← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

حرف الألف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ١ - أحمد بن عتبة بن مكين أبو العباس السلامي الجوبري (١) المطرز الأطروش الأحمر روى عن أبي بن العباس عبد الله بن عتاب ابن الزفتي (٢) وابن جوصا (٣) وهشام بن أحمد الغازي وعلي بن شيبان بن بنان الجوهري وأبي هشام محمد بن عبد الأعلى بن عليل وأبي سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض وأبي الليث صالح بن معاذ التميمي وعلي بن محمد بن كاس النخعي وأبي الجهم بن طلاب ومحمد بن خريم ومحمد بن بركة برداعس الحلبي وأبي الحارث بن سعيد وسليمان بن محمد الخزاعي وأحمد بن علي بن الحسن البصري وعلي بن إسحاق بن رد الطبراني وأحمد بن يوسف بن موسى وأبي القاسم عمار بن الخزز (٤) بن عمرو بن عمار الجسريني (٥) وعمرو بن عصيم (٦) بن يحيى بن زكريا

стр. 1787

الصوري وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ومحمد بن جعفر الخرائطي ومحمد بن جعفر بن ملاس وطاهر بن الحكم الإمام وأبي الفضل العباس بن الفضل الدينوري روى عنه تمام الرازي وأبو الحسن بن السمسار وعلي بن أبي زروان (١) وعبد الوهاب بن الجبان وأبو بكر محمد بن الجرمي المقرئ أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو الحسن بن السمسار نا أبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين نا أبو سعيد محمد بن أحمد بن فياض نا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم نا محمد بن أبي فديك (٢) عن أبي حميد محمد بن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة أنه حدثه أن أبا سعيد صنع طعاما فدعا النبي ﷺ وأصحابه فقال كلوا فقال رجل منهم أنا صائم فقال رسول الله ﷺ تكلف لك أخوك وصنع طعاما فأفطر وصم يوما غيره إن أحببت [١١٥٠] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال توفي أبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين السلامي الأطروش في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة كذا وجدته بخط نجاء بن أحمد السويقي (٣) حدث عن ابن فياض وابن خريم وغيرهما وكان ثقة نبيلا مأمونا حدثنا عنه تمام بن محمد وأبو الحسن الربعي

стр. 1788

ذكر من اسم أبيه عثمان ٢ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم أبو بكر البغدادي الغلفي (١) حدث بدمشق عن محمد بن عبد الملك الدقيقي وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا روى عنه أبو بكر محمد بن سليمان البندار أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله الحسن بن أحمد أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله (٢) بن العباس بن بكار نا عبد الله بن المثنى الأنصاري عن عمه ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أمه أم سليم قالت لم ير لفاطمة رضي الله عن ها دم (٣) في حيض ولا نفاس أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٤)

стр. 1789

أحمد بن عثمان بن إبراهيم أبو بكر الغلفي البغدادي حدث بدمشق عن محمد بن (١) عبد الملك الدقيقي روى عنه محمد بن سليمان بن يوسف الربعي ٣ - أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر بن أبي سعيد ويقال ابن أبي سعد الأحول يعرف بكرنيب سمع بدمشق أحمد بن أبي الحواري وبغيرها أبا همام الوليد بن شجاع وأحمد بن حنبل وعلي بن بحر بن بري القطان ومنصور بن أبي مزاحم ومحمد بن داود الحراني (٢) وكثير بن يحيى صاحب البصري ومحمد بن حميد الرازي وسفيان بن وكيع وإبراهيم بن الحجاج روى عنه أبو عبد الله بن مخلد ومحمد بن جعفر المطيري (٣) أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنا أبو الحسين بن حسنون النرسي أنا أبو الحسن الدارقطني نا محمد بن مخلد بن حفص نا أحمد بن أبي يحيى وهو أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول نا إبراهيم بن الحجاج نا مزاحم بن العوام القيسي نا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله ﷺ في غزوة حنين والخيل تمزع (٤) بنا في أدبار الخيل (٥) أكان سيرنا هذا في الكتاب السابق قال نعم وقلت يا رسول الله ﷺ إني شاب وليس لي طول (٧) أتزوج به النساء أو أنكح به النساء وأنا أخاف العنت فسكت عني ثم قلت له الثانية فسكت عني ثم قلت له الثالثة فأقبل علي بوجهه ثم قال يا أبا هريرة أو

стр. 1790

يا أبا هر جف القلم بما أنت لاق فاختص علي ذاك أو دع [١١٥١] أخبرنا أبو القاسم ين السمرقندي أنا أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن أبي عثمان أنا محمد بن بكران بن عمران الرازي أنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص حدثني أبو بكر بن أبي سعيد صاحبنا في رجب سنة خمس وستين ومائتين حدثني أحمد بن أبي الحواري بدمشق نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر (١) يعني عبد الرحمن عن (٢) بسر بن عبيد الله الحضرمي قال إن كنت لأرحل إلى البلدة من البلدان في الحديث الواحد لأسمعه كذا قال ابن أبي سعيد ومن أصل ابن أبي عثمان نقلته كذلك أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحول المعروف بكرنيب سمع علي بن بحر القطان ومحمد بن داود الحداني (٤) وكثير بن يحيى صاحب البصري ومنصور بن أبي مزاحم ومحمد بن حميد الرازي وأحمد بن حنبل روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن جعفر المطيري وكان ثقة حافظا وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر الخطيب (٥) أنا السمسار أنا الصفار نا ابن قانع أن أبا بكر المعروف بكرنيب مات في سنة ثلاث وسبعين ومائتين ٤ - أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن النسوي سمع هشام بن عمار ودحيما والعباس بن الوليد بن مزيد وقتيبة وأبا

стр. 1791

مصعب وأبا كريب وأحمد بن إبراهيم الدورقي وعيسى بن حماد زغبة (١) وأبا الجوزاء أحمد بن عثمان البصري وإسحاق بن الحصين الرقي ابن ابنة معمر بن سليمان والحسن بن أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب الحراني روى عنه أبو حامد [بن] (٢) الشرقي وأبو بكر أحمد بن علي الرازي ومحمد بن أحمد بن يوسف النسوي وأبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني وأبو القاسم يوسف بن يعقوب النسوي (٣) وأبو محمد يحيى بن منصور القاضي وأبو القاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى وأبو العباس محمد بن إسحاق (٤) بن أيوب الصبغي (٥) وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم وهو من أقرانه وأبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري (٦) نزيل نيسابور وأبو بكر أحمد بن محمد السحيمي (٧) قاضي همذان أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الفقيه أنا علي بن أحمد بن محمد الواحدي أنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنا يحيى بن منصور القاضي نا أحمد بن عثمان النسوي نا هشام بن عمار نا الوزير بن صبيح نا يونس بن حلبس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ في قوله تعالى " (كل يوم هو في شأن " (٨) قال من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما (٩) ويضع آخرين "

