرأ ابن عباس " أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين " (١) الآية كلها أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وعبد الباقي محمد بن غالب أبو منصور وأنبانا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص نا عمرو وهو ابن (٢) العلاء المقرئ كانت العرب في الجاهلية يسمون الأحد أول والاثنين أهون والثلاثاء دبار (٣) والأربعاء كبار (٤) والخميس مؤنس والجمعة عروبة والسبت سيار أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أنبأنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب بن العطار قالا أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري أنا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري (٥) الأصمعي قال كان أبو عمرو بن العلاء يقول إنما سمي المحرم لأن القتال حرم فيه وصفر لأن العرب كانت تنزل فيه بلادا يقال لها صفر وشهرا ربيع كانوا يربعون فيهما (٦) وجماديان (٧) كان يجمد فيهما الماء ورجب كانوا يرجبون فيه النخل وشعبان شعب فيه القبايل ورمضان رمضت فيه الفصال من الحر وشوال شالت الإبل بأذنابها للضرب (٨) وذو القعدة قعدوا فيه عن القتال وذو الحجة كانوا يحجون فيه فأما أول السنة فالمحرم أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى أي ابنا الحسن بن البنا قالا أنبأنا أبو
стр. 113
الحسين محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة أنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني نا ابن أبي خيثمة قال وأنا علي بن محمد عن ابن المبارك عن يونس الأيلي (٢) عن الزهري أن عثمان قال أول السنة المحرم أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم الفرضي ببغداد حدثنا القاضي الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله نا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين إملاء نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا أبو الربيع الزهري (٣) نبأنا نوح بن قيس نا عثمان بن محصن أن ابن عباس قال في هذه الآية " والفجر وليال عشر " (٤) قال هو المحرم فجر السنة أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله المشكاني بها أنبأنا القاضي أبو منصور محمد بن الحسن بن محمد بن يونس النهاوندي أنبأنا أبو العباس أحمد بن الحسين أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحايل (٥) المعروف بابن الأشقر ح وأخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بن النرسي الكوفي المعروف بأبي في كتابه واللفظ له ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي ببغداد قال أنا أبو الحسين بن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن الطيوري وأبو الغنائم بن النرسي قالا أنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني (٦) الواسطي أنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي الحافظ نا أبو الحسن محمد بن سهل المقرئ قالا أنا أبو عبد الله البخاري نا أبو نعيم حدثنا أبو يوسف بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبيد بن عمير قال
стр. 114
إن المحرم شهر الله وهو رأس السنة فيه يكسا البيت ويؤرخ التاريخ زاد ابن سهل وتضرب فيه الورق وفيه يوم كان تاب فيه قوم فتاب الله تعالى عليهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا محمد بن هبة الله بن الحسن نا محمد بن الحسين بن الفضل نا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا أبو جعفر أحمد بن يحيى الأزدي الصوفي نا أبو نعيم نا يونس عن أبي إسحاق عن (١) الأسود عن عبيد بن عمير قال المحرم شهر الله وهو رأس السنة فيه يكسى البيت ويؤرخ التاريخ وتضرب فيه الورق وفيه يوم تاب فيه قوم فتاب الله تعالى عليهم "
стр. 115
باب ذكر السبب الذي حمل الأئمة والشيوخ على أن قيدوا المواليد وأرخوا التواريخ " أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعده بن إسماعيل الجرجاني أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني نا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم نا إبراهيم بن الجنيد نا موسى بن حميد نا عمر (١) الخراساني قال قال سفيان الثوري لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ أو كما قال أبو عمر أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر بن أحمد بن الإسفرايني بدمشق ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ أنا إسحاق بن أحمد نا إبراهيم بن يوسف نا أحمد (٢) بن أبو الحواري سمعت حفص بن غياث يقول إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين يعني احسبوا سنه وسن من كتب عنه أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون ببغداد وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد قال علي وقال محمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أخبرنا أبو عبد الله بن عبد الواحد نا محمد بن العباس الخزاز نا أبو محمد سليمان بن داود بن كثير الطوسي سمعت أبا حسان الزيادي يقول سمعت حسان بن زيد يقول لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ نقول للشيخ (٣)
стр. 116
سنة كم ولدت فإذا أقر بمولده عرفنا صدقه من كذبه قال أبو حسان فأخذت في التاريخ فأنا اعمل من ستين سنة كذا في الشيخين من تاريخ بغداد حسان بن زيد وأظنه حماد بن زيد والله تعالى أعلم أخبرنا أبو منصور محمد بن خيرون وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد قالا نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أنا محمد بن أحمد بن يعقوب وأخبرنا أبو المظفر عبد الكريم بن عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ قالا أنا محمد بن نعيم الضبي أخبرني أبو محمد بن زياد أنا أبو نعيم يعني بن عدي نا أحمد بن يوسف التجيبي بجرجان سمعت الحسن بن الربيع يقول قدمت بغداد فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث فلما برزت إلى خارج قال لي أصحاب الحديث توقف فإن أحمد بن حنبل يجئ فتوقفت فجاء أحمد بن حنبل فقعد فأخرج ألواحه فقال يا أبا علي أمل علي وفاة عبد الله بن المبارك في أي سنة مات فقلت سنة إحدى وثمانين فقيل له ما تريد بهذا قال أريد الكذابين أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسيني وأبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني الفقيه بدمشق قالا نا وأبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ببغداد قال أنبأنا أبو بكر الحافظ نا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان قال سمعت أبا الفضل صالح بن أحمد بن محمد التميمي الحافظ يقول ينبغي لطالب الحديث ومن عني به أن يبدا بكتب حديث بلده ومعرفة أهله وبفهمه وضبطه حتى يعلم صحيحه وسقيمه ويعرف أهل التحديث به وأحوالهم معرفة تامة إذا كان في بلده علم وعلماء قديما وحديثا ثم يشتغل بعد الحديث (١) بالبلدان والرحلة فيه "
стр. 117
