← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 16591–16630 · переход к 16596.

стр. 16591

فقال عبد الملك قلت والله أسوأ مما قال قال فكيف كنت تقول يا أمير المؤمنين فقال كنت أقول * أهيم بدعا ما حييت وإن أمت (١) * فلا صلحت دعد لذي خلة بعدي * فقالوا والله أنت أشعر ثلاثة يا أمير المؤمنين أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن ومحمد بن إسحاق من مخلد ومحمد بن سعيد ح (٢) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا احمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي الحسن بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم نا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب نا عمر بن شبة نا ابن عائشة قال سمعت أبي يذكر أن عبد الملك بن مروان (٣) أشرف على أصحابه وهم يذكرون سيرة عمر فغاظه ذلك فقال إيها عن ذكر عمر فإنه إزراء على (٤) الولاة مفسدة للرعية أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني (٥) أنا تمام بن محمد أنا محمد بن سليمان الربعي (٦) نا محمد بن الفيض نا إبراهيم بن هشام بن يحيى (٧) حدثني أبي عن جدي قال كان عبد الملك بن مروان كثير مما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق وهو خليفة فجلس إليها مرة من المرار فقالت له يا أمير المؤمنين بلغني أنك شربت الطلاء (٨) بعد العبادة والنسك قال أي والله يا أم الدرداء والدماء قد شربتها ثم اتاه غلام له قد كان

стр. 16592

بعثه في حاجة فأبطأ عليه فقال ما حبسك عليك لعنة الله فقالت له لا تفعل يا أمير المؤمنين فإني سمعت أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يدخل الجنة لعان [٧٤٤٥] أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن الحسين الهمذاني (١) الواعظ بمرو أنا أبو طاهر الكريم بن السحن بن رزمة الخباز ببغداد أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران نا أبو الحسين أحمد الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام بن محمد عن ابيه قال أخبرني عمر بن بشير رجل من الأزد أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج إنما مثلي ومثل أهل العراق كما قال الأول (٢) * إني وإياهم كمن نبه القطا * ولو لم ينبه باتت الطير لا تسري أناة وحلما وانتظار بهم غدا * فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر أظن صروف الدهر والجهل منهم * ستحملهم (٣) مني على مركب وعر ألم تعلموا (٤) إني تخاف عرامتي (٥) * وأن قناتي لا تلين على القسر فما بال من اسعى لا خير عظمة * حفاظا وينوي من سفاهة كسرى أعود على ذي الجهل والذنب منهم * بحلم ولو عاقبت غرقهم بحري * قال ونا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين حدثني يوسف بن الحكم حدثني عبد السلام مولى مسلمة قال قال عبد الملك بن مروان لمحمد بن عطار التميمي يا محمد احفظ عني هذه الأبيات واعمل بهن قال هاتها يا أمير المؤمنين قال * إذا أنت جاريت السفية كما جرى * فانت سفية مثله (٦) غير ذي حلم

стр. 16593

إذا أمن الجهال حلمك مرة * فعرضك للجهال غنم من الغنم فلا تعرضن عرض السفية وداره * بحلم فإن أعيا عليك فبالصرم وعض (١) عليه الحلم والجهل والقه * بمرتبة بين العداوة والسلم فيرجوك تارات ويخشاك تارة * وتأخذ فيما بين ذلك بالحزم فإن تجد بدا من الجهل فاستعن * عليه بجهال وذاك من العزم * أنبأنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا أبو عمر بن مندة أنا الحسن بن محمد بن احمد أنا احمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر ابن أبي الدنيا (٢) نا الحسين بن عبد الملك (٣) قال قيل لسعيد بن المسيب أن عبد الملك قال قد صرت لا أفرح بالحسنة أعملها ولا أحزن على السيئة أرتكبها فقال سعيد الآن تكامل موت قلبه أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو الحسن العتيقي وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن احمد العجلي حدثني أبي (٤) قال كان يقال ان لعبد الملك حلما دخل عليه عبد الرحمن بن أم الحكم وكان (٥) فقال له عبد الملك ما لي أراك كأن عاض على صوفة يريد بياض عنقفته فقال له عبد الرحمن إنهن والله يا أمير المؤمنين يقبلن مالي (٦) ولا يشممن قفاي فعرف عبد الملك أنه إنما عيره بالنجر (٧) فسكت وكان ابخر يقال أنه ولد لستة أشهر فدخل عليه رجل من اهل العراق فعرض له عبد الملك بما يكره فقال له العراقي إن ها هنا قوما لم تنضجهم (٨) الأرحام ولم يولدوا لتمام فقال له

стр. 16594

عبد الملك من هم ويلك قال سويد بن منجوف منهم يا أمير المؤمنين وإنما أراده هو وكان سويد حاضرا فلما خرجوا قال له سويد أحسنت والله ما سرني أنك نقصته شيئا مما كان أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن احمد ح (١) وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو طاهر وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم وأبو علي محمد بن سعد قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا محمد بن الحسن بن مقسم نا أبو العباس نا ابن عائشة قال سمعت أبي يذكر قال كان عبد الملك فاسد الفم فعض تفاحة فألقاها إلى امراة من نسائه فأخذت سكينا فاجتلفت ما عاب منها فقال ما تصنعين قالت أمطت الأذى عنها أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ثم حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن طاهر عنه أنا مشرف بن علي بن الخضر إجازة انا محمد بن الحسين بن الفراء قال قرئ علي إسماعيل بن سعيد المعدل وأنا أسمع أنا الحسين بن القاسم الكوكبي نا أبو الفضل الأصبهاني أنا بندار عن الأصمعي (٢) عن أبيه قال صعد عبد الملك بن مروان ذات يوم إلى المنبر فخطب الناس بخطبة بليغة ثم قطعنا وبكى بكاء شديدا ثم قال يا رب إن ذنوبي عظيمة وإن قليل عفوك أعظم منها اللهم فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي قال فبلغ ذلك الحسن فبكى وقال لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا الكلام (٩) أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر أنا الفضيل بن يحيى أنا أبو محمد بن أبي شريح أنا محمد بن عقيل بن الأزهر نا محمد بن نصر نا عمرو بن زراة أنا أبو غسان شيخ من أهل المدينة كان غلاما لمنصور بن المعتمر اشتراه أبو جعفر فأعتقه فأعتقه عن مجالد عن الشعبي قال

стр. 16595

خطب عبد الملك بن مروان فقال في خطبتة اللهم إن ذنوبي عظمت فجلت عن الضفة وهي صغيرة في جنب عفوك فاعف عنا تعلم اخبرنا أبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل نا علي بن عمر الحافظ نا الحسين بن إسماعيل حدثني رجاء بن سهل نا أبو مسهر عن الحكم بن هشام عن ابيه قال كان عبد الملك بن مروان يكثر في دعائه وفي خطبته ان يقول اللهم إن ذنوبي جلت وعظمت عن أن توصف وهي صغيرة في جنب عفوك فاعف عني يا أرحم الراحمين وكان كثير ما يتمثل بهذين البيتين * ألم تر ان الفقر يهجر أهله * وبيت الغنى يهدى له ويزار وماذا يضر المرء من كانت جده * إذا سرحت شول له وعشار (٢) * أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا البيهقي وأخبرنا أبو سعد أحمد (٣) بن البغدادي أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر قالا أنا أبو سعيد الصيرفي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن عبد الملك عن ابي مسهر الدمشقي قال (٤) حضر غداء عبد الملك فقال لآذنه خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد قال مات يا أمير الؤمنين قال فأميه بن عبد الله من خالد بن أسيد قال مات يا أمير المؤمنين قال وكان عبد الملك قد علم انهم ماتوا فقال ارفع يا غلام ثم قال * ذهبت لداتي وانتقضت آجالهم * وعبرت بعدهم ولست بخالد * واللفظ لأبي نصر أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن احمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن ابي الدنيا قال وحدثني

