← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 11131–11170 · переход к 11136.

стр. 11131

منه (١) دخلت عليه فقلت يا محمد إن قومك قالوا لي (٢) كذا وكذا فو الله ما برحوا يخوفونني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك ثم أبى الله إلا أن يسمعنيه فسمعت قولا حسنا فاعرض علي أمرك قال فعرض رسول الله ﷺ علي الإسلام وتلا علي القرآن فلا والله ما سمعت قولا قط أحسن منه ولا أمرا أعدل منه فأسلمت وشهدت شهادة الحق وقلت يا نبي الله إني امرؤ مطاع في قومي وإني راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال اللهم اجعل له آية قال فخرجت إلى قومي حتى إذا كنت بثنية يقال لها كذا وكذا تطلعني على الحاضر وقع نور بين عيني مثل المصباح قال قلت اللهم في غير وجهي إنني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراقي دينهم قال فتحول فوقع في رأس سوطي كالقنديل المعلق وأنا انهبط إليهم من الثنية حتى جئتهم وأصبحت فيهم فلما نزلت أتاني آت وكان شيخا كبيرا فقلت إليك عني يا أبة فلست منك ولست مني قال لم يا بني قلت أسلمت وتابعت دين محمد قال يا بني فديني دينك قال قلت فاذهب يا أبة فاغتسل وطهر ثيابك ثم تعال حتى أعلمك ما علمت قال فذهب فاغتسل وطهر ثيابه ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فأسلم ثم أتتني صاحبتي فقلت لها إليك عني فلست منك ولست مني قالت لم بأبي أنت وأمي قلت فرق الإسلام بيني وبينك أسلمت وتابعت دين محمد ﷺ قالت فديني دينك قال فقلت فاذهبي إلى حيوة (٣) ذي الشرى فتطهري منه وكان ذو الشرى صنما لدوس وكان الحي حمى حوله وبه وشل من ما يهبط من جبل إليه قالت بأبي وأمي أتخشى علي الصبية من ذي الشرى شيئا قال قلت لا أنا ضامن لك قال فذهبت واغتسلت ثم جاءت فعرضت عليها الإسلام فأسلمت ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبطؤوا علي فجئت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إنه قد غلبني على دوس الزنا (٤) فادع الله عليهم فقال اللهم اهد دوسا ثم قال ارجع إلى قومك فادعهم إلى الله وارفق بهم

стр. 11132

فرجعت إليهم فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الله ثم قدمت على رسول الله ﷺ بمن أسلم معي من قومي ورسول الله ﷺ بخيبر فنزلت المدينة بسبعين أو ثمانبين بيتا من دوس ثم لحقنا برسول الله ﷺ بخيبر فأسهم لنا مع المسلمين قال ابن شهاب (١) فلما قبض رسول الله ﷺ وارتدت العرب خرج الطفيل مع المسلمين حتى فرغوا من طليحة ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل فقال لأصحابه إني قد رأيت رؤيا فاعبروها لي رأيت أن رأسي قد حلق وأنه قد خرج من فمي طائر وأن امرأتي لقيتني فأدخلتني في فرجها ورأيت أن ابني يطلبني طلبا حثيثا ثم رأيته حبس عني قالوا خيرا رأيت قال أما والله إني قد أولتها قالوا وما ذاك قال أما حلق رأسي فوضعه وأما الطائر الذي من فمي فروحي وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي فأغيب فيها وأما طلب ابني إياي ثم الجيشه عني فإني أراه سيجهد لأن تصيبه من الشهادة ما أصابني فقتل الطفيل شهيدا باليمامة وجرح ابنه عمرو جراحا شديدا ثم قتل عام اليرموك شهيدا في زمان أمير المؤمنين عنر بن الخطاب أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر أحمد بن منصور أنا محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقي أنا أبو سعيد بن الأعرابي بمكة نا أبو عثمان سعدان بن نصر وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب قالا نا سفيان بن عيينة ح قال وأنا الجوزقي أنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي نا جدي علي بن حرب أنا سفيان بن عيينة ح وأخربنا أبو القاسم عثمان بن محمد بن الفضل وأبو بكر ذاكر بن أحمد بن عمر بن أبي بكر وأبو مضر رشيد بن محمد بن عبد الله بن بشران ثنا أبو علي بن أيوب بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ثنا سعدان بن نصر بن منصور نا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت الله عليها فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال اللهم اهد دوسا وأنت

стр. 11133

بهم ثلاثا (١) وليس في حديث الجوزقي ثلاثا أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر المقرئ أنا أبو بكر الجوزقي أنا أبو حامد بن الشرقي نا أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الأعرج قال قال أبو هريرة قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها فقيل هلكت دوس فقال رسول الله ﷺ اللهم اهد دوسا وأنت بهم أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن أحمد بن محمد بن لؤلؤ أنا أبو الحسن عبد الله بن محمد بن ياسين ومحمد بن إسماعيل البندار البصلاني قالا نا خالد بن يوسف السمتي (٢) نا أبي عن موسى بن عقبة عن أبي حازم عن أبي هريرة أن الطفيل بن عمرو قدم وأصحابه على رسول الله ﷺ فقالوا يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها فقيل هلكت دوس فقال اللهم اهد دوسا وأنت بهم أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا محمد بن يعقوب وأحمد بن محمد بن إبراهيم قالا ثنا يحيى بن جعفر نا عبد الوهاب بن عطاء نا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه وكان رسول الله ﷺ أرسله إلى دوس يدعوهم فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت (٣) وأنت بهم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر الواقدي (٤) نا عبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة وابن موهب وعبد الله بن يزيد وعبد الصمد بن

стр. 11134

محمد السعدي ومحمد بن عبد الله عن الزهري وأسامة بن زيد وأبو معشر وعبد الرحمن بن عبد العزيز ومحمد بن يحيى بن سهل وغير هؤلاء ممن لم يسم (١) أهل ثقات فكل قد حدثني من هذا الحديث بطائفة وقد كتبت كل ما حدثوني قالوا لما افتتح رسول الله ﷺ حنينا وأراد المسير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمرو إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة يهدمه وأمره أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف فقال الطفيل يا رسول الله أوصني قال أفش السلام وابذل الطعام واستحي من الله كما يستحي الرجل ذو الهيئة من أهله إذا أسأت فأحسن ف " إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكري للذاكرين " (٢) قال فخرج الطفيل سريعا إلى قومه فهدم ذا (٣) الكفين وجعل يحش النار في جوفه ويقول يا ذا الكفين ليس (٤) من عبادكا * ميلادنا أقدم من ميلادكا أنا حششت النار في فؤادكا وأسرع معه قومه انحدر معه أربع مائة من قومه فوافوا النبي ﷺ بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام فقدم بدياية ومنجنيق وقال يا معشر الأزد من يحمل رايتكم قال الطفيل من كان يحملها في الجاهلية قال أصبتم وهو النعمان بن الزراقة اللهبي (٥) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي نا أبو الحسن الدارقطني قال الطفيل بن عمرو بن طريف بن النعمان بن العاص ذو النور ذكر الحارث بن أبي أسامة عن محمد بن عمران الأزدي عن هشام بن الكلبي قال إنما سمي الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم ذو النور لأنه وفد على النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن دوسا قد غلب عليهم الزنا فادع الله عليهم فقال رسول الله ﷺ اللهم اهد دوسا وأنت بهم ثم قال يا رسول الله ابعثني إليهم