باب ذكر أصل اشتقاق تسمية الشام وحث المصطفى ﵇ أمته على سكنى الشام وإخباره بتكفل الله ﵎ بمن سكنه من أهل الإسلام " أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله الأكفاني نا عبد العزيز بن (١) أحمد بن محمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد الرازي أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان أنا أحمد بن المعلى نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة حدثني سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن أبي حوالة قال قال رسول الله ﷺ ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال فقمت فقلت خر لي يا رسول الله قال عليك بالشام فمن أبى فليحلق بيمنه وليستق من غدره فإن الله ﵎ قد تكفل لي بالشام وأهله رواه الوليد بن مزيد (٢) العذري بن وعقبة البيروتيان وأبو (٣) حيوة شريح بن يزيد الحضرمي الحمصي وسعيد بن المسلمة بن هشام الأموي ومروان بن محمد الطاطري (٤) وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقيان عن سعيد مثله ورواه أبو مسهر أيضا عن سعيد عن ربيعة بن يزيد ورواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المروزي عن سعيد عن ربيعة فأرسله
стр. 118
ورواه أبو سفيان وكيع بن الجراح عن سعيد عن ربيعة فصحف في إسناده وأسقط منه أبا إدريس فأما حديث الوليد بن مزيد وعقبة (١) وأخبرناه (٢) أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمد بن رافع الفارسي البزاز الدمشقي ببغداد ودمشق أنبأنا أبي أبو الفضل ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ببغداد أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن إبراهيم بن كستة النجار وأخبرناه أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر (٣) أنا أبو القاسم حسين بن محمد بن إبراهيم بن الحنائي قالوا قال أنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن يحيى القطان قراءة عليه ونحن لنسمنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة (٤) أنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي وعقبة بن علقمة قالا نا سعيد بن عبد العزيز حدثني مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حولة (٥) قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا في الشام وجندا في العراق وجندا باليمن قال قلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليحلق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله قال سعيد وكان ابن حوالة رجلا من الأزد وكان مسكنه الأردن وكان إذا حدث بهذا الحديث قال وما تكفل الله تعالى به فلا ضيعة عليه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمر قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ح
стр. 119
أخبرنا أبو الفرج علي بن الفضل بن الحضر بن أبي يعلى الجهني أنا أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا أبو العباس أنا العباس بن الوليد البيروتي أنا عقبة بن علقمة أنا سعيد بن عبد العزيز حدثني مكحول عن أبي إدريس عن الخولاني (١) قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا في الشام وجندا في العراق وجندا في اليمن قال قلت يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام فمن أبى فليحلق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث أبي حيوة فأخبرناه أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني أنا أبو محمد عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا أبو بكر بن أبي دجانة نا الحارث بن محمد العابد ومحمد بن العباس بن الدرفس وأحمد بن هشام بن عبد الله بن كثير القاري قالوا نا يحيى بن عثمان نا أبو حيوة نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن أبي إدريس عائذ الله عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال قلت يا رسول الله خير لي قال عليكم بالشام فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله أخبرناه عاليا أنبأنا أبو بكر بن طاهر بن محمد السحامي بنيسابور نا أحمد بن الحسن بن محمد أنا الحسن بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد نا أبو عتبة نا شريح بن يزيد نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول بن إدريس عائذ الله الخولاني عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قلت يا رسول الله استخر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليحلق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث سعيد بن مسلمة فأخبرناه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنبأنا تمام بن محمد حدثني أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة
стр. 120
النصري نا أبو الحسن محمد بن علي بن حارث الرقي نا أيوب بن محمد الوزان نا سعيد بن مسلمة نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره (١) فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث أبو مروان وأبو مسهر فأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد أنا شجاع بن شجاع الصقلي أنبأنا أبو (٢) عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة أنبأنا إسماعيل بن محمد وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو محمد بن أبي عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري (٣) ح وأخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري أنبأنا ببغداد قال أنبأنا أبي أنبأنا أبو القاسم (٤) إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري أنبأنا أبو عيسى أحمد بن إسحاق بن عبد الله الأنماطي قالا أنبأنا العباس بن عبد الله أنبأنا مروان بن محمد وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر قال أنبأنا سعيد عن مكحول عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إنكم ستجتدون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال قلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق (٥) بيمنه وليستق من غدره فإن الله ﵎ قد تكفل لي بالشام وأهله
стр. 121
قال سعيد وكان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث يقول ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه وأما الحديث الذي قال فيه عن سعيد (١) عن ربيعة فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنبأنا تمام بن محمد الرازي وابو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله وأبو نصر محمد بن أحمد بن الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن ح وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني الفقيه بدمشق أنبأنا أبو العباس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر قالوا أنبأنا أبو القاسم علي بن يعقوب ح وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد أنبأنا شجاع بن علي بن شجاع أنبانا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة أنبأنا محمد بن سليمان بن حذلم وأبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب قالا أنبأنا أبو زرعة أنبأنا أبو مسهر أنبأنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بيزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة الأزدي عن رسول الله ﷺ قال ستجندون أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا بالعراق فقال الحوالي خر لي يا رسول الله قال عليك بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن محمد الاصبهاني عنه أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني أنبأنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة أنبأنا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة الأزدي عن رسول الله ﷺ قال إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال قلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره إن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله
стр. 122
أخبرنا عاليا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الخطيب أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي المؤذن أنا عبد الرحمن بن القاسم الهاشمي أنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني (١) أنبأنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني (٢) عن عبد الله بن حوالة الأزدي عن رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقال الحوالي خر لي يا رسول الله قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله فكان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث التفت (٣) إلى ابن عامر فقال من تكفل الله تعالى به فلا ضيعة عليه وأما حديث الوليد بن مسلم الذي قرأ فيه بين مكحول وربيعة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا محمد بن إبراهيم بن مروان أنبأنا أبو بكر أحمد بن المعالي نا سليمان بن عبد الرحمن وعبد الرحيم بن إبراهيم قالا نا الوليد نا (٤) سعيد عن مكحول وربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة الحوالي وهو من الأزد قال قال رسول الله ﷺ ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقال فقمت فقلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله فقال ربيعة فكان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث يقول من تكفل الله به فلا ضيعة عليه قال ربيعة وكان ابن حوالة ممن نزل الأردن أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد إجازة وحدثني أبو مسعود
стр. 123
عبد الرحيم بن علي بن حمد قال أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن أبي علي قراءة عليه أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الشيخ أنا ابن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو نا عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم حدثنا الوليد بن مسلم نا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول وربيعة بن يزيد عن أبي إدريس (١) عن عبد الله بن حوالة قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام إن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله (٢) وأما حديث وكيع الذي صحف في إسناده وأسقط منه أبا إدريس فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد الشروطي الواسطي ببغداد أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ البرقاني نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أخبرتناه به عاليا بنت أم المجتبى فاطمة بنت ناصر بن الحسن بن علي الحسينية بأصبهان قالت أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم قالا أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى بالموصل حدثنا زهير نا وكيع نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد (٣) عن رجل يقال له حولي قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال فقال لي خر لي يا
стр. 124
رسول الله قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث ابن المبارك الذي أرسله فأخبرناه عاليا أبو غالب أحمد بن الحسن بن البنا أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي أنبأنا أبو يوسف محمد بن سفيان (١) بن موسى المصيصي الصفار نا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الاصبهاني سمعت ابن المبارك عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد بن أبي ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس قال قال رسول الله ﷺ إنكم ستجندون أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقال ابن الحوالي خر لي يا رسول الله قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله [* * *] قال قال ابن رحمة سمعت ابن المبارك عن موسى بن يسار عن ربيعة بن يزيد عن النبي ﷺ نحوه ورواه سويد عبد العزيز الواسطي قاضي بعلبك عن سعيد بن عبد العزيز فجاء فيه بإسناد آخر أنبأناه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنبأنا علي وإبراهيم ابنا محمد الحنائي (٢) أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو الحسن بن جوصا أنبأنا محمد بن هاشم نا سويد بن عبد العزيز عن سعيد بن عبد العزيز عن أبي حسن عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقال له رجل يقال له الخولاني (٣) خر لي يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله كذا قال وهو وهم والمحفوظ بهذا الإسناد رأيت عمود الكتاب انتزع من
стр. 125
تحت وسادتي وهو في الباب الآخر وسويد سئ الحفظ رواه محمد بن راشد الخزاعي المكحولي ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي وعبد الرحمن بن يزيد عن مكحول عن ابن حوالة واسقطا أبا إدريس من إسناده وكذا روي عن الوليد بن مسلم عن سعيد عن مكحول فأما حديث المكحولي فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب الواعظ أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (١) حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم وهاشم بن القاسم قالا نا محمد بن راشد أنبأنا مكحول عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله ﷺ قال سيكون جند (٢) بالشام وجند بالعراق وجند باليمن فقال رجل فخر لي يا رسول الله إذا كان ذلك فقال رسول الله ﷺ عليك بالشام عليك بالشام ثلاثا فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله قال أبو النضر (٣) مرتين فليلحق بيمنه انتهى أبو النصر (٤) هو هاشم بن القاسم وأما حديث الشعيثي (٥) فحدثنيه أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن عطاف الموصلي الهمداني الفقيه ببغداد وأنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي منصور بن أبي علي البزازي بالري أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي بن محمد البلخي الحافظ بالري أنبأنا أبو بكر محمد بن رزق الله المقرئ قراءة عليه بمنين (٦) أنبأنا (٧) أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن
стр. 126