стр. 16596

هارون بن سفيان عن عبيد الله بن (١) محمد التيمي قال سمعت أبي يحدث نا جعفر بن عطية عن (٢) قبيصة بن ذؤيب عن ابيه (١) قال كنا نسمع نداء عبد الملك بن مروان من وراء الحجرات يا أهل النعم لا تغالوا شيئا منها مع العافية وكان قد أصابه داء في فمه قال ونا ابن ابي الدنيا قال وحدثني أبو عبد الرحمن الأزدي قال قال أبو مسهر قيل لعبد الملك بن مروان في مرضه كيف تجدك يا امير المؤمنين قال اجدني كما قال الله تعالى " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون " (٣) (٤) أخبرنا أبو رجاء محمود بن يحيى بن أحمد بن محمود الثقفي وابو القاسم محمود بن عبد الواحد بن ابي بكر وأبو الفضائل أحمد بن حمد بن محمد بن الفراء وأبو سعيد عبد الجابر بن محمد بن أبي القاسم قالوا أنا القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي نا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي بنيسابور نا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني نا محمد بن زكريا الغلابي نا أبن عائشة عن أبيه عن الشعبي قال ما حسدت أحدا على كلام تكلم به ما حسدت عبد الملك بن مروان فإني سمعته يقول اللهم إن ذنوبي عظام وإنها صغار في جنب عفوك فاغفرها لي يا كريم (٥) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا أبو عبد الرحمن الخزاعي نا عبد الله بن احمد بن شبوية نا محمد بن نصر نا عبد الله بن المبارك عن المفضل بن فضالة عن ابيه قال استأذن قوم على عبد الملك بن مروان وهو شديد المرض فقالوا له لما به فقالوا إنما ندخل لنسلم قياما ثم نخرج فدخلوا عليه وقد أسند خصي إلى صدرة وقد اربد لونه وحد

стр. 16597

منخراه وشخصت عيناه فقال إنكم دخلتم علي في حين إقبال آخرتي وإدبار دنياي وإني تذكرت أرجى عمل لي فوجدتها غزوة فغزوتها في سبيل الله وأنا خلو من هذه الأشياء فإياكم (١) هذه الخبيثة أن تطيفوا بها قال ونا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن إدريس نا إبراهيم بن عبد الله بن زبر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز التنوخي يحدث قال (٢) لما نزل بعبد الملك بن مروان الموت أمر بفتح باب قصره فإذا بقصار يضرب بثوب له على حجر فقال ما هذا فقالوا قصار يا ليتني كنت قصارا مرتين فقال سعيد بن عبد العزيز (٣) الحمد الله الذي جعلهم يفزعون ويفرون إلينا ولا نفر إليهم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد المصري أنا أبو بكر الدينوري نا محمد بن موسى بن حماد نا محمد بن الحارث عن سعيد بن بشير عن أبيه أن عبد الملك بن مروان حين ثقل جعل يلوم (٤) نفسه ويضرب بيده على راسه وقال وددت أني كنت أكتسب يوما بيوم ما يقوتني وأشتغل بطاعة الله (٥) فذكر ذلك لأبي حازم فقال الحمد لله الذي جعلهم يتمنون عند الموت ما نحن فيه ولا نتمنى عند الموت ما هم فيه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر اللالكائي أنا أبو الحسين المعدل أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو زيد النميري نا أبو غسان محمد بن يحيى الكتاني حدثني عبد العزير بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن (٧) بن عوف عن أبيه عن جده قال لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة نظر إلى غسان بجانب دمشق يلوي ثوبا بيده ثم

стр. 16598

يضرب به المغسلة فقال عبد الملك والله ليتني كنت غسالا آكل كسب يدي يوما بيوم وإني لم أل من أمر الناس شيئا قال عبد العزيز عن ابيه عن جده قال أبو حازم الحمد لله الذي جعلهم إذا حضرهم الموت يتمنون ما نحن فيه وإذا حضر أحدنا الموت لم نتمن ما هم فيه قال ونا ابن الدنيا حدثني سلمة بن شبيب نا سهل عن عاصم بن مسعود بن خلق قال قال عبد الملك بن مروان في مرضة والله وددت أني عبد لرجل من تهامة أرعى غنما في جبالها وأني لم أل (١) قال ونا ابن ابي الدنيا قال وحدثني محمد بن عباد بن موسى عن شعيب بن صفوان قال (٢) لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة دعا بنيه فأوصاهم ثم لم يزل بين مقالتين حتى فاضت نفسه الحمد لله الذي (٣) لا يبالي أصغيرا أخذ من ملكه أم كبيرا الاخرى (٤) * فهل من خالد إما هلكنا * بوهل بالموت يا للناس عار * أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفقية أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو علي بن أبي نصر أنا أبو سليمان بن زبر نا محمد بن جعفر السامري نا أبو موسى عمران بن موسى المؤدب قال

стр. 16599

يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال ارفعوني على شرف ففعل ذلك فتنسم الروح (١) ثم قال يا دنيا ما أطيبك إن طويلك لقصير وإن كثيرك لحقير وإن كنا منك لفي غرور وتمثل بهذين البيتين * إن تناقش يكن نقاشك يا رب * عذابا لا طوق لي بالعذاب أو تجاوز فانت رب صفوح * عن مسئ ذنوبه كالتراب * وقد روي أن معاوية هو المتمثل بهذه الأبيات وستأتي في ترجمته قرأت علي ابي محمد السلمي عن ابي بكر الخطيب أنا أبو علي بن شاذان قال قرئ علي أبي الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي حدثكم أبو عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني بزنجان نا أبو الخطاب زياد بن يحيى أخبرني أخي محمد بن يحيى أخبرني أبو الهيثم (٣) الكوفي عن الشعبي قال أرسل إلي عبد الملك بن مروان فدخلت عليه وهو شاك فقلت كيف أصبحت يا أمير المؤمنين فقال أصبحت كما قال أخو بني قيس بن ثعلبة قال قلت وما قال قال قال * كأني وقد جاوزت سبعين حجة * خلفت بها عني عذار لجامي رمتني بنات الدهر من كل جانب * فكيف بمن يرمي وليس برامي فلو أنني أرمي بسهم رأيته * ولكنني أرمى بغير سهام إذا ما رآني الناس قالوا لم يكن * حديثا شديد البطش غير كهام فافني وما أفني من الدهر ليلة * ولم تفن ما أفنيت سلك نظام على الراحتين مرة وعلى العصا * أتو ثلاثا بعدهن قيامي * قال قلت لا ولكنك كما قال لبيد بن ربيعة أخو بني جعفر بن كلاب قال وما قال قال قال (٤) * نفسي تشكي إلى الموت مجحفة (٥) * وقد حملتك سبعا بعد سبعينا

стр. 16600

فإذا تزادي ثلاثا تحرزي أملا * وفي الثلاث تمام (٢) للثمانينا * فعاش والله يا أمير المؤمنين حتى بلغ تسعين حجة فلما بلغها قال * كأني وقد جاوزت تسعين حجة * خلعت بها عن منكبي ردائيا * فعاش حتى بلغ مائة سنة فقال (٣) * أليس ورائي إن تراخت منيتي * لزوم العصا تحثى عليها الأصابع * * أخبر اخبار القرون التي مضت * أدب كأني كلما قمت راكع * فعاش يا امير المؤمنين حتى بلغ عشرا ومائة سنة فقال (٥) * وإن في مائة قد عاشها رجل * وفي تكامل عشر بعدها عمر * فعاش يا أمير المؤمنين حتى بلغ عشرين ومائة سنة فقال (٦) * وعشت سبعا بعد مجرى داحس * لو كان للنفس اللجوج خلود * فعاش يا أمير المؤمنين حتى بلغ أربعين ومائة سنة فقال (٧) * ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس كيف لبيد * فقال عبد الملك اقعد يا شعبي ما بينك وبين الليل قال فحدثته حتى أمسيت ثم فارقته فمات والله في جوف الله أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن المزرفي (٨) نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو احمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم أنا عثمان بن أحمد بن السماك نا إسحاق بن إبراهيم بن سنين نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن ابي مذعور حدثني بعض أهل العلم قال وكان آخر ما تكلم به عبد الملك بن مروان عند موته اللهم إن تغفر تغفر جما ليتني

