← Тараджим

Тараджим · id 71

تاريخ دمشق لابن عساكر

أبو القاسم ابن عساكر

Полный текст (33 219 стр.). Показаны 19566–19605 · переход к 19571.

стр. 19566

فأخبرناه أبو غالب بن البنا وأبو الحسين بن الفراء قالا أنا أبو يعلى بن الفراء ح وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور عن هبيرة بن يريم (١) قالا أنا عيسى بن علي ح وأخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب أنا أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة قالا نا عبد الله نا عيسى بن سالم نا عبيد الله بن عمرو الأسدي الرقي أبو وهب عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عن الحسن بن علي أنه قال قد فاتكم (٢) وفي حديث ابن النقور لقد فارقكم رجل لم يسبقه أحد من الأولين بعلم ولم يدركه أحد من الاخرين كان رسول الله ﷺ يعطيه الراية ثم يخرج فلا يرجع حتى يفتح الله على يديه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره يقاتلان معه زاد ابن حبابة وابن الفراء مات وقالوا ولم يترك دينارا ولا درهما زاد ابن حبابة وابن الفراء إلا حلي طيبة وقال ابن حبابة سيفه وقالا وسبع مائة درهم فضلت من عطائه زاد ابن حبابة حبسها ليبتاع بها خادما وأما حديث شريك فأخبرناه أبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا وابو محمد عبد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل قالوا أنا أبو محمد الجوهري قال قرئ على أبي بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي نا وكيع عن شريك عن أبي إسحاق عن هبيرة قال خطبنا الحسن بن علي فقال لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الاخرون كان رسول الله ﷺ يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له وأما حديث زيد العمي فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات الأنماطي قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص

стр. 19567

ح وأخبرناه أبو غالب بن البنا نا أبو الغنائم بن المأمون نا أبو الحسن الدارقطني قالا نا محمد بن هارون الحضرمي نا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي (١) حدثني أبي علي بن يزيد نا الفضيل (٢) بن مرزوق عن زيد العمي عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال لما قتل علي قام الحسن بن علي وعليه جبة وعمامة سوداء ليس عليه قميص ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال لقد فارقكم بالأمس رجل لم يسبقه الأولون ولم يدركه الاخرون إن كان وفي حديث المخلص وكان رسول الله ﷺ يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره لا يرد له راية حتى يفتح الله له ما ترك دينارا ولا درهما إلا سبع مائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما وأما حديث شعيب بن خالد الرازي (٣) فأخبرناه أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل نا إسحاق بن الضيف (٤) نا عبد الرزاق نا يحيى بن العلاء عن عمه شعيب بن خالد عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال خطبنا الحسن بن علي صبيحة قتل علي فقال لقد فارقكم منذ الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولم يدركه الاخرون بعلم ولقد صعد بروحه في الليلة التي صعد فيها بروح يحيى بن زكريا وكان رسول الله ﷺ يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا ينثني حتى يفتح الله عليه ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله قال الدارقطني هذا حديث غريب من حديث شعيب بن خالد الرازي عن أبي إسحاق السبيعي تفرد به يحيى بن العلاء بن خالد عن عمه شعيب بن خالد وتفرد به عبد الرزاق بن همام عن يحيى وتفرد به إسحاق بن الضيف عن عبد الرزاق

стр. 19568

وروي عن الحسن من وجه اخر أخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو (١) عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا الشامي (٢) سماه ابن المقرئ إبراهيم بن الحجاج نا سكين بن عبد العزيز (٣) نا جعفر وقال ابن المقرئ حفص وزاد يعني ابن خالد بن جابر وقالا عن أبيه عن جده قال لما قتل علي قام حسن بن علي خطبنا (٤) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة توفي (٥) فيها القران وفيها رفع عيسى بن مريم وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى قالا وأنا أبو يعلى نا إبراهيم زاد ابن حمدان ابن الحجاج وقال ابن المقرئ الشامي (٦) نا سكين قال وحدثني أبي عن خالد بن جابر عن أبيه عن الحسن بن علي مثل ذلك وقال ابن المقرئ مثل هذا وزاد فيه وفيها تيب على بني إسرائيل وقال والله ما سبقه أحد كان قبله ولا لحقه أحد كان بعده وإن كان النبي ﷺ ليبعثه في السرية جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمان مائة درهم أو سبع مائة درهم أرصدها لخادم يشتريها أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو عثمان البحيري قراءة عليه وأنا حاضر أنا السيد أبو الحسن العلوي أنا أبو الأحرذ محمد بن عمر نا عبد الله بن محمد بن عبيد بن شقير نا يوسف بن موسى نا جرير عن مغيرة قال جاء نعي علي بن أبي طالب إلى معاوية وهو نائم مع امرأته فاخته بنت قرظة فقعد باكيا

стр. 19569

مسترجعا فقالت له فاختة أنت بالأمس تطعن عليه واليوم تبكي عليه فقال ويحك أنا أبكي لما فقد الناس من حلمه وعلمه كذا قال (١) وإنما هو قائل (٢) أخبرناه أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا يوسف بن موسى نا جرير عن المغيرة قال لما جئ معاوية بنعي علي وهو قائل مع امرأته بنت قرظة في يوم صائف قال إنا لله وإنا إليه راجعون ماذا فقدوا من العلم والحلم والفضل والفقه فقالت أمرأته أنت بالأمس تطعن في عينيه (٣) وتسترجع اليوم عليه قال ويلك لا تدرين ماذا فقدوا من علمه وفضله وسوابقه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران نا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا إسحاق بن إسماعيل نا جرير عن مغيرة قال لما جاء معاوية وفاة علي قال إنا لله وإنا إليه راجعون وهو قائل مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف قال ماذا فقدوا من العلم والفضل والخير فقالت امرأته تسترجع عليه اليوم قال ويلك لا تدرين ماذا ذهب من علمه وفضله وسوابقه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا علي بن أحمد بن محمد أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني أبو عبيد قال سنة أربعين فيها أصيب علي بن أبي طالب في شهر رمضان أخبرنا أبو الحسن الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر نا محمد بن إسماعيل قال قتل علي في رمضان بالكوفة سنة أربعين وكانت خلافته خمس سنين إلا شهرين وأياما أبو الحسن الهاشمي رضوان الله عليه ورحمته أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النقور أنا عيسى بن علي أنا

стр. 19570

عبد الله بن محمد نا إبراهيم بن هانئ نا أحمد بن حنبل نا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال قتل علي في رمضان يوم الجمعة في سبع عشرة ليلة من رمضان سنة أربعين وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن أحمد أنا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو منصور محمد بن محمد أنا أبو الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسين قالا أبو بكبن أبي الدنيا حدثني الحسين بن علي العجلي نا عمرو بن محمد عن أبي معشر قال ضرب علي يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة أربعين ضريه عبد الرحمن بن الملجم المرادي لعنه الله بالكوفة أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا عاصم بن علي نا أبو معشر قال ثم بويع علي بن أبي طالب سنة خمس وثلاثين وقتل في رمضان يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة من رمضان سنة أربعين وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو علي بن المسلمة وأبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد قالا نا أبو الحسن بن الحمامي أنا الحسن بن محمد بن الحسين نا محمد بن عبد الله بن سليمان نا ابن نمير حدثني من سمع أبا معشر يقول قتل علي بن أبي طالب في رمضان يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة من رمضان سنة أربعين أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفتح الخطيب أنا أبو الحسن التميمي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر أحمد بن علي قالا أنا أبو الفرج الحسين بن علي قالا أنا أبو عبد الله الأبزاري أنا أبو جعفر الشيباني نا أبو بشر هارون بن حاتم نا أبو بكر بن عياش قال ثم بايع الناس علي بن أبي طالب سنة خمس وثلاثين ثم قتل علي رحمة الله عليه ورضوانه في شهر رمضان لسبع عشرة مضت من رمضان من سنة أربعين فكانت خلافة علي

