عبد السلام المقدسي كنت نائما في منزل الشيخ أبي الحسن بن الزعفراني ببغداذ ليلة الأحد الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وأربعمئة فرأيت في المنام عند السحر كأنا اجتمعنا عند الشيخ الإمام أبي بكر الخطيب في منزله بباب المراتب لقراءة التاريخ على العادة فكأن الشيخ الإمام أبو بكر جالس (١) والشيخ الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم عن يمينه وعن يمين الفقيه نصر رجل جالس لم أعرفه فسألت عنه فقلت من هذا الرجل الذي لم تجر عادته بالحضور معنا فقيل لي هذا رسول الله ﷺ جاء ليسمع التاريخ فقلت في نفسي هذه جلالة الشيخ أبي بكر إذ يحضر النبي ﷺ مجلسه وقلت في نفسي وهذا أيضا رد لقول من يعيب التاريخ ويذكر أن فيه تحاملا على أقوام وشغلني التفكير في هذا عن النهوض إلى رسول الله ﷺ وسؤاله عن أشياء كنت قد قلت في نفسي أسأله عنها فانتبهت في الحال ولم أكلمه أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثني أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي بدمشق قال مرض الشيخ أبو بكر الخطيب أحمد بن علي بن ثابت ﵀ ببغداذ في النصف من شهر رمضان إلى أن اشتد به الحال غرة ذي الحجة وآيسنا (٢) منه وأوصى إلي أبي الفضل بن خيرون ووقف كتبه على يده وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث وتوفي ﵀ يوم الاثنين رابع ساعة السابع من ذي الحجة وأخرج الغد يوم الثلاثاء طلوع الشمس وعبروا به من الجانب الشرقي على الجسر إلى الجانب الغربي إلى مسجد معروف إلى نهر طابق (٣) وحضر عليه خلق كثير من أماثل الناس النقباء والأشراف والقضاة والشهود والفقهاء وأهل العلم والصوفية والمستورين والعامة وتقدم الشريف القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله وكبر عليه أربعا وحمل إلى باب حرب فصلى عليه ثانيا أبو سعد بن أبي عمامة بأهل النصرية (٤) والحربية (٥) ودفن إلى جانب قبر بشر بن الحارث الحافي
стр. 1822
رحمهما الله في مقبرة باب حرب ﵀ وغفر لنا وله ولجميع المسلمين آمين قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون سنة ثلاث وستين وأربعمائة مات أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ ضحوة نهار الاثنين ودفن يوم الثلاثاء (١) ثامن ذي الحجة بباب حرب إلى جانب بشر بن الحارث وصلي عليه في جامع المنصور وصلى عليه القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وتصدق بجميع ماله وهو مئتا دينار فرق ذلك على أصحاب الحديث والفقهاء والفقراء في مرضه ووصى أن يتصدق بجميع ما يخلفه من ثياب وغيرها وأوقف جميع كتبه على المسلمين وأخرجت جنازته من حجرة تلي المدرسة النظامية من نهر معلى (٢) وتبعها الفقهاء والخلق العظيم وحملت الجنازة وعبروا بها على الجسر وحملت إلى الجامع المنصور وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون هذا الذي كان يذب عن رسول الله ﷺ هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله ﷺ هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله ﷺ وعبرت الجنازة في الكرخ ومعها الخلق العظيم فكان اجتماع الناس في جامع المنصور وحضر جميع الفقهاء وأهل العلم ونقيب الأشراف وتبع الجنازة خلق عظيم إلى باب حرب وختم على القبر ختمات جماعة (٣) رضي الله عن هـ وغفر لنا وله بشفاعة عباده الصالحين وقد انتهى إليه علم الحديث وحفظه له ستة وخمسون مصنفا في علم الحديث فمنها تاريخ بغداد مئة وستة أجزاء ولد سنة إحدى (٤) وتسعين وثلاثمئة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة عليه نا عبد العزيز الكتاني قال ورد كتاب جماعة من بغداد إلى دمشق في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وأربعمئة كل واحد يذكر في كتابه أن الإمام الحافظ أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت بن
стр. 1823
أحمد بن مهدي الخطيب البغداذي توفي يوم الاثنين ضحى نهار السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمئة وحمل يوم الثلاثاء إلى الجانب الغربي وصلي عليه ودفن بالقرب من قبر أحمد بن حنبل رحمة الله عليه عند قبر بشر بن الحارث وكان أحد من حمل جنازته الفقيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي وأنه كان معه مائتا دينار فتصدق بها في علته وانتهى فراغها بموته وكان ﵀ يذكر أنه ولد يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وأنه بدأ بسماع الحديث في سنة ثلاث وأربعمئة وأول من كتب عنه الحديث وسمع منه أبو الحسن بن رزقويه ومحمد بن أحمد البزاز البغدادي ﵀ وأنه سمع الحديث وهو ابن عشرين سنة وكتب عنه شيخه أبو القاسم الأزهري عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي في سنة اثنتي عشرة وكتب عنه شيخه أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الحافظ في سنة تسع عشرة وأربعمائة وروى عنه وكان علق الفقه على القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ﵀ وأبي نصر بن الصباغ وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري ﵀ وكان قد رحل إلى نيسابور وأصبهان وما والاها والبصرة وغيرها وكان مكثرا من الحديث ثم خرج إلى دمشق يوم الاثنين الثامن عشر من صفر سنة تسع وخمسين وأربعمئة قاصدا إلى صور وأقام بها وكان يسافر إلى القدس ويعود إليها ثم خرج من صور في أواخر شهور سنة اثنتين وستين وأربعمئة وتوجه إلى طرابلس وإلى حلب وأقام في كل واحد من البلدين أياما يسيرة ثم انتقل إلى بغداد وتوفي بها ضحى نهار يوم الاثنين السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمئة وكان ثقة حافظا متقنا متيقظا متحرزا مصنفا ﵀ ورضي عنه حدثنا أبو الحجاج يوسف بن مكي الشافعي إمام جامع دمشق لفظا أنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزعفراني حدثني أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين النهر منهالي (١) البصري الفقيه الصالح قال رأيت الشيخ أبا بكر الخطيب ﵀ في المنام وعليه ثياب بيض حسان وعمامة بيضاء حسنة وهو
стр. 1824
فرحان يبتسم (١) فلا أدري قلت له ما فعل الله بك أو هو بدأني فقال غفر الله لي أو رحمني وكل من يجب (٢) فوقع لي أنه يعني بالتوحيد الله يرحمه أو يغفر له فابشروا وحدثني في هذا الفن (٣) بأشياء لا أتحققها الآن وانتبهت فرحانا (٤) بذلك فرحا شديدا وذلك بعد وفاته بايام ﵀ ١٧ - أحمد بن علي بن جعفر بن محمد أبو بكر الحلبي الوراق المعروف بالواصلي مؤدب أبي محمد بن أبي نصر سكن دمشق وحدث عن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج البرامي (٥) وأبي بكر أحمد بن محمد بن أبي إدريس الإمام وأحمد بن إسحاق القاصي الحلبيين وأبي بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوزان (٦) الأنطاكي وأبي عبد الله البغداذي المقرئ الضرير وأحمد بن محمد بن زكريا الربعي حدث عنه أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجبان ومكي بن محمد بن الغمر (٧) وأبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق البصري اشتكت عيني فشكوت إلى أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي محمد عبد العزيز بن أحمد فقال
стр. 1825
انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى ابي محمد] (١) عبد الرحمن بن عثمان فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن علي المؤدب الواصلي الحلبي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج القرشي يعرف بابن البرامي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي القاسم عيسى بن موسى بن الوليد الطائي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى ابي بكر محمد بن علي السلمي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى يوسف بن موسى القطان فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جرير بن عبد الحميد فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى مغيرة فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى إبراهيم فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى علقمة فقال انظر في المصحف فإن عيني اشكت فشكوت إلى عبد الله بن مسعود فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى رسول الله ﷺ فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جبريل ﷺ فقال انظر في المصحف