стр. 16601

كنت غسالا أعيش بما أكتسب يوما بيوم وكان نقش خاتمة آمنت بالله مخلصا أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقية أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا إسماعيل بن إسحاق نا نصر بن علي قال خبرنا الأصمعي عن شيخ من اهل المدينة قال خرج سعيد بن المسيب متوكئا على برد مولاه فإذا هو بهشام أو بابن هشام يضرب الناس بين يديه فقال أيا برد ما هي الا أربع إني رايت في المنام كأن موسى النبي ﷺ وشيطان اعتلجا فأخذ موسى برجل الشيطان فكدس به في بئر وإني لا أعلم نبيا من الأنبياء هلك على يده على الجبابرة ما هلك على يدي موسى والبريد يأتنيا يوم الرابع فجاءهم يوم الرابع بموت الخليفة أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أنا إبراهيم بن عمر البرمكي ح (١) حدثنا أبو المعمر المبارك بن أحمد أنا المبارك بن عبد الجبار أنا أبو الحسن علي بن عمر بن الحسن وإبراهيم بن عمر قالا أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبيد الله بن عبد الرحمن نا أبو محمد بن قتيبة قال في حديث سعيد بن المسيب أنه قال ذات يوم اكتب يا برد (٢) أني رأيت موسى النبي ﷺ يمشي على البحر حتى صعد إلى قصر ثم أخذ برجلي شيطان فالقاها في البحر وإني لا أعلم نبيا هلك على رجله من الجبابرة ما هلك على رجل موسى وأظن هذا قد هلك يعني عبد الملك فجاء نعيه بعد أربع حدثنيه عبد الرحمن يعني ابن أخي الأصمعي عن الأصمعي عن ابن اخي الماجشون قال أخبرني زوج أبنة سعيد بن المسيب بذلك عن سعيد قوله هلك على رجله أي في زمامه وايامه يقال هلك القوم على رجل فلان أي بعهده أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر نا علي بن احمد بن ابي قيس ح (١) وأخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث أنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أنا أبو

стр. 16602

الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسن بن علي قالا أنا أبو بكر بن ابي الدنيا نا وهب بن جرير نا أبي وفي حديث الاكفارني عن وهب بن جرير عن أبيه قال سمعت قتادة ح (١) قال ونا أبو عبد الله العجلي عن عمرو بن محمد وفي حديث الأكفاني نا العجلي عن عمرو عن ابي معشر قال ولي عبد الملك بن مروان أربع عشرة سنة قال وحدثني سعيد بن يحيى نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله عن محمد بن إسحاق قال جميع خلافة عبد الملك بن مروان ثلاث عشرة (٢) سنة وأربعة أشهر أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفقية وعلي بن زيد المؤدب قالا أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد زاد الفقية وأبو محمد بن فضيل قالا أنا أبو الحسن بن عوف أنا أبو علي بن منير أنا أبو بكر بن خريم نا هشام بن عمار نا الهيثم بن عمران العنسي قال ولي عبد الملك بن مروان اثنتين وعشرين سنة ومات بدمشق أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٤) أنا عبد العزيز بن علي الأزجي أنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد أخبرني أحمد بن القاسم عن منصور بن ابي مزاحم عن الهيثم عن عمران قال كانت خلافة عبد الملك بن مروان اثنتين وعشرين سنة ونصف قال الخطيب يعني من وقت بويع له بالخلافة بعد موت ابيه قال (٥) وأنا الأزجي أنا المفيد أنا أبو بشر نا محمد بن سعدان عن الحسن بن عثمان قال كان موت عبد الملك لانسلاخ شوال وقال آخرون للنصف من شوال سنة ست

стр. 16603

وثمانين وهو ابن سبع وخمسين سنة ومنهم من قال إحدى وستين سنة وهو الثبت (١) عندنا فكانت خلافته من مقتل ابن الزبير إلى أن توفي ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر وثمانيا وعشرين ليلة وصلى عليه ابنه الوليد بن عبد الملك ودفن خارجا بين باب الجابية وباب الصغير أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن حيزون أنا عبد الملك بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن ابي شيبة قال قال أبي وولي عبد الملك بن مروان إحدى وعشرين سنة منها تسع سنين فتنة ابن الزبير وهلك وهو ابن سبع وخسمين سنة وقال عمي أبو بكر وولي عبد الملك بن مروان أربع عشرة سنة أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي ح (٧) وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني أنا محمد بن مخلد قال قرأت علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال وهلك عبد الملك بن مروان وهو ابن ثمان وخسمين سنة وكانت ولايته من يوم بويع له إلى يوم توفى إحدى (٣) وعشرين سنة اخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي ثنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٤) قال وكانت ولاية عبد الملك منذ اجتمع عليه ثلاث عشرة سنة وثلاثة اشهر وثمانية وعشرين يوما وفي الفتنة سبع سنين وثمانية أشهر واربعة وعشرين يوما فجميع ولايته إحدى وعشرين سنة وشهر وأثنان وعشرين يوما قال ونا خليفة (٥) حدثني الوليد بن هشام القحذمي عن أبيه عن جده وعبد الله بن المغيرة عن ابيه قالا مات عبد الملك بدمشق للنصف من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن ثلاث وستين وصلى عليه الوليد بن عبد الملك

стр. 16604

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا علي بن أحمد بن عمر أنا علي بن أحمد بن أبي قيس ح (١) وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد (٢) بن عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين الأشناني قالا نا عبد الله بن محمد بن ابي الدنيا نا عباس عن ابيه قال توفى عبد الملك بن مروان للنصف من شوال سنة ست وثمانين وقال غير عباس وصلى عليه الوليد بن عبد الملك ودفن بدمشق ببان الجابية الصغير وكان إلى الطول ما هو ولم يخضب حتى مات ولم يكن بالقضيف (٣) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وابو الحسن بن سعيد قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٤) أنا علي بن أحمد بن عمر أنا علي بن أحمد بن ابي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو منصور عبد العزيز أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي قالا أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو عبد الله العجلي عن محمد بن عمرو عن أبي معشر قال مات عبد الملك بن مروان يوم الجمعة للنصف من شوال وهو ابن اربع وستين سنة وفي حديث ابن السمرقندي وهو ابن سبع وخمسين سنة أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٥) قال قال ابن بكير قال الليث وفيها يعني سنة ست وثمانين توفي أمير المؤمنين عبد الملك يوم الخميس ليلة البدر لأربع عشرة ليلة خلت من شوال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي

стр. 16605

أنا أبو القاسم بن الأشقر أنا أبو عبد الله البخاري (١) نا الحسن بن واقع نا ضمرة قال مات عبد الملك سنة ست وثمانين وقال غيره سنة سبع وثمانين وهو ابن اربع وستين أنبأنا أبو علي الحداد وأبو سعد المطرزت وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد البزار (٢) أنا أبو علي الحداد قالوا أنا أبو نعيم نا ح (٣) وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا (٤) عبد الملك بن محمد أنا أبو علي محمد بن احمد بن الحسن (٤) نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا هاشم بن محمد نا الهيثم بن عدي قال ومات عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي سنة ست وثمانين أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر احمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب المنبجي نا عبيد الله بن سعد قال قال ابي وتوفي عبد الملك بن مروان يوم الخميس لخمس خلون من شوال سنة ست وثمانين وذلك على رأس إحدى وعشرين سنة وستة أشهر وعشرة أيام من وفاة مروان بن الحكم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني (٥) أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٦) قال قال لنا أبو مسهر فأقام عبد الملك حتى اصيب في ذي القعدة سنة ست وثمانين وكان بقاؤه من هلكة أبيه إلى هلكته إحدى وعشرين سنة ومات بدمشق فحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم أنه عمر ستين سنة قال وسمعت أبا مسهر يقول توفي عبد الملك بن مروان بدمشق سنة ست وثمانين (٧)

