قال لما قدم علي الكوفة أرسل إلى ابني طلحة بن عبيد الله فقال لهما يا بني أخي انطلقا إلى أرضكما فاقبضاها فإني قبضتها لأن لا يتخطفها الناس إني لأرجو أن أكون أنا وهما وأبوكما ممن ذكر الله تعالى في كتابه " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " قال الحارث الهمداني الأعور الله أعدل من ذلك فأخذ علي بمجامع ثيابه وقال فمن لا أم لك مرتين أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أنا أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن حمشاذ العدل نا محمد بن أحمد بن النضر قال وجدت في كتاب جدي معاوية بن عمرو عن أخيه الكرماني بن عمرو نا منصور بن دينار عن معاوية بن إسحاق بن طلحة عن عمران بن طلحة بن عبيد الله قال أتيت عليا فلما رآني رحب بي وأدناني وأجلسني معه على مجلسه ثم قال والله إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله " ونزعنا ما في صدورهم من غل على سرر متقابلين " فقال الحارث الأعور الله أجل من ذلك وأعدل قال فقال علي فمن هم إذا لا أم لك قال منصور وذكر محمد بن عبد الله أن عليا تناول دواة فحذف بها الأعور يريد بها فأخطأه أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو (١) عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) أنا عبد الله بن نمير عن طلحة بن يحيى قال أخبرني أبو حبيبة قال جاء عمران بن طلحة إلى علي فقال تعالى ها هنا يا ابن أخي فأجلسه على طنفسة فقال والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وأبو هذا ممن قال الله " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " فقال له ابن الكواء الله أعدل من ذلك فقام إليه بدرته فضربه فقال أنت لا أم لك وأصحابك ينكرون هذا قال ونا ابن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني ابن أبي سبرة عن محمد بن
стр. 11237
زيد بن المهاجر عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال كان قيمة ما ترك طلحة بن عبيد الله من العقار والأموال وما ترك من الناض ثلاثين ألف ألف درهم ترك من العين ألفي ألف وماءتي ألف دينار والباقي عروض قال ونا ابن سعد (١) أنا محمد بن عمر حدثني إسحاق بن يحيى عن جدته سعدى بنت عوف المرية أم يحيى بن طلحة قالت قتل طلحة بن عبيد الله وفي يد خازنه ألف ألف درهم ومائتا ألف درهم وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد أنا أحمد بن الحسن بن زنبيل نا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الخليل نا محمد بن إسماعيل نا إسماعيل بن أبان عن علي بن مسهر بن إسماعيل عن قيس أنه ذكر قتل طلحة بن عبيد الله يعني يوم الجمل قال البخاري كنيته أبو محمد أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني يعني إبراهيم بن أبي واقد عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن محمد بن مهاجر بن قنفذ التيمي قال قتل طلحة وهو ابن أربع وستين ودفن بالبصرة في ناحية ثقيف قال وحدثني يعني إبراهيم عن الواقدي قال قتل طلحة يوم الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين ح أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا
أحمد بن محمد أنبأ أبو نصر بن أبي الدنيا أنا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر نا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن محمد بن زيد بن المهاجر
стр. 11238
قال قتل طلحة يرحمه الله يوم الجمل وكان يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وكان يوم قتل ابن أربع وستين سنة قال وأنا محمد بن عمر قال قال لي إسحاق بن يحيى بن عيسى بن طلحة قال قتل وهو ابن اثنتين (١) وستين سنة واللفظ لابن عبد الباقي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم نا عبد العزيز بن أحمد أنبأ أبو خازم (٢) بن الفراء أنا يوسف بن عمر نا محمد نا عباس بن محمد ثنا أبو نعيم ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنبأ عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا أبو نعيم قال وقتل طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام في رجب من سنة ست وثلاثين وفي رواية حنبل قتل طلحة والزبير في سنة ست وثلاثين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني عباس بن محمد قال سمعت أبا نعيم يقول قتل طلحة في رجب سنة ست وثلاثين أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ثنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال سمعت سليمان بن حرب يقول قتل طلحة بن عبيد الله في ربيع أو نحوه وأما أبو نعيم الفضل بن دكين فذكر أنه قتل طلحة والزبير في رجب سنة ست وثلاثين وفي رواية أبي بكر عن الليث أنه قتل في جمادي الأولى وفيها قتل محمد بن طلحة قال ونا يعقوب قال سمعت سليمان بن حرب يقول قتل عثمان وخرج علي إلى الكوفة فأقام صفر وشهر ربيع الأول وقتل طلحة في ربيع أو نحوه
стр. 11239
أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) قال فيها يعني سنة ست وثلاثين كانت وقعة الجمل بالزاوية (٢) ناحية ناحية الطف يوم الجمعة لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وفيها قتل طلحة بن عبيد الله في المعركة أصابه سهم غرب فقتله أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأ أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ نا أبو بكر بن شهريار أنا أبو حفص الفلاس قال وقتل طلحة بن عبيد الله سنة ست وثلاثين وكان يكنى بأبي محمد أخبرنا أبو البركات الأنماطي أبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنبأ أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنبأ صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي (٣) قال طلحة بن عبيد الله قتل يوم الجمل يقال إن مروان قتله أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو بكر بن بيري إجازة أنا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة قال قال المدائني مات طلحة بن عبيد الله وهو ابن ستين سنة قرأت على أبي محمد السلمي (٤) عن أبي محمد التميمي أنا مكي أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ست وثلاثين كانت وقعة الجمل وقتل طلحة بن عبيد الله في المعركة ذكر أن مروان بن الحكم قتله وكانت وقعة الجمل يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأ أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر نا عبيد الله بن سعد نا أحمد بن حنبل نا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال كان الجمل سنة ست وثلاثين
стр. 11240
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أحمد بن الحسين أنا عبد الله بن محمد نا محمد بن إسماعيل نا الحسن بن رافع نا ضمرة قال كان الجمل في سنة ست وثلاثين قال أبو نعيم ذلك في رجب أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان ثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحرامي عن أبيه قال مولى طلحة يبكي طلحة والزبير * قتلوا ابن صعبة لا نموا في صاعد * أبدا ولا زالوا بحد أسفل حمال ألوية ظلوما وتره * عند الخريبة لحمه لم ينتقل (١) ثم الزبير جزاه ربي صالحا * كالغصن في طرف البقاع الأطول * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد بن الضراب أنبأ أحمد بن مروان نا الحسين بن الفهم ثنا محمد بن سلام الجمحي نا عيسى بن يزيد نا المسعودي أن عائشة ابنة طلحة بن عبيد الله رأت أباها طلحة بن عبيد الله في المنام فقال لها يا بنية حوليني من هذا المكان قد أضر بي الندى فأخرجته بعد ثلاثين سنة أو نحوها فحولته من ذلك النز وهو طري لم يتغير منه شئ فدفن في الهجرتين بالبصرة وتولى إخراجه عبد الرحمن بن سلامة التيمي أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أحمد بن عاصم نا سعد بن عامر عن المثنى بن سعيد قال لما قدمت عائشة بنت طلحة البصرة أتاها رجل فقال أنت عائشة ابنة طلحة قالت نعم قال إني رأيت طلحة بن عبيد الله في المنام فقال قل لعائشة حتى تحولني من هذا المكان فإن الندى قد أذاني فركبت في مواكبها وحشمها فضربوا عليه بناء واستثاروه فلم يتغير منه إلا شعرات في إحدى شقي لحيته أو قال رأسه حتى حول إلى موضعه هذا وكان بينهما بضع وثلاثون سنة (٢) قال ونا ابن أبي الدنيا ثنا أبو خيثمة أنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن
стр. 11241
سلمة عن علي بن زيد عن أبيه قال رأيت طلحة بن عبيد الله لما حول من مكانه فرأيت الكافور في عينيه وما تغير منه إلا عنفقته مالت عن مكانها أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن بيري إجازة نا محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا أبو مسلمة نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن أمية أن رجلا رأى فيما يرى النائم أن طلحة بن عبيد الله قال له حولوني عن قبري فقد أذاني الماء رآه أيضا حين رآه ثلاث ليال فأتى ابن عباس فأخبره فإذا شقه الذي يلي الأرض في الماء فحولوه قالت آمنة فكأني أنظر إلى الكافور في عينيه لم يتغير منه شئ إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها قال وثنا أبي أبو خيثمة ثنا أبو معاوية الضرير عن محمد بن ميسرة عن مالك بن دينار عن عائشة بنت طلحة أنها نبشت أباها حين قدمت البصرة وجددت أكفانه وحولته إلى قبر آخر قال فلم تجد ذهب من جسده شئ إلا أصبع من أصابعه ﵀ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رمى مروان بن الحكم طلحة يوم الجمل في ركبته فجعل الدم يغدوا يسيل فإذا أمسكوه استمسك فإذا تركوه سال قال والله ما بلغت إلينا سهامهم بعد ثم قال دعوه فإنما هو سهم أرسله الله فمات فدفنوه على شط الكلاء (٢) فرأى بعض أهله أنه قال ألا تريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت ثلاث مرات يقولها فنبشوه من قبره أخضر كأنه السلق فنزفوا (٣) عنه الماء ثم استخرجوه فإذا ما على الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض فاشتروا دارا من دور آل أبي بكرة (٤) فدفنوه فيها
стр. 11242
أخبرنا أبو محمد بن طاووس أنبأ طراد بن محمد أنا أبو الحسين بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ثنا خالد بن خداش وغيره عن حماد بن زيد عن علي (١) بن جدعان قال كنت جالسا إلى سعيد بن المسيب فقال يا أبا الحسن مر قائدك يذهب بك فينظر إلى وجه هذا الرجل وإلى جسده فانطلق قال فإذا وجهه وجه زنجي وجسده أبيض فقال إني أتيت على هذا وهو يسب طلحة والزبير وعليا فنهيته فأبى فقلت إن كنت كاذبا يسود وجهك فخرجت في وجهه قرحة فاسود وجهه
٢٩٨٤ - طلحة بن عبيد الله بن كريز (٢) بن جابر بن ربيعة ابن هلال بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن عامر بن لحي (٣) بن قمعة بن إلياس بن مضر أبو المطرف الخزاعي الكوفي (٤) كان شريفا فاضلا وروى عن ابن عمر وأبي الدرداء وعائشة وأم الدرداء روى عنه أبو حازم ومحمد بن سوقة وحماد بن سلمة ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن أبي عبلة وحميد الطويل وموسى بن مروان (٥) ويقال ابن فروان ويقال ابن سروان العجلي المعلم وموسى بن عبيدة الربذي وسليمان بن سحيم (٦) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنبأ أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر سنة أربعين وأربعمائة أنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن يزيد أبو هشام الرفاعي نا ابن فضيل حدثني أبي عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن أم الدرداء
стр. 11243
عن أبي الدرداء قال كان رسول الله ﷺ يقول مامن مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال له الملك ولك مثل ذلك أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي ثنا ابن نمير نا فضيل يعني ابن غزوان قال سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه يستجاب لكم بظهر الغيب لأخيه فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك لك بمثل أخبرناه أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر أنا عمر بن أحمد بن عمر نا الحاكم أبو أحمد الحافظ نا أبو الحسين محمد بن إبراهيم الغازي نا صالح بن مسمار نا النضر بن شميل نا موسى بن ثروان حدثني طلحة بن عبيد الله حدثتني أم الدرداء قالت حدثني أبو الدرداء أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا دعا الرجل لأخيه بالغيب قالت الملائكة آمين ولك بمثل أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السندي قالا أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن مكيال قراءة عليه أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى الفارسي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة أنا أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال قراءة عليه أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي عبدان الجواليقي نا داهر بن نوح نا حفصة نا طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب فيقول اللهم أخي فلان فاغفر له إلا قالت الملائكة آمين ولك بمثل لا أدري حفص بن عتاب أدرك طلحة ولعله سمع من فضيل بن غزوان ولا أعلم في نسب طلحة عبد الرحمن والله أعلم أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأ أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا زيد بن الحباب أخبرني عمر بن أبي وهب البصري حدثني موسى عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا توضأ خلل لحيته
стр. 11244
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا أبو البرقاني أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه نا الحسين بن إدريس أنا محمد بن عبد الله بن عمان الموصلي نا عيسى بن يونس عن (١) محمد بن سوقة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال ابن سوقة وكان يكثر غشيان أم الدرداء (٢) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنبأ يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل البصرة طلحة بن عبيد الله بن كريز أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وأنبأنا أبو طالب بن يوسف وأبو نصر بن البنا قالا قرئ على أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف ثنا الحسين بن الفهم قالا نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الثانية من أهل البصرة طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي زاد ابن الفهم كان قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد أبو الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٤) قال طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي المديني سمع أم الدرداء حدثني بشر أنبأ عبد الله أنا سفيان قال سمعت أبا حازم عن طلحة بن كريز الخزاعي عن النبي ﷺ إن الله كريم يحب الكريم (٥) وقال موسى نا حسان بن يسار نا طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي
стр. 11245
حدثتني أم الدرداء أنه دخل عليها بالشام فقالت كان أبو الدرداء يقوله في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأ أبو القاسم بن منده أنا أبو علي - إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي الكعبي روى عن ابن عمر وأم الدرداء روى عنه أبو حازم ومحمد بن سوقة وحماد بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا أبو أحمد العسكري قال طلحة بن عبيد الله بن كريز الكاف مفتوحة الخزاعي روى عن ابن عمر وأبي الدرداء روى عنه محمد بن سوقة وحماد بن سلمة