стр. 19571

خمس سنين بن إلا ثلاثة أشهر أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنا أبو سعد الهيثم بن كليب الشاشي قال سمعت محمد بن صالح يقول سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول سمعت أبا نعيم يقول ولي علي بن أبي طالب خمس سنين وتوفي يعني على رأس ثلاثين من مهاجر النبي ﷺ إلى (١) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قال قال أبو نعيم مات علي بن أبي طالب سنة أربعين أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو القاسم الوزير نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن إبراهيم العبدي (٢) قال سمعت أبا نعيم يقول قتل علي في رمضان في سبع عشرة منه يوم الجمعة (٣) ومات ليلة الأحد أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن أنا أبو الفرج الإسفرايني وأبو نصر الطريثيثي (٤) قالا أنا أبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى أنا منير بن أحمد أنا جعفر بن أحمد أنا أحمد بن الهيثم قال قال أبو نعيم ح وأخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو خازم (٥) بن محمد الفراء أنا يوسف بن عمر القواس أنا أبو عبد الله محمد بن مخلد نا العباس بن محمد الدوري (٦) نا أبو نعيم قال وأصيب علي في شهر رمضان سنة أربعين فكانت خلافته خمس سنين ضرب يوم الجمعة غدوة ومات يوم الأحد

стр. 19572

أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا موسى بن إسماعيل نا سكين بن عبد العزيز عن جعفر عن أبيه عن جده أن عليا طعن لأحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان ليلة التاسعة وهلك لأربع وعشرين ليلة ليلة السابعة (١) قال يعقوب نا أبو النعمان (٢) يعني عارما نا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال سمعت حديت بن المخش يحدث أعليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من رمضان قال فسمعت الحسن بن علي وهو يخطب ويذكر مناقب علي قال (٣) قتل ليلة أنزل القران أو الفرقان وليلة أسري بعيسى أوقال بموسى وليلة كان كذا وكذا أخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعث أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا أبو القاسم البغوي نا سوار بن عبد الله نا معتمر قال قال أبي حدثني حريث بن المخش (٤) أن عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من شهر رمضان أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور محمد بن الحسين أنا أبو العباس أنا أبو القاسم أنا أبو عبد الله البخاري نا أبو النعمان نا معتمر قال سمعت أبي يقول سمعت حريث بن مخش يقول يحدث أن عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من شهر رمضان فسمعت الحسن بن علي يخطب فذكر مناقب علي أخبرنا أبو محمد الشاهد أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو الحسن المقرئ ناعلي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن محمد أنا أبو الحسين (٥) بن بشران أنا عمر بن الحسن

стр. 19573

قالا نا ابن أبي الدنيا نا سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق وقال ابن السمرقندي نا أبي عن محمد بن إسحاق قال مات علي في إحدى وعشرين ليلة مضت من شهر رمضان وقال غير سعيد إنه عاش بعدما ضربه ابن ملجم الجمعة والسبت ومات ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان وصلى عليه الحسن بن علي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال أبي وعمي أبو بكر قتل علي في سنة أربعين من مهاجر النبي ﷺ في شهر رمضان في ليلة إحدى وعشرين يوم الجمعة ومات ليلة الأحد أخبرنا (١) أبو علي بن السبط أنا أبي أبو سعد أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس أنا محمد بن إبراهيم الديلبي أنا أبو عبد الله سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان عن حصين عن محمد بن الحارث قال كنت مع ابن عباس فأتاه رجل من أهل الكوفة فقال ما وراءك قال تركت الناس يتحدثون بقدوم (٢) علي بن أبي طالب قال ونا سفيان نا حصين أو غيره قال قال ابن عباس فلم ينكحن (٣) نساءه واقتسمنا ميراثه ثم يرجع يعني عليا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنارشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إسحاق بن الحسن الحربي عن علي عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن عمرو بن شمر قال كانت سودة بنت عمارة تبكي عليا وقالت * صلى الإله على جسم تضمنه * قبر فأصبح فيه الجود مدفونا قد حالف الحق لا يبغي به بدلا * فصار بالحق والإيمان مقرونا * أخبرنا أبو سعد بن البغدادي نا أبو منصور بن شكرويه وأبو بكر السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله نا الحسين بن إسماعيل نا أحمد بن محمد نا محمد بن بحر (٤) نا

стр. 19574

الفضل نا كثير بن مارويدا (١) قال سمعت أبا عياض مولى عياض بن ربيعة الأسدي قال أتيت علي بن أبي طالب وأنا مملوك فقلت يا أمير المؤمنين أبسط يدك أبايعك فرفع رأسه إلي فقال ما أنت قلت مملوك قال لا إذا قلت له (٢) يا أمير المؤمنين إنما أقول إني إذا شهدتك نصرتك وإن غبت نصحتك قال نعم إذا قال فبسط يده فبايعني قال سمعت علي بن أبي طالب يقول إنه سيأتيكم رجل يدعوكم إلى سبي وإلى البراءة مني فأما السب فإنه لكم نجاة ولي زكاة وأما البراءة فلا تبرءوا مني فإني على الفطرة أخبرنا أبو القاسمم الشحامي أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس أنا أبو لبيد محمد بن إدريس السامي (٣) نا سويد بن سعيد أنا أسباط بن محمد عن مطرف عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم قال دخلت على الحسن بن علي وهو في دار عمرو بن حريث فقلت إن ناسا يزعمون أن عليا يرجع قبل يوم القيامة فضحك وقال سبحان الله لو علمنا ما زوجنا نساءه ولا قسمنا ميراثه (٤) أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة بن علي الرازي الصوفي قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو القاسم بن حبابة نا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد نا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن عمرو الأصم قال قلت للحسن بن علي إن هذه الشيعة يزعمون أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة فقال كذبوا والله ما هؤلاء بالشيعة لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا قسمنا ماله أخبرنا أبو علي بن السبط أنا الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي (٥) ابن المذهب

стр. 19575

قالا أنا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد (١) نا عثمان بن أبي شيبة نا شريك عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال قلت للحسن بن علي إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع فقال كذب أولئك الكذابون لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه ولا قسمنا ميراثه أخبرنا (٢) أبو بكر علي بن السبط أنا أبي أبو سعيد أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس أنا محمد بن إبراهيم الدييلي نا أبو بكر عبد الله سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان عن حصين عن محمد بن الحارث قا ل كنت مع ابن عباس فأتاه رجل من أهل الكوفة فقال ما وراءك قال تركت الناس بتحدثون بقدوم علي بن أبي طالب قال ونا سفيان عن حصين أو غيره قال قال ابن عباس فلم نكحنا نساءه واقتسمنا ميراثه

стр. 19576

٤٩٣٤ - علي بن أبي طالب بن صبيح أبو الحسن روى عن أبي يعقوب المنجنيقي روى عنه تمام أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرني أبو الحسن علي بن أبي طالب بن صبيح قراءة عليه نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي بمصر نا سويد بن سعيد نا المفضل بن عبد الله (١) عن جابر بن يزيد عن عبد الحارث المرادي عن عبد الله بن أبي أوفى قال سمعت رسول الله ﷺ يقول فذكر حديث الغار بطوله لم يزد تمام على هذا قال تمام وقال غيره المفضل بن صالح (٢) وهو أبو جميلة (٣) الأسدي وهو الصواب والله أعلم (٤)

