← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 18656–18695 · переход к 18661.

стр. 18656

بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة في سنة عشرين وذلك أن الحبشة كانت تطرفت فيما ذكر طرفا من أطراف الإسلام فأصيبوا فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا أبدا يعني للغزو أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو الحسن بن مخلد إجازة أنا علي بن محمد بن خزفة (١) نا محمد بن الحسين بن محمد أنبأ ابن ابي خيثمة حدثني مصعب بن عبد الله قال حدثني بعض ولد علقمة بن مجزز الذي قال النبي ﷺ ألم ترى أن مجززا دخل على من أبي أسامة وزيدا قال إن هذه الأقدام قال هو مجزز بكسر الزاي وكان إذا أسر أسيرا جز ناصيته وخلى عنه وكان عمر أو عثمان أغزا علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمائة فغرقوا جميعا فقال الشاعر لله فتيان كأن وجوههم * دنانير مما أهلك ابن مجزز أخبرنا أبو بكر الحاسب أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنبأ هشام بن محمد بن السائب عن أبيه (٢) قال بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز في جيش إلى الحبشة فهلكوا كلهم فرثاهم جواس العذري فقال إن السلام وحسن كل تحية * يغدو على ابن مجزز ويروح من ولده عبد الله وعبيد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة كان شريفين وفيهما يقول جواس مادحا لهما (٣) غدا همي علي فقلت لهما * غدا همي على من اللذان عبيد الله إذ لغبت (٤) ركابي * وعبد الله لا يتواكلان كريما خندف حسبا وشبا على نمطي مقابلة حصان ٤٧٥٩ - علقمة بن هلال الكلبي التيمي (٥) حدث عن جده ويقال عن أبيه عن جده وجده وفد على رسول الله ﷺ

стр. 18657

قال ابن مندة هو دمشقي روى الوليد بن مسلم عن من سمع علقمة أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر نا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأ أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) علقمة بن هلال الكلبي من تيم الله عن جده قال الوليد بن مسلم أخبرني من سمع علقمة أخبرنا أبو الحسين بن الحسن وابو عبد الله مساواة ابن عبد الملك إذنا قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أحمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن ابي حاتم قال (٢) علقمة بن هلال الكلبي من بني تيم الله روى عن أبيه عن جده أنه قدم على رسول الله ﷺ المدينة (٣) روى (٤) الوليد بن مسلم عن من سمع علقمة سمعت أبي يقول ذلك سألت أبي عنه فقال علقمة وأبوه مجهولان ٤٧٦٠ - علقمة بن يزيد بن سويد بن الحارث ويقال علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث الأزدي من أهل ساحل دمشق حدث عن أبيه وقيل عن سويد بن الحارث روى عنه أبو سليمان الداراني أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأ أبو بكر البيهقي أنبأ الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا أبو العباس محمد بن الحسن الخشاب حدثني أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير أنا أبو بكر محمد بن عبد الله المخرمي (٥) ثنا أبو بكر محمد بن

стр. 18658

محمد المؤذن أنا الحسن بن علي بن محمد القزار قال سمعت أحمد بن أبي الحواري (١) يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد قال أبو سليمان وكان من المرتدين (٢) قال حدثني سويد بن الحارث قال (٣) وفدت على النبي ﷺ سابع من رفقائي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من سمتنا وزينا فقال ما أنتم قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله ﷺ وقال لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ قال سويد قلنا خمسة عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن تؤمن بها وخمس أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية ونحن على ذلك إلا أن يكره منها شيئا فقال رسول الله ﷺ ما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته ورسله والبعث بعد الموت قال فما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بهن؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا (٤) رسول الله وأن نقيم الصلاة وأن نؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت فنحن على ذلك قال وما الخمس خصال التي تخلفتم بها في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق عند اللقاء ومناجزة الأعداء وفي رواية غيره وترك الشماتة بالمصيبة إذا حلت بالأعداء والرضا بالقضاء فتبسم رسول الله ﷺ وقال أدباء عقلاء حلماء كادوا أن يكونوات أنبياء من خصال ما أشرفها وأزينها وأعظم ثوابها ثم قال رسول الله ﷺ أوصيكم بخمس خصال لتكمل عشرون خصلة قلنا أوصنا يا رسول الله قال إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تتنافسوا في شيئ غذا عنه تزولون وارغبوا فيما عليه تقدمون وتخلدون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون [٨٢٣٣]

стр. 18659

قاله أبو سليمان قال فانصرف القوم من عند رسول الله ﷺ وقد حفظوا وصيته وعملوا بها ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من أولئك النفر ولا من أبنائهم غيري ثم قال اللهم اقبضني إليك غير مبدل ولا مغير قال أبو سليمان فمات والله بعد أيام قلائل أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي (١) أنا أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد بن أحمد قال سمعت إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن يقول سمعت الشريف أبا الحسن محمد بن علي بن الحسين (٢) الحسيني العلوي يقول سمعت القاسم بن محمد الصوفي يقول سمعت أحمد بن خلف الدمشقي يقول سمعت أحمد بن ابي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت علقمة بن يزيد بن سويد بن الحارث يقول سمعت أبي يقول سمعت جدي علقمة (٣) بن الحارث يقول قدمت على رسول الله ﷺ وأنا سابع سبعة من قومي فسلمنا على رسول الله ﷺ فرد علينا فكلمناه فأعجبه كلامنا وقال ما أنتم؟ قال مؤمنون قال لكل قوم حقيقة فما حقيقة إيمانكم قلنا خمس عشرة خصلة خمس أمرتنا بها رسلك وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلى الآن إلا أن (٤) تنهانا يا رسول الله قال وما الخمس التي أمرتكم قال أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره قال وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ونقيم الصلاة المكتوبة ونؤدي الزكاة المفروضة ونصوم شهر رمضان ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل قال وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرضا والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا عن القضاء وترك الشماتة إذا حلت بالأعداء فقال رسول الله ﷺ فقهاء أمناء كادوا أن يكونون أنبياء من خصال ما أشرفها وتبسم إلينا ثم قال وأنا أوصيكم بخمس خصال

стр. 18660

ليكمل الله لكم (١) خصال الخير لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما غدا عنه تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تقدمون وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنبأ السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين قال سمعت القاسم بن محمد الصوفي يقول سمعت أحمد بن خلف الدمشقي يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت علقمة بن يزيد بن سويد بن الحارث يقول سمعت أبي يقول سمعت جدي علقمة بن الحارث يقول قدمت على رسول الله ﷺ وأنا سابع سبعة من قومي فسلمنا على رسول الله ﷺ فرد علينا فكلمناه وأعجبه كلامنا فقال ما أنتم؟ قلنا مؤمنون قال لكل قول حقيقة فما حقيقة إيمانكم؟ قلنا خمس عشرة خصلة خمس أمرتنا بها رسلك وخمس أمرتنا بها وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلى الآن إلا أن ينهانا رسول الله قال وما الخمس التي أمرتكم بها قال أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره قال وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ونقيم الصلاة المكتوبة ونؤدي الزكاة المفروضة ونصوم شهر رمضان ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل قال وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء وترك الشماتة إذا حلت بالأعداء فقال رسول الله ﷺ فقهاء أدباء كادوا يكونون أنبياء من خصال ما أشرفها وتبسم ثم قال وأنا أوصيكم بخمس خصال ليكمل الله لكم خصال الخير لا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما غدا عنه تزولون واتقوا الله الذي إليه راجعون وعليه تقدمون وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون [٨٢٣٤] ورواه غيره عنه فقال عن علقمة بن يزيد عن أبيه عن جده سويد بن الحارث أنبأناه أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم نا الحسين بن عبد الله بن سعيد نا القاضي عمر بن الحسن الأشناني نا أحمد بن علي الحرار قال سمعت أحمد بن أبي الحواري

