← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 17991–18030 · переход к 17996.

стр. 17991

ويحيى بن معين يقولان عدي بن حاتم أبو طريف قال وعدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد الحشرج بن امرئ القيس بن حاتم بن أخزم بن ابي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف أنبأ أبو علي الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (١) في الطبقة الرابعة من طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعقوب بن قحطان واسم طيئ جلهمة وإنما سمي طيئا لأنه أول من طوى المنازل (٢) ويقال أول من طوى (٣) بئرا عدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ وأمه النوار بنت ثرملة بن يرعل بن خثيم بن ابي حارثة بن جد بن تدول بن يحيى بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل وكان حاتم من أجود العرب ويكنى أبا سفانة وكان عدي بن حاتم يكنى أبا طريف أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنبأ أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنبأ أبو بكر بن البرقي قال ومن طيئ بن أدد مالك ومالك مذحج بن أدد ويقال طيئ بن أدد بن زيد بن كهلان ويقال إنما سميت مذحج لأنها ولدت على جبل يقال له مذحج فنسبوا إليه عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن ابي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث يكنى أبا وهب ويقال أبا طريف أصيبت عينيه يوم الجمل ومات بالكوفة زمن المختار ويقال إنه بلغ عشرين ومائة سنة له رواية نحو من عشرين حديثا أنبأ أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأ أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن

стр. 17992

إسماعيل قال (١) عدي بن حاتم أبو طريف الطائي له صحبة قال ابن (٢) أبي هاشم عن أيوب بن النجار عن بلال بن المنذر مات عدي في زمن المختار أخبرنا أبو الحسين القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال إذنا شفاها قالا أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن حاتم قال (٣) عدي بن أبي حاتم الطائي أبو طريف وله صحبة روى عنه تميم بن طرفة وعبد الله بن معقل ومري بن قطري ومحل بن خليفة وأبو إسحاق الهمداني وهمام بن الحارث وعامر الشعبي وخيثمة بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن ابي الحسن الدارقطني وقرأت على ابي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنبأ أبو الحسن قال أخزم بن ابي (٤) أخزم الطائي من أجداد عدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ وكنية عدي أبو طريف وكنية أبيه حاتم أبو سفانة وله صحبة ورواية عن النبي ﷺ أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال عدي بن حاتم الطائي يكنى أبا طريف نزل بالكوفة في طيئ ومات بها زمن المختار هكذا ذكر محمد بن سعد عن الواقدي (٥) وقال غيره توفى بقرقيسياء (٦) زمن المختار سنة سبع وستين قاله مغيرة بن مقسم روى عنه قيس بن ابي حازم وأبو عبيدة بن حذيفة

стр. 17993

وعبد الله بن معقل والشعبي وسعيد بن جبير أنبأنا أبو علي الحداد قال قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ عدي بن حاتم الطائي وهو حاتم طيئ بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم يكنى أبا طريف نسبه أبو عبيد القاسم بن سلام فيما حدثناه سليمان بن أحمد عن علي بن عبد العزيز عنه (١) كان يسكن الكوفة مات بها زمن المختار فيما ذكره الواقدي وقال غيره توفي بقرقيسياء سنة سبع وستين زمن المختار ذكره المغيرة بن مقسم حدث عنه قيس بن أي حازم والشعبي وخيثمة وهمام بن الحارث اوسعيد بن جبير ومحل بن خليفة وتميم بن طرفة وعباد بن حبيش (٢) ومري بن قطري وعبد العزيز بن رفيع والمغيرة بن شبل وعبد الملك بن عمير وأبو عبيدة بن حذيفة ومصعب بن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن معقل وغيرهم وكان سخيا جوادا رفيقا أسلم حين كفر الناس ووفى إذ غدروا وأقبل إذ أدبروا أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل محمد بن طاهر نا مسعود بن ناصر أنبأ عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر البخاري قال عدي بن حاتم أبو طريف الطائي الكوفي سمع النبي ﷺ روى عنه عمرو بن حريث وخيثمة وهمام والشعبي وعبد الله بن معقل ومحل بن خليفة في الوضوء والمغازي في باب وفد طيئ ومواضع مات في زمن المختار سنة ثمان وستين قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي (٣) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور أحمد بن عبد الملك قالا قال أنبأنا أبو بكر الخطيب (٤) وعدي (٥) بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد يكنى أبا طريف ويقال أبا وهب كان نصرانيا فلما بلغه أن النبي ﷺ قد بعث أصحابه إلى جبل طيئ حمل أهله إلى الجزيرة فأنزلهم بها وأدرك المسلمون أخته في حاضر طيئ فأخذوها وقدموا بها على رسول الله ﷺ فمكثت عند ثم أسلمت وسألته أن

стр. 17994

يأذن لها في المسير إلى أخيها عدي ففعل وأعطاها قطعة من تبر فيها عشرة مثاقيل فلما قدمت على عدي أخبرته أنها قد أسلمت وقصت عليه قصتها فقدم عدي على رسول الله ﷺ فلما رآه النبي ﷺ نزع وسادة كانت تحته فألقاها له حتى جلس عليها وسأله عن أشياء فأجابه عنها ثم أسلم وحسن إسلامه ورجع إلى بلاد قومه فلما قبض رسول الله ﷺ وارتدت العرب ثبت عدي وقومه على الإسلام وجاء بصدقاتهم إلى أبي بكر الصديق وحضر فتح المدائن وشهد مع علي الجمل وصفين والنهروان ومات بعد ذلك بالكوفة ويقال بقرقيسيا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) وعدي بن حاتم الجواد بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن (٢) امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن (٣) ربيعة بن ثعل بن جرول بن عمرو بن الغوث بن طيئ له صحبة ورواية أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنبأ أبو الحسن بن السقاء وأبو محمد بن بالويه قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول كنية عدي بن حاتم أبو طريف أخبرنا أبو بكر محمد بن العبا (٤) س أنبأ أحمد بن منصور أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأ مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو طريف عدي بن حاتم له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنبأ أبو نصر الوائلي أنبأنا (٥) الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو طريف عدي بن حاتم الطائي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو طاهر الخطيب أنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس أنا أبو بشر الدولابي قال (٦) عدي بن حاتم أبو طريف أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا نصر بن إبراهيم أنبأ سليم بن أيوب أنا

стр. 17995

طاهر بن محمد بن سليمان ثنا علي بن إبراهيم بن أحمد أنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول عدي بن حاتم الطائي يكنى أبا طريف وحاتم يكنى أبي سفانة أنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأ أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد قال أبو طريف عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن أمرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ بن أدد بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان الطائي ويقال ابن عبد الله بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن حزام (١) بن أبي حزام (١) بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمر (٢) بن الغوث بن طيئ له صحبة من النبي ﷺ نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طيئ أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو القاسم بن طاهر قالوا أنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ثنا جدي الإمام أبو بكر نا محمد بن عمر المقدمي نا عبد الله بن هشام أبو الحسن حدثني أبي عن قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي عبيد أو عبيدة بن حذيفة شك أبي (٣) الحسن قال كنت أسأل عن عدي بن حاتم وهو إلى جنبي بالكوفة فلقيته فقلت ما حديث بلغني عنك قال بعث النبي ﷺ حين بعث وأنا أشد الناس له كراهية فلحقت بأقصى الشام مما يلي بلاد الروم فكنت أنا بمكاني الذي أنا به أشد كراهية لذلك من الأمر الأول فقلت والله لآتين هذا الرجل فإن كان صادقا لا يضرني وإن كان كاذبا لا يخفى علي قال فأقبلت حتى قدمت المدينة فاستشرفني الناس وقالوا عدي بن حاتم عدي بن حاتم فأتيته فقال يا عدي بن حاتم أنت الهارب من الله ورسوله يا عدي بن حاتم أسلم تسلم قلت (٤) إن لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك قلت (٥) أنت أعلم بديني مني قال