стр. 19577

٤٩٣٥ - علي بن طاهر بن جعفر بن عبد الله أبو الحسن القيسي السلمي النحوي (١) سمع أبا عبد الله بن سلوان وأبا القاسم السميساطي وأبا نصر أحمد بن علي بن الحسن الكفرطابي وأبا موسى عيسى بن أبي عيسى بن نزار القابسي وأبا الحسين بن مكي المصري وأبا الحسن علي بن الخضر السلمي وأبا الحسن علي بن الحسين بن صدقة بن الشرابي وأبا علي الحسين بن محمد بن عتبة بن مساور وأبا نصر بن طلاب وأبا عبد الله الحسين بن علي بن أبي الرضا وعبد الدائم بن الحسن وأبا القاسم بن الحنائي وأبا علي الحسن بن علي بن نير بن عبد الله الكناني وعبد العزيز الكناني روى عنه غيث بن علي وحدثنا عنه الفقيه أبو الحسن السلمي وخالي أبو المعالي القاضي وجميل بن تمام المقدسي وحفاظ بن الحسن الغساني وكان ثقة وكانت له حلقة في الجامع وقف فيها خزانة فيها كتبه أخبرنا أبو الحسن جميل بن تمام المقدسي نا أبو الحسن علي بن طاهر النحوي نا عبد العزيز بن أحمد الحافظ نا القاضي أبو الفرج الحسين بن عبد الله الصابوني الموصلي بها أنا أبو علي خلف بن مسلمة نا علي بن إبراهيم بن الهيثم نا الحسن بن عرفة نا عباد بن العوام عن الحجاج بن أرطأ عن أبي الزبير عن جابر قال كان رسول الله ﷺ لا يكاد يدع أحدا من أهله يوم عيد إلا أخرجه أخبرناه عاليا أبو الحسن الفقيه نا عبد العزيز بن أحمد التميمي فذكره ذكر أبو محمد بن الاكفاني أن أبا الحسن بن طاهر النحوي في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس مائة (٢) ٤٩٣٦ - علي بن طاهر بن محمد أبو الحسن القرشي المقدسي الصوفي أصله من شيراز سمع عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بدمشق وأبا العباس أحمد بن

стр. 19578

محمد بن زكريا النسوي الصوفي وأبا القاسم أحمد بن محمد بن عثمان بن محمد العثماني بالمدينة وأبا بكر أحمد بن بندار بن الحسن الشيرازي وأبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس وأبا يعقوب يوسف بن إبراهيم السهمي الجرجاني وأبا محمد الحسن بن عمر بن إبراهيم المصري بمكة وأبا العباس أحمد بن الحسن الرازي وعبيد الله بن محمد بن جعفر السقطي وأبا بكر محمد بن أحمد بن نوح روى عنه نصر بن إبراهيم الزاهد وإبراهيم بن يونس وعلي بن محمد بن شجاع بن أبي الهول وأبو عبد الله محمد بن أحمد الطوسي الصوفي وذكر ابن يونس أنه كان له أربعون وقفة أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم أنا أبو الحسن علي بن طاهر بن محمد القرشي أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي بمكة نا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي الحسن المعدل بنيسابور نا أبو أحمد حامد بن أبي حامد الأشروسني قدم علينا نيسابور نا عبد العزيز بن حاتم المعدل المروزي نا خلف بن يحيى نا عباد بن العوام عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ اطلبوا الحوائج إلى ذوي الرحمة من أمتي ترزقوا وتنجحوا فإن الله يقول رحمتي في ذوي الرحمة من عبادي ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا فإن الله يقول إن سخطي فيهم ٤٩٣٧ - علي بن أبي طاهر أبو الحسن القزويني (١) سمع بدمشق محمود بن خالد وهشام بن عمار وإسماعيل بن توبة القزويني وأبا تقي اليزني (٢) والعباس بن الوليد روى عنه أبو محمد علي بن أحمد القزويني المعروف ببادوية وأبو سعد ميسرة بن علي الهمداني

стр. 19579

أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد وحدثنا أبو البركات الخضر بن شبل الفقيه عنه نا أبو بكر الخطيب أنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري نا علي بن أحمد القزويني نا أبو الحسن علي بن أبي طاهر القزويني بقزوين نا محمود بن خالد نا مروان بن محمد الدمشقي نا مالك يعني ابن أنس حدثني يحيى بن سعيد أن أنس بن مالك تزوج بالمدينة قال فبعث إليها أن تأتيه بالبصرة قال فأبت فكتب إليها بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن لكل عمل جزاء والسلام عليك أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد (١) أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد (٢) نا أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن إدريس نا أبو سعيد ميسرة بن علي نا علي بن أبي طاهر نا إسماعيل بن توبة نا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله ﷺ السواك مطهرة للفم مرضاة للرب أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر العمري (٣) بأرجاه (٤) وأبو الحسن علي بن سهل بن محمد بن علي الشاشي (٥) قراءة وأبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن أبي سعيد القاضي (٦) لفظا بهراة قالوا أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن علي الواسطي أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن محمد القزويني أنا أبو الحسن علي بن أبي طاهر القزويني نا العباس بن الوليد نا عبد الجبار بن مطهر الحسمي حدثني معمر بن راشد قال سمعت الزهري يقول تعلم سنة أفضل من عبادة مائتي سنة (٧)

стр. 19580

٤٩٣٨ - علي بن عاصم بن أبي العاص ابن إسحاق بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو الحسين الأموي من أهل دمشق حدث بمصر وذكره أبو محمد علي بن أحمد بن حزم في كتاب النسب (١) روى عن عامر بن سيار التميمي روى عنه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين (٢) أبو سعد المهري (٣) أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا أبو الحسين علي بن الحسن بن علي الربعي أنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن نا محمد بن عبد الله بن عبد السلام أنا أحمد بن محمد بن الحجاج نا أبو الحسين علي بن عاصم الأموي حدثني عامر بن سيار التميمي الخراساني نا عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن مكحول عن أبي أمامة أو واثلة قال أحمد بن الحجاج كذا أملى علي قال قال رسول الله ﷺ إذا كان يوم القيامة يجمع الله العلماء فيقول إني لم استودع قلوبكم الحكمة وأنا أريد أن أعذبكم ثم يدخلهم الجنة كتب إلي أبو زكريا بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس علي بن عاصم بن أبي العاص بن إسحاق بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم دمشقي قدم مصر سنة أربع وستين ومائتين ونزل دار نصر التي يباع فيها الجوهر وحدث وحدثنا عنه جماعة

стр. 19581

٤٩٣٩ - علي بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي (١) ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان حدثني الزبير بن بكار قال وكانت زينب بنت رسول الله ﷺ عند أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس فولدت له عليا وأمامة وكان علي مسترضعا في بني غاضرة فافتصله رسول الله ﷺ وأبوه يومئذ مشرك فقال رسول الله ﷺ من شاركني في شئ فأنا أحق به وأيما كافر شارك مسلما في شئ فهو أحق به منه (٢) قال ونا الزبير بن بكار حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي قال توفي علي بن أبي العاص بن الربيع من زينب بنت رسول الله ﷺ وقد ناهز الحلم وكان رسول الله ﷺ أردفه على راحلته يوم الفتح (٣) وكان رسول الله ﷺ يحمل أمامة على عاتقه ويضعها إذا سجد وأم أبي العاص بن الربيع هالة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة بنت خويلد لأبيها وأمها أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي نا أبو عبد الله بن مندة قال علي بن أبي العاص بن الربيع ابن بنت رسول الله ﷺ أمه زينب بنت رسول الله ﷺ توفي وهو غلام كبير في عهد النبي ﷺ (٤)

