← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 18691–18730 · переход к 18696.

стр. 18691

الحسين بن ديزيل الكسائي وأبا زكريا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكرابيسي وأحمد بن ياسين بن أبي تراب بطرسوس وبحلب محمد بن معاذ بن المستهل دران روى عنه أبو عبد الله الحاكم وأبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان بن محمد الفقيه الهمذاني أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد البيهقي قال أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان نا إبراهيم بن الحسين نا أبو اليمان أنا شعيب عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال النبي ﷺ لأبي طالب أي (١) عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل النبي ﷺ يعرضها عليه ويعيدانه تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال النبي ﷺ أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك [٨٢٥١] فأنزل الله " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " (٢) وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله ﷺ إنك ئلا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " (٣) رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٤) أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط المقرئ نا أبو علي الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الشافعي نا أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان نا أحمد بن ياسين المعروف بابن أبي تراب (٥) بطرسوس أنا

стр. 18692

عبد الله بن يوسف المدائني حدثني يونس بن عطاء ولد زياد الصدائي عن سفيان الثوري عن أبيه عن جده عن زياد الصدائي قال قال رسول الله ﷺ من طلب العلم تكفل الله له برزقه [٨٢٥٢] " أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان نا أبو عمران موسى بن محمد الأثط بدمشق نا محمد بن عمار الموصلي بحديث ذكره أنبأنا أبو الحسن بن المسلم وأبو يعلى بن أبي خيش أنا سهل بن بشر أنا القاضي أبو الحسن علي بن عبيد الله الكسائي الهمذاني بمصر قال سمعت أبا نصر عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن عبد بن الأنماطي في كتاب أسامي مشايخ رواة الحديث بهمذان علي بن أحمد بن محمد أبو الحسن التمار ويعرف بابن قرقوب (١) روى عن إبراهيم بن الحسين ويحيى الكرابيسي ودران الحلبي (٢) وغيرهم وكان خازنا قديما في خان طيفور وما ظننته يعرف اسم الحديث فضلا (٣) من روايته (٤) ٤٧٨٤ - علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن أبو الحسن الشرابي روى عن جده أبي بكر محمد بن علي الشرابي البغدادي وخيثمة بن سليمان وأبي بكر محمد بن عبد الله بن جبلة بن رواد المصري

стр. 18693

روى عنه عبد العزيز الكتاني وعلي بن الخضر وأبو إسحاق إبراهيم بن عقيل بن جيش (١) بن المكبري أخبرنا أبو محمد بن (٢) الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الشرابي قراءة عليه نا خيثمة بن سليمان نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله العبسي نا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لا يقولن أحدكم لعبده عبدي ولكن ليقل فتاي ولا يقول العبد لسيده مولاي ولكن ليقل سيدي [٩٢٥٣] ٤٧٨٥ - علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مسلم بن أبي مسلم أبو الحسن الطرسوسي الجرمي (٣) قدم دمشق وحدث بها وبغيرها عن الحاكم (٤) أبي عبد الله الحافظ وأبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البرذعي وسمع منه بدمشق وأبي عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المهلبي وأبي الحسن علي بن عبد الله بن موسى الحراني الأديب روى عنه علي بن الحسن (٥) الربعي الحافظ وتمام بن محمد وأبو إسماعيل أحمد بن حمزة بن محمد الحداد الهروي الصوفي عمويه وأبو القاسم هبة الله بن الحسين بن أحمد الرحبي وعمار بن عبد الله الصوفي نزيل الرحبة قرأت بخط أبي القاسم (٦) تمام بن محمد بن عبد الله الزيدي (٧) ثم أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أسد بن عمار عن عبد العزيز بن أحمد قال أنبأ تمام بن محمد نا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مسلم بن أبي مسلم الجرمي الطرسوسي نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري الحافظ المعروف بالحاكم نا أبو عمرو سعيد بن (٨) القاسم المطوعي نا محمد بن إسحاق بن عبد الله الخطيب بالأهواز نا

стр. 18694

محمد بن علي بن زيد نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نا مروان بن معاوية الفزاري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ﷺ من كذب علي متعمدا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [٨٢٥٤] أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وحدثنا أخي أبو الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه نا أبو بكر الخطيب أخبرني هبة الله بن الحسين الرحبي نا علي بن أحمد بن محمد الجرمي الطرسوسي نا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المهلبي حدثني أبو عبد الله القرشي قال رأيت رجلا يعاتب إلفا له على الجسر وكنت قريبا منهما بحيث أسمع ما كانا فيه جميعا فقال له ألم أفعل بك كذا ألم أصنع بك كذا فلم يزل يعدد عليه ما أولاه إياه فقالا له المألوف هذا الذي فعلته في هواك أو في هواي وخرج الكلام بينهما إلى أن قال له قد أضجرتني وآذيتني فقال له فما تحب أن أفعل بنفسي حتى تشتفي مني (٢) قال تطرح نفسك في هذا الماء إن كنت صادقا في دعواك قال فعهدي به على رأسه رداء وقد لف رأسه بردائه وزج بنفسه في الدجلة قال فداخلني من الأمر ما غلب علي حتى صعقت صعقة غشي علي منها ولم أدر ما كان بعد ذلك قال ونا المهلبي أن رجلا رأى صديقا له بالكوفة فقال له من أين قال (٣) من بغداد فقال وإلى أين قال إلى الصين قال وما تصنع قال أزور إلفا لي قال له بعيد فأنشأ (٤) يقول بعيد على كسلان أو ذي ملالة * فأما على المشتاق فهو قريب ٤٧٨٦ - علي بن أحمد بن مالك أبو الحسن اليزدي ثم الشيرازي المؤدب قدم دمشق سنة سبع وخمسين وأربع مائة وحدث عن أبي طالب العشاري بكتاب الترغيب لأبي حفص بن شاهين سمع منه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عقيل السهروردي (٥)

стр. 18695

٤٧٨٧ - علي بن أحمد بن المبارك أبو الحسن البزاز (١) روى عن أبي (٢) الحسن محمد بن عوف المزني (٣) ورشأ بن نظيف وأحمد بن محمد العتيقي وأبي عثمان الصابوني وأبي القاسم بن الطبيز وخليل بن هبة الله بن خليل حدثنا عنه أبو القاسم النسيب أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن المبارك البزاز (٤) أنبأ أحمد بن محمد بن أحمد البزار (٥) البغدادي أنبأ عمر بن أحمد المروروذي نا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات نا يوسف بن موسى القطان نا هوذة بن خليفة نا عوف عن زرارة قال قال ابن عباس قال رسول الله ﷺ لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فضقت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي قال فقعد رسول الله ﷺ معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء (٦) حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شئ قال نعم إني أسري بي الليلة قال إلى أين قال إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فلم يره أن يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا قومه إليه فقال أتحدث قومك ما حدثتني إن دعوتهم إليك قال نعم قال يا معشر بني كعب بن لؤي هلم قال فتنقضت المجالس فجاءوا حتى جلسوا إليهما فقال حدث قومك بما حدثتني فقال رسول الله ﷺ إنه أسري بي الليلة قالوا إلى أين قال إلى بيت المقدس قالوا ثم أصبحت بين ظهرانينا قال نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا فقالوا أتستطيع أن تنعت لنا المسجد قال وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد قال رسول الله ﷺ فذهبت أنعت لهم فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت قال فجئ بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل

стр. 18696

أو عقال فنعته وأنا أنظر إليه قال فقال القوم أما النعت فوالله قد أصاب أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ثنا عبد العزيز الكتاني (١) قال وتوفي في هذه الليلة يعني ليلة الجمعة لأربع خلون من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وأربع مائة علي بن المبارك البزاز (٢) وكان قد سمع من عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز وغيره من شيوخ وقته وحدث وذكر أبو محمد بن صابر عن النسيب أنه دفن بباب الصغير ٤٧٨٨ - علي بن أحمد بن مقاتل بن مطكود بن أبي نصر أبو الحسن بن السوسي يعرف بابن المعلم (٣) وكان يسكن الشاغور (٤) سمع أبا القاسم بن أبي العلاء وهو آخر من روى عنه سمعت منه جزءا واحدا لم نجد له غيره وكان يتولى توظيف ما يؤخذ من مزارع الأرض الشاغورية ثم حج بعد ذلك وقيل إنه ترك الدخول فيما كان يدخل فيه قبل أخبرنا (٥) أبو الحسن علي بن أحمد بن السوسي في الجامع بدمشق أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن أبي العلاء في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وأربع مائة أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب (٦) الأنصاري نا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي حدثني ليث بن الحارث نا النضر بن شميل ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان رسول الله ﷺ طاوي الحشا (٧) ضليع الفم (٨) شثن (٩) القدمين