стр. 11135

ففعل فقال اجعل لي آية يهتدون فقال اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال يا رب أخاف أن يقولوا مثلة فتحولت إلى طرف سوطه قال فكان يضئ في الليلة المظلمة له فسمي ذا النور قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (١) قال وأما ذو النور الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم ذو النور الطفيل (٢) ذكر ابن الكلبي أنه وفد على رسول الله ﷺ فقال اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقال أخاف أن يقولوا مثلة فتحولت إلى طرف سوطه فكان يضئ في الليلة المظلمة فسمي ذا النور أخبرنا أبو الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي بن الحسين قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل من المسلمين يوم أجنادين الطفيل بن عمرو من دوس أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قالا ثنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن (٣) أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة وعن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم

стр. 11136

أجنادين من المسلمين الطفيل بن عمرو الدوسي وفي رواية ابن الأكفاني الذهلي وهو وهم أخبرنا أبو محمد أيضا أنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون أنا أبو زرعة (١) قال وكانت أجنادين في خلافة أبي بكر قتل بها الطفيل بن عمرو الدوسي عن أحمد يعني أنهقاله قال ونا عبد العزيز أنا تمام بن محمد نا جعفر بن محمد نا أبو زرعة قال وقتل بها يعني بأجنادين الطفيل بن عمرو الدوسي عن أحمد أخبرتنا أم البهاء بنت محمد البغدادي قالت أنا أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد نا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن أبي إسحاق قال قتل الطفيل بن عمرو الدوسي عام باليرموك في خلافة عمر بن الخطاب أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي عثمان وخالد قال وكان ممن أصيب في الثلاثة الآف الذين أصيبوا يوم اليرموك عكرمة أبو الطفيل بن عمرو هكذا قالا والصواب عكرمة والطفيل (٢) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسين السيرافي أنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري (٣) قال قال علي بن محمد عن أبي معشر في تسمية من استشهد باليمامة طفيل بن عمرو الدوسي قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال وممن استشهد باليمامة سنة اثنتي (٤) عشرة

стр. 11137

استشهد الطفيل بن عمرو الدوسي من الأزد هو وابنه هذا وهم (١) فقال في موضع آخر واستشهد بأجنادين طفيل بن عمرو الدوسي ٢٩٧٣ - الطفيل بن عمير الكلبي من أهل المزة ممن تخلف عن القيام في أمر يزيد بن الوليد وذهب إلى البقاع فلما ظهر يزيد بن الوليد عاد إلى المزة ٢٩٧٤ - الطفيل البكائي العامري الكوفي سمع عليا وشهد الحكمين أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقاء وأبو بن بالويه قالا ثنا محمد بن يعقوب الأصم نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول زياد البكائي من بني عامر بن صعصعة وكان جده قد شهد الحكمين "

стр. 11138

ذكر من اسمه طلحة " ٢٩٧٥ - طلحة بن أحمد بن الحسن ويقال ابن الحسين أبو القاسم ويقال أبو محمد البغدادي الخزاز الصوفي (١) سمع خيثمة بن سليمان بأطرابلس وأبا علي بن فضالة بحمص ومحمد بن أحمد بن مهزول (٢) ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة بالمصيصة وأبا عبد الله المحاملي ببغداد وأحمد بن محمد بن إدريس الأنطاكي إمام حلب روى عنه أبو محمد الخلال وكناه أبا (٣) القاسم أبو نعيم الحافظ ومحمد بن محمد بن بكير المقرئ وكناه أبا محمد وأبا الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني وغيرهم أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن نا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (٤) حدثني الحسن بن محمد الخلال نا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن الحسن الخزاز الصوفي أنا محمد بن أحمد بن فضالة السوسي بحمص نا محمد بن أحمد بن عصمة نا سلم بن ميمون الخواص نا الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله ﷺ المرأة كالضلع فدارها تعش بها فدارها تعش بها

стр. 11139

نا أبو علي الحداد نا أبو النعيم (١) نا طلحة بن طلحة بن أحمد بن الحسن الصوفي نا محمد بن صفوة المصيصي ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم نا عبد الله بن موسى نا ابن المبارك عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال رأيت ليلة أسري بي رجالا تقطع ألسنتهم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطباء من أمتك يأمرون الناس بما لا يفعلون أخبرنا أبو الحسن بن سعيد وأبو النجم الشيخي قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) طلحة بن أحمد بن الحسن أبو القاسم وقيل أبو محمد الخزار الصوفي حدث عن القاضي المحاملي ومحمد بن أحمد بن فضالة السوسي ومحمد بن أحمد بن أبي مهزول ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة المصيصي (٣) وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي حدثنا عنه الخلال وأحمد بن عمر بن روح النهرواني وكناه لي الخلال أبا القاسم وابن روح أبا محمد سألت الخلال عنه فقال كان شيخا صالحا ثقة سافر كثيرا وكتبنا عنه من أصول صحاح ومات ببغداد سنة ثمانين وثلاثمائة ٢٩٧٦ - طلحة بن أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو الحسن الصيداوي حدث عن شيخ له روى عنه علي بن محمد الحنائي ٢٩٧٧ - طلحة بن أسد بن عبد الله المختار أبو محمد الرقي سكن دمشق وسمع أبا بكر الآجري وأبا علي بن منير التنوخي ومحمد بن محمد بن حفص وأبا الفرج الموحد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلامة بن البري وأبا

стр. 11140

سليمان بن زبر ويوسف بن القاسم الميانجي ومحمد بن محمد بن الخطيب بالرقة وأبا العباس أحمد بن محمد بن علي البردعي روى عنه عبد الغني بن سعيد ورشأ بن نظيف المعدل وأبو علي الأهوازي المقرئان وأبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان وأبو طالب حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري نزيل طوس وعلي بن الحسن بن علي الربعي وأبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الطيان وعلي بن محمد الحنائي (١) وقال أخبرنا أبو محمد (٢) طلحة بن أسد بن المختار الرقي الشيخ الصالح فذكر عنه حديثا أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنبأ أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان أنا أبو محمد طلحة بن أسد بن المختار نا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة ثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي نا عبيد الله بن محمد العيشي أنا حماد بن سلمة أنا سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري أن رسول الله ﷺ قال إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة ثلاثا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم قال سهيل قال لي أبي احفظ هذا الحديث أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة الرازي ببغداد قالا أنا عبد الله بن محمد الصريفيني ثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق المتثوني (٣) نا عبد الله بن محمد البغوي نا علي بن الجعد أنا زهير بن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن (٤) تميم الداري قال قال رسول الله ﷺ إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولأئمة المسلمين أو قال المؤمنين وعامتهم هكذا قال سهيل أخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنا أبو عبد الله بن المبارك أنا أبو محمد بن