стр. 17996

نعم ألست ركوسيا (١) أو لست رئيس قومك ولست تأخذ المرباع (٢) فإن ذلك لا يحل لك في دينك قال فأخذني لذلك لخصاصة (٣) قال إنه لا يمنعك أن تسلم إلا أنك ترى بمن حولنا خصاصة وترى الناس علينا إلبا واحدا لديدا واحدا ثم قال هل أتيت الحيرة قلت لا والله وقد علمت مكانها قال أوشك للظعينة أن تخرج (٤) من الحيرة حتى تأتي البيت بغير جوار وأوشك أن تفتح علينا كنوز كسرى بن هرمز ويؤمل أن يخرج الرجل للصدقة من ماله فلا يجد من يقبلها قال عدي فقد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة حتى تأتي البيت بغير جوار وكنت في أول خيل غارت على أبواب كسرى وأيم الله لتكونن الثالثة إن قول رسول الله ﷺ لحق وهو أبو عبيدة (٥) بلا شك فقد أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو يعلى الموصلي ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل نا حماد بن زيد عن أيوب (٦) عن محمد عن أبي عبيدة بن حذيفة قال كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي لا أتيه فأسأله فأتيته فسألته فقال بعث رسول الله ﷺ حيث بعث فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط فانطلقت حتى كنت في أقصى أرضي (٧) مما يلي الروم فكرهت مكاني ذلك مثل ما كرهته أو أشد فقلت لو أتيت هذا الرجل فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا تبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس وقالوا جاء عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي أسلم تسلم قلت إن لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك قلت أنت أعلم بديني مني قال أنا أعلم بدينك منك مرتين أو ثلاثا قال ألست برأس قومك قلت بلى قال ألست ركوسيا ألست تأكل المرباع قال بلى قال فإن ذلك لا يحل لك في دينك

стр. 17997

قال فتضعضعت لذلك ثم قال يا عدي أسلم تسلم فإني قد أظن أو قد أرى أو كما قال رسول الله ﷺ إنه مما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها بمن حولي وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا قال هل أتيت الحيرة قلت لم آتها وقد علمت مكانها قال توشك الظعينة أن ترتحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز (١) قلت كسرى بن هرمز قال كسرى بن هرمز مرتين أو ثلاثا وليقبضن المال حتى يهم الرجل من يقبل منه ماله صدقة قال فلقد رأيت اثنتين قد رأيت (٢) الظعينة ترتحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت وقد كنت في أول خيل غارت على المدائن على كنوز كسرى بن هرمز وأحلف الله لتجيئن الثالثة إنه لقول رسول الله ﷺ لمولى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن بويه قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي نا إسحاق بن إبراهيم المروزي نا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي عبيدة بن خذيفة قال كنت أسأل عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي فقلت لا آتيه فأسأله فأتيته فسألته فقال بعث رسول الله ﷺ حين بعث فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط فانطلقت حتى إذا كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم فكرهت مكاني ذلك مثل ما كرهته أو أشد فقلت لو أتيت هذا الرجل فإن كان كاذبا لم يخف علي وإن كان صادقا اتبعته فأقبلت فلما قدمت المدينة استشرفني الناس وقالوا عدي بن حاتم عدي بن حاتم فأتيته فقال لي يا عدي بن حاتم أسلم تسلم قلت إن لي دينا قال أنا أعلم بدينك منك قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم أنا أعلم بدينك منك مرتين أو ثلاثا قال ألست برأس قومك قال قلت بلى قال ألست ركوسيا (٣) ألست تأخذ المرباع قلت بلى قال فإن ذلك لا يحل في دينك قال فتضعضعت لذلك ثم قال يا عدي أسلم تسلم قال قد أظن أو قد أرى أو كما قال رسول الله ﷺ إنه مما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها ممن حولي إنك ترى الناس علينا إلبا واحدا قال أهل أتيت الحيرة قال لم آتها وقد علمت مكانها قال توشك الظعينة أن ترتحل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف

стр. 17998

بالبيت ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز قال قلت كسرى بن هرمز قال كسرى بن هرمز مرتين أو ثلاثا وليفيض المال حتى يهم الرجل من يقبل منه ماله صدقة قال عدي قد رأيت اثنتين الظعينة ترل من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالبيت وقد كنت في أول خيل غارت على المدائن على كنوز كسرى بن هرمز وأحلف بالله لتجيئن الثالثة أنه قاله رسول الله ﷺ [٨٠٧٥] قال وأنبأ البغوي قال نا صالح بن مالك الخوارزمي نا عبد الأعلى بن أبي المساور حدثني عامر الشعبي قال قدم عدي بن حاتم الكوفة فأتيته في أناس من أهل الكوفة فقلنا له حدثنا بحديث سمعته من رسول الله ﷺ قال بعث رسول الله ﷺ بالنبوة فلا أعلم أحدا من العرب كان أشد له بغضا ولا أشد له كراهية مني حتى لحقت بالروم فتنصرت فيهم (١) فلما بلغني ما يدعو (٢) إليه من الأخلاق الحسنة وما قد اجتمع الناس إليه ارتحلت حتى أتيته فوقفت عليه وعنده صهيب وبلال وسلمان فقال يا عدي بن حاتم أسلم تسلم فقلت إخ إخ (٣) فأنخت فجلست فألزقت (٤) ركبتي بركبته فقلت يا رسول الله ما الإسلام قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره يا عدي بن حاتم لا تقوم الساعة حتى تفتح خزائن كسرى وقيصر يا عدي بن حاتم لا تقوم الساعة حتى تأتي الظعينة من الحيرة ولم يكن يومئذ كوفة حتى تطوف بهذه الكعبة بغير خفير يا عدي بن حاتم لا تقوم الساعة حتى يحمل الرجل جراب المال ويطوف به فلا يجد أحدا يقبله فيضرب به الأرض فيقول ليتك لم تكن ليتك كنت ترابا [٨٠٧٦] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال عبد الأعلى بن أبي المساور (٥) هو عبد الأعلى الزهري وهو عبد الأعلى الكوفي وهو أبو مسعود الجرار (٦) روى عن الشعبي وعن عكرمة وفي حديثه لين أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر أنا أحمد بن

стр. 17999

محمد بن زنجوية أنبأ الحسن بن عبد الله العسكري قال وأما حديث عدي بن حاتم حين قال له النبي ﷺ ما يفرك من أن يقال لا إله إلا الله فهو بالفاء والياء المضمومة ومن لا يضبطه يرويه ما يفرك أن يقال لا إله إلا الله فيفتح الياء من يفرك وهو خطأ [٨٠٧٧] قال أبو عبيد (١) إن بعض المحدثين روى أن النبي ﷺ قال لعدي ما يفرك (٢) فيفتح الياء ويضم الفاء وهذا تصحيف وقلب للمعنى والصواب يفرك بضهما (٣) يقال أفررت الرجل إذا فعلت ما يفر منه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ أبو القاسم عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا هارون بن عبد الله نا أبو أسامة نا مجالد أنبأ عامر عن عدي بن حاتم الطائي قال أتيت رسول الله ﷺ فأسلمت وعلمني الإسلام أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأ أبو حفص بن شاهين نا عبد الله بن محمد البغوي نا محمد بن عبد الوهاب الحارثي نا سوار بن مصعب عن مجالد عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال لما دخل على رسول الله ﷺ ألقى إليه وسادة فجلس على الأرض فقال أشهد أني لا أبتغي علوا في الأرض ولا فسادا قال فاسلم قال رسول الله ﷺ إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه [٨٠٧٨] أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد بن عبيد نا محمود بن محمد الحلبي ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي أنا الحسين بن علوية قالا ثنا عبيد بن جناد نا عطاء بن مسلم عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الرحمن عن عدي بن حاتم قال

стр. 18000

ما دخلت على النبي ﷺ قط إلا توسع لي أو قال تحرك لي قال فجئت يوما وفي حديث ابن عدي قال فجئته فدخلت عليه ذات يوم وهو في بيت مملوء من أصحابه فلما رآني وسع لي حتى جلست إلى جانبه وفي حديث أحمد بن عبيد فلما رآني تحول إلي أو قال فوسع لي أخبرتنا به عاليا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو يعلى ثنا عبيد بن جناد نا عطاء بن مسلم عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عدي بن حاتم قال ما دخلت على النبي ﷺ قط إلا توسع لي أو قال تحرك لي قال فدخلت عليه ذات يوم وهو في بيت مملوء من أصحابه فلما رآني توسع لي حتى جلست إلى جانبه أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) في تسمية عمال النبي ﷺ على الصدقات عدي بن حاتم على الحليفين طيئ وأسد ويقال على أسد الأباء ابن قيس الأسدي أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد (٢) بن محمد بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن أنبأ أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم أنا سيف بن عمر عن زائدة بن عمران الطائي عن رجال من قومه أن عديا حين قدم على النبي ﷺ من الشام ودعاه إلى الإسلام فقال إني نصراني ركوسي فقال إنك لا دين لك إنك تصنع ما لا يصلح لك في ركوسيتك فأبصر وأسلم فقال الصدقة يا عدي فقال ليست لنا سائمة إنما هي ركاب نركبها وأفراس نلجمها إن ألجم علينا فقال لا بد من الصدقة قال نعم فلما أجمع على الرجوع وقد ولاه على طائفة من طيئ فسأله ظهرا فبعث النبي ﷺ يعتذر إليه أن لم يجد عنده حاجته وقال لكن ترجع ويفعل الله خيرا فأتى عدي قومه فدعاهم فصدقهم (٣) فقبض النبي ﷺ وهي في يده فوفى وأقبل بها حتى إذا كان بالغمر (٤) ماء لبني أسد عليه جمع ناداه رجل