стр. 18697

قال وأنا أبو علي الأنصاري حدثني أبو عبد الله محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني بأصبهان نا محمد بن عامر نا أبي نا يعقوب هو القمي عن عنبسة بن سعيد عن ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال إن الناس قد رووا عنك في المتعة حتى قالوا فيه شعرا فقال أوقد فعلوها قال نعم قال أما إنها إنما أحلت كما أحلت الميتة والدم مات أبو الحسن يوم الخميس ودفن بعد العصر الرابع من شهر رمضان سنة ستين وخمس مائة بمقبرة باب الصغير ٤٧٨٩ - علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو الحسن بن أبي العباس الغساني المعروف بابن قبيس (١) الفقيه المالكي النحوي الزاهد سمع أباه وأبا القاسم السميساطي وأبا بكر الخطيب وأبا محمد الكتاني وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن علي بن أبي الرضا وأبا الحسن بن أبي الحديد وأبا نصر بن طلاب وأبا القاسم بن أبي العلاء وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن شكر العثماني وأبا القاسم غنائم بن أحمد الخياط وأبا الحسن نجا أحمد بن العطار وأبا الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد سمعت منه الكثير وكان ثقة متحرزا متيقظا منقطعا عن الناس ملازما لبيته في درب النقاشة أو متخليا في بيته في المنارة الشرقية وكان يفتي على مذهب مالك ويقرئ النحو ويعرف الفرائض والحساب وكان مغاليا في السنة ﵀ محبا لأصحاب الحديث قال لي غير مرة إن لأرجو أني يحيى الله بك هذا الشأن في هذا البلد وكان لا يروي إلا من نسخة (٢) عليها سماعه (٣) أخبرنا (٤) أبو الحسن بن قبيس نا أبو بكر الخطيب لفظا بدمشق أنا أبو عمر

стр. 18698

عبد الواحد بن محمد بن مهدي نا محمد بن مخلد نا حفص الرباني (١) نا عبد الوهاب نا خالد عن عكرمة ومحمد عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره ولو كان خبيثا لم يعطه [٨٢٥٥] قرأت بخط أبي العباس بن قبيس ولد (٢) أبو الحسن بن أحمد بن منصور الغساني جار الله فيه وجعله مباركا وعقبا صالحا موفقا لما يرضيه ليلة الأحد قبل نصف الليل لتسع خلون من شوال سنة اثنتين (٣) وأربعين وأربع مائة ولأربع وعشرين ليلة خلت من شباط توفي الفقيه أبو الحسن بن قبيس يوم الأربعاء ضحى نهار يوم عرفة تاسع ذي الحجة سنة ثلاثين وخمس مائة ودفن بعد صلاة العصر من يومه بباب الصغير وسألته عن مولده فقال في شوال سنة اثنتين (٣) وأربعين وتسع مائة ٤٧٩٠ علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة ابن المأمون بن المؤمل (٤) أبو الحسن بن أبي العباس القرشي الأموي الهكاري (٥) المعروف بشيخ الإسلام (٦) ذكر أنه سمع بصيدا أبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع وبصور أبا الفرج بن عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان وبمصر أبا عبد الله محمد بن الفضل بن ونظيف (٧) الفراء أبا القاسم هبة الله بن علي بن عبد الرحمن بن شامة المعافري وببغداد أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران وأبا الحسن علي بن عمر بن القزويني وأبا بكر محمد بن علي المقرئ الخياط وغيرهم وبالموصل أبا جعفر محمد بن المحتاج المروزي وأبا القاسم علي بن أحمد بن المظفر المقرئ بحلب

стр. 18699

والحسن بن عبد الوهاب المقرئ وأبا بكر أحمد بن إبراهيم المؤدب وببيت المقدس أبا بكر محمد بن أحمد الواسطي الخطيب وبمكة أبا الحسن محمد بن علي بن صخر البصري (١) وأبا منصور بن محمد بن أحمد بن القاسم المقرئ روى عنه أبو علي بن البنا وابنه أبو عبد الله يحيى بن أبي علي بن البنا وكتب عليه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ وأبو الفضل محمد بن محمد بن عطاف (٢) الموصلي وأبو ياسر عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن البرداني وحدثنا عنه أبو عبد الله بن البنا وليس عندي من حديثه عنه شئ ولم يكن موثقا بلغني أن أبا بكر بن الخاضبة قصده لما قدم بغداد فذكر له أنه سمع من شيخ استنكر سماعه منه فسأله (٣) عن تاريخ سماعه منه فذكر تاريخا متأخرا عن وفاة ذلك الشيخ فقال أبو بكر هذا الشيخ يزعم أنه سمع منه بعد موته بمدة وتركه وقام قرأت بخط أبي القاسم بن صابر (٤) وفاة شيخ الإسلام الزاهد أبي الحسن علي بن يوسف القرشي الهكاري في شهر ربيع الاول من سنة ست (٥) وثمانين وأربعمائة سمع من ابن نظيف محمد بن الفضل المصري ومحمد بن الحسن بن الترجمان وغيرهما وكان شيخ وقته في بلاده في التصوف ﵀ ٤٧٩١ - علي بن أحمد الديبلي الصوفي كان يكون بجبل لبنان ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية فقال ما أخبرناه أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل في كتابه أنا محمد بن يحيى بن إبراهيم قال قال أنا أبو عبد الرحمن السلمي علي بن أحمد الديبلي من أقران جعفر الخلدي جاور

стр. 18700

بمكة سنين (١) وكان قبل ذلك ينزل جبل لبنان إن لم يكن الرسعني فهو غيره ٤٧٩٢ - علي بن أحمد أبو الحسن المادرائي (٢) الكاتب (٣) أصله من أهل العراق وكتب للطولونية بمصر وقدم دمشق مع أبي الجيش خماروية بن طولون له ذكر حكى عنه أبو جعفر أحمد بن يوسف بن الداية أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمد بن (٤) الأكفاني قالا نا عبد العزيز بن أحمد حدثني عبد الوهاب بن جعفر الميداني نا أبو محمد عبد الله بن أيوب الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف بالفسطاط (٥) حدثني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن إبراهيم المعروف بابن الداية قال كنت قائما على باب دار أبي الحسن علي بن أحمد المادرائي منتظرا لركوبه مع جماعة من كان يقف له وإلى جانبي ابن لأبي أيوب ابن أخت أبي الوزير ويعرف بأبي مالك وهو يشتكي إلي أنه أعوزه علف دابته في أمسه حتى خرج بعض غلمانه فقال أفيكم ابن أبي أيوب فاستجاب له فأدخله إليه فخرج ومعه توقيعان أحدهما يدفع مائتي دينار إليه والثاني بتقليده (٦) كورة إتريب (٧) وعين شمس وخرج أبو الحسن وافترقنا وكان بناحيته رجل يعرف ببشر بن محمد فالتقينا في الطريق فشكرت صنيعه بأبي مالك فقال له خبر عجيب ما أحسبه تأدى إليك قلت وما هو قال رأي أبو الحسن البارحة كأن أبا أيوب لقيه فقال يا أبا الحسن أما تحتشم من غدو ابني عليك بغير سراويل فانتبه