стр. 16606

أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار قال قال أبو حفص الفلاس قال (١) وبايع يعني مروان بن الحكم لابنيه عبد الملك وعبد العزيز فقام عبد الملك بالحرب وقتل الحجاج ابن الزبير واستقام الناس لعبد الملك وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين وإحدى وعشرين ليلة فملك عبد الملك ثلاث وعشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين ومات يوم الأربعاء في النصف من شوال سنة ست وثمانين وبايع لابنيه الوليد وسليمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو القاسم البجلي أنا الحسن بن محمد نا إسماعيل بن إسحاق القاضي نا علي بن المديني قال مات عبد الملك بن مروان سنة ست وثمانين حدثنا أبو بكر السلماسي أنا نعمة الله بن محمد نا أحمد بن محمد بن عبد الله نا محمد بن احمد بن سليمان نا أنا سفيان بن محمد حدثني الحسن بن سفيان نا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول ثم بايع أهل الشام عبد الملك بن مروان فكانت ولايته إحدى وعشرين سنة وشهرا وخمسة عشر يوما وتوفي بدمشق لأربع عشرة خلت من شوال سنة ست وثمانين أخبرنا أبو البركات الانماطي انا ثابت بن بندار انا أبو العلاء الواسطي انا أبو بكر البابسيري انا الاحوص بن المفضل نا ابي قال وعبد الملك بن مروان سنة ست وثمانين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن ابي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ قال توفى عبد الملك للنصف من شوال سنة ست وثمانين أخبرني عبد الأعلى بن مسهر أن عبد الملك بن مروان توفي وهو ابن ستين سنة وبويع الوليد قرأت علي ابي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو

стр. 16607

سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ست وثمانين مات عبد الملك بن مروان للنصف من شوال يوم الخميس وبويع الوليد بن عبد الملك ٤٢٦٠ - عبد الملك بن مروان بن عبد الله بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي كان مع أبيه حين خرج من حمص إلى دمشق للطلب بدم الوليد بن يزيد فقتل مع ابيه مروان له ذكر ٤٢٦١ - عبد الملك بن مروان بن محمد بن مروان بن الحكم ابن ابي العاص بن أمية الأموي له عقب اخبرنا أبو غالب الموردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا احمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) وفيها يعني سنة تسع عشرة قتل عبد الملك بن مروان بن محمد هزار طرخان وعامة أصحابه ببلاد أرمينية أنبأنا أبو القاسم العلوي وغيره قالوا نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن ابي العقب نا ابن عائذ اخبرني الوليد قال قلت للشيخ القنسريني فمن كان على مقدمته وميمنته وميسرته وساقته يعني مروان بن محمد حين غزا خزر غزوة السائحة فقال كان على ميمنة عبد الملك بن مروان ابنه وبلغني ان عبد الملك بن مروان مات في خلافة أبيه بالرقة بعد انصراف مروان من قتال سليمان بن هشام لما خلعه ٤٢٦٢ عبد الملك بن مروان بن موسى ابن نصير العممي اللخمي مولاهم (٣) أمير مصر

стр. 16608

وفد علي مروان بن محمد فولاه مصر أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف أنا عبد الرحمن بن عمر بن النحاس أنا أبو عمر الكندي قال في تسمية موالي أهل مصر قال ومنهم عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير كان أميرا على مصر صلاتها وخراجها جمع ذلك له مروان بن محمد فحدثني ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد بن عفير عن أبيه قال كان عبد الحميد كاتب مروان تزوج ابنة معاوية بن مروان بن موسى بن نصير عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير (١) على مروان بن محمد فولاه مصر فما تلقاه سلمة بن أبي رجاء وزياد بن أبي حمزة وأبو عبيدة مولى بني سهم وكانوا خاصته وجلساءه فقال لسلمة كيف أمك وقال لابن أبي حمزة كيف أنت يا ابن كيسان ولأبي عبيدة كيف انت يا ابن فروخ فعوتب في ذلك فقال أردت أن أردد من سنن دالتهم ليلا ينبسطوا على الناس قال النصيري وهو أول من جعل المنابر في الكور ولم يكن قبله إنما كان أصحاب الجبل يخطبون على المعصي إلى جانب القبلة وهو أول من سمى الزمام بمصر وإنما كان قبل ذلك يعرف بديوان المحاسبة وكان خطيبا من اخطب الناس قال النصيري وقال الليث بن سعد قدم علينا عبد الملك واليا على جند مصر وخراجها ودواوينها (٢) وجميع أعمالها فعدل فينا وسار سيرة جميلة حسنة وقال هاشم بن حديج من لم يكن عنده يد أو معروف أو صلة أو منة من عبد لملك فليس من أشراف الناس ودخلت المسودة مصر وعبد الملك أمير عليها لمروان فأكرمه صالح بن علي (٣) وخرج به معه إلى العراق فولاه أبو جعفر فارس كتب إلى أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل (٤) بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد ين يونس

стр. 16609

عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير مولى لخم أمير مصر لمروان بن محمد بن مروان أنبأنا أبو الفضل بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما (١) قالا (٢) أنا أبو بكر الباطرقاني (٢) أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير آخر من ولي مصر لبني أمية وكان من أعدل ولاتهم قرأنا علي ابي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير مولى لخم أمير مصر لمروان بن محمد له اخبار كان حسن السيرة ٤٢٦٣ - عبد الملك بن أبي مروان الجبيلي (٤) روى عن محمد بن السائب الكلبي روى عن محمد بن حمير أخبرنا أبو الحسين (٥) وأبو عبد الله إذنا قالا أنا أبو القاسم أنا حمد إجازة ح (٦) قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد بن حاتم قال (٧) عبد الملك بن أبي مروان الجبيلي روى عن محمد بن السائب (٨) الكلبي روى عنه محمد بن حمير سألت أبي عنه فقال مجهول ٤٢٦٤ - عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي من وجوه أهل البصرة

стр. 16610

وفد على عبد الملك بن مروان وولي السند لعدي بن أرطأة عامل عمر بن عبد العزير على البصرة قرأت في كتاب ابي سعيد الحسن بن الحسين السكري الذي صنفه في ذكر آل مالك بن مسمع وأخبارهم قال فولد مسمع بن مالك صاحب سجستان وإنما نسبة إلى ولايته لكثرة مسمع ومالك في نسب بني مسمع رجلين عبد الملك ومالكا ابني مسمع كان عبد الملك بن مسمع بن مالك سيدا جوادا جميلا فتى ربيعة وسيدها في زمانه لا يعرف فيها مثله أمره أبوه مسمع وهو بسجستان ان يلحق الحجاج بن يوسف فلحق به وهو ابن سبع عشرة سنة فولاه الحجاج شطي دجلة وأوفده إلى عبد الملك بن مروان فلما قدم عليه وفد أهل البصرة قدم المشيخة وأهل البلاء فدخل عبد الملك في آخر من دخل لصغر سنة فلما انتسب له قال له عبد الملك فما أخرك عني يا غلام قال أصلح الله امير المؤمنين قدم الأمير أهل السن والبلاء قال فأنت والله أعظمهم عندنا بلاء ووالدا يا حجاج قدمه في أول من يدخل علي من الناس فلم يزل مكرما له عارفا بفضله حتى قدم مع الحجاج العراق فولاه البحرين فلم يزل واليا عليها حتى مات الحجاج قال فأخبرني بعض أصحابنا عن البريد الذي بعثته أم عمرو بنت مسمع بنعي الحجاج وكان رجلا من بني عجل قال فأتيته بالكتاب فنادى الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم لفى لهم الحجاج فقام إليه رجل نصراني فقال أشهد أن لا إله إلا الله وسلمه بن شيبان يشهد أن محمدا رسول الله ثم تكلم فاحسن الكلام وكان سلمة بن شيبان بن سلمة بن علقمة بن شيبان على شرط عبد الملك بالبحرين ثم ولي بعد الحجاج البحرين وخزانة البحر والسند والهند لعدي بن أرطأه وفتح مدينة القيقان (١) ومدينة راكس وهما بين سجستان والسند وأخذ ابن فاقة فأرسل به إلى عدي وكتب إليه بخبر الفتح وبعث به عدي إلى عمر بن عبد العزيز فسر بذلك سرورا شديدا لما دخل ابن فاقة على عمر بن عبد العزيز فميا أخبرني مسمع بن مالك عن يونس النحوي قال قال له عمر بن عبد العزيز كيف أغزا ك أبوك هذه المدينة وجعلك فيها وأنت حديث السن لم تحفظ الأمور وهو ملك السند قال أراد أبي إن كان فتحا كان لي ذكره وفخره وله لموضعي منه