стр. 18001

من بني أسد (١) أشهد أن الصريح تحت الرغوة وأن أبا الفضيل لكاذب يا ابن حاتم فارجع فاقسم هذه الإبل بين قومك فتكون سيد الحيين ما بقيت فقال عدي إن يكن محمد مات فإن الذي أسلمت له حي لم يمت فساق الصدقة فلما دنا من المدينة لقيته خيل لأبي بكر عليها عبد الله بن مسعود فابتدروه فلقوه وقالوا أين الفوارس التي كانت معك قال ما كان معي فوارس قالوا بلى فقال ابن مسعود خلوا عنه فما كذب ولا كذبتم أعوان الله ولم يرهم فكانت ثالثة ثلاث صدقات أو ثانية صدقتين قدمتا على أبي بكر بعد رسول الله ﷺ فأعطى منه عديا ثلاثين بعيرا لقول رسول الله ﷺ ويفعل الله خيرا وكانت تلك الصدقات مما جهز أبو بكر بها من ينهض لقتال أهل الردة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عتبة بن جبيرة عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال لما صدر رسول الله ﷺ من الحج سنة عشر (٢) قدم المدينة فأقام حتى رأى هلال المحرم سنة إحدى عشرة فبعث المصدقين في العرب فبعث على أسد وطيئ عدي بن حاتم (٣) قال وأنا محمد بن عمر حدثني منصور من بني الأسود عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال (٤) لما كانت الردة قال القوم لعدي بن حاتم أمسك ما في يديك من الصدقة فإنك إن تفعل تسود الحليفين فقال ما كنت لأفعل حتى أدفعه إلى أبي بكر بن أبي قحافة فجاء به إلى أبي بكر حتى دفعه إليه قال محمد بن عمر (٥) ثم رجع الحديث إلى الأول قال فكان عدي بن حاتم أحزم رأيا وأفضل في الإسلام رغبة ممن كان فرق الصدقة في قومه فقال لقومه لا تعجلوا فإنه إن يقم لهذا الأمر قائم ألفاكم ولم تفرقوا الصدقة وإن كان الذي تظنون فلعمري إن أموالكم بأيديكم لا يغلبكم عليها أحد فسكتهم بذلك وأمر ابنه أن يسرح نعم الصدقة فإذا كان المساء روحها وأنه جاء بها ليلة عشاء فضربه وقال ألا عجلت

стр. 18002

بها ثم أراحها الليلة الثانية فوق ذلك قليلا فجعل يضربه ويكلمونه فيه فلما كان اليوم الثالث قال يا بني إذا سرحتها فصح (١) في أدبارها وأم بها المدينة فإن لقيك لاق من قومك أو من غيرهم فقل أريد الكلأ تعذر علينا ما حولنا فلما جاء الوقت الذي كان يروح فيه لم يأت الغلام فجعل أبوه يتوقعه ويقول لأصحابه العجب لحبس ابني فيقول بعضهم نخرج يا أبا طريف فنتعقبه (٢) فيقول لا والله فلما أصبح تهيأ ليغدو فقال قومه نغدو معك فقال لا يغدون (٣) معي منكم أحد إنكم إن رأيتموه حلتم بيني وبين أن أضربه وقد عصى أمري كما قد ترون أقول له تروح الإبل لسفر قليل يأتي بها عتمة وليلة يعزب (٤) بها فخرج على بعير له سريعا حتى لحق ابنه ثم حدر النعم المدينة فلما كان ببطن قناة (٥) لقيته خيل لأبي بكر الصديق عليها عبد الله بن مسعود ويقال محمد بن مسلمة وهو أثبت عندنا فلما دخلوا إليه ابتدروه فأخذوه وما كان معه وقالوا له أين الفوارس الذين كانوا معك فقال ما معي أحد فقالوا بلى لقد كان معك فوارس فلما رأوا (٦) تغيبوا فقال ابن مسعود أو محمد بن مسلمة خلوا عنه فما كذب وما كذبتم أعوان الله كانوا معه ولم يرهم (٧) فكانت أول صدقة قدم بها على أبي بكر الصديق قدم عليه بثلاثمائة بعير ولما أسلم عدي بن حاتم أراد أن يرجع إلى بلاده فبعث إليه رسول الله ﷺ يتعذر من الزاد ويقول والله ما أصبح عند آل محمد سفة (٨) من طعام ولكنك ترجع ويكون خير فلما قدم على أبي بكر أعطاه ثلاثين فريضة فقال عدي يا خليفة (٩) رسول الله ﷺ أنت إليها اليوم أحوج وأنا عنها غني فقال أبو بكر خذها أيها الرجل فإني سمعت رسول الله ﷺ يتعذر إليك ويقول ترجع ويكون خير فقد رجعت وجاء الله بخير فأنا منفذ ما وعد رسول الله ﷺ في حياته فأنفذها فقال عدي آخذها الآن فهي عطية من

стр. 18003

رسول الله ﷺ فقال أبو بكر فذاك قال وسار عدي بن حاتم مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة وقد انضم إلى عدي من طيئ ألف رجل وكانت جديلة معرضة عن الإسلام وهم بطن من طيئ وكان عدي من العرب فلما همت جديلة أن ترتد ونزلت ناحية جاءهم مكنف ابن زيد الخيل الطائي فقال أتريدون أن تكونوا سبة على قومكم لم يرجع رجل واحد من طيئ وهذا أبو طريف معه ألف من طيئ فكسرهم فلما نزل خالد بن الوليد بزاخة (١) قال لعدي يا أبا طريف ألا تسير إلى جديلة فقال يا أبا سليمان لا تفعل أقاتل معك بيدين أحب إليك أم بيد واحدة فقال خالد بل بيدين فقال عدي فإن جديلة (٢) إحدى يدي فكف خالد عنهم فجاءهم عدي ودعاهم إلى الإسلام فأسلموا فسار بهم إلى خالد فلما رآهم خالد فزع منهم وظن أنهم أتوا لقتال فصاح في أصحابه بالسلاح فقيل له إنما هي جديلة أتت تقاتل معك فلما جاءوا حلوا ناحية وجاءهم خالد فرحب بهم واعتذروا إليه من إعتزالهم وقالوا نحن لك بحيث أحببت فجزاهم خيرا (٣) فلم يرتدد من طيئ رجل واحد فسار خالد على بغيته فقال عدي بن حاتم اجعل قومي مقدمة أصحابك فقال أبا طريف إن الأمر قد اقترب ولحم (٤) وأنا أخاف إن تقدم قومك (٥) ولحمهم القتال (٦) انكشفوا فانكشف من معنا ولكن دعني أقدم قوما صبرا لهم سوابق وثبات فقال عدي فالرأي رأيت فقدم المهاجرين والأنصار قال فلما أبى طليحة على خالد أن يقر بما دعاه إليه انصرف خالد إلى معسكره واستعمل تلك الليلة على معسكر عدي بن حاتم ومكنف بن زيد الخيل وكان لما صدق نية ولين فباتا يحرسان في جماعة من المسلمين فلما كان في السحر نهض خالد فعبأ أصحابه ووضع ألويته مواضعها فدفع لواءه الأعظم إلى زيد بن الخطاب فتقدم به وتقدم ثابت بن قيس بن شماس بلواء الأنصار وطلبت طيئ لواء يعقد لها فعقد خالد لواء ودفعه إلى عدي بن حاتم وجعل ميمنة وميسرة

