← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 14246–14285 · переход к 14251.

стр. 14246

عاطلا من جميع ما يصحب النا * س ويا رب عاطلا وهو حالي ليس غير المقام استر بالجد * ران ما تعلمون من إقلالي وارجي عيشي بكاذب آمالي * فيهم أفيه من آمالي ولعمري لو انصفوني لما قصرت * عن نفعهم على كل حال قد رأوا يمن طائري حين * أقبلت عليهم بالبصر والإقبال كان جدي مثل اسم (١) جدي فهلا * تركوني برسم زجر الفال احمد الله ليس ذنبي سوى الرخ * ص فان النفاق في كل غال يا خليلي (٢) ذكروني فما احب * أني خطرت منهم ببال وانشد دارس العهود كما ينشد * رسم من الرسوم الخوالي ثم قولا عني لمولاي أن صا * دفتما منه سامعا للمقال يا اجل الملوك عما وخالا * عند ذكر الأعمام والأخوال ومثير الحرب العوان من المهدي (٣) * إلى يوم وقعة الدجال والذي لم يزل لجود يديه * مزنة تستهل قبل السؤالي ليت شعري بأي فن أدار * يك فقد قل في رضاك احتيالي ليس يجدي جدي ولا ينفع الهز * ل سوى أن اعد في الجهال ثقل الناس في الطلاب وخفف * ت بجهدي عليك من أثقالي واراني في كل يوم إلى خل * ف كأني خرجت في الحبال ما لمخلاتي (٤) الصغيرة لا تد * خل معكم في جملة الاعدال أتراني أرضى بهذا وفي الدنيا * ظهور العلا وايدي الجمال لا ونعماك ما مقامي على * التقصير إلا من حديث المحال فاقتحموا دوني الطريق وردوا * لي إلى عسقلان بدر الجمالي ودعوني أصيح عند ابن حمدان * صياحا بشق حلق السلالي إن مثلي فيكم لكبير (٥) وما انفق * إلا مع قلة الأمثال

стр. 14247

ما اتفقنا إلا على صحبة الدهر * ولكن بدا لكم وبدا لي * وقرأت بخطه أيضا كتبت إلى الأمير الاجل أبي سلامة محمود بن نصر بن صالح بن مرداس عند انصراف ملك الروم عن عزاز (١) في صفر سنة إحدى وستين واربع مائة إذا عزت صفاتك أن تراما * قضينا في الحديث بها ذماما وما قصرت يد دون الثريا * فخافت عند عارفها ملاما لك النسب (٢) الذي من سار فيه * فما يخشى الطلال (٣) ولا الظلاما إذا طلعت بدور بني حميد * فحق الكواكب أن يضاما أما وقبورهم فلقد اجنت * عظاما في ضرائحها عظاما لقد أبقيت مجدهم وماتوا * فكانوا لا حياة ولا حماما ورب منازع لك في المعالي * سهرت على الطلاب لها وناما يحدث عن لقائك بالاماني * فقال العارفون به سلاما ويجتاز بأرضك حذرته * سيوفك أن يريد بها مقاما أذل يجمعه وكفاك جد * تفل سعوده الجيش اللهاما ضربناه بذكرك وهو لفظ * فكان القلب واليد والحساما عجبت لقصده المولى بعزم * يقصر أن ينال به الغلاما حلفت بها خماصا كالحنايا * وان كانت لسرعتها سهاما تخب بمحرمين تستموها * وأموا فوقها البلد الحراما ليوم فيه دولتك اطمأنت * قواعدها حقيق أن يصاما أبيت اللعن (٤) إن كثرت شجوني * فإني قد وجدت لها مساما وان بلغت اليك بي الليالي * فقد زجيتها عاما فعاما شكرت جميل ذكرك وهو عندي * تمام الجود له تماما وأغناني عطاؤك إن أناس * حسبتهم ولا بلغوا كراما

стр. 14248

بقيت (١) إلى نوالهم رجاء * يعلم كيف تنتجع الجهاما (٢) فإن أكدى لئيم الظن فيهم * فإني قد عرفت به اللماما (٣) وما لي والبخيل وقد كفتني * مواهبك التي كفت الاناما إذا ضن السراب على نداه * فقد نالت يد الصادي الغماما وكيف يضيع جودك في كريم * أعد لشكره (٤) هذا الكلاما قصائد إن ترنح سامعوها * فإني قد ابحت بها المداما تزور صبابة وأحن شوقا * كلانا يدعى فيك الغراما إذا زفت اليك علمت أني * ملكت لكل جامحة زماما ولولا أنها وجدتك (٥) كفوا * لكانت في الصدور من الأياما ولو امت سواك لفت فيها * أراد الله تقبل (٦) في السلاما بلغني أن أبا محمد الشاعر توفي في سنة ست وستين واربع مائة في قلعة عزاز وحمل لي حلب وصلى عليه الأمير محمود بن صالح ٣٤٩٩ - عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب بن عبد الوارث أبو محمد المقدسي الفريابي (٧) سمع بدمشق هشام بن عمار وعبد الله بن احمد بن بشر بن ذكوان وعباس بن الوليد الخلال وأبا محمد عبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي ومحمد بن الوزير السلمي ودحيما وسمع منه ببيت المقدس وبغيرها المسيب بن واضح ومحمد بن مصفى (٨) ومحمد بن ميمون الخياط والحسين بن الحسن المروزي وبكر بن الوهاب وعلي بن شيب وحرملة بن يحيى وكثير (٩) بن عبيد وعمرو بن عثمان ومحمد بن رمح

стр. 14249

وعبد الجبار بن العلاء واحمد بن محمد بن عمر بن يونس وعبد الواحد بن يحيى خالد الهاشمي بمصر واحمد بن عبد الرحمن (١) روى عنه أبو بكر وأبو زرعة أنبا أبي دجانة وأبو بكر بن المقرئ واثنى (٢) عليه والحسن (٣) بن منير وهو نسبه وأبو إسحاق بن سنان وأبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة والحسن (٣) بن رشيق وأبو العباس احمد بن عمر بن عبد الملك بن موسى (٤) وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو عمر بن فضالة وأبو سعيد احمد بن محمد بن رميح (٥) النسوي الحافظ وأبو عمرو محمد بن احمد بن إسحاق الصغير النيسابوري وعلي بن احمد الصوري ويوسف بن القاسم الميائجي وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري وأبو سليمان محمد بن الحسين (٦) بن علي بن إبراهيم الحراني وأبو احمد بن عدي وعبد الله بن إبراهيم الآبندوني وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر احمد بن محمود أنا أبو بكر المقرئ نا ابن سلم نا هشام بن عمار نا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أن النبي ﷺ افرد الحج قال وأنا ابن (٧) المقرئ نا الفريابي عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس الشيخ الصالح وأبو عروبة الحراني قالا نا المسيب بن واضح نا عبد الله بن نافع عن ابن جريح عن نافع عن ابن عمر قال عمم رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن عوف بعمامة سوداء كرابيس (٨) وارخاها من خلفه قدر اربع اصابع وقال هكذا فاعتم فانه اعرف له واجمل [٦٦٥٥] وقال اغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تمثلوا ولا تغدروا هذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم هذا لفظ ابن سلم

стр. 14250

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو احمد بن عدي (١) قال سمعت عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي يقول قدمت مصر فبدأت بحرملة فكتبت عنه كتاب عمرو بن الحارث ويونس بن يزيد والفوائد ثم ذهبت إلى احمد بن صالح فلم يحدثني فحملت كتاب يونس بن يزيد الذي كتبته عن حرملة فحرقته (٢) بين يديه لارضيه وليتني لم احرق (٣) فلم يرد (٤) ولم يحدثني (٥) ٣٥٠٠ (عبد الله بن محمد بن سليمان حكى عن احمد بن أبي الحواري ومحمد بن المبارك الصوري ومحمد بن قطن والقاسم بن عثمان الجوعي حكى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متوية الاصبهاني أنبأنا أبو العساف محمد بن الحسن بن محمد العلوي الاصبهاني (٦) أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن احمد بن عمر بن يزيد الصفار نا جدي أبو بكر عبد الله بن احمد بن القاسم نا إبراهيم بن محمد بن الحسن (٧) بن نصر بن عثمان نا عبد الله بن محمد بن سليمان الدمشقي نا احمد بن أبي الحواري قال سمعت عبد العزيز بن عمير يقول بين يدي أبي سليمان فغشي عليه بأبي الذين أطاعوك وارضوك ويرضوك وكانوا لك خدما أيام الدنيا ٣٥٠١ - عبد الله بن محمد بن سيار أبو محمد الفرهياني ويقال الفرهاذاني (٨) سمع بدمشق هشام بن عمار وأبا عثمان القاسم بن عبد الملك ودحيما وبمصر