стр. 1792

أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو طاهر بن سلمة الهمذاني أنا أبو الحسن الفافا ح قال وأنا ابن منده أنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني إجازة قالا أنا ابن أبي حاتم (١) قال أحمد بن عثمان النسائي أبو عبد الرحمن رفيق أبي بمصر في الرحلة الثانية روى عن قتيبة وهشام بن عمار وعيسى بن حماد زغبة ودحيم سمعت منه وهو صدوق ثقة قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن النسوي كتب بخراسان والحجاز والعراق سمع قتيبة بن سعيد وأبا مصعب الزهري وهشام بن عمار ودحيم بن اليتيم وأبا كريب حدث بنيسابور سنة أربع وثمانين ومائتين روى عنه أبو حامد بن الشرقي وأبو بكر بن علي الرازي ومشايخنا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان قال (٢) أحمد بن عثمان أبو عبد الرحمن النسوي حدث بجرجان في سنة إحدى وسبعين ومائتين روى عن قتيبة بن سعيد وحرملة بن يحيى ودحيم بن اليتيم روى عنه محمد بن يزداد البكر اباذي (٣) ٥ - أحمد بن عثمان بن الفضل ويقال ابن أبي الفضل بن بكر أبو بكر الربعي البغدادي المقرئ المعروف بغلام السباك قرأ القرآن العظيم بقراءة أبي عمرو بن العلاء على أبي علي الحسن بن الحسين الصواف وأبي علي الحسن بن الحباب الدقاق وقرآ جميعا على أبي عمر حفص بن عمر الدوري وقرأ الدوري على أبي محمد اليزيدي (٤)

стр. 1793

قرأ عليه أبو القاسم تمام بن محمد وأبو الحسين عبد القاهر بن عبد العزيز بن إبراهيم الجوهري وأبو الحسن بن داود الداراني وأبو محمد بن أبي نصر وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الجبني الدمشقيون ذكر لي أبو محمد بن الأكفاني أن أبا الحسن (١) عبد القاهر بن عبد العزيز الصائغ قرأ على أبي بكر أحمد بن عثمان بن أبي الفضل بن بكر الربعي البغدادي المعروف بغلام السباك بقراءة أبي عمرو بن العلاء أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد التميمي (٢) قال سمعت أبا الحسن عبد القاهر بن عبد العزيز الصايغ يقول سمعت غلام السباك المقرئ يقول ثقل علي سمعي وكان أبو الفتح بن المقرئ يقرأ علي وكان جميل الوجه فكنت أصرف بصري إلى فمه ولسانه مراعاة لقراءته (٣) وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله فاتهمت فيه فساءني ذلك فسألت الله أن يرد علي سمعي فرده علي أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٤) أحمد بن عثمان بن الفضل أبو بكر الربعي المقرئ المعروف بغلام السباك سكن دمشق وأقرأ بها القرآن وكان قرأ حرف (٥) أبي عمرو بن العلاء من طريق اليزيدي عن أبي علي الحسن بن الحسين الصواف وعلى أبي علي الحسن بن الحباب الدقاق وقرآ جميعا على أبي عمرو (٦) الدوري وقرأ أبو عمر (٦) على اليزيدي [و] (٧) قرأ على غلام السباك علي بن داود وأبو محمد بن أبي نصر الدمشقيان وتمام بن محمد الرازي وذكر لي عبد العزيز بن أحمد أنه مات في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة

стр. 1794

٦ - أحمد بن عثمان بن بحيى ابن عمرو بن بيان بن فروخ أبو الحسين البغدادي المقرئ العطشي (١) البزاز (٢) المعروف بالأدمي (٣) سمع محمد بن عيسى بن حيان المدائني وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن ماهان زنبقة السمسار وعباس بن محمد الدوري وعبد الملك بن محمد الرقاشي ومحمد بن الحسين بن أبي الحسين الحنيني (٤) وموسى بن سهل الوشاء ومحمد بن أبي العوام الرياحي وأبا إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي وأبا الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا (٥) وأحمد بن محمد البرتي (٦) وإبراهيم بن الهيثم البلدي وأحمد بن سعيد الجمال ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وقدم دمشق فسمع بها أبا سعيد محمد بن يحيى البغدادي المعروف بحامل كفنه روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسن بن زرقويه (٧) وإبراهيم بن مخلد الباقرحي (٨) وأبو الفتح هلال بن محمد الحفار ومحمود بن عمر العكبري وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان وأبو الحسين بن بشران وأبو علي بن شاذان ومحمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق وأبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني

стр. 1795

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد الصوفي إملاء قال قرأت على أبي القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب البغدادي بها قلت له قرئ [على] (١) أبي الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وأنت تسمع نا محمد بن عيسى بن حيان المدائني أبو عبد الله نا سفيان بن عيينة نا عبد الله بن أبي بكر عن خلاد بن السائب عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال أتاني جبريل ﷺ فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال [١١٥٣] أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن عبد الملك الفقيه أنا أبو بكر أحمد بن علي الأديب نا الحاكم أبو عبد الله الحافظ نا أحمد بن عثمان بن يحيى المقرئ ببغداد نا عباس بن محمد الدوري نا الحسن بن بشر الهمداني نا الحكم بن عبد الملك عن منصور بن زاذان عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله ﷺ من (٢) نيح عليه يعذب [١١٥٤] قال الحاكم تفرد به الحكم عن منصور أخبرنا أبو نصر أحمد بن عمر بن محمد الغازي في كتابه أنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري أنا أحمد بن محمد بن خزيمة أنا محمد (٣) بن محمد بن عبد الله أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي نا أبو سعيد محمد بن يحيى البغذاذي المعروف بحامل كفنه بدمشق نا عبيد بن محمد الوراق قال كان بالرملة رجل يقال له عمار وكانوا يقولون إنه من الأبدال فاشتكى بطنه فذهبت أعوده وقد بلغني عنه رؤيا رآها فقلت له رؤيا حكوها عنك فقال لي نعم رأيت النبي ﷺ في النوم فقلت يا رسول الله ادع لي بالمغفرة فدعا لي ثم رأيت الخضر بعد ذلك فقلت له ما تقول في القرآن فقال كلام الله ليس بمخلوق فقلت فما تقول في النبيذ فقال انه الناس عنه فقلت هؤلاء أنهاهم فليس ينتهون قال من قبل فقد قبل ومن لم يقبل فدعه قلت فما تقول في بشر بن الحارث

стр. 1796

قال مات بشر يوم مات وما على الأرض أتقى لله منه قلت وأحمد بن حنبل فقال لي صديق قلت له فالحسن (١) الكرابيسي فغلظ في أمره فقلت فما تقول في أمي فقال تمرض وتعيش سبعة ايام ثم تموت فكان كما قال أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ (٢) قال أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ أبو الحسين البزاز (٣) العطشي يعرف بالأدمي سمع محمد بن ماهان زنبقة وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن الحسين الحنيني وموسى بن سهل الوشاء ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني وأبا قلابة الرقاشي ومحمد بن أبي العوام الرياحي وأبا الأحوص محمد بن الهيثم القاضي وإبراهيم بن الهيثم البلدي وأحمد بن سعيد الجمال (٤) وأبا إسماعيل الترمذي حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه (٥) وإبراهيم بن مخلد بن جعفر وهلال الحفار ومحمد (٦) بن عمرو العكبري (٧) وأبو علي بن شاذان وكان ثقة حسن الحديث ينزل سوق العطش بالجانب (٨) الشرقي سألت أبا بكر البرقاني عن أبي بكر الأدمي (٩) القارئ فقال لا أعرف حاله لكن أحمد بن عثمان الأدمي ثقة وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (١٠) نا أبو