стр. 18004

أخبرنا أبو غالب بن البنا انبأ أبو محمد الجوهري أنبأ أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن الزهري نا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي ثنا أبو إبراهيم الترجماني (١) ح (٢) وأخبرنا أبو البقاء هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن أحمد أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب قالا أنا أبو علي الحسن (٣) بن غالب بن المبارك قالا أنا أبو الفضل الزهري نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني (١) نا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن عدي بن حاتم قال أتيت (٤) عمر في وفد فجعل يدعو رجلا رجلا يسميهم فقلت أما تعرفني يا أمير المؤمنين قال بلى أسلمت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ عذروا وعرفت إذ نكروا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن أبي علانة (٥) ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور (٦) وأبو القاسم بن البسري (٧) وأبو نصر الزينبي ح وأخبرنا أبو القاسم محمود وأبو الفضل محمد ابنا أحمد بن الحسن قالا أنا أبو نصر الزينبي قالوا أنا أبو طاهر المخلص ح وأخبرنا أبو الحسن (٨) (٩) علي بن المبارك بن الحسن الزاهد وأبو القاسم بن

стр. 18005

السمرقندي قالا أنا أبو منصور بن العطار أنبأ أبو الحسن بن الجندي قالا أنا يحيى بن محمد بن صاعد نا أبو هشام الرفاعي نا أبو معاوية نا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس والشعبي قالا أتى عدي بن حاتم فقال يا أمير المؤمنين أما تعرفني قال بلى أعرفك أسلمت (١) إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا زاد ابن أبي علانة قال ابن صاعد ولا أعلم أحدا جمع بين قيس والشعبي في هذا الحديث إلا أبو معاوية ولم أسمعه إلا من أبي هشام أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو يعلى نا عثمان بن ابي شيبة نا أبو معاوية عن إسماعيل عن قيس والشعبي قالا أتى عدي بن حاتم عمر فقال يا أمير المؤمنين أما تعرفني قال بلى أسلمت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا (٢) أخبرنا أبو العز بن كادش (٣) أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأ علي بن أحمد بن نصر بن عرفة أنبأ جعفر بن محمد بن عتيب بن حطنطل نا إبراهيم بن بسطام نا أبو داود عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد وسعيد بن مسروق عن الشعبي قال استأذن عدي على عمر (٤) فقال له تعرفني قال سعيد قال عمر نعم فحياك الله أحسن المعرفة أسلمت إذ كفروا ووفيت إذ غدروا وأعطيت إذ منعوا أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو محمد الجوهري أنبأ أبو الحسين بن المظفر نا أبو الحسن علي بن إسماعيل بن حماد نا أبو الخطاب (٥) زياد بن يحيى نا أبو غالب نا شعبة عن مغيرة عن الشعبي قال استأذن (٦) عدي بن حاتم على عمر فقال يا أمير المؤمنين أتعرفني قال نعم أعرفك أقبلت إذ أدبروا ووفيت وغدروا وأسلمت وكفروا وأعطيت ومنعوا

стр. 18006

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية (١) أنا أحمد بن معروف أنا (٢) الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا نا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي قال لما كان زمن عمر قدم عدي بن حاتم على عمر فلما دخل عليه كأنه رأى منه شيئا يعني جفاء فقال يا أمير المؤمنين أما تعرفني فقال بلى والله أعرفك أكرمك الله بأحسن المعرفة أعرفك والله أسملت إذ كفروا ووفيت إذ غدروا وأقبلت إذ أدبروا فقال حسبي يا أمير المؤمنين حسبي أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أبو بكر أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٣) ثنا بكر بن عيسى أنا أبو عوانة عن المغيرة عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين ويعرض عني قال فاستقبلته (٤) فأعرض عني ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني قال فضحك حتى استلقى لقفاه ثم قال نعم والله إني لأعرفك آمنت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيئ جئت إلى رسول الله ﷺ ثم أخذ يعتذر ثم قال إني فرضت لقوم أجحفت (٥) بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأ أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن خيرون أنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبد الله السراج ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أحمد بن محمود بن إبراهيم بن منصور فرقهما قالا أنا أبو بكر بن المقرئ قال نا محمد بن محمد بن سليمان نا محمد بن

стр. 18007

الصباح الجرجرائي نا عطاء بن جبلة عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم أنه استأذن على عمر فلم ير منه ذلك البشر فقال له يا أمير المؤمنين أما تعرفني قال بلى والله أعرفك يعني أسلمت حين كفروا ووفيت حين غدروا أخبرنا أبو منصور بن زريق نا أبو الحسين بن المهتدي نا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد دوست إملاء نا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سعيد بن مسروق قال كلم عدي بن حاتم عمر بشئ (١) فقال له عدي يا أمير المؤمنين أما تعرفني فقال عمر آمنت إذ (٢) كفروا وصدقت إذ (٢) كذبوا وأعطيت إذ (٢) منعوا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا محمد بن محمد بن عثمان السواق أنا إبراهيم بن أحمد بن جعفر الحوفي أنبأ أحمد بن الحسن بن سفيان أنبأ أحمد بن عبيد بن ناصح أنبأ الواقدي وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن (٣) نافع (٤) مولى بني أسيد وقال ابن ناصح مولى بني أسد بن عبد العزى عن نائل (٥) مولى عثمان بن عفان وكان حاجبه قال (٦) جاء عدي بن حاتم إلى باب عثمان وأتى عليه فنحيته عنه فلما خرج عثمان إلى الظهر عرض له فلما رآه عثمان رحب به وانبسط إليه فقال عدي أنتهيت إلى بابك وقد عم إذنك الناس فحجبني عنك فالتفت إلي عثمان فانتهرني وقال لا تحجبه واجعله أول من تدخله فلعمري إنا لنعرف حقه وفضله ورأي الخليفتين فيه وفي قومه فقد جاءنا بالصدقة يسوقها وفي حديث ابن ناصح بإبل الصدقة يسوقها والبلاد تضطرم كأنها شعل النار من

стр. 18008

أهل الردة فحمده المسلمون على ما رأوا (١) منه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله بن سعيد أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن سهيل (٢) بن يوسف عن القاسم بن محمد وبدر بن الخليل وهشام بن عروة في حديث ذكروه في استنفاذ عدي بن حاتم من ارتد من طيئ فكان خير مولود ولد في طيئ وأعظمه عليهم بركة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو محمد السيدي وأبو الحسين (٣) سبط البيهقي قال أنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني أنبأ محمد بن الحسين بن محموية السمسار أنبأ الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (٤) انا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي نا عصام بن عمرو نا يحيى بن الوليد الطائي عن محل بن خليفة قال قال عدي بن حاتم ما أقيمت (٥) الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء (٦) رواه النسائي في الكنى عن المخرمي وأنا عصاما أنا حميد (٧) أخبرنا أبو سعد بن (٨) أنا أبو منصور بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد أنا أبو عبد الله المحاملي نا محمد بن منصور الطوسي نا أبو محمد الطائي نا يحيى بن المتوكل نا يحيى بن الوليد عن محل بن خليفة عن عدي بن حاتم قال ما أقيمت (٥) الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية نا يحيى بن محمد نا الحسين أنا ابن المبارك نا ابن عيينة أنه حدث عن الشعبي عن

стр. 18009

عدي بن حاتم قال ما دخل وقت صلاة قط حتى أشتاق إليها (١) أنبأ أبو الحسن الفرضي أنبأ أبو عبد الله بن أبي الحديد (٢) أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن وعبد العزيز بن (٣) نا أبو نائل (٤) محمد بن الحسين بن صالح السبيعي أنبأ أبو القاسم المنذر بن محمد بن المنذر (٥) (٦) حدثني أبي أنبأني يحيى بن محمد بن عباد حدثني محمد بن زياد الحارثي حدثني (٧) سعيد بن شيبان الطائي عن أبيه قال قال عدي بن حاتم ما جاء وقت صلاة قط إلا وقد أخذت (٨) لها أهبتها وما جاءت إلا وأنا إليها بالأشواق (٩) أخبرنا أبو الحسين بن قبيس نا وأبو منصور بن (١٠) خيرون أنا أبو بكر الخطيب (١١) أنا أبو عمر بن مهدي أنبأ القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي نا إبراهيم بن مجشر (١٢) نا عبيدة بن (١٣) حميد نا عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة قال أتى رجل عديبن حاتم وهو بالبدو (١٤) فسأله فقال له عدي بن حاتم ما معي ها هنا شئ ولكن لي درع ومغفر بالكوفة فاكتب إليهم فيدفعونه إليك فقال إنما أريد أن تعينني بثمن خادم فقال عدي وغضب ألست من بني فلان لأكتبن إليهم فيك ولأعتذرن إليم فيك درعي ومغفري أحب إلي من عبد وعبد وعبد قال فلما سمع ذاك الرجل طمع قال فقال ويحسن ويجمل قال فقال عدي لولا أني سمعت النبي ﷺ يقول من حلف على يمين فرأى ما هو أبقى منها فلينظر ما هو أبقى (١٥) فيأخذ به وليكفر