стр. 11141

عبدان أنا طلحة بن أسد بن المختار أنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري نا ابن شاهين يعني أبا عبد الله أحمد بن محمد نا أبو هاشم محمد بن يزيد الرفاعي نا إسحاق بن سليمان عن المغيرة بن مسلم عن قتادة عن أبي الدرداء قال لا إسلام إلا بطاعة ولا خير إلا في الجماعة والنصح لله وللخليفة وللمسلمين (١) عامة قرأت بخط علي بن محمد الحنائي وأنبأنيه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد الحنائي (٢) أنا أبو محمد طلحة بن أسد بن المختار الرقي الشيخ النبيل الصالح شيخي وكان من خيار عباد الله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال سمعت عبد الوهاب بن جعفر يقول توفي أبو محمد طلحة بن أسد الرقي الشيخ الصالح ليلة الجكعة وأخرج يوم الجمعة لاثني (٣) عشر ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وثلاثمائة حدث بكتب الآجري كلها وكان ثقة مأمونا يذكر عنه السخاء والكرم شئ عظيم حدثنا عنه عدة وقرأت بخط عبد المنعم بن علي النحوي مثل هذا في وفاته وزاد ودفن في مقابر كيسان وكان له مشهد حسن ٢٩٧٨ - طلحة بن زيد أبو مسكين ويقال أبو محمد القرشي الرقي (٤) قيل أنه دمشقي وسكن الرقة روى عن إبراهيم بن أبي عبلة والأحوص بن حكيم والوضين بن عطاء وثور بن يزيد والأوزاعي وإسماعيل بن نشيط وعبيدة بن حسان ونصر بن عبد الله الباهلي وهشام بن عروة والخليل بن مرة وموسى بن عبيدة وعقيل بن خالد

стр. 11142

وعبد الله بن يزيد بن تميم السلمي وبرد بن سنان (١) روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن شعيب بن شابور وعبد الرحمن بن صخر الفرائضي (٢) ووضاح وبهلول ابنا حسان الأنباريان ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ويحيى بن زياد الرقي فهير (٣) وصدقة بن عبد الله السمين ومحمد بن ماهان والخصيب بن ناصح والمعافى بن عمران وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وأبو حنيفة محمد بن ماهان الواسطي وأحمد بن عبد الله بن يونس وشيبان بن فروخ وأبو عتاب سهل بن حماد وأحمد بن شبوية وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الخياط (٤) ومحمد بن عثمان القرشي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسين بن المظفر نا محمد بن محمد الباغندي نا شيبان بن فروخ نا طلحة بن زيد الدمشقي عن عبيدة بن حسان عن (٥) عطاء الكيخاواني عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال بينما نحن جلوس مع رسول الله ﷺ في بيت ابن (٦) حشفة في نفر من المهاجرين منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله ﷺ لينهض كل رجل منكم إلى كفوة قال ونهض النبي ﷺ إلى عثمان بن عفان فاعتنقه وقال أنت ولي في الدنيا وأنت ولي في الآخرة أخبرنا أبو سهل بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا محمد بن مهدي المصيصي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة نا صدقة عن طلحة بن زيد عن موسى بن عبيدة عن عبد الله (٧) بن دينار عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ قال

стр. 11143

إن العبد ليقف بين يدي الله فيطول الله وقوفه حتى يصيبه من ذلك كرب (١) شديد فيقول يا رب ارحمني اليوم فيقول وهل رحمت شيئا من خلقي من أجلي فأرحمك هات ولو عصفورا (٢) قال فكان أصحاب النبي ﷺ ومن مضى من سلف هذه الأمة يتبايعون العصافير فيعتقونها وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الضعفاء فيما حكاه أبو الفضل المقدسي عنه طلحة بن زيد الرقي وهو الذي يقال له الشامي كان أصله من دمشق روى عن الأوزاعي وغيره روى عنه العلاء بن هلال الرقي وشيبان بن فروخ منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره (٣) في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال طلحة بن زيد الرقي روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة والأحوص بن حكيم وثور بن يزيد والوضين بن عطاء روى عنه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ويحيى بن زياد المعروف بفهير ومعافى بن عمران وأحمد بن عبد الله بن يونس سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عن الأوزاعي أيضا وإسماعيل بن نشيط روى عنه بقية سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يقول سمعت أبا القاسم الإسماعيلي يقول سمعت أبا عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي يقول سمعت عبد الله بن عدي (٥) يقول سمعت (٦) محمد بن سعيد الحراني يقول سمعت هلال بن العلاء يقول قال أبو يوسف الرقي محمد بن أحمد الصيدلاني إذا سمعت بقية يقول حدثنا أبو مسكين (٧)

стр. 11144

الرقي فاعلم أنه يريد طلحة بن زيد (١) قال ونا ابن عدي (٢) ونا أحمد بن موسى بن معدان نا عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر حدثني أبي عن طلحة بن زيد أبي مسكين قال ونا أبو أحمد بن عدي (٣) نا الوزان نا زياد بن يحيى أنا أبو عتاب نا طلحة بن زيد أبو محمد الشامي عن بقية الحمصي يحدث عن ثور بن يزيد بحديث وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي (٤) سألت أحمد بن حنبل عن طلحة بن زيد القرشي فقال ليس بذاك قد حدث بأحاديث مناكير وقال في موضع آخر كان طلحة بن زيد على شعبة (٥) ليس بشئ كان يضع الحديث أنبأنا أبو عامر محمد بن سعدون العبدي أخبرني أحمد بن الحسن بن خيرون أنا علي بن محمد المالكي نا عبد الله بن عثمان الصفار أنا محمد بن عمران الصيرفي نا عبد الله بن علي المديني قال وسمعت أبي يقول طلحة بن زيد كان يضع الحديث أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب ح وحدثني أبو عبد الله البلخي أنا محمد بن الحسين بن هريسة قالا أنا أحمد بن محمد بن غالب أنا أبو يعلى حمزة بن محمد بن علي بن هاشم نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو عمرو الفارسي أنا عبد الله بن عدي (٦) أنا الجنيدي (٧)

стр. 11145

ح وأنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري (١) قال طلحة بن زيد الشامي منكر الحديث في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال سألت أبي عنه فقال منكر الحديث ضعيف الحديث أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو يعلى حمزة بن علي بن الحبوبي (٣) قالا أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير أنا الحسن بن رشيق أنا أبو عبد الرحمن الثاني (٤) قال طلحة بن زيد الشامي متروك الحديث قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي جعفر بن يحيى نا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي الرحمن (٥) أخبرني أبي قال أبو محمد طلحة بن زيد ليس بثقة قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو النصر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه قال قال لنا صالح بن محمد الحافظ طلحة بن زيد لا يكتب حديثه (٦) أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان نا أبو علي محمد بن جعفر بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحراني الحافظ قال طلحة بن زيد أبو مسكين الرقي

стр. 11146

حدث عن جماعة من أهل الرقة وأهل حران وحدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي فحدثنا أبو فروة عن أبيه عن طلحة بن زيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير وحدث عنه العلاء بن هلال عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن كعب القرظي بحديث عمر بن عبد العزيز حديث ابن عباس خير المجالس ما استقبل به القبلة فذكر الحديث بطوله وهو منكر الحديث أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله أنا أبو بكر البرقاني إجازة قال هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني ح وأخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي وأبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي في كتابيهما عن أبي الحسن الدارقطني قال طلحة بن زيد الشامي عن الأوزاعي والوضين بن عطاء زاد ابن بطريق ضعيف (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا أبو عمرو الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي قال ولطلحة هذا أحاديث مناكير (٢) أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال أنا أبو نعيم الحافظ طلحة بن زيد الشامي يروي عن الأوزاعي وغيره منكر الحديث قاله البخاري وكذلك قال طاهر بن الفضل الحلبي روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد بالمناكير لا شئ ٢٩٧٩ - طلحة بن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني من وجوه جند دمشق ولي إمرة البصرة في خلافة الوليد بن عبد الملك نيابة عن الحجاج بن يوسف وكان ثم نهض في بيعة يزيد بن الوليد تقدم ذكره في ترجمة ردين بن ماجد وحدث عن أبيه سعيد روى عنه الفرج بن فضالة الحمصي