стр. 1797

الحسين محمد بن الحسين القطان إملاء قال توفي أحمد بن عثمان الأدمي في شهر ربيع الآخر (١) سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر الخطيب (٢) قال قال محمد بن أبي الفوارس توفي أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي يوم الأحد ودفن يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وهو يوم النيروز المعتضدي ومولده سنة خمس وخمسين ومائتين ٧ - أحمد بن عثمان بن البقال أبو سعيد البغداذي الفقيه حدث بدمشق عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبي بكر بن أبي داود وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد روى عنه أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجبان وأبو الحسين بن جميع أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر المري نا أبو سعيد أحمد بن عثمان بن البقال البغداذي الفقيه من حفظه نا عبد الله بن محمد البغوي ببغداد نا مصعب بن عبد الله الزبيري نا إبراهيم بن سعد نا سفيان الثوري عن عبد الملك (٣) بن عمير عن هلال مولى ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله ﷺ اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عن هما [١١٥٥] سقط منه عن ربعي ولا بد منه أخبرناه عاليا على الصواب أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله العمري نا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح أنا أبو القاسم البغوي نا مصعب نا

стр. 1798

إبراهيم بن سعد عن سفيان بن سعيد عن (١) عبد الملك بن عمير عن هلال مولى ربعي عن ربعي عن حذيفة عن النبي ﷺ قال اقتدوا باللذين من بعدي أبي (٢) بكر وعمر [١١٥٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طلاب نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع نا أحمد بن عثمان أبو (٣) سعيد نا يحيى بن محمد بن صاعد وعبد الله بن محمد النيسابوري قالا نا إسماعيل بن إسحاق نا علي بن المديني عن أبيه عن مالك عن داود بن الحصين وعبد الله (٤) بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن زيد أبي عياش عن من سمعه أن رسول الله ﷺ سئل عن بيع الرطب بالتمر فقال أينقص إذا يبس فقالوا نعم قال فلا إذا [١١٥٧] قال إسماعيل قال علي أظن أني سمعت هذا الحديث من مالك قديما وكان قد علقه من داود بن الحصين ثم سمعه من عبد الله بن يزيد كذا قال عن من سمعه والحديث محفوظ من حديث أبي (٦) عياش عن سعد بن أبي وقاص أخبرنا أبو الحسن بن قبيس قال قال لنا أبو بكر الخطيب (٧) أحمد بن عثمان البقال أبو سعيد الفقيه البغدادي نزل دمشق وحدث بها عن أبي القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وأبي بكر بن [أبي] (٨) داود روى عنه عبد الوهاب بن عبد الله

стр. 1799

المري الدمشقي وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ٨ - أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري (١) الصوفي سكن صور وحدث عن محمد بن مخلد الدوري والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبي صالح عبد الله بن صالح الصوفي ومحمد بن الزبرقان ومحمد بن العباس بن الحسين العبسي ومحمد بن عبد الله الدولابي وعلي بن عبد الله الفاسي (٢) وأبي بكر محمد بن الحسين القنطري وأبي الحسن علي بن [محمد] (٣) بن عبيد الحافظ وأبي بكر بن ابي داود وأبي القاسم البغوي وأحمد بن إبراهيم بن مالك ومحمد بن حميد الإخباري روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن الطيان الدمشقي وأبو الحسين بن جميع وابنه أبو محمد الحسن بن أبي الحسين وأبو الحسن عبيد الله بن القاسم بن علي بن القاسم بن زيد بن إسماعيل القاضي وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبو القاسم بكير بن محمد المنذري الطرسوسي وأبو علي محمد بن سعيد بن هاشم الرقي (٤) وأبو بكر محمد بن خميس بن جميل البغداذي وأحمد بن محمد بن زكريا النسوي وأبو الحسين أحمد بن الحسين الواعظ وأبو عبد الله بن (٥) منيقير الحلبي وأبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني وأبو الحسن بن جهضم وأبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن الحسين بن جعفر الكندي وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه وعبد الله بن أحمد بن أبي السري والقاضي أبو الحسن علي بن عياض بن أحمد بن أيوب بن أبي عقيل الصوري أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي بن عبد السلام الصوري قراءة عليه وأنا أسمع

стр. 1800

أنا أبو الفتح محمد بن الحسن بن محمد الأسداباذي بصور أنا أبو عبد الله الحسن بن محمد بن أحمد الحلبي البزار المعدل المعروف بابن المنيقير (١) [أنا] (٢) أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري (٣) الصوفي قراءة عليه وأنا أسمع (٤) أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا مصعب بن عبد الله الزبيري نا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وهبته [١١٥٨] أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر ابن أحمد نا عبد الله بن محمد البغوي فذكره وقال إن رسول الله ﷺ نهى إلى (٥) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس الفقيه نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٦) قال وحدثني محمد بن أبي الحسين (٧) أنا عبد الله بن أحمد بن أبي السري نا أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد الروذباري (٣) قال حضرت باب أبي سعيد (٨) الحسن بن علي العدوي سنة خمس عشرة وثلاثمائة وأنا يومئذ ابن اثنتي عشرة سنة وذكر أنه سمع منه أحاديث خراش عن أنس كلها أخبرنا أبو القاسم بن قبيس وأبو محمد بن الأكفاني وأبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وأبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء وأبو منصور بن زريق قالوا حدثنا أبو بكر الخطيب (٩)

стр. 1801

وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ أنا سليمان بن إبراهيم قالا أنا أبو الحسين بن السماك (١) الواعظ قال سمعت أبا عبد الله الروذباري (٢) وفي حديث إسماعيل قال سمعت أحمد بن عطاء الروذباري يقول من (٣) خرج إلى العلم نفعه قليل العلم (٣) انتهى حديث سليمان وزاد الخطيب قال وسمعت أبا عبد الله الروذباري (٢) يقول العلم موقوف على العمل والعمل موقوف على الإخلاص والإخلاص لله يورث الفهم عن الله سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي الأستاذ أبا القاسم يقول سمعت منصورا المغربي يقول سمعت أحمد بن عطاء الروذباري (٣) يقول كان (٤) مني استقصاء في أمر الطهارة فضاق صدري ليلة من كثرة ما صببت من الماء ولم يسكن قلبي فقلت يا رب محفوظ محفوظ (٥) فسمعت هاتفا يقول العفو في العلم فزال عني ذلك قال وسمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول دخل أبو عبد الله الروذباري دار بعض أصحابه فوجده غائبا وباب بيته مقفل وقال صوفي وله باب (٦) مقفل اكسروا القفل فكسروا فأمر بجميع ما وجدوا في الدار والبيت وألقوه (٧) إلى السوق وباعوه وأصلحوا وقتا من الثمن وقعدوا في الدار فدخل صاحب المنزل ولم يمكنه أن يقول شيئا فدخلت امرأته بعدهم الدار وعليها كساء فدخلت بيتا ورمت الكساء وقالت يا أصحابنا هذا أيضا من جملة المتاع فبيعوها فقال الزوج لها لم تكلفي (٨)