[١١٦٦] أنشدنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنشدنا أبو محمد الجوهري أنشدنا أبو القاسم الخنبشي (٢) يعني عبد الصمد بن أحمد بن خنبش بن القاسم الحمصي أنشدني ابن واصل بحلب لنفسه قالت ومدت يدا نحوي تودعني * وخيرة (٣) البين تأبى أن نمد يدا أميت أنت أم حي فقلت لها * من لم يمت يوم بين لم يمت أبدا *
стр. 1826
١٨ - أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن شاهمرد أبو عمرو الصيرفي الفقيه البصري المعروف بابن خميرة ويقال ابن خميرويه حدث بدمشق عن جعفر بن محمد بن عامر وإبراهيم بن فهد ومحمد بن عطية الشامي وعلي بن داود القنطري ومحمد بن عبد الله بن المنادي وابي داود السجستاني ومحمد بن عثمان العقيلي القزاز وإبراهيم بن ماهان وعلي بن عبد الحميد الفرواني وموسى بن سفيان الجنديسابوري وأبي البختري عبد الله بن محمد بن شاكر وأحمد بن الوليد الفحام ويعقوب بن إسحاق القلوسي روى عنه أبو حاتم عدي بن يعقوب بن إسحاق بن تمام الطائي الخطيب وأحمد بن عتبة بن مكين وأبو هاشم المؤدب ومحمد وأحمد ابنا (١) موسى بن السمسار وعبد الوهاب الكلابي وأبو الحسين الرازي وأبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل بن المرجى الموصلي الفقيه ويوسف بن القاسم الميانجي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا تمام بن محمد الرازي أخبرني أبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين الجوبري (٢) الأطروش نا أحمد بن علي بن الحسن البصري نا علي بن عبد الحميد الفراوي (٣) نا المسيب بن واضح نا يوسف بن أسباط (٤) عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله ﷺ لو أن ابن آدم يفر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت
[١١٦٧] أخبرنا أبو الفتح بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا أبو الحسن محمد بن عوف بدمشق أنا محمد وأحمد ابنا (١) موسى السمسار قالا نا أبو عمرو
стр. 1827
أحمد بن الحسن بن محمد (١) بن خميرة الصيرفي نا أحمد بن الوليد الفحام نا نوح بن ميمون المضروب (٢) أنا قيس عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لا نكاح إلا بولي وشهود
[١١٦٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور نا أبو بكر الخطيب (٣) أنا أبو بكر البرقاني نا الحسين بن أحمد الصفار بهراة نا أحمد بن علي البغدادي الوراق أبو الحسين الحافظ بالمصيصة بخبر غريب نا أبو بكر بن أبي العوام قال الخطيب وأنا محمد بن الحسين القطان أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي نا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي واللفظ لحديث البرقاني نا عبد العزيز بن أبان نا سفيان الثوري عن أيوب عن ابن سيرين عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ
[١١٦٩] قال الخطيب (٤) لا أحسب الشماخي ضبط كنية ابن خميرة ولا أصاب في نسبته إياه إلى بغداذ والله أعلم والشماخي سيئ الحال في الرواية (٤)
قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد الشاهد وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق من الغرباء أبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن شاهمرد البصري ويعرف بابن خميرويه الصيرفي قدم دمشق في سنة اثنتي وعشرين وثلاثمائة أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن علي أبو الحسين الوراق المعروف بابن خميرة نزل المصيصة وحدث بها عن عباس الدوري ومحمد بن أبي العوام الرياحي وكان فيما يقال أحد الحفاظ روى عنه
стр. 1828
أبو عبد الله الشماخي الهروي وأبو بكر محمد بن عبد الله الأبهري وإبراهيم بن محمد (١) بن الجلي المصيصي ١٩ أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبو حامد المقرئ التاجر المعروف بالحسنوي (٢) النيسابوري ذكر أنه سمع بدمشق محمد بن هشام بن ملاس والحسن بن جرير بصور وأحمد بن شيبان بالرملة وأبا فروة يزيد بن سنان الرهاوي وفهد بن سليمان بمصر ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني وقطن بن إبراهيم وأبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي وأبا ياسين بن عبد الأحد بن زرارة القتباني (٣) وعيسى بن أحمد العسقلاني ببلخ ومسلم بن بشر بن عروة الغوجري (٤) وإسحاق بن إبراهيم الدبري (٥) باليمن روى عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني والحاكم أبو عبد الله وأبو الحسن علي بن محمد بن محمد الطرازي (٦) وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو علي (٧) منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي وأبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهرويان أخبرنا أبو سعد عطاء بن أبي الفضل بن ابي سعد (٨) المعلم بهراة نا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري نا علي بن محمد بن محمد الطرازي بنيسابور نا أحمد بن علي (٩) بن حسنوية المقرئ نا أبو جعفر أحمد بن الفضل العسقلاني
стр. 1829
ومحمد بن هشام بن ملاس بدمشق وأخبرنا أبو المعالي فضل الله بن محمد بن الجنيد الحنفي وأبو مسلم روح بن شجاع بن محمد الزغرتاني وأبو صالح أشرف بن صالح بن حمزة بن عبد الله الجيلي وأبو القاسم محمود وأبو الفتح عبد العزيز ابنا أبي ثابت عبد الله بن يحيى الفارسي وأبو طالب المطهر بن يعلى بن عوض العلوي بهراة وأبو علي الحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن الشعيبي وأبو الفتح سيار بن محمد بن الحسن الشعيبي ببوشنج قالوا أنا القاضي أبو العلاء صاعد بن سيار بن يحيى قراءة عليه أنا أبو الحسين علي بن محمد بن محمد بن أحمد (١) بن عثمان الطرازي الأديب بنيسابور حدثني أبو حامد أحمد بن علي بن حسنوية المقرئ نا أبو جعفر أحمد بن الفضل الصائغ بعسقلان وأصله من مرو وأبو جعفر محمد (٢) بن هشام بن ملاس بدمشق قالا نا مروان بن معاوية الفزاري نا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة قال سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول قال رسول الله ﷺ (٣) إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى
[١١٧٠] قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال قصدت أبا حامد الحسنوي يعني أحمد بن علي بن الحسن المقرئ للنصف من المحرم من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة فسألته عن سنه فقال أنا اليوم ابن ست وثمانين سنة قلت في أي سنة دخلت الشام قال دخلت الشام سنة ست وستين ومائتين قلت ابن كم كنت قال ابن اثنتي عشرة سنة وقد كنت سمعت أبا حامد يذكر مولده سنة ثمان (٤) وأربعين ومائتين ودخلت على أبي حامد يوما فوجدته ضيق الصدر فقال ألا تراقبون الله في توقير المشايخ أما لكم حياء يحجزكم عن تحقير المشايخ فسألته ما أصابه فقال جاءني
стр. 1830