стр. 18661

يقول سمعت أبا سفيان الداراني يقول حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث قال وفدت على رسول الله ﷺ سابع سبعة من قومي فلما دخلنا عليه وكلمناه أعجبه ما رأى من وسمتنا وزينا وقال ما أنتم؟ قلنا مؤمنون فتبسم رسول الله ﷺ وقال إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم قال سويد قلنا (١) خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها وخمس منهاا أمرتنا رسلك أن نعمل بها وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا فقال رسول الله ﷺ وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا أمرتنا رسلك أن نقول لا إله إلا الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا قال وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية؟ قلنا الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضا بمر القضاء والصبر عند شماتة الأعداء فقال النبي ﷺ علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ثم قال ﷺ في آخر هذا الحديث وأنا أزيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شئ أنتم عنه غدا تزولون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون [٨٢٣٥] قال أبو سليمان قال لي علقمة بن يزيد فانصرف القوم من عند رسول الله ﷺ وحفظوا وصيته وعملوا ولا والله يا أبا سليمان ما بقي من أولئك النفر ولا من أولادهم أحد غيري وما بقي إلا أيام قلائل ثم مات ﵀ ٤٧٦١ - علقمة بن يزيد الحضرمي ويقال الأنصاري ممن شهد مع معاوية صفين وكان من وجوه أصحابه وأحد من شهد منهم في صحيفة

стр. 18662

صلحه مع علي تحكيم الحكمين فيما ذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي (١) وأنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأ الشريف أبو الفضل جعفر بن أبي النضر الحسيني بعكا أنا القاضي أبو الفتح عبيد الله بن الحسين بن أبي مطر نا الحسين بن عمر نا الحسن بن أبي إسحاق الفقيه نا عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان نا مطروح بن محمد بن شاكر أنا أصبغ بن الفرج القرشي أنا عبد اله بن وهب أخبرني ابن لهيعة أن علقمة بن يزيد الغطيفي كان على الإسكندرية ومعه اثنا عشر ألفا فكتب إلى معاوية إنك جعلتني بالإسكندرية وليس معي إلا اثني عشر ألفا (٢) ما نكاد نرى بعضنا بعضا من القلة فكتب إليه إني قد أمددتك بعبد الله بن مطيع في أربعة آلاف من أهل المدينة وأمرت معن بن يزيد السلمي أن يكون بالرملة في أربعة آلاف ممسكين بأعنة خيولهم متى ما بلغهم عنكم فزع يصيرون إليك كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أحمد بن الفضل أنبأ أبو عبد الله بن مندة قال قال لنا أبو سعيد بن يونس علقمة بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف (٣) بن عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي وفد على رسول الله ﷺ ورجع إلى اليمن وشهد فتح مصر وهو معروف من أهل مصر وقد ولي رابطة الإسكندرية ولاه عتبة بن أبي سفيان في خلافة معاوية بن أبي سفيان وبعد ذلك وقد رآه أبو قبيل (٤) وحكى عنه وله أخ يقال له عمر وشهد فتح مصر أيضا وقال في موضع آخر في نسبه علقمة بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن يزيد المرادي

стр. 18663

" ذكر من اسمه (١) عليم " ٤٧٦٢ - عليم بن زنيم التيمي شهد يوم المرج وكان فارسا شجاعا وهو الذي أخذ راس الضحاك بن قيس والذي قتله زحمة (٢) بن عبد الله الكلبي

стр. 18664

" ذكر من اسمه علي " ٤٧٦٣ - علي بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن الرسعني الفقير حدث بدمشق كتب عنه أبو الحسين الرازي قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق من الغرباء أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الفقير وكان من أهل رأس العين (١) قدم دمشق فأقام بها مدة ثم خرج عنها ٤٧٦٤ علي بن أحمد بن إبراهيم والصحيح علي بن أحمد بن سهل البوشنجي يأتي بعد ٤٧٦٥ - علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت أبو القاسم الربعي الرازي ثم البغدادي الحافظ (٢) سمع بدمشق إسحاق بن إبراهيم بن بيان الجوهري ومحمد بن يوسف بن النضر الهروي والحسن بن حبيب الحصائري ومحمد بن جعفر بن هشام بن ملاس وعبد الله بن أحمد بن ربيعة الدمشقيين وبغيرها محمد بن بركة برداغش وعمر بن سهل بن إسماعيل الحافظ وسليمان بن يزيد القزويني ومحمد بن سعد بن عبد الرحمن

стр. 18665

الحراني ومحمد بن سعيد الترخمي الحمصي وأبا أحمد العباس بن الفضل المكي (١) وغيرهم روى عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي وأبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمداني وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أخبرنا أبو منصور بن خيرون ثنا وأبو الحسن (٢) بن سعيد ثنا أبو بكر الخطيب (٣) أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي نا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت الرازي الحافظ ببغداد (٤) قدم علينا سنة سبعين وثلاثمائة نا محمد بن أحمد بن عبد الله الرافقي بحلب أنا أبو عمر محمد بن عبد الله السوسي بحلب نا أبو عمر الضرير نا حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي قال رأيت أبي بال (٥) وتوضأ ومسح علي خفيه فقلت له في ذلك فقال رأيت رسول الله ﷺ بال (٥) وتوضأ ومسح على خفيه أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنبأ أبو البركات أحمد بن عبد الله بن طاوس أنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري أنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه نا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت البغدادي نا الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقي نا الربيع بن سليمان المرادي قال سمعت الشافعي يقول تفقه قبل أن ترأس فإذا ترأست فلا سبيل إلى التفقه أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنبأ القاضي أبو العلاء الواسطي نا علي بن أحمد بن ثابت الرازي نا إسحاق بن بيان الجوهري بدمشق وأنا سألته بحديث ذكره أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٦)

стр. 18666

علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت أبو القاسم الربعي الرازي قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن يوسف بن النضر الهروي وعمر (١) بن سهل بن إسماعيل الحافظ وسليمان بن يزيد القزويني ومحمد بن جعفر بن ملاس الدمشقي ومحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله الرافقي ومحمد بن سعيد الترخمي الحمصي ومحمد بن بركة بن الفرداج وعبد الله بن أحمد بن ربيعة الدمشقي ومحمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني ومحمد بن أحمد بن حرارة البردعي وغيرهم حدثنا (٢) عنه القاضي أبو العلاء الواسطي وكان ثقة حافظا قرأت (٢) في كتاب ابن الثلاج بخطه توفي أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت بالري في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ٤٧٦٦ - علي بن أحمد بن إبراهيم بن غريب الخال أبو الحسن البغدادي البزاز (٣) المعروف بالشعيري (٤) (٥) سمع علي بن حسان الدممي الجدلي (٦) وأبا محمد عبد الله بن محمد بن سعيد الإصطخري القاضي وأبو الحسن علي بن عمر السكري وعلي بن محمد بن المريض العطار وأبا عبد الله أحمد بن محمد بن دوست الحافظ روى عنه أبو بكر الخطيب وقدم دمشق مع أبي الحسن العتيقي فروى عنه من أهلها أبو بكر الحداد أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأ أبو بكر الخطيب (٧) أنا أبو الحسن بن غريب في خان ابن إسحاق (٨) بالكرخ (٩) نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب

стр. 18667

الإصطخري الأنصاري نا العباس بن الفضل القواريري نا عثمان بن أبي شيبة أنا عقبة بن خالد السكوني عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال (١) أغبو (٢) في العيادة أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمداني أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى السلمي الحداد أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد الشعيري البغدادي قدم علينا أنبأ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف المالكي قراءة عليه نا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش بحديث ذكره قال ح أنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٣) علي بن أحمد بن إبراهيم بن غريب أبو الحسن البزار (٤) سمع علي بن حسان الدممي وعبد الله بن محمد بن سعيد الإصطخري وعلي بن عمر الحربي وعلي بن محمد بن المريض العطار كتبنا عنه وكان صحيح السماع وغريب جده خال المقتدر بالله كان هذا الشيخ غلام أبي جعفر العتيقي وسافر مع أبي الحسن العتيقي إلى مكة ومصر وكان سماعه معه في كتابه سمعت وعلي الغلام وقال لي سمعت مع أبي الحسن العتيقي شيئا كثيرا ببغداد وبمصر وسألته عن مولده فقال في سنة تسع وسبعين (٥) وثلاثمئة ومات في سنة تسع وأربعين وأربعمئة ٤٧٦٧ - علي بن أحمد بن الحسين أبو الحسن القرشي الفراء المعروف بابن الدلاء سمع نصر بن إبرهيم المقدسي وكان يجيد اللعب بالشطرنج ويحاضر الأمراء لأجله ثم صلحت طريقته قبل موته سمعت منه مجلسا من أمالي الفقيه نصر ولم يكن الحديث من شأنه أخبرنا أبو الحسن بن الدلاء قراءة عليه في جامع دمشق أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي من لفظه بدمشق أنا الفقيه أبو الفتح سليم (٦) بن أيوب بن سليم الرازي أنا

стр. 18668

القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار أنا أبو بكر أحمد بن منصرو بن سيار الرمادي نا عبد الرزاق بن همام أنا معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس قال قال رسول الله ﷺ إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مائة ألف فقال أبو بكر الصديق زدنا يا رسول الله قال وهكذا جمع يديه قال زدنا يارسول الله قال وهكذا فقال عمر حسبك يا أبا بكر فقال أبو بكر دعني يا عمر وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا فقال عمر إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحد فقال النبي ﷺ صدق عمر [٨٢٣٦] قال ونا نصر أخبرنا أبو خازم (١) محمد بن الحسين بن الفراء في كتابه أنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني نا عبد الله بن محمد بن أبي سعد البزار نا أبو يعقوب إسحاق بن محمد النخعي حدثني الوليد بن هشام القحذمي قال قال الحجاج يوما لجلسائه أي شئ أذهب بالإعياء فقال بعضهم التمريخ وقال بعضهم أكل التمر وقال بعضهم دخول الحمام فقال رجل من الدهاقين ما رأيت شيئا أذهب بالإعياء من النجاح وأنشد كأنك لم تنصب ولم تلق نكبة * إذا أنت لاقيت الذي كنت تطلب وأنشد إذا ما تعنى امرء في إثر حاجة * فأنجح لم يثقل عليه عناؤه سألت أبن الدلاء عن مولده فقال في سنة خمس وسبعين وأربع مائة ومات في أواخر شعبان سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وصليت عليه في الجامع ودفن بمقابر باب الفراديس ٤٧٦٨ - علي بن أحمد بن الحسن والصحيح علي بن محمد أبو الفتح السبي (٢) يأتي ذكره فيما بعد

стр. 18669

٤٧٦٩ - علي بن أحمد بن سعيد بن سهل أبو الحسن البغدادي الغازي المعروف بابن عفان حدث عن أبي الهيثم عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن عيسى الكوفي (١) روى عنه عبد الوهاب بن جعفر حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم (٢) الفقيه نا (٣) عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب بن جعفر نا علي بن أحمد بن سعيد بن سهل البغدادي المعروف بابن عفان الغازي نا أبو القاسم عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى عيسى الكوفي نا عبدان بحلب نا عمر بن سعيد نا أحمد بن دهقان وكان يسكن الحدث (٤) ثنا خلف بن تميم قال دخلنا على أبي هرمز فقال دخلنا على أنس بن مالك نعوده فقال صافحت بكفي هذه كف رسول الله ﷺ فما مسست خزا ولا حريرا ألين من كفه ﷺ قال أبو هريرة فقلنا لأنس بن مالك فصافحنا بالكف التي صافحت بها رسول الله ﷺ فصافحنا قال خلف بن تميم فقلنا لأبي هرمز فصافحنا بالكف التي صافحت بها أنس بن مالك فصافحنا قال أحمد بن دهقان فقلنا لخلف بن تميم فصافحنا بالكف التي صافحت بها أبا هرمز فصافحنا قال عمر بن سعيد (٥) فقلنا لأحمد بن دهقان فصافحنا بالكف التي صافحت بها خلف بن تميم فصافحنا قال عبدان فقلنا لعمر بن سعيد فصافحنا بالكف التي صافحت بها أحمد بن دهقان فصافحني قال عمر بن إسحاق قلت لأبي القاسم عبدان بن حميد بن عبدان فصافحنا بالكف التي صافحت بها عمر فصافحني وقال لي سلام عليك قال أبو الحسن علي بن أحمد

стр. 18670

فقلت لأبي القاسم عمر فصافحني بالكف التي صافحت بها عبدان فصافحني (١) قال عبد الوهاب فقلت لعلي فصافحني بالكف التي صافحت بها عمر فصافحني فقلنا لعبد الوهاب فصافحنا بالكف التي صافحت بها عليا فصافحني قال الفقيه وقلت لعبد العزيز فصافحني بالكف التي صافحت بها عبد الوهاب فصافحني قلت للفقيه فصافحني بالكف التي صافحت بها عبد العزيز فصافحني قلنا للمصنف ﵀ فصافحنا بالكف التي صافحت بها الفقيه ﵀ فصافحنا أخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأ جدي أبو محمد قراءة عليه أنبأ أبو علي الحسن بن علي الفارسي إجازة قال سمعت أبا الحسين الميداني يقول سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن سعيد البغدادي الغازي يقول سمعت خيثمة بن سليمان يقول سمعت العباس بن الوليد بن مزيد يقول سمعت محمد بن شعيب بن شابور يقول ما تصبب في ألف أصلع رجل سوء ولا تصبب في ألف سناط (٢) رجلا صالحا ٤٧٧٠ - علي بن أحمد بن سلمة بن عبيد أبو الحسن العقيلي الجوبري (٣) حدث عن أحمد بن عبد الواحد العقيلي الجوبري (٤) روى عنه أبو سليمان بن زبر وأبو الحسين الرازي وأبو بكر محمد بن مسلم بن السمط الدلاء (٥) أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن الغزال شفاها بمكة أنا أبو الحسن علي بن الحسن (٦) بن صصرى أنبأ تمام بن محمد حدثني أبي ومحمد بن عبد الله الربعي ومحمد بن مسلم بن السمط (٧) قالوا حدثنا أبو الحسن علي بن

стр. 18671

أحمد بن سلمة بن عبيد العقيلي من أهل قرية جوير نا أحمد بن عبد الواحد نا عيسى بن سليمان بن حرب بن إبراهيم بن راشد بن ناصح بن عبد الله العبدري أنا محمد بن عباية نا معتمر بن إبراهيم ولم يقل الربعي في حديثه بن إبراهيم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال افتخر رجلان عند النبي ﷺ أحدهما من مضر والآخر من اليمن فقال اليماني إني من حمير لا من ربيعة أنا ولا من مضر فقال له النبي ﷺ فأشقى لبختك وأتعس لجدك وأبعد لك من نبيك [٨٢٣٧] وهذا نحو حديث قبله ٤٧٧١ - علي بن أحمد بن سهل ويقال ابن إبراهيم أبو الحسن البوشنجي (١) الصوفي (٢) أحد مشايخهم رحل إلى الشام وصحب بها أبا عمر الدمشقي وطاهر المقدسي وبغيرها أبا العباس بن عطاء وأبا محمد الجريري وأبا عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري وحدث بها عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن السامي (٣) الهروي ومحمد بن عبد المجيد البوشنجي وأبي علي الحسين (٤) بن إدريس الهروي روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الهمداني (٥) وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنا أبو بكر المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي نا محمد بن عبد الله الحافظ نا علي بن أحمد البوشنجي أبو الحسن الصوفي نا محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي ثنا إسماعيل بن أبي أويس أنا إبراهيم بن إسماعيل أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال

стр. 18672

كان رسول الله ﷺ يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار (١) ومن شر حر النار [٨٢٣٨] قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنبأ أبو عبد الله الحافظ قال علي بن أحمد بن إبراهيم البوشنجي أبو الحسن الصوفي الزاهد الورع العالم السخي المجود سمع أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن البزاز وأبا علي الحسين بن إدريس الأنصاري ورد نيسابور أول ما وردها سنة سبع وتسعين ومائتين والمشايخ متوافرون والأسانيد باقية فلم يشتغل إلا بأصحاب المعاملات فصحب أبا عثمان سعيد بن إسماعيل الزاهد مدة ثم خرج فلقي شيوخ التصوف بالعراقين والشام وانصرف وكان له خرجات وآخرهن استوطن بنيسابور سنة أربعين وثلاثمائة فبنى له دار التصوف ولزم المسجد وتخلف عن الخروج واعتزل إلى أن توفي بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ودفن بقرب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأ محمد بن أبي نصر الطالقاني قال قال أبو عبد الرحمن السلمي أبو الحسن البوشنجي اسمه علي بن أحمد بن سهل كان من أوحد فتيان خراسان لقي أبا عثمان وصحب بالعراق ابن عطاء الجريري وبالشام طاهرا وأبا عمر الدمشقي وتكلم مع الشبلي في مسائل وهو من أعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد وعلوم المعاملات وأحسنهم طريقة في الفتوة والتجريد وكان خلفا دينا متعهدا للفقراء مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وأسند الحديث زاد غيره عن أبي عبد الرحمن أنه لقي أبا بكر الشبلي (٢) والمرتعش (٣) ومن في طبقتهم وبمصر أبا علي الروذباري ومن في طبقته وكان أسخى (٤) المشايخ وأحسنهم خلقا

стр. 18673

وأظرفهم وكان يدل أصحابه على العبادة ولا يتركهم هملا أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأ أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية قال علي بن أحمد بن سهل أبو الحسن البوشنجي أحد فتيان خراسان بل واحدها والمشهورين بالفتوة لقي أبا عثمان وصحب مشايخ العراق والشام أكرمه جميع المشايخ وله شأن عظيم في الخلق والفتوة يرجع إلى فنون العلم كان متكلما عالما بعلوم القوم وأسند الحديث وكان إسناد أكثر الخراسانيين في وقته توفي بنيسابور سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة تولى غسله أبو الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي وصلى عليه هو ودفن بجنب أبي علي الثقفي وانقطعت طريقة الفتوة والأخلاق عن نيسابور بموته ﵀ أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي أبو القاسم ﵀ قال (١) ومنهم أبو الحسن علي بن أحمد بن سهل البوشنجي أحد فتيان خراسان لقي أبا عثمان وابن عطاء والجريري وأبا عمر الدمشقي مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة سئل البوشنجي عن المروءة فقال ترك استعمال ما هو محرم عليك مع الكرام الكاتبين وقال له إنسان ادع الله لي فقال أعاذك الله من فتنتك وقال البوشنجي أول الإيمان منوط بآخره قرأت (٢) على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا سعيد بن ابي بكر بن أبي عثمان يقول ورد أبو الحسن البوشنجي على أبي عثمان (٣) في مجلسه فقرأ فبكى أبو عثمان حتى غشي عليه وحمل إلى منزله فكان يقال قبله (٤) صوب البوشنجي فحملنا (٣) في تلك الأيام قيل له أبو الحسن البوشنجي فقال لا السرب (٥) ما ضمنت له في قلبي شئ من عرار (٦) من الدنيا ثم أتى عثمان ﵀ توفي في تلك الليلة وخرج البوشنجي إلى العراق

стр. 18674

كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنبأ أبو بكر البيهقي أنبأ أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن علي بن أحمد الزاهد البوشنجي الذي لم أر في أهل التصوف مثله يقول وردت نيسابور سنة ثمان وتسعين ومائتنين وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل حي ومجالسه داره فكنت أديم الإختلاف إليه وإلى أبي بكر محمد بن إسحاق إلى أن خرجت إلى الحجاز وإلى الشام وانصرفت إلى نيسابور ومنها إلى بوشنج فلما انتهى إلينا ما وقع بين مشايخ نيسابور من (١) الخلاف خرجت من وطني حتى وردت نيسابور فقصدت جنجرود وجلست في مجلس أبي بكر محمد بن إسحاق ثم صرت بعد الظهر إلى خان الحسين وكان مجتمع الفقهاء عند أبي علي الثقفي للتدريس والإلقاء فلما قمنا من المجلس اجتمع علي جماعة يسألوني عن تلك المسائل فلم أتكلم فيها بقليل ولا كثير فلما جن علينا الليل وأنا ثابت في خان الحسين كتبت على باب حانوت أبي علي الثقفي (٢) القول ما قاله أبو علي ثم نكرت وخرجت من البلد متوجها إلى الري فلما وصلت إليها دخلت على عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي فأخبرته بما جرى بنيسابور بين أبي بكر وبين أصحابه فقال ما لأبي بكر والكلام إنما الأولى بنا وبه أن لا يتكلم فيما لم يتعلمه فخرجت من عنده حين دخلت على أبي العباس القلانسي فشرح لي تلك المسائل شرحا واضحا وقال كان بعض القدرية من المتكلمين وقع إلى محمد بن إسحاق فوقع لكلامه عنده قبول ثم خرجت إلى بغداد فلم أدع بها فقيها ولا متكلما إلا عرضت عليه تلك المسائل فما منهم أحد إلا وهو شائع أبا العباس القلانسي على مقالته (٣) ولأبي بكر محمد بن إسحاق فيما أظهره فلما كان بعد أشهر ورد أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر السمسار بغداد وأنا بها بكتب من محمد بن إسحاق إلى جماعة من العلماء في أمر تلك المسائل فبينا أنا أسير ذات يوم ببغداد إذ تعلق بي أبو عمرو بن عمر وقال ألست من الذين خالفوا الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق وتعلق بي جماعة كانوا معه حتى جروني إلى باب الوزير فلما أدخلت (٤) عليه أقعدنا بين يديه قال له الوزير ادع عليه ما ذكرته من مذهبه فقال أبو عمرو هذا على مذهب من كفرهم الإمام محمد بن إسحاق فقال الوزير هذا إمام نيسابور ونحن ببغداد خلوا عن الرجل فخلوا عني

стр. 18675

أخبرنا (١) أبو القاسم عن أبي بكر أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا سعيد الهروي (٢) أبي الحسين (٣) البوشنجي يقول ما أذكر قط (٤) وعنده درهم إنما كانت الديون (٤) به (٥) من موضع (٤) دفعه إليه قال أبو عبد الله وسمعت عبد الله بن يوسف (٥) أبو محمد يقول سمعت الأستاذ أبا الحسن يقول عندي فمائة درهم في (٤) في ليلة (٥) (٤) قال لا إلا (٥) فذهبت (٥) أساسي من (٥) و (٥) فلما أصبحنا عديت ذلك وكان ما كان أخبرنا أبو أسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم (٦) وأبو المكارم عبد الرزاق بن عبد الله بن عبد الكريم (٧) القشيريان قالا أخبرتنا جدتنا فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الحسن بن علي الدقاق قالت أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن على بن أحمد بن سهل البوشنجي شيخ الصوفية بخراسان وسئل ما التوحيد قال أن لا يكون مشبه الذات ولا منفي الصفات (٨) وسئل ما السنة قال البيعة تحت الشجرة مع النبي ﷺ وأصحابه (٩) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال قرئ على أبي عثمان البحيري أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الحسن علي بن أحمد البوشنجي الصوفي أنه سئل عن التصوف فقال فراغ القلب وخلاء اليدين وقلة المبالاة بالأشكال أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن قال سمعت محمد بن الحسن يقول سمعت أبا الحسن البوشنجي يقول وسئل عن القناعة فقال المعرفة بالقسمة قال وأنبأ أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن البوشنجي يقول التصوف عندي فراغ القلب وخلو اليدين وقلة المبالاة بالأشكال فأما فراغ القلب ففي قول الله عز

