أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصايا فإن يك حبهم رشدا أصبه * وليس بمخطئ إن كان غيا * وكان نازلا في بني قشير بالبصرة وكانوا يرجمونه بالليل لمحبته لعلي وولده فإذا أصبح فذكر رجمهم قالوا الله يرجمك فيقول لهم تكذبون لو رجمني الله لأصابني وأنتم ترجمون فلا تصيبون (١) وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو فقال أبو عبيدة معمر بن المثنى أخذ أبو الأسود عن علي بن أبي طالب العربية فكان لا يخرج شيئا مما أخذه عن علي بن أبي طالب إلى أحد حتى بعث إليه زياد اعمل شيئا يكون فيه إماما ينتفع الناس به ويعرف به كتاب الله فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود قارئا يقرأ " إن الله برئ من المشركين ورسوله " (٢) فقال ما ظننت أن أمر الناس صار إلى هذا فرجع إلى زياد فقال أنا أفعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتبا لقنا (٣) يفعل ما أقول فأتي بكتاب من عبد القيس فلم يرضه فأتى بآخر قال أبو العباس أحسبه منهم فقال له أبو الأسود إذا رأيتني قد فتح فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه على أعلاه فإن ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف وإن كسرت فاجعل النقطة تحت الحرف فإن اتبعت شيئا من ذلك عنه فاجعل مكان النقطة نقطتين فهذا نقط أبي الأسود (٤) وروى محمد بن عمران بن زياد الضبي حدثني أبو خالد نا أبو بكر بن عباس عن عاصم قال جاء أبو الأسود الديلي إلى عبيد الله بن زياد يستأذنه في أن يضع العربية فأبى قال فأتاه قوم فقال أحدهم أصلحك الله مات أبانا وترك بنوة فقال علي بأبي الأسود ضع العربية وروى يحيى بن أحمد عن أبي بكر بن عباس عن عاصم قال أول من وضع العربية أبو الأسود الديلي جاء إلى زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت هذه
стр. 11307
الأعاجم وتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم قال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أصلح الله الأمير توفي أبانا وترك بنونا فقال له زياد توفي أبانا وترك بنونا ادع لي أبا الأسود فقال ضع للناس الذي نهيتك (١) أن تضع لهم ويقال إن السبب في ذلك أنه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلا فارسيا من أهل نورنجان كان قدم البصرة مع جماعة من أهله فدنوا من قدامة بن مظعون الجمحي فادعوا أنهم اسلموا على يديه وأنهم بدال مواليه فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه فقال ما لك يا سعد لا تركب فقال إن فرسي ضالع (٢) فضحك به بعض من حضره فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا أخوة فلو علمناهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول لم يزد عليه وكان أبو الأسود الدولي من أفصح الناس قال قتادة بن دعامة السدوسي قال أبو الأسود الدولي من أفصح الناس قال قتادة بن دعامة السدوسي قال أبو الأسود الديلي إني لأجد للحن غمزا كغمز اللحم ويقال إن ابنته قالت له يوما يا أبت ما أحسن السماء أي أي بنية نجومها قالت إني لم أرد أي شئ منها أحسن إنما تعجبت من حسنها قال إذا تقولي ما أحسن السماء فحينئذ وضع كتابا ويقال إن ابنته قالت له يا أبت ما أشد الحر في يوم شديد الحر فقال لها إذا كانت الصقعاء من فوقك والرمضاء من تحتك فقالت إنما أريد أن الحر شديد قال فقولي ما أشد الحر والصقعاء الشمس ويروى أن أبا الأسود لقي ابن صديق له فقال له ما فعل أبوك قال أخذته
стр. 11308
الحمى ففضخته فضخا وطبخته طبخا ورضخته رضخا فتركته فرخا قال أبو الأسود فما فعلت امرأته التي كانت تزاره وتماره وتشاره وتضاره فقال طلقها وتزوج غيرها فحظيت عنده وبطيت ورضيت قال أبو الأسود فما معنى بطيت قال حرف من اللغة لم ندر من أي بيض خرج ولا في أي عش درج قال يا بن أخ لا خير لك فيما لم أدر وروي عن عبد الله بن بريدة قال قيل لأبي الأسود الديلي أتعرف فلانا قال لا قال فإنه ينازع في أطماعكم ويتثاقل في حوائجكم ولكن عرفوا فلانا فإنه الأهيس الأليس الملك المحلس إن أعطى النهروان نيل أزر الأهيس الذي يدق كل شئ قال الراجز * إحدى لياليا فهيسي هيسي * والأليسن الشجاع الذي لا يبرح قرأت بخط محمد بن عمران المرزباني حدثني عبد الله بن محمد بن أبي سعد البزار حدثني محمد بن القاسم بن خلاد قال سمعت الأصمعي يقول أبو الأسود الدولي الدال دابة صغيرة دون الثعلب وفوق ابن عرس وأنشد لكعب بن مالك رضي الله عن هـ * جاءوا بقيس لو قيس معرسة * ما كان إلا كمعرس الدال * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم قراءة عليهما قالا أنبأ رشأ بن نظيف المقرئ أنبأ أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي البغدادي قال قرأ علي أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري حدثني بعض أصحابنا قال قال أبو عبد الله محمد بن يحيى القطعي حدثني محمد بن عيسى بن يزيد حدثني أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي حدثني عيسى بن يونس عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال قدم أعرابي في زمان عمر فقال من يقرئني مما أنزل الله على محمد قال فأقرأه رجل براءة فقال " أن الله برئ من المشركين ورسوله " (١) بالجر فقال الأعرابي أوقد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فبلغ عمر مقالة
стр. 11309
الأعرابي فدعاه فقال يا أعرابي أتبرأ من رسول الله ﷺ قال يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرأني هذا سورة براءة فقال " أن الله برئ من المشركين ورسوله " (١) فقلت أوقد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر ليس هكذا يا أعرابي قال فكيف هي يا أمير المؤمنين فقال " أن الله برئ من المشركين ورسوله " فقال الأعرابي وأنا والله أبرأ مما برئ الله ورسوله منه فأمر عمر بن الخطاب ألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة وأمر بالأسود فوضع النحو قال وأنبأ أبو بكر ثنا يموت نا السجستاني أبو حاتم قال سمعت محمد بن عباد المهلبي عن أبيه قال سمع أبو الأسود الديلي رجلا يقرأ " أن الله برئ من المشركين ورسوله " بالجر فقال لا أظنني يسعني إلا أن أضع شيئا أصلح به لحن هذا أو كلاما هذا معناه قال أبو حاتم وزعموا أن أبا الأسود ولد في الجاهلية وأنه أخذ النحو عن علي بن أبي طالب قال وأنبأ أبو بكر حدثني أبي نا أبو عكرمة قال قال العتبي كتب معاوية إلى زياد يطلب عبيد الله ابنه فلما قدم عليه كلمه فوجده في فردة وكتب إليه كتابا يلومه فيه ويقول أمثل عبيد الله تصنع (٢) فبعث زياد إلى أبي الأسود فقال يا أبا الأسود إن هذا الحمراء قد كثرت وأفسدت من ألسن العرب فلو صنعت شيئا يصلح به الناس كلامهم ويعربون به كتاب الله فأبى ذلك أبو الأسود وكره إجابة زياد إلى ما سأل فوجد زياد رجلا وقال له اقعد في طريق أبي الأسود فإذا مر بك فاقرأ شيئا من القرآن تعمد اللحن فيه ففعل ذلك فلما مر به أبو الأسود رفع الرجل صوته يقرأ " أن الله برئ من المشركين ورسوله " فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال عز وجه الله أن يبرأ من رسوله ثم رجع من فوره إلى زياد وقال قد أجبتك إلى ما سألت ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن فابعث إلي ثلاثين رجلا فأحضرهم زياد فاختار منهم أبو الأسود عشرة ثم لم يزل بخيارهم حتى اختار منهم رجلا من عبد القيس فقال خذ المصحف وصبغا
стр. 11310