стр. 18010

يمينه [٨٠٧٩] ما فعلت أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر أنبأ أبو عمرو العبدي أنا أبو محمد بن يوه (١) أنا أبو الحسن اللنباني (٢) أنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال كتب إلي أبو سعيد الأشح نا الهذيل بن عمر بن أبي العريف الهمداني عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن خالد عن عامر قال أرسل وقرأت بخط أبي الحسن (٣) رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش (٤) سبيع بن المسلم عنه أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي نا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن هاشم المقرئ إملاء نا إسماعيل بن يونس نا أبو سعيد الأشج نا الهذيل بن عمر بن أبي العريف الهمداني عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن خالد عن عامر قال أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم يستعير قدور حاتم فملأها وحملتها الرجال إليه فأرسل إليه الأشعث إنما أردناها فارغة فارسل إليه عدي إنا لا نعيرها فارغة أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب أنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار أنا إسماعيل بن محمد الصفار نا عباس بن عبد الله الترقفي (٥) نا سالم يعني الخواص أنبأ ابن عيينة عن شيخ من طيئ قال رأيت عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل أخبرنا أبو الحسن (٣) علي بن عبد الواحد بن أحمد نا علي بن عمر بن محمد بن القزويني إملاء نا أبو الحسن علي بن عمرو الجوبري أنا عبيد الله (٦) بن عبد الرحمن بن محمد السكري نا الدقيقي نا أبو نعيم الفضل دكين عن مسعر عن سويد (٧) بن سنان حدثني أو قال أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت خبزا (٨) للنمل

стр. 18011

والصواب سعيد بن شيبان أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الفضل بن البقال قالا أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي نا سفيان نا مسعر نا سعيد بن شيبان قال ثم لقيت سعيد فحدثنا قال أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (١) أنبأ أبو بكر الحميدي قال قال سفيان حدثنا مسعر عن سعيد ثم حدثنا سعيد بن شيبان (٢) ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد وأبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمان بن السواق قالا أنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان القصاري أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي نا محمد بن حميد نا ابن المبارك حدثنا مسعر عن سعيد بن شيبان الطائي قال أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل زاد سفيان وكان سعيد عالما بالعربية قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد بن الفهم نا محمد بن سعد نا محمد بن عبد الله الأسدي نا مسعر (٣) أنا سعيد بن شيبان قال أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت خبزا للنمل قال ابن سعد وأخبرني من سمع سعيد بن شيبان يذكره عن أبي سورة السنبسي عن عدي وزاد فيه إنهن لجارات ولهن حق أخبرنا أبو العز أحمد بن عبد الله فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وأذن لي في

стр. 18012

روايته أنا أبو علي محمد بن الحسين أنبأ المعافى بن زكريا القاضي (١) نا ابن دريد أخبرني عمي عن أبيه عن ابن الكلبي (٢) عن محمد بن سليم (٣) أبي هلال الراسبي عن حميد بن هلال قال خطب عمرو بن حريث إلى عدي بن حاتم فقال لا أزوجك إلا على حكمي فرجع عمرو وقال امرأة من قريش على أربعة ألاف درهم أعجب إلي من امرأة من طيئ على (٤) حكم أبيها فرجع ثم أبت نفسه فرجع إليه فقال على حكمي فقال نعم فرجع عمرو بن حريث فلم ينم ليله ويخاف (٥) أن يحكم عليه بما لا يطيق فلما أصبح بعث إليه أن عرفني ما حكمت به علي فأرسل إليه إني حكمت بأربع مائة درهم وثمانين درهما سنة رسول الله ﷺ فبعث إليه بعشرة آلاف درهم وكسوة فردها وفرق الثياب في جلسائه فقال * يرى ابن حريث أن همي ماله * وما كنت موصوفا بحب الدراهم وقالت قريش لا تحكمه أنه * على كل ما حال عدي بن حاتم فيذهب منك المال أو وهلة * وحمامها والنخل ذات الكمائم فقلت معاذ الله من ترك سنة * جرت من رسول الله والله عاصمي وقلت معاذ الله من سوء سنة * يحدثها الركبان أهل المواسم * أنبأ أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي أنا محمد بن علي بن الفتح وعلي بن أحمد الملطي قالا (٦) أنا أحمد بن عبد الأعلى الشيباني أنه سمع شيخا من طيئ يقول إن رجلا أخذ بلجام عدي بن حاتم فقال تفخر بأبيك وهو جمر في النار وتفخر على قومك بأن تجلس على وطاء (٧) دونهم وذكر أشياء وجعل يقصر به وهو واقف لا يحرك بغلته فقال له لما سكت إن كان بقي عندك شئ تريد أن تذكره فافعل قبل أن يأتي شباب

стр. 18013

الحي فإنهم إن يسمعوك تقول هذا لشيخهم لم يرضوا قال وقال عدي بن حاتم وكان أبي يقول ما بدأت أحدا (١) بشر ولا تذمرت على جار لي ولا سألني أحد شيئا فرددته قال وأنبأ ابن أبي الدنيا قال وحدثني هارون بن أبي يحيى حدثني حسن بن هارون عن شيخ من بني أسد قال دخل قوم على عدي بن حاتم فقالوا أخبرنا عن السيد الشريف قال هو الأحمق في ماله الذليل في عرضه الطارح لحقده المعنى بأمر عامته أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد وأبو منصور بن عبد العزيز قالا أنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان القصاري أنبأ أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد مسروق نا داود بن رشيد حدثني شيخ من أهل الموصل يكنى أبا جعفر قال قيل لعدي بن حاتم أي الأشياء أثقل عليك قال تجربة الصديق ومسألة اللئيم ورد سائلي بلا نيل (٢) قيل فأي الأشياء أوضع للرجال قال كثرة الكلام وإضاعة (٣) الأسرار والثقة بكل أحد أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان (٤) ثنا محمد بن عبد العزيز بنا ابن عائشة قال قال عدي بن حاتم لسان المرء ترجمان عقله أخبرنا أبو غالب احمد بن الحسن أنبأ أبو يعلى محمد بن الحسين نا محمد بن عبد الله بن أخي ميمي عبد الله بن أخي ميمي وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ أبو طاهر المخلص قالا ثنا أبو القاسم البغوي ثنا أبو روح محمد بن زياد بن فروة البلدي نا مخلد بن

стр. 18014

حسين عن هشام هو ابن حسان عن ابن سيرين (١) عن عدي بن حاتم قال إن معروفكم اليوم منكر زمان قد مضى وإن منكركم اليوم معروف زمان ما أتى وإنكم لن وقال المخلص لم تبرحوا بخير ما دمتم تعرفون ما كنتم تنكرون ولا تنكرون ما كنتم تعرفون ما وقال المخلص وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير مستخف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنبأ أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) أنا أبو نعيم ثنا سعيد بن عبد الرحمن نا محمد بن سيرين قال لما قتل عثمان قال عدي بن حاتم لا تنتطح في قتله غنزان (٣) فلما كان يوم صفين فقئت عينه فقيل له لا ينتطح في قتل عثمان عنزان قال بلى وتفقأ عيون كثيرة كذا قال يوم صفين وإنما فقئت عين عدي يوم الجمل (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنبأ عيسى بن علي أنبأ عبد الله بن محمد البغوي أنا علي بن مسلم نا أبو عامر ثنا سعيد بن عبد الرحمن عن محمد أن (٥) عدي بن حاتم قال لما قتل عثمان قال لا تنتطح فيه غنزان فلما كان يوم صفين فقئت عينه فقيل له أليس قلت لا تنتطح فيه عنزان فقال بلى وتفقأ عيون كثيرة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية (٦) أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنبأ محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر (٧) عن عمران (٨) بن مناح قال حضر عدي بن حاتم الدار يوم قتل عثمان فلما خرج الناس يقولون قتل عثمان قتل عثمان قال عدي لا تحبق (٩) في قتله عناق