стр. 1802

هذا باختيارك فقالت اسكت مثل الشيخ يباسطنا ويحكم علينا ويبقى لنا شئ نؤخره (١) عنه قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الفرج سهل بن بشر الإسفرايني أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الكريم الجزري بمكة نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني (٢) قال وسمعت أبا عبد الله أحمد بن عطاء يقول وسئل عن معنى قول النبي ﷺ إن الله خلق آدم على صورته فقال إن الله جل ثناؤه خلق الخلق مرتبة بعد مرتبة ونقله من حال إلى حال كما قال تعالى " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين " إلى قوله " فتبارك الله أحسن الخالقين " (٣) وخلق آدم بلا انتقال (٤) من حال إلى حال وإنما خلق صورته كما هي ثم نفخ فيه من روحه فلأجله قال النبي ﷺ إن الله تعالى خلق آدم على صورته [١١٥٩] سمعت أبا المظفر بن ابي القاسم القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت حمزة بن يوسف يقول سمعت ابا طاهر الرقي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول كلمني جمل (٥) في طريق مكة رأيت الجمال (٦) والمحامل عليها وقد مدت أعناقها في الليل فقلت سبحان الله من يحمل عنها ما هي فيه فالتفت إلي جمل فقال لي قل جل الله فقلت جل لله قال وسمعت محمد بن الحسين يقول سمعت علي بن سعيد المصيصي يقول سمعت أحمد بن عطاء الروذباري (٧) يقول كنت راكبا جملا فغاصت رجلا الجمل في الرمل فقلت جل الله فقال الجمل جل الله

стр. 1803

قال وكان أبو عبد الله الروذباري (١) إذا دعي أصحابه إلى دعوة في دور السوقة ومن ليس من أهل التصوف لا يخبر الفقراء وكان يطعمهم شيئا فإذا فرغوا أخبرهم ومضى بهم فكانوا قد أكلوا في الوقت ولا يمكنهم مد أيديهم إلى طعام الدعوة إلا بالتعذر وإنما كان يفعل ذلك لئلا يسوء (٢) ظنون الناس بهذه الطائفة فيأثمون (٣) بسببهم وقيل كان أبو عبد الله يمشي على إثر الفقراء يوما وكذا كانت عادته أن يمشي على أثرهم وكانوا يمضون إلى دعوة فقال إنسان بقال هؤلاء المتسحلون وبسط لسانه فيهم وقال إن واحدا منهم استقرض مني مائة درهم ولم يرده (٥) ولست أدري أين أطلبه فلما دخلوا دار الدعوة قال أبو عبد الله الروذباري لصاحب الدار وكان من محبي هذه الطائفة ائتني بمائة درهم إن أردت سكون قلبي فأتاه بها في الوقت فقال لبعض أصحابه أحمل هذه المائة إلى البقال الفلاني وقل له هذه المائة التي استقرض منك بعض أصحابنا وقد وقع له في التأخير عذر وقد بعثه (٦) الآن فاقبل عذره فمضى الرجل وفعل فلما رجعوا من الدعوة اجتازوا بحانوت البقال فأخذ البقال في مدحهم ويقول هؤلاء السادة الثقات الأمناء الصلحاء وما في هذا الباب وقال أبو عبد الله الروذباري أقبح من كل قبيح صوفي شحيح أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسين (٧) بن جميع أنشدنا أحمد بن عطاء الروذباري الصوفي أنشدني محمد بن الزبرقان

стр. 1804

دين النبي محمد مختار * نعم المطية للفتى الآثار لا تخدعن عن الحديث وأهله * فالرأي ليل والحديث نهار * أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (١) أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور أنشدني عبيد الله (٢) بن أبي الحسين (٣) السراج قال أنشدني أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري (٤) ﵀ إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى * كأنك مملوك لكل رقيق (٥) وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا * على الكبد الحرى لكل صديق * أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنا أبو عبد الله مصعب بن يحيى بن إبراهيم الحكاك بمكة أنا الحسن بن علي بن محمد الشيرازي أنا علي بن عبد الله بن جهضم أنشدني أبو عبد الله أحمد بن عطاء بن أحمد بن عطاء الروذباري (٤) ﵀ لنفسه أهلا بمن زار فما وارد * أحق بالإكرام من زائر ونحن لا نسأم من أمنا * ونضمر الحزن على السائر * أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال أحمد بن عطاء بن أحمد أبو عبد الله الروذباري ابن أخت أبي على الروذباري يرجع إلى أنواع من العلوم منها علم القرآن (٦) وعلم الشريعة وعلم الحقيقة وإلى أخلاق في التجريد يختص بها يربو على أقرانه من تعظيم الفقر وأهله ورياضة الفقراء

стр. 1805

ومراتبهم وهو أوحد مشايخ وقته في بابه وطريقته توفي في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (١) أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد [بن عطاء] (٢) أبو عبد الله الروذباري (٣) شيخ الصوفية في وقته نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام وحدث عن أبي بكر بن أبي داود [و] (٢) القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول وغيرهم وفيما روى أحاديث وهم فيها وغلط غلطا فاحشا فسمعت أبا عبد الله محمد بن علي الصوري يقول حدثونا عن أبي عبد الله الروذباري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن (٤) ابن عرفة قال الصوري ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب لكنه شبه (٥) عليه أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال قال والدي الأستاذ أبو القاسم ومنهم أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري (٣) شيخ الشام في وقته مات بصور سنة تسع وستين وثلاثمائة قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي الصوري أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري الصوفي أحد الصلحاء المشهورين والأتقياء المذكورين ذو همة في التصوف عالية وطريقة راجحة وافية وله فيه عدة تصانيف طاف وسمع واستوطن صور أخبرنا أبو (٦) الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٧) أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد أنا أبو عبد الرحمن السلمي

стр. 1806

قال توفي أبو عبد الله الروذباري (١) في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة قال الخطيب وقال لي أبو عبد الله الصوري توفي أبو عبد الله الروذباري (١) في سنة تسع وستين وثلاثمائة في قرية يقال لها منواث (٢) من عمل عكار (٣) وحمل إلى صور فدفن بها قال لي أبو محمد بن الأكفاني رأيت في كتاب عتيق توفي أبو عبد الله الروذباري (١) الصوفي ﵀ فجاءة وقيل إنه سقط من سطح وكان دفنه بصور في الخربة يوم الاثنين لخمس خلون من ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة وذكر أبو نعيم أنه توفي سنة تسع وخمسين (٤) وهو وهم ٩ - أحمد بن عقيل بن محمد بن علي بن أحمد بن رافع أبو الفتح بن أبي الفضل القيسي (٥) الفارسي المعروف بابن أبي الحوافر أصله من بعلبك سمع أباه وعبد العزيز الكتاني والفقيه أبا الفتح نصرا المقدسي وصحبه مدة وكتب عنه كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد وبدمشق وكان شيخا خيرا كثير التلاوة للقرآن صحيح السماع حسن الاعتقاد أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عقيل بن محمد بن علي بن أحمد بن رافع الشافعي