أبو علي المعروف بالحافظ وأنكر علي روايتي عن أحمد بن أبي رجاء المصيصي وهذا كتابي وسماعي منه ثم قال رأيت والله أكبر من أحمد بن أبي رجاء فقد كتبت عن ثلاثة عن عبد الرحمن بن مهدي وعن ثلاثة عن مروان بن معاوية الفزاري وهذا حفيدي وأشار إلى كهل واقف ابن نيف وستين سنة قال وسمعت أبا حامد يقول يوما قد اخرجت من شيوخي من اسمه أحمد فخرج مائة وعشرين (١) شيخا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف بن إبراهيم قال بحضرتي سئل ابن منده عن أحمد بن علي بن الحسن المقرئ فقال كان شيخا أتى عليه مائة وعشر سنين ولم يزد عليه قال وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني المعروف بالكشي عن أحمد بن علي بن الحسن المقرئ الحسنوي حدث بجرجان فقال هو كذاب قرأت على أبي القاسم الشحامي عن ابي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا حامد الحسنوي يقول ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصم (٢) كان يختلف معنا إلى الربيع [بن] (٣) سليمان وكان منزل ياسين بن عبد الأحد القتباني (٤) لزيق منزل الربيع ولم يسمع منه الأصم فكتبت قوله هذا وناولته أبا العباس الأصم فصاح وقال يا معشر المسلمين بلغني أن ابن حسنوية يروي عن الربيع بن سليمان وابن عبد الحكم وغيرهما من شيوخي من أهل مصر ويذكر أنه كان معي بمصر ووالله ما التقينا بمصر قط ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر قال الحاكم فسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانئ الثقة المأمون يقول (٥) كان أحمد بن علي بن حسنوية يديم الاختلاف معنا إلى السري بن خزيمة
стр. 1831
وأقرانه ثم شيعناه يوم خروجه إلى الري إلى أبي حاتم الرازي قال الحاكم فإنما المنكر من حاله روايته عن قوم تقدم موتهم حدث من المصريين عن محمد بن أصبغ بن الفرج وأزهر بن زفر وأقرانهم ومن الشاميين عن علي بن بكار المصيصي ويوسف بن سعيد وعمران البزاز وأقرانهم ومن النيسابوريين عن أبي الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي ومحمد بن يزيد وأقرانهم وهو في الجملة غير محتج (١) بحديثه على أن النفس تأبى عن ترك مثله والله المستعان قال الحاكم أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقرئ أبو حامد التاجر ويعرف بالحسنوي وكان أحد المجتهدين في العبادة بالليل والنهار ومن البكائين من الخشية الملازمين مسجد محمد بن عقيل الخزاعي سمع بنيسابور أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي والسري بن خزيمة وأقرانهما وبالري أبا حاتم وأقرانه وببغداذ الحارث بن أبي أسامة وأقرانه ورحل إلى أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي فكتب عنه جملة من مصنفاته ولو اقتصر على هذه السماعات الصحيحة التي ذكرتها كان أولى به غير أنه لم يقتصر عليها وحدث عن جماعة من أئمة المسلمين اشهد بالله أنه لم يسمع منهم وكنت أغار عليه بعد أن عقلت وكنت أسأله عن لقاء أولئك الشيوخ أخبرنا أبو القاسم النسيب نا أبو بكر الخطيب قال قرأت على محمد بن أحمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري قال قصدت أبا حامد أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقرئ ويعرف بالحسنوي للنصف من المحرم سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة فسألته عن سنه فقال أنا اليوم ابن ست وثمانين سنة (٢) قال الخطيب ويغلب على ظني أنه عاش إلى (٣) بعد سنة أربعين وثلاثمائة والله أعلم
стр. 1832
٢٠ - أحمد بن علي بن الحسن أبو بكر الأطرابلسي يعرف بابن أبي السنديان حدث عن عبد الرزاق بن محمد وأبي محمد عبد الله بن الحسن بن غالب بن الهيثم القاضي وخيثمة بن سليمان روى عنه أبو علي الأهوازي أنبأنا أبو طاهر بن الحنائي أنا أبو علي الأهوازي قراءة ونقلته من خطه نا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن (١) الأطرابلسي نا عبد الرزاق بن محمد نا أحمد بن شعيب النسائي نا يحيى بن حبيب بن عربي عن حماد يعني ابن زيد عن عمرو بن دينار عن جار بن عبد الله قال لما نزلت " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم " (٢) قال رسول الله ﷺ أعوذ بوجهك ومد (٣) بها صوته " أو من تحت أرجلكم " (٢) قال أعوذ بوجهك " أو يبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض " (٢) قال هذا أهون وهذا أيسر
[١١٧١] أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد السوسي أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء سنة ست وثمانين وأربعمائة أنا أبو علي (٤) الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ أنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسن بن ابي السنديان بأطرابلس نا خيثمة بن سليمان نا سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن العكاوي نا أبي نا شيبان بن عبد الرحمن عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ يذهب مذمة (٥) الرضاع العبد والأمة
[١١٧٢]
стр. 1833
٢١ - أحمد بن علي بن الحسن (١) أبو منصور الأسداباذي (٢) المقرئ قدم دمشق وحدث بها عن أبي القاسم الصيدلاني والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي وأبي زرعة عبيد الله بن عثمان بن علي الصيدلاني روى عنه عبد العزيز الكتاني ونجا بن أحمد العطار أخبرنا أبو محمد الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو منصور أحمد بن علي بن الحسن الأسداباذي المقرئ قدم علينا نا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ المعروف بابن [الصيدلاني] (٣) نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد نا لوين محمد بن سليمان نا أبو إسماعيل القناد إبراهيم بن عبد الملك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهمين بدرهم
[١١٧٣] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم بن النرسي ببغداذ قالا أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمد الخلال أنا أبو الفتح عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني فذكره بإسناده مثله روى نجا بن أحمد العطار عن هذا الشيخ فقال أخبرنا الشيخ الأديب أبو منصور أحمد بن علي بن يحيى الأسد آبادي قدم علينا دمشق حاجا وسنعيد ذكره قرأت بخط أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون وممن ذكر أنه توفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة أبو منصور أحمد بن علي الأسدآباذي بتبريز وكان شيخا كذابا يدعي ما لم يسمع ويسمع لنفسه فيما لم يسمع
стр. 1834
ويدعي سنا ويخلق شيوخا وقد حدث بشئ يسير عن الصيدلاني وغيره سمعت منه ولد بالكرج (١) سنة ست وستين ثلاثمائة ٢٢ - أحمد بن علي بن الحسن بن أبي الفضل أبو نصر بن الكفرطابى (٢) المقرئ روى عن أبي بكر عبد الله بن محمد الحنائي وعبد الوهاب الكلابي روى عنه علي بن طاهر النحوي ونجا بن أحمد العطار وعبد المنعم بن علي بن أحمد الوراق وأبو طاهر بن الحنائي وحدثنا عنه الشريف أبو القاسم النسيب أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني (٣) أنا أبو نصر أحمد بن علي بن الحسن الكفرطابي وأبو القاسم الحسين (٤) بن محمد بن إبراهيم الحنائي قالا أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن هلال الحنائي نا أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص الدعاء نا علي بن آدم بن بلال نا يونس بن محمد المؤدب نا مستورد بن عباد عن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده ليجيئن الفقير متعلقا بجاره الغني يقول يا رب سل هذا لم أغلق بابه دوني ومنعني فضله
[١١٧٤] كان في الأصل مستورد وهو خطأ وصوابه مستور بغير دال وهو أبو همام الهناني البصري والله أعلم قال ونا الدعاء نا علي بن عمرو الأنصاري نا ابن عيينة عن منصور عن (٥) إبراهيم عن همام بن الحارث قال كنا مع حذيفة فمر رجل فقالوا إن هذا يبلغ الأمراء
стр. 1835
الحديث فقال حذيفة أشهد أو قال وقال رسول الله ﷺ لا يدخل الجنة قتات (١)