عمرو القرشي نا أبي نا الوليد بن مسلم نا محمد بن عبد الله الشعيثي عن مكحول عن عبد الله بن حوالة الأزدي وأمره معاوية وأبو الدرداء أن يجمع بالناس ففعل فقال في كلامه ما أنبأنا أبو الخطيب (١) ولا أحسن الخطبة ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن يعني فقلت خر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره (٢) فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث عبد الرحمن بن يزيد فأخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد إجازة وحدثني أبو (٣) مسعود عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن علي بن أحمد قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد الواعظ الطبراني نا أبو مسلم الكشي نا سليمان بن الفرج الهاشمي نا أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن ابن حوالة قال قال رسول الله ﷺ ستكون جنود مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند (٤) بالعراق قال ابن حوالة فما تأمرني يا رسول الله قال عليك بالشام عليك بالشام فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله (٥) فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره عبد الرحمن بن يزيد هذا ليس هو ابن جابر بل إنما هو عبد الرحمن بن يزيد بن خيثم (٦) كذا كان ينسبه أبو أسامة وأما ما روي عن الوليد فأخبرناه أبو الحسن علي بن المسلي بن محمد السلمي الفقيه حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو النصر عبد الوهاب بن عبد الله بن الجبان (٧) أنا جمح بن القاسم أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض نا الوليد بن عتبة نا الوليد بن مسلم نا سعيد بن عبد العزيز عن
стр. 127
مكحول عن عبد الله بن حوالة الأزدي أن رسول الله ﷺ قال وهو يسمع ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال عبد الله بن حوالة الأزدي فقلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله [* *] المحفوظ عن الوليد ما تقدم ورواه المغيرة بن زياد الموصلي والعلاء بن كثير وبكار بن تميم الدمشقيان عن مكحول فقالوا عن واثلة وأما حديث المغيرة فأخبرناه أبو علي الحسن الحداد في كتابه وحدثني عنه عبد الرحيم بن علي بن أحمد الاصبهاني أنبأنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي أنبأنا أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر نا حامد بن شعيب نا محمد بن بكار أنبأنا عنبسة بن عبد الله بن عبد الواحد أنبأنا المغيرة بن زياد الموصلي عن مكحول الدمشقي عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله ﷺ يجند الناس أجنادا فجندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق وجندا بالمشرق وجندا بالمغرب فقلت يا رسول الله إني رجل حدث السن فإن أدركت ذلك الزمان فأيها تأمرني يا رسول الله قال عليكم بالشام فإنها صفوة الله تعالى في أرضه يسوق إليها صفوته من خلقه فإن أبيتم فعليكم باليمن فاستقوا بغدره وقد تكفل الله تعالى لي بالشام وأهله وروى أبو شهاب عبد ربه بن نافع (١) الحناط عن المغيرة البجلي (٢) عن عبد الله بن الأسقع بدلا من واثلة أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي الوزير أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي نبأنا محمد بن علي الجوزجاني نا سعيد بن سليمان نا أبو شهاب أنبأنا المغيرة بن زياد عن مكحول عن عبد الله بن الأسقع قال قال رسول الله ﷺ يجند الناس أجنادا جندا بالشام وجندا باليمن
стр. 128
وجندا بالمشرق وجندا بالمغرب فقال فقال رجل يارسول الله لعلي أدرك ذلك فأي ذلك تأمرني فقال عليك بالشام فإنها صفوة الله في أرضه يسوق الله إليها صفوته من عباده عليكم بالشام فإن الله تعالى قد توكل لي بالشام وأهله ومن أباها فليلحق بيمنه يعني اليمن قال البغوي عبد الله بن الأسقع يقال أنه أخو واثلة ويشك في سماعه من النبي ﷺ قلت ولا يصح قوله عن عبد الله وهو وهم من الجوزجاني (١) فقد رواه عثمان بن جرير زاد الحافظ عن سعيد بن سليمان ورواه خالد بن يزيد القشيري عن أبي شهاب فقالا عن واثلة وأما حديث العلاء بن كثير فأخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقرئ وجماعة إجازة قالوا أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن ريذة (٢) التاجر أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني نا الحسن بن إسحاق التستري أنبأنا محمد بن الصباح الجرجرائي (٣) نا علي بن ثابت أنا الحارث بن يزيد الشيباني عن العلاء بن كثير عن مكحول قالا دخلنا على واثلة بن الأسقع فقلنا حدثنا بحديث سمعته من رسول الله ﷺ فقال سمعت معاذا أو حذيفة يستشيران النبي ﷺ في المنزل فأومأ إليهما بالشام ثم استشاراه فأومأ إليهما بالشام ثم استشاراه فأومأ إليهما بالشام قال في الثالثة عليكم بالشام فإنها صفوة الله ثلاثا تبارك الله وتعالى ليسكنها خيرته من عباده ومن (٤) أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث بكار فأخبرناه أبو الحسن علي بن عبد الله بن نصر بن
стр. 129
الزاغوني (١) أنبأ أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد بن أحمد بن صاعد نا محمد (٢) بن إسماعيل السلمي نا أبو أيوب أي سليمان بن عبد الرحمن نبأنا بشر بن عون القرشي أبو عون نا بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة قال غدونا إليه نسأله أنا وعبد الله بن حزام بن سعد فقلنا له حدثنا حديثا عن رسول الله ﷺ لا زيادة فيه ولا نقصان كأنا حضرناه فأغضب الشيخ فاستوفز لنا فجلس فقال أفيكم أحد يقرأ القرآن قالوا كلنا قال أفيكم أحد يقرأ في هذه الليلة شيئا قالوا نعم قال فهل تخافون أنكم قد متم أو أخرتم أو نسيتم أو سهوتم ثم قالوا ما نأمن من ذاك قال فالكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تخافون أن تكونوا قد فعلتم وحديث قد سمعناه مذ حقب من الدهر تسألونا عنه على مثل ذلك إذا وضعناه على وجه حلاله وحرامه بمعناه (٣) الذي عني به فإنا لا نأمن أن نقدم أو نؤخر فيما سوى ذلك ثم فتح لهم الحديث فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشير انه في المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام ثم قال عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله ﵎ ليسكنها خيرته من عباده فمن (٤) أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله أخبرناه والدي الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله تعالى بقراءتي عليه قال وهذه الأحاديث غير محفوظة والمحفوظ حديث حوالة بن عبد الله وقد رواه عن عبد الله بن حوالة بسر (٥) بن عبد الله الحضرمي وأبو عبد السلام صالح بن رستم ويونس بن ميسرة بن حلبس الحلاني (٦) الدمشقيين
стр. 130