стр. 19582

أخبرنا أبو علي الحداد قال قال لنا أبو نعيم الحافظ علي بن أبي العاص بن الربيع أمه زينب بنت رسول الله ﷺ له ذكر وليس له حديث ٤٩٤٠ - علي بن عامر سمع بدمشق هشام بن عمار روى عنه أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي ٤٩٤١ - علي بن العباس بن أحمد بن العباس أبو الحسن الثغري النيسابوري قدم دمشق وحدث بها عن أبي محمد الحسن بن علي بن المؤمل والأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفرايني والحاكم أبي عبد الله بن البيع (١) وعبد الرحمن بن محمد القطان وأبي صادق محمد بن أحمد الصيدلاني (٢) وأبي القاسم عبد الرحمن بن حبيب وإسحاق بن محمد السوسي روى عنه عبد العزيز الكتاني وعلي بن الخضر السلمي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن علي بن العباس بن أحمد بن العباس الثغري النيسابوري قدم علينا نا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل نا محمد بن يعقوب الأصم نا إبراهيم بن منقذ نا إدريس يعني ابن يحيى عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال الدعاء مستجاب ما بين النداء والإقامة ٤٩٤٢ - علي بن العباس بن الحسن بن الحسين أبي الجن بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسن بن أبي الفضل الحسيني أخو أبي محمد الحسن ولي قضاء بعلبك

стр. 19583

٤٩٤٣ - علي بن العباس بن عبد الله بن جندل أبو الحسن القرشي القزويني حدث سنة سبع وأربعين وثلاث مائة عن أبوي الحسن علي بن إبراهيم الفقيه وعلي بن محمد بن أحمد بن مهروية القزويني (١) وأبي عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي البزاز والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبي القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي الحامض (٢) وأبي بكر محمد بن حمدون الضرير (٣) وأبي حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال (٤) النيسابوريين وأبي نصر أحمد بن محمد بن عبد الله وأبي القاسم علي بن خربان الصفار روى عنه أبو الحسن عبد الله بن الحسن الوراق إمام جامع دمشق وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي وتمام بن محمد الرازي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن محمد الفراتي أنا جدي هو أبو عمرو بن أبي الفراتي أنا أبو الحسن علي بن جندل نا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله نا مالك بن سليمان أنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ في قوله " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " (٥) فأما الذين ابيضت وجوههم فأهل السنة والجامعة وأما الذين اسودت وجوههم فأهل البدع والأهواء أنبأنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمرو حدثنا أبو الحسن علي بن سليمان بن احمد عنه انا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي أنا محمد بن الحسين البيهقي أنا محمد بن الحسين السلمي أنا علي بن جندل القزويني على باب الأصم نا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الهمذاني بجرجان قال وجدت في بعض كتب أصحابنا سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي ﵀ ينشد

стр. 19584

* صن النفس واحملها على ما يزينها * تعش سالما والقول فيك جميل ولا تولين الناس إلا تجملا * نبابك دهر أو جفاك خليل وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غد * عسى نكبات الدهر عنك تحول فيغني غني النفس إن قل ماله * ويغني فقير النفس وهو ذليل ولا خير في ود امرئ متلون * إذا الريح مالت مال حيث تميل وما أكثر الخلان حين نعدهم (١) * ولكنهم في النائبات قليل * ٤٩٤٤ - علي بن عبد الله بن أحمد بن عبد الصمد بن هشام بن الغاز أبو الحسن الجرشي الصيداوي حدث بصيدا عن العباس بن الوليد روى عنه أبو بكر بن المقرئ وأبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي (٢) الرجاء أنا منصور بن الحسين (٣) وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ نا علي بن عبد الله بن أحمد بن عبد الصمد بن هشام بن الغاز الجرشي نا العباس بن الوليد بن مزيد (٤) البيروتي حدثني محمد بن عبد الوهاب عن أبيه عبد وهاب بن هشام عن جده هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال من كان ذا وصلى لأخيه المسلم إلى ذي سلطان (٥) في منفعة عسر أو يسر أعين على إجازة الصراط يوم دحض (٦) الأقدام

стр. 19585

قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن محمد بن أحمد بن محمد الخطيب أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن جميع أنا أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة قال سمعت علي بن الغاز يقول لعلي بن بلال أمير الساحل جدي أول من سود لهذه الدولة وقد قيل كان ينسب إلى أنه راهب العرب وأنشدت لإسحاق بن محمد بالأنصاري وكان من الأدب بمنزلة ومكان إلى أبي الحسن علي بن عبد الله بن الغاز هذا أبياتا يقول فيها * أبا الحسن بن الغاز يا ذروة الأدب * ونجل الأولى عوفوا من الطعن في النسب ويا من الذي قد أجمع الناس أنه * بفضل التقى في زهده راهب العرب * آخر الجزء الرابع بعد الخمس مائة من الفرع ٤٩٤٥ - علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة أبو الحسن روى عن أبي القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي الكوفي قاضي دمشق وأبي سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض (١) روى عنه تمام بن محمد وأبو نصر بن الجبان قرأنا على جدي القاضي أبي المفضل يحيى بن علي عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر المري (٢) أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة قراءة عليه نا القاضي علي بن محمد بن كاس النخعي نا إسحاق بن إبراهيم الحراري نا إبراهيم بن محمد المقدسي نا محمد بن عبد الرحمن عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال قال رسول الله ﷺ طلب العلم فريضة على كل مسلم أنبأنا أبو محمد عبد (٣) الله بن أحمد بن عمر وأبو تراب حيدرة بن أحمد

стр. 19586

الأنصاري قالا نا عبد العزيز بن أحمد نا تمام بن محمد أخبرني أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة قراءة عليه نا محمد بن أحمد بن عبيد أبو (١) سعيد نا دحيم نا ابن أبي فديك نا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ لم يكن يصلي بعد المغرب ولا بعد الجمعة إلا في بيته أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني نا عبد الوهاب بن عبد الله بن الجبان نا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة قراءة عليه من كتابه سنة ثلاث وستين وثلثمائة بحديث ذكره ٤٩٤٦ - علي بن عبد الله بن بحر الكاتب رجل أديب كان يكتب للأمير لؤلؤ أمير دمشق قال يرثي أبا علي الحسين بن محمد بن الحسين بن النصيبي وأنشدها أباه الشريف القاضي أبا عبد الله * أعزيك يا فرد المكارم والفضل * وإن كان قد عزاك مجدك من قبلي وما خفت أن تأسى وفضلك بارع * لأنه الأسى لا يستقر مع الفضل ومنك تعلمت التعزي وإنما أنا * اليوم أملي بعض ما كنت أستملي مضى ابنك محمود الطرائف لم يشن * بعيب ولم يأثم بقول ولا فعل رأى أنه (٢) إن عاش ساواك في العلى * فآثر أن تبقى فريدا بلا مثل على مثله في فضله يحسن الأسى * ولكنكم يسليكم شرف الأصل ونحن على الحالات نعلم أننا * غوت ولكن نستريح إلى الجهل ولو فكر الإنسان في الموت لم يكن * مدى الدهر ملتذا بشرب ولا أكل تسل احتسابا عنه تغنم ثوابه * وإلا ففي مر الحوادث ما يسلي لكم في رسول الله أحسن أسوة * فقد مات وهو المصطفى خيرة الرسل تأسوا به إذ كنتم أهل بيته * فلا خلق أولى بالتأسي من الأهل

стр. 19587

وإني لأدري أنكم أهل صفوة * تردون كل الحادثات إلى العدل * ٤٩٤٧ - علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن القرشي الهاشمي (١) قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن سعد القطربلي فيما حكاه عن غيره قال كان علي بن عبد الله بن العباس وعلي بن الحسين بن علي وعلي بن عبد الله بن جعفر يقدمون على الوليد بن عبد الملك فيقول الوليد للعباس ابنه جالس عمومتك أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار (٢) قال فولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب جعفر الأكبر به كان يكنى انقرض (٣) وعونا الأكبر انقرض قتل بالطائف (٤) قال ذلك إبراهيم بن موسى بن صديق وكان يجد به وجدا شديدا وحزن عليه حزنا عرف فيه حتى أبصر (٥) بعد ورجع وعلي بن عبد الله وفيه البقية من ولده وأمهم زينب بنت علي بن أبي طالب وأمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي والعقب من ولد عبد الله بن جعفر لعلي ومعاوية وإسحاق وإسماعيل بني عبد الله بن جعفر قال ونا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال حمل علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أهل أبيات من قريش زمان الوليد بن عبد الملك في