стр. 16611

وإن كانت بلية قيل وليها غلام صغير فقال عمر إن لأولاد المليك فضلا وأعجب منه وقد كان بعض الكتاب وجد على عبد الملك من اجل أنه كان قصر به في شئ كان قسمه في الكتاب والأعوان فقال لعمر بن عبد العزيز إن هذه المدينة في الصلح وهو كاتب فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي أما بعد فإن كتابك أتاني بهذا الفتح الذي سميته فتحا من قبل عبد الملك بن مسمع وحمدت الله على حسن بلائه في ذلك وعلى كل حال وسألت عن الأرض التي ذكرت في كتابك فاخبرني بعض الناس أنها كانت صلحا تعطي الجزية حديثا وقد كنت حقيقا في حق الله الذي أنت مسؤول عنه أن لا تقاتل اهل الصلح وقد كانوا صالحوه مرة امنين على أنفسمهم أن لا يبدؤوا بقتال حتى يعلمني ذلك فإن كانوا استخفوا القتال والسماء امرت بذلك فيمر على علم به وبعد مراجعة منك لعاملك فيهم وإن كانوا لم يجلوا بأنفسهم ولم يستحقوا ذلك (١) لم يقدم به عليهم ولم يسبقني إلى ذلك الحريص على المغنم في الدنيا الذي يكون عليه مغرما في الآخرة فإني لعمري لو لم أختبر هذا يوما ولا ليلة إلا بأمانة وورع ثم فاجأني الذي منه لم يؤامرني منه في شئ ولم يطلعني عليه لأسأت به ظنا فدع أني لم أره ولم أخبره ولم أعلم ما هو فإذا جاءك كتابي هذا فاكشف لي عما كتبت إليك فيه فإنه قد منعني بهذا الفتح إن كان فتحا سوء الظن بعامله فيما ولي فعجل علي بأصل خبر القوم على هيبة وإياك أن تهلك على احد من الناس في دينك وأمانتك وما انت محاسب به والسلام وقال فيه بعض البكريين قصيدة وهذا مما وجدت فيها على غير تأليف * ولقد دلفت لراكس بكتيبة * خرساء يوم تقادح ونزال * * بالخيل تردي والرماح تنالها * قب البطون لواحق الاطال من آل أعوج والوجيه ولاحق * يحملن (٢) كل سميدع (٣) قتال وعطفت للقيقان عطفة ماجد * حامي الحقيقة كل يوم نصال فتركتهم قتلى بكل نتوفة * جزر السفلة صارم عسال وهدمت حصنهم وبحرت حريمهم * وقسمت سبيهم مع الأنفال والخيل تضرب بالكماة كأنها * عقبان دجن دائم التهطال

стр. 16612

ولقد بنى لكم أبوكم مسمع * بيتا فطال به فروع الآل * * فورثتموه ثم ما ألفيتم * ترمون من راماكم بنبال لكن ببيض مرهفات ماتني * في الهام راسية وفي الأوصال وتركمتم كبش الخميس مجدلا * تهمي عليه العين بالتهمال تبكي عليه عرسه وبناته * يندبنه شجوا وفي الأطفال وسننتم في المجد أفضل سنة وحذوتم نعلا بغير مثال * وأتاه قوم بالسند كثير من ربيعة فاعطاهم وحملهم وكان فيهم قوم ممن سعى عليه مع كيسة أمرأة أبيه ومرنوح بن شيبان فشارور فيهم قوما من اصحابه فأشار عليه بعض القوم ان يضربهم (١) وقال بعضهم احرمهم قال ليس هذا برأي ان كانوا اساءوا وجهلوا فنحن أحق من عطف بفضل إذ رغبوا إلينا فأمر لهم بجوائز كأفضل ما أعطى أحدا من زواره أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) ولاها يعني السند عدي بن أرطأه عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ثم عزله وولى عمر بن مسلم الباهلي حتى مات عمر فحدثني (٣) عبد الله بن المغيرة عن أبيه قال وشهدت دار (٤) الأمير بواسط يوم جاء قتل يزيد بن المهلب ومعاوية بن يزيد قاعد فأتى بعدي بن أرطأه وابنه محمد بن عدي ومالك وعبد الملك ابني مسمع فضرب أعناقهم وذكر خليفة أن ذلك كان في سنة اثنتين ومائة ٤٢٦٥ - عبد الملك بن معاوية بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية القرشي الأموي له ذكر ٤٢٦٦ عبد الملك بن المغيرة بن عبد الملك الأموي مولى الوليد بن عبد الملك

стр. 16613

حكى عن أبيه حكى عنه ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الملك سقت له حكاية في بناء الجامع قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن احمد أحمد أنا تمام بن محمد أنا أبو بكر احمد بن عبد الله بن الفرج بن البرامي قال قال أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الملك مات أبي في سنة ثلاث واربعين يعني ومائتين وله إحدى وتسعون سنة ٤٢٦٧ - عبد الملك بن مهران أبو هشام المغازلي الرقاعي الموصلي (١) حدث عن سهل بن أسلم العدوي ومعروف الخياط صاحب واثلة وعبيد بن نجيح المدني وهشام بن صالح وسهيل بن ابي صالح ومسعدة بن صدقة وعمرو بن دينار ومعن بن عبد الرحمن والمعتمر بن سليمان التيمي ويزيد بن أبي معاوية ولقي حماد بن زيد ومالك بن أنس وعبد الله بن المبارك وجالس الوليد بن مسلم روى عنه بقية بن الوليد وسليمان بن عبد الرحمن وأحمد بن أبي الحواري ومعلا بن سلام الخباز ومحمد بن الخليل الحسني وموسى بن ايوب النصيبي ح أخبرنا أبو محمد السيدي أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو أحمد الحاكم وأخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا علي بن عمر بن محمد السكري قالا أنا محمد بن محمد بن سليمان نا هشام بن عمار نا بقية بن الوليد نا عبد الملك بن مهران عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عباس أن رجلا قال يا رسول الله إن بي ناسورا (٣) وكلما توضأت سال

стр. 16614

ح (١) وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنا أبو عمرو بن حمدان أخبرني عمران بن موسى بن مجاشع نا سويد ين سعيد حدثني بقية ح (٣) وأخبرني قوام بن زيد وابو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن الحربي نا أبو القاسم عيسى بن سليمان القرشي وراق داود نا داود بن رشيد حدثني بقية بن الوليد عن عبد الملك بن مهران عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن بي الناسور وإني أتوضأ فيسيل مني فقال النبي ﷺ إذا توضأت فسال من قرنك إلى قدمك فلا وضوء عليك [٧٤٤٦] أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو محمد صالح بن محمد بن الحسن المؤدب نا أبو بكر احمد بن كامل القاضي نا محمد بن إسماعيل السلمي نا سليمان بن بنت شرحبيل ح (٤) قال وأنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف قالا أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا محمد بن إسماعيل السلمي أبو إسماعيل (٥) أنا سليمان بن عبد الرحمن نا عبد الملك بن مهران الرقاعي كان يلبس الرقاع وليس في حديث الشافعي كان نا سهل بن أسلم العدوي حدثني معاوية بن قرة المزني قال سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله ﷺ إذا أتى على الجارية تسع سنين فهي امرأة [٧٤٤٧] أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن احمد أنا تمام بن محمد أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ح (٤) وأخبرنا أبو غالب وابو عبد الله أبنا البنا قالا أنا محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الصمد بن