وجبير بن نفير الحضرمي وأبو قتيلة مرثد بن وداعة العمي (١) وسلمان بن سمير (٢) وعبد الله بن عبد الثماني والحارث بن الحارث الأزدي وكثير بن ترة الحضرمي الحمصيون وعبد الله بن شقيق العقيلي البصري فأما حديث بسر فأخبرناه أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني بدمشق أنا أبو الحسين بن أبي نصر قال أنبأنا أبو يوسف بن القاسم الميانجي (٣) حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي نا هشام بن عمار نا صدقة بن خالد نا زيد بن واقد عن بسر (٤) بن عبيد الله عن ابن حوالة قال قال رسول الله ﷺ إنها ستكون أجنادا مجندة يمن وشام وعراق قلت يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام فمن (٥) أبى فليلحق بيمنه وليستق بغدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث صالح فأخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة وحدثني أبو مسعود عبد الرحمن بن علي بن أحمد أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ نا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني نا أحمد بن المعلى وأحمد بن أنس بن مالك أنبأنا هشام بن عمار نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبيه قال نبأنا أبو عبد السلام (٦) صالح بن رستم مولى بني هاشم عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال يا رسول الله خر لي بلدا أكون فيه فلو علمت أنك تبقى (٧) لم أختر على قربك قال عليك بالشام ثلاثا فلما رأى النبي ﷺ كراهته لها قال هل تدري ما يقول الله تعالى في الشام إنه يقول يا شام يدي عليك يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرة عبادي أنت سوط نقمتي وسوط عذابي أنت الأنذر (٨) وعليك المحشر ورأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة قلت ما
стр. 131
تحملون قالوا عمود الإسلام أمرنا أن نضعه بالشام وبينا أنا نائم إذ رأيت الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تعالى قد تخلا من أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو بين يدي حتى وضع بالشام فمن (١) ابى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد توكل لي بالشام وأهله كذا في هذه الرواية ورواه غيره عن هشام عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي عبد السلام ولم يذكر عبد الرحمن أخبرناه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي الفقيه بدمشق أنبأنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي إجازة إن لم أكن سمعته منه أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن علي الأبروقي أخبرني أبي عبد الله إجازة أنا أبو حفص عمرو بن زريق المقرئ نا أبو صالح القاسم بن الليث نا هشام بن عمر بن عمار نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر نا صالح أبو عبد السلام عن عبد الله بن حوالة الأسدي فذكر معناه وهكذا رواه أبو عبد الرحمن النسائي وأبو الحسن خفيف بن عبد الله الغازي عن هشام ولم يذكرا عبد الرحمن وفي حديث النسائي عنه حدثني صالح بن رستم وأما حديث يونس فأخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد إجازة وحدثني (٢) أبو عبد الرحيم إجازة أنبأنا أبو نعيم الحافظ نبأنا سليمان بن أحمد نا أحمد بن المعلى نا هشام بن عمار عن صدقة بن خالد ثنا محمد بن عبد الله الشعيثي عن مكحول ويونس بن ميسرة بن حلبس عن عبد الله بن حوالة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الناس سيجندون ثلاثة أجناد جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قلت خر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك قال عليك بالشام مرتين أو ثلاثا فإن أبيتم فالحقوا بيمنكم وسقوا بغدركم فإن الله تعالى قال تكفل لي بالشام وأهله كذا رواه الشعيثي عن يونس ورواه إبراهيم بن أبي شيبان الدمشقي عن يونس
стр. 132
فأدخل بينه وبين أبي حوالة أبا إدريس الخولاني أخبرناه أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بن النرسي في كتابه وحدثناه أبو الفضل محمد بن ناصر عنه قال نا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيوري وأبو الغنائم بن النرسي واللفظ له قالا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد بن موسى وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد الاصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان الشيرازي قالا أنا أبو الحسين محمد بن سهل المقرئ حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال سمع محمد بن المبارك هو الصوري سمع إبراهيم يعني ابن أبي شيبان سمع يونس بن حلبس عن أبي إدريس عن ابن حوالة قال النبي ﷺ عليك بالشام [* * *] رواه أبو الربيع سليمان بن عتبة الغساني عن يونس عن أبي إدريس أيضا إلا أنه قال عن أبي الدرداء بدلا عن أبي حوالة أخبرناه أبو علي الحسن بن علي بن المسلمة الفقيه أنبأنا أبو الفتح نصر بن زيد بن علي بن إبراهيم الفقيه وأبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق بن فضيل وأخبرناه أبو الحسن علي بن زيد بن علي السلمي أنا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم قالا أنا أبو الحسن محمد بن عوف أنبأنا الحسن بن منير أبنأنا محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا سليمان بن عتبة نا (١) يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال ستجندون أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق وجندا بمصر قالوا فخر لنا يا رسول الله قال عليكم بالشام قالوا إنا أصحاب ماشية وعمود ولا نطيق الشام قال فمن لم يطق الشام قال فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق بغدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأخبرناه أبو علي الحداد إجازة وحدثني أبو مسعود الاصبهاني عنه قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد أنا أحمد بن المعلى نا هشام بن عمار نا
стр. 133
سليمان بن عتبة عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال إنكم ستجندون أجنادا مجندة جندا بالشام ومصر والعراق واليمن قال فخر لنا يا رسول الله قال عليكم بالشام قالوا إنا أصحاب ماشية وعمود وإنا لا نطيق الشام قال فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق (١) من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود عنه أنبأنا أبو نعيم حدثنا الاصبهاني أنبأنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي نا أبو الشيخ بن أبي عاصم وحدثنا هشام بن عمار نا سليمان بن عتبة سمعت يونس بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء أن النبي ﷺ قال مثله وأما حديث جبير بن نفير فأخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود عنه أنبأنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني أنبأنا أبو بكر بن سهل نا عبد الله بن أبي (٢) صالح حدثني معاوية عن أبي يحيى وهو سليم بن عامر أن جبير بن نفير حدثه عن عبد الله بن حوالة الأزدي أن رسول الله ﷺ قال إنكم ستكونوا (٣) أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فعليكم بالشام فإنها صفوة الله في الأرض وفيها خيرته من عباده فمن (٤) أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله وأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي أنا أبو بكر هبة الله بن الحسين أنبأنا أبو الحسين محمد بن الفضل نا (٥) عبد الله بن جعفر بن درستوية نا يعقوب بن سفيان نا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن أبي يحيى أن جبير بن نفير حدثه عن عبد الله بن حوالة عن رسول الله ﷺ أنه قال إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فعليكم بالشام