стр. 19588

السنيات البيض وكن سنيات اشتددن على أهل المدينة فقال مساحق بن عبد الله بن مخرمة له * أبا حسن إني رأيتك واصلا * لهلكى قريش حين غير حالها (١) سعيت لهم سعي الكريم ابن جعفر * أبيك وهل من غاية لا تنالها فما أصبحت في ابني لؤي فقيرة * مدقعة إلا وأنت ثمالها * (٢) ٤٩٤٨ - علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد أبو الحسن الهمذاني الجبلي الصوفي (٣) نزيل مكة حدث بها عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة من بحر القطان (٤) وأبي سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان وأبي بكر محمد بن محمد بن داود الكرجي وأبي العباس أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي وأبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي وأبي أحمد الحسين بن محمد بن إبراهيم الزيات وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحداد التنيسي وأبي الحسين أحمد بن عثمان الآدمي وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني (٥) وأبي بكر محمد بن العباس بن الفضل بن فضيل البراز وأبي جعفر محمد بن عبد الله بن برزة البزاز الروذراوري (٦) وسمع بدمشق أبا بكر (٧) محمد بن داود الدقي وأبا بكر بن أبي دجانة وجمح بن القاسم (٨) المؤذن والحسن بن منير التنوخي وأبا هاشم المؤدب وأبا سليمان بن زبر الربعي وعلي بن يعقوب بن أبي العقب

стр. 19589

روى عنه عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري وأبو سعد عبد الملك بن محمد بن الفراء والقاضي إبراهيم الواعظ وإبراهيم بن الحنائي وأبو الحسن بن أبي الحديد وعلي بن الخضر وأبو الغنائم محمد بن محمد الفراء والقاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين البخاري (١) وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي الحافظ النيسابوري (٢) وأبو الحسن علي بن مكي بن عثمان الأزدي أخو أبي الحسين وأبو علي الأهوازي وعلي بن محمد بن شجاع الربعي والقاضي أبو عبد الله القضاعي (٣) وعلي الحنائي (٤) وأبو القاسم عبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني قراءة عليه في داره في ذي الحجة من سنة سبع وأربعمائة بمكة أنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان أنا أبو حاتم محمد بن إدريس نا قبيصة قال وأنا ابن جهضم قال ونا علي بن إبراهيم نا جعفر بن محمد بن شاكر قال سألت قبيصة قال نا سفيان الثوري عن زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري قال كنا نورثه على عهد رسول الله ﷺ يعني الجد قال ونا علي بن جهضم أنا القطان نا محمد بن المغيرة يعرف بحمدان السكري نا هشام بن عبيد الله الرازي نا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم الزاهد أنا أحمد بن علي بن عبيد الله السلمي أنا علي بن عبد الله بن جهضم حدثني أبو

стр. 19590

عبد الله محمد بن جابان حدثني أبو عمرو بن علوان الرحبي قال كنت قبل أن أصحب جنيد بن محمد وأعاشر الفقراء لي جارية وكنت مشغوفا بها وأميل إليها جدا فلما انتزعت من جميع ما كان لي من الدنيا بعت الجارية أيضا وأنفقت ثمنها على الفقراء وكان لي بيت أخلو فيه للعبادة فبينا أنا ذات يوم أصلي خامر قلبي هوى سامره بذكر الجارية التي كانت لي حتى تولدت مني شهوة الرجل فنظرت إلى ثيابي التي علي وقد اسود جميع ما كان علي فأخرجت يدي فإذا قد اسودت ونظرت إلى رجلي وسائر بدني فإذا هو أسود (١) فاستترت في البيت ولم أخرج فدخلت علي أمي ونظرت إلى وجهي وثيابي ويدي ورجلي قد اسود ذلك كله علي فقالت يا أبا عمرو أيش أصابك فسكت فعالجوا الثياب بالصابون وألوان الغاسول (٢) فلم تزد إلا سوادا ودخلت الحمام ودلكوني بالأشنان وغير ذلك فلم أزدد إلا سوادا ثم انكشف عني السواد بعد ساعات من النهار بقدرة الله ورجعت إلى لون البياض وعادت ثيابي كما كانت بياضا فحمدت الله تعالى على جميل ستره واستغفرت الله ما خامر سري فلما كان بعد أيام دخل علي والدي وبيده كتاب ذكر أنه ورد عليه من الجنيد بن محمد يستدعي قدومي عليه فقال يا بني قم واخرج إلى حضرة أستاذك فقد أكد في كتابه خروجك إليه قال فانحدرت إلى بغداد فساعة وافيتها قصدت الشيخ فدخلت عليه وهو يصلي فسلمت عليه ووقفت حتى سلم من صلاته فنظر إلي شزرا وقال بغضب ما استحييت من الله جل ثناؤه كنت قائما بين يديه فسامرت نفسك شهوة استولت عليك برهة فأخرجتك من بين يديه تعالى باللعن والطرد لولا أني دعوت الله تعالى لك وتبت عنك بظهر الغيب للقيت الله وأنت بذلك الوصف لا تفيق إلا بمودة من إذا أذنبت تاب وإذا مرضت عادك قال ابن جهضم ذكرت هذه الحكاية لبعض العلماء فقال هذا رفق من الله تعالى به وخيره له إذ لم يسود قلبه وظهر السواد على يديه وما ذنب يرتكبه العبد يصر عليه إلا اسود القلب منه قبل سواد الجسم لا يجلوه إلا التوبة

стр. 19591

النصوح والعقوبة من الله تعالى فليست على قدر الذنب لكنها على قدر إرادة المعاقب وربما كانت في القلب وهو إمراض القلوب وربما كانت في الجسد وربما تكون في الأموال والأهل والأولاد وقد تكون مؤجلة في الآخرة نعوذ بالله من سخطه وعقوباته إلا أن الله جل ثناؤه يخوف عباده بمن يشاء من عباده الأعلين يجعلهم نكالا للأدنين ويخوف العموم من خلقه بالتنكيل ببعض الخصوص من عباده حكمة له تعالى وحكم منه أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل أنا أبو القاسم الحنائي (١) أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد الهمذاني بمكة في المسجد الحرام قال وأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان (٢) ببغداد نا إبراهيم بن حميد نا الرياشي قال رأيت أحمد بن المعدل في الموقف في يوم صائف فقلت به يا أبا الفضل إن هذا أمر قد اختلف فيه فلو أخذت بالتوسعة فأنشأ يقول * ضحوت له كي أستظل بظله * إذا الظل أضحى في القيامة قالصا فيا حسرتا إن كان سعيك خائبا * ويا حسرتا إن كان حجك ناقصا * أخبرنا أبو محمد بن حمزة فيما قرأت عليه عن أبي زكريا عبد الرحيم بن أحمد وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا إبراهيم بن يونس بن محمد أنا أبو زكريا ح وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى أنا سهل بن بشر أنا رشأ بن نظيف قالا نا عبد الغني بن سعيد قال وأما الهمذاني بفتح الميم والذال المعجمة فجماعة منهم علي بن عبد الله بن جهضم أبو الحسن الصوفي الهمذاني كتبت عنه بمكة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا (٣) قال أما الجبلي بفتح