стр. 14251

عبد الملك بن شعيب بن الليث وجعفر بن مسافر التنسي وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وحرملة بن يحيى وبخراسان أبا رجاء قتيبة بن سعيد ومحمد بن الوزير الواسطي وسويد بن نصر المروزي روى عنه أبو عمرو بن حمدان وبشر بن احمد الاسفرايني وأبو بكر الإسماعيلي ومحمد بن الحسن (١) النقاش أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عبد الله بن محمد بن سيار (٢) الفرهاذاني زاد أبو محمد الشيخ الصالح نا عباس بن عبد العظيم نبأ الاحوص بن جواب نا عمار بن زريق عن ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن مسلم عن انس قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لبيك حلبيك بعمرة وحجة معا [٦٦٥٧] أخبرنا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني (٣) نا عبد الملك بن شعيب بن الليث أنا عبد الله بن وهب حدثني الليث بن سعد عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب عن فضالة بن محمد الأنصاري انه اخبره من لا يتهمه من قومه أن كعب بن عجرة الأنصاري أصابه اذى في رأسه فحلق قبل أن يبلغ الهدي محله فأمره النبي ﷺ بصيام ثلاثة أيام أخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو سعد الجنزرودي (٤) أنا أبو عمرو بن حمدان نا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي السراج وأبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني زاد الشحامي النسوي وقالا بنسا قالا نا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف أبو رجاء البغلاني (٥) نا جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت البناني عن انس بن مالك أن النبي ﷺ كان لا يدخر شيئا لغد أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البهيقي أنا أبو الحسن علي بن محمد

стр. 14252

المقرئ أنا الحسن (١) بن محمد بن إسحاق نا الفرهاذاني (٢) عبد الله بن محمد نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم نا ابن عجلان نا سعيد المقبري (٣) عن أبي هريرة قال استطال (٤) الشيطان رحل على أبي بكر ورسوله الله ﷺ جالس وأبو بكر ساكت الحديث أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم (٥) أنا احمد بن عدي (٦) قال عبد الله بن محمد بن سيار (٧) الفرهاذاني رفيق أبي عبد الرحمن كان من الأقيال (٨) وكان له بصر بالرجال سألته أن يملي علي عن حرملة بن يحيى شيئا فقال لي يا بني وما تصنع بحرملة أن حرملة ضعيف ثم املى علي حرملة ثلاثة (٩) أحاديث ولم يزدني عليه ٣٥٠٢ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن سليمان ابن ثابت بن أبي الاقلح واسم أبي الاقلح قيس بن عصمة (١٠) بن النعمان ويقال مالك بن أمة (١١) بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف (١٢) بن مالك بن الاوس أبو محمد ويقال أبو عاصم ويقال أبو عثمان الأنصاري الشاعر المعروف بالاحوص (١٣) وأمه أسلة بنت عمر بن محسي (١٤) وكان اصفر (١٥) احوص العينين

стр. 14253

ذكر جميع ذلك الزبير بن بكار والحوص أن يكون في مؤخر العين ضيق وهو من وأهل المدينة قدم على الوليد وعمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنا عبد الوهاب بن علا بن عبد الوهاب أنبأ علي بن عبد العزيز الطاهري قال قرئ على احمد بن جعفر بن محمد أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام الجمحي (١) قال الطبقة السادسة من الإسلاميين حجازية وهم أربعة رهط منهم الاحوص بن عبد الله بن محمد بن عاصم بن قيس وهو أبو الاقلح (٢) شهد عاصم بدرا وقتل يوم الرجيع وحمته الدبر وهو من بني الخزرج أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا احمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٣) قال في تسمية وأهل بدر من الأنصار ثم من بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف عاصم بن ثابت بن قيس وقيس هو أبو الاقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة وكان لعاصم من الولد محمد وأمه هند بنت مالك بن عامر بن حذيفة بن بني جحجبا بن كلفة من ولده الاحوص الشاعر بن عبد الله بن محمد بن عاصم ويكنى عاصم أبا سليمان وشهد عاصم بدرا واحدا وكان قتله يوم الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة (٤) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) وأبو الاقلح قيس بن عصمة بن النعمان من بني ضبيعة من الاوس ومن ولده (٦) عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح هو الذي حمته الدبر ومن أولاد عاصم الاحوص بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الشاعر (٧) واسم الاحوص عبد الله أخبرنا أبو العز بن كادش اذنا ومناولة وقرأ علي اسناده أبا محمد بن الحسين نا

стр. 14254

المعافى بن زكريا (١) نبأ محمد بن القاسم الانباري أنا أبو علي العنزي نا محمد بن عبد الرحمن الذارع حدثني الوليد بن هشام القحذمي قال وقد وفد من أهل المدينة إلى الوليد بن عبد الملك بالشام فبينما هو جالس والناس عنده إذ دخل عليه عبد الأحوص بن محمد الأنصاري فقال أعوذ بالله وبك يا أمير المؤمنين مما يكلفني الأحوص قال وما يكلفك فأخبره انه يريده على أمر مذموم فقال له الوليد كذبت أي عدو الله على مولاك اخرج قال فخرج فلما شاع الخبر أندس الاحوص إلى غلام رجل من آل أبي لهب فقال له إن دخلت على أمير المؤمنين فشكوت من مولاك ما شكا عبدي مني اعطيتك مائتي دينار فدخل العبد على الوليد فشكا من مولاه ما شكا عبد الاحوص منه ومولاه جالس عند الوليد في السماطين فنظر إليه الوليد فقال ما هذا يا فلان قال مظلوم يا أمير المؤمنين والله ما كان هذا وهذا وفد أهل المدينة فسلهم عني فسألهم فقالوا ما أبعده (٢) مما رماه به غلامه فقال خذوه فأخذ الغلام فضرب بين يدي الوليد فقال يا أمير المؤمنين لا تعجل علي حتى أخبرك بالأمر أتاني الاحوص فجعل لي مائتي دينار على أن ادخل عليك واشكو من مولاي ما شكا عبده منه فأرسل إلى الاحوص فأتي به فأمر به الوليد فجرد وضرب بين يديه ضربا مبرحا وقال أي عدو الله سترت عليك ما شكا عبدك فعمدت إلى رجل من قريش تريد أن تفصحه فسير إلى دهلك (٣) جزيرة في البحر فلم يزل مستترا (٤) أيام الوليد وسليمان فلما كانت خلافة عمر بن عبد العزيز رجع الاحوص إلى المدينة وقال هذا رجل أنا خاله يعني عمر فلم يصنع كانت أم عمر بن عبد العزيز أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وأم (٥) أم عاصم أنصارية بنت عاصم بن أبي الاقلح الأنصاري قال المعافي هو عاصم بن ثابت بن قيس وهو أبو الاقلح فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فأمر به فرد إلى دهلك فلما قام يزيد بن عبد الملك رجع الاحوص إلى المدينة ثم انه خرج وافدا إلى يزيد بن

стр. 14255

عبد الملك فمر بمعبد (١) المغني فقال له معبد الصحبة يا أبا عثمان قال ما احب أن تنصحني (٢) تقول وفود العرب هذا ابن الذي حمت لحمه الدبر والغسيل معبد معه مغن قال لا بد والله من الصحبة فلما ابى إلا أن يصحبه ذهب فلما نزل البلقاء وهي من الشام اصابهم مطر من الليل فأصبحت الغدر مملوءة فقال الاحوص لو اقمنا اليوم ها هنا فتغدينا على هذا الغدير ففعلا ورفع لهما قصر لم يريا بناء غيره فلما اصبحوا خرجت جارية معها جرة إلى غدير من تلك الغدر فملأت جرتها فلما رفعتهما وحضرت (٣) بها رمت بالجرة فكسرتها فقال معبد للأحوص أرأيت ما رأيت وما صنعت هذه قال نعم فأرسل إليها الاحوص بعض غلمانه فقال ما حملك على ما صنعت فقد رأينا الذي صنعت قالت إني طربت قال وما اطربك قالت ذكرت صوتاكنا نغني به وأنا وصواحب لي بالمدينة فأطربتني (٤) فكسرت الجرة قال وما الصوت قالت يا بيت عاتكة التي أتعزل * حذر العدو وبه الفؤاد موكل * قال ولمن هذا الشعر قالت للاحوص الأنصاري قال والغناء قالت لمعبد فقالا لها افتعرفينا قالت لا قال فأنا الاحوص وهذا معبد لمن كنت بالمدينة قالت لآل فلان اشترتني (٥) أهل هذا القصر فصرت ها هنا ما أرى أحدا غيرهم وقالت فان لي حاجة قالا ما حاجتك قالت لمعبد تغنيني قال الاحوص لمعبد غنها قال فجعلت تقترح ويغنيها حتى قضت حاجتها ثم قالا لها اتحبين أن نعمل لك في الخروج من ها هنا قالت نعم قالا (٦) فان نحن فعلنا أتشكريننا قالت نعم (٦) فلما قدما على يزيد بن عبد الملك ودخلا عليه قال الاحوص يا أمير المؤمنين إني رأيت في مسيرنا عجبا نزلنا إلى البلقاء فرأينا جارية وقص عليه قصتها قال افتعرفها قال نعم فسماها واهلها وموضعها وقال يا أمير المؤمنين أنا الذي اقول فيها إن زين الغدير من كسير (٧) الجر * وغنى غناء فحل مجيد قلت من أنت يا ظعين فقالت * كنت فيما مضى لال الوليد