стр. 18015

حولية (١) فلما كان يوم الجمل فقئت عينه وقتل ابنه محمد مع علي وقتل ابنه الآخر مع الخوارج فقيل له يا أبا طريف هل حبقت في قتل عثمان عناق حولية فقال بلى وربك والتيس الأعظم (٢) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن (٣) أنا أبو الحسن (٣) السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٤) قال أبو عبيدة في تسمية الأمراء من أصحاب علي يوم صفين وعلى قضاعة وطيئ عدي بن حاتم الطائي أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسين الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٥) قال في أسامي أمراء علي بن أبي طالب يوم صفين عدي بن حاتم الطائي قال يعدد الأمراء يوم الجمل من أصحاب علي قال وجعل خيل قضاعة ورجالاتها لعدي بن حاتم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا (٦) أبو الحسن نا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة نا عبد الرحمن بن مهدي عن سعيد بن عبد الرحمن قال فقئت عين عدي بن حاتم بصفين أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنبأ أبو سعيد الخليل بن أحمد البستي القاضي نا أبو العباس أحمد بن المظفر البكري (٧) أنا ابن ابي خيثمة نا أبو معاوية الغلابي (٨) نا قمامه أبو زيد العبدي قال نظر علي (٩) ابن أبي طالب إلى عدي بن

стр. 18016

حاتم (١) كئيبا حزيا فقال ما لي أراك كئيبا حزينا فقال وما يمنعني يا أمير المؤمنين وقد قتل ابني وفقئت عيني فقال يا عدي بن حاتم إنه من رضي بقضاء الله جزي عليه وكان له أجر ومن لم يرض بقضاء الله جزي عليه وحبط عمله أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأ أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عباس في تسمية العور عدي بن حاتم ذهبت عينه يوم الجمل أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم إذنا قال نا عبد العزيز بن أحمد نا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي إجازة أنا جعفر بن محمد بن نصير نا أحمد بن محمد بن مسروق نا أبو بكر بن صالح نا سليمان بن داود نا عيسى بن يونس عن أبيه (٢) عن جده قال (٣) كان عندنا في الحي مأدبة فرأيت فيها ثلاثة رجال عور كأن وجوههم بيض النعام لم أر صفحة وجوه أحسن منها قلت يا أبه سمهم لي قال جرير بن عبد الله البجلي والأشعث بن قيس الكندي وعدي بن حاتم الطائي (٤) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا محمد بن عبد الله بن علي نا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق قال رأيت عدي بن حاتم رجلا جسيما أعور فرأيته يسجد على جدار ارتفاعه من الأرض

стр. 18017

ذراع أو قريب من ذراع (١) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر أنا أبو الحسن (٢) أنا الحسين بن (٣) الفهم نا محمد بن سعد أنا الفضل بن دكين نا إسرائيل عن أبي إسحاق قال رأيت عدي بن حاتم رجلا طويلا أعور حسن الوجه يصلي في مقدم المسجد يسجد على جدار قدر ارتفاعه من الأرض ذراع أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو العباس أحمد بن عمر بن أحمد البرمكي (٤) أنا محمد بن أحمد بن سمعون الواعظ أنا أبو علي محمد بن محمد بن أبي حذيفة نا أبو حارثة يعني أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبي عن أبيه عن جده قال استأذن عدي بن حاتم على معاوية وعنده عبد الله بن الزبير فقال له عبد الله بلغني يا أمير المؤمنين أن عند هذا الأعور جوابا فلو شئت هجته فقال أما أنا فلا أفعل ولكن دونكاه إن بدا لك فلما دخل عدي قال له عبد الله بن الزبير في أي يوم فقئت عينك يا أبا طريف فقال له في اليوم الذي قتل فيه أبوك وكشفت فيه استك ولطم فيه علي قفاك وأنت منهزم يعني ابن الزبير أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنبأ أبو محمد بن يوه نا أبو الحسن اللنباني نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا زياد بن حسان حدثني الهيثم بن الربيع قال دخل عدي بن حاتم على معاوية وكانت عينه أصيبت يوم الجمل فقال ابن الزبير هجه فإن عنده جوابا قال هجه أنت فلما دخل قال له ابن الزبير متى أصيبت عينك يا أبا طريف قال يوم قتل أبوك وضربت على قفاك وأنت مولي (٥) فضحك معاوية وقال له ما

стр. 18018

فعلت الطرفات يا أبا طريف (١) قال قتلوا قال أما نصفك (٢) ابن أبي طالب أن قتل بنوك معك وبقي له بنوه قال إن كان ذلك لقد قتل وبقيت أنا من بعده قال له معاوية أليس زعمت أنه لا يحبق في قتل عثمان عنز قال قد والله حبق في التيس الأكبر قال معاوية إلا أنه قد بقي من دمه قطره ولا بد من أن أتتبعها (٣) قال عدي لا أبا لك شم السيف فإن سل السيف يسل للسيف فالتفت معاوية إلى حبيب بن مسلمة فقال اجعلها في كنانتك فإنها حكمة أخبرنا أبو الحسن (٤) علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل قال وقال روح بن عبادة نا حبيب بن حجر نا ثابت البناني قال سمعت عدي بن حاتم يعني بالكوفة أنبأ (٥) أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأ عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنبأ محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٦) قال وقال أحمد نا روح بن عبادة القيسي (٧) نا حبيب بن حجر نا ثابت البناني قال سمعت عدي بن حاتم لقيته بالكوفة قال يوشك الرجل يشق عليه أن يؤدي زكاة ماله أو صدقة ماله أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي نا أبو بكر أحمد بن علي أنا أبو منصور محمد بن علي بن إسحاق الكاتب قرأ عليه أنبأ أبو بكر أحمد بن بشر بن سعيد الحرفي أنبأ أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني نا أبو حاتم سهل بن محمد عثمان (٨) السجستاني قال قالوا وعاش عدي بن حاتم الطائي بن عبد الله بن حشرج بن امرئ القيس بن

стр. 18019

عدي بن حرام (١) بن ربيعة جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ مئة (٢) وثمانين سنة (٣) فلما أمن استأذن قومه في وطاء يجلس فيه في ناديهم وقال إني أكره أن يظن أحدكم أني أرى أن لي عليه فضلا ولكني قد كبرت ورق عظمي فقالوا انتظر فلما أبطأوا عليه أنشأ يقول (٤) * أجيبوا يا بني ثعل بن عمرو * ولا تكتموا الجواب من الحياء فإني قد كبرت ورق عظمي * وقل اللحم من بعد النقاء (٥) وأصبحت الغداة أريد شيئا * يقيني الأرض من برد الشتاء وطاء يا بني ثعل بن عمرو * وليس لشيخكم غير الوطاء فإن ترضوا به فسرور راض * وإن تابوا فإني ذو إباء سأترك ما أردت لما أردتم * وردك من عصاك من الغناء لأني من مساءتكم بعيد * كبعد الأرض من بعد السماء وإني لا أكون لغير قومي * وليس الدلو إلا بالرشاء * فأذنوا له أن يبسط في ناديهم وطابت به أنفسهم وقالوا أنت شيخنا وسيدنا وما فينا أحد يكره ذلك ولا يدفعه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا علي بن أحمد الرزاز أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي نا محمد بن أحمد بن البراء ثنا علي بن المديني نا حريز بن عبد الحميد عن المغيرة قال خرج عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وحنظلة الكاتب من الكوفة فنزلوا قرقيسيا وقالوا لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان

стр. 18020

قال الخطيب قال لي محمد بن علي الصوري أنا رأيت قبورهم بقرقيسيا أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا محمد بن الحسن أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل ثنا علي نا أيوب بن جابر عن بلال بن المنذر عن عدي بن حاتم قال أشهد أن هذا الداب يعني المختار ثم مات بعد ذلك بثلاثة أيام وكنية عدي بن حاتم أبو طريف الطائي نزل الكوفة أخبرنا أبو القاسم أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا الحميدي ثنا سفيان قال مات عدي بن حاتم زمن المختار أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأ أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) قال ابن الكلبي ومات عدي بن حاتم زمن المختار أخبرنا أبو الحسن المالكي نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٢) أنا أبو سعيد بن حسنوية أنا عبد الله بن محمد بن جعفر نا عمر بن أحمد نا خليفة بن خياط قال عدي بن حاتم شهد الجمل بالبصرة وصفين ناحية الشام ومات بالكوفة زمن المختار وهو ابن عشرين ومائة سنة أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو الطيب المنبجي أنبأ عبد الله بن سعد قال بلغني أنه مات عدي بن حاتم ويكنى أبا وهب زمن المختار وكان أعور أصيبت عينه يوم صفين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري (٣) أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد قال سنة ست وستين توفي فيها عدي بن حاتم أبو طريف الطائي أخبرنا أبو الحسن (٤) علي بن أحمد ثنا و (٥) أبو منصور محمد بن عبد الملك