стр. 19592

الجيم والباء المخففة المعجمة بواحدة علي بن عبد الله الجبلي عن محمد بن علي الوجيهي روى عنه أبو حازم العبدوي هو علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني نسبه إلى الجبل لأن همذان (١) من الجبل أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد الحنائي أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الهمذاني بمكة الشيخ النبيل الفاضل الصالح فذكر حديثا أنبأنا أبو عبد الله التائي المقرئ نا سهل بن بشر أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن محمد الهمذاني القاضي بمصر أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني الشيخ الصالح بمكة فذكر حكاية قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون وممن ذكر أنه مات سنة أربع عشرة أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني (٢) بمكة صاحب كتاب بهجة الأسرار (٣) وقد تكلم فيه ٤٩٤٩ - علي بن عبد الله بن الحسن بن عبد المحسن الصوري شاعر سكن دمشق ومدح خالي أبا المعالي بقصيدة وجدتها بخطه فيما أحسب * من عدت بعد الأنيس يحرم * ومعالم بصبابتي لا تعلم يا دار دار عليك غائلة النوى * فاليوم ربعك للكآبة موسم قف بالطلول مسائلا عن أهلها * فلعلها تنبئك أو تتكلم عن كل فاتنة الجمال خريدة * تفتر عن كالأقحوان وتبسم ترقوا فيضئ السحر من لحظاتها * فلكل صب عند مقتلها دم غدرت غدائرها بوصلي في الهوى * تيها وعاجلنا الفراق المؤلم فجعلت قصدي للمكارم أروعا * وكففت جيش الشوق وهو عرمرم قاض بثقف بالحجي ما أفاد * من حكم إذا خطب عرابا مبهم

стр. 19593

غيث لإيراد الحقائق مقحم * بحر لمخترع البصائر مفعم كم صادر عن ورده بعجائب * كاد الزمان بفضلها يتكلم وضحت مآثره فهن مع الضحى * شمس وهن مع الدياجي أنجم * * هذا ضياء الدين موئل خائف * أظماه ريب الليالي مؤلم لولاه عون للشريعة عطلت * سبل الحقائق واستحل المحرم أبدا نعيد (١) غرائبا من علمه * ورعائبا لم يبق منها معدم غمر يكاد من الفصاحة والحجى * ينبي الأنام بعلم ما لا يعلم تأتي المعالي في المعالي منزل * كل امرئ بفنائه (٢) أثنى عليه وكم لسان معرب * يثني عليه بما أقول ويفحم تالله بحدي الدهر مثلك آخرا * إن النساء يحمل مثلك عقم إن الأولى راموا محلك فوفت بهم * المراقي في السمو فاحجموا أفما رأوك بمنزل الشرف الذي * هو فوق أعلى النيرين مخيم لكنهم نظروا بغير تبصر * وعقولهم عن كنه مجدك نوم فضلت سهامك بالبراهين التي * تفنى بها نهج الضلال ويحسم (٣) ما زال سيف الدين نطقت عربه * وثنا اليقين لها لسانك لهزم حتى أمر الدين والحسوب جلابيب * الدجى وأضاء الزمان المظلم كم قد حسمت من الضلالة بالهدى * ما ليس يحسمه الحسام المحزم لم تبق مكرمة تعد لحاكم إلا * وفضلك بينها يتسنم ولقد رأيت المجد يقسم أنه بك * دون شعر أولى النباهة مغرم منك اشتقاق المكرمات بأسرها * ومحاسن الدنيا بذكرك تختم شغلتك أيام المكارم أن ترى * إلا وأنت بحبهن متيم فاسلم مدى الأعياد وابق بنعمة * تحوي المفاخر والحسود مرغم *

стр. 19594

٤٩٥٠ - علي بن عبد الله بن أبي الهيجاء بن حمدان ابن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد أبو الحسن الأمير التغلبي المعروف بسيف الدولة (١) أصله من الجزيرة روى عنه أبو الحسن محمد بن علي الحسيني وأبو بكر عبد الله بن أحمد روزبة وقدم الشام سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وملك حلب ثم توجه منها إلى حمص فلقيه عسكر الإخشيد محمد بن طغج بن جف أمير الشام ومصر مع غلامه كافور الإخشيد (٢) الذي مدحه المتنبي فكان الظفر لسيف الدولة وجاء إلى دمشق فنزل عليها فلم يفتحوا له فرجع وكان الإخشيد قد خرج من مصر إلى الشام فالتقى هو وسيف الدولة بأرض قنسرين فلم يظفر أحد العسكرين بصاحبه ورجع سيف الدولة إلى الجزيرة فلما رجع الإخشيد إلى دمشق رجع سيف الدولة إلى حلب ثم مات الإخشيد سنة أربع ويقال سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة وصار (٣) كافور إلى مصر فقصد سيف الدولة دمشق فملكها وأقام بها فذكر أنه كان يسامر الشريف العقيقي بها فقال ما تصلح هذه الغوطة إلا لرجل واحد فقال له العقيقي هي لأقوام كثير فقال له سيف الدولة لئن أخذتها القوانين (٤) لينبرون (٥) منها فأعلم العقيقي أهل دمشق بهذا القول فكاتبوا كافورا فجاءهم وأخرجوا سيف الدولة من دمشق سنة

стр. 19595

خمس وثلاثين ويقال سنة ست ووليها كافور وذكر علي بن المهذب بن أبي حامد المعري أن سيف الدولة ولد في سنة إحدى وثلاثمائة وذكر ثابت بن سنان أنه ولد في يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثمائة (١) ذكر أبو منصور الثعالبي في كتاب يتيمة الدهر (٢) فصلا في ذكر ابن حمدان فقال كان بنو حمدان ملوكا وأمراء أوجههم للصباحة وألسنتهم للفصاحة وأيديهم للسماحة وعقولهم للرجاحة وسيف الدولة مشهور بسيادتهم وواسطة قلادتهم وكان غرة الزمان وعماد الإسلام ومن به سداد الثغور وسداد الأمور وكانت وقائعه في عصاة العرب يكف بأسها وتفل (٣) أنيابها ويذل صعابها ويكفي الرعية سوء آدابها وغزواته تدرك من طاغية الروم الثار ويحسم شرة (٤) المنار ويحسن في الإسلام الآثار وحضرمة مقصد الوفود ومطلع الجود وقبلة الآمال ومحط الرحال وموسم الأدباء (٥) وحلبة الشعراء ويقال إنه لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر ونجوم الدهر فإنما السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق لديها وكان أديبا شاعرا محبا لجيد الشعر شديد الإهتزاز لما يمدح به أنبأنا أبو منصور شجاع بن فارس الذهلي وحدثني أبو المعمر الأنصاري عنه حدثني الرئيس أبو علي محمد بن وشاح بن عبد الله الزيني (٦) حدثني أبو الحسن السلامي الشاعر قال مدح الخالديان سيف الدولة بن حمدان بقصيدة أولها * تصد ودارها صدد * وتوعده ولا تعد وقد قتلته ظالمة * فلا عقل ولا قود *

стр. 19596

وقال فيها في مدحه * فوجه كله قمر * وسائر جسمه أسد * فلما أنشده إياها أعجب بها سيف الدولة واستحسن منها هذا البيت وجعل يردد إنشاده فدخل عليه الشيظمي الشاعر فقال له اسمع هذا البيت وأنشده إياه فقال له الشيظمي أحمد ربك فإنه جعلك من عجائب البحر قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الحلبي الشاعر لسيف الدولة في أخيه ناصر الدولة (١) * وهبت لك (٢) العليا وقد كنت أهلها * وقلت لهم بيني وبين أخي فرق وما كان بي عنها نكول وإنما * تجاوزت (٣) عن حقي فتم لك الحق أما كنت ترضى (٤) أن أكون مصليا * إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق * ومما يستحسن من شعر (٥) سيف الدولة ما قرأته بخط أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي (٦) * وساق صبيح للصبوح دعوته * فقام وفي أجفانه سنة الغمض يطوف بكاسات العقار كأنجم * فمن بين منقض علينا ومنفض وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا (٧) * على الأفق (٨) دكنا والحواشي على الأرض يطرزها قوس السحاب (٩) بأصغر * على أحمر في أخضر إثر (١٠) مبيض كأذيال خود أقبلت في غلائل * مصبغة والبعض أقصر من بعض * وقرأت بخطه أيضا (١١)