стр. 14256

ثم بدلت بعد حي قريش * من بني عامر لآل الوحيد فغنائي لمعبد ونشيدي * لفتى الناس الأحوص الصنديد بعجز المال عن شراك ولكن * سوف يستميل (١) الهمام يزيد * قال فمضى لذلك ما مضى ثم دخل الاحوص ومعبد يوما (٢) على يزيد فأخرج إليها الجارية ثم قال يا أحوص أتعرف هذه الجارية قال نعم ثم قال لها الأحوص أو فينا لك قالت نعم جزاك الله خيرا قال (٣) ونا الوليد بن هشام قال وحدثني سليمان بن محمد الأنصاري أن عاتكة التي ذكر الأحوص بيتها هي عاتكة بنت يزيد بن معاوية وانما كنى عن امرأة سماها غيرها وكان يتشبب (٤) بها فذكر عاتكة وبيتها لان بيت عاتكة كان إلى جنب بيت تلك المرأة وقد ادخلا جميعا في مسجد رسول الله ﷺ قال (٥) المعافى والذي حكي عن الاحوص في هذا الخبر من سعيه في أمر اللهبي والكذب عليه واضافة ما ليس فيه إليه من الأم الأخلاق وانجسها (٦) واقبح المذاهب واوحشها وفاعله يتعرض (٧) لما اوعد الله من فعله من عذابه واليم عقابه وقد مضى فيما تقدم من مجالسنا (٨) هذه ذكر قصة بني ابيرق (٩) ورميهم بفعلهم من هو برئ منه وان الله انزل في ذلك " ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد أحتمل بهتانا وإثما مبينا (١٠) وقوله في عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح الذي حمت لحمه الدبر لما قتل أراد المشركون اخذه وكان قد دعا الله أن لا يمسه مشترك فأرسل الله الدبر فأحاطت به رحمته فلم يصلوا إليه فلما جاء الليل أرسل الله سيلا فاحتمله من الوادي وفاتهم

стр. 14257

ولقتله قصة أنا ذكراها (١) كان أبو سليمان عاصم بن أبي الاقلح شهد بدرا واحدا وثبت حين ولى الناس يوم أحد عن رسول الله ﷺ معه وبايعه على الموت وكان من الرماة وكان من المذكرون من أصحاب رسول الله ﷺ وذكر انه قتل يوم أحد من أصحاب اللواء من المشركين الحارث وشافعا ابني (٢) طلحة بن أبي طلحة وأمهما سلافة بنت سعيد (٣) بن الشهيد من بني عمرو بن عوف فنذرت أن تشرب في قحف راس عاصم الخمر وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة فقدم فارس (٤) بني لحيان من هذيل على رسول الله ﷺ فسألوه أن يوجه إليهم من يفقههم في الدين فبعث رسول الله ﷺ معهم ستة نفر أحدهم عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح فلما صاروا على الرجيع (٥) استصرخوا عليهم هزيلا فلم يشعروا وهم في رحالهم إلا ببارقة السيوف قد غشيتهم فقاتلهم مرثد (٦) بن أبي مرثد وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت حتى قتلوا واما الآخرون فاستأسروا رجال بين الذين قتلوهم وبين راس عاصم أن يأخذوه الدبر فتركوه وقالوا حتى نمسي فنأخذه فبعث الله الوادي فاحتمل عاصما فذهب به قال المعافى والدبر النحل (٧) كما قال أبو ذؤيب الهذلي (٨) إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عوامل * ويروي عواسل النوب السود من النوبة واللوبة والاوبة واللابة (٩) فيروي إذا لسعته النحل وقيل (١٠) إن النوب الذين ينوبون وليس من اللون وقوله لم يرج لسعها

стр. 14258

معناه لم يخف وقيل قول الله " ما كم لا ترجون لله وقارا " (١) أن معناه لا تخافون لله عظمة ومن ذلك قول الراجز ما ترتجي حين يلاقي (٢) الرائدا * اسبعه لاقت معا أو واحدا * وقول الشاعر (٣) لعمرك ما أرجو إذا كنت مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي * (٤) يعني ما اخاف وقيل في قوله " وترجون من الله ما لا يرجون " (٥) إن معناه وتخافون من الله ما لا يخافون وممن قال هذا قطرب (٦) قال المعافى وانما اختزل (٧) الرجاء من الأمل والخوف (٨) لانهما مما ينتظر ويرجى ويتوقع وليس المخلوقون (٩) منه على أمر يثقون به (١٠) ويوقنون به ويقطعون عليه بعينه وانكر الفراء ما ذكره قطرب في هذا الموضع وقال العرب لا تذهب بالرجاء مذهب الخوف في الإثبات وانما تفعل هذا في الجحد والنفي والاحوص بن محمد الشاعر من ولد عاصم بن ثابت هذا واما ذكره في الخبر فإن الغسيل حنظلة بن أبي عامر واسم أبي عامر عبد عمرو وذلك انه استشهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد فأخبر اصحابه انه رأى الملائكة تغسله فأرسل إلى امرأته فسألها عن أمره فأخبرته انه كان مضاجعها فلما استنفر (١١) للجهاد مع النبي ﷺ قام عن بطنها مبادرا ولم يغتسل فقال إني رأيت الملائكة تغسله

стр. 14259

وكان أبو (١) حنيفة يرى إن شهيد المعركة إذا قتل جنبا فواجب على المسلمين غسله ويحتج بقصة حنظلة هذه وكان اصحابه وغيرهم ممن يذهب إلى أن لا يغسل الشهيد يرون أن الجنب وغيره سواء في ترك الغسل والى هذا نذهب والاحتجاج فيه مرسوم في كتبنا المؤلفة في الفقه وأبو عامر أبو حنظلة كان يقال له الراهب فسماه النبي ﷺ الفاسق وكان ممن يسعى في بناء مسجد الضرار الذي ذكره الله في كتابه واهله يقول " والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ولحلفن أن أردنا إلا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون " (٢) إلى آخر القصة قال المعافى (٣) وقد كان ابن الانباري آمل علينا خبر الاحوص ودير الغدير بغير هذا الإسناد وعلى مخالفة في مواضع من المتن فإني كنت قد رسمته فيما مضى من هذه المجالس ﷺ الأكفاني هذه الرواية ليست فيه وان كان ما مضى فاتني أتي ما احفظه من جملته لتحصل بما أثبته منه ما فيه من زيادة من غير اطالة بذكر إسناده واعيان الفاظه وهو أن في الرواية التي وصفت أمرها أن يزيد بن الوليد كتب إلى الضحاك بن محمد عامله على المدينة أن وجه الي الاحوص بن محمد الأنصاري الشاعر ومعبدا (٤) المغني فجهزهما وامرهما بالمسير فكانا ينزلان في طريقهما للأكل والشرب إلى أن اتيا البلقاء وهو منزل بين المدينة والشام فجلسا هنا لك فأكلا وجلسا على نهرها فإذا هم بجارية قد خرجت من قصر هنالك ومعها جر فاستسقت (٥) فيه من الغدير ثم إنها القت الجر (٦) فانكسر فجلست تبكي فسألاها عن شأنها فقالت لرجل بمكة من قريش فاشتراني صاحب هذا القصر وهو رجل من بني عامر من آل الوحيد بخمس ألف درهم فنزلت من قبله الطف منزلة ثم انه تزوج ابنة عم له فهديت إليه فكانت تسئ الي وتكلفني أن استقي في كل يوم من هذا الغدير بحبر فشكوت ذلك إلى الرجل فقال إنما أنت أمه وهذه ابنة عمي

стр. 14260

فربما ذكرت ما كنت فيه فيسقط الجر من يدي (١) ثم أخذت العود وغنت يا بيت عاتكة التي أتعزل * حذر (٢) العدى وبه الفؤاد موكل إني لامنحك الصدود وإنني * قسما إليك مع الصدود لأميل ولقد نزلت من الفؤاد بمنزل * ما كان غيرك والأمانة ينزل ولقد شكوت إليك بعض صبابتي * ولما كتمت (٣) من الصبابة أطول هل عيشنا بك في زمانك راجع * فلقد تعجبين (٤) بعدك المتعلل أعرضت عنك وليس ذاك لبغضة * أخشى ملامه (٥) كاشح لا يعقل * فقلنا لها لمن هذا الشعر قالت للأحوص بن محمد الأنصاري وقلنا فلمن الغناء قالت لمعبد المغني فقال الاحوص فأنا والله الاحوص وقال معبد وأنا والله معبد فأنشأت تقول (٦) إن تروني (٧) الغداة أسعى بجر * استقي (٨) الماء نحو هذا الغدير فلقد كنت في رخاء من العيش * وفي كل نعمة وسرور ثم قد تبصران ما فيه أصبحت (٩) * وماذا إليه صار مصيري ابلغا عني الأمام وما يبلغ (١٠) * صدق الحديث مثل الخبير إنني اضرب الخلائق بالعود * وأحكاهم لبم وزير (١١) فلعل الإله ينقذ مما * أنا فيه فإنني كالأسير ليتني مت يوم فارقت أهلي * وبلادي وزرت أهل القبور *