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما كريز بفتح الكاف فهو طلحة بن عبيد الله بن كريز يروي عن ابن عمر روى عنه حميد الطويل وحماد بن سلمة
قرأت على أبي محمد عن أبي زكريا البخاري ح وحدثنا خالي أبو المعالي القاضي أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنا أبو زكريا ثنا عبد الغني بن سعيد قال كريز بفتح الكاف طلحة بن عبيد الله بن كريز عن أم الدرداء روى عنه موسى بن شروان المعلم
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٢) قال أنا كريز بفتح الكاف فهو طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي يروي عن أبي الدرداء وابن عمر روى عنه حميد الطويل وحماد بن سلمة وموسى بن شروان (٣) المعلم أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي قال حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي
стр. 11246
ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قال قرأت على علي بن عمرو الأنصاري حدثكم الهيثم بن عدي قال طلحة بن عبد الله (١) بن كريز الخزاعي يكنى أبا مطرف كذا قال والصواب ابن عبيد الله أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال طلحة بن عبيد الله بن كريز أبو المطرف حكاه ابن هاشم عن الهيثم بن عدي أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو المطرف طلحة بن عبيد الله بن كريز الكعبي الخزاعي المديني سمع أم الدرداء هجيمة بنت حي الوصابية روى عنه فضيل بن غزوان الضبي وموسى بن ندوان (٢) العجلي وذكر مسلم في كتاب الكنى أن أبا مطرف كنية ابنه أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو مطرف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن الزهري والحسن روى عنه حماد بن زيد وحسان بن يسار وابن إسحاق أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن نا عبد الله بن المبارك أنا محمد بن سوقة عن طلحة أبن عبيد الله بن كريز قال ما تحاب متحابان في الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه وإن مما لا يرد من الدعاء دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب وما دعا له بخير إلا قال الملك الموكل به ولك مثله في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي - إجازة -
стр. 11247
ح قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت أبي طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي فقال ثقة ٢٩٨٥ - طلحة بن عتبة (٢) أدرك النبي ﷺ وشهد اليرموك وقتل يومئذ شهيدا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال وطلحة بن عتبة قتل يوم اليرموك ٢٩٨٦ - طلحة بن عمرو بن مرة الجهني من أهل دمشق روى عن أبيه روى عنه ابنه إبراهيم بن طلحة وكانت داره بدمشق بناحية باب توما تعرف بدار بني طلحة أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز بن أحمد ح وأنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو علي الحسن بن أبي الحديد أنا أبو علي الحسن بن حبيب الحضائري أنا يزيد بن عبد الصمد نا أبو مسهر نا خالد بن هييج المري نا أبو
يوسف الحاجب حاجب معاوية قال كان أول من تكلم في القضية طلحة بن عمرو بن منده فنفاه معاوية إلى الحجاز وخمس ماله أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير - إجازة -
стр. 11248
ح وأخبرنا أبو القاسم السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن بن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثالثة طلحة بن عمرو بن مرة الجهني دمشقي
٢٩٨٧ - طلحة بن أبي قنان العبدري مولاهم (١) أبو قنان الدمشقي (٢) روى عن النبي ﷺ مرسلا [و] (٣) عن القاسم بن أبي مخيمرة وأبي قلابة الجرمي روى عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر أنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الناقد نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي نا الهيثم بن خارجة أنا محمد بن شعيب بن شابور عن ابن أبي السائب عن ابن أبي قنان أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يبول (٤) فوافى غرارا (٥) من الأرض أخذ عودا فنكت حتى يثير الغبار ثم يبول رواه الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان أخبرناه أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن محمد بن علي بن أحمد السيرافي بالبصرة نا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله الداودي الفسوي نا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي نا أبو داود نا موسى بن إسماعيل نا الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن طلحة بن أبي قنان أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يبول فأتى غزازا من الأرض أخذ عودا من الأرض فنكت به حتى يبرئ (٦) من بوله ثم (٧) يبول
стр. 11249
وأخبرناه أبو محمد السلمي فيما قرأته عليه عن أبي بكر الخطيب أنا علي بن محمد المعدل نا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكررة أنا الحارث بن محمد التيمي نا الحكم بن موسى نا الوليد عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب عن طلحة بن أبي قنان أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يبول فوافى غزارا من الأرض أخذ عودا فنكت به في الأرض حتى يثير من التراب ثم يبول فيه قال الخطيب وليس يروى عن طلحة بن أبي قنان سوى هذا الحديث والله أعلم أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الحسين بن الطيوري وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٢) قال طلحة بن أبي قنان روى عن النبي ﷺ مرسل روى عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب سمعت أبي يقول ذلك (٢) أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو الميمون نا أبو زرعة قال في ذكر الأخوة من أهل الشام أخوان طلحة بن أبي قنان دمشقي مولى بني عبد الدار قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد قال أبو قنان طلحة بن أبي قنان قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن
стр. 11250
الدارقطني قال طلحة بن أبي قنان حديثه مرسل عن النبي ﷺ في الارتياد للبول قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (١) قال وأما قنان بنون مكررة طلحة بن أبي قنان الدمشقي مولى بني عبد الدار حديثه مرسل عن النبي ﷺ في الارتياد للبول حدث عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب ٢٩٨٨ - طلحة بن معروف المحاربي من أهل قنسرين من خطباء أهل الشام بعثه هشام بن عبد الملك من عنده يطوف في أجنادين الشام يخبرهم بقتل زيد بن علي وأصحابه تقدم ذكره في ترجمة أبان بن عبد الرحمن بن بسطام
٢٩٨٩ - طلحة بن يحيى بن طلحة بن (٢) عبيد الله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي المدني (٣) نزيل الكوفة أدرك عبد الله بن جعفر وحدث عن أبيه يحيى وعميه موسى وعيسى ابني (٤) طلحة وأبي بردة بن أبي موسى وعمر بن عبد العزيز ومجاهد بن جبر (٥) وإبراهيم بن محمد بن طلحة وعمته عائشة بنت طلحة روى عنه الثوري وعبد الله بن إدريس ووكيع ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الأموي وأبو أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن عثمان بن خثيم (٦) ويونس بن بكير وأبو نعيم والفضل بن موسى الشيباني وعلي بن هاشم بن البريد (٧) وعبد الرحيم بن حماد الطلحي وسفيان بن عيينة وعبد الله بن نمير ووفد على عمر بن عبد العزيز
стр. 11251