стр. 134
فإنها صفوة الله في أرضه وفيها خيرة (١) الله تعالى من عباده فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق (٢) من غدره فإن الله تعالى قد توكل لي بالشام وأهله وأخبرنا أبو علي الحداد إجازة وحدثني عنه أبو مسعود الاصبهاني عنه أنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني أنبأنا أبو الشيخ الاصبهاني نبأنا ابن أبي عاصم نبأنا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة نا نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد الله بن حوالة قال كنا عند النبي ﷺ فقلت يا رسول الله خر لي قال أختار لك الشام يا أهل الشام فعليكم بالشام فإن صفوة الله تعالى من أرضه الشام هذا مختصر من حديث أخبرناه بتمامه أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي الفقيه حدثنا نصر بن إبراهيم بن نصر الزاهد أنبأنا أبو الفتح ابن محمد النحوي حدثنا أبو العباس أحمد بن عمر بن عبد الملك بن موسى أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سالم (٣) حدثنا أبو الوليد هشام بن عمار وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد الواسطي أنبأنا أبو العباس أحمد بن عمر بن عبد الملك بن موسى أنا عبد الله بن محمد بن سالم ببيت المقدس نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة حدثنا نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد الله بن حوالة قال كنا عند رسول الله ﷺ فشكوا إليه الفقر والعري وقلة الشئ فقال النبي ﷺ بل أبشروا فوالله لأنا وكثرة أخوفني عليكم وقال الواسطي لأنا وكثرة الشئ أخوف عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن وحتى يعطى الرجل مائة دينار فيتسخطها (٤)
стр. 135
قال ابن حوالة فقلت يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبها الروم ذات القرون فقال رسول الله ﷺ سيخلفنكم الله فيها حتى تظل العصابة فيهم البيض قمصهم المحلقة (١) أقفاؤهم قياما على الرجل الأسود منكم وقال الواسطي المحلوق وما أمرهم فعلوا وأن بها اليوم رجالا لأنتم اليوم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل قال ابن حوالة فقلت فاختر لي يا رسول الله إذا أدركني ذلك قال اخترت لك الشام فإنها صفوة الله تعالى من بلاده يسكنها صفوته من عباده يا أهل الإسلام فعليكم بالشام فإن صفوة الله تعالى من الأرض الشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق (٢) من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله قال فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول فعرف أصحاب النبي ﷺ نعت هذا الحديث في جزء بن سهيل (٣) وكان قد ولي الأعاجم وكان أويدما قصيرا فكانوا يمرون وتلك الأعاجم حوله قيام لا يأمرهم بشئ إلا فعلوه فيتعجبون من هذا الحديث رواه عبد الله بن يوسف عن يحيى بن حمزة فخالفه في بعض ألفاظه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي (٤) بنيسابور قالا أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن اللالكائي قالا أنبأنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبانا يعقوب نا عبد الله بن يوسف نا يحيى بن حمزة حدثني أبو علقمة نصر (٥) بن علقمة فرد الحديث إلى جبير بن نفير قال قال عبد الله بن حوالة (٦) كنا عند رسول الله ﷺ
стр. 136
فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشئ فقال رسول الله ﷺ أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشئ أخوفني عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله تعالى (١) أرض الشام وفارس وأرض الروم وأرض حمير حتى تكونوا ثلاثة أجناد جندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق وحتى يعطى الرجل المائة فيتسخطها (٢) قال ابن حوالة قلت يا رسول الله ومن يستطع الشام وبه الروم ذات القرون قال والله ليفتحنها الله تعالى عليكم وليستخلفكم فيها حتى تظل العصابة البيض منهم قمصهم المحلقة أقفاهم قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق وما أمرهم من شئ فعلوه وإن بها اليوم رجالا (٣) أنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل قال ابن حوالة فقلت يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك الزمان قال إني أختار لك الشام فإنه صفوة الله تعالى من بلاده وإليه يجتبي صفوته من عباده يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن صفوة الله من أرضه الشام ألا فمن (٤) أبى فليستق من غدره اليمن فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله قال أبو علقمة فسمعت عبد الله بن جبير يقول فعرف أصحاب رسول الله ﷺ نعت الحديث في جزء بن سهيل (٥) السلمي وكان على الأعاجم في ذلك الزمان فكان إذا راحوا إلى مسجد نظروا إليه وإليهم قياما حوله فعجبوا لنعت رسول الله فيهم قال أبو علقمة أقسم رسول الله ﷺ في هذا الحديث ثلاث مرات لا نعلم أنه أقسم في حديث مثله وأما حديث أبي قتيلة فأخبرناه أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد ابن حصين أنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا حيوية بن شريح ويزيد بن عبد ربه قال أنبأنا بقية حدثني بحير بن سعد (٦) عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة (٧) عن ابن حوالة أنه قال قال
стр. 137
رسول الله ﷺ أنه قال سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله قال إذا أدركت ذلك قال ﵊ عليك بالشام فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم وأسقوا من غدركم فإن الله ﵎ قد توكل لي بالشام وأهله وأنبأناه أبو علي الحداد وحدثني عنه أبو مسعود الاصبهاني أنبأنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثنا حيوة بن شريح نا بقية عن بحير بن سعيد (١) عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة (٢) عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال قال رسول الله ﷺ ستصير الأمور إلى أن تصيروا جنودا مجندة جندا بالشام وجندا باليمن وجندا بالعراق فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله قال عليك بالشام فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الخطاب وأبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن علي إجازة وأخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الدارقي (٣) أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرائيني (٤) قالوا أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن الطاهر الطبال (٥) أنبأنا أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي نا موسى بن هارون نا أبو طالب نا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة (٦) عن أبي حوالة أنه قال قال رسول الله ﷺ سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا
стр. 138