стр. 14261

فقال الاحوص والله لا ابرح حتى اقول فيها شعرا فقال (١) أن زين الغدير من كسر الجر * وغنا غناء فحل مجيد قلت من أنت يا ظعين فقالت * كنت فيما مضى لال الوليد ثم بدلت بعد حي قريش * في بني عامر (٢) لال الوحيد فغنائي لمعبد ونشيدي * لفتى الناس الاحوص الصنديد فتبسمت ثم قلت أنا الاح * وص والشيخ معبد فأعيدي فأعادت فأحسنت ثم ولت * تتهادى فقلت أم سعيد (٣) يعجز المال عن شراك ولكن * أنت في ذمه الهمام يزيد أن يذكر بك الأمام بصوت * معبدي يزيد حبك الوريد (٤) يفعل الله ما يشاء فظني * كل خير بنا هناك وزيدي * ثم دعاها وانصرفا فلما دخلا على يزيد قال للأحوص انشدني اقرب شعر قلته فأنشده أن زين الغدير من كسر الجر * وغنى غناء فحل مجيد * وقال لمعبد غنني اقرب غناء غنيته فغناه أن زين الغدير من كسر الجر فقال لقد اجتمعتما على أمر (٥) فقصا عليه القصة فكتب إلى عامله على البلقاء ابتع هذه الجارية بما بلغت فابتاعها بمائة ألف درهم وأهداها إلى يزيد فحظيت عنده وحلت الطف محل من قلبه قال فو الله ما انصرفنا حتى صار إلينا من الجارية مال وخلع والطاف كثيرة ذكر الزبير بن بكار فيما رواه عنه احمد بن سعيد الدمشقي وأبو احمد يحيى بن المنجم قال حدثني محمد بن يحيى عن أيوب بن عمر عن أبيه قال (٦) ركب الاحوص إلى الوليد قبل ضرب ابن حزم (٧) إياه ليشكوه إليه فلقيه رجل (٨) من

стр. 14262

بني مخزوم يقال له ابن عنبة (١) فوعده أن يعينه على ابن حزم فلما دخلا على الوليد قال له الوليد ويلك ما هذا الذي أتيت (٢) به يا احوص قال يا أمير المؤمنين والله لو كان الذي رماني به ابن حزم أمر من أمر الدين إلا أن دناءته ونذالته على ما هي عليه لاجتنبته فكيف وهو من اكبر معاصي الله وأنا الذي أقول لظلوا وايديهم إليك تشير قال فقال ابن عنبة (١) يا أمير المؤمنين أن ابن حزم من فضله وعدله ورضاه في بلده وليس ممن يتهم له قول ولا حكم فقال الاحوص هذا والله كما قال الأول (٣) وكنت كذئب السوء لما رأى دما * بصاحبه يوما احال على الدم (٤) وفي رواية أبي احمد واغار جميعا وعدني والله أن يعينني على ابن حزم ثم هذا قوله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي أنا أبو الحسن (٥) علي بن عبد العزيز قال قرئ على أبي بكر احمد بن جعفر بن محمد بن سلم أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام قال (٦) واما الاحوص بن محمد الأنصاري فحدثني أبي عن من حدثه احسبه قال عن الزهري قال كان الاحوص الشاعر يشبب بنساء أهل المدينة فتأذوا به وكان معبد وغيره من المغنين ى تغنون في شعره فشكاه قومه فبلغ ذلك سليمان بن عبد الملك فكتب إلى عامله بالمدينة أن يضربه مائة سوط ويقيمه على البلس (٧) للناس ثم يسيره إلى دهلك يفعل ذلك به فثوى بها سلطان سليمان وعمر بن عبد العزيز فأتى رجال من الأنصار عمر بن عبد العزيز فسألوه أن يرده إلى حرم رسول الله ﷺ وقالوا قد عرفت نسبه وموضعه من قومه وقد اخرج إلى

стр. 14263

ارض الشرك فنطلب إليك أن ترده إلى حرم رسول الله ﷺ ودار قومه فتساءل عمر من الذي يقول فما هو إلا أن أراها فجاءة * فأبهت حتى ما أكاد اجيب (١) قالوا الاحوص قال فمن الذي يقول ادور ولولا أن أرى أم جعفر * بأبياتكم ما درت حيث ادور * قالوا الاحوص قال فمن الذي يقول * الله بيني وبين قيمها * يفر مني بها واتبع * قالوا الاحوص قال فمن الذي يقول سيلقى لها في القلب في مضمر الحشا * سريرة حب يوم تبلى السرائر * قالوا الاحوص قال انه عنها يومئذ لمشغول والله لا أرده ما كان لي سلطان فمكث هنالك صدرا (٢) يزيد بن عبد الملك فبينما يزيد ليلة على سطح وجاريته حبابة تغنيه شعر الاحوص إذ قال يزيد من تقول هذا الشعر قالت لا وعيشك (٣) ادري قال وقد كان ذهب من الليل شطره فقال ابعثوا الي الزهري فعسى أن يكون عنده علم من ذلك فأتي ابن شهاب الزهري فقرع بابه فخرج فزعا حتى أتي يزيد فلما صعد إليه قال لا بأس لم ندعك إلا لخير اجلس فجلس فقال من يقول هذا الشعر قال الاحوص يا أمير المؤمنين قال ما فعل قال قد طال حبسه بدهلك قال عجبت لعمر بن عبد العزيز كيف اعتقله (٤ فأمر بالكتاب بتخليصه (٥) وأمر له بأربع مائة دينار فأقبل الزهري من ليلته إلى ناس من الأنصار فبشرهم بتخلية سبيل الاحوص ثم قدم عليه فأجازه واحسن إليه أخبرنا أبو غالب احمد وأبو عبد الله يحيى ابنا (٦) الحسن قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا احمد بن عبيد بن الفضل إجازة قالا وأنا أبو تمام علي بن محمد العبدي إجازة أنا أبو بكر بن بيري قراءة أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد

стр. 14264

نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن إسماعيل عن محمد بن زيد الأنصاري (١) قال ادنى عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة زيد بن اسلم وجفا الاحوص فقال الاحوص (٢) فقال عمر ذلك الحق ألست أبا حفص هديت مخبري * أفي الحق أن أقصى ويدني بن أسلما * أخبرنا أبو محمد طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو عمر بن مهدي أنبأ أبو بكر محمد بنم احمد بن يعقوب جبن شيبة نا جدي يعقوب نا الحارث بن مسكين نا ابن وهب قال ونبأ عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قال كان سليمان بن عبد الملك قد اجلى الاحوص (٣) فكان في دهلك فكتب إلى عمر بن عبد العزيز يشتكي ويذكر قرابته فأمر به من دهلك أن يجعل في بعض قرى اليمن بقي من ارض الإسلام فكان ذرب اللسان قال فقال عمر بن عبد العزيز حين قال الاحوص * أفي الله أن أقصى ويدنى ابن اسلم * قال أن ابن اسلم اولى بذلك منه قال وخال الاحوص حنظلة غسيل الملائكة وأبوه عاصم الذي حمته الدبر أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف نا أبو احمد عبد السلام بن الحسن البصري اللغوي أنا أبو محمد علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري البغدادي اخبرني أبو الحسن احمد بن محمد الاسدي روى (٤) الرياشي حدثني العتبي حدثني أبي وأبو إبراهيم قالا (٥) سير الوليد بن عبد الملك الاحوص إلى دهلك موضع فكتب إلى عمر (٦) حين استخلف (٧)

стр. 14265

فكيف ترى للنوم (١) طعما ولذة * وخالك امسى موثقا في الحبائل فمن يك امسى سائلا عن شماتة * ليشمت بي أو شامتا غير سائل فقد عجمت مني الحوادث ماجدا * صبورا على عماء تلك البلائل إذا سر لم يفرح وليس لنكبة * ألمت به بالخاشع المتضائل * فبعث عمر إلى عراك بن مالك الغفاري وكان الذي شهد عليه فقال ما ترى في هذا البائس فقد كتب بما ترى فقال عراك مكانه خير له فتركه في موضعه فلما ولي يزيد حدر الاحوص وسير عراكا فقال الاحوص * الآن استقر الملك في مستقره * وعاد لعرف أمره المتنكر طريد تلافاه يزيد برحمة * فلم يمس من نعمائه يتعذر * قال الرياشي كانت أم عاصم بن عمر بن الخطاب وهو جد عمر بن عبد العزيز بنت ثابت بن أبي الاقلح وكان الاحوص من ولد عاصم فلذلك مت إلى عمر بن عبد العزيز (٢) بالخؤولة (٣) أنبأنا أبو علي بن نهبان ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأ احمد بن الحسن ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن سعيد بن نبهان وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو طاهر احمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنبأ أبو بكر محمد بن الحسن (٤) بن مقسم نا أبو العباس احمد بن يحيى ثعلب حدثني عمر بن شبة حدثني ابن اقصير يعني عمر بن محمد السلمي حدثني يحيى بن عروة يعني ابن اذيته قال لما قدم الفرزدق المدينة أتى مجلس أبي فأنشده الاحوص شعرا قال من أنت قال الاحوص بن محمد قال ما احسن شعرك فقال اهكذا تقول لي فو الله أنا اشعر منك قال وكيف تكون اشعر مني وأنت تقول يقر بعيني ما يقر بعينها * وافضل شئ ما به العين قرت *