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر القطيعي أنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي نا وكيع نا طلحة بن يحيى عن عمته عائشة ابنة طلحة (٢) بلغني عن عائشة أم المؤمنين قالت دخل النبي ﷺ علي ذات يوم فقال هل عندكم شئ قلنا لا قال فإني إذا صائم ثم جاء يوما آخر قال ابن نمير بعد ذلك فقلنا يا رسول الله أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه قال أدنيه فقد أصبحت صائما فأكل أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالوية قالا ثنا أبو العباس الأصم نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول في حديث طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت دخل النبي ﷺ فقال هل عندكم شئ بعضهم يرويه عن طلحة بن يحيى عن مجاهد عن عائشة وإنما الحديث عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدوية أنا أبو الفضل بن الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا أبو عبد الله الزيادي يعني محمد بن عبيد الله نا يحيى بن سليم الطائفي نا عبد الله بن عثمان بن خثيم (٣) عن بعض بني طلحة بن عبيد الله (٤) قال كنت عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري فقال له عمر حدثنا بأحاديث أتتك عن رسول الله ﷺ قال سمعت أبي يقول قال رسول الله ﷺ إن أمتي أمة مرحومة جعل عذابها بأيديها في الدنيا فإذا كان يوم القيامة أتي بأهل الأديان فأعطي كل رجل رجلا فقيل له هذا فداؤك من النار فدعا عمر بن عبد العزيز بقرطاس ودواة فكتب هذا فكان فيما كتب الرجل إذا لم يسم في حديث أبي خيثمة هو طلحة بن يحيى فقد رواه أبو أسامة عن طلحة عن (٥) أبي بردة
стр. 11252
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله (١) حدثني أبي نا أبو أسامة عن طلحة بن يحيى عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الملل فيقال له هذا فداؤك من النار رواه مسلم (٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا محمد بن الصباح نا إسماعيل بن زكريا عن طلحة بن يحيى قال كنت جالسا عند عمر فجاءه رجل فقال يا أمير المؤمنين أبقاك الله ما كان البقاء خيرا لك فقال أنا ذاك فقد فرغ منه ولكن قل أحياك الله حياة طيبة وتوفاك مع الأبرار أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنا طراد بن محمد أنا أبو الحسن بن رزقويه أنبأنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب نا علي بن حرب نا سفيان عن طلحة بن يحيى رأى عمر بن عبد العزيز يقص الرزير (٣) عن نعش كانت عليه أخبرنا أبو الأعز التركي أنا الحسن بن علي أنا علي بن محمد بن أحمد أنبأ أبو الحسين نا عمرو بن علي قال وولد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى وستين مقتل الحسين رضي الله عن هـ وولد معه الأعمش وهشام بن عروة وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان حدثني محمد بن عبد الرحيم قال قال علي بن المديني طلحة بن يحيى سنه وسن عمر بن عبد العزيز واحد ولد أيام قتل الحسين بن علي بن أبي طالب أيام يزيد بن معاوية
стр. 11253
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد طلحة بن عبيد الله التيمي قال وروي الحديث عن طلحة بن يحيى بن طلحة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنبأ يوسف بن رباح أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى يقول في تسمية محدثي أهل الكوفة طلحة بن يحيى بن طلحة قرأت على ابن (١) أبي علي أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا أبو عبد الله محمد بن سعد (٢) قال في الطبقة الخامسة ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمرو أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال في الطبقة السادسة من أهل الكوفة طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي انتهت رواية ابن أبي الدنيا وزاد ابن الفهم بعد عبيد الله بن عثمان بن عمرو (٣) بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وكان ثقة وله أحاديث صالحة أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي محمد أنا الحسن بن علي أنا أبو أسامة بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الخلال ثنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الخامسة من تابعي أهل المدينة طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي وأمه أم أبان أو أم إياس ابنة أبي موسى الأشعري فولد طلحة بن يحيى يحيى ومحمدا وصالحا وإسحاق وعبد الله وعيسى ويعقوب
стр. 11254
وإسماعيل ونوحا وإبراهيم ويوسف وداود وسعدى وأم عبد الله وعائشة وأم طلحة لأمهات أولاد وقد روى عن طلحة بن يحيى الثوري وغيره أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي الكوفي سمع عيسى بن طلحة روى عنه الثوري ووكيع وأبو نعيم هو أخو إسحاق وسلمة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا أبو علي إجازة ح قال وأما أبو طاهر الهمداني أنبأ علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال طلحة بن يحيى بن طلحة عبيد الله القرشي مديني الأصل صار إلى الكوفة أدرك عبد الله بن جعفر روى عن أبي بردة بن أبي موسى وعمر بن عبد العزيز وعيسى ويحيى (٣) ابني طلحة بن عبيد الله روى عنه الثوري ويحيى بن سعيد القطان وعبد الله بن إدريس ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد الأموي ويونس بن بكير وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عن مجاهد وموسى بن طلحة وعائشة بنت طلحة وإبراهيم بن محمد بن طلحة روى عنه أبو أسامة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني نا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٤) حدثني محمد بن العلاء نا يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى بن طلحة قال رأيت على عبد الله بن جعفر بن أبي طالب خاتما في يمينه في الخنصر فصه على ظهر ورأيت أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يصلي وهو محتبي (٥) ويخفق برأسه من النعاس ثم يقوم فيصلي
стр. 11255
قال ونا أبو زرعة (١) نا محمد بن العلاء نا يونس بن بكير نا طلحة بن يحيى قال رأيت موسى بن طلحة وأبا بردة وعائشة بنت طلحة يلبسون ثياب الخز ورأيت على عمر بن عبد العزيز جبة خز (٢) وقباء وسراويل (٣) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأ أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت محمد بن صالح يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول سمعت علي بن سعيد النسوي يقول سألت أحمد بن حنبل عن طلحة بن يحيى وطلحة بن عمرو أيهما أحب إليك فقال طلحة بن يحيى في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو القاسم بن أبي عبد الله أنا أبو علي إجازة ح قال وأبو طاهر الهمداني أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول طلحة بن يحيى صالح الحديث وهو أحب إلي من بريد (٥) بن أبي بردة وبريد (٥) يروي أحاديث مناكير قال ابن أبي حاتم وذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال طلحة بن يحيى القرشي ثقة وقدمه على أخيه إسحاق بن يحيى أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس بهراة أنا أبو سعد الجنزرودي بنيسابور أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى الموصلي قال سئل يحيى بن معين عن طلحة بن يحيى فقال ثقة أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله قال أنا أبو بكر الخطيب لفظا أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني قال سمعت أبا الحسن بن عبدوس يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول وسألت يحيى بن معين عن طلحة بن يحيى فقال ثقة
стр. 11256