يخالف لون المداد فإذا فتحت شفتي فانقط واحدة فوق الحرف وإذا ضممتها فاجعل النقط إلى جانب الحرف فإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله فإن اتبعت شيئا من هذه الحركات نقطة فانقط نقطتين فابتدأ بالمصحف (١) حتى أتى على آخره ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة وأبو علي بن البنا وأبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد البغدادي قالوا أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو طاهر بن أبي هاشم شيخنا نا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل نا عمر بن شبة ثنا حيان (٢) بن بشر نا يحيى بن آدم عن أبي بكر عن (٣) عاصم قال أول من وضع العربية أبو الأسود الديلي فجاء إلى زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت الأعاجم فتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون ويقيمون به كلامهم قال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أصلح الله الأمير توفي أبانا وترك بنون فقال ادع لي أبا الأسود فقال ضع للناس الذي نهيتك (٤) أن تضع لهم (٥) قال وأنا ابن أبي هاشم نا محمد نا عمر بن شبة نا عبد الله بن محمد يعني الثوري قال سمعت أبا عبيدة يقول أول من وضع النحو أبو الأسود الديلي ثم ميمون الإفريقي (٦) ثم عنبسة (٧) الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق قال ووضع عيسى بن عمر (٨) في النحو كتابين سمى أحدهما الجامع والآخر المكمل (٩) قال الشاعر (١٠)
стр. 11311
* بطل النحو جميعا كله * غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك كمال (١) وهذا جامع * وهما للناس شمس وقمر * أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ قراءة قالا أنا رشأ بن نظيف أنبأ محمد بن أحمد بن علي الكاتب أنبأ أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا عمر بن شبة حدثنا حيان بن بشر نا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عباس عن عاصم بن أبي النجود قال من وضع النحو أبو الأسود الديلي جاء إلى زياد بالبصرة فقال إني أرى العرب قد خالطت هذه الأعاجم وتغيرت ألسنتهم أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يعرفون أو يقيمون به كلامهم قال لا قال فجاء رجل إلى زياد فقال أصلح الله الأمير توفي أبانا فترك بنونا فقال زياد توفي أبانا فترك بنونا ادع لي أبا الأسود فقال ضع للناس الذي نهيتك أن تضع لهم قال وثنا عمر بن شبة قال وحدثني الثوري قال سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول أول من وضع النحو أبو الأسود الديلي ثم ميمون الأقرن (٢) ثم عنبسة الفيل (٣) ثم عبد الله بن أبي إسحاق قال ووضع عيسى بن عمر في النحو كتابين سمى أحدهما الجامع والآخر المكمل فقال الخليل بن أحمد * بطل النحو جميعا كله * غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك إكمال وهذا جامع * فهما للناس شمس وقمر * قال ونا عمر بن شبة حدثني أبو سلمة موسى بن إسماعيل أنبأ أبي قال كان أبو الأسود الديلي أول من وضع العربية بالبصرة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين الفارسي أنا أبو سليمان الخطابي قال حدثت عن أبي خليفة عن محمد بن سلام الجمحي (٤) قال
стр. 11312
أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبلها ووضع قياسها أبو الأسود (١) وكان رجل من أهل البصرة وإنما فعل ذلك حين اضطرب كلام العرب فغلبت السليقية (٢) قال الخطابي السليقية من الكلام ما كان الغالب على السهو فهو مع ذلك فصيح اللفظ منسوب إلى السليقية وهي الطبيعة ومعناه ما سمح به الطبع وسهل على اللسان من غير أن يتعهد إعرابه فقال فلان يقرأ بالسيلقية أي بطبعه لم يقرأ على القراء لم يأخذه عن تعليم قال الشافعي رضي الله عن هـ كان مالك بن أنس يقرأ بالسليقية يستقصره في ذلك والسليقية تذم مرة وتمدح أخرى إذا ذمت فلعدم الإعراب وإذا مدحت فللدراية والفصاحة قال الشاعر * ولست بنحوي يلوك لسانه * ولكن سليقي أقول فأعرب * أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أخبرنا الحسين بن جعفر قالوا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني (٣) أبي قال أبو الأسود الديلي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان كان من كبار التابعين من أصحاب علي وهو أول من وضع النحو بصري تابعي ثقة أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بصور أنا الحسن بن محمد بن عبيد العسكري نا محمد بن العباس اليزيدي نا الرياشي يعني عباس بن الفرج نا أبو الأسود الديلي شيخ له عن عمرو بن النعمان عن الحسن بن عبد الله بن الحسن قال كنا نوافق أبا الأسود قال فتعجب من كلامه قال فيقول ما رأيت أحسن كلاما من علي أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش الضرير قالا أنا رشأ بن نظيف أنا
стр. 11313
محمد بن أحمد البغدادي أنا محمد بن القاسم الأنباري حدثنا إسماعيل بن إسحاق نا سليمان ثنا أبو هلال عن قتادة قال قال أبو الأسود إني لأحد للحسن عمرا كعمر اللحم أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن محمد بن النقور وعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا محمد بن عبد الرحمن نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ثنا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي نا سلمة بن بلال عن أبي رجاء العطاردي قال استقضى عبد الله بن عباس حميرة بن بيري بعد عبد الرحمن بن يزيد ثم استقضى بعد عميرة أبا الأسود الديلي لما خرج عبد الله بن عباس إلى علي خرج معه أبو الأسود الديلي فاستقضى ابن عباس مكانه الحارث بن عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شعيثة (١) بن الهزم (٢) بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة ثم قدم ابن عباس فأقر الحارث على القضاء واستخلف وكان ابن عباس كلما خرج عن البصرة استخلف أبا الأسود قال الأصمعي وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن نباتة (٣) بن عدي بن الديل بن بكر بن كنانة كذا فيه والصواب نفاثة أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٤) أنا عبيد بن مجالد وغيره قال أقام علي بعد وقعة الجمل بالبصرة خمسين ليلة ثم أقبل إلى الكوفة واستخلف عبد الله بن عباس على البصرة فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى سار إلى صفين فاستخلف أبا الأسود الديلي على الصلاة بالبصرة واستخلف زيادا على الخراج وبيت المال والديات فلم يزالا على البصرة حتى قدم من صفين فرجع ابن عباس إلى البصرة
стр. 11314
أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسين السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (١) قال في تسمية قضاة البصرة (٢) ولى ابن عباس في خلافة علي أبا الأسود الديلي ويقال قضى الضحاك بن عبد الله الهلالي ويقال عبد الله بن فضالة الليثي وقال في موضع (٣) ثم شخص ابن عباس إلى الحجاز وولى أبا الأسود الديلي فلم يزل عليها حتى قتل علي أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس ثنا علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن القزويني إملاء ثنا علي بن عمرو بن سهيل الحريري ثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق دار الضيافة نا عباس بن الوليد الخلال نا مروان بن محمد نا سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي الأسود الديلي قال إعادة الحديث أشد من نقل الصخر من الجبل أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا محمد بن يونس نا الأصمعي قال كان أبو الأسود يكثر الركوب فقيل يا أبا الأسود لو قعدت في منزلك كان أودع لبدنك وأروح فقال أبو الأسود صدقت ولكن الركوب أتفرج فيه وأسمع من الخبر ما لا أسمعه في منزلي واستنشق الريح فترجع إلي نفسي وألاقي الإخوان ولو جلست في منزلي اغتم بي أهلي واستأنس بي الصبي واجترأت علي الخادم وكلمني من أهلي من يهاب أن يكلمني (٤) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد انبا جدي أنا أبو محمد بن زبر نا الحسن بن قليل نا نصر والرياشي عن الأصمعي عن عيسى بن عمر قال أبو الأسود الديلي لقومه لا تعرفوا عليكم فلانا فإنه ما علمت ضعيف ولكن عرفوا عليكم فلانا فإنه ما علمته الأهيس الأليس الألد الملحس (٥) إذا