стр. 14266

فانه يقر بعينها أن تنكح فيقر ذاك بعينك أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي نبأ أبو بكر الخطيب أنا الحسن (١) بن احمد بن إبراهيم أنا أبو علي عيسى بن محمد بن احمد بن (٢) عمر بن عبد الملك بن صريح الطوماري نا أبو العباس احمد بن يحيى ثعلب نا إبراهيم زبير بن بكار نا إبراهيم بن المنذر الحزامي عن مطرف بن عبد الله (٣) بن خويلد الهذلي عن أبيه عن جده قال (٤) بينما أنا وأبي نطوف بالبيت إذا نحن بعجوز يضرب أحد لحييها بالآخر اقبح عجوز رايتها قط فقال أبي (٥) بني أتعرف هذه قلت لا ومن هذه قال هذه التي يقول فيها الاحوص سلام ليت لسانا تنطقين به * قبل الذي نالني من حبله قطعا (٦) ادعوا إلى هجرها قلبي فتتبعني * حتى إذا قلت هذا صادق نزعا يلومني فيك أقوام أجالسهم * فما أبالي أطار اللوم أم وقعا * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر (٧) الذهبي أنبأ احمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله (٨) اخبرني الزبير بن خبيب (٩) بن ثابت في آخرين عن أبيه (٩) خبيب بن ثابت قال خرجنا مع محمد بن عباد يعني بن عبد الله بن الزبير إلى العمرة فإنا لبقرب قديد إذ لحقنا الاحوص الشاعر على جمل برحل فقال الحمد لله الذي وفقكم لي ما احب انكم غيركم ما زلت احرك جملي هذا في اثاركم منذ رفعتم لي ولا اعرفكم فازددت بكم غبظة حين عرفتكم فأقبل عليه محمد بن عباد فقال لكنا والله ما اغبظنا أنفسنا بك ولا نحب مسايرتك فتقدم أو تأخر فقال والله ما رأيت كاليوم جوابا قال هو ذاك

стр. 14267

وكان محمد رجلا جديا يكره الباطل واهله فأشفقنا مما صنع ولم نستطع أن نرد (١) عليه ونحن معه عدة من آل الزبير وتقدم عنا الاحوص ولم يكن لي شأن غيره أن اعتذر إليه وافرق من محمد فلما هبطنا من المشلل (٢) على خيمتي أم معبد سمعت الاحوص يهمهم بشئ ففهمته (٣) وهو قد بدرني ومحمد خلف خيمتي أم معبد محمد كأنه يهيئ القوافي فأمسكت راحلتي حتى لحقني محمد فقلت إني اسمع هذا يهئ القوافي فأما تركتنا نعتذر إليه وارضيناه واما خليت بيننا وبينه فضربناه فأنا لا نصادقه في اخلي من هذا المكان قال كلا أن سعد بن خليت بيننا وبينه فضربناه فإنا لا نصادفه نصادفه في اخلي من هذا المكان قال كلا أن سعد بن مصعب قد اخذ عليه أن لا يهجوا زبيريا أبدا وان فعل (٤) رجوت أن يخزيه الله دعه وذكر الزبير بن بكار في رواية الدمشقي ويحيى بن علي بن يحيى المنجم عنه قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو بن سفيان الجمحي (٥) قال كان عبد الحكم بن عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي قد اتخذ بيتا وجعل فيه شطرنجات (٦) ونردات وقرقات (٧) ودفاتر فيها من كل علم وجعل في الجدار أوتادا فمن جاء علق ثيابه على وتد منها ثم جر دفترا فقرأه أو بعض ما يلعب به فيلعب مع بعضهم وان عبد الحكم يوما لفي المسجد الحرام إذا فتى داخل من باب الخياطين (٨) باب بني جمح عليه ثوبان معصفران مدلو كان وعلى أذنيه ضغثا ريحان وعليه ردع (٩) خلوق فأقبل يشق الناس حتى جلس إلى عبد الحكم بن عمرو بن عبد الله فجعل من رآه يقول ماذا صب عليه من هذا اليوم لم يجد أحدا يجلس إليه غيره ويقول بعضهم فأي شئ يقول له عبد الحكم اكرم من أن يحبه فتحدث إليه ساعة ثم أهوى فشبك يده في يد عبد الحكم وقام يشق المسجد حتى خرج من باب الخياطين (٨)

стр. 14268

قال عبد الحكم فقلت في نفسي ماذا سلط علي منك راني معك الناس في المسجد ونصفهم في الخياطين (١) حتى دخل عبد الحكم بيته وعلق رداءه على وتد وحل ازاره واخذ الشترنج وقال من يلعب بها فبينما هو كذلك إذ دخل الابجر المغني فقال له أي زنديق ما جاء بك ها هنا وجعل يشتمه ويمازحه فقال عبد الحكم اتشتم رجلا في منزلي قال تعرفه هذا الاحوص فاعتنقه عبد الحكم وحياه وقال أما إذا كنت الاحوص فقد هان علي كل ما فعلت قال الزبير وحدثني عمرو بن أبي سليمان عن يوسف بن عنيزة (٢) قال هجا الاحوص بن محمد رجلا من الأنصار من بني حرام يقال له ابن بشير وكان كثير المال فغضب من ذلك فخرج حتى قدم على الفرزدق بن غالب بالبصرة فهدى (٣) له والطفه فقبل ذلك منه فجلسا يتحادثان فقال له الفرزدق ممن أنت قال من الأنصار قال ما اقدمك قال جئت مستجيرا بالله ثم بك من رجل هجاني قال قد اجارك الله منه وكفاك مؤنته فأين أنت عن الاحوص بن محمد قال هو الذي هجاني فأطرق ساعة ثم قال اليس الذي يقول ألا قف برسم الدار فاستنطق الرسما * فقد هاج احزاني وذكرني نعما * قال بلى قال فلا والله ما اهجوا رجلا هذا شعره فخرج ابن بشير فاشترى افضل من الشراء الأول من الهدايا وقدم بها على جرير فأخذها وقال له ما اقدمك قال جئت مستجيرا بالله وبك من رجل هجاني قال قد اجارك الله وكفاك أين أنت عن ابن عمك الاحوص بن محمد قال هو الذي هجاني قال فأطرق ساعة ثم قال اليس الذي يقول تمشي بشتمي في اكاريس (٤) مالك * شبابة (٥) كالكلب الذي ينبح النجما فما أنا بالمخسوس (٦) في جذم مالك * ولا بالمسمى ثم يلتزم الاسما

стр. 14269

ولكن بيتي إن سألت وجدته * توسط منها العز والحسب (١) الضخما لا والله لا اهجور رجلا هذا شعره فاشترى افضل من تلك الهدايا وقدم على الاحوص فأهداها وصالحه أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي أنا أبو القاسم عبيد الله بن احمد بن عثمان الازهري أنبأ أبو احمد بن حيوية نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن خاقان انشدنا محمد بن عمار بن أسد التميمي قال أبو مزاحم وحدثني ابن أبي سعد عن ابن (٢) محمود بحديث في قصيدة تنسب إلى الاحوص بن عبد الله والست تأمر بالعقاب وبالنهي * واليه آل الحكم (٣) حين يؤول أما الجيب فما يمل حدثته * وحديث من ابغضته مملول وإذا يجالسك البغيض فانه * ثقل تعالجه عليك ثقيل ويدوم طرفك للجليل يوده * والطرف من دول البغيض كليل واعلم بان من من السكوت لبانة * فانظر إلى ما قلت كيف تقول * كتب الي أبو عبد الله محمد بن احمد بن إبراهيم بن الحطاب (٤) أنبأ أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي أنا القاضي أبو الطاهر محمد بن احمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي اخبرني محمد بن الحسن (٥) أنا الرياشي عن ابن سلام اخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن محمد المخزومي قال (٦) اجتمع خمس نسوة عند امرأة من أهل المدينة فقلن ارسلي إلى الاحوص فأنا نحب أن نتحدث معه ونسمع من شعره قالت أذن لا يزيد إذا خرج من عندكن وعرفكن أن يفضحكن بالشعر فلم يزلن بها حتى ارسلت رسولا لا يذكر له امرهن ولا يسميهن ويأتي مخمر الرأس ففعل وتحدث معهن