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا أبو عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد بن يحيى (١) بن عدي (٢) نا علي بن أحمد بن سليمان نا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال سمعت يحيى بن معين يقول ح وأخبرنا أبو البركات أنا ثابت بن بندار أنا محمد بن علي أنا محمد بن أحمد أنا الأحوص بن المفضل نا أبي عن يحيى بن معين قال طلحة بن يحيى ثقة قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار أنا عبد العزيز بن علي الأزجي أنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الخلال أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي يعقوب حدثني عبد الله بن شعيب قال قرأ علي يحيى بن معين طلحة بن يحيى القرشي ثقة قال المبارك وأنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ محمد بن القاسم بن جعفر نا إبراهيم بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين يقول طلحة بن يحيى ثقة هو أخو إسحاق بن يحيى بن طلحة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسين قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي (٣) قال طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله كوفي ثقة وعمه عبيد الله بن طلحة ثقة (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم الإسماعيلي أنا أبو عمرو الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي (٥) قال وطلحة بن يحيى هذا هو ابن طلحة بن عبيد الله صاحب النبي ﷺ وقد روى عنه أحاديث رواها عنه الثقات وما برواياته (٦) عندي بأس
стр. 11257
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب (١) نا قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي نا سفيان عن طلحة بن يحيى قال يعقوب هو شريف لا بأس به في حديثه لين في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم (٢) قال سألت أبا زرعة عن طلحة بن يحيى بن طلحة فقال صالح وسألت أبي عن طلحة بن يحيى فقال صالح - الحديث صحيح حسن الحديث - أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر أنا أحمد بن محمد العتيقي أنبأ يوسف بن أحمد بن يوسف أنا أبو جعفر محمد بن عمرو نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول طلحة بن يحيى وعمرو (٣) بن عثمان عمرو بن عثمان أحب إلي من طلحة بن يحيى وطلحة صالح يعني الحديث وسألته مرة أخرى عن طلحة بن يحيى فقال كذى وكذى وقال حدث عنه يحيى وسمعته يقول طلحة بن يحيى أحب إلي من بريد (٤) بن أبي بردة يروي أحاديث مناكير وطلحة حدث حديث عصفور من عصافير الجنة (٥) أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو عمرو ثنا أبو أحمد (٦) نا ابن حماد نا صالح يعني ابن أحمد ح وأخبرنا أبو البركات أنا أبو بكر أنا أبو الحسين العتيقي نا محمد بن عيسى
стр. 11258
الهاشمي نا صالح بن أحمد نا علي يعني ابن المديني قال سمعت يحيى يعني القطان يقول لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي قلت ليحيى هو أحب إليك أو عمرو بن عثمان قال عمرو بن عثمان أحب إلي أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو عمرو الفارسي أنا أبو أحمد (١) نا الجنيدي نا البخاري قال طلحة بن يحيى منكر الحديث يروى عن (٢) عروة عن عائشة مرفوع الغسل يوم الجمعة واجب والمعروف عن عروة وعمرة عن عائشة كان الناس عمال أنفسهم فقيل لهم لو اغتسلتم أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي وأبو يعلى بن الحبوبي قالا أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بن أحمد أنا الحسن بن رشيق نا أبو عبد الرحمن النسائي قال طلحة بن يحيى بن طلحة ليس بالقوي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها أنا عبد العزيز الكتاني التميمي إجازة أنا تمام بن محمد إجازة حدثني أبي أخبرني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي نا جعفر بن محمد بن أبي الطيالسي قال سمعت يحيى بن معين يقول وطلحة بن يحيى يعني مات سنة ثمان وأربعين يعني ومائة أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنبأ عبد الرحمن بن محمد وعبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنبأ أبو بشر الدولابي أخبرني محمد يعني ابن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن عمر قال في سنة ثمان وأربعين ومائة مات طلحة بن يحيى بن طلحة ٢٩٩٠ - طلحة بن السبعي الدمشقي الصوفي سكن بغداد وتوفي بها وحدث عن من لم يسم لنا ذكره أبو الفضل محمد بن طاهر الحافظ وقال رأيته ولم أسمع منه شيئا وذكر أنه منسوب إلى قراءة السبع بدمشق
стр. 11259
ذكر من اسمه طليب (١) ٢٩٩١ - طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو عدي القرشي (٢) أمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله ﷺ من المهاجرين الأولين يقال إنه شهد بدرا مع رسول الله ﷺ واستشهد يوم اليرموك ويقال يوم أجنادين قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد أنا أحمد بن عبيد أبن الفضل أنا محمد بن الحسين نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال طليب بن عمير أبو عدي حدثنا مصعب قال طليب بن عمير من المهاجرين الأولين شهد بدرا مع النبي ﷺ وقتل يوم اليرموك أمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزير بن بكار قال طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي من المهاجرين الأولين شهد بدرا مع النبي ﷺ وقتل يوم اليرموك شهيدا وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم وهو أول من دمى مشركا في
стр. 11260
رسول الله ﷺ سمع مشركا يشتم النبي ﷺ فأخذ لحي جمل فضربه به فشجه فقيل لأمه ألم تري ما صنع ابنك وأخبرت الخبر فقالت * إن طليبا نصر ابن خاله * آساه في ذي دمه وماله * وذكر الزبير في موضع آخر فيما أخبرنا به أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وكانت أروى بنت عبد المطلب عند عمير بن وهب بن عبد قصي فولدت له طليبا بن عمير وكان من المهاجرين الأولين وشهد بدرا وقتل بأجنادين شهيدا ليس له عقب وشتم عوف بن صبيرة (١) السهمي رسول الله ﷺ فأخذ له طليب بن عمير لحي جمل فضربه به حتى سقط مزملا بدمه فقيل لأمه ألا تري ما صنع ابنك فقالت (٢) * إن طليبا نصر ابن خاله * آساه في ذي دمه وماله * أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى من أهل بدر من بني عبد بن قصي بن كلاب طليب بن عمير بن وهب بن كبير (٤) بن عبد بن قصي ويكنى أبا عدي وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وكان طليب بن عمير من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية ذكروه جميعا موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عمر وأجمعوا على ذلك وآخى رسول الله ﷺ بين طليب بن عمير والمنكدر (٥) بن عمرو الساعدي وشهد طليب بدرا في رواية محمد بن عمر وثبت ذلك ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن شهد بدرا في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة
стр. 11261
ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال طليب بن عمير بن وهب بن كثير (٢) بن عبد بن قصي يكنى أبا عدي وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وهو أحد المهاجرين إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد لا يروى عنه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) أنا محمد بن عمر حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ثم خرج فدخل على أمه وهي أرو بنت عبد المطلب فقال تبعت محمدا (٤) وأسلمت لله فقالت أمه إن أحق من (٥) وازرت وعضدت ابن خالك والله لو كنا نقدر على ما تقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه فقال يا أمة فما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة فقالت انظر ما تصنع أخواتي ثم أكون إحداهن قال فقلت فإني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته وشهدت أن لا إله إلا الله قال فشهدت أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ثم كانت بعد تعضد النبي ﷺ بلسانها وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره قال (٦) وأنا محمد بن عمر نا حكيم بن محمد عن أبيه قال لما هاجر طليب بن عمير من مكة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٧) أنا محمد بن عمر حدثني سلمة بن نحب (٨) عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أم ذرة عن
стр. 11262
برة بنت أبي تجراة قالت عرض أبو جهل وعدة معه من كفار قريش للنبي ﷺ فأذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه ضربة شجه فأخذوه فأوثقوه فقام دونه أبو لهب حتى خلاه فقيل لأروى ألا ترين ابنك طليبا قد صبر نفسه عرضا دون محمد فقالت خير أيامه يوم يذب عن ابن خاله وقد جاء بالحق من عند الله تعالى فقالوا ولقد اتبعت محمدا (١) فقالت نعم فخرج بعضهم إلى أبي لهب فأخبره فأقبل حتى دخل عليها فقال عجبا لك ولأتباعك محمدا ولتركك دين عبد المطلب فقالت قد كان ذلك فقم دون ابن أخيك فاعضده وامنعه فإن يظهر أمره فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك وأن تصب كنت قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب ولنا طاقة بالعرب قاطبة جاء بدين محدث ثم قال ثم انصرف أبو لهب قال محمد وسمعت غير محمد بن عمر يذكر أن أروى قالت يومئذ * إن طليبا نصر ابن خاله * آساه في ذي دمه وماله * أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأ أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال طليب بن عمير القرشي المدني من بني عبد بن قصي وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف شهد بدرا مع رسول الله ﷺ قتل يوم أجنادين بالشام سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمس وثلاثين سنة قال الواقدي يكنى أبا عمرو أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا أبو بكر بن عتاب نا القاسم بن عبد الله نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال في تسمية من يذكر أنه خرج إلى أرض الحبشة طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي قال وقتل يوم أجنادين من المسلمين من قريش من بني عبد بن قصي طليب بن عمير أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا محمد بن يعقوب نا احمد بن عبد الجبار نا يونس عن محمد بن إسحاق (٢) فيمن هاجر إلى أرض الحبشة طليب بن عمير وقال موسى بن عقبة عن
стр. 11263
الزهري من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرا مع النبي ﷺ وقتل يوم اليرموك طليب بن عمير بن وهب بن عبد قصي بن كذا عن ابن منده عن موسى بن عقبة والصواب ابن عبد بن قصي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنبأ رضوان بن أحمد إجازة أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق (١) في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد بن قصي طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير (٢) بن عبد بن قصي لا عقب له أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا أبو عبد الله محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر (٣) قال في تسمية من شهد بدرا من بني عبد بن قصي طليب بن عمير بن وهب حدثني بذلك عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد ومحمد بن عبد الله بن عمرو قال وحدثنيه قدامة بن موسى عن عائشة بنت قدامة أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنا إبراهيم بن عبد الله أنا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن مصعب الصوري نا مؤمل نا سفيان عن أبي سفيان عن البراء بن عازب قال كنا نتحدث أن عدة أصحاب بدر ثلاثمائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت من جاوز معه النهر وما جاوز معه إلا مؤمن أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد بن السماك نا حنبل بن إسحاق قالا أنا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين من بني عبد بن قصي طليب بن
стр. 11264
عمرو بن وهب قال إبراهيم إنما هو طليب بن عمير أخبرنا أبو القاسم ثنا أبو بكر أنبأ أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا عمار عن سلمة عن ابن إسحاق قال وقتل يومئذ يعني يوم أجنادين طليب بن عمير بن وهب أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (١) أنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد ومحمد بن عبد الله بن عمرو قالا (٢) وأنا قدامة بن موسى عن عائشة بنت قدامة قالوا قتل طليب بن عمير يوم أجنادين شهيدا في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمس وثلاثين سنة وليس له عقب أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائد أنبأ الواقدي قال وقتل يعني يوم أجنادين من بني عبد قصي طليب بن عمير بن وهب أخبرنا أبو محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الأولى من أهل بدر طليب بن عمير بن وهب بن كثير وقال غيره كثير بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عدي وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف قتل يوم أجنادين بالشام في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمس وثلاثين سنة قال الواقدي حدثني بذلك عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد ومحمد بن عبد الله بن عمرو قال وأنا قدامة بن موسى عن عائشة بنت قدامة
стр. 11265
قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ثلاث عشرة استشهد طليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد بن قصي ويكنى أبا عدي يوم أجنادين بالشام في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمس وثمانين وذكر أبو حذيفة أن طليبا أستشهد بأجنادين (١) وذكر سيف أنه استشهد باليرموك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر الذهبي نا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي عثمان وخالد قالا وكان ممن أصيب في الثلاثة الآف الذين أصيبوا يوم اليرموك طليب بن عمير بن وهب من بني عبد بن قصي (٢) *
стр. 11266
ذكر من اسمه طليحة " ٢٩٩٢ - طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر ابن حجوان بن فقعس بن ظريف بن عمرو ابن قعين بن ثعلبة بن الحارث (١) بن دودان ابن أسد بن خزيمة الأسدي الفقعسي (٢) كان ممن شهد مع الأحزاب الخندق ثم قدم على رسول الله ﷺ سنة تسع فأسلم ثم ارتد وادعى (٣) النبوة في عهد أبي بكر الصديق قال وكانت له مع المسلمين وقائع ثم خذله الله فهرب حتى لحق بأعمال دمشق ونزل على آل جفنة ثم أسلم وقدم مكة معتمرا ثم خرج إلى الشام مجاهدا وشهد اليرموك وشهد بعض حروب الفرس قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الرابعة طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر
стр. 11267
وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وصبره بالحرب قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن ظريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة أسلم ثم ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه وكان يعدل بألف فارس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف نا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة قال وأمره يعني أبا عبيدة يوم القادسية بتسعة عشر رجلا ممن شهد اليرموك منهم عمرو بن معدي كرب الزبيدي وطليحة بن خويلد الأسدي وذكر غيرهما أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر حدثني عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد وغيره أيضا قد حدثني من حديث هذه السرية وعماد الحديث عن عمر (٢) بن عثمان عن سلمة قالوا شهد أبو سلمة بن عبد الأسد أحدا وكان نازلا في بني أمية بن زيد بالعالية حتى تحول من قباء ومعه زوجته أم سلمة بنت أبي أمية نجرج بأحد جرحا على عضده فرجع إلى منزله فجاءه الخبر أن رسول الله ﷺ سار إلى حمراء الأسد فركب حمارا وخرج يعارض رسول الله ﷺ حتى لقيه حين هبط من العقبة (٣) بالعقيق فسار مع النبي ﷺ إلى حمراء الأسد فلما رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة انصرف مع المسلمين ورجع من العقبة فأقام شهرا يداوي جرحه حتى رأى أن قد برئ ودمل الجرح على بغي (٤) لا يدري به فلما كان هلال المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة دعاه رسول الله ﷺ فقال اخرج في هذه السرية فقد
стр. 11268
استعملتك عليها وعقد له لواء وقال له سر حتى ترد أرض بني أسد فأغر عليهم قبل أن تلاقي عليك جموعهم وأوصاه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا فخرج في تلك السرية خمسون ومائة منهم أبو سبرة بن أبي رهم وهو أخو أبي سلمة لأمه أمه مرة بنت عبد المطلب وعبد الله بن سهيل بن عمرو وعبد الله بن مخرمة العامري ومن بني مخزوم مغيث (١) بن الفضل بن حمراء الخزاعي حليف فيهم وأرقم بن أبي الأرقم من (٢) أنفسهم ومن بني فهر (٣) أبو عبيدة بن الجراح وسهيل بن بيضاء ومن الأنصار أسيد بن الحضير وعباد بن بشر وأبو نائلة وأبو عيسى (٤) وقتادة (٥) بن النعمان ونضر بن الحارث الظفري وأبو قتادة وأبو عباس الزرقي وعبد الله بن زيد وخبيب بن يساف فيمن لم يسم لنا والذي هاجه أن رجلا من طيئ قدم المدينة يريد امرأة ذات رحم له من طيئ متزوجة رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ فنزل على صهره الذي هو من أصحاب رسول الله ﷺ فأخبره أن طليحة وسلمة ابني خويلد تركهما قد سارا في قومهما ومن أطاعهما يدعوانهم إلى حرب رسول الله ﷺ يريدون أن يدنوا للمدينة وقالوا نسير إلى محمد في عقر داره ونصيب من أطرافه فإن لهم سرحا يرعى بجوانب المدينة ونخرج على متون الخيل فقد أربعنا خيلنا (٦) ونخرج على النجائب المجنونة فإن أصبنا نهبا لم ندرك وإن لاقينا جمعهم كنا قد أخذنا للحرب عدتها معنا خيل ولا خيل معهم ومعنا نجائب أمثال الخيل والقوم منكبون قد وقعت بهم قريش حديثا فهم لا يستبلون دهرا ولا يثوب لهم جمع فقام منهم رجل منهم يقال له قيس بن الحارث بن عمير فقال يا قوم والله ما هذا برأي ما لنا قبلهم وتر وما هم نهبة لمنتهب إن دارنا لبعيدة من يثرب وما لنا جمع كجمع قريش مكثت قريش دهرا تسير في العرب تستنصرها ولهم وتر يطلبونه ثم ساروا حتى قد امتطوا الإبل وفادوا الخيل
стр. 11269
وحملوا السلاح مع العدد الكبير (١) ثلاثة (٢) آلاف مقاتل سوى آبائهم (٣) وإنما جهدكم أن تخرجوا في ثلاثمائة رجل إن كملوا فتغررون بأنفسكم ويخرجون من بلدكم ولا آمن أن يكون الدائرة عليكم فكان ذلك أن يشككهم في المسير وهم على ما هم عليه بعد فخرج به الرجل الذي من أصحاب النبي ﷺ إلى النبي ﷺ فأخبره ما أخبر الرجل فبعث رسول الله ﷺ أبا سلمة فخرج في أصحابه وخرج معهم الطائي دليلا فأغذوا (٤) للسير ونكب بهم عن سنن الطريق وعارض الطريق وسار بهم دليلا ليلا ونهارا فسبقا الأخبار وانتهوا إلى أدنى قطن ماء من مياه بني أسد هو الذي كان عليه جمعهم فيجدون (٥) سرحا فأغاروا على سرحهم فضموه وأخذا رعاء لهم مماليك ثلاثة وأفلت سائرهم فجاءوا جمعهم فخبروهم الخبر وحذروهم جمع أبي سلمة وكبروه عندهم فتفرق الجمع في كل وجه وورد أبو سلمة الماء فيجد الجمع قد تفرق فعسكر (٦) وفرق أصحابه في طلب النعم والشاء فجعلهم ثلاث فرق فرقة أقامت معه وفرقتان أغارتا في ناحيتين شتى وأوعز إليهما أن لا يمنعوا في الطلب وأن لا يثبتوا إلا عنده إن علموا ووأمرهم أن لا يفترقوا واستعمل على كل فرقة عاملا منهم فاتوا إليه جميعا سالمين قد أصابوا إبلا وشاء ولم يلقوا أحدا فانحدر أبو سلمة بذلك كله (٧) إلى المدينة راجعا ورجع معه الطائي فلما ساروا ليلة قال أبو سلمة اقسموا غنائمكم فأعطى أبو سلمة الطائي الدليل رضاه من المغنم ثم أخرج صفيا لرسول الله ﷺ عبدا ثم أخرج الخمس ثم قسم ما بقي ما بين أصحابه ثم عرفوا سهمانهم ثم أقبلوا بالنعم وبالشاء يسوقونه حتى دخلوا المدينة أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحارث بن (٨) أبي أسامة نا محمد بن سعد (٩) أنا محمد بن
стр. 11270
عمر نا هشام بن سعد عن محمد بن كعب القرظي قال ابن سعد وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي عن أبيه قالا قدم عشرة رهط من بني أسد بن خزيمة على رسول الله ﷺ في أول سنة تسع فيهم حضرمي من بني عامر (١) وضرار بن الأزور ووابصة بن معبد وقتادة بن القائف وسلمة بن حبش وطليحة بن خويلد ونقادة بن عبد الله بن خلف فقال حضرمي بن عامر أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء لم تبعث إلينا بعثا فنزلت فيهم " يمنون عليك أن أسلموا " (٢) وكان فيهم قوم من بني الزنية وهم بنو مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد فقال لهم رسول الله ﷺ أنتم بنو الرشدة فقالوا لا نكون مثل بني محولة يعنون بني عبد الله بن غطفان قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري قراءة وحدثنا عمي ﵀ أبو طالب بن يوسف أنا أبو محمد الجوهري (٣) أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني هشام بن سعد عن محمد بن كعب القرظي قال قدم عشرة نفر من بني أسد على رسول الله ﷺ سنة تسع وفيهم طليحة بن خويلد ورسول الله ﷺ جالس في المسجد مع أصحابه فأسلموا وقال متكلمهم يا رسول الله إنا شهدنا أن الله وحده لا شريك له وإنك عبده ورسوله وجئناك يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا ونحن لمن وراءنا فأنزل الله تعالى " يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين " (٤) فلما ارتدت العرب ارتد طليحة وأخوه سلمة ابنا أسد فيمن ارتد من أهل الضاحية وادعى طليحة النبوة فلقيهم خالد بن الوليد ببزاخة (٥) فأوقع بهم وهرب طليحة حتى قدم الشام فأقام عند آل جفنة الغسانيين حتى توفي أبو بكر ثم
стр. 11271
خرج محرما بالحج فقدم مكة فلما رآه عمر قال يا طليحة لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم وكانا طليعتين لخالد بن الوليد فلقيهما طليحة وسلمة ابنا خويلد فقتلاهما فقال طليحة يا أمير المؤمنين رجلان أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما وما كل البيوت بنيت على الحب ولكن صفحة جميلة فإن الناس يتصافحون على السنان وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه وشهد القادسية ونهاوند مع المسلمين وكتب عمر أن شاوروا طليحة في حربكم فلا تولوه شيئا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن عبد الله بن سيف نا أبو عبيدة السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن سعيد بن عبيد أبي يعقوب عن أبي ماجد الأسدي عن الحضرمي بن عامر الأسدي قال (١) سألته عن أمر طليحة بن خويلد فقال وقع بنا الخبر بوجع النبي ﷺ ثم بلغنا أن مسيلمة قد غلب على اليمامة وأن الأسود قد غلب على اليمن فلم يلبث إلا قليلا حتى ادعى طليحة النبوة وعسكر بسميراء (٢) واتبعه العوام واستكشف أمره وبعث حبال (٣) ابن أخيه إلى النبي ﷺ يدعوه إلى الموادعة ويخبره خبره فقال حبال إن الذي يأتيه ذو النون فقال يعني النبي ﷺ لقد سمي ملكا فقال حبال أنا ابن خويلد فقال النبي ﷺ قتلك الله وحرمك الشهادة ورده كما جاء فقتل حبال في الردة قال ونا سيف قال وقال الكلبي وبلغ رسول الله ﷺ في بعض ما كان يقول قوله يأتيني ذو النون الذي لا يكذب ولا يخون ولا يكون كما يكون قال لقد ذكر ملكا عظيم الشأن قال ونا سيف بن بدر بن الخليل عن عثمان بن قطنة عن نفر من بني أسد أيوه أحدهم أن طليحة خرج في عهد النبي ﷺ فنزل بسميراء ودعا إلى أمره وأرسل النبي ﷺ يوادعه فأرسل النبي ﷺ ضرار بن الأزور فقدم على سنان بن أبي سنان