стр. 18701

فلما صلى وعلم أن قاصديه قد تكاملوا ببابه طلبه فأدخل عليه وهو خال فسأله عن حاله فشكا اختلالا شديدا فوضع أبو الحسن يده على خفه فأصعدها إلى رأس خفه فوجده بغير سراويل فأمر له بجائزة وتقليد ولم يزل يتعاهده ببره إلى أن توفي ٤٧٩٣ - علي بن أحمد أبو الحسن الملوني الفقير قدم دمشق وحدث بها عن أبي عبد الله الروذباري كتب عنه أبو محمد إبراهيم بن الخضر بن زكريا الصائغ ٤٧٩٤ - علي بن أحمد أبو الحسن النيسابوري حدث عن أبي محمد بن أبي نصر وسمع منه بدمشق كتب عنه بعض الغرباء ٤٧٩٥ - علي بن أحمد أبو الحسن القزويني القاضي حدث بدمشق عن علي بن محمد المصري روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن نصر وعندي أنه علي بن محمد بن عبد الله والله أعلم ٤٧٩٦ - علي بن أحمد أبو العباس الثغري حدث بدمشق عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حبيب روى عنه علي بن الخضر بن سليم السلمي قرأت بخط أبي الحسن علي بن الخضر أنبأ أبو العباس علي بن أحمد الثغري قراءة عليه بدمشق عند قدومه إليها كذا قال وهو علي بن العباس بن أحمد يأتي (١) فيما بعد (٢)

стр. 18702

٤٧٩٧ - علي بن أحمد أبو الحسن (١) السهيلي الفقيه الشافعي مصنف قدم دمشق وجدت بخط بعض الدمشقيين حدثنا الشيخ الإمام الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد السهيلي بدمشق في جامعها في يوم سبت بعد عصر ليلة بقيت من شوال سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة وفي هذه كان مسيره من البلد قال رأيت في بلاد جيلان (٢) في سنة ثلاثين وأربعمئة رجلا عيناه في وسط رأسه وما كان في موضع عينيه إلا شامة بين السواد والبياض قال وحدثنا في هذه السنة قال كنت ببلاد ديلمان (٣) وأكثرهم رافضي وكنت أصلي فيها منفردا مرسلا لليدين على وفق مذاهبهم خوفا منهم وهؤلاء يقولون بخلق القرآن ففارقت ديارهم (٤) ودخلت إلى بلدة تعرف ببلدة كوتم (٥) وصليت الظهر بالجماعة بجنب شاب فلما فرغت من الصلاة قلت الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين فقال وما ذاك قلت كنت في بلاد ديلمان وما كنت أصلي بالجماعة والساعة قد دخلت بلاد أهل السنة فشكرت الله تعالى عليه فسألني وقال أيش تقول في هذا الجدار أقديم هو أو مخلوق فقلت إنه مخلوق فقال لي أتقول إن القرآن مخلوق فقلت لا بل أقول إن القرآن كلام الله قديم ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله فقال أما ترى كتب على الجدار " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " (٦) فقلت ما أرى على الجدار أكثر من السواد والبياض والجص وهذا كله مخلوق فإن كنت ترى غيره فاذكر لي فإني لم أر أكثر من هذا فقال هذا لا يقوله إلا الأشعري وقام وتخطى خطوتين أو ثلاثا (٧) وأعاد الصلاة فلما فرغ من صلاته قلت له لم

стр. 18703

أعدت الصلاة فقال لما سمعت منك فقلت أحسب أني صرت (١) على زعمك كافرا بهذه المقالة فعلى أي مذهب تجب إعادة الصلاة إذا صلى الرجل بجنب كافر غير مقتد (٢) به فقال أنا أنصحك لا تذكر هذا الذي ذكرته لأحد غيري فإنك لو ذكرته قتلت قلت أنا أقول إن الجدار مخلوق وإن السواد والبياض والجص مخلوق ولو قتلت ومر هذا الرجل ثم تفكرت في حالي فخفت على نفسي بسبب مقالته فقمت طائفا في البلد أطلب فقيها على مذهب الشافعي ﵀ فدلوني على قاض (٣) من قضاتهم فحضرته وسلمت عليه ثم سألت عن مذهبه فقال شافعي ثم سألته عن مذهبه في الأصول فقال ليس هذا وقته ثم جلست عنده إلى أن تفرق الناس من عنده ثم سألته عن مذهبه في الأصول فقال أنا على مذهب أهل الحق ولكن لا تظهر مذهبك لأحد فإنك لو أظهرت قتلت معي فذكرت القصة التي جرت لي فاستخبرني عن الرجل السائل فذكرت له العلامات فدعا بذلك الشاب وقال له اعلم أن هذا الرجل على مذهب أصحابنا في الأصول وهو شافعي في الفروع كمثلي غير أنه ظن أن هذه البلدة يقولون في القرآن مثل ما يقول أهل ديلمان فذكر ذلك طلبا للوفاق لا أن ذلك من اعتقاده بل من اعتقاده أن القرآن قديم وأن الحروف والأصوات قديم وأن الكتابة وأن الجدار قديم فقلت صدق القاضي ومن مذهبي ان القرآن قديم (٤) ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله ومن مذهبي أن الجدار قديم وإنما (٥) قلت ذلك ظنا مني بأنكم تقولون بمقالة ديلمان ثم تفرقنا بعد أيام وأوصاني ذلك القاضي بأن لا نظهر هذا المذهب لأحد بل إذا سئلت عن النزول والروح والإيمان والتدين والقرآن فتقول إن الله ﵎ ينزل إلى سماء الدنيا مثل ما ينزل واحد منا من السرير وفي رجليه نعل من ذهب ويقولون في الروح والإيمان إنهما قديمان ويقولون (٦) في القرآن مثل ما ذكرنا

стр. 18704

٤٧٩٨ - علي بن أحمد (١) أبو الحسن الزبيري كتب عبد الرحمن (٢) قرأت بخط أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن صابر السلمي أنشدني (٣) أبو الحسن علي بن أحمد الزبيري لعلي (٤) ﵇ (٥) يمثل ذو اللب (٦) في نفسه * مصائبه قبل أن تنزلا فإن نزلت بغثة لم ترعه * لما (٧) كان في نفسه مملا رأى الأمر يفضي إلى آخر * وصير آخره أولا وذو الجهل يهمل (٨) أيامه * وينسى مصائب (٩) من قد خلا ولو مثل الحزم في نفسه * لعلمه الصبر عند البلا ٤٧٩٩ - علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس ابن الحسن بن الحسين وهو أبو الجن بن علي ابن محمد بن علي بن إسماعيل ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو القاسم بن أبي الحسين بن أبي علي بن أبي محمد الحسيني (١٠) خطيب دمشق في أيام المصريين قرأ القرآن العظيم بحرف أبي عمرو بن العلاء وحدث عن أبيه وعمه أبي البركات وأبي الحسين بن أبي نصر وأبي عبد الله بن

стр. 18705

سلوان وأبي علي الأهوازي ورشأ بن نظيف وأبي القاسم السميساطي وسليم بن أيوب وأبي القاسم بن الفرات وأبي القاسم عبد الرحمن بن مظفر بن عبد الرحمن الكحال وأبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصريين وأبي بكر الخطيب وأبي عبيد الله محمد بن علي بن محمد المطرز وأبي الحسن علي بن الحسين بن صدقة الشرابي وأبي الحسن أحمد وأبي محمد عبد الله ابني عبد الواحد (١) بن (٢) أبي الحديد وأبي القاسم الحنائي وأبي علي الشافعي المكي وكريمة بنت أحمد وعبد العزيز الكتاني وأبي المكارم من حيوس وأبي القاسم بن أبي العلاء وأبي محمد الحسن بن علي اللباد وأبي فراس طراد بن الحسين بن حمدان وأبي المكرم حيدرة بن الحسين (٣) بن مفلح وأبي صالح طرفة بن أحمد الخرساني والقاضي أبي الحسين عبد الوهاب بن أحمد بن هارون بن الجندي وأبي القاسم عبد الباقي بن أحمد بن محمد الطرسوسي وأبي الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن حذلم وأبي الحسين بن مكي وأبي الحسن علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى وأبي الحسن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم القزويني وأبي نصر أحمد بن الحسن بن الحسين الرازي ولقمان بن محمد البخاري بمكة وكان مكثرا ثقة وله أصول بخطوط الوراقين وخرج له أبو بكر الخطيب فوائده عن شيوخه في عشرين جزءا وكان متسننا وسبب تسننه مؤدبه أبو عمران الصقلي وكثرة (٤) سماعه للحديث كتب عنه شيخه عبد العزيز الكتاني وسمع منه جماعة من شيوخنا منهم أبو محمد بن الأكفاني والفقيه أبو الحسن السلمي وأبو طالب بن أبي عقيل وخالي أبو المعالي وأبو محمد بن صابر وأبو محمد بن طاوس وغيرهم سمعت منه كثيرا وحكى لي أنني لما ولدت سأل أبي ﵀ ما سميته فقال عليا فقال ما كنيته فقال أبا القاسم فقال أخذت (٥) اسمي وكنيتي قال لي أبو القاسم السميساطي أو قال قال لي (٥) أبو القاسم بن أبي العلاء إنه ما