стр. 11147

أخبرنا أبو غالب المارودي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران أنا موسى التستري نا خليفة العصفري (١) قال في تسمية عمال الوليد بن عبد الملك والحجاج (٢) على البصرة الحكم بن أيوب في ولاية الوليد ثم عزله وولى طلحة بن سعيد الجهني من أهل دمشق ثم عزله ٢٩٨٠ - طلحة بن أبي السن الصيداوي صاحب أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني وختن أخيه حكى عن أبي بكر بن جميع وعن بعض الصالحين حكى عنه أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع المعروف بالسكن حدثني أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر أنا أبو الحسن الموازيني قال كتبت إلى السكن بن محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي عن طلحة بن أبي السن خادم جده أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني وكان زوج ابنة أخيه قال كان الشيخ أبو بكر يقوم الليل كله فإذا صلى الفجر نام الضحى فإذا صلى الظهر يصلي إلى العصر فإذا صلى العصر نام إلى قبل صلاة المغرب فإذا صلى يعني العشاء قام إلى الفجر وكانت هذه عادته فجاء رجل ذات يوم يزوره بعد العصر فقعد يتحدث معه وترك عادة النوم فلما انصرف سألته عنه فقال هذا عريف الأبدال يزورني في السنة مرة فلم أزل أرصد إلى مثل ذلك الوقت حتى جاء الرجل فوقعت حتى فرغ من حديثه ثم سأله الشيخ إلى أين تريد فقال أريد أن أزور أبا محمد الضرير في مغار عند محد العير (٣) قال طلحة فسألته أن يأخذني معه فقال بسم الله فمضيت معه فخرجنا حتى صرنا عند قناطر الماء فأذن المؤذن عشاء المغرب قال ثم أخذ بيدي وقال بسم الله فمشينا دون العشر خطى فإذا نحن عند المغار

стр. 11148

مسيرة بعد الظهر قال فسلمنا على الشيخ وصلينا عنده وتحدث معه فلما ذهب نحو ثلث الليل قال لي تحب أن تجلس ها هنا أو ترجع فقلت أرجع وأخذ بيدي وسمى بسم الله فمشينا نحو العشر خطى فإذا نحن على باب صيدا فتكلم بشئ فانفتح الباب ودخلت ثم عاد الباب ٢٩٨١ - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد ابن عامر بن بياضة بن سبيع بن خثعمة (١) بن سعد ابن مليح بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر أبو (٢) المطرف وقيل أبو محمد الخزاعي (٣) ويقال إن أبا المطرف هو أبوه عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات أجود الأجواد المفضلين والأسخياء المشهورين كان أجود أهل البصرة في زمانه قدم دمشق وافدا على يزيد بن معاوية شافعا في يزيد بن ربيعة بن مفرغ وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة يزيد بن ربيعة سمع عثمان بن عفان فيما ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ أنبأنيه أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو صالح المؤذون أنا أبو الحسن بن السقاء ثنا أبو العباس المعقلي نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو طلحة الطلحات عبد الله بن خلف الخزاعي وكان مع عائشة يوم الجمل قال وسمعت يحيى يقول اسم أبي طلحة الطلحات صفية بنت الحارث (٤) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال طلحة الطلحات أبو المطرف

стр. 11149

أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن أبي علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال مطرف عبد الله بن خلف الخزاعي والد طلحة الطلحات كاتب عمر بن الخطاب بالمدينة سمع عمر قال الهيثم أبو طلحة الطلحات أبو مطرف وقال في باب أبي محمد أبو محمد طلحة الطلحات أخبرني أبو الفضل السلمي أنا يحيى يعني ابن ساسوية نا أحمد يعني ابن عبد الله بن حكيم قال الهيثم طلحة الطلحات أبو محمد أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وولد الحارث بن طلحة بن أبي طلحة يعني ابن عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن طلحة وصفية ولدت طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي وأمها أم عثمان بنت سعيد بن مانو بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فانح بن ذكوان من بني سليم وأمها قريبة بنت عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم وأمها أروى بنت أمية بن عبد شمس وأمها أمية بنت أبان بن كليب بن ربيعة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي قال الطلحات المعروفون (١) بالكرم طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي وهو الفياض وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وهو طلحة الأجواد (٢) وطلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف الزهري وهو طلحة الندى وطلحة ابن الحسن بن علي وهو طلحة الخير وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات وسمي بذلك لأنه كان أجودهم (٣)

стр. 11150

وذكر أبو بكر دريد أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ولذلك سمي طلحة الطلحات (١) وذكر الذي ذكره الأصمعي أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٢) قال وفي سنة ثلاث وستين بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان فأمره أن يفدي أخاه أبا (٣) عبيدة بن زياد ففداه بخمس مائة ألف فلحق بأخيه وأقام بها طلحة حتى مات واستخلف رجلا من بني بكر ويقال بل غلب عليها فأخرجته المضرية وغلب كل رجل على ما يليه وتركوا المدينة لم ينزلها أحد (٤) قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد العلوي عن أبي جعفر بن المسلمة عن أبي عبيد الله المرزباني قال طلحة الطلحات وهو طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي أحد الأجواد المشهورين يقول في رواية عمر بن شبة رأيت الناس لما قل مالي * وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي * أراهم لا أبا لك راجعوني أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف ونقلته من خطه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت البغدادي قال نا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي حدثني ثعلب بن عبد الله نا عبد الله بن شبيب حدثني سلمة بن إبراهيم بن جحش قال قال أبي بلغني أن أمرأة طلحة الطلحات قالت ما رأيت ألأم من قومك قال وكيف قالت يأتونك إذا أيسرت ويقطعونك إذا أملقت قال هؤلاء أكرم قوم حين يأتونا حيث بنا قوة على برهم والقيام بحقوقهم وينقطعون عنا حين نضعف عن ذلك أخبرنا أبو محمد بن طاوس نا سليمان بن إبراهيم بن محمد ح وأخبرنا أبو محمد بندار بن أبي الفضل واقد بن محمد الحكاك في الجوهر

стр. 11151

أنا أبو الحسن سهل بن عبد الله بن علي القاري ح وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد الجعاد أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن خولة الأبهري ح وأخبرتنا أم القاسم بن أبي بالوية وأم الفتح ظفر (١) ياقوتة ابنتا أبي نصر الكاتب قالتا أنبأنا أبو طالب أحمد بن محمد بن جعفر البيع قالوا حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء حدثني محمد بن محمد الجرجاني نا عيينة بن عبد العزيز اليماني باليمن نا عبد الله بن محمد البلوي نا محمد بن صالح بن البطاح نا أبو عبيدة معمر بن المثنى عن عوانة بن الحكم قال (٢) دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا فقعد عند رأسه فلم يكلمه لشدة ما به فأطرق مليا ثم التفت إلى جلسائه لقد كان بحرا زاخرا وغيما ماطرا ولقد كان هطل السحاب حلو الخطاب قريب الميعاد صعب القياد إن سئل جاد وإن جاد عاد وإن حبا غمر وإن ابتلي صبر وإن فوخر فخر وإن سارع بدر وإن جني عليه غفر سليط البيان جرئ الجنان في الشرف القديم والفرع الكريم والحسب الصميم يبدل عطاءه ويرفد جلساءه ويرهب أعداءه ففتح طلحة عينيه وقال ويحك يا كثير ما تقول فقال يا ابن الذوائب (٣) من خزاعة والذي * لبس المكارم وارتدى بنجاد حلت بساحتك الوفود من الورى * وكأنما كانوا على ميعاد لنعود سيدنا وسيد غيرنا * ليت التشكي كان بالعواد * قال فاستوى جالسا وأمر له بعطية سنية فقال هي لك إن عشت في كل سنة أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو القاسم الأزهري أنا الحسن بن الحسين بن علي البوشنجي نا أبو الحسين محمد بن سليمان البصري جوذاب نا الحارث بن أبي أسامة نا المدائني قال سيحان بن عجلان الباهلي لطلحة