стр. 18021

أنا أبو بكر الخطيب (١) أنبأ ابن (٢) بشران أنا الحسين بن صفوان نا ابن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال عدي بن حاتم أحد بني ثعل مات في زمن المختار سنة ثمان وستين قال (٣) وأنبأ عبيد الله بن عمر الواعظ حدثني أبي نا يحيى بن محمد يعني القصباني أنبأ محمد بن موسى عن (٤) ابن أبي السري عن هشام بن الكلبي قال وفي سنة سبع وستين مات عدي بن حاتم وهو ابن عشرين ومائة سنة ٤٦٦٠ - عدي بن ربيعة بن سواءة (٥) ويقال عدي بن سواءة (٦) بن جشم بن سعد (٧) والد (٨) محمد التميمي السعدي أدرك النبي ﷺ روى عنه ابنه محمد بن عدي ووفد على أبن جفنة الغساني بالشام ومكان منزل ابن جفنة بأعمال دمشق أخبرنا أبو الحسن بن البقشلاني (٩) أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد بن منيع حدثني إسماعيل بن إسحاق الأزدي نا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية (١٠) عن أبيه عن جده أبي سوية عن جد أبيه أبي خليفة قال سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد كيف (١١) سماك أبوك محمدا في الجاهلية فقال سألت أبي عما سألتني عنه قال خرجت رابع أربعة من بني تميم نريد ابن جفنة ملك غسان فلما سار بنا الشام نزلنا إلى غدير عليه شجرات فقلنا لو

стр. 18022

اغتسلنا وادهنا لبسنا ثيابا ثم دخلنا وكان قربنا قائم فيه ديراني فأشرف علينا فقال إني أسمع لغة قوم ما هي بلغة أهل هذه البلاد فقلنا نعم نحن قوم من مضر فقال من أي المضريين فقلت من خندف فقال أما إنه سيبعث فيكم وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين فقلنا ما اسمه قال محمد فلما انصرفنا من عند ابن جفنة وصرنا إلى أهلنا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا قال ابن منيع ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث وزاد غيره في نسب عدي سعدا أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق نا إسماعيل بن إسحاق نا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري حدثني أبي الفضل عن أبيه عبد الملك عن جده أبي سوية عن جد أبيه أبي خليفة قال سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سعد بن سواءة بن جشم بن سعد كيف سماك أبوك محمدا في الجاهلية فقال قد سألت أبي كما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم نريد ملك غسان فلما شارفت الشام نزلت إلى غدير عليه شجرات فقلنا لو اغتسلنا وادهنا ولبسنا ثيابنا ثم دخلنا وكان قربنا قائم (١) فيه ديراني فأشرف علينا فقال إني لأسمع لغة قوم ما هي بلغة أهل هذه البلاد فقلنا نعم نحن قوم من مضر قال من أي المضريين قلنا من خندف قال إنه سيبعث وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين فقلنا ما اسمه قال محمد فلما انصرفنا من ابن (٢) جفنة يعني ملك غسان سرنا إلى أهلنا وولد لكل واحد منا غلام فسميناه محمدا قال ابن منده هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه أنبأ أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ (٣) أنبأ سليمان بن أحمد نا محمد بن زكريا الغلابي نا العلاء بن الفضبن عبد الملك بن أبي سوية المنقري

стр. 18023

ونا أحمد (١) بن نا محمد بن أحمد نا (٢) سليمان بن أحمد نا محمد زكريا الغلابي نا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية حدثني أبي عن جده أبي (٣) سوية بن خليفة وكان خليفة مسلما قال سألت محمد بن عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد كيف سماك أبوك محمدا فضحك ثم قال أخبرني أبي عدي بن ربيعة قال خرجت أنا وسفيان بن مجاشع بن دارم ويزيد بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن وأسامة بن مالك بن العنبر نريد ابن جفنة فلما قربنا منه نزلنا إلى شجرات وغدير فقلنا لو اغتسلنا وادهنا ولبسنا ثيابا ها هنا من قشف السفر (٤) فجلسنا نتحدث فأشرف علينا ديراني من قائم له فقال إني أسمع بلغة قوم ليس بلغة أهل هذه البلاد فقلنا نحن قوم من مضر فقال من أي المضريين من قريش أو من خندف قلنا من خندف قال إنه سيبعث وشيكا (٥) نبي منكم فخذوا نصيبكم منه تسعدوا قلنا ما اسمه قال محمد قال فأتينا ابن جفنة فقضينا حاجتنا من عنده ثم انصرفنا فولد لكل رجل منا ابن فسماه محمدا يدور على ذلك الإسم ورواه غيره عن العلاء بن الفضل فقال عدي بن سواه أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنا الحسين بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا عبد الله بن مسلم بن قتيبة أنبأ يزيد بن عمرو نا العلاء بن الفضل ثنا أبي عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية عن أبي سوية عن أبيه خليفة بن (٦) عبدة المنقري قال سألت محمد بن عدي بن سواءة بن جشم بن سعد كيف سماك أبوك محمدا فقال أما إني قد سألت كما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بن تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع بن دارم ويزيد بن عمرو بن ربيعة وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد ابن جفنة الغساني فلما قدمنا الشام نزلنا على غدير فيه شجيرات قائما لديراني

стр. 18024

فأشرف علينا وقال إن هذه اللغة ما هي لأهل هذا البلد قال قلنا نعم نحن قوم من مضر فقال من أي المضريين أنتم قلنا من خندف فقال أما إنه سيبعث وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا وإنه خاتم النبيين واسمه محمد فلما انصرفنا من عند ابن جفنة وصرنا إلى أهلنا ولد لكل رجل منا غلام فسيمناه محمدا تأميلا أن يكون ابنه ذلك النبي المبعوث خالفهم القلوسي فوهم في الإسناد وفي تسمية عدي بن ربيعة أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي وأبو الحسن علي بن المسلم وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالوا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي نا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي نا العلاء بن الفضل بن أبي سوية أخبرني أبي عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية عن جده أبي سوية عن أبيه خليفة قال سألت محمد بن عثمان (١) بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد قلت كيف سماك أبوك محمدا فقال سألت أبي عما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا منهم وسفيان بن مجاشع بن دارم وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر ويزيد بن ربيعة بن كنانة (٢) بن حرقوص بن مازن ونحن نريد ابن جفنة ملك غسان فلما شارفنا للشام نزلنا إلى غدير عليه شجرات وتحدثنا فسمع كلامنا راهب فأشرف علينا فقال إن هذه لغة ما هي بلغة أهل هذه البلاد قلنا نعم نحن قوم من مضر فقال من أي المضريين قلنا من خندف قال أما إنه يبعث فيكم وشيكا نبي خاتم النبيين فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فقلنا له ما اسمه قال اسمه محمد قال فرجعنا من عند ابن جفنة فولد لكل واحد منا ابن فسماه محمدا كذا قال عثمان بن سعد وهو وهم أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا إسحاق المصقلي أنا أبو عبد الله العبدي قال في تسمية الصحابة عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد ذكرناه فيمن اسمه محمد وفي هذا نظر

стр. 18025

٤٦٦١ - عدي بن الرعلاء الغساني (١) من بني كوث بن تفلذ ثم من بني عمرو بن مازن بن الأزد شاعر مجد كان يكون ببادية دمشق والرعلاء أمه أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يخبرني عن أبي عبيد الله محمد (٢) بن عمران بن موسى المرزباني قال (٣) عدي بن الرعلاء الغساني والرعلاء أمه وهو القائل * كم تركنا بالعين عين أباغ * (٤) من ملوك وسوقة ألقاء (٥) فرقت بينهم وبين نعيم * ضربة من صفيحة نجلاء ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء إنما الميت من يعيش ذليلا * كاسفا باله قليل الرخاء فأناس يمصصون ثمادا * وأناس حلوقهم في الماء ربما ضربة بسيف صقيل * بين بصرى وطعنة نجلاء (٦) وغموس (٧) تضل فيها يد الآ سي ويعيا طبيبها بالدواء رفعوا راية الضراب وآلوا * ليذودون سائر البطحاء فرفعنا العقاب للطعن حتى * جرت الخيل بينهم بالدماء * وله * إني ليحمدني الخليل إذا اجتدى * مالي ويكرهني ذوو الأضغان وأعيش بالنيل القليل وقد أرى * أن الرموس (٨) مصارع الفتيان (٩)