стр. 11315
سئل أزر وإذا سأل انتهر أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقاء ثنا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول حدثنا معن قال قال مالك بلغني أن أبا الأسود الديلي باع دارا له فقيل له بعت فقال لا ولكني بعت جيراني (١) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا محمد بن موسى بن الفضل أنا أبو عبد الله الصفار نا أحمد بن محمد البري نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل نا أبو هلال عن صالح البراد قال قال أبو الأسود الديلي لبنيه أحسنت إليكم كبارا وصغارا وقبل أن تكونوا قالوا أحسنت إلينا كبارا وصغارا فكيف أحسنت إلينا قبل أن نكون قال لم أضعكم موضعا تستحيون منه قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الحسن المقرئ عنه ثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد العرضي نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي نا أبو العيناء ثنا مسعود بن بسر نا أبو اليقظان قال قال رجل لأبي الأسود أنت والله ظريف لفظ ظريف علم وعاء حلم غير أنك بخيل فقال (٢) وما خير ظرف لا يمسك ما فيه أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد أنبأ أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي ثنا يموت بن المزرع نا عيسى (٣) وهو عيسى بن إسماعيل نا أبو زيد الأنصاري قال وقف أعرابي بأبي الأسود الديلي وهو على دكان له على باب داره يأكل تمرا فقال له أصلحك الله شيخ هم عابر ماضين ووافد محتاجين أكله الدهر وأذاه الفقر فأعن مسيفا (٤) ضعيفا فناوله أبو الأسود تمرة فرمى بها الأعرابي في وجهه ثم قال له جعلها الله حظك من حظك عنده وألجأك إلي كما ألجأني إليك ليبلوك بي كما بلاني بك
стр. 11316
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأ عبد الغافر بن محمد قال أنا أبو سليمان الخطابي قال في حديث أبي الأسود أن أعرابيا وقف عليه وهو يأكل تمرا فقال شيخ هم عابر ماضين ووافد محتاجين أكلني الفقر ورداني (١) الدهر ضعيفا مسيفا (٢) فناوله تمرة فضرب بها وجهه وقال جعلها الله حظك من حظك عنده حدثنيه محمد بن علي بن إسماعيل نا محمد بن دريد أنا أبو عثمان الأشنانداني قال أخبرنا الثوري قوله مسيفا من أساف الرجل إذا ذهب ماله وأصله من السواف وهو داء يصيب الإبل فيهلكها مضمومة السين مثل القلاب (٣) والكباد وكان أبو عمرو (٤) الشيباني يقول هو السواف (٥) بفتح السين قال وجاء هذا شاذا خارجا عن قياس إخوانه وذلك إن الأدواء (٦) كلها جاءت على وزن فعال وقد يستعار ذلك في غير الإبل يقال أساف الرجل إذا هلك أهله أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد ثنا أبو الحسين بن المهتدي أنبأ الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل بن المأمون نا محمد بن القاسم بن يسار بن محمد الأنباري نا أحمد بن يحيى نا محمد بن يونس النحوي قال قال أبو الأسود الديلي ركبت سفينة أنا وعمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة فسرنا ثمانين ما مر بنا يوم إلا ونحن نتناشد فيه الشعر أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي فيما أرى أن يكن سماعا فإجازة أبو الحسين بن النقور نا أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي إملاء قال وجدت في كتاب والدي قال محمد بن زكريا الغلابي نا العباس بن بكار نا أبو بكر الهذلي قال كان أبو الأسود الدولي جارا لبني قشير وكانوا أصهارا وكان يغيظهم (٧) بكلامه ويردون قوله وكان هواه في علي بن أبي طالب وكانوا يؤذونه أذى كثيرا فقال في ذلك
стр. 11317
واسمه عمرو بن سفيان (١) * يقول الأرذلون بنوا قشير * طوال الدهر لا ينسى عليا فقلت لهم وكيف ترون تركي * من الأعمال (٢) ما يقضي عليا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا بنوا عم النبي وأقربوه (٣) * أحب الناس كلهم إليا فإن يك حبهم رشدا أنله (٤) * وليس بصائري إن كان غيا هم أهل النصيحة من (٥) لدني * وأهل مدتي ما دمت حيا أحبهم لحب الله حتى * أجئ إذا بعثت على هويا رأيت الله خالق كل شئ * هداهم واجتبى منهم نبيا هم أساوا رسول الله حتى * ترفع أمره أمرا قويا وأقوام أجابوا الله لما * دعا لا يجعلون له سميا مزينة منهم وبنو غفار * وأسلم أضعفوا معه بديا يقودون الجياد مسومات * عليهن السوابغ والمطيا * قال فكتب معاوية إلى عبيد الله بن زياد إن عرفت أبا الأسود وإلا فسأل عنه ثم أخبره أنه قد شك في دينه فإذا قال بماذا فأخبره بقوله * فإن يك حبهم رشدا أتله * البيت فبعث عبيد الله إلى أبي الأسود فأخبره بمقالة معاوية فقال أبو الأسود فأقرئه السلام (٦) وأخبره بأني إنما قلت كما قال العبد الصالح " وأنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " (٧) أفتراه شك في دينه
стр. 11318
أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ على إسناده وناولني إياه وأذن لي في روايته أنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري (١) أنا القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا (٢) نا محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال كان أبو الأسود الديلي ينزل في بني قشير وكانوا عثمانية وكان أبو الأسود علوي الرأي وكان بنو قشير يسيئون جواره ويؤذونه ويرجمونه بالليل فعاتبهم على ذلك فقالوا ما رجمناك ولكن الله رجمك قال كذبتم لأنكم إذا رجمتموني أخطأتموني ولو رجمني الله لما أخطأني ثم انتقل عنهم إلى هذيل وقال فيهم * شتموا عليا ثم لم أزجرهم * عنه فقلت مقالة المتردد الله يعلم أن حبي صادق * لبني النبي والإمام (٣) المهتدي * قال القاضي وقد روي لنا من طريق آخر أن أبا الأسود قال في هذا المعنى وفي بني قشير * يقول الأرذلون بنو قشير * طوال الدهر لا تنسا عليا بنو عم النبي وأقربوه * أحب الناس كلهم إليا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا فإن يك حبهم رشدا أصبته (٤) * وليس بمخطئ إن كان غيا * ويقال إن معاوية قال له لما أنشد هذا شككت فقال ما شككت قال الله " وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " أفهذا شك أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني وقال اروه عني أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافا بن زكريا (٥) ثنا يزداد بن عبد الرحمن قال قال أبو موسى يعني تينة حدثني الفخذمي قال جاء أبو الأسود الدولي إلى بحير بن ريسان الحميري فقال (٦)
стр. 11319