بالعراق وجندا باليمن فقال أبو حوالة خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك قال فعليكم بالشام فإنها خيرة الله تعالى من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فإن أبيتم (١) فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله قال وحدثنا موسى بن هارون أنبأنا همام بن أبي بدر عن بقية بإسناده نحوه وأخبرناه مختصرا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي أنبأنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم الشامي نا بقية عن بحير (٢) بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي قتيلة (٣) عن ابن حوالة قال قلت يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله كذا رواه ثور بن يزيد عن جابر عن (٤) خالد بن معدان أخبرناه أبو علي الحداد كتابة وحدثني أبو مسعود أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن احمد نا محمد بن علي بن شعيب السمسار نا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني نا داود (٥) بن الجراح عن صدقة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان حدثني أبو قتيلة قال شهدت معاوية بن أبي سفيان في بيت المقدس على منبر يخطب قال إذا قام إليه رجل فكان أول ما استفتح به قال بينا أنا عند رسول الله ﷺ إذ قال إن الله فاتح لكم وممكن لكم فقال رجل خر لي قال عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده وخالفهما فضالة بن شريك الحمصي عن خالد فقال عن العرباض بن سارية لم يذكر أبا قتيلة ولا ابن حوالة أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقرئ في كتابه وحدثني أبو مسعود
стр. 139
الاصبهاني عنه أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أحمد الذكواني (١) نا عبد الله بن محمد بن جعفر الوراق نا (٢) بن أبي عاصم أنبأنا عمرو بن عثمان نا محمد بن حمير نا فضالة بن شريك عن (٣) خالد بن معدان عن عرباض بسارية عن النبي ﷺ قال قد تكفل الله تبارك تعالى بالشام وأهله هذا مختصر وأخبرناه بتمامه أبو علي الحسن بن أحمد الحداد وجماعة إجازة قالوا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن ريذة (٤) التاجر نا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني نا إبراهيم بن محمد بن عرق (٥) الحمصي نا عمرو بن عثمان نا محمد بن حمير نا فضالة بن شريك عن خالد بن معدان عن العرباض عن النبي ﷺ أنه قام يوما من الأيام في الناس فقال أيها الناس توشكوا (٦) أن تكونوا أجنادا مجندة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقال ابن حوالة يا رسول الله إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي فقال إني اخترت لك الشام فإنه خيرة المسلمين وصفوته من بلاده يجتبي إليها صفوته من خلقه فمن (٧) أتى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وهذان القولان صحيحان فقد جاءت الرواية عنهما في حديث واحد وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي فيما قرأته عليه عن أبي طاهر محمد بن أحمبن أبي الصفر أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الغساني بقرائتي عليه أنبأنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة بصيدا أخبرني محمد بن المعافا بن أحمد بن عمرو بن عثمان الحمصي نا محمد بن حمير حدثني فضالة بن شريك حدثني خالد بن معدان عن العرباض بن سارية السليمي عن النبي ﷺ أنه قام
стр. 140
في الناس يوما فوعظهم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها الأعين العيون فقال أيها الناس يوشك أن تكونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند بالعراق وجندا باليمن فقام عبد الله بن حوالة فقال يا رسول الله إن أدركني ذلك فاختر لي قال إني اختار لكم الشام فإنه عقر (١) دار المسلمين وصفوة الله من بلاده يجتبي إليها صفوته من خلقه وأما أنتم فكلتكم (٢) يمنكم اسقوا من غدركم فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث سلمان فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عصام بن خالد وعلي بن عياش قال أنبأنا حريز (٣) عن سلمان بن سمير عن ابن حوالة الأزدي وكان من أصحاب رسول الله ﷺ عن النبي ﷺ قال ستكون أجناد مجندة شام ويمن وعراق والله تعالى أعلم بأيها بدأ وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام ألا وعليكم بالشام فمن كره فعليه يمنه وليستق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله اخبرناه أبو علي الحداد إجازة وحدثني عنه أبو مسعود الأصبهاني نا أبو نعيم الحافظ نا أبو القاسم سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا علي بن عياش الحمصي نا حريز (٤) بن عثمان نا سلمان بن سمير عن عبد الله بن حوالة عن النبي ﷺ قال تكون أجنادا جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن والله أعلم بأيها بدأ فعليكم بالشام ثلاث مرات فمن كره فعليه بيمنه وليستق من غدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد أنبأنا أبو منصور شجاع الصقلي أنا أبو عبد الله إسحاق بن يحيى بن محمد بن مندة حدثنا إسماعيل يعني ابن محمد الصفار نا عبد الكريم بن الهيثم أنا ابن الشمار أنبانا حريز (٥) بن عثمان
стр. 141
عن سلمان بن سمير يرده إلى عبد الله بن حوالة نحوه وأنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود أنبأنا أبو القاسم عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن نبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر نبأنا ابن أبي عاصم نا عمرو (١) بن عثمان نا أبي عن حريز (٢) بن عثمان عن سلمان بن بشير (٣) عن ابن حوالة عن النبي ﷺ قال إن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث عبد الله والحارث وكثير فأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن منصور الفقيه أنبأ أبي أبو العباس أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر نا الحسن بن حبيب الحنابصري (٤) نا عبد الله بن عبيد بن يحيى بن أبي حرب أنبأنا أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جنادة أخبرني أبي عنصر بن علقمة عن أخيه يعني محفوظ بن علقمة عن ابن عايذ وهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الثماني وجبير بن نفير والحارث بن الحارث وكثير بن مرة ونفر من الفقهاء أن ابن حوالة (٥) قال قال رسول الله ﷺ لتكونن أجناد ثلاثة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن فعليكم بالشام فإنها صفوة الله من بلاده وإليها يجتبي صفوته من عباده فمن أبى فليستق (٦) بغدر اليمن فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله وأما حديث ابن شقيق فأخبرناه أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في كتابه وحدثني عنه أبو الفضل محمد بن محمد بن محمد بن عطاف بن أحمد الموصلي ببغداد عنه أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن زياد الضبي المعروف بابن ريذة (٧) في شهور ستة سبع وثلاثين وأربعمائة أنبأنا أبو القاسم
стр. 142