[١١٧٥] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال سنة إحدى وخمسين وأربعمائة فيها توفي أبو نصر أحمد بن علي بن الحسن بن أبي الفضل الكفرطابي المقرئ يوم الأحد الخامس والعشرين من جماد الآخرة حدث عن عبد الوهاب الكلابي بحديث مالك بن أنس عن ابن خريم عن هشام بن عمار عنه وحدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن هلال الحنائي بجزء من فوائد يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص وجزء المواقف مضى على سداد وأمر جميل لم يكن عنده غيره وذكر أبو بكر محمد بن علي بن موسى الحداد أنه مات سنة اثنتين وخمسين ٢٣ - أحمد بن علي بن الحسين أبو علي الخياط (٢) سمع الربيع بن سليمان وحكى عن أبي عبد الله أحمد بن يحيى بن الجلاء وأبي بكر الحسين بن علي بن يزدانيار الأرموي (٣) حكى عنه أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي العطار وأبو الحسين الفارسي شيخا السلمي وجعفر بن محمد بن الحارث المراغي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أنا عبد الكريم بن هوازن القشيري قال سمعت السلمي ح وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنا يحيى بن إبراهيم بن محمد المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا الفضل العطار يقول سمعت أحمد بن علي الدمشقي يقول قال أبو عبد الله بن الجلاء رأيت ذا النون وكانت له
стр. 1836
العبارة ورأيت سهلا وكانت له الإشارة ورأيت بشر بن الحارث وكان له الورع فقيل له فإلى من كنت تميل فقال بشر بن الحارث أستاذنا قال الخطيب هكذا قال في هذه الحكاية وأحمد بن يحيى الجلاء لم ير بشرا ولم يدركه وإنما أبوه يحيى أدركه وصحبه أنبأنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر وحدثنا أبو الحسن علي بن سليمان بن أحمد المرادي الفقيه بدمشق عنه أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله الديناري يقول سمعت أبا علي أحمد بن علي الدمشقي يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي وسئل ما الظرف قال الوقوف مع الحق كما وقف وذكر أبو عبد الرحمن السلمي في موضع آخر قال سمعت جعفر بن محمد بن الحارث المراغي يقول أنا أحمد بن علي بن الحسين الخياط بدمشق وكان ثقة نا صدقة بن الربيع عن المزني قال سمعت الشافعي فذكر حكاية
٢٤ - أحمد (١) بن علي بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي أمه أم ولد وهو أخو الشريف العابد لأبيه وأمه وأخو عر (٢) لأبيه رحل إلى بغداد حكى عنه أخوه أبو الحسين محمد بن علي العابد ٢٥ - أحمد بن علي بن الحسين أبو زرعة الرازي روى عن جعفر بن محمد البلخي وأبي حرب محمد بن أحمد البلخي ومحمد بن حمدويه الخراساني روى عنه تمام بن محمد الرازي وعبد الرحمن بن عمر بن نصر
стр. 1837
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا تمام بن محمد حدثني أبو زرعة أحمد بن علي بن الحسين الرازي في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة نا جعفر بن محمد البلخي نا عبد الصمد بن الفضل نا خلف بن أيوب نا المبارك بن مجاهد البلخي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم
[١١٧٦] وإنما كان بينهما قدر ما ينزل هذا ويرقى هذا روى الأهوازي عن تمام عن أبي زرعة هذا حديثا فقال في نسبه أحمد بن الحسين بن علي وهو الصواب وسيأتي فيما بعد (١) ٢٦ - أحمد بن علي بن الحسين أبو العباس الطبري الغازي سمع بمرو أبا عبد الله عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن النضر المروذي كتب عنه نجا بن أحمد العطار وسمع منه شيخنا أبو طاهر بن الحنائي أنبأنا أنا أبو طاهر بن الحنائي أنا أبو العباس أحمد بن علي الطبري قدم علينا في شهور سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة أنا أبو عبد الله عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن أحمد بن النضر المروزي الغازي نا الشيخ أبو العباس الهمداني المروزي بمرو أنا أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن يحيى بن عاصم بن زفر البصري ببغداذ نا خراش بن عبد الله نا مولاي أنس قال قال رسول الله ﷺ الصوم جنة (٢)
[١١٧٧] أخبرناه عاليا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية ح وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزروذي أنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد الطرازي
стр. 1838
ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن المزرفي وأبو السعود بن المجلي (١) قالا نا أبو الحسين بن المهتدي أنا علي بن عمر الحربي قالا نا وقال الطرازي أنا أبو سعيد الحسن بن علي بن صالح العدوي نا خراش بن عبد الله نا مولاي أنس بن مالك وفي حديث الحربي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ ح وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد الصريفيني (٢) نا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الكتاني أنا أبو سعيد الحسن بن علي العدوي نا خراش (٣) بن عبد الله عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال الصوم جنة
[١١٧٨]
٢٧ - أحمد بن علي بن الحسين بن زيد (٤) أبو الحسين بن أبي الحسن المعروف بابن الكوفي العطار سمع أبا البركات بن طاوس سمع منه أبو سعد بن السمعاني ولم أسمع منه شيئا ولم يكن الحديث من شأنه مات ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودفن من الغد في مقبرة باب الفراديس وكان مولده سنة تسع وسبعين وأربعمائة ٢٨ - أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم أبو بكر الأموي من أنفسهم المروزي القاضي تولى القضاء بدمشق نيابة عن أبي زرعة محمد بن عثمان بن زرعة وكان يلي
стр. 1839
القضاء قبل ذلك بحمص (١)
وحدث بدمشق عن يحيى بن معين والقواريري وعلي بن الجعد ومحمد بن بكار بن الريان وزهير بن حرب والوليد بن شجاع ومحرز بن عون وعبد الله بن عون ومنصور بن أبي مزاحم وإبراهيم بن الحجاج وسويد بن سعيد وعبد الله بن الدوسي وابي كريب وزياد بن يحيى الحساني والحكم بن موسى وشريج (٢) بن يونس وموسى بن عبد الله صاحب السلعة وأحمد بن إبراهيم الموصلي وسعيد بن مهران الشروطي وكامل بن طلحة وأبي نصر التمار ويحيى بن أيوب والحارث بن سريج النقال (٣) وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه وقال في تسمية شيوخه أبو بكر بن علي مروزي لا بأس به ويحيى بن عبد الله بن الحارث بن الزجاج وإبراهيم بن محمد بن صالح وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان وأبو الطيب أحمد بن محمد بن أبي زرعة وأبو القاسم بن أبي العقب وأبو علي الحضائري (٤) وأبو علي بن آدم الفزاري وأبو علي بن شعيب وأبو القاسم الحسن بن علي بن علي البجلي وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت وأبو الحسن بن جوصا وأبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء الدمشقيون وعبد الرحمن بن حبيش (٥) الفرغاني ومحمد بن سهل بن أبي سعيد القطان وأبو بكر محمد بن بركة برداعس (٦) القنسريان وأبو علي الحسن بن بلال المقرئ وأحمد بن عبيد بن أحمد الحمصي وموسى بن عبد الرحمن البيروتي الصباغ المقرئ وأبو بكر محمد بن الحسين بن عمر بن حفص القرشي وأبو عوانة الإسفرايني وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري
стр. 1840
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو محمد عبيد الله بن إبراهيم بن سيما إمام مسجد نعيم نا أبو علي محمد بن محمد بن عبد المجيد (١) بن آدم الفزاري نا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي نا يحيى بن أيوب نا حماد بن زيد نا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس أن رجلا اطلع في بعض حجر النبي ﷺ فقام النبي ﷺ بمشقص (٢) أو مشاقص ثم مشى نحوه قال فكأني أنظر إلى النبي ﷺ يتختل له ليطعنه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي في كتابه إلي ثم حدثنا أبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي بدمشق عنه أنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي بمصر أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح المعروف بابن المفسر بالمعافر (٣) نا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي بدمشق نا الهيثم بن خارجة نا سعيد بن ميسرة البكري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال المسح على الخفين للمسافر ثلاث وللمقيم يوم وليلة