стр. 1807

ببغداذ قدمها حاجا إذ كنت بها نا أبو الفضل وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبيد (١) بن إبراهيم بن كبيبة (٢) النجار بدمشق قالا أنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن يحيى القطان أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي في سنة أربعين وثلاثمائة أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أنا محمد بن شعيب نا شيبان بن عبد الرحمن التميمي أنا الحسن بن (٣) دينار عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير أن رجلا قال سألت عائشة عن الرجل يقبل امرأته أيعيد الوضوء قالت كان رسول الله ﷺ يقبل بعض نسائه لا يعيد الوضوء قال فقلت لها فإن كان ذلك ما كان إلا منك قال فسكتت [١١٦٠] توفي أبو الفتح أحمد بن عقيل ليلة الخميس ودفن يوم الخميس التاسع أو الثامن وعشرين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب الصغير وكنت إذ ذاك غائبا في رحلتي إلى خراسان

стр. 1808

ذكر من اسم أبيه علي من الأحمدين ١٠ - أحمد بن علي بن أحمد بن عمر بن موسى أبو الحسن البصري قدم دمشق وسمع بها من تمام بن محمد الرازي وحدث بها عن جده أحمد بن عمر وعلي بن سعيد الصوفي روى عنه عبد العزيز الكتاني وعلي بن الخضر السلمي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد بن عمر البصري قدم علينا نا جدي أحمد بن عمر بن موسى نا أبو أحمد إسماعيل بن موسى بن إبراهيم بن المبارك الحاسب البلخي نا أبو الحسن علي بن وهب الميري (١) نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الراسبي نا نصر بن علي الجهضمي نا نوح بن قيس عن حبة بن خالد بن قيس عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رجل يا رسول الله كم افترض الله علي من صلاة قال خمس صلوات قال هل علي قبلهن أو بعدهن شئ قال افترض الله على عباده صلوات خمسا قال فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص فقال رسول الله ﷺ إن صدق دخل الجنة [١١٦١] كذا في الأصل وقوله عن حبة بن خالد وهم فاحش وصوابه (٢) عن أخيه

стр. 1809

خالد بن قيس وقد وقع لي على الصواب أعلى منه بثلاث درجات يكون من يسمعه مني بمنزلة الكتاني أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري وأبو نصر الزينبي وأخبرنا أبو المكارم أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن مبارك القزاز أنا أبو الحسين بن النقور وأبو نصر الزينبي وأخبرنا أبو المظفر محمد بن محمد بن عبد الواحد بن زريق أنا [أبو] (١) نصر الزينبي (٢) قالوا أنا أبو طاهر المخلص قال الزينبي وأنا حاضر نا عبد الله بن محمد البغوي نا نصر بن علي الجهضمي نا نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة عن أنس قال قال رجل لرسول الله ﷺ كم افترض الله على عباده من الصلاة قال خمس صلوات قال هل قبلهن أو بعدهن شئ قال افترض الله على عباده صلوات خمسا فحلف الرجل بالله لا يزيد عليهن ولا ينقص فقال رسول الله ﷺ إن صدق دخل الجنة [١١٦٢] ١١ - أحمد بن علي بن أحمد أبو العباس البصري حدث بدمشق عن أبي طلحة عبد الجبار بن محمد الطلحي ومحمد بن محموية الماوردي روى عنه علي بن الخضر السلمي إن لم يكن المذكور آنفا فهو غيره أنبأنا أبو القاسم عبد المنعم بن علي بن أحمد الكلابي الوراق أنا علي بن الخضر السلمي أنا الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد البصري (٣) نا أبو طلحة عبد الجبار بن محمد الطلحي قراءة عليه في مسجد طلحة بالبصرة نا أبي محمد بن

стр. 1810

الحسن الطلحي نا أحمد بن الحسن الطلحي عن أبيه عن جده موسى بن طلحة بن عبيد الله قال دخلت مع أبي طلحة بن عبيد الله بعض المجالس فأوسعوا له من كل ناحية فجلس في أدناها ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن التواضع لله ﵎ الرضا بالدون من شرف المجالس [١١٦٣] ١٢ - أحمد بن علي بن أحمد بن صالح بن الحسن ويقال ابن علي بن منصور أبو الحسين (١) الطائي المعروف بابن الزيات سمع الكثير وكتب الحديث عن عبد العزيز بن أحمد وأبي الحسن بن أبي الحديد وأبي نصر بن طلاب وأبي العباس بن قبيس سمع منه أبو محمد بن صابر وحدث بشئ يسير وكان خيرا تقدمت وفاته روى عنه غيث بن علي بيتين أنشده إياهما أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنشدني أحمد بن علي الطائي بمسجد القدم ظاهر دمشق كفى حزنا أني مقيم ببلدة * أخلاي عنها نازحون بعيد أقلب طرفي في البلاد فلا أرى * وجوه أخلاي الذين أريد (٢) ذكر شيخنا أبو محمد بن الأكفاني ولم أسمعه منه أن أبا الحسين أحمد بن علي بن منصور الطائي توفي يوم الأربعاء السادس عشر من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بدمشق وهكذا ذكره أبو محمد بن صابر إلا أنه قال توفي يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء

стр. 1811

وذكر أنه ثقة وأنه سأله عن مولده فقال لستة (١) أيام بقين من سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ١٣ - أحمد بن علي بن أحمد بن سعيد ابن بكران بن شعيب بن ليث أبو الحسين بن الأرتاحي (٢) التغلبي القاضي النيربي (٣) سمع أبا الحسن الحنائي سمع منه أبو محمد بن صابر وذكر أنه سأله عن مولده فقال ولدت سنة عشر وأربعمائة وقال هو ثقة لم يكن الحديث من شأنه ذكر أبو محمد بن الأكفاني أن أبا الحسين أحمد بن علي بن أحمد الأرتاحي التغلبي توفي يوم الأحد السادس والعشرين من صفر بدمشق سنة ست وثمانين وأربعمائة وكذا ذكر أبو محمد بن صابر ١٤ - أحمد بن علي بن إبراهيم أبو الحسين الأنصاري حدث عن أبي محمد جعفر بن أحمد بن عاصم بن الرواس وأبي العباس أحمد بن عامر بن المعمر الأزدي وأبي محمد عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي وأبي يحيى محمد بن سعيد الخزيمي (٤) روى عنه عبد الغني بن سعيد [الحافظ وعبد الوهاب الميداني وأبو نصر بن الجبان وأبو الحسن بن السمسار وأبو علي الحسين بن سعيد] (٥) بن مهند الشيزري وابو سعد الماليني

стр. 1812

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني (١) أنا أبو الحسين أحمد بن علي الأنصاري نا أبو محمد بن الرواس نا هشام بن خالد نا الوليد بن مسلم نا أبو بكر الهذلي أنه سمع ابن شهاب الزهري يحدث عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال صليت مع رسول الله ﷺ صلاة العيد ولا أذان ولا إقامة ثم صليت مع أبي بكر فصلى بلا أذان ولا إقامة ثم صليت مع عمر فصلى بلا أذان ة لا إقامة ثم صليت مع عثمان فصلى بلا أذان ولا إقامة ١٥ - أحمد بن علي بن إسحاق أبو حامد الجرجاني الحافظ قدم دمشق وانتقى بها أبي الميمون بن راشد وحدث ببيت المقدس عن هميم (٢) بن همام الطبري روى عنه أبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد الطوسي الصوفي أنبأنا أبو عبد الله الفراوي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الفضل بن أبي نصر قال سمعت أبا حامد أحمد بن علي بن إسحاق الجرجاني الحافظ في مسجد بيت المقدس يقول سمعت هميم (٣) بن همام الطبري يقول سمعت حرملة بن عبد الله بن عمران التجيبي يقول سمعت الشافعي يقول كان فلان يفتي ويضمن ويقول ما كان فيه من إثم فهو علي قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال قال لي أبو إسحاق الحبال بمصر أن عبد الغني بن سعيد قال جئت يوما إلى أبي الحسن علي بن زريق فقال ألا أعجبك من أبي حامد الجرجاني ذاكرني بحديث ليحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأعمال بالنية فأنكرت عليه ذلك فقلت أنا أن