стр. 16615

المهتدي بالله نا إسماعيل بن محمد بن عبد القدوس العدوي قالا نا سليمان بن عبد الرحمن نا عبد الملك بن مهران نا وفي حديث عبد الكريم عن عبيد بن نجيح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ عاقبوا أرقاءكم على قدر عقولهم [٤٤٤٨] قال الدراقطني تفرد به عبيد بن نجيح عن هشام وتفرد به سليمان عن عبد الملك عنه قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن محمد بن أحمد بن محمد الأنباري أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل نا أبو بشر محمد بن احمد بن حماد اخبرني أحمد بن شعيب نا سعيد بن عبد الرحمن من اهل أنطاكية نا موسى بن أيوب النصيبي نا عبد الملك بن مهران عن يزيد أبي معاوية عن ابن عون عن محمد عن (٢) ابي هريرة قال نهى رسول الله ﷺ أن تقص الرؤيا حتى تطلع الشمس قال النسائي شبيه حديث الكذابين وعبد الملك بن مهران ويزيد أبو معاوية مجهولان أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثني عبد العزيز الكتاني (٣) أنا عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن علي بن يعقوب بن ابي العقب نا جد أبي أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم نا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك البسري حدثني معلا بن سلام الخباز القرشي بباب (٤) الفراديس نا عبد الملك المغازلي وكان يلبس الرقاع نا معروف الخياط قال رأيت واثلة بن الأسقع يشرب الفقاع ورأيت عليه عمامة سوداء اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن زياد نا ابن ابي الدنيا عن أحمد قال

стр. 16616

قلت لأبي هشام عبد الملك المغازلي أي شئ الزهد قال قطع الآمال وإعطاء المجهود وخلع الراحة أنبأنا أو طاهر بن الحنائي أنا أبو علي الأهوازي ح (١) ثم أنا أبو القاسم بن السوسي أنا سهل بن بشر أنا طرفة بن أحمد قالا أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو الجهم بن طلاب أنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لعبد الملك المغازلي وكان من اهل الموصل يسكن قرقيساء لقي مالكا وحماد بن زيد وابن المبارك وكان ينصت له الوليد بن مسلم قلت له أي شئ الزهد في الدنيا قال إعطاء المجهود وقطع الآمال وخلع الراحة أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الأديب شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح (١) قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٢) عبد الملك بن مهران روى عن ابي صالح (٣) عن ابي هريرة عن النبي ﷺ قال من أكل الطين فقد أعان على قتل نفسه [٧٤٤٩] روى مروان الفزاري عن سهل بن عبد الله المروزي عنه سألت ابي عنه فقال عبد الملك وسهل مجهولان والحديث باطل أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر القاضي الشامي أنا أبو علي الحسن العتيقي أنا يوسف بن احمد بن يوسف أنا أبو جعفر العقيلي قال (٤) عبد الملك بن مهران صاحب مناكير غلب على حديثه الوهم لا يقيم شيئا من الحديث وقال أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ عبد الملك بن مهران منكر الحديث أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف

стр. 16617

أنا أبو احمد بن عدي قال (١) عبد الملك بن مهران الرقاعي أظنه شاميا (٢) يروي عنه بقية وسليمان بن عبد الرحمن وهو مجهول ليس بالمعروف قرات علي أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٣) قال واما الرقاعي بالقاف فهو عبد الله (٤) بن مهران الرقاعي روى عن سهل بن أسلم العدوي حدث عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي كذا قال عبد الله وصوابه عبد الملك ٤٢٦٨ - عبد الملك بن المهلب بن ابي صفرة الأزدي كان مع إخوته يزيد والمفضل ومروان حين هربوا من العراق من عسكر الحجاج فلحقوا بسليمان بن عبد الملك بفلسطين فشفع فيهم إلى أخيه الوليد فأمنهم فحملوا إلى الوليد فعفا عنهم ذكر ذلك أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي فيما قرأته بخطة مما حكاه عن غيره وكان سليمان بن عبد الملك يريد أن يوليه خراسان بلغني أن عبد الملك هرب بعد قتل اخيه إلى سجستان فقتل هناك سنة اثنتين ومائة في أيام يزيد بن عبد الملك ٤٢٦٩ - عبد الملك بن ميسرة (٥) حدث عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب روى عنه عبد الملك بن محمد الصنعاني قرات علي أبي محمد بن عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنا أبو سعيد

стр. 16618

الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنوية الكاتب بأصبهان قال قال لنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي الحافظ عبد الملك بن أبي سليمان يكنى أبا محمد وقيل أبو عبد الله واسم أبي سليمان ميسرة وهو من عرزم (١) ولا اعلم أن أحدا حدث يقال له عبد الملك بن ميسرة إلا عبد الملك بن ابي سليمان وشيخ لأهل الكوفة يقال له عبد الملك بن ميسرة (٤) ويكنى أبا زيد ويعرف بالزراد يحدث عن سعيد بن جبير وطاوس وغيرهما وشيخ لأهل البصرة يحدث عنه أبو داود الطيالسي يحدث عن عطاء بن أبي رباح وشيخ لأهل دمشق يحدث عنه عبد الملك بن محمد الصنعاني ويحدث عبد الملك عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب والوليد بن سليمان من اهل الغوطة يكنى بأبي عبد الرحمن كان ينزل في غوطة دمشق وهو عندهم من الثقات ٤٢٧٠ - عبد الملك بن النعمان المزي من حملة القرآن وكان ممن يحضر الدراسة في جامع دمشق وحدث عن أنس بن مالك حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور حكاية تقدمت في ترجمة سليمان بن بزيع القارئ وسويد بن عبد العزيز وذكر أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ أنه بصرى سكن دمشق وأنه أدرك أنس بن مالك ٤٢٧١ - عبد الملك بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص أبو مروان الأموي له ذكر أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا سهل بن بشر أنا علي بن بقاء الوراق إجازة أنا أبو

стр. 16619

القاسم المبارك بن سالم أنا الحسن بن رشيق نا يموت ين المزرع قال ونا عيسى تينه قال سمعت الأصمعي ينشد هذه الأبيات لرجل من كلب يرثي بها أبا مروان عبد الملك بن الوليد بن عبد الملك بن مروان * أقول للركب إن عاجوا مطيهم * هل كان من حدث ام جاءكم خبر قالوا نعم أنت مفجوع بصاحبة * أمسى وصبح وردا ما له صدر مات الكريم أبو مروان فابتليت * كلب وأي بلاء تبتلي مضر إنا وجدنا بني أم البنين لهم * مجد طويل وفي آجالهم قصر * ٤٢٧٢ - عبد لملك بن وهيب بن هارون القرحتاوي (١) من أهل قرحتاء (٢) حكى عن عمه عبد الله بن هارون حكى عنه أبو بكر أحمد البختري (٣) الدمشقي ٤٢٧٣ - عبد الملك بن هشام بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص الأموي له ذكر وفيه يقول الكميت بن زيد * من عبد شمس إلى الشام ومن * عبد مناف لبيتك القطب (٤) وأنت في البيت ذي الدعائم من * مخزوم بيت علائه النسب صفا لك التبر حين صفت فلان * يخلص إلا من تبرك الذهب فما لحي مجد ومكرمة * إلا لكم فوق مجدة رتب *

стр. 16620

٤٢٧٤ - عبد الملك بن يزيد أبو عون الأزدي مولاهم الجرجاني (١) مولى بني هناءة من الأزد احد قواد بني العباس شهد حصار دمشق مع عبد الله وصالح ابني علي وكان نازلا على باب كيسان ومضى إلى مصر في طلب مروان وولي إمرة مصر في خلافة السفاح خلافة لصالح بن علي مرتين (٢) وكانت ولايته الثانية عليها ثلاث سنين وستة أشهر (٣) قرات على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير الطبري قال (٤) وذكر أن أبا عون عبد الملك بن يزيد مرض فعادة المهدي فإذا منزل رث وبناء وسوء وإذا طاق صفته التي هو فيها لبن قال وإذا مضربة ناعمة في مجلسه فجلس المهدي على وسادة وجلس أبو عون بين يديه فبره المهدي وتوجع لعلته وقال أبو عون ارجو عافية الله يا أمير المؤمنين وإني لواثق ألا اموت حتى أبلي الله في طاعتك ما هو أهله فإنا قد روينا وروينا فأظهر له المهدي رأيا جميلا فقال أوصني بحاجتك وسلني ما أردت واحتكم في حياتك ومماتك فوالله لئن عجز ملك عن شئ توصي (٦) به لأحتملنه كائنا ما كان فقل واوص (٧) قال فشكر أبو عون ودعا وقال يا أمير المؤمنين حاجتي أن ترضى عن