стр. 14270

وانشدهن فلما أراد الخروج شق طمرة من (١) ورائه فوضعها على جدران الدار ثم تيمم الموضع لما اصبح فطاف عليه حتى وجد العلامة فقال خمس دسسن الي في لطف * حور العيون نواعم زهر * * فطرقتهن مع الرسول (٢) وقد * نام الرقيب وحلق النسر متأبطا للحي إن فزعوا * (٣) غضبا يلوح يمتنعه اثر فعكفن ليلتهن ناعمة * ثم استفقن وقد بدا الفجر بأشم معسول بحاجبه (٤) * غض الشباب رداؤه غمر قامت بخاصرة لقيتها (٥) * تمشي التأود غادة بكر فتناغيا (٦) من دون نسوتها * كلما يسر كأنه سحر كل يرى أن الشباب له * في كل مبلغ لذة عذر (٧) قال إسماعيل فخرجت وأنا شاب ومعي شباب كثير في مسجد رسول الله ﷺ فذكرنا خير الاحوص هذا وشعره وقدامنا عجوز عليها وسم جمال فلما بلغنا المسجد وقفة والتفتت إلينا فقالت يا فتيان أنا والله إحدى الخمس كذب ورب هذا القبر والمنبر ما خلت معه واحدة ولا راجعته دون نسوتها كلاما أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنا أبو بكر محمد بن علي الخياط أنا احمد بن عبد لله السوسنجردي أنا أبو جعفر احمد بن علي بن محمد أنا أبي أبو طالب أنا محمد بن مروان أنشدنا محمد بن الحسن القرشي وأبو عيسى الازدي للاحوص يرثي معاوية فقال يا أيها الرجل الموكل بالصبا * وصبى الكبير إذا بقا (٨) تعليل قدم لنفسك قبل موتك صالحا * واعمل فليس إلى الخلود سبيل إن الحمام لنازل بك لاحق * والموت ربع إقامة محلول

стр. 14271

لا بد من يوم لكل معمر * فيه لمدة عيشه تكميل والناس ارسال إلى أمد لهم يمضي لهم جيل ويخلق (١) جيل * * إن امرأ أمن الزمان وقد رأى * غير الزمان وريبه لجهول أين ابن هند وهو فيه عبرة * أما اعتبرت كمن له معقول ملك تدين له الملوك مبارك * كادت لمهلكه الجبال تزول تجبى له بلخ ودجلة كلها * وله الفرات وما سقاه النيل والشام اجمع جازه فبكله * لهم كتائب تجتنى وخيول متأثل ما إن يظن لملكه * عنه ولا لنعيمه تحويل وبكل ارض غروة من وقعة * حصن تخرب أو دم مطلول يقضي فلا وهم ولا متتعتع * لمقالة ما قال حين يقول لو انه وزن الجبال بحلمه * لوفى بها أو ظل وهو يميل فأزال ذلك ريب يوم واحد * عنه وحكم ما له تبديل حتى ثوى جدثا كأن ترابه * مما تطرده الصبا منخول فهو الذي لو كان حيا (٢) خالدا * يوما لكان من المنون يؤول * أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنا عبد الوهاب بن علي السكري أنبأ علي بن عبد العزيز الطاهري قال قرئ على أبي بكر احمد بن جعفر بن محمد بن (٣) سلم أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام الجمحي قال وقال الاحوص يمدح عبد العزيز بن مروان أقول بعمان وهل طربي به * إلى وأهل سلع (٤) إن تشوقت (٥) نافع اصاح ألم تحزنك ريح مريضة * وبرق تلألأ بالعقيقين رائح فان الغريب الدار مما يشوقه * نسيم الرياح والبروق اللوامع نظرت على فوت واوفى عشية * بنا منظر من حصن عمان يافع

стр. 14272

والعين أسرار (١) تفيض كأنما * تعل بكحل الصاب منها المدامع لأبصر أحياء بخاخ تضمنت (٢) * منازلهم منا التلال الروافع فأبدت كثيرا نظرتي من صبابتي * واكثر منها ما تحن الاضالع وكيف اشتياق المرء يبكي صبابة * إلى من ناء عن داره وهو طائع (٣) لعمر ابنه الزيدي أن أذكارها * على كل حال للفؤاد الرابع فأني بذكراها على كل حالة * من العوى (٤) أو جلس البلاد لنازع لقد كنت ابكي والنوى مطمئنة * بنا وبكم من علم ما البين صانع وقد ثبتت في الصدر منها مودة * كما ثبتت في الراحتين الأصابع أهم لأنسى ذكرها فيشوقني * رفاق إلى أهل الحجاز نوازع وأنا عدانا (٥) عن بلاد نحبها * أمام دعانا نفعه المتتابع اعر لمروان وحرب كأنه * حسام جلت عنه الصياقل قاطع هو الفرع من عبدي مناف كليهما * إليه انتهت احسابها والدسائع فكل غني قانع بفعاله * وكل عزيز عنده متواضع هو الموت أحيا المنون (٦) وانه * لغيث حيا يحيى به الناس واسع * وقال أيضا (٧) إني إذا جهل (٨) اللئام رأيتني * كالشمس لا تخفى بكل مكان ما من مصيبة نكبة أمنى بها * إلا تشرفني وترفع (٩) شأني وتزول حين تزول عن متخمط (١٠) * تخشى بوادره على الأقران أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا عبد الوهاب بن محمد أنا الحسن بن محمد أنا احمد بن

стр. 14273

محمد اللبناني نا عبد الله بن محمد نا أبو زيد النمري حدثني أبو سلمة الغفاري حدثني عبد الله بن عمران بن أبي فروة قال (١) اتت الاحوص حين وقف (٢) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في سوق المدينة وانه يصيح ما من مصيبة نكبه اعني بها * إلا تعظمني وترفع شأني وتزول حين تزول عن متخمط * تخشى بوادره على الأقران إلى إذا خفي اللئام رأيتني * كالشمس لا تخفى بكل مكان * أخبرنا أبو العز بن كادش اذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد أنا عبد الرحمن عن عمه قال سمعت جعفر بن سليمان يقول ما سمعت بأشعر من القائل إذا رمت عنها سلوة قال شافع * من الحب ميعاد السلو المقابر فقلت اشعر من الاحوص حيث يقول سيبقى لها في مضمر القلب والحشا * سريرة ود يوم تبلى السرائر * وذكر الزبير ابن بكار قال وكتب الي إسحاق بن إبراهيم التميمي هو الموصلي أن أبا عبيدة (٣) حدثه عن غير واحد من أهل المدينة أن الاحوص لم يزل بدهلك حتى مات عمر بن عبد العزيز فاندس إلى حبابة فعنت يزيد بن عبد الملك بأبيات له قال أبو عبيدة اظنها هذه ابهذا المخبري عن يزيد * بصلاح فداك أهلي ومالي ما ابالي (٤) إذا بقى لي يزيد * من تولت به صروف الليالي * قال أبو عبيدة فتراه عرض ولم بعمر يقدر على أن يصرح مع بني مروان فقال من يقول هذا قال فقالت الاحوص وهونت أمره وكلمته في امانة فآمنه فلما اصبح حضر

стр. 14274

فاستأذنت له فأذن له ثم اعطاه مائة ألف درهم أخبرنا أبو العز احمد بن عبيد الله بن كادش أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عبيد الله المرزباني قال وانشدنا أبو عبد الله (١) يعني نفطويه الأحوص (٢) واني لأتي البيت ما أن احبه * واكثر هجر البيت وهو حبيب واغضني عن أشياء (٣) منكم تريبني * وادعى إلى ما سركم فأجيب * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو احمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي أنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ نا احمد بن سعيد نا الزبير بن بكار (٤) حدثني عبد الملك قال قال لي أبو السائب يا ابن أخي أنشدني للأحوص فأنشدته قوله قالت وقلت تحرجي وصلي * حبل امرئ بوصالكم صب صاحت إذا بعلي فقلت لها * الغدر شئ ليس من شعبي (٥) ثنتان لا أدنو لوصلهما * عرس الخليل وجارة الجنب * * أما الخليل فلست فاجعه * والجار أوصاني به ربي عوجا كذا نذكر لغانية * بعض الحديث مطية حصبي ونقل لها فيما الصدود ولم * نذنب بل أنت بدأت بالذنب أن تقبلي وننزلكم * منا بدار السهل والرحب أو تدبري تكدر معيشتنا * وتصدعي متلائم الشعب * فأقبل علي وقال هذا والله يا ابن أخي المحب عينا (٦) لا الذي تقول وكنت إذا خليل رام صرمي * وجدت لدي منفسحا عريضا اذهب فلا صحبك الله ولا وسع قلبك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي أنا علي بن عبد العزيز