стр. 1813

هذا الحديث أخطأ فيه الأعشى بخراسان فقال لي أبو الحسن بن زريق سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول حديث الأعمال بالنية حديث جليل تفرد به يحيى بن سعيد الأنصاري قلت (١) مات يحيى القطان رواه أبو حامد بن حمدون بن خالد الأعشى ويعرف بأبي تراب عن عبد الله بن هاشم الطوسي عن يحيى القطان وقول عبد الغني إن الأعشى أخطأ فيه خطأ فقد رواه غيره عن ابن هاشم أخبرناه أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاء القبابي (٢) وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثني أبو الحسن علي بن محمد القبابي (٣) نا عبد الله بن هاشم نا يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن (٤) علقمة بن وقاص الليثي (٥) قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى الحديث [١١٦٤] وكذا رواه أبو جعفر محمد بن سليمان بن داود المنقري البصري عن مسدد بن مسرهد عن يحيى القطان عن يحيى بن سعيد فبرئت عهدة الجرجاني منه

стр. 1814

١٦ - أحمد بن علي بن ثابت (١) بن أحمد بن مهدي أبو بكر بن أبي الحسن الخطيب البغدادي الفقيه الحافظ أحد الأئمة المشهورين والمصنفين المكثرين والحفاظ المبرزين ومن ختم به ديوان المحدثين كان أبوه أبو الحسن حافظا للقرآن قرأ على أبي حفص الكتاني وكان خطيبا بدربيجان (٢) قرية من قرى بغداد نحوا من عشرين سنة سمع أبو بكر أبا عمر بن مهدي وأنا الحسن أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي وابا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه (٣) وأبا الحسين (٤) أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد بن المتيم (٥) وأبا الفتح هلال بن محمد الحفار وأبا إسحاق إبراهيم بن مخلد الباقرحي (٦) وأبا عبد الله أحمد بن محمد بن دوست البزار وأبا الحسين بن بشران وأبا محمد عبد الله بن يحيى السكري وخلقا كثيرا ببغداذ وأبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وأبا الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزار (٧) وأبا الحسن علي بن محمد الطرازي وأبا سعيد الصيرفي وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج بنيسابور وأبا نعيم الحافظ وغيره بأصبهان وسمع بالري وبالدينور وبالكوفة وغيرها قدم دمشق سنة خمس وأربعين وأربعمائة حاجا فسمع بها أبا (٨) الحسن بن أبي نصر والأهوازي وغيرهما وتوجه منها إلى الحج ثم قدمها سنة إحدى وخمسين فسكنها مدة وحدث بها بعامة مصنفاته

стр. 1815

روى عنه من شيوخه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وعبد العزيز الكتاني وأبو القاسم بن أبي العلاء وعمر بن عبد الكريم الدهستاني وحدثنا عنه الشريف النسيب وأبو الحسن بن قبيس وأبو محمد بن الأكفاني وأبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وأبو طاهر بن الجرجاني (١) وأبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وأبو المعالي بن الشعيري وأبو محمد طاهر بن سهل وأبو الفرج غيث بن علي وأبو الحسن بركات بن عبد العزيز النجاد وأبو الحسن بن سعيد بدمشق وحدثنا عنه ببغداد أبو بكر محمد بن عبد الباقي وأبو القاسم بن السمرقندي وأبو بكر بن المزرفي وأبو السعادات المتوكلي وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي الشروطي وأبو منصور بن خيرون وابن زريق وأبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن زريق وأبو السعود [بن] (٢) المجلي وأبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي وحدثنا عنه بمرو أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني ﵀ أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني وأبو محمد بن الأكفاني وأبو الفرج غيث بن علي الخطيب وابو محمد عبد الكريم بن حمزة قالوا أنا أبو بكر الخطيب البغداذي بلفظه أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز (٣) القاضي [أنا] (٤) أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي نا أحمد بن إسماعيل المدني هو أبو حذافة (٥) السهمي نا مالك بن أنس عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي

стр. 1816

يخرج فيها من صبيحتها من اعتكافه فقال من كان اعتكف معي (١) فليعتكف العشر الأواخر فقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر [١١٦٥] قال أبو سعيد فأمطرت السماء من تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف فأبصرت عيناي رسول الله ﷺ انصرف علينا وعلى جبهته أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) كنت كثيرا أذاكر البرقاني بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي بنيسابور نا محمد بن يعقوب الأصم نا محمد بن إسحاق الصغاني أنا أبو زيد (٣) الهروي نا شعبة عن محمد بن أبي النوار قال سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف قال سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم (٤) قال إذا رجعت إلى أهلك قال أبو بكر يعني الصغاني لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي ثم سمعت (٥) أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة وقال لي لم أكتب هذا الحديث إلا عنك وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث الثوري (٦) ومسعر وغيرهما مما كنت (٧) أذاكره به قال لنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد قال لنا أبو

стр. 1817

بكر الخطيب أول ما سمعت الحديث وقد بلغت إحدى عشرة سنة لأني ولدت في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وأول ما سمعت في المحرم من سنة ثلاث وأربعمائة قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي الصوري وأجازه لي قال سألت أبا بكر الحافظ عن مولده فقال ولدت في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وكتبت عن شيخنا الأزهري سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (١) سمعت أبا عبد الله الحسين بن محمد البلخي يحكي عن بعض شيوخه وأظنه أبا الفضل بن خيرون أن أبا بكر الخطيب كان يذكر أنه لما حج شرب من ماء زمزم ثلاث شربات وسأل الله ثلاث حاجات آخذا بقول رسول الله ﷺ ماء زمزم لما شرب له [٨٠٩] فالحاجة الأولى أن يحدث بتاريخ بغداد ببغداد والثانية أن يملي الحديث بجامع المنصور والثالثة أن يدفن إذا مات عند قبر بشر الحافي فلما عاد إلى بغداد حدث بالتاريخ بها ووقع إليه جزء فيها (٢) سماع الخليفة القائم بأمر الله فحمل الجزء ومضى إلى باب حجرة الخليفة وسأل أن يؤذن له في قراءة الجزء فقال الخليفة هذا رجل كبير في الحديث وليس له إلى السماع مني حاجة ولعل له حاجة أراد أن يتوصل إليها بذلك فسلوه ما حاجته فسئل فقال حاجتي أن يؤذن لي أن أملي بجامع المنصور فتقدم الخليفة إلى نقيب النقباء بأن يؤذن له في ذلك فحضر النقيب وأملى الخطيب في جامع المنصور ولما مات أرادوا دفنه عند قبر بشر فجري في ذلك ما ذكر شيخنا أبو البركات إسماعيل بن أبي سعد الصوفي المعروف بشيخ الشيوخ قال لما توفي أبو بكر الخطيب الحافظ أوصى أن يدفن إلى جانب بشر بن الحارث ﵀ وكان الموضع الذي بجنب بشر قد حفر فيه أبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي (٣) قبرا لنفسه وكان يمضي إلى ذلك الموضع ويختم فيه القرآن ويدعو