стр. 18706

رأى أحدا سمي عليا وكني أبا القاسم إلا كان طويل العمر سمع بنفسه وهو كبير وذكر أنه صلى على جنازة يوم جمعة وكبر عليها أربعا فكتب بذلك إاي مصر فجاء كتاب صاحب مصر إلى أبيه (١) أبي الحسين يعاتبه في ذلك فقال له أبوه لا تصل بعدها على جنازة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم التميمي أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي نا أبو خليفة الفضل بن الحباب أنا أبو الوليد الطيالسي نا شعبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال لا تبدءوهم بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه يعني اليهود والنصارى [٨٢٥٦] أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ رشأ بن نظيف المقرئ أنبأ أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الكاتب نا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنشدني أبو حاتم إذا اشتملت على الناس (٢) القلوب * وضاق بما به الصدر الرحيب وأوطنت المكاره واطمأنت * وأرست في أماكنها الخطوب ولم تر لانكشاف الضر وجها * ولا أغنى بحيلته الأريب أتاك على قنوط منك غوث * يمن به اللطيف المستجيب وكل الحادثات إذا تناهت * فموصول بها الفرج القريب قرأت بخط عبد العزيز بن أحمد الصوفي حدثنا الشريف الجليل أبو القاسم علي بن الشريف القاضي الجليل مشخص الدولة أبي الحسين إبراهيم بن العباس الحسيني أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب نا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي قال أنشدنا محمد بن عبد العزيز قال سمعت الصلت بن مسعود ينشد هذا البيت العلم ينهض بالخسيس إلى العلا * والجهل يزري بالفتى المنسوب

стр. 18707

ذكر النسيب (١) أن مولده في يوم الجمعة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وأربعمائة وتوفي في الليلة التي صبيحتها (٢) يوم الأحد بعد عشاء الآخرة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وخمس مائة ودفن بعد صلاة الظهر بالمقبرة الفخرية وكانت له جنازة عظيمة وأوصى أن يصلي عليه الفقيه أبو الحسن وأن يسنم قبره وأن لا يتولاه أحد من الشيعة وحضرت دفنه و (٣) الصلاة عليه ﵀ ٤٨٠٠ - علي بن إبراهيم بن كيثون الحمصي الكاتب حكى عن مشايخه الحمصيين حكاية في ذكر أبي الحسن عبيد الله البصري الذي كان بسلمية (٤) وخرج إلى المغرب (٥) وبويع بالخلافة حكى عنه عبد الله بن محمد الخطابي الشاعر الدمشقي وذكر أنه كان شيخا مقيما بدمشق وكان قد نيف على الثمانين وكان يكتب لإبن كيغلغ وغيره من الأمراء ويتقلد خراج حمص في سالف الزمان ٤٨٠١ - علي بن إبراهيم بن مطر أبو الحسن البغدادي السكري (٦) (٧) سمع بدمشق هشام بن عمار وبحمص عمرو بن عثمان ومحمد بن مصفى وبالعراق عبد الله بن معاوية الجمحي وداود بن رشيد روى عنه عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزينبي وأحمد بن محمد بن ثابت الصيرفي وأبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي (٨) وعبيد الله بن العباس الشطوي

стр. 18708

ويوسف بن القاسم الميانجي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وغيرهم وكان ثقة أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن أحمد بن الخرقي (١) نا أبو الحسن علي بن مطر السكري نا محمد بن المصفى نا يحيى بن سعيد نا داود بن الزبرقان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله عن النبي ﷺ في قوله " فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس " (٢) قال صلاة الصبح " وقبل غروبها " (٢) قال صلاة العصر [٨٢٥٧] أنبأنا أبو القاسم العلوي أنا أبو الحسين بن أبي نصر أنا يوسف بن القاسم بن يوسف القاضي نا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن مطر السكري نا أبو الوليد هشام بن عمار الدمشقي نا رفدة عن الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كان يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة [٨٢٥٨] وقد أخرجته عاليا بالسماع في ترجمة رفدة بن قضاعة (٣) أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخطيبي وأبو الفضل أحمد بن الفضل بن أحمد الخياط وأم المجتبى (٤) فاطمة بنت ناصر قالوا أخبرنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا علي بن إبراهيم بن مطر السكري نا داود بن رشيد أنا عباد بن العوام عن إبراهيم بن المهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة أم المؤمنين أن النبي ﷺ كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد [٨٢٥٩] قال (٥) أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس وعلي بن الحسن بن سعيد وأبو منصور بن خيرون قال أنا أبو بكر الخطيب (٦) علي بن إبراهيم بن مطر أبو الحسن السكري سمع عبد الله بن معاوية الجمحي

стр. 18709

وداود بن رشيد ومحمد بن المصفى الحمصي روى عنه أحمد بن محمد بن ثابت الصيرفي وعبد الله بن إبراهيم الزينبي وعبد العزيز بن جعفر الخرقي وعبيد الله بن العباس الشطوي وغيرهم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ثنا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر بن الخطيب (١) أخبرني الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال علي بن مطر السكري ثقة قال وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر قال وأنا السمسار أنبأ الصفار نا ابن قانع أن علي بن إبراهيم بن مطر مات في سنة خمس وثلاثمائة قال وأنا البرقاني قال قرأت على أبي القاسم بن النحاس قال توفي علي بن إبراهيم بن مطر السكري في المحرم سنة ست وثلاثمائة ٤٨٠٢ - علي بن إبراهيم بن نصرويه بن سختام ابن هرثمة (٢) بن إسحاق بن عبد الله بن أشكر بن كاك أبو الحسن السمرقندي العربي (٣) الفقيه (٤) (٥) قدم دمشق حاجا سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وحدث بها وبصور وبغداد عن أبيه أبي إسحاق وأخيه إسحاق بن إبراهيم وأبي بكر محمد بن أحمد بن مت (٦) وأبي أحمد محمد بن يحيى الغياثي وأبي الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن بحير بن مت الشاشي وأبي علي أحمد بن الحسن الرازي وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي

стр. 18710

روى عنه أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار بن السمعاني الفقيه المروزي وأبو الفتح نصر بن إبراهيم الفقيه وأبو علي الأهوازي وأبو الحسن فيد بن عبد الرحمن بن شادي الواعظ الهمذاني وأبو بكر الخطيب الحافظ وأبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن القاسم الكاملي وأبو طاهر الحنائي أنبأنا أبو طاهر بن الحنائي وأخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن رافع النابلسي (١) عنه قال قرئ على أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نصروية بن سختام العربي السمرقندي قدم علينا دمشق طالبا الحج ح وأخبرنا (٢) أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم الزاهد أنبأ الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نصروية السمرقندي قراءة عليه بصور أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مت الإشتيخني نا محمد بن يوسف الفربري نا علي بن خشرم أنا إسماعيل يعني ابن علية عن التيمي أنا أنس بن مالك قال عطس رجلان عند النبي ﷺ فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر قيل هما رجلان عطسا فشمت أحدهما وتركت الآخر قال إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله [٩٢٦٠] أخبرنا (٣) أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جد أبو محمد مقاتل بن مطكود بن أبي نصر السوسي قال سمعت أبا علي الحسن بن علي يقول سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم السمرقندي يقول سمعت أخي إسحاق يقول سمعت أبا يوسف السجزي يقول سمعت عبد الله بن صالح الخزاعي يقول سمعت أحمد بن قطن بن أبي قطن يقول سئل ذو النون وأنا حاضر عنده متى يجد العبد حلاوة الأنس بالله قال إذا قطع العلائق ورفض الخلائق وكان من أهل الحقائق وعمل بالرقائق فحينئذ ينجو من البوائق قال وأنشدني أخي قال أنشدني أبو العباس البلخي بمدينة السلام في هذا المعنى وما الزهد إلا في أنقطاع العلائق * وما الحب إلا في وجود الحقائق