[١١٧٩] أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني لفظا أنا تمام إجازة أنا ابن مروان نا محمد بن فيض قال توفي عمر يعني ابن أحمد بن علي أبا الحارث سنة تسعين ومائتين فاستخلف أبو زرعة أحمد بن علي بن سعيد المروزي الحمصي فأقام أكثر من سنة قرأت بخط أبي القاسم بن صابر وذكر أنه نقله من خط عبد العزيز بن أحمد الكتاني مما وجده في كتاب عبيد بن أحمد بن محمد بن فطيس أنا أبو علي محمد بن القاسم نا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم المروزي القاضي القرشي وكان قاضيا على المصرين دمشق وحمص وهو من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
стр. 1841
من أنفسهم وكانت وفاته سنة اثنتين وتسعين ومائتين وكان قد بلغ التسعين سنة أو دونها أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال قال لنا أبو بكر الخطيب (١) أحمد بن علي بن سعيد أبو بكر أصله من مرو وذكر لي من أثق به من العلماء أنه بغدادي ولي قضاء حمص ونزلها وحدث بها عن علي بن المديني وأحمد بن حنبل وأبي الربيع الزهراني ومحمد بن أبي بكر المقدمي وصالح بن مالك الخوارزمي وإبراهيم بن محمد بن عرعرة وعبد الجبار بن عاصم والحكم بن موسى وأبي خيثمة زهير بن حرب (٢) روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي ومحمد بن بركة المعروف ببرداعس (٣) الحافظ ومحمد بن أحمد بن محموية العسكري وأبو القاسم الطبراني وغيرهم وذكر النسائي أنه ثقة وكان يقول في روايته عنه حدثنا أبو بكر بن علي قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد التميمي أنا أبو الحسن مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها توفي أحمد بن علي بن سعيد القاضي يعني سنة اثنتين وتسعين ومائتين وذكر أبو أحمد (٤) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح أن أحمد بن علي مات بدمشق يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس بعد العصر لخمس عشرة ليلة خلت من ذي (٥) الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين وصلينا عليه في مصلى العيد والذي صلى عليه أبو حفص عمر بن الحسن وهو يومئذ القاضي بدمشق وكبر عليه خمسا فسألنا القاضي عن تكبيره خمسا فقال له فضل (٦) العلم وذكر أنه بلغ تسعين سنة أو دونها
стр. 1842
٢٩ - أحمد بن علي بن طاهر أبو البركات البغداذي المقرئ المعروف بابن القيار (١) قدم دمشق وسمع بها أبا بكر الخطيب كتب عنه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن الشهرزوري قرأت بخط أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد الشهرزوري الواعظ أنشدني الشيخ أبو البركات أحمد بن علي بن القيار البغدادي المقرئ لمكرم البغداذي أخفي هواك وما يخفى له أثر * من دمع عينيه يجري كيف يستتر فإن أبح أخش (٢) من واش ينم بنا * بين الورى حسدا منه فيبتهر وإن كتمت أمت في حبكم كمدا * يعيش مثلي لا يصفو له كدر ٣٠ - أحمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن مهران أبو جعفر الكوفي روى عن أبي عبيد الله أحمد بن الحسن السكري روى عنه تمام أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد الرازي أنا أبو جعفر أحمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن مهران الكوفي أنا أبو عبيد الله أحمد بن الحسن السكوني نا أحمد بن بديل نا عبد العزيز يعني ابن أبان عن سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه
[١١٨٠]
стр. 1843
٣١ - أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد بن أحمد أبو الخير الكلفي الحمصي الحافظ حدث بدمشق عن أبي العباس محمد بن أحمد بن الأبح الكندي ومحمود بن محمد الرافقي وأحمد بن محمد بن خالد بن خلي (١) وأبي الحسن علي بن أحمد القزويني ومحمد بن بركة وأبي بكر محمد بن سعيد بن محمد الترخمي (٢) وأبي بكر الخرائطي وأبي عبد الله محمد بن الحكم البصري الحمصي وأبي بكر أحمد بن محمد الدبيلي (٣) وأبي الفضل العباس بن محمد الرقي وأبي يعقوب إسحاق بن أحمد بن إسحاق الحلبي وأبي عبد الله أحمد بن سهل الأخباري وأبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف وأبي محمد عبد الله بن محمد الكلاعي وأبي بكر محمد بن إبراهيم الحنوي (٤) وأبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد الكتاني (٥) وأبي الحسين محمد بن علي بن عبيد الله بن عبيدة الكلاعي وأبي الأغر أحمد بن جعفر الملطي وغيرهم روى عنه تمام بن محمد الرازي وعبد الوهاب الميداني وعلي بن موسى بن السمسار وأبو نصر بن الجبان ومكي محمد بن الغمر وأبو القاسم عبد المنعم بن عبد الواحد وأبو القاسم عبد الرزاق بن عبد العزيز بن عبد الصمد ومحمد بن عوف المزني وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأحمد بن الحسن بن أحمد بن الطيان أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني أنا أبو الخير أحمد بن علي الحافظ الحمصي (٦) قراءة عليه وأنا أسمع نا محمد بن أحمد الكندي نا عمرو بن أيوب الطائي نا جدي نا مبشر بن عبيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ
стр. 1844
الإحصان إحصانان إحصان عفاف وإحصان نكاح
[١١٨١] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني نا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني أنا أبو الخير أحمد بن علي بن سعيد الحمصي الحافظ قدم علينا نا أبو المعمر أحمد بن العباس الكاتب حدثني أبو عبد الله صالح بن عبيد البغداذي أن ثلاثة نفر خرجوا من بغداذ فجمعتهم طريق البصرة فقعدوا في بعض الطريق يتحدثون فقال أحدهم أي شئ أجود ما يجتنيه الإنسان في الدنيا فقال بعضهم المزاح وقال الآخر التيه والصلف وقال الآخر الاستخفاف بالناس فقال أحدهم ليخبرنا كل واحد بما لحقه وقال صاحب المزاح أنا أخبركم خبري وبكى كنت رجلا بزازا في الكرخ (١) وكان لي وكان فيها غلمان وأجراء وأنا بخير من الله فخرجت إلى دكاني يوما فقعدت فيها فلم أشعر إلا بمخنث قد عبر بي فحملني البطر والغرة بالله على المجون فقلت كيف أصبحت يا أختي فأجابني بجواب مسكت فأسقط في يدي وخجلت وضحك كل من سمعه فشاع ذلك في البلد حتى تحدث به النساء على مغازلهن والصبيان في الكتاتيب وكنت لا أعبر بشارع إلا قالوا هذا التاجر وصاحوا خلفي كيف باتت أختك فلم أطق الكلام وخرجت على وجهي وتركت كلما أملكه وكان ذلك بسبب (٢) مزاحي وها أنا معكم نادم وما تنفعني الندامة وقال صاحب التيه والصلف أخبركم خبري إني كنت أتقصف وكان علي من الله نعم فلما أخذتها بشكر وكان لي ندماء أفضل عليهم فخرجت يوما وهم حولي فرأيت على الطريق أعمى يفسر المنامات فقلت لأصحابي تعالوا بنا حتى نسخر من هذا الأعمى فسلمت عليه فرد السلام فقلت يا أعمى إني رأيت رؤيا أريد أن أفسرها (٣) عليك فقال سل عما بدا لك فقلت رأيت كأني آكل سمكا طريا فلما شبعت منه جعلت كأني أدخله في دبري فصفق الأعمى بيديه وقال كلاما قبيحا فلما شاع ذلك في الناس وتحدث به الناس فكنت لا أعبر في طريق إلا قالوا لي ذلك الكلام
стр. 1845
فلم أطق الكلام وخرجت على وجهي وكان ذلك سبب (١) التيه والصلف الذي كان لي وتركت كلما أملكه وها أنا معكم فقال صاحب الاستخفاف بالناس إني كنت حاجبا لشداد والي الجسرين وكان إذا أراد أن يأكل أمرني بأخذ بابه وأن لا يدخل إليه أحد فلم اشعر يوما إلا قد جاءني رجل يريد أن يدخل إليه فمنعته استخفافا به ولما دخل تقدم إلي صاحبي (٢) فقال يا هذا أنا أبو العالية وصاحبك تقدم إلي أن أجيئه في هذا الوقت فرددته فقال ما أبرح فحملني استخفافي به أن ضربته بعصا كانت في يدي فولى عني وأنشأ يقول مدحت شدادا فقال ائتني * بالله في المنزل يا راويه فجئت أسعى وإذا به قد * شد (٣) والحاجب في زاويه فقال من أنت الذي جئته * وقت الغدا قلت أبو العالية فقام يجري (٤) بعصا ضخمة * وكاد أن يكسر أضلاعيه فطرت مرعوبا وناديته * أم الذي يحجبه زانيه * فسمع غلمانه وردوا عليه فأمر بضرب عنقي فخرجت مرعوبا وتركت كلما أملكه وكان ذلك بسبب (٥) استخفافي بالرجل وعجبي بنفسي وها أنا معكم ولو كنت رفقت لم يصبني هذا وكل ما نحن فيه بقضاء الله فقدم القوم وصاروا إلى البصرة وتفرقوا وأغناهم الله ٣٢ - أحمد بن علي بن عبيد الله بن علي أبو نصر السلمي الدينوري الصوفي المقرئ سمع بدمشق أبا محمد بن أبي نصر وأبا الحسن محمد بن عوف بن أحمد المدني وبغيرها أبا الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بندار القزويني وأبا عبد الله