стр. 18676

وجل " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم " (١) وخلو اليدين لقول الله ﵎ " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " (٢) وقلة المبالاة في قوله " ولا يخافون لومة لائم " (٣) أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد البوشنجي أنه سئل عن الفتوة فقال الفتوة عندك في آية من كتاب الله وخبر عن النبي ﷺ فأما قول الله تعالى " يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " (٤) وخبر النبي ﷺ لا يؤمن العبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه يعني من خير ويكره لأخيه ما يكره لنفسه فمن اجتمع فيه هاتان الحالتان فله الفتوة [٨٢٣٩] قال وأنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البوشنجي وسئل عن الفتوة فقال حسن البشر (٥) وسئل عن المروءة فقال ترك ما يكره كرام الكاتبين وسئل عن التوكل فقال أن تأكل مما يليك وتضع لقمتك على سكون القلب وتعلم أن ما لك فلا يفوتك أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله (٦) أنبأ أبو بكر بن خلف قال سمعت الشيخ أبا محمد عبد الله بن يوسف الأصفهاني يقول سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن سهل البوشنجي الصوفي يقول وسئل عن وصف الإنسان فقال الخير منازلة والشر لنا صفة وإذا عزلنا عن الكذب لم يبق لنا شئ أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأ أبي قال سمعت بعض أصحاب أبي الحسن البوشنجي يقول (٧) كان أبو الحسن البوشنجي في الخلاء فدعا تلميذا له فقال انزع عني هذا القميص وادفعه إلى فلان فقيل له هلا صبرت فقال لم آمن على نفسي أن تتغير عما وقع لي من الخلف (٨) معه بذلك القميص

стр. 18677

أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي قال سمعت عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول سئل أبو الحسن البوشنجي ﵀ عن الحب فقال بذل المجهود مع معرفتك المحبوب والمحبوب مع بذل مجهودك يفعل ما يشاء (١) أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أسعد بن محمد بن حيان الطبيب أنبأ أبو بكر بن خلف أنبأ أبو عبد الرحمن قال سئل علي بن سهل عن التوحيد فقال قريب من الظنون بعيد من الحقائق وأنشد لبعضهم: فقلت لأصحابي هي الشمس ضوؤها * قريب ولكن في تناولها بعد أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) أنبأ السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي قال سمعت أبا الحسن البوشنجي يقول النظر فخ إبليس نصبه للصوفية وبكى وقال من كزر النظر فالنظر عليه حرام حرام قال أبوك النبي ﷺ لأبيك علي إياك والنظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا الحسن البوشنجي غير مرة يعاتب في ترك الجماعة والجمعات والتخلف عن الجماعة فيقول إن كانت الفضيلة في الجماعة فإن السلامة في العزلة قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر الحافظ قال أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول يوم توفي الحسن دخلت على أبي الحسن عائدا فقلت له ألا توصي بشئ فقال اكفن في هذه الخريقات وأحمل إلى مقبرة من مقابر المسلمين ويتولى الصلاة علي رجل من المسلمين ٤٧٧٢ - علي بن أحمد بن الصباح أبو الحسن القزويني (٣) سمع بدمشق هشام بن عمار ودحيم بن إبراهيم روى عنه علي بن إبراهيم بن سلمة القطان الإمام ومحمد بن الحسن بن الحسين القاضي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم الفقيه نا سليم بن

стр. 18678

أيوب الفقيه أنبأ أبو علي أحمد (١) بن عبد الله نا محمد بن الحسن بن الحسين القاضي نا أبو الحسن علي بن أحمد بن الصباح القزويني نا دحيم بن إبراهيم الدمشقي نا محمد بن شعيب عن عمر بن يزيد عن أبي سلام الأسود عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله ﷺ ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا (٢) ولا عدلا عاق ومنان ومكذب بالقدر [٨٢٤٠] أنبأنا أبو طاهر محمد بن الحسين أنا أبو الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن القزويني القاضي إجازة أنبأ الشريف أبو الحسن علي بن أبي طالب الزيدي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة نا علي بن إبراهيم إمام مسجد الجامع نا علي بن أحمد بن الصباح القزويني نا هشام بن عمار قال سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني يقول سمعت أبي يقول سمعت بسر بن أرطأة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة [٨٢٤١] أنبأنا أبو القاسم النسيب عن سليم بن أيوب أنبأ أحمد بن عبد الله الأصبهاني نا محمد بن الحسن بن الحسين القاضي حدثني أبو الحسن علي بن أحمد بن الصباح القزويني حدثنا دحيم بحديث ذكره (٣) ٤٧٧٣ - علي بن أحمد بن طاران أبو الحسن المامطيري (٤) سمع بدمشق أبا العباس بن الزفتي روى عنه أبو سعد الماليني كتب إلي أبو سعد بن الطيوري يخبرني عن أبي عبد الله الصوري وقرأته أنا بخط الصوري نا أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله الماليني بمصر أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن طاران المامطيري نبأنا أبو العباس عبيد الله بن عتاب الزفتي نا هشام بن عمار نا سعيد بن يحيى اللخمي نا محمد بن عمرو عن يحيى بن سعيد

стр. 18679

عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي عن معاذ بن رفاعة الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ لسعد (١) يوم مات أو هو يدفن لهذا العبد الصالح الذي اهتز له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه [٨٢٤٢] رواه محمد بن بشر العبدي عن محمد بن عمرو عن يزيد بن الهادي ويحيى بن سعيد وهو أشبه ٤٧٧٤ - علي بن أحمد بن عبد الرحمن حدث عن ضمرة بن ربيعة روى عنه صالح بن أبي مقاتل وعبد الله بن أحمد بن علي المعروف بالأثرم أنبأنا أبو علي الحداد أنبأ أبو نعيم الحافظ نا محمد بن حميد نا صالح بن أبي مقاتل نا علي بن أحمد بن عبد الرحمن الدمشقي قدم علينا البصرة نا ضمرة بن ربيعة عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ﷺ لأعطين الراية (٢) رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرار غير فرار يفتح الله عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فبات الناس متشوقين فلما أصبح قال أين علي قالوا يا رسول الله ما يبصر قال ائتوني به فأتي به فقال له النبي ﷺ ادن مني فدنا منه فتفل في عينيه ومسحهما بيده فقام علي من بين يديه كأنه لم يرمد قط [٨٢٤٣] رواه الخطيب في كتاب الرواة عن مالك عن عبد الغفار بن محمد المؤدب عن محمد بن الحسين الأزدي عن عبد الله بن أحمد الأثرم عن علي بن أحمد ٤٧٧٥ - علي بن أحمد بن عبد الله ويقال له عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة أبو الحسين الحضرمي من أهل بيت لهيا (٣)

стр. 18680

روى عن محمد بن تمام بن صالح ومحمد بن خريم (١) ومحمد بن يحيى السكسكي روى عنه أبو نصر بن الجبان (٢) وابن أبي زروان وعبد الرحمن بن عمر (٣) بن نصر وأبو الحسن بن السمسار وأبو العباس أحمد بن العباس بن محمد بن حوي البتلهي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين المقرئ وأبو بكر أحمد (٤) بن الحسن بن أحمد بن الطيار وعبد الغني بن سعيد الحافظ وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الماليني (٥) أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم قالا أنا أبو حسن (٦) علي بن أحمد بن زهير التميمي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن القاسم الغساني أنبأ أبو الحسين علي بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي البتلهي قراءة عليه بدمشق نا محمد بن تمام بن صالح البهراني (٧) نا المسيب بن واضح بن سرحان نا أبو إسحاق الفزاري عن زائدة عن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ من شاب شيبة في سبيل الله تباعدت منه جهنم مسيرة خمس مائة عام [٨٢٤٤] قرأنا على جدي أبي المفضل القاضي عن عبد العزيز بن أحمد أنبأ أبو نصر المري أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي البتلهي قراءة عليه نا أبو بكر محمد بن تمام بن صالح البهراني (٧) نا عمرو بن عثمان نا الوليد بن مسلم عن مروان بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن واثلة بن الأسقع عن النبي ﷺ أنه صلى على رجل فقال اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل

стр. 18681

جوارك فأعذه من فتنة القبر وعذاب القبر وأنت أهل الوفاء والحق اللهم فاغفر له إنك أنت الغفور الرحيم [٨٢٤٥] قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي زكريا البخاري ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنبأ إبراهيم بن يونس بن محمد قال أنبأ أبو زكريا ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنبأ سهل بن بشر أنبأ أبو الحسن (١) رشأ بن نظيف قالا نا عبد الغني بن سعيد قال ومما هو اسمه غير (٢) حضرمي بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي يكنى أبا الحسين كتبت عنه بدمشق وكان يسمى نفسه عليا يتلوه علي بن أحمد بن عبد الرحمن (٣) ٤٧٧٦ - علي بن أحمد بن عبد العزيز بن طنيز (٤) أبو الحسن الأنصاري الميورقي (٥) الأندلسي (٦) قدم دمشق وسمع بها عبد العزيز وأبا نصر بن طلاب وأبا الحسن بن صصرى وحكى عن أبي محمد غانم بن وليد المخزومي (٧) وأبي عمر يوسف (٨) بن

стр. 18682

عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري وأبي الحسن علي بن عبد الغني القيرواني الضرير وجماعة من المغاربة روى عنه عبد العزيز الكتاني وهو من شيوخه وأبو بكر الخطيب وهبة الله بن عبد الوارث بن علي الشيرازي وعمر بن عبد الكريم الدهستاني وحدثنا عنه أبو محمد بن الأكفاني وذكر أنه ثقة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة نا الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري الأندلسي أنا أبو علي حسين بن سعد الآمدي بصور نا أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن الإدريسي قال الأكفاني وهو أجازه لي من سعيد نا أبو عبد الله محمد بن عمر الناقد أنبأ أبو الطيب أحمد بن سليمان الجزيري نا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي نا أبو أمية نا روخ بن عبادة عن حاتم بن أبي صغيرة نا حبيب بن أبي ثابت أن أبا سليمان الجهني حدثه قال حدثني أبو ذر قال قال لي رسول الله ﷺ لقيت الملك فأخبرني أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله كان له الجنة فما زلت أقول وإن حتى قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق [٨٢٤٦] أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي أنشدني الأستاذ أبو محمد غانم بن وليد المخزومي المالقي النحوي لنفسه (١) ثلاثة يجهل مقدارها * الأمن والصحة والقوت فلا تثق بالمال من (٢) غيرها * لو أنه در وياقوت قال وأنشدني غانم لبعض الشعراء يا أيها المبتغي أخا ثقة * عدمت ما تبتغي فدع طمعك داج المداجين ما لقيتهم * وخادع النفس لامرئ خدعك لا تكشف المرء عن سرائره * ودعه تحت النفاق وما ودعك أظهر له مثل قول ذي بله * تريه إن ضر أنه نفعك

стр. 18683

قال وأنشدني أبو الحسن الأنصاري قال وأنشدني بعض القزوينيين لحسن بن رشيق القيرواني خذ العلوم ولا تحفل بناقلها * واظلب بذلك وجه الخالق الباري أهل الروايات كالأشجار نابعة * كل الثمار وخل العود للنار قال وأنشد بعض القزوينيين لحسن بن رشيق أيضا (١) في الناس من لا ترتجي نفعه * إلا إذا مس بإضرار كالعود لا تطمع في طيبه * إن أنت لم تمسسه بالنار (٢) أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه قال أنشدني الشريف أبو الحسن علي بن حمزة الجعفري قال أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد الأندلسي لنفسه (٣) وسائلة لتعلم كيف حالي * فقلت لها بحال لا تسر دفعت (٤) إلى زمان ليس فيه * إذا فتشت عن أهليه حر وجدت بخط أبي محمد ابن الأكفاني كان الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري الأندلسي الفقيه ﵀ بدمشق وكان يسمع بها الحديث وكتب الكثير وكان عالما باللغة وسافر من دمشق في أواخر شهور ثلاث وستين وأربع مائة إلى بغداد وأقام بها وتوفي بها في شهور سنة سبع وسبعين وأربع مائة وكان من أهل مدينة ميورقة ﵀ (٥) حدثني أبو غالب الماوردي قال (٦) قدم علينا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري البصرة في سنة تسع وستين وأربع مائة فسمع من الشيخ أبي علي التستري كتاب السنن وأقام عنده نحوا من سنتين وحضر يوما عند الشيخ الإمام أبي القاسم إبراهيم بن محمد المناديلي وكان ذا معرفة بالنحو والقراءات وقرأ عليه جزءا من الحديث وجلس بين يديه وعليه ثياب خليقة (٧) فلما فرغ من قراءة الجزء أجلسه إلى جنبه فلما

стр. 18684

مضى قلت له في ذلك وفي إجلاسه إياه إلى جنبه فقال (١) فقد قرأ الجزء من أوله إلى آخره وما لحن فيه وهذا يدل على فضل كبير ثم إن أبا الحسن خرج بعد ذلك إلى عمان والتقيت به بمكة في سنة ثلاث وسبعين وأخبرني أنه لما وصل إلى عمان ركب في البحر إلى بلاد الزنج وكان معه من العلوم أشياء فما نفق عندهم إلى النحو وقال لو أردت أن اكتسب منهم آلاف (٢) لأمكن ذلك وقد حصل لي نحو من ألف دينار وتأسفوا على خروجي من عندهم ثم إنه عاد إلى البصرة على أن يقيم بها فلما وصل إلى باب البصرة وقع عن الجمل فمات وذلك سنة أربع وسبعين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال سنة سبع وسبعين وأربع مائة فيها توفي أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري الأندلسي ببغداد كذا قال لنا ابن الأكفاني وقول الماوردي أصح لأنه شاهد ذلك ٤٧٧٧ - علي بن أحمد بن علي أبو الحسن الحداد السهروردي (٣) الدينوري سمع بدمشق عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وأبا الحسين (٤) محمد بن الحسين بن الترجمان بالرملة وأبا الفرج عبيد الله بن محمد المراغي (٥) ببيت المقدس روى عنه أبو بكر عتيق بن علي بن داود الصقلي السمنطاوي وذكر أنه سمع منه بسهرورد ٤٧٧٨ - علي بن أحمد بن علي بن زهير أبو الحسن التميمي المالكي (٦) سمع أبا الحسن علي بن الخضر وأبا عبد الله محمد بن عبد الله بن بندار المرندي وأبا تراب المحسن بن محمد بن العباس وأبا الحسن بن أبي الهول وخلف بن مسعود بن خلف الأنصاري وأبا عبد الله بن سلوان وأبا عثمان الصابوني وعبد الله بن الحسين بن

стр. 18685

عبدان وأبا بكر بن الطيان وأبا الحسن محمد بن عوف المزني وابن أبي الحديد وابن السمسار وأبا الحسين بن مكي المصري وأبا المنجا حيدرة بن علي المالكي وغيرهم حدثنا عنه أبو الحسن الفقيه وأبو عبد الله البستاني ونصر بن السوسي وغالب بن أحمد بن المسلم (١) وأبو الفضائل ناصر بن محمد بن القاسم (٢) أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل وأبو نصر غالب بن أحمد بن (٣) المسلم قالا نا أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير المالكي التميمي نا أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن عثمان بن سعيد بن قاسم الغساني يعرف بابن الطيان (٤) قال قرئ على أبي بكر يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي القاضي بدمشق وأنا حاضر أسمع أخبركم أبو خليفة الفضل بن الحباب بن محمد الجمحي القاضي بالبصرة نا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي قالا ثنا شعبة أخبرني عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله ﷺ كل بيعين لا بيع بينهما حتى يفترقا إلا بيع الخيار (٥) [٨٢٤٧] سمعت أبا البركات الخضر بن شبل يقول سمعت أبا محمد بن صابر يقول لم يكن المالكي ثقة ورأيته أنا قد ضرب على سماعه منه في أجزاء ذكر أبو محمد بن الأكفاني قال وفيها يعني سنة ثمان وثمانين وأربع مائة توفي أبو الحسن علي بن أحمد بن زهير التميمي في الرابع عشر من ذي القعدة بدمشق وذكر أبو أحمد (٦) بن صابر أنه مات يوم الجمعة وأنه كذاب وأنه سأله عن مولده فقال ولدت في سنة خمس عشرة وأربع مائة آخر التاسع والسبعين بعد الأربعمائة وذكر أبو القاسم بن صابر (٧) أنه كان غير ثقة ولا مأمون وقال أخرج لنا