* بحير بن ريسان الذي ساد حميرا * بأفعاله والديرات تدور وإني لأرجو من بحير وليدة * وذاك على المرء الكريم يسير * فقال يا أبا الأسود سألتنا على قدرك ولو سألتنا على قدرنا ما رضينا بها لك قال أما لا فاجعلها روقة أي تعجب مالكها أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء أنبأ إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل أنا الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثني أبو عبد الله محمد بن القاسم بن خلاد أنبأ العتبي عن أبي جعدبة قال كان أبو الأسود الدؤلي من أبر الناس عند معاوية وأقربهم منه مجلسا فبينا هو ذات يوم عنده وعنده الأشراف ووجوه الناس إذ أقبلت امرأة أبي الأسود حتى حادت بمعاوية فقالت (١) سلام عليك يا أمير المؤمنين إن الله قد جعلك خليفة في البلاد ورقيبا على العباد فأكف بك الأهواء وأنس بك الخائف ووزع بك الخائف فاسئلك النعمة في غير تغيير والعافية في غير تعذير فقد ألجأني إليك يا أمير المؤمنين أمر ضاق علي فيه المنهج وتفاقم علي فيه المخرج كرهت بوائقه وأثقلتني عواتقه وقدحتني علائقه فلينصفني أمير المؤمنين من خصمي فإني أعوذ بعقوبة من العار الوبيل والشين الجليل الذي يبهر ذوات العقول قال لها معاوية من بعلك هذا الذي تصفين منه قالت هو أبو الأسود فالتفت إليه فقال يا أبا الأسود ما تقول هذه المرأة فقال يا أمير المؤمنين إنها لتقول من الحق بعضا أما ما تذكر من طلاقها فهو حق وأنا مخبر أمير المؤمنين عنه بصدق والله يا أمير المؤمنين ما طلقتها عن ريبة ظهرت ولا في هفوة حضرت ولكني كرهت شمائلها فقطعت عني حبائلها فقال معاوية وأي شمائلها كرهت فقال يا أمير المؤمنين إنك مهيجها علي بجواب عتيد ولسان شديد فقال لا بد لك من مجاورتها فاردد عليها قولها عند مراجعتها فقال يا أمير المؤمنين إنها لكثيرة الصخب دائمة الدرب مهينة الأهل مؤدبة البعل مسينة إلى الحاز إن رأت خيرا كتمته وإن رأت شرا أذاعته فقالت (٢) والله لولا أمير المؤمنين وحضور من حضره من المسلمين لرددت عليك بوادر كلامك بنواقد أفرغ بها كل سهامك وإن كان لا يحمل
стр. 11320
بالحرة أن تشتم بعلا ولا تظهر جهلا فقال لها معاوية عزمت عليك إلا أجبتيه فقالت (١) يا أمير المؤمنين هو ما علمته سؤول جهول ملح بخيل إن قال فشر قائل وإن سكت فذو دغائل ليث حيث تأمن ثعلب حين يخاف شحيح حين يضاف إن ذكر الجود انقمع لما يعرف من قصور شأنه ضيفه جائع وجاره ضائع لا يحفظ جارا ولا يحمي ذمارا ولا يدرك ثارا أكرم الناس عليه من أهانه وأهونهم عليه من أكرمه فقال معاوية سبحان الله ولما تأتي به هذه المرأة يا أبا الأسود فقال أبو الأسود أصلح الله الأمير إنها مطلقة ومن أكثر كلاما من مطلقة فقال لها معاوية إذا كان الرواح فاحضري حتى أفصل بينك وبينه فلما كان الرواح جاءت وقد احتضنت ابنها فلما رآها أبو الأسود قام إليها لينتزع ابنه منها فقال له معاوية مه يا أبا الأسود ولا تعجل على المرأة أن تنطق بحجتها فقال يا أمير المؤمنين أنا أحق بابني منها حملته قبل أن تحمله ووضعته قبل أن تضعه وأنا الأب وإلي ينسب فقالت (١) صدق حمله خفا وحملته ثقلا (٢) ووضعه شهوة ووضعته كرها لم أحمله في غبر ولم أرضعه غيلا فبطني له وعاء وحجري له وقاء فقال أبو الأسود عند ذلك شعر (٣) * مرحبا بالتي تجور علينا * ثم (٤) سهلا بالحامل المحمول أغلقت بابها علي وقالت * إن خير النساء لذات البعول شغلت نفسها (٥) علي فراغا * هل سمعتم بالفارغ المشغول * فقالت مجيبة له * ليس من قال بالصواب وبالحق * كمن حاد عن منار السبيل كأن ثديي سقاة حين يضحي * ثم حجري وقاءه بالأصيل لست أبغي بواحدي يا ابن حرب * بدلا ما علمته والخليل * فقال معاوية مجيبا لهما * ليس من قد غذاه حينا صغيرا * ثم سقاه ثديه بجدول *
стр. 11321
* هي أولى به وأقرب رحما * من أبيه وفي قضاء الرسول أمه ما حنت عليه وقامت * هي أولى يحمل هذا الفصيل * فلعنت أبا الأسود وحملت ابنها ومضت أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ حمزة بن علي بن محمد بن عثمان وأبو منصور بن عبد العزيز قالا أنا أحمد بن عمر بن عثمان الغضائري أنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق نا علي بن الجعد أخبرني أبو القاسم الهمداني أخبرني محمد بن عبد الرحمن الهمداني (١) يا أبا الأسود أما تمل هذه الجبة قال رب مملول لا يستطاع فراقه قال فبعث إليه بمائة ثوب وأنشأ أبو الأسود يقول * كساني ولم تستكسه فحمدته (٢) * أخ لك يعطيك الجزيل وناصر وإن أحق الناس إن كنت شاكرا (٣) * بشكرك من أعطاك والعرض وافر * أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا يعقوب يوسف بن أسماعيل الشاوي قال سمعت أبا عمر الزاهد يقول سمعت أحمد بن يحيى يحدث عن ابن الأعرابي قال دخل أبو الأسود على عبيد الله بن زياد وقد أسن فقال له يهزأ به يا أبا الأسود إنك لجميل فلو تعلقت تميمة فقال أبو الأسود * أفنى الشباب الذي أفنيت جدته * كر الجديدين من آت ومنطلق لم يتركا لي في طول اختلافهما * شيئا أخاف عليه لذعة الحدق * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو محمد بن أبي عثمان وأبو القاسم بن البسري قالوا أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر نا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار حدثني ابن المرزبان
стр. 11322
نا أبو العباس أحمد بن الهيثم نا العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عباس قال دخل أبو الأسود الديلي على عبيد الله بن زياد فقال له يا أبا الأسود قد أمست العشية جميلا فلو علقت عليك تميمة ترد عنك العين فعلم أنه يهزأ به فأنشأ يقول * أفنى الشباب الذي فارقت بهجته * من الجديدين من آت ومنطلق لم يتركا لي في طول اختلافهما * شيئا أخاف عليه لذعة الحدق (١) * أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي الجازري أنا المعافى بن زكريا (٢) نا أبو بكر بن الأنباري حدثني محمد بن المرزبان نا محمد بن عمران الضبي قال كانت لأبي الأسود الدولي من معاوية ناحية حسنة فوعده وعدا فأبطأ عليه فقال له أبو الأسود (٣) * لا تكن برقك برقا خلبا * إن خير البرق ما الغيث معه لا تهني بعد إذ أكرمتني * فشديد عادة منتزعة * أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنبأ محمد بن علي بن محمد أنا أبو الحسين السوسنجردي أنا أحمد بن أبي طالب حدثني أبي حدثني أبو عمرو السعيدي قال قال أبو الحسن المدائني كلم أبو الأسود الديلي ابن زياد في دين عليه فجعل يعده ويمطله فقال (٤) * دعاني أميري كي أقول بحاجتي * فقلت فما رد الجواب ولا استمع فقمت ولم أخلا (٥) بشئ ولم أصن * كلامي وخير القول ما صين أو نفع وأجمعت بابا (٦) لا لبانة بعده * ولليأس أدنى للعفاف من الطمع * وقال في أمر له آخر
стр. 11323
* ألم تر أني أجعل الود ذمة * أخو الغدر عندي لوعة بالمرء بالوعد فما عالم لا يقتدى بكلامه * بموف بميثاق عليه ولا عهد إذا المرء ذي القربى وذي الرحم أجحفت * به نكبة حلت مصيبته عندي * قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري أنشدنا الرياشي لأبي الأسود الديلي (١) * وما طلب المعيشة بالتمني * ولكن دل (٢) دلوك في الدلاء تجئ بملئها طورا وطورا * تجئ بحماءة وقليل ماء ولا تقعد على كسل تمنى * تحيل على المقادر والقضاء فإن مقادر الرحمن تجري * بأرزاق العباد (٣) من السماء * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن علي بن أبي عثمان أنبأ الحسن بن الحسين بن علي بن المنذر أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن إشكاب حدثني أبي عن ابن المبارك بن سعيد عن عمرو بن عبيد قال أطلع أبو الأسود الديلي مولى له على سر له فسبه فقال أبو الأسود (٤)
* أمنت على السر امرأ غير حازم (٥) * ولكنه في النصح غير مريب فداع به في الناس حتى كأنه * بعلياء نار أوقدت بثقوب (٦) وما كل ذي نصح بمعطيك (٧) نصحه * ولا كل من ناصحته بلبيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد * فحق له من طاعة بنصيب * أخبرنا أبو العلاء عنبس بن محمد بن عنبس نا محمد بن عبد الجبار أنشدنا
стр. 11324
الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي ح وأخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن المجلي (١) فيما أرى نا أبو الحسين بن المهتدي أنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل أنشدنا أبو بكر بن الأنباري أنشدنا محمد بن المرزبان أنشدنا أبو سعيد عبد الله بن شيث أنشدنا بعض القرشيين لأبي الأسود الديلي * إذا أنت لم تعف عن صاحب * أساء وعاقبته إن عثر بقيت بلا صاحب فاحتمل * وكن ذا قبول إذا ما اعتذر * أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٢) نا أبو الحسين بن المهتدي أنا عبيد الله بن محمد الفرضي ح وحدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ إملاء أنا أبو عبد الله النعالي ببغداد أنا أبو الحسن الحنائي قالا أنا عثمان بن أحمد السماك أنا إسحاق الختلي أنشدني محمد بن يزيد لأبي الأسود الديلي وفي رواية المزرفي محمد بن مزيد قال هذا الشعر لأبي الأسود * وإذا طلبت إلى كريم حاجة * فلقاؤه يكفيك والتسليم وإذا يكون إلى لئيم حاجة * فألح في رفق وأنت عليم والزم قبلة بابه وفنائه * كأشد ما لزم الغريم غريم حتى يريحك ثم تهجر بابه * دهرا وعرضك إن فعلت سليم * أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا أبو الحسن بن أبي الجعيد أنا جدي أنا أبو بكر الخطيب الخرائطي قال وسمعت أبا الحسن المبرد يقول بلغني أن أبا الأسود الديلي احتاج إلى جار له يستقرض منه شيئا وكان أبو الأسود حسن الظن بجاره فاعتد عليه ودفعه فقال أبو الأسود الديلي * فلا تطمعن في مال جار لقربه * فكل قريب لا ينال بعيد وفوض إلى الله الأمور فإنه * يروح بأرزاق عليك حدود
стр. 11325
ولا تشعرن النفس بأسا فإنما * يعيش بجد عاجز وجليد * قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا سعيد الجرجاني وهو إسماعيل بن أحمد بن أحمد يقول سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن إسحاق المكي ببغداد يقول حدثنا الزبير بن بكار أنشدني عمي لأبي الأسود الديلي * أقول وزادني عضبا وغيظا * أزال الله ملك بني زياد وأبعدهم كما غدروا وخانوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد ولا رجعت ركائبهم إليهم * إذا قفت في (١) يوم التناد * أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا عمي أبو علي أنشدنا أبو بكر بن دريد لأبي الأسود * وعد من الرحمن فضلا ونعمة * عليك إذا ما جاء للخير طالب وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده * يكن هنيا ثقلا على من يصاحب فلا تمنعن ذا حاجة جاء طالبا * فإنك لا تدري متى أنت راغب رأيت التوى هذا الزمان بأهله * وبينهم فيه تكون النوائب * كان في الأصل أنشدنا ابن دريد وفي حكاية قبلها أنا عمرو بن محمد عن ابن دريد قال أنشدنا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنبأ أبو محمد بن الضراب أنا أبو بكر المالكي أنشدنا ابن أبي الدنيا (٢) * كم من حسيب أخي عز وطمطمة * قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب * كانوا الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا (٣) وخامل مقرف الآباء ذي أدب * نال المكارم (٤) والأموال والنسبا
стр. 11326
العلم زين وذخر لا نفاذ له * نعم الضجيج إذا ما عاقلا صحبا قد يجمع المرء مالا ثم يلبسه * عما قليل فيلقى الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به أبدا * فلا تحاذر منه الفوت والسلبا * وهذه الأبيات لأبي الأسود أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن الحسين بن الحارث نا القاضي أبو زرعة روح بن محمد البشتي أنبأ إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان أنا محمد بن القاسم الأنباري قال قرأنا على أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي لأبي الأسود الديلي * العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا العلم كنز وذخر لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما صاحب صحبا * يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه * لا تعدلن به درا ولا ذهبا * وقد رويت هذه الأبيات أتم مما هنا ولم تنسب إلى قائل أخبرنا بها خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا أبو الحسن الخلعي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد إملاء نا أبو الفضل يحيى بن الربيع بن محمد العبدي نا إسحاق بن إبراهيم بن قيس نا أبو الطيب الضرير أحسبه عن الأصمعي عبد الملك * العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا لا خير فيمن له أصل بلا أدب * حتى يكون على ما رابه حدبا كم من حسيب أخي عز وطمطمة * قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب * كانوا رؤوسا فأمسى بعدهم ذنبا وخامل مقرف الآباء ذي أدب * نال المعالي والأموال والنسبا (١) العلم كنز وذخر لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما عاقلا صحبا (٢) قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه * عما قليل فيلقى الذل والحربا
стр. 11327
وجامع العلم مغبوط به أبدا * فلا تحاذر منه الفوت والسلبا يا جامع العلم (١) نعم الذخر تجمعه * لا تعدلن به درا ولا ذهبا فاشدد يديك به تحمد مغبته * به تنال العلا والدين والحسبا * وفي رواية أخرى أنها لأبي الأسود أخبرنا بها أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي أنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن أنا أبو بكر محمد بن القاسم إملاء قال قرأنا على أبي العباس أحمد بن يحيى لأبي الأسود الديلي * العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا لا خير فيمن له أصل بلا أدب * حتى يكون على ما رابه حربا كم من كريم أخي عز وطمطمة * قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا في بيت مكرمة آباؤه نجب * كانوا رؤوسا فأمسى بعدهم ذنبا وخامل مقرف الآباء ذي أدب * نال المعالي بالآداب والرتبا أمسى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا * في خده صغر قد ظل محتجبا العلم كنز وذخر لا نفاذ له * نعم القرين إذا ما صاحب صحبا قد يجمع المرء مالا ثم يحرمه * عما قليل فيلقى الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به (٢) أبدا * ولا تحاذر منه الفوت والسلبا يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه * لا تعدلن به درا ولا ذهبا * قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام الواسطي عن أبي عمر بن حيوية أنبأ أبو الطيب محمد بن القاسم نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو الأسود الديلي مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين ويقال إنه مات قبل الطاعون كذا قال يحيى قال ونا أبو بكر أنا المدائني قال قال رجل من ولد أبي الأسود مات أبو الأسود وهو ابن خمس وثمانين في طاعون الجارف (٣) سنة تسع وستين قال المدائني
стр. 11328
ويقال إن أبا الأسود مات قبل الطاعون وهو أشبههما لأنا لم نسمع له في فتنة مصعب وابن المختار خبرا (١) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال يحيى بن معين مات أبو الأسود سنة تسع وستين وهو ابن خمس وثمانين سنة
٢٩٩٧ - ظالم بن مرهوب (٢) العقيلي (٣) قصد دمشق غير مرة ثم غلب عليها وبها صالح ابن عمير العقيلي (٤) أمير أول مرة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ومرة أخرى سنة ثمان وخمسين ثم ولى ظالما الحسن بن أحمد القرمطي (٥) يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة ورحل عن دمشق واستخلف عليها أخاه منصور بن مرهوب (٢) ثم رجع ظالم (٦) إلى دمشق لما سار الحسن القرمطي إلى الأحساء في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة فأقام بها إلى يوم الأحد لأربع خلون من شهر رمضان من هذه السنة ثم توجه للقاء القرمطي بعد عوده من الأحساء فقبض عليه ثم خلص من القبض وهرب إلى شط الفرات إلى حصن كان له ثم رجع إلى الشام بمكاتبة من المصريين ليشوشوا به على القرمطي من خلفه فلما بلغ بعلبك بلعة هزيمة القرمطي فتوجه إلى دمشق فغلب عليها في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأقام بها دعوة المصريين ثم رحل عنها ليلة الثلاثاء التاسع عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وستين بعد وصول أبي محمود المغربي الكتاني إلى دمشق واليا على الشام من قبل الملقب بالمعز ووقوع الشر بينه وبين ظالم وكذلك يولي الله بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ومضى ظالم إلى بعلبك فغلب عليها قال أنا أبو الحسن الفرضي دفع إلي بجير الكتامي ورقة فيها مكتوب أن ظالما ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة
стр. 11329
" ذكر من اسمه ظبيان "
٢٩٩٨ - ظبيان بن خلف بن نجيم ويقال لجيم (١) بن عبد الوهاب أبو بكر المالكي الفقيه المتكلم (٢) من أهل الإقليم (٣) سكن دمشق وسمع عبد العزيز الكتاني وأبا الحسين بن مكي وحدث عن عبد العزيز سمع منه الدهستاني عمر بن أبي الحسن وغيث بن علي وأبو محمد بن السمرقندي وكان متورعا في المعيشة متحررا في الوضوء إلى غاية فخرج عن موجب الشرع فمما حدث به عن عبد العزيز ما أخبرناه أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا نا عبد العزيز أنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي أنا أحمد بن سليمان بن زبان (٤) الكندي نا هشام بن عمار نا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين نا الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله حدثتني أم الدرداء عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إن الله يقول أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه قال لي أبو محمد بن الأكفاني سنة أربع وتسعين وأربع مائة فيها توفي أبو بكر ظبيان بن خلف بن نجيم في ذي الحجة
стр. 11330
" ذكر من اسمه ظفر "
٢٩٩٩ - ظفر بن دهي الدليل شهد فتوح الشام ودمشق مع خالد بن الوليد حكى عنه إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن عمرو بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم عن ظفر بن دهي قال أغار بنا خالد من سوى على المصيخ مصيخ بهراء (١) بالقصواني (٢) ماء من المياه فصبح المصيخ والنمر وإنهم لغارون وإن رفقة لتشرب في وجه الصبح وساقيهم يغنيهم ويقول (٣) * ألا فاصبحاني (٤) قبل جيش (٥) أبي بكر * لعل منايانا قريب ولا ندري فضربت عنقه فاختلط دمه بخمره
стр. 11331
٣٠٠٠ - ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز جندب بن النعمان الأزدي الزملكاني روى عن أبي عمر بن حفص روى عنه ابيه محمد بن ظفر له حديث تقدم في ترجمة جندب بن النعمان الأزدي
٣٠٠١ - ظفر بن محمد بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك أبو نصر الحارثي السراج (١) حدث عن أبي جعفر محمد بن عبد الحميد الفرغاني وبكر بن سهل الدمياطي وبشر بن موسى الأسدي ومحمد بن الفضل بن سلمة الوصيفي ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال روى عنه عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن خراش التراب وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن التلاج وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي وأبو الحسن علي بن وصيف بن عبد الله القطان البصري أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنبأ أبو بكر الخطيب أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو نصر محمد بن الحسن وأبو عبد الله محمد بن عبد الباقي الدوري قالا أنا أبو محمد الجوهري أنا عمر بن محمد بن عبد الصمد أنا ظفر بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك السراج نا بكر بن سهل الدمياطي بمصر ح وأخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (٢) نا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا بكر بن سهل نا شعيب بن يحيى نا يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد أن رسول الله ﷺ قال أعروا النساء يلزمن الحجال لفظ حديث ظفر
стр. 11332
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو محمد الجوهري ح ثم قرأت على أبي غالب بن البنا عن (١) أبي محمد الجوهري (٢) أنبأ عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن خراش البزار نا ظفر بن محمد السراج نا
أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الليثي بدمشق سنة خمس وثمانين ومئتين (٣) نا حميد بن زنجوية نا سليمان بن حرب نا أبو هلال الراسبي عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني قال أحق الناس بلطمة رجل دعي إلى طعام فذهب معه بآخر وأحق الناس بلطمتين رجل دخل على قوم فقالوا له اجلس ها هنا قال لا بل ها هنا وأحق الناس بثلاث لطمات رجل دخل على قوم قدموا له طعاما قال قولوا لرب البيت يأكل معي أخبرنا أبو النجم الشيحي قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٤) ظفر بن محمد بن خالد بن العلاء بن ثابت بن مالك أبو نصر الحارثي السراج حدث عن بشر بن موسى الأسدي وبكر بن سهل الدمياطي ومحمد بن الفضل بن سلمة الوصيفي (٥) روى عنه عمر بن محمد بن عبد الصمد المقرئ وأبو القاسم بن الثلاج وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي
٣٠٠٢ - ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر ابن سعيد بن أبي عزيز جندب بن النعمان أبو نصر الأزدي الزملكاني حدث عن جماهير بن أحمد وأبيه محمد بن ظفر روى عنه أبو الحسين الرازي وابنه تمام بن محمد قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد
стр. 11333
أخبرنا تمام بن محمد الرازي أنبأ أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي الزملكاني بزملكا وأبو عزيز صاحب النبي ﷺ نا أبو الأزهر جماهر بن محمد الزملكاني نا عمرو بن الغاز نا الوليد بن مسلم نا أبو عمرو الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار باصبعه المشيرة والوسطى كفرسي رهان استبقا يسبق أحدهما صاحبه بإذنه جاء الله سبحانه جاءت الملائكة جاءت الجنة يا أيها الناس استجيبوا لربكم وألقوا إليه السلم قرأت بخط نجا بن أحمد وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه في قرى دمشق أبو نصر ظفر بن محمد وساق نسبه إلى أبي عزيز وقال صاحب النبي ﷺ من أهل قرية زملكا مات في سنة أربعين وثلاثمائة
٣٠٠٣ - ظفر بن مظفر بن عبد الله بن كتنة (١) أبو الحسين الحلبي التاجر الفقيه الشافعي سمع عبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبا الحسن عبيد الله بن الحسن الوراق روى عنه علي الحنائي وأبو سعد السمان وعبد العزيز الكتاني ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر (٢) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسن ظفر بن مظفر الناصري الفقيه قراءة عليه نا عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب وأبو القاسم علي بن يعقوب قالا أنا أبو يعقوب المروروذي قال سمعت محمد بن مصعب يقول قال فضيل بن عياض ما كان ينبغي أن يكون أحد أطول حزنا ولا أكثر بكاء ولا أدوم صلاة من العلماء (٣) في هذه الدنيا لأنهم الدعاة إلى الله
стр. 11334
أخبرنا أبو محمد أيضا نا عبد العزيز قال توفي الفقيه أبو الحسن ظفر بن المظفر الناصري في شوال سنة تسع وعشرين وأربعمائة حدث عن عبد الرحمن بن عمر بن نصر بشئ يسير وذكر أبو بكر الحداد أنه فقيه شافعي ثقة