стр. 18711

وما الحب إلا حب من مال قلبه * عن الخلق مشغولا برب الخلائق يصد عن الدنيا ولم يرض بالمنى * وصار إلى المولى بأرضى الطرائق أنبأنا بها عالية أبو طاهر بن الحنائي (١) وأخبرنا (٢) عنه أبو الفهم بن أبي العجائز قال أنا أبو الحسن بن سختام فذكر نحوها قال أنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قال أنا أبو بكر الخطيب (٣) علي بن إبراهيم بن نصروية بن سختام بن هرثمة (٤) بن إسحاق بن عبد الله بن أسكر بن كاك أبو الحسن العربي السمرقندي قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن أحمد بن مت الإشتيخني (٥) وإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي نزيل بخارا وأبي سعد الإدريسي كتبنا عنه وكان من أهل العلم والتقدم في الفقه على مذهب أبي حنيفة سألته عن مولده فقال في شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة قال وكان أبي يذكر أنه من العرب وكان قدومه علينا سنة تسع وثلاثين وأربع مائة ولم يقض له الحج فرجع يريد خراسان فأدركه أجله في الطريق على ما بلغنا في آخر تلك السنة قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي قال لي عبد الرحمن بن علي (٦) الكاملي لما قدم ابن نصرويه صور تذاكر هو والفقيه سليم في الفقه وكان فقيها جيدا وغنيا موسرا وذكر أن معه شيئا كثيرا من النقار الفضة وأنه سافر إلى بلد الروم فمات به قال غيث وسألت الفقيه أبا الفتح نصر بن إبراهيم عن ابن نصرويه أكان فقيها فقال نعم كان فقيها كبيرا إماما على مذهب أبي حنيفة وحدثني أنه لما قدم خرج إليه إلى باب الدال وقد نزل فيه ومعه دواب فسأله عن مسألة فتكلم فيها عدة نوب كلاما حسنا ولم يمض إلى الفقيه سليم لما دخل ولا مضى الفقيه سليم إليه قال وكان ورود ابن نصرويه للحج ورجع ولم يحج ومات بآمد كل هذا كلام الفقيه نصرويه وهو أثبت فيما يحدث به من

стр. 18712

الكاملي لا سيما وهو ملازم الفقيه سليم (١) فلو اجتمعا لم يخف عليه حالهما ويجوز أن يكون أدرك عبد الرحمن سهو في ذلك والله أعلم كتب مساواة إلينا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر (٢) يخبرني في تذييله تاريخ نيسابور قال علي بن إبراهيم بن نصرويه السمرقندي أبو الحسن شيخ أصيل جليل ثقة ٤٨٠٣ - علي بن إبراهيم بن يوسف أبو الحسن الشقيفي (٣) البصري الصوفي حكى عن إبراهيم بن أحمد بن المولد الرقي (٤) وجعفر الديبلي وعمر بن رفيل حكى عنه أبو نصر بن الجبان وأبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني (٥) وعلي بن سعيد الثغري أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلت من خطه أنبأ أبو الفرج سهل بن بشر بصور سنة خمس وستنين وأربع مائة أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الكريم الجزري قراءة عليه من أصل سماعه في المسجد الحرام أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني (٥) قال وحدثني أبو الحسن علي بن إبراهيم البصري (٦) ساكن دمشق عن جعفر الديبلي عن أبي القاسم جنيد بن محمد قال كنت إذا قمت من عند أبي الحسن سري يقول لي إذا قمت من عندي من تجالس فقلت له حارثا (٧) المحاسبي فقال نعم خذ من علمه وأدبه واحذر تشقيقه الكلام قال فلما وليت سمعته يقول جعلك صاحب حديث صوفيا (٨) ولا جعلك صوفيا (٨) صاحب حديث أنبأنا أبو محمد بن صابر أنبأ أبو الحسين بن الحنائي أنبأ أبو بكر الحدادي

стр. 18713

أخبرني ابن الجبان (١) نا الحسن علي بن إبراهيم الشقيقي الصوفي نا إبراهيم بن أحمد بن المولد الرقي ثنا عبد الله بن جابر الطرسوسي نا عبد الله بن خبيق الأنطاكي نا عبد الله بن السري قال قال إبراهيم بن أدهم مررت بالشام بحجر منقور عليه مكتوب أنت بما تعلم لا تعمل تطلب علم ما لم تعلم قال وأخبرني أبو الحسن علي بن إبراهيم بن يوسف الشقيقي الصوفي قراءة عليه أنشدني إبراهيم بن أحمد بن المولد الرقي الصوفي أنشدنا أبو الحسن أحمد بن هارون هذه الأبيات وقال وجدتها على حائط بصنعاء مكتوبة أحب الشمال وأهوى الجنوبا * لأنهما يسعدان الكئيبا تجئ الشمال بريح الحبيب * فتفعل في القلب فعلا عجيبا وتمضي الجنوب بشكوى المحب * إلى من يحب فتشفي القلوبا أعلل نفسي بمر الرياح * لأني غريب أحب الغريبا فطوبى لمن كان ذا فطنة * يرى من يحب قريبا قريبا أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأ أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم قال قال أنا أبو عبد الرحمن السلمي علي ابن إبراهيم الشقيفي بصري صحب عمر بن رفيل له تصانيف على لسان القوم صنف كتابا سماه كتاب الإيضاح للمريدين وصحب البغداديين دخل الشام وأقام بدمشق أياما كثيرة وهو من متأخري مشايخهم ٤٨٠٤ - علي بن إبراهيم القاضي حكى عن جعفر بن أحمد بن عاصم ومحمد بن علي بن خلف القزاز روى عنه أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الحسني العلوي الهمذاني (٢) سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد البروجردي يقول سمعت عبد الأعلى بن عبد الواحد بن أحمد المليحي بهراة يقول سمعت أبا محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الفرات يقول سمعت الشريف أبا الحسن محمد بن علي العلوي قال سمعت علي بن إبراهيم القاضي بدمشق يقول سمعت جعفر بن أحمد يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا مسهر يقول

стр. 18714

سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول إذا كان الله معك فمن تخاف وإذا كان الله عليك فمن ترجو سمعت (١) أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت الأستاذ أبا القاسم يقول سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت محمد بن علي العلوي يقول سمعت علي بن إبراهيم القاضي بدمشق يقول سمعت محمد بن علي بن جلف يقول سمعت أحمد بن الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول مفتاح الدنيا الشبع ومفتاح الآخرة الجوع (٢) ٤٨٠٥ - علي بن إسحاق بن ابراهيم بن محمد أبو الحسن المصري الصيدلاني حدث ببعلبك عن أبي الطاهر بن مهدي البلقاوي عن الحسن بن عرفة عن سفيان بن عيينة عن سفيان الثوري عن محمد بن سيرين عنه أبي هريرة عن النبي ﷺ بحديث طويل في العظمة نحو ثلاثة أوراق منكر غير معروف رواه عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن أحمد بن إسحاق بن ذكوان القاضي البعلبكي ٤٨٠٦ - علي بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي حدث عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة القاضي عن أبيه عن جده بحديث جهر المهدي في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم روى عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن أحمد الفقيه في كتاب السنن نقل العدل عن العدل ٤٨٠٧ - علي بن إسحاق بن رداء أبو الحسين الغساني الطبراني (٣) قاضي طبرية سمع العباس بن الوليد بن مزيد ببيروت وعلي بن نصر البصري وأبا إسحاق