стр. 14275

قال قرئ على احمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب نا محمد بن سلام قال وقوله أيضا يعني الاحوص بن محمد (١) إن نادى هديلا (٢) ذات فلج * مع الإشراق في فنن حمام ظلت كأن دمعك در سلك * هوى نسقا واسلمه النظام وإني (٣) من بلادك أم حفص * وحبل وصالها خلق رمام صريع مدامة غلبت عليه * يموت لها المفاصل والعظام واني (٣) من بلادك (٤) أم حفص * سقى بلدا يحل به الغمام احل النعف من أحد وادنى * مساكنها الشبيكة أو سنام (٥) سلام الله يا مطر عليها * وليس عليك يا مطر السلام ولا غفر الإله لمنكحيها * ذنوبهم وان صلوا وصاموا كأن المالكين (٦) نكاح سلمى * غداة يرومها مطر نيام فان يكن النكاح احل شيئا (٧) * فان نكاحها مطرا (٨) حرام ولو لم ينكحوا إلا كفيا * لكان كفيها ملك هما فطلقها فلست لها بأهل * وإلا شق (٩) مفرقك الحسام * أنبأنا أبو الفرج الخطيب قال نبأ أبو (١٠) بكر الحافظ أنا الحسن بن احمد بن

стр. 14276

إبراهيم أنا عيسى بن محمد بن احمد بن يحيى ثعلب نا الزبير بن بكار حدثني عمي عن يحيى بن الزبير بن عباد (١) أن الاحوص قال في مرضه الذي توفي فيه يا بشر يا رب محزون بمصرعنا * وشامت جذل ما مسه الحزن وما شمات امرئ إن مات صاحبه * وقد يرى انه بالموت مرتهن * قال يحيى (٢) وعنى بقوله هذا حميد بن معن بن فضالة بن عبيد بن نافع بن قيس بن ضبيعة لانه كان يهجوهم ولهم يقول تعرفكم (٣) كوثى (٤) إذا ما نسبتم * ويترككم في ساحة الدار جحجبا فإن منعت عمرو اباها لحقها * وشحت عليه فالتمس غيره أبا * ٣٥٠٣ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله أبو الحسين الحنظلي السمناني (٥) رحل وسمع بدمشق وغيرها هشام بن عمار ومحمد بن هاشم البعلبكي والمسيب بن واضح وبركة بن محمد الحلبي وعبدة الصفار وإسحاق بن راهويه ومحمد بن حميد وعيسى بن حماد زغبة وأبا الطاهر بن السرح ونصر بن علي وعمرو بن علي الفلاس وأبا كريب ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي وزيد بن اخزم (٦) وإسماعيل بن بشر بن منصور ومؤمل بن اهاب وبشر بن معاذ وسعيد بن زياد الفلسطيني ومحمد بن دواد بن أبي ناجية حكى عنه أبو محمد بن أبي حاتم وأبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الابندوني

стр. 14277

وروى عنه أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف وعلي بن حمشاذ العدل وأبو (١) عمرو محمد بن جعفر بن مطر ومحمد بن احمد بن حمدان وأبو بكر الإسماعيلي ومحمد بن دواد بن سليمان وأبو احمد بن عدي وأبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ وأبو علي الحسن محمد بن عمر بن محمد بن بجير وأبو الفضل العباس بن احمد بن هاشم العرني (٢) وأبو علي الحسن بن دواد النقار النحوي الكوفي المعدل أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر القارئ أنا أبو حفص عمر بن احمد بن عمر بن محمد بن مسرور أنا أبو عمرو بن حمدان اخبرني عبد الله بن محمد بن يونس السمناني نا عيسى بن حماد نا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب أن يعقوب بن عبد الله حدثه انه سمع بشر بن سعيد يقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول سمعت خولة بنت حكيم السلمية تقول سمعت رسول الله ﷺ يقول من نزل منزلا ثم يقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل (٣) من منزله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو احمد بن عدي (٤) قال بلغني عن صالح جزره انه وقف على حلقة أبي الحسين (٥) السماني عبد الله محمد بن يونس ببخاري وهو يحدث عن بركة يعني ابن محمد الحلبي ببعض هذه الأحاديث التي ذكرتها فقال صالح يا أبا الحسين ليس ذا بركة ذا نقمة كتب الي أبو حفص عمر بن محمد بن علي السرخسي الفقيه واخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن احمد بن حبيب (٦) قال نا احمد بن محمد الشجاعي أنشدنا أبو زكريا (٧) عبد الله بن محمد البلاذري أنشدنا أبو النصر محمد بن محمد بن يوسف أنشدنا أبو الحسين عبد الله بن محمد السمناني لنفسه (٨)

стр. 14278

ترى المرء يهوى أن يطول بقاؤه * وطول البقا ما ليس يشفي له صدرا ولو كان في طول البقاء صلاحنا * إذا لم يكن إبليس اطولنا عمرا * وقرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البهيقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله السمناني أبو الحسين من اعيان المحدثين سمع بخراسان وبالعراق وبالشام سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد الحواري يقول توفي أبو الحسين السمناني بعد منصرفه من نيسابور سنة ثلاث وثلاثمائة أخبرنا (١) والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قال (١) ٣٥٠٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع أبو احمد المعروف بابن المفسر الفقيه الشافعي (٢) من وأهل دمشق سكن مصر وحدث بها عن أبي بكر احمد بن علي القاضي المروزي وأبي الحسن (٣) علي بن غالب بن سلام السكسكي وحويت بن احمد بن أبي حكيم القرشي وأبي علي بن قيراط وعبد (٤) الرحمن بن القاسم بن الرواس ومحمد بن حامد بن السري وأبي الجهم عمرو بن حازم القرشي وأبي الحسن محمد بن يزيد بن عبد الصمد وأبي علي عبد الله بن محمد بن علي بن جعفر بن عون البلخي الحافظ بمكة ومحمد بن إسحاق بن راهوية بالمدينة وأبي علي محمد بن عيسى الهاشمي البياضي بالمدينة ومفضل الجندي وأبي سليمان احمد بن محمد بن عبد الله بن يزيد المدني وعمرو بن أبي زرعة واحمد بن محمد بن الوليد المري واحمد بن محمد بن انس بن مالك وجنيد بن خلف السمرقندي وانتفى عليه أبو الحسن الدارقطني وقرأ عليه

стр. 14279

وروى عنه أبو النعمان تراب بن عمرو بن عبيد وأبو علي الحسين بن الميمون بن حسنون البزار وأبو القاسم علي بن محمد بن علي بن عيسى الفارسي وأبو عبد الله الحسين بن خضر بن القاسم الكلبي وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن محمد بن الفضل وأبو العباس إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر بن النحاس وعبد الغني بن سعيد ومحمد بن إسحاق بن مندة وقاضي ألف القضاة أبو العباس احمد بن محمد بن عبد الله بن أبي العوام السعدي المصري وأبو علي الحسن (١) بن محمد بن علي بن جتقة الانماطي وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد الله بن الغازي (٢) وغيرهم كتب الي أبو عبد الله محمد بن احمد بن إبراهيم بن الحطاب (٣) من مصر وحدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام عنه أنبأ أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي بمصر أنا أبو احمد عبد الله بن محمد بن الناصح بن المفسر الدمشقي نا أبو بكر احمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي (٤) نبأ ابن رشيد نبأ الوليد بن مسلم عن عبد الله بن العلاء حدثني عبد الله بن عامر اليحصبي (٥) عن واثلة بن الاسقع قال قال رسول الله ﷺ لا تزالون بخير ما كان فيكم من راني وصاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من راني وصاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من راني وصاحبني [٦٦٥٩] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر قال قرأنا على أبي الحسن بن منير من اصل بخط أبيه قال قال لي أبو احمد المفسر إن اباه دفع إليه بخطه مولده فإذا فيه ولد أبو احمد نماه الله عبد الله بن محمد بن عبد الله يوم الثلاثاء لخمس خلون من ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين ومائتين وذلك قبل نصف النهار أخبرنا أبو محمد بن الاكفاني قال توفي أبو احمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن

стр. 14280

الناصح بن شجاع الفقيه ويعرف بابن المفسر في رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة حدث عن احمد بن علي بن سعيد القاضي وغيره قال لي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ذكر أبو طاهر مشرف بن علي بن الخضر التمار ونقلته أنا من خطه قال أنا أبو الحسين (١) احمد بن محمد بن مرزوق المعدل بمصر قال وتوفي أبو احمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع المعروف بابن المفسر الفقيه المحدث يوم الثلاثاء لست (٢) عشرة ليلة خلت من رجب يعني سنة خمس وستين وثلاثمائة وكان مولده سنة ثلاث وسبعين ومائتين (٣) ٣٥٠٥ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي ذر السوسي (٤) سمع بأطرابلس محمد بن عبدك الرازي واحمد بن حامد بن الحسين المزوزي ومحمود بن محمد بن عيسى الاطرابلسي وعبد الرحمن بن احمد الحمصي وإبراهيم بن عبد الله بن سليمان وأبا طالب محمد بن عبد المتعال البعلبكي (٥) ٣٥٠٦ - عبد الله ويقال عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله أبو القاسم القرشي الحراني أمام جامع دمشق حدث عن محمد بن احمد بن أبي شيخ الحراني روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبو بكر محمد بن المطوع وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن القطان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها أنا علي بن الحسين بن احمد بن صصرى نبأ عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا أبو القاسم عبد الرحمن القرشي إمام جامع دمشق ومحمد بن عبد الله الملطي القاضي قالا نبأ ابن أبي شيخ بحران نا محمد بن يونس نا إسحاق بن إدريس نبأ سفيان بن عيينة قال