стр. 1846
محمد بن الحسين بن يوسف الأصبهاني نزيل مكة وأبا الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بمكة وأبا سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني وأبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس بمصر روى عنه الفقيه نصر بن إبراهيم الزاهد وأبو القاسم مكي بن عبد السلام بن الحسين بن الرميلي (١) المقدسيان وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن الخاضنة البغدادي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو نصر أحمد بن علي الدينوري الصوفي السلمي ببيت المقدس أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر الدمشقي بها قراءة أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا أبو حنيفة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ أنه كان يقرأ في العيدين ب " سبح اسم ربك الأعلى " (٢) و " هل أتاك حديث الغاشية (٣) "
[١١٨٢] أخبرناه عاليا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر فذكره وأخبرنا أبو الفتح نصر [الله] (٤) بن محمد نا نصر بن إبراهيم أنا أبو نصر أحمد بن علي بن عبيد الله السلمي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم نا أبو الطيب محمد بن جعفر بن سليمان نا إسحاق بن الحسن المصري نا علي بن معبد عن (٥) سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال كان من بني إسرائيل
стр. 1847
رجل قائم على ساحل البحر فرأى رجلا وهو ينادي بأعلى صوته ألا من رآني فلا يظلم أحدا قال فدنوت منه وقلت له يا عبد الله ما قصتك وما الذي بك فقال ادن مني أخبرك كنت رجلا شرطيا فجئت إلى هذا الساحل فرأيت رجلا صيادا قد اصطاد سمكة فسألته أن يهبها لي فأبى فسألته أن يبيعنيها فأبى فضربت رأسه بسوط كان معي وأخذت منه السمكة وحملتها إلى منزلي وقد ضربت (١) علي إصبعي التي علقت بها السمكة وأصلحوها وقدمت إلي فضربت علي إصبعي حتى صحت وبكيت وكان لي جار معالج فأتيته وقلت إصبعي فقال هو أكلة (٢) إن أنت رميت بها وإلا هلكت فرميت بها فوقع الضربان (٣) في عضدي فخرجت من منزلي هاربا على وجهي أصيح وأبكي فبينا أنا أسيح في البلاد وقعت (٤) لي شجرة دوحاء فأويت إليها ونعست وأتاني آت فقال لي لم تقطع أعضاؤك (٥) وترميها رد الحق إلى أهله وانج قال فانتبهت فعلمت أن ذاك من قبل الله فأتيت الصياد فوجدته قبل يخرج شبكته فانتظرته حتى أخرجها وإذا فيها سمكة كبيرة فدنوت منه وقلت يا عبد الله إني مملوكك فأعتقني فقال ما أعرفك قلت أنا الشرطي الذي ضربت رأسك بالسوط وأخذت سمكتك وأريته يدي فلما رآني على تلك الحالة رق لي وقال أنت في حل فأقبل الدود يتناثر من يدي ويسقط على الأرض فهاله ذلك وانصرف فاستوقفته وأخذته إلى منزلي ودعوت بابني وقلت له احفر في هذه الزاوية فأخرج منها جرة فيها ثلاثون ألف درهم فقلت اعدد منها عشرة آلاف [خذها] (٦) فاستعن بها ثم قلت خذ منها عشرة آلاف زيادة أخرى اجعلها في فقراء جيرانك وقراباتك فقام لينصرف فقلت أخبرني دعوت علي فقال أنا أخبرك لما أخذت السمكة مني وضربت رأسي رفعت رأسي إلى السماء وبكيت وقلت يا رب خلقتني وخلقته وجعلته قويا وجعلتني ضعيفا ثم سلطته
стр. 1848
علي فلا أنت منعتني من ظلمه ولا أنت جعلتني قويا فامتنع من ظلمه فأسألك بالذي خلقته قويا وجعلتني ضعيفا أن تجعله عبرة لخلقك فبكيت وقلت لقد سمع الله دعاءك وجعلني عبرة
٣٣ - أحمد بن علي (١) بن الفرج أبو بكر الحلبي الحبال الصوفي حكى عن الريان المعروف بالمدلل وروى عن البغوي ويحيى بن علي بن هاشم الكندي وأبي أيوب سليمان بن محمد بن زونط (٢) الحلبيين وأبي القاسم الزجاجي وأبي العباس أحمد بن جعفر المقرئ وعلي بن عبد الحميد الغضائري (٣) روى عنه تمام الرازي وأبو الفرج محمد بن أحمد العين زربي (٤) وأبو نصر بن الجبان وعبد الوهاب الميداني ومكي بن محمد بن الغمر وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبو سعد الماليني أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر بن الجبان (٥) نا أبو بكر أحمد بن الفرج بن علي (٦) الصوفي الحلبي يعرف بالحبال نا عبد الله بن محمد البغوي نا أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد القطان بن عبيد الله عن (٧) نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال كل مسكر حرام وكل مسكر خمر
[١١٨٣] أخبرناه عاليا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنا أبو القاسم عبد الله بن
стр. 1849
محمد نا أحمد بن حنبل (١) أخبرني يحيى بن سعيد (٢) بن عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر قال لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ قال كل مسكر حرام وكل مسكر خمر
[١١٨٤] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الفرج محمد بن أحمد العين زربي نا أبو بكر أحمد بن علي الحبال الصوفي نا الريان المعروف بالمدلل قال سمعت محمد بن كثير العبدي يقول سمعت سفيان الثوري يقول إن الرجل ليحدثني بالحديث قد سمعته أنا قبل أن تلده أمه فيحملني حسن الأدب أن أسمعه منه ٣٤ - أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الحسين ابن جعفر بن الفضل بن جعفر بن موسى بن الفرات أبو الفضل سمع أباه وأبا محمد بن أبي نصر وأبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن سعدان وأبا نصر منصور بن رامش (٣) وأبا الحسن العتيقي وأبا الحارث النمر بن عبد السلام الحميري الحمصي ورشأ بن نظيف حدثنا عنه أبو محمد بن طاوس وأبو الحسين أحمد بن سلامة الأبار وأبو نصر غالب بن المسلم وأبو القاسم نصر بن السوسي وأبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي وكان من أهل الأدب والفضل إلا [أنه] (٤) كان يتهم برقة الدين وكان له شعر وهو واقف خزانة الكتب التي في الجامع في حلقه شيخنا أبي الحسن بن الشهرزوري أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل وأبو الحسن أحمد بن سلامة الأبار
стр. 1850
وأبو نصر (١) غالب بن أحمد بن المسلم الأدمي قالوا أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم نا بكار بن قتيبة نا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير نا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب حدثني عمي عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال راح عثمان حاجا ومعه علي بن أبي طالب وأدخلت على محمد بن جعفر امرأته فبات معها حتى أصبح ثم غدا فلحق الناس بملل (٢) فرآه عثمان رضي الله عن هـ وعليه ردع (٣) العصفر وريحه طيبة فانتهره وأفف به وقال أتلبس المعصفر وقد نهى رسول الله ﷺ عنه فقال له علي إن رسول الله ﷺ لم ينهك ولا إياه إنما نهاني قرأت بخط أبي محمد بن صابر سألته عن مولده فقال في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربعمائة بدمشق وهو رافضي وسألته عن نسبه فانتمى (٤) إلى ابن الفرات الوزير وليس هو من ولده ثقة في روايته سمعت خالي أبا المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي يحكي أنه كان يجلس في أكثر الليالي في الجامع مع أبي محمد بن البري فإذا قرب وقت الأذان للمغرب يقول أحدهما لصاحبه أنت على وضوء فيقول لا فيقول ولا أنا فيقومان يخرجان يتمشيان في اللبادين رائحين والناس دخول إلى الصلاة أو كما قال قرأت بخط أبي القاسم السلمي أنشدنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات لنفسه وقالوا لم سلوت قضيب بان * رشيق القد (٥) جل عن القياس