стр. 18715

إبراهيم بن الوليد وعبد الله بن الهيثم العبدي ومحمد بن عزيز الأيلي وإدريس بن سليمان بن ابي الرباب ومحمد بن يزيد المستملي روى عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ وأبو بكر بن المقرئ الأصبهاني وأحمد بن عبد الله بن أبي دجانة ومحمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي وأبو الحسين ثوابة بن أحمد بن عيسى بن ثوابة الموصلي وأبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذني القاضي وأبو سليمان بن زبر أخبرنا (١) أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن ابي منصور أنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم بن رواد الكاتب وأبو طاهر بن محمود نا أبو بكر بن المقرئ نا أبو الحسين علي بن إسحاق بن رداء القاضي قاضي الطبرية بالطبرية أنا علي بن نصر البصري نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه رفعه قال إن الله خلق عليين (٢) وخلق طينتنا منها وخلق طينة محبينا منها وخلق سجين (٣) وخلق طينة مبغضينا منها فأرواح محبينا تتوق إلى ما خلقت وأرواح مبغضينا تتوق إلى ما خلقت منه [٨٢٦١] قال ابن المقرئ هكذا حدثناه علي بن رداء وكان أحد الثقات والظرفاء من أهل الشام ﵀ وعلي بن نصر ذكر أنه شيخ بصري له قدر عظيم ٤٨٠٨ - علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ الكاتب شاعر ولي معونة دمشق في أيام الواثق قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنبأ عبد الوهاب الميداني أنبأ أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال (٤) ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين كان فيها ما كان من وثوب علي بن إسحاق بن

стр. 18716

يحيى بن معاذ وكان على المعونة بدمشق من قبل صول (١) أرتكين برجاء (٢) بن أبي الضحاك وكان على الخراج فقتله وأظهر الوسواس ثم تكلم أحمد بن أبي داود (٣) فيه فأطلق من محبسه وكان الحسن بن رجاء يلقاه في طريق سامراء وقال البحتري الطائي (٤) * عفا علي بن اسحاق بفتكته * على غرائب تيه كن في الحسن أنسته تفقيعه (٥) في اللفظ نازلة * لم تبق فيه سوى التسليم للزمن فلم يكن كابن حجر حين ثار ولا * أخي كليب ولا سيف بن ذي يزن ولم يقل لك في وتر طلبت به * تلك المكارم لا قعبان من لبن * قرأت بخط أبي الحسين (٦) الرازي حدثني أبو الحسن أحمد بن حميد بن أبي العجائز عن عمه وغيره من شيوخ دمشق قالوا كان رجاء بن أبي الضحاك يتولى خراج جندي دمشق والأردن في أيام الواثق وكان علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ يتولى معونة جندي دمشق والأردن خلافة أبيه فكانا إذا اجتمعا أمر رجاء في منزله بحضرة علي بن إسحاق ولا يؤمر علي بن إسحاق وكان ينكر رجاء إذا كان في منزل علي بن إسحاق أن يؤمر علي بن إسحاق بحضرته فقيل له في ذلك فقال أنا أجل وأقدم بخراسان وأولى بالإمارة منه فأحفظ ذلك عليا حتى زور كتابا بولايته الخراج ووجه إلى رجاء يحضره فقيل لرجاء وجه إلى شيوخ البلد وإلى الناس فاجمعهم عندك وشاورهم في ذلك فقال رجاء افتحوا الباب ولا تمنعوا أحدا وحمله العجب على ترك التحرز فوجه إليه علي بن إسحاق من أخرجه راجلا حتى جاء به إليه فحبسه ثم قتله وقتل ابنه وقتل كاتبه وطبيبه فلما فعل ذلك غلظ على عيسى بن سابق وكان صاحب شرطة دمشق وشق ذلك أيضا على جماعة الوجوه من قواده وتشاورا فيما بينهم فقالوا قد أقدم هذا على أمر غليظ

стр. 18717

ونحن فقد علم السلطان موضعنا ومكاننا في البلد وإنا من أهله وتنائه فاتفقوا على أن يقبضوا على علي بن إسحاق ويتوثقوا منه ويكتبوا إلى السلطان بخبره فدخلوا عليه وأنكروا ما كان منه فغضب علي بن إسحاق وقال خذوا عليهم الباب فقام إليه عيسى بن سابق وضرب بيده إلى رجله وقال لمن تقول هذا يا صبي ووثبوا بأجمعهم إليه فأوثقوه وكتبوا بخبره إلى الواثق وأمروا عليهم عيسى بن سابق فورد الكتاب يحمله مستوثقا منه فحمل وكان محمد بن عبد الملك الزيات يميل إليه وابن (١) أبي داود يميل إلى رجاء بن ابي الضحاك فلما أحضر علي بن إسحاق قال الواثق لابن أبي داود (٢) ما ترى في أمره فغلظ أمره وقال أقدم على قتل رجل بغير حق ومن عمال وما يجب عليه إلا أن يقاد به وكان محمد بن عبد الملك الزيات قد أشار على أبيه إسحاق بن يحيى بأن يقول له أن يظهر الجنون فلما أمر الواثق بقتله قال له محمد بن عبد الملك يا أمير المؤمنين إنه مجنون فتعرف ذلك فوجد كما قال فقال لابن أبي داود (٢) ماذا ترى فقال إن كان مجنونا يا أمير المؤمنين فما يجب عليه القتل فأمر بحبسه فأقام على ذلك سنتين يقذف من يكلمه ويحدث في موضعه ويتلطخ به فقال محمد بن عبد الملك يوما لأحمد بن مدبر (٣) وقد جرى ذكره يا أحمد امض إليه فتعرف خبره فجاءه وفي وجهه شباك قد عمل له بسبب ما كان يفعله قال فقال له أي شئ تريد مني يا ابن الفاعلة فقال له ليس عرضك كفوا لعرضي فأشتمك ولكن حسبك أن حل بك القتل فتخلصت منه بالجنون والإحداث ويصير في فمك ولحيتك وترمي الناس به فلم يزل في الحبس أيام الواثق فلما مات الواثق أطلق وصارت به لوثة من السوداء فلقي يوما الحسن بن رجاء وكان رجاء وابنه أصدقاء أبيه إسحاق بن يحيى بن معاذ فسأله أن يقرضه مائة ألف درهم فقال له الحسن ويلك ما أصفق وجهك تقتل أبي بالأمس

стр. 18718

وتستقرض مني اليوم مائة ألف درهم فقال له وأي شئ يكون أقتل أنت أبي وخذ مني مائتي ألف درهم قال فعجب الحسن منه ووجه إليه بما سأل أخبرنا (١) أبو الحسين (٢) محمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني أجاز لهم قال علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ العابد (٣) لما قتل رجاء بن ابي الضحاك بالشام فرثاه الحسن ابنه بقول * أليس من معجب القضاء * وثوب أرض على سماء هد بمثل الحصاة طود * ضاقت به فسحة الفضاء (٤) واستعذب السيف يوم ولي * منه دما ليس كالدماء وانقطع اليوم من رجاء * رجاء من كان ذا رجاء * أجابه علي بن إسحاق بقوله * هينا جميعا على سواء * في مجلس الحكم والقضاء من كان منا يكون أرضا * وأينا كان كالسماء وإني راج رجا رجاء * ففاز بالغنم في الرجاء أما دم العلج يوم ولي * فكان من أهون الدماء * ٤٨٠٩ - علي بن إسماعيل أبو الوزير الصوفي كان بساحل دمشق وحكى عن محمد بن إسماعيل بن علي حكى عنه أبو الحسن بن جهضم وأبو سعد أحمد بن محمد الماليني أخبرنا (٥) أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه أنبأ الفقيه أبو القاسم علي بن محمد بن علي الشافعي أنبأ أبو الحسن محمد بن إبراهيم الفارقي (٦) المعروف بابن الضراب

стр. 18719

بها أنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الخليل الماليني قال سمعت أبا الوزير علي بن إسماعيل الصوفي ببغداد يقول سمعت محمد بن إسماعيل بن علي يقول عن أبيه أنه قيل له ما ألذ الأشياء قال ممازحة محبوب ومحادثة إخوان في الله تعالى وآمال تقطع بها زمانك وما من لذة إلا والإفضال على الإخوان ألذ منه أخبرنا (١) أبو الفتح أيضا نا نصر بن إبراهيم الفقيه أنا أبو رجاء هبة الله بن محمد الشيرازي إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم قال سألت أبا الوزير الصوفي ونحن نتذاكر في جامع طرابلس عن قول النبي ﷺ الخلق عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله فقال هذا مخصوص وعيال الله خاصته قلت له وكيف قال لأن الناس أربعة أقسام تجارة وتجار (٢) وصناع وزراعة فمن لم يكن من هذه الأقسام فهو من عيال الله وأحب الخلق إليه أنفعهم لهؤلاء ٤٨١٠ - علي بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب أبو ريحانة القرشي الجمحي المكي حدث عن عبد الله بن عمر روى عنه عمارة بن راشد وقدم على عبد الملك بن مروان أخبرنا (٣) أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنبأ أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو الحسن علي بن عيسى الماليني نا محمد بن الحسن بن الخليل البسري أن أبا كريب حدثهم نا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي ريحانة العامري أن معاوية قال لابن عباس ح وأخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد البيهقي أنا أبو الحسن الواحدي أنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ أنا إسماعيل بن نجية نا محمد بن الحسن بن