стр. 14281

عيرت اليهود عيسى بن مريم بالفقر فقال من الغنى اثم (١) بحسبك انه من شرف الفقر انك لا ترى أحدا يعصي الله ليفتقر أخبرنا أبو القاسم نصر بن احمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد نا أبو علي الاهوازي نا عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الكفرسوسي (٢) الأمام في مسجد دمشق وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الملطي قالا نبأ ابن أبي شيخ نا محمد بن إدريس التجيبي قال سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول صحبة من لا يخاف العار عار قال ونا عبد الرحمن بن عمر نا أبو القاسم عبد الله بن محمد القرشي الأمام في جامع دمشق نا ابن شيخ بحران نا عبد الله بن محمد نا أبو الربيع نا سلمة عن محمد بن إسحاق قال رأيت أبا (٣) سلمة يجئ إلى الغلام وهو في الكتاب فيأخذه ويمضي به إلى بيته فيملي عليه حديثه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال وفي يوم الثلاثاء لثلاث وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة توفي أبو القاسم الأمام القرشي ﵀ إمام جامع دمشق وكان رجلا صالحا من وأهل الدين والفضل ودفن في باب كيسان عند قبر أبي إسحاق البلوطي قرأت بخط أبي بكر احمد بن إبراهيم بن تمام بن حبان الفقيه قاضي بعلبك توفي أبو القاسم القرشي أمام الجامع العبد الصالح ﵀ يوم الثلاثاء لثلاث وعشرين ليلة خلت من جمادى الاخيرة (٤) سنة سبع وستين وثلثمائة (٥) ودفن من غد بعد الظهر في مقبرة باب كيسان

стр. 14282

٣٥٠٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان أبو محمد الصيداوي سمع أبا الحسن بن جوصا وأبا يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة ومحمد بن عبد الله بن عبد الجبار المخزومي ومحمد بن سليمان بن يوسف الربعي وأبا محمد الحسين (١) بن القاسم بن الطيب البغدادي القطان وأبا محمد عبد الله بن جعفر الواصلي وأبا إسحاق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن معين وأبا عبد الله محمد بن احمد بن أبي الخطاب وأبا علي الحسين بن احمد بن محمد بن بكار السكسكي وأبا الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمزة وأبا الحارث احمد بن محمد بن عمارة بن أبي الخطاب وأبا القاسم عبد الله بن احمد بن عبد الصمد بن هانئ البجلي بحمص وأبا الحسن (٢) علي بن محمد بن الأنباري الكاتب وأبا القاسم الحسين بن محمد بن عبد الصمد بن الحسن بن أبان الجيزي (٣) بمصر وأبا القاسم علي بن محمد بن احمد بن مديد الكاتب بالرملة وأبا الفرج سهل بن محمد بن محمود بن ماحبان بطبرية وأحمد بن علي بن جعفر الواصلي وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن هارون السمرسي الكاتب ببيت لمقدس وأبا الفضل (٤) محمد بن عبد الله بن المطلب بن همام الشيباني واباه محمد بن عبد الله بن سليمان روى عنه أبو الحسين بن جميع أخبرنا أبو الحسن (٥) علي بن المسلم الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين بن جميع حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان قال قال احمد بن عمير نا يحيى بن الوضين بن عطاء ينسب جده الوضين بن عطاء بن كنانة بن عبد الله بن مصدع أبو كنانة

стр. 14283

٣٥٠٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال أبو بكر الحنائي البغدادي الأديب (١) سكن دمشق وروى عن أبي يوسف يعقوب بن احمد الدعاء وأبي عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش (٢) القطان وأبي جعفر بن البختري الرزاز وأبي الحسن إسحاق بن عبد الله القزاز وإسماعيل الصفار وأبي عمرو بن السماك وأبي الحسين بن ماتي الكوفي وأبي القاسم عبيد الله (٣) بن احمد بن عبد الله البلخي وأبي بكر عمر بن محمد بن داهر النحوي البغدادي وأبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن العلوي وأبي الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم وعمر بن الحسن بن علي بن الاشناني وأبو بكر احمد بن جعفر بن حمدان القطيعي روى عنه أبو نصر احمد بن الحسن الكفرطابي وأبو القاسم الحنائي ورشأ بن نظيف والاهوازي وأبو طاهر الحسين بن محمد بن عامر المقرئ وعبد الوهاب الميداني وأبو الفتح عبد الصمد بن محمد بن تميم وأبو القاسم عبد الرزاق بن عبد الله بن الحسين بن الفضيل وأبو علي الحسين بن عتبة بن مساور الوراق وأبو الحسن علي بن الحسين بن صدقة الشرابي وأبو نصر بن الجبان المري وعلي بن إبراهيم الحنائي وأبو القاسم عبد الباقي بن محمد بن علي ابن الاعيرج وأبو بكر محمد بن احمد بن بكر التنوخي وأبو (٤) بكر محمد بن احمد بن الحسن بن فضيل (٤) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو نصر أحمد بن علي بن الحسن الكفرطابي وأخبرنا أبو الحسن بن سعيد قال نا أبو القاسم الحنائي قالا أنبأ أبو بكر

стр. 14284

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الحنائي نا أبو يوسف يعقوب بن احمد بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء نا محمد بن سعيد بن غالب نا ابن عيينة عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لا يدخل الجنة قاطع أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا قال لنا (١) أبو بكر الخطيب (٢) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الضبي (٣) ويعرف بالحنائي نزل دمشق وحدث بها عن الحسين بن يحيى بن عياش القطان ويعقوب بن عبد الرحمن الدعاء وإسماعيل بن محمد الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز وأبي الحسين بن الاشناني وأبو عمرو بن السماك وعبد الصمد بن علي الطستي حدثنا عنه أبو علي الحسن (٤) بن علي بن إبراهيم الاهوازي وأبو القاسم الحنائي وكان ثقة ولم يذكر ابن قبيس بن عياش القطان قرأت بخط أبي الحسن الحنائي وانبأنيه أبو محمد بن الاكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن الحنائي أنا أبو بكر عبد الله بن محمد البغدادي الشيخ الثقة فذكر حديثا أخبرنا أبو الحسن (٥) بن قبيس نا وأبو النجم أنبأ أبو بكر الخطيب قال (٦) قال لي أبو علي الاهوازي مات أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله البغدادي الضبي المعروف بالحنائي سنة إحدى واربع مائة أخبرنا أبو محمد بن الاكفاني نا عبد العزيز الكتاني حدثني أبو علي الحسن بن علي قال توفي أبو بكر عبد الله بن محمد بن هلال المعروف بالحنائي في سنة إحدى واربع مائة قال عبد العزيز حدث عن يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء وأبي جعفر محمد عمرو بن البختري الرزاز وعثمان بن احمد السماك الدقاق وغيرهم من شيوخ بغداد وكان ثقة حدثنا عنه جماعة حمل له رشأ بن نظيف كتبه من بغداد

стр. 14285

٣٥٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد أبو محمد ويعرف بالفاقاني البزار حدث عن خيثمة بن سليمان وأبي الميمون بن راشد وهشام بن محمد بن جعفر بن هشام الكندي وأبي الحسن بن حذلم وأبي يعقوب الاذرعي وروى عنه علي الحنائي وأبو بكر احمد بن الحسن بن الطيان ورشأ بن نظيف والاهوازي أخبرنا أبو القاسم نصر بن احمد بن مقاتل أنا أبو محمد مقاتل بن مطكود جدي أنا أبو علي الاهوازي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله البزار المعروف بالفاقاني نا القاضي أبو الحسن احمد بن سليمان بن حذلم الاسدي نا أبي نا سليمان بن عبد الرحمن نا الوليد بن مسلم نبأ ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح قال سمعت ابن عباس يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول اسمح يسمح لك أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو علي الاهوازي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد البزار بدمشق نا القاضي أبو الحسن احمد بن سليمان بن حذلم نا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري حدثني محمد بن إدريس الرازي نا عبيد الله بن موسى نا إبراهيم بن إسماعيل مجمع عن صالح بن كيسان عن يزيد الرقاشي عن أبيه عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله ﷺ لقد مر الروحاء (١) سبعون نبيا عليهم العباء يؤمون البيت العتيق فمنهم موسى نبي الله ﷺ أخبرنا أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن الحسن بن حمزة العطار أنا جدي القاضي أبو محمد عبد الله بن الحسن قراءة أنا علي بن محمد الحنائي إجازة أنا عبد الرحمن بن عثمان وعبد الله بن محمد البزار قالا أنا عبد الرحمن بن عمر بن راشد أنا أبو زرعة قال (٢) قلت لأبي مسهر فأيوب بن ميسرة بن حلبس سمع من بسر (٣) بن أبي ارطأة قال نعم
следующие страницы →