стр. 11272
وعلى قضاعي ثم أتى بني ورقاء من بني الصيداء وفيهم بيت الصيداء وغيرها بكتاب النبي ﷺ وأمره إلى عوف بن فلان فأجابه وقبل آمره وكان بنو ورقاء يسامون بني فقعس فشغب على طليحة وراسلوا كل مسلم ثبت على إسلامه وكان الإسلام يومئذ في بني مالك فاشيا ثابتا وكان السعدان والحنزب قد تنازعوا في أمر طليحة وعسكر المسلمون بواردات (١) واجتمعوا إلى سنان وقضاعي وضرار وعوف وعسكر الكافرون بسميراء ليجتمعوا إلى طليحة وأطرق طليحة ونظر في أمره واجتمع ملأ عوف وسنان وقضاعي على أن دسوا لطليحة مخنف بن السليل الهالكي وكان بهمة وكان قد أسلم فحسن إسلامه وكان بقية بني الهالك وكانوا أكنونا ولهم يقول الشاعر * جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال * وكان مخنف إذا هاجت حرب سار في القبائل يسن السيوف وقالوا لا يستكن على خالها وشأنك طليحة ففعل فلما وقع إليهم أرسل إليه فأعطاه سيفه فشحذه له ثم قام به إليه ورجال من قومه فنام عليه فطبق به عليه هامته فما خصه وخر طليحة مغشيا عليه وأخذوه فقتلوه فلما فاق طليحة قال هذا عمل ضرار وعوف فأما سنان وقصاعي فإنهما تابعان لهما في هذا وقال طليحة في ذلك * وأقسمت لا يلوي بي الموت حيلة * وباقي عمر دونه وسرار (٢) وأنفك عن عوف الخنا وأروعه * ويشرب منها بالمرار ضرار * فأجابه ضرار * أقسمت لا تنفك حرمان خائفا * وإن برحت بالمسلمين دثار وأنفك حتى أقرع الترك (٣) طالعا * وتقطع قربي بيننا وحوار * وشاعت تلك الضرة في أسد وغطفان وقالوا لا يحيك في طليحة ونما الخبر إلى المدينة ومدت غطفان وأسد أعناقهم وصار فتنة لهم قال وحدثنا سيف بن بدر بن الخليل عن علي بن ربيعة الوالفي قال حدثت
стр. 11273
عليا بأمر طليحة وأخبرته أن سيفه كان يقال له الحزاز (١) وأخبرته خبر مخنف وضربته إياه بالحزار (١) ونبوة الحرار عنه فقال وقع بنا الخبر بضربة طليحة ونبوة الحرار (١) عنه فقال النبي ﷺ إنها مأمورة ولقد سجي وإن كان الحرار (١) قد نهي عنه قال ونا سيف عن طلحة بن الأعلم عن حبيب بن الأعلم عن حبيب بن ربيعة الأسدي عن عمارة بن فلان الأسدي قال (٢) ارتد طليحة في حياة النبي ﷺ وادعى النبوة فوجه النبي ﷺ ضرار بن الأزور إلى عماله على بني أسد في ذلك وأمره بالقيام وبعث في ذلك إلى كل من ارتد فأقام في ذلك وجميع من بعث إليه في مثل ذلك ومن بعث إليه (٣) فأشجوا (٤) طليحة وأخافوه ونزل المسلمون بواردات ونزل المشركون بسميراء معه عامة بني الحارث والسعديين وعمر بن أسد فما زال المسلمون في نماء وما زال المشركون في نقصان حتى هم ضرار بالسيف إلى طليحة ولم يبق إلا أخذه مسلما (٦) إلا ضربة كان ضربها بالجراز (٧) فنبا عنه فشاعت في الناس وأتى المسلمين وهم على ذلك موت النبي ﷺ وقال ناس من الناس لتلك الضربة إن السلاح لا يحيك في طليحة فما أمسى المسلمون من ذلك اليوم حتى عرفوا النقصان وارفض الناس إلى طليحة واستطار أمره وأقبل ذو الخمارين عوف الجذامي حتى ينزل بإزائنا وأرسل إليه ثمامة بن أوس بن لأم الطائي إن معي من جديلة خمس مائة فإن دهمكم أمر فنحن بالقردودة والأنسر دوين الرمل وأرسل إليه مهلهل بن زيد إن معي حد الغوث فإن دهمكم أمر فنحن بالأكناف بحيال فيد وإنما تحدثت صيئ على ذي الخمارين عوف أنه كان بين أسد وغطفان وطيئ حلف في الجاهلية فلما كان قبل مبعث النبي ﷺ اجتمعت غطفان
стр. 11274
وأسد على طيئ فأزاحوها عن دارها في الجاهلية عوفها وجديليها (١) فكره ذلك عوف فقطع ما بينه وبين غطفان وتبايع الحيان على الجلاء وأرسل عوف إلى الحيين من طيئ فأعاد حلفهم وأقام ينصرهم فرجعوا إلى دورهم واشتد ذلك على غطفان وفي ذلك يقول عوف لعيينة يعني ابن حصن الفزاري * أنا مالك إن كان سال ما ترى * أنا مالك فانطح برأسك كوثرا وإني لحامي بين سوط وحيه * كما قد حميت الحرتين وحميرا وتركت حولي للأحم قوارسا * وللغوث قوما دارعين وحسرا * فلما مات رسول الله ﷺ قام عيينة بن حصن في غطفان فقال ما أعرف حدود غطفان منذ انقطع ما بيننا وبين بني أسد وإني لمجدد الحلف الذي كان بيننا في القديم ومتابع طليحة ووالله لأن نتبع نبيا من الحليفين أحب إلينا من أن نتبع نبيا من قريش وقد مات محمد وبقي طليحة فطابقوه على ذلك ففعل وفعلوا فلما اجتمعت غطفان على المطابقة لطليحة هرب ضرار وقضاعي وسنان ومن كان قام بشئ من أمر النبي ﷺ في بني أسد إلى أبي بكر وارفض من كان معهم فأخبروا أبا بكر الخبر وأمروه بالحذر قال ضرار بن الأزور فما رأيت أحدا ليس رسول الله ﷺ أملأ بحرب شعواء من أبي بكر فجعلنا نخبره ولكأنما نخبره بما له ولا عليه وقدمت عليه وفود أسد وغطفان وهوازن وطيئ وتلقت وفود قضاعة أسامة فحوزهم إلى أبي بكر فاجتمعوا بالمدينة فنزلوا على وجوه المسلمين لعاشرة من متوفى النبي ﷺ فعرضوا الصلاة على أن يعفوا من الزكاة فاجتمع ملأ من أنزلهم على قبول ذلك حتى بلغوا ما يريدون فلم يبق من وجوه المسلمين أحد إلا أنزل فهمنازلا إلا العباس ثم أتوا أبا بكر فأخبروه خبرهم وما أجمع ملأهم إلا ما كان من أبي بكر فإنه أبى إلا ما كان رسول الله ﷺ يأخذ فأبوا فردهم وأجلهم يوما وليلة فتطايروا إلى عشائرهم قال ونا سيف عن عمرو بن محمد والمجالد عن الشعبي قال ارتدت العرب بعد رسول الله ﷺ عوام أو خواص فارتدت أسد (٢) واجتمعوا على طليحة واجتمعت عليه طيئ إلا ما كان من عدي بن حاتم فإنه تعلق بالصدقات فأمسكها وجعل يكلم
стр. 11275
الغوث وكان فيهم مطاعا يستلطف لهم ويرفق بهم وكانوا قد استحلوا أمر طليحة وأعجبهم وقام عيينة في غطفان فلم يزل بهم حتى اجتمعوا عليه ثم أرسلوا وفودا وأرسل غيرهم ممن حول المدينة وفودا فنزلوا على وجوه المهاجرين والأنصار ما خلا العباس فإنه لم ينزلهم (١) ولم يطلب فيهم فعرضوا أن يقيموا الصلاة ويعفوا من الزكاة فخرج عمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد وأمثالهم يطلبون أبا بكر فلم يجدوه في منزله فسألوا عنه فقيل هو في الأنصار فأتوه فوجدوه فأخبره الخبر فقال لهم أترون ذلك فقالوا جميعا نعم حتى يسكن (٢) الناس ويرجع الجنود فلعمر لو قد رجعت الجنود لسمحوا بها فقال وهل أنا إلا رجل من المسلمين اذهبوا بنا إليهم فلما دخل المسجد نادى الصلاة جامعة فلما تتاموا إليه قام فيهم فحمد الله أثنى عليه وقال إن الله توكل بهذا الأمر فهو ناصر من لزمه وخاذل من تركه وإنه بلغني أن وفودا من وفود العرب قدموا يعرضون الصلاة ويأبون الزكاة ألا ولو أنهم منعوني عقالا مما أعطوه لرسول الله ﷺ من فرائضهم ما قبلته منهم ألا برئت الذمة من رجل من هؤلاء الوفود أجد بعد يومه وليلته بالمدينة فتاسوا (٣) يتخطون رقاب الناس حتى ما بقي منهم في المسجد أحد ثم دعا نفرا فأمرهم بأمره فأمر عليا بالقيام على نقب من أنقاب المدينة وأمر الزبير بالقيام على نقب آخر وأمر طلحة بالقيام على نقب آخر وآمر عبد الله بن مسعود يعسس ما وراء ذلك بالليل والإرتباء (٤) نهارا وجد في أمره وقام على رجل قال ونا سيف عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد قال مات (٥) رسول الله ﷺ واجتمعت أسد وغطفان وطيئ على طليحة إلا ما كان من خواص أقوام القبائل الثلاثة فاجتمعت أسد بسميراء وفزارة ومن يليهم من غطفان بجنوب طيبة وطيئ على حدود أرضهم واجتمعت ثعلبة بن سعد ومن يليهم من مرة وعبس بالأبرق