стр. 19597

* أقبله على جزع * كشرب الطائر الفزع رأى ماء فأطمعه * وخاف عواقب الطمع فصادف فرصته (١) فدنا (٢) * ولم تلتذ بالجرع * ومما ينسب أيضا إليه (٣) * قد جرى في دمعه دمه * فإلى كم أنت (٤) تظلمه رد عنه الطرف منك فقد * جرحته منك أسهمه كيف يستطيع التجلد من * خطرات الوهم تؤلمه * أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال وفيها يعني سنة ست وخمسين وثلاثمائة توفي كافور الأخشيدي وسيف الدولة أبو الحسن بن حمدان وذكر غيره أنه توفي يوم الجمعة العاشر من صفر من هذه السنة بحلب وحمل في تابوت إلى ميافارقين ومات بالفالج وذكر غيرهما أنه مات يوم الجمعة لخمس بقين من صفر من السنة بعسر البول (٥) ٤٩٥١ - علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الحسن الأموي السفياني المعروف بأبي العميطر (٦) بويع له بالخلافة بدمشق في ولاية الأمين في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائة

стр. 19598

وغلب على دمشق وبقي متغلبا عليها مدة وكانت داره بدمشق غرب رحبة الزبيب كما تدور إلى الدرب الذي ينفذ إلى حمام السلم إلى دار بني ححيحة إلى الدرب الذي ينفذ إلى سوق الدقيق منها إلى الحمام المعروف بحمام الرحبة حكى عن المهدي ومحمد بن عبد الله بن علاثة القاضي (١) حكى عنه أبو مسهر الغساني قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الله الأصبهاني (٢) وهو محمد بن أحمد بن بطة نا أبو بكر محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الأصبهاني قال سمعت الهيثم بن مروان يقول سمعت أبا مسهر يقول سمعت شيخا من قريش أثق به يقول سأل المهدي ابن علاثة لم رددت شهادة محمد بن إسحاق بن يسار قال لأنه كان لا يرى جمعة ولا جماعة فسألت أبا مسهر حين خلا من الرجل فقال أبو الحسن علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية (٣) وكان مع المهدي في تلك السفرة فلقيت عبد الله بن يعقوب فقال سمعته من أبي مسهر فسألت أصحاب محمد بن إسحاق فقالوا كان يروي حديث علي بن أبي طالب لا جمعة إلا في مصر مع إمام عادل أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٤) فمن ولد عبد الله بن خالد بن يزيد علي بن عبد الله بن خالد غلب على دمشق وأمير المؤمنين المأمون بخراسان وأمه نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان أنا أبو الميمون بن راشد قال

стр. 19599

وسأل أبو عمرو الجمحي (١) أبا زرعة عن اسم السفياني الذي خرج بدمشق سنة خمس وتسعين فقال اسمه علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان فأخبرني محمد بن الأشعث قال فجعل علي يوما يفتخر فقال أنا ابن العير والنفير وابن شيخي صفين أنا علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية وأمي نفيسة بنت العباس بن علي بن أبي طالب (٢) قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو الحسين محمد بن أحمد بن غزوان الدمشقي نا أحمد بن المعلى بن يزيد الأسدي نا محمد بن علي بن عتاب حدثني محمد بن عبد الرحمن الجرشي قال كان علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن أبي معاوية بن أبي سفيان وكنيته أبو الحسن يجالسنا فكنا يوما نتحدث إلى أن ذكرنا كنى البهائم فقال لنا علي بن عبد الله أي شئ كنية الحرذون (٣) فقلنا ما ندري فقال كنيته أبو العميطر قال فلقبناه بذلك فكان يغضب (٤) فقال لنا شيخ من القدماء ترون هذا اللقب سيخرجه إلى أمر عظيم قال وأخبرني أبو محمد عبيد الله بن أحمد ابن ابنة أبي زرعة الدمشقي نا جدي أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو حدثني أبي عمرو بن عبد الله بن صفوان قال لما خرج علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فادعى الخلافة وقاتل عليها وبويع له وذلك في سنة خمس وتسعين ومائة فقال يفتخر أنا ابن العير والنفير وأنا ابن شيخي صفين أنا علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وأمي نفيسة ابنة عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب يعني شيخي صفين عليا ومعاوية وقد ولداه جميعا قال وسمعت أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد الدمشقي يقول سمعت أبي يقول

стр. 19600

كان أبو العميطر يسكن المزة (١) وكان له دار بمدينة دمشق في رحبة البصل وخرج يوم خرج بالمزة (١) ودعا لنفسه بالخلافة وهو ابن تسعين سنة قال وسمعت أبا الحسن أحمد بن عمير بن جوصا الدمشقي يقول (٢) سمعت أبا عامر موسى بن عامر بن عمارة المري يقول سمعت الوليد بن مسلم غير مرة يقول لو لم يبق من سنة خمس وتسعين ومئة إلا يوم واحد لخرج السفياني قال أبو عامر فخرج أبو العميطر في هذه السنة قال وحدثني أبو الحسن أحمد بن حميد بن أبي العجائز الدمشقي قال سمعت محمد بن إسحاق بن الحريص يقول سمعت هشام بن عمار يقول سمعت الوليد بن مسلم يقول والله ليخرجن السفياني سنة خمس وتسعين ومئة ووالله ليلين قضاءه ابن أبي دارمة يعني أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر فخرج أبو العميطر السفياني في (٣) سنة خمس وتسعين ومئة وكان الوليد قد حج في سنة أربع وتسعين ومئة وجاور بمكة ومات بها قال وأخبرني أبو العباس محمود بن محمد بن الفضل الرافقي حدثني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال (٤) قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل للهيثم بن خارجة كيف كان مخرج السفياني بدمشق أيام ابن زبيدة بعد سليمان بن أبي جعفر فوصفه بهيئة جميلة واعتزال الشر (٥) قبل خروجه ثم وصفه حين خرج بالظلم فقال أرادوه على الخروج مرارا فأبى فحفر له خطاب الدمشقي المعروف بابن وجه الفلس وأصحابه تحت بيته سربا ثم دخلوه في الليل ونادوه أخرج فقد آن لك فقال هذا شيطان ثم أتوه في الليلة الثانية فوقع في نفسه ثم أتوه في الليلة الثالثة فلما أصبح خرج فقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل أفسدوه قال وحدثني أحمد بن محمد بن الجعد حدثني عبد الحميد الميموني قال ولى محمد ابن زبيدة سليمان بن أبي جعفر حمص ودمشق فوثب به الخطاب ابن وجه

стр. 19601

الفلس فخلع سليمان بن أبي (١) جعفر وبايع لعلي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية قال ابن سراج وجه الفلس هذا مولى الوليد بن عبد الملك وكان ابن الخطاب خرج بعيدا من ساحل دمشق فضبطها ودعا لنفسه في أيام أبي العميطر فاستأمن بعد ذلك إلى عبد الله بن طاهر فحمله عبد الله بن طاهر إلى خراسان مع مكرز بن حفص العامري وكان قد خرج أيضا في ساحل دمشق فماتا بخراسان قال وحدثني شيخ لنا يقال له أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة (٢) بن يزيد حدثني شيخ لنا يقال له أبو معبد كان يسكن الجميزيين قال جاورنا شيخ من خولان ذا عبادة وعلم يكنى أبا مذكور قال أخذ بيدي يوما فوقف لي إلى طريق المزة الأحد إلى باب دمشق فقال أراني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني هذا الموضع كما أريتك فقال يتداعى الناس بدمشق بدعوى جاهلية يقطع فيها الأرحام وتركب فيها الآثام ويضاع فيها الإسلام كأنكم بالخيل تعدو (٣) في هذا النقب لا يرعون لله حلاله ولا تخافون معادا قال أبو معبد فقلت للرجل هل لذلك وقت قال نعم اعدد خمس ولاة من بني العباس قال أبو العباس كان هذا ما رأت فتنة أبي العميطر وهو الذي خرج بالمزة في أيام الخامس من بني العباس محمد بن زبيدة هذا وهم من أبي العباس فإن الخامس من بني العباس هو الرشيد وفي أيامه كانت فتنة أبي الهيذام وهي أشد من فتنة أبي العميطر قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير (٤) قال