стр. 1851
فقلت سلوته وصبرت لما * عسى يعسو (١) عسوا فهو عاس * أنشدنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي لأبي طاهر جعفر بن دواس الكتامي في أبي الفضل بن الفرات ابن الفرات خيال في تبختره * يمشي فواعجبا للميت الماشي كأن أثوابه من فوقه كفن * والشيخ جاءوا به من عند نباش كالغصن ماس لحاه كي يقشره * دهر ولكن لعمري غصن طراش ذكر أبو محمد بن الأكفاني أن أبا الفضل توفي يوم السبت الثاني عشر من صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة بدمشق ٣٥ - أحمد بن علي بن محمد بن بطة أبو بكر البغدادي الأديب قدم دمشق وحدث بها عن أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي سمع منه أبو بكر أحمد بن محمد بن سرام (٢) الغساني وأبو علي الحسن بن علي السقلي (٣) النحويان وأبو محمد عبد الله بن عطية بن حبيب المفسر قال لي أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه أخرج إلي أبو محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني الأول من أخبار ابي بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حنتم بن الحسن بن حمامي بن جرو بن واسع بن سلمة بن حاضر الأزدي إملاء أبي بكر أحمد بن علي بن محمد بن بطة البغدادي بدمشق سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة في جمادى الآخرة عن ابن دريد بخط ابن شرام وفيه بلاغاته عليه والحسن بن علي السقلي (٣) وغيرهما
стр. 1852
قال لي أخي أبو الحسين ﵀ ومن شعر ابن بطة هذا وقد روى قول ميمون بن مهران (١) من رضي من صلة الإخوان بلا شئ فليواخ أهل القبور فنظمه ابن بطة إذا كنت ترضى من أخ ذي مودة * إخاء بلا شئ فواخ المقابرا فلا خيرها يرجى ولا الشر يتقى * ولا حاسد منها يظل محاذرا (٢) قال ومن شعره لا تصنعن إلى اللئام صنيعة * فيضيع ما تأتي من الإحسان وضع الصنائع في الكرام فشكرها * باق عليك بقية الأزمان (٣) قال ومن شعره ما شدة الحرص وهو قوت * فكل ما بعده يفوت لا تجهد النفس في ارتياد * فقصير (٤) ما أننا نموت * ٣٦ - أحمد بن علي بن محمد أبو الحسين الدولابي البغداذي الخلال (٥) حدث بدمشق عن القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان البعلبكي روى عنه أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي وأبو محمد عبد العزيز الكتاني أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو محمد بن الأكفاني وغيرهما قالوا نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد أنا أبو الحسين أحمد بن علي بن محمد الدولابي البغداذي
стр. 1853
الخلال في رجب سنة عشرين وأربعمائة بدمشق في دار البطح بمسجد الأكافين أنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن ذكوان حدثني أبو يعقوب إسحاق بن عمار بن حسن بن محمد بن حسن بالمصيصة نا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن مهدي نا عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي نا صالن بن مسلم أبو هاشم الواسطي عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن يوسف الأنصاري عن سهل بن سعد عن أبي بكر أن سورة " إذا جاء نصر الله والفتح " (١) حين أنزلت على رسول الله ﷺ علم أن نفسه نعيت إليه لم يخرج عبد العزيز الكتاني عنه في معجم شيوخه شيئا
٣٧ - أحمد بن علي بن محمد أبو عبد الله النحوي الرماني (٢) المعروف بالشرابي (٣) الأديب حدث بكتاب إصلاح المنطق ليعقوب بن السكيت وسمع عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وأبا الفرح الهيثم بن أحمد الفقيه وأبا القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن علي بن يعقوب بن أبي العقب روى عنه أبو نصر بن طلاب الخطيب قال لنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال توفي أبو عبد الله أحمد بن علي بن محمد الرماني الشرابي النحوي يوم الجمعة ليومين مضيا من شهر ربيع الآخر من سنة خمس عشرة وأربعمائة وكان قد سمع من عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي وغيره لم أسمع منه (٤) وقرأت أنا بخط ابن طلاب
стр. 1854
أنه توفي عند إشراق الشمس من هذا اليوم ودفن في آخر نهاره خارج باب الفراديس وكان يروي إصلاح المنطق عن أبي جعفر محمد بن أحمد الجرجاني عن (١) أبي علي الحسن (٢) بن إبراهيم الآمدي وقال الآمدي إنه سمعه من أبي الحسن (٣) علي بن سليمان الأخفش مرارا نحو عشرين مرة عن ثعلب عن ابن السكيت قال أبو عبد الله الشرابي وقال لي أبو جعفر إنه سمعه من أبي الحسين المهلبي مرتين وقال المهلبي قرأته على أبي القاسم عيسى بن موسى الوراق وعلى أبي محمد القاسم بن المختار بن شيبان وقالا جميعا أملاه علينا أبو الفوارس داود بن محمد المرورودي وقال أنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيتي وقال أبو عبد الله الشرابي وقال لي الجرجاني أيضا قال لي المهلبي إنه قرأه أيضا على أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله النجيرمي (٤) وقرأه أبو إسحاق على أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري وقرأه القاسم بن محمد على أبي محمد عبد الله بن محمد بن رستم صاحب يعقوب عن يعقوب ٣٨ - أحمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبيد الله ابن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين بن أبي القاسم بن أبي عبد الله الحسيني (٥) النصيبي (٦) قاضي دمشق في أيام أبي تميم معد الملقب بالمستنصر وهو آخر قضاة المصريين (٧) بدمشق ولي بعد الشريف أبي الفضل بن أبي الجن ذكر أحمد أنه سمع جده أبا عبد الله محمد بن الحسين القاضي وأبا عبد الله
стр. 1855
الحسين بن عبد الله بن أبي كامل وكان يرمى بالكذب سمع منه من شيوخنا أبو محمد بن الأكفاني سمعت أخي أبا الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه يحكي عن الشريف أبي القاسم النسيب شيخنا عن الأمير أبي الفتيان بن حيوس (١) أنه كان يوما مع الشريف أحمد فقال الشريف أحمد وددت أني كنت في الشجاعة مثل علي وفي السخاء مثل حاتم وذكر غيرهما فقال له أبو الفتيان وفي الصدق مثل أبي ذر الغفاري يعرض له بأنه كذاب قال لنا أبو محمد بن الأكفاني سنة ثمان وستين وأربعمائة فيها توفي القاضي [الشريف جلال الدولة أبو الحسين أحمد بن أبي القاسم علي ابن القاضي] (٢) أبي عبد الله محمد بن الحسين الحسيني (٣) النصيبي وهو يومئذ يتولى القضاء بدمشق وأعمالها في يوم الجمعة الرابع من ذي القعدة من سنة ثمان وستين وأربعمائة ودفن في داره ثم نقل إلى باب الصغير وكان يذكر أنه سمع من أبي عبد الله بن أبي كامل ومن جده أبي عبد الله الحسيني القاضي لم أسمع منه حديثا مسندا وسمعت منه حكايات متقطعة والله تعالى أعلم ٣٩ - أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس الأبار الخيوطي النخشبي ثم البغداذي سمع بدمشق هشام بن عمار وإسحاق بن سعيد بن الأركون وإبراهيم بن أيوب الحوراني وهشام بن خالد الأزرق وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى وعمر بن سعيد والعباس بن عثمان المؤدب والوليد بن عبتة وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد ودحيما الدمشقيين وبغيرها عبد الله بن محمد بن اسماء ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعثمان بن أبي شيبة وهدبة (٤) بن خالد وشيبان بن فروخ وعلي بن عثمان اللاحقي وهشام بن يزيد وعلي بن
стр. 1856