стр. 18026

وتظل تخلجني (١) الهموم كما ترى * دلو السقاة تمد بالأشطان (٢) * وقد رويت هذه الأبيات للحارث بن رعلاء الغساني والله أعلم ٤٦٦٢ - عدي بن زيد بن حماد (٣) بن زيد بن أيوب بن مجدوق (٤) بن عامر بن عصية (٥) بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أدبن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار التميمي (٦) شاعر من شعراء الجاهلية كان نصرانيا وكان يسكن الحيرة وأرسله صاحب الحيرة إلى ملك الروم بهدية ودخل دمشق وذكرها في شعره وهو المعروف بالعبادي والعباد هم نصارى الحيرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب (٧) نا أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحي (٨) في كتاب طبقات الشعراء الجاهليين (٩) في الطبقة الرابعة منهم وهم أربعة رهط فحول شعراء موضعهم مع الأوائل وإنما أخل بهم قلة شعرهم بأيدي الرواة فذكر طرفة وعبيد بن الأبرص وعلقمة بن عبدة وعدي بن زيد بن حماد (١٠) بن زيد بن أيوب بن

стр. 18027

محروب بن (١) عامر بن عصية (٢) بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم وكذا ذكر أبو الفرج الأصبهاني اسمه إلا أنه قال حمار بدل حماد (٣) وقال ابن محروف بدل ابن محروب (٤) قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) أما حمار بكسر الحاء المهملة وفتح الميم وتخفيفها وآخره راء عدي بن زيد بن حمار (٦) بن زيد بن أيوب بن محروف (٧) بن عامر بن عصبة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم ذكره محمد بن سلام وابن الكلبي وقال عمر بن شيبة هو عدي بن زيد بن حمار (٦) بن زيد بن أيوب (٨) بن عامر بن عبيد بن امرئ القيس بن زيد مناة وهو العبادي الشاعر الذي قتله النعمان وله أخ يقال له عمر (٩) بن زيد وله ابنان زيد بن عدي وهو شاعر وعمرو وقال في موضع آخر (١٠) أما العبادي بكسر العين عدي بن زيد العبادي شاعر مشهور أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي نا محمد بن علي بن محمد ح وأخبرنا أبو الحسين بن (١١) الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله (١٢) بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي نا ابن عباس قال في تسمية الحول عدي بن زيد الشاعر أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر بن (١٣) أنبأ

стр. 18028

سعيد محمد بن موسى بن الفضل أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار نا ابن أبي الدنيا أنا محمد بن عباد بن موسى نا هشام بن محمد عن عدي بن أيوب البجلي قال سمعت جدي با زرعة بن عمرو بن جرير عن أبيه قال تدرون أي يوم تنصر فيه النعمان بن المنذر فقلنا لا فقال فإنه خرج متنزها متصيدا وكان النعمان يعبد الأوثان فمر بمقابر بظاهر الحيرة فوقف قريبا منها فقال له عدي بن زيد أبيت اللعن تدري ما تقول هذه المقابر قال لا قال فإنها تقول * (١) أيها الركب المحثون (٢) * على الأرض مجدون كما (٣) أنتم كنا * وكما نحن تكونون * قال أعد علي فأعاد عليه فرجع النعمان وهو رقيق ثم خرج خرجة فوقف على مقابر فقال عدي أبيت اللعن تدري ما تقول هذه قال ما تقول قال تقول (٤) * رب ركب قد أناخوا حولنا (٥) * يشربون الخمر بالماء الزلال ثم بادوا عصف الدهر بهم (٦) * وكذاك الدهر حالا بعد حال * قال أعد فأعاد فرجع متنصرا فمات نصرانيا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن عبد العزيز نا أبي عن هشام بن حسان عن إسحاق بن زياد بن بني سامه بن لؤي شبيب بن شيبة عن خالد بن صفوان بن الأهتم قال (٨) أوفدني (٩) يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك في وفد أهل العراق فقدمت

стр. 18029

عليه وقد خرج متبديا بقرابته (١) وحشمه وأهله وحاشيته (٢) وجلسائه وقد نزل في أرض صحصح (٣) في عام قد كثر وسميه (٤) وأخرجت الأرض فيه زينتها من إختلاف ألوان نبتها وقد ضرب له سرادق من حبرة (٥) ملونة وفرشت له ألوان الفرش وزينت بأحسن الزينه وقد أخذ الناس مجالسهم فأخرجت رأسي من ناحية الفسطاط فنظر إلي شبه المستنطق لي فقلت أتم الله عليك يا أمير المؤمنين نعمه وسبوغها بشكره وجعل ما قلدك من هذا الأمر رشدا وعاقبة ما يؤول إليه حمدا وخلصه لك بالبقاء وكثره لك بالنماء ولا كدر عليك منه صافيا ولا خلط بسروره الردى فقد أصبحت للمسلمين ثقة ومستراحا إليك يفزعون وإليك يصدرون (٦) وما أجد يا أمير المؤمنين شيئا أبلغ من حديث من سلف قبلك من الملوك فإن أذن لي أمير المؤمنين أخبرته به فاستوى جالسا وكان متكئا فقال هات يا ابن الأهتم قال قلت يا أمير المؤمنين (٧) أن ملكا من الملوك خرج في عام مثل عامنا هذا إلى الخورنق والسدير (٨) في عام قد بكر وسميه وتتابع وليه وأخذت الأرض منه زخرفها وزينتها وكان قد أعطى بسطة في الملك مع الكثرة والغلبة والقهر فنظر فأنفذ (٩) النظر فقال لجلسائه لمن هذا قالوا للملك قال فهل رأيتم أحدا أعطي مثل ما أعطيت قال وكان عنده رجل من بقايا حملة الحجة ولم تخل الأرض من قائم لله بحجته في عباده فقال أيها الملك إنك قد سألت عن أمر فتأذن لي بالجواب عنه قال نعم قال رأيت ما أنت فيه أشئ لم تزل فيه أم شئ صار إليك ميراثا وهو زائل عنك وصائر إلى غيرك كما صار إليك قال كذلك هو قال فلا أراك إنما عجبت بشئ يسير لا تكون فينا إلا قليلا وتنقل عنه طويلا فيكون غدا عليك حسابا قال ويحك وأين المهرب وأين المطلب وأخذته الأقشعريرة (١٠) وقال إما أن تقيم في ملكك فتعمل فيه بطاعته على ما ساءك وسرك وأمضك (١١)

стр. 18030

وأرمضك (١) وإما أن تخلع (٢) عن ملكك وتضع تاجك وتلقي عليك أطمارك واعبد ربك في هذا الجبل حتى يأتيك أجلك فقال إني مفكر الليلة وآتيك في السحر وأخبرك أحد (٣) المنزلتين فلما كان في السحر قرع عليه بابه فقال إني اخترت هذا الجبل وفلوات الأرض وقفر البلاد وقد لبست علي أمساحي (٤) ووضعت تاجي فإن كنت رفيقا لا تخالف فلز ما والله الجبل حتى أتاهما أجلهما جميعا وهو الذي يقول فيه أخو تميم عدي بن زيد العبادي (٥) * أيها الشامت المعير بالده * ر أأنت المبرأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من الأي * يام بل أنت جاهل مغرور من رأيت المنون خلدن أم من * ذا عليه من أن يضام خفير أين كسرى كسرى الملوك أنوشر * وإن أم أين قبله سابور وبنو الأصفر الكرام ملوك الر * وم لم يبق منهم مذكور وأخوا الحضر إذ بناه وإذ دجلة تجبي إليه والخابور * (٦) شاده مرمرا وجلله (٧) كلسا فللطير في ذراه وكور * لم يهبه ريب المنون فباد الملك عنه فبابه مهجور * وتذكر رب الخورنق إذ أشرف يوما وللهد تفكير * سره ماله (٨) وكثرة ما يملك والبحر معرض (٩) والسدير فارعوى (١٠) قلبه وقال فما غبطة حي إلى الممات يسير قال فبكى هشام حتى اخضلت لحيته وخمل (١١) عمامته وأمر بأبنيته وبقلاع فرشه وحشمه ولزم قصره فأقبلت الموالي والحشم على خالد بن صفوان بن الأهتم فقالوا ماذا
следующие страницы →