سليمان بن أحمد بن أيوب نا إدريس بن جعفر نا يزيد بن (١) هارون نا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن حوالة قال كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فقال يا ابن حوالة كيف أنت إذا أدركتك فتنة تفور في أقطار الأرض كأنها صياصي (٢) بقر قلت ما تأمرني يا رسول الله قال عليك بالشام رواه خالد بن الحارث عن كهمس عن ابن شقيق فأدخل بينه وبين أبي حوالة رجلا أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بن النرسي الكوفي في كتاب وحدثنا أبو الفضل محمد بن علي بن ناصر أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن الطيوري وأبو الغنائم النرسي واللفظ له قالا أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد بن موسى الغندجاني الواسطي فأخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون أنبانا أبو الحسين بن محمد بن الحسن بن أحمد الاصبهاني وأبو أحمد الغندجاني قالا أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الشيرازي الحافظ أنبأنا أبو الحسن محمد بن سهل المقرئ نا أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل البخاري قال وقال عارم حدثنا خالد بن الحارث سمع كهمس عن ابن شقيق عن رجل يقال له زايدة أو مزيدة عن أبي حوالة قال كنت مع رسول الله ﷺ في سفر فذكر فتنة تثور في أقطار الأرض قال عليك بالشام أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي أنبأنا أبو بكر محمد بن رزق الله بن أبي عمرو بمنين وأبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن شماس (٣) قالا نا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن أبي ثابت أنبانا أبو عقيل أنس بن عبد السلام أنبأنا عمرو بن هشام حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن العوام
стр. 143
عن عبد الله بن مساحق قال سمعت ابن عمر يقول قال قال رسول الله ﷺ تجندون أجنادا قال رجل يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام فإنها صفوة الله في الأرض وفيها خيرته من عباده فمن رغب عن ذلك فليلحق بيمنه وليستق (١) بغدره فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله اخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد أنبأنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي عبد الرحمن نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو الشيخ (٢) أنبانا أحمد بن الحسن بن عبد الملك أنا أبو أمية الحراني نا عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن العوام عن عبد الله بن مساحق قال سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله ﷺ إن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله هو الصواب نا أبو العوام كذا روي عن عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحراني ورواه محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني المعروف بالبومة عن ابن ثوبان فقال عن أبي العوام أخبرناه أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود الاصبهاني عنه أنبأنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد حدثنا الحسين بن إسحاق التستري نا مخلد بن مالك نا محمد بن سليمان بن أبي داود نا ثوبان نا أبو العوام أنه سمع عبد الله بن مساحق يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول تجندون أجنادا قال رجل يا رسول الله خر لي قال عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده بها خيرته من عباده فمن رغب عن ذلك فليلحق بيمنه وليستق من غدره (٣) فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة قالوا أنبأنا محمد بن عبد الله بن
стр. 144
أحمد بن ريذة (١) أنا أبو القاسم الطبراني أنا أحمد بن زهير التستري نا حماد بن اشكاب نا إسحاق بن إدريس نا أبان بن يزيد نا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد أن رسول الله ﷺ قال يكون بالشام جند وبالعراق جند وباليمن جند فقام رجل فقال يا رسول الله خر لي فقال عليك بالشام فإن الله تعالى قد توكل لي بالشام وأهله كذا رواه الطبراني في مسنده عن عبد الله بن يزيد الخثعمي ولا يثبت له صحبة وقد رواه أبو بكر بن أبي عاصم عن ابن اشكاب مختصرا أخبرنا أبو علي الحداد إجازة وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد عنه أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعدل أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ أنبأنا ابن أبي عاصم أنبأنا (٢) محمد بن اشكاب أنبأنا إسحاق بن إدريس أنبأنا أبان حدثنا يحيى بن أبي كثير أنبأنا أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد أن النبي ﷺ قال إن الله تعالى قد توكل لي بالشام وأهله المحفوظ عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الحرسي (٣) حديثه عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنبأنا أبو علي بن المذهب أنبأنا أبو بكر بن مالك نبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنبأنا الوليد حدثنا الأوزاعي أن يحيى بن أبي كثير حدثه أن أبا قلابة حدثه عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول تخرج نار من حضرموت أو (٤) نحو من حضرموت فتسوق الناس قلنا يا رسول الله ما تأمرنا قال عليكم بالشام
стр. 145
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراواي وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري بنيسابور قالا أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الجنزرودي (١) أنبأنا أبو عمرو (٢) محمد بن أحمد بن حمدان وأخبرناه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين الخلال الأديب بأصبهان أنبأنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور سبط بحرويه أنبأنا أبو بكر محمد (٣) بن علي بن إبراهيم وعلي (٤) بن عاصم قالا أنبأنا أبو يعلى الموصلي نا زهير حدثنا الوليد بن مسلم أنا الأوزاعي وقال ابن حمدان حدثني يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة حدثه عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال سمعت النبي ﷺ وقال ابن حمدان رسول الله ﷺ يقول تخرج نار من نحو حضرموت أو من حضرموت تسوق الناس فقلت وقال ابن حمدان فقلنا يا رسول الله فما تأمرنا قال عليكم بالشام وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وأبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر بن محمد السندي الفقيه بنيسابور قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي أنبأنا أبو أحمد بن محمد أنبأنا أبو محمد الباغندي أنبأنا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي ﷺ قال سمعته يقول ستخرج نار من نحو (٥) حضرموت أو قال من حضرموت قلت يا رسول الله فما تأمرنا قال عليك بالشام وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه أنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد أنا جدي أنا أبو بكر أنا الحسن بن علي الإمام نا سعيد بن عبدوس نا محمد بن يوسف الفريابي أنبأنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة الجرمي حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله ﷺ