стр. 16621

عبد الله بن أبي عون وتدعو به فقد طالت (١) موجدتك عليه فقال يا أبو عون إنه على غير الطريق وعلى خلاف رأينا ورأيك إنه يقع في الشيخين أبي بكر وعمر ويسئ القول فيهما قال فقال أبو عون هو والله يا أمير المؤمنين على الأمر الذي خرجنا عليه ودعونا إليه (٢) فإن كان قد بدا لكم فمرونا بما أحببتم حتى نطيعكم (٣) قال وانصرف المهدي فلما كان بالطريق قال لبعض من كان معه من ولده وإخوته (٤) ما لكم لا تكونون (٥) مثل أبي عون والله ما كنت أظن إلا أن منزلة مبنيا بالذهب والفضة وأنتم إذا وجدتم درهما بنيتم بالساج والذهب قرات على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري ح وحدثنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم لفظا أنا أبو زكريا البخاري نا عبد الغني بن سعيد قال اسم أبي عون أمير مصر عبد الملك بن يزيد ٤٢٧٥ - عبد الملك بن يسار وقيل ابن سيار تقدم ذكره ٤٢٧٦ - عبد الملك الدمشقي شاعر حكى عنه ابن أبي اللقا الشاعر قرأت في كتاب أبي الحسن علي بن محمد بن المظفر السميساطي حدثني ابن أبي اللقا حدثني عبد الملك الدمشقي قال خرجت في عصبة من أصدقائي إلى دير مايونا (٦) فأخرج إلينا قس كان فيه شرابا عتيقا وكان معنا غلام حسن الوجه يضرب بالعود ويغني احسن غناء فجلسنا في روضة أرضية تظل

стр. 16622

على الغوطة وأقمنا ثلاثة أيام وأنشدني فيه (١) * تمليت طيب العيش في دير مايونا (٢) * بندمان صدق أكملوا (٣) الظرف والحسنا خطبنا (٤) إلى قس بنه بنت كرمة * معتقة قد صيروا خدرها دنا فتنا بها عجبا وقال بهذه تيه * على الآفاق عجبا بها منا دفعنا إليه مهرها حين زفها * عروسا تهادي في قراطفها رفنا وقمنا إلى روض أريض فشادن * عضيض يخار الحور في شكله حسنا له جيد جيدا وعين غزالة * يريك إذا عاينته البدر والغصنا يغني فيغنينا لحسن غنائه * عن المحسنات الغانيات إذا غنى ويثني لنا الإطراب رفاة عودة * إذا عودة في حجره مرحا رنا ويثني إلى غي التصابي قلوبنا * إذا استنطق الأوتار أو حرك المتنا ويبدي لنا اللحن المليح إذا شدا * وقد أثر الأسماع أن يسمع اللحنا خلعنا عذار اللهو عنا ولم نزل * إذا أسرف العذال في العي أسرفنا وهان علينا القول في طاعة الهوى * فإن أكثر اللوام في اللوم (٥) هونا فسقيا لذاك العيش لو كان عائدا * علينا وكنا قبل مثل الذي كنا سأشكر ما قد قلته ووصفته * من العصف والإطراب في دير مايونا * ٤٢٧٧ - عبد الملك البيلقاني الناسخ له ذكر قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس مات عبد الملك البيلقاني الناسخ في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

стр. 16623

" ذكر من اسمه عبد المنان " ٤٢٧٨ - عبد المنان بن المتلمس الشاعر واسمه جرير بن عبد المسيح بن عبد الله بن زيد بن دوفن بن حرب بن وهب بن جلي بن أحمس (١) بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان هلك ببصرى (٢) من اعمال دمشق ولا عقب له له (٣) ذكر "

стр. 16624

ذكر من اسمه عبد المنعم " ٤٢٧٩ - عبد المنعم بن أحمد بن الحسن الرحبي سمع بأطرابلس أبا سعيد بن أحمد بن شنبك الدينوري روى عنه فاتك بن عبد الله المزاحمي الصوري أبو الشجاع ٤٢٨٠ - عبد المنعم بن احمد الدقاق المالكي الفقية أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني (١) قال توفي في شهر رمضان سنة خمسين وأربعمائة عبد المنعم بن أحمد الدقاق المالكي كان فقيها على مذهب مالك وكتب الحديث وكان ثقة مستورا ٤٢٨١ - عبد المنعم بن إبراهيم أبو الهيذام (٢) سمع أبا الفضل محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الحميد السكسكي البتلهي وأبا بكر محمد بن يوسف الهروي قرأت سماعه منه في كتابه ٤٢٨٢ - عبد المنعم بن الحسن أبو فضل المعروف بابن اللعيبة الحلبي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن احمد بن الملحي من لفظه وكتبه لي بخطه في تسمية من اجتمع به بدمشق من أهل الأدب قال

стр. 16625

عبد المنعم بن اللعيبة رجل من أهل حلب محب للأدب نصيبه منه وافر وهو بما يحاوله منه ظافر سريع الخاطر في النظم والنثر مائل إلى الشجاعة ومعان (١) بها حتى أنه يرمي عن المنجنيق ويضاهي فيه كل عريق وله في الموسيقى يد جيدة طويلة ويلحن شعره ويغني به لنفسه وهو القائل في صبي اسمه حسن * أيا حسنا وجهه كاسمه * ويا طلعة البدر في تمه ويا ظالما أنا عبد له * ولا أتشكاه من ظلمة فلا يعجل الناس في حربه * فإن السلامة في سلمة * قال وسمعته أيضا يتغنى بقوله * قبلت أثر مطاياهم لتشفيني * يوم الرحيل يشفي الجوى العفر ثم انثنيت من الأشجان منطويا * على ما أثر في قلبي لها أثر * قال وسمعته أياض يتغنى بقوله * قبلت اثر مطاياهم لتشفيني * يوم الرحيل وهل يشفي الجوى العفر ثم انثنيت من الأشجان منطويا * على ما أثر في قلبي لها أثر * حدثنا أبو الخير صالح بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الخوارزمي أنا أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد بن خميس الموصلي بقراءتي عليه بها قال حكى عن أبي الفضل عبد المنعم بن الحسن بن لعيبة انه راى في المنام كأن شيخا بعرفه أنشده * مهلا أبا الفضل لاتضرع إلى أحد * واقنع فانت وذو الإكثار أكفاء صن ماء وجهك واكفف عن إراقته * لظاهر اللوم ما في وجهه ماء * ٤٢٨٣ - عبد المنعم بن حفاظ بن احمد بن خلف أبو البركات الأنصاري المعروف بابن البقلي سمع بدمشق أنا أبا القاسم بن أبي العلاء وابا عبد الله بن أبي الحديد ونصر المقدسي وبمصر أنا الحسن الخلعي وبتنيس أبا الحسين عبد الله بن الحسن بن عمر بن رذاذ وابا الحسين محمد بن سلمان بن الخضر بن الفرج القاضي التنيسي وبمكة هياج بن عبيد الحطيني (٢) والقاضي حسين بن علي بن حسين وحدث بشئ يسير سمع منه أبو الحسن بن طاهر النحوي وأبو محمد بن صابر وابو عبد الله بن قبيس