стр. 18720

الخليل نا أبو كريب نا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي ريحانة وكان من أصحاب معاوية قال قال معاوية لابن عباس لم سميت قريش قريشا قال بدابة تكون في البحر من أعظم دوابه يقال لها القرش لا تمر بشئ من الغث والسمين إلا أكلته قال فتنشد في ذلك شيئا وأنشده شعر الجمحي إذ يقول * وقريش هي التي تسكن البح * ر بها سميت قريش قريشا (١) تأكل الغث والسمين ولا تت * رك فيه لذي الجناحين ريشا هكذا في البلاد حي قريش * يأكلون البلاد أكلا كميشا ولهم آخر الزمان نبي * يكثر القتل فيهم والخموشا * واللفظ لحديث عبد الجبار والآخر معناه فإن كان قوله في رواية البيهقي العامري محفوظا فهو غير صاحب الترجمة أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال حدثني رجل عن عبد الملك بن قريب عن علي بن عثمان اللاحقي عن عمارة بن راشد قال قال أبو ريحانة وقف ابن عمر يوم عرفة مع الحجاج ووقفنا مع ابن عمر قال أبو ريحانة فدخلت المسجد الحرام مع ابن عمر ووقفنا مع ابن عمر قال أبو ريحانة فدخلت المسجد الحرام مع ابن عمر فسمع غلاما يقول أنا ابن (٢) الحواري فقال كذبت إن لم يكن ابن الزبير أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد نا الزبير قال (٣) وولد أحيحة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أسيد بن أحيحة فولد أسيد زمعة وعليا وهو أبو ريحانة وكان شديد الخلاف على عبد الله بن الزبير فتوعده عبد الله بن صفوان يعني ابن أمية فلحق بعبد الملك بن مروان فاستمده للحجاج بن يوسف فقال لولا

стр. 18721

أن ابن الزبير تأول قول الله " ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه " (١) ما كنا إلا أكلة رأس وكان حجاج بن يوسف في سبع مائة فأمده عبد الملك بطارق مولى عثمان بن عفان في أربعة آلاف ولطارق يقول الراجز * يخرجن ليلا ويدعن طارقا * والدهر قد أمر عبدا سارقا فأشرف أبو ريحانة علي أبي قبيس وهو الجبل الذي فيه الصفا فصاح أنا (٢) أبو ريحانة أليس قد أخزاكم الله يا أهل مكة قد أقدمت البطحاء من أهل الشام أربعة آلاف فحدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه (٣) الضحاك بن عثمان قال فقال له ابن أبي عتيق عبد الله بن محمد (٤) بن ابي بكر الصديق وكان مع ابن الزبير بلى والله لقد أخزانا الله فقاله ابن الزبير (٥) مهلا يا ابن أخي قال قلنا لك ائذن لنا فيهم وهم قليل فأبيت حتى صاروا إلى ما صاروا إليه من الكثرة قال الزبير وأبو دهبل وهب بن زمعة بن أسيد بن أحيحة وعمه أبو ريحانة فقال أبو دهبل لعبد الله (٦) بن صفوان في وعيده لعمه أبي ريحانة واسم أبي ريحانة علي * لا توعد لتقتله عليا * فإن وعيده كلأ وبيل (٧) ونحن ببطن مكة إذ تداعى * لرهط من بني عمرو رعيل أولو الجمع المقدم حين تابوا * إليك ومن يوريهم قليل فلما أن تفانينا وأودى * بثروتنا الترحل والرحيل جعلت لحومنا غرضا كأن * لمهلكنا عرينة أو سلول *

стр. 18722

٤٨١١ - علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وادعة (١) الهمداني (٢) ثم الوادعي الكوفي (٣) أخو كلثوم بن الأقمر سمع أبو جحيفة السوائي وأبا عطية مالك بن الحارث وأبا الأحوص عوف بن مالك وعكرمة مولى ابن عباس وقيل إنه سمع ابن عمر ومعاوية روى عنه منصور بن المعتمر والأعمش ورقبة بن مصقلة ومسعر بن كدام وشعبة وسفيان الثوري ويزيد بن عبد الله النخعي ومالك بن مغول وقيل إنه وفد علي معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأ أبو طالب بن غيلان أنبأ أبو بكر الشافعي نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي سنة ست وتسعين ومائتين نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي وسعيد بن عامر قالا ثنا شعبة عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال قال رسول الله ﷺ أما أنا فلا آكل متكئا قال وأنا الشافعي نا أبو قلابة نا أبو عاصم نا سفيان الثوري مثله رواه منصور ورقبة وشريك عن علي بن الأقمر أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو علي بن السبط وأبو غالب بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو بكر بن مالك نا إسحاق بن الحسن الحربي نا أبو نعيم الفضل بن دكين نا أبو مالك النخعي عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال مر النبي ﷺ على رجل سادل ثوبه في الصلاة فعطفه عليه [٨٢٦٢] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية نا أبو بكر

стр. 18723

محمد بن محمد بن (١) سليمان الباغندي (٢) حدثنا إسحاق بن موسى أنا تليد بن سليمان عن الأعمش عن علي بن الأقمر قال وفدنا إلى معاوية فلقيناه ثم أتينا عبد الله بن عمر (٣) فقلنا له حدثنا عن رسول الله ﷺ قال بعث النبي ﷺ إلى معاوية وكان كاتبه كذا روى تليد وهو ضعيف الحديث ولا أحسب علي بن الأقمر أدرك معاوية وإنما يروي عن أبي كثير زهير بن الأقمر الزبيدي أنه وفد على معاوية أو ابنه يزيد فلقي عبد الله بن عمرو بن العاص وقد روى أبو عوانة عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر الزبيدي هذه القصة وإنما ذكرت علي بن الأقمر لئلا أخل بقول قد قيل أخبرنا (٤) أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قال أنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قال أنا أبو الحسين الأصبهاني أنا أبو الحسين الأهوازي أنبأ أبو حفص الأهوازي أنا خليفة بن خياط قال (٥) علي بن الأقمر وادعي من همدان (٦) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا يوسف بن رباح أنا أبو بكر المهندس انا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في اهل الكوفة علي بن الاقمر اخبرنا أبو بكر اللفتواني انبأنا أبو عمرو بن منجة انبأ الحسن بن محمد بن احمد انا أبو الحسن اللنباني (٧) أنبأ أبو بكر بن أبي الدنيا أنا محمد بن سعد (٨) قال في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة علي بن الأقمر الوادعي وأخوه كلثوم بن الأقمر الوادعي

стр. 18724

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري (١) أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٢) في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وادعة من همدان (٣) أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن (٤) ناصر أنبأ أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنبأ محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٥) علي بن الأقمر الوادعي الهمداني الكوفي سمع أبا جحيفة وأبا عطية وعكرمة روى عنه منصور بن المعتمر وسمع منه الثوري وشعبة ومسعر أخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب إذنا قالا أنبأ أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنبأ علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٦) علي بن الأقمر الوادعي كوفي سمع أبا جحيفة وأبا عطية وعكرمة وأبا الأحوص روى عنه منصور وسفيان وشعبة ورقبة بن مصقلة سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا (٧) أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنبأ عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر البخاري قال علي بن الأقمر الهمداني الوادعي أخو كلثوم بن الأقمر سمع أبا جحيفة روى عنه منصور بن المعتمر ومسعر (٨) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٩) قال سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول سمعت الحضرمي