стр. 18686

أجزاء (١) من حديث ابن زبر قد كتب عليه سماعه بخطه من أبي الحسن بن السمسار في سنة خمس وثلاثين (٢) وأربعمائة ومات ابن السمسار في سنة اثنين وثلاثين وأربعمائة ٤٧٧٩ - علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن جعفر أبو الحسن القرشي الحرستاني (٣) سمع من أبي عبد الله بن أبي الحديد بحرستا بعض جزء (٤) وكان خرج إليها متنزها فاتفق حضوره في البستان فقرأ عليه وكتب سماعه عليه فلما أتى به ذكر سماعه فقرئ عليه غير مرة وسمعه منه جماعة ولم يكن الحديث من شأنه سمعت منه بحرستا وهو آخر من حدث عن أبي عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن جعفر بحرستا أنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد بحرستا سنة ثمانين وأربع مائة أنبأ أبو المعمر المسدد بن علي الحمصي أنبأ أبو بكر أحمد بن عبد الكريم الحلبي أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد الرافعي نا صالح بن علي النوفلي نا أحمد بن شعيب يعني الحراني وهو ابن أبي شعيب نا زهير نا الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم الطائي عن جابر بن سمرة قال دخل رسول الله ﷺ والناس رافعوا أيديهم فقال ما لي أراكم رافعي (٥) أيديكم كأنها أذناب خيل شمس (٦) اسكنوا في الصلاة [٨٢٤٨] مات أبو الحسن بن جعفر ودفن يوم الثلاثاء الثالث من شوال سنة إحدى وستين وخمس مائة (٧)

стр. 18687

٤٧٨٠ - علي بن أحمد بن محمد (١) ويقال علي بن عبد الله زعم أنه علي بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق القرمطي المعروف بالشيخ خرج بالشام في جماعة من الأعراب وغيرهم فغاب بنواحي الرقة ثم انصرف إلى دمشق فخرج إليه طغج بن جف أمير دمشق فكسره القرمطي وهزمه ثم خرج إليه جيش من مصر مع بدر الحمامي وغيره فقتل بنواحي دمشق بقرية (٢) يقال لها كنيكر (٣) سنة تسعين ومائتين وقام بأمر القرامطة بعده أخوه وكان له شعر منه ما قاله في بعض حروبه سل تعط عن خبري حقيقته * بالرقمتين (٤) وصاحب الخرج (٥) عني وعن عصب قرعت بهم * يوم الخميس قبالة النهج فأبحت أصحابي أساورهم * وأبحت سيفي هامة العلج ثم انصرفت بها مؤيدة * حتى وردت بها على طغج منصورة الرايات يقدمها * رجل عفيف البطن والفرج ما ظن إلا أن صدمتنا * شرب المدام ببارد الثلج فرأى رجالا يحملون قنا * بأسنة كفتايل السرج خب الجواد بسوطه فنجا * لولا القضاء لما نجا المزجي وسيأتي ذكره في ترجمة علي بن عبد الله كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله إجازة أنشدني أبو منصور محمد بن عبد الله الفقيه الزاهد قال أنشدونا للبرقعي ألا الله ما فعلت برأسي * صروف الدهر والحقت الحوالي

стр. 18688

تركن بلمتي سطرا سوادا * وسطرا كالثغام من النزال فما حالت لطول الناس نفسي * علي ولا بكت لذهاب مال ولكني لدى الكربات آوي * إلى قلب أشد من الجبال وأصبر للشدائد والرزايا * وأعلم أنها محن الرجال فإن وراءها أمنا وحفظا * وعطفا للمديل على المدال فيوما في السجون مع الأساري * ويوما في القصور رخي بال ويوما للسيوف تعاورتني * ويوما للنعيق والدلال كذا عكس الفتى ما دام حيا * وأنزلا يد من على متال أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي عثمان الصابوني أنا أبو القاسم بن حبيب قال ومن مشهور شعر علي بن محمد البرقعي ما همتي إلا مقارعة العدى * خلق الزمان وهمتي لم يخلق والمرء كالمدفون تحت لسانه * ولسانه مفتاح باب مغلق إني أرى الأكياس قد تركوا سدى * وأزمة الأفلاك طوع الأحمق لو كان بالحيل الغنى لوجدتني * بنجوم (١) أقطار السماء تعلقي (٢) لكن من رزق الحجا حرم الغنى * ضدان مفترقان أي تفرق ٤٧٨١ - علي بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو الحسين المري المقرئ (٣) قرأ القرآن على هارون بن موسى بن شريك الأخفش قرأ عليه أبو الخير سلامة بن الربيع المطرز وأبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن وحدث عن أبي القاسم أخطل بن الحكم القرشي روى عنه تمام بن محمد الرازي أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنبأ تمام بن محمد أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الوليد المري المقرئ قراءة عليه في سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة نا أبو القاسم أخطل بن الحكم بن جابر القرشي نا محمد بن يوسف الفريابي ثنا

стр. 18689

أبان بن أبي حازم حدثني أبو بكر بن حفص عن ابن عمر قال لما ولي عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن رسول الله ﷺ أحل المتعة ثلاثا ثم حرمها علينا وأنا أقسم بالله قسما برا لا أجد أحدا من المسلمين متمتعا إلا رجمته إلا أن يأتيني بأربعة شهداء أن رسول الله ﷺ أحلها بعد إذ حرمها ولا أجد رجلا من المسلمين متمتعا إلا جلدته مائة جلدة إلا أن يأتيني بأربعة شهداء أن رسول الله ﷺ أحلها بعدما حرمها قرأت بخط أبي القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء وأنبأنيه ابنه أبو عبد الله محمد قال أخبرنا أبي أنا علي بن محمد الحنائي أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني قال وفيها يعني سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة مات أبو الحسين (١) المري (٢) ٤٧٨٢ - علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان (٣) أبو الحسن البغدادي المعروف بابن المقابري البزار (٤) (٥) سكن الرملة وقدم دمشق وحدث بها وبمصر عن أبي بكر محمد بن شاذان الجوهري وأبي العباس أحمد بن علي البربهاري وأحمد بن إبراهيم بن ملحان والحسن بن علي بن المتوكل (٦) ومحمد بن يونس الشامي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وعبد الله بن محمد بن أسد (٧) الأصبهاني ومعاذ بن المثنى وعمر بن حفص السدوسي وخلف بن عمرو العكبري وأحمد بن يحيى بن إسحاق وأبي الحسن علي بن محمد المصري وأبي مسلم الكجي وأحمد بن علي الأبار وأبي الفضل جعفر بن محمد بن عرفة ويوسف بن (٨) يعقوب بن إسماعيل القاضي الأزدي روى عنه تمام بن محمد وأبو محمد بن النحاس وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنبأ تمام بن محمد أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن المقابري البغدادي قراءة عليه