стр. 19602

وفي هذه السنة يعني سنة خمس وتسعين ومائة ظهر بالشام السفياني علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فدعا إلى نفسه وذلك في ذي الحجة منها وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بدمشق وكان عامل محمد عليها فلم يفلت (١) منهم إلا بعد اليأس فوجه إليه محمد المخلوع الحسين (٢) بن علي بن عيسى بن ماهان فلم ينفذ إليه ولكنه لما صار إلى الرقة أقام بها قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن صالح بن بيهس الكلابي حدثني أبي عن أبيه عن جده قال كان بدو أمر محمد بن صالح بن بيهس بن زميل بن عمرو بن هبيرة بن زفر بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أن سليمان بن أبي جعفر ولي دمشق عقب فتنة وعصبية كانت بين قيس واليمن وكان علي بن عبد الله أبو (٣) العميطر من ولد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وكان بنو أمية يرون (٤) فيه الروايات ويذكرون أن فيه علامات السفياني وأن أموره لا تتم له إلا بكلب وأنهم أنصاره فمالوا إليهم وتوددوهم وأيقنوا أنه لا يتم لهم أمر مع محمد بن صالح وأن تمام أمر السفياني إنما هو بسباء نساء قيس وسفك (٥) دمائهم فاندسوا إلى سليمان بن أبي جعفر فقالوا له إن هذا الفساد في عملك بسبب هذه الزواقيل (٦) وإن رؤساءهم وصناديدهم ومن معهم من الضباب وهم عشيرة ابن بيهس تجنبهم واحتالوا له حتى أخذه فاحتبسه (٧) فلما أشغلوه أحكموا أمرهم واجتمعوا على أبي العميطر فبايعوه وبعثوا إلى زواقيلهم فلم يشعر سليمان بن أبي جعفر وهو في قصر الحجاج خارج دمشق حتى أحاطت به

стр. 19603

الرجالة فحصروه فبعث إلى ابن بيهس وهو محبوس معه في القصر (١) فقال له (٢) قد أخذنا المصيصة فخر أبو المعيطر ساجدا وهو يقول الحمد لله الذي ملكنا الثغر توهم أنهم قد أخذوا المصيصة التي عند طرسوس قال وحدثني أبو محمد عبيد الله بن أحمد ابن ابنة أبي زرعة الدمشقي نا جدي لأمي أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله النصري قال سمعت أبي يقول دخلت على أبي العميطر فسلمت عليه بالخلافة فرد علي فقلت يا أمير المؤمنين حوانيت لي ورثتها من أبي أخذت من يدي فقال من قريش أنت قلت لا قال فمن مواليهم قلت لا قال ليس كل من قال حوانيتي يقبل منه قال ففزعت إلى أبي مسهر وهو يومئذ يلي له القضاء فكتب له يا أمير المؤمنين بلغنا عن رسول الله ﷺ أنه قال لا قدست أمة لا يقضى فيها بالحق فيأخذ ضعيفها حقه من قويها غير متعتع (٣) فأوصلنا إليه الكتاب فقال اذهبوا خذوا حوانيتكم قال فجئنا فكسرنا الأقفال عنها وأخذناها قال وحدثني محمد بن أحمد بن غزوان نا أحمد بن المعلى نا سعيد بن سليمان بن عتاب قال كان الركبي (٤) يأخذ البيعة على الناس لأبي العميطر في الأسواق وكان يدور على منازل أهل دمشق فمن خرج إليه أخذ عليه البيعة ومن لم يخرج قال يا غلام سمر بابه وأشمت به جاره

стр. 19604

قال وحدثني محمد بن أحمد بن غزوان نا أحمد بن المعلى نا شيبة بن الوليد قال لما خرج أبو العميطر اتخذ حرسا على بابه وعلى سور مدينة دمشق فكانوا ينادون بالليل والنهار يا علي يا مختار يا من اختاره الجبار على بني هاشم الأشرار قال ونا أبو معلى نا محمد بن محمد بن قادم قال سمعت أبي يقول كان أصحاب أبو العميطر يوم ادعى الخلافة يدور في أسواق مدينة دمشق ويقول للناس قوموا بايعوا مهدي الله قال ابن معلى ونا سعيد بن جرير بن زبر قال سمعت أبي يقول أخذني أصحاب أبي العميطر فأدخلوني إليه فقالوا لي بايع فقلت إني قد عاهدت الله ألا أقبض ديوانا من أيام هارون فقال لي ذاك ديوان أهل بيت اللعنة قال ابن معلى وأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن قادم قال سمعت عمي يحيى بن قادم يقول كان أصحاب أبي العميطر يدورون على الناس ويقولون قوموا بايعوا الرضا من آل محمد فقال لهم الرضا من آل محمد من بني العباس ليس من بني حرب فضربوه وأفلت من أيديهم فلم يزل مختفيا حتى دخل ابن بيهس دمشق قال ابن معلى ونا كثير بن أبي صابر القنسريني قال كنت يوما عند إسحاق بن قضاعة التنوخي وهو جد بني العصيص فدعا بسيوف فجعل يقلبها فقال لي يا كثيرة هذه سيوف آبائنا التي قاتلوا بها يوم صفين وهي عندنا مدخرة حتى يقوم القائم من آل أبي سفيان فنقاتل بها معه قال كثير بن أبي صابر فلما خرج أبو العميطر بدمشق خرج إليه إبراهيم بن إسحاق بن قضاعة في جماعة من أصحابه قال ابن معلى نا الحسن بن علي بن حسن الأطرابلسي حدثني أبي قال لما أتى أهل أطرابلس رسول أبي العميطر يدعوهم إلى طاعته والبيعة له طردوه بعد أن بايع له جميع أهل ساحل دمشق وكان بأطرابلس نبطية يقال لها

стр. 19605

اسطاوا (١) فسمت (٢) أبا العميطر وكانت تقول لجيرانها إذا شكوا النار يريدون أعمركم أبا العميطر قال ابن معلى ونا يزيد بن خالد أبو مسوت (٣) قال رأيت أبا العميطر إذا خرج من الخضراء وهو راكب يمشي بين يديه خمس مائة رجل على رؤوسهم القلانس الشاميات وفي أيديهم المقارع قال ابن معلى وسمعت عمرو بن عثمان يقول كان محمد بن المصفى ومحمد بن سلام أبو بور (٤) العطار ويزيد بن خالد ممن خرج من حمص إلى أبي العميطر فكانوا يمشون بين يديه وعلى رؤوسهم القلانس الطوال قال ونا ابن معلى نا أبو محمد عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد قال سمعت أبي يقول لما صعد أبو العميطر منبر دمشق قام إليه مجنون كان في المسجد فقال له أسحق الله عينك يا أبا العميطر فقد ألقيت نفسك وألقيتنا معك في حفرة سوء قال ابن معلى ونا محمد بن محمد بن قادم قال سمعت عمي يحيى بن قادم يقول أخذت أنا وأخي فأدخلنا إلى أبي العميطر فقال لنا من أنتما قلنا من موالي بني هاشم قال أي بني هاشم قلنا من موالي بني العباس فالتفت إلى الركنين (٥) وهو جالس عن يمينه فقال ما تقول في هذين الغلامين فقال له هما يا أمير المؤمنين من الأرجاس الأنجاس فاقتلهما فإنهما يكتبان بأخبارك إلى البلدان ودخل المعتمر فقال له يا أبا موسى ما تقول في هؤلاء الأرجاس الأنجاس فقال له يا أمير المؤمنين إن كانا بايعا فلا سبيل لك عليهما وإلا فليؤخذ عليهما البيعة ويكون همك في هذا الحي من قيس فقد أعدوا لك السيوف وما أملت منهم الساعة (٦) بناحية كنيسة مريم فقال أبو العميطر لرجل واقف بين يديه امض بهذين إلى اتى الير (٧) وكان يتولى
следующие страницы →