стр. 1818

فمضى على ذلك عدة سنين فلما مات الخطيب سألوه أن يدفنوه فامتنع وقال هذا قبري قد حفرته وختمت فيه عدة ختمات لا أمكن أحدا من الدفن فيه وهذا مما لا يتصور فانتهى الخبر إلى والدي ﵀ فقال له يا شيخ لو كان بشر بن الحارث الحافي في الأحياء ودخلت أنت والخطيب عليه أيكما كان يقعد إلى جانبه أنت أو الخطيب قال لا بل الخطيب فقال كذا ينبغي أن يكون في حالة الممات فإنه أحق به منك (١) فطاب قلبه ورضي بأن يدفن الخطيب في ذلك الموضع فدفن (٢) فيه وسمعت أبا عبد الله البلخي يحكي نحو هذا عن بعض شيوخه في دفنه قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر علي بن هبة الله بن علي بن جعفر الحافظ قال إن ابا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وإتقانا وحفظا وضبطا لحديث رسول الله ﷺ وتفننا في علله (٣) وأسانيده وخبرة برواته وناقليه وعلما بصحيحه وغريبه وفرده ومنكره وسقيمه ومطروحه ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني ﵀ من يجري مجرأه ولا قام بعده منهم بهذا الشأن سواه وقد استفدنا كثيرا من هذا اليسير الذي نحسنه به وعنه وتعلمنا شطرا من هذا القليل الذي نعرفه بتنبيهه ومنه فجزاه الله عنا الخير ولقاه الحسنى ولجميع مشايخنا وأئمتنا ولجميع المسلمين سمعت أخي أبا الحسن هبة الله بن الحسن الحافظ ﵀ يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد الحافظ وأجازه لي أبو طاهر يقول سمعت المؤتمن بن أحمد بن علي الحافظ ببغداد يقول ما أخرجت بغداد (٤) بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب قال وسألت أبا علي أحمد بن محمد البرداني الحافظ الحنبلي ببغداد هل رأى الشيخ مثل أبي بكر الخطيب في الحفظ فقال لعل الخطيب لم ير مثل نفسه

стр. 1819

قال أبو طاهر وسمعت أبا القاسم محمود بن يوسف البرزندي الحاكم بثغر تفليس (١) يقول سمعت الشيخ أبا إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآبادي يقول أبو بكر الخطيب يشبه بأبي الحسن الدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه أخبرنا أبو حفص عمر [بن] (٢) محمد بن الحسن بمرو أنا أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي الدهستاني الحافظ أنا أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الحافظ البغدادي أبو بكر وكان إمام هذه الصنعة ما رأيت مثله وذكر عنه حديثا أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الصوري نا أبو الفرج الإسفرايني قال كان الشيخ أبو بكر الحافظ معنا في طريق الحج فكان يختم كل يوم ختمة إلى قرب الغياب قراءة بترتيل ثم يجتمع عليه الناس وهو راكب يقولون حدثنا فيحدثهم أو كما قال أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي وأبو الحسن بن مرزوق قالوا قال لنا أبو بكر الخطيب أحمد بن علي بن ثابت كتب معي (٣) أبو بكر البرقاني إلى أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ كتابا يقول في فصل منه وقد نفد إلى ما عندك عمدا متعمدا أخونا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت أيده الله وسلمه ليقتبس من علومك ويستفيد من حديثك وهو بحمد الله ممن له في هذا الشأن سابقة وحسنة وقدم ثابت وفهم به حسن وقد رحل فيه وفي طلبه وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله الطالبين له وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورع والتحفظ وصحة التحصيل ما يحسن لديك موقعه ويجمل عندك منزلته وأنا أرجو إذا صحت لديك منه هذه الصفة أن يلين لك (٤) جانبه وأن تتوفر وتحتمل منه ما عساه يورده من يتقبل في الاستكثار وزيادة (٥) في الاصطبار فقدما حمل السلف من الخلف ما ربما ثقل وتوفروا على المستحق منهم بالتخصيص والتقديم والتفضيل ما لم ينله الكل منهم

стр. 1820

أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء وغيره قالوا أنا أبو القاسم أحمد بن سليمان بن خلف بن سعيد الباجي (١) أنا أبي أبو الوليد قال أبو بكر الخطيب رجل حافظ متقن أنشدنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني (٢) سنة سبع وخمسمائة أنشدنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي لنفسه في جمادى الأولى (٣) سنة إحدى وخمسين وأربعمائة لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها * ولا للذة وقت عجلت فرحا فالدهر أسرع شئ في تقلبه * وفعله بين للخلق قد وضحا كم شارب عسلا فيه منيته * وكم تقلد سيفا من به ذبحا (٤) أنشدني أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الحافظ للرئيس أبي الخطاب بن الجراح في الخطيب فاق الخطيب الورى صدقا ومعرفة * وأعجز الناس في تصنيفه الكتبا حمى الشريعة من غاو يدنسها * بوضعه ونفى التدليس والكذبا جلا محاسن بغداذ فأودعها * تاريخه مخلصا لله محتسبا وقال في الناس بالقسطاس منزويا * عن الهوى وأزال الشك والريبا سقى ثراك أبا بكر على ظمأ * جون (٥) ركام يسح الواكف السربا ونلت فوزا ورضوانا ومغفرة * إذا تحقق وعد الله واقتربا يا أحمد بن علي طبت مضطجعا * وباء شانيك (٦) بالأوزار محتقبا قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي الخطيب قال قال لي أبو القاسم مكي بن

стр. 1821

عبد السلام المقدسي كنت نائما في منزل الشيخ أبي الحسن بن الزعفراني ببغداذ ليلة الأحد الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وأربعمئة فرأيت في المنام عند السحر كأنا اجتمعنا عند الشيخ الإمام أبي بكر الخطيب في منزله بباب المراتب لقراءة التاريخ على العادة فكأن الشيخ الإمام أبو بكر جالس (١) والشيخ الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم عن يمينه وعن يمين الفقيه نصر رجل جالس لم أعرفه فسألت عنه فقلت من هذا الرجل الذي لم تجر عادته بالحضور معنا فقيل لي هذا رسول الله ﷺ جاء ليسمع التاريخ فقلت في نفسي هذه جلالة الشيخ أبي بكر إذ يحضر النبي ﷺ مجلسه وقلت في نفسي وهذا أيضا رد لقول من يعيب التاريخ ويذكر أن فيه تحاملا على أقوام وشغلني التفكير في هذا عن النهوض إلى رسول الله ﷺ وسؤاله عن أشياء كنت قد قلت في نفسي أسأله عنها فانتبهت في الحال ولم أكلمه أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثني أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي بدمشق قال مرض الشيخ أبو بكر الخطيب أحمد بن علي بن ثابت ﵀ ببغداذ في النصف من شهر رمضان إلى أن اشتد به الحال غرة ذي الحجة وآيسنا (٢) منه وأوصى إلي أبي الفضل بن خيرون ووقف كتبه على يده وفرق جميع ماله في وجوه البر وعلى أهل العلم والحديث وتوفي ﵀ يوم الاثنين رابع ساعة السابع من ذي الحجة وأخرج الغد يوم الثلاثاء طلوع الشمس وعبروا به من الجانب الشرقي على الجسر إلى الجانب الغربي إلى مسجد معروف إلى نهر طابق (٣) وحضر عليه خلق كثير من أماثل الناس النقباء والأشراف والقضاة والشهود والفقهاء وأهل العلم والصوفية والمستورين والعامة وتقدم الشريف القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله وكبر عليه أربعا وحمل إلى باب حرب فصلى عليه ثانيا أبو سعد بن أبي عمامة بأهل النصرية (٤) والحربية (٥) ودفن إلى جانب قبر بشر بن الحارث الحافي