стр. 18690

في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة نا محمد بن شاذان أبو بكر الجوهري نا عمرو بن حكام نا شعبة عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار (١) عن عراك بن مالك عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال ليس على فرس لمؤمن ولا غلامه صدقة [٨٢٤٩] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم الثقة العدل الرضا أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المقابري البغدادي البزار قدم علينا نا محمد بن يونس (٢) بن موسى نا (٣) أبو علي الحنفي نا عبيد الله بن موهب عن نافع بن جبير (٤) عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ الأيم أحق بنفسها والبكر تستأذن وإذنها صماتها (٥) [٨٢٥٠] أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد قالا قال أنا أبو بكر الخطيب (٦) علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان أبو الحسن (٧) البغدادي يعرف بابن المقابري حدث بدمشق وبمصر عن الحسن (٨) بن علي بن المتوكل ومحمد بن يونس وعبد الله بن محمد بن أسد (٩) الأصبهاني روى عنه تمام بن محمد الرازي ساكن دمشق وأبو محمد بن النحاس المصري وعبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر الدمشقي وذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع منه وقال كان يذكر عنه بعض اللين ٤٧٨٣ - علي بن أحمد بن محمد ويعرف بابن قرقوب أبو الحسن الهمذاني التمار سمع بدمشق أبا عمران موسى بن محمد الأنصاري وبهمذان إبراهيم بن

стр. 18691

الحسين بن ديزيل الكسائي وأبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي وأحمد بن ياسين بن أبي تراب بطرسوس وبحلب محمد بن معاذ بن المستهل دران روى عنه أبو عبد الله الحاكم وأبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان بن محمد الفقيه الهمذاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي قال أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان نا إبراهيم بن الحسين نا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال النبي ﷺ لأبي طالب أي (١) عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل النبي ﷺ يعرضها عليه ويعيدانه تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي ﷺ أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك [٨٢٥١] فأنزل الله " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " (٢) وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله ﷺ إنك ئلا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " (٣) رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٤) أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط المقرئ نا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الشافعي نا أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان نا أحمد بن ياسين المعروف بابن أبي تراب (٥) بطرسوس أنا

стр. 18692

عبد الله بن يوسف المدائني حدثني يونس بن عطاء ولد زياد الصدائي عن سفيان الثوري عن أبيه عن جده عن زياد الصدائي قال قال رسول الله ﷺ من طلب العلم تكفل الله له برزقه [٨٢٥٢] " أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان نا أبو عمران موسى بن محمد الأثط بدمشق نا محمد بن عمار الموصلي بحديث ذكره أنبأنا أبو الحسن بن المسلم وأبو يعلى بن أبي خيش أنا سهل بن بشر أنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني بمصر قال سمعت أبا نصر عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن عبد بن الأنماطي في كتاب أسامي مشايخ رواة الحديث بهمذان علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن التمار ويعرف بابن قرقوب (١) روى عن إبراهيم بن الحسين ويحيى الكرابيسي ودران الحلبي (٢) وغيرهم وكان خازنا قديما في خان طيفور وما ظننته يعرف اسم الحديث فضلا (٣) من روايته (٤) ٤٧٨٤ - علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن أبو الحسن الشرابي روى عن جده أبي بكر محمد بن علي الشرابي البغدادي وخيثمة بن سليمان وأبي بكر محمد بن عبد الله بن جبلة بن رواد المصري

стр. 18693

روى عنه عبد العزيز الكتاني وعلي بن الخضر وأبو إسحاق إبراهيم بن عقيل بن جيش (١) بن المكبري أخبرنا أبو محمد بن (٢) الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الشرابي قراءة عليه نا خيثمة بن سليمان نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله العبسي نا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا يقولن أحدكم لعبده عبدي ولكن ليقل فتاي ولا يقول العبد لسيده مولاي ولكن ليقل سيدي [٩٢٥٣] ٤٧٨٥ - علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مسلم بن أبي مسلم أبو الحسن الطرسوسي الجرمي (٣) قدم دمشق وحدث بها وبغيرها عن الحاكم (٤) أبي عبد الله الحافظ وأبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البرذعي وسمع منه بدمشق وأبي عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المهلبي وأبي الحسن علي بن عبد الله بن موسى الحراني الأديب روى عنه علي بن الحسن (٥) الربعي الحافظ وتمام بن محمد وأبو إسماعيل أحمد بن حمزة بن محمد الحداد الهروي الصوفي عمويه وأبو القاسم هبة الله بن الحسين بن أحمد الرحبي وعمار بن عبد الله الصوفي نزيل الرحبة قرأت بخط أبي القاسم (٦) تمام بن محمد بن عبد الله الزيدي (٧) ثم أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أسد بن عمار عن عبد العزيز بن أحمد قال أنبأ تمام بن محمد نا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مسلم بن أبي مسلم الجرمي الطرسوسي نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري الحافظ المعروف بالحاكم نا أبو عمرو سعيد بن (٨) القاسم المطوعي نا محمد بن إسحاق بن عبد الله الخطيب بالأهواز نا

стр. 18694

محمد بن علي بن زيد نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نا مروان بن معاوية الفزاري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من كذب علي متعمدا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [٨٢٥٤] أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وحدثنا أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه نا أبو بكر الخطيب أخبرني هبة الله بن الحسين الرحبي نا علي بن أحمد بن محمد الجرمي الطرسوسي نا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المهلبي حدثني أبو عبد الله القرشي قال رأيت رجلا يعاتب إلفا له على الجسر وكنت قريبا منهما بحيث أسمع ما كانا فيه جميعا فقال له ألم أفعل بك كذا ألم أصنع بك كذا فلم يزل يعدد عليه ما أولاه إياه فقالا له المألوف هذا الذي فعلته في هواك أو في هواي وخرج الكلام بينهما إلى أن قال له قد أضجرتني وآذيتني فقال له فما تحب أن أفعل بنفسي حتى تشتفي مني (٢) قال تطرح نفسك في هذا الماء إن كنت صادقا في دعواك قال فعهدي به على رأسه رداء وقد لف رأسه بردائه وزج بنفسه في الدجلة قال فداخلني من الأمر ما غلب علي حتى صعقت صعقة غشي علي منها ولم أدر ما كان بعد ذلك قال ونا المهلبي أن رجلا رأى صديقا له بالكوفة فقال له من أين قال (٣) من بغداد فقال وإلى أين قال إلى الصين قال وما تصنع قال أزور إلفا لي قال له بعيد فأنشأ (٤) يقول بعيد على كسلان أو ذي ملالة * فأما على المشتاق فهو قريب ٤٧٨٦ - علي بن أحمد بن مالك أبو الحسن اليزدي ثم الشيرازي المؤدب قدم دمشق سنة سبع وخمسين وأربع مائة وحدث عن أبي طالب العشاري بكتاب الترغيب لأبي حفص بن شاهين سمع منه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عقيل السهروردي (٥)

стр. 18695

٤٧٨٧ - علي بن أحمد بن المبارك أبو الحسن البزاز (١) روى عن أبي (٢) الحسن محمد بن عوف المزني (٣) ورشأ بن نظيف وأحمد بن محمد العتيقي وأبي عثمان الصابوني وأبي القاسم بن الطبيز وخليل بن هبة الله بن خليل حدثنا عنه أبو القاسم النسيب أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن المبارك البزاز (٤) أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد البزار (٥) البغدادي أنبأ عمر بن أحمد المروروذي نا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات نا يوسف بن موسى القطان نا هوذة بن خليفة نا عوف عن زرارة قال قال ابن عباس قال رسول الله ﷺ لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فضقت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي قال فقعد رسول الله ﷺ معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء (٦) حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شئ قال نعم إني أسري بي الليلة قال إلى أين قال إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فلم يره أن يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا قومه إليه فقال أتحدث قومك ما حدثتني إن دعوتهم إليك قال نعم قال يا معشر بني كعب بن لؤي هلم قال فتنقضت المجالس فجاءوا حتى جلسوا إليهما فقال حدث قومك بما حدثتني فقال رسول الله ﷺ إنه أسري بي الليلة قالوا إلى أين قال إلى بيت المقدس قالوا ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا فقالوا أتستطيع أن تنعت لنا المسجد قال وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد قال رسول الله ﷺ فذهبت أنعت لهم فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت قال فجئ بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل
следующие страницы →