٣٠٠٤ - ظفر بن منصور بن الفتح أبو الفتح دمشقي حدث بمكة عن الحسن بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الله الأصبهاني روى عنه أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني أنا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو الفتح ظفر بن منصور بن الفتح الدمشقي بمكة نا الحسن بن عبد الرحمن نا شيبان بن فروخ نا الحسن بن دينار عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال النبي ﷺ أحب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
٣٠٠٥ - ظفر بن نصر بن محمد بن محمد بن أحمد أبو الربيع الأصبهاني حدث بدمشق عن عبد الدائم بن الحسن الهلالي روى عنه عمر بن أبي الحسن الدهستاني (١) أخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن الفرغولي بمرو ثنا عمر بن أبي الحسن الدهستاني الحافظ أنا ظفر بن نصر بن محمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني أبو الربيع بجامع دمشق ومصر أنبأ أبو الحسن بن أبي القاسم الهلالي أنا عبد الوهاب بن الحسن
стр. 11335
الكلابي نا محمد بن خزيم نا هشام بن عمار نا مالك عن أنس أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر هكذا وقع في الكتاب من غير ذكر الزهري وقد أخبرناه عاليا على الصواب أبو محمد بن الأكفاني وغيره قالوا أنا أبو القاسم الحسين بن محمد الحنائي أنا عبد الوهاب بن الحسن نا محمد نا هشام نا مالك عن الزهري عن أنس فذكره
стр. 11336
" حرف العين " " ذكر من اسمه عاصم "
٣٠٠٦ - عاصم بن بحدل الكلبي من أخوال يزيد بن معاوية كانت له بدمشق أملاك فيما حكاه أبو الحسين الرازي عن شيوخه الدمشقيين
٣٠٠٧ - عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي المصري (١) حكى عن عبد الملك بن عمر (٢) بن عبد العزيز روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر الكتاني المصري ووفد على سليمان بن عبد الملك كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر محمد (٣) بن شجاع عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده أنا أبو سعيد بن يونس نا محمد بن نصر بن القاسم بن روح نا أحمد بن عمرو بن السرح نا ابن وهب حدثني الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان أنه وفد على سليمان بن عبد الملك ومعه عمر بن عبد العزيز فنزلت على
стр. 11337
عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (١) وهو أعزب وكنت معه في بيته فلما صلينا العشاء وأوى كل رجل منا إلى فراشه أوى عبد الملك (٢) إلى فراشه فلما ظن أن قد نمنا قام إلى المصباح فأطفأه وأنا أنظر إليه ثم جعل يصلي حتى ذهب بي النوم قال فاستيقظت فإذا هو يقرأ في هذه الآية " أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " (٣) ثم بكى ثم رجع إليها ثم بكى ثم لم يزل يفعل ذلك حتى قلت سيقتله البكاء فلما رأيت ذلك قلت سبحان الله والحمد لله كالمستيقظ من النوم لأقطع ذلك عنه فلما سمعني ألبد فلم أسمع له حسا قال وقال أنا أبو سعيد بن يونس عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قتل بقلنسوة (٤) سنة ثلاث وثلاثين في آخرين من بني أمية حملوا من مصر روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر
٣٠٠٨ - عاصم بن بهدلة أبي النجود أبو بكر الأسدي الكوفي المقرئ (٥) صاحب القراءة المعروفة قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش قرأ عليه أبو بكر بن عياش وحماد بن أبي زياد وأبو عمر حفص بن سليمان الأسدي وأبو الوليد سلام بن سليمان الخراساني
стр. 11338
وحدث عن أبي وائل وزر بن حبيش (١) وأبي صالح السمان والمسيب بن رافع والمعرور بن سويد وأبي رزين وأبي الضحى وأبي بردة بن أبي موسى روى عنه عطاء بن أبي رباح وسليمان الأعمش ومنصور بن المعتمر وشعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة والثوري وزيد بن أبي أنيسة وأبو عوانة وسويد بن عبد الله وهمام بن يحيى وأبان بن يزيد وفضيل بن غزوان وسفيان بن عيينة ومبارك بن سعيد وأبو بكر بن عياش وسعيد بن أبي عروبة ومسعر بن كدام وإبراهيم بن طهمان ووفد على عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو سعد أسماعيل بن أبي صالح وأبو بكر وجيه بن طاهر قالا أنا أبو حامد الأزهري أنا أبو محمد المخلدي أنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج نا محمد بن يحيى بن أبي عمر نا سفيان عن عبدة وعاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب عن ليلة القدر فحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين قلت بم تقول وفي حديث وجيه لم يقل ذلك أبا المنذر قال بالآية أو بالعلامة التي قال رسول الله ﷺ إنها تصبح من ذلك اليوم تطلع الشمس وليس لها شعاع رواه مسلم (٢) والترمذي (٣) عن ابن أبي عمر أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٤) حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن عبدة وعاصم عن زر قال قلت لأبي إن أخاك يحكهما (٥) من المصحف قيل لسفيان ابن مسعود فلم ينكر قال سألت رسول الله ﷺ فقال قيل لي فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله ﷺ
стр. 11339
أخرجه البخاري (١) عن قتيبة بن سعيد وعن علي بن المديني عن ابن عيينة وليس لعاصم في الصحيحين حديث غيرهما كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي (٢) ثم حدثني أبو القاسم الجنيد بن أبي بكر بن المظفر الغزنوي لفظا وأبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس وأبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور قراءة قالوا أنا أبو بكر الشيروي (٢) قال أبو (٣) السعد وأنا حاضر قال أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا زكريا بن يحيى المروزي نا سفيان بن عيينة عن عاصم عن (٤) زر بن حبيش عن صفوان بن عسال المرادي قال قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا أحب (٥) قوما ولما يلحق بهم قال هو (٦) مع من أحب أخبرناه أبو الحسين محمد بن محمد بن الخطيب أنبأ أبو الفضل محمد بن علي بن الحسين البسطامي وأخبرناه أبو الفضل المحسن بن أبي منصور بن محسن أنا سعد بن أحمد بن محمد الواحدي قالا نا أبو بكر الحيري نا أبو العباس فذكره هذا مختصر من حديث أخبرناه بطوله أبو علي الحسن بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبد الله (٧) البرجي في كتابيهما ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد أنبأ جدي لأمي أبو القاسم غانم بن محمد وأبو علي الحداد وأبو منصور محمد بن عبد الله بن مندوية وأبو سعد محمد بن علي بن محمد الأصبهانيون
стр. 11340
وأخبرنا أبو طاهر روح بن ثابت بن روح (١) الراراني (٢) الصوفي وأبو طالب محمد بن محفوظ بن الحسن بن القاسم قالا أنا أبو علي الحداد قالوا أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد ح وأخبرنا أبو بكر مديني بن علي بن أحمد بن الخراساني أنا أحمد بن عبد الغفار بن أحمد أنا أبو بكر علي محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني قالا ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا أبو جعفر محمد بن عاصم الثقفي قال سمعت ابن عيينة سنة سبع وتسعين ومائة يقول عاصم عن زر قال أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال لي ما جاء بك قلت جئت ابتغاء العلم قال فإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى (٣) بما يطلب قلت حط في نفسي أو صدري مسح على الخفين بعد الغائط والبول فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا قال نعم كان يأمرنا إذا كنا سفري أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ولكن من غائط أو بول أو نوم قلت هل سمعته يذكر الهوى قال نعم بينا نحن معه في مسير إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري فقال يا محمد فأجابه على نحو كلامه هاه قال أرأيت رجلا أحب قوما ولما يلحق بهم قال المرء مع (٤) من أحب ولم يزل يحدثنا أن من قبل المغرب بابا يفتح الله للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة فلا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله وقال الحداد منه وذلك قوله " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " (٥) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الطيب عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن المروزي أنا عبد الله بن