стр. 18725

يقول حدثنا عثمان بن أبي شيبة إملاء قال سمعت وكيعا يقول كنا نتحدث أن حديث علي بن الأقمر في أن لا أكل متكئا كتبه شريك عن أشعث يعني بن سوار عن علي بن الأقمر أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن محمد وأبو الفضل بن ناصر قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن خلف نا أبو حفص عمر بن محمد الجوهري نا أحمد بن محمد بن هانئ عن أحمد بن حنبل نا يحيى بن آدم عن شريك عن مسعر عن علي بن الأقمر قلت له يحيى بن آدم حدثكموه عن شريك عن مسعر عن علي بن الأقمر فقال نعم أخبرنا أبو الحسين (١) هبة الله (٢) بن الحسن إذنا وأبو عبد الله الخلال إذنا وشفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنبأ علي قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٣) ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال علي بن الأقمر ثقة قال وسألت أبي عن علي بن الأقمر فقال كوفي صدوق أخبرنا (٤) أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأ أبو الحسن العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأ ثابت بن بندار أنبأ الحسين بن جعفر قالا أنا الوليد بن بكر أنبأ علي بن أحمد بن زكريا أنبأ صالح بن أحمد حدثني أبي قال علي بن الأقمر كوفي ثقة أخبرنا (٤) أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو بكر بن الطبري أنبأ أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال (٦) علي بن الأقمر ثقة قد حدث (٧) روى

стр. 18726

عنه مسعر ومنصور ومالك بن مغول والأعمش وهو ثقة ولا أعلم بين علي بن الأقمر وكلثوم بن الأقمر قرابة قرأت على أبي القاسم بن عبدان عن أبي عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا رشأ بن نظيف أنبأ محمد بن إبراهيم أنبأ محمد بن محمد بن داود نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد قال علي بن الأقمر كوفي أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال قلت للدارقطني فعلي بن الأقمر قال تابعي ثقة ٤٨١٢ - علي بن أما جور التركي (١) ولي إمرة دمشق بعد موت أبيه قبل قدوم أحمد بن طولون دمشق وإستيلائه عليها وكان أبوه عليها من قبل المعتمد على الله

стр. 18727

" حرف الباء في آباء من اسمه علي " ٤٨١٣ - علي بن بحر بن بري (١) أبو الحسن القطان البغدادي الفارسي (٢) سمع بدمشق الوليد بن مسلم وسويد بن عبد العزيز وشعيب بن إسحاق ومحمد بن شعيب بن شابور ومحمد بن حرب الأبرش وبغيرها عيسى بن يونس وهشام بن يوسف الصنعاني وحاتم بن إسماعيل وجرير بن عبد الحميد ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وسلمة بن الفضل وحصين بن سعيد بن سيار (٣) بن سلامة الرياحي وعبد الرزاق بن همام وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ومحمد بن سلمة الحراني وقتادة بن الفضل (٤) بن عبد الله بن قتادة الرهاوي والفضل بن حماد الواسطي روى عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى الذهلي وعباس بن محمد بن حاتم ومحمد بن عبيد الله (٥) بن المنادي وحنبل بن إسحاق وجعفر بن هاشم وإبراهيم بن إسحاق الحربي وإسحاق بن خالوية (٦) البابسيري وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأحمد بن سنان وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن

стр. 18728

عرعرة وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم وإسماعيل بن عبد الله بن مسعود سمويه وهلال بن العلاء الرقي والحسين بن إسحاق التستري وأبو بكر بن ابي خيثمة وابنه الحسن بن علي بن بحر أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي قال قرئ على إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي أنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي نا إسحاق بن خالوية البابسيري بواسط نا علي بن بحر القطان نا الوليد بن مسلم نا أبو سعد روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا (١) وأبو منصور بن خيرون وأبو بكر المزرفي (٢) أنا أبو بكر الخطيب (٣) أنبأ محمد بن أحمد بن رزق أنبأ عثمان بن أحمد ثنا حنبل بن إسحاق قال سمعت علي بن بحر القطان يقول صليت على فضيل بن عياض آخر سنة سبع وثمانين ثم خرجنا إلى الشام فجاءنا قتل جعفر بن يحيى ونحن بالبلقاء أخبرنا (٤) أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ الحباري (٥) أنشدنا عبد الرحمن بن إبراهيم أنشدنا الحسن بن محمد الإسفرايني ثنا الغلابي يعني محمد بن زكريا قال أنشدني علي بن بحر * يقولون مخلوق كلام إلهنا * وذلك مهجور من القول منكر أيخلق ربي منه شيئا فخلقه * يبيد ثم يفنى ثم يحيا وينشر فما قال هذا القول أخبار من مضى * ولا عالم عنه الرواية نؤثر فإن كان هذا منزلا في كتابنا * أجبنا سراعا لا نصد فنكفر وإن كان من قول النبي محمد * أجبنا وقلنا سنة لا تؤخر وإلا فما بال التقحم هكذا * على غير شئ يستبان ويبصر * أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسن الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا

стр. 18729

محمد بن إسماعيل قال (١) علي بن بحر (٢) سكن بغداد سمع عيسى بن يونس أخبرنا أبو الحسين (٣) القاضي إذنا وأبو عبد الله الخلال شفاها قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنبأ أبو علي إجازة ح قال وأنبأ أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٤) علي بن بحر (٥) القطان روى عن هشام بن يوسف وحاتم بن إسماعيل وعيسى بن يونس سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه أحمد بن سنان وأبي وأبو زرعة أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا أبو علي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو الحسن علي بن بحر القطان البغدادي سمع عيسى بن يونس أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأ أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد قال (٦) أبو الحسن علي بن بحر القطان الخوزي سكن بغداد سمع أبا عمرو عيسى بن يونس الهمداني والمعتمر بن سليمان كناه لنا (٧) الثقفي سمع أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم يقوله أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة فيما قرأت عليه عن أبي زكريا البخاري وأخبرنا (٨) أبو القاسم بن السوسي أنبأ إبراهيم بن محمد بن يونس أنبأ أبو زكريا ح وأخبرنا (٩) أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنبأ سهل بن بشر أنبأ رشأ بن نظيف قالا نا عبد الغني بن سعيد قال وأما البري بباء معجمة بواحدة مفتوحة وراء مهملة فهو علي بن بحر بن بري

стр. 18730

أخبرنا (١) أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبأ أبو بكر الخطيب قال ويلحق بهذا الباب البري بفتح الباء المعجمة بواحدة وبالراء المشددة وهو علي بن بحر بن البري أبو الحسن القطان البغدادي حدث عن هشام بن يوسف وعيسى بن يونس وحاتم بن إسماعيل وجرير بن عبد الحميد وغيرهم روى عنه أحمد بن حنبل وعباس بن محمد الدوري ومحمد بن عبيد الله المنادي وحنبل بن إسحاق وإبراهيم الحربي في آخرين أخبرنا (٢) أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال أنا أبو بكر الخطيب (٣) علي بن بحر بن بري أبو الحسن القطان فارسي الأصل سمع هشام بن يوسف وعيسى بن يونس وحاتم بن إسماعيل وجرير بن عبد الحميد والوليد بن مسلم وسلمة بن الفضل وابن أبي فديك وعبد الرزاق بن همام روى عنه أحمد بن حنبل وعباس الدوري ومحمد بن عبيد الله المنادي وحنبل ابن إسحاق وجعفر بن هاشم وإبراهيم الحري وغيرهم قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال (٤) وأما البري بفتح الباء وبالراء فهو علي بن بحر بن البري أبو الحسن القطان البغدادي حدث عن هشام بن يوسف وعيسى بن يونس وحاتم بن إسمايل وجرير بن عبد الحميد وغيرهم روى عنه أحمد بن حنبل وعباس الدوري ومحمد بن عبيد الله (٥) المنادي وابنه الحسن بن علي بن بحر أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور (٢) بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٦) قال حدثت عن عبيد الله بن عثمان الدقاق أنا الحسن بن يوسف الصيرفي أنا أبو بكر الخلال أخبرني محمد بن علي نا مهني قال سألت أحمد عن علي بن بحر بن بري يكون بالكرخ قال لا بأس به قلت ثقة هو قال نعم قلت من أين هو قال من الأهواز
следующие страницы →