стр. 11152

الطلحات وهو طلحة بن عبد الله * يا طلح أكرم من مسا * حسبا وأعطاه لتالد * فقال له طلحة حاجتك قال برذونك الورد وغلامك الحبار وقصرك برندح (١) وقال بعضهم ببخارا فقال له طلحة سألتني على قدرك ولم تسألني على قدري بل سألتني على قدر باهلة ولو سألتني كل قصر هو لي أملكه في الأرض وكل عبد ودابة لأعطينك ثم أمر له بما سأل ولم يرده شيئا عليه أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي وهبة الله بن محمد بن عبد الواحد عن أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي أنا محمد بن أحمد بن علي البغدادي أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد نا السكن بن سعيد عن محمد بن عبدان قال ذكروا أن وفدا من أهل المدينة خرجوا إلى خراسان إلى طلحة الطلحات فلما صاروا في بعض البوادي رفعت لهم خيمة خفية وقد جنهم الليل وإذا هم بعجوز ليس عندها من يحملها ولا يرحل عنها وإلى جنب كسر خيمتها عنيزة فقالوا لها هل من منزل فنزل فقالت إي ها الله على الرحب والسعة والماء السائغ فنزلوا فإذا ليس بقربها ولد ولا أخ ولا بعل فقالت ليقم أحدكم إلى هذه العنيزة فليذبحها فقالوا إذا تهلكي والله أيتها العجوز إن عندنا من الطعام لبلاغا ولا حاجة بنا إلى عنيزتك فقالت أنتم أضياف وأنا المنزلة بها ولولا أني امرأة لذبحتها فقام أحدهم معجبا منها فذبح العنز واتخذت لهم طعاما فقربته إليهم فلما أصبحوا غدتهم ببقيتها ثم قالت أين تريدون قالوا طلحة الطلحات بخراسان فقالت إذا والله تأتون سيدا ماجدا صميما غير وحش ولا كدوم (٢) هل أنتم مبلغوه كتابا إن دفعته إليكم فضحكوا وقالوا نفعل وكرامة فدفعت إليهم كتابا على قطعة جراب عندها فلما قدموا على طلحة جعل يسألهم عما خلفوا وما رأوا في طريقهم فذكروا العجوز وقالوا نخبر الأمير عن عجب رأيناه وأخبروه بقصة العجوز وصنعها وقولها فيه ثم قالوا ولها عندنا كتاب إليك ودفعوه إليه فلما قرأ الكتاب ضحك وقال لحاها الله من عجوز ما أحمقها تكتب إلي من أقصى الحجاز تسألني جبن خراسان فلم يدع للوفد حاجة إلا

стр. 11153

قضاها فلما أرادوا الخروج قال هل أنتم مبلغوها الجبن الذي سألت قالوا (١) نعم وقد كان أمر بجبنتين عظيمتين فأمر بنقبهما وملأهما دنانير وسوى عليهما وقال بلغوها الجبنتين فلما قدموا عليها نزلوا قالوا لها ويحك كتبت إلى مثل طلحة الطلحات تستطعميه جبن خراسان قالت أوقد بعث إلي بشئ قالوا نعم أخرجوا الجبنتين فكسرتهما فتناثرت الدنانير ثم قالت أمثلي يسأل طلحة جبنا ثم قالت اقرأ عليكم كتابي إليه قالوا نعم فإذا في كتابها يا أيها المائح دلوي دونكا * إني رأيت الناس يحمدونكا ويثنون خيرا ويمجدونكا ثم قالت أفأقرأ عليكم جوابه قالوا نعم فإذا جوابه أنا ملأتها تفيض فيضا * فلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الجبن وعودي أيضا أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي الحداد الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا (٢) نا محمد بن الحسن بن دريد ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري أن الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر قراءة عليه في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة قال قال ابن (٣) دريد أنا أبو حاتم أخبرني أبو عبيدة قال قدم المغيرة بن حبناء أحد بني مالك بن حنظلة على طلحة الطلحات يطلب صلته فأخرج له حجري ياقوت في درجين فقال أيما أحب إليك عشرة الآف أو الحجران فقال ما كنت لأختار الحجارة على الدراهم فأمر له بعشرة الآف ثم قال أيها الأمير إن نفسي تنازعني إلى أحد الحجرين فدفعه إليه فأنشأ يقول أرى (٤) الناس غاضوا ثم فاضوا ولا أرى * بنو (٥) مطر إلا رواء الموارد

стр. 11154

إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه * وكائن يرى من نافع غير عائد فألقى إليه الحجر الآخر كذا في الأصل هذه الحكاية قال ابن دريد رواها المقتدر عن أبي العباس أحمد بن منصور اليشكري عن ابن دريد فأرسلها عنه وفي رواية ابن زكريا بني خالد (١) وفي رواية المقتدر بني مطر والصواب بني خلف أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد ثنا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الله بن أبي سعد حدثني علي بن مسلم بن الهيثم الهاشمي قال سمعت أبي يقول قدم المغيرة بن حبناء (٢) على طلحة الطلحات فأنشده شعرا عاتبه فيه (٣) قد (٤) كنت أسعى في هواك وأبتغي * رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا حفاظا وتمسيكا (٥) لما كان بيننا * لتجزيني ما لا إخالك جاريا أراني إذا استمطرت منك سحابة (٦) لتمطرني صارت عجابا وسافيا وأدليت دلوي في دلاء كثيرة * فأبن ملاء غير دلوي كما هيا فلما أنشد قال إنا كنا أعطيناك شيئا فدعا بدرج فيه ياقوت فقال اختر حجرين من هذه أو أربعين ألفا فقال ما كنت لأختار أحجارا (٧) على دراهم فأعطاه أربعين ألفا ثم طلب إليه فأعطاه حجرا منها فباعه بعشرين ألفا فقال ومدحه (٨) أرى الناس قد هروا (٩) الفعال ولا أرى * بني خلف إلا رواء الموارد