стр. 11341
المبارك (١) أنا أبو بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة (٢) قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فإذا ثيابه غسيلة فقومت كل شئ عليه بستين (٣) درهما عمامته وغيرها قال ورجل يكلمه قد رفع صوته فقال عمر مه بحسب المرء المسلم من الكلام ما يسمعه (٤) صاحبه أخبرنا أبو محمد الأكفاني قراءة أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية إجازة ثم حدثني محمد بن أبي نصر الحميدي بدمشق عنها قالت أنا أبو علي زاهر (٥) بن أحمد الفقيه أنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي نا أبو كريب نا أبو بكر نا عاصم قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فنظرت إلى ثيابه مغسولة فقومتها بستين درهما فتكلم رجل عنده فرفع صوته فقال عمر مه كف بحسب الرجل من الكلام ما أسمع أخاه أو جليسه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٦) نا أبو نعيم نا سفيان (٧) عن عاصم بن أبي النجود بهدلة: في حديثه اضطراب وهو ثقة
اخبرني (٨) أبو المظفر القشيري انا أبو بكر البيهقي أنا الإمام أبو عثمان الصابوني أنا أبو محمد الهروي نا أبو بكر الحفيد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سألت أبي عن عاصم بن بهدلة قال هو عاصم بن أبي النجود وكان رجلا صالحا وبهدلة هو أبو النجود وكان رجلا ناسكا قرأ على زر وقرأ زر على علي وقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو عبد الرحمن على عبد الله وكان قارئا
стр. 11342
للقرآن وأهل الكوفة يختارون قراءة عاصم قال عبد الله قال أبي وأنا اختار قراءة عاصم (١) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا أبو يوسف بن رباح أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في أهل الكوفة عاصم بن أبي النجود بهدلة اسمه قرأنا على أبي عبد الله بن البنا عن أبي الحسن بن مخلد أنا علي بن محمد بن خزفة عن أبي الحسين الصيرني أنا أحمد بن عبيد قالا أنا محمد بن الحسين نا أبو بكر بن أبي خيثمة قال سمعت أبي يقول عاصم بن أبي النجود هو عاصم بن بهدلة أخبرنا أبو بكر (٢) محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من الكوفيين ح وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف الخشاب أنا الحسين بن الفهم (٣) الفقيه نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الثالثة عاصم بن أبي النجود الأسدي وهو ابن بهدلة مولى لبني جذيمة (٥) بن مالك بن نصر بن قعين زاد ابن الفهم بن أسد وزاد أيضا قالوا وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٦) قال عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود أبو بكر الأسدي
стр. 11343
كوفي سمع زرا وأبا وائل في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال عاصم بن بهدلة وهو عاصم بن أبي النجود وأبو النجود اسمه بهدلة وكنيته أبو بكر الأسدي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة (٢) وزر بن حبيش وأبي صالح روى عنه الثوري وشعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وزيد بن أبي أنيسة وشريك وأبو عوانة وهمام وأبان بن يزيد وفضيل بن غزوان وابن عيينة ومبارك بن سعيد وأبو بكر بن عياش أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو بكر عاصم بن أبي النجود وهو ابن بهدلة سمع زر بن حبيش وأبا وائل روى عنه الأعمش وشعبة والثوري قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر أنا الخصيب أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو بكر عاصم بن بهدلة الكوفي وهو ابن أبي النجود أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن أبي الصقر الخطيب أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد قال أبو بكر عاصم بن بهدلة أنبأنا (٣) أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم (٤) قال أبو بكر عاصم بن أبي النجود واسم أبي النجود بهدلة الأسدي الكوفي يروي عنه عن أبي حمزة أنس بن مالك النجاري وسمع أبا
стр. 11344
مريم زر بن حبيش الأسدي وأبا وائل شقيق بن سلمة الكوفي ورأى شريح بن الحارث أبا أمية الكندي روى عنه أبو محمد سليمان بن مهران الكاهلي وأبو المعتمر سليمان بن طرخان التيمي وأبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني وأبو عروة معمر بن راشد وأبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري كناه لنا محمد بن سليمان نا محمد يعني ابن إسماعيل أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسين أنا أبو نصر البخاري قال عاصم بن أبي النجود وهو أبو بهدلة قال عمرو بن علي هو اسم أمه أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ سمع زر بن حبيش روى عنه وعن عبدة بن أبي لبابة مقرونا به سفيان بن عيينة في آخر التفسير قال البخاري (١) قال أحمد بن أبي الطيب عن إسماعيل بن مجالد مات سنة ثمان وعشرين ومائة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد أنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول كنية عاصم بن بهدلة أبو بكر وقد قيل إن بهدلة اسم أمه أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو حفص الفلاس قال عاصم بن بهدلة هو عاصم بن أبي النجود واسم أمه بهدلة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص قال سمعت أحمد بن نصر بن بجير يقول سمعت حاجب بن سليمان يقول عاصم والأعمش أسديان وعاصم بن أبي النجود واسم أمه بهدلة أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد
стр. 11345
أنا أبو الفتح بن أيوب الرازي أنا طاهر بن محمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول عاصم بن أبي النجود هو ابن بهدلة وبهدلة أمه يكنى أبا بكر أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر قالا أنا المبارك بن عبد الجبار أنا محمد بن سعيد بن يعقوب بن إسحاق الصيدلاني أنا عمر بن محمد بن سيف نا أبو بكر بن أبي داود قال وزعم بعض من لا يعلم أن بهدلة أمه وليس كذلك بهدلة أبوه ويكنى أبو الجود دفع إلي أبو الفضل بن ناصر الحافظ كتاب أبي الحسين بن فارس النحوي في الاشتقاق وعليه خطه فقرأت فيه قال لي علي بن إبراهيم القطان عاصم بن أبي النجود من أي شئ أخذ فقلت لا أدري فقال من قال النجود بفتح النون فهي الأتان ومن قال النجود بضم النون فجمع نجد وهو الطريق أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا محمد بن علي الواسطي أنا محمد بن أحمد البابسيري أنا الأحوص بن المفضل بن غسان أنا أبي نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة زعموا أنه وأبوه أبو النجود مولى لبني أسد قال يحيى (١) بن معين ليس بالقوي في الحديث أخبرنا أبو عبد الله بن الخطاب في كتابه أنا القاضي أبو الحسن الهمداني أنا محمد بن الحسين (٢) اليمني أنا جعفر بن أحمد الحميري (٣) نا الحسين بن نصر بن المعارك قال سمعت أحمد بن صالح قال قال أبو نعيم عاصم بن أبي النجود مولى لبني أسد (٤) أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب أنا أبو الحسن الجراحي