стр. 1822

رحمهما الله في مقبرة باب حرب ﵀ وغفر لنا وله ولجميع المسلمين آمين قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون سنة ثلاث وستين وأربعمائة مات أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ ضحوة نهار الاثنين ودفن يوم الثلاثاء (١) ثامن ذي الحجة بباب حرب إلى جانب بشر بن الحارث وصلي عليه في جامع المنصور وصلى عليه القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وتصدق بجميع ماله وهو مئتا دينار فرق ذلك على أصحاب الحديث والفقهاء والفقراء في مرضه ووصى أن يتصدق بجميع ما يخلفه من ثياب وغيرها وأوقف جميع كتبه على المسلمين وأخرجت جنازته من حجرة تلي المدرسة النظامية من نهر معلى (٢) وتبعها الفقهاء والخلق العظيم وحملت الجنازة وعبروا بها على الجسر وحملت إلى الجامع المنصور وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون هذا الذي كان يذب عن رسول الله ﷺ هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله ﷺ هذا الذي كان يحفظ حديث رسول الله ﷺ وعبرت الجنازة في الكرخ ومعها الخلق العظيم فكان اجتماع الناس في جامع المنصور وحضر جميع الفقهاء وأهل العلم ونقيب الأشراف وتبع الجنازة خلق عظيم إلى باب حرب وختم على القبر ختمات جماعة (٣) رضي الله عن هـ وغفر لنا وله بشفاعة عباده الصالحين وقد انتهى إليه علم الحديث وحفظه له ستة وخمسون مصنفا في علم الحديث فمنها تاريخ بغداد مئة وستة أجزاء ولد سنة إحدى (٤) وتسعين وثلاثمئة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة عليه نا عبد العزيز الكتاني قال ورد كتاب جماعة من بغداد إلى دمشق في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وأربعمئة كل واحد يذكر في كتابه أن الإمام الحافظ أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت بن

стр. 1823

أحمد بن مهدي الخطيب البغداذي توفي يوم الاثنين ضحى نهار السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمئة وحمل يوم الثلاثاء إلى الجانب الغربي وصلي عليه ودفن بالقرب من قبر أحمد بن حنبل رحمة الله عليه عند قبر بشر بن الحارث وكان أحد من حمل جنازته الفقيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي وأنه كان معه مائتا دينار فتصدق بها في علته وانتهى فراغها بموته وكان ﵀ يذكر أنه ولد يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وأنه بدأ بسماع الحديث في سنة ثلاث وأربعمئة وأول من كتب عنه الحديث وسمع منه أبو الحسن بن رزقويه ومحمد بن أحمد البزاز البغدادي ﵀ وأنه سمع الحديث وهو ابن عشرين سنة وكتب عنه شيخه أبو القاسم الأزهري عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي في سنة اثنتي عشرة وكتب عنه شيخه أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الحافظ في سنة تسع عشرة وأربعمائة وروى عنه وكان علق الفقه على القاضي أبي الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ﵀ وأبي نصر بن الصباغ وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري ﵀ وكان قد رحل إلى نيسابور وأصبهان وما والاها والبصرة وغيرها وكان مكثرا من الحديث ثم خرج إلى دمشق يوم الاثنين الثامن عشر من صفر سنة تسع وخمسين وأربعمئة قاصدا إلى صور وأقام بها وكان يسافر إلى القدس ويعود إليها ثم خرج من صور في أواخر شهور سنة اثنتين وستين وأربعمئة وتوجه إلى طرابلس وإلى حلب وأقام في كل واحد من البلدين أياما يسيرة ثم انتقل إلى بغداد وتوفي بها ضحى نهار يوم الاثنين السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمئة وكان ثقة حافظا متقنا متيقظا متحرزا مصنفا ﵀ ورضي عنه حدثنا أبو الحجاج يوسف بن مكي الشافعي إمام جامع دمشق لفظا أنا أبو الحسن محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق الزعفراني حدثني أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسين النهر منهالي (١) البصري الفقيه الصالح قال رأيت الشيخ أبا بكر الخطيب ﵀ في المنام وعليه ثياب بيض حسان وعمامة بيضاء حسنة وهو

стр. 1824

فرحان يبتسم (١) فلا أدري قلت له ما فعل الله بك أو هو بدأني فقال غفر الله لي أو رحمني وكل من يجب (٢) فوقع لي أنه يعني بالتوحيد الله يرحمه أو يغفر له فابشروا وحدثني في هذا الفن (٣) بأشياء لا أتحققها الآن وانتبهت فرحانا (٤) بذلك فرحا شديدا وذلك بعد وفاته بايام ﵀ ١٧ - أحمد بن علي بن جعفر بن محمد أبو بكر الحلبي الوراق المعروف بالواصلي مؤدب أبي محمد بن أبي نصر سكن دمشق وحدث عن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج البرامي (٥) وأبي بكر أحمد بن محمد بن أبي إدريس الإمام وأحمد بن إسحاق القاصي الحلبيين وأبي بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوزان (٦) الأنطاكي وأبي عبد الله البغداذي المقرئ الضرير وأحمد بن محمد بن زكريا الربعي حدث عنه أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجبان ومكي بن محمد بن الغمر (٧) وأبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق البصري اشتكت عيني فشكوت إلى أبي الحسن علي بن المسلم الفقيه فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي محمد عبد العزيز بن أحمد فقال

стр. 1825

انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى ابي محمد] (١) عبد الرحمن بن عثمان فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن علي المؤدب الواصلي الحلبي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج القرشي يعرف بابن البرامي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى أبي القاسم عيسى بن موسى بن الوليد الطائي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى ابي بكر محمد بن علي السلمي فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى يوسف بن موسى القطان فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جرير بن عبد الحميد فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى مغيرة فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى إبراهيم فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى علقمة فقال انظر في المصحف فإن عيني اشكت فشكوت إلى عبد الله بن مسعود فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى رسول الله ﷺ فقال انظر في المصحف فإن عيني اشتكت فشكوت إلى جبريل ﷺ فقال انظر في المصحف [١١٦٦] أنشدنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش أنشدنا أبو محمد الجوهري أنشدنا أبو القاسم الخنبشي (٢) يعني عبد الصمد بن أحمد بن خنبش بن القاسم الحمصي أنشدني ابن واصل بحلب لنفسه قالت ومدت يدا نحوي تودعني * وخيرة (٣) البين تأبى أن نمد يدا أميت أنت أم حي فقلت لها * من لم يمت يوم بين لم يمت أبدا *
следующие страницы →