стр. 11155

إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه * وكائن ترى من نافع غير عائد إذا ما انجلت عنهم غمامة غمرة * من الموت أجلت عن كرام الموارد (١) كذا اخبرنا بهذه الحكاية أبو سعد بن البغدادي محرفة وقد أسقط منها أبياتا وأخبرنا بها على الصواب أبو القاسم بن السمرقندي أنا حمزة بن علي بن محمد بن عثمان ومحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز قالا أنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضائري أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن عصر (٢) الصوفي نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الصوفي حدثني علي بن مسلم بن الهيثم بن مسلم الكوفي قال سمعت أبي يقول قدم المغيرة بن حبناء على طلحة الطلحات فأنشده شعرا عاتبه فيه فقال قد كنت أسعى في هواك وأبتغي * رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا وأبذل نفسي في مواطن غيرها * أحق وأعصي في هواك الأدانيا حفاظا وتمسيكا لما كان بيننا * لتجزيني ما لا إخالك جازيا رأيتك ما تنفك منك رغيبة * تقصر دوني أو تجاوز (٣) آبيا أراني إذا استمطرت منك سحابة (٤) * لتمطرني صارت عجاجا وسافيا وأدليت دلوي في دلاء كثيرة * وأبن ملاء غير دلوي كما هيا ولست بلاق ذا حياء وحيلة (٥) * من الناس حرا بالخساسة راضيا * فلما أنشده هذا الشعر قال أما كذا أعطيناك شيئا قال لا فدعا بدرج فيه ياقوت فقال اختر حجرين من هذه الأحجار أو أربعين ألف درهم فقال ما كنت لأختار أحجارا على دراهم فأعطاه أربعين ألف درهم ثم طلب إليه فأعطاه حجرا منها فباعه بعشرين ألف فقال وامتدحه * أرى الناس قد هروا الفعال ولا أرى * بني خلف إلا رواء الموارد إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه * وكائن ترى من نافع غير عائد

стр. 11156

إذا ما انجلت عنهم غمامة غمرة * من الموت أحلت كراما مذاود وقد قيل أن الأبيات الثانية لأبي حزابة (١) الوليد بن حنيفة (٢) التميمي يعاتب بها طلحة الطلحات أنبأنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا ثابت بن بندار بن إبراهيم أنا أبو ثعلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن اللخمي نا أبو الفرج المعافى بن زكريا عن يحيى الجريري نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا أبو عكرمة الضبي قال قال المدائني كان ابن حبناء التميمي صديقا لطلحة الطلحات الخزاعي فلما ولي طلحة الطلحات سجستان كتب إليه فلم يرد عليه لكتبه جوابا (٣) فأرسل إليه رسلا فالدت (٤) فشخص إليه فأقام ببابه حتى وصل إليه فأنشده قد كنت أسعى في هواك وأبتغي * رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا وأبذل نفسي في مواطن جمة * وأمصي وأعصي في هواك الأدانيا حفاظا وإمساكا لما كان بيننا * لنجزي به يوما فلم تك جازيا أراني إذا استمطرت منك سحابة * لتمطرني عادت عجاجا وسافيا فلا ترج مني نصرتي ومودتي * إذا كنت عني بالمودة نائيا أتجعل غيري نائلا لعطائكم * ومن ليس يغني عنك مثل غنائيا وأدليت دلوي في دلاء كثيرة * فأبن ملاء غير دلوي كما هيا * قال فقال له طلحة الطلحات ما أخرجك إلى هذا العتاب فقال كتبت وأرسلت وسمى الرجل فقال يا غلام هات الكيس الفلاني فإنه بكيس مختوم فجعل يعتذر من ختمه ويقول ما ختمت على شئ قط فأخرج منه ثلاثين درة فدفعها إلى ابن حبناء فانصرف وتبعه بعض التجار فاشترى منه أربعمائة ألف درهم وانصرف ببقية إلى أهله هو المغيرة بن حبناء بن عمرو الربعي من ربيعة بن حنظلة بن مالك بن يزيد

стр. 11157

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن أنا زكريا بن يحيى نا الأصمعي قال قال الخليل بن أحمد بلغني أن طلحة الطلحات قال وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده بنيسابور أنبأ أبي أنا محمد بن الحسين المدائني بمصر ثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى الساجي نا عبد الملك بن قريب الأصمعي (١) قال قال الخليل بن أحمد قال طلحة الطلحات ما بت لرجل علي موعد منذ عقلت إلا القليل ذاك أنه يتململ على فراشه ليغدو فيظفر بحاجته فلأنا أشد تململا إليه بالخروج من عدتي تخوفا لعارض خلف إن الخلف ليس من أخلاق الكرم ٢٩٨٢ - طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف ابن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة أبو عبد الله ويقال أبو محمد الزهري (٢) ابن أخي عبد الرحمن بن عوف المديني الفقيه حدث عن عمه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وسعيد (٣) بن زيد بن عمرو بن نفيل وابن عباس وأبي هريرة وعبد الرحمن بن أزهر الزهري وأبي بكرة الثقفي وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل وعياض بن مسافع روى عنه الزهري وسعد بن إبراهيم ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي (٤) وأبو عبيدة بن محمد بن (٥) عمار بن ياسر ووفد على معاوية

стр. 11158

أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالا أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن الربيع بن سليمان الحيري نا هارون بن سعيد الأيلي نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد يعني ابن عمرو بن نفيل أن رسول الله ﷺ قال من ظلم شيئا من الأرض طوقه من سبع أرضين (١) ومن قتل دون ماله فهو شهيد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عثمان قالا أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد المطيري نا أبو أحمد بشر بن مطر الواسطي نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله عن (٢) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله ﷺ قال من قتل دون ماله فهو شهيد ومن ظلم من الأرض شبرا طوقه الله به من سبع أرضين أخبرناه أبو سهل بن سعدويه أنا أبو الفضل الرازي نا أحمد بن إبراهيم بن محمد نا أبو جعفر الديبلي نا سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان عن الزهري عن طلحة بن عبد الله عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال قال رسول الله ﷺ من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين يوم القيامة وسمعته يقول من قتل دون ماله فهو شهيد أخبرناه أبو السعود بن المجلي (٣) أنا أبو بكر الخطيب أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي حدثنا عبد الرحيم بن منيب نا سفيان عن الزهري عن طلحة عن سعيد بن زيد بلغ به النبي ﷺ عليه قال من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين ومن قتل دون ماله فهو شهيد وكذا رواه ابن إسحاق عن الزهري

стр. 11159

أخبرناه أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى محمد (١) بن الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص قالا أنا أبو القاسم البغوي نا أبو روح محمد بن زياد بن فروة البلدي نا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال قال رسول الله ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد وفي حديث ابن أخي ميمي عن طلحة بن عبيد الله وهو وهم ولم يذكر المخلص عمرا وكذا رواه أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة أخبرناه أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٢) حدثني أبي أنا سليمان بن داود الهاشمي نا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد قال قال رسول الله ﷺ من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد قال (٣) ونا أبي نا يعقوب نا أبي عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله ﷺ فذكر مثله ورواه معمر وأبو أويس عن الزهري عن طلحة بن عبد الله فزاد في إسناده رجلا فأما حديث معمر فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك

стр. 11160

الوراق قالا أنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري القاضي أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان نا أبو العباس أحمد بن عمر بن شريح نا الرمادي حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من ظلم من الأرض شبرا طوقه من سبع أرضين وأما حديث أبي أويس فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي ومحمد بن عبد الله بن الحسين بن أخي ميمي قالا أنا عبد الله بن محمد البغوي قال نا منصور بن أبي مزاحم نا أبو أويس عن الزهري أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن وفي حديث محمد أن عبد الله والصحيح أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد وفي حديث محمد بن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من ظلم من الأرض شبرا فإنه يطوقه من سبع أرضين قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية نا محمد بن القاسم الكوكبي نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا الحميدي قال قيل لسفيان إن معمرا يدخل بين طلحة وبين سعيد رجلا فقال سفيان ما سمعت الزهري يدخل بينهما أحدا قيل ليحيى بن معين حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن (١) سعيد قال بينهما رجل أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا علي بن الحسن الربعي ورشأ بن نظيف قالا أنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم أنا محمد بن محمد بن داود بن عيسى نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل عن سعيد بن زيد عن النبي ﷺ وهو الصحيح أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأ أحمد بن الحسن بن أحمد أنبأ يوسف بن رياح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا

стр. 11161

معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني يعقوب بن محمد بن عيسى قال وفد جماعة من قريش على معاوية بن أبي سفيان فأجازهم وفضل عليهم في الجائزة طلحة بن عبد الله بن عمرو بن عوف فعاتبوه على ذلك فقال أنتم قدمتموه على أنفسكم قدمتموه للصلاة في طريقكم وهي أفضل عمل المرء أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط (١) قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف (٢) بن عبد (٣) الحارث بن زهرة بن كلاب أمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب يكنى أبا محمد ويقال أبا عبد الله توفي سنة سبع وتسعين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة أنا محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرني مصعب بن عبيد الله قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف كان من سروات قريش وكان يقال له طلحة الندى وقد روي عنه الحديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عوف لم يهاجر وأم طلحة ابنة مطيع أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا نا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال ومن ولد عبد الله بن عوف طلحة بن عبد الله بن عوف كان من سروات قريش وكان يقال له طلحة الندى وقد روي عنه الحديث وكان هو وخارجه بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان

стр. 11162

وينتهي الناس إلى قولهما ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور والنخيل والأموال ويكتبان الوثائق للناس بغير جعل وأم طلحة فاطمة بنت مطيع بن الأسود (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٢) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى أبا عبد الله وكان سخيا جوادا وقد روى عن أبي هريرة وابن عباس وأشباههم توفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين (٣) وسبعين سنة فيما أخبرني به الواقدي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الأولى من أهل المدينة طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فولد بن عبد الله محمدا به كان يكنى وذكر غيره قال وكان سخيا جوادا قدم الفرزدق المدينة وقد مدحه ومدح غيره من قريش فبدأ به فأعطاه ألف دينار ثم أتى غيره فجعلوا (٥) يسألون كم أعطاه طلحة فقيل ألف دينار فكانوا يكرهون أن يقصروا عن ذلك فيتعرضون للسان الفرزدق فجعلوا يتكلفون ما أعطاه طلحة فكان يقال أتعب طلحة الناس وكان طلحة إذا كان عنده مال فتح بابيه وغشيه أصحابه والناس فأطعم وأجاز وحمل وإذا لم يكن عنده شئ أغلق بابيه فلم يأته أحد فقال له بعض أهله ما في الدنيا شر من أصحابك يأتونك إذا كان عندك شئ وإذا لم يكن لم يأتوك فقال ما في الدنيا خير من هؤلاء لو أتونا عند العسرة أردنا أن نتكلف لهم فإذا أمسكوا حتى يأتينا شئ فهو معروف منهم وإحسان وكان طلحة قد

стр. 11163

سمع من (١) عمه عبد الرحمن بن عوف ومن أبي هريرة وابن عباس وكان ثقة كثير الحديث وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين (٢) وسبعين سنة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو الحسن الخشاب أنا الحسين بن محمد بن (٣) فهم عن (٤) ابن سعد قال فولد عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب طلحة (٤) وهو الذي روى عنه الزهري وأبا عبيدة وعمر وأم إبراهيم وأم عثمان وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي أبن كعب أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأ أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٥) قال طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ابن أخي عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة وعن عبد الرحمن أبن عوف وعثمان روى عنه سعد بن إبراهيم مديني في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن محمد أنا أحمد إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٦) قال طلحة بن عبد الله بن عوف ابن أخي عبد الرحمن بن عوف روى عن عثمان وعبد الرحمن أبن عوف وأبي هريرة وابن عباس يكنى أبا عبد الله روى عنه الزهري ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ وسعد بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك

стр. 11164

حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم السلماسي أنا نعمة الله بن محمد المرثدي (١) نا أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي نا محمد بن سليمان أنا سفيان بن محمد بن سفيان حدثني عمي الحسين بن سفيان نا محمد بن علي بن عمر رواه ابن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول طلحة بن عبيد الله بن عوف أبو عبد الله كذا قال والصواب ابن عبد الله أخبرنا أبو بكر الشقاني أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الله طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري عن أبي بكرة روى عنه الزهري عن أبي بكرة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر عبد الله بن سعيد أنا الخصيب (٢) بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله طلحة بن عبد الله بن عوف قرأنا على أبي الفضل أيضا عن أبي طاهر محمد بن أحمد أنا هبة الله بن إبراهيم نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر الدولابي قال أبو عبد الله طلحة بن عبد الله بن عوف أنبأنا أبو جعفر الهمذاني أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي أنا أبو أحمد قال أبو عبد الله ويقال أبو محمد طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي المدني ابن أخي عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة وعبد الرحمن بن صخر وعائشة أم المؤمنين وعن أبي محمد عبد الرحمن بن عوف وأبي عمرو عثمان بن عفان القرشي روى عنه أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وأبو إبراهيم سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي وعبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن (٣) المدني وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب حدثني علي بن محمد نا الحسين يعني ابن محمد ثنا عمرو بن علي قال طلحة بن

стр. 11165

عبد الله بن عوف الزهري يكنى أبا عبد الله قال وأنا ابن الأصبهاني نا محمد بن عمر رسته نا سليمان يعني ابن داود المنقري نا محمد بن عمر الواقدي قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهري يكنى أبا عبد الله أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنبأ عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر الكلاباذي قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله القرشي المديني وكان سخيا جوادا يقال له من جوده طلحة الندى وكان فقيها وأمه بنت مطيع بن الأسود حدث عن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل روى عنه الزهري في المظالم وسعد (١) بن إبراهيم في الجنائز قال الواقدي ويحيى بن بكير فيما روى عن الذهلي عنه مات سنة تسع وتسعين وهو ابن ثنتين وسبعين سنة قال أبو عيسى مات سنة سبع وسبعين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن سعد (٣) بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال صليت خلف ابن عباس على جنازة وأنا غلام شاب قال وأنا أبو بكر نا الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت علي بن المديني يقول أصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه منهم لقيه ومنهم من لم يلقه وهم اثنا عشر رجلا سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذويب وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار وأبان بن عثمان وعبد الله بن عبد الله والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وأبو

стр. 11166

بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة بن عبد الرحمن وطلحة بن عبد الله بن عوف ونافع بن جبير فأما من لقيه منهم وثبت (١) عندنا لقيه منهم فسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وخارجة بن زيد وأبان بن عثمان وسليمان بن يسار ولم يثبت عندنا عن الباقين سماع من زيد فيما ألقي إلينا (٢) إلا أنهم كانوا يذهبون مذهبه في الفقه والعلم ولم يكن بالمدينة بعد هؤلاء أعلم بهم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله بن الأشج ثم لم يكن أحد أعلم بهؤلاء وبمذهبهم من مالك بن أنس ثم من بعد مالك عبد الرحمن بن مهدي وكان يذهب مذهبهم ويقتدي بطريقهم أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وجماعة عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنبأ محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة إحدى وسبعين نزع ابن الزبير جابر بن الأسود بن عوف واستعمل طلحة بن عبد الله بن عوف وهو آخر وال لابن الزبير على المدينة تقدم عليه طارق بن عمرو مولى عثمان بن عفان فهرب طلحة وأقام طارق بالمدينة حتى كتب إليه عبد الملك وكان سعيد بن المسيب يذكر طلحة بن عبد الله بن عوف فيحسن ذكره فقال جوارنا بالمدينة فأحسن جوارنا وكف عن أذانا ولكن من لا جزاه الله خيرا جابر بن الأسود بن عوف فإنه فعل أمورا قل ما نفعته عند صاحبه يعني ابن الزبير وكذلك من عمل لغير الله أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أحمد بن عمر بن الفضل إجازة أنا أبو عبد الله الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة أنا علي بن محمد السمري قال ثم ولي المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان فاستقضى طلحة بن عبد الله بن عوف أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد العتيقي وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالوا أنا