حجر (١) المروزي وعلي بن الجعد وسويد بن سعيد وعبد الجبار بن عاصم النسائي وأمية بن بسطام ومحمد بن المنهال الضرير ومحمد بن مصفى وعبيد بن هشام ومحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي (٢) وخلقا سواهم روى عنه دعلج بن أحمد وأبو بكر الشافعي وأبو بكر بن مالك وأحمد بن سليمان (٣) النجاد وإسماعيل الخطبي وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي المؤدب وأبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي وإسماعيل بن محمد الصفار وأبو العباس السراج وأبو محمد الحسن بن حكيم المروزي وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقابري ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو سهل بن زياد وأحمد بن جعفر بن سلم وغيرهم أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو علي بن السبط وأبو غالب بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر بن مالك نا أحمد بن علي الأبار نا محمد بن المنهال الضرير نا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان عن النبي ﷺ قال من فارق الروح الجسد وهو برئ من ثلاث دخل الجنة الكبر والغلول والدين
[١١٨٥] أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر الخطيب (٤) أخبرني محمد بن الحسين القطان والحسن بن أبي بكر قالا أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد قال سمعت أبا العباس أحمد بن علي الأبار يقول رأيت النبي ﷺ في المنام فبايعته على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال الأبار فذكرت ذلك لأبي بكر المطوعي فقال [لي] (٥) لو رأيت هذا في
стр. 1857
المنام ما باليت أن أقتل أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر الصايغ نا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر محمد بن عمر بن جعفر (١) الخرقي أنا أحمد بن جعفر بن محمد (٢) بن سلم الختلي (٣) نا أبو العباس أحمد بن علي الأبار قال رأيت بالأهواز رجلا قد حف شاربه وأظنه قد اشترى كتبا وتعبى (٤) للفتيا فذكروا أصحاب الحديث فقال ليسوا بشئ وليس يسوون شيئا فقلت له إنك لا تحسن تصلي قال أنا قلت نعم إيش تحفظ عن رسول الله ﷺ إذا افتتحت ورفعت يديك فسكت فقلت له فإيش تحفظ عن رسول الله ﷺ إذا وضعت يديك على ركبتيك فسكت قلت إيش تحفظ عن رسول الله ﷺ إذا سجدت فسكت قلت ما لك لا تكلم ألم أقل لك إنك لا تحسن تصلي أنت إنما قيل تصلي الغداة ركعتين والظهر أربعا فالزم ذا خيرا لك من أن تذكر أصحاب الحديث فلست بشئ ولا تحسن شيئا أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٥) أحمد بن علي بن مسلم أبو العباس النخشبي المعروف بالأبار سكن بغداد وحدث بها عن مسدد وعبد الله بن محمد بن أسماء وأمية بن بسطام وعلي بن عثمان اللاحقي والعباس بن الوليد النرسي ومحمود بن غيلان ويعقوب بن حميد بن كاسب وعلي بن حجر وأبي قدامة السرخسي وغيرهم روى عنه أبو العباس السراج النيسابوري [ويحيى بن محمد بن صاعد] (٦) وأبو سهل بن زياد القطان وإسماعيل بن علي الخطبي (٧) ودعلج بن أحمد وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي وأحمد بن جعفر بن سلم في آخرين وكان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب
стр. 1858
قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال (١) أما الخيوطي بضم الخاء المعجمة وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها المضمومة أيضا فهو أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبار يعرف بالخيوطي يروي عن علي بن عثمان اللاحقي ومسدد وعبد الله بن محمد العيشي (٢) روى عنه إسماعيل الخطبي (٣) ودعلج بن أحمد وأحمد بن سلمان النجاد وغيرهم أخبرنا أبو الحسين بن قبيس نا أبو بكر الخطيب (٤) أنا محمد بن عمر بن درهم الخرقي قال قال أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم توفي أبو العباس ح وأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني وأبو الحسن بن قبيس قالا نا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن أحمد بن رزق أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال مات أبو العباس أحمد بن علي الأبار يوم الأربعاء النصف من شعبان سنة تسعين ومائتين قال الخطيب لفظهما سواء ٤٠ - أحمد بن علي بن الهيثم من أهل دمشق له ذكر قرأت بخط أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي أحمد بن علي بن الهيثم الدمشقي قال عمرو بن دحيم مات بدمشق يوم الاثنين في قرية العنب (٥) لسبع ليال بقين من المحرم سنة ثلاث وسبعين ومائتين وذكر أنه سمع وفاته من أبي عمرو بن مندة عن أبيه عن محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم فذكرها
стр. 1859
٤١ - أحمد بن علي بن يزيد أبو جعفر العكبري السوادي ويعرف بخسرو (١) حدث عن هشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن وهارون بن عمر (٢) الدمشقيين وأبي نعيم الفضل بن دكين والحسن بن الربيع البوراني ومؤمل بن الفضل الحراني وأبي بكر بن عفان الصوفي روى عنه أبو القاسم بن أبي العقب ومحمد بن أبي علي ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد الدوري ومحمد بن عيسى بن الوليد العكبري أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنا والدي أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم الدمشقي نا أحمد بن علي بن يزيد نا سليمان بن عبد الرحمن نا عبد ربه بن ميمون نا الربيع بن حظيان عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال ينادي مناد عند حضرة كل صلاة يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فينادي [ملك] (٣) عند صلاة الصبح فيقول يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ثم ينادي عند صلاة الأولى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيتطهرون ويصلون فيغفر لهم ما بينهما فإذا صلي العصر مثل ذلك فينامون ولا ذنب لهم ثم يصبحون فمدلج في خير ومدلج في شر أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد المعروف بابن فطيمة البيهقي عن أبي سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي أنا أبو سعيد عثمان بن محمد بن أحمد النوقاني السجستاني [نا] (٤) والدي أبو عمر محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان نا محمد بن أحمد بن إبراهيم الخياط نا محمد بن أبي علي نا أحمد بن علي بن يزيد السوادي نا
стр. 1860
هشام بن عمار نا الوليد يعني ابن مسلم أخبرني سعيد بن عبد العزيز أن رفيقا لحبيب بن مسلمة ضاق يوما في شئ فقال له حبيب إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن منه فافعل وإلا فسيسعك من أخلاقنا ما ضاق عنا من خلقك أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر الخطيب (١) أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري نا أحمد بن منصور النوشري (٢) نا محمد بن مخلد نا أبو جعفر أحمد بن على المعروف بخسرو قال سمعت الحسن بن الربيع قال عاتبت بشر بن الحارث في مقامه ببغداذ فقال إني لأمشي فيها (٣) وكأني أمشي في النار قال لنا أبو الحسين بن قبيس قال لنا أبو بكر الخطيب (٤) أحمد بن علي بن جعفر العكبري يعرف بخسرو حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين والحسن بن الربيع البوراني وأبي بكر محمد بن عفان الصوفي وهارون بن عمر الدمشقي روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن عيسى بن الوليد العكبري وزاد غير ابن قبيس عن الخطيب في تسمية شيوخه مؤمل بن الفضل الحراني وفي تسمية من روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد
٤٢ - أحمد بن علي بن يحيى بن العباس (٥) أبو منصور الأسداباذي الأديب قدم دمشق حاجا سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وحدث بها وببغداد عن عبيد الله بن أحمد الصيدلاني المقرئ وأبي زرعة عبيد الله بن عثمان بن علي البنا والقاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي الكوفي روى عنه أبو بكر الخطيب وعبد العزيز بن أحمد الكتاني وأبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن المبارك الفراء ونجاء بن أحمد العطار (١) تاريخ بغداد ٤ / ٣٠٦
(٢) عن م وتاريخ بغداد وبالاصل البوشري
(٣) عن تاريخ بغداد وبالاصل " إليها "
(٤) تاريخ بغداد ٤ / ٣٠٦
(٥) سبق أن ترجم له ابن عساكر باسم أحمد بن علي بن الحسن