стр. 16626

وغيرهم بدمشق سنة تسع وتسعين وأربعمائة ثم اتصل بخيرخان بن قراجا والي حمص وتقدم عنده حتى استوزره ثم عثر منه على أنه كاتب طغتكين والي دمشق فقبض عليه وكحله فقدم علينا أعمى ورأيته غير مرة ولم أسمع منه أنشدني أبو الطيب احمد بن عبد العزيز بن محمد المقدسي لنفسه بالرافقة * لم تجتمع شرف الأصول وطيبها * ومحاسن الأفعال والألفاظ والجود كل الجود أجمع والتقى * إلا لعبد المنعم بن حفاظ * مات عبد المنعم في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وخمسمائة ٤٢٨٤ - عبد المنعم بن الخضر بن العباس أبو الفتح الغساني سمع أبا سعيد عمرو بن محمد بن يحيى الدينوري وراق محمد بن جرير الطبري وأبا عمر محمد بن موسى بن فضالة (١) وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت وابا الحسن علي بن دواد الورثاني وأبا الطيب القصار الفقية وابا بكر أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري البهرامي روى عنه عبد الوهاب بن جعفر الميداني قرأت علي أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن احمد نا عبد الوهاب الميداني ونقلته أنا من خط الميداني حدثني أبو الفتح عبد المنعم بن الخضر بن العباس نا أبو سعيد عمرو بن يحيى الدينوري نا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري نا أبن حميد نا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال كان النبي ﷺ يصلي فمر رجل من المسلمين على رجل من المنافقين فقال له النبي ﷺ تصلي وانت جالس فقال له امض إلى عملك إن كان لك عمل فقال ما أظن إلا سيمر عليك من ينكر عليك فمر عليه عمر بن الخطاب فقال له يا فلان النبي ﷺ يصلي وأنت جالس فقال له مثلها قال له هذا من عملي فوثب عليه فضربه حتى انتهر ثم دخل المسجد فصلى مع النبي ﷺ فما انفتل النبي ﷺ قام إليه عمر فقال يا نبي الله مررت آنفا على فلان وأنت تصلي فقلت له النبي ﷺ يصلي وأنت جالس قال مر إلى عملك إن

стр. 16627

كان لك عمل فقال النبي ﷺ فهلا ضربت عنقه فقام عمر مسرعا فقال النبي ﷺ يا عمر ارجع فإن غضبك عز ورضاك حكم إن لله في السموات السبع ملائكة يصلون له غين عن صلاة فلان فقال عمر يا بني الله وما صلاتهم فلم يرد عليه شيئا فأتاه جيريل يا نبي الله سألك عمر عن صلاة أهل السماء قال نعم قال اقرأ على عمر السلام وأخبره أن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون سبحان ذي (١) الملك والملكوت وأهل السماء الثانية قيام إلى يوم القيامة يقولون (١) سبحان الحي الذي لا يموت آخر الجزء التاسع والعشرين كذا من الفرع ٤٢٨٥ - عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون أبو الطيب الحلبي (٢) نزيل مصر المقرئ الشافعي قدم دمشق قرأ القرآن على نجم بن بدير ونصر بن يوسف (٣) المجاهدي صاحب ابن مجاهد وحدث عن أبي محمد عبيد الله بن الحسين الأنطاكي الصابوني وأبي أيوب سليمان بن محمد بن إدريس الحلبي المعروف بابن زويط (٤) وأبي الحارث احمد بن محمد بن عمارة الدمشقي وأبي محمد عبد الله بن سعد بن يحيى الفاضلي القرشي وعدي (٥) بن أحمد بن عبد الباقي الأذني (٦) وأبي عبد الله بن خالوية وأبي بكر محمد بن نصر بن هارون السامري

стр. 16628

روى أبو محمد عبد الله بن جعفر الخبازي الطبري وأبو العباس أحمد بن سعيد الشيحي المعول وأبو بكر محمد بن جعفر بن علي الميماسي وأبو طالب علي بن عبد السميع (١) العباسي المصري وابو صالح محمد بن أبي عدي السمرقندي وأبو الفرج عبيد الله بن احمد بن السخت الرقي وابو حفص محمد بن أحمد بن محمد الجرجاني وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن كامل الصوري وابو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقية نا نصر بن إبراهيم أنا أبو بكر محمد بن جعفر الميماسي قراءة عليه في منزلة بعسقلان نا أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرئ بمصر نا سليمان هو ابن محمد بن إدريس نا هارون بن داود المصيصي نا مكي وهو ابن إبراهيم نا عبد الله بن أبي حميد عن أبي المليح عن معقل بن يسار قال قال رسول الله ﷺ اعملوا بالقرآن أحلوا حلاله وحرموا حرامه واقتدوا به ولا تكفروا بشئ منه وما تشابه عليكم فردوه إلى الله وإلى أولي العلم من بعدي كيما يخبروكم وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتي النبيون من ربهم وليسعكم القرآن وما فيه فإنه شافع مشفع وما حل مصدق (٢) وإن لكل آية نورا يوم القيامة ألا وأني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول فأعطيت طه والطواسين من الواح موسى وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة [٧٤٤٩] أخبرنا أبو الفتح الفقية نا نصر (٣) بن إبراهيم إملاء أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن علي الميماسي بعسقلان نا أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون المقرئ نا أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة نا أحمد بن المعلى حدثني هشام بن عبد الملك قال لما أمر الوليد ببناء مسجد دمشق وجدوا في حائط المسجد القبلي لوحا من حجر فيه

стр. 16629

كتاب نقش فاتوا به الوليد فذكر الحكاية التي تأتي في ترجمة وهب بن منبة إن شاء الله اخبرنا أبو الفتح ايضا نا نصر المقدسي حدثني أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ ﵀ اخبرني أخي يحيى بن عبد الله أخبرني أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون المقرئ بمصر قال لما فتحت عمورية وجدوا على كنيسة من كنائسها مكتوب بالذهب شر الخلف خلف يشتم السلف واحد من السلف خير من ألف من الخلف يا صاحب الغار نلت كرامة الافتخار إذ أثنى عليك الملك الجبار إذ يقول في كتابة المنزل على نبيه المرسل " ثاني اثنين إذ هما في الغار " (١) يا عمر ما كنت واليا بل كنت والدا عثمان قتلوك مقهورا ولم يزوروك مقبورا وأنت يا علي إمام الإبرار والذاب عن وجه رسول الله ﷺ الكفار فهذا صاحب الغار وهذا أحد الأخيار وهذا غياث الأمصار وهذا إمام الأبرار فعلى من ينتقصهم لعنة الجبار قال فقلت لصاحب له قد سقطت حاجباه على عينيه من الكبر منذ كم هذا على باب كنيستكم مكتوب (٢) فقال من قبل أن يبعث نبيكم بألفي عام وهو قول الله في كتابة " ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل " (٣) أخبرنا أبو الحسن الشافعي وابو الفضل بن ناصر قالا أجاز لنا أبو إسحاق الحبال قال سنة تسع وثمانين وثلاثمائة أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون المقرئ يوم الجمعة لست خلون من المحرم وقال الشافعي من جمادى الأولى (٤) يعني مات هو ذكر أبو علي الحسين بن محمد بن احمد الغساني أنه مات في جمادى الآخرة من هذه السنة فالله أعلم وقال وكان ثقة خيارا (٥)

стр. 16630

٤٢٨٦ - عبد المنعم بن عبيد الله أبو سعد بن المنادي البغدادي دخل دمشق ولقي بها بعض الصالحين حكى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن علي الحصري البغدادي أنبأنا أبو السعود بن المجلي أخبرني أخي أبو نصر هبة الله بن علي محمد بن المجلي حدثني أبو الحسين محمد بن أحمد بن علي الحضرمي أخو أبي البركات حدثني أبو سعد عبد المنعم بن عبيد الله بن المنادي قال كنت بجامع دمشق يوما في بعض أسفاري فرأيت فيه رجلا فقال لي إذا دخلت بغداد امض الى ابي الحسن القزويني اقرأ ﵇ فقلت عن من أقول فقال لي ليستحتاج قلوب العارفين تتعارف فلما دخلت بغداد دخلت عليه المسجد وهممت أن أبلغه السلام فقال لي ابتدأني بلغ الله سلامان وحسبنا الله ونعم الوكيل فابهرني ذلك وودعته وانصرفت ٤٢٨٧ - عبد المنعم بن عبد الملك أبو القاسم الإمام ببانياس حكى عن أبي العباس أحمد بن مضر الجلودي ومعاذ بن احمد الصوريين وروى عنه أبو أحمد عبد الله بن (١) بكر بن محمد الطبراني ساكن الأكواخ (٢) وذكر أنه كان شيخا صالحا ٤٢٨٨ - عبد المنعم بن عبد الواحد بن علان أبو القاسم القاضي حدث عن ابي الخير أحمد بن علي الحافظ الحمصي روى عنه عبد العزيز بن احمد
следующие страницы →