стр. 11167

الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا أبو مسلم العجلي حدثني أبي (١) قال طلحة أبن عبد الله بن عوف مدني تابعي ثقة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم أنا أحمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسين قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف ثقتان قال وسئل أبو زرعة عن طلحة بن عبد الله بن عوف فقال مديني ثقة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عثمان قال قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة فأمر بأربعة كراسي فوضعت في مجلسه ثم أذن للناس وأجلس عليها أربعة من قريش من أشرافهم كلهم أمه من بني عدي بن كعب عبد الله أبن عمرو بن عثمان بن عفان أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب ومحمد بن المنذر أبن الزبير أمه عاتكة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبد الله بن عوف أمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود ونوفل بن مساحق أمه مريم بنت مطيع بن الأسود قال ونا الزبير حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري أن طلحة أبن عبد الله بن عوف دخل السوق فإذا جمل مهري فاشتراه بثمانين دينارا من صاحبه وانقلب به إلى المنزل لينقده ثمنه فوجد جلساءه قد وضع الغداء بينهم فقال لصاحب الجمل اجلس فكل فأبى وقال أعطني حقي فأبى طلحة أن يعطيه حقه أو يأكل فانصرف فقال له بعضهم تعرف هذا قال لا قال هذا النجاشي الحارثي فرده ورد عليه جمله وأعطاه الثمانين دينارا فقال له النجاشي بأبي أنت وأمي ما عوتب عتيق خيل قط إلا أعتب قبل أن يبرح فقال الناس هذا الكلام خير من الشعر

стр. 11168

قال ونا الزبير حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن عمه موسى بن عبد العزيز قال كان طلحة بن عبد الله بن عوف قصيرا لطيفا أعمش فدخل سوق الظهر بالمدينة وفيه الفرزدق فقال للفرزدق اختر عشرا من هذه الإبل ففعل فقال ضم إليها مثلها فلم يزل كذلك حتى بلغت المائة ثم قال هي لك فسأل عنه الفرزدق فقيل له هذا طلحة بن عبد الله بن عوف فقال يمدحه يا طلح أنت أخو الندى وعقيده * إن الندى إن مات طلحة ماتا (١) وقال فيه الأشجعي * طلحة يختار نعم على لا * ثمت لا يلقى بها مطالا أن له في غير لا مقالا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمان ومحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين قالا أنا أبو الفرج أحمد بن عمرو بن عثمان الغضائري أنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق حدثني أحمد بن عمر حدثني محمد بن إسحاق المسيبي عن أبيه عن جده قال كان جدي وغلمة يلعبون معه في سيل قناة فإذا هم بركب ثلاثة على ثلاث نجائب حتى وقفوا على حرف السيل فقالوا يا غلمان عبروا النجائب فأخذت إزاري وشددته في وسطي وإحدى النجائب بزمام والآخرين بجريرين فقلت أنا أبا الحائدان ا (٢) الزمام قال فألقى إلى زمامها وقال لي عبرها فلما توسطت السيل قال قال لي من أنت يا غلام قال قلت أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب قال فقال لي ماذا حرب (٢) فأنخ بي قال فأنخت به فأناخ الأخيران خلفه فقال لأحدهما ما بقي معك من تلك البذرة قال أنفقت منها شيئا وبقي أكثرها فقال انظر إزارا كتانا أو منديلا من مناديل الشام ففرغها فيه وأوكلها قال ففعل فقال خذ هذه يا حبيبي فقلت يا عم من أنت فإن (٣) سألني أبي من أعطاك هذا خبرته فقال يا حبيبي أبوك يعرف من أعطاك قال فحملتها إلى بيت وقد أثقلتني فجئت وأبي يتهيأ

стр. 11169

للصلاة فطرحتها فقال لي أبي يا حبيبي من أين لك هذه قال فأخبرته الخبر فقال لي هذا إذا طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف قال وكان أبي إذا راح إلى المسجد أنام حتى ينصرف من العصر قال فانصرف من العصر فقال يا حبيبي خبرتك أن الرجل طلحة بن عبد الله بن عوف لقيني الساعة في المسجد فسلمت عليه أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا نصر بن البزار نا أبو بكر محمد بن الحسن أبن محمد بن دريد نا الرياشي نا ابن سلام قال مر طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف بدار ابن أذينة الساعة وهو ينادي عليها فقال إن دارا قعدنا فيها وتحدثنا في ظلها لمحقوقة أن تمنع من البيع فبعث إلى ابن أذينة بثمنها وأغناه عن بيعها أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر نا أبو طاهر أنا أحمد نا الزبير قال وقال شيخ من قريش أعطى السلطان طلحة بن عبد الله بن عوف سبعة الآف درهم فخرج بها معه غلام فلقيه أعرابي حديث عهد بعلة فقال له أعني على الدهر فقال يا غلام انثر ما معك في كساء الأعرابي فذهب يقلها فعجز عنها فقعد يبكي فقال ما يبكيك لعلك استقللت ما أعطيناك قال لا والله ما بكيت استقلالا لها ولكني نظرت في يسير ما سألتك مع جزيل ما أعطيتني وتفكرت فيما تأكل الأرض من كرمك فأبكاني ذلك قال ونا الزبير بن بكار حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن بحر بن جعفر مولى أبي هريرة قال قدم الفرزدق المدينة زائرا لطلحة بن عبد الله بن عوف وقد توفي طلحة وهو لا يشعر فوجد رجلا خارجا من المدينة والفرزدق داخلها فسأله عن أخبار الخلق فقال توفي طلحة بن عبد الله بن عوف وقد توفي طلحة وهو لا يشعر (١) فقال له بفيك التراب والحجر ودخل من رأس الثنية يولول يقول يا أهل المدينة كيف تركتم طلحة يموت

стр. 11170

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد أنا محمد بن أحمد قال قال علي بن المديني مات طلحة بن عبد الله سنة سبع وتسعين أخبرنا أبو الأعز بن الأسعد أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسن بن لؤلؤ نا محمد بن الحسين نا أبو حفص الفلاس قال ومات طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهري سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين (١) وسبعين سنة وكان يكنى أبا عبد الله وكان بارعا وكان أريحيا أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسين السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٢) قال وفيها سنة سبع وتسعين مات طلحة بن عبد الله بن عوف وسعيد بن مرجانة (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلص (٤) إجازة أنا أبو محمد السكري أخبرني أبو الحسن الصيرفي أخبرني أبي حدثني أبو عبيد قال سنة سبع وتسعين فيها مات طلحة بن عبد الله بن عوف أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا محمد بن إبراهيم بن مروان نا أبو عبد الملك الحرسي نا سليمان بن عبد الرحمن أنا علي بن عبد الله التميمي قال طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري يكنى أبا عبد الله مات سنة تسع وتسعين وهو ابن ثنتين وسبعين